Skip to content

١/٣ التعليق على أخلاق حملة القرآن للآجري | الشرح الأول

Download transcript

Choose transcript file format

وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم المبارك هو اليوم الثاني وهو يوم الاثنين من شهر ذي الحجة عام الف واربع مئة واثنين واربعين نجتمع نتدارس كتابا من كتب

اهل العلم المتعلقة في القرآن الكريم اهل القرآن واخلاقي واداب اهل القرآن الكتاب الذي بين ايدينا كتاب اخلاقي حملة القرآن الكتاب الذي السنة الاول وان شاء الله بالقراءة والتعليق ومختصر لهذا الكتاب

مؤلفه ما لا يخفى على الجميع مؤلفه ابو بكر محمد بن حسين بن عبد الله الاجري البغدادي كتب هذا الكتاب وعقده في فصول او في ابواب يأتي بيانها ان شاء الله

وهو كله يدور حول اداب واخلاق عمالة القرآن الكريم الذين يحملون القرآن الكريم في صدورهم القرآن يتأدبون بآدابه ويتخلقون باخلاقه هذا الكتاب ثم قام فضيلة الشيخ اخونا الفاضل الدكتور خالد السبت

باختصار هذا الكتاب والذي سنقرأ منه ان شاء الله نقرأ فيه ومختصر اداب او اخلاق حملة القرآن الكريم المؤلف معروف هو ابو بكر هو ابو بكر محمد ابن الحسين ابو بكر محمد ابن الحسين

الاجر البغدادي والاجر اخرى هكذا بالمد المد مع الفتح الان جري بضم الجيم تشتيت الراء مكسورة وهو نسبة الى بلدة صغيرة قريبة من بغداد والاجر اصل الاجري هو من يعمل في الاجر

والاجر هو حجر الذي يصنع منه الطوب الذي يصنع ويعمل حجر الاجر يقال له اجرني ثم ثم يعني بعد ذلك اصبحت هذه البلدة الصغيرة اصبحت تسمى واصبح كل من ينتسب اليها

يقال له اجرني وابو بكر صاحبنا قال له الاجري البغدادي كان من المحدثين في بغداد نشأ فيها طلب العلم على شيوخ بغداد وتتلمذ عليهم حتى برع في فنون شتى المؤلفات الكثيرة

وهو على عقيدتي اهل السنة والجماعة وكتاب الشريعة يشهد بذلك كتب كثيرة متعددة لما بلغ الخمسين وهو كما ذكر كثير من الذين كتبوا في والاعلام ذكروا انه ولد سنة مئتين وثمانين

ولما بلغ الخمسين من عمره وذلك ثلاث مئة وثلاثين تقريبا للحج لاداء فريضة الحج الى مكة ولما اقام يعني حج اقاموا من مكة وسأل الله سبحانه وتعالى يبقى في مكة سنة كاملة

يجاور فيها مكة او يجاول فيها الحرم ولما الله عز وجل ذلك وفقه الله واستجاب له دعاءه جاور فيها ثلاثين سنة ثلاثين سنة حتى بلغ الثمانين وتوفي في مكة دفن فيها

وذلك ثلاث مئة ستين الهجرة رحمه الله هذا الكتاب الذي بين ايدينا سماه اخلاق حملة القرآن الكريم قام فضيلة الشيخ الدكتور خالد السبت مختصرة وغالبا ما يكون الاختصار في مثل هذه الكتب

اولا بحذف احاديث او ضعيفة جدا وكذلك الاحاديث والاثار المكررة للتخفيف والامر الثالث في الغالب ايضا انه تحذف الاسانيد يحذف الاسانيد ومن اراد اسناد الحديث اول نظر فيه فليرجع الى الاصل

هذا الاختصار مختصر الاثار والاحاديث كلام المؤلف في هذا المؤلف في هذا ذلك هذه طريقة العلماء دائما في الاختصارات هذا الكتاب بين ايدينا وهو مختصر حملة القرآن نبدأ على بركة الله

ونبدأ مقدمة المؤلف قال ابو بكر محمد بن حسين ابن عبد الله الاجري رحمه الله افتح به الكلام الحمد لمولانا الكريم وافضل الحمد ما حمد به الكليم نفسه فنحن نحن نحمده به

الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات لهم اجرا حسنا والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير

يعلم ما يلي في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرض فيها وهو الرحيم الغفور نحمده على تواتر احسانه وقديم نعمه من يعلم ان مولاه الكريم ان مولاه الكريم

علمهما لم يكن يعلم وكان فضله عليه عظيما واسأله المزيد من فضله بكرة على ما تفضل به من نعمه انه ذو فضل عظيم الله على محمد عبده ورسوله ونبيه وامينه على وحيه

وعبادي وعباده صلاة تكون له ولنا بها مغفرة وعلى اله اجمعين وسلم كثيرا طيبا تحية المؤلف رحمه الله لانه بدأ فيما بدأ الله به كتابه وهو الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى

بما انعم علينا من نعم عظيمة لا تعد ولا تحصى وذكر هذه الايات التي فتح الله بها بعض صوره وافتتح الفاتحة اولا الحمد ثم افتتح سورة الانعام الحمد ثم افتتح الكهف التي اوردها المؤلف

الحمد الحمد وفاطر ايضا خمس سور كلها بدأ المؤلف الله كتابه وكما كان يفعله صلى الله ومن جاء بعده من العلماء ثم قال بالصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم

وبين ان الصلاة يكون له رضا صلى الله عليه وسلم لنا بها مغفرة مغفرة من الله المؤلف بعد ذلك اما بعد اما بعد يؤتى بها للفصل بين الكلامين قول الانتقال من

الكلام الى كلام ولك ان تقول اما بعد ولك ان تقول وبعد اختصارا اذا قلت اما بعد في الجملة القادمة بعدها لابد ان تكون مقترنة بالفاء انه الجواب اما بعد

فاني قائل قال المؤلف اني قائل وبالله اثق توفيق الصواب من القول والعمل ولا قوة الا بالله العلي العظيم انزل الله القرآن على نبيه واعلمه فضل ما انزل عليه واعلم خلقه في كتابه وعلى لسان رسوله

ان القرآن عصمة لمن اعتصم به وهدى لمن اهتدى به وغنى لمن استغنى به وحرز من النار لمن اتبعه ونور لمن استنار به لما في الصدور رحمة للمؤمنين الله عز وجل هو الذي انزل القرآن على النبي محمد صلى الله

محمدا فضل ما انزل علي اعلم الخلق ايضا جميعا في كتابه من قرأ الكتاب او قرأ القرآن وعلى لسانه رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بفظائل القرآن سواء كانت في القرآن او في السنة

ان القرآن لمن اعتصم من اتصل به قوله تعالى ومن يعتصم بالله من هدي الى صراط مستقيم ولقوله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما المخرج كتاب الله وهدى لمن اهتدى به

لان القرآن هدى كما قال سبحانه وتعالى في اول سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وغنى لمن استغنى به ان القرآن من اراد فانه يغنيه عن كل شيء

وهذا جاء جاءت به الاثار كما سيأتي حرز من النار لمن اتبعه من اتبع هذا القرآن ان القرآن سبب له في نجاته من النار الجنة قال ونور لمن استنار به

في هذا القرآن نور كما قال سبحانه وتعالى وانزلنا اليك نورا مبينا شفاء لما في الصدور كما قال سبحانه جاءتكم موعية من ربكم وشفاء لما في الصدور قال وهدى رحمة للمؤمنين

ثم امر الله الكريم خلقه ان يؤمنوا به ويعمل بمحكمه ويحلوا حلاله يحرم حرامه ويؤمن بمتشابه يقول امنا به كل من عند ربنا قل ان الله سبحانه وتعالى امر الخلق

الذين اتبعوا هذا القرآن لو امر الخلق عموما ان يؤمنوا بهذا القرآن يعمل من محكم هذا القرآن محكم اولا انه محكم ان المحكم هو الاكثر والمتشابه موجود موجود ويختلف باختلاف

المحكم ما كان واضح الدلالة غموض فيه هذا يسمى محكم جلالته واضحة ومعناه واضح والمتشابه ماء خفي ما خفي معناه والتبس انا هذا من يقرأه درجات يختلف باختلاف المؤلف هنا بين

انه يجب علينا نؤمن بالقرآن ومن اوضح ما يدل على احكامه ما فيه من حلال واقفين من الحرام فنحرمه يؤمنوا متشابهي اي ما خفي علينا وان انكشف لنا عملنا به والحقناه بالمحكم

وان بقي متشابهة لم ينكشف ولن ينكشف فيجب علينا ان نؤمن به ونعتبر قال المؤلف ايضا ويعتبر بامثاله بأمثال القرآن ما ذكره الله قوله سبحانه وتعالى لعلهم يعتبر بهذه الامثال

ما ساقها الله ما فيها من الدلالات ويقول كل من عند ربنا المحكم والمتشائم كله من عند الله سبحانه نعمل بمحكم نؤمن متشابه بانه من عند الله ينكشفوا وباءنا لنا

الحمد لله ينكشف علينا ان نؤمن ونصدق المؤلف ثم وعدهم على تلاوته والعمل به النجاة من النار والدخول الى الجنة اي وعد الله سبحانه من تمسك بهذا القرآن ان يهديه سبل السلام

النجاة من النار دخول الجنة ثم ندب خلقه اذا هم تلووا كتابه ان يتدبروه بقلوبهم واذا سمعوه من غيرهم احسن استماع ثم وعدهم على ذلك الثواب الجزيل فله الحمد هذه من اداب

اهل القرآن الله سبحانه وتعالى امرهم بتلاوة القرآن اذا تلوه يتدبروا نتفكر فيه بقلوبهم لا ان يتلوه العمل والتطبيق لابد ان تقرأ القرآن قراءة بلسانك وتتدبر معانيه بقلبك ما فيه من احكام

ومن حنان وحرام هذا هو المقصد نزول القرآن ان يقرأ بالالسنة ان وان يتدبر بالقلوب ان يعمل به الجوال هذا هو الهدف القرآن الى انه يتلى فقط على الاسئلة ولا انه مثلا يتلى ويتدبر دون العمل

لابد من هذه الامور ثلاثة وتدبر واذا سمعوا من غيرهم ينبغي ان يحسنوا ويتدبروا ويتفقه يدرك هذه الاشياء انه يقرأ القرآن وهم يعلنون عنه قوله سبحانه وتعالى القرآن استمعوا له وانصتوا

لعلكم ترحمون قال ثم وعدهم على ذلك الثواب الجزيل وله الحمد ثم اعلم خلقه ان من تلا القرآن واراد به متاجرة مولاه الكريم فانه يرجحه الربح الذي لا بعده ربح

ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والاخرة الله اخبرنا ان الذين يتلون كتاب الله يرجون تجارة لن تبور هذا معنى كلام المؤلف ان من يقرأ القرآن لوجه الله تدبره بقلبه والعمل به

التي جماهير انه قد تاجر مع ربه وعقد متاجرة عظيمة وقفة عظيمة رب العالمين وهذه التجارة يا خسارة فيها لا خسارة فيها ربحها مضمون يرجون تجارة قال محمد ابن الحسين

هو ابو بكر الاعجوبي جميع ما ذكرته وما سأذكره ان شاء الله في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن قول صحابته رضي الله عنهم العلماء

وانا اذكر منه حضرني ذكره ان شاء الله والله الموفق في ذلك هو بعد هذه المقدمة التي يعني فيها فضل القرآن انه عصمة انه الشفاء انه نور وان الله امر

الله امر بتلاوته متشابه انه من اعظم التجارات مع الله سبحانه وتعالى انتقل بعد ذلك ذكر الايات الايات التي ساقها المؤلف قال عز وجل ان الذين يتلون كتاب الله ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية

يرجون تجارة لن تبور يوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور لاحظ ايها الاخ هذه الاية الله جملة اسمية مؤكدة ان الذين يتلون كتاب الله ثم عطف عليها جملة فعلية

قول يتلون كتاب الله مجيء الفعل المضارع يدل على دائما بتلاوة القرآن انهم لا يفترون عن قراءة القرآن قال واقاموا الصلاة بالفعل هذا يدل على ثبوت هذه الصفة فيهم وهي

اقامة الصلاة معنى انها ثابتة عندهم وانفقوا ايضا دلوا على الثبوت وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية قال يرجون تجارة هذا خبر الجملة ان الذين يتلون كتاب الله خبره قال هؤلاء

يرجون تجارة مبينة سبحانه هذه التجارة او اثر هذه التجارة قال يوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور لاحظ ان الله نأكد على ثلاث ثلاثة امور تلاوة القرآن به وتدبره

اقامة الصلاة واقام الصلاة الانفاق في سبيل الله وجوه الخير اذا تحققت هذه الامور الثلاثة النتيجة هذه تجارة عظيمة مع الله سبحانه الاحظ ان ان الله ختم الاية بهذين الاسنين

غفور لما قدم يحصل من تقصير ان في تلاوته وتدبره والعمل به او اقام الصلاة او الانفاق في سبيل الله يحصل يعني شيء شيء من التقصير سبحان كما انه غفور

هذه الاعمال من الذنوب والمعاصي الحسنات شاكور ان يعطي الكثير على القليل يتلون كتاب الله يقيمون الصلاة يؤتون الزكاة وينفقون في سبيل الله وان كانت هذه الاعمال قليلة ان الله يثيب على هذه الاعمال

الاجور قال بعدها الله عز وجل ان ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما

وهذه الآية كأنها تحكي ما ذكره المؤلف قبل قليل بان هذا القرآن لان هذا القرآن لما قال المؤلف ثم وعدهم على تلاوته والعمل به النجاة من النار الدخول الى الجنة

هذه الاية تبين هذا القرآن يهدي للتي هي قوم اي يهدي لاحسن خصام الخصلة التي هي اقوم وافضل اعظم يبشر المؤمنين هذا اول هذا قرآن اول خبر بفضل هذا القرآن

وبما وعد الله به انه بشارة للمؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا وانذار لمن لا يؤمن بالاخرة ان الله قد اعد له العذاب الاليم قال بعدها وقال عز وجل

والمسجد من قرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا وهذا ايضا فيه فضل القرآن وان في القرآن شفاء رحمة للمؤمنين لاحظ انه قال هنا شفاء ورحمة

المؤمنين ولم يقل الناس ما جاء عند عندما يخرج من بطون العسل من بطون النحل وهو العسل طبعا فيه شفاء لله واما القرآن فلا ينتفع به الا المؤمنون لذلك قال

المؤمنين ولا يزيد الظالمين اي هذا القرآن لا يزيد الظالمين ان بعدا وخسارا وقال المؤلف بعد ذلك قال عز وجل يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم لما في الصدور

ورحمة للمؤمنين هذا خطاب للعالم للناس جميعا المؤمن منهم والكافر لانه قد جاءتهم هذه الموعظة وهو القرآن الكريم لما فيه من المواعظ هذا من الله من ربكم اي من خالقكم

رازقكم وشفاء لما في الصدور هذا القرآن فيش فيه الشفاء ما في الصدور فيه الهدى الرحمة للمؤمنين لاحظ قال للمؤمنين لما بدأ بقول يا ايها الناس ان هذا القرآن موعظة

وانه شفاء لما في الصدور يعتبر به ويسارعوا هذه الفرصة المؤمنين لان هذا القرآن لهم هدى ورحمة الذين يهتدون بالقرآن هم المؤمنون والذين يحصل لهم رحمة من الله بالقرآن هم المؤمنون

وقال سبحانه وتعالى يا ايها الناس قد جاءتكم يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا القرآن يعني حجة حجة من الله على الناس وانزلنا اليكم نورا مبينا وهو القرآن

وصفه بانه نور انه نور قال فأما الذين امنوا بالله واعتصموا به هذي ثمرة الذين يتمسكون بالقرآن ويعملون النتيجة؟ قال فسيد خير في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه وقال سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

الله هو القرآن ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته

لعلكم تهتدون وكأن هذه الايات اشهد بها المؤلف كلامه السابق هو ذكر كلام ثم بدأ له بالايات القرآنية هو القرآن تفسير لقوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا وقال عز وجل الله نزل احسن الحديث

متشابها المثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ومن يضلل ومن يضلل الله فما له من هاد

هذه هذه الاية العظيمة تبين لنا ان الله هو الذي نزل على الاطلاق وصف بانه يا من متشابهة والتشابه هنا التشابه المطلق وهو ان يشبه بعضه بعضا لذلك اطلق التشابه

اطلق طالب كتابا متشابها لكنه في اية ال عمران لم يطلق وانما قال منه ايات محكمات قال ثم قال واخر متشابهات اما هنا المذكور هنا غير التشابه المذكور في سورة ال عمران

التشابه ابو مطلق خاص اما المتشابه العام ان الايات يشبه بعضها بعضا في القوة بوضوح ونحو ذلك هذا يسمى التشابه العام تم التشابه الخاص ولم يتضح هو الذي يقابل الخاص

المحكم مثاني القرآن يعني يثنى ويعاد ويكرر يكرم اياته وسوره الطويلة والقصيرة وهذا وصف الذين يخشون ربهم المؤمنون الذين يخشون ربهم اذا سمعوا القرآن تقشعر جلودهم من الايات ثم تلين بعد ذلك

وتلين القلوب ايضا بسبب هذا القرآن الكريم الله هذا القرآن هو هدى يهدي به من يشاء من عباده سبحانه من يضلله الله ثم قال المؤلف قال عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك

يتدبروا اياته وليتذكر هذا القرآن الذي انزله الله انزله وفيه البركة عظيمة الذي ينفع صاحبه كان هذا القرآن فيه الخير والبركة واجب علينا ان نتدبر اياته يتذكر ينتفعون بالقرآن قال تعالى قال المؤلف

وقال عز وجل وكذلك انزلناه قرآنا عربيا تشرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا قل انزل الله الذي انزل هذا القرآن وتعالى انزله قرآنا عربيا نوع فيه من وعيد

لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرى هذا القرآن فيه من الوعيد يتقي من يتقي او يحدث لمن يريد ان يتذكر ان يتذكر بهذا القرآن قال المؤلف رحمه الله ثم ان الله تعالى

وعد لمن استمع الى كلامه فاحسن الادب عند استماعي الاعتبار جميل ولزوم واجب اتباعه والامل به ان يبشره سبحانه وتعالى منه بكل خير ووعده على ذلك افضل الثواب فقال بشر عباد

الذين يستمعون القول بشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله اولئك هم اولوا الالباب لمن استمع القرآن ويتبع احسنه يتبع كوني هو احسن الكلام ويتبع ما

ما بان واتضح له وما غمض يسأل عنه اهل العلم وكل كلام ربنا حسن لمن تلاه ولمن استمع اليه ليس فيه احسن واقل انما القرآن كله حسن ما هو احسن

قال ولمن استمع اليه وانما هذا الله اعلم صفة قوم اذا سمعوا قرآن يتبعون بالقرآن احسن ما يتقرن يتقربون به الى الله عز وجل مما دلهم عليه مولاهم الكريم. يطلبون بذلك رضاه

يرجون رحمته سمعوا الله عز وجل يقول واذا قرأ القرآن له وانصتوا لعلكم ترحمون كان حسن لاستماعهم يبعثهم على التذكر لهم وعليهم سمعوا الله عز وجل يقول فذكر بالقرآن من يخاف وعيد

سؤال المؤلف وقد اخبرنا الله عن الجن من حسن استماعهم للقرآن يعني الله عز وجل اخبر عن الجن انهم كيف تأدبوا لما سمعوا القرآن الكريم قال واستجابتهم لما ندبهم اليه

ثم رجعوا الى قومهم فوعظوهم بما سمعوا من القرآن باحسن ما يكون من الموعظة قال الله عز وجل قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا

كيف وصف جد القرآن بانه قرآن عجب قرآنا عجبا ثم قالوا يهدي الى الرشد الى احسن الاخلاق احسن الاداب والاعمال الرشد يقابله الغي والضلال وان يهدي الى الرشد فامنا به

حرف فاء يدل على السرعة مباشرة امنا به ولن نشرك بربنا احدا اذا امنوا بالقرآن امنوا بالله عما يناقض ذلك من الشرك وقال سبحانه وتعالى وان صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا

هذا يدل على حسن ادبهم فلما قضي ولوا الى قومهم الى قومهم منذرين. وهذا ايضا يدل على حسن الادب مع القرآن انك اذا سمعت يعدك الله به في هذا الكتاب ان تبلغه

ان تبلغه غيرك ورب مبلغ اوعى من سامع قال فلما قال قالوا انصتوا فلما قضي قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا قومنا اجيبوا داعي الله

وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم ما اجمل واحسن هذا الخلق في الدعوة الى الله سبحانه كيف يتخلق بهذه الاخلاق وكيف دعوا الى الله والى التمسك بهذا القرآن

قال بعدها وقال وقد قال الله عز وجل في سورة قاف والقرآن المجيد ما دلنا على عظيم ما دلنا على عظيم ما خلق من السماوات والارض وما بينهم من عجائب حكمته في خلقه ثم ذكر الموت وعظيم شأنه ثم ذكر النار

عظيم شأنها ثم ذكر الجنة وما اعد فيها لاولياءه فقال لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد ثم قال بعد ذلك كله ان في ذلك لذكرى لمن كان له او القى السمع وهو شهيد

اخبر جل ذكره ان المستمع باذنيه ينبغي له ان يكون مشاهدا بقلبه ما يتلوه وما يسمع ينتفع بتلاوته بالقرآن وبالاستماع ممن يتلوه لاحظ انه ذكر قال قال الله في سورة قاف وبدأها

ايقاف والقرآن المجيد ثم بين لنا ما اشتملت عليه هذه السورة عظيم ما خلق الله في السماوات والارض ما بينهما من عجائب حكمته في خلقه ثم ذكر الموت ثم ذكر النار وذكر الجنة

ثم بعد ذلك ختم السورة بقوله ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او المقص سمع وهو شهيد قال بعد ذلك ثم ان الله خلقه على اي على ان يتدبر القرآن

وقال عز وجل افلا يتدبرون القرآن على قلوب اقفالها بطل المؤلف بعد ما اوصاف القرآن وما حث الله به في كتابي على التمسك بالقرآن وبيان فضل هذا القرآن بدأ الان المؤلف

الواجب تجاه القرآن اه اخبر هنا قال ان الله امر ان يتدبروا القرآن اول خطوة عندما تقرأ القرآن ينبغي ان في بالك وتدبر القرآن وفهم ما تقرأه ما تقرأون وقال افلا يتدبرون القرآن

امعنا قلوب اقفالها يعني اذا لم يتدبر القرآن ان القلوب قد انغلقت ولا تستفيد اذا كنت تقرأ القرآن ولا تتدبر معانيك ولا تعمل به نتيجة ما هي اعلم ان القلب قد انغلق

اقفل عليه من ذلك ثم قال سبحانه وتعالى يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا هذا يدل على ان الانسان ينبغي له ان يتدبر ويفهم معانيه ويجمع بين اياته

التي قد يكون ظاهرها او التعارض حتى يعلم ان هذا القرآن هو من عند الله وانه لو كان من عند غير الله وجدوا هذا التناقض هذا وهذا الاختلاف لكنه لما كان من عند الله

وانما كان ظاهره التناقض او الاختلاف انه يزول مع التدبر المؤلف الا ترون رحمكم الله يا مولاكم الكريم كيف يحث القوا على ان يتدبروا كلامه ومن تدبر كلامه عرف الرب

عز وجل وعرفة عظيمة سلطانه وقدرته عرفة عظيم تفضله على المؤمنين وعرف ما عليه من فرض من فرض عبادته فالزم نفسه الواجب حذر مما حذره مولاه الكريم ورغب فيما رغبه فيه

ومن كانت هذه صفته عند الله ومن كانت هذه صفته عند الله عند تلاوته للقرآن عند استماعه من غيره كان القرآن له شفاء استغنى بلا مال وعز بنا عشيرة وانس بما يستوحش يستوحش منه غيره

وكان همه عند تلاوة اذا افتتحها متى اتعظ بما اتلو قل هذا همه يقول متى اكثر اتذكر واستفيد ولم يكن مراده متى اختم السورة انما مراده متى اعقل متى اعقل عن الله الخطاب

متى ازدجر واكف عن المعاصي متى اعتبر بهذه الايات اعمل بها ان تلاوته للقرآن عبادة والعبادة لا تكون بغفلة هذا كلام من المؤلف جميل حقيقة من اراد ان يقرأ القرآن

يتدبر يعمل من يفقه ان يكون هذا خلقهما وهذه طريقتنا لذلك يذكر مؤلف الاثار يقول عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لا تنثروهن اثر الدقن لا تهزوا هذا الشعر

عند عجائبه يحرك به القلوب ولا يكن هم احدكم اخر السورة ابن مسعود عنه وارضاه يبين لك كيفية التعامل مع القرآن يقول لا تنثروا نثر الدقن تقرأه قراءة منثورة اعتبار بها ولا

النقل هو رديء التمر غيري لا تقرأ قراءة لا رفق بها تدبر بها ولا تلذذ قال ولا تهزوا هدي الشعر ان الشعراء يهزون شعرهم حدا سريعا دون ان يقفوا عند عجائبه ولذلك قال

عند عجائبه عند عجائبه لا يكن هم احدكم اخر ونظرتك متى تنتهي من قالوا عن مجاهد في قوله تعالى اتلونا حق تلاوة قال يعملون به حق عملا هذا هو حقيقة معنى التلاوة

ما فهمها مجاهد هو من كبار التابعين اكبر تلامذة ابن عباس في التفسير وهو امام في التفسير دون محق تلاوته يعملون به موقع عملي هذا معناه عند التلاوة ليست تلاوة باللسان

انما وادراكا وفهما وعملا قال محمد قال محمد ابن الحسين يعني الاجر لي قبل ان اذكر اخلاق اهل القرآن وما ينبغي لهم ان يتأدبوا به اذكر فصلا اذكر حملة القرآن

اذكروا فضل حملة القرآن يرغبوا في تلاوته والعمل به والتواضع لمن تعلموا منه او علموه قبل ان اذكر الاخلاق القرآن ينبغي ان ان نعرف ما الذي ينبغي ان يتأدب به

اهل القرآن من التواضع دخل الان على الباب الاول يقول عرفت فضل حملة القرآن. كنت منهم اذا كنت منهم بدء بعد ذلك تعرف كيف تتخلق باخلاقهم ما فضل اهل القرآن الذين يحملون القرآن في

ما فضلهم عند الله لابد ان ندركها حديث منها عن انس رضي الله عنه ابن مالك رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالله من الناس اهلون اين من هم يا رسول الله

قال اهل القرآن هم اهل الله وخاصته هذا يدل على فضل هم اهل الله هم اقرب الناس الى الله انهم يحملون كلام الله في صدورهم كانوا اقرب اقرب الناس الى الله سبحانه

الله يتولاه يتولاهم ولاية خاصة يعملون بالقرآن وعن عبد الله بن عمرو الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صاحب القرآن اقرأ وارتق رتل كما كنت ترتل في الدنيا

ان منزلتك عند اخر اية تقرأها الله وخاصتهم اهل القرآن وانه اذا جاء يوم القيامة لصاحب القرآن اقرأ لاحظ كلمة لصاحب القرآن يعني الملازم للقرآن اقرأ وارتقي اصعد اصعد ورتل اي تلاوتك

تدبر ما كنت تردد في الدنيا ان منزلتك عند اخر اية تقرأها كلما قرأ ارتفع منزله ودرجة ودرجة حتى ينتهي القرآن انه من من اهل القرآن وذكر اهل ان هذا

القرآن الكريم يوم القيامة ليس هناك مصاحف انما ما كان في صدره انهم يقرؤون قال عن عبد الله ابن مسعود قال تعلموا قرآن واتلوه انكم تؤجرون به ان بكل اسم منه عشرا

كما اني لا اقول بالف لام ميم عشر الميم عشرة هذا الكلام الله ابن مسعود جاء في بعض الاحاديث انه مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم في تفصيل في تفصيل الحروف

النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث عنه انه قال من قرأ حرفا من كتاب الله به عشر حسنات ثم قال لا اقول الف لام ميم حرف الف حرف

حرف وميم حرف هنا يؤكد يأمر بان تعلم القرآن يتلى ومن تعلمه فانه يؤجر به يؤجر بي قال ان بكل اسم منه عشرا ولعله اراد بالاسم حروف حروف القرآن حروف القرآن لانك كلما قرأت حرفا

به عشر حسنات ولذلك فصل واوضح قال اما اني لا اقول بالف لام ميم عشر لكن بالالف عشر ذكر المؤلف هنا بفضل حملة القرآن هذه الاحاديث والاثار الاحاديث والاثار وان اهل القرآن هم اهل الله

يرتقون بالقرآن يوم القيامة في درجات الجنة وان الحرف الواحد يؤجر به صاحبه عندما يقرأه او يؤجر به صاحب القرآن عندما يقرأه الحرب الواحد عشر حسنات قال بعد ذلك باب فضلي

من تعلم القرآن وعلمه لما ذكر هنا يعني القرآن يا ترى من يعلم الناس القرآن لما يحملونه في صدورهم الواجب عليهم ان يعلموا الناس القرآن ان يتعلموا هم ايضا القرآن

ثم ساق احاديث منها حديث عثمان رضي الله عثمان بن عفان قال عن عثمان قال قال عن عثمان قال شعبة قلت له شعبة شعبة ابن الحجاج قال قلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم

لما حدث عثمان بالحديث قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال له شعبة عن النبي نعم هذا النبي النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه

قال ابو عبدالرحمن ابو عبد الرحمن معروف من كبار التابعين وهو كذلك الذي اقعدني مقعدي هذا اي ان ابا جلسة للتدريس سنين طويلة سنين طويلة جدا اقعدني مقعدي هذا كان يعلم من خلافة عثمان

عثمان انه تولى الخلافة بعد مقتل عمر رضي سنة ثلاث وعشرين بقي في الخلافة الى قتل رحمه الله خمس خمس وثلاثين منذ خلافة عثمان الى عمرة الحجاج والحجاج ما هو معلوم

في اخر في التسعينات الهجرية اربعة وتسعين او خمسة هنا كان يجلس ولعله اراد امرة الحجاج اي بداية ابو عبد الرحمن لان ابا عبد الرحمن السنمي مات في السبعين في ثلاثة وسبعين او اربعة وسبعين

من الهجرة هذه المدة قاربت الخمسة وثلاثين سنة او تزيد يقعد هذا المقعد عن عقبة ابن عامر ابن عامر رضي الله عنه خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة

موضع في اخر المسجد انا خاصا والفقراء يجلسون فيه فما فاذا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الطعام ونحوه الى اهل الصفة كانوا فقراء لا يجدون شيئا

عقبة خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في لانه ان ان عقبة من اهل الصفة وقال ايكم يحب ان يغدو رضوى هي اول النهار ان يغدوا الى بطحان وهو مكان قريب

قريب من المدينة او العقيق وهو ايضا مكان قريب فيأتي كل يوم ناقتين كوماوين اي سمينتين عظيمتين سمينتين طيبتين ويأخذهما بغير اثم ولا قطيعة رحم السياسي ليس وراء هذا لذلك تعب

انما يأخذ بسهولة قال هنا يا رسول الله كلنا يا رسول الله يحب ذلك يذهب الى بطحان ويحصل على على الناقة قال صلى الله عليه وسلم فلا يغدو احدكم الى المسجد ان يذهب الى المسجد

يتعلم ايتين من كتاب الله خير لهم الناقتين وثلاث خير له من ثلاث واربع خير له من اربع ومن اعدادهن من الابل كل ما لازم المسجد وتقرأ وتتعلم يحصل لك هذا

الاجر العظيم عند الله خير لك من هذه من تلك تلك هذا فضل الله سبحانه وتعالى من يذهب علم تعلم القرآن تكبرا وعملا قال بعد ذلك باب فضلي الاجتماع في المساجد لدرس القرآن

المؤلف فيه حديثا واحد وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه في ويتدارسونه

بينهم الا نزلت عليهم السكينة الرحمة بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده يقول عن هارون ابن عن هارون ابن عنترة عن ابيه قال قلت لابن عباس اي العمل افضل؟ قال ذكر الله اكبر

وما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتدارسون في كتاب الله ويتعاطونه بينهم الا اظلتهم اجنحة اظلتهم الملائكة باجنحتها وكانوا اضياف الله بعدها الله بعدها الله بعدها الله ماده الله ماده الله ماده

والله بعد والله بعده الله بعدها الله بعدها الله بعدها الله بعده

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.