Skip to content

Download transcript

Choose transcript file format

عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا وبعد ايها الاخوة الفضلاء في مبتدأ هذه الكلمة اتقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى لاخواني في جمعية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات في

شعبة نسأل الله تعالى ان يجزيهم وان يوفقهم وان يعينهم على طاعته ومرضاته القيام بما حملوا من امانة الدعوة الى الله ايها الاخوة لا يخفى على المسلم ان العبد في هذه

الحياة خلقه الله عز وجل لعبادته وحده لا شريك له وانه مأمور بطاعة الله تبارك وتعالى واحسان العمل وانه مبتلى بالفتن والمعاصي وان الله عز وجل جعل له فرجا ومخرجا

بالتوبة والاقبال عليه ويمحى الله عز وجل بذلك ما شرف منه من عمل او اسرف فيه من تقصير وكذلك من منة الله تبارك وتعالى على عباده ان جعل العمل الصالح

الحسنة بعشر امثالها اما السيئة فبواحدة او يعفو عنها عز وجل فضلا منه ومنة تبارك وتعالى وقد صح في الحديث عن ابن مسعود ان رجلا اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم

فشكى اليه ذنبا الم به فقال يا رسول الله ان امرأة اتته اطلبوا تمرا وقال ليس عندي وانما هو في في الدار. فذهبت معه الى البيت فلما خلا بها جاءهم الشيطان فزين له ذلك فقبلها

فقال فاتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال طهرني يا رسول الله وقال طهرني يا رسول الله. يعني من هذا الذنب الذي اقترفه فانزل الله عز وجل اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين

فقال الرجل يا رسول الله الية خاصة قال بل لامتي عامة فكل من اقترف ذنبا ثم تاب الى الله وعمل صالحا وخاصة التطهر بالوضوء والصلاة فان الله عز وجل يذهب سيئاته ويبدله

منها بحسنات كما قال تبارك وتعالى بصفة عباد الرحمن والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب

الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما وقال تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم

وانيبوا الى ربكم واسلموا له امر بالانابة اليه الاستسلام له. واسلام الوجه له عز وجل والتوبة فان الله يغفر الذنوب جميعا كما قال تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا

عسى ربكم ايها عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم وقال تبارك وتعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون

ومن تاب الى الله فانه من المفلحين ويكفر الله عنه سيئاته قال تبارك وتعالى الذين يجتنبون ولله ملك السماوات والارض ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى الذين يجتنبون

هناك كبائر الاثم والفواحش الا اللمع ان ربك واسع المغفرة فاذا اجتنبوا الفواحش فان الله يكفر عنهم سيئاتهم ويتوب عليهم وقال تبارك وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. يكفر عنكم سيئاتكم

وندخلكم مدخلا كريما فان العبد اذا كان محسنا بعمله واخل بشيء وتاب الى الله واحسن العمل فان الله يقبل منه ويتوب عليه ويرقيه الى درجة المحبة قال تعالى ان الله يحب التوابين. ويحب المتطهرين

اذا كان يتوب الى الله عز وجل ويتطهر بالاعمال الصالحة ويتطهر بالوضوء وللصلاة فان الله يتوب عليه ويحبه ينزل منزلة المحبة وفي الحديث الصحيح في المسند والسنن عن علي بن ابي طالب عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

ما من مسلم يذنب ذنبا فيتوضأ ويصلي ركعتين الا كفر الله عنه خطاياه لانه تائب مقبل على الله وفي حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

قال من توظأ كما امر وصلى كما امر غفرت ذنوبه. في الرواية الاخرى ودخل الجنة العبد اذا اكثر من التوبة واكثر من الاعمال الصالحة فليبشر فانه يترقى في منازل الولاية والقرب من الله عز وجل حتى

يسعده الله في الدنيا والاخرة كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به

وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه هذا الحديث عظيم يدل على مقام المؤمن عند الله عز وجل وهو في صحيح البخاري

يكون وليا لله الله عز وجل وصف اولياءه بالتقوى والعمل الصالح قال الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى بالحياء في الحياة الدنيا وفي الاخرة

هؤلاء هم اولياء الله اهل العمل الصالح الذين يتقربون الى الله ويكثرون من التوبة والاستغفار ويكثرون من التوبة والاستغفار. ولذلك جاء الرسل بتبشير الامة بالتوبة والاستغفار وان الله يغفر لهم

قال الله عز وجل على لسان نوح عليه السلام فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا هذه جوائز جعلها الله لعباده التائبين المستغفرين في الدنيا

يغفر لهم ان استغفروه وتابوا اليه يغفر لهم ويرسل السماء عليهم بالغيث مدرارا ويمددهم باموال وبني ويجعل لهم جنات حدائق ذات بهجة في الدنيا مع ما يدخر لهم في الاخرة من النعيم المقيم

ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا وكواعب اترابا وكاسا دهاقا ان المتقين في مقام امين في جنات ونعيم بما اتاهم ربهم انهم كانوا اخذين ما اتاهم ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين

ما هي صفاتهم؟ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون وفي اموالهم حق للسائل والمحروم صفاتهم العمل الصالح ينعمهم الله في الاخرة ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر

مقامات عظيمة لكنها للمتقين للتائبين للمنيبين الذين يتبعون اذا اخطأوا يتبعون الخطأ والسيئة باحسان وتوبة وعمل صالح واذا احسنوا يزيدون من الاحسان يتابعون الحسنات بعضها وراء بعض حتى يكونوا من اولياء الله

لان العبد يترقى في الولاية منازل يسعده الله ويرفع درجته قال تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا اوتوا العلم درجات يرفعهم الله الصالحون اولياء الله يرفعهم في الدنيا وفي الاخرة

نسأل الله تعالى ان يجعلنا واياكم من اوليائه الصالحين وحزبه المفلحين المتقربين اليه العامدين له لوجهه تبارك وتعالى انه جواد كريم الله اعلم واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.