Skip to content

3- شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن | العقد الثالث | 1442/11/20 | الشرح الثالث

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من والاه الى يوم الدين اما بعد درسنا في هذا اليوم وهو يوم الاربعاء الموافق القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين

اجتمع ايها الاخوة والاخوات في هذا الدرس المبارك وهو درس منظومة الزمزمي في علوم القرآن وهذه المنظومة التي نظمها مؤلف من اجل المنظومات بهذا الفن ورتبها عدة عقود تناولنا المقدمة

الاول الذي يرجع الى نزول القرآن زمانا ومكانا ثم الى العقد الثاني وهو يتعلق باسانيد القرآن القراءات كيف تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم كيف بلغه اصحابه كيف اخذه اخذه الصحابة

النبي صلى الله عليه وسلم ايضا نقلوه الى ما الى من جاء بعدهم من التابعين وهكذا الى ان نقلت الينا القراءات السبع والقراءات العشر وصل الينا في هذه الصورة محفوظة

هذا العقد الثاني اما العقد الثالث فهو يرجع الى الاداء الى الاداء كيف يؤدى القرآن كيف يقرأ القرآن طرق قراءته طرق ادائه والقرآن ليس يعني مثل سائر الكلام له خصوصيات

منها طريقتي منها طريقة ادائه وقراءته المؤلف في العقد الثالث او الناظم في العقد الثالث قال ما يرجع الى الاداء وهو ستة انواع النوع الاول والثاني الوقف والابتداء وعلم الوقف والابتداء من

اجل علوم القرآن الكريم لانه به يستعان على فهم القرآن الكريم وتتضح به الوقوف التامة القرآن الكريم ومعرفة القارئ كيف يقف ومتى يقف وايضا فهم المستمع للايات القرآنية عندما يقرأها القارئ قراءة سليمة

يدرك المستمع المعاني يستوعب اما اذا خلط القراءة خلط القراءة الوقوف ان في هذا سيكون للمعاني من العلماء السابقون الفوا في الوقف والابتداء وكتبوا فيه من اشهر ما كتب في ذلك كتاب المكتفى

الوقف والابتداء ومن افضل وقفت عليه مما يتعلق في علم الوقف والابتداء طيب نبدأ ذكره الناظم حيث قال بهمز وصل قد فشى وحكمه عنده كما تشاء وبدأ بالابتداء الابتداء بهمزة بهمزة وصل

قد فشى بدأ بالابتداء بالهمز لم يتكلم عن الحروف بقية الحروف بقية الحروف ليس لها احكام وانما يبدأ طالبها ويقول قد قد افلح اقتربت الساعة قد افلح ما ما في اشكال

اذا بدأ بأي حرف الحروف فانه يبدأ بنطقه لكن الهمزة الهمزة على نوعين همزة همزة قطع ذكر احكام همزة الوصل اما همزة القطع فهي واضحة ايضا ليس لها احكام وانما ينطق بها

اقول قد احسن الله اليك احسن الله اليك تسمى بهمزة الوصل فهي ينطق بها وتظهر لكن همزة الوصل قد تظهر وقد لا تظهر همزة الوصل يقول اذا بدأت بها فاظهرها

اما اذا جاءت في وسط الكلام فانها تسقط مثلا تقول استسقى موسى استسقى او تقول مثلا انظروا ماذا في السماوات والارض يقول اذا بدأت بها بهمز قد فشى الظهر اما

اذا جاءت في وسط الكلام فانها تسقط لذلك تقول انت واستسقى تذكر الواو ننطق بالواو ثم السين والالف سقطت انها همزة وصل رجل كلام انظروا قل انظروا قل انظروا يسقط

هذا المقصود المؤلف ثم قال وحكمه عندهم كما تشاء حكم ماذا المتبادل ان الضمير يعود الى اقرب مذكور وهو هم وهو الابتداء نقول لا ويقصد الوقف ان الباب باب الوقف

لانه ذكر في في البيت الثاني احكام الوقف قال وحكمه اي الوقف كما تشاء من قبح او من حسن او تمام او اكتفاء بحسب المقام هذه احكام الوقف اربعة الوقف القبيح

الوقف الحسن الوقف التام الوقف الكافي وكل بحسب المقام بحسب المقام ما هو الوقف القبيح الوقف القبيح هو ما يوهم الوقوع المحظور وما يشكل اذا وقفت عليه على علي على هذا الوقف

احدث اشكالا احدث او قلب المعنى عليك في هذه الحال الوقف قبيحا لا يجوز قوله تعالى مثلا لقد سمع الله قول الذين قالوا عند هذا ثم تبدأ فتقول ان الله فقير

ونحن اغنياء هذا يسمى وقف قبيح لا يجوز لانه يخل بالمعنى ويقلب النعناع او مثلا ان الله مثل قوله لقد كفر الذين قالوا وتقول ان الله هو المسيح ابن مريم

هذا وقف ايضا وقف قبيح لا يجوز الوقف القبيح هو الذي اذا وقف عليه القارئ خل بالمعنى واوقع القارئ والمستمع في المحظور الخطأ اما الوقف الحسن وهو الوقف الثاني اللي ذكره المؤلف

هو الذي يحسن الوقوف عليه. حسن يحسن الوقوف عليه لكن لا يحسن الابتداء بما بعده يجوز يعني الوقوف عليه حسن لكن اذا نظرت تتم الى تتمة ما بعده الافضل مثل قوله تعالى الحمد لله

اذا قلت الحمد لله قل الحمد لله لكن اذا اردت ان تبدأ قلت رب العالمين لا يحسن ابتداء رب العالمين وربي العالمين جملة رب العالمين الحمد وانت تقول الحمدلله رب العالمين

اذن الوقف الحسن هو الذي يحسن الوقوف عليه لكن ما بعده متعلق به يكون يجوز ويحسن لكن اذا رأينا ما ما بعده يتعلق به قلنا لا لا تقف وان وقفت فحسن

الوقف التام هو الوقف الذي يتم اذا تمت الجملة ووقفت الوقف على رؤوس الاعين والطور وكتاب مستور في رق منشور والبيت المعمور كلها وقوف تم وقوف تامة ومثل قوله تعالى وانكم لتمرون عليه من مصبحين

واذا قلت وبالليل يعدوا هذا وقفا تاما لماذا؟ لان الكلام والجملة تمت انكم لتمرون عليهم من مصبحين وبالليل ثم تقول افلا تعقلون انتهت هذا يسمى الوقف التام الذي يتم الجملة

فتقف حضر زيد عندي فاكرمته الجملة التامة والوقف الوقف الوقف الكافي ما يكتفي الوقف عليه الابتداء بما بعده مثل التم الا ان ليس ما بعده متعلقا فيما قبله والكافي يكون ما بعده متعلق يعني

الجملة الثانية متعلقة هذا الوقف الكافي فاذا قلت مثلا اليوم احل لكم الطيبات طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم والوقف صحيح لكن الثاني الجملة الثانية مرتبطة انا ارسلنا نوحا الى قومه

الجملة التامة لكن الثانية متعلقة بالاول لا نسميه ما نسميه وقفا وانما نقول وقفا كافيا هذه انواع الوقوف المشهورة عند العلماء وهي اربعة وهي اربعة انواع. الوقف القبيح وهذا لا يجوز

الوقف الحسن وهو جائز الا ان الاولى تركه والوقف التام جاهز والوقف ايضا الكافي بعد ذلك انتقل الناظم الى انواع من الوقوف فقال وبالسكون قف على المحركة وزيد الاشمام لضم الحركة

يقول من احكام الوقف انك نقف واذا وقفت تسكن الحركات حركات الضم اذا وقفت جميع الوقوف فانك تسكن هذا هو الاصل هذا هو الاصل وكل جملة وقفت على عليها فانك تسكن الحرف الاخير

يقول جاء زيد لا تقل جاء زيدون كان الله عليما لا تقل حكيما فيما تقف هذا هو الاصل قال المؤلف وزيد الاشمان لضم الحركة يقول اذا كانت الحركة حركة على الحرف الذي انت تقف عليه حركة الظم

ولك حكم الاجماع حركة الظن قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. اصلها نستعين من قبل ومن بعد اصلا من بعد في هذه الحالة والاشمام ظم الشفتين بلا صوت عقب الحركة

يرى ولا يسمع لكنك اذا ضممت الشفتين فيه اشارة الى ان الى انك وقفت على حرف ظم على حرفي على حرف مضموم هذا واضح ثم قال نوع من الاداء كما ذكرنا الاشمام والسكون والروم

قال والروم فيه مثل كسر اصل ايضا يدخل الحرف الذي اخر الوقف الذي في اخره حرف مظموم اوقفت على حرف مغموم ايضا ان ترومه وكذلك الحرف المكسور المكسور هو الاتيان ببعض الحركة

عند الوقف بصوت ضعيف جدا يعني يسمع يسمع سماعا خفيا فيه اشارة الى ان هناك حركة الى رفع يحدث صوتا فيه ظم والكسر فيه كسر هذا هو الروم الروم يسمع المستمع

انك وقفت على او حرف مكسور اذا قلت من قبل ومن بعد نستعين وكذلك الروم يدخل يدخل المكسور مثل تنزيل كتابه من الله العزيز الحكيم حكيمي الحمدلله يقول الناظم والروم فيه مثل كسر عص لا

كسر اصلي والفتح عرفنا الان الظم طيب والفتح قال والفتح عنه اي هذان الروم والاشمام عنه حتما اي منع يعني لا يدخل الاشمام والنوم الحرف المفتوح الله عزيزا حكيما ولا في اشمعنى وانما فيه

السكون فقط قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاة خاشعون كلها مفتوحة لا يدخلها ذكر ايضا انواعا اخرى من الوقوف يقول الحلة بالتاء رسما خلف ان للكساء وقف الهاء التي رسمت في المصحف بتاء مفتوحة

مثل جنة رحمة فيها مربوطة وجنة شجرة شجرة الزقوم ان شجرة الزقوم يقول هذي اذا وقفت عليها تقف بالتاولة تقف بالهاء فيه خلف بالهلة بالتاء رسمت بالتاء الف اختلف القراء

بعضهم يقف بالتاء وبعضهم يقف بالهاء المنتقل ايضا الى كلمة وي كأن وقد وردت في سورة القصاص في موضعين وهي يفيد التعجب ويك عنا كيف نقف عليها؟ هل نقف على ان نقول وي

ان اول كان ثلاثة ثلاثة وقوف بعضهم يقف على ويل بعضهم يقف على ويك بعضهم يقف على الاخير فيقول ويك ان يقول هنا ويك ان للكساع وقف منها على الياء. ويل

نقف على الياء ويل وابو عمر على كف لها ويك وبعضهم قد حمل اي وقف على الاخير ثم انتقل الى كلمة مال هذا الرسول ما لهذا الكتاب ما لهذا القوم

وردت في خمسة مواضع في القرآن الكريم فما لهؤلاء القوم فما لهؤلاء القوم هذا الكتاب الذين كفروا ونحوها يقول اذا وقفت على ما لهذا هل تقف على اللام تقول مالي هذا

او تقف على الميم فتقول ما لهذا او الاخير فتقول ما لهذا الرسول نسمع ووقفوا بلام نحو مالي الرسول ما عدا الموالي يقول القراء يقفون على مالي منفصلة الا ما عدا الموالي السابقين

ابو عمرو والكسائي على ما وقفوا على ما وقفوا القراء فيها خلاف القراء يقفون على اللام على اللام الكسائي وابو عمرو يقف وابو عمرو ان يقف علماء نقول ما ابو عمرو يقف على ماء

الكسائي ورد عنه انه وقف على الماء او وقف على اللام الناظر هنا ذكر ان كسائي وابا عمرو وقفوا على الماء لهذا وبعضهم قال ان الكسائي وقف هنا ووقف هنا

يوافق الجمهور ووافق ابو عمرو البصري هذه هذه هذه الوقوف والابتداء وما يلحقه من بعظ انواع الوقوف طيب ننتقل بعد ذلك الى الامالة الامالة هي ان تنطق الفتحة قريبة من الكسرة

وبالاف قريبة من الياء تم امالة كبرى فيه ايضا امالة وهي اصغر الذي يميل امالة كبرى حمزة والكسائي يقول الناظم حمزة والكساء قد امالا هاي امارة كبرى ملياء اصله اسما او افعالا

الياء الاصلية الاسم في الاسماء والافعال الاخيرة الحرف الاخير والضحى يميلها الي الاصل هياء اصلها ياء يضحي ويضحي فاذا اعدت الحرف الف من طلب ياء فهو اصل اصله ياء فيجوز فيه الايمان

وذلك الافعال ما انزلنا عليك القرآن لتشقى ان اصلها شقيا لتشقي وهكذا اما اذا كان اصلها واو فلا تمال مثلا عصا اصلها اذا اذا هنيتها قلت عصوان واو هذه لا يدخلها الايمان

وهكذا هذه تسمى امالة كبرى ثم ذكر بعض الاشياء التي تمال فقال ان بمعنى كيف لان اذا كانت بمعنى كيف فانها تمال ثم قال ملياء رسم يقول كل ما رسم بالياء

فانه بقول لك ايه متى ويا اسفاه هذي كلها كلها تمال ثم استثنى خمس كلمات هذه رسمت بالياء لكنها لا تماد مثل حتى الى حتى الى لدى حتى الى لدى على

زكا هذي الكلمات الخمس حتى والى ولدى وعلى وزكى التزم اخراجها هذه لا تماذى لاسباب ذكرها ذكرها علماء القراءات علماء القراءات لماذا؟ قالوا لان حتى حرف. والحرف لا يمال والى حرف والحرف لا يماد

ولدى قال لانه رد في القرآن لدى بالالف المقصورة والالف الممدودة اشكل هذا وزكى لان اصلها يزكو وعلى حرف اخرجوها سواهما اي حمزة والكسائي سواهما لم يملي الا ببعض يقول غير الكسائي

لم يميلوا في بعض المواضع ارجع اليها ابو عمرو البصيري مثل حفص عن يقول بعض بعض المواضع النوع الرابع المد هو مد الحرف هذا يسمى مد انواع كثيرة مد قال نوعان

او ما يفصلون كل انواع المد متصل وفيهما حمزة توارش اطول ابو حمزة يمد مدا طويلا الى ورش ايضا مثله ويقول بعده عاصم عاصم بعده ابن عامر مع الكساء فابو عمر حليم

هؤلاء يمدون لكن مدودهم هو ذكر لنا الان حرف مد مكنوا في المتصلين يتفقوا جميعا في المتصل ان يمدوه مضطرا لكن خلفهم بعضهم يقصد ننتقل الى الخامس تخفيف الهمز امس جمع همزة

فيه ثقل فيه والدفع بقوة ينطق الحرف بقوة صعوبة ما هي الاحكام النقل بمد احكام تخفيف الهمس تخفف الهمزة تنقل حركة الهمزة الى الساكن الذي قبلها ان يكون لكن هو اخر كلمة

والهمزة في اول الكلمة مثلا قوله تعالى تنقل الهمزة الساكن السكون سكونا تنقل حركة الى نقلتها الى الدال قد افلح الذي اختص بها يقرأ السماوات والارض والارض ينقل خمسة دينار

هذا هو النوع ولذلك قال هو نقل فاسق النوع الثاني الابداع الدال الهمزة حركة بمد اي حرف من جنس ما تلته المؤمنون يبدل الهمزة مؤمنون توني اي توني ذنبي ايه ذنبي

حمزة مكسورة اذا مأوى مأوى وهكذا النوع الثالث التسهيل شيء بين الهمزة لا تنطق بالهم لا تنطق بالحرف نحو ائن فيه تسهيل فقط وان في تسهيل فقط الكلمة الواحدة مفتوحة

او اين لا تطرح يسمى التسهيل عندنا النوع الرابع الاسقاط ان تسقط احدى وتكتفي اعجمي الذكرين مع الذكرين وهكذا يقول في اخر وكل داء بالرمز والايمان في كتب القرآن واشارات فقط

عنها وبسطها في كتب القراء انما اشير اليه كلها من احكام الهمز بقي عندنا السادس والاخير وهو ما الادغام هو ادخال يقع في كلمة كلمة كلمتين ان دخل بمثل مثل هو الادغام يقال

يقول الادغام مع حرف اخر نفسه او في كلمتين وان كان هذا القسم الثاني او من جنسه مثلا يدرككم الموت كفو كفو يدرككم الموت كلمة وحدة قد تكون في كلمتين مثل

هذا يسمى نفسه قد يكون هناك تجانس كما حصدتم الدال والتاء كما حصدتم ولو تواعدتم وهكذا كلمة او لكن ابو عمرو بها لم يدغم ادغمون الا ابا عمرو فانه لم يدغم

الا في موضع علما عرفت او علم عن المصري انه لا يلوم الا لا يضغم ابدا الا في موضعه ما هما؟ قال علم عند الاول في البقرة في الادغام المقصود بالادغام هو

اضغام صغير هناك احكام تتعلق ونحوها الى احكام اخرى لم يتطرق لها انها اه من خلال ما وهو ما نقف بعده العقد الرابع ان شاء الله نلقاكم على خير والله اعلم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.