Skip to content

عمدة الأحكام | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | صفة الحج

Download transcript

Choose transcript file format

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد نبين في هذا المجلس ان شاء الله صفة الحج رغبة في الاخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

حيث قال عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم وهو عليه الصلاة والسلام تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك وقد امر صلى الله عليه وسلم من كان في مكة

متمتعا بالعمرة الى الحج ومن كان من اهل مكة ان يحرموا بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة فاحرم المتمتعون الذين حلوا من عمرتهم ومن كان بمكة ممن يريد الحج

من المقيمين بها فاحرموا بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة وتوجه صلى الله عليه وسلم هو ومن معه ممن كانوا على احرامهم من قارن بين الحج والعمرة ومفرد بالحج

ومن احرم بالحج ممن كان بمكة فتوجهوا الى منى وصلى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه صلاة الظهر ركعتين في وقت الظهر وصلاة العصر ركعتين في وقت العصر

وصلاة المغرب ثلاث ركعات في وقت المغرب وصلاة العشاء ركعتين في وقت العشاء وبات بها صلى الله عليه وسلم ومن معه ليلة عرفة وصلى الفجر صلى الله عليه وسلم ركعتين في وقت الفجر في منى

وهذه المرحلة سنة من سنن الحج من تيسر له ذلك فحسن ومن لم يتيسر له ذلك فلا حرج عليه ولا يلزمه بترك ذلك شيء ثم توجه صلى الله عليه وسلم

الى عرفات فوجد القبة قد ضربت له في نمرة بقي بها صلى الله عليه وسلم ولم يدخل عرفة ونمرة ليست من عرفة وانما هي على حدها ثم لما زالت الشمس

اي دخل وقت صلاة الظهر تقدم صلى الله عليه وسلم الى بطن الوادي وادي عرنة وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة بليغة بين بها للمسلمين ما يحتاجون اليه من امر دينهم

ثم صلى صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين والعصر ركعتين باذان واحد واقامتين لكل صلاة ولم يتنفل بينهما وكان ذلك اليوم هو يوم الجمعة وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر

مقصورة قصرا وجمعا مع العصر ولم يصل الجمعة لانه مسافر وقد اصر صلى الله عليه وسلم بالقراءة لانه يصلي الظهر فلم يكن يصلي جمعة وصلاته صلى الله عليه وسلم وخطبته

كانت خارج عرفة في مكان المسجد الحالي وانما صلى في وادي عرنة ومقدمة المسجد الحالي خارج عرفة ومؤخرته داخل عرفة ولما صلى الظهر والعصر جمع تقديم تقدم صلى الله عليه وسلم

الى عرفة وجعل الجبل المعروف بجبل عرفة بين يديه اي امامه وهو عليه الصلاة والسلام متجه الى القبلة ووقف صلى الله عليه وسلم يدعو ويلح في الدعاء ويتضرع الى الله جل وعلا

مستقبل القبلة وقال صلى الله عليه وسلم وقفتها هنا وعرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة فبطن عورنا ليس من عرفة فمن وقف فيه وانصرف منه ولم يقف بعرفة فلا حج له

واكثر صلى الله عليه وسلم من الدعاء والتضرع الى الله جل وعلا وقال صلى الله عليه وسلم افضل الدعاء دعاء يوم عرفة وافضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له

له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فيلح المسلم بالدعاء الى الله جل وعلا ويكثر من ذكر الله جل وعلا فالدعاء نوعان دعاء عبادة ودعاء مسألة ودعاء العبادة

افضل من دعاء المسألة ودعاء العبادة هو الذكر التسبيح والتكبير والتهليل والحمد والاستغفار والثناء على الله جل وعلا بما هو اهله ودعاء المسألة الطلب من الله جل وعلا اسأل الله جل وعلا

ما احببت من خيري الدنيا والاخرة فدعاء العبادة ذكر الله وحمده واستغفاره وتسبيحه وتحميده وتهليله مفردا اياه بالعبادة والتوجه وذلك افظل ثم يليه دعاء المسألة ان تسأل الله ما احببت

ومن الذكر والدعاء التلبية الاكثار من التلبية ورفع الصوت بها للرجال والمرأة بحيث تسمع من بجنبها والحاج والمعتمر يكثر من التلبية حال احرامه من حين ان يحرم الى ان يصل الى الكعبة شرفها الله

ليبدأ بطواف العمرة ويقطع التلبية والحاج الى ان يصل الى جمرة العقبة صبيحة يوم العيد في قطع التلبية وموقف عرفة موقف عظيم من مواقف الدعاء التي كان يقفها صلى الله عليه وسلم في حجه

وذكر الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد في هدي خير العباد للنبي صلى الله عليه وسلم ست وقفات الوقفة الاولى على الصفا الوقفة الثانية على المروة الوقفة الثالثة

في عرفات عشية عرفة الوقفة الرابعة بعد صلاة الفجر صبيحة يوم النحر بمزدلفة الوقفة الخامسة بعد رمي الجمرة الاولى والثانية من اليوم الحادي عشر الوقفة السادسة بعد رمي جمرة الاولى

والثانية من اليوم الثاني عشر وكذا الثالث عشر لمن لم يتعجل فالوقفة الخامسة عند الجمرة الاولى بعد رميها في ايام التشريق الثلاثة لمن لم يتعجل وفي اليومين لمن تعجل والوقفة السادسة

عند الجمرة الوسطى بعد رميها في الايام الثلاثة لمن لم يتعجل وفي اليومين الحادي عشر والثاني عشر لمن تعجل ويكثر الحاج عشية عرفة من الدعاء والتضرع الى الله جل وعلا

والثناء على الله جل وعلا بما هو اهله ويتخير من الدعاء الوارد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وان دعا بغير ما ورد مما يصح به فلا بأس

ويتخير من الدعاء الجوامع ويستمر في دعائه الى ان تغرب الشمس ولا يستحب صيام يوم عرفة للحاج الا لمن لم يجد هديا وصام عن هدي التمتع والقران واما غير الحاج

فيستحب له صيام يوم عرفة لان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عنه قال احتسب على الله ان يكفر سنتين وسئل عن صيام يوم عاشوراء وقال يكفر سنة وقد شك

بعض الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فبعثت له ام الفضل زوج العباس ابن عبد المطلب ام عبد الله ابن عباس بكأس بكأس من لبن

عشية عرفة فشربه صلى الله عليه وسلم والناس ينظرون اليه ليبلغهم صلى الله عليه وسلم سنته فمن دعائه صلى الله عليه وسلم في ذلك الموقف قوله عليه الصلاة والسلام اللهم لك الحمد كالذي نقول

وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي واليك مآبي ولك ربي تراثي اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ووسوست الصدر وشتات الامر اللهم اني اعوذ بك من شر ما تجيء به الريح

ذكر هذا الترمذي رحمه الله ومن دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم تسمع كلامي وترى مكاني وتعلموا سري وعلانيتي لا يخفى عليك شيء من امري انا البائس الفقير المستغيث المستجير

والوجل المشفق المقر المعترف بذنوب اسألك مسألة المسكين وابتهل اليك ابتهال المذنب الذليل وادعوك دعاء الخائف الظرير من خضعت لك رقبته وفاضت لك عينه وذللك جسده ورغم لك انفه اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا

وكن بي رؤوفا رحيما. يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ذكره الطبراني رحمه الله وذكر البيهقي من حديث علي رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال اكثر دعاء

ودعاء الانبياء من قبلي بعرفة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم اجعل في قلبي نورا وفي صدري نورا

وفي سمعي نورا وفي بصري نورا اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري واعوذ بك من وسواس الصدر وشتات الامر وفتنة القبر اللهم اني اعوذ بك من شر ما يلج في الليل

وشر ما يلج في النهار وشر ما تهب به الرياح وشر بوائق الدهر ويتخير الحاج من الدعاء ما كان من جوامع الكلم ويكرر الدعاء ويلح وهو موقن بالاجابة باذن الله

ولا ييأس ولا يستعظم ذنوبه مهما عظمت بجانب عفو الله جل وعلا وجوده وكرمه ويستغل الوقت فيما ينفع من الذكر والدعاء وقراءة القرآن والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونفع اخوانه المسلمين

وان يتقرب الى الله جل وعلا بكف اذاه عن اخوانه المسلمين وان يتقرب مسلمين والرفق بهم ومحاولة نفعهم ومساعدتهم فيما يحتاجون اليه مما لا يشق عليه فيواسي فقيرهم ويعلم جاهلهم

ويرشد ضالهم ويعين من يحتاج الى ذلك ولا ينصرف من عرفة حتى تغرب الشمس وحتى ينصرف امير الحج فلا يستعجل ويمتثل ما يقال له من توجيهات وتعليمات لغرض صحة حجه وتمامه

ولا يخالف من يرشده لمصلحته هو المسؤولون وفقهم الله يمنعون الحجيج من الانصراف قبل وقته من اجل ان يتم حجهم كما امر الله وشرع رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تتفلت عليهم

ولا تخالف ليكمل حجك باذن الله فان انصرفت قبل المغرب لزمك ان تعود الى عرفة لتجمع في وقوفك بين النهار والليل ولو بجزء يسير منه بعيني انصرفت قبل المغرب ولم تعد

وجب عليك دم وليتأكد الحاج وخاصة من كان على طرف عرفة انه داخل عرفة فان كان رحله ومتاعه خارج عرفة وجب عليه ان يدخل بنفسه ولا ينصرف الا بعد الغروب

فان انصرف لحاجة لمتاعه وجب عليه ان يعود ليجمع في وقوفه بين الليل والنهار لمن وقف نهارا واما من فاته الوقوف بالنهار فيكفيه الوقوف ليلا ولو بجزء يسير منه فمن وقف بعرفة

اي ساعة الى فجر يوم النحر من عشية عرفة الى فجر يوم النحر صح حجه وادرك عرفة فاذا انصرف امير الحج واذن بالانصراف فانصرف من عرفة متوجها الى مزدلفة ولتكن حال انصرافك

ملبيا ذاكرا مسبحا مهللا حامدا لله جل وعلا وارفق بنفسك وارفق باخوانك المسلمين وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الرفق دائما وابدا وخاصة تلك الساعة فبعض الناس هداهم الله

يظن انه اذا شق على نفسه وشق على اخوانه المسلمين ان ذلك من تمام حجه والحقيقة ليست بذلك بل الواجب الرفق على نفسه وعلى اخوانه المسلمين فاذا وصل الى مزدلفة

صلى بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعا وقصرا للعشاء في اي ساعة وصل في وقت المغرب او في وقت العشاء وان خشي فوات وقت العشاء صلى قبل ان يصل الى مزدلفة

وان صلى المغرب والعشاء في عرفة او في الطريق الى مزدلفة والصلاة صحيحة لكنه خلاف الاولى واذا صلى المغرب والعشاء في مزدلفة النبي صلى الله عليه وسلم نام تلك الليلة

ولم يحيها ليستريح من التعب الذي لحقه من جراء الوقوف والاجتهاد في عرفة وليتقوى للاعمال المقبلة عملي يوم العيد فاذا فاذا صلى الفجر بمزدلفة في اول وقتها بعد التأكد من دخول الوقت

وقف يدعو ويتضرع الى الله جل وعلا في اي مكان هو فيه ما دام داخل مزدلفة ممتثلا قول الله جل وعلا فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم

وان كنتم من قبله لمن الضالين فاذا اسفر جدا وقبل ان تطلع الشمس توجه الى منى والمبيت تلك الليلة في مزدلفة واجب من واجبات الحج وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم

للضعفاء من الرجال الكبار والنساء والصبيان التوجه والانصراف من مزدلفة الى منى بعد منتصف الليل والمبيت وصلاة الفجر في مزدلفة والدعاء بعد ذلك اولى والمبيت واجب والبقاء الى ما بعد الصلاة

اولى لانه بقي صلى الله عليه وسلم واذا وصل الى منى فتحيتها البدء في رمي جمرة العقبة وتسمى جمرة العقبة وتسمى الجمرة الكبرى وهي التي على حد مكة من منى

فجمرة العقبة في منى وبعدها تنتهي من وتبدأ حدود مكة وهذه الحصيات السبع يأخذها من اي مكان من مزدلفة او من منى او من الطريق بينهما او من مكة وتكون

فوق الحمص قليلا يكبر مع كل حصاة وليستشعر انه في عبادة وقربة لله جل وعلا يذكر الله جل وعلا ويتأكد من وقوع الحصيات في المرمى في الحوض يرمي كل واحدة وحدها

مكبرا مع كل حصاة ممتثلا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليحذر الرمية بالحصى الكبار او النعل او العصا او غير ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم

يظن الجاهل بالرمي بالحصيات الكبار او النعل او العصا انه يضرب الشيطان والشيطان يضحك منه اذا فعل ذلك ويسر لانه بهذا الفعل المخالف للسنة يسر الشيطان ويربيه فاذا اراد ان يغضب الشيطان

فليأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا رمى الجمرة بسبع حصيات لا يقف عندها وليرفق لاخوانه المسلمين وليتلطف بهم وليعتبر كبيرهم كابيه واوسطهم يا اخي وصغيرهم ويحرص على ان لا يؤذي احدا

فلا يدافع ولا يضارب ولا يندفع بقوة فيؤذي غيره بل يؤدي عبادته في ادب وخشوع وتقرب الى الله جل وعلا بالرفق لاخوانه المسلمين فحرمة المسلم عند الله عظيمة وخاصة في حرمه

وقد يندفع الحاج عند رمي الجمار بقوة فيؤذي اخا له في الله ربما دفعه فسقطه على الارض فمات وتكون مؤتة باسم عظيم ولم تحصل على اجر فاستشعر الرفق دائما وابدا

وخاصة عند رمي الجمار وعند الطواف بالبيت وعند تقبيل الحجر الاسود وعند الصلاة خلف مقام ابراهيم استشعر الرفق دائما وابدا مع اخوانك المسلمين اعظم ما عظمه الله جل وعلا من حرمة المسلم

فاذا رميت جمرة العقبة فاذبح هديك ان كان عليك هدي ولم تكن وكلت في ذبحه فان كنت قد وكلت من تثق به فقد اديت ما عليك ثم احلق رأسك او قصر

والحلق افضل للرجال وليس على النساء الا التقصير والرجل ان قصر يعمم التقصير على رأسه والمرأة تأخذ من اسفل شعرها مجموعا قدر انملة تقربا الى الله جل وعلا بذلك وبهذا

يكون الحاج قد حصل له التحلل الاول الذي يبيح له كل شيء الا النساء ثم يستحب له ان يتطيب ويتوجه الى بيت الله الحرام فيطوف بالكعبة شرفها الله سبعة اشواط

طواف الافاضة وهو ركن من اركان الحج ثم بعد الطواف يسعى بين الصفا والمروة ان كان عليه سعي والشاي على المتمتع وعلى من احرم من مكة من المقيمين بها واما

القارن والمفرد فان كانا قد سعيا مع طواف القدوم فليس عليهما سعي بعد طواف الافاضة واما ان لم يسعيا بعد طواف القدوم او لم يأتيا بطواف القدوم بان احرم بالحج او بالحج والعمرة

وتوجه الى عرفة مباشرة او الى منى فعليهم سعي بعد طواف الافاضة الذي عليه سعي هو المتمتع والمفرد بالحج الذي احرم من مكة والقارن والمفرد اذا لم يكونا سعيا مع طواف القدوم

اذا من الذي ليس عليه سعي مع طواف الافاضة هو القارن والمفرد اذا كان قد سعيا مع طواف القدوم فاذا طاف وسعى ان كان عليه سعي فقد حل له كل شيء حتى النساء

افعال يوم العيد مرتبة رمي جمرة العقبة ثم الذبح ثم الحلق او التقصير ثم الطواف بالبيت ثم السعي هكذا ترتيبها حسب السنة اذا تيسر ذلك فان قدم شيئا على شيء

فلا حرج والحمدلله لما ثبت انه صلى الله عليه وسلم ما سئل عن شيء قدم ولا اخر يوم العيد الا قال افعل ولا حرج الحمد لله على ذلك قال له قائل

ما شعرت حلقت قبل ان ارمي فقال ارمي ولا حرج قال اخر ما شعرت ذبحت قبل ان ارمي قال رمي ولا حرج فما سئل صلى الله عليه وسلم عن شيء

قدم ولا اخر يوم العيد الا قال افعل ولا حرج والحمد لله فاذا طاف طواف الافاضة وسعى ان كان عليه سعي رجع الى منى واقام بها وبات بها ليلة احدى عشر

ورمى الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر بعد زوال الشمس يعني بعد دخول وقت صلاة الظهر وبات بها ليلة الثاني عشر ورمى الجمار الثلاث بعد الزوال في اليوم الثاني عشر

مبتدأ بالجمرة الاولى التي تلي مسجد الخيف ثم الوسطى ثم جمرة العقبة هي الاخيرة التي رماها يوم العيد وحدها فان اراد التعجل انصرف الى مكة بعد رمي الجمرات الثلاث من اليوم الثاني عشر

وان لم يتعجل وبات ليلة الثالث عشر ورمى الجمار في اليوم الثالث عشر بعد الزوال كذلك مرتبة فذلك افضل والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتعجل بل رمى ايام التشريق الثلاثة

ولم رمى الجمار الثلاث في اليوم الثالث عشر توجه الى مكة صلى الله عليه وسلم وصلى بها الظهر والمبيت بمنى ليلة احدى عشر وليلة اثنى عشر واجب من واجبات الحج

والمقام بها نهارا مستحب فان دخل الى مكة نهارا فلا بأس بذلك الا انه خلاف الاولى

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.