Skip to content

استأذن سلمة رضى الله عنه النبي في البدو فأذن له| الحديث 277 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد

Download transcript

Choose transcript file format

قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا حماد عن يزيد يعني ابن ابي عبيد عن سلمة انه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في البدو فاذن له الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا

وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين احمد رحمه الله حماد ومسعد بن مسعدة هذا تقدم البصري من رجال الطبقة التاسعة يزيد ابن ابي سلامة عن سلمة سلمة الاسلمي رضي الله عنه

اربعة وسبعين للهجرة انه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو فاذن له له هذا الخبر يدل على انه كان يجب هجرة الى النبي عليه الصلاة والسلام في حياته

قبل فتح مكة وان من اسلم ولم يستطع اظهار دينه فان عليه ان يهاجر اختلف العلماء هل يجب هجرة اليه مطلقا عليه الصلاة والسلام او انه اذا امكن ان يقيم دينه وكان قد

اسلم اهل البلد او المحلة فانه لا بأس وهذا كما وقع لكثير من الصحابة ممن اسلموا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام من اهل البوادي ونحوهم وكانوا يرجعون بعد ذلك الى قومه وكان عليه الصلاة والسلام يقول ارجعوا الى

فعلموهم كما في حديث مالك الحويلث وغيره كانت واجبة قبل ذلك وكانت واجبة على اهل مكة من اسلم منه فانه يجب عليه ان يهاجر الى النبي عليه الصلاة والسلام الا من كان مستضعفا وضعيفا

النساء والولدان الذين يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا هؤلاء معفو عنهم لانه لا قدرة لهم على الهجرة ولو ارادوها فانهم يتضررون ضررا عظيما في هذا الحديث انه استأذن رسول الله وسلم في البدو فاذن له

فاذن له وهذا من سلمة رضي الله عنه له ولقومه له ولقومه. وقد وقع في البخاري ان الحجاج ان الحجاج الحجاج قال آآ له كان واليا لعبد الملك لعبد الملك

انه قال له ارتدت على عقبيت على عقبيك يقول لسلمة وذهبت الى البدو فقال اني في اذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرسول قد علم وهذا لا شك من الحجاج جفاء

الصحابي الجليل سلمة رضي الله عنه وليس بمستنكر منه فعل هذا فقد وقع له في جمع من الصحابة رضي الله عنهم وقع الحجاج شيء من هذا ولهذا بين ان النبي عليه الصلاة والسلام قد اذن له في البدو. اذن له في البدو. معنى انه يذهب الى

بلاد البدو البرية الى البرية وقد روى الامام احمد رحمه الله عن سلمة رضي الله عنه ان بريدة رضي الله عنه قال له ارتددت على عقبيك او ان رجعت الى الاعرابية

قال له وسلمة يقول لبريضة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لنا ابدو يا اسلم تنسموا الرياح في الشعاب قالوا يا رسول انا نخشى ان تضر هجرتنا قال انتم مهاجرون حيث كنتم

وبريدة من جماعته كلاهما اسلمي كلاهما اسلمي رضي الله عنهم. وجاء هذا انه اذن له عليه الصلاة والسلام ولقومه في عدة اخبار طريق لا بأس به جاء من حديث عائشة ايضا

اما سنبلة ايضا وهي اسلمية كانت تأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام باللبن وكان يقبله منها قال لها قالت عائشة له في ذلك انها يعني من الاعراب قال اخوهم باديتنا ونحن حاضروهم

نحن حاضروهم وجاء ايضا من احاديث اخرى آآ تدل على ان النبي اذن لهم في ذلك ولانه كما قال انهم اذا دعوا اجيبوا واذا استنصروا نصروا دل على ان مثل هذا لا بأس به

لمن كان خرج وكان يجيب اذا دعي الى امر من امور الاسلام فانه يبادر ولا يتأخر وان هذا لا بأس به وسيأتي في احاديث ايضا تتعلق بالبيعة ان النبي عليه الصلاة والسلام بايع بعض اصحابه على الهجرة

بايع بعض اصحابه على الهجرة وان من بويع الهجرة فانه عليه ان يلزم بلد اهل الاسلام يلزم مدينة النبي عليه الصلاة والسلام لانه بايعه على الهجرة بعد الاسلام انه استأذن رسول الله في البدو فاذن له

سلمة رضي الله عنه لم يخرج من المدينة الا ليالي قتل عثمان رضي الله عنه لما حصلت الفتنة وقتل عثمان وخرج تلك الليالي الى خارج المدينة الى الربذة مكان ليس بعيد من المدينة

في تلك البلاد فتزوج في تلك في ذلك في ذلك المكان امرأة وولدت له اولادا حتى اذا كان قبل وفاته بليال دخل المدينة رضي الله عنه فمات بها سنة اربعة وسبعين وهي السنة

التي قال له فيها الحجاج قال ابو يوسف قال ما تقدم من كلام الحجاج ابو يوسف الثقفي وقال له ما قال وفي تلك السنة التي قتل ابن الزبير في اخرها في في اخر سنة ثلاث وسبعين

ثم بعد ذلك سار من مكة الى المدينة في سنة اربعة وسبعين وفي تلك السنة توفي سلمة رضي الله عنها بعدما قدم المدينة بليال وخروجه رضي الله عنه من المدينة كان كان

ليالي قتل عثمان وكان سنة خمس وثلاثين للهجرة يعني مكث ما يقارب اربعين سنة رضي الله عنه البدوي ثم جاء الى المدينة في اخر حياته فمات في المدينة رضي الله عنه

وهذا الخبر رواه البخاري رواه البخاري تقدم الاشارة الى اخبار في هذا المعنى وان النبي عليه السلام قد اذن لهم وانه في اذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد

رجع اناس ممن يأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام ممن اسلموا كانوا يرجعون الى بلادهم لما في ذلك من المصلحة من تعليم اهليهم واولادهم ونشر الاسلام ونشر الدين هذا يأتي ايضا في مسألة الهجرة

باب الهجرة انه قد تعين او قد يتعين البقاء على قول بعض اهل العلم على من اسلم في بلاده لا تجب له عليه هجرة بل يمكن يتعين عليه البقاء ان كان ظاهر كلام الجمهور انه يجب الهجرة

جنح بعض اهل العلم كالماء وردي وهو ظاهر كلام شيخ الاسلام رحمه الله واقتداء الصراط المستقيم. جماعة من اهل العلم ان من كان بقاؤه انفع لاهل الاسلام الدعوة الى الله ولا ضرر عليه يظهر الدين

يظهر شعائر الاسلام ولا ضرر عليه في دينه انما المصلحة حاصلة والمفسدة مندفعة فهذا هو المطلوب وهذا هو الذي ايضا امر بالنبي عليه السلام به ناسا من اصحابه وكذلك النجاشي لما اسلم لم يأمره النبي بالهجرة عليه الصلاة والسلام. بقي

يحكم بلاد الحنبقي حتى مات ولم يعلم به الصحابة لا يعلمه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يأمره بالهجرة بهجرة لما فيه من المصالح العظيمة الحاصلة ببقائه. وهكذا كل من كانت حاله مشابهة لمثل هذه الحال

اصول المصالح قد يتعين بقاءه اذا كان على ثغر الاسلام وكان باقه في ذلك انفع فليتعين عن الوقاء ويجب بشرط حصول المصلحة لاهل الاسلام في تلك البلاد ولدعوة الكفار وانتفاء المفسدة المتعلقة به

من كونه يضر دينه لاظهار دعاء للاسلام الظاهرة واعظم شعائر الاسلام التوحيد وما يدخل تحتها من الشعائر العظيمة صلاة وغيرها. نعم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.