Skip to content

الوسطية في الإسلام وواجب طالب العلم للشيخ صالح الفوزان \#جامعة_الإمام \#كبار العلماء

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اولا وتعالى على ما يسر من هذا اللقاء في هذه الكلية من هذه الجامعة المباركة

جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التي هي القلعة الحصينة باذن الله لحماية هذه الشريعة والقيام عليها ثم اشكر المسؤولين والقائمين على هذه الجمعية الفقهية على رأسهم رئيسها او المسؤول

فيها الشيخ عبدالله بن عيسى العيسى وزملاؤه من القائمين على هذه الجمعية المباركة وكذلك سائر المشايخ والعلما في هذه الجامعة التي نرجو ان تكون منارة مشعة للعالم الاسلامي وان تستمر في عطائها

نمائها المبارك ايها الاخوة الموضوع وكما سمعتم الوسطية الاسلام واجب طالب العلم والوسطية معناها مأخوذة من الوسط والوسط هو ما يكون بين طرفين والوسط دائما هو هو المطلوب وهو موطن السلامة

باذن الله والاطراف معرظة للاخطار وخير الامور اوساطها كما المثل ووسطية هذه الامة مأخوذة من قوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا فهذا يدل على ان الشهادة لا تكون الا

من الوسط المعتدل لا تكون الا من الوسط المعتدل لانه موضع الثقة والامن من الحيف وما خرج عن الوسط فانه طرف ومتطرف الخروج عن الوسط الى الغلو والزيادة هذا تطرف

وهذا غلو وهلاك والخروج ايضا الى التساهل والانفلات على الطرف الثاني هذا ايضا هلاك وضياع ولا يبقى الا الوسط المعتدل وهذا مكانة هذه الامة بين الامم جعلناكم امة وسطا قال العلماء

امة وسطا اي عدولا خيارا لتكونوا شهداء على الناس لانه يشترط في الشاهد العدالة والوسطية فهذه الامة مؤهلة للشهادة على الامم هي التي تحكم بما عليه الامم من من صحيح وخطأ

وصواب وضلال هذه الامة هي التي تشهد على الامم كذلك تشهد على الامم يوم القيامة حينما تنكر الامم الكافرة ان يكون بلغها شيء عن الله وان الرسل لم يبلغوها فهذه الامة تشهد

ان الرسل بلغوا اممهم ولما كان الشاهد لابد له من مزك كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يزكيها ويكون الرسول شهيدا عليكم هذا يعطي ان هذه الامة هي خير الامم

وهذا كما في قوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهي نالت هذه المرتبة بين الامم بوسطيتها فهم وسط بين اليهود والنصارى في قضية الرسل

فاليهود جفوا في حق الرسل قتلوا بعضهم كفروا ببعضهم والنصارى غلوا برسلهم في الرسل والعلماء غلوا الرسل والاحبار والرهبان اتخذوهم اربابا من دون الله يتمثل هذا في موقفهم من المسيح عليه الصلاة والسلام

عيسى ابن مريم اليهود جفوا في حقه وقالوا انه ولد بغي وكفروا به وانكروا رسالته بينما النصارى قالوا هو ابن الله او ثالث ثلاثة اتخذوه ربا مع الله سبحانه وتعالى

اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا اله واحدا فهذا موقف النصارى من الانبياء الغلو في حقهم حتى جعلوهم شركاء بل الحقوا بهم الاحبار والرهبان اتخذوهم اربابا

من دون الله اليهود على النقيض من ذلك جفوا في حق الانبياء وبحق العلماء وكذلك هذه الامة وسط بين اليهود والنصارى في العلم والعمل فاليهود اخذوا العلم وتركوا العمل فصاروا مغظوبا عليهم

لانهم عصوا الله على بصيرة ولعنهم الله والنصارى اخذوا العمل وتركوا العلم فصاروا يعبدون الله على جهل وضلال وهذا كما في سورة الفاتحة لقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم اي المعتدل

صراط الذين انعمت عليهم وهم الذين اخذوا العلم النافع والعمل الصالح وهم هذه الامة غير المغضوب عليهم وهم الذين اخذوا العلم وتركوا العمل وهم اليهود وكل من كل عالم لا يعمل بعلمه فهو داخل

في هذا ولا الظالين وهم النصارى الذين اتخذوا العمل والعبادة على غير علم فصاروا ضالين ولا الظالين فهذه الامة هم المنعم عليهم الذين اخذوا العلم النافع والعمل الصالح وكذلك هذه الامة وسط بين اليهود والنصارى

في مسألة الحلال والحرام اليهود تشددوا في الحلال والحرام وحرموا طيبات احلت لهم حرمها الله عليهم عقوبة لهم وهي حلال بسبب تشددهم تعنتهم بينما النصارى تساهلوا بالحلال والحرام حتى شربوا الخمور واكلوا الخنزير

ولا يتورعون عن شيء هذه الامة ولله الحمد وسط في هذا فهي تأخذ ما احل الله وتترك ما حرم الله كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم

ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون وكذلك هذه الامة وسط بين الامم بالعبادة فلا تجفوا جفاء اليهود

بالعبادة تتنصل من العبادة تترك كثيرا منها تتكبر عن طاعة الله عز وجل ولا تترهبن ترهبن النصارى ورهبانية النصارى الذين غلوا في العبادة لزموا الصوامع والبيع وتركوا ما احل الله لهم

في هذه الحياة مما يعينهم على طاعة الله الرهبانية هي دين النصارى الذي ابتدعوه من عند انفسهم لم يشرعه الله لهم ورهبانية ابتدعوها ما كتبنا عليهم فهم تشددوا في العبادة بينما اليهود

جفوا في العبادة هذه الامة ولله الحمد توسطت في العبادة فكانت تعبد الله كما شرع الله سبحانه وتعالى لا تتركوا العبادة وتفرط فيها وتتكبر عنها تكبر اليهود ولا تغلو في العبادة

فتعبدوا الله على جهل وظلال كما تفعله النصارى وكما ان هذه الامة وسط بين الامم فهي ايضا اهل السنة والجماعة من هذه الامة وسط بين الفرق الضالة التي افترقت من هذه الامة

كما قال صلى الله عليه وسلم طرقت اليهود على اثنتين آآ على احدى وسبعين فرقة طرقت اليهود على احدى وسبعين فرقة طرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة

على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي فهم وسط بين هذه الفرق

لانهم ثبتوا على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه واما غيرهم من الفرق فهم افترقوا عما كان عليه الرسول واصحابه يتجلى هذا في مواقفهم من المسائل التي

حصل فيها الخلاف بين الفرق فمثلا بالاسماء والصفات هذه الطائفة المنصورة الطائفة الناجية المنصورة وسط بين الممثلة وبين المعطلة آآ طائفة معطلة من المعتزلة وغيرهم نفوا نفوا هذه الصفات بل الجهمية نفوا الاسمى والصفات

والمعتزلة نفوا الصفات وهناك من نفى كثيرا من الصفات واثبت بعضها مع انها واردة في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي من التوحيد هي من التوحيد توحيد الله عز وجل

لان التوحيد على ثلاثة اقسام توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات هم انحرفوا في هذا الجانب فنفوا الاسماء والصفات واولوها وحرفوها وعطلوا ولذلك سموا بالمعطلة على طرف النقيض معهم الممثلة والمشبهة

الذين يثبتون يغلون في اثبات الاسماء والصفات ولكنهم يشبهونها باسماء باسماء المخلوقين وصفات المخلوقين لا يفرقون بين صفات الخالق وصفات المخلوق فيضربون لله الامثال ويشبهونه بخلقه والله جل وعلا قال ليس كمثله شيء

هذا رد على الممثلة وهو السميع البصير رد على المعطلة فاثبات بلا تمثيل وتنزيه لله عن التشبيه بلا تعطيل هذا موقف اهل السنة والجماعة من اسماء الله وصفاته موقفهم بين

الجبرية والقدرية في القدر لا شك ان الايمان بالقضاء والقدر انه من اصول الايمان ومن اركان الايمان الستة تؤمن بالقدر خيره وشره الجبرية غلوا في اثبات القدر حتى نفوا قدرة العبد واختيار العبد

وجعلوه يفعل بلا ارادة وبلا اختيار وانما هو مجبور على ما يفعل هؤلاء غلوا في اثبات القدر حتى سلبوا العبد من اختياره ومشيئته بينما القدرية النفاة وهم المعتزلة ومن سار في ركابهم

نفوا القدر وجعلوا العبد يخلق فعل نفسه ولم يقدر عليه انه يكفر انه يطيع انه يعصي انه لم يقدر عليه هذا وانما هو افعله بدون ارادة من الله وتقدير من الله

فهم غلوا في قدرة في قدرة العبد واختيار العبد بينما الجبرية غلوا في نفي اختيار العبد ومشيئة العبد وغلو في اثبات مشيئة الله وقدر الله وجعلوا العبد كانه آآ يحرك بدون ارادة

كالالة وهؤلاء جعلوه مستقلا معتزلة جعلوه مستقلا بلا مشيئة من الله او قدر من الله وارادة من الله اخرجوه عن قدر الله وقضائه زعموا له الاستقلال اهل السنة والجماعة يقولون

العبد له قدرة واختيار ومشيئة لا كما تقوله القدرية ولكنه اه يقولون له قدرة واختيار لا كما تقوله الجبرية انه مسلوب القدرة والاختيار ولكن قدرته واختياره راجع الى قدرة الله ومشيئة الله

فهو الذي يقدر عليه وهو الذي والعبد هو الذي يتحرك ويريد ويفعل بارادته واختياره. لو شاء ترك ولو شاء فعل فالله اعطاه قدرة واختيارا على افعاله وهناك فرق بين افعال الله وافعال العبد

افعال الله لابد ان تجري وتقع لكن افعال العبد قد تقع وقد لا تقع هذا كما في قوله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

قوله لمن شاء منكم اثبت المشيئة للعبد ردا على الجبرية وما تشاؤون الا ان يشاء الله رد على القدرية الذين يعطون العبد الاستقلالي في افعاله وانه خارج عن مشيئة الله وارادة الله

فاهل السنة مشوا على ضوء هذه الاية وامثالها فاثبتوا القدر واثبتوا الاختيار والمشيئة للعبد والثواب والعقاب يتعلق على مشيئة العبد واختياره وفعله واما القدر والقضاء فلا يتعلق به عقاب ولا ثواب

انما هذا يتعلق العبد دياره وارادته لو لم يكن له ارادة واختيار لما عذبه الله ولما نعمه الله على الطاعة الله جازاه على عمله ولا يظلم ربك احدا كذلك اهل السنة والجماعة

وسط في قضية اصحاب الكبائر من هذه الامة من المؤمنين الذين وقعوا في كبائر من الذنوب لا تصل الى حد الشرك والكفر كبائر من الذنوب لا تصل الى حد الكفر والشرك

كالزنا والسرقة وشرب الخمر غير ذلك من الكبائر اذا فعلها المسلم ماذا يحكم عليه اختلفت الفرق بهذا الجبرية يقول انه مجبور عليها انه مجبور على هذه الفواحش وهذه لا اختيار له. وهو غير

غير ملوم لانه ما له اختيار وعندهم ان الله يعذبه او ينعمه لمجرد مشيئة الله فقط وارادة الله لا لانه عصى او لانه اطاع لانهم ينفون الحكمة حكمة الله جل وعلا في خلقه

فهم يجعلون الله يفعل لا لحكمة وانما لمجرد مشيئته وهو قد يعذب المطيع وينعم العاصي لان هذا راجع الى مشيئته وارادته فقط على النقيض من ذلك على النقيض من ذلك

الجهمية على النقيض من ذلك المعتزلة على النقيض من ذلك المعتزلة ومن سار في ركابهم ممن يحكمون عليه بالكفر الخوارج والمعتزلة يحكمون عليه بالكفر ويحكمون على صاحب الكبيرة لانه كافر

يستدلون بايات الوعيد من يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا امثال هذه الاية من ايات الوعيد فحكموا عليه بالكفر ولو لم يفعل مكفرا وانما مجرد الكبيرة

تخرجه من الدين عندهم في مقابلهم المرجئة مقابلهم المرجئة الذين يقولون لا يظر مع الايمان معصية. كما لا ينفع مع الكفر طاعة المرجئة الذين اخروا الايمان من الارجاء وهو التأخير اخروا الايمان

عن الدخول في اخروا الاعمال عن الدخول في مسمى الايمان فهم يقولون الايمان يكون بنون الاعمال. الايمان يتحقق بدون عمل فلا يظر الانسان اذا عصى هو مؤمن كامل الايمان ولو زنا ولو سرق ولو شرب الخمر

هو مؤمن كامل الايمان ولا تضره هذه المعصية يعني لا تضر في ايمانه ويستدلون بايات الوعد والمغفرة والرحمة يأخذون بطرف من الادلة واولئك يأخذون بالطرف الاخر من الادلة طرف طرف الوعد الوعيد

والتخويف فعندهم خوف شديد وهؤلاء عندهم انفلات شديد وكل هذا في مسمى الايمان كل هذا في مسمى الايمان هؤلاء يسلبونه الايمان بالمعصية واولئك يمنحونه الايمان الكامل ولو عصى المعاصي الكبار

لان المعاصي لا تضر والعمل لا يدخل في الايمان بزعم المرجئة اهل السنة والجماعة توسطوا وجمعوا بين الادلة بين ايات الوعد وايات الوعيد فقالوا المعاصي والكبائر تنقص الايمان قد تنقصه وقد تنقصه كثيرا حتى يضعف. ويكون كمثقال

هبة من خردل ولكنها لا تسلبه الايمان بالكلية كما تقوله الخوارج لا تسلبه الايمان بالكلية فليبقى معه ايمان ولو ضعيف واولئك يقولون معه ايمان كامل المرجئة يقولون معه ايمان كامل

لا ينقص بالمعصية اهل السنة يقولون لا المعصية تنقص الايمان لا كما تقوله المرجئة ولكنها لا تسلبه الايمان كما تقوله الخوارج والمعتزلة لا تسلبه الايمان نهائيا ويصبح كافرا بل هو

عنده مطلق ايمان عنده مطلق ايمان لا ايمان مطلق لا الايمان المطلق مطلق الايمان فرق بينه وبين الايمان المطلق. لا يعطونه الايمان المطلق كما تعطيه المرجئة ولا يسلبونه اسم الايمان كما تفعله الخوارج

والمعتزلة بل عنده مطلق الايمان وليس الايمان المطلق هذا مذهب اهل السنة والجماعة وادلتهم كثيرة منها ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه يخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان. دل على انه يكون الايمان ضعيفا

فيصل حبة خردل وكذلك في قوله سبحانه وتعالى هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان هم للكفر عندهم ايمان لكنه ظعيف اقرب هو اقرب الى الكفر لكنه ليس بكافر الايمان يضعف

لا كما تقوله المرجئة اما ان المعصية تخرجه من الايمان فلا كما تقوله الوعيدية من الخوارج وغيرهم هذا مذهب اهل السنة والجماعة وهو جمع بين الادلة اما من يأخذ بطرف ويترك الطرف الاخر فهو من اهل الزيغ

كما قال سبحانه فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله هذا موقف اهل السنة والجماعة من اصحاب الكبائر من المؤمنين وهو مستوحى من الادلة

التي التي تجتمع ولا ولا تختلف كلام الله لا يتناقض وكلام رسوله لا يتناقض بل يفسر بعضه بعضا ويوضح بعضه بعضا هذا موقف اهل السنة والجماعة بين هذه الفرق التي افترقت

من هذه الامة كذلك هذه الامة الاسلامية ولله الحمد في مسألة في مسألة المكاسب والاموال هم وسط بين الشيوعية والرأسمالية شيوعية التي تمنع الافراد من من التملك تجعل الملك للدولة

وبين الرأسمالية التي تمنح الافراد الحرية في في كسب الاموال ولو من الحرام ولو من المعاملات المحرمة كما عليه اليهود ومن سار في ركابهم رأس مالية اليهود والنصارى هؤلاء رأس مالية

يجمعون المال من اي وجه واما الشيوعية فهي تمنع التملك الافراد تجعل الملك العام للدولة طرفا نقيض والعياذ بالله اما المسلمون فيبيحون الكسب الحلال ويمنعون الكسب الحرام ويملكون الافراد من الكسب الحلال الذي

اه حصلوه بكسبهم وكدهم والله جل وعلا امر بطلب الرزق امر بالبيع والشراء وامر الاتجار لطلب الرزق هذا دليل على الملكية الفردية والا ما فيه مع داعي ان الانسان يبيع ويشتري ويتاجر

تعطل الدنيا وتعطل الاعمال بهذه الطريقة فهذه هذه الامة وسط في مسألة الاقتصاد الذي تتخبط فيه العالم اليوم كذلك الجهاد الجهاد شعيرة من شعائر الاسلام بل هو ركن من اركان الاسلام عند بعض العلماء

الجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله ونصرة دينه هناك من ينفي الجهاد هناك من ينفي الجهاد ويقول الاسلام ليس فيه جهاد ولا يأمر بالجهاد لان الجهاد وحشية تفك للدما والى اخره

وهناك من يغلو في الجهاد يقتل الانفس البريئة يقتل المسلمين ويقتل المعاهدين ويقتل اهل الذمة ويقول هذا من الجهاد في سبيل الله فهم على طرفي نقيض في هذا الامر اهل السنة والجماعة ولله الحمد وسط في الجهاد

يقولون الجهاد مشروع لا لاجل الطمع او لاجل جمع الاموال او الاستيلاء على الديار او او والملك والغلبة وانما الجهاد لاعلاء الله ونشر توحيد الله في الارض ونشر العدل والرحمة

للعباد لان الدين رحمة وهذه الرحمة لازم تنشر بين العباد وما ارسلناك الا رحمة للعالمين لكن هناك من يقف في وجه هذه الرحمة لانها تتعارض مع رغباته تطلعاته فيقف في وجه الجهاد ويمنع ويمنع اه اه الدعوة الى الله ويمنع ويريد الناس يبقون على كفرهم وعلى ظلالهم

وعلى شرهم لابد من جهاد هذا النوع ولابد من قتاله تكون كلمة الله هي العليا ولاجل ان ينتشر العدل والرحمة بين البشرية هذا المقصود من الجهاد فليس الجهاد كل قتال

ولو كان بالجور والظلم وسفك الدماء من غير حق وليس الاسلام يمنع الجهاد ويقول هذا سفك للدماء ينظر الى انه سفك للدماء فقط ولا ينظر الا النتايج وينظر الى الحكم

الاحكام التي شرع الجهاد من اجلها لا ينظر الى هذا. انما ينظر الى ان سفك دماء فقط فهذا تطرف اعود فاقول ان الاسلام وسط بين الاديان بين اه الاديان المتناحرة المتناقضة

وهو خير للبشرية ورحمة للبشرية ولكنه يحتاج الى جهاد والى يحتاج اولا الى دعوة يحتاج ثانيا الى جهاد والى صبر والى والى والى تعب من الدعاة والعلما في ينشروه وهذا واجب طالب العلم

ان يبين للناس ويبين للطلبة يبين للطلبة هذه الاصول حتى يكون على بصيرة ولا يظلل لا يظلل الشباب يجب على المدرسين وعلى طلبة على على العلما طلبة العلم ان يقوموا بهذا الواجب وان ينشروا هذا

دين وهذه الدعوة وهذا العلم حتى يصبح الناس على بصيرة ويخرجوا من هذا التخبط الذي اعاني منه الان بين الناس هذا واجبكم بهذه الكلية وفي غيرها وفي كل مجال ان ينشر هذا الدين وان ينشر هذا العلم وان تعمم هذه الرحمة المهداة

من الله سبحانه وتعالى لعباده حتى يكون الدين كله لله. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه به اجمعين

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.