Skip to content

سلسلة الهدي والنور {{742}} سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني

Download transcript

Choose transcript file format

وعليك السلام ورحمة الله الصوت مسموع نعم مساك الله بالخير حفظك الله عندنا الان مجموعة من الشباب يزيدون على المئة او اكثر وهم من يعني بلاد مختلفة منهم من الخليج الى البحرين وعمان

الكويت وليبيا والجزائر ومن اطراف المملكة العربية السعودية اه سلمك الله يا شيخ اه اولا قبل البدء بالاسئلة او بالسؤالين اه اه الشباب كما ترى نحن في هذا الزمان في احوج ما يكون الى

توجيه امثالكم من اه علماء اهل السنة وجماعة وهم يريدون ان يتقربوا الى الله عز وجل بالعلم النافع العمل الصالح ما يريدون من فضيلتهم كلمة اولا حول هذا الموضوع سلمك الله

هل نريد يعني يا شيخ كلمة يعني يعني كما تعلم يا شيخ الان يعني الشعب قد يحتار في ما يرى من في الساحة من خلاف الاراء والمناهج والافكار يحتاج الى نصيحة من فضيلتكم

اه وباب الفوز عاد ونقول لكم وادنا ولكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله انفسنا ومن سيئات اعمالنا يعني ومن يضلل فلا هادي له

واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان العرش هو رسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة

وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء فاتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم نقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا تصلح لكم اعمالكم

ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فات فوزا عظيما ما بعد اين خير الكلام كلام الله وخير الهدي ابن محمد صلى الله عليه واله وسلم ترى الامور محدثاتها

كل محتبس مع كل بدعة ضلالة وكل ضلالة اه وبعده اخواننا التابعين بسلام اسأل الله تبارك وتعالى ان يوفقنا جميعا في اتباع الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم

والفتوا انظاركم الى ضرورة التمسك في هذا القيد الاخير عن قولي على منهج السلف الصالح ذلك لان الكتاب والسنة هو منهج كل مسلم تؤمن بالله ورسوله حقا حتى تلك الفرق الضالة

التي تنتمي الى الاسلام ولا نستطيع ان نخرجها دائرة الاسلام الا اذا انت شيئا معلوما من الدين بالضرورة اقول يكون المسلم على الكتاب والسنة حقا ولا يكون تلك الفرق الضالة

التي اشار اليها رسول الله صلى الله عليه سلم الحديث الصحيح الذي اخرجه اصحاب السنن والامام احمد وغيرهم الحديث متنوعة وبالفاظ فقالبة هذا وهو قوله عليه الصلاة والسلام افرقت اليهود على احدى وسبعين فرقة

وتسلقت النصارى على سنتين وسبعين فرقة وستفترق امتي على صلاة وسبعين في القهر ويراقب نار الا واحدة قالوا هذه يا رسول الله قال هي ما انا عليه واصحابي وقوله عليه الصلاة والسلام

في هذا الحديث الصحيح ما انا عليه واصحابي شديد واضح جدا انه فيستفي المسلم بانتسابي الى الكتاب والسنة فقط بل لابد جزءا ثم الى ذلك ان يتبع ما كان عليه

اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم بانهم هم الذين تلقوا ايانا الرسول عليه الصلاة والسلام في القرآن بيانا شافيا بالطرق الثلاثة المعروفة عند اهل العلم اعني بذلك قوله عليه السلام

وفي اهله وتقريره اعني بذلك قوله عليه السلام وسياده وتقريره هذه الطرق الثلاث هي التي تبين كلام الله عز وجل الذي او امر الله تبارك وتعالى نبيه صلى الله عليه واله وسلم

ان يبين القرآن بذلك بمثل قوله تبارك وتعالى وانزلنا اليك الذكر تبين للناس ما نزل اليهم وانزلنا اليك الذكرى تبين للناس ما انزل اليهم فبيانه عليه السلام على هذه الصفات الثلاث

القول والفاعل والتقرير ولا سبيل بامثالنا نحن ودي خاصة في هذا الزمان ان نعرف ما قاده عليه السلام او صاعده واقره وكل ذلك كما ذكرت انفا قياما بالقرآن فيا سبيل لنا

معرفة ذلك الا من طريق اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم قوم الذين نقلوا ابتداء قوله وصياده وتقريره بهذا لا يكون المسلم الفرقة الناجية اذا ما اقتصر على فهمه للقرآن

على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام فقط بل لابد ان يضيف الى ذلك فهم الصحابة لقوله عليه السلام ولفاده ولتقريره وهذا امر معلوم لدى علماء الاصول لا خلاف بينهم ان قوله صلى الله عليه واله وسلم

وفعله وتقديره بيان للقرآن ولكن الذي اريد ان اذكر به في هذه الساعة المباركة ان شاء الله انما هو بيان الفرق بين الفرقة الناجية وبين الفرق الاخرى الضالة حتى من كان منها

لا يزال في دائرة الاسلام ولكنها قد ظلت عن بعض الاسلام اثيرا او قريبا هذا ربنا هو الذي يعرفه او يعلمه ويحكم به يوم لا ينفع ما دون ولا بنون

الا من اتى الله بقلب سليم فالفرق بين الفرقة الناجية وبين تلك الفرق كلها هو ان الفرقة الناجية تأبى ان تفهم الاسلام القرآن والسنة برأي فلان وعلان مهما كان شأنه عظيما عند المسلمين الا من طريق الرسول عليه السلام اولا

ثم من طريق اصحابه عليه الصلاة والسلام فهادي فهاد ان النبي صلى الله عليه واله وسلم حينما سئل عن الفرقة الناجية لم يقل ما انا عليه فقط وانما عطف على ذلك قوله

واصحابي وهذا معناه ان العالم المسلم حقا كما يحرص على معرفة ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من الهدى والنور قولا وفعلا وتقريرا فهو ايضا يحرص

ان يعرف ما كان عليه اصحابه صلى الله عليه واله وسلم من حسن الاتباع لنبيهم عليه الصلاة والسلام الفرقة الناجية هذه مزيتها على الفرق الاخرى وهذا ظاهر جدا في هذا الزمان

فما سأبينه قريبا ان شاء الله تبارك وتعالى ولكني قبل ذلك اريد ان اذكر اخواننا السامعين باية في القرآن الكريم تعتبر هذه الاية هي النص الذي منهم طلق النبي صلى الله عليه واله وسلم

او منه اقتبس قوله السابق ما انا عليه واصحابي اعني قول الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

ويتبع غير سبيل المؤمنين قال ويتبع غير سبيل المؤمنين يولي ما تولى ونصله جهنم وساءت نصيرا وقول ربنا تبارك وتعالى في هذه الاية ويتبع غير سبيل المؤمنين هو الذي بينه عليه السلام في الحديث السابق

حينما قال واصحابي فسبيل المؤمنين هو سبيل اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم لذلك الا يكون المسلم من الفرقة الناجية الا اذا تبنى هذا المنهج السلفي في اتباع الكتاب والسنة

وما كان عليه الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهذا هو الفارق الواضح في كل عصر وفي كل مصر بين اهل السنة حقا وبين تلك الفرق الضالة التي انتمي الى الكتاب والسنة

ولكنها تأبى ولكنها تأبى ان تنتسب الى السلف الصالح حتى من كان من اهل السنة حقا واتباع المذاهب الاربعة بغض النظر عن الفرق الضالة التي تضلل بعض السلف الصالح من الصحابة

الروافض والخوارج ونحوهم هذا لا نعنيهم الان وانما نعني اهل السنة الذين هم يلتقون معنا في تعظيم وتبذير اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم لا نفرق بينهم ولا نبغض احدا منهم

وانما نجلهم لصحبتهم لنبيه صلى الله عليه واله وسلم مع الاحتفاظ بمقادير التفاضل بينهم بقدم الصحبة او بالعلم او بقدم الجهاد والاسبقية للاسلام ونحو ذلك ولكن اهل السنة كلهم يلتقون

على الترضي عن اصحاب الرسول صلى الله عليه واله وسلم كلهم اجمعين الذي اريد ان اقوله ان كثيرا من اهل السنة الذين يلتقون معنا الترضي على الصحابة هم نسوا ان من الضروري جدا

ان نفهم الكتاب والسنة على ما كان عليه هؤلاء الصحابة لانهم كانوا اقرب عهدا من النبي صلى الله عليه واله وسلم من الذين جاؤوا من بعدهم لهذا ما يكون المسلم

على الهدى وعلى النور بل لا يكونوا متمسكا بهدي الرسول الذي كان يأمر بالتمسك به في خطبه دائما ابدا الا اذا عرف ما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم

هذه المعرفة تفتح امام العالم بها بابا من العلم لا يمكن ان يلجه وان يدخله من كان بعيدا عن التسليم بهذا القيد والشرط وهو اتباع ما كان عليه السلف الصالح

نحن اهل السنة حقا ان شاء الله تبارك وتعالى متفقون على عموم قوله عليه الصلاة والسلام الذي يذكر دائما في خطبة الحاجة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعلى عموم قوله عليه السلام

من احدث في امرنا هذا ما ليس منه اهو رد هذا النص العام لا يمكن تطبيقه تطبيقا صحيحا الا اذا عرفنا ما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم

من العبادات لان معرفة كون الامر الفلاني بدعة في الاسلام لا سبيل الى معرفة ذلك الا اذا عرفنا ما كان عليه سلفنا الصالح لان قول القائل هذه بدعة انما تعني

انها لم تكن في عهد الرسول عليه السلام ولم تكن في عهد الصحابة وبالتالي لم تكن في عهد بقية القرون المشهود لها بالخيرية فاذا معرفة ما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم

هو الذي يمكننا من ان نكون عند قوله عليه الصلاة والسلام كله بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ولذلك يختلف ما نهج من انتمى الى السلف عن منهج من انتمى فقط

الى القرآن والسنة ويخسره او يفسرهما فما يفسره شيخه او مذهبه دون ان يرجع في بالك الى ما كان عليه النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه والتابعون لهم باحسان

اذا لا ينبغي ان نغتر اليوم بدعوات كلها تلتقي على القول باننا نحن على الكتاب والسنة لان اضل الفرق المشار اليها في حديث الفرق لا يمكنها ان تقول الا انها على الكتاب والسنة

فاذا ما قال بعضهم لا نحتج بالسنة لقد ارتد عن الاسلام لانه انكر كثيرا من ايات القرآن كمثل قوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. ولذلك الا نتصور

ان طائفة من الطوائف الإسلامية تنكر السنة وهذا هو الواقع فالخوارج يقولون نحن نأخذ بالسنة والشيعة تقول نحن نأخذ بالسنة لكن السنة التي يأخذونها ليست على الوجه الذي كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم

واتباعهم من التابعين واتباعهم لهذا نقول ينبغي لنا ان نرفع راية الدعوة ايه خطبنا وفي دروسنا وفي مواعظنا دائما وابدا على القول بان التمسك بالكتاب والسنة لا يكون تمسكا صحيحا

الا اذا كان مقرونا باتباع ما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم وهنا لابد لي من ضرب مثل يبين لنا اهمية الرجوع بفهم الكتاب والسنة الى ما كان عليه السلف الصالح

مما نقلوه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قولا وفعلا وتقريرا نأخذ مثلا قوله تبارك وتعالى والسارق والسارقة تقطعوا ايديهما فهنا نصاني اه عامان شاملان الاول اسم السارق والاخر

اليد وقوله تعالى والسارق يشمل كل سارق حتى الذي يسرق البيضة البيضة بيضة الدجاجة او الدجاجة او نحو ذلك مما لا قيمة له هذا لغة اسمه سارق ولكن بيان الرسول صلى الله عليه واله وسلم

القولي هو الذي يمنعنا من ان نفسر هذا اللفظ في هذه الاية على اطلاقه وشموله وهل فيمنعنا ان نقول كل سارق مهما كانت قيمة المسروق تقطع يده نقول لا هذا لا يجوز

هذا مخالف دين القرآن لان الله يقول وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم وقد بين الرسول صلى الله عليه واله وسلم السارقة المذكورة في هذه الاية لقوله لا قطع

الا في ربع دينار فصاعدا لا قطع الا في ربع دينار فصاعدا اذا اينما نقرأ هذه الاية والسارق ينبغي ان نفهم هذا اللفظ على ضوء قوله عليه السلام والسارق والسارقة

فاقطعوا ايديهما هنا الايدي كما تعلمون جمع يد واليد تطلق ويراد بها الكف كما جاء في حديث التيمم ان تضرب بكفيك وجه الارض وتطلق ويراد به الذراع كما هو في حديث اية الوضوء في اية الوضوء

وتطلق ويراد بها اليد كلها من عند الكتف الى الاصابع ايا ترى من اخذ بعموم الاية ايديهما تقطع ايديهما وطبق النص القرآني على هذا الاطلاق هل يكون متبعا للقرآن الكريم؟ الجواب

وضح مما سبق التعليق على كلمة السارخ لا لانه خالف بيان الرسول صلى الله عليه واله وسلم لكن البيان هنا انما كان منه صلى الله عليه واله وسلم اه بيانا فعليا

عمليا حيث كانت تقطع يد السارق من عند الرسل وليس من عند المرفقين ولا من عند الكتف هذه اية تتعلق باقامة الحدود الشرعية والايات التي ذكرت في القرآن مطلقة او عامة

فهي كثيرة وكثيرة جدا ويروق لي ان اقترح على بعض على بعض طلاب العلم ان يجمعوا هذه الايات المطلقة او العامة في القرآن الكريم وان يبينوا ما دخلها من التقييد

او التخصيص بما جاء في السنة وفي السنة الصحيحة ليظهر للناس انه لا مجال لفهم القرآن دون سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ودون بيان اصحابه عليه الصلاة والسلام بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

قلت انفا ان الايات المطلقة او العامة كثيرة وكثيرة جدا خذوا مثلا الآيات التي تأمر بالزكاة وتأمر بالصلاة وتأمر بالحج لا يمكن ان تفهم الا على ضوء الكتاب والسنة ومن هنا

يتبين لنا خروج الطائفة التي تسمى اليوم بالقرآنيين عن دائرة الاسلام والمسلمين حينما قالوا نحن في غنى عن فهم القرآن بالسنة ذلك لما اشرت انفا من بيان ان الذي لا اخذ بالسنة

او ولا يأخذ بالقرآن بان القرآن امر المسلمين بغير ما اية ان يتحاكموا الى الله والى والى الله والى رسوله كما هو معلوم في الاية المعروفة فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول

ان كنتم تؤمنون بالله ورسوله والبحث في هذا طويل وطويل جدا انما اردت التنبيه فقط على ضرورة انتباه كل مسلم غيور على ان يكون من الفرقة النانية الا يكتفي لنفسه

ولا لغيره ان يكون انا متبع للكتاب والسنة ليس الا لابد من ان يقرن مع هذين المصدرين الاساسيين ان نعرف ما كان عليه اصحاب الرسول عليه السلام من الهدى والنور

وبذلك نحقق صفة الفرقة الناجية وهي ان نكون على ما كان عليه رسوله واصحابه وهذا كما قلت انفا باب واسع ولكن لابد ان اتي بقيد جديد باهمال كثير من الدعاة الاسلاميين اياه

الا وهو العناية معرفة ما صح من السنة وما لم يصح منها لانه اذا كان القرآن لا يمكن فهمه الا بالسنة فلا بد من ان تكون هذه السنة صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم

وهنا نذكر بما اتفق عليه علماء المسلمين قاطبة على اختلاف مذاهبهم انه قد دخل في السنة ما ليس منها منذ القديم ولا يزال كثير من الناس حتى اليوم ينسبون الى النبي صلى الله عليه واله وسلم

احاديث قد وضعت حديثا ولذلك فلا بد في طائفة من علماء المسلمين ان يعنوا عناية خاصة بما يعرف عند العلماء بعلم الحديث ومصطلح الحديث وان الجرح والتعديل حتى يصفوا السنة

مما دخل فيها على مر العصور والدهون بنا الاحاديث الضعيفة والموضوعة والتي دخلت في بطون اثير من كتب التفسير والحديث والفقه فضلا عن كتب المواعظ والرقائق والقصص اه اذا على طائفة من علماء المسلمين

ان يعنوا عناية خاصة لعلم السنة حتى يتمكنوا بها من تفسير القرآن تفسيرا صحيحا بعد هذا اقول تعلمون ايها الاخوة ان العلم الصحيح هو وسيلة للعمل به اه لا ينبغي

في طالب العلم ان يشغل نفسه بالعلم فقط دون قرن هذا العلم بالعمل لذلك ندعوا دائما ان يلهمنا الله عز وجل العلم النافع والعمل الصالح وقل اعملوا اسأل الله عملكم ورسوله

ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم ما كنتم تعملون هذا ما تيسر لي من الكلمة التي طلبها الشيخ الفاضل الشيخ عبدالله ونسأل الله عز وجل ان يلهمنا رشدنا وان يوفقنا جميعا

لما يحبه ويرضاه شكر الله لك فضيلة الشيخ اه ها هنا سؤالان السؤال الاول هل يدخل المنهج في من باب العقيدة ام في باب الاحكام شق من السؤال واهل المناهج الدعوية تدخل في حديث الافتراق

نحن لا يهمنا الجواب عن هذا السؤال الامور الاصطلاحية التي قرأت وتطرأ خاصة في هذا الزمان وانا اقول كما قال عليه السلام بحديث خطبة الحاجة التي ذكرتها انيفا وفيها يقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم

وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه واله وسلم وفي رواية اخرى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم اهدي النبي صلى الله عليه واله وسلم يجب ان يؤخذ

كليا لا نفرق بين الغاية وبين الوسيلة لان الوسيلة تؤدي الى الغاية التي شرعها الله عز وجل فاذا كان هناك وسائل قد بينها الرسول عليه السلام للامة وامرهم باتخاذها او حضهم عليها

الا يجوز لنا نحن ان نحدث مقابلها وسائل جديدة ولو كانت هذه الوسائل من الامور المباحة ولكنها ولكننا نتخذها وسيلة لدعوة الامة الى الاسلام بعامة او الى الاسلام لتفاصيله التي جاء بها النبي صلى الله عليه واله وسلم

نحن نعلم انه قد جد في هذا الزمان مفاهيم جديدة اتخذوها وسائل بتقريب الناس الى الاسلام واتخذوا هذه الوسائل اه كأنها غايات يلتزمونها بزعم انها تقربهم الى الله زلفى انهم يتخذون من الوسائل مثلا

من الالعاب الحديثة التي ابتلي بها فبلاد الكفر لانهم هم المقصودون ابتداء بمثل قوله تبارك وتعالى اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا اتبع سبيل هؤلاء بعض المسلمين الذين زين لهم

اللعب بهذه الالعاب الجديدة التي جائتنا من بلاد الكفر الذين لا دين لهم الا اللهو واللعب اتخذها بعض من ينتمي الى بعض احزاب الاسلامية وسائل لتقريب الشباب الى الاسلام الذي اصبحوا بعيدين مع الاسف

كل البعد عنه لم يكن هذا من هدي النبي صلى الله عليه واله وسلم وانما كان هديه ودعوة الشباب والشيوخ والناس جميعا الى عبادة الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له

وتذكيرهم لان هناك حياة اخرى اما نعيما اه مقيما واما جحيما وسعيرا وذلك بحسب العمل الصالح او العمل الصالح كما قال تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى

اي الجنة واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وهي جهنم هكذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يذكر اصحابه للجنة وبالنار ويجعل ذلك وسيلا لتقريبهم الى عبادة الله تبارك وتعالى

اتخذت اليوم بعض الوسائل من بعض الناس تشبها باولئك الكفار الذي حذرنا النبي صلى الله عليه واله وسلم من ان نتشبه بهم في كثير من الاحاديث الصحيحة المعروفة لدى الحاضرين جميعهم ان شاء الله

منها قوله عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري لتتبعن سنن من قبلكم قدرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا يحرى ظب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن الناس

وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الاستاذ احمد وغيره بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف امري ومن تشبه

بقوم فهو منهم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم الوقت الذي نهى عن التشبه بالكفار وقد حض المسلمين على شيء اسمى وعاد من ذلك الا وهو قوله عليه الصلاة والسلام

ان اليهود والنصارى لا يسبغون اخالفوهم ان اليهود والنصارى لا يصبغون اي شيبهم لا يسبغون شعورهم اخالفوهم هكذا عني النبي صلى الله عليه واله وسلم بالمسلمين الا يتشبهوا بالكفار بل

والا يشتركوا مع الكفار في شيء لا يملكون فيه الا الاشتراك ولكن قد امر الرسول عليه السلام لمغايرتهم بصبغ الشعر اعني بالامر الذي لا يسعهم ان يخالفوهم فيه الشيب فالشيب سنة الله عز وجل

في خلقه لا فرق فيه بين مسلم وكافر فكل من بلغ سنا معينا من البشر سيصاب بالشيب فامر الرسول صلى الله عليه واله وسلم المسلم اذا وسخطه الشيب ان يصبغه

لان الكفار من اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم. قال عليه السلام فخالفوهم والاحاديث التي تأمر بمخالفة المشركين هي كثيرة جدا جدا وقد كنت جمعت طائفة طيبة منها في كتاب حجاب المرأة المسلمة

فبامكان من اراد التوسع في هذا المجال ان يرجع اليه والشاهد ان النبي صلى الله عليه واله وسلم الوقت الذي نهى عن التشبه فقد اضاف الى ذلك انه خض على مخالفة الكافر

المخالفة اوسع من التشبه فقد لا يتشبه المسلم بالكافر فيما اذا مثلا شاب لان هذا من خلق الله عز وجل لكنه يستطيع ان يخالف الكافر صبغ شعره ولذلك قال عليه السلام

ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم اذا كان حرص النبي صلى الله عليه واله وسلم قد بلغ الى هذه المنزلة في حض المسلمين هذا مخالفة المشركين فكيف يجوز بعض المسلمين اليوم

ان يتخذوا بعض الوسائل التي عليها الكفار يجذب الناس الى المساجد مثلا حتى وصل الامر ببعضهم ان ادخلوا الصور الى المساجد بل وادخلوا بعض الات الطرب في بعض البلاد باسم

رقيب ترقيق قلوب المسلمين وادهى وامر من هذا التدليس على الناس ما اتخذوه من الوسائل التي اشاعوها وسجلت اشرطة كثيرة بها الا وهو ما يسمونه بالاناشيد الاسلامية قد جرهم ابليس الرجيم

الى هذه الوسيلة يا اول الامر بالتطريب وتلحين بعض ما يسمونه بالاناشيد الاسلامية بالاوزان التي يتغنى بها المغنون الماجدون هكذا بدأوا بنشر هذه الاناشيد المزعومة لانها اناشيد اسلامية ثم جرهم الشيطان

ونقلهم من هذه المعصية الاولى الى معصية اخرى هي اشنع من الاولى حيث اخذوا يضربون على الدفوف وعلى الطبول فيما يسمونه بالاناشيد الاسلامية ثم ترقى الشيطان بهم اذا ادخلوه بعض الالات الموسيقية

الاخرى التي ما كان يعرفها الماجدون السابقون. وانما هي من الالات التي ابتكرها الكفار الاوروبيون ادخلوا هذه الاناشيد وهذه الالات الى بيوت الله تبارك وتعالى ضع الصور ومع الفيديو ونحو ذلك من الوسائل زعموا

انها لجذب الناس الى طاعة الله والى عبادة الله في بيوت الله فقد وقعوا بمثل ما وقع الكفار من قبل بينما ذكرت بعض نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم

حينما رجعن من الحبشة ذكرتا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم كنيسة رأينا في الحبشة ولكن من آآ صور والتصاوير فيها فقال عليه الصلاة والسلام اولئك كانوا اذا مات فيهم الرجل الصالح

بنى على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير اولئك شرار الخلق عند الله تبارك وتعالى هكذا صارت المساجد اليوم قريبة جدا من كنائس النصارى من حيث تزيينها ومن حيث زخرفتها

ومن حيث التغني فيها بما يسمونه بالاناشيد الدينية واخشى ما اخشى ان يأتي يوم يسمح للنساء المتبرجات بان يدخلن المساجد كما تفعل النصارى تماما بالكنائس نسأل الله عز وجل ان يكفينا شر محدثات الامور

هذا ما يتيسر لي الجواب عن ذلك السؤال ونسأل الله للمسلمين ان يعودوا الى دينهم على ضوء الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح اه اه بارك الله فيك

آآ نريد حق التقييم او التقويم الشرعي المعتدل لبعض الدعاة الاسلاميين الماضيين الذين كثروا الكلام حولهم مثل حسن البنا والسيد قطب لانها تضاربت اراء منهم من يقول الشيخ ناصر يقول كذا ومنهم من يقول الشيخ ناصر يقول كذا نريد التقويم العلمي

الشرعي الذي يراه فضيلتكم لحسن البنا والسيد قطب نعم نحن انطلاقا من قوله تبارك وتعالى ولا يجرمنكم كنآل قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى فنحن لا نبخس داعية حقه

ونعتقد فيه دون افراط ودون تفريط مع حسن البنا اعتقد انه ان له يدا حسنة على كثير من الشباب المسلمين الذين كانوا ضائعين وراء اتباع الملاهي والعادات الغربية كالملاهي والسينمائيات

فجمعهم حول تكتل هو تكتل حزبي لا نرضاه لانه لا حزبية في الاسلام ولكن قد كان دعاهم الى اتباع الكتاب والسنة والتمسك بالاسلام الذي كان هو على علم به فنفع الله به ما شاء من النفع

وانتشرت دعوته في اقطار العالم الاسلامي هذا ما ندين الله به بالنسبة لدعوته. ولكننا لا نغالي فيه كما يغالي المتعذبون له فانه لم يكن مع الاسف على علم بالكتاب وبالسنة ولم يكن داعية الى الكتاب والى السنة على

منهج السلف الصالح وقد وقد قلت انفا انه لا يوجد لا يوجد ارقى او طائفة على وجه الارض من تنكر التمسك بالكتاب والسنة قال كل طائفة مهما كانت عريقة في الضلال

الشيعة والخوارج مثلا هم يقولون نحن على الكتاب والسنة فضلا عن حسن البنا وسيد قطب ومن سار وراءهما وهم ايضا يدعون التمسك بالكتاب والسنة ولكن الى اليوم مع الاسف الشديد

كحزب معروف بحزب الاخوان المسلمين لا يعلنونها صريحة انهم يتمسكون بالكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح وانما هم يكتفون بالدعوة الى الاسلام كتابا وسنة دعوة عامة ولذلك فنحن قد عرفنا بالتجربة

ان الاخوان المسلمين يسلكون الان مسلك حسن البنا بالدعوة الى الاسلام ولو كان مقرونة بالكتاب والسنة لكن دعوتهم عامة ليس فيها تفصيل حتى فيما يتعلق بالعقيدة فهم لا يعلنون التمسك بعقيدة السلف الصالح تفصيلا

قد يكونونها كلمة مجملة لكن الذي نراه واقعا في كثير من البلاد التي ينتشر فيها ازبل الاخوان المسلمين انهم يقنعون من التمسك بالاسلام كل حسب مذهبه ومشربه الاخوان يجمعون بين السلفية والخلفية اي

بين من قد ينتمي الى السلف وبين من ينتمي الى الخلق بل وقد يجمعون ويضمون الى صفوفهم من قد يكون شيعي المذهب ونعرف تجربتي الخاصة ان الاخوان المسلمين بكون دعوتهم

دعوة عامة ليست مفصلة وليست على منهج السلف الصالح تجد الاخوان المسلمين في بلد تغيير الاخوان المسلمين في بلد اخر هم مسلمون اخوانيون لكن ثقهم وعقيدتهم مختلفة جدا فانا اعرف مثلا

على سبيل المثال اضرب مثلا حساسا ودقيقا جدا الا وهو كتاب السيد سابق فقه السنة هذا الكتاب في الحقيقة انا انصح به الشباب المسلم الذي لم يسبق له ان يدرس الفقه المتبع

على مذهب من المذاهب الاربعة كما هو شأن الشباب اكثر الشباب اليوم لا يدرسون الفقه لانهم يدرسون الدراسة النظامية التي لا تدرس من الفقه الا الشيء القليل والقليل جدا انصح هؤلاء الشباب

اذا ارادوا ان يتفقهوا ان يتفقهوا بكتاب فقه السنة للسيد سابق لانه الواقع قد فتح بابا للمذهبيين الجامدين الذين لا يعرفون الاسلام الا في حدود مذهبهم الذي درسوه او عاشوا عليه او وجدوا عليه ابائهم واجدادهم

وقد فتح لهم طريقا للتمسك بما صح في السنة المسائل الفقهية انصح الشباب بهذا الكتاب وان كان لي مناهضات عليه فهذا امر طبيعي ولذلك قلت الفت جزءا سميته تمام المنة

في التعليق على فقه السنة غرضي من هذا الكتاب ان اقول بان هذا الكتاب في بعض السرايا لبعض البلاد الاسلامية يدرس على انه كتاب قريب التناول والتفهم وانه لا يتعصب لمذهب من المذاهب

المتبع اليوم وفي بلد اخر ينبذ نبذ النواة من طائفة من الاخوان المسلمين ومؤلفه هو بين رؤوس الاخوان المسلمين ومن تلامذة حسن البنا رحمه الله تبارك وتعالى اه اذا هم

لا ينهجون منهجا بتبني الاسلام كليا وانما يدعون دعوة عامة من يلتفون حولهم وعلى قاعدة بدت لي تتلخص ان دعوتهم قائمة على تت ثم ثقف ثم بعد ذلك لا ثقافة

لانهم يدعون الناس على حد التعبير لبعض البلاد الشامية قل مين على دينه الله يعينه خذ مين على دينه الله يعينه وقد يلتقي مع هذا التعبير اقهن منحرف قائم على حديث

لا اصل له الا وهو كما تعلمون اختلاف امتي رحمة اختلاف امتي رحمة ولذلك بنوا على ذلك كلمة لا اصل لها وهي قولهم من قلد عالما لقي الله سالما ولذلك نجد مع الاسف الشديد

بعض الرؤوس البارزة منهم والذين عندهم شيء من الفقه الذي يسمونه بالفقه المقارن ولكن الفقه المقارن اذا لم يكن مقرون بالترجيح بما يوافق الكتاب والسنة والسنة الصحيحة كان الجمود المذهبي

خيرا منه نجد بعض هؤلاء الذين درسوا هذا الفقه المقارن يأخذون من كل مذهب ليزعمونا هو من التيسير على الناس وتقريبهم الى الدين وعدم تنفذهم منه ولو باستحلال ما حرم الله

فنجد مثلا بعضهم يحلل الالات الموسيقية ولا يحرمها مع وجود الاحاديث الصحيحة في ذلك كما تعلمون ثم يشككون الناس بصحة هذه الاحاديث مع انها صحيحة ويضيفون الى ذلك شبهة يفتكروها

وهي مخالفة لما عليه كافة الفقهاء من الائمة الاربعة واتباعهم وهي قول بعضهم بمثل هذا الامر اعني الات الطرب وتحريمها يقول بعضهم لانه لا يوجد هناك نص قاطع بالتحريم يقول قاطع

لا يوجد نص قاطع في التحريم. وهو يعلم ان الاحكام الشرعية عند كافة علماء المسلمين لا يشترط فيها ان يوجد نص قاطع بل هؤلاء الفقهاء وبخاصة المتأخرين منهم يفصلون في علم اصولهم

بين النصوص فيقولون قد يكون النص قطعي الثبوت غير قطعي الدلالة وقد يكون قصي دلالة غير قصي الثبوت وهم يكتفون في الاحكام الشرعية ان يكون الدليل ولو كان والنية القطع ايضا

ويعلون بالظن هنا كما لا يخفى على الحاضرين ان شاء الله هو الظن الغالب فنجد ذلك البعض يشترط في بعض الاحكام الشرعية التي استحلها على الرغم من وجود بعض الاحاديث الصحيحة

فهو ينفي دلالتها لكونها غير قطعية السهوت وغير قضية الدلالة مثاله مثلا الحديث الذي رواه البخاري كما هو معلوم ليكونن في امتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف يمشون في لهو ولعب

ويصبحون وقد مسخوا ارادة وخنازير وهو يقول انه هذا الحديث ما صح عن القطع ويورد هنا الشبهة التي اه ينقلها عن الامام ابن حزم رحمه الله ان هذا الحديث منقطع بين الامام البخاري وبين شيخه هشام ابن عمار

ولا انقطاع في ذلك اطلاقا كما هو مذكور في غير هذا المحل من المراجع التي ننصح باللجوء اليها معرفة الرد الصحيح على ابن حجر بهذه الدعوة وغيرها حول هذا الحديث

هو كتاب فتح الباري الشيخ احمد بن حجر العسقلاني رحمه الله فقد كفى وشفى بالرد على هذه الشبهة لا شك ان هذا البعض المثار اليه قد وقف على كلام الحافظ ابن حجر

ورده على ابن حزم بل ووقف على كلام ابن تيمية وابن القيم وكثير من علماء الحديث الذين قطعوا بصحة هذا الحديث او يشتت في دلالة هذا الحديث وفي ثبوته فيقول انه من حيث الثبوت

فيه شبهة القطع ومن حيث الدلالة يقول ان الحديث يحرم هذه المجموعة ولا يحرم المعازف لوحدها والبحث في هذه مسألة بخصوصها له مجال اخر ولكني اردت ان اقول ان الاخوان المسلمين

مع ان دعوتهم انفع الشباب الى حد ما ولكنهم لا يشتكون في دعوتهم مسلك الدعوة على منهج السلف الصالح هكذا خطط لهم حسن البنا رحمه الله وغفر له وعلى ذلك جرى ايضا

السيد قطب ولكني اعتقد بان السيد قطب في اخر حياته وهو في سنه قد بدا منه اه تحول كبير جدا الى بعض الاصول السلفية وان كان في كتبه القديمة فيها اه كثير من الاخطاء العلمية

سواء ما يتعلق منها في بعض العقائد او ببعض الاحكام ولكني اقول انه في السجن قد ظهر منه انه لا يدعو الى مثل هذا التكتل وهذا التحجب الذي لا يقوم على ما نسميه نحن

بالتصفية والتربية. وكلام هذا مسجل في مقالته المعروفة لماذا اعدموني وانا انصح الاخوان المسلمين ان يقرأوا هذا البحث من هذا الرجل الذي تبين له ان مخططهم الذي لا يزالون يمشون عليه

لا يحقق ما يرمون اليه من اقامة الحكم الاسلام او تحقيق الدولة المسلمة لان ذلك يتطلب العلم نافع والعمل الصالح والعمل والعلم النافع لا يتحقق الا بدراسته وعلى المنهج بالذي قدمنا له انفا الا وهو الرجوع الى الكتاب

والى السنة وعلى منهج السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم. وختاما اقول وكل خير باتباع من سلف وكل شر ابتداع من خلف ولعلكم اسمحون لي الان امساكه عن الكلام فقد اه انتهى الوقت

الذي اردتموه وجزاكم الله خيرا وسلامي على من يسمع صوتي ومن يبلغه ان شاء الله اه في الختام نشكر فضيلتكم والشاب ها هنا كلهم رغبة في السلام عليكم وكلهم كلهم كانوا اذانا صاغية

ونحمد الله على وجود مثل فضيلتك نتنور بعلمه ونعتدل بعقله وحكمته ونسأل الله تبارك وتعالى ان يبارك في عمرك وان ينفعك ان ينفع بك الاسلام والمسلمين الله يبارك فيك يا شيخ عبد الله فيك الخير والبركة وانا انصح الاخوان الذين حضروا عندك

ان يحتملوها فرصة ليتلقوا منك العلم النافع ان شاء الله وفيك غنية وكفاية ان شاء الله جزاك الله خير يا شيخ سلام عليكم. عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.