Skip to content

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكل ما رسول بما لا تهوى

انفسكم استكبرتم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بلعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ولما وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما عرفوك فروا به

بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفرون رضيا ينزل الله من فضله على من من عباده بغضب على غضب بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا

ويكفرون بما ويكفرون بما هو الحق مصدقا قل فلما تقتلون انبياء الله من قل فلما تقتلون انبياء الله من قبل بسم الله الرحمن الرحيم ربي يسر واعن برحمتك الحمدلله نستعينه ونستغفره

ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

صلى الله عليه وسلم تسليما اما بعد قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين قوله تعالى ولقد اتينا اي اعطينا قوله تعالى اي التوراة جملة واحدة قوله تعالى اي

واتبعنا قوله تعالى من بعده بالرسل اي رسولا بعد رسول؟ قوله تعالى واتينا عيسى ابن مريم البينات اي الدلالات الواضحات وهي ما ذكر الله في سورة ال عمران والمائدة وقيل

اراد الانجيل قوله تعالى وايدناه اي قويناه قوله تعالى قرأ ابن كثير القدس في سكون الدال والاخرون بضمها لغتان. والمعنى لا يختلف. نعم وهما لغتان مثل الرعب مثل الرعب والرعب

واختلفوا في رح القدس قال الربيع وغيره اراد بالروح الذي نفخ فيه والقدس هو الله اضافه الى نفسه تكريما وتخصيصا تكريما وتخصيصا نحو بيت الله وناقة كما قال فنفخنا فيه من روحنا

وقوله تعالى وقيل اراد بالقدس الطهارة يعني الروح الطاهرة سمى روحه قدسا قدسا لانه لم تتضمنه اصلاب الفحولة ولم تشتمل عليه ارحام الطوامس انما كان امرا من الله تعالى قال قتادة والسدي

وضحاك روح القدس جبريل عليه السلام قيل وصف جبريل بالقدس اي بالطهارة لانه لم يقترف ذنباه وقال الحسن القدس هو الله وروحه جبريل قال الله تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق

وتأييد عيسى بجبريل عليهما السلام انه امر ان يسير معه حيث سار حتى صعد به الى الله وقيل سمي جبريل عليه السلام روحا لطافته ولمكانته من الوحي الذي هو سبب حياة القلوب

وقال ابن عباس وسعيد ابن جبير روح القدس هو اسم الله تعالى هو اسم الله تعالى الاعظم فيه كان يحيي الموتى ويري الناس به العجائب وقيل هو الانجيل جعل له روحا

كما جعل القرآن روحا لمحمد صلى الله عليه وسلم جعله كما جعله ايوه جعل له روحا ايوة جعل له روحا كما جعل القرآن روحا لمحمد صلى الله عليه وسلم لانه سبب لحياة القلوب

قال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا فلما سمع اليهود ذكرى عيسى عليه السلام فقالوا يا محمد لا مثل عيسى كما تزعم عملت؟ ايوة لا مثل عيسى كما تزعم عملت؟

ولا كما تقص علينا من الانبياء فعلت فاتنا بما اتى به عيسى ان كنت صادقا قال الله تعالى افاكلما اي معشر اليهود رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم اي تكبرتم

وتعظمتم عن الايمان قوله تعالى ففريقا اي طائفة قوله تعالى كذبتم مسل عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم قوله تعالى اي قتلتم مثل زكريا ويحيى وشعيب وسائر وسائر من قتلوه من الانبياء عليهم السلام

قال الامام البغوي رحمنا الله واياه قوله تعالى وقالوا يعني اليهود قلوبنا غلف جمع الاغلف. الاغلف. جمع الاغلف. الاغلف ايوة غلف جمعة اغلف جمع الاغلف وهو الذي عليه غشاء معناه عليها غشاوة

فلا تعي ولا تفقه ما تقول قاله مجاهد وقتادة نظيره قوله تعالى قرأ ابن عباس اولف في ضم وهي قراءة الاعرج وهو جمع غلاف اي قلوبنا اوعية؟ لكل علم فلا تحتاج الى علمك

قاله ابن عباس وعطاء وقال الكلبي معناه اوعية اوعية لكل علم فلا تسمعوا حديثا الا تعيه الا حديثك لا تعقلوا ولا تعيه ولو كان فيه خير لوعته وفهمته قال الله عز وجل

بلعنهم الله اي طردهم الله وابعدهم عن كل خير قوله تعالى بيكوفرهم فقليلا ما يؤمنون هذه الايات نتحدث عن اليهودي وعن انحرافهم وكذبهم وضلالهم والقرآن يذكر اقوالهم ويرد عليهم احيانا رد موجز

لكنه مسكت ففي قولهم ما جئت بما جاء به ولا اتبعت الانبياء من قبلك فرد عليهم بانهم عملهم مع الانبياء شائن ليس عمل ما لكم ان تتكلموا وانتم الانبياء بعضهم تقتلونه وبعضهم تكذبونه

مالك ومال الكلام في هذا الشيء وانتم براء من هذا ولستم اهل لذلك فريقا كذبتم كعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وفريقا تقتلونك يحيى وزكريا اذا الكلام اللي تقولون ما

ما لك بحق تأتوا بها لانكم لستم في عير ولا في النفي ثم لما تكلموا اخيرا وجاؤوا بهذا قال لا بل لعنهم الله بكفرهم طردهم وحمى قلوبهم من الايمان واليهود

قوم بهت يعلمون الحق وينحرفون عنه وسبق ان قلنا ان كفار العرب كان في نفوسهم لاهل الكتاب لانهم اهل كتاب والله تعالى اراد ان يبين للمسلمين الجدد ان اليهود ليسوا قدوة

وانهم ينقضون العهود وحريصون على الدنيا وان يقتلون الانبياء ويكذبون ويفعلون ويفعلون فاحذروا ان تسلكوا مسالكهم فانها عين مسالك العطب والضلال واغلب الايات من بعد اثبات لا اله الا الله محمد رسول الله

يعني هي في في وكيف فعلوا اول شيء ولقد جاءكم موسى بنات ما اتخذتم العدو من بعدي ثم بين قضية القتيل والبقرة ثم تبعهم في هذا اليهود هم اهل كتاب

والله فضلهم واصطفاهم على عالم زمانهم واكرمهم في التيب المن والسلوى ونجاهم من فرعون ونجاهم من ما اختنصر ومن البابليين ولكنهم لما تمادوا على الكفر والضلال ومقابلة النعم بالكفران الله عاقبهم بامور

الامر الاول فرقهم لا يجتمع وقطعناهم في الارض مم الامر الثاني ملأ قلوبهم لا يمكن يواجه من يقاتلهم الا وراء شيء لا يقاتلكم جميعا الا في او من وراء جدر. الجدار اللي يبنوا

الامر الثالث سلط عليهم من يسومهم سؤال على الى قيام الساعة قال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسبهم سوء العذاب الامر الاخير هو انهم بأنهم بخلاء

وانهم احرص الخلق على الحياة العرب لا تظنوا ان اليهود محل للقدوة فلا تقتدوا بهم والعيب للذين كانوا في ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ابائهم لانهم يتبعونهم ويروا انهم على حق

فذكروا معائب الاباء ليعلم ان هؤلاء ليسوا شيء ولذلك لما قالوا لهم يا اخوان القردة والخنازير قالوا يا ابا القاسم خافوا ما كنت تعمل هذا من اخبره الوحيد انهم كانوا يكتمون هذه القضية ولا يشيعونها

نرجو الله تعالى ان يرفع عنا ما حل بنا. نعم. تفضل قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين قوله تعالى بلعنهم الله اي طردهم الله وابعدهم عن كل خير

قوله تعالى بيكوفرهم فقليلا ما يؤمنون. هذه الكلمة فيها قولان اي لا يؤمن منهم الا قليل وقليل تأتيه بمعنى لا شيء اي لا يؤمنون قال قليل بها الاصوات الا بغامها

ومنه الخلاف الموجود في الاية التي فيها اشكال ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا ان هذه الاية من الايات المشكلة كيف يخرج شيء من فضل الله؟ سيكون الكلام فيه تقديم وتأخير. اذاعوا به الا قليل ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان. او يكون

فضل الله عليكم ورحمته ارسال الرسل السابقة لاتبعتم الشيطان الا قليلا كانت عنده بقية نذارة من ايام ابراهيم او يكون الا قليل بمعنى لا شيء. كن لكم على كل حال اقوال في الاية وهي من الايات المشكلة

وفي ايات في القرآن اشكلت وفي بعض الابحاث فيها ايات اشكلت من هذه ومنها الزاني لا الا زانية او مشركة ومنها شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت ومنها ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله الاية

فيها اشكالات وللشيخ ابن تيمية رحمة الله عليه كلام على الايات التي اشكلت ولغيره نعم فهذا القول الاول لا يؤمن منكم الا قليل. القول الثاني لا تؤمنون الا بقليل من من من مسائل الايمان. اما اغلبها فتكفرون بها

اذا لا يؤمن منكم الا قليل او لا تؤمنون الا بشيء من آآ الاعمال الايمان لا به كله به كله نعم واضح لا تؤمنون الا بجزء من من الايمان كما قال افتؤمنون ببعض الكتاب

وتكفرون ببعض لا تؤمنن بكل الشريعة او لا يأمرني ولا يؤمن منكم الا قليل وقليل اما من من الايمان او من من المؤمن نعم الحمد لله. طيب تفضل قال الامام البغوي

غفر الله لنا وله وللمسلمين قال قتادة معناه لن يؤمن منهم الا قليل لان من امن من المشركين اكثر ممن امن من اليهود اي فقليلا يؤمنون ونصب قليلا ونصب قليلا على الحال

وقال معمر لا يؤمنون الا بقليل مما في ايديهم. ايوة هذا القول الثاني. نعم لا يؤمنون الا بقليل مما في ايديهم ويكفرون باكثره اي فقليل يؤمنون ونصب قليلا ايوه ونسب قليلا بنزع الخافض. نعم

وما صلة على قولهما اي زائدة. نعم وقال الواقدي معناه لا يؤمنون قليلا ولا كثيرة كقول الرجل للاخر ما اقل ما تفعل كذا اي لا تفعله اصلا ومنها قول الشاعر

قليل بها الاصوات الا بغامها. الا صوت الرحم لان الرحل اذا ركبها صاحبها فكنت تصوت الراحل تقوم مشدودة بحبال من من الجلود وتكون هي معمولة من الخشب والخشب مجلد بالجلود

فاذا ركبها الراكب تكون لها اصوات مع المشي فقال انه ناقة تمشي في صحراء لا يوجد فيها صوت الا صوت الراحلون اصوات الراحلة اذا مشت من بعيد ما شبه البعير

نعم يعني قليل بمعنى لا شيء تفضل قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين وقال الواقدي معناه لا يؤمنون قليلا ولا كثيرا كقول الرجل للاخر ما اقل ما تفعل كذا

اي لا تفعله اصلا قوله تعالى ولما يعني القرآن قوله تعالى اي موافق قوله تعالى لما معهم ايان التوراة قوله تعالى وكانوا اي يعني اليهود قوله تعالى اي قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم

قوله تعالى يستفتحون ان يستنصرون قوله تعالى على الذين كفروا اي على مشرك العرب وذلك انهم كانوا يقولون اذا حزبهم امر وداهم عدوه اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث في اخر الزمان. اي بايماننا بالنبي المبعوث اخر الزمان

ايوة كانوا يقولون اذا حزبهم امر وداهمهم عدو اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث في اخر الزمان. نعم. الذي نجد صفته في التوراة وكانوا ينصرون وكانوا يقولون لاعدائهم من المشركين قد اظل زمان نبي يخرج بتصديق ما قلناه

فنقتلكم فنقتلكم معه قتل عاد وثمود وارم وهذا من اسباب دخول الاوس والخزرج في الاسلام لما ذهبوا لمكة وسمعوا ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث قالوا هذا الذي تهددكم به يهود

فتعالوا نسبقهم له فجاءوا وعملوا العقبة الاولى ثم العقبة الثانية ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة وكانت هي العاصمة للاسلام لأنهم عرفوا من اليهود ما كانت تهددهم به وتنتصر. واليهود لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من العرب

سرقوا بذلك وقالوا ليس علينا في الاميين سبيل وهم لا يحزنهم الا ان نستقيم على الاسلام ولا يهزمهم الا ان يكون المسلمون في صلاة الفجر كوقت الجمعة يقول ذلك الوقت نحن

ما لنا محل لكن ما داموا في الفجر لا يأتون فنحن لا نخاف لكن لا كانوا يجتمعون في الفجر كما يجتمعون في الجمعة عند ذلك لا مكان لنا عندهم يعني تخطيط

رهيب لابعادنا شغلنا في انفسنا وبعدين عندم تسلك ودراسات واشياء لا يصدقها الا من رآها ايوه ونحن اذا استقمنا الله ينصرنا نحن اذا استقمنا الله ينصرنا لكن من الاستقامة الوحدة

بالاستقامة لاعداد من الاستقامة تشييد المصانع من الاستقامة توطين العلم من الاستقامة البذل للإبداع لأن هذا من الإستقامة الله امرنا اذا استقمنا على الدين الله ينصرنا. ان تنصروا الله الله ينصركم ولا ينصرن الله

والله لا يخلف الميعاد لكن من نصر الله ان ننفذ الاوامر وان نجتنب النواهي اما ونحن نريد النصر ونرتكب المخالفات هذا ما يمكن ولما استشكل الصحابة يوم احد الهزيمة لهم من الكفار

وقالوا نحن نعبد الله وهادو يعبدون الاوثان. كيف يغلبوننا فجاء الجواب من السماء ولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها. قلتم انها قل هو من عند انفسكم النبي صلى الله عليه وسلم قال للرماة لا تبرحوا مكانكم ولا رأيتمونا ننهزم

فلما رأى الصحابة خالد بن الوليد رضي الله عنه في جيش المشركين انهزم وفر ورأى الغنايم بدأ ينزل لها الصحابة تركوا مكانهم وتأولوا ولا زالوا للغنائم قال منكم من يريد الدنيا

ومنكم من يريد الاخرة قال ما كنا نريد نعرف ان فينا من يريد الدنيا حتى نزلت الاية ثم صرفكم عن ان يبتليكم ولقد عفا عنكم بعدين ما اخر عنه قال ولقد عفا عنكم. والله ذو فضل على المؤمنين

فنحن اذا قمنا بما طلب منا لابد ان ننتصر لان الله يقول ولينصرن الله من ينصره يقول ان الله لا يخلف الميعاد فنصرنا بامرين نصر المسلمين بامرين الاعداد الحسي ولاعداد المعنوي

المسلمون ينتصرون بامرين ولما قام المسلمون بالامرين بعد غزوة احد في غزوة الخندق التي تسمى غزوة الاحزاب قاموا بالركنين الركن الأول الالتجاء الى الله والايمان بالله والركن الثاني اعداد ما يستطيعون

فاذا اعدوا ما يستطيعون وتعلقوا بالله الله ينصرهم فكانت غزوة الخندق في وقت بر وجوع وخوف وجاءت قريش وغطفان وهواس والاحابيش وجاؤوا من فوق المدينة ومن ومن اسفلها حتى وصف الله الموقف وقال جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم وازاغة الابصار وبلغت القلوب الحناجر

فلما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله. وما زادهم الايمان والتسليم هذا الركن الاول الركن الثاني حفر الخندق هذا اقوى اعداد يمكن يعمله. فانزل الله الملائكة

والرياح وهزم الاحزاب وامتن على المسلمين. فصاروا اذا نصبوا خيمة نسفتها الريح. لا نصبوا قدر نسفته الريح لا عقلوا جملا نسبته الريح. وجاءت الملائكة وبثت في قلوبهم الرعب. وجاءت الرياح واصبحت ترميهم بالحصى

قال ابو سفيان لا قرار لا قرار وهربوا وقال يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود ما ارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تر اذا من يهزم بالرياح والملائكة؟ ينبغي ان يسير العبد على ما طلب منه

اما نحن نريد الثمن والمذبول ما يمكن لان الدنيا فيها بيع شراء مبادرة فاستبشروا ببيعكم اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم ما يمكن فانت فانت تريد الثمن والمذموم ما يمكن ما طلب منك والله يعطيه

ما وعدك والله لا يدخل في الميعاد هذا المعنى فهمه الكفار من ظاهر الحياة الدنيا اصبحوا يبذلون تنازلنا عن بعض ويشيدون المصانع اصبحوا اقوياء والمسلمون يترخصون ويتقاتلون ويترخصون ويغشون بعض

ويترخصون ويعطلون بعض الاوامر تعاونوا ويتلخصون وينتهكون بعض النواهي ولا تنازعوا فتقوضنا نحن وقوموهم فاذا عدنا الى ما امرنا به وسرنا على الطريق المطلوبة منا. عدنا الى عزة ان الله لا يغير ما بقوم

اما نحن ما عندنا استعداد للبذل. كيف ننتصر؟ الحياة لا تعطيك الا ما تعطيه الجود يفقر والاقدام قتال السيادة لا تكون الا بامرين حمل المشقة واحتمال اذى الورم ما يمكن تكون السيادة الا باثنتين

حمل المشقة واحتمال اذى الورى ليس المشمر للعلاكة القاعدي قل للذي طلب العلا بسواهما هيهات تضرب في حديد بارد ان السيادة فاعلمن مشقة لولا صعوبتها يا سادة الارذل ما كل من طلب السيادة نالها ما نالها الا الكريم المفضل

كذلك ينبغي ان نهتم بمصالحنا وبامورنا وان تكون عندنا ثقافة التنازل ثقافة تنازل التناسل خذ شيء واعطيني شيء وخلينا نتعايش اما تريد كل شيء كامل وانا نريد كل شيء كامل

ونحن نتقاتل لاجل المصالح ولا توجد مصلحة اكبر من اننا لا نتقاتل القتال بين المسلمين لاجل المصالح واكبر مصلحة اننا لا نتقاتل هذا ينبغي نشيعه بيننا ولا يمكن ان تقوم قائمة لامة الا بالتنازل

والتصالح والتكافل والتحابب والتعاضد وبتوطين العلم وبشراء العقول وبتشييد المصانع وباشاعة العدل بدون العدل لا تقوى الامم لا قوة للامم الا بالعدل. قال الرحمن الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان

بعدين قال والسماء رفع ووضع الميزان الكون لا يمشي الا على ايش ؟ ميزان العدل فاذا ضيعنا ميزان العدل الارض يعني العالم لا يستقر ولا يمكن والله عاب المطففين. قال ويل للمطففين

وقال ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا. وقال اعدلوا هو اقرب للتقوى واخبرني بعض الطلبة ان اعرق دامعة في امريكا مكتوب عليها اية من القرآن جامعة هارفارد ولا مكتوب عليها يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين

والعقرب قالوا لم نجد كلمة يعني تمثل العدالة مثل هذه الكلمة والحق ما شهد به الاعداء دين عملاق ولكن نحن نريد الثمن والمذموم ما يمكن ما عندنا استعداد للتضحية ولا عندنا استعداد للتعاون. ولا عندنا استعداد للتكافل

ولا عندنا استعداد للبذل للعقول. ولا عندنا استعداد للبذل للابداع الا القليل فلذلك العالم الاسلامي مليار وتسعمائة مليون اين اينما كانوا في العالم ولذلك نحن الان نكرم كل واحد منا

يملك امرين نكرر كل واحد منا يملك امرين الامر الاول الدعاء. اللهم فرج عن المسلمين اللهم تب علينا وعلي الدعاء الامر الثاني القدوة القدوة ما رأيت شيئا انفعه في ايام الفتن من القدوة

لا تكذب لا تنظر الى الحرام لا تأكل حرام لا تمشي الى الحرام القدوة القدوة اذا نحن نهتم بالدعاء وبالذكر والاستغفار ونهتم بالقدوة والله تعالى لا يضيع اجر من احسن عملا

ولينصرن من نصره ان تنصروا الله والله لا يخلف الميعاد اما نريد الثمن والمذمون فهذا الذي يجعلنا دون الدون قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين قوله تعالى فلما عرفوا

يعني محمدا صلى الله عليه وسلم من غير بني اسرائيل وعرفوا نعته وصفته قوله تعالى كفروا به اي بغيا وحسدا قوله تعالى فلعنة الله على الكافرين قال الامام البغوي رحمنا الله واياه

قوله تعالى بئس ونعم اعلان ماضيان وضع للمدح والذم الاعلان غير متصرفين نعم وبيس رافعان اسميني فنعم فعل لانشاء وبئس فعل لانشاء الذنب وهما جامدان نعم خلاف لكن اقوى شيء انهم انهما في اعلان. نعم

بئس ونعمة فعلان ماضيان وضع للمدح والذم لا يتصرفان تصرف الافعال معناه بئس الذي اختاروا لانفسهم حين استبدلوا الباطل بالحق وقيل الاشتراء ها هنا بمعنى البيع والمعنى بئس ما باعوا به حض انفسهم

اي حين اختاروا الكفر قوله تعالى اي حين اختاروا الكفر وبذلوا انفسهم للنار قوله تعالى ان يكفروا بما انزل الله يعني القرآن قوله تعالى بغيا اي حسد واصل البغي الفساد

ويقال طغى الجرح اذا فسد والبغي الظلم واصله الطلب والباغي طالب الظلم والحاسد يظلم المحسود جهده طلبا لازالة نعمة الله تعالى عنه قوله تعالى اي ينزل الله من فضله اي النبوة والكتاب

قوله تعالى من عباده محمد صلى الله عليه وسلم فرأى اهل مكة والبصرة ينزل للتخفيف الا في سبحان الذي في موضعين وننزل من القرآن وقوله تعالى وحتى تنزل تنزل وقوله تعالى

وحتى تنزل فان ابن كثير يشددهما وشدد البصريون في الانعام على ان ينزل اية زاد يعقوب تشديد فيما ينزل بالنحل ووافق حمزة والكسائي في تخفيف وينزل الغيث وينزل الغيث في سورة لقمان

وحميم سين سين قاف والاخرون يشددون الكل ولم يختلفوا في تشديد وما ننزله الا بقدر يعني هذا يريد ان يذكر القراءات في هذه الكلمة ننزه بعضهم يقول ننزل وبعضهم يقول ننسي

وان متفقوا على هذا الاخير ما اختلفوا فيه ولم يختلفوا في تشديد وما ننزله الا بقدر معلوم في الحجر وهو يأتي بالقراءات اما خلف العاشر فلم ينفرد في الغالب لا يذكر قراءته

وهو متمم للعشرة نعم قوله تعالى نعم فباءوا بغضب اي اي رجعوا بغضب قوله تعالى على غضب قال ابن عباس ومجاهد الغضب الاول تضييعهم التوراة وتبديلهم والثاني بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن

وقال قتادة الاول بكفرهم بعيسى الانجيل بكفرهم بعيسى والانجيل والثاني بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن وقال قتادة الاول بكفرهم بعيسى والانجيل والثاني بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن

وقال السدي الاول بعبادة العجل والثاني بالكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم قوله تعالى وللكافرين اي الجاهدين بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الناس كلهم عذاب مخز يهانون فيه. بس

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.