محاضرة " يوم في حياة طالب العلم " | الجامعة الأردنية / الشيخ إبراهيم رفيق
إبراهيم رفيق الطويل
محاضرة " يوم في حياة طالب العلم " | الجامعة الأردنية / الشيخ إبراهيم رفيق
إبراهيم رفيق الطويلبسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين اصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين حياكم الله معاشر طلبة العلم
في هذا الملتقى الطيب المبارك وفي البداية اتقدم بالشكر لهذه الكتلة المباركة اهل الهمة على هذه الاستضافة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجري الحق على لساننا وان يكون اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما
وان يكون تفرقنا من بعده تفرقا معصوما والا يكون فينا ولا منا شقي ولا محروم انه ولي ذلك والقادر عليه حقيقة الموضوع الذي تم طرحه موضوع مهم امه مهم وخطير بالنسبة لكم بالتحديد. كونكم يا طلبة العلم دخلتم
في هذا الميدان وشرعتم في هذا الطريق والسؤال الذي سألج منه الى هذا المجلس هو هو وسؤال ساطرحه ولماذا اتخذت انت هذا القرار انت وانت عندما قررت ان تدخل كلية الشريعة او عندما قررت ان تدرس في هذا المكان الطيب المبارك
ما الذي جعلك تتخذ قرار دراسة الشريعة الالهية الان يمكن البعض يقول يا شيخ المعدل لم يسمح لي ان ادخل تخصص اخر فجاءت الصدفة او القادة الالهي انني دخلت في كلية الشريعة
يمكن البعض يكون اجابته انني نصحت ان ادخل هذا التخصص لان هناك مجالات عمل كثيرة له في البلد يمكن اشتغل في دائرة الافتاء يمكن ان اعمل في دائرة قاضي القضاة يمكن اتوظف اماما بمسجد
او الاخوات ممكن تقول والله في فرصة ان اشتغل معلمة في مدرسة يعني الذي جعله يدخل هذا التخصص هو البحث عن وظيفة معينة تمام قد تكون اجابات اخرى حول هذه الفكرة. ممكن البعض يقول انا اريد فقط اخذ شهادة واخرج
حقيقة هذه الاجابات بالنسبة لي اجابات مخيفة ومقلقة لانك او لان هذه الاجابات تنبئ انك لست مدركا لحجم القرار الخطير الذي اتخذته في حياتك عندما قررت ان تدرس شريعة الهية
انت اتخذت قرار كبير جدا ولكن كثير من الناس او ممن يدخلون هذه الكليات يبدأون بهذا المسار لا يدرك حجم هذا القرار الهائل الذي اتخذه في حياته النبي صلى الله عليه وسلم يقول
من طلب علما مما يبتغى به وجه الله لم يطلبه الا ليصيب به عرضا من الدنيا من لم يطلبه الا ليصيب به عرضا من الدنيا ممكن يكون شهادة درس هذا العلم الذي يبتغى به وجه الله فقط من اجل وظيفة او غير ذلك
لم يطلبه الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة لن تشم عرض في الجنة يعني رايحة في الجنة. لن تشم رائحة الجنة العلم الذي يبتغى به وجه الله هو العلم
انظروا حجم الحديد وخطورته من طلب علما مما يبتغى به وجه الله. يعني العلوم التي انزلت ليبتغى بها وجه الله. وهي العلوم الشرعية من طلبها ليصيب بها اي عرض من الدنيا
لن يجد رائحة الجنة هذا الحديث مخيف ويضعك امام مفترق طرق في دخولك الى هذا التخصص المهيب يعطيك قاعدة واضحة. العلوم الالهية العلوم الشرعية لا يصلح ان يكون المقصود من دراستها ابتداء
ان تطلب بها عرضا من الدنيا هذا الطريق الذي اخترته ان تدرس العلم الشرعي معناه انك من بادئ الامر عليك ان توجه نيتك وقلبك لله سبحانه وتعالى وطلب الدنيا في علوم الاخرة لا يصلح الا على وجه التبع. يعني ما عندنا مشكلة ان تعمل غدا بالشهادة التي ستحصلها. شيء طبيعي
لكن المشكلة اين هي ان يكون هدفك من دخول هذا التخصص هو الحصول على هذه الشهادة او ان يكون هدفك مطمعا من مطامع الحياة الدنيا. باختصار احبابي الكرام دخولك لتخصص الشريعة هو ميثاق غليظ
بينك وبين الله وعهد ضخم عقدته مع الله سبحانه وتعالى ربما يسأل البعض لماذا العلوم الشرعية لا يصلح ان يكون المقصود من دراستها ان اتكسب بها واقول هذه العلوم الالهية
انزلها الله سبحانه وتعالى لتكون هداية للناس لم ينزلها الله عز وجل ليكون المقصود من انزالها ان يتكسب بها الناس. ولتصبح مطمعا لارباب الدنيا ولاهلها. العلوم الالهية تتحدث عن ماذا احبابي الكرام
العلوم الالهية تتحدث عن الله وعن مراد الله وعن الطريق الموصل الى الله سبحانه وتعالى انتم تدرسون امور مقدسة انتم تدرسون امور عظيمة في ميزان الله سبحانه وتعالى ومثل هذه الامور يجب ان تعظم
عن اطماع الدنيا وعن ادناسها وان يشوبها شيء مما يشوب كثيرا من الامور الاخرى دائما ما اقول لطلبة اذا اردت ان تتخصص في الجامعة تخصصا فقط من اجل الشهادة في اول قوت
انا انصحك يعني اذا لم يكن هدفك شيئا لله سبحانه وتعالى. اذا لا تدخل كلية الشريعة الفيزيا الهندسة الطب طب الاسنان ما تحتاجه ادخل ما تشاء لان هذه التخصصات حتى يعني لو لم تروي بها نية صالحة لم تكن بها خدمة هذه الامة فقط نويت بها نية مباحة
عند الله سبحانه وتعالى ليس اثما باختصار. تبغى انني درست الفيزا هكذا احبها هل انا اثم ولم اعمل بها. هل هناك مشكلة؟ لو درست طب الاسنان ولم اعمل به؟ هل هناك مشكلة؟ لكن لو درست الشريعة ولم اعمل بما درست. هناك مشكلة
لذلك التخصص الوحيد الذي اذا دخله الانسان اما ان يكون له واما ان يكون عليك هو تخصص الشريعة التخصصات الاخرى يمكن ان تخرج منها بالكفاف يعني عند الله عز وجل لا لك
خلص درست محاسبة ونسيتها درست فيزياء ولا معمل بها درست احياء وذهب العمر ولم اشتغل به. يوم القيامة لن تسأل لماذا درست الاحياء ولم تعمل بها لانها تحت دائرة المباحات لكن عند الله سبحانه وتعالى اذا درست الشريعة ولم تعمل بها سيسألك الله سبحانه وتعالى. تعلمت حكما شرعيا في محاضرة الفقه
اخذت مسألة عقائدية فلم تعمل بها تعرفت على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في محاضرة السياق فلم تسر على هديه. هذا ستسأل عنه لان العلم اما حجة لك بالتالي نحن نتكلم الان يعني كل هذه المقدمة التي اقدمها ما الهدف منها
الهدف منها ان تعرف حجم القرار الكبير الضخم الذي اتخذته في حياتك عندما قررت ان تدخل في كلية الشريعة وفي دراسة العلوم الالهية انت الان او فلانة قبل دراستك هذا التخصص وقبل شروعك في هذا الطريق
ليس كفلان او فلانة بعد شروعه في هذا الطريق انت الان اصبحت تنسب الى العلم الالهي لذلك الناس عندما تعرفك بماذا تعرفك طالب شريعة الا يقولون هكذا هذه الاضافة صحيح طالب
شريعة ابو طالب علم اصبحت تنسب الى العلم الالهي وهذه النسبة احبابي ليست نسبة مجانية ليس لها ضريبة عند الله انه قال عندك طالب شريعة في هذه الحياة الدنيا هذا ليس شيئا مجانيا. هذه ضريبتها كبيرة
ان يقال عنك طالب شريعة هذه اما ان ترفعك في اعلى عليين يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات واما ان تجعلك اول من تسعر بهم النار يوم القيامة
انه جاء في الحديث اول من تسعر بهم النار منهم ورجل قرأ القرآن وتعلم العلم وعلمه فيأتيه ربه سبحانه وتعالى يسأله فيقول يا فلان لماذا طلبت العلم انت ابتداء تريد ان تهرب
اقول يا رب طلبت العلم من اجلك او طلبت العلم فيك يقال كتبت الله عز وجل يقول وهذاك امام الناس قال كذبت يؤمر به فيسحب على وجهه حتى يلقى في النار
لان القضية خطيرة هذه النسبة التي انا اخترتها لنفسي في هذه الحياة لن تذهب مجانا لها عند الله ضريبة كبيرة. اما ان ترفعني مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وانعم بهم الركب
واما ان تجعلني من اوائل من يدخل نار جهنم ستبدأ تأخذ منحى اخر في حياتك ليس هو مجرد انك تذهب وتأخذ كتبك في الصباح وتذهب الى كلية الشريعة لا طبعا القضية قرار خطير
الموضوع له تبعات هائلة. الموضوع اصبح مسؤولية كبيرة. انا الان خلاص اخترت لنفسي هذا الطريق. وساتحمل هذه الامانة وبدأت العهد الغليظ مع الله سبحانه وتعالى وهذا يقتضي ان اغير في حياتي
وهذا يقتضي بما انني اتخذت قرار بهذا الحجم وتحملت امانة كبيرة على ظهري. الان عليك ان تبدأ تغيير حياتك كما قلت وفلان وفلانة قبل دخول تخصص العلم الشرعي كان عنده عادات واساليب حياة وانماط من الحياة
ستتغير تماما لن يصلح ان تعيش الحياة الان كما كنت تعيشها قبل ان تكون طالب علم. لانك اخترت لنفسك هذه النسبة. طبعا انا صحيح اريد ان الامر وفخم لكن لا يعني هذا ان تتراجع. لكنه يعني ان تكون على قدر الامانة والمسؤولية. يا يحيى
الكتاب بقوة يا يحيى خذ الكتاب بقوة عليك ان تأخذ هذه الامانة بجد واجتهاد وتتعامل معها بمسؤولية كبيرة بناء على هذه المقدمة وبعد ان عرفنا انه القضية ليست بذاك التصور سهل كما كنا متصورين ننتقل اذا للجانب الذي سنبنيه عليه وهي قضية
كما قلنا سنبدأ نخطط لحياة جديدة يا طلبة العلم وسنبدأ نفكر كيف نصلح نفوسنا ونهيئ قلوبنا لتحمل هذه الامانة التي احتملناها ولدخول هذا الميدان او الطريق الذي اختطناه مع الله سبحانه وتعالى. في البداية انا انصحك كونك
على طريق هذا الطريق هل انت اول مسانك فيه هذا الطريق من مبدأه محمد صلى الله عليه وسلم نبينا القائد الاعلى هو بداية سلسلة النور ثم بعد ذلك العلماء وطلبة العلم هم ورثة
الانبياء فهي سلسلة النور العظيمة التي دخلت فيها فانت لست اول من دخل فيها هذه سلسلة دخل فيها الاف العلماء وطلبة العلم عبر هذا التاريخ المجيد لهذه الامة المباركة وبالتالي هذا الطريق اذا مسلوك
وله بالتأكيد معالم واداب وشروط بما انني في خطواتي الاولى لا يصلح ان ادخل هذا الطريق قبل ان اعرف هذه المعالم وهذه الشروط وهذه السمات وهنا انصحك يا طالب العلم ويا طالبة العلم ان تقرأ في سير الاوائل
من الان في هذه المرحلة الاولى من حياتك ان تقرأ في سير من؟ سير من سبقك في هذا الطريق لتعرف كيف ولدك؟ كيف دخلوا؟ كيف تعاملوا مع هذا العلم؟ كيف كانت حياتهم؟ كيف
العلم على نهجهم وسلوكهم وسمتهم واخلاقهم واعمالهم. ما هي البصمات التي اثرت في حياتهم عندما دخلوا هذا العلم؟ عليك ان تقرأ في سير العلماء السابقين وطلبة العلم الاوائل حتى تعرف وتتبصر بمعالم هذا الطريق الفخذ هذا الطريق الرائع الذي
للاسف ان كثير من طلبة الشريعة خاصة اصحاب السنوات الاولى. عن السنة الاولى في الجامعة نقول للاحبة في بعض الناس ينزل على الشريعة اللي هو فجأة بكون مشداد وكان في الثانوية العامة حياة وجوال وتلفون فجأة بيجي نفسه طالب شريعة وبينصدم يلا نزل
فقه واحد فقه اثنين سيرة واحدة ايوه شوف الجدول. بدخل فيها معالم وليس وقتها بعد اصلا ولم يهيئ قلبه لم يهيئ روحه ليس مستعدا ايمانيا ونفسيا وسلوكا بدخول هذا الطريق. واقول للاسف ان الجامعات لا
نساعد على هذا التهيؤ النفسي والايماني فانت من عليه ان يجتهد حتى يصلح قلبه وروحه حتى يصلح حتى سماته الشخصية التي نتكلم عنها لدخول هذا الميدان ولتكون هناك فائدة من دخولي في هذا الطريق. اي نصيحة ابتدائية اياك ان يمر عليك السنوات الاولى في طلبك للعلم
من دون ان تقرأ في سير العلماء. افتح كتب طبقات الشافعية وطبقات الحنابلة والحنفية والمالكية. انظر في سير اعلام النبلاء وغيرها الكتب التي تكلمت عن سير العلماء وطلبة العلم حتى الكتب صغيرة مثل قيمة الزمن عند العلماء صفحات من صبر العلماء على طلب العلم الشيخ عبد الفتاح
هذه كتب ترى مهمة جدا جدا. انا بالنسبة لي اهم من البداية ان تدرس العبادات والمعاملات وما شابه ذلك. لانه هذه الكتب ستوقفك على معالم وعلى خطورة هذا الطريق وعلى حجم القرار الهائل الذي اتخذته في حياتك عندما اردت ان تدرس الشريعة. فمهم جدا ان تقرأ
لكنني الان اردت اريد ان اختصر عليكم بعض هذه المعالم يعني انا ما ساقوله في قضية معالم طالب العلم الشرعي ونزر يسير من بحر لجي انت عليك ان تتعمق اكثر في هذه المعالم من خلال القراءة
الاولي لكن دعوني ارتب كلامي معكم على ثلاثة مراحل حتى نتهيأ ونعرف معالم طالب العلم او ما سميتموه انتم اليوم الذي يمر فيه طالب العلم الشرعي في حياتنا هناك ثلاثة معالم اساسية لطالب العلم
ثلاثة مراحل خلينا نقول لطالب العلم يجب ان يعدها اذا اراد ان يشرع في هذا الطريق المرحلة الاولى احبابي الكرام هي المرحلة الايمانية المرحلة الايمانية التي للاسف كما قلت كثير من طلبة العلم الذين يدخلون في السنوات الاولى لا يهتمون بهذا المجال ويظنون ان العلم هو مجرد جمع المعلومات. ان العلم مجرد ان تحضر محاضرة
تكتب خلف المحاضر وهكذا ان شاء الله بعد اربع سنوات تصبح عالم. تمام؟ اخرج بعد اربع سنوات ربما حاله قبل ان يدخل احسن من حاله بعد ان خرج. بعضهم تمام؟ لماذا؟ انه لم يعرف المعالم الاساسية ولا طبيعة هذا الطريق. فالقضية الاولى اذا هي قضية الشخصية الايمانية كطالب العلم
الكرام القضية الاولى قضية الاعداد الايماني لطالب العلم. وهنا ساضع لكم قاعدة ان طريق طلب العلم انما يقطع بسير القلوب قبل سير الاقدام ان طريق طلب العلم يقطع بسيل القلوب قبل سير الابدان. لا تظن ان قضية طلب العلم هي مجرد ان تحفظ متنا وان تدرسه وان تختم كتاب
اولا تأتي بعلامة مميزة في مادة هذه كلها ثواني يا احبابي الكرام وانما القضية الاساسية هو صلاح القلب. ودائما نقول العبادة هي وقود العلم العبادة هي وقود العلم. فاذا لم يصلح الطالب
الجانب العبادي والايمان في حياته سيتوقف من يكمل في هذا الطريق بل لن يعمل حتى بالعلم الذي اخذه وسيجد كارثة عندما يأتي يوم القيامة باوزار لانه لم يعمل بعلمه. السبب ان مظن العلم مجرد معلومة يأخذها. بل لانني رأيت كثيرا ممن دخل العلوم الشرعية وتخرج من هذه الكليات الشرعية
بعد الخروج انسان محافظ على الصلوات ومن اهل الخير اصبح انسان عاصي. كان انسان يغض طرفه في الجامعة بعد ذلك اصبح مدمنا على الجوالات والنظر الى الحرام كانت فلانة منقبة او كانت فلانة مجلبة او كانت حريصة على اللباس الشرعي بعدها. ان خرجت من الجامعة بدأت القطع تنزع قطعة بعد قطعة
تمام خذ عالجلباب ثم بعد ذلك خلع النقاب ثم او المهم انه مراحل ليست مهمة كثيرا لكن المهم بدأت القطعة تخلع طب لماذا هذا الضعف؟ لماذا هذا الانحدار لماذا هذا الرجوع؟ طبعا في وجهة نظر عامة الناس انظروا هذا طالب شريعة. انظروا ماذا حدث به
انت تسببت بكارثة. السبب انك دخلت هذا التخصص وتظن ان القضية حضور محاضرات وجمع معلومات ولم تهتم باصل الطريق الى الله اصل المسيح وهو سيد القلب. عندما نتكلم عن سيد القلب ساتكلم عن اربع نقاط من باب الاختصار. اول قضية يا احبابي الكرام في قضية الاعداد الايماني
او سيل قلب الى الله سبحانه وتعالى قضية ان تجاهد نيتك طلب العلم يحتاج الى مجاهدة مستمرة النية كما قلنا هل يصلح هذا العلم ان يقصد به ابتداء من طامع الدنيا؟ لا
لكن اثناء الطريق قد تأتيك هذه النية يعني ممكن انت الان تخرج من المحاضرة عزمت ان تكون نيتك خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى وادركت والله يا شيخ ان الامر خطير
لكن بعد شهر بعد فصل بعد فصلين قد تبدأ النوايا تتغير وقد يصبح الهدف والمطمع من الشريعة مطمع دنيوي. فقضية معالجة النية هذا الامر مهم جدا ويجب ان يكون فيه ديمومة في حياتك. دائما ما تعجبني كلمة سفيان الثوري واكررها لانها تشير الى
الموضوع. يقول سفيان الثوري تعرفون سفيان الثوري؟ سفيان الثوري. احد ائمة ماذا احسنت والفقه ايضا يقول ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي هادي كلمة تحتاج للوقوف حقيقة يعني سفيان يقول انا درست العلم وسافرت في البلدان واتقنت كثير من المسائل وفهمت
كل شيء هان عليه الشيء الوحيد الذي استصعب علي وعالجته معالجة شاقة متعبة ويتفلت مني ما هي؟ نيته تكون خالصة الله سبحانه وتعالى. هذا النية بالنسبة لكثير من طلاب العلم لما تبدأ تتكلم فيها. يلا يا شيخ هذا تحصيل حاصل يعني يتعامل معك ان الموضوع منتهي. وانه انا
قضية اني مخلص لله هذا شيء انا اصلا لا اشك فيه. لا يا اخي الكريم ترى عمر ابن الخطاب الذي شارك في غزوة بدر واحد والخندق وفتح خيبر هذا الخلافة الراشدة كان يخشى على نفسه النفاق
من انا وانت حتى نعتقد في انفسنا سلام النيات وصفاءه وان قلوبنا نقية تجاه طلب العلم الشرعي. فاهم شيء واخطر شيء عليك ان تداوم مراقبته والنظر فيه موضوع النية حتى لا تختلط ولا تختلف عليه في اثناء هذه المسيرة المباركة. عليك ان تتفحص
الى اخر نفس من انفاسك في هذه الحياة تجاوز موضوع النية الى القضية الثانية التي تتعلق بالوقود الايماني. وهي قضية عتبات العبودية. يا طالبتين الله الله يا طالب العلم في علاقتك مع الله سبحانه وتعالى في جانب العبادة
طالب العلم وقيام الليل طالب العلم والقرآن طالب العلم والاوراد واذكار الصباح والمساء وسائر الاوراد بعد الصلوات وغيرها نبدأ بقضية طالب العلم وقيام الليل احمد ابن حنبل جاءه طالب حديث يريد ان يأخذ منه مجموعة من الاحاديث
امام عند احمد بن حنبل في تلك الليلة انه كان مسافرا فنام عند احمد يريد ان يأخذ منه مجموعة من الاحاديث ليكتبونها احمد بن حنبل ماذا فعل وضع له اناء من الماء
بالقرب من فراشه الذي وضعه له. والمقصد من ذلك ما هو يصلي قال فلما جاء الصباح نظر احمد الى الماء فوجده كما هو واضح ان الشاب لم يستعمله. فقال له احمد طالب علم لا يقوم الليل
قالها مستنكرا انا مش فاهم انت طالب علم لا تأخذ حديث تطلب العلم ولا تقوم الليل انكر عليه احمد ذلك واستغرب كانه يريد ان يقول ماذا لا يوجد طالب علم
لا تقوم الليل ولو بركعتين لله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل ترك قيام الليل الصحابة الكرام ترى احبابي حتى الصحابة الذين لم يكونوا علماء طالما هو كل الصحابة كانوا علماء. بعض الصحابة كانوا اعرام كانوا بدو لكنهم كلهم على الرأس
والعين. يعني الصحابة الكرام حتى عوام الصحابة بالنسبة لهم كان قيام الليل منهج حياة بل ان كثيرا من عوام المسلمين اليوم انا اقول كثير من عوام المسلمين اليوم افضل من كثير من طلبة الشريعة
يكون عامي لا يعرف شيء في الاحكام الشرعية. لكنه يستيقظ قبل الفجر ويصلي لله سبحانه وتعالى. ويركع ويذكر اذكار الصباح بعدها ويجلس في الشروق. وتجد طالب العلم ما شاء الله يستيقظ الساعة السابعة يكون ذهب وقت صلاة الفجر يصليها سريعا يأخذ كتب ويريد ان يذهب للجامعة ويدرس الشريعة. ايهما افضل احبابي
كما قلت يا طالب العلم انتبه. لا يكن عوام المسلمين افضل في العلاقة مع الله سبحانه وتعالى منك انت طالب علم لا تقول والله انا معذور انا طالب علم انا عندي دراسة وجامعة وامتحانات وكذا. هؤلاء الحجيين اللي في الدار ما عندهم شيء يفعلوه. بالتالي يعني هو يقوم بالليل ويفعل ويفعل
انا معذور لا لا انت لست معذور انت الشيطان يستغفرك ويحاول ان يصرفك عن الطريق الصحيح يا طالب العلم اياك ان تتهاون في قضية قيام الليل. نعم كلنا يفوته شيء من ذلك. لكن اقل شيء مجاهدة
قل شي ركعتين اما ان تكون خلوة وطاب تماما من هذا الميدان فاعرف انك لن تستمر في طلب العلم اذا لم تقم الليل. انا اعطيك اياها باختصار اذا لم تقم الليل ولو بركعتين وما عندك ورد فيه. انا اقول لك بعد الجامعة لن تستمر
العلم الشرعي ثقيل ورحلة طويلة وهناك مشاق وعقبات وعوائق. هذه العوائق والمشاق والمتاعب اذا لم يكن هناك رصيد ايماني في الخلوة مع الله لن تستطيع ان تستحمله ستكون عبء كبير على قلبك. وستنطلق منك الامور. فقيام الليل صمام امان. لمن اراد ان يستمر في هذا الطريق
يعني قيام او القرآن وطالب العلم من جريجة ليطلب العلم على يد عطاء بن ابي رباح فقال له احد جلسائه قال ابن جريج هل حفظت القرآن؟ قال لا تحفظ القرآن ثم تعال فاطلب العلم
قال ابن جريج فذهبت فحفظت القرآن ثم لازمت عطاء ثمانية عشر عاما احبابي الكرام هذه القصة ومثلها الكثير قلت له على منهج السلف ان يبدأ طالب العلم في البداية بماذا
حفظ القرآن طبعا ربما كثير منكم يقول طبعا الشيخ خلاص دخلت كلية الشريعة وانا لسه ماني حافظها ابدأ الان لكن لا تؤجل هذا الملف. هذا الملف البعض يؤجله. يقول انا احفظ القرآن ان شاء الله بعد تخرجي من الكلية. انا اقول لك
اذا بدأت بسياسة التسويف لن تحفظ اذا بدأت تدرس المتون والمختصرات وغفلت عن حفظ كتاب الله فاعلم ان الشيطان قد وضعك في المصيدة. هو يريدك ان تشتغل بهذه وان كانت جيدة لكن مقارنة مع القرآن القرآن اعلى شيء
اهم شيء القرآن كتاب علم. كتاب تزكية. كتاب سلوك. كتاب قوة ايمانية. ترى احبابي الكرام الطريق في طلب العلم يحتاج الى قوة ايمانية انت تحتاج الى القلب القوي الذي يساعدك على خوض غمار هذا الطريق. القلب الضعيف القلب المهزوز. القلب الذي لا يوجد له رصيد ايماني لن يستمر كما قلت لكم
هو الذي يمنحك القوة الايمانية. حتى تستمر هو الذي يعطيك الدافعية لتعمل بهذا العلم هو الذي يصحح البوصلة لك. دائما وانت نسير في هذه الاتجاهات. فاياك ان تزهد بالقرآن او يزهدك احد بالقرآن. او تظن ان هذا الملف يقبل التأجيل. ملف القرآن لا يقبل
التأجيل فضلا عن العلاقة اليومية يعني حتى ولو لم تحفظ القرآن لابد لك الورد يومي مع كتاب الله سبحانه وتعالى تقلب الصفحات وتنظر في كلام ربك سبحانه وتعالى. اصلا هو اصل العلم ما هو
كلام الله سبحانه وتعالى. ومنه اخذت كل العلوم الاخرى كالفقه والعقيدة والتفسير والحق كل ذلك تبع لكتاب الله ثم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فاياك ان تكون ضعيف العلاقة خاصة انك الان مقبل على رمضان وعلى وعلى مواسم الخيرات قوي علاقتك بكتاب الله سبحانه
وتعالى انا استغرب احيانا لما انظر في سير العلماء احمد ومالك والشافعي وغيرهم تجده يختم القرآن كل سبعة ايام وهو مشهور بالعلم ليلا ونهارا ومع ذلك يختم القرآن سبعة ايام ضمنت المادة مشغولة
هل تقنعني انه مصلحتك العلمية لا تسمح ان يكون لك ختمة كل سبعة ايام او كل خمسطعشر يوم او كل شهر لا تحاول ان تقنعني بذلك فالقول كانوا اكثر انشغالا منك. كانوا اكثر حرص على العلم مني ومنك. ومع ذلك استطاعوا ان تكون علاقتهم بالقرآن على اعلى مستوى
فاياك ان يلبس عليك الشيطان ايضا في هذا الطريق. ايضا قضية الاوراد من مقامات العبودية التي يجب ان ينتبه لها طالب العلم كبرات احباب الكرام اذكار الصباح اذكار المساء الصلوات الاذكار عند مواسم في اوقات معينة الدعاء لله سبحانه وتعالى. هذه الاذكار ترى هي حصن لك وحماية لك من خطرات
وساوس الشيطان من الافات هي تقوي علاقتك بالله سبحانه وتعالى وانت تطلب العلم الالهي يعني انت تطلب العلم الذي يتحدث عن الله يجب ان تكون علاقتك مع الله سبحانه وتعالى من اقوى العلاقات وليست علاقة هزيلة متآكلة جافة سريعة السقوط للاسف عندما انظر
كثير من طلبة العلم علاقة مع الله هشة ضعيفة جدا جدا واضحة حتى السنن الرواتب لا يحافظ عليها. حتى الوتر لا يحافظ عليه. ماذا ابقيتنا من عند الله عليك اياك ان تكون مشوها للعلم
بعض طلبة العلم او من يدخل في هذا العلم هو حقيقة يشوه هذا الطريق. لان الناس تراقب ترى اقاربك يراقبونك واقاربك ينظرون عندما يجدون هذه الهشاشة الايمانية والضعف وان حالك كحالهم. وانك ضعيف الارادة مثلهم. وانك لا تحافظ على الاوراد ولا الاذكار ولا العبوديات. يعرفون
لن يؤثر في حياتك فانت شوهت هذا الطريق ومن يشوه طريق العلم حسابه عسير عند الله سبحانه وتعالى من يشوه طريق العلم ومعالم هذا المسير حسابه عسير عند الله سبحانه وتعالى. حتى لوصول دكتور جامعي. صار هذا في المعايير الالهية لا شيء
استاذ دكتور انا اقول لكم ذلك وانا في صلب الحدث كلام فارغ دكتور واستاذ دكتور والقاب مملكة في غير موضعها. لا يهمك هذا. الذي يهمك ان تكون صادق مع الله سبحانه وتعالى ويكون علاقتك
الوثيق احمد بن حنبل والشافعي وابن تيمية وابن القيم وابن رجب ما اخذوا شهادات الدكتورة ولم يلقبوا الا بماذا؟ بانتسابهم لهذا الدين وعرفوا وسلوكهم الى الله سبحانه وتعالى. بهذا كانوا يفخرون وبهذا كانوا يبرزون. واما القاب الدنيا فهذه لا شيء
المعايير الالهية اذا طبعا انا احاول ان اختصر حتى انمي اوراقي معكم في هذا المجلس كما بقي معي يا شيخ طيب خليني اكمل اذا عتبات العبودية هذا الامر الثاني. ثالثا
بالنسبة للقضية الايمانية يا طالب العلم يجب ان يغير العلم في سلوكك وصمتك ومظهرك الخارجي كما ان العلم يغير في مظهرك الداخلي الحسن البصري رحمة الله تعالى عليه وهذا الانسان كانوا يقولون اذا تكلم فكلامه يشبه كلام الانبياء. الحسن البصري ماذا يقول؟ يقول
يعني يتكلم عن السلف كانوا اذا طلبوا العلم سرعان ما يظهر اثر ذلك في سمتهم وسلوكهم وادبهم ماذا يقول؟ يقول عن السلف اذا شرعوا في طلب العلم سرعان يعني هي اول سنة جامعية اول سنة عندهم في طلب العلم سرعان ما يظهر اثر العلم على سمته وهديه
بمنطقه وبقاته ورزانه وكل سلوكيات حياته تتغير بسبب العلم. كما قلت لان القوم لما درسوا العلم الشرعي ماتوا من اجل وظيفة. ما درسوا من اجل شهادة. درسوه من اجل ان يغير الحياة
درسوه من اجل ان يكون سبب في بدء حياة وعلاقة وصفحات جديدة. مع الله سبحانه وتعالى. طلبوه من اجل ان تشرق نفوسهم واشرقت من اجل ذلك طلب القوم العلم الالهي
يقول لك الحسن البصري حال السلف كان اذا شرعوا في طلب العلم يتغير اسلوبه في الكلام يتغير اندامه يتغير صمته يطلق لحيته تتحجب بشكل جيد تحافظ على لباسها الشرعي تبتعد
الالوان الملفتة وهذا الشاب ايضا يغض طرفه ويتعلم كيف يغض البصر باختصار العلم اثر في حياته تأثيرا واقعيا عمليا فهو ليس مجرد معلومة اكرر. العلم ليس ان تدخل قاعة رقم سبعة
تأخذ كتاب مع الشيخ والدكتور وتخرج. هذا جزء بسيط من طلب العلم. العلم ان تتغير حياتك يتغير سلوكك وان تصبح انسان اخر وصفحات جديدة تفتحها مع الله سبحانه وتعالى. اذا لم تفتح هذه الصفحات الجديدة ولم يتغير سلوكك ولا حياتك ولا انماطك
ولا اخلاقك وما زلت ذاك الفظ الغليظ وما زلت ذاك الانسان الذي يشتم ويتكلم بما لا يرضي الله وذاك الانسان الذي ينظر في المسلسلات ويشتغل بالملهيات ودأبه الداء بالنظر في المباريات وغير ذلك. اذا طبعا بغض النظر ترى انا لا اتكلم عن امور محرمة ولا مباحة ولا مكروهة. لكن هذه امور لا تصلح للحياة العلمية
في امور حتى لو كانت مباحة متسامح فيها لعموم الناس. لا يتسامح فيها في حق طالب وحتى بالنسبة للاخوات كثير من الامور قد تكون لغيرك من عوام المسلمين مباحة لكنك اخترت القرار الصعب
واخذت الميثاق الغريب مع الله سبحانه. فبالتالي يجب ان تكوني قدوة وشامة في مجتمعك لان الناس ينظرون. وقبل ان ينظر الناس هناك نظر رب الناس سبحانه وتعالى. فهذه قضية تغير السمت والاخلاق والسلوكيات العامة قضية مهمة جدا في مراحل
القضية الرابع والاخيرة في الاعداد الايماني. قضية الذنوب والمعاصي هذه المشكلة والعقبة للتابوت كثير من طلاب العلم يدخل هذا العلم وهو مليء الذنوب والمعاصي والخطايا خاصة الذين تخرجوا مثلا من الثانوية العامة وكما قلت فجأة وجد نفسه في كلية الشريعة والمتكاترة ومشايخ
اخوات وما زال في الصدمة في المشهد الاول ماذا افعل؟ ترى انا كنت انسان اجلس على الجوال انظر الى امور لا ترضي الله سبحانه وتعالى الانسان اصلا ممكن يكون مدخن ممكن تكون اخت او فتاة على علاقة مع شاب ايام المدرسة يعني قد يدخل مليء بذنوب ومعاصي وخطايا والان
في هذا العلم شوف لن تقبل عليه ولن تستمر فيه ولن تجد الرغبة في دراسته اذا بقيت مصرا على معصية. الان هل نحن ستنتهي الذنوب والمعاصي من حياتنا؟ لا طبعا. كل بني ادم
الخطأ سيبقى لكن فرق بين انسان يجاهد في ترك المعاصي وانسان مصر ومدمن على معاصي ويظن انها لا تؤثر على طلب العلم. لا هذا عار كبير ان تكون مدمنا على معصية ولا تفكر في الخلاص منها. الامام مالك
جاء عنده الشافعي الشافعي هو تلميذ ما لك في ريعان شباب الشافعي الموطأ فاعجب مالك بذكائه ونباهته وقال له نصيحة شف المعلم الصادق عندما ينصح ماذا قال له؟ ماذا قال له؟ اذهب فاحفظ المتن الفلاني والكتاب الفلاني لا لا. الساق الشافعي في ريعان شبابه. مالك اعطاه نصيحة افادته طوال عمره
قال يا بني اني ارى الله قد القى على قلبك نورا الا تطفئه بظلمة المعصية المعلم الذي يدرك ما الذي يحتاجه هذا الطالب في البداية ترى غدا ان شاء الله عندما تصبحون معلمين عليك ان تتفرس في حاجة الطالب
لا تعطي معلومات هي اكبر من حجمه. لا لا حاول ان تنظر قد يكون الطالب ليس اصلا اهلا لان تخاطبه بقضية احضر للشيخ الفلاني واسمع الدرس. لا لا لسه هذا الطالب
والله لم يصل بعدي الى هذه المراحل في اساسيات الطالب قل له يا بني اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية هذا الذي يحتاجه الان ان تعطيه معالم الطريق قبل ان يشرع فيها. واستفاد منها الشافعي لذلك ماذا قال الشافعي؟ بعد ان
ربما ارتكب معصية صغيرة جدا جدا. فساء حفظه. اظن الابيات تحفظونها. لما قال يا شيخي شكوت الى وكيع سوى حفظي فارشد الى ترك المعاصي. واخبرني بان العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي. لذلك يا طالب العلم اذا وجدت نفسك بعد الجامعة ما عندك دافع لتطلب العلم اتهم نفسك
اذا وجدت نفسك ما تحب تطلب العلم اصلا خارج الجامعة. واذا انتهت الدوام الجامعي لا تفتح كتاب ولا تحضر دورات المشايخ. وما عندك اي دافع عليك ان تتهم ان تنظر لماذا ما عندي اي دافع الا رغبة اي شعور لاطلب العلم وانجب باتجاهه. هذه اشكال
هذا يدل على انه قد يكون هناك خبيئة معصية انت لم تفتش في قلبك عم تأكل قلبك عم تأكل ايمانك عم تأكل همتك ثم بعد ذلك ستقف على جنب الطريق. اخواني انا دائما اشبه قضية الشحن الايماني كيف الانسان اذا ما هو ماشي في طريقه من عمان باتجاه العقبة. الان البنزين ما عم يخفض
شوي شوي صحيح ممكن بعض الناس تقول لك لا انا الامور الايمانية ما بتهمني. انا بدي اطلب علم واقرأ واشتغل بالجامعة. ممتاز. النهاية عن بنزين عم بخلص مرحلة معينة اذا ما دخل الى المحطة ماذا سيحدث؟ السيارة ستقف في منتصف الطريق والله يعطيك العافية ما وصلنا للعقبة. لكن لو انه هدأ نفسه قليلا في الطريق
اخذ هكذا خمس دقائق عرضها البنزين يشهد ايمانيا وبعد ذلك يعود مرة اخرى ثم يعود فيشحن وهكذا حتى يستمر في طريقه. فقضية ترك الذنوب والمعاصي هذه قضية مهمة جدا خاصة
ان بيئتنا الشرعية اصبحت في عقر الاماكن المختلطة. وفي عقر الفساد عن الشعب للاسف المطلوب منه ان يأتي الى بيئة نظيفة نقية يطلب فيها العلم الشرعي بعيدا عن الاختلاط بعيدا عن المشاهد التي تغضب الرب سبحانه وتعالى
ولكن للاسف واقعنا المعاصر ليس كذلك. الشعب الذي يطلب العلم الشرعي اليوم داخل الكليات الجامعية وكانه يدخل في امتحان شديد ايماني يدخل في عقل الاختراق فهو بده يضبط اعصابه يبتعد عن الاختراق يغض طرفه لا يفتح مجال للفتيات يدخلوا على عالمه
فتيات نفس المجال لا يفتحوا للشباب مجال ان يدخلوا على عالمهم. ما في علاقات محرمة ما في كلام عالماسنجر ما يرضي الله سبحانه وتعالى. يعني هو اختبار ايماني شديد وانت داخل هذا المكان. وان كان هذا عند السلف غير موجود. ايام السلف كان طلب العلم في الاماكن النقية. لكن هذا بلاؤكم
هذا بلاؤكم وهذا ان دل يدل على ان هذا المكان لا ينبغي ان تطيلوا فيه المقام وانما تأخذ حاجتك وتخرج. لانه ليس مكانا يرضي الله سبحانه وتعالى المكان مليء بالفساد
غريب الاختلاط مليء بالصور المحرمة. مهما حاولت ان تكون نقيا المكان ليس مؤهلا لصناعة الايمان. اللهم الا اذا جلست في مصلاك اغلقت عليك ابواب الفتن. اما ان تقول لي والله انا اجلس يا شيخ في الطرقات مش مشكلة يعني الامور طيبة وان شاء الله اغض بصري انت تعرض ايمانك للفتن. وتختبر ايمانك. لا
ايمانك على المحك. هذه الاماكن بالتأكيد يعني شيء لا انازع فيه. ليست هي الاماكن الانقى لطلب العلوم الشرعية. لكن هذا بلاؤنا في بلادنا عليك ان تأخذ حاجتك وتخرج قدر المستطاع. اللهم الا بعض الشباب قد يمارس امور دعوية محاضرات معينة قد يؤثر في واقع ناس
ادي حالة استثنائية لكن انا اتكلم عن السواد الاعظم الذي للاسف قد يستغرق وقته في هذه الاماكن ثم بعد ذلك يكون سبب انه اصبح ينظر الى او دخل في علاقات محرمة او او الامور الكثيرة التي تعرفونها. السبب انت انت اعطيت المساحة لنفسك ولكنكم فتنتم
هذي خطيرة ولكنكم فتنتم انفسكم. لا تعرض نفسك للفتن ثم بعد ذلك تطلب السلامة. القاهم في الجنة مكتوفا وقال له اياك اياك ان بالماء يعني كيف هذا؟ انت تلقيني في الفتن وتقول لا. دائما اخرج من الفتن في اسرع وقت حتى تحافظ على نقاء القلب. وعلى ان تبقى الصورة
واضحة امامك ترى اهم شي في العلم الشرعي ان يبقى القلب نقيا صافيا حتى تبقى الصورة واضحة وحتى تشاهد الامور كما هي. اذا القلب امتلأ بالذنوب والمعاصي ستنحرف. بل قد يعطيك الله علما. انت بتعرف علماء السوء صح
صحيح عالم السوء هو انسان ادمن على الذنوب والمعاصي. عنده معلومات وقرأ وربما في المطالعة افضل منه لكنه منحرف البصيرة. السبب في ذلك هناك معصية في قلبه اصر عليها بسببها حرفه الله سبحانه وتعالى. فترى احيانا الله عز وجل يمكر احبابي الكرام
يعني ليس شرطا ان تترك طلب العلم الشرعي. تكون عندك معصية الله عز وجل قد يجعلك تطلب العلم وتستمر فيه وتصبح عالم امام الناس. ثم يجعلك ليه؟ لانك لم تتابع قلبك ولم تترك الذنوب والمعاصي. هذه قضايا اربعة ايضا سريعة في قضية الامور الايمانية. انتقل الى الجانب الاخر
سريعا الذي يجب ان تلتفت اليه في حياتك اليومية. قضية الشخصي. قضية الجانب الشخصي هناك. اذا جانب ايماني وهذا الاساس. قبل ان تفكر في اصلا طلب العلم الشرعي. فكر في الاعداد الايماني والقلبي. انتقل الى الجانب الاخر. الان
هذا الحمام ولا شو بس خلونا نفتح شوية هوا ما شاء الله طب اه الجانب الاخر الله يكرمكم وكما قلت الجانب الشخصي الان الى شراكة طلب العلم اذا اردت ان تنجح
في هذا الطريق عليك ان تغير العادات السيئة او السلبية في حياتك الى عادات ايجابية صحيحة دائما الان قلصنا جانب الايمان الممتاز. نتكلم الان عن العادات الحياتية الان يا طالب العلم حتى تتكلل هذه الرحلة بالنجاح حتى تكون انسان مؤثر عليك ان تغير عاداتك السلبية وانماطك الحياتية
الخاطئة التي كانت في ايام الدراسة الثانوية والتوجيهي او شيء سابق في حياتك وتبدأ انماط وعادات صحيحة حتى تنجح اول شيء من قضية تغيير العادات لابد ان تتعود تجاوز العوائق وقطع العلائق
يعني كلمتان مع بعضهما البعض. عليك ان تتعلم كيف تتجاوز العوائق وكيف تقطع لماذا؟ احبابنا الكرام في حياة طالب العلم لابد وان تمر بك عوائق. صحيح ولا لا؟ قد يكون العائق هو الرزق
قد يكون العائق انك مثلا في بيئة غير متدينة. والدك والدتك اخوانك الناس اللي حواليك لا يساعدونك على هذا الطريق. قد يكون العائق فتن الحياة الشهوات التي يواجهها الشباب والفتيات. هناك عوائق كثيرة ومطبات
في حياتك العلمية. هذه العوائق عليك ان تحسن تجاوزها واذا كان العائق لا يمكن تجاوزه ان تحسن تحقيق التوازن النفسي تجاهه. ابن تيمية رحمة الله عليه له مقولة جميلة. يقول ان
في الحياة الدنيا مثل الحر والبرد البلاء العقبات الحياة الدنيا مثل ماذا ايش؟ مثل حرب والبرد. الان الحر لما يكون الجو حار هل تستطيع ان تذهب الحر نفسه؟ لا بدي احاول ان البس اشياء تقيني الحر واتكيف مع هذا الواقع. حتى اتجاوز المشكلة. صحيح؟ كذلك
في البرد لما تكون الرياح او الاجواء باردة. هذا البرد من الله مفروض عليه. الان علي ان اقي نفسي البرد من خلال لبس الاشياء التي تدفني. وفي النهاية مع الواقع حتى تمر هذه السحابة. كذلك البلاء والعقبات في طريق طالب العلم. البلاء هو حر وبرد
عليك ان تحاول ان تقي نفسك الحر والبرد وعليك ان تحاول ان تتكيف ضمن الظروف الراهنة في حياتك حتى تستطيع ان تحقق نجاح وتمشي لكن الذي سيقف عند اول مطب في حياته والله انا دخلي محدود. اذا لن استمر في طالب العلم. والله يا شيخ الفتن كثيرة. فتن كثيرة. هي عليك فتن
كثير علينا جميعا لا تبقى تشكو الواقع لا دائمة القوات الطلاب هو طبيعتهم شاهي يا شيخ منت شايف الامور وفي طلب عندها ما انت شايف الدنيا كيف لأ اخي الكريم اذا تبقى بهذه النفسية الهدامة لن تخطو خطوة في هذا الطريق
تعود كيف تتكيف. كيف تتلائم مع الواقع الذي انت فيه. اذا كان الواقع يمكن ازالة وزن. اذا كان مفروض عليك لا يمكن ازالته بطريقة لبقة وحاول ان تحقق توازنا ايمانيا حتى تتجاوزه. كذلك ايضا قطع العلائق يا طالب العلم
انا اول اشي حكيت العوائق الان. العلائق عليك ان تتخفف من علاقاتك الحياتية. بعض طلاب العلم ما شاء الله تلفون وجوالهم لا يقف وهذا احبابي الكرام لن ينجح اذا كانت علاقاتك وصداقاتك وشبكتك كبيرة جدا في العلاقات المتينة هاي ستتعبك. لذلك كان دائما العلماء
حاول ان تتخفف من العلاقات. من اجل ان تستمر في هذا الطريق. واي علاقة مشوشة لذهنك عليك ان تحاول التخلص منها خصوصا اذا كانت علاقة لا ترضي الله سبحانه وتعالى لان القلوب تتعلق اليس كذلك؟ قد يتعلق قلبك بصورة
يتعلق بمشهد معين. قد يتعلق بشيء من الامور التي تعرفونها جميعا. عليك ان تقطع هذه العلاقة التي لا ترضي الله. لماذا؟ احبابي الكرام طالب العلم ربما هذا الشعور انتم تمرون به احيانا تشعر انك تفتح الكتاب ما لك نفس تقرأه
احاول ان افتح احاول ان اقرأ القلب مش مجتمع مهم جدا في طلب العلم ان يجتمع قلبك وان يلتئم فؤادك حتى تشعر انك محب ونهم وتريد ان تتطور وتتقدم وتسمع وتدرس. القلب الذي هو متشعب في
طاقات متعددة متشعب في اودية الحياة هذا القلب لم ينجز العلم يحتاج الى اجتماع قلب. لابد فدائما لما نقول لك حاول ان تتخفف من العلاقات شو الهدف من ذلك ان يجتمع قلبك. حاول ان تتخلص من شواغل الحياة الدنيا. الهدف ان يجتمع قلبك. انا بقول لك اياها من النهاية. اذا انت عندك علاقة في الذهن بصورة او
شخص وهذه العلاقة تأكل قلبك لن تفلح طالب العلم ابدا لن تفلح انه هذه العلاقة عم تستنزف طاقتك. عم تستنزف مشاعرك. عم تستنزف همتك وارادتك. كلما فتحت كتابا الشيطان الشيطان
سيأتي بهذه الصورة العالقة ويجعلها تعشعش. فكلما فتحت كتاب ما عندك نفس تقرأ ما عندك همة تدرس. ما عندك قدرة على الانجاز. اذا سمعت محاضرة الاستاذ وبدأ في دورة سرعان ما تنقطع. لان هناك علاقات كثيرة تمنع اجتماع القلب وتمنع التئام الدماغ في هذا المسجد. ايضا
من الامور التي عليك ان تغيرها في حياتك. عليك ان تغير اه الخاطئة في النوم الاكل ايضا في قضية التعامل مع وسائل الحياة الحديثة مثل الجوال لابد ان تغيرها طالب علم بده ينام اطنعشر ساعة ماذا بقي للعلم؟ اطنعشر ساعة ست ساعات اكل وشرب وحياة اجتماعية. وباقي في الجامعة هذا
انا اريد ان اقول لك شيء يا طالب العلم انت متى يبدأ يومك العلم بعض طلاب العلم هو يظن ان اليوم العلمي لطالب العلم يبدأ من لحظة دخول الجامعة. وينتهي في اللحظة الذي يخرج منها من الجامعة. بعد ذلك ما يعرف ايش اسم الطلب؟ علم. حقيقة انت
طب هل نحن في حياتنا الجامعية كان يوم من العلم يبدأ في اللحظة التي ينتهي فيها الدوام الجامعي. كنا في ايام المدينة المنورة طيب الله ساكنها يعني كان الدوام الجامعي ينتهي عندنا الساعة الثانية عشر ظهرا. ممتاز
طبعا اخوكم ايام يذهب للجامعة. ايام يصحى عن الجامعة ما كانت بالنسبة لنا شيء كبير لكن كل ما نبدأ العمل العلمي حقيقة بعد الثاني عشر ظهرا ويستمر الى الثاني عشر ليلا
كله في الحرم. كله دراسات شرعية مع المشايخ والاساتذة والحلقات العلمية. بعض طلاب العلم هو خلاص عادته كعادة عموم الناس انا اليوم العلمي هو ان اذهب للجامعة الساعة ثمانية. الساعة ثنتين ينتهي يوم العلم. اعود للدار. تبدأ الملهية. على الجوال ست ساعات اربع خمس ساعات. مطاعم
جلسات عائلية وهذا ليس بطالب علم. انا اريحك الذي يومه العلمي ينتهي بنهاية الجامعة هذا ليس طالب علم يومك العلمي يبدأ من الساعة وخليني اقول قبل الفجر بدقائق ساعات السحر
وينتهي نقول الساعة العاشرة او الحادية عشر ليلا تمام وتستيقظ قبيل السحر يومك العلمي يوم مستمر الجامعة فآتي اليها. الجامعة هي جزء بسيط جدا جدا جدا في يومة العلم لا ينبغي ان تعطيها مساحة اكبر من حجمها. وعليك ان تعرف كيف تملأ الاوقات الاخرى من حياتك. فهذه قضية مهمة جدا التخلص
من العادات السيئة في حياتنا كثرة النوم كما قلنا كثرة الاكل والشراه فيه اه كثرة الجلوس امام الجوال لان هذه اصلا تحتاج الى وقفة قضية طالب العلم ووسائل التواصل الاجتماعي. انا اقول اصلا طالب العلم لا ينبغي ان يكون له حسابات على الفيسبوك او غيرها من الامور
لانكم تعرفون اكثر مني يعني احيانا بعض الامور قد ينازع فيها الانسان اول وهلة لكنك تعرف كما انا اعرف كم يسرق منك هذا الجوال كم يصرف منك من ساعة؟ طبعا انت تحاول ان تقنع نفسك لانه انا بتابع امور دعوية لا لا انا بتابع مشايخ. لا انا بتابع بوستات لاهل الهمة انا بتابع دحكة من كل هذه الامور
الله يكرمك. تمام؟ لا تحاول ان تفتح للشيطان مساحة لقلبك. انا اعرف والله طلاب علم انتهوا بسبب الجوال. والله كانوا طلاب علم على مستوى عالي من الصيانة والحفظ والذكاء. هذا الجوال انهاهم. لان القضية انك تدخل عالفيسبوك. يبدأ الامر بالنظر الى الحلال. لكن اول
اسطورة حرام تقف عندها لحظة تأخذك. ثم يبدأ مسلسل السقوط وقلبك يضمن ان تشاعر انه في خطأ شاعر انني بدأت اسلك مسار خاطئة. عم بتحاول تتخلص منه الذي صنع هذه الوسائل والله خبيث. ويعرف مواطن جذب النفس البشرية. يعرف كيف يجعل التعلق في هذه
الشبكة فصنعها بهذه تخلص من هذه الافة في حياتك قبل ان تتخلص منك انت بين امرين اما انت تتخلص منها واما هي تتخلص منك او تخلص عليك مرة اخرى. لانه هذه الافة ترى انا اعرف كثير من طلاب العلم يبكي من داخل لكنه يستحي ان يقول تراني شيخ والله مربوط بافلام
اعرف بعض طلاب العلم او طالبات العلم مربوطة بمشاهد لا ترضي الله. مربوط لانه مدمن عوسائل التواصل الاجتماعي بماسنجر علاقات محرمة وفتحة الباب والمجال يا طالب العلمان الذي قال تفتح هذه الابواب ونعرف ان الشيطان ضحك علينا جميعا وقال لك وسائل التواصل وكذا وانا هذا في امور علمية وكذا ترى
ما اسهل ان نؤول افعالنا ونضفي عليها هيلولة الشرعية. ونعطيها معاني ايمانية. ترى ليست كل المعاني الايمانية التي لافعالك معاني صحيحة. الشيطان يجعلك تقتنع داخليا انني على ثغر من ثغور الامة. وانا امسك هذا الهاتف الجوال. بل هو يريد ذلك
ومسرور جدا. بقل لك انا بقول لك اياها يا شيخ. الشيطان هو بقول لك اياها. بقول لك انت على ثغرة من ثوب الامة. اجلس عالفيسبوك هالساعتين والثلاث والاربع انه يدرك
ان بداية الامر قد تكون مباحة لكنك ستسقط عما قريب. انه هذه خاصة هناك وسائل اسوأ التيك توك وغيره. انا اقول اصلا الاخوة التيك توك حرام دخول شاء من شاء وابى من ابى. هذا التطبيق يحرم على المسلم ان يكون عنده. لان المنكرات فيه اكثر من الطاقة. ومعروف من القواعد الشرعية
اذا غلب فساد الشيء على صلاحه حرم. لكن بعض المشايخ بتلاقي ما عنده الجرأة ان يتكلم او يقدرش يطبق هذه القاعدة خوفا من الناس. داخل مش انت العلم الشرعي حتى تطبق. الشيء الذي وجدته يحرق الشباب ويحرق الطاقات يجب ان يحرم
وان يعرف الناس ان هذا حرام دخوله. طب يا شيخ في شيوخ داخلين عليه يتحمل وزره عند الله. يتحمل مسئولية. قد يكون معدول عند الله انا مش راضي يحاسب فلان وفلان
لكن انا انصحك انت لانني اعرف لا اقول لك لا قصة ولا قصتين اعرف مئات القصص لطلاب علم انتهوا على عتبات الجوال. الجوال احرق اعمارهم احرق حياتهم. ادخلهم في علاقات محرمة. سقطوا في عش الاباحية. سقطوا في افخاخ كبيرة جدا. والمسكين مش قادر يتخذ القرار بعد قرار ان
هي علاقتي بالجوال فهذه العادات عليك ان تغيرها ايضا. من العادات التي عليك ان تغيرها يا طالب العلم. ايضا لابد ان تعود اليومي لحياتك نتكلم اليوم في حياة طالب العلم. تعرف ماذا سافعل بعد الفجر؟ ثم كيف اجلس الشروق؟ وكيف املأ هذا الوقت بالاوراد وما شابه ذلك؟ ثم بعد ذلك ذهابي
من جامعة وماذا سافعل في الجامعة اصلا وكيف ساستغل الوقت واقاتل فراغ الضائع في المواصلات بعض الناس قد يجلس المواصلات ساعة وساعتين يملاها بمحاضرة تسمعها هناك كثير من القصص الناجحة في ملء اوقات الفراغ. اذا عدت من الجامعة والله اتناول طعام الغداء استريح ثم ابدأ برنامجي الحقيقي
بعد الجامعة واكون ملتزم بدورات او ما شابه ذلك. هكذا العلم يبنى احبابي الكرام. اما الطالب الذي لا يخطط ليومه ولا يخطط صباحه ومساءه ستنفلت منه الساعات وستنقضي منه الاعمار ولا يشعر انه انجس. طيب. حتى اصل للنقطة الاخيرة النقطة الاخيرة
التي ساتحدث عنها وهي يعني مهمة لكن كما قلت الوقت لا يسعني قضية يعني بعد التعداد الايماني والاعداد الشخصي. هناك الان المنهجية في طلب العلم. ساختصرها عليك بنقاط محددة. النقطة
في قضية المنهجية في طلب العلم اختر المعلم المناسب لا تقول لي والله يا شيخ اعطيني خطة قبل ما تقول اعطيني خطة او قبل ما تقول لي تقول لي ماذا اقرأ؟ قل لي على من ستتعلم؟ من هو الشيخ الذي اخترته
حتى تتلمذ على يديه وتبني حياته. بناء على دروسه وعلمه. ترى اصعب قضية هي قضية اختيار الشيخ. ابو حنيفة النعمان رحمة الله عليه. كان يقول كنت اجلس شهرين وانا انظر في سنة الشيخ واسلوبه وهديه او عبارة قريبة من هذا. ثم بعد ذلك اقرر هل يصلح ان يكون
او لا يعني شهرين وهو يختبر انسان معين هل يصلح ان يكون هذا الانسان معلما لي وان اتخذه قدوة في الامور العلمية والعملية ام لا يصلح قضية اختيار المعلم المناسب الذي ستخطو معه هذه الرحلة هي قضية مهمة جدا
تمام؟ اهم من قضية وضع الخطة. لماذا؟ لانه من الذي سيضع الخطة؟ هل تظن انه انت ستضع الخطة؟ هذا اكبر خطأ الزرنوجي في تعليم المتعلم طريقة يقول ان من اكبر الاخطاء ان يضع الطالب الخطة لنفسه
طالب العلم لا يضع الخطة لنفسه لانه انت مبتدئ انت لا تعرف الكتاب الجيد ولا الدرس الجيد ولا المتن الجيد فانت عليك اولا ان تهتم بمعرفة اذا وجدت شيخا جيدا
خاصة في هذا الزمن فتمسك به وعض عليه بالنوالي. خاصة في هذا الزمن. يعني في زمن الاوائل كان ربما هناك خيارات متعددة. اليوم الخيارات معدودة على الاصابع لدكاترة الجامعات. يعني دعك منها يعني لا تجعلها كبيرة في حياتك انه دكتور جامي. اغلبهم لا يملكوا العلم الشرعي الرصيد. وبعضهم عندهم
العلم النافع. فانت بعض الطلاب انا اعطيك هذه نصيحة لحياتك. ليست القضية لقب. القضية مضمون. لانه انت تنظر في نفسك يعني كثير من الطلاب ماجستير دكتورة انا عارف انه الاجرمية ما زال لم يحفظها. انا عارف انه اساسيات العلوم تائه فيها. فلا يغرنك بريق اللقب الجامعي
الذي اريده منك ان تركز على فحوى هذا الانسان. سواء كان دكتور او لم يكن دكتور. المهم الفحوى ما الذي يملكه؟ وما الذي يستطيع ان يقدمه لمن المعالم. فاختيار المعلم الجيد اساس. بعد ذلك اطلب من معلمك ان يضع لك الخطة
اطلب منه ان يضع لك خطة لان هو معلم جيد. يعني الاصل انه مر على الكتب الكبرى في الفن ومتقن لها ويعرف ما الذي يصلح للمبتدئ ثم المتوسط ثم المنتهي. لابد ان يضع لك المعلم الخطة
بعد ذلك اخي الكريم عليك ان تعرف ان العلم حفظ وفهم لا يوجد طالب علم لا يحفظ بعض طلاب العلم بقول لك لا انا بس بفهم او انا نمطي في الحياة فهمي. لا لا هذا ايضا من تغيير الشيطان بك لابد تحفظه. كما قال الرحبي فاحفظ
كل حافظ امام. لا يوجد علم بدون حفظ. هناك مختصرات علمية لابد ان تحفظها ثم تجمع بعد ذلك الفهم الرصين والتحليل الجيد واخيرا النقطة الاخيرة ساختم بها ابشر يا شيخ معاي؟ طيب
النقطة الاخيرة وكان عمله ديمة صلى الله عليه وسلم. هذه اظن هي القاعدة التي يخفق امامها كثير من طلاب العلم. يعني بعض طلاب العلم وجد معلما جيدا وجد منهجا جيدا
لكن المشكلة الاستمرارية ما عنده استمرارية صدقني يا طالب العلم انا اقول لك هذا وعد مني اذا اخذت كتابا فقهيا على مذهب من المذاهب المعتمدة ابي حنيفة مالك الشافعي احمد كلها خير
ودرست هذا الكتاب المختصر من اوله من اول كلمة من بسم الله الى اخره خلال سنة واحدة باتقان صدقني ستكون مميزا في عصرك اخواني طلاب العلم يتخرجون من الجامعات. والله شيء مبكي جدا اتكلم عن احوالهم
لا يستطيع ان يشرح اي كتاب من كتب الفقه لانه ما درس كتابا واحدا من بدايته الى نهايته وانما هي ذكريات جميلة في الحياة الجامعية. فقه العبادات والله اخذناه من
فقه المعاملات الشيخ قدامنا لكتاب ثاني. فقه الجنايات والله كتاب ثالث. وبعدين الله وكيلك مش مذهب واحد من مشايخ. ستطعشر مذهب في المحاضرة الواحدة ابو حنيفة وقال الشافعي ورد عليهم مالك وقال احمد ايوه بعد الفصل الطائف ما ظبط شيئا العلم ليس هكذا هذا كله وقعت عقوقات واعمار العلم
ان تأخذ كتابا مختصرا ترى القضية ليست بكثرة القراءة كما تتوقع كيف تطلب العلم؟ وكيف تدرسه؟ وكيف تختار الكتاب المناسب؟ والطريقة التي سار عليها الاوائل. انا اقول لك انا اضمن لك كتاب فقهي واحد. على
مذهب من المذاهب من اولهم الى اخره سيقدم لك صورة واضحة جدا عن الفقه وستشعر بالثقة العلمية خلال سنة واحدة فما بالك اذا مررت على كتب متعددة في فنون متعددة. درست النحو بهذه الطريقة ودرست اصول الفقه بهذه الطريقة والتفسير والاعتقاد وما
ترى كثير من الطلاب يظن ان سبق صعوبة العلم هي كثرة مؤلفات كلا سبب صعوبة العلم هو انك لم تهتدي المعلم الصحيح ولا الى الكتاب الصحيح وفقدت الاستمرارية هي مشكلة من هذه المشاكل الثلاث
بما انك لم توفق الى المعلم جيد او الى الكتاب الجيد او وفقت الى المعلم الجيد والكتاب الجيد لكنك لا تملك الاستمرارية في الطلب بدك تتعب احبابي الكرام. هذا الطريق يعني لما لذلك قلت لك اقرأوا في كتب الطبقات. اقرأوا في سير العلماء. هل تظنون ان اربع سنوات كافية حتى تكون
طالب علم متمكن ولا ست الاحباب طالب العلم المتمكن يحتاج من عشرة الى خمستاشر سنة مداومة على طلب العلم والمثابرة على هذا الطريق. فاياك انك تقلل من حجم العلم وتظن بذاك الشيء الذي ينال براحة الجسد
يحيى بن ابي كثير ماذا قال؟ قال ان العلم لا يستطاع لراحة الجسد. بدك تتعب تستمر في هذا الطريق. بده يكون عندك مواصلة واستمرارية. لذلك تكلمت عن الجانب الايماني. انه لازم تشحن الطريق طويل ورحلة الى الله سبحانه وتعالى
طلب العلم يعني احمد بن حنبل رحمة الله يعني رؤيا وهو كبير وهو يدرس الناس. يوم من الايام جاءه زرعة الرازي الى العراق. فاحمد مسك كتابه ورفع ثوبه وشمر مع الطلبة يركض فقيل له يا امام
الى متى تركض في طلب الحديث؟ يعني لاحظوا الناس يقولون يا امام يعني انت تراقب الطلبة وتزاحمهم الى ابي جرعة الرازي؟ قال المقولة التي تعرفونكم تعرفونها مع المحضرة طلب العلم لا ينتهي
حتى اخر نفس من انفاسك. ما دمت فتحت هذا الميثاق مع الله سبحانه وتعالى. ما دمت تقرر دخول هذا التخصص. التخصص الوحيد الذي لا ينتهي وتخصص لا تضع سقف في نهاية طلب العلم لابد يوميا كان ابن عقيد الحنبلي رحمة الله تعالى عليه وهو في الثمانين من عمره يقول اني اجد في قوة على طلب العلم
ما لا اجد من القوة في العشرينات. يعني هو الان في الثمانينات عندهم من الجلد والهمة للقراءة وبالتحصيل همة عالية كان لا يجده حتى في العشرين والثلاثين. هذا يدل ان حب العلم وعشق العلم ينبغي
ان يكبر معك كل ما مررت الى ثغر من ثغوره وانجزت كتابا تتشوق الى كتاب اخر لذلك ابن الجوزي كان يقول ولا يفلح في طلب العلم الا عاشق الانسان الذي يدخل هذا الطريق وهو لا يحب العلم ولا يعشقه ان يفلح. وهذا العشق ربما قد لا تجده وانت الان حاضر. لكن عليك ان تنميه
عليك ان تنميه من خلال مجالسة العلماء الاكثار او طلبة العلم المتقدمين. عليك ان تنمي من خلال القراءة المثمرة. شوفوا طالب العلم اذا انه لا ينجز وانه مش فاهم تصبح عنده عقدة من العلم. يقول لك هذا العلم صعب وليس ميداني. لا
انت اخترت المعلم الجيد والكتاب الجيد مش عارف انك بدأت تفهم وان الامور ليست صعبة كما كنت لا اتصورها ستبدأ تشعر بلذة العلم وتحب هذا الطريق. خصوصا اذا اقتنعت انه هذا الطريق يجب ايضا ان يؤثر على سلوكي وحياتي
احبابي العلم فيه راحة للقلب ايما راح فيه انس من هموم الحياة ايما انس يعني انا قبل شوي خوفتكم من العلم بس الان انا اريدك ان تحب العلم لماذا؟ لانك لن تجد راحة في الحياة الا في حلقات
ولن تجد انس ولا سكينة ولا شيء يدفع الهموم ويزاحم اشغالات الحياة مثل طلب العلم الشرعي. لكن بشرط ان تجلس في حلقات العلم الشرعي. يا لا تكتفي بالدراسة الجامعية الدراسة الجامعية اذا صحت اسميتها هي ومبات
العلم هي شيء من المفاتيح العامة لكن العلم حقيقة خارج اروقة الجامعة تمام؟ انه هنا استفد من مشايخك ومن اساتذتك. من كان منهم متقنا استفد منه. حاول ان تلتقط هذه الفوائد. لكن انا اقول لك واقع
انا درست في جامعات ودرست. انا اقول لك الواقع الذي يجب ان تعرفه. اذا اردت ان تكون طالب علم متمكن فيجب ان يكون لك ورد علمي خارج اروقة الجامعة. وديمومة واستمرارية في هذا الورث. وانا اقول صحيح اربع سنوات لن تجعلك عالم
لكن اربع سنوات من الديمومة ستجعلك انسان مميز جدا في هذا الوقت. يعني اليوم احبابي الكرام انا لا ابحث عن صناعة العالم على مستوى حتى اكون واقعي انا لا اطمح انه بدنا نكون ابن تيمية وابن مكيف جميل يعني اسأل الله ان يفرج على هذه الامة لكن حتى اكون واقعي انا اطمح ان اصنع طالب علم
متمكن في مادة شرعية معينة يستطيع ان يقدمها. يعني هذا السقف الذي يريده منك لا تضع سقف عالي جدا جدا فوق طاقاتك. ترى احيانا احترام الامكانيات مهم جدا ايضا للشعور بالانجاز. لا تضع سقف عالي انا اريد ان اجالد القوم. لا يا اخي رحمة الله عليك. ترى الامور صعبة شوي. لكن
ضع سقفا ممكنا. سقفا ممكن الوصول اليه. ممكن البعض يقول لي طب يا شيخ يعني همتي عالية فانا ماشي انا بدي همة عالية. لكن احيانا قد تكون الهمة مدروسة. فلما تبدأ بهذا الطريق وتصطدم بالواقع انه انا انا بضيع فيها قاعد طيب. زي الشافعي او مش ملاقي حد يدرسني
ستصطدم انه الشافعي وجد في بيئته من المشايخ والمعلمين والمدرسين والظروف الحياتية التي ساعدت ان يخرج الشافعي كما كانوا يقولون ابناء زمانهم. فانت لا تفرض شيء خارج عن طور الزمان الذي انت فيه. اطلب من نفسك الاستمرارية. انا دائما اقول اذا
طالب العلم الله عز وجل يقول ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله. انت هاجرت الى الله ورسوله في طلب للعلم الشرعي. وان تموت على هذا الطريق والله شرف. ان تموت وانت طالب علم. حققت الجانب الايماني على قدر استطاعتك. طالب علم يحافظ على
نحافظ على كتاب الله سبحانه نحافظ على اوراده سمته وهديه واخلاقه طالب علم ضبط بعض العلوم الشرعية. والله استطيع ان مذهب الشافعي او مذهب مالك او احمد وعندي دراية جيدة في النحو او في اصول الفقه او ضبطت عقيدة السلف الصالح في الاعتقاد واصبحت ادرسها او جيد في التفسير
من هذا الباب ترى وتعيش على هذه الحياة وتفيد مجتمعك. ترى الامر مش صعب يا اخوان ما هو صعب. بذاك النمط الذي انت متصوره. لكن القضية انك نحكي تكوين هذه الثلاثية ان تقوي جانبك الايماني وتتخلص من عاداتك السيئة وتكون شخصية جادة ثم اخيرا ان تعرف من اين تؤكل
الكتف في طالب العلوم الشرعية والاستمرارية والديمومة كفيلة باذن الله بعد توفيق الله اولا واخيرا. ان تصنع منك طالب علم ينفع امته ويقدم شيء نافع. لهذا وترى طالب العلم لما يبدأ يشعر انه ينفع الناس فهنا ايضا هذا زيادة حب للعلم تصبح انك تشعر ان لك بصمة في حياة الناس انك استطعت
ان تغير في واقع كثير من طلبة العلم او من الشباب. او لربما كلمة سمعها من فلان او فلانة فصلح حالهم وتغيرت انماط حياتهم. انسان كان مذنب اذا كنت سبب في توبته لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. هناك كثير من الامور التي تجعل الانسان يحب هذا الطريق. فانا اقول لك من الان
لا تضع سقف عالي جدا في الطموح. اريد ان اصبح مثل فلان وفلان من الائمة الكبار. لكن بعض سقفا حقيقيا يمكن ان تصل اليه بعض طموحا واقعيا ضمن الظروف والامكانيات الموجودة. واستمر حتى تصل الى هذا الطوب
كلام كثير احبابي الكرام لكن يعني هذا ما جاد به الخاطر في هذه الدقائق او الساعة ونصف. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك في علمكم وفي اوقاتكم وفي حياتكم وان يكون هذا الكلام الذي سمعناه دافعا قويا لنا نحو صناعة الافضل نحو الارتقاء بانفسنا نحو طالب علم
حقيقي وليس طالب جامعة انا كنت اياما تطبيقية اقول للطلاب ترى انا عندي مصطلحين عندي طالب جامعي طلاب الشريعة بقسمهم نوعين في طالب جامع وفي طالب علم الجامعة هذا اللي قم قلت لكم باسمها الاغراض الصبح
الجامعة ما شاء الله يوم في المطعم يوم في يوم هناك يوم قاعد يعني بنظف من هنا وهناك. وبعد ذلك بروح من الجامعة على بيته يبدأ مسلسل الحياة التلفون الطعام الشراب. هذا انا بسميه طالب جامعة. يعني حقيقة استحي ان اسميه يعني لا يليق ان اسمي طالب علم. لانه هذه نسبة شريفة
هناك طالب علم او طالبة علم اللي هو الانسان الجاد الذي عرف معالم هذا الطريق واختطه حقيقة يعني يستيقظ على الفجر ويذكر اوراده ويجلس الشروق قدر المستطاع ثم يذهب الى الجامعة فيغض طرفه ويتكلم بما هو نافع. اذا جلس مع زملاؤه وحاورهم بهدوء ان اسميك طالب علم وانت لا تبذل للعلم
هناك طالب علم او طالبة علم اللي هو الانسان الجاد الذي عرف معالم هذا الطريق واختطه حقيقة يعني يستيقظ على الفجر ويذكر اوراده ويجلس شروق قدر المستطاع ثم يذهب الى الجامعة فيغض طرفه ويتكلم بما هو نافع اذا جلس مع زملائه وحاورهم بهدوء وهكذا ثم ينهي حياة يوم الجامع يعود
الى بيته بعد ذلك يبدأ مشوار اخر في طلب العلم يحافظ على قيام الليل هذا الذي يستحق ان يسمى طالب علم او طالب شريعة فاياكم ان تكون طلبة جامعة وانما كونوا طلبة علم على قدر الميثاق الذي قطعتموه لله سبحانه وتعالى وكونوا على قدر طموح الامة
اخواني الكرام الامة تحتاج الامة اليوم تبحث عن الافراد عن اولئك النزاع من القبائل كما يقولون الامة تبحث عن انسان يسد فخر والثغور كثيرة وطلب العلم للاسف اليوم اصبح ثغرا ضعيفا ركيكا لقلة المنجزين والمبرزين في العلوم الشرعية مع محاربة
اهل العلم الصادقين. انظروا كيف كثير من العلماء يعتقلون ويسجنون. نحن نحتاج الى الخلف نحتاج الى عالم يعتقد ان يكون هناك عالم اخر يسد مكانه الثقور اصبحت مفتوحة من يسدها الا هذه الوجوه المتوضئة التي تجلس بين يدي الان. اذا انت لم تكن على طموح امتك ان تخنت الامة
نعم انا اقول كثير من طلاب الشريعة اليوم خانوا الامة ولم يحملوا العلم بحق يقضي حياته فقط في الجامع يتسكع فيها ويذهب ويأتي و لا يطلب العلم بجد ولا يجلس على ايدي المشايخ ولا يهتم ان يكون له برنامج علمي جاد هادي يسميها
خيانة لانك دخلت هذا العهد مع الله والله عز وجل ذكر الذين يدخلون الجنة الذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية بالحسنة السيئة والايات تتكلم عن الميثاق
بعهد الله نعم. والذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق طبعا هذا ميثاق الذي انتم فيه اياك ان تنقض هذا الميثاق مع الله. اياك ان يراك الله على معصية. اياك ان يراك الله كسولا ملولا. اياك ان يراك الله مستهترا بالعلم
بالحياة العلمية اياك ان تكون هذه الامانة التي حملتها. اسأل الله ان ينفع بكم وان يستعملكم في طاعته وان مشاعل للخير انه ولي والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول