الانتقال إلى المحتوى

(3): بيان لمصطلحات الفتوى في المذهب | نظم بوطليحية في المعتمد بمذهب المالكية | نايف آل الشيخ مبارك

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 5
@hasanyusuf5250

شكر الله لك ونفع بك

@أحمدبنحجاج-ش2ش

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل وجزاكم عنا خير الجزاء

@taleb.hamza91

جزاك الله خيرا

@zaki-fg1fe

بوركت

@حمزةالمالكي-ث8ح

بماذا أبدأ لدراسة المذهب المالكي؟.

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونلتقي مع مجلس جديد من مجالس مدارستنا لنظم بطليحية في المعتمد من الاقوال والكتب بالمذهب المالكي هذا الفصل عقده الشيخ الناظم النابغة القلاوي رحمه الله تعالى كما ترجم له بقوله فصل في المعتمد من الاقوال

والكتب في الفتوى وربما يكون هذا الفصل لبابة هذه المنظومة من الناحية العملية والتطبيقية اي بعيدا عن الكلام النظري الذي قد يكون هذا الكلام للمذهب المالكي ولغيره او من قواعد الفتح

والافتاء الكلام على هذه المسائل عموما فلم يكثر الحديث في المذهب المالكي عن شيء كما هو الحال في هذه المسألة فيما هو معتمد من الاقوال وكذلك ما هو معتمد من الكتب في الفتوى

اي ما هي الكتب المعتمدة وما هي الاقوال التي ينبغي ان تكون معتمدة في الافتاء وفي القضاء وفي الحكم ونحو ذلك. هذه المسألة تتكرر كثيرا من آآ بداية آآ هذا المذهب يعني من اوائل مراحله او في مراحله الاولى بعد زمان الامام

مالك رحمه الله تعالى اي هذه الاقوال بدءا من مدونة سحنون حينما راجع فيها كبار تلاميذ الامام مالك في اقواله وما الذي ينبغي ان يعتمد عليه من هذه الاقوال وهذه الروايات. شأن هذه المسألة شأن كثير من المسائل التي يحرر فيها القول ويعتمد فيها

على القول المعتمد في المذهب المالكي كما هو الحال في غير المذهب المالكي كما هو الحال في كثير من العلوم والفنون هذا الفصل عقده الشيخ في مسائل مهمة لكن لن نأخذ في هذا المجلس الا اه خمسة ابيات او ستة ابيات اه من اوله وما

بالكتب التي سيعقد فيها الشيخ رحمه الله تعالى ابياتا لبيان الكتب المعتمدة من قوله واعتمدوا التهذيب للبراذع فهذه سنأخذها ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل نظرا لكون الابيات الاولى تحمل

اه معلومات كثيرة وفيها تفصيل كبير لذلك يحسن ان تفرد ولذلك ايضا ربما يطول هذا الدرس قليلا ويكون فيه ايضا معلومات كثيرة وهي ايضا معلومات ربما تكون متداخلة ربما تكون متشعبة ومتداخلة كذلك. لهذا نسأل الله ان

علينا جميعا في فهم بعض ما يمكن ان يفهم من هذه المسائل ومن هذه المصطلحات التي فيها شيء من الدقة نسأل الله ان يعيننا على ذلك اه كما ذكرت سيكون في هذا الفصل اه ما الذي عقده الشيخ للمعتمد من الاقوال والكتب في الفتوى

وسنتعرف على اصطلاحات القول المعتمد والمفتى به. ولما قال بيان ما اعتمد من اقوال وبين ان هنالك القول المتفق عليه ثم بعد الراجح ثم بعد ذلك المشهور وبعده المساوي يعني القول المساوي لمقابله ثم بعد ذلك يعني آآ سيبين ما يتعلق

ترجيح وقواعد الترجيح قبل ذلك آآ يحسن ان نأخذ هذه النظرة التاريخية لتكون المذهب لنشأة المذهب المالكي وتكون الاقوال فيه او لمسيرة الاقوال فيه آآ ربما ليس من نافلة القول وربما كذلك يكون من المعلوم من العلم لا اقول ضرورة لكن اصبح من مهمات

المسائل التي لا تخفى على طالب العلم المبتدئ او حتى المتوسط ممن يقرأ مثل هذه المنظومة ان نشأة المذاهب اولا كانت قبل كان قبل نشأة المذاهب ما كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم من كونه عليه الصلاة والسلام

رسول الله رسول الله هو صلى الله عليه وسلم وان الله تعالى جعل فيه آآ النبوة وكذلك جعل فيه الحكم وكذلك يعني انه حاكم وانه هو نبي ورسول وحاكم ومفت. فلم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم شيء يحتاج اليه الا وكان النبي

صلى الله عليه وسلم يبينه اما بما ينزل عليه من الوحي او بما يسنه صلى الله عليه وسلم من السنة او حتى يقره من الاحكام وبعد ذلك كان في زمان الصحابة من كان قد آآ تقلد رتبة الفتوى فالصحابة

كان فيه مجتهدون على كثرة الصحابة الا ان المجتهدين منهم قليل. وآآ او ان المفتين منهم قليل والمجتهدون منهم كذلك قليل. ثم بعد ذلك كان في للتابعين من تقلد هذه المرتبة مرتبة الافتاء. انا الان اتحدث بالمصطلحات التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى من الافتاء والحكم

اه كما كان ذلك في المقدمة في تحريم التساهل في الفتوى وكان من طبيعة هذه المسألة او من طبيعة الافتاء والقضاء ان كل واحد من هؤلاء كانت عنده اهلية الافتاء مباشرة لانه كان

كان عربيا او انه نشأ حتى في وسط العربي وتعرف على لغتهم واسرارها لكن الان نتحدث عن هؤلاء من الصحابة حتى من كان من التابعين ممن كانوا عربا كانوا يعرفون الخطاب يفهمون مدلولات هذا الخطاب من اوامره من نواهيهم

من مقيده من عامه من خاصه عند التعارض ما الذي ينبغي ان يقدم عند عدم وجود دليل كيف تبنى الاحكام كيف تحرر كيف تفتى في المسائل كانت هنالك اجتهادات جديدة او حتى كان هنالك ترجيح او حتى كان هنالك فهم لما كان من الايات والاحاديث مما هو معروف وكان

موجودا هم سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة او سمعوا من اصحابه او من كبار اصحابه والتابعون سمعوا من الصحابة مباشرة لم يكونوا يحتاجون الى ما يتعلق بقواعد الجرح والتعدين وصحة الاحاديث ورتبها كان كل ذلك سليقة عندهم. كان كل ذلك حاضرا عندهم. حتى جاء زمن

وبدأ يقل ذلك ثم بعد ذلك ذلك في زمن تابعي التابعين. لكن ايضا في هذه المراحل الاولى كما ذكرت كل ذلك كان سليقة وكان غير مدون وكذلك كانت العلوم انما تتلقى من افواه الرجال. لم يكن هنالك شيء مدون حتى في زمان امامنا ما لك

الله تعالى والذي نشأ بنشأة الامام وبروزه ونبوغه وتوليه التدريس في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء في فضله من من حديث رأى كثير من العلماء ان الامام مالكا هو المقصود يوشك ان يضرب الناس اكباد الابل فلا يجدون عالما اعلم من عالم المدينة وان مدينة رسول الله

صلى الله عليه وسلم كانت مهوى افئدة كثير من الناس من قاصدي العلم وقاصدي الافتاء فمن طبيعة هذه المدينة زيادة على بركتها التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ان فيها من بقي من الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الاحكام

الاثار والسنة انما كانت تتلقى منها بتلقي عملي برؤية مباشرة ممن ادرك هذه السنن اما من او او حتى من كان فوقهم من الصحابة. على كل حال هذا الزمان زمان الامام ما لك رحمه الله تعالى نشأ فيه المذهب الامام ما لك

كان له عدد كبير من الطلاب كان له طلاب من ايضا كذلك زيادة على عددهم كانوا من من بلاد كثيرة من بلاد مختلفة من المشرق والمغرب كانوا يأتون يتعلمون ويتتلمذون على امامنا مالك رحمه الله تعالى الذي برز في الفقه

وكذلك برز في الحديث هذه المرحلة اه من اه من هذه لنقل الان لاتحدث حتى كما يعبر من يتحدث عن تاريخ التشريع ان هنالك زمان او يعني دور النشأة او المرحلة الاولى مرحلة النشوء او مرحلة النشأة. هنالك ثلاث مراحل مرحلة النشأة التي ينشأ فيها اي مذهب عادة ثم بعد ذلك مرحلة

في التطور ثم بعد ذلك مرحلة الاستقرار. هذه المرحلة مرحلة النشأة او دور النشأة كانت بطبيعة الحال في زمان الامام ما لك رحمه الله تعالى. وانتهت في في القرن الثالث الهجري في سنة اثنين وثمانين ومائتين نبوغ عالم العراق القاضي اسماعيل رحمه الله تعالى مؤلف

المبسوط هذه المرحلة نقل فيها تلاميذ الامام مالك رحمه الله تعالى اقواله. وهذا سيأتي بعد قليل. الان ساذكر شيئا يعني ربما يتداخل في كلامي الاجمال بالتفصيل ثم العودة الى الاجمال ثم العودة مرة اخرى الى التفصيل. هذه المرحلة كما ذكرت اولا بدأ فيها تشكل المذهب بدءا من قواعد الافتاء التي جعلها امام

مالك رحمه الله تعالى في منهجه عموما في الافتاء وكذلك حتى في موطئه في اختيار الاحاديث وفي منهجه الفقهي وغير ذلك. هذا المذهب اصلا كان امتدادا او منهج الامام ما لك رحمه الله تعالى كان امتدادا لمناهج من كان قبله من يعني من الفقهاء فقهاء المدينة الفقهاء السبعة ثم من كان قبلهم

يعني لنقل التدرج من الاعلى الى الادنى ومن الادنى الى الاعلى يعني من الاعلى من الصحابة ثم فقه التابعين ونخص منهم الفقهاء السبعة اه المدنيين ثم بعد ذلك اختيار الامام مالك رحمه الله تعالى ولماذا اؤكد على ذلك ان امامنا مالكا رحمه الله تعالى قد نص على ذلك بانه لما قال قيل لمالك

وذكر ذلك ابن ابي اويس آآ ابن اخته رحمه الله لما قال قيل لمالك قولك في الكتاب يعني في الامر المجتمع عليه والامر عندنا او ببلدنا وادركت اهل العلم وسمعت بعض اهل العلم. يعني ماذا تعني بهذه المصطلحات؟ ماذا تعني بهذه الكلمات؟ قال اما اكثر ما في الكتب

فرأيي فلعمري ما هو برأيي يعني لما اقول في رأيي فلعمري ما هو برأيي ولكن سماع من غير واحد من اهل العلم والفضل والائمة المقتدى بهم الذين اخذت عنهم وهم الذين كانوا يتقون الله. يعني اخذت عنهم هم اصلا علماء المدينة. وانا ايضا انتقيت كذلك

لم يكن يروي هو اصلا قال رحمه الله تعالى يعني تحت هذا السقف او في هذا المسجد اكثروا كذا ذكر عددا يعني ممن استسقى الغمام يعني او ممن يرتجى فيهم الصلاح ما رويت عن احد منهم انما كان الامام مالكا كان الامام مالك رحمه الله تعالى شديد الانتقاء في منهجه وضبطه في الفتوى وكذلك حتى في الحديث

ولذلك يقول فكثر علي يعني كثرت الاقوال وهذا امر طبيعي كما ذكرت المجتهدون كثر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعد زمان النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ثم بعد ذلك

كمن التابعين هذه حتى المجتهد الواحد هو هو نفسه والامام مالك كان يقول بعدة اقوال ربما يفتي بمسألة في زمان ثم تتغير فتواه او اقواله او غير ذلك. لذلك يقول فكثر علي فقلت رأيي. وذلك رأيي اذا كان رأيهم مثل رأي الصحابة ادركوهم عليه. وادركتهم انا على ذلك فهذا فهذا يعني

وراثة توارثوها قرنا عن قرن الى زماننا. وذكر بعد ذلك مصطلحاته يعني لما قال اورا فهو رأي جماعة ممن تقدم لا اخوضه في ذلك. ثم بعد ذلك قال واما ما لم اسمعه منه فاجتهدت ونظرت على مذهب من لقيته حتى وقع ذلك موقع الحق او قريبا منه حتى لا يخرج عن مذهب اهل المدينة

الكلام طويل لا اريد ان اسرده لكن فقط يكفينا ان نأخذ منه هذه الاشارات ونأخذ منه هذا آآ الامر المقتضب كما ذكرت اخذ عن مالك رحمه الله تعالى كثير من من طلابه ممن لازمه وممن اخذ عنه وكانت حتى في زمان الامام ما لك او

بعد زمانه تشكلت هنالك مدارس المدرسة المدنية التي كان فيها عدد كبير من طلاب الامام مالك المدنيين وكذلك مدرسة عراقية وكذلك مدرسة مصرية وهي الاكثر وهي ربما تكون لب المذهب حقيقة

والتي صار عليها الاعتماد وان كان هنالك في المدرسة المدنية والعراقية من كان ممن اخذ عن الامام مالك خاصة المدنية المدنية والمصرية كان او كانتا هاتان كانتا هاتان المدرستان تتنافسان لكثرة الطلاب الاخذين عن الامام مالك ومن تصدر كذلك بعد ذلك منهم للتدريس وايضا المدرسة المغربية بعمومها

القيروان وفاس والاندلس هنالك كثرة كبيرة آآ في الاخذ عن امامنا مالك كما ذكرت نظرا لمكانة المدينة ونظرا لمكانة الامام مالك رحمه الله تعالى ومقامه هذه الكثرة كانت سببا لتشعب الاقوال كانت سببا لكثرة الاقوال تعدد الاقوال. ايضا كذلك كل مدرسة قد اختصت بطريقتها في

يعني الامام وطريقتها لترجيح الاقوال التي يرويها هؤلاء الاعلام عن الامام المدرسة الواحدة اصلا ربما يختلف فيها وليس ربما بل يختلف فيها اساطين هذه المدرسة كالمدرسة المصرية بين بين ابن القاسم واشهب او وابن وهب وغير هؤلاء

الفقهاء فضلا عن المدرسة يعني المدرسة المدنية العراق وحدها كما ذكر مؤرخو المذهب او ممن مما ينقل في كتب يعني المذهبي ان العراق وحدها نقل او نقل اليه العراق وقد نقل اليه نحو من سبعين الف مسألة وقال شيوخ البغداديين هذا غير ما زاد علينا اهل الحجاز ومصر والمغرب

يعني فقط سبعون الف مسألة عند اهل العراق زيادة يزيد عليها مثلها او امثالها من الاقوال الاخرى التي تكون عند اه المدارس الاخرى. لذلك ذكر الامام الباجي رحمه الله تعالى ان ابا عمر الاشبيلي جمع اقوال مالك خاصة دون اقوال اصحابه دون الاقوال التي انفرد بها اصحابه في كتاب

من كبير زاد على مئة كتاب وانه هو الامام الباجي رحمه الله تعالى قرأ بعضه وذلك يعني لان ابا عمر رحمه الله تعالى ابا عمر الاشبيلي نقلها من الاسمعة التي اخرجها الحكم ابن عبد

رحمن من خزانتي وكان احد حكام الاندلس المعتنيين بالعلم والمعتنين بالكتب اخرج من خزانته وكانت خزانته كبيرة واسعة وامره بجمع اقوال ما لك من حيث كانت لذلك هذه اقوال بهذه الكثرة بهذا التعدد بهذا التشعب. لذلك كان يعني مما يمكن ان يذكر من مآثر المالكية رغم

يعني ما يمكن ان نقول من صعوبة المذهب في زمانه الاول بسبب كثرة الاقوال لكن ايضا كان من مآثر ائمتنا السابقين انهم يعني دونوا هذه المسائل عن الامام مالك رحمه الله تعالى وكذلك مايزوا بينها بالتمييز بين مراتبها خاصة المدرسة يعني المغربية التي اعتنت باقوال

المدونة وبيان مراتبها وغير ذلك. اذا من الان هذا امر اصبح واضحا ان الامام مالكا نقل اقواله تلاميذه وصار في هذا الدور الاول الامهات التي يمكن ان نصطلح عليها او ان نقول بانها الامهات التي كانت في زمن الامام مالك بطبيعة الحال الموطأ

الذي الفه الامام مالك وان لم يكن كتاب فقه كتاب فقه فقط وانما كان كتاب حديث وفقه واثار اي وسنة لكن نعده من الامهات التي كانت في ذلك الزمان مدونة سحنون الواضحة لابن حبيب العتبية للعتبي وكذلك المجموعة لابن عبدوس والموازي للامام محمد بن المواز

وهذه التي يطلق عليها الامهات اه او يطلق عليها كذلك حتى الدواوين الامهات اربعة ويعني وايضا ان الامهات الامهات اربعة والدواوين سبعة وربما يكون في ذلك شيء من التسامح لان الفقهاء ربما يعدون آآ ما كان في المختلط ما كان

في المدونة من ابواب لم ترتب وكانت مختلطة يعدونها كتابا مستقلا والمختلطة هي اصلا يعني من من المدونة بقي المبسوط وآآ يعني آآ المبسوط اظن للقاضي آآ اسماعيل الذي ذكرته قبل قليل هو اخر الدواوين كذلك حتى هنالك كتب اخرى لم تذكر او لم تذكر ها هنا

المراد ها هنا التقريب ويعني التوضيح والا فمختصرات ابن عبدالحكم وهو من كبار ائمة المذهب المتقدمين. هذه اه الكتب التي كانت في المرحلة الاولى او في الدوري الاول حتى هذه الكتب ايضا خضعت لعملية آآ نقدية ولعملية منهجية فيها تمييز لهذه الاقوال

يعني ميز علماؤنا بين اعلى السماعات وما كان ادنى من هذه السماعات العليا يعني اعلى السماعات اولا ما نص العلماء على تصنيفها من قبل اصحابها يعني يعني من تلاميذ مالك مختصرات ابن عبد الحكم مدونة اشهب آآ كتب ابن الماجسون عبد الملك ابن الماجسون مختصر ابي ابي مصعب

الزهري من من طبقة تلاميذ الامام مالك او ممن ادرك اصحاب مالك كما هو حال سحنون رحمه الله تعالى الذي ادرك يعني كبار اصحاب مالك رحمه الله تعالى وكذلك حتى كتب محمد ابن عبد الحكم. نتحدث عن مختصرات عبد الله بن عبد الحكم. آآ مختصرات محمد بن عبد الله بن عبد الحكم

وايضا ما هو موجود ها هنا ممن لم يدرك امامنا مالكا كابن حبيب اه يعني غيره ممن يكونون من تلاميذ اصحاب مالك يعني هؤلاء وان لم يكونوا من اصحاب مالك

لكن كانوا من تلاميذ اصحاب مالك لذلك دونت هذه الكتب وعدت من اعلى السماعات اليها ما يكون يعني من الكتب او السماعات التي قيدها عن مالك تلاميذه لكنها كانت غير مصنفة وانما هي مجالس آآ امالي آآ يعني ليست مصنفة ولا مبوبة ولا مرتبة ثم بعد ذلك يليها في

رتبة اه الروايات التي لا يعرف مصيرها اصلا يعني تروى عن امامنا مالك لكن لم تشتهر هذه السماعات او هذه الكتب كما هو الحال كما سنرى اصلا في هذه المنظومة لماذا يعدوا او يعقدوا الشيخ الناظم رحمه الله تعالى هذه الابواب او هذه الفصول لبيان ما يعتمد من الاقوال الا لكون هذا الامر كان

من المسائل التي يعتني بها فقهاؤنا من بداية تشكل المذهب او من بداية ادواره الاولى. بطبيعة الحال هذا هو الدور الاول كان فيه تقييد فقط لي اقوال الامام مالك هذه الكتب المذكورة ليست فقط هي المدونات او الامهات او او لا اقول الامهات لنقول المصادر التي دون فيها قول

الامام مالك يلي ذلك بعد ذلك مرحلة طبيعية ان تكون بعد هذه المرحلة هي ما يمكن ان نسميها دور التحرير دور التطور يعني فيه تحرير لهذه الروايات لهذه الاقوال وهو ايضا دور تطور يعني تطور فيه المذهب صار فيه تفريع على الاقوال التي كانت من اقوال الامام مالك بناء على

كاصوله عندنا مجتهدون في المذهب كطلاب مالك رحمه الله تعالى ممن لم يكن اه يعني يقف فقط عند اقوال الامام اذا لم اولا حتى لو وجد قولا لامامنا مالك ربما ايضا يقول وارى وارى شيء يعني يبين رأيه كما كان يصنع حتى ابن القاسم رحمه الله تعالى فضلا عما يمكن ان يفتي

به من اقوال ليست منصوصة عن الامام هي تفريعات يمكن ان نقول تخريجات ايضا حتى مرحلة الترجيح. وهي التي يعنينا الاهم الان ها هنا لنقل الترجيح هذي الروايات الان عندنا عدد كبير من الامهات ربما يكون المرجع الواحد كالمدونة فيها اكثر من قول للامام مالك رحمه الله تعالى

كانت في هذه المرحلة المرحلة التالية مرحلة خدمة هذه الامهات او هذه الكتب التي كانت في المرحلة الاولى صار هنالك قواعد اولا للترجيح اه ربما يكون من القواعد الاولى ما ذكره الامام ابن ابن رشد رحمه الله تعالى في المقدمات الممهدات لما ذكر يعني مبينا مكانة المدونة اولا لما قال

وهي مقدمة على غيرها من الدواوين بعد موطأ مالك رحمه الله. ويروى انهما بعد كتاب الله كتاب اصح من اي مالك رحمه الله تعالى ولا بعد الموطأ ديوان في الفقه افيد او افيد من آآ المدونة

ايضا حتى في هذه المرحلة بدأ تشكل او بوادر تشكل قواعد الترجيح. فمما يعني حكاه الامام ابن ابي جمرة رحمه الله تعالى نقلا عن الشيوخ. ولذلك انا الان ان هذه المراحل كانت تنقل فيها او يمكن ان يميز فيها بين هذه الاقوال ويرجح فيها بناء على قواعد شفهية لم

تكن قواعد مدونة وانما كان الفقهاء فقهاء. يعرفون كيف يرجحون كل واحد من هؤلاء بلغ رتبة الاجتهاد. لذلك كان كما ينقل عن بعض الشيوخ انه يقول اذا اختلف او اختلف الناس عن مالك فالقول ما قاله ابن القاسم. وعلى ذلك اعتمد شيوخ الاندلس وافريقيا اذ ترجح ذلك عندهم

تطورت هذه القواعد حتى صار يقال يعني فيما يروى عن عن الفقيه ابي محمد صالح وهو من فقهاء آآ فاس آآ ابي محمد صالح الهسكوري رحمه الله تعالى وقد توفي سنة ستمائة وواحد وثلاثين للهجرة انه كان يقول انما يفتي او يفتى بقول مالك في الموطأ فان لم او يعني انما يفتي

المفتي بقول مالك في الموطأ فان لم يجده في النازلة فبقوله في المدونة. فان لم يجده فبقول ابن القاسم فيها والا فبقوله في غير والا فبقول الغير في المدونة والا فاقاويل اهل المذهب

ساعود لبيان هذه المراتب بعد قليل في شيء بشيء من التوضيح لكن الان على الاقل اصبح عندنا منهج الان يعني كأن الفقهاء في ذلك الزمن يقولون ان الاقوال تكاد اثرت بالنسبة الينا عندنا قول ربما يكون في المدونة قول ما الاصل كما ذكرت ربما يكون هذا ذكرته سابقا وينبغي ان يعلم ان الاصل اصلا في المجتهدين نحن نتحدث عن من

نتحدث عن فقهاء كبار كما كان حال ابن رشد او اللخم او آآ المازري او الباجي او القاضي عياض هؤلاء لا يحتاجون الى قواعد يعني ان ان ينص عليها غيرهم انما كانوا يأخذون العلم مباشرة عن اساطيل المذهب. وهم من اساطين المذهب. لكن كانوا ايضا يضعون هذه القواعد عندما لا

يبلغ الانسان الذي تقلد الافتاء ونحن علمنا ان هنالك للافتاء شروطا وللقضاء شروطا وضعوا له مثل هذه القواعد. الاصل انك مجتهد وبلغت رتبة اي رتبة من رتب الاجتهاد المطلقة والمجتهد المذهب فينبغي ان تعرف ان هذه الاقوال كيف تميز بينها

وصلت الى انك ربما تحيرت بسبب كثرة هذه الاقوال فنحن الان نعطيك آآ كما يقول او يقال دليل ارشادي تستطيع من خلاله ان تميز بين الاقوال لاننا اختبرناها ايضا وهذا ليس اعتباطا. لما يقولون ان قول ابن القاسم مقدم على يعني قول غيره. لان اقوال ابن القاسم قد اختبرت وهو من اكثر تلاميذ مالك رحمه الله

الله تعالى ملازمة له. اذا يمكن ان نقول الان كما ذكرت يعني عن ابي صالح آآ عن ابي محمد عفوا الفقيه ابي محمد صالح ان يعني يمكن ان نقول قول مالك

مدونة ثم بعد ذلك قول مالك عفوا قول مالك في الموطأ ثم قول مالك في المدونة ثم قول ابن القاسم في المدونة ثم قول ابن القاسم في غير المدونة لاحظوا ثم قول غير ابن القاسم في المدونة يعني ابن قاسم مقدم حتى لو كان خارج المدونة

قوله ثم بعد ذلك اقاويل علماء المذهب هنالك يعني اشياء كثيرة يمكن ان اذكرها في مثل هذا الموضوع لكن اريد ان اتجاوز ذلك كما ذكرت حتى لا اتشعب كثيرا. الامام ابن القاسم رحمه الله تعالى

مكانته في المذهب كبيرة هو ممن لازم امامنا مالكا ازيد من عشرين سنة ولم يفارقه حتى توفي وحتى كما يذكر عنه انه لم يكن يغيب عن مجلسه الا لعذر وايضا كان حتى عالم بالمتقدم والمتأخر

وآآ يعني عالما حتى بالمتروك والمعمول به او المفتى به من اقوال امامنا مالك رحمه الله تعالى الامام النسائي المحدث الكبير حتى نرى مكانة هذا الامام العظيم الامام ابن القاسم من من نظر غير المالكية كما يمكن ان نقول انه قال عن عن ابن القاسم رحمه الله تعالى ابن القاسم ثقة

رجل صالح سبحان الله ما احسن حديثه واصحه عن مالك ليس يختلف في كلمة ولم يروي احد الموطأ عن مالك اثبت عن ابن القاسم وليس احد من اصحاب مالك عندي مثله. قيل له فاشهب؟ قال ولا اشهب ولا غيره. هو عجب من العجب. الفضل والزهد وصحة الرواية

وحسن الدراية وحسن الحديث حديثه يشهد له على كل حال يعني ائمتنا اوردوا اشياء كثيرة في مقام يعني ابن القاسم رحمه الله تعالى ومكانته لكن على كل حال اعود مرة اخرى الى

ان هذه المرحلة او هذا الدور الذي كان فيه اصلا شروح او خدمة للكتب وللامهات التي كانت في الدور الاول شروح الموطأ. عندنا التمهيد والاستذكار للامام ابن عبد البر رحمه الله تعالى المنتقى للامام الباجي

كتب الامام بن العربي المسالك والقبس وغير ذلك من الكتب التي خدمت الموطأ في هذه المرحلة كذلك شروح المدونة او لنقل الكتب والتي خدمت المدونة اما اختصارا اي اختصارات الكتب اختصرت هذا الكتابة ببيان الاقوال التي اعتمدت او الاقوال التي تكون اقوى من غيرها كما كان من

حال الامام ابن ابي زيد القيرواني والبراذعي كذلك ما كان ايضا من توسع في خدمة المدونة كما كان حال الامام اللخم في التبصرة الجامع للامام ابن يونس الذي يسمى مصحف المذهب كما سيأتينا واعتمد

ذو الجامعة لابن يونس وكان يدعى مصحفا لكن نسي ايضا هذا الجامع آآ مما مما خدم المدونة كذلك التنبيهات المستنبطة للقاضي عياض للمازري البيان والتحصيل هذا من الامهات او من كتب المذهب التي خدمت العتبية وهي من الامهات. اه من الكتب التي اعتمدت على المبسوطة

للقاضي اسماعيل كتب الامام الابهري من ائمة العراق التفريع لابن الجلاب التلقين للقاضي عبد الوهاب وكذلك حتى النوادر والزيادات التي ضمت وهي للامام ابن ابي زيد القيرواني وضمت خلاصة ما كان من الامهات يعني خلاصة ما كان في الواضحة والعتبية والموازية وكتب ابن سحنون

ومجموعة ابن عبوس وغير ذلك من الامهات. اذا هذه مرحلة كما رأينا فيها خدمة وكذلك زيادة على هذه الخدمة. يعني خدمة لما كان في الكتب او الامهات في الزمن السابق وايضا كذلك حتى لما كان في غيرها من الامهات

يعني اقصد في غير ما هو موجود امامنا العلامة محمد الفاضل بن عاشور رحمه الله تعالى ابن العلامة محمد الطاهر رحمه الله تعالى الجميع يقول في نص فريد يعني مبينا المرحلة هذه المرحلة الثانية كيف كان فيها جهد علماء المذهب الذين ايضا سنراهم حتى في مختصر خليل لما

يقول او يصدر بذكره الاربعة الذين جعلهم في خطبته. يقول الشيخ محمد الفاضل وتكون بالامام اللخمي. الامام ابو عبد الله تكون يعني من الناحية الفقهية والمنهج الذي يستقي منه الروايات ويتعامل فيها مع الاقوال في المذهب. فكان مع الجلة التي عاصرته من الفقهاء

هؤلاء فقهاء الدور الثاني الذين نستطيع ان نذكر منهم على سبيل المثال الواضح اربعة وهم المازني وابن بشير وابن رشد الكبير والقاضي عياض فهؤلاء هم الذين سلكوا طريقة جديدة في خدمة الحكم. الحكم الحكم الفقهي. كيف؟ قال هي الطريقة اللغمية التي اسس منهجها ابو الحسن اللخمي. فساروا

في الفقه يتصرفون فيه تصرف تنقيح وينتصبون في مختلف الاقوال انتصاب الحكم الذي يقضي بان هذا مقبول. وهذا ضعيف النظر في الاصول. وهذا مغرق في النظر في الاصول هذا محرج للناس او مشدد على الناس الى غير ذلك. ودققوا في هذه العبارة الذهبية

هكذا كانت منهجية الترجيح بين الروايات. لما نجد فيما بعد ان القول المشهور اي الذي شهره العلماء لم يكن مشهورا شهرة هكذا شهرة بالكثرة دون تمحيص لا يمكن ان يتصور طالب علم ان هؤلاء الفقهاء الاجلاء انما كانوا يعمدون الى رواية من

الامام ويرجحونها دون منهجية. لذلك كلام الامام الشيخ محمد الفاضل بن عاشور كلام دقيق. هؤلاء جعلوا انفسهم وهم لديهم المكنة لديهم الان لالة الترجيح داخل المذهب جعلوا انفسهم حكما على هذه الاقوال. هذا القول يتوافق مع اصول ما لك. هذا القول لا يتوافق مع اصوله. هذا القول فيه تحريم

للناس وهم مجتهدون اذا عملية مستمرة عملية نقدية عملية منهجية فيها تحرير. يقول وهي الطريقة التي درج عليها الامام المازري في للتلقين للقاضي عبدالوهاب. القاضي عبدالوهاب من علماء العراق والمازري ومن علماء المغرب من علماء افريقية هذا الثاني يخدم الكتاب الاول. ودرج عليها ابن بشير

في شرحه للمدونة الذي سماه التنبيه على مسائل التوجيه. يقول الى ان قال ودرج عليها ابن رشد الحافظ الجد في كتاب المقدمات الممهدات ثم في كتاب الجليل الذي سماه البيان والتحصيل. وهذه الطريقة هي التي درج عليها القاضي عياض ايضا في تعليقاته على المدونة التي تسمى التنبيهات

فكأن المذهب يقول قد تكون فكأن المذهب المالكية قد تكون بهؤلاء تكوينا جديدا اذ دخل عليه عنصر النقد والتنقيح والاختيار واصبحت الاقوال المختلفة في كل مسألة مصنفة تصنيفا تقديريا. وهذا الذي ذكرته. تصنيف تقديري ان كل واحد من هؤلاء يعرف ان

هذا القول هو الذي ينبغي ان يفتى به. لذلك لم يكن بعد زمان امامنا مالك رحمه الله تعالى هنالك تشتت يمكن ان نقول بان العلماء لم يكونوا يعرفون كان كل

واحد من هؤلاء عنده الالة لذلك صنفت هذه الاقوال فيمن كان بعدهم كهؤلاء الفقهاء الاجلاء كما قال تصنيفا تقديريا منها ما هو اولى وما هو راجح ومنها ما هو اصح الى غير ذلك يعني صحيح واصح. بحيث ان المذهب المالكي يعتبر بهؤلاء الاربعة على الخصوص الذين ملأوا القرن

ثالثة يعتبر قد وضع وضعا جديدا وهو صحيح رحم الله تعالى ائمتنا في سائر المراحل وسائر ادوارهم. كان بعد ذلك اذا لم ما كان هنالك خدمة لهذه الاقوال لكن لا تزال هذه الاقوال مبثوثة لا تزال هذه الاقوال متفرقة في كتب وآآ يعني

في هذه الكتب على الاقل في شروح الموطأ والمدونة والامهات وغير ذلك كان ذلك او كان بعد ذلك دور التحرير الذي بدأ بظهور مختصر الامام ابن الحاجب رحمه الله تعالى جامع الامهات وما كان من شروحه بدءا من اه يعني اه

اه يعني اذا اذا قلنا بان دور التحرير كان من بداية القرن الرابع الى القرن السادس الهجري فان هذا الدور يكون حينئذ من بعد ذلك من القرن السابع من ظهور

يعني مختصري الامام اه ابن الحاجب رحمه الله تعالى مختصره جامع الامهات الذي كما يمكن ان نفهم من مسماه بانه لما كان للامهات اي انه كان جامعا لما في تلك الامهات من الاقوال ولكنها اصبحت في صياغة جديدة في قالب جديد. اذا هذا الدور بدأ من زمن

اه اه او في او ظهر بمختصر طبعا كذلك حتى من كان في زمنه اه الامام ابن شاس رحمه الله تعالى لكن الان نتحدث ان مختصر ابن الحاجب الله تعالى هو الذي ايضا صار عليه الاعتماد فيما بعد من ذلك ايضا كذلك مختصر الشيخ خليل رحمه الله تعالى وشروحه

هذا دور نقول دور التحصيل ان فقهاء او حصلوا الاقوال مرجحة مبينة مميزة نقول دور الاستقرار استقر فيه المذهب بعد ما كان من جهد كبير من علماء الفقه علماء المذهب رحمهم الله تعالى في الدور السابق وهو اولى من التعبير دور الجمود والتقليد التعبير

ربما يكون ليس ربما بل هو فيه سوء ادب لمن اراد الانتقاص من جهود هؤلاء العلماء الاجلاء اه ها هنا في هذا الزمن بطبيعة الحال لما كان ممن سبقهم دور في الترجيح تطورت اذا قواعد الترجيح في هذا الدور يعني مما يقول

والإمام ابن فرحون رحمه الله تعالى وهو احد شراح مختصر ابن الحاجب وهو من كبار فقهاء المذهب ممن له كتاب عظيم آآ وسيأتي كذلك حتى في النظم واعتمدوا تفسيرات الفرحون

ان يركب في فلكها المشحون تبصرة الحكام يقول نقلا عن الامام آآ ابي الحسن الطنجي رحمه الله تعالى وهو فقيه توفي سنة سبعين آآ اربع وثلاثين وسبعمئة للهجرة يقول قول مالك في المدونة اولى من قول ابن القاسم فيها

لاحظوا التطور الان لانه الامام الاعظم وقول ابن ابن القاسم فيها يعني في المدونة اولى من قول غيره فيها يعني في المدونة كذلك لان اعلم بمذهب مالك وقول غيره فيها اولى من قول ابن القاسم في غيرها ولذلك لماذا؟ لصحتها لصحة مدونة نفسها. وايضا هنالك عبارة ذكرها يعني

تنقل عن الشيخ الشيخ علي الاجهوري رحمه الله تعالى من اعتماد المتأخرين لكن على كل حال اتجاوز هذه الاقوال حتى لا يعني نتفرع المهم ان اننا نعرف ان في هذه المرحلة كان هنالك تمييز بين الاقوال لابن القاسم وغيره لامامنا وابن القاسم في المدونة وغير

وكذلك آآ يعني ما يمكن ان نفهمه حتى من تقدم المدونة الان على الموطأ. قبل قليل رأينا ان هنالك من آآ من الفقهاء من ذكر تقديما الموطأ على المدونة لانها كتاب المذهب او الام في المذهب الذي الفه امامنا مالك رحمه الله تعالى لكن ايضا هذا مما يشكل ويطرحه كثير حتى

من طلبة العلم كيف يكون او تكون المدونة مقدمة على موطأ مالك اجاب عن ذلك وهي مسألة ربما تكون حقيقية من ناحية اقصد العملية مسألة مشكلة كيف ان الموطأ الذي دونه الامام مالك بيده كان ينتخب منه الاحاديث وفيها وفي الموطأ كذلك حتى روايات واحكام وغير ذلك يكون مقدما على المدونة

ان بين ذلك العلامة محمد بن عبدالرحمن العلوي له نظم في في المعتمد من الاقوال وبين في شرحه اه في في شرح هذا عفوا الشيخ محمد بن عبد الرحمن بين في الشرح لما ذكر اه او ذكر عفوا الشيخ محمد بن عبد الرحمن العلوي هو الناظم اه ان لم اكن قد التبس علي ناظم

شارح لنا شارح احد تلاميذه لعل الناظم هو الشيخ محمد بن عبد الرحمن العلوي قال في هذه المنظومة التي ذكر فيها الكتب المعتمدة وهي ايضا قريبة منه منظومتنا هذه منظومة بطليحية قال يعني آآ معللا عدم ذكر لم يقدم المدونة فقط بل لم يذكر الموطأ اصلا. قال

كوني لم اذكر الموطأة مع جلالته وكونه اصل كتب المذهب لان مالكا لما تعاهد احاديثه بعمل اهل المدينة الذي هو اقوى مرجح عنده كما قال الباجي في منتقاه نزع منه ما خالف العمل وبقي نيف وسبعون حديثا لم ينزعها منه. ومشهور فقهها في المدونة. وذلك لانه لما صحت عنده كما

مئة الف حديث اختار منها للموطأ عشرة الاف وهي عشرها. ولم يزل يتعاهدها العام بعد العام ويخرج منها ما خالف عمل اهل المدينة. لاحظوا جهد ما من اصلا في الانتقاء والنقدي الذاتي كما يمكن ان نقول. حتى بقي اقل من خمسها

الف وسبعمئة وعشرون حديثا وهي قدره الان. وقد نظمت منها اكثر من عشرة وبين ذلك. المهم المهم يقول الذي ذكرتم اني قدمت فيه الموطأ المدونة على الموطأ يقول ووجه ذلك

ان تصحيح الاحاديث في الموطأ وتحرير الفقه في المدونة اذا هذا امر اصبح بالنسبة الينا ارجو ان يكون يعني هذا الامر اصبح واضحا اصبح بالنسبة الينا جليا في تطور المنهجية التي كانت عند علمائنا رحمه الله

تعالى لذلك نفهم هذا الحرص ونفهم هذه الدقة من علمائنا في هذا النظمي وغيره في تشددهم في على الاقوال التي ينبغي ان اعتمد عليها وتحذيرهم من التساهل في الفتوى. الامام المازني الذي قيل بانه بلغ رتبة الاجتهاد وهو احد اساطيل المذهب الذي

سمعنا قبل قليل ثناء الفاضل ابن عاشور عليه وهو لا يشك او لا يختلف اثنان في فقه ومكانته في المذهب. يقول الامام المازني الذي يفتي في هذا الزمان اقل مراتبهم في نقل المذهب ان يكون قد استبحر في الاطلاع على روايات المذهب. وتأويل الاشياخ لها وتوجيههم بما وقع فيها من اختلاف ظواهر

ظواهر النصوص يعني واختلاف مذاهب وتشبيههم مسائل بمسائل قد يسبق الى النفس تباعدها وتفريقهم بين مسائل ومسائل قد يقع او في النفس تقاربها وتشابها. هذه مسألة ليست سهلة. عملية الاجتهاد والترجيح بين اقوال مسألة عظيمة ومقام كبير

يقول رحمه الله تعالى الى غير ذلك مما بسطه المتأخرون في كتبهم واشار اليه من تقدم من اصحاب مالك في كثير من رواياتهم يعني نحن الان ننقل اصلا هذه المنهجية عالما عن عالم وجيلا عن جيل. فهذا لعدم النظار يقتصر على نقله. يعني لعدم النظار في زماننا يقتصر يعني هذا الذي

لم يبلغ يقتصر على نقله عن المذاهب او عن المذهب آآ يقول الشيخ التسولي رحمه الله تعالى يعني متحدثا وجب عليه الا يخرج عن مشهور قوله مقلده يعني بالفتح المقلد ولا يجوز له

عندهم عدم وقوفه على ما شهره الشيوخ من الروايتين او القولين ان يحكم بما شاء منهما بغير نظر في الترجيح فان ذلك جهل كما مر عن ابن ولا يتأتى له النظر الا بالجمع بينما ذكره فان نظر ولم يظهر له دليل الترجيح او لم يكن من اهله فقول مالك في المداومة والان بدأ يعطيه الذي ذكرته الان لم

له ترجيح وهذا الذي انا احب ان اؤكد عليه ان الاصل ان من ينظر يكون قد بلغت رتبة الاجتهاد. ولا يجوز له ان يفتي. اذا لم يكن قد تأهل للفتوى. لم يستطع وكان قد تقلد المنصب واصبح الان

عن الحكم والفتوى الان نقول له او يعني نقول له ينبغي عليك بل يجب عليك ان تلتزم المنهج الذي ذكره العلماء الكبار يقولون نحن اختبرنا هذه الاقوال وجدنا ان قول مالك في المدونة مقدم على قول آآ قوله في غيرها او قول ابن القاسم في المدونة مقدم على قوله آآ في غيرها وغير ذلك من من

ما قرأناه قبل قليل يعني آآ حتى ان الامام ابن عبد السلام رحمه الله تعالى الهواري الذي شرح مختصر ابن الحاجب آآ في بين الامهات وجامع الامهات يقول وقد يظن او يظن ان الكلام في مثل هذا يعني في مسألة التعيين المشهور والقول الراجح يقول يعني

المشهور والاشهر يقول يعني ان ان الكلام في مثل هذا مما لا طائل تحته اذ الاولى بالفقيه الماهر التعرض للخلاف مع ذكر ما ينبغي عليه من القواعد وترجيح ما يظهر له رجحانه فنقول الان يقول الامام ابن عبد السلام هذا ان كان كذلك اعني انه لابد للفقيه منه ولكن بيان المشهور وتمييزه عن الشاذ من اعظم الفوائد

فان اهل زماننا في في فتاويهم انما يعولون على المغاربة في تعيين المشهور ويشهرون بعض الروايات والذي جرى به عمل خين واستمر تشهير ما شهره المصريون والمغاربة الذي سيأتينا بعد قليل يرجح ما شهر المغاربة

تطور المذهب الى ان يعني وكانت هنالك اقوال يعني ايضا مناحن مختلفة حتى في تقديم المدارس كما سيأتينا بعد قليل. نحن علمنا مقام المدرسة المصرية والمغربية لكن ايضا كما سيأتي بعد قليل ان عند المتأخرين ايضا هنالك تمييز اخر. هذه مقدمة حاولت قدر الامكان ان تكون مختصرا

ولكن لا تتأتى الا بمثل هذا الطولي النسبي الذي وهو مقتضب لكن على الاقل ربما يحيط بشيء من المسيرة التاريخية للمذهبي حتى يمكن ان ندخل بعد ذلك في كلام الشيخ رحمه الله تعالى بشيء آآ من وضوح الرؤية يعيننا على فهم كلامه رحمه الله تعالى

يقول فصل في المعتمد من الاقوال والكتب في في الفتوى بيان ما اعتمد من اقوال وكتب وسائر الاحوال فما به الفتوى تجوز المتفق عليه في الراديو سوقه نفق آآ اظن باننا الان علمنا ما يمكن ان نقول في هذه الابيات من آآ مسيرة تاريخية بيان ما اعتمد من اقوال يعني اقوال الامام مالك

الله تعالى او اقوال المذهب عموما نحن لا نتحدث فقط حتى عن عن الامام مالك نتحدث عن المذهب عموما من الاقوال والروايات المنقولة عن امامنا مالك طلابه وتخريجات علماء المذهب في المسائل والاحكام

ما الذي ينبغي ان يعتمد؟ قال وكتب يعني من الاقوال والكتب والكتب كما ذكرت ستذكر يعني لاحقا الكتب المعتمدة. وسائر الاحوال يعني احوال الاجتهاد لانه حتى كما سنة رابعة دقائق ومال ذي قصورنا وتعلمي

اه في حالة الترجيح من تكلمه. حالة يعني اه حالة الترجيح حالة الافتاء. يعني المهم ساتحدث عما يكون معتمدا من الاقوال والكتب والمعتمد ايضا من الاحوال المتعلقة بمسألة الفتوى او الافتاء وغير ذلك

قال فما به الفتوى اي ما يكون به الافتاء وهو الذي صار عند المتأخرين هو المذهب لان المذهب صار عند المتأخرين هو مكان الذهاب لكن صار عند المتأخرين ما به الفتوى كما

ذكرت ذلك حتى عن خليل رحمه الله تعالى سألني جماعة مختصرا مبينا لما به الفتوى فما به الفتوى تجوز؟ لاني ذكرت لك في الفصل السابق حرمة التساهل في الفتوى. اذا ما الذي تجوز به الفتوى؟ ينبغي ان اذكر لك المقابل حذرتك وبينت لك

كحرمة التساهل في الفتوى. اذا ما الذي تجوز به الفتوى؟ قال المتفق عليه ثم بعد ذلك الراجح اولا القول المتفق عليه ثم بعد ذلك كما هو رتب ذلك رحمه الله تعالى فالراجح سوقه نفق يعني سوقه نفقة يعني كانت سوقه نفق يعني

يعني كاسبة او يعني كما نقول السلعة نفقات يعني انها مشت او او يعني كانت مطلوبة مرغوبة فالراجح سوقه نفق هذا كذلك ايضا واضح فبعده المشهور يعني بعد الراجح المشهور ثم بعد ذلك القول المساوي لمقابله

آآ ساذكر لكم عبارة للسلطان المغربي محمد ابن عبد الله رحمه الله تعالى لخص فيها ما انتهى اليه المتأخرون الذي ذكره الان الشيخ الناظم الشيخ القلاوي رحمه الله تعالى يقول العلامة رحمه الله تعالى

في هذه المسألة يقول مسائل المذهب باعتبار الحكم فيها وفاقا وخلافا على خمسة اقسام. الاول ما هو متفق على اثبات الحكم الحكم فيه وهو الذي صدر به لما قال فما به الفتوى تجوز المتفق. يعني لما يكون هنالك اتفاق بين العلماء جميعا على ان هذا القول هو القول المعتمد. وان هذه الرواية هي

رواية المشهورة او التي ينبغي العمل بها. اذا هذا امر اصبح واضحا هو متفق عليه. ليس فيه خلاف اصلا. هذا وهذا مذكور كثيرا يعني الامام ابن رشد وغيره من الفقهاء

كون ان هذا الحكم حتى ربما احيانا ينقل الاجماع ويمكن ان يؤول بانه يغسل بذلك الاتفاق وليس الاجماع بمعنى الاجماع عند الاصوليين وانما يقصد بذلك اجماعا اي اتفاقا من فقهاء المذاهب هذا امر واضح. الثاني

ما اثبت الحكم في الاكثر او ما اثبت الحكم في الاكثر او ما اثبت الحكم فيه الاكثر كالثلثين يعني عندنا عدد فقهاء المذهب لنقل مثلا عشرة الاف يعني بهذا التقدير طبعا هذا يعني من باب التجوز

كانوا في زمان معينة او في مرحلة معينة الاكثر منهم كالثلثين رجحوا هذه الرواية ونفى القول هذا يعني او او يعني هذه الرواية نفاها الاقل كالثلث لنقل الثلثين والثلث كما يعني قدر ذلك هو رحمه الله تعالى وهو المعروف عند الفقهاء بالمشهور والراجح

الان لن ادخل في ايهما ينبغي ان يقدم لنقول الان الراجح من الروايات او المشهور من الروايات او المشهور من الاقوال كلاهما راجح بمعنى ان ان الترجيح كان من الاكثر

او ان الشهرة كانت من الاكثر قال الثالث ما اختلف فيه على قولين متساويين اثباتا ونفيا والذي قال فيه فبعده المشهور فالمساوي متى يكون المساواة ان عدم الترجيح في التساوي؟ يعني لما يكون هنالك تساو وكما قال خليل وحيث ذكرت قولين او اقوالا فذلك لعدم اطلاعي في الفرع على ارجح

هي منصوصة وحتى في الاختلاف قالوا حيث ذكرت خلاف ذلك الاختلاف في التشهير. لكن التساوي ربما يكون اوضح اختلاف التشهير. ربما يكون فيه نسبة تمايز لكن القول المساوي لمقابله هذا قول مساو يعني كلاهما قولان متساويان

زاد طبعا الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ محمد آآ السلطان محمد ابن عبد الله الخامس الذي لم يذكره ها هنا الشيخ لكن ذكره في الباب السابق وفي الفصل السابق قال الخامس هو ما اثبت الحكم فيه رجل او رجلان ونفاه الباقي وهو المسمى بالشاب. الشاذ كما ذكرت سابقا يقابل المشهور كما ان

الضعيف يقابل الراجح. نحن الان لنأخذ الكلام بعمومه ان هنالك قول راجح ومشهور يقابله قول اخر الذي يكون فيه قول عدد اقل او قول واحد او اثنين اذا يقول طبعا بين يعني ان يعني ما يكون في الاقسام الاخيرة او اللي اقرأ عليكم الكلام حتى يكون ايضا فيه اه افادة فيما يتعلق برتبة هذه الاقوال فالاقسام

بعتوا ما عدا الاخير نعمل بها كلها في عبادتنا. والقسم الخامس هو الشاذ لا نعمل به فيها. او لا تعمل به يعني الاقوال الشاذة. واما ما غير العبادات مما يتعلق به حقوق العباد

كالنكاح والطلاق والعتق والمعاملات الجارية بين الناس فالعمل عندي فيها بالاقسام الثلاثة. الاقسام الثلاثة المتفق يعني المشهورة وكذلك القول المساوي وهي متفق عليه والمشهور وما تساوى فيه الطرفان واما القسمان الباقيان وهما مقابل المشهور والشاذ

اه فلا اعمل بهما في حقوق العباد خوفا من المحذور بخلاف العبادة. فاعمل فيها بمقابل مشهور دون الشاة. وهذا طبعا مبحث اخر في متى ينبغي ان يعمل بالقول الشاذ او متى يمكن اللجوء الى القول الشاذ او القول الضعيف؟ اذا الذي انتهى اليه المتأخرون المتفق عليه المشهور والراجح القول المساوي

وبعد ذلك الشاب وايضا هنالك ما يمكن ان نزيد عليه وهو ما جرى به العمل وهذا سيأتي في فصل مستقل لاحقا سيذكره الشيخ الناظم رحمه الله تعالى اه المتفق عليه هذا واضح؟ هل الراجح والمشهور قولاني او معناهما واحد؟ هذا مما يعني اختلف فيه فقهاؤنا رحمهم الله تعالى هل

مشهور والراجح بمعنى واحد قيل هذا المعنى وقيل ان المشهور وهو الاكثر والذي يتناسب مع اللغة ان المشهور ما كثر قائله وهذا يناسب معناه اللغوي وكذلك حتى عند المحدثين حينما يقول الحديث المشهور يعني الذي كان رواته يعني اكثر من الغريب واكثر من العزيز فهو المشهود

اه المشهور له معاني ثلاثة انه ما كثر قائله وانه ما قوي دليله واذا قلنا بانه ما قوي دليله صار مرادفا حينئذ للراجح وهذا مما يختلف فيه فقهاؤنا رحمهم الله تعالى ما الذي ينبغي ان يقدم هل الراجح ام المشهور لكن آآ سابين ذلك بعد قليل لكن الان

فقط نعرف ان المشهور هذه معانيه الثلاثة انه ما كثر قائله او ما قوي دليله او انه قول ابن القاسم رحمه الله تعالى لماذا القول المشهور قول ابن القاسم مع انه قول واحد مما ذكره بعض الفقهاء وهو ايضا توجيه لطيف ان قول ابن القاسم من قوته ولكونه لازم مالكا عشرين سنة صار فيه قوة من نفسه

وكذلك لما اختبره الفقهاء كما رأينا قبل قليل في يعني تأكيدهم على تقديم قول ابن القاسم رحمه الله تعالى بانه قول مقدم وانه ينبغي ذلك الاعتماد عليه صار اني ايضا كانه هو المشهور يعني بهذه بهذا الاعتبار او اعطاه ذلك يعني قوة آآ يعني قوة معنوية

آآ هنالك آآ يعني مسائل انا اريد ان اتجاوزها ربما تأتينا لاحقا وآآ يعني يعني وتتضح معنا باذن الله في مثاني الكتاب يعني لاحقا لكن فقط انا اريد ان انبه الى مسألتنا

وهي ما يمكن ان يظن فيه تعارض المشهور مع الراجح. وان كثيرا من طلبة العلم ينقلون ايضا حتى عن علماء المذهب انه لما كما نص على ذلك حتى الشيخ الان

ها هنا لما قال فما به الفتوى؟ تجوز المتفق عليه الان هذه الرتبة الاولى قال فالراجح الفاء تفيد الترتيب مع يعني مع يعني بتقديم علاء المشهور لما قال فالراجح سوقه نفق فبعده المشهور. والان هذا تصريح بانه قدم الراجحة على المشهور. وهذا مما ينص عليه فقهاؤنا رحمهم الله تعالى

وربما الان يظن ان يعني ربما يظن بعض طلاب العلم ان الراجح لما كان قويا فينبغي ان يقدم على المشهور الذي كثر قائله. وهذا امر يعني من من بادي اي او من بادر بادي النظر نعم يكون قولا صحيحا او توجيها صحيحا. لكن

حتى لا ندخل في تشعب هذه المسألة. ايهما ينبغي ان يقدم او لا ينبغي ان يقدم؟ وما هو معنى المشهور كما ذكرت يعني هل هذه الكثرة اصلا؟ كثرة يعني عددية فقط جاءت من غير نظر

هل تذكرون كلام الشيخ الفاضل بن عاشور رحمه الله تعالى لما ذكر ان هؤلاء لما شهروا قولا او ذكروا رواية وانها هي الاقوى كان مبناها على دراسة كان بناءها على تمحيص على تحرير على نظر فلا يمكن ان نتصور ان هذا القول الراجح جاء عفوا هذا القول المشهور جاءت شهرته من كثرة يعني كما يمكن ان اعبر

طفرة برلمانية كان الفقهاء مجتمعون وصوتوا. ها ما رأيكم في هذه الرواية؟ الان نحن مثلا ساعطي امثلة بسيطة. هل ازالة النجاسة سنة او واجبة الذكر والقدرة هذا مما اختلف فيه فقهاؤنا وهل كما قال صاحب الاسئلة هل سنة ازالة النجاسة او واجب مع ذكرها والقدرة او حتى كما نص على ذلك الخلاف اه

الخليل رحمه الله تعالى هل الحج واجب على الفور ام التراخي؟ روايتان عن امامنا مالك شهر العراقيون قولا وهو الذي صار معتمدا عند المتأخرين مع ان العراقيين آآ يعني المغاربة مقدمون على العراقيين والمغاربة يعني شهروا رواية اخرى

هذه الشهرة ليست شهرة يعني كما يمكن ان نقول كثرة عددية. فلذلك لما كان الفقهاء ينصون على تقديم الراجح على المشهور. ونحن الان علمنا ان هذا المشهور مشهور بناء على اجتهاد وبناء على نظر يعني كأنني الان بحثت وجدت هذه الرواية شهرها ابن رشد وشهرها المازري وشهرها ابن يونس واللخمي وآآ مثلا

الباجي والقاضي عياض وكل هؤلاء كل واحد منهم اصلا عنده المكنة يعني نتحدث عن ابن عبد البر محدث. اه القاضي عياض محدث. نتحدث عن المازني باصولي وهو شارح البرهان للامام الجويني. نتحدث عن اللخمي نتحدث عن ابن يونس. كل هؤلاء كان عند الوحي ابن رشد. كما يلقب يعني الجد بانه عجوز المذهب

بير المذهبي ابن ابي زيد القيرواني. كل هؤلاء كانت عندهم الان الفقهية للاجتهاد بمختلف مباحثها لغوية وحديثية وغير ذلك لذلك كان كل هؤلاء انما يجتهدون بناء على العمل الاجتهادي. لذلك

يعني ينبغي ان نشير ها هنا مع شيء يعني الى شيء ربما يغفل عنه ان القائلين بتقديم الراجحي على المشهور كما هو الحال ها هنا في كلام الشيخ النابغة رحمه الله تعالى

يعني قيدوا ذلك يعني قيدوا تقديم الراجحي على المشهور بما اذا كان المشهور ضعيف المدرك يقينا يعني المشهور مع كثرة القائلين به ضعيف المدرك يعني لا يعرف دليله المدرك يعني الدليل او ما يكون به ادراك وجه القول ودليلي. بان كان كل من تكلم هذا القول الشيخ الشريف

القادر الفاسي في كتابه رفع رفع العتاب والملام عمن قال العمل بالضعيف اختيارا حرام. اتى باسئلة كثيرة فيها هذه ما يتعلق بالراجح والتقديم وغير ذلك. وذكر هذه المسألة وقال يعني

بان كان يعني التقديم قيد بانه اذا كان المشهور ضعيف المدرك يقينا بان كان كل من تكلم عليه من المتأخرين قال هو ضعيف المدرك في حين ان من نازع في تقديم المشهور على الراجحي سلم بتقديمه حين يكون ضعف الدليل او ضعف دليل مشهور ظنيا فقط. ولذلك يقول ينبغي ان يقدم المشهور

وان كنا نظن ضعف مدركه على مقابله. وان تحقق عندنا ان مدركه قوي. لانا اذا امعنا النظر نقول لم يكثر قائل هذا القول الا وله دليل قوي لم نطلع عليه. زيادة على الدليل الضعيف الذي اطلعنا عليه فيكون مشهورا وراجحا

ويقول الشيخ عليش رحمه الله تعالى يجب علينا العمل براجح او براجح او مشهور مذهبنا وان لم نعلم دليله ولا قوته ولا الاتفاق عليه فانه حجة علينا ما دمنا في ربقة التقليد ونظرنا في الادلة والاتفاق والاختلاف فضول. اذ وظيفتنا محض التقليد واتباع الراجح والمشهور لان هذا هو الواقع حقيقة. نحن

ما نقرأ ترجيح غيرنا ونعمل بترجيح غيرنا اه ربما اه استطردت كثيرا لكن هذه المسألة كما ذكرت لانها من المسائل العميقة والمسألة الشائكة فلذلك اردت ان اتي يعني بما يتعلق بهذه

المسألة من توضيح المصطلحات حتى نفهم مراد الشيخ رحمه الله تعالى ثم قال ورجحوا ما شهر المغاربة والشمس بالمشرق ليست غاربة. اه المدارس في المذهب المالكي كان هنالك لها تمييز بدءا من زمن طلاب مالك رحمه الله تعالى في تقديم رواية المصريين على غيرهم كالمدنيين المصريون

ثم بعد ذلك المدنيون ثم بعد ذلك المغاربة ثم العراقيون آآ هذا الذي انتهى اليه المتأخرون رحمهم الله تعالى في ترجيح المدارس انا اتحدث عن المتأخرين انهم يعني جعلوا يعني التقديم هكذا يعني كما ينقل عنهم انهم جعلوا مدرسة مصرية ولا يلامون في تقديم المدرسة المصرية لان هذا امر اصبح

واضحا امامنا مالك رحمه الله تعالى كان يقدم المصريين في زمانه في مجالس السماع سحنون وهو مغربي رحمه الله تعالى قيرواني لما ذهب او اراد ان ينقل اقوال مالك ذهب الى من؟ ذهب الى طلابه المصريين رحل الى طبعا اخذ عن اسد او

اولا في القصة المعروفة ثم بعد ذلك ذهب الى مصر ولم ينقل عنه انه ذهب الى طلاب ما لك رحمه الله تعالى المدنيين فاذا المدرسة المصرية ثم بعد ذلك المدرسة المدنية ثم المغربية ثم العراقية

الذي ذكره الشيخ طبعا هنا اقتضاب في كلامه لما قال ورجحوا ما شهر المغاربة انه قد اتفق يعني علماؤنا رحمهم الله تعالى انه اذا اختلف المصريون والمدنيون فامر متفق عليه بان المصريين يقدمون

واذا اختلف المغاربة والعراقيون فالاكثر من فقهاء المذهب على تقديم المغاربة. وكما ذكرت يعني تقديم المصريين هذا امر واضح. ولذلك لم يذكر ها هنا وكانه اراد ان يعني ان تقديم المغاربة ها هنا انما يكون هل في قوله والشمس بالمشرق ليست غاربة؟ يغسل تقديم آآ يعني آآ تشهير

على عموم مدارس المشرق لانها ستكون حينئذ شاملة للمصرية والمدنية والعراقية هنالك في تحقيق الاستاذ الاخظر في هذه المنظومة يعني وجدت انه اثبت قوله والشمس بالعراق ليست غاربة. وربما يكون هذا اوفق لان المغاربة انما يقدمون على

يعني في روايته انما يقدمون على العراقيين يعني هذا الذي نص عليه حتى الاعلام الونشليسي رحمه الله تعالى لما قال والعراقيون كثيرا ما يخالفون المغاربة في تعيين ويشهرون بعض الروايات والذي جرى عليه عمل المتأخرين. واستمر تشهير ما شهره المصريون والمغاربة. اذا يعني يمكن ان نفهم الان

ان تقديم آآ المغاربة ها هنا انما يكون في التشهير على العراقيين او على كل حال. المغاربة لهم مقام كبير اذا كنا نتحدث عن المغاربة نتحدث عن يعني طبقتي المغاربة بدءا من من طلاب امامنا مالك رحمه الله تعالى ممن يعني ذهب وادخل المدونة ادخل عفوا الموطأة يعني

الى القيروان وادخلها الى فاس وغير ذلك من البلدان وحتى من كان بعد ذلك من اساطيل المذهب من محرريه الى يعني من كان من المتأخرين حتى طبقة الامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى ممن يعد من يعد اخر المتقدمين واول اه المتأخرين. ورجحوا ما شهر المغاربة والشمس بالمشرق

ليست غاربة ثم ختم بقوله ومالي في قصور او تعلمي في حالة الترجيح من تكلمي هذا نقلت فيه قبل قليل كلام الامام المازني المازني رحمه الله تعالى يعني من لم يبلغ رتبة الاجتهاد هذا لا يجوز له ان يرجح. لا يجوز له ان يتكلم لا يجوز له ان ينقل آآ يعني شيئا من اقوال

المذهب ويرجح فيها وهو لم لم يبلغ. واعجبني كذلك في قوله ومالي ذي قصور او تعلم. ذو القصور هذا امر واضح انه قاصر عن رتبة حتى قال او تعلم يعني لا يغرنك انك طالب علم وبلغت ربما في طلب العلم مرتبة متقدمة كان ان تجاوزت حتى مختصر خليل وصرت تقرأ

بعض امهات المذهب انك تظن بانك قد وصلت الى الرتبة التي تؤهلك للاجتهاد حتى داخل المذهب. عليش رحمه الله تعالى وهو ممن يعتبر من يعني من اصحاب الفتوى المتأخرين في المذهب يقول عن نفسه انه مقلد. رحمه الله تعالى. لذلك ها هنا لطيفة في هذا التعبير وما لذي قصورنا وتعلم

الامام الشاطبي لما يعني آآ آآ اورد قولا للامام المازني رحمه الله تعالى. اقرأ عليكم قول الامام المازن حتى نعرف هذه الرتبة العظيمة كيف انها خطيرة وانها لا ينبغي ان يتساهل فيها احد. يقول الامام المازني

ولست ممن يحمل الناس على غير المعروف والمشهور من مذهب مالك واصحابه. نعم قد اكون بلغت رتبة الارشاد لكن انا لا احمل الناس. الناس ينبغي ان يحملوا على المشهور لا يشتت الناس لا يعبث بهم ياتي المازري ويتوفى بعد ذلك ويأتي مفتي اخر فيعبث بهم بفتاوى. الناس ينبغي ان تستقر احكامهم على قول معتمد. هذا

كثير لا قول شخص واحد لذلك يقول ولست ممن يحمل الناس على غير المعروف والمشهور من مذهب مالك واصحابه. لان الورع قل بل كاد يعدم والتحفظ وفي الديانات كذلك وكثرة الشهوات وكثرة من يدعي العلم ويتجاسر على الفتوى. ولو فتح لهم باب في مخالفة المذهب لاتسع الخرق على الراقع

وهتكوا حجاب هيبة المذهب وهذا من المفسدات التي لا خفاء به. ووالله لا خفاء بها. هذا كان في زمانهم فكيف بزماننا؟ هذا الذي اشترى فيه الناس الان على ان لماذا نعتمد على القول المشهور؟ لماذا نحصر او نحصر انفسنا في القول المشهور الذي ذكره خليل او ذكره الدردير او غير ذلك هذا الان من العبث الذي يفتح به

للاسف وبعضهم طلاب علم وبعضهم فقهاء وصادق لكنهم لا يعلمون بانهم بذلك يفتحون الباب لغير المتأهلين. الان هذا الذي يصنعه الحذافيون او العلمانيون هو هو هو هو الذي حذر منه الامام المازن رحمه الله تعالى

الامام الشاطبي صاحب المقاصد الذي يرتكز عليها او يرتكي عليها ويستند اليها. من يريد ان يفتح مثل هذا الباب. يقول يعني مؤكدة لكلام الامام المازني يقول انظر كيف لم يستجز هذا الامام العالم وهو متفق على امامته وجلالته الفتوى بغير مشهور المذهب ولا بغير ما عرف منه

بناء على قاعدة مصلحية ضرورية ليست الان حتى حاجية او يعني استحسانية او تحسينية. اذ اذ قل الورع والديانة من كثير ممن ينتصب لبث في العلم والفتوى فلو فتح لهم هذا الباب لانحلت عرى المذهب. بل جميع المذاهب لان ما وجب للشيء وجب لمثله. يعني لذلك حتى كانت

المذاهب الاخرى. الامام الشاطبي اصلا نقل عنه في فتاويه التي حققها الشيخ محمد ابو الاجفان انه افتى بالمشهور وقال ولست ممن يستحل ان يفتي بغير المشهور وانا يعني انا يقول عن نفسي انه مقلد الامام الشاطبي على كل حال اكتفي

هذا القدر واظن ان ما ذكرته وان كان فيه شيء من الاختصار مع الطول النسبي الذي اعتدنا عليه في بيان هذه المنظومة الا ان في ذلك يكون باذن الله تعالى بيانا لما يمكن ان

من هذه الابيات في هذه في هذا الفصل الذي قدم به الشيخ رحمه الله تعالى. اه اقول قولي هذا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على وسيدنا ونبينا محمد

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.