الانتقال إلى المحتوى

(31) الباب الرابع في الخبر-الفن الرابع في أدلة الأحكام | تقريب الوصول إلى علم الأصول | نايف آل مبارك

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 1
@librairiecultuelle4269

السلام عليكم ورحمة وبركاته في نسختي و تقبل رواية الفاسق و مجهول الحال و اظنها اصح و الله اعلم لان الخلاف واقع في المبدع و هو فاسق و زيادة ؟؟ افيدونا

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد. من لقاءات مدارستنا لكتاب تقريب الوصول الى علم الاصول للامام ابن جزير رحمه الله تعالى ونحن في الفن الرابع في ادلة الاحكام وفي الدليل الثاني من هذه الادلة

وهو السنة وكنا في المجلس السابق قد تناولنا وتدارسنا الباب الثالث في السنة وتبين معنا من كلام الامام رحمه الله تعالى انها على ثلاثة انواع وفصل في النوعين يعني الاخيرين ذكر القول قول سيدنا رسول الله صلى الله

الله عليه وسلم واحال في هذا الموضع الى ما قد سبق من مباحث الالفاظ. وتحدث عن الفعل فعله صلى الله عليه وسلم وانواعه وكذلك تقريره. وما الحقه بهذا الباب مما يناسبه من الكلام على شرع من قبلنا. في هذا الباب الرابع الذي عقده الامام رحمه الله تعالى للكلام على الخبر

وسيبين فيه انواع السنة من حيث الورود من جهة الورود. من كونها وقد يعني من كونه خبرا متواترا او خبرا احادا وكذلك ما يتعلق بانواع خبر الاحاد وكذلك كيفية السماع والرواية وتلقيها برواية الصحابة والفاظهم في النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك

رواية غير الصحابي وما يكون من روت بذلك قال الامام رحمه الله تعالى الباب الرابع في الخبر وترجمته رحمه الله تعالى تذكرنا بما قد اشرت اليه عرضا في المجلس السابق بان الاصوليين

يذكرون ان من مرادفات السنة الخبر وكذلك الحديث. كما قال صاحب المراقي كذي الحديث والخبر يعني كذي كالسنة لانه ترجم للكتاب بانه الكتاب الكتاب الثاني في السنة بعد المقدمات ذكر الكتاب الاول في الكتاب والكتاب الثاني في السنة وقال في يعني في ذلك البيت كذي يعني كالسنة في يعني في الترادف في الاطلاق

الحديث والخبر واشرت كذلك الى ان غيره من العلماء قد فرقوا بين هذه الاصطلاحات الثلاثة بما يختص به كل اصطلاح يعني منها يعني ببعض قيود قال رحمه الله تعالى الباب الرابع في الخبر وبدأ بتعريف الخبر. لكن تعريف عام

ليس خبر النبي صلى الله عليه وسلم انما الخبر في اصطلاحي اصوليا وكذلك غيرهم من العلماء. وهذا الاصطلاح قد مر معنا سابقا مر معنا في اكثر من موضع فيما قد سبق وعلمنا الفرق وهنا لما يعرف الامام قال وهو الكلام المحتمل للتصديق والتكذيب

هنا يقابله الانشاء الانشاء ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته مر معنا ذلك في عدد من المواضيع ربما في مقابلات الانشاء في الكلام على الامر وربما كذلك حتى في اخر الفن الاول عند الكلام على القياس وانه يشتمل

على مقدمتين ونتيجة وان المقدمة بما مر معنا بانها تكون خبرا آآ فهذا مما مر معنا سابقا لكن حتى نستوضح الان ما سيذكره الشيخ رحمه الله تعالى ولو بمراجعة يسيرة علمنا ان الخبر هو ما

ايحتمل الصدق والكذب لذاته؟ وان الانشاء لا يحتمل الصدق والكذب لذاته يحتمله لشيء اخر لازم عنه. لكن لا يحتمل الصدق والكذب لذاته حينما نقول مثلا اه حينما يقول القائل مثلا انا

قارئ او انا جائع او انا مثلا عطشان هذا خبر يحتمل الصدق والكذب حينما يقول اسقني ماء هذا لا يحتمل الصدق والكذب هذا انشاء حينما يقول انا جائع يحتمل الكلام ها هنا الصدق والكذب لذات الكلام. بالنظر الى هذه النسبة الكلامية مع مطابقتها للواقع. هل النسبة

الكلامية في اثبات او في يعني في في قوله انا او محمد مثلا محمد عطشان في نسبة العطش لمحمد هل هذه النسبة الكلامية تناسب والواقعة او تطابق عفوا الواقعة الخارجية ام لا

هذا الكلام بالنظر الى الكلام او هذا الحكم عفوا بالنظر الى الكلام نفسه بغض النظر عن قائله لذلك الشيخ ها هنا حينما قال وهو الكلام المحتمل للتصديق والتكذيب. قال وهذه العبارة اولى ممن قال الصدق والكذب. يعني اولى ممن قال في تعريف

الخبر بانه الكلام المحتمل للصدق والكذب. طبعا ولم يقل لذاته وهو لم يفرق اصلا يعني او لم يشر الى هذا الامر. قال لان خبر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه

سلم لا يحتمل الا الصدق الخبر من حيث او يعني اية القرآن ها هنا او كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث انه خبر لو اننا اردنا ان نحكم على الكلام

مجرد دون النظر الى انه من كلام الله تعالى ودون النظر الى انه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه باعتبار كونه خبرا يحتمل الصدق والكذب لكن لما بلغنا هذا الكلام

انه من كلام الله تعالى وقطعا وهو من القرآن فاذا هو لا يحتمل اصلا الا الصدق فهو خارج من هذا الاحتمال. لكن هذا الامر بالنظر الى ماذا؟ بالنظر الى قائله لا بالنظر الى ذات الخبر. كذلك كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال وخبر يعني لان خبر الله ورسوله لا يحتمل الا السرقة وخبرا لعل هذا يعني

اصوب يعني لان خبر يعني وخبر الكاذب كمسيلمة لا يحتمل الا الكذب. خبر مسيلمة كذلك لو انه قد وصلنا منه عنه كلام يدعي فيه اه يعني الدعوة التي يدعيها فان الكلام بمجرده كان يحتمل الصدق والكذب ننظر فيه ثم بعد ذلك نطابق النسبة الكلامية مع الواقع الخارجي لكن

اما كان هذا الكلام ولم يخرج الا من مسيلمة الموصوفي الكذبي لم يعد يحتمل هذا الكلام الا الكذب. يمكن كذلك حتى ان نقول الان نحن في زماننا اصبحنا حينما نسمع

كلاما من وسائل الاعلام الصهيونية عن المسلمين او عن اخواننا الفلسطينيين نقول تلقائيا اننا نعلم نعلم اصبحنا هكذا نقول هذا الكلام لا يحتمل الكذبة دعواهم هذه افتراؤهم بهتانهم هذا لا يحتمل الا الكذب

فالشيخ رحمه الله تعالى اراد ان يقول انني لما قلت التصديق والتكذيب هذه العبارة اولى ممن قال الصدق والكذب لكن حتى هذه العبارة بهذا بهذا التعديل وهذا تداركه كذلك مدخولة ومنتقدة

فمن عرفها بانها يعني ما بان عرف الخبر بانه ما يحتمل الصدق والكذب لذاته خرج من ذلك وقد سبق الامام ابن جزير الامام القرافي رحمه الله تعالى لذلك قال وفائدة هذا الباب معرفة نقل السنة لماذا اوردت هذا الباب معرفة نقل السنة فكأنه ايضا يشير الى انني لن اتحدث عن مباحث

السنة كلها انما ما يتعلق بنقلها الينا حتى نعرف رتبتها وحجيتها من خلال رتبة ذلك. قال وفيه ثلاثة فصول قال الفصل الاول في التواتر قال نقل الخبر على نوعين. هو قال

يعني وفائدة هذا الباب قبل قليل معرفة نقل السنة قال نقل الخبر وهو الان خبره الذي يتحدث عنه الان اصبح بالعهد الذهني ويعني او العهد الذكري عفوا الذي كان يعني سابقا في الكلام على السنة انما يقصد بذلك الخبر خبر

النبي صلى الله عليه وسلم لكن كلامه هنا عموما يعني كلامه في التفريق بين اخبار الخبر المتواتر وخبر الاحادي على جهة العموم. لكن السياق الان الذي سيقسم فيه الشيخ الله تعالى كله متعلق بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الكلام الان على جهة العموم. اي خبر من الاخبار؟ قال على نوعين تواتر واحد. ما معنى التواتر

قال فاما التواتر فهو خبر ينقله جماعة يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب. التواتر في اللغة التتابع التتابع والمتابعة وهنالك من فرق حتى في المعنى اللغوي يعني ان يعني هذا المعنى لا يعني انهم جعلوا التواتر على يعني انه يعني التتابع على

جهة الاطلاق ومنهم من جعله ان ان التتابع وان التواتر عفوا لا يكون الا بمعنى يعني لا يكون بمعنى التتابع الا في الاشياء التي يكون بينها فترة كما يعني كما جاء ذلك في قوله تبارك وتعالى ارسلنا رسلنا تترا. لكن هذا تعريف التواتر لغة بانه بمعنى التتابع

طيب ما معناه اصطلاحا وما تعريفه اصطلاحا؟ قال هو خبر وخبر الخبر الذي ذكره قبل قليل ما يحتمل الصدق والكذب لنقل الان ما يحتمل الصدق والكذب لذاته. هذه الخبر يعني كلمة واحدة لكنها تحتها تعريفها الذي مر معنا قبل قليل. فكأننا يمكن ان نقول ان التواتر هو

يعني ما نقل مما يحتمل الصدق والكذب لذاته او ما يحتمل الصدق والكذب لذاته ونقله جماعة يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب. نقله جماعة هنالك تعريف اخر ربما دارج كذلك على السنتنا اكثر

ما ينقله او ما نقله جماعة عن جماعة يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب واسندوه الى شيء محسوس نقله جماعة عن جماعة هذه الجماعة سيأتي بعد قليل ما هو المقصود منها؟ ما هو الحد الادنى منها؟ عند من قال هذه الجماعة لابد ان يكون فيها شرط لابد ان يكون فيها عدد معين

هل يشترط فيها عدد او لا يشترط؟ سيأتي بعد قليل. لكن خلاصة ذلك كما سيأتينا وسنفهمه ان العدد هنا مطلوب لكنه غير محدد العدد مطلوب نحن الان نفرق بين خبر الاحادي وخبر وخبر الخبر المتواتر وخبر الاحد بان خبر ان الخبر المتواتر ما رواه

جماعة ما نقله جماعة هذه الجماعة ليس لها عدد محدد نعم العدد فيها مطلوب لكنه ليس محددا المهم ها هنا ان هذه الجماعة المعتبر في ما يحصل بها العلم او ما يحصل من نقلها هذا عن غيرها من الجماعة الاخرى يحصل بذلك العلم

قال يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب ان العادة تحيل هذا محال عادة وليس محال عقليا هذا مما يستحيل في العادة ان يتواطؤوا فيه على الكذب. العادة تحيل ذلك نقلت الينا اخبار كثيرة جدا

عن وجود بلد من البلدان عن وجود شيء في بلد من البلدان عن وجود شخص من الشخصيات في التاريخ. نحن الان لم نرها لم نره لم ندركه. لكن نقل بالتواتر فاصبحنا جازمين بل قاطعين بوجود هذا الشيء المنقول الينا. قبل وسائل الاعلام والتلفزيون يعني

والكاميرات كان الناس يتناقلون وجود بلدة او دولة اسمها الصين او بلد اسمه الصين او اقليم اسمه الصين ولنقل مكة وكانت تنقل هذه الاخبار الى الناس. طيب لم يروها لكن

وصلت الينا هذه الاخبار عن طريق التواتر او ان هنالك جبلا في بلد من البلدان او ان هنالك مثلا بحرا في بلد من البلدان. كل ذلك بلغنا عن طريق التواتر او ان هنالك امام

من الف هذا الكتاب كل ذلك منقول الينا بالتواتر هؤلاء لما نقلوا هذا الخبر نقله جماعة عن جماعة يستحيل في العادة ان يجتمع هؤلاء ويقول ما ويقولون مثلا يتفقون فيما بينهم ما رأيكم ان نختلق هذا الاختلاق؟ ما رأيكم ان نصف هذا الشيء بهذا الوصف؟ ما رأيكم ان نقول؟ العادة تحيل ذلك

نعم يمكن ان يحصل ذلك وبل نراه الان في زماننا ان وسائل الاعلام الكافرة الغربية تتواطأ على الكذب في كثير مما يتعلق باخبار المسلمين. لذلك هذا امر موجود لكن نحن نتحدث عن الخبر الذي يستحيل في العادة يعني ان اهل بلد على سبيل المثال

كاهل فاس ينشرون عن اه يعني عن شيء متعلق ببلدهم او يعني مكان موجود في مدينتهم هذه بانها يعني نعم قد يأتي مثلا بعض من السفهاء بعض من الفساق ويريدون

يختلق ذلك. لكن هل يعقل الا يوجد غيرهم من العدول؟ الا يوجد غيرهم من الثقات؟ الا يوجد غيرهم ممن كان فيه ورع. يمتنع عن مثل ذلك فيكون ها هنا. اذا لم يعد تواطؤ على

الكذب فالعادة هي التي تحيل والا فان العقل لا يحيل ذلك. يستحيل في العادة تواطؤ مع الكذب ويزيد يعني العلماء بانهم كذلك اسندوه الى امر محسوس وهذا ربما سيأتي بعد قليل. اذا فهمنا ذلك فهو خبر ينقله جماعة يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب. قال فخر الدين ابن الخطيب ويعني به الامام الرازي رحمه الله

قال ان عددهم غير محصور. هذه الجماعة هل لها عدد معين؟ نعم لها عدد معين. لكن هل هذا العدد المعين له حد لا؟ ليس له حد. هذا الذي رآه الجمهور بانه ليس له حد ادنى. يعني ليس له حد

حد معين هو المهم ها هنا ان هذه الجماعة الموصوفة بانها بعدد هذا العدد يعني المعتبر منه المطلوب منه المقصد منه انه يكون مفيدا العلمي. هذه الجماعة تروي عن جماعة اخرى عن جماعة اخرى. هذه الجماعة الاولى لا نشترط فيها عددا انهم يكونون خمسة اربعة عشرة. انما ما افاد العلم. هذا هو المقصود

وبذلك قال ان عددهم غير محصور. الامام بن جزير رحمه الله تعالى وقد نقل هذا الكلام طبعا عن الامام القرافي فهو يعني يعني من نقل ذلك او يعني سبقه الى نقل ذلك

كأنه حسم المسألة على رأي الجمهور. ان عددهم غير محصور. نحن لا نشترط. قال خلافا لمن حصلهم في اثني عشر او اربعين او سبعين او ثلاث مئة وغير ذلك هؤلاء يعني العلماء ومنهم علماء وفقهاء حتى من علماء مذهبنا رحمهم الله تعالى منهم من قال بان هذا العدد موصوف بانه لابد ان يكون يعني بعدد معين

ما هو هذا العدد فتشوا فتشوا فتشوا وبحثوا عن بعض الاعداد التي كان فيها منقبة في كتاب الله تبارك وتعالى. لذلك خلافا لمن حصرهم في اثني عشر هؤلاء هذا القول يعني الذي حصلهم في اثني عشر نظر فيه الى عدد من الايات وعدد من الحكايات التي جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى في وصف نقباء بني اسرائيل

او حتى في وصفي او في العدد الذي ثبت بانهم هم الذين بقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة حينما انفض يعني من حوله فجعل هذا العدد

ما كان لهذه المنقبة كان عفوا لاصحابه هذه المنقبة هو العدد الذي يكفي في التواتر. وقال غيره او في اربعين. بل حتى هنالك ما كان قبل الاربعين عشرون كما جاء ذلك في قول الله تبارك وتعالى ان يكن منكم عشرون صابرون. ومنهم من جعله في اربعين وهو عدد يعني صلاة الجمعة عند يعني غيرنا عند غيرنا من المذهب او

وحتى سبعين ولعله هو الذي اختار واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا. وقيل ثلاثمئة وهو العدد الذي كان يعني في قريبا من بدر والله تبارك وتعالى قد رضي عنهم يعني غفر لهم وكما قال عنهم صلى الله عليه وسلم لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فاني قد غفرت لكم. طيب هل هذه

الاعداد لهؤلاء لهذه الفئة او لهذه الفئات التي وصفها الله تبارك وتعالى بهذه المناقب. هذا العدد كان هو سبب المنقبة لا ليس ذلك تلازمة او ليس بين المنقبة وبين العدد التلازما كما ذكر ذلك الامام القرافي رحمه الله تعالى. نعم هذه الجماعة وصفت بمنقبة حسنة لكن ليس يلزم من هذه

المنقبة ان يكون العدد متعلقا بها فقد يفيد الخبر والعلم بعدد اقل وقد يفيد اصلا الخبر العلم حتى عن او حتى من غير المسلمين كما يعني ذلك ذكر ذلك علماؤنا حتى في التواتر. التواتر يفيد العلم حتى لو كان من الكفار اذا كانت العادة طبعا تحيل تواطؤهم على الكذب. فهذا هو المقصود ان ما افاد العلم

دون النظر الى دون النظر الى الى عدد معين نعم هذه اعداد وصفت بمنقبة لكن ليس ليست هذه الاعداد هي السبب في هذه المنقبة اوليست هذه الاعداد هي السبب في هذه المنقبة. قال والاربعة ليست منه عند الجمهور. يعني هذا مما اختلف فيه يعني ذكره الاصوليون ان الاربعة هذه

ليست منه عند الجمهور يعني عند الجمهور من الاصول لنقل من العلماء هذه الاربعة ليست منه يعني ليست من التواتر يعني ان العدد هذا اربعة لا يكفي في التواتر على ما قد ذكره رحمه الله تعالى عن الجمهور

ما دليل هؤلاء؟ لان هؤلاء الاربعة يحتاجون الى التزكية اذا شهدوا بالزنا عند القاضي واذا كانوا يحتاجون الى التزكية فاذا ها هنا لما كانوا محتاجين الى التزكية فاذا لم يعد كلامهم هذا مفيدا للعلم لكن هذا ايضا كذلك نوقش ويعني فرض عليه

وقد ذكر يعني الابياري رحمه الله تعالى ان هذا فيه نظر حتى من جهة الفقه وانه يعني ان هذه التزكية انما يطلبها الحاكم وانه كذلك اصلا حتى انه يجب ان يعمل بشهادتهم حتى لو كان يعلموا يعني آآ يعلم او يعتقد خلاف كلامهم يعتقد خلاف شهادتهم الا طبعا اذا كانوا يتعمدون الكذب

فهذا شيء اخر فهذا مما يعني كذلك ذكره علماؤنا فالاربعة ليست منه عند الجمهور قال على انه قد قال ابن حزم ان نقل الاثنين العدلين يوجب العلم وهذا نقله عن ابن حزم ولكن نقله هذا اذا كانت الاربعة كما ذكر الامام رحمه الله تعالى عن

لا يفيدون العلمة فان الاثنين كذلك سيكون من باب اولى. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى والتواتر يفيد العلم بشرطين يفيد العلم يقابل ما يفيد العلم ما يفيد الظن وهذا سيأتينا بعد قليل في خبر الاحد وهذا مما علمناه سابقا قد مر معنا ذلك في الباب الثالث

من الفن الاول فيما يوصل الى التصديق وقد ذكر فيه الامام رحمه الله تعالى الحسيات والسمعيات وما كان مفيدا للعلم من الاقسام السابقة فقد علمنا ما يفيد العلم يعني انه يقابل ما كان مفيدا للظن. فهذا التواتر

بالشروط السابقة بالوصف الذي ذكره الامام رحمه الله تعالى يفيده العلماء. قال احدهما ان يستوي ان يستوي طرفاه ووسطه في كثرة الناقلين والاخر ان يكون مستندا الى امر معلوم بالحس تحرزا من المظنون ومن المعلوم بالنظر

الاول ان يستوي طرفاه ووسطه في كثرة الناقلين. ما معنى هذا الكلام؟ طرفاه طرف الاسناد في اوله في من يعني شاهد هذا الامر المحسوس الذي يذكر بعد قليل واخر طرف في الاسناد وكذلك حتى وسطه. يعني المقصود ها هو ان جميع طبقات السند توصف بالتواتر

لا ان يكون مثلا اوله متواترا ثم بعد ذلك نقل بالاحد او العكس ان يكون مثلا اوله قد نقل الينا بالاحاديث ثم تواتر بعد ذلك الخبر. فهذا لا يعتبر متواترا

وحتى مع تواتره فيما بعد لا يعتبر حينئذ هذا الخبر متواترا هذا الخبر المتواتر لا بد ان يستوي طرفه ووسطه يعني جميع طبقات السند هذا هو المقصود. يعني ان يتواتر هذا الخبر تواترا يفيد العلم في

جميع طبقاته كما هو الحال في نقل القرآن فانه متواتر في جميع طبقاته فلابد من استواء ذلك في جميع الطبقات يعني مثلا من الامثلة التي كان منشأ الخبر فيها اه احادا لم يكن متواترا ثم بعد ذلك تواتر هذا الخبر وقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه

عنه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه انما الاعمال بالنيات. هذا الحديث لم يرويه عن عن سيدنا عمر الا صحابي واحد العفو الا تابعي واحد وهذا لم يرويه عنه الا بعد ذلك تابعي واحد او تابعيان ثم بعد ذلك تواترا

فيما بعد ان يتواتر هذا الحديث فيما بعد تابعي التابعي او من بعده يعني اذا يعني حتى حتى اكون يعني حتى لا اكون واهما لكن هذا هو المقصود ان يكون ذلك متواترا في جميع طبقات السند من امثلة والمتواتر على كل حال. من حديث النبي صلى الله عليه وسلم اللفظي قليل

جدا من اشهر الامثلة او من اشهر الاحاديث التي وردت الينا متواترة لفظا التواتر اللفظي قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار والا فان التواتر المعنوية هذا قد ورد عنه صلى الله عليه وسلم في عدد من الاحاديث

قال والاخر ان يكون مستندا الى امر معلوم بالحس. وهنا يعني يحترزون بذلك مما استند الى امر معقول فان التواتر لا يفيد يعني لا فان التواتر لا يعني لا لا يكون مفيدا في الامور العقلية. فان التواتر فيها لا يفيد العلم. هذا هو المقصود. يعني لو تواتر الناس

على امر عقلي فان التواتر ها هنا لا يفيدون القطع كما تواتر كما يذكر العلماء كما تواتر الفلاسفة على يعني على آآ على اثبات قدم العالم ومع تواتر هذا لما كان هذا التواتر متعلقا بامر عقلي والامر العقلي وانما يبحث فيه يعني بالمبادئ العقلية وتواترهم هذا قد يعني يقصدون بذلك انه

هذا الخبر عفوا هذا خبر او يخبرنا ان العالم عالم قديم هذا خبر يخبرنا عنه لكن لما كان مستنده الى امر عقلي ومع ذلك هم تواطؤوا على ذلك تكاثر وتتابع المتبعون لهذا القول او هذه الدعوة او هذه العقيدة الفاسدة ومع ذلك لم يعد او لم يكن يعني تواترهم او التواتر على هذا

مفيدا للعلم فان يكون مستندا الى عمل قال تحرزا من المضمون وكذلك من المعلوم بالنظر قال بعد ذلك رحمه الله تعالى تنبيه نبهنا الله من نومة الغافلين يحصل العلم بالخبر بطرق غير التواتر. يقول انا اخبرتك قبل قليل ان التواتر مما يفيد العلم. انت تقطع باي خبر وصلك عن طريق التواتر بانه مفيد

للعلم لان وروده اليك يفيد العلم. طيب هل يحصل العلم بالخبر بطرق غير التواتر؟ قال نعم قال بالخبر بطرق غير تواتر قال كون المخبر عنه معلوما بالضرورة او بالاستدلال هذا كأنه تكرار مع ما مر معنا في الباب الثالث مما يعني مر معنا

سابقا كون المخبر عنه معلوما بالضرورة. يعني معلوم والنظر محتاجة للتأمل وعكسه هو الضروري الجلي. ما لا يحتاج الى التأمل. هذا يمثله الاصوليون بقولنا الواحد نصف الاثنين. هذا يفيد يفيد العلم والقطع ولو لم يكن بالتواتر. هذا الان مباشرة حتى الامور المحسوسة الامور المحسوسة الان باحساسي بالحرارة

برودة او رؤياي لشخص هذا لا يحتاج الى الى تواتر حتى احكم بقطع انني رأيت هذا الشخص امامي او رأيت هذا الجبل ماثلا امامي. بالضرورة او حتى بالاستدلال كما مر معنى ذلك سابقا بانه يفيد القطع

وان لم يكن ذلك بالضرورة وانما يعني انما بالنظر والاستدلال يعني كاثبات حدوث العالم ونحو ذلك او خبر الرسول صلى الله عليه وسلم وخبر مجموع الامة يعني بذلك الاجماع الاجماع كذلك مما يفيد القطع

اذا ثبت الاجماع فانه مما يفيد القطع كذلك او القرائن عند ابي المعالي وابي حمد وهذان الامامان الجليلان مرت مسألتهما معنا سابقا يعني آآ ولعل يعني ذلك فيما اذكر حينما يعني اشاروا بان مثلا اخبار الشخصي بانه متعب ورؤيتنا لصفرة

يعني الصفرة التي تكون يعني في الشخص المريض او المتعب او حتى حمرة الخجل او الانينة ونحو ذلك هذا كله من القرائن التي تنضم الى هذا يعني الاخبار الذي يخبر به هذا الشخص وهذا هو المقصود يعني او خبر المجموع مجموع الامة او القرائن عند ابي المعالي وابي حامد الامام ابي المعالي الجويني والامام ابي حامد

الغزالي رحمهما الله تعالى ورحم علماءنا جميعا قال بعد ذلك رحمه الله تعالى الفصل الثاني في اخبار الاحاد وعرف اخبار الاحاد كما يعرفها العلماء بعدما يعرفون التواتر قال واما الاحد

فهو خبر الواحد او الجماعة الذين لا يبلغون حد التواتر عرفت انت المتواتر وان المتواتر هو ما ينقله جماعة عن جماعة او ينقله او نقل جماعة يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب. اذا ما انخرم فيه شرط

بشروط التواتر فهو الاحد. مباشرة هكذا يعني كما يمكن ان يقال يعني اجعل في مقابل المتواتر الاحد. من خرم شرط او من خرم فيه شرط من شروط التواتر انه سيكون احدا. قال واما نقول الاحد فهو خبر الواحد او الجماعة. حتى لا ينحصر في ذهننا ان خبر الاحد انما يكون محصورا بانه واحد وواحد وواحد. انما هو ما

لم تنقله جماعته لذلك قال او الجماعة الذين لا يبلغون حد التواتر اما ان يكون واحدا وهذا واضح في كونه احدا او انها جماعة اكثر من واحد لكن هذه الجماعة كذلك لن ترقى الى انها تبلغ درجة التواتر. قال الذين لا يبلغون حد التواتر. وهو لا يفيد العلم

وانما يفيد الظن وهو حجة عند مالك وغيره بشروط منها. مسألتان منفصلتان نحن نتكلم عن ان او تبين معنا ان خبر الخبر المتواتر يفيد العلم يعني يفيد القطع يقابله ان خبر الاحاد يفيد الظن وهذا واضح. خبر الواحد لما كان حتى رواه اربعة عن اربعة او خمسة عن خمسة هنالك احتمال عقلي ان

يخطئ احدهم ان يهم احدهم. لذلك كان هذا الخبر لا يفيد العلم. لكن كونه مسألتان اثنتان كونه لا يفيد العلم ها هنا يعني لا يفيد لا يفيد العلم بمجرده اما اذا انضم اليه امر اخر او يعني احتفت به قرائن اخرى قد تصل به الى درجة العلم. انما الكلام ها هنا عن انه لا يفيد العلم يعني يعني بالنظر

الى كونه يعني بالنظر اليه هو فقط دون النظر او بقطع النظر عن عن ما يحتفوا به من القرائن او ما كان يعني يعني مصحوبا به يعني من الامور التي تفيد العلم

تفيد القطع. كذلك ايضا الذي ذكره بعد ذلك. قال وهو حجة عند مالك. يعني ان خبر الاحاد حجة عند مالك بل حجة عند العلماء غير مالك لكنه كعادته. رحمه الله

انما يخص ما يتعلق بالمذهب المالكي بالذكر. انه كونه يفيد لا يفيد العلم. لا يعني انه لا يجب العمل به. فهذا مما ذكره علماؤنا انه لا يفيد العلم لكن العمل به واجب. وان العالم كله اصلا قائم على مثل ذلك انما قائم على خبر الاحاديث في كل شؤونها وفي جل شؤون في امور الشريعة

وفي امور السياسة وفي الامور الاجتماعية وفي امور الطب وفي امور في الامور كلها انما هو مبني على خبر واحد. لذلك قال ها هنا يعني وهو لا يفيد العلم وانما يفيد الظن وهو حجة عند مالك وغيره وعند غير مالك رحمه الله تعالى بشروط منها يعني هنالك شروط ذكرها

الله تعالى ذكر هذه الشروط التي يسميها العلماء الشروط او شروط خبر قبول يعني شروط قبول خبر الواحد او شروط قبول الرواية على جهة العموم قال بشروط منها ان يكون الراوي حين السماع مميزا

سواء كان بالغا او غير بالغ وان يكون عند التحديث عاقلا بالغا مسلما عدلا. هذان شرطان ذكرهما رحمه الله تعالى احدهما كما فقال ان يكون الراوي حين السماء هنا السماع كما يسميها المحدثون مرحلة التحمل

هذه مرحلة تحمله ان يكون عند التحديث كما يسميها العلماء كذلك ايضا مرحلة الاداء. لدينا مسألتان اثنتان ان يكون الراوي حين السماع مميزا وقت سماع الراوي ولنمثل بانه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم والا فان الكلام ها هنا كلام عام يشمل كذلك حتى رواية غير الصحابة عن غير النبي صلى الله عليه وسلم

يعني رواية التابعي عن الصحابة رواية تابعي التابعي عن التابعي رواية من كان حتى في اي قرن من القرون عمن كان يعني في في زمنه ممن يروي عنه. فالكلام ها هنا

لا على جهة العموم لكن لنمثل بما كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون هنالك راو حين سمع هذا الراوي ان يكون حين السماع مميزا قال سواء كان بالغا او غير بالغ

هذا مما اتفق عليه الصحابة رضي الله تعالى عنه انهم قبلوا رواية من كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم صغيرا لم يكن بالغا وادى روايته وبعد بلوغه لذلك قال الشرط الاول المهم عندنا ها هنا ان يكون الراويحين السماع مميزا. لا نشترط انه اثناء السماع لان هذا فيه خلاف لكن الجمهور انهم يقبلون

هنا رواية يعني من كان مميزا حين السماع قال سواء كان بالغا او غير بالغ. المطلوب عندنا انه حين الاداء قال وان يكون عند التحديث عاقلا بالغا مسلما عدلا. هذا هو

والمطلوب ان يكون عند التحديث عاقلا بالغا مسلما عدن هذه الشروط التي تطلب منه اثناء الاداء او حين التحديث كما قال ذلك رحمه الله تعالى. عاقل الشرط الاول وبالغ اولها طبعا الاسلام وقبل كل شيء على الترتيب الذي يذكره العلماء ان يكون مسلما وهذه واضحة

فرواية الكافر لا تقبل اذا كان الفاسق اصلا روايته لا تقبل فان الكافر من باب اولائه ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على

اما فعلتم نادمين فهذا مما لا تقبل فيه الرواية من الكافرين يعني الكافر وكذلك كما ذكر رحمه الله تعالى ان يكون عاقلا بالغا وهذا من شروط يعني من شروط التكليف ومن شروط يعني هذه هذا اداء

يؤدي فلا تقبل الرواية ممن لم هو يعني مرفوع عنه القلم. يعني غير العاقل وكذلك غير البالغ لانه ليس ثقة ولا تعهد عنه فهو في الرواية حيث يشترط فيها هذان الشرطان وكذلك ايضا ان يكون عدلا. والعدالة مما يشترط في الرواة وبينها رحمه الله تعالى بقوله والعدالة

هي اجتناب الكبائر وتوقي الصغائر واجتناب المباحات القادحة في المروءة العدالة المطلوبة في الراوي الذي ذكره قبل قليل ان يكون عاقلا بالغا مسلما عدا. طيب ما هي هذه العدالة؟ العدالة هي اجتناب الكبائر وتوقي الصغائر. اولا اجتناب

كبائر يعني هذا الموصوف بالرواية او هذا عفوا الذي ستؤخذ منه الرواية سيروي لنا حديثا سمعه من اه من تابعين هذا تابعي التابعي يروي حديثا سمعه من يعني من تابعين وهذا التابعي يروي حديثا سمعه عن الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم. سيأتي بعد قليل كلامه ان الصحابة كلهم يدل لذلك لم امثل يعني بالعدالة في

جهة الصحابة لكن لدينا تابعيون او تابع التابعي. تابع التابعي هذا امامنا مالك رحمه الله تعالى ورضي عنه اراد ان يروي عن احد التابعين. فهو لا يروي الا عن رحمه الله تعالى وكان دقيقا شديدا متحريا في الرواية. فاول هذه الشروط في العدالة حتى يكون هذا الراوي موصوفا بالعدالة ان يجتنب الكبائر

الكبائر مرت معنا يعني سابقا المعاصي الموصوفة بانها من الكبائر. وهذه المعاصي الموصوفة بانها من الكبائر في مقابل الصغائر لانه سيأتي بعد قليل في كلامه وتوقي الصغائر فالكبائر سواء كانت من الكبائر القلبية او كانت كذلك حتى من الكبائر العملية البدنية

يعني سواء كان ذلك من الحسد او من الكبر او من يعني او من حتى يعني الكبائر البدنية واللسانية كشرب الخمر او او يعني اقتراف الزنا او نحو ذلك من من المعاصي فاجتناب الكبائر يعني مطلقا. قال وتوقي الصغائر

توقي الصغائر يعني كما ذكر ذلك حتى الامام ابن عاصم في تحفة الحكام يعني غالبا. كما كما نظم ذلك هو رحمه الله يعني نظم قريبا من ذلك لما قال والعدل من يجتنب الكبائر ويتقي في الاغلب الصغائر. وما ابيح وهو في العيان يقدح في مروءة الانسان. والعد من يجتنب الكبائر هذي فهمنا

ثانيها ثاني هذه الشروط ويتقي في الغالب الصغائر. يعني في غالب الاحوال والا فان غير الانبياء ليسوا معصومين. العصمة انما يعني جعلها الله تبارك وتعالى لانبيائه فهم المحفوظون بمثل ما قد خصهم الله تبارك وتعالى به من الحفظ. غيرهم يقع في الصغائر

ويعني ويقع في مثل ذلك لكن كما قال وتوقي الصغائر في اللمم. يعني هذا يعني في غالب الاحوال في غالب اوقاته في غالب شؤونه في غالب احواله يتوقى الصغار. بل

اضافوا الى ذلك اجتناب الكبائر هذا واضح وتبقي الصغائر كذلك هذا واضح. قال بل كذلك حتى اجتناب المباحات القادحة في المروءة كذلك ايضا حتى مما يطلب من الرواة انهم يجتنبون كذلك يعني من الراوي الذي يعني يعني تطلب روايته انه كذلك ايضا ان يجتنب

بعض ما ابيح بعض ما ابيح كما قالوا اجتناب المباحات القادحة في المروءة. يعني الان توقف الكبائر واجتنب في الاغلب الصغائر لكنه كذلك ايضا مطلوب منه ان يتقي بعض الافعال التي لا توصف اصلا بانها من المعاصي هي امور مباحة

لكن فعلها بالنسبة الى مثله تكون مما يخل بالمروءة مما يشين آآ بامثاله عرفا مما يزري بامثاله في العرف. هذا مما يجب عليه ان يتجنبه كما قال رحمه الله تعالى. يمثل لذلك بالاكل

في الطريق او او يعني او الاكل في الطريق او الاكل اللي في السوق. الجلوس مع مع السفهاء ومعاشرة السفهاء ليس مجرد الكلام معهم، انما مجالستهم ومخالطتهم البول في الطريق ونحو ذلك من الافعال التي تكون مشينة وهي تتغير طبعا بتغير الاعراف والازفان والاماكن يعني اذا كان

الاكل في السوق هذا يعني كما يذكرون ذلك. الان ربما في في عرفنا وفي زماننا هذا اصبح الجلوس في المطاعم والجلوس يعني في هذه الاماكن العامة التي يؤكل فيها لم يعد يعني يزري كثيرا لكن حتى في زماننا هذا انا اعتقد بان يعني ايضا كذلك بعض اهل الهيئات من العلماء الكبار ربما بعض هذه الافعال حتى في اعرافنا

ربما طويلب علم مثلي ربما لا يزري به مثل ذلك اذا صنع ذلك لكن من كان من العلماء الكبار نحن يعني ربما لا نقبل ذلك في مجتمعنا خروجه حاسرا رأسي

خروجه مثلا بلباس معين ونحو ذلك. فهذا كله مما يرجع الى العرفي. اذا اجتناب الكبائر وتوقي الصغائر واجتناب المباحات القادحة القادحة في المروءة. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى والصحابة كلهم عدول. الصحابة كلهم عدول بتعديل الله تبارك وتعالى لهم

الله تبارك وتعالى عدلهم واخبر انه رضي الله عنهم ورضوا عنه. والنبي صلى الله عليه وسلم بين مزيتهم وبين رتبتهم بل حذر كذلك حتى من التعرض لهم فهذا مما اتفق عليه العلماء بان الصحابة لا يبحث في عدالتهم. كل صحابي عدل هذه قاعدة. فالبحث في

قالت التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى ها هنا انما تكون في غير الصحابة في طبقة التابعين ومن كان بعد التابعين يعني من الرواة عموما يعني من طبقة التابعين ومن

كان بعدهم فالصحابة كلهم عدول هذه قاعدة اراد الشيخ رحمه الله تعالى ان ينص عليها وكذلك ان يتجاوزها يعني للاقرار عليها واعتمادها والنص عليها عند علماء اهل السنة رضي الله تعالى عنه صحابة رسول الله تبارك وتعالى اجمعين. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان

يحشرنا في زمرتهم وان يسلك بنا طريقهم رضي الله تعالى عنهم. قال وتثبت العدالة بالاختبار والتزكية. ها انت ذكرت لنا يعني كما يذكر العلماء يعني ذكر لنا الامام ابن رحمه الله تعالى العدالة بانها يعني اجتناب الكبائر وتوقي الصغائر وترك المباحات مما يعني او اجتناب المباحات مما يكون قادحا في المروءة

طيب بماذا تثبت العدالة؟ الاسلام واضح العقل كذلك واضح يمكن لنا ان نميز والبلوغ كذلك واضح. بقي امر العدالة هذا. كيف نحكم على شخص بانه عدل او ننفي عنه هذه الصفة صفة العدالة. قال بالاختبار واحد

او التزكية اثنين ذكر اثنين رحمه الله تعالى اما بالاختبار اننا اختبرناه عاملناه خالطناه جلسنا معه نحن نعرف اصحابنا نعرف اقراننا من طلاب العلم نعرف العلماء ممن حتى لم لم نكن قرناء لهم انما عاشرناهم

امانا طويلة ورأينا ورعهم رأينا حرصهم على يعني فعل الطاعات وهذا يعني رأيناه في فعلهم حتى وحرصهم حتى على ما يزيد على السنن من من المستحبات وترك كذلك وتجاوزنا معهم مرحلة اجتناب الكبائر

تبقي الصغائر في الغالب الى انه كذلك حتى يتورعون عن الشبهات التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم وبينهما امور مشتبهات. اختبرناهم جلسنا معهم سافرنا معهم او حتى من انا من الاقران جاء هذا يعني كما كان يصنع المحدثون رحمهم الله تعالى يختبرون الشخص يرونه امامنا مالك رحمه الله تعالى كان لا يروي عن عدد

من الرواة يعني وصفهم وصفهم وصفا دقيقا بانهم من صلاحهم يعني انه يستسقى الغمام يعني بهم من صلاحهم لكنه لم يروي عنهم لدقة كانت فيه الله تعالى ورضي عنه من كان يختبر في الكذب من كان يختبر في المروءة من كان يختبر في من ترك من من المحدثين السابقين رواية يعني رواية

تنعن عن محدث من المحدثين لانه كذب او عهد عليه كذبة من يعني من يعني من الكذب فهو بالاختبار والاختبار لا يكون الا بالمعاملة والمخالطة تظهر فيها سبحان الله بالمعاشرة تظهر خفايا النفوس تظهر دسائس يعني النفوس والقلوب فمنها يعني يكون التعديل ومنها يكون كذلك التجريح او التزكية. هذا

هذه يعني الوسائل ان يكون هنالك تزكية يعني ان يزكي هذا الراوي احد العدول. يعني كما يصنع ذلك امامنا مالك رحمه الله او كما يعني يصنع المحدثون عن امامنا مالك رحمه الله تعالى يعني كما يروي الامام البخاري رحمه الله تعالى عن امامنا مالك ثقة بانه لا يروي الا عن العدول فمالك لما كان لا يروي الا عن العدول فاذا

من يروي عنه مالك فهذا تزكية من مالك رحمه الله تعالى لهذا الراوي وغير ذلك طبعا انا يعني اروي عن امامنا رحمه الله تعالى ربما يكون يعني هو الاقرب الى اذهاننا وهو نجم السنة وامام الائمة رضي

الله تعالى عنه وعلى كل حال هنالك وسائل اخرى يثبت بها يعني كذلك ويثبت بها التعديل الانتشار والاستفاضة عن شخص بانه من العدول كذلك ايضا التعديل الضمني الذي يذكره كذلك العلماء ويذكره يعني علماء الاصول في كتبهم

يعني ان يعدل القاضي شخصا يعني يقبل شهادته فهذا يعتبر تعديلا ضمنيا ولكن هذا كذلك تعديلا ضمني يعني في المرتبة الادنى يعني من مراتب العدالة والا فان هنالك شروطا اخرى

يشترطها المحدثون وبعض المحدثين في التعديل قال رحمه الله تعالى وتثبت العدالة بالاختيار والتزكية واختلف هل يكفي في التعديل والتجريح واحد ام لا اذا كنا نتحدث عن الاختبار. طيب هذا الان محدث من المحدثين اختبر واحد وعدله هو. هل يكفي الان تعديل شخص واحد ام ان انه لابد ان يكون هنالك

تعديل من اكثر من شخص كالشهادة يعني يروي فيها اثنان فيكون برواية او بشهادة الاثنين يعني اثبات للحكم او اثبات للوصف هذا مما اختلف فيه العلماء رحمهم الله تعالى يعني ان هنالك منهم من قال بان التعديل وكذلك التجريح سواء كان ذلك في الرواية او في الشهادة يثبت كل

واحد منهما بواحد يعني بالمنفرد وهنالك من ذكر بانه لابد من اشتراط تعدد المعدل او تعدد يعني الشاهد او المثبت للعدالة وهذا حتى مروي عن امامنا مالك رحمه الله تعالى اختلف هل يكفي في التعديل والتجريح واحد ام لا؟ لذلك اتى بها رحمه الله تعالى

يعني بصيغة الاستفهام للخلاف الواقع في يعني في هذه المسألة والامام رحمه الله تعالى ما يأتي فيه في هذا الباب بصيغة الاستفهام فان الخلاف يكون فعلا في المسألة لا على ما يقره

رحمه الله تعالى فما ما يقره بلا صيغة استفهام يكون الامر رأي الجمهور او رأيا يعني نوعا ما راجحا آآ في مقابل غيره لكن اذا اتى بصيغة الاستفهام فان المسألة يكون فيها خلاف واختلف. هل يكفي في التعديل والتجريح واحد ام لا؟ قال ولا تقبل رواية الفاسق ومجهول الحال. نحن نشترط اصلا في الرواية ان

ان يكون عدلا. لذلك لا تقبل رواية الفاسق فروايته لا تقبل وكذلك مجهول الحال مجهول الحال وليس مستور الحال وليس مجهول العين. مجهول العين هذا لا نعرفه لا نعرف عينه فهذا لا تقبل روايته. كذلك ايضا مستور الحال مستور الحال هذا

يعني فيه خلاف بين العلماء وبين المحدثين وهو الذي يكون عدلا في الظاهر لكننا لا نعلم يعني الباطل. لكن مجهول الحال لم نعرف لم نعرف يعني لم لم نستطع تعديله كما يعني يقول العلماء فهذا مجهول الحال كذلك لا تقبل الرواية فلا تقبل رواية الفاسق

ومجهولي الحال هذا يعني يعني مما ذكره كذلك العلماء وقال يعني وعلى كل حال حتى يعني يعني اه يعني ما ما ذكرته حتى عن مجهولي العين وكذلك مستور الحالي هذا فيه طبعا تفاصيل يذكرها علماؤنا رحمهم الله تعالى لانها مبنية اصلا على يعني ما ذكر قبل قليل من اشتراط العدالة

في الرواية فلما كان يعني هذا المجهول اما ان يكون مجهولا مطلقا يعني في الظاهر والباطن او ان يكون مجهول العين او ان يكون مجهول الحال ففيه يعني خلاف بين المحدثين رحمهم الله تعالى قال واختلف في قبول رواية المبتدعين

المبتدع صاحب البدعة وهذا قد اختلف فيه واختلف فيه اولا بحسب حال هذا المبتدع. فلدينا اولا مبتدع يعني من كان مبتدعا. هل بدعته مكفرة او غير مكفرة واذا كانت بدعته غير كانت بدعته غير مكفرة. هل هو داعية الى بدعته او ليس داعية الى بدعته

واذا كان داعيا اوليس داعية هل هو كذلك ايضا ممن يجوز الكذب او ليس ممن يجوز الكذب؟ كل فرع من هذه الفروع فيه خلاف بين يعني بين العلماء رحمهم الله تعالى لكن مما اتفق يعني مما يعني مما مما يمكن ان نقول يعني انه قد اتفق عليه بان البدعية او ان المبتدأ

فاذا كان داعيا لبدعته فان روايته لا تقبل لانه لا يؤمن بانه يكون قد يعني يعني او لاجل ان يروج او ان يعني يدعو الى بدعته او انه يزكي مذهبه او ان يعني

لنقل يروج لمذهبه يعني وان كانت هذه العبارة ليست عبارة فصيحة يروج لمذهبه او يروج ان شاء الله انها فصيحة يروج لمذهبه ربما يعني يدس شيئا او انه يعني يختلق شيئا او انه يكذب في يعني في فيما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم. لذلك يعني هذا كان مما يروى عن امامنا مالك رحمه الله تعالى

انه كان يرد رواية المبتدع مطلقا سواء كان قد دعا او لم يدعو. وهنالك من فرق بين من يدعو وانه اذا كان داعيا لبدعته فانه لا بل روايته وعلى كل حال حتى امامنا مالك رحمه الله تعالى كان يذكر عن بعض من روى عنه بانه كان يذكر عنهم انه لان تخر عليه السماء

اهون عندهم يعني او ان تخر عليه السماء وان يخر عليه السقف او يعني كما ورد عنه رحمه الله تعالى. اهون عليه من ان يكذب او ان يقول على رسول الله صلى الله عليه

عليه وسلم واختلف في قبول رواية المبتدعين قال ومنها يعني ومن الشروط التي ذكرها رحمه الله تعالى ومنها ان يكون الراوي فقيها اشترطه مالك خلافا لغيره على كل حال العلماء رحمهم الله تعالى لا يشترطون ان يكون الراوي فقيها. يكفي في هذا الراوي ان ان يتصف بالشروط السابقة ان يكون مسلما

من بالغا عاقلا عدلا ثبتت له هذه الشروط اذا روايته مقبولة. كان فقيها او ليس فقيها واستدلوا لذلك بان يعني ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم يدل عليه يعني يحمل هذا بلغوا عني اولا بلغوا عني فرب مبلغ او عام سامع وكذلك

لكي ايضا يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغاليين وانتحال المبطلين. والحديث الذي على كل حال ذكرته رب حامل فقه ليس بفقه ورب حامل فقه الى من هو افقه منه

فكل ذلك مما استدل به اصحاب هذا القول بان الفقه لا يشترط في هذا الراوي وطبعا حتى معنى الحديث يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله. وان كان هذا خبرا لكنه يراد منه الانشاء. يعني ليحمل هذا الدين من كل خلف عدوله. طيب هل امامنا مالك

الذي يعني نسب اليه الامام ابن جزير رحمه الله تعالى هذا القول ان يكون الراوي فقيها اشترطه ما لك خلافة لغيره هذا مما نقل عن امامنا مالك رحمه الله تعالى لكن

ذكر علماؤنا كذلك ان ذلك ان هذا القول المنقول او المنسوبة الى امامنا مالك رضي الله تعالى عنه مؤولا. يعني ان امامنا مالك لعله من باب جهة الاحتياط انه من جهة الترجيح بين الروايات اذا كان راوي هذا يعني القول

يعني فقيها فانه يكون في رتبة ارجح فيبني على هذا مذهبه يعني يبني الامام رحمه الله تعالى على رواية الفقيه يعني رأيه او يبنيها يعني او يرجح برواية روايته رواية الفقيه على غير رواية الفقيه لكن على كل حال اذا كان فقيها عدلا فاننا نأمن انه سيؤدي يعني روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم

يعني كما نقلها لذلك قال الامام القاضي عبد الوهاب رحمه الله تعالى يعني مبينا ان ما نسب الى امامنا مالك رحمه الله تعالى مؤول بما اذا لم يكن الراوي ضابطا

ما رواه. يعني الذي ذكرته انه اما ان يكون من باب الترجيح او ان ذلك مؤول بان يعني بما اذا كان الراوي يعني اذا لم يكن الراوي ضابطا لما رواه فلذلك رد

امامنا مالك رحمه الله تعالى روايته غير الفقير لكن العمل على كل حال عند المحدثين كما ذكر ذلك يعني العلماء رحمهم الله تعالى على قبول رواية يعني رواية العدل ولو لم يكن فقيها. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى ومنها الا يثبت كذب الخبر لمخالفته لما علم بالتواتر

او الضرورة او الدليل القاطع وان يكون شأنه ان يتواتر ولم يتواتر. هذا كذلك مما يذكره العلماء. يعني يذكرون ما كان مثلا من الاحاديث يرد. يرد لسبب من الاسباب اما ان يكون كما ذكر رحمه الله تعالى لمخالفته لما علم بالتواتر وهذا يعني مبحث كبير من مباحث علم الحديث في يعني في في في الاحاديث المعلولة اما ان يكون لما علم بالتواتر

او الضرورة او الدليل القاطع او ان يكون شأنه ان يتواتر ولم يتواتر هذا يعني ليس يعني ليس عندي فيه امثلة يعني كتب الاصول ربما تكون شحيحة في مثل ذلك لكن يعني العبارة واضحة. يعني خبر علم بالتواتر والتواتر يفيد

علم ونحن نتكلم عن خبر احد يفيد الظن. او كذلك حتى الضرورة او الدليل القاطع لكن هذا لا يكون مجالا لان يدخل الانسان بعقله وان يفتح ذهنه القاصرة الى ان يحكم على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسه. هذا شأن العلماء. نحن انما نقلدهم في كل شيء. نقلدهم في الصحة والضعف. نقلدهم في الحكم نقلدهم

في الترجيحي والتعديل والتجريحي ونقلدهم كذلك حتى فيما حكوه عن هذه الاحاديث بانها اما انها يعني معلولة وان هنالك علة في المتن زيادة على ما يكون حتى في السند من حكمهم رحمهم الله تعالى. لذلك هذا الكلام كلامهم. نحن انما نقول سمعنا واطعنا فيما قد وردنا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم

فهمته عقولنا قاصرة ولم تفهمه. وهذا يعني لا اريد الاستطراد فيه حتى لا نخرج عن موضوعنا. قال او ان يكون شأنه ان يتواتر ولم يتواتر. هذا يمثل له الاصوليون والكلام الكلام على جهة العمومة طبعا وليس على جهة حديث النبي صلى الله عليه وسلم وانهم يقولون مثلا لو ان الشأن ان خطيبا من الخطباء قد سقط على المنبر

يوم الجمعة فان هذا الخبر من شأنه ان يتواتر. سبحان الله طبيعة الناس هكذا. اذا وقع خبر عجيب وغريب ومثير في مجتمعهم يتناقلونه وهذا في الزمن السابق فكيف بزماننا هذا

ان في زمان التواصل فهذا من شأنه ان يتواتر. فكيف يمكن ان يكون الانسان جالسا؟ يذهب الى مجلس ويذهب الى منتدى ويذهب الى المسجد يوم الجمعة ولم يسمع هل سمعتم بان الخطيب وقع لها؟ لم نسمع لم نسمع فهذا لو نقل خبر واحد او خبر واحد في مثل هذه الاخبار فان ذلك مما يكون يعني داعيا الى رده

لان هذا الشأن او ان الشأن في مثل هذا الخبر ان يتواتر او ان ينقل متواترا قال ولا يقدح في الراوي ولا يقدح في الرواية تساهل الراوي في غير الحديث

آآ ولا يقدح في الرواية تساهل الراوي في غير الحديث ولا جهله بالعربية ولا مخالفة الناس لروايته ولا كون مذهبه على خلاف روايته هذا كذلك مما لا يقع. ثبت عندنا الخبر بثبوت يعني بطريق ثابت بشروطه المعتبرة لا يقدح في الرواية تساهل الراوي في غير الحديث. يعني في غير الحديث في غير

الحديث لانه اذا كان عدلا وكان ثقة فالشأن الذي يعنينا ها هنا انه ينقل لنا ما كان متعلقا بالامور الشرعية على وجهها دون ان يغير ودون ان يزيد او ان ينقذ

ولا جهله بالعربية كذلك ايضا اذا كان عدلا لا يضرنا جهله بالعربية او لا يضره هو ولا يضرنا كذلك نحن في رواية ان يكون جاهلا بالعربية لان الشأن في العدل انه

ينقلك ما سمع ولا يغير ولا يزيد ولا ينقص. ولا مخالفة الناس لروايته كذلك ايضا. وهذا مما وقع اصلا كثيرا ان يكون هنالك حديث يخالف فيه الثقة الثبت غيره من الجماعة وهذا يتعامل معه المحدثون والاصوليون والفقهاء ان فيما يتعلق بالتعارض والترجيح بقواعدهم. لكن لا يضر ذلك ايضا لان آآ

الواحدة منهم قد يكون عنده زيادة علم قد يكون حضرا قد يكون حضر ذلك في مجلس فطالما انه عدل ويثبت ذلك ويرفعه الى ما يرويه عنه كالنبي مثلا صلى الله عليه وسلم فان ذلك

لا يقدح قال ولا كون مذهبه على خلاف روايته. يعني انه كذلك ايضا مما لا يضر ان يكون مذهب الراوي على خلاف روايته. يعني ان يروي مثلا احد الصحابة كما وقع ذلك لسيدنا ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان يروي حديثا ويكون رأيه على غير ما يرويه. فالذي قرره العلماء رحمهم الله تعالى وانا اذا

كلمة العلماء في هذا المجلس حتى يشمل ذلك يعني المحدثين والاصولين وان كان ايضا كذلك بينهم ان يتمايز في يعني الطلاقي وما يعني ما كان يعني مرجح من عند يعني عند عند احدهما يعني عند العلماء او عند عفوا عند المحدثين او عند الاصولين لكن حتى تكون هذه

يعني كذلك العبارة شاملة لان هذه المباحث انما هي من مباحث علم الحديث ومن باحث مصطلح الحديث. لكن على كل حال هم يقولون ايضا ويقرون بان العبرة بما رواه لا بما رأوه فهو قد روى لنا رواية يعني رأيه هذا انما يعني العبرة بما رواه ورأي هذا قد يعني يؤخذ به قد

ادابه لكن العبرة بما رآه لا لا عفوا بما رواه لا بما رآه لانه كما يقول العلماء انه ربما يعني كان ذلك لدليل اخر كان ذلك لشيء يعني آآ يعني اخر غير الحديث لان من استدل بانه ايضا العبرة بما رآه لا بما رواه قال هو اعلم الناس بهذه الرواية. ولولا انه علم ان فيها قادحا وانها منسوخة

عناه او انه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم مثلا شيئا دعاه الى انه يعمل بمخالفة ما يرويه والا فكيف يروي شيئا ويخالفه لكن ذلك الذي قدره يعني قرره العلماء

الا كون مذهبه على خلاف روايته قال بعد ذلك رحمه الله تعالى الفصل الثالث في النظر في كيفية الرواية والفاظ الراوي قال اما كيفية الرواية فست مراتب اعلاها السماع من الشيخ

ثم القراءة عليه ثم السماع عليه ثم المناولة ثم الاجازة بالمشافهة ثم الاجازة بالمكاتبة هذا على كل حال مما يذكره علماؤنا رحمهم الله تعالى ومما وقع فيه الخلاف لكن الذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى ها هنا سار وجار على ما ذكره

الحديث ان السماع من الشيخ ثم القراءة عليه اولها السماع من الشيخ السماع من الشيخ يعني ان الراوي يسمع من الشيخ حديثه وهذا استدل له اصحاب هذا القول بما كان عليه الحال ان النبي صلى الله عليه وسلم

والذي كان يسمع اصحابه الحديث فيسمعون عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وصاحب الكلام يكون اكثر دقة وتحريا في نقل ما يقوله وفي ذكر ما يقول فجعلوا هذا في الرتبة الاولى. السماع من الشيخ

وطبعا حتى ايضا كذلك نستوضح ما سيأتي في هذا الباب يترتب على هذا الخلاف اذا كان قد سمع هل يقول سمعت او حدثني او قال وكذلك اذا كان في الرتبة

ثم القراءة عليه الراوي هو الذي يقرأ على الشيخ فيقرأ عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا طبعا في الزمان الثاني يعني من من صنيع التابعين عن يعني وكذلك تابع التابعين انهم كانوا يقرأون على

شيوخ الاحاديث ثم القراءة عليه وهذه كذلك ايضا وقع فيها انه اذا قرأ عليه هل يمكن ان يقول؟ قال وحدثني؟ قال مثلا قال قال وحدثني وحدثني هذا ايضا كذلك سيأتي ربما بعد قليل فيما

سيذكره الشيخ رحمه الله تعالى. السماع من الشيخ. ثم القراءة عليه. ثم السماع عليه. ما معنى السماع عليه؟ ليس السماع منه انما السماع عليه. يعني ان احضر انا مجلسا وغيري يقرأ على الشيخ حديثا والشيخ يسمع فانا سمعت عن الشيخ. وهذا حتى في يعني الاجازات يعني حينما يقرأ مثلا احدنا صحيح

البخاري او صحيحه او موطأ الامام مالك رضي الله تعالى عنه يقول يعني قراءة يعني قراءة على الشيخ مني ومن غيري او باي عبارة من العبارات حضرت او سمعت او

الشيخ حينما يجيز يقول مثلا سمع مني الموطأ قراءة منه ومن غيره فهذا هو المقصود القراءة عليه ثم السماع عليه ثم ثم يعني تفيد ها هنا لما قال الشيخ ثم

المناولة دعونا الان في المراتب الاولى ينقل عن امامنا مالك رحمه الله تعالى ورضي عنه ان اهل الحجاز لا يفرقون بين هذه الرتب. يعني لا فرق عندهم ها هنا بين

ان يعني لا فرق عندهم في الرتبة بين السماع والقراءة. لنقول السماع والقراءة وانهم كانوا يرون هذه الاشياء كلها بل حتى كذلك ايضا يعني السماع القراءة على الشيخ والعرض على الشيخ كذلك ايضا وكذلك حتى يعني ما سيذكره الاجازة مع المناولة سيذكره بعد قليل الشيخ. هذه كلها يعني ذكر امامنا القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتاب

الالماع الى معرفة اصول الرواية والسماع. ذكر عن يعني امامنا مالك رحمه الله تعالى ان اهل الحجاز لم يكن يعني لم يكونوا يبينوا يعني يفرقون بين هذه المراتب وانهم يسوون بينها. فيعني على كل حال يعني الذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى وهو على كل حال محل خلاف بين المحدثين هذه هذه طريقة الحجازيين

غيرهم من العراقيين كالامام ابي حنيفة وغيره حتى ممن كان يعني من المحدثين في يعني في في غير الحجاز كانوا يفرقون بينها. السماعون شيخي ثم القراءة عليه ثم السماع عليه ثم

المناولة المناولة يعني ان يناول الشيخ الطالب يعني الحديث او الكتابة كتاب الحديث ويناوله طبعا هذا يذكرونه مع الاجازة ثم جائزة بالمشافات يعني دون مناولة يجيزه. اجزتك اذنت لك ان تروي عني هذا الكتاب او تروي عني هذا الحديث او ان تروي عني مثلا

هذا الجزء قال ثم الاجازة من مكاتبة تأتي في المرتبة الثالثة يعني ان يكتب له يكتب له ليس بالمشافهة مع يعني الاجازة بالمشافهة انما الاجازة بالمكاتبة يعني هذا انه لا يكون

لا يكون حاضرا عنده يكاتبه على ذلك. قال واما الفاظ الراوي فان كان من الصحابة فالفاظه ست مراتب الاول ان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول او حدثني او اخبرني او قال لي فهذا نص

صن في تلقيه لذلك من رسول الله صلى الله عليه نص يعني يقابل الظاهر يعني ها هنا ان هذه الالفاظ صريحة في سماع الصحابي من النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا يتحدثون عن ذلك ولماذا يذكر

المحدثون والاصوليون ذلك لان من الصحابة من كان صغيرا وحتى كان كبيرا وربما لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم حديث فيرويه عنه عليه الصلاة والسلام كمن اسلم متأخرا

او رواه عن غيره من الصحابة هذا سيأتينا في الرتبة الثانية لكن مع المحتملات هذه من من مراتب التقوية او من صيغ عفوا الصيغ التي يمكن بها ان نقوي هذه

حديث وان نرجح بها مثلا عند التعارض ان هذه الاحاديث فيها لفظ صريح من الصحابي انه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك المرتبة الثانية قال ان يقول قال رسول الله او اخبر او حدث فهذه ظاهرة في التلقي منه صلى الله عليه وسلم وعلى ذلك يحمل

احملها نعم سنحملها على انه قال ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكنها بالمقارنة مع الرتبة السابقة فانها تكون ظاهرة وليست يعني وليست نصا في ذلك. لذلك قال وعلى ذلك يحمل وليس نصا ومثله قوله اعن النبي صلى الله عليه وسلم. ما الذي يمكن ان يترتب؟ الصحابة عمن

يمكن ان يروي الواحد منهم؟ هل يمكن ان يروي عن غيره من غير الصحابة هذا الذي ذكره المحدثون انها نعم هي اقل رتبة لكن الصحابية حتى لو انه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة فانه سيكون قد سمع ذلك من غيره من الصحابة

والصحابة كلهم عدول فغاية الامر ان يكون صحابي نقل عن صحابي فاذا علت الواسطة لكن يعني ذلك كله انما هو منقول ومرفوع يعني مسند الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما كانت هذه الالفاظ بينها فروق الاولى نص كما ذكر ذلك وصريحة في السماع والرواية والاخرى ليست كذلك

قال وليس نصا قال الثالثة ان يقول امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا او نهى عن كذا فهذه محتملة هل سمعه منه او لم يسمعه؟ نعم هذه يعني مرتبة تأتي بعد حتى كلامه قبل قليل عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني اذا كان ذكر رحمه الله تعالى ان

الرتبة الثانية اخبر او حدث ومنها كذلك ايضا قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي يروي يعني بعد هذه المرتبة ويقول مثلا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا او نهى عن كذا فهذه تكون يعني في رتبة اقل

وكل ذلك ايضا مذكور فيه مثل هذه العلل ان ذلك يحتمل الواسطة وايضا يعني ما الذي يترتب على ذلك؟ امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا الفرق ان في الرواية الثانية او عفوا في الرتبة الثانية حينما يقول قال رسول الله او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الصحابي سيأتينا بالحديث

فنحن الان سننظر في الحديث فيما يفيد به هذا الحديث من دلالته على الامر بوجوبه او ندبه وكذلك في عمومه وخصوصه ويعني هل هو طلب جازم او غير جازم هل هو امر عام او غير عام؟ وكذلك هل هو يعني يفيد بما يعني يتعرض له من محتملات الالفاظ المختلفة لكن حينما يقول

امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا فهذا الذي جعله في المرتبة التي تكون يعني تالية على الرتبة السابقة ان الاحتمالات ستدخل في ذلك بشكل اكبر اين اين الامر وصيغه يعني ما يتعلق بالفاظه ومحتملاته؟ قال الرابعة ان يقول امرنا بكذا

او نهينا عن كذا فيتطرق الى هذا احتمال ثان. ما هو الاحتمال؟ آآ زد هنا هذا احتمال آآ يعني اول ذكر هنا في امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ويحتمل الواسطة. هنالك احتمال

كذلك ايضا قال وهل وهو هل امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم او غيره الا ان قالها ابو بكر الصديق في علم انه لم يأتمر عليه احد غيره

من رسول الله صلى الله عليه وسلم. على كل حال هذه ايضا ويعني لما قال امرنا بكذا ونهينا عن كذا بصيغة المفعول يعني بالمبني يعني بهذه ها هنا يعني بصيغة المفعول

ان يقول امرنا او نهينا فهذا يعني تطرق اليه عدة احتمالات كما ذكر ذلك يعني يعني الشيخ رحمه الله تعالى وعلى كل حال هذه كلها يعني انما هي ترتيب والاحتمال

المذكورة سابقا يعني تدخل كذلك حتى في هذه الرتبة الرابعة قال رحمه الله تعالى الخامسة ان يقول السنة كذا فيحمل على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو المتبادر ان الصحابي اذا ذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يكون الا

يقصد بذلك السنة يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قد ورد عن عدد من الصحابة انهم كانوا يذكرون يعني شيئا من السنة كذا من السنة كذا فان يقول السنة كذا فيحمل على سنة رسول الله صلى الله عليه

والسلام. لماذا يذكر فيحمل على سنة رسول الله؟ لان هنالك من المحدثين والاصوليين من ذكر ان هذه المرحلة لما او هذه الرتبة عفوا. لما كانت في يعني في المستوى الخامس

اكتمال ان يقصد الصحابي ان السنة كذا ويقصر بها سنة احد الخلفاء وسنة من كان مثلا حتى في زمانه من الخلفاء حتى من غيره الخلفاء الراشدين. لكن ذلك كله بعيد وان

السنة اذا اطلقت من يعني من اه يعني من الصحابي فانه يغسل بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم وانه يعني من الضعيف ان يقصر بذلك سنة اخرى يعني كسنة مثلا يعني من كان في زمانه من الخلفاء وحتى ان السنة مثلا الامر الجاري او سنة اهل البلد او سنة اقليم من

فان ذلك يكون يعني احتمالا نادرا واحتمالا مرجوحا. قال السادسة وهي يعني مرحلة او رتبة ثالثة ان يقول كنا نفعل كذا فيتطرق اليه امال هل كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم او لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم؟ اي هذا مروي حتى في كتب الاحاديث عن سيدنا انس كنا معاشر

اه معاشر الناس كنا مع يعني معاشر المؤمنين نصنع ذلك او نفعل ذلك وهذا يعني يقول يعني بعضهم يسند ذلك ويقول في عهده صلى الله عليه وسلم كان الناس ويقصر بذلك عهد النبي صلى الله عليه وسلم فحينما يقول ان يقول كنا نفعل كذا

لعلي مثلت ذلك يعني لذلك في المجلس السابق كنا نعزل والقرآن ينزل وكنا نعزل والوحي ينزل آآ يعني مثلا كما يعني ورد عن سيدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها انها كانت تقول يعني كانوا لا كانوا هكذا لا يقطعون في الشيء التافه

فيعني فمثل ذلك اذا كان عن الصحابة فان غالب الظن انهم يقصرون بذلك ما كان يعني يعني مقصودا به زمان النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فيما لا يكون اصلا الا له حكم الرفع في الامور التوقيفية او في الامور الشرعية التي يعني لا مجال فيها لرأي الواحد منهم رضي الله تعالى عنهم جميعا. قال

واذا قال غير الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مرسل وهو حجة عند مالك وابي حنيفة خلافا للشأن هذا مبحث كبير وطويل من مباحث علم الاصول يختلف فيه الاصوليون ها هنا عن اصطلاح المحدثين

لذلك قال واذا قال غير الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مرسل المحدثون في اصطلاحهم المرسل محصور بما اذا قاله التابعي سواء كان كبيرا او او صغيرا على خلاف بينهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط

ما بعد الصحابي ما بعد عفوا التابعي او ما بعد التابعين اه يعني ممن ينقطع عندهم رفع الكلام الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا له اصطلاحات عندهم. فالاصوليون هنا اي احد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير الصحابة يعني سواء كان تابعيا. او كان تابع

يعني من تابعي التابعين فكل ذلك هو سواء كذلك ايضا حتى مما كان بعدهم. وسواء كان هنالك انقطاع في يعني التابع حينما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا يعني؟ انه اسقط الصحابية. فهنالك في سلسلة السند التي مرت معنا قبل قليل. هنالك شخص ساقط. ويمكن كذلك ان يكون هنالك اكثر من شخص ساقط

وهنالك يمكن كذلك ان يكون واحد او اثنان هذا له اصطلاحات عند المحدثين فيعني ما كان قد سقط فيه راويان يسمى المعضل راويان متواليان يسمى المعضل وما قد سقط فيه يعني راو غير الصحابي يعني غير الصحابي

حتى يعني تترتب المسألة المرسل عند المحدثين هذا الذي ساكتبه متعلق بالمحدثين سقط هنا سقط الصحابي هذا المرسل المنقطع المنقطع عند المحدثين سقط غير الصحابي. سقط وهو يعني ايضا كذلك سقط غير الصحابي. وهو هو راو واحد وهو راو واحد

ويكون غير الصحابي هذا به يخرج المرسل لان المرسل سقط الصحابي منه وهو فقط يعني راو واحد وهو الصحابي المنقطع عندهم سقط غير الصحابي يمكن ان يكون ذلك التابعي او تابع التابعي له

لكنه ايضا راو واحد. المعضل عندهم ما سقط فيه راويان اثنان متواليان هذا هو المعضل هذا اصطلاح المحدثين. الاصوليون لا يفرقون كل ذلك يعتبر عندهم مرسل. هذا على جهة الاصطلاح الان. قال

وهو حجة عند مالك وابي حنيفة خلافا للشافعي نعم امامنا مالك رحمه الله تعالى كان يحتج بالمراسيل بل في موطئه رحمه الله تعالى كثير من المراسيل بل صدر موطأه بحديثه المعروف

باول وقوت الصلاة عن سيدنا آآ عن عن سيدنا عمر ابن عبد العزيز يعني في مالك عن ابن شهاب الحديث الاول مالك عن ابن شهاب ان عمر ابن عبد العزيز اخر الصلاة يوما

فدخل عليه عروة ابن الزبير فاخبره ان المغيرة ابن ان عمر ابن عبد العزيز اخر عفوا فاخبره ان المغيرة ابن شعبة اخر الصلاة يوما وهو بالكوفة فدخل عليه ابومسعود الانصاري فقال ما هذا يا مغيرة اليس قد علمت الى اخر الحديث فهذا قد بدا به وعلى كل حال هذه مسألة

فيها خلاف كبير الجمهور من السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم يعني من زمان امامنا مالك وما كان يعني معه في زمانه كلهم يأخذونه يعني يقبلون المراسل امامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه كان يعني له رأي متشدد فيه ولم يكن يقبل الا مراسيل سعيد ابن المسيب وقد ذكر يعني في تعليل يعني تعليل ذلك عن

يعني فقهاء مذهبه انه لما فتشها وجدها كلها مساند لكن هنا يعني خلص لنا بهذه المسألة انها على كل حال حتى كلامه لما قال فهذا مرسل حتى عند امنة مالك على اصطلاح يعني الفقهاء او اصطلاح الاصوليين اذا كان المرسل يشمل يعني الانواع الاخرى فانه اذا روى يعني روى احد الثقات كامام

مالك رحمه الله تعالى مثل ذلك فانه يكون حجة عنده. قال واختلف هل ينقل الحديث بالمعنى او لا ينقل يعني هل ينقل الحديث بالمعنى واشترط الذين اجازوه الا يزيد في المعنى ولا ينقص ولا يكون ولا يكون اخفى. هذا كذلك ايضا مما

اختلف فيه هل ينقل الحديث بالمعنى ينقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ والمقصد ها هنا طبعا يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ليس متعبدا بلفظه هل مثل هذه الاحاديث يمكن ان تنقل بالمعنى؟ قال هل ينقل الحديث بالمعنى او لا ينقل؟ هذا فيه خلاف كبير. يروى عن امامنا مالك رحمه الله تعالى انه كان يتشدد حتى

في الباء والتامن بالله وتالله كما روى ذلك او حكى عنه عدد من فقهاء المذهبين ويعني ودليل هؤلاء الذين يعني منعوا نقل الحديث بالمعنى. قول النبي صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها

اداها كما سمعها فاداها كما سمعها فهذا يقتضي يعني ان ان ينقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم او ينقله الراوي كما سمعه دون ان يغير فيه شيئا هذا يعني مما يعني مما اختلف فيه يعني العلماء عموما هل ينقل الحديث بالمعنى او لا ينقل؟ قال واشترط الذين اجازوا يعني اذا هل ينقل الحديث من معنى؟ اما ان نقول لا

لا يجوز او ان نقول نعم على جهة الاطلاق وهنالك ايضا من اجازه قال واشترط الذين اجازوه الا يزيد في المعنى ولا ينقص ولا يكون اخفى يعني الا يزيد في المعنى الا يزيد

اذا في المعنى يعني معنى الحديث ينقله كما هو ولا ينقص ولا يكون اخفى يعني لا يبدل اللفظة بلفظة اخرى. لا يبدل اللفظة بلفظة اخرى تكون اخفى انما ينقل ذلك يعني بالمعنى كما

ورد عنه صلى الله عليه وسلم اختلف هل ينقل الحديث بالمعنى واشترط الذين اجازوه الا يزيد؟ وعلى كل حال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى وجزاه خيرا في كتابه او في حاشيته على شرح تنقيح الفصول نقل نقلا عن جده

اه جده لامه فيه يعني فيه هذه الافادة اللطيفة يعني قال يعني يعني طبعا نقل قال وقد كتب شيخنا العلامة الوزير وتلقيت عنه ذلك ايضا مشافهة ما هو فصل المقال في هاته المسألة ونصه للمحدث ثلاث حالات

الاولى ان يجلس لرواية الحديث للطالبين وله فيها اداب ومقتضى ذلك ان يتحرى حتى في اسماء الرجال وكيفية الرواية. اذا من باب اولى ان دون ذلك في تأديته حتى لالفاظ النبي صلى الله عليه وسلم نحن اصلا حينما نقرأ حتى شروع الحديث نجد الخلاف حتى بعض الكلمات في حروف الجر وما يؤدي اليها الخلاف في ذلك

قال الثانية ان يجلس مجلسا مبين للشريعة والسنة ويدعوه الحال للاستشهاد بالحديث فيقتصر حينئذ على ما به الحاجة من المتن وبيان مخرج الحديث او مخرج لكن مخرج الحديث قال الثالثة حالة المحاضرة في العلم وفي هذه يتوسع ما لا يتوسع في الحالتين قبلها سواء في ذلك السند والمتن. فيأتي بما تدعوه الحاجة اليه

وربما روى الحديث بالمعنى انتهى علق على ذلك بعد ذلك قال وبهذا يجمع بينما نقله حلول في الشرح عن المازري يقصد شرح التنقيح طبعا ان مالكا رحمه الله كان يتشدد حتى في الباء

بالله وتالله وما يوجد ايضا في كتب الحديث من ذكر الشك في اللفظ ومرادفه. وبينما هو مذهب الجمهور الذي شواهده كثيرة من ماذا؟ من جواز نقل بالمعنى بشروط الشروط التي ذكرها رحمه الله تعالى. نختم قال واما الفاظ غير الصحابي لما بين الفاظ الصحابي وهي التي ايضا يتعلق بها يعني رفعها

رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم ومراتبه كما رأينا قبل قليل. قال الاولى ان يقول حدثني او اخبرني او سمعته الثانية ان يقال له اسمعت هذا؟ فيقول نعم الثالثة ان يقال اسمعت هذا فيشير باصبعه او برأسه الرابعة ان يقرأ عليه ولا ينكر ولا يتعرف باشارة ولا غيره. هذا كله قد ذكره المحدثون

وبينوا فيه المراتب. وعلى كل حال هذا الباب كما ذكرت قبل قليل. كله من مباحث علم الرواية يورده الاصوليون لما لابد من ذكره يعني مما يتعلق بالسنة ولما يترتب عليه حتى كذلك من قواعد الترجيح يعني والتقديم والتأخير. والعلامة العلوي رحمه الله تعالى لما ذكر بعض هذه المسائل قال وما به يذكر لفظ

الخبري فذاك مسطور بعلم الاثر يعني لفظ الاثر وما ينقل وما يترتب على روايته وكيفية روايته وكيفية التحديث والمراتب وهذه انما هو من يعني من مسطور علم الاثر في تلك المواضيع. انما بما انه ذكر ها هنا في هذا الكتاب فنأخذ يعني ما لا

يعني ما لا بد من ذكره حتى يعني يستقيم لنا الكلام كاملا ها هنا من مما ذكره الشيخ. قال الاولى ان يقول حدثني او اخبرني او سمعت. وهذه الرتبة الاولى و

يعني انا اذكركم حتى نربط بما قد مر معنا قبل قليل فيما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في اول هذا الفصل لما قال كيفية الرواية فست مراتب اعلاها السماع من الشيخ ثم القراءة عليه

ثم السماع عليه. هذه المراتب كذلك يعني يعني الامام القاضي عياض رحمه الله تعالى لما ذكر الضرب الاول في يعني في يعني من دروب الرواية قال السماع من لفظ الشيخ قال وهو منقسم الى املاء او تحديث

تلو سواء كان من حفظه او القراءة من كتابه وهو ارفع درجات انواع الرواية عند الاكثرين. قال ولا خلاف انه يجوز في هذا ان يقول السامع منه حدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعت فلانا يقول وقال لنا فلان وذكر لنا فلان

يعني اعلق على يعني بعد ذلك على ما يكون يعني ما كان من الخلاف الذي ذكرته جزءا منه قبل قليل عن امامنا مالك. فاذا كان اذا غير الصحابي فعلى مراتب

وله ان يقول حدثني او اخبرني او سمعته يعني هذا على جهتي يعني على جهة العموم وسواء كان سمعت سمعته يعني اذا كان يعني نقل عنه رحمه الله تعالى او سمع منه يعني كما يعني ما مر معنا قبل

قد سمعوا من لفظ الشيخ. قال الثانية ان يقال اسمعت هذا ان يقال له اسمعت هذا؟ فيقول نعم. والان لم يسمعوني لا ان يقول حدثني واخبرني انما يقول اسمعت هذا؟ فيقولون

الان هذا تصريح منه رحمه الله تعالى بانه قد صرح بانه قد سمع ذلك. فاشار يعني صرح تصريحا بانه قد سمع. الثالثة اقل رتبة قال ان يقال له هذا فيشير باصبعه او يعني او رأسه يعني بمعنى انه نعم. وهذا لا ليس فيه تصريح. قال الرابعة ان يقرأ عليه ولا ينكر ولا يتعرف باشارة ولا غيرها

هذه المراتب ذكرها الامام ابن الصلاح رحمه الله تعالى في مقدمته وذكرها كذلك حتى يعني الائمة كلهم الامام النووي وكذلك الامام السيوطي رحمه الله تعالى كل ذلك يعني مسطور محرر بالخلاف وما يتعلق بمراتبه ويعني مستوياته فيمكن له يعني يمكن لمن يريد الاستزادة ان يراجع هذه المسائل

في موضعها ونكتفي بهذا القدر ويمكن ان نقول الان يكفي من القلادة ما احاط بالعنق فيكفينا مما يتعلق بعلم الاصول مثل يعني مثل هذا المستوى. فالامام رحمه الله تعالى قد قرر

عادتي في هذا الكتاب يعني ما انتهى اليه الجمهور او ما كان ارجح يعني من القولين وما كان فيه خلاف فقد يعني حكى فيه الخلاف فيكفي في ذلك يعني وفي هذا الكتاب والا فان هذه المسائل مما فيه يعني تحرير كبير يمكن حتى ان يؤخذ من اهله في مظانه يؤخذ من علم المصطلح ويؤخذ من اهله يعني من رواة

حديثي ومن المعتنين المحررين لعلم المصطلح فنسأل الله سبحانه وتعالى ان ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا وان يحقق نسبتنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وان يجعلنا من الذابين عنها وان يجعلنا من الحاملين لها والفقهاء بها وان يجعلنا من المبلغين لها

الواعين بها والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.