نرجوا شرحا لمختصر الشيخ خليل رحمه الله
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(24) فصل سجود السهو | كتاب الصلاة | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
(24) فصل سجود السهو | كتاب الصلاة | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 10نرجوا منكم شرح كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيروان رحمه الله
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
جزاكم الله خير ❤
جزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا
أشكل علي لو شخص دخل وقت العصر هو لم يصلي الظهر و الفجر و صلا العصر ثم الصبح و الظهر هل صلاته صحيحة لأنه اشتبه علي وذكر فرض أقل من ست هي من الواجبات و أن مشتركتي الوقت الترتيب فيهما شرط
لو تتكرمون علينا ياسيدي بشرح نظم العبقري
فضلا هل يوجد تفريغ لشرحكم لهذا المتن كما توفر من قبل تفريغ شرح الأسهل ؟ و جزاكم الله خيرا
السلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تدارك الركن هل يكون قبل الركوع من الركعة التالية أم قبل الرفع من الركوع الذي من الركعة التالية؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن عاشر رحمه الله تعالى وفي هذا المجلس نشرع باذن الله تعالى وتوفيقه وتيسيره في فصل سجود السهو
الذي عقده الناظم في هذا الموضع للكلام على حكم سجدتي السهو او على او للكلام على حكم سجود السهو. اي ما يكون من السهو ويقع للمصلي داخل الصلاة فالسهو هو الذهول عن الشيء فقد يقع للمصلي بسبب طبيعته البشرية ما قد يقع له من نقص
قد وقع له في الصلاة لترك شيء من اعمالها او كذلك مما مما قد يقع له كذلك ايضا بسبب السهو في زيادة شيء من من الاعمال سواء كان ذلك حتى من جنسها او من غير جنسها ولنقل من الاقوال والاعمال سواء كان ذلك من جنسها او من غير جنسها. فهذا الفصل او هذا
يعقده الفقهاء للكلام عن هذه الاحوال التي تعرض للمصلي. فتارة قد يسهو بنقص وتارة قد يسهو بزيادة وتارة يسهو بشيء مما يكون فيه جبر بسجود السهو وما لا يجبره سجود السهو ولابد من الاتيان به من الاركان وما قد يقع من الاحوال المختلفة
الفقهاء يذكرون في هذا الموضع كذلك ان ان التقرب الى الله تبارك وتعالى بالصلاة المرقعة المجبورة اذا قد عرض فيها مثل ذلك من اه من النقص وبعد ذلك الترقيم بسجود السهو فان التقرب الى الله تبارك وتعالى بهذه الصلاة المرقعة المجبورة اولى من الاعراض عن ترقيعها والشروع في
بغيرها فقد يعرض للانسان مثل ذلك ويترك التشهد ويترك كذلك سورة ويقع له زيادة ونقصان ثم يقول اذا هذه الصلاة يعني كما يمكن ان نعبر لست مرتاحا لها ساقطعها واسلمها. اتي بصلاة جليلة ان شاء الله تعالى ليس فيها ليس فيها سهو. فهذا ليس منهاج النبي صلى الله عليه وسلم ولا
منهاج اصحابه والسلف الصالح كذلك من بعدهم فقد كان وقع السهو وقع للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال انما اسهو لاسن وقد وقعت له يعني وقع هو السهو في عدد من الروايات الواردة عنه منها او من اشهرها قصة ذي اليدين وكذلك ما قد وقع لاصحابه رضي الله تعالى عنهم والسلف الصالح ولم يروى عن احد منهم
الا انه كان يصنع ما قد ورد عنه صلى الله عليه وسلم في يعني في جبر الصلاة بسجود السهو يقول يعني الفقهاء في ذلك يعني ان الخير كله في الاتباع
شر كله في الابتداع مما لا بد من التنبيه عليه من التذكير به ها هنا اولا ان نعلم ان سجود السهو الاتي بيانه في اول هذا الفصل في قوله ناظم يعني فصل لنقص سنة سهوا يسن
عندنا سجودان عندنا سجود قبلي وعندنا سجود بعدي. سنعرف متى يكون السجود القبلي؟ ومتى يكون السجود البعدي؟ كلا وجودين حكمه سنة لا فرق بين القبلي وكذلك البعدي. فهو في المذهب عندنا سنة سجود السهو سنة
آآ كونه سنة لا يعني ان تركه يمكن لاي مصل من المصلين فسيأتي بعد ذلك ويتضح لنا من خلال مثاني هذا الفصل ان بعض التي يكون فيها ترك ترك نعم تركوا ثلاث سنن وترتب على ترك ثلاث سنن هذه الثلاث سنن هذه ترتب عليها سجود السهو ان تارك سجود السهو تبطل صلاته اذا كان
قد تركها عن ثلاث سنن وطال تركه له لدينا كذلك مسألة مهمة نحتاج ان نراجعها ها هنا لا لا يعني لا اشكال ها هنا بل يعني هذا امر حسن ان ننشط اذهاننا فيما قد
مر معنا في الابواب السابقة او الفصول السابقة في هذا الكتاب. نحن علمنا ان الصلاة فيها فرائض وسنن ومستحبات او فضائل او مندوبات دعونا من المكروهات والمبطلات المبطلات فعلها مبطل للصلاة. لا نتحدث عن ذلك. انما الفرائض
كانت مطلوبة في الصلاة كما تعرفنا على ذلك وترك فريضة من الفرائض يبطل الصلاة الا اذاك كما اظن انني المحت الى ذلك سابقا الا اذا تدارك هذا الساهي او هذا المصلي الركن بالاتيان به لكن
نحن نتحدث الان عن من ترك ركنا من الاركان ولم يأت به فلا يجبره سجود السهو. لا يقال له انت تركت آآ ركعة تركت سجدة اتي بسجدتين للسهو وينجبر ما قد تركت. لا الاركان لابد من الاتيان بها
هذه اعلى المراتب وهي الفرائض وسيأتي بعد قليل ايضا ما يذكره الناظم من حكم ترك ركن من الاركان وكيف يتدارك هذا الركن بحسب احواله في الصلاة في ركعة اولى او غيره في الركعة الاخيرة او غير الاخيرة وما كان من الركوع او غير الركوع
طيب السنن دعوها جانبا وعندنا مستحبات المستحبات علمنا ان فعلها فيه ثواب وفيه اجر من الله وان تركها لا يترتب عليه الا نقص هذا الثواب وتركها لا يترتب عليه سجود السهو. بل اذا سجد المصلي الساهي عن شيء من المستحبات كالقنوت مثلا. الذي فيه اربع مستحبات
فان صلاته باطلة. اذا ينبغي ان نسأل ما الذي يستر له؟ يستر لترك السنن التي تعرفنا عليها سابقا وذكر الناظم بانها اكدت هذه السنن فيما يعني فيما قبل ذكر انها اكدت والباقي كالمندوب
يعني ان بعض بعض السنن التي ذكرها سابقا كالمندوب ما معنى كالمندوب؟ انها مثل المندوب في فعلها زيارة ثواب وفي تركها عدم ترتب سجودي السهو طيب الان نتحدث في شيء ايضا كذلك تمهيدي مهم جدا قبل ان نقرأ النظم. عندنا سجود قبلي وعندنا سجود بعدي
ونحن علمنا ان هنالك فرائض اذا تركت لابد من الاتيان بها. وعندنا مستحبات اذا تركت لا يسر لتركها وعندنا سنن وهذه السنن هي التي ييسر لتركها سجود السهو اذا كان مترتبا عن نقص في الصلاة
نقسم في الصلاة فيسن بعد ذلك ان يسجد لاجل هذا النقص الذي وقع في الصلاة يسن للمصلي ان يسجد قبل السلام اذا تمحض النقص كما يقول الفقهاء طيب حركوا معي اذهانكم كرما وفضلا. ما معنى لنقص شيء في الصلاة؟ هل سيكون لنقص فرض من الفرائض؟ لا بطبيعة الحال
لان نقص فرض من الفرائض لا يجبر بسجود السهو. اذا نتحدث الان عن نقص شيء من السنن داخل الصلاة طيب ماذا لو زاد المصلي داخل الصلاة؟ ما هي الزيادات التي يمكن ان يزيدها؟ يمكن ان يسجد ثلاث مرات يمكن ان يصلي في صلاة الظهر خمس ركعات
كعات يمكن ان يأتي كذلك حتى بالفاتحة مرة اخرى سهوا هذا كله من الزيادة التي يترتب عليها ماذا؟ يترتب عليها سجود بعدي. فاذا عندنا السجود القبلي اذا كان قد اه وقع في الصلاة نقص للسنن
والبعدي اذا كان قد وقع في الصلاة زيادة يعني لنقل زيادة خالصة يعني ليس معها حتى نقص لانه سيأتينا بعد قليل في كلام الناظم انه لو اجتمعت الزيادة والنقصان سيغلب جانب النقص ويسر قبل السلام. فلنقل اذا ان البعدي يكون لتمحض الزيادة. كما قال صاحب الاسئلة وان تكن
تمحضت زيادة فاسجد لها بعد وفى العبادة يعني بعد وفاء العبادة وانتهائها. يعني هذه الزيادة زيادة خالصة متمحضة ليس فيها وجود نقص يعني داخل الصلاة من السنن. هذه الزيادة يمكن ان تكون من جنس الصلاة ويمكن ان تكون من غير جنس الصلاة. زيادة من جنس الصلاة مثلت لها في زيادة ركعة او سجدة والزيادة من غير جنس
الصلاة سيذكرها بعد قليل الناظم يعني مثلا يمكن ان يكون ذلك كلاما اجنبيا عن الصلاة ويكون ذلك سهوا لا لا عمدا. هذه مقدمات مهمة نرجع بعد ذلك الى ما كان قد مر معنا كذلك ايضا سابقا ونراجعه كذلك. ما هي هذه السنن المؤكدة التي يسجد لتركها
هنالك سنتان ذكرتهما وخصصتهما بكونهما هما السنتان المؤكدتان الوحيدتان في آآ يعني من بين السنن هما تكبير العيد غير تكبيرة الاحرام فكل تكبيرة واحدة سنة مؤكدة قرة مستقلة والجهر بقراءة الفاتحة في صلاة الفريضة فقط
فهذه سنة مؤكدة ولو كانت في ركعة واحدة ضعوا خطا او خطوطا تحت هاتين السنتين. باقي السنن كله سنة خفيفة. لكن هذه السنة الخفيفة قد تجتمع مع سنة خفيفة معها في ذات الموضع فيكون حينئذ قد ترتب على هذا النقص نقص سنتين او حتى ثلاث سنن
التشهد وحده مما تعرفنا عليه سابقا سنة الجلوس له سنة اخرى. هذه سنة خفيفة وهذه سنة خفيفة. يعني ان من ترك التشهد فقد ترك اللفظة وهو التشهد يعني قوله واترك
الجلوس له فقد ترك سنتين خفيفتين. قراءة السورة او ما زاد على ام القرآن او القراءة بعد الوافية كما قال الناظم. هي في حد ذاتها سنة والقيام لها سنة. والجهر في موضع الجهر سنة. وهذه كل واحدة منها سنة خفيفة. لكن ترك سورة في ركعة واحدة يترتب عليه كم
من السنن ثلاثة سنن كذلك لو ترك اكثر من تكبيرة تكبيرة الركوع تكبيرة السجود تكبيرة الجلوس والرفع من الجلوس او السجود عفوا والرفع من السجود والجلوس كذلك. هذه كل واحدة
منها تكبيرة خفيفة وسمع الله لمن حمده. فترك شيء من ذلك كله فيه سجود السهو. لكن من اين يبدأ سجود السهو يبدأ سجود السهو باحد امرين اما بترك سنة مؤكدة واحدة لانها مضروبة في اثنين لنقل ان السنة الواحدة هذه واحدة ضرب اثنين سيكون المجموع
اذا اثنان فالسنة المؤكدة لو تركا جهر الفاتحة في الفريضة في ركعة واحدة فهذا قد ترك سنة مؤكدة في قوة سنتين حتى يعني يعني يعني تتضح عندنا هذه الصورة او انه ترك سنتين خفيفتين فاكثر. فاكثر ترك
تكبيرة الركوع وترك سمع الله لمن حمده لنقل التسميع. سمع الله لمن حمده. هذه تكبيرة خفيفة واحدة او سنة خفيفة واحدة. وهذه سنة خفيفة ثانية. المجموع حينئذ واحد زائد لنقل واحد
زائد واحد يساوي اثنان فصارت هاتان سنتان خفيفتان لاحظوا ها هنا يبدأ من سنة مؤكدة واحدة او من سنتين خفيفتين فاكثر. فاكثر ترك اربع سنن ترك خمس سنن هذي قد تحصل ترك التشهد وترك مثلا عدة تكبيرات وترك السورة فهذا قد يكون ترك خمس سنن هذا عليه سجود قبلي
لاجل جبر النقص الذي وقع في صلاته. طيب الان نحتاج كذلك الى مسألة مهمة حتى ندخل ان شاء الله تعالى في قراءة الابيات على هذا التمهيد المعين هل تبطل الصلاة بترك سجود القبلي؟ لا تبطل الصلاة بترك السجود القبلي الا اذا كان مترتبا عن
ثلاثة سنن وطال زائد الطول. ما معنى هذا الكلام؟ لو ترك الجهر في الفاتحة فقد ترك سنة موكلة في قوة سنة لكنه في الواقع في هذا الامر الجزئية الاخيرة هذه في مسألة البطلان لا لا نقول له بانه قد
لو مثلا ترك لامثل بتمثيل اخر. ترك الجهر في الفاتحة وتكبيرة واحدة. هو ترك سنتين الان نحن لا ننظر للسنة المؤكدة ها هنا في التعداد في التعداد على انها اثنتان ومعها تكبيرة الركوع وهي صارت ها هنا المجموع صار ثلاثة. انما
انظر للجهر في الفاتحة على انه سنة واحدة. نعم هو سنة مؤكدة في حد ذاته يوجب سجود السهو ويبدأ منه سجود السهو. لكنه لا يترتب على تركه مع سنة ثالثة في المجموع في القوة البطلان. انما لابد ان يكون قد ترك ثلاث سنن فعلا
فقد ترك مثلا الجهر في الفاتحة وترك تكبيرة الركوع وترك سمع الله لمن حمده فهذا قد ترك سجود السهو المترتب عن ثلاث نقول له الان بعد ان سلم لقد تركت سجود السهو وقد ترتب عليك هذا السجود لاجل ثلاث لاجل ثلاث سنن. ارجع واسجد سجود
فلازلت في الزمان والموضع الذي يمكنك فيه ان تتدارك سجود السهو. فيرجع ويسجد وبعد ذلك لا تبطل صلاته وتكون صلاته صحيحة. لو انه ترك سجود السهو لاجل سنتين خفيفتين. نقول له ارجع كذلك ارجع. انت مطالب بذلك لا لا تزال مطالبا بذلك. لكن لو انه لم يتنبه لذلك الا
بعد ان غادر المسجد فارق المسجد او طال عرفا يعني لا يزال في المسجد لكنه طال عرفا نقول له صلاتك صحيحة ولا يترتب عليك شيء لكن من ترك سجود تهوي لاجل ثلاث سنن وطال فهذا الذي سيأتينا لاحقا بانه قد بطلت صلاته
هذا من المسائل المهمة التي لا بد ايضا كذلك ان نتنبه لها. من المسائل المهمة واظن الشيخ رحمه الله تعالى اه لم يذكر ذلك لم يذكر ذلك نعم هو فرق فيما اذكر في الابيات بان الامام يحمل عن المأموم اه السجود نعم سيذكر ذلك
لكن لم يذكر مسألة مهمة وهي ما هي احوال المسبوق الذي دخل مع الامام ووقع للامام سهو في صلاته حتى يكون هذا المسبوق مأموما لابد ان يدرك ركعة مع الامام فاكثر
فاذا ادرك مع الامام ركعة فاكثر فقد انسحبت عليه احكام المأمومية. ما معنى ذلك؟ معنى ذلك انه يلزمه ما يلزم الامام. جاء شخص في الركعة الرابعة وادرك الركوع مع الامام. هذا الامام قد سهى في الركعة الاولى عن سورة سهى في الركعة الثانية عن تشهد. هذا الامام الان سيسجد سجودا قبل
ما هو حكم هذا المأموم المسبوق الذي دخل؟ نقول له اذا كنت قد ادركت ركعة مع الامام فتسجد الان الان السجود القبلية هذا تدركه مع الامام وتسجده قبل قيامك لقضاء ما فاتك
طيب لو ان هذا الامام نفسه قد وجب او ترتب عليه سجود بعدين اقول له لا ايها المسبوق لا اي حتى لو كنت قد ادركت ركعة لا تسجد مع الامام الان وانتظر
حتى تقوم وتقضي ما فاتك ثم بعد ذلك تأتي بهذا السجود. طيب من الذي بقي؟ بقي الذي لم يدرك مع هذا المسبوق الذي لم يدرك مع الامام اي ركعة هذا
لا يسجد قبليا ولا بعديا بل يجب عليه ان يبقى في مكانه اذا سجد امامه القبلي يعني يقوم بعد ذلك يعني لقضاء اما فاتوا ولا يسر ولو سجد مع الامام بطلت صلاته. هذه مسألة مهمة جدا لابد كذلك ان نتنبه لها. نرجع الان لكلام الامام رحمه
الله تعالى قال فصل لنقص سنة سهوا يسن قبل السلام سجدتان او سنن ان اكدت لنقل ان سبك البيت يعني كما يصطلح على ذلك العلماء اننا نقول يسن قبل السلام سجدتان. هذا موضع هذا الحكم ما الذي يسن؟ يسن سجدتان هذا مبني لما لم يسمى فاعله وهذا نائب الفاعل. ما الذي يسن؟ يسن
ويسنان او تسنان هاتان السجدتان قبل السلام متى؟ كما قال الشيخ لنقص سنة وكان النقص كذلك سهوا لان من نقص سنة تنعمدا فلا يسر للسهو لانه هذا موضوع بطلان صلاته هذا امر اخر. لكن لا يسر للسهو لانه لم يسهو. هذا ترك السنة عمدا فيكون اثما لتلاعبه وتهاونه
لكن النقص ها هنا اذا كان سهوا فلنقل الان يسن قبل السلام سجدتان لماذا؟ لنقص سنة وهذا نقص وقع سهوا اما سنة كما قال الشيخ او سنن لكن لما قال بعد ذلك في البيت يعني التالي في البيت السابع والاربعين بعد المئة ان اكلت هذا ان اكلت لعله يرجع يعني من حيث المفهوم الفقهي
فيما نعرفه من احكام المذهب ان التأكيد انما يرجع للسنة الواحدة. يعني كأن الكلام يسن قبل السلام سجدتان ان وقعا للمصلي نقص طن لاجل سنة من سنن الصلاة اما ان يكون ذلك لسنة ان اكلت يعني ولو كانت سنة واحدة كما مثلت قبل قليل. ما هي السنة المؤكدة
لنقل ان الجهر في الفاتحة ففريضة سنة مؤكدة او تكبيرة واحدة من تكبيرات العيد سنة مؤكدة او على اصطلاحه فيما كان مثلا كالتشهد مثلا او سنن او سننين يعني يبدأ السن مجموع السنن ها هنا من سنتين فاكثر. لنقل يعني سنتين فصاعدا. هذا هو معنى البيت. وهذا فهمناه قبل قليل. اذا هذا
الان يشير فيه اولا رحمه الله تعالى لحكم سجود السهو اذا كان عن نقص سنن من سنن الصلاة ولاحظوا اننا نفهم اذا من كلامه ان بسهو لا يشرع لنقص مستحب من المستحبات ولا يشرع لنقصه واجب من الواجبات الا في مسألة واحدة نادرة هذه خاصة
ليست نادرة عفوا يعني خاصة لها حالة خاصة في المذهب عندنا وهي وهي سهو عن الفاتحة. هذه لها حالة خاصة سيسجد يعني قبل السلام مراعاة للقائلين قراءة الفاتحة سنة ويجب عليه بعد ذلك ان نعيد الصلاة وجوبا احتياطا لمراعاة للقائلين بوجوبها في كل الركعات فحال الامر اذا ان سجود السهو لم يجب
انظر هذا النقص واقعا واقعا فاذا القاعدة ان شاء الله تعالى مطردة فيما ذكره الفقهاء. طيب فصل لنقص سنة سهو يسن قبل السلام سجدتان. اذا هما سجدتان اثنتان. قال او سنن ان اكدت ومن يزد سهوا سجد بعد
عدو كذا والنقص اغلب ان ورد. هذه الحالة الثانية ومن يجد سهوا هذا كذلك قيد ان الزيادة مقيدة بان كانت سهوا. وقعت الزيادة منه سهوا. اما اذا وقعت الزيادة منه عمدا فصلاته باطلة. لو زاد شيئا حتى من جنس الصلاة زاد
ركعة واحدة ولم يزد ركعات كثيرة زاد سجدة واحدة. فصلاته باطلة الا اذا زاد الفاتحة فانه اثم. الفاتحة لانها كن قولي فزيادتها عمدا لا لا يترتب عليه شيء وهو اثم بفعله ذلك لكن بقية الفرائض العملية او الفعلية من اركان الصلاة
عمدا مبطل للصلاة. طيب ماذا لو وقع منه زيادة سهو لفعل من افعال الصلاة؟ قال ومن يزد سهوا سجد بعده بعده يعني بعد السلام كذا كذا يعني كذا كذلك انها سجدتان يعني كما اشار الشيخ انها قبل السلام سجدتان ومن يزد سهوا سجد بعده كذا يعني كذلك سجدتان وكذلك ايضا انهما
فنان فكلاهما حكمه سنة. لكن الفرق ان السجود البعدية انما هو لترغيم انف الشيطان. تركه لا يترتب عليه شيء. حتى كما سيذكر بعد انه يعني ولو ذكره بعد بعد سنة
قال والنقص غلب ان ورد. يعني غلب جانب النقص ان ان ورد ماذا؟ يعني ان ورد مع الزيادة يقع ان يزيد مثلا المصلي سجدة فيسجد في ركعة واحدة ثلاث سجدات
وفي الوقت نفسه نسي ثلاث سنن فهذا قد اجتمع عنده نقص وهناك سيترتب عليه سجون قبلي واجتمع عنده زيادة والزيادة يترتب عليها سجود بعدي. يغلب جانب النقص ويسهل قبل السلام. ذلك قال والنقص
غلب ان ورد يعني ان ورد نقص مع زيادة. قال واستدرك القبلية مع قرب السلام واستدرك البعدية ولو من بعد عام. هذا اظن باننا ان شاء الله فهمناه من التمهيد السابق واستدرك القبلية مع قرب السلام
استدرك السجود القبلية. الان دققوا معي اننا نتحدث عن حكم السجود القبلي. لا شأن لنا الان ببطلان الصلاة هو يقول لك ترتب عليك سجود قبلي. سواء كان عن نقص سنتين او كان عن نقص ثلاث سنن. فنسيت انت ايها الساهي مرة اخرى سهوت ونسيت
سجود السهو او لم تعلم بذلك حتى نبهك كذلك الجماعة او من كان بجانبك. فيقول استدرك القبلية مع قرب السلام. يعني استدركه ان انت قرب السلام يعني لم يطل الزمن
باحد امرين اما لم تخرج يعني لم تخرج مباشرة لان مجرد الخروج يعد عرفا اه طولا او انك بقيت في مصلاك لكن كذلك كنت بالقرب لم يحصل لك طول. فاذا كان كذلك الامر او الامر كان كذلك ونسيت السجود
قبلي فارجع واستدركه ويكون سجودك القبلي او هذا سجوده للسهو قد اتيت به. نأتي بعد ذلك لحكم ما اذا لم يمكنه يمكن ان يتدارك القبلي كان بعيدا عن السلام فلنقل بان استدراك القبلي الان لا يمكن ولا يرجع لاجل ان يأتي بالسجود القبلي
لا يرجع اذا كان قد خرج من المسجد او كان في المسجد وحصل طول عرفا نقول له لا ترجع للاتيان بسجود قبلي. فيبقى السؤال الان ما حكم الصلاة؟ نرجع المسألة التي ذكرتها قبل قليل ان كان هذا القبلي عن نقص سنتين فقط فنقول لا تسجد لانه قد فاتك تدارك السجود وصلاتك صحيحة لان هذا السجود
لم يكن عن ترك ثلاث سنن لكنه لو كان عن ترك ثلاث سنن وطال لذلك قال الشيخ ها هنا مع قرب السلام وطال تداركوه فنقول سجودك لم يعد يتأتى لك
بان تأتي به ولا تتداركه وكذلك بناء على كون هذا السجود قد كان مترتبا عن ثلاث سنن وطال فان صلاتك باطلة وتعيدها طيب هذا في السجود القبلي قال واستدرك البعدية ولو من بعد عام. ولو من بعد عام او حتى اعوام كثيرة ولا لا يقصر خصوص العام انما يقصد
ان ذلك آآ يعني اولا السجود البعدي يكون للزيادة. فالصلاة قد تمت لا لم ينقص شيء منها لا من اركانها ولا حتى من سننها فيما قد فيما هو ظاهر لانه لو
نقص شيء يترتب عليه سجود قبلي. لكن هذه الصلاة يعني تامة كاملة ليس فيها نقص. انما هذه الزيارة التي وقعت يشرع السجود لها ويسن السجود لها لاجل زيادتي او لاجل تلغيم الشيطان. فلذلك لو تذكر ذلك في يعني بعد الطول بعد شهر بعد شهرين بعد ستة اشهر او بعد عام لا
طول صلاته وكذلك يقال له تأتي بهذا البعد ولو من بعده عام فالفرق اذا بين السجودين ان القبلية يتدارك بالقرب فقط بعيدا عن قضية بطلان والبعدي تداركوا ولو بعد الطول ولو من بعد عام. قال بعد ذلك عن مقتد يحمل هذين الامام وبطلت بعمد نفخ او
لغير اصلاح عن مقتد يحمل هذين الامام عن مقتد يحمل هذين ما هما هذان هما السجود القبلي والبعدي يعني كلام الشيخ رحمه الله تعالى اولا نحن علمنا ان ربع لا ادري مر ذلك معنا او لم يمر بان الامام لا يحمل عن عن المأموم الفرائض الا فريضة واحدة وهي قراءة الفاتحة
بعد ذلك ما يكون من السنن لا يترتب على ترك سنة من سنن الصلاة شيء على المأموم. يعني هذا المأموم الذي جاء وادرك الامام وصار مأموما وسحبت عليه احكام المأمومية لو انه ترك شيئا من السنن فانها تنجبر او انها يكون قد حملها الامام عنه ولا يشرع لهذا المأموم
ان يسجد سجود السهو. لو زاد وقع لكن هذا كله متى؟ عن مقتد ولنقل حال اقتدائه حالة اقتداء ما معنى حالة اقتدائية يعني جاء في الركعة جاء في كل الركعات ووقع منه سهو داخل الصلاة اثناء اقتدائه بامامه نقول له امامك يحمل عنك هذه
هذا السهو او هذه السنن فلا يشرع لك لا سجود قبلي ولا كذلك بعدي. عن مقتد يحمل هذين الامام. مفهومه حال اقتدائه انه بعد قيامه بقضاء ما فاته لو وقع له سهو فان الامام لا يحمله وهو مطالب بان يعني مطالب باحكام السهو على جهة الاطلاق يعني انه قام للركعة
قد فاتته ركعتان فقام لقضاء الركعة الاولى والثانية وهي بالنسبة اليه في الفعل في البناء ثالثة ورابعة. سيأتي بسورة وسيأتي فيها بالجهل لو كانت جهرية ماذا لو انه سهى عن ذلك؟ لم يأتي بالسورة او لم يجهر فيها ولم يأتي بالتكبيرة او سمع الله لمن حمده وتجمعت عليه ثلاث سنن نقول له الان لا انت
انت مطالب بسجون السهو استقلالا انت مخاطب به لانك لم تعد مأموما ويحمل عنك الامام السهو او يحمل عنك هذين حالة اقتداءك قال وبطلت ها هنا استطراد من الشيخ رحمه الله تعالى في الكلام على ما تبطل به الصلاة قال وبطلت بعمد نفخ او كلام لغير اصلاح. بطلت بعمد
بنفخ لان عمد النفخ ها هنا ليس سهوا طبعا هذا يعني مفهوم مفهوم السهو يعني انه انه لو كان سهوا مفهومه عفوا النفخ لو كان سهوا لا يبطل. لكن النفخ ها هنا لماذا ابطل الصلاة؟ لانه مثل الكلام. لو قال
اف هكذا وليس مجرد التنفس انما قال بالنفخ فيما قد ظهر منه حرفان او بان منه حرفان فهذا اذا كان عمدا فان صلاته باطلة او كلام كذلك يعني بطلت بعمد نفخ
وبطلت بعمد كلام لغير اصلاح الصلاة. فمفهوم العمد ان الكلام اذا كان سهوا لا يبطل. لكن طبعا كذلك ايضا هذا مقيد بما نستصحبه معنا او ما استصحبناه معنا من الدروس السابقة ان الافعال التي لا تبطل الصلاة كذلك مقيدة بما لم تكثر جدا حتى المكروهات مما مر معنا من المكروهات
ذلك مقيد بما اذا لم يكثر جدا. فبطلت بعند نفخ او يعني بعمد كلام لغير اصلاح ليس لاصلاح الصلاة. لو انه كان هذا الكلام الاجنبي عنها الاصلاح الصلاة. كان يسهو الامام ويقوم بركعة خامسة ويسبح له المأمومون وبعد ذلك لا يفهم. فيقول له المأمومون سبحان الله سبحان الله ولا يفهم فيقولون قم
تلخامسة فهذا عمد كلام لكنه كان لاصلاحها فلا يبطل. لذلك قيد ذلك الشيخ بكونه لغير اصلاح. وحتى الذي للاصلاح ايضا مقيد بان لا يكثر ويكون بقدر الضرورة. قال وبالمشغل عن فرض هذا ايضا مر معنا ربما فهمناه ممن القرقرة وغيرها في فيما اذكر اذا كانت قد مرت واحيانا يلتبس علي اننا
يعني مع يعني قراءة عدد من الكتب اننا مرت بنا هذه المسألة. لكن المشغل عن فرض هذا من مبطلات الصلاة اشغله عن فرض حتى ربما تعرضنا لذلك في حمله شيئا بكمه او فمه او يعني كذلك طرف ردائه انه اذا لم يشغله عن الفرض يكون مكروها والا بان اشغله عن
فانه سيكون حينئذ مبطلا للصلاة فالمشغل عن فرض سواء كان ذلك بمحموله او كان في فمه او حتى ما كان من الحقن الذي يكون في يعني ان يكون حاقنا يعني
تدعيه ما يريده لقضاء الحاجة فيمنعه ذلك من فرض من الفرائض ان ذلك يكون مبطلا للصلاة. قال وفي الوقت اعد اذا يسن يعني وفي الوقت اعد اذا اشغله عما يسن وبالمشغل عن فرض
فاذا كان مشغلا عما يسن فاعد الصلاة في الوقت وهذا يمثل له يعني الفقهاء بما اذا قد اشغله عن سنة مثلا كالسورة او غير ذلك قال وحدث وسهو زيد المثل قهقهة وعمد شرب اكلي
الحدث هذا ليس مقيدا بالعمد يمكن ان نقول يعني بعمد حدث وكذلك حتى لو كان سهو فالعمد ها هنا مطلق سواء تعمد الحدث في الصلاة او غلبه الحدث في الصلاة او تذكر انه كان محدثا قبل دخوله في الصلاة فكل ذلك مبطل للصلاة. وهذا واضح
تبطلوا على من كان محدثا والفرق هنا ان الامام اذا كان قد تذكر ذلك انها انه يستخلف اذا يعني كان قد كان ذلك منه غلبة فكل صلاة بطلت الامام بطلت
المهموم الا في مسألة. قال وسهو زيد المثلي سهوة زي دي لمثلي يعني فيما كان قبل قليل من كلام الشيخ رحمه الله ان تعمد تعمد فعل من افعال الصلاة زيادة فعل من افعال الصلاة مبطل ولو كان قليلا. طيب لو كانت
لا اشكال في ذلك هذا فهمنا بانه قد زاد سجدة ثالثة زاد ركوعين زاد ركعة في صلاة رباعية زاد ركعة خامسة هذا يبقى في حيز قليل فلا اشكال وصلاة وليست باطلة صحيحة ويستر سجودا بعديا. زاد ركعة سادسة يبقى هذا في حيز القليل
زاد ركعة سابعة يعني زاد ثلاث ركعات اربعة زائد زائد ثلاثة المجموع ها هنا صار سبع ركعات هذا لا يزال يبقى في حيز القليل. متى ما مثل ما قال الشيخ وسهو زيد المثلي. اربع
صلاة رباعية فزاد فيها اربع ركعات صار المجموع حينئذ ثماني ركعات ها هنا يقال بان هذه الزيادة ولو كانت سهوا فانها كثيرة عرفا فحينئذ تكون مبطلة للصلاة. ففي صلاة الصبح زيادة مثلها فتبطل باربع ركعات. صلاة المغرب هذه لا يقال فيها اذا زاد ثلاث ركعات فصار المجموع
ستة انما اذا زاد اربع ركعات فصار مجموع حينئذ سبعا لا ستا. وسهو زيد مثلي. هذا دققوا معي فيه انه ولو كان سهوا ليس عمدا ولو كانت الزيارة سهوا وهذه يعني قد لا تقع الا في صلاة الصبح ربما ان يعني يسهو المصلي ويصلي عوض ركعتين اربع ركعات. قال قهقهة
القهقهة كذلك مطلقة يعني انها مبطلة او لنقل انه لفظ مطلق يعني ليست بعمد وانما هي مطلقة سواء كان ذلك عمدا او غلبة او سهوا فالقهقهة مبطلة. قال وعمد شرب اكلي
عمدي هذا كذلك الان عندي شربين يعني انه تعمد الشربة في الصلاة او تعمد الاكل يعني لنقل تعمد تعمد شرب او اكل هذا لو كان في غير لقال الناظم او حتى يبين ان مجرد الشرب وحده
عمدا مبطل للصلاة ومجرد الاكل وحده عمدا مبطل للصلاة فمن باب اولى ان يكون ذلك فيهما او معهما او كليهما. قال وسجدة قيء وذكر فرضي اقل من ست كذكر البعض وسجدة
كذلك لن نقول انه تعمد سجدة وهذا يعني يعني لنمثل به فيما ذكره الشيخ قبل قليل يعني هذا تعمد سجدة تعمد زيادة سجدة هذا مبطل للصلاة ولنقل كذلك ان يعني وسجدة ولنقل ايضا وركعة ان تعمد سجدة في الصلاة او زيادة سجدة في الصلاة مبطل الصلاة تعم زيادة ركعتين في الصلاة مبطل الصلاة. كذلك القيء
وهذا القيء فيه يعني هنا يقدر فيه يعني فيه ما ذكره قبل قليل وعمد شرب اكلي اذا كلامه صحيح هنا وعندي شرب اكلي وعمد سجدة وعمد قيء كذلك. فالقيء لا يكون مبطلا للصلاة بمجرد اخراجه الا اذا تعمد اخراجه تعمد القيء او
مدى رد القيء يعني عندي قيئين سواء كان ذلك في تعمد اخراجه تعمد ان يتقيأ سواء كان ذلك القيء طاهرا او تغير عن حال الطعام او تعمد رد القيء يعني تقيء غلبة
لكنه كان يمكنه الا يزداده والا يرجعه والا يرده ويخرجه خارج يعني خارج يعني خارج بدنه فهذا كذلك يعد من المبطلات قال وذكر فرضي اقل من ست كذكر البعض. هذه مسألة تحتاج الى شيء من
التوضيح اليسير وليس الى كثير من التفصيل هنالك في قضاء الفوائت ما يكون ترتيبه فيما بينه وكذلك حتى ترتيبه مع الحاضرة واجبا فقط بل كله واجب ليس هنالك واجب شرط الا في حالة واحدة وهو ترتيب الحاضرتين مشتركتي الوقت
هذا او هذان او هاتان الصلاتان الترتيب بينهما واجب شرط واجب شرط يعني الواجب يترتب على تركه الاثم والشرط يترتب عليه ها هنا يعني يلزم من عدمه العدم فمن احرم بصلاة العصر وهو يعلم ان صلاة الظهر ليومه هذا لم يصليها فصلاة العصر باطلة
والخلاف داخل الصلاة اذا تذكر الظهر اثناء صلاة العصر هل تبطل او لا تبطل؟ يعني بناء على الخلاف في المذهبي هل هي واجب شرط في الابتداء والاثناء ام انها واجب شرط
في الابتداء فقط لا في الاثناء طيب عندنا فوائد كثيرة الفوائد ان انسانا نسي او يعني لم يصلي نسيان يعني هذا هو الغالب على الذهن ان شاء الله ان ذلك يكون نسيانا او لعذر من الاعذار انه لم يصلي صلاة
يومين اثنين صلاة يومين لانه ترك عشر صلوات هذا يكون من كثير الفوائت. يسير الفوائد كما قال الشيخ اقل من ست يعني يبدأ يسير الفوائت من خمس صلوات فاكثر وما كان مما كان من اكثر من خمس صلوات وهو ست صلوات فاكثر هذا يعتبر من كثير الفوائت
الحكم الخلاصة ها هنا ان ترتيب يسير الفوائت مع الحاضرة واجب غير شرط يعني فاتتني ثلاث صلوات وانا الان امام صلاة المغرب وفاتتني الصبح والعصر والمغرب عفوا فاتتني الصبح والظهر والعصر
والان ساصلي المغرب يقال يجب عليك الان ان تقضي صلاة الصبح ثم الظهر ثم العصر وكذلك ايضا حتى بهذا الترتيب وهو واجب ايضا كذلك غير شرط قبل صلاة المغرب يقول طيب صلاة المغرب وقتها مضيق وقد يخرج عليها وقتها يقال ولو خرج وقتها. ترتيب يسير الفوائت مع الحاضرات واجب لكنه غير شرط. لو اقتحم
وصلى المغرب يقال له انت اثم لكن صلاة المغرب صحيحة. وكذلك الترتيب ايضا في اه الاتيان بصلاة الصبح ثم الظهر ثم العصر كذلك واجب لكن غير شرط. لو انه بدأ بالعصر ثم صلى الصبح ثم الظهر فيقال له انت اثم للاخلال بالترتيب
لكن صلواتك هذه كلها ليست باطلة لان الترتيب بين هذه يعني الترتيب في نفسها واجب غير شرط وترتيب يسير الفوائت مع الحاضرة بغير شر. اما يعني كثير الفائتة فهذا ترتيبه ليس بواجب
اذا كلام الشيخ وذكر فرض اقل وذكر فرضي اقل من ست كذكر البعض. هنا يشير رحمه الله تعالى الى مسألة ينص عليها كذلك يعني الفقهاء وهي ذكر الفائتة ويذكرون ها هنا ان ذكر الفائتة في الصلاة الثانية
نحن لا نتحدث الان عن ذكر لانه قال وذكر فرض اقل من ست كذكر البعض. يعني هنا يشير الى ما كان من الفوائت ولا يشير ها هنا الى ترتيب المشتركتي الوقت الحاضرتين انما يشير الى ما كان من يسير الفوات. اذا فهمنا انه واجب غير شرط فاذا هو لا يبطل الصلاة الثانية. لانه ليس شرطا وانما هو الترتيب
مو فيه واجب. يتحدث الفقهاء عن المأموم بخصوصه انه لو انه شرع وصلى يعني مع امامه ثم تذكر صلاة فائتة يعني مين يا سيري الفوائت؟ فهذا كان ينبغي ان يقدمها على الحاضرة هل يتمادى على صلاته او لا يتمادى على صلاته وتعتبر صلاته التي يصليها مع
الباطلة الذي ذكره يعني الفقهاء انه يتمادى على صلاته هذه ولا يقطع صلاته مع الامام لاجل حق الامام ولان يعني آآ لانه دخل في صلاة صحيحة اصلا لان الترتيب يسير الفوائت مع الحاضرة ليس بواجب شرط. فلعل ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى ها هنا يعني ثار فيه على رواية في المذهب لكن المهم هاونا ان نفهم
قاعدة. ذكر فرضي اقل من ست يعني ذكر فرض او ذكر فرائض اقل من ست. كذكر البعض كذلك كذكر بعض الفرائض الا او بعض الفرض الذي كان من فرض سابق يعني مثل ماذا
لنقل الان انه تذكر انه لم يسجد سجدة في الصلاة السابقة. طيب ما الذي يترتب على مثل ذلك؟ يترتب ان الصلاة السابقة قد بطلت. لانه يعني بناء على ما سنتعرف عليه بعد قليل ان التدارك قد فات واذا فات التدارك اذا لا يمكن صلاته هذه باطلة فهو قد دخل في صلاة ثانية والصلاة التي سبقتها اذا كانت طبعا
وليست حاضرة ستكون باطلة لكن هذا كذلك ايضا يشمله الحكم نفسه فيقال انه ليس باطلا الا اذا تذكر انه قد احرم مثلا في صلاته العصر وقد نسي سجدة مثلا من صلاة الظهر فهذا نرجع الى مسألة مشتركتي الوقت قال وفوت قبلي ثلاث سنن
بفصل مسجد كطول الزمن. اظن هذا البيت ان شاء الله تعالى بانه مفهوم. قال هذا كله في المبطلات وبطلت وبطلت وبطلته يعني بسبب فوت قبلي وذكر قبل قليل متى يتدارك القبلية؟ هنا يبين لك ان فوت القبلي يعني وهذا تكرار بفصل مسجد كطول الزمن اذا كان عن ثلاث سنن
ترتب عليه سجود قبلي عن ثلاث سنن. طيب يقال له ارجع لم يمكنه الرجوع لانه قد حصل له اما فصل فصل مسجد يعني بفصل مسجد يقصد انفصل عن المسجد يعني خرج من المسجد او كطول الزمن او كطول
الزمني بفاصل مسير كطول الزمن هذان معياران. يعني كل واحد منهما مختلف عن الاخر. فصل المسجد هذا لو خرج مباشرة بعد السلام هذا قد فاته تدارك. طول الزمن هذا لا ليس مباشرة بعد السلام وانما مكث لكنه انشغل بعد ذلك بحديث او بعد ذلك دخل في درس او طال او شرع في صلاة ثانية فهذا
يعتبر طولا عرفا يمنعه من تدارك السجود القبلي المترتب عن ثلاث سنن. فاذا هي ثلاث سنن وليس القبلية الفائتة بسبب ترتبه عن سنتين فهذا لا يبطل لا يبطل الصلاة. فاذا عندنا فوات القبلي شيء بطلان الصلاة المترتب على فوات القبلي شيء اخر فاذا كان قد
وكان هذا القبري اصلا قد ترتب عن ترك ثلاث سنن فالصلاة حينئذ باطلة. قال واستدرك الركن فان حال ركوع فالغي ذات السهو والبناء يطوع هنا نحتاج الى شيء كذلك من التمهيد المتعلق بهذا المبحث الذي ذكره الامام رحمه الله تعالى ناظم الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى
هنا يتحدث عن ترك شيء من اركان الصلاة. لذلك ماذا قال؟ واستدرك الركن يعني ان الركن لا بد من الاتيان به لابد ان يؤتى به لا يجبره سجود السهو ما هو الحل اذا وقع مثل ذلك؟ يقول لك الامام استدرك الركن
يعني متى ما سهوت وتركنا وتركت ركنا من اركان الصلاة فاستدرك هذا الركن. التدارك هو الاتيان به يعني ان ترجع مرة اخرى لكي تأتي بهذا الركن الذي نسيته لكن متى
هذا يذكره يذكر فيه الفقهاء انه يتدارك ما لم يفت التدارك يعني هنالك حيز زمني او هنالك حالات او هنالك موضع داخل الصلاة يقال له انت الان نسيت مثلا الركوع في في الركعة السابقة
طيب مثلا لنفترض ان هذا الذي سهى عن الركوع. تذكر انه سهى عن الركوع في حال سجوده في الركعة نفسها. يقال له الان لا يزال عندك ترجع مرة اخرى يعني ترجع قائما طبعا تركع بعد ذلك
سجد السجدة الاولى سجد السجدة الثانية ثم قام للركعة الثانية قام الى الركعة الثانية وانتم الان يعني يعني تثبتون معي ان الذي تركه في الركعة السابعة السابقة هو الركوع فهو قد شرع في الفاتحة والسورة ثم بعد ذلك خر ساجدا ساهيا
فقام بعد ذلك الركعة الثانية يقال له لا يزال عندك الوقت والامكان ان تتدارك الركوع الذي فاتك في الركعة التالية. متى ينتهي ذلك ينتهي ذلك اذا انحنى للركوع في هذه الركعة الثانية التي قام قام فيها. يقال وبعد ذلك ها هنا وقع حد فاصل فات لك فيه
التدارك كان يمكنك ان تتدارك الركعة السابقة وتأتي فيها بالركوع ناقص وتكون ركعتك السابقة صحيحة وتلغي ما سجدته بعد ذلك من السجدتين وتسجد بعد ذلك السلام لاجل الزيادة. فاذا عندنا اشياء الان لا بد ان نفرق فيها. عندنا ما هو المتروك اولا
ومتى تركت فيختلف الحكم فيما اذا ترك الركوع يعني لنقل الان الركن المنسي ما هو؟ ان كان الركوع فله احوال وان كان الرفع من الركوع فله احوال وان كان السجود فله احوال
وكل هذه الاركان او ثلاثة الاركان هذه يختلف حكمها فيما اذا كان في الركعة الاخيرة او في غير الركعة الاخيرة الذي ذكره شيخنا واستدرك الركن فان حال ركوع فالغي ذات السهو والبنا يطوع. ماذا يقصد ها هنا
استدرك الركنة. انت في المثال الذي مثلت به قبل قليل. الان انت سهوت عن الركوع طيب اذ كنت ساجدا وتذكرت ارجع. متى يفوتك متى يفوتك تدارك دعوني ابين لكم ما ما يكون فيه فوات التدارك في الركوع؟ يفوت بمجرد
انحناء للركوع في الركعة التي تلي ركعة السهو هذا في غير الركعة الاخيرة طبعا في الركعة الاولى سهى عن الركوع في الركعة الاولى سهى عن الركوع في الركعة الثانية سهى عن الركوع في الركعة الثالثة سهى عن الركوع في الركعة الثالثة مثلا يقال له انت الان في الركعة
رابعة طيب قائم في الركعة الرابعة ارجع ارجع واتي بالركوع الذي تركته في الركعة الثالثة طيب لا يزال في الركعة الرابعة قائما بمجرد انحنائه للركوع في الركعة الرابعة نقول له الان قف
الركعة الثالثة هذه فاتك فيها تدارك فبطلت ركعتك الرابعة وصارت عفوا بطلت عفوا عفوا بطلت ركعتك الثالثة بطلت ركعتك الثالثة وصارت الرابعة ثالثة صار عندنا حينئذ اذا انقلاب ركعات بذلك يقول واستدرك الركن فان حال ركوع. طيب اذا حال الركوع يعني يستدرك الركنة في الركعة الثالثة. فان حال ركوع ماذا؟ الركعة الرابعة. فالغي ذات السهو. ما هي ذات
الركعة الثالثة اذا الغها والبنا يطوع ما معنى البناء يطوع؟ يعني انه تنقلب حينئذ الركعة. الرابعة تصير حينئذ ثالثة. وتأتي بعد ذلك بركعة رابعة لانك مطالب ركعات مثلا في في صلاة العصر او الظهر او العشاء. واستدرك الركن فان حال ركوع فالغي ذات السهو والبنا يطوع يعني يطوع يصلح بعد ذلك ويكون طوعا لك
يعني انك الان انقلبت عندك الركعة الرابعة ثالثة اذا كنت تذكرت ذلك اذا ينبغي لك ان تأتي الان ان تقوم ولا تجلس لان هذه الركعة الرابعة صارت ثالثة فتقوم وتأتي بركعة رابعة ثم بعد ذلك تتشهد
ماذا لو ان الركوع كان في آآ دعوني امثل بهذا المثال بعد قليل حين انقلاب الركعة. طيب قال كفعل من سلم لكن يحرموا للباقي والطول الفساد ملزمه. ما معنى كفعل من سلم؟ كفعل من سلم هذا يبين فيه ان الركوع او عفى ان السهو في الركعة
الاخيرة يفوت بمجرد ماذا؟ بمجرد السلام لم يبين الشيخ رحمه الله السجود دعوني دعوني اكمل الصور كلها حتى تكون حاضرة في اذهاننا. الركوع انتهينا منه اذا انحنى للركعة التالية فات التدارك بمجرد الانحناء
هذا طبعا في الركعة الاولى والثانية والثالثة اذا كان السهو في الركعة الاولى او الثانية او الثالثة اه نسي الرفع من الركوع. في الركعة الاولى او الثانية او الثالثة. متى يفوت التدارك ها هنا؟ يعني نسي الركع ثم سجد مباشرة. نقول له يفوتك التدارك
هنا انعقاد الركعة التالية وليس بمجرد الانحناء يعني برفع رفعك انت لنقل برفعك انت برفعك من ركوع الركعة التالية ركعة يتضح مرة اخرى هذا المثال ركع ثم بعد ان ركع سهى عن رفعه من الركوع وسجد نقول له ارجع محتودبا وارفع من ركوعك. تذكر ذلك في الركعة في السجدة الثانية. نقول له ارجع يا محدودبا
وآآ وارفع من ركوعك تذكر بعد قيامه حتى للركعة للركعة ماذا؟ للركعة التالية يقال له لا يزال عندك الوقت بانك ترجع وترفع من ركوعك تذكر بعد ان انحنى من يعني انحنى الى ركوعه في الركعة التالية يقال له كذلك انت لا يزال عندك هذا الوقت او عندك هذه الفرصة بتعبير اخر يمكنك
فترجع محدودبا بعد ذلك اذا يعني وصلت الى حد الركوع او اذا كان يعني محتوجبا فيرفع ويعتبر هذا الرفع حينئذ اه للركعة السابقة. هذا اذا الركوع والرفع من الركوع. ماذا عن السجود؟ لو انه سهى عن سجدة من السجدات او سهى حتى عن سجدتين لكن تصورها هنا غالبا يأتي في
ترك سجدة واحدة في الركعة الاولى او الثانية او الثالثة يقال له يمكنك ان تتدارك ما لم ترفع من ركعتك التي تليها. يعني من الرفع او يفوته تدارك بالرفع من الركوع في الركعة التالية الى ركعة السهو
طيب هذا في الركعة الاولى والثانية والثالثة في الحوالات الثلاث في الركوع والرفع من الركوع والسجود اذا سلم من صلاته فان هذا التدارك يفوت بمجرد سلام. لذلك قال كفعل من سلم. كفعل من سلم ها هنا يعني فات التدارك. فبعد ذلك ايضا ماذا يحصل؟ البناء
فتنقلب الركعات عنده. سواء كان ربما حتى لما سلم ربما يكون السهو من الركعة الاخيرة وربما يكون حتى من الركعة التي كانت ثالثة او ثانية او او اولى لا فرق هنا بمجرد السلام فات التدارك فانا ننظر بعد ذلك ايضا لانقلاب الركعات ربما تكون الركعة الباطلة هي الركعة الاولى او الركعة الثانية او الركعة الثالثة ننظر في
ذلك بطريقة اخرى. قال كفعل من سلم لكن يحرم للباقي والطول والطول الفساد ملزمه. لكن يحرمه اذا سلم يحرم يعني مرة اخرى الصلاة لم يخرج من الصلاة لكن لما سلم فانه يحرم مرة اخرى فيكبر وبعد ذلك يأتي بما قد فاته من الركعات بعد انقلابها. قال والطول الفساد
ملزم اذا قال نحن قلنا بانك بمجرد السلامك فاتك التدارك لكن لا يزال عندك فرصة اه اليس هذا الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم حينما سلم من ركعتين فقال له ذل يديني اقصرت
ام نسيت يا رسول الله؟ فقال كل ذلك لم يقع يعني لم تقصر وكذلك انا لم انسى فيما كان قد يظنه صلى الله عليه وسلم لكنه لاحظوا انه تدارك بعد ذلك واتى النبي صلى الله عليه وسلم بما قد فاته من الركعتين فهذا
يمكن فيه تدارك حتى عند النقص للاركان لكن ما لم يكن هنالك طول فاذا كان هنالك طول فان الصلاة حينئذ تكون باطلة لاجل الطول. قال من شك في ركن ان بنى على اليقين هنا يعني موضع اخر على كل حال
اه ربما هذا الامر او هذه الاحكام تحتاج الى شيء من التفصيل. انا احيلكم على مقطع توضيحي في مقطع في موقع فقه نفسك. وهو يعني قبل ربما سنتين تحت عنوان تدارك الركن المنسي. هكذا عنوانه فيما اذكر تدارك الركن المنسي وفيه توضيح اكثر وفيه تفصيل اكثر بحسب الركعات
والاركان المتروكة وفيها كذلك حتى انقلاب الركعات وهذا يهمنا كذلك وسأوضحه الان يعني بشيء مختصر يعني ما كان قبل قليل مثلا نفترض ان الركعة التي بطلت هي الركعة الثانية لم يتدارك ذلك الا او لم ينتبه لذلك الا في الركعة الرابعة
فحينئذ اذا انتبه في الركعة الرابعة وما الذي بطل؟ بطلت الركعة الثانية اليس كذلك؟ بلى الركعة الثانية وليس كانت فيها سورة وهي من السنن اليس في الركعة الثانية تتشهد وهو من السنن؟ طيب صارت الثالثة
ثانية بعد البناء كما قال الشيخ والبناء يطوع وصار هنالك ترقيع فصارت الثالثة ثانية شرعا يعني ثانية حكما. هي ثالثة في التعداد لكن ان الثانية باطلة فهي معدومة فصارت الثالثة ثانية
هذه الثالثة لم تكن فيها سورة لانه تذكر في الرابعة وتذكر بعد السلام فانقلبت الثالثة ثانية وليس في الثالثة سورة. وكذلك هو في الرابعة فلم يكن قد جلس حتى في
في هذا الموضع للتشهد فهو في الرابعة والرابعة صارت ثالثة وسيأتي بالرابعة فيها تشهد. فما الذي وقع هنا؟ وقع انه وقعت له زيادة وهي تلك الركعة فالملغية بعد فعلها ويعني ما كان فيها من افعال. وكذلك بعد انقلاب الركعات وقع عنده نقص في صلاتي هذه. فصلاته ليس فيها سورة في الركعة
الثانية حقيقة وكذلك ليس فيها تشهد. هذا على جهة الاختصار حتى نفهم ما سيأتي بعد قليل. قال من شك في ركن بنى على اليقين ما معنى شك في ركن؟ شك هل سجد سجدة او سجدتين؟ نقول له تبني على اليقين وهو السجدة وتأتي بثانية حتى ترفع هذا الشك. شك هل صلى ثلاثا ام اربعا
نقول تبني على يقين وهو المتيقن انك شككت ثلاثا او اربعا كلا الحالتين انت اتيت بثلاث فات بالرابعة فاتي بالرابعة حتى تقطع هذا الشك وبعد ذلك كما قال الشيخ وليسجنوا البعدي لكن قد يبين. وليسن البعدية من هؤلاء الذين يسجدون البعدي؟ من شك في ركن بنى على اليقين؟ وكذلك من
وقع له ما ذكره الشيخ واستدرك الركن فان حال الركوع فالغي ذات السهو والبنا يطوع. كفعل من سلم يعني من وقعت له هذه الزيادة؟ من انقلبت الركعة الرابعة ثالثة؟ هذا لم يقع له نقص
هذا الركعة الرابعة اصل ليس فيها سورة والقراءة فيها سرية. وهو في الرابعة بعدما انقلبت ثالثة سيكملها ثالثة ثم سيأتي بركعة رابعة فوقعت زيادة تمحضت الزيادة لذلك قال وليسروا البعدية ليسجد هؤلاء جميعا الذين ذكروا قبل قليل ليسجدوا البعدية لانه قد تمحضت عندهم زيادة لم يقع لهم ناقص
لكن قد يبين ما معنى قد يبين يعني قد يتبين قال لان بنوا في فعلهم والقول في المثال الذي ذكرته قبل قليل لان بنوا في فعلهم وقوله يعني بعد انقلاب الركعات والبنا يطوع لم يقل والبنا يطوع بعد انقلاب الركعات وبعد البناء على ما قد يعني بطل
من الركعات وانقلاب الركعات فالمثال الذي ذكرته قبل قليل لو ان الركعة الثانية هي التي بطلت ها هنا لا تبين ان هنالك نقص وقع في الصلاة وهنالك زيارة وقعت في الصلاة
كما قال الشيخ نقص بفوت سورة فالقبلي. يعني ها هنا لان بنوا في فعلهم والقول يعني لكن قد يبين بانهم قد بنوا في فعلهم هذا بتداركهم للركن وانقلاب ركعتهم قد بنوا في فعلهم والقول. فانقلبت الركعات فماذا وقع؟ وقع ان هنالك نقص بفوت سورة يعني في القبل او حتى كما مثلت
قد يقع ان ان ينقص او تنقص الصورة وكذلك ينقص التشهد فها هنا قد يعني لا يكون ذلك لزاما ان كل من تدارك الركن انه يلزمه البعدي لا هذا ليس على اطلاقه يقع ذلك اذا وقعت زيادة محضة وقد يعني ترك شيئا يعني لم يترك شيئا اما اذا ترك شيئا من سنن الصلاة فانه يترتب
سجود قبلي لتغليب جانب النقص. قال كذاكر الوسطى وليدي قد رفع. وركبا لا قبل ذا لكن رجع. كذلك الوسطى تذاكر الوسطى والايدي قد رفع. هذا يعني تشبيه فيما هو ماذا؟ فيما يسره يعني بعد السلام
تذاكر الوسطى يعني تذاكر الجلسة الوسطى التي هي التشهد الاول هذا لو انه فارق الارض بكلا يديه وركبتيه لا يرجع لكن كما قال الشيخ والايدي قد رفع يعني رفع الايدي وركبا رفع الايدي والركب. ثم بعد ذلك رجع. هذا عليه ماذا؟ هذا عليه سجود بعدي لان
انه قد وقعت منه زيادة هذا كان بعد ان رفع بعد ان فارق الارض بيديه وركبتيه يعني فارقت يداه ركبة الارض لا يرجع لا يرجع وانما قد ترك سنة ولا يرجع لها من فرض لكنه لو رجع. فقد وقعت له زيادة فلذلك يسر البعدي. واليسر البعدية هذا كذلك ايضا هذا التشبيه لمن يسر البعدية. قال لا قبل ذا
لا قبل ذا يعني لا يستر اذا تذكر قبل رفع الايدي وقبل رفع الركب فلم تقع هنالك زيادة يعني لا قبل ذا لكن رجع لكن رجاء يعني هذا عائد الى ما قد ذكره قد رفع وركبا يعني قد رفع الايدي والركب لكنه قد رجع فيكون في فعله هذا زيادة. يعني هذا ما ذكرته في آآ يعني في
في في هذا هذه الابيات على جهتي الاجمال والاختصار مع شيء يعني من التوضيح الذي يعني يعطي تصورا ان شاء الله تعالى مفيدا للقارئ وللمستمع ولمشاهدي هذا الدرس وكما ذكرت يعني وساضع الرابط في وصف هذا المقطع وفي وصف هذا الدرس وكذلك في خاتمته ان تيسر ذلك حتى يكون ذلك
معينا ومسهلا لوصول طلبة العلم ممن يريدوا الزيادة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد