الانتقال إلى المحتوى

(11) قول لا إله إلا الله + فصل طاعة الجوارح | كتاب أم القواعد (6) | شرح ابن عاشر | نايف آل مبارك

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 7
@GladBeTo

آمين و جزاك الله خيرا فقد اجدت و احسنت احسن الله اليك و بارك في علمك و عملك

@Mohamed_brugi

جزاكم الله كل خير سيدي

@mohamedelmogtbaazhari8460

جزاكم الله خير. موفق دائما

@bibabiba7457

بارك الله فيكم ونفع بكم

@fatseir8925

جزاكم الله خيرا

@djamelchettil1703

أحسن الله إليكم أستمع لشرح كتاب البيوع من متن تدريب السالك للشيخ عبد الحميد آل الشيخ مبارك و صعب علي فهم الكتاب و الشرح جميعا فهل من كتاب في فقه المعاملات في المذهب المالكي أستعين به ؟ و جزاكم الله خيرا

@أحمدبنحجاج-ش2ش

بارك الله فيكم ونفع بكم

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذا مجلس جديد من مجالس مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن عاشر رحمه الله تعالى ونحن لا نزال في كتاب ام القواعد ومن طوت عليه من العقائد وهذا مجلسها السادس. المجلس السادس من مجالس مدارسة مباحث كتاب ام القواعد وبه

اقديم مدارستنا لهذا الكتاب كتاب ام القواعد بما ختم به الناظم رحمه الله تعالى اخر مباحثه بقول لا اله الا الله وانها تجمع كل هذه المعاني وما اعقبه بعد ذلك من فصل ذكر فيه طاعة الجوارح بالاقوال والافعال وجوانب الدين

ثلاثة من الكلام على الاسلام والايمان والاحسان وكذلك ايضا ما تمم به ذكرى ام القواعد يعني مما يتبع لام القواعد يعني الشهادتين من الايمان ببقية اركان الايمان الستة لما ذكر جوانب الدين الثلاثة

قال رحمه الله تعالى وقول لا اله الا الله محمد ارسله الاله يجمع كل هذه المعاني كانت لذا علامة الايمان اي معان هذه التي تجمعها كلمة التوحيد او يجمعها قول لا اله الا الله هي المعاني التي مرت معنا في اول هذا الكتاب بل وكذلك ما كان قبله من المقدمة التي

فيها رحمه الله اول اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف الله والرسل بالصفات مما عليه نصب ثم علمنا بعد ذلك ما يجب لله تعالى من الوجود والقدم والبقاء والغنى والمخالفة للخلق والوحدانية

كذلك اه صفات المعاني القدرة والارادة والعلم والحياء والسمع والكلام والبصر وما يستحيل في حقه وما يجوز في حقه وما يجب في حق بياء عليهم الصلاة والسلام وما يستحيل وما يجوز. بل وعلمنا كذلك ايضا ما كان من براهين تلك

صفات الواجبة والمستحيلة والجائزة. الامام يقول ها هنا قول لا اله الا الله محمد رسول الله يجمع كل هذه المعاني يعني يجمعها وتندرج تلك المعاني السابقة تحت هذه الكلمة العظيمة كلمة التوحيد قول لا اله

الا الله محمد رسول الله كيف يجمع كل هذه المعاني؟ وطبعا لما قال كانت لذا علامة الايمان يعني كانت لذلك لاجل اندراج كل ما كان سابقا مما يجب معرفته نحن علمنا اصلا ان ذلك مما يجب لله تبارك وتعالى عقلا ومما يجب معرفته شرعا او الواجب على من كلف هذا واجب شرعي اول

واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف فلما كانت تلك واجبات كان ذلك يعني الايمان او المعرفة كان واجبا شرعيا كان سبيله ما كان من ذكر الصفات الواجبة وبراهينها كانت كل تلك الصفات التي ذكرت بالتفاصيل في المجالس السابقة في ابياته

السابق رحمه الله تعالى بما كان فيها من تفصيل الشراح وكلام العلماء عموما كانه يقول الان كل ما ذكر سابقا يجتمع ينطوي يندرج تلك المعاني الحسنة تلك المعاني العظيمة ما كان فيها من تقدير ما كان فيها من تقديس ما كان فيها من تعظيم ما كان فيها من اجلال للمولى تبارك وتعالى

فانها مندرجة تحت هذه الكلمة تحت قول لا اله الا الله لذلك كما ذكر كانت لبا علامة الايمان يقول الشارح الشيخ ميار رحمه الله تعالى لما ذكرنا يجب على المكلف

معرفته من عقائد الايمان في حق مولانا جل وعز. وفي حق رسله عليهم الصلاة والسلام على سبيل التفصيل. ذكر ذلك على سبيل التفصيل ورأيناه ذكرا بتعداد ما يجب وما يستحيل وما يجوز وبعد ذلك برهنة لتلك الصفات. قال كمل هنا الفائدة ببيان دراج جميع ذلك تحتها

هذه الكلمة المشرفة وهي قولنا لا اله الا الله محمد رسول الله قال ليحصل العلم بعقائد الايمان اجمالا وتفصيلا ويعرف بذلك ويعرف بذلك شرف هذه الكلمة وما انطوت عليه من المحاسن

وقال بعد ذلك رحمه الله وبيان اندراج ذلك تحتها وبين يعني يعني الان لما الشيخ ميار رحمه الله وسأقرأ كلامه لانه مفيد معين على مراجعة ما سبق وعلى بيان اندراج ما سبق فيما لحق. قال ان المختار

في تفسير الاله انه المستغني عن كل ما سواه طبعا هذا المختار اشار الشيخ الطالب ابن الحاج ان هذا الذي اختاره هو الشيخ السنوسي رحمه الله تعالى وبين اعتراضا مقدرا والجواب عليه بان الاله في اللغة

انما هو بمعنى المعبود فكيف يفسر ها هنا بالمستغني كما قال يعني ان المختار في تفسير الاله نحن نقول لا اله الا الله هذه الكلمة كلمة اله ما معناها؟ بين ان المختار في تفسيرها هو المستغني عن كل ما سواه المفتقر اليه كل ما عدا. كيف يعني يكون ذلك هذا هو المختار

معنى الاله والمعبود بين ان التفسير بالمستغني لازم للمعنى اللغوي وفصل في ذلك واتجاوز هذا التفصيل الذي ذكره هنا رحمه الله تعالى اشير كذلك اشارة اشار اليها او اذكر اشارة اشار اليها كذلك الشيخ الطالب ابن الحاج

يعني سيقول بعد قليل الشيخ ميارة يوجب كذا او يوجب له تعالى الوجود يعني بان المعنى كذا يوجب له الوجود. قال والسر يعني يقول الشيخ الطالب السر في تعبير به تارة بيوجب

وتارة بيؤخذ يعني يؤخذ من كذا المعنى الفلاني. قال يعني ها هنا عندنا تعبيران يوجب ويوجد او عفوا يؤخذ قال ان العقيدة اذا كانت من قبيل الواجب يعبر بوجب او يعبر هو بوجب تنبيها على وجوبها وعلى ان ضدها مستحيل واذا كانت من

الجائز يعبر بيؤخذ غير مقيد او غير مقيد بالوجوب. يعني هذان مصطلحان الان حتى نعرف الان ما يعني كان من ايرادي الشيخ ميار رحمه الله تعالى لهذا المختار بناء على ماذا؟ وكذلك حتى في اصطلاحه. نعود للشيخ ميار حينما قال وبيان اندراج ذلك تحته وساقرأ قراءة يعني مسترسلة انما

واضح بما تعرفنا عليه سابقا من البراهين يقول ان المختار في تفسير الاله انه المستغني عن كل ما سواه المفتقر اليه كل ما عدا. فاذا وضعت هذا التفسير موضع المفسر وهو الاله يعني لا اله كأنك تقول الان لا

لا مستغني عن كل ما سواه ولا مفتقرا اليه كل ما عدا هذا هو المعنى الان اذا وضعت هذا التفسير الطويل يعني فصلت الكلمة هذه يقول ووضعت هذا التفسير موضع المفسر وهو الاله صار المعنى لا مستغني عن كل ما سواه ومفتقرا اليه كل ما عداه الا الله تعالى

فوصفه تعالى بالاستغناء عن كل ما سواه. الان بدأ الاندراج بيان الاندراج. قال يوجب له تعالى الوجود والقدم والبقاء والمخالفة الحوادث والاستغناء يوجب والاستغناء عن المخصص وهو احد جزء معنى القيام بالنفس. اذ لو انتفى شيء من هذه الصفات لكان

حادثا فيفتقر الى محدث ويلزم الدور او التسلسل كيف والفرض انه غني عن كل ما سواه والفرض انه غني عن كل ما سواه ويوجب له تعالى ايضا الاستغناء عن المحل وهو احد جزئي معنى القيام بالنفس والا لكان مفتقرا الى ذلك المحل

والفرض انه غني ويوجب له ايضا التنزه عن النقائص فيدخل في ذلك وجوب السمع له تعالى والبصر والكلام اذ لو اذ لو لم تجب له هذه الصفات لكان محتاجا الى من يدفع عنه النقائص كيف وهو الغني عن كل ما سواه. لاحظوا الربط بهذا الوصف الذي اختاره الغناء

فالغنى عن المخصص الغنى عن المحدث الغناء عن المكان الغناء عن عن المحل الغناء عن يعني عمن يكون يعني القاء القيام بنفسه يكونوا يعني فيه استغناء عن الغير وغير ذلك يعني استغناء عن خلقه. اذا

اه كما قال رحمه الله تعالى ويؤخذ منه انه لا يجب عليه تعالى فعل شيء من الممكنات ولا تركه اذ لو وجب عليه تعالى شيء منها عقلا كثير ثوابي مثلا هذا فيما يجوز عليه راح يعني تبارك في فيما يجوز في حقه تبارك وتعالى كما قال آآ يجوز في حقه فعل الممكنات باسرها وتركها في العدمات

الان يبرهنوا على هذه الصفة او يعني ما يجوز في حقه تبارك وتعالى بناء على ما اختاره من الغنى. قال يعني ها هنا ويؤخذ منه انه لا يجب عليه تعالى فعل شيء من الممكنات ولا تركه اذ لو وجب عليه تعالى شيء منها عقلا كالثواب مثلا لكان تعالى مفتقرا الى ذلك الشيء

ليتكمل به اذ لا يجب في حقه تعالى الا ما هو الا ما هو كمال له. وقد ذكر ذلك اصلا يعني حينما يعني قال آآ اه لو استحالة ممكن او وجب قلب الحقائق لزوما اوجبا. فلذلك ها هنا فيه هذا البرهان انه لو كان ذلك الشيء الجائز واجبا لانقلب طبعا

ها هنا يعني اذا صار هذا الشيء الجائز في حقه واجبا فهذا لما كان واجبا اذا اذا هذا يعني تحول الى صفة نقص لكان تعالى مفتقرا الى ذلك الشيء ليتكمل به اذ لا يجب في حقه تعالى الا ما هو كمال له كيف وهو الغني عن كل ما سواه. ويؤخذ منه ان الا تأثير

شيء من الكائنات في اثر ما بقوة اودعها الله تعالى فيه. وهذا ايضا مما يذكره يعني علماؤنا اهل السنة انه يعني هذه الاشياء يعني الاشياء التي جعلها الله تبارك وتعالى وجود الاسباب فيما يعني يسمي يسمونه حتى قانون السببية انها تقع عندها لا بها في الاشياء ليست فيها قوة مودعة وليست فيها يعني لا يعني لا قوة

ولا قوة قوة مودعة يعني ومن يقول بالطبع او بالعلة فذاك كفر عند اهل الملة ومن يقول بالقوة المودعة فذاك بدعي فلا تلتفتي كما قال الامام الدردير رحمه الله تعالى

آآ نعم قال يعني ويؤخذ منه الا تأثير لشيء من الكائنات في اثر ما بقوة اودعها الله تعالى فيه كالنار في الاحراق والماء في الري لانه يصير حينئذ مولانا جل وعز مفتقرا الى ايجاد بعض الافعال الى واسطة

يعني حتى في هل هل الله تبارك وتعالى يعني عاجز عن انزال عن انبات الزرع بلا نزول مطر؟ الله تبارك وتعالى قادر ذلك لكن الله شاءت حكمته ان يجعل هذه الاسباب موجودة عند مسبباتها. فلذلك هذا الذي ذكره ها هنا. يعني كوجود النار في الاحراق. الاحراق يمكن ان يكون

يعني بخلق الله تبارك وتعالى دون وجود النار. وكذلك الري يحصل دون وجود الماء. لكن الله ولو ان الله تعالى كان يعني هذا الامر يعني في في ما كان من يعني قوة المودعة لا لا يعني لا لزم منه يعني اثبات عجز لله تبارك وتعالى والله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قال والفرد

انه غني عن غيره ووصفه تعالى بافتقار كل ما سواه اليه. يوجب له تعالى الحياة وعموم القدرة والارادة والعلم. اذ لو انتفى شيء من هذه لما ان يوجد تعالى شيئا من هذه الحوادث. فلا يفتقر اليه شيء. كيف وهو الذي يفتقر اليه كل ما سواه؟ ويوجب ايضا له تعالى الوحدانية. اذ لو كان معه

تعالى ثان في الوهيته لما افتقر اليه جل لما افتقر اليه جل وعلا شيء للزوم عجزهما حينئذ كيف وهو الذي يفتقر اليه كل ما سواه وهذا كله مر معنا يعني في في ما يعني كان من براهين

ان فيما كان حتى من براهين الوحدانية لو لم يكن بواحد لما قدر وهذا يعني لما قدر. اذا هنالك عجز اذا عدم هنالك عدم غنى وهو الذي يريد اثباته الان في كل مكان يعني راجعا الى معنى المستغني سبحانه وتعالى وهو الذي يفتقر اليه كل ما سوى ويؤخذ منه الا تأثير لشيء من الكائنات في اثر ما بطبعه

والا لزم ان يستغني ذلك الاثر عن مولانا جل وعز. كيف وهو الذي يفتقر اليه كل ما سواه؟ ويؤخذ منه حدوث العالم باسره. اذ لو كان منه قديما لكان ذلك الشيء مستغنيا عنه تعالى كيف وهو الذي يجب ان يفتقروا اليه ان يفتقر اليه كل ما سوى؟ قال بعد ذلك والحاصل

ان استغناءه تعالى عن كل ما سواه يوجب له ثماني صفات ثماني صفات من الصفات الواجبة كما تقدم ويزاد على ذلك حكم القسم الثاني مثل جائز وهو كون فعل الممكنات او تركها جائزا. وانه لا تأثير لشيء من الكائنات في اثر ما بقوة جعلها الله فيه وان افتقاره

كل ما سواه سواه اليه يوجب له خمس صفات من الصفات الواجبة. ويزاد على ذلك الا تأثير لشيء من الكائنات بطبعه حدوث العالم وحدوث العالم باسره قال فمجموع الصفات الواجبة المأخوذة من الاستغناء والافتقار ثلاثة عشر وهي الاصول فاذا اضفت اليها السبعة المعنوية بلغت

عشرين واذا وجب اتصافه تعالى بهذه العشرين استحال وصفه تعالى باقدادها لاستحالة الجمع بينهما وهذا كله مندرج تحت قولنا لا اله الا الله. فهذا هو معنى الشق الاول وكيف انها اندرجت تحت ذلك. قال واما قولنا

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل فيه الايمان بسائر الانبياء والملائكة عليهم السلام والكتب السماوية واليوم الاخر لانه عليه الصلاة والسلام جاء بتصديق ذلك فمن صدق برسالته صلى الله عليه وسلم وجب عليه التصديق بجميع ما اخبر به من ذلك. ويؤخذ منه وجوب صدق الرسول عليهم الصلاة

تسلم استحالة الكذب عليهم والا لم يكونوا رسلا امناء لمولانا العالم بالخفيات ووجوب الامانة والتبليغ واستحالة فعل المنهيات كلها من الكتمان وغيره من سائر المعاصي لانهم عليهم الصلاة والسلام ارسلوا ليعلموا الخلق باقوالهم وافعالهم وسكوت وسكوتهم فيلزم الا

لا يكون في جميعها مخالفة لامر مولانا جل وعز الذي اختارهم على جميع خلقه وامنهم او وامنهم على سر وحيه ويؤخذ منه جواز الاعراض البشرية عليهم صلوات الله وسلامه عليهم. اذ ذلك لا يقدح في رسالتهم وعلو منزلتهم عند الله تعالى. بل ذلك مما يزيد فيها فقد

اذ بان لك تضمن كلمتي الشهادة مع قلة حروفها لجميع ما يجب على المكلف معرفته من عقائد الايمان في حقه تعالى في حق رسله عليهم الصلاة والسلام كانت لذا علامة الايمان اي لاجل ما اشتملت عليه هذه الكلمة من عقائد الايمان جعلها الشرع علامة الايمان

ان وترجمة يترجم او يترجم عنه او يترجم عنه بها ولم يقبل من احد يعني الايمان الا بها قال بعد ذلك رحمه الله تعالى وهي افضل وجوه الذكر فاشغل بها العمر تفز بالذخر. يعني بين بعد ذلك الامام

الله تعالى هذه الكلمة مع ما كان فيها من شرف مع قلة حروفها ومع ما كان فيها من قلة يعني من من هذه الكلمة كلمتي الشاة كلمتي التوحيد او كلمة التوحيد بشقيها لا اله الا الله محمد رسول الله. هذه الكلمة مع ما تضمنته من المعاني الشريفة والمعاني العظيمة وما انطوت عليه

ومن طوت فيه كذلك تلك العقائد انطوت تحت هذه الكلمة ومع ذلك فهي كذلك ايضا هي افضل وجوه الذكر الذي يذكر الله تبارك وتعالى به يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا الا بذكر الله تطمئن القلوب. هذه الكلمة مع

مع ما تضمنته من المعلومات ومع ذلك فهي كذلك افضل وجوه الذكر الذي التي جاءت جاء فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله

هي اولا افضل وجوه الذكر لانها علامة التوحيد وعلامة الايمان ويترجم بها عن الايمان هي التي جاء فيها تفسير الايات المختلفة يعني بعيدا عن ما كان يعني زيادة عفوا على ما كان من الايات التي جاءت على رسل الانبياء عليهم الصلاة والسلام من دعوتهم لاممهم ما كان حتى من الايات التي يكون فيها مثلا

كقوله تبارك وتعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة هذا هذا القول الثابت كما ذكر ذلك المفسرون ربما عن سيدنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انها كلمة لا اله الا الله. كذلك ضرب الله الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة

هذه الكلمة الطيبة هي لا اله الا الله ما جاء في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى فيما كان من القصص التي يعني يترجم لها العلماء يحدثون بان الله تبارك يعني باننا مأمورون بالتعامل بالظاهر والله يتولى السرار بان هذه الكلمة فقط تعصم الدماء وتعصم

كن لاجلها حرمة للانسان اين انت ولا اله الا الله تحاجك فيما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمار وسيدنا خالد بن الوليد في قصصين يعني في في في

يعني وقائع مختلفة في عهده صلى الله عليه وسلم. من النبي صلى الله عليه وسلم في قوله من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب. وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرزا من

الشيطان يومه حتى يعني يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت احد بافضل مما جاء به الا احد عمل اكثر من ذلك لذلك كانت هذه الكلمة افضل وجوه الذكر بالنسبة يعني للذاكرين ان الله تبارك وتعالى يعني جعل يعني يعني جاءت هذه الكلمة التي فيها توحيد الله تبارك وتعالى وفيها اثبات الرسالة للنبي

وحبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم افضل وجوه الذكر فيها التصريح في الايات التي ذكرتها والادلة عفوا عموما التي ذكرتها عموما وكذلك تصريح النبي صلى الله عليه وسلم بانها خير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وهي افضل وجوه الذكر فاشغل بها العمرة تفز بالذخر

اشغل بها عمرك اشغل بها وقتك اشغل بها ليلك ونهارك في يعني في قيامك في قعودك في ذهابك في ايابك الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. هذه الكلمة كلمة التوحيد فيما كان فيها من فضل فيما كان فيها من ثناء. فيما كان فيها من توحيد فيما يكون فيها من تجديد للايمان. فيما يكون فيها

من صقل للقلب بما يعرض له من الران وبما يعرض له من المعاصي بل حتى بما يعرض له من الغفلة. فهذه الكلمة العظيمة تجدد الايمان الايمان تصقل القلب تزكي النفس تطهر الروح. لذلك كما قال الشيخ رحمه الله تعالى فاشغل بها العمرة. اشغل بها عمرك يعني في في

في فيما كان من وقت فراغك انك لو انشغلت فقط بهذه الكلمة. وهذه الكلمة مما جعلها كثير من الشيوخ يعني في تربيتهم لطلابهم بانهم يعني اما ان يوجهوهم الى كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بما كان فيها من فضل اذا تكفى همك ويغفر ذنبك ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم او ان

هنا كذلك هذه الكلمة هي الكلمة التي يرددها يعني الذاكرون كثيرا في ذهابهم وقيامهم. يعني لا نتحدث عن مئة مرة ولا نتحدث عن الف مرة ولا نتحدث حتى عن مئة الف مرة وانما يشغل الانسان يعني دائما ذكره يشغل يعني يكون ذكره يشغل بها لسانه وقلبه يكون حاضر القلب حتى فيما ذكره الشيخ

دين رحمه الله تعالى في شرحه عن الخريدة حينما جاء على هذه الكلمة وبين حتى انه يعني وهذا يذكره كثير من العلماء انه يعني لا لا تكون مجرد كلمة يعني هكذا يعني يمسك الانسان بالمسبحة او يريد ان يذكر حتى بالاطلاق يعني ولو دون عدد معين لا اله الا الله لا اله الا الله لا وانما يكون فيها شيء من الاستحضار

للمعنى يستحضر معاني لا اله الا الله. يتصور هذه المعاني التي فيها اجلال لله تبارك وتعالى. فيها تنزيه لها له. فيها تعظيم له تبارك وتعالى ويمد بها شيئا يعني يسيرا لا اله الا الله او يمد بها كذلك اكثر فيستشعر بذلك هذا مما يهتز له القلب لمن استشعر معه

هذه الكلمة واستشعر عظمها واستشعر ما كان فيها يعني من معاني التوحيد وهي وهي افضل وجوه الذكر فاشغل بها العمرة تفز بالذخر نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الذاكرين والمذكورين عنده تبارك وتعالى وان يشغل السنتنا بذكره وان يعمر قلوبنا تبارك وتعالى بذكره وان لا يقطع السنتنا

عن هذه الكلمة العظيمة ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلها اخر كلامنا من الدنيا فهذه كذلك ايضا من فضائلها من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة فنشهد ان لا اله الا الله ونشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى فصل

والفصل الحاجز الذي يكون بين الشيئين يعني يكون بين شيئين يعني يكون يكون بين شيئين يعني كل واحد منهما ينفصل بمسائل مستقلة لكن يجمعوها انها تابعة لبعضها يعني منظومة في سلك واحد يعني في باب واحد او في كتاب واحد. فنحن الان لما ندخل بعد في قسم الفقه لا نزال في ما يتعلق

بام القواعد وما انطوت عليه من العقائد فلا نزال في قسم العقيدة لكن لما كانت هذه المباحث مستقلة يعني بذاتها عما ذكر قبل يعني قبل في يعني في فيما كان قبل هذا الفصل مما يجب او يستحيل او يجوز في حق الله تبارك وتعالى وحقهم باي عقد بعد ذلك فصلا وكذلك اراد لعله

ان يفصل ما كان كاملا في مقدمته لما قال في عقد الاشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك ان هذا المرشد المعين على الضروري من علوم الدين. ما هي الامور الضرورية من علوم الدين؟ ما قد صدر به بانه اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف بعد ذلك ما سيكون حتى مما

كان في حديث سيدنا جبريل عليه السلام لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سوار الشعر فسأله عن الاسلام وسأله عن ايمان وسأله عن الاحسان الاحسان ثم بعد ذلك لما قال لسيدنا عمر رضي الله تعالى عنه آآ من السائل؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال هذا

جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم. فهذا هذه امور الدين الثلاثة او جوانب الدين الثلاثة التي جمعها امامنا عبد الواحد وحيد بن عاشر رحمه الله تعالى في هذا النظم الموجز جعل له عنوانا المرشد المعين على الضروري من علوم الدين

فهذا الان الفصل فيه تأكيد لما سبق وتأكيد وتصريح كذلك ربما ليس فيه تفصيل كثير ولكن لنقل الان فيه فك وفيه شيء من التفصيل لما كان من الاركان مطويا في كلمتي في كلمة التوحيد او في يعني جانبي العقيدة في ام القواعد فيما ذكره سابقا. قال بعد ذلك فصل

الجوارح الجميع قولا وفعلا هو الاسلام الرفيع ها هنا بيان لقواعد الاسلام والقاعدة هي الشيء الذي يستند عليه الشيء يعني حينما نقول قواعد البيت فقواعد الاسلام او اركان الاسلام او اركان الدين فهذه القواعد الان بيان لان ما كان سيأتي بعد قليل من ذكره لقواعد الاسلام القواعد الان التي يرتكز عليها الاسلام وكذلك

حتى فيما سيذكره من الايمان والاسلام من الايمان والاحسان يعني والاسلام ما ذكره لما قال الان فصل وطاعة الجوارح للجميع قولا وفعلا اذا هو الاسلام الرفيع وسيذكر بعد قليل الايمان والاحسان فكان الان هو جمع يعني في في في هذا البيت اولا او ذكر في هذا البيت ان يعني

فيما يتعلق بالاسلام وسيتبعه بعد ذلك بما سيذكره عن الايمان والاحسان. قال فصل وطاعة الجوارح الجميع. اراد ان يبين ها هنا رحمه الله تعالى اولا ان طاعة الجوارح او ان الاسلام عفوا الاسلام هو طاعة الجوارح الجميع يعني طاعة جميع الجوارح الجميع الان هذه صفة للجوارح يعني

وطاعة الجوارح الجميع يعني كل الجوارح جميع الجوارح وليس فقط بعض الجوارح. ما معنى هذا الكلام؟ بين الشيخ رحمه الله تعالى من يرى ذلك يعني ذكر اولا في ان طاعة جميع الجوارح اي السبعة السبعة ذكرها من يرى لاحقا يعني ذكر انها الحواس الخمس التي نعرفها السمع

والبصر واللسان واليدان والرجلان ليست الخمسة التي نعرفها انما يعني اللسان فيما كان من كلام وكذلك حتى فيما كان من تذوق لكن هي السبعة التي ذكرها الشيخ ميارة السمع والبصر واللسان واليدان والرجلان والفرج والبطن. هذه الجوارح الان السبعة هي التي

في الان يتحدث عنها الشيخ الناظم يتحدث عنها الناظم الشيخ يعني ابن عائشة لما قال وطاعة الجوارح الجميع وسيبين الان الخلاف فيها الشيخ ميار وكذلك سانقل كذلك ايضا ما ذكره الشيخ طالب ابن الحاج

يقول بين ها هنا ان طاعة جميع الجوارح اي السبعة من اللسان الموافق للاعتقاد وغير اللسان اي اي الانقياد بها هذا هو طاعة جوارح الاسلام هو الانقياد هذا معنى الاسلام في اللغة من حيث المعنى العام. الاسلام هو الانقياد. فالان ما معنى الاسلام او الاسلام الرفيع الرفيع كذلك وصف للاسلام

امنعته للاسلام فالاسلام ما هو؟ هو طاعة جميع الجوارح قولا وفعلا هذا معنى البيت يعني او فكوا معنى البيت بشكل موجز الان يقول طاعة جميع الجوارح اي السبعة من اللسان الموافق للاعتقاد

وكذلك غير اللسان اي الانقياد بها الى فعل المأمور به وترك المنهي عنه قولا كان او فعلا هو الاسلام اي في العرف الشرعي قال وصفه بالرفيع لكماله بسبب انقياد الجوارح كلها. قال وفهم منه ان الانقياد ببعض الجوارح فقط ليس

لاما كاملا بل اما اسلام ناقص او كفر وليس باسلام رأسا يعني عدمه الان عندنا ثلاث مراحل اما كفر او اسلام ناقص او اسلام كامل. قال وهو كذلك لانه ان كان هذا البعض المنقاد به النطق بالشهادتين وحده او مع غيره من خصال الاسلام فهو اسلام ناقص

واسلام ناقص يقصد ها هنا ان اصل مجرد نطق الانسان بالشهادتين مع الاعتقاد بهما يكفي ولو لم يكن هنالك معهما عمل هذا يكفي في اعطاء حكم الاسلام عليه فمن باب اولى ان يكون ذلك مضافا اليه شيء من اعمال الاسلام ولكنها لم تكن اعمالا كاملة يعني ليست طاعة جميع الجوارح وانما نطق باللسان الان زيادة عليها

النطق باللسان فقط الان هذا فيه دخول في الاسلام. طيب لو زاد عليه شيء من الاعمال او الاقوال التي فيها طاعة بعض الجوارح. لكنها ليست طاعة جميع الجوارح فهذا كذلك اسلام ناقص

فهذا فيه زيادة طبعا على ما كان اسلاما يعني مكتفيا مكتفا فيه بالشهادتين صار فيه زيادة بالاعمال. لكنه يبقى اسلاما ناقصا. قال ويعني لانه ان كان هذا البعض المنقاد به بالشهادتين وحده او مع غيره من خصال الاسلام فهو اسلام ناقص. وذلك كما هو مشاهد مشاهد في الناس كثيرا من

من فعل المأمور به وعدم ترك المنهي عنه ويثبت حكم الاسلام في الظاهر بالنطق بالشهادتين وحده فاحرى ان انضاف اليه غيره. وان كان البعض المنقاد به غير النطق. بحيث لم ينطق ان كان البعض المنقاد به غير النطق. بحيث لم ينطق

شهادتين فلا يصح اسلامه رأسا ولو صلى وصام مثلا لذلك كما قال كانت لذا علامة الايمان قبل قليل وهذا في حق من كان كافرا كان كافرا واراد الدخول في الاسلام ويأتيه بقية الكلام سيأتي بعد قليل يعني ان اصلا المؤمن الذي يعني الذي ولد في الاسلام يكفيه ان ينطق يعني بلا اله الا

الله يكفيه وجوبا مرة في العمر مع نية الوجوب سيأتي ربما آآ بعد قليل ذكر ذلك قال هذا معنى الاسلام في عرف الشرعي. واما الاسلام لغة فهو مطلق الانقياد والطاعة والجوارح الكواسب. يعني هي التي تكسب الجوارح هي الكواسب الاضاءة السبعة التي ذكرت

قبل قليل طيب الان لاحظوا انه لما قال اذا فصل وطاعة الجوارح الجميع يعني يمكن ان نقول وطاعة الجوارح يعني جميع الجوارح قولا وفعلا يعني حتى يأتي بجميع المطلوب منه من الاقوال والافعال للجوارح كلها فهذا هو الاسلام الكامل الاسلام الرفيع الاسلام الكامل يعني هو الاسلام الرفيع. قال وقوله قولا وفعلا اي في

القول والفعل نبه به على ان الاسلام الكامل هو ما حصل عن الانقياد في القول بالنطق بما يجب النطق به وفي الفعل بفعل المأمور به يريد وترك ينهي عنه كما مر. ذكر الشيخ رحمه الله تعالى طالب ابن الحاج قال هذا معنى الاسلام في عرف الشرق قال حاصله. ان الاسلام يطلق في عرف الشرع على امرين هذا يعني فيه زيادة والا

كلام الشيخ ميارة رحمه الله تعالى يعني واضح بين رحمه الله سأذكر فقط يعني جزءا من كلام الشيخ الطالب حتى لا نفصل كثيرا. قال حاصله ان الاسلام يطلق في عرف الشرعي على امرين. الاول النطق بالشهادتين او ما يقوم مقامه كاشارة الاخرس. وهذا حقيقة الاسلام الذي لا تتحقق له بدونه

عليه حديث من قال لا اله الا الله دخل الجنة اذ معلوم انه لا يدخلها الا مسلم. وفيه اكتفاء اي يعني وفيه يعني اكتفاء اي محمد رسول الله قال الثاني جميع الطاعات من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة دون عقائد الايمان فانها ليست من الافعال ولا من الاقوال. قال وبهذا فسره الناظم. حيث قال

الجوارح الجميع. قال وبقي اطلاق ثالث وهو الدين فيعم الايمان والاسلام بالمعنيين السابقين والاحسان. وهو ايضا في هذا المعنى حقيقة شرعية. قال بعد ذلك يعني هذا طبعا الان انا اجتزء من كلامه فقط حتى يعني يعني احيل الى من اراد الاستزادة قال فتحصل ان الاسلام في الشرع له اطلاقان حقيقيان واطلاق مجازي قال

الطلاق الاول يعني ذكر فيه ما يمكن ان يعني يرد من بعض الاسئلة وما يدفع فيها من الجواب عنها. قال فصل وطاعة الجوارح الجميع وفعلا هو الاسلام الرفيع. قال قواعد الاسلام خمس واجبات وهي الشهادتان شرط الباقيات. هذه قواعد الاسلام الان لما علمنا جوانب الدين

ثلاثة فمن جوانب الدين الثلاثة الاسلام الذي سأل عنه سيدنا جبريل قال ما الاسلام؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فهي الان

قواعد الاسلامية التي يرتكز عليها الدين ومن رحمة الله تبارك وتعالى بنا ان جعل قواعد الدين في هذه الصور المتنوعة. وبما يعود من هذه العبادات المتنوعة على الانسان فيما كان في قلبه

فبه فيما كان من روحه ونفسه وقلبه وما كان كذلك حتى يعني من يعني من من لسانه بدنه ما كان من العبادات كشهادة ان لا اله الا الله وما فيها من تقوية الايمان وما فيها من تزكية الروح وترقيق القلب وتجديد الايمان. وكذلك ما كان من الصلاة وهي عبادة بدنية وروحية

ولذكر الله اكبر جعلت قرة عيني في الصلاة ارحنا بها يا بلال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة عبادة مالية محضة وفيها زكاة. كذلك حتى تزكية للنفس فضلا

عن تزكية المال. الصيام عبادة كما قال عنها الله تبارك وتعالى الا الصوم فانه لي وانا اجزي به فهذه العبادة الروحية التي فيها سمو للروح وفيها لله تبارك وتعالى وتقرب اليه. كذلك الحج الذي فيه عبادة مالية وبدنية. يعني اشترك فيها المال والبدن ففيه بذل للمال وكذلك فيه ايضا

طاعة للابدان وطاعة يعني وكل العبادات يعني عداء الصوم والزكاة يعني فيها يعني ما يكون في اللسان اذا كانت الصلاة ولذكر الله اكبر ما كان فيها من الذكر فضلا يعني عن الفاتحة والسورة وما يكون فيها من ذكر الله تبارك وتعالى

ومناجاته يعني هذا كذلك مما يكون في الصلاة وكذلك حتى في الحج وما كان فيه من ذكر. اذا قواعد الاسلام خمس واجبات يعني اوجبها الله تبارك وتعالى. هذه الواجبات اوجبها يعني فرضها الله تبارك وتعالى. وكونها

واعد يعني لما قال قواعد الاسلام خمس واجبات يعني ان هنالك ما كان ايضا من الدين وما كان ايضا من خصال الدين لكن هذه القواعد هذه الاصول هذه الاركان هي اعظمها واكد ولذلك كانت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة وفي رواية يعني في وصف هذه الاركان بني الاسلام على خمس او يعني اخبرني عن الاسلام

فهذه هي مما بني عليه الاسلام. القاعدة الاولى الشهادتان نطق بهما مع فهم معناهما ولو على جهة الاجمال واعتقاده. قال وقوله شرط الباقيات يعني صفة للشهادتين اي ان النطق بالشهادتين على الوجه

قال شرط صحة في الخصال الاربع الباقية التي هي الصلاة والزكاة والصيام والحج. قال يريد وكذلك ايضا شرط صحة في غيرها ايضا. وهذا يمكن ان نفهمه من باب اولى يعني هذا اذا كانت اصلا شرطا في الاركان فكيف ستكون ايضا شرطا في في غيرها؟ قال لكن هذا بالنسبة الى الكافر فلا تصح منه صلاة ولا غيرها الا بعد النطق بهما

ان كان قادرا عليه وامكنه ذلك. وبين ان المسلم في الصلاة يعني فالمسلم اذا كان مسلما اصالة فيعني من كان قد ولد في الاسلام فيجب عليه ذكرها مرة في العمر فيذكرها مرة بنية الوجوب فان ادى الواجب فينبغي له ان يكثر من ذكرها. فان ذكرها ولم ينوي الوجوب قط فقد يعني ترك واجبا وهو عاص

ايمانه صحيح. يعني هذا في ما مر معنا قبل قليل فاشغل به فاشغل بها العمرة تفوز بالذخر هذا يعني فيما كان من شرط يعني من يعني في في قواعد الاسلام خمس واجبات وهي الشهادتان شرط الباقيات وقد مر يعني قبل قليل

معنى انها يعني اصلا في قول لا اله الا الله محمد ارسله الاله. هذا يعني اه هذه يعني هذا هذا الاول منها القاعدة الثانية هي الصلاة الصلوات الخمس وما كان في فضلها وما كان في وجوبها وما كان في وجوبها اولا وركنيتها وما كان في فضائلها وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من

دلة في ذلك الزكاة فيما كانت ايضا كذلك يعني واجبا منها كما قال قواعد الاسلام خمس واجبات وهي الشهادتان شرط الباقيات قال ثم الصلاة يعني الصلاة كذلك هي هي الركن الثاني والزكاة في القطاع. القطاع

اه كما ذكر الشيخ ميارة رحمه الله تعالى قال جمع قطيع كامير يطلق على الدراهم وعلى النعم الشامل للابل والبقر والغنم. فكان المعنى والزكاة في القضاء يعني والزكاة في الاموال فهذه الكلمة فيها وصف للزكاة انها زكاة واجبة في الاموال الاموال اما ان تكون من الدراهم والدنانير من العين او مما كان من الابل والبقر

والغنم وكذلك ايضا حتى ما كان من الحرث مما هو واجب لكن اراد ان يبين القطار يعني ما كان مملوكا. وهذا واضح بالنسبة الينا بان الزكاة انما واجبة في اموال مخصوصة

معينة وليست واجبة في كل الاموال. واشار الشيخ الطالب ابن الحاج اشارة لطيفة. قال احترز بذلك لما قال في القطاع احترز بذلك من زكاة الفطر فانها ليست القواعد. زكاة الفطر هي زكاة ابدان وليست زكاة اموال. وكما يعني اشارها هنا للاشارة اللطيفة يعني انها ليست من القواعد لما قال قواعد الاسلام خمس واجبات

ثم الصلاة والزكاة في القطاع قال والصوم والحج على من استطاع الصوم كذلك واجب اوجبه الله تبارك وتعالى شهر رمضان الذي كتب عليكم الصيام كما كتب على الذي من قبلكم وكذلك الحج حج بيت الله تبارك وتعالى الحرام لمن استطاع اليه سبيلا والصوم والحج على من استطاع. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى

الايمان الايمان بنقل الهمزة الايمان جزم بالاله والكتب والرسل والاملاك مع بعث قرب الايمان جزم الايمان تصديق اي ايمان فيه قطع فهذه الاشياء التي يجب الايمان بها ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشاء الايمان يعني

الجزم الذي فيه قطع فهذا هو معنى الايمان فلذلك قال الايمان يعني بين الان الاسلام وما كان فيه من قواعده التي ذكرها قبل قليل يعني في في في قوله قواعد الاسلام خمس واجبات وهي الشهادتان شرط الباقيات ثم الصلاة والزكاة في القطاع

والصوم والحج على من استطاع الايمان جزم بالاله جزم بالاله وقد نشهد ان لا اله الا الله ونشهد ان سيدنا محمدا رسول الله وقد يعني تبين معنا ان ذلك مما كان يعني فيه ادلة وبراهين مما

قوي جزم الانسان مما يقوي ايمانه الله تبارك وتعالى اوجب علينا ذلك اصلا. يعني حتى لو لم يكن ذلك في الحديث في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. الله تبارك وتعالى قال فاعلم انه لا

اله الا الله. فالايمان هو الجزم بالاله تبارك وتعالى يعني الايمان الجزم والقطع بوجوده تبارك وتعالى واتصافه كذلك بما مر معنا مما يجب اتصفوا به وتنزيهه مما يستحيل وقوع يعني يستحيل اتصافه تبارك وتعالى به. وكذلك ما كان ايضا جائزا يعني مما يجوز في حقه

تبارك وتعالى فهذا الايمان الاول الايمان جزم بالاله وكذلك ايضا من من اركان الايمان الجزم بالكتب. يعني التصديق بان الله تبارك وتعالى انزل زنى كتبه على رسله ممن اختصهم الله تبارك وتعالى بانزال الكتب والكتاب يعني ان الله تبارك وتعالى جعل لهم كتبا فيها كلامه تبارك وتعالى

الايمان بما كان من كلام الله تبارك وتعالى الازلي القديم. يعني مما يعني جعله في كتبه باسمائها المختلفة مما كان قرآنا على نبينا صلى الله عليه وسلم والتوراة والانجيل يعني ما انزله كذلك حتى على صحف ابراهيم وكذلك ما يعني والزبور والفرقان. والفرقان وان كان يعني وصفه للقرآن لكن فيما يذكر يعني في هذه الاسماء التي جاءت في

كتاب الله تبارك وتعالى وما ذكره كذلك حتى يعني العلماء والمفسرون مما يعني انزل على شيث وكذلك ما انزل على سيدنا ادريس وما انزل كذلك حتى على سيدنا ادم ذكر ذلك الشيخ ميار رحمه الله تعالى ناسبا ذلك الى الزمخشري انها يعني انزلت آآ يعني غير هذه الكتب المسماة في القرآن مئة يعني

مئة كتاب يعني مئة كتاب واربعة كتب انزل منها خمسين على شيف وثلاثين على ادريس وعشرة على ادم وعشرة على ابراهيم والتوراة والانجيل والزبور والفرقان الذي هو كتاب الله تبارك وتعالى. الايمان جزم بالاله والكتب والرسل كذلك الايمان من الايمان ومن يعني من اركان الايمان الجزم وبالرسل بان الله

تبارك وتعالى ارسل الى الخلق رسلا لاجل هدايتهم لاجل آآ ارشادهم كذلك لتكميل معاشهم ومعادهم وان الله تبارك ان ارسل هؤلاء رسل اولا الايمان بان الله تعالى التصديق والجزم بان الله تبارك وتعالى ارسل هؤلاء الرسل وكذلك ايدهم بالمعجزات كما قال حتى صاحب الاسلوب

هم بالمعجزات ايدوا وخيرهم ختامهم محمد. فالله تبارك وتعالى ايدهم بالمعجزات. الدالة على صدقهم. وانه كذلك بلغوا ما امروا بتبليغه لاممهم الذين ارسلوا اليهم وانهم كانوا امناء وكانوا مصدقين ومصدقين صادقين في تبليغ ما امرهم الله تبارك وتعالى به وهذا مما مر معنا سابقا

في وصف الانبياء عليهم الصلاة والسلام في الامانة والتبليغ. يعني انه يستحيل في حقهم الكذب والمنهي وما ذكره حتى يعني اذ معجزاتهم لقوله وبر صدق الله تبارك وتعالى صدق هذا العبد في كل خبر

اذا الايمان جزم بالاله والكتب والرسل والاملاك كذلك الايمان بملائكته آآ يعني هم خلق نوراني خلقهم الله تبارك وتعالى بانهم مخلوقون وبانهم عباد مكرمون وبانهم ايضا كذلك جاعلي الملائكة رسلا بان الله تبارك وتعالى جعلهم رسلا يعني واسطة بينه وبين

فالله تبارك وتعالى ارسل الرسل يعني ما ذكره كذلك ايضا مما يجب تنزيههم عنه من تأليههم كما صنع المشركون وكذلك ايضا انهم مكرمون عباد مكرمون لا كما زعم اليهود من تنقيصهم وانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وانهم سفراء لله تبارك وتعالى بينه وبين خلقه متصرف

فيهم كما اذن الله تبارك وتعالى فيما اعطاهم الله تبارك وتعالى اي صادقون فيما اخبروا به عنهم وبانهم يعني بالغون من الكثرة ما لا الا الله تعالى وما يعلم جنود ربك الا هو. هذا يعني كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم اطت السماء وحق لها ان تئطنا من موضع قدم فيه الا وفيه ملك ساجد او

راكع وذكر الشيخ رحمه الله الشيخ ميارة قال تنبيه ما تقدم من وجوب الايمان بالكتب والرسل والملائكة فيه اجمال ها هنا لم يذكر الشيخ رحمه الله تعالى شيئا من التفصيل قال وتفصيله ان

ثبتت تسميته وجب الايمان به على التعيين. حتى ان من لم يصدق بمعين من ذلك فهو كافر. ومن لم يعرف اسمه يعني اه ومن لم يعرف وفي اسمه يعني من من يعني من الملائكة الذين لم يسمون وكذلك الانبياء والرسل الذين لم يعني يعني نعرف اسمائهم فيما ورد في يعني في شريعتنا فالايمان به اجمال

قال بعد ذلك والرسل والاملاك مع بعث قرب. كذلك من اركان الايمان ومن يعني من قواعد الايمان الجزم. التصديق الجازم والايمان الجازم بالبعث بان الله تبارك وتعالى آآ مخرج من كان قد مات يعني باعث يعني خلقه وباعث البشر

يعني من محل قبورهم الى محل استقرارهم يعني كما قال الشيخ يعني هو الخروج من محل الاخبار الى محل الاستقرار والرسل والاملاك مع بعث القرب واشارتها هنا مع بعث قربي يعني ما بعث قرب لان يعني يعني لانه ات لا محالة ولانه قادم يعني ات جزما عندما يعني

عندنا عندنا في ايماننا فكل ما هو ات قريب ذلك لما قال ها هنا يعني والرسل والاملاك مع بعث قرب قال وقدر كذا صراط الميزان كذلك الايمان والجزم بالقدر وهو التصديق كذلك بان ما قدره الله تبارك وتعالى في ازله لابد من وقوعه وما لم يقدره يستحق

بالوقوع هو بانه تبارك وتعالى قدر الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضائه وقدره وارادته لقوله تبارك وتعالى وخلق كل بشيء فقدره تقديرا. والله تبارك وتعالى كذلك قال والله خلقكم وما تعملون ان كل شيء خلقناه بقدر

كذلك الصراط يعني الصراط وقدر كذا صراط الميزان كذلك الايمان بالصراط الايمان والجزم والتصديق بالصراط وبانه حق وهو قنطرة على متن جهنم يجوز العباد على قدر اعمالهم فمنهم من يجوز كالريح ومنهم كالبرق ومنهم كاجاويد الخيل فناج مسلم ومخدوش مكردس هذا كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه كذلك ايضا منها يعني من

قواعد الايه يعني من قواعد ليست هي من قواعد الايمان يعني من من اركان الايمان ستة لكن من مما يجب الايمان به يعني حتى ايضا كذلك العبارات تكون اكثر دقة وقدر كذا صراط

كده صراط الميزان كذلك الميزان والتصديق به ايضا كذلك واجب وبانه حق وانه ميزان حقيقي له لسان وكفتان احداهما للحسنات والاخرى للسيئات توزن فيه اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. نسأل الله ان يجعلنا منهم. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا

باياتنا يظلمون جنبنا الله تعالى هؤلاء قال وهل الموزون صحف اعمال بني ادم او اجسام يخلقها الله تعالى امثلة لها في ذلك تردد قال ها هنا قال ولا يكون الوزن مقاصة بين العبد وربه كما ذهب الى ذلك الجبائي ومن المعتزلة فقال

السيئات فما فضل من الخير للعبد دخل به الجنة. وما بقي عليه من السيئات خلد به في النار. فان ذلك باطل لا يصح ولا الى به من اهل السنة يقول ها هنا يعني الشيخ يعني آآ يعني دقق في عبارته وشدد الشيخ ميار قال ومع اتفاق اهل الحق على فساد هذا المذهب فهو الذي يعتقده كثير ممن

يتعاطى العلم فضلا عن العامة ومذهب اهل الحق ان العبد اذا اتى بطاعات كامثال الجبال ثم كانت له مخالفة واحدة فهو في المشيئة فلله سبحانه ان يعاقب عليها ويعطيه ثواب طاعته وله ان يغفرها وانما فائدة الوزن ان العبد اذا وضعت صحيفته في الميزان اطلعه الله تعالى على

ما وجه اليه من الثواب والعقاب ان شاء كثيرا وان شاء قليلا فيكون الاخذ للكتاب باليمين علامة على انه لا يخلد في النار وعند الحساب يعلم المقبول من الاعمال الصالحة من المردود منها ويعلم المغفور من الاعمال السيئة من المؤاخذ بها وعند الميزان يعلم اقدار ثواب المقبول من الاعمال الصالحة

واقدار المؤاخذ من الاعمال السيئة وتقع النصفة بين المظلومين عند ذلك نسأل الله سبحانه وتعالى ان يؤتينا كتبنا بايماننا وان يجعلنا من باليمين وان يدخلنا الجنة برحمته وفضله تبارك وتعالى

كذلك مما يجب الجزم به الحوض والحوض هو حوض النبي صلى الله عليه وسلم. نسأل الله ان يوردنا حوضه وان يبلغنا شفاعته. وان يسقينا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها ابدا قال وهو التصديق بانه يعني التصديق به بالحوض قال وهو نهر اعطاه الله تبارك وتعالى لنبينا صلى الله عليه وسلم تلده امته

ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل من شرب منه لم يظمأ لم يظمأ ابدا كيزانه يعني كيزان الكؤوس على عدد نجوم السماء وهل هو قبل الصراط او بعده او هما حوضان احدهما قبل قبل الصراط والاخر بعده يعني فيه يعني فيه اقوال قال وهو يعني فيه فيه اقوال قال وهو الصحيح يقصر بذلك يعني

القول الاخير يعني قبل الصراط والاخر بعده قال وهو الصحيح قال بعد ذلك رحمه الله تعالى حوض النبي جنة جنة ونيران هذا كذلك مما يجب جزم به الجنة والنار والقطع بهما. اولا القطع بهما وبانهما حق وانهما مخلوقتان الان. معدتان لمن اراد الله تبارك وتعالى

نعيمه وعذابه والله سبحانه وتعالى قد خلقهما يعني نسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة وان يجيرنا ويجنبنا النار آآ امين يا رب العالمين وقدر كذا صراط الميزان حوض حوض النبي جنة ونيران

قال بعد ذلك رحمه الله واما الاحسان واما الاحسان يعني بالنقل كذلك قال واما الاحسان فقال من دراه؟ يعني قال من دراه ومن علم هو والذي وعلمه هو النبي صلى الله عليه وسلم هو القائل ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك واما الاحسان فقال من درى ان تعبد الله كأنك

ان لم تكن تراه انه يراك والدين ذي الثلاث خذ اقوى عراك. اما الاحسان هذه المرتبة الاحسان التي يعني بينها النبي صلى الله عليه وسلم التي هي بمعنى الاخلاص والخشوع وبمعنى الاقبال على الله تبارك وتعالى هي المرتبة التي يسميها علماؤنا مرتبة التصوف ومرتبة التزكية والعلم

لا اقول هي المرتبة نسأل الله ان يبلغنا مرتبة الاحسان انا اقصد هي الجانب الذي اعتنى به هذا العلم بما سمي علم التزكية او علم التصوف او علم الرقائق او ما يكون من علم

الباطن فيما يتعلق بجوانب الانسان القلبية والروحية والنفسية التي لا بد ان يدقق فيها اعماله وقربه وعمله وسيره الى الله تبارك وتعالى ان تعبد الله كأنك تراه وهذا هذه مرتبة عليا نسأل الله ان يبلغنا هذه الرتبة العليا. يعني كأنك ترى هذه هذه مرتبة الشهود

او مرتبة المشاهدة ان يشهد الله تبارك وتعالى بقلبه حتى كأنه يرى اثناء عبادته لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت قرة عيني في الصلاة هذه المرتبة مرتبة عليا ان تعبد الله كأنك تراه. طيب اذا لم تبلغ هذه الرتبة لم تصل الى هذه الرتبة فاعلم انه يراك ان الله تبارك وتعالى مطلع عليك في جميع اوقاتك

واعمالك واماكنك ما يغيب عنه سبحانه وتعالى ولا يعزب عنه مثقال ذرة. فالله تبارك وتعالى يعني يراك في ظاهرك ويراك كذلك حتى في باطنك من اعمال قلوبنا الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم

فهذا يعني كما حتى اشار الى ذلك الشيخ اه ميار في نقله عن الامام النووي رحمه الله تعالى قال الامام ومحيي الدين النووي ومعنى الحديث انك انما تراعي الاداب المذكورتين

اذا كنت تراه ويراك لكونه يراك لا لكونك تراه فهو دائما يراك فاحسن عبادته وان لم تره قال يعني فتقدير الحديث فان لم تكن تراه فاستمر على احسان العبادة فانه يراك. قال بعد ذلك الشيخ ما يرى واشار بقوله والدين بالثلاث خذ اقوى عراك الى ان الدين

هو مجموع هذه الثلاث يعني الايمان الاسلام الذي ذكره قبل قليل الاسلام فصل وطاعة الجوارح الجميع قولا وفعلا هو هو الاسلام الرفيع هذا الاسلام اولا بعد ذلك بين قواعد الاسلام ثم قال الايمان جزم بالاله والكتب قال واما الاحسان فقال من درى هذه

الثلاثة هي مجموع او مجموع هذه الثلاث هي الدين. لذلك قال والدين ذي الثلاث خذ اقوى عراك خذ اقوى واوثق العرى التي جاءت في قوله تبارك وتعالى فقد استمسك آآ الله لا فمن يؤمن فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك

بالعروة الوثقى. الانفصام لها لا انفصام لها فخذ يعني بهذه الجوانب الثلاثة بما كان فيها من شروطها طبعا. بما كان فيها اولا بان الاسلام الرفيع هو ماذا وطاعة طاعة جميع الجوارح قولا وفعلا. وبما كان فيها حتى من الاتيان بقواعد الاسلام الخمس التي سأل عنها ذلك الاعرابي النبي صلى الله عليه وسلم وسأل عن الصلاة قال

هل علي غيرهن؟ وكذلك ايضا بما كان فيه من الاتيان بالواجبات التي هي واجبات لانه عدم الاتيان بالواجبات فيه نقص لعمل الجوارح بالاقوال او الافعال ففيه نقص للاسلام فلم يعد اسلاما كاملا. كذلك الايمان والجزم بالاركان الستة وما كان كذلك من توابع الايمان بالاركان الستة من توابع الايمان باليوم الاخر بما

انا في الصراط والميزان وحوض النبي صلى الله عليه وسلم والجنة والنار. وكذلك الاحسان نسأل الله ان يبلغنا. يعني هذه الرتبة الرتبة العظيمة ان يحققنا حقائق الايمان الصادقة وان يصدق ايماننا وان يعلن يعلي ايماننا وان يرزقنا ايمانا دائما وقلبا خاشعا وعملا متقبلا

وان يرزقنا كذلك علما نافعا وكذلك الاسلام بما كان فيه من الاتيان بهذه العبادات باركانها وعدم الاخلال بها وكذلك الاحسان والدين ذي الثلاث خذ اقوى نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن اخذ هذا الدين بقوة واخذ الكتاب بقوة وعامل فيه كذلك بقوة وجزم نسأل الله سبحانه وتعالى ان يزيح عنا كل

بشك وكل وهم وان يخلص قلوبنا وان يوجه جوارحنا وان يوجه طاعاتنا وان يوجه همتنا لطاعته والايمان به ومعرفته سبحانه ان افتح على قلوبنا بمعرفته. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يفتح علينا فتوح العارفين. وان يجعلنا سبحانه وتعالى له من الذاكرين وعنده من المذكورين. وان يجعلنا من عباده

المتقين وان يجعلنا من المحسنين سبحانه وتعالى. وبهذا يعني تكون هذه المقدمة اه بهذا الكتاب كتاب ام القواعد وما انطوت عليه من العقائد قد اتينا عليها بفضل من الله تبارك وتعالى. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا

وان يزيدنا علما وفقها وعملا في الدين وان يجعل ما تعلمناه كذلك حجة لنا لا علينا وان يزيدنا بهذا العلم معرفة به وقربا منه. فالله تبارك وتعالى امرنا به فاعلم انه لا اله الا الله

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذه الابيات وجزى عنا امامنا ابن عاشر وائمتنا جميعا خير الجزاء فنسأل الله ان يكون هذا هذه الابيات وما تدارسناه كذلك منها فيما مضى فيما يتعلق بجانب احد جوانب الدين الان نحن لا نزال يعني التفاصيل ستأتي لاحقا فيما يتعلق بالاسلام الرفيع

في اركانه واقواله وافعاله وكذلك حتى في فيما سيأتي لاحقا في اخر هذه المنظومة من الاحسان في يعني في الكتاب الذي عقده في تصوفه رحمه الله تعالى. هذا المقدار الان ربما وصلنا فيه الى

البيت السابع والاربعين. طبعا بعده مقدمة من الاصول هذه في اصول الفقه لنقل انها تابعة للفقه ها هنا سبعة واربعون بيتا من يعني من جل المنظومة يعني الواقعة في ثلاثمائة ثلاثة عشر بيتا اظن هكذا ربما هي ثلاث مئة وثلاثة

عشرة وثلاث مئة وخمسة عشر نسيت عدد الابيات. فنحن الان يعني من باب التحفيز كما يمكن ان يقال اننا يعني طوينا ثلث المنظومة ليست ثلثها اوليس ثلثها من باب الكم لان الكمة يعني لم لم نبلغ حتى مئة بيت ولكن ثلثها من حيث المباحث يعني من حيث اننا يعني امضينا شطر

او عفوا ثلث هذه المنظومة مما ذكره في عقد الاشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك فهذا مما يهون علينا ان شاء الله تعالى والثلث كثير ان يعني نلج ان شاء الله

تعالى في باب الفقه وهو لب المنظومة وندخل فيه ان شاء الله تعالى ونسأل الله ان يعيننا على ذلك وعلى المضي قدما في مدارسة المنظومة وان يعيننا على اتمامها وان ينفعنا ويفتح

وان يزيد من همتنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.