الانتقال إلى المحتوى

(13): فصل في الترجيح بالعرف | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 2
@elmagnifico9115

لمن فضلكم يا شيخنا لماذا لم يذكر الشيخ "الدين" من الكليات الخمس مع أنه هو أولها ؟ والعرض يعد السادس لمن ذكره ستا.

@yamnamansouri6856

السلام عليكم شيخنا من فضلكم ضع المادة العلمية pdfليسهل علينا الحفظ

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذا لقاء جديد بعد انقطاع شهر رمضان وما قبله كذلك نسأل الله الا يقطعنا عن العلم بقاطع وان لا يمنعنا عنه بمالع نستأنف باذن الله تعالى دروس نظمي بطليحية في المعتمد من الاقوال والكتب بالمذهب المالكي مع فصل جديد هو فصل

عقده الناظم القلاوي رحمه الله تعالى في الترجيح بالعرف وساقرأ الابيات الاولى من هذا الفصل ثم اقدم بمقدمة ثم اعود مرة اخرى لبيان ما في هذه الابيات مما يتعلق بالعرف ومسائله. فقد قال رحمه الله

تعالى فصل في الترجيح بالعرف قال ورجحوا بالعرف ايضا وهو من سائر المرجحات اقوى وذلك الترجيح بالمجتهد ليس بمختص عن المقلد فالعرف ظاهر لكل واحد لم يتأتى جحده للجاحد والعرف ما يغلب عند الناس ومثله العادة دون باس ومقتضاهما معا مشروع في غير ما خالفه المشروع

اه اولا هو كان قبل هذا الفصل قد عقد فصلا في الترجيح بما جرى به العمل. اي اننا نستحضر كذلك ما كان معنا سابقا من مراتب الاقوال في المذهب المالكي وان بعض الاقوال الضعيفة او الشاذة قد تتقوى بما جرى به

هذا الفصل الذي ثنى به او اردفه رحمه الله تعالى في الترجيح بالعرف بل بين كذلك ان هذا الترجيح بالعرفة وان هذا العرف الذي يرجح به من سائر المرجحات اقوى. اي اننا ها هنا كذلك اذا اردنا ان نربط الفصلين مع بعضهما بما سبق من

اه مسائل هذه المنظومة فاننا حينما نرجح بالعرف نرجح قولا يقابل المشهور او يقابل الراجح من الاقوال الشاذة او الضعيفة آآ اقدم اولا بشيء يسير عن هذه القاعدة او عن هذه المسألة ثم اعود لبيان ما في هذا الفصل من ابيات ومن معان تضمنتها هذه

الابيات وان كان كثير منها يدور في فلك واحد وان تكررت كذلك او كثرت ابيات هذا الفصل لكنها كذلك تدور في يعني فلك واحد فقد يكون في بعضها تكرار او تأكيد اه اذا صح التعبير لما صدر به الشيخ ثم بعد ذلك اعاد تأكيده بتكريره في هذه المنظومة من هذا

الفصل العرف هو قاعدة اصولية شرعية وكذلك هو قاعدة فقهية فهو قاعدة اصولية مما يكون فيه الترجيح ومما يكون به العمل وهو كذلك قاعدة فقهية من القواعد الخمسة الكبرى التي عقدها

العلماء ذكرها العلماء كما في تعبيرهم العادة محكمة العرف لغة هو الشيء المعروف او المتعارف عليه عند الناس وفي الاصطلاح اورد هو رحمه الله تعالى بيتين من نظم آآ مرتقى

اصول للعلامة ابن عاصم رحمه الله تعالى لما قال والعرف ما يغلب عند الناس ومثله العادة دون بأس ومقتضاهما مع المشروع فتعريف العرف اولا العرف والعادة بمعنى واحد هذا ايضا كذلك مما يحسن ان ان نتنبه له. بعض العلماء فرق بينهما

وجعل العرف آآ مندرجا تحت العادة ولكن على كل حال الذي يعنينا ها هنا ان معناهما واحد عند الاكثر او عند الجمهور فكلاهما بمعنى واحد ما تعارف عليه الناس وهذا معناه اللغوي وكذلك حتى معناه الاصطلاحي انه ما تعارف عليه الناس. لذلك قال والعرف ما يغلب عند الناس ومثله العادة دون بأس. ما

عرف عليه الناس وتلقته العقول بالقبول واضيف الى هذا التعريف كذلك قيد وهو ولم يخالف المنقول يعني لم يأتي نص من الشارع يخالف او او ينقض او يرد هذا العرف المتعارف عليه عند الناس

العمل بالعرف جاء في مشروعيته وبيان تأصيله عدد من الادلة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. منها قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. وكذلك حتى ما كان في بعض الاحكام كما في قوله تعالى متاعا بالمعروف حقا على

محسنين وكذلك متاع بالمعروف حقا على المتقين وكذلك ما جاء في قوله تعالى من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم ولم يبين هذا يعني الحد الاوسط ولكن مرد ذلك للعرف ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع هند بن عتبة

عندي ابنة عتبة لما سألته آآ يعني ما يتعلق بنفقتها ان ابا سفيان رجل شحيح او رجل مسيك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف يعني مما يكون معروفا بان هذا مقدار النفقة المتعارف عليها او المعروف

فعرفا ما ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن آآ هذه فقط بعض بعض الادلة والا فهناك ادلة اخرى وايضا مما استدل به آآ العلماء ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله انما بعثت لاتمم مكارم

الاخلاق وما كان كذلك في بعض الاحكام الشرعية من اقرار لما كان عليه من عادات الجاهلية الحسنة التي اقرت اه هذا الان يعني اه فيما يتعلق بتشريع وبمشروعية العرف ابتداء حتى يعني ندخل الى هذه المنظومة او هذا الفصل في هذه المنظومة

العرف معمول به في المذاهب غير المذهب المالكي. يعني هو ليس يعني امرا او قاعدة يختص بها المذهب المالكي ذكر ذلك القاضي الامام العلامة القرافي رحمه الله تعالى في شرح تنقيح الفصول بان ذلك ليس مختصا آآ

بالمذهب المالكي وانه مشترك بين المذاهب ومن استقرأها وجل ذلك وهو كذلك فعلا فهو موجود عند المذاهب الاخرى وعلماء المذاهب الاخرى يفرحون بذلك بل حتى ما ورد عن العلامة السرخسي في المبسوط من قوله الثابت بالعرف ثابت بدليل شرعي ربما يكون فقط الجرائم

بيان الكثرة في اقرار بعض المسائل او يعني ما مدى العمل بالعرف هو ما يكون باعتباره النسبة الى مذهب من المذاهب انه يأخذ بالعرف اكثر من المذاهب الاخرى هنالك مسائل كثيرة مبنية عندنا في المذهب على العرف

آآ يعني مما ورد في يعني في مذهبنا في في العبادات في آآ عدد من الاحكام التي ورد فيها اعتبار العرف. نحن في الطهارة وكذلك حتى في الصلاة فيما يكون مثلا فيه تحديد الطول آآ مثلا في في نسيان عضو من الاعضاء او مثلا

حتى في من نسي ركنا من الاركان سلم ثم بعد ذلك هل يمكنه التدارك او لا يمكنه التدارك انه اذا خرج من المسجد هذا يعتبر فصلا طويلا لكن اذا لم يخرج فان مرد ذلك للعرف آآ يعني كذلك هذا في

ما يتعلق كما ذكرت يعني حتى في احكام الطهارة في الموالاة كذلك حتى في اه البيوع في الايمان فيما يتعلق ببساط اليمين وما يكون من مدلولات العرف كذلك حتى في النفقات وما يتعلق بالنفقات ومقدارها وما يتعلق حتى كذلك بالبيوع وبعض ما يدخله العرف وتحكيم العرف

بعدد من القواعد او عدد من الابواب وعدد حتى من العقود هنالك من العرف ما يكون من اقسامه اقسامه كثيرة منه عرف مقبول وعرف مردود وهنالك عرف عام وهنالك عرف خاص وكذلك هنالك عرف قولي يعني

ترد اليه الفاظ الناس كما ذكرت مثلا حتى فيما يتعلق بعظ مسائل النكاح والطلاق وكذلك البيوع وكذلك حتى الايمان في كباري العرف القولي وكذلك هنالك عرف عملي فيما يكون مثلا به بعض البياعات وبعض العقود ما يكون فيه مثلا حتى فيما يتعلق

اه بيع المعاطة مثلا او ما يكون حتى في اه بعض انواع الاجارة او بعض مثلا ما يتعلق حتى بالرد اه الرد بالعيب وغير ذلك هنالك شروط ذكرها ايضا العلماء في وفقهاؤنا في شروط يعني الاخذ بما جرى به العرف او ما جرى او ما جرت به العادة او ما تحكمت به العادة

حتى نفرق ايضا ربما حتى لا يعني آآ يسبق لساني واقول ما جرى به العمل فهنالك فرق بين ما جرى به العمل وهذا مر معنا بيانه وذلك خاص بالقضاة واقرار القضاة له. اما العرف والعادة وهما بمعنى واحد كما ذكرت قبل قليل فهما لا يختصان بالقضاة وانما

هو ما جرى عليه يعني ما جرت عليه عوائد الناس وعرفهم واعمالهم. ولذلك كما سنرى في هذه المنظومة وقرأنا قبل قليل انه ظاهر لكل واحد ليس بمختص بالمجتهد يعني ليس بمختص بالمجتهد عن المقلد

لعلمائنا رحمهم الله تعالى عبارات كثيرة في تحكيم العرف وفي اعتماد ما جرى به العرف وان ذكر ذلك عدد من الفقهاء منهم ما منه ما ذكرته عن العلامة الامام القرافي وسآتي بعد بعد قليل ببعض عبارات

والفاظه لكن كذلك حتى من علمائنا من نقل الاجماع على ان كل حكم مرتب على عادة فانه ينتقل بانتقالها اجماعا وكذلك ايضا ما جاء في اقرارهم هم آآ بان يعني كل ما كان في الشريعة من احكام مقررة على العوائد او على

الاعراف فانها تبقى او انه يبقى معمولا به وان يعني ايضا هذا ايضا آآ يعني بان العرف في الشرع له اعتبار يعني ولذلك ما جاء في الايات التي ذكرتها قبل قليل وكذلك حتى في النصوص. هذه مقدمة عامة اردت فقط من خلالها ان نعرف مقدار او مرتبة او ميزان العرف في

الاصول وكذلك عند فقهائنا وعلمائنا رحمهم الله تعالى وكما ذكرت بان الفقهاء عموما وان المذاهب الاربعة تأخذ بالعرف ولكن قد يكون مذهبنا المالكي قد توسع في الاخذ بالعرف واعتبره علماؤنا حينئذ اصلا من الاصول الفقهية المعدودة في اصول مذهبنا المالك

فضلا كذلك عما هو يعني معدود بان العرف ايضا قاعدة من القواعد الفقهية الخمسة الكبرى. نعود الى المنظومة مرة اخرى وفي قول الناظم رحمه الله تعالى ورجحوا بالعرف ايضا وهو من سائر المرجحات اقوى. يعني ان الفقهاء كذلك رجحوا بالعرف

العرف عرفنا معناه الان وسيأتي ايضا في تضمينه رحمه الله تعالى معناه. اذا ورجحوا بالعرف وهو ايضا وهو يعني ايضا هذا فيه يعني عطف لما ذكره في الفصل السابق بان هنالك كان ترجيح ما جرى به العمل

ورجحوا بالعرف ايضا وهو من سائر المرجحات اقوى. المرجحات كثيرة منها ما يكون مرجحات في يعني عند التعارض طبعا. اه يعني مثلا اه جريان العمل الذي تعرفنا عليه سابقا درجات الدلالة في اه في بعض النصوص كذلك التاريخ حتى باعتبار حال المروي

وباعتبار حال الرواية اه بل ان الترجيح حتى بالعرف اعتبره علماؤنا ولذلك هو حينما ينظم هذه المنظومة العلامة هو ينقل عن من كان قبله منهم العلامة الهلالي في اه في اصل هذا الكتاب وهو نور البصر وكذلك نقل غيره وهذا يعني هذه العبارة جارية ودارجة عند علمائنا بان مما يرجح به المقابل

العرف العرف يرجح به مقابل مشهور ونحن نتذكر ان مقابل مشهور يعني عندنا القول المشهور ويقابله القول الشاذ او او الضعيف لنقل يعني يقابله قول قال له شهرة منه او اقل رجحانا منه. فاذا هو من اقوى المرجحات بل ذكروا كذلك حتى من قوة العرف بانه لا يقتصر على الترجيح من الخلاف

فقط يعني فيما يكون قول مشهور ويقابله قول اخر فيرجح القول الاخر بالعرف بل هو ايضا يعتمد يعني ان العرف يعتمد كذلك في انشاء حكم مقابل حكم المتفق عليه مما يكون طبعا مستنده للعرف

فاذا ورجحوا بالعرف ايضا وهو من سائر المرجحات آآ اقوى وهذا ايضا هذه عبارة العلامة الهلالي لما قال خاصة ان العرف عند الفقهاء آآ المالكية هو اقوى المرجحات وهو لا يقتصر على الترجيح من الخلاف بل يعتمد ايضا او يعتمد آآ عليه ايضا في

انشاء حكم مقابل للحكم المتفق عليه وذلك في الاحكام التي مستندها للعرف آآ اذا ورجحوا بالعرف ايضا وهو من سائر المرجحات اقوى وذلك الترجيح بالمجتهد ليس بمختص عن المقلد. هذا ايضا مما ذكروه وذكره العلامة الهلالي

ان الترجيح بالعرف لا يختص بالمجتهد بل المقلد الصرف يدركه. لان العرف سبب ظاهر يشترك في ادراكه الخاص والعام. بل ذكر ذلك العلامة القرافي الامام القرافي رحمه الله تعالى وان كان هو نسب نفسه الى انه غير مجتهد لكن يعني يقصد بذلك اننا الان ندرك ما يتغير بالعرف من الاحكام

هذا لا يفتقر الى كلام المجتهدين. يعني بمعنى ان اننا نحن الان معاشر العوام نعرف كثيرا من الاشياء مما يكون مرجعها للعرف. مما يكون مآلها للعرف في احكام العبادات في احكام مثلا في الايمان في الفاظ الطلاق في البيوع نحن نعرف ان مثلا مما جرى به العرف مثلا ان السلعة حينما تباع

مثلا يكون ضمانها آآ عدة ايام مثلا في مثلا في بعض السلع او مثلا كذا في آآ ما يتعلق بالنكاح مثلا حتى في آآ المتاع متاع وما يتعلق مثلا بالمهر وتقديمه يعني تنصيفه او تجزيئه او غير ذلك هذا كله واضح ومتى ما كان هنالك عرف جار في

بلد من البلدان ادركه المجتهد وكذلك المقلد. هل يقصدون بذلك المجتهد والمقلد؟ يعني من الفقهاء ممن يفتون او يقصدون بذلك حتى المقلد الذي هو من العوام بمعنى انه يعني يكون كلامه فيما اجراه هو على الاعراف من ايمان او الفاظ او غير ذلك معمولا به وهذا هو المعنى

الواضح الذي نفهمه. قال فالعرف ظاهر لكل واحد لم يتأتى جحده للجاحد لانه معروف. ولم يسمى عرفا الا لكونه معروفا. لذلك لم اتجه له للجاحد. ثم ضمن البيتين في قوله رحمه الله تعالى

اه والعرف ما يغلب عند الناس ومثله العادة دون بأس هذان البيتان للعلامة الامام ابن عاصم في نظمه مرتقى الوصول فيعني ان العرف والعادة ولذلك قال والعرف ما يغلب عند الناس ومثله العادة يعني العرف ما يغلب عند الناس يعني المعنى الذي يكون مشتهرا مم

غالبا مستعملا عند الناس ومثله العادة يعني ومثله في المعنى اه كلاهما بمعنى واحد وتعاريف كلا يعني المصطلحين العرفي كذلك العادة يؤولان الى معنى واحد وهو غلبة معنى من المعاني او يعني شيء من الاشياء في بلد من البلدان طبعا جميع البلدان

حتى بلد من البلدان فيما يكون يعني ذلك عرفا عاما او عرفا خاصا ببعض البلدان او ببعض حتى الاقاليم وحتى ببعض يعني ان اردنا ان نقول اتى ببعض المجموعات البشرية

ومثله العادة دون باس والعرف ما يغلب عند الناس ومثله العادة دون بأس يعني دون بأس في اعتبار كلا المعنيين بمعنى واحد والمصطلحين بمعنى واحد او دون باسي يعني بانهما

اذا لم يكن هنالك بأس يعني بمعنى انه لم يكن هنالك نص يرفض او يرد هذا العرف فقد يكون هنالك عرف كما هو الان يعني نسأل الله العفو والسلامة والعافية فيما جرى به العرف في بعض المحرمات او اكل الربا هذا وان جرى عليه عمل الناس وعرف الناس لكنه عمل وعرف وعادة مردود

فربما يكون قوله دون بأس يعني دون ان يكون هنالك بأس او دون بأس يعني في الاصطلاح. كلا المعنيين ربما يكونان مقبولين باذن الله تعالى. ومقتضاهما معا يعني مدلولهما معا مدلول العرف وكذلك مدلول العادة معا مشروع او اه ربما ما يكون اصل هذا اللفظ في النظم ومقتضاهما معا

متبوعه يعني انه معمول به يعني انه مقضي به مدلول العرفي وكذلك مدلول العادة معمول به في غير ما خالفه المشروع يعني ما يكون هنالك من الادلة رادا للعادة او رادا للعرف وهذا ايضا تبين معنا معناه قبل قليل

وذاني في الترجيح شرعا قدما فله ما كن ابدا مقدمان العرف وكذلك العادة في الترجيح شرعا قدم وتأكيد ما ذكره وصدر به لما قال من سائر المرجحات اقودان في الترجيح شرعا قدما. يعني كلاهما في الشرع في اعتبار الشارع مقدمين في الترجيح فله ما يكون ابدا مقدمة هذا تضمين لبيت

اه الفية ابن مالك اه في باب افعل التفضيل لما تأتي صيغة افعل وكذلك من وان تكن بتلوي من مستفهما فلهما اكن ابدا مقدما فيعني هذا التضمين اللطيف منه على عادته في هذه المنظومة لما يضمن بعض الابيات او بعض يعني صدرا او عجزا من الفية ابن مالك

فيقصد بذلك يعني قدم العرف وكذلك العادة فلهما كن ابدا مقدم وكل من بنى على العرف يدور اه معه وجودا وعدما دور البدور معه وجودا عدما دور البذور يعني كل من بنى على العرف

كما نقول الحكم يدور مع علته وجودا وعدما يعني انه اذا كانت العالة لا زالت جارية والعرف لا يزال محكما فان الحكم لا يزال باقيا متى ماء الغي هذا هذه العادة او لم تبقى هذه العادة او لم يبقى هذا العرف جاريا فان هذا العرف لا يعمل به سواء كان ذلك من

او من الاعمال نحن نروي عن امامنا مالك رحمه الله تعالى الفاظا مثلا في الطلاق لم يعد معمولا بها الان مثلا حبلك على غاربك هذا لم يعد معمولا وبعض الالفاظ الاخرى التي استجدت لم يكن معمولا بها في زمن الامام مالك رحمه الله تعالى لذلك قال ها هنا فاحذر جمودك على ما في الكتب فيما جرى عرف به

ابل منه تب. يعني احذر جمودك وهذا هذه عبارة العلامة الامام القرافي رحمه الله تعالى لما قال والجمود على المنقولات ابدا ضلال في الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضيين. لذلك اكد ها هنا بانك تحذر ايها الفقيه المجتهد سواء كنت مجتهدا. بل حتى ولو كنت مقلدا

احذر جنودك على ما في الكتب انك تفتي بما جرى به عرف او عادة في زمن من الازمان لم يعد موجودا هذا العرف ولم يعد معمولا به كما ايضا في يعني في اللطيف في البيت

في اللطيف الذي ذكره بعد ذلك في قوله لانه الضلال والاضلال هذا ضلال في ذات الشيء وكذلك اضلال للاخرين اذا افتيتهم او يعني حكمت في مسائل بما جرى به عرف قديم لم ان لم يعد معمولا به. لماذا؟ قال اذ قد خلت من اهلها الاطلال. الطلال هو المكان

يعني لخولة اطلال ببرقة فمد اطلال المكان خلت من اهلها الاطلال ولم يعد هنالك عرف اصلا المكان الذي اجرينا العمل العرف والعادة عليه مثلا هذا لم يعد اهله موجودين اصلا يعني آآ اقفرت الديار وآآ يعني لم يعد اهلها لا من المجتهدين الفقهاء الذين اقروا

وهذا العرف او هذه العادة ولم يعد كذلك حتى اهلها من العوام. لانه الضلال والاضلال اذ قد خلت من اهلها الاطلال فكل ما في الشرع فهو تابع الى العوائد لها مجامع يعني ما كان في الشرع تابع الى العوائد وهذا كما ذكرت يعني فيه تكرار كثير يعني للتأكيد يعني بالفاظ يعني اخرى فكل

كل ما في الشرع فهو تابع الى العوائد لها مجامع يعني لها ملاصق. اذا كانت العادة موجودة فحكم الشرع ثابت في هذه العادة. ومتى ما كانت العادة تغيرت فالحكم الشرعي

يتغير فما اقتضته عادة تجددت تعين الحكم بها اذا بدت يعني تعين الحكم بها فكل ما اقتضته عادة تجددت هذه العادة اين الحكم بها؟ يعني بهذه العادة الجديدة التي بدت بداية جديدة

وهذه قاعدة فيها اجتهد. كل واجمع عليها للابد. يعني ان هذه القاعدة اجمع عليها من الفقهاء رحمهم الله تعالى. لذلك قال بعد ذلك قالوا من اتى مستفتيا سئل عن عادته فافتيا بما اقتضته عادة المستفتي وان يكن خالف عرف المفتي. الامام القرافي رحمه الله

تعالى في آآ في الاحكام ذكر عبارة يعني فيها هي التي نظمها العلامة القلاوي رحمه الله تعالى آآ جزء منها ذكرته قبل قليل يعني ان اجراء الاحكام التي مدركها العوائد في

مع تغير العوائد خلاف الاجماع وجهالة في الدين بل كل ما هو في الشريعة يتبع العوائد يتغير الحكم فيه يعني يتغير الحكم فيه متى؟ عند تغير العادة الى ما تقتضيه العادة المتجددة. وليس هذا تجديدا للاجتهاد من المقلدين حتى يشترط فيه مهلية

ليس هذا مما يتعلق بالاجتهاد حتى ننتقل الى شروط الاجتهاد. قال بل هذه قاعدة اجتهد فيها العلماء واجمعوا عليها فنحن نتبعهم فيها من غير ما في اجتهاد. هذه اصلا قاعدة كأنها مقررة. فنحن الان نتبعهم فيما قرروه هم. هذه قاعدتهم التي اجتهدوها هم. فنحن نتبعهم في هذه القاعدة ولسنا مستأنفين

قال بعد ذلك وعلى هذا القانون تراعى الفتاوى طول الايام. فمهما تجدد العرف اعتبره ومهما سقط اسقطه ولا تجمد كالمنقول في الكتب طول عمرك بل اذا جاءك رجل من غير اهل اقليمك يستفتيك لا تجريه على عرف بلدك

واسأله عن عرف بلده فاجره عليه وافته به دون عرف بلدك والمقرر في كتبك هذا هو الحق الواضح والجمود على المنقولات ابدا ضلال في الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضي. فاذا الشيخ القلاوي نظم كلام العلامة الامام القرافي رحمه الله تعالى لذلك

فقالوا من اتى مستفتيا سئل عن عادتي فافتيه. جاءك يسألك عن لفظ من الفاظ الطلاق او الايمان اسأله عن عادته هل انت تعتبر هذا اللفظ مثلا بهذا وبغير هذا المدلول وغير ذلك بما اقتضته عادة المستفتي وليس عادة المفتي نفسه وان يكن خالف عرف المفتي وخص ذا بالكليات الخمس

وبالعقائد اليومي الرمزي. هذا التقرير وهذا التأكيد لمقام العرف والعادة واحكامهما وتحكيمهما والعمل بهما وبمقتضاهما يخصص نعم ذكرنا ذلك انه يدور مع علته وجودا وعدما كما قال وكل من بنى على العرف يدور معه وجودا وعدم دور البذور يعني دور البذور طبعا لم ابينه قبل قليل

لكن هذا معناه واضح يعني دور البذور البذور التي في السماء والاقمار والكواكب للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون. يعني هكذا يعني كما يعني شبه هو رحمه الله تعالى ان الحكم يدور مع علة وجودا وعدما

كأن العادة اذا كانت ما زالت مقررة فان الحكم معها ومتى ما يعني اه ذهب احدهما واختل النظام فانه لا يحكم بهما. خص بالتقرير بالكليات الخمس ما هي الكليات الخمسة التي ذكرها في البيت وكذلك العقائد مسائل العقائد لا تتغير ولا تتبدل هي لم تتغير حتى في الشرائع اصلا فيما يعني

كان يعني يعني من توحيد الله تبارك وتعالى وما يتعلق بمسائل العقائد هذه لا تتغير ولا تتبدل لانها عقيدة والعقيدة الامر المعقود عليه الامر المتصور امر مصدق به مما يتعلق بالتصديقات فهذه لا تتغير ولا تتغير بتغير الزماني وكذلك المكان وتغير الاعراف وبالعقائد ليوم الرمث يعني ليوم القيامة الرمث هو القبر

وربما يعني عبر بهذا التعبير لان القبر اول منازل الاخرة يعني بمعنى ان آآ يعني ما يكون ذلك في الحياة الدنيا او في يعني آآ في الحياة الدنيا يعني يكون فيه القبر نهاية الاعمال فحينئذ يعني بمعنى ان هذا لا يتغير الى يوم الرمس الى يوم القيامة فالنفس والعقل كذا المال

صون لها والعرض ايضا والنسب. العرض والنسب هل هما يعني بمعنى واحد من الكليات الخمس او ان الكليات ست يعني حفظ الدين طبعا لم يذكره هو الدين والنفس والعقل والمال وكذلك العرض او النسب

بعض العلماء يبدل هذا بذاك او بعضهم يجعل الكليات ستة هذه الكليات مما جاءت به الشرائع لرعايتها وعنايتها وحفظها والتأكيد عليها فهذه لا تتبدل ولا تتغير. وكذلك العقائد. لذلك قال فما لها من ناسخ في الملل. فهذا ليس لها من ناسخ يعني ناقل عن حكمها

في الملال السابقة او حتى فيما كان في يعني الازمان المتعلقة بامتنا الاسلامية فما لها من ناسخ في الملل من عهد ادم يعني من كالزمان القديم لاجل العلل يعني لا علاقة لها بالعلل يعني ليست مثل العلة التي يدور معها الحكم وجودا وعدما وانما هذه اشياء واحكام واصول

واعد مقررة في الشريعة في جميع الاديان وجميع الشرائع من لدن سيدنا ادم عليه السلام الى الى يعني يوم الرمس كما ذكره رحمه الله تعالى. ذلك في الكليات الخمس وهي مسائل فقهية في

ما يتعلق بحفظها وكذلك بالعقائد وما يتعلق بتقريرها واعتقادها. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.