الانتقال إلى المحتوى

(4) الحكم العقلي وأقسامه | مقدمة لكتاب الاعتقاد - 1 | شرح ابن عاشر | نايف آل الشّيخ مبارك

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 10
@عبداللهعبدالمنعم-غ9ت

جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم شيخنا الفاضل

@khairatv1901

ربي حفظك أخي الكريم أحلا ليك

@123_Soleil

بارك الله فيكم

@thiamhouleye905

جزاكم الله خيرا

@أحمدمحمد-ك6ك4ذ

الله يحفظكم مولانا

@kaiji-pt1rx

بارك الله فيك هل يصلح هذا الشرح للمبتدئ الذي لم يدرس العقيدة و الفقه من قبل

@osamaabdulmonim5868

تم الاستماع يوم٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥

@bassetkhould6286

ربي يحفظك

@mohammeddjawedbeneddra7439

هل ستشرحون كتاب الاعتقاد مع المقدمة الأصولية؟

@طالبالمعارف

28:24 أقسام الحكم

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا مجلس جديد من مجالس مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن عاشر رحمه الله تعالى وهذا المجلس الرابع نشرع فيه بعون الله في المقدمة التي قدم بها الناظم لكتاب الاعتقاد

وترجم لهذه المقدمة بقوله مقدمة لكتاب الاعتقاد معينة لقاريها على المراد وذكر فيها تمهيدا يمهد به علماؤنا عادة لاحكام العقيدة بذكر بعض المسائل المنهجية من بينها ما كان قد ذكره الشيخ رحمه الله من الكلام على الحكم العقلي وكذلك الكلام على اول واجب على المكلف ولما تكلموا عن المكلف

بينوا شرائط التكليف. هذا المجلس نتناول فيه جزءا من هذه المقدمة وهو الجزء الاول. الذي تحدث فيه الشيخ رحمه الله عن الحكم العقلي ولما تحدث عن الحكم العقلي جرنا الحديث للكلام عن قسيميه الحكم الشرعي وكذلك الحكم العادي فسنتحدث عن اقسام

الحكم الثلاثة اجمالا ونتحدث عن اقسام الحكم العقلي تفصيلا لانه هو المقصود اصالة ولانه هو موضوع موضوع الكلام من كلام الناظم رحمه الله تعالى. قبل ذلك فقط اذكر بشكل يسير مختصر سريع الى او بما كان

قد مر معنا في التمهيد في المجلس السابق من كلامنا الذي اوردناه او قرأناه وتعرفنا عليه من مقدمة كتاب العقيدة الاسلامية للشيخ في عبد الرحمن حبنك رحمه الله تعالى. ما اصل له الشيخ في كلام طويل كان في في المجلس السابق كاملا لكن خلاصته. وزبدته وآآ

اجماله ما كان في كلامه من ان العقيدة حينما يكون منفذ الانسان في او يعني الحواس الخمس وهي منفذ او نافذة الانسان للعالم الخارجي وما تتلقاه تلك الحواس من معلومات ومن ومن صور تتكرر ثم تتوارى

هذه الشواهد والادلة حتى تختزن بعد ذلك وتترسخ في خزانة العلم والمعرفة. حتى تستقر استقرارا راسخا. هذا الاستقرار الراسخ الذي يكون ثابتا متينا هو الذي يكون بعد ذلك موجها لكثير من تصرفات الانسان موجها لكثير من افعاله ربما يكون كذلك محركا

لكثير من عواطفه دون شعور منه. هذا هذا الشعور اذا بلغ هذا المستوى وبلغ هذا الحد واصبح يحرك العواطف ويوجه السلوك هو الذي يمكن ان يحمل اسم العقيدة والحديث ها هنا عن العقيدة عموما سواء كانت عقيدة اسلامية او عقيدة مما يعتقد. هذا هو المقصد ان ما يسمى عقيدة لا بد ان يكون قد بلغ هذه

الرتبة بلغ هذا المستوى. لذلك تحدث الشيخ رحمه الله عن الطرق التي تؤدي الى تركيز معتقدات اه المعتقدات في نفوس الناس منها الطريقة المنطقية السليم. وبين في مقابله الطريق الذي مبناه على الظنون والطريق الثالث او المسلك الثالث الذي يكون آآ طريقا مزيفا

مرفوضا غير مقبول وذكر تعبيرا لطيفا ان المعتقد او ان ما كان من الحقائق او او ما كان من المعلومات لم يبلغ رتبة اليقين ولم يبلغ يعني او لم يأتي عن عن الطريق المنطقي السليم لا يستحق ان يكون او ان يسكن هذه السكنة الشريفة كما سماها رحمه الله

ذكر مسلك الادراك الحسي وتعرفنا عليه ومسلك الاستنتاج العقلي. الذي ذكر فيه واستشهد بكلام او يعني ما كان في القرآن من ايات كثيرة حافة على النظر والتفكر في السماوات في الارض في خلق الانسان في المخلوقات الاخرى واعمال العقل واعمال الفكر والنظر والتبصر وكذلك حتى

ما كان من مسلك الخبر الصادق الذي يأتينا عن النبي صلى الله عليه وسلم او حتى كذلك ما كان من خبر متواتر بلغنا بطريق التواتر فذلك ايضا يعتبر مسلكا للخبر الصادق

هذه المسالك الثلاثة هي التي تؤدي الى العلم اليقيني وهذا العلم اليقيني هو الذي يؤدي بعد ذلك الى الاعتقاد الراسخ. ومتى لم يكن العلم يقينيا فلا يؤدي بعد ذلك الى الاعتقاد ولا يكون بعد ذلك حتى راسخا فلم اذا لم يبلغ الاعتقاد او لم يكن اعتقادا لكونه ليس يقينيا فلا يكون بعد ذلك

بك اعتقادا راسخا ولا يكون بعد ذلك هذا الامر يستحق حتى ان يسمى اسم عقيدة لانه لم يكن جازما لم يكن ثابتا لم يكن متينا لم يكن راسخا هذا الكلام جاء في ايات الله تبارك وتعالى وفي كلام النبي صلى الله عليه وسلم في مواضع كثيرة. الله تبارك وتعالى هو القائل فاعلم

لم انه لا اله الا الله فهذا امر بالعلم بمعنى لا اله الا الله فاعلم انه لا اله الا الله. الله تبارك وتعالى يقول ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. كل اولئك من هذه الجوارح مسؤول عما كان من وسائل تلقيه

الفؤاد مسؤول عما كان من معتقداته وما يتعلق بالعقيدة. بل ان القرآن عاب على من اتكل على هواه وما الى الظنون مع امكان الحق واليقين كما جاء في قوله تبارك وتعالى وما يتبع اكثرهم الا ظن ان الظن لا يغني من الحق شيئا

لاجل ذلك ولمثل ذلك كان علماؤنا رحمهم الله تعالى حرصوا اشد الحرص على ان تكون العقيدة على ان تكون اركان الايماني اركانا راسخة ثابتة لا تتضعضع ولا كذلك يتطرق اليها شك ولا يتطرق اليها احتمال ولا

فيها كذلك الشبه لانها ان كانت عقيدة راسخة وجهت بعد ذلك سلوك الانسان المؤمن. لاجل ذلك كانوا حريصين اشد الحرص على ان عقيدة ينبغي ان تبنى على احكام يقينية وعلى احكام جازمة سواء كانت بالمسالك الثلاثة بمسلك الادراك

حسي او مسلك الاستنتاج العقلي او مسلك الخبر الصادق هل نحن معاشر المسلمين المؤمنين الذين اكرمنا الله تبارك وتعالى وولدنا ونشأنا على الفطرة ونشأنا في مسلمة وتعرفنا على احكام العقيدة. لا نحتاج الى مثل ذلك

نحتاج الى مثل ذلك نحتاج الى ترسيخ قواعدنا نحتاج الى ترسيخ عقيدتنا ونحتاج الى تقوية ايماننا. كيف وقد كان ذلك فعل نبي تبارك وتعالى وخليله سيدنا ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. اوليس هو القائل ربي ارني كيف تحيي الموتى

قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. فالله تبارك وتعالى حكى هذا هذا المشهد الذي وحكى هذا الطلب الذي كان من خليله ابراهيم عليه السلام ارني كيف تحيي الموتى او لم يكن مؤمنا؟ السنا نحن الان نحن ولم نبلغ درجة النبوة ونعلم ان الله تبارك وتعالى هو المحيي والمميت. ربي ارني كيف

الموتى. والعلماء تحدثوا هنا بعيدا عن ما كان من ميل بعض المفسرين الى ان سيدنا ابراهيم عليه السلام قد بلغ رتبة الشكوى يعني او شكوها انما لا نتحدث عن ذلك. وانما ما تحدث عنه ان سيدنا ابراهيم كان مؤمنا بدليل الاية او لم تؤمن. يعني اولم يكفيك الايمان الذي

كان عندك فما ما كان من معنى الاية ولكن ليطمئن قلبي كما ذكر المفسرون اي ليزداد قلبي ايمانا ليطمئن قلبي الاطمئنان هو السكون هو الهدوء هو طمأنينة اي ليطمئن قلبي بزيادة علم اخر يعني اريد ان اضم علما الى علم. ما كان من مضامة علم ضروري الى علم الاستدلال هو كان يعني

ليس الخبر كالعيان كما يمكن ان يقال فالاستدلال والنظر الذي كان يؤمن به سيدنا ابراهيم ليس مثل ان يراه امام عينه فيكون ذلك فيه تظاهرا وتكاثرا للادلة واسكن للقلوب وازيد للبصيرة واليقين. كما ذكر العلماء بل جعلوا هذا الدليل اصلا في علم الاستدلال

وما كان حتى من تكفير الادلة والنظر في الادلة وتقوية العقيدة من هذا الجانب. والنبي صلى الله عليه وسلم هو القائل كذلك في هذا الموضع نحن اولى بالشك من ابراهيم

الاختلاف ايضا كذلك شراح الحديث في معنى كلام النبي صلى الله عليه وسلم. بل يعني كما آآ ايضا معناه انه لو ايضا حتى على التسليم بان سيدنا ما كان شاكا يعني فيما كان يعني امرا مترددا مستوي الطرفين يعني كأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان هو شاكا لكنا نحن اولى بالشك منه. لو كان كذلك يعني لو

افترض انه كان شاكا لكنا نحن اولى بالشك منه. والمعنى الذي يمكن ان ينسجم مع ما كان معروفا في كلام المفسرين. في ان سيدنا ابراهيم عليه السلام عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لم يكن شاكا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني نحن اولى بالشك يعني نحن اولى بطلب الاستدلال والنظر في تقوية الايمان من

ابراهيم عليه السلام. لذلك ايها الكرام كان لعلمائنا الحرص الكبير على ان يحيطوا هذه العقيدة بحصن حصين يحيطوها بسياج متين يحميها. يمكن حتى ان اعبر بالتعبير ان يحميها حماية مبكرة. يعني ان تترسخ هذه العقيدة

في نفوس المؤمنين عقيدة راسخة لا تتضعضع ولا يتطرق اليها الاحتمال كما ذكرت قبل قليل قبل ان يأتي يعتريها الشك قبل ان تأتي الشبهات تعترض الناس ويمكن ان تكون كذلك حتى حماية ليست مبكرة هذه حماية مبكرة. يمكن ان تكون كذلك بعد هذا حماية دفاعية بعد ان يأتي او تأتي

تي الشبه للانسان وتعتريه الشكوك مما يكون من كلام المغرضين ومن كلام المشككين فيكون في العقيدة. وما قرره العلماء ما يكون مؤكد يدا راسخا يدفع هذه الشبهات وهذا اذا كان كلام الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى. اذا كان هذا كلام علمائنا عموما قبل الامام ابن عاشر في ترسيخ العقيدة

اولسنا في هذا الزمان اولى واحرى بان نقعد لهذه العقيدة وان نرسخها في نفوس الناس في هذا الزمن الذي تحتوشنا فيه الشبهة الشبهات والشكوك السهام من كل مكان هي سهام الحاد هي سهام حداثة هي سهام علمانية هي سهام هي سهام نصرانية مغرضة وغير ذلك من السهام التي

على القرآن على السنة على احكام الشريعة على العقيدة. كل ذلك نحن لا نتحدث عن الحاد بسيط. كما كان في كلام العلماء في اثباتهم لوجود الله تبارك وتعالى واثباتهم لحدوث العالم بالادلة التي كانوا يتعاملون فيها مع ملحدين ربما يمكن ان نقول ملحدين

بسطاء ليسوا ملحدين مركبين. انت في هذا الزمن تتعامل مع ملحد عالم. تتعامل مع ملحد من علماء الاحياء من علماء الكونيات من علماء الفيزياء بل يعد من كبار علماء الزمان في علماء العصر يعني في من غير المسلمين من الملحدين وغير الملحدين ممن يأتي ممن يتطرق اليهم

عندهم هم الشك يعني قد قد اضلهم الله تبارك وتعالى وبعد ذلك يقررون ما كان من معتقدهم ويحاولون التأصيل لما كان من معتقدهم لذلك كان عمل علمائنا جزاهم الله عنا خيرا ان تكون عقيدة

تامة جازمة راسخة هذه المقدمة يمكن من خلالها ان نفهم الان السبب الذي لاجل ذلك جعل الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى سيقدم بعد قليل كما سنرى في المقدمة الحكم العقلي. قبل ذلك دعوني اعرض لكم

كلاما لطيفا للامام حجة الاسلام الامام ابي حامد الغزالي رحمه الله تعالى الذي حلاه بهذا اللقب ووصفه بهذا ان نعتي البليغ وهو مستحق له الامام الذهبي رحمه الله تعالى في سير اعلام النبلاء لما ترجم له وقال الامام حجة الاسلام اعجوبة الزمان وقد كان كذلك هو امام متفنن

وهو رحمه الله تعالى كما وصف والكبار هم الذين يصفون الكبار وانما نحن يعني كما يقال من خالط الفحول تفحل. الامام الغزالي رحمه الله تعالى هذا الذي ذكرت ما حلي به وكان من كبار ائمة الاسلام وكان من كبار المتكلمين من كبار علماء العقائد في كتابه احياء علوم الدين هذا الكتاب

العظيم ذكر عبارة لطيفة جدا لكن في مثانيها وفي مضامينها ما يمكن ان يفيدنا فيما نحن فيه في هذا السياق وفي درسنا تحديدا. وكذلك حتى فيما كان من دراستنا لنظم العلامة

ابني عاشر في جوانب منظومته الثلاثة العقيدة وكذلك الفقه وكذلك الخاتمة في التصوف الامام الغزالي يقول رحمه الله في اول كتابه في اوائل كتابه وهو يعرض يعني خطة الكتاب يقول وكان التوحيد عندهم

عبارة يعني عند العلماء عن امر اخر لا يفهمه اكثر المتكلمين ولاحظوا انه هو من المتكلمين لكنه اراد ان يبين معنى اخر من معاني التوحيد الحقيقي. وهو الذي سنتناوله وسنتبينه بعد قليل حتى من كلامه

كان التوحيد عندهم عبارة عن امر اخر لا يفهمه اكثر المتكلمين وان فهموه لم يتصفوا به وهو ان يرى الامور كلها من الله عز وجل رؤية تقطع التفاته عن الاسباب والوسائط

فلا يرى الخير والشر كله الا منه. جل جلاله لاحظوا ان هذا هو التوحيد الان. طيب اين ما كان من متعلقات المسائل في معنى لا اله الا الله وما يجب في حق الله تبارك وتعالى وما يستحيل

هذه المسائل التي يقعد لها علماؤها الكلام ويقعد لها علماء العقيدة اين هي؟ والامام منهم يعني الامام الغزالي منهم ليس خارجا عنهم ولا ينتقدهم انتقادا يعني مبدع لهم انما لاحظوا انه كأنه يشير الى شيء اخر سنتنبه له بعد قليل. يقول يعني اذا كان يعني هذا توحيد حقيقي وان يرى الامور كلها يقول

فلا يرى الخير والشر كله الا منه جل جلاله. فهذا مقام شريف احدى ثمراته التوكل كما سيأتي بيانه في كتاب التوكل. اوليس هذا الذي اشرت اليه في المجلس السابق لو تتوكلون على الله حق توكله. لرزقكم لرزقكم

كما يرزق الطير. هذه العقيدة هي التي ستؤدي الى التوكل التام. نعم نحن نتحدث عن ايماننا بالله تبارك وتعالى في اول الامر بانه اله رازق لكن ثمرات هذا اليقين وثمرات هذا الاعتقاد هو ما ذكره يعني ان هذا المقام الشريف احدى ثمراته التوكل قال ومن ثمراته ايضا

ترك شكاية الخلق وترك الغضب عليهم. والرضا والتسليم لحكم الله تعالى. وكانت احدى ثمراته قول ابي بكر الصديق رضي الله عنه لما قيل له في مرضه انطلب لك طبيبا؟ فقال الطبيب امرضني الطبيب الحقيقي مسبب الاسباب هو الذي

لاحظوا هذا اليقين التام من سيدنا ابي بكر رضي الله تعالى عنه قال وقول اخر يعني ايضا كانت احدى ثمراته قول اخر لما مرض فقيل له ماذا قال لك الطبيب في مرضك

قال قال لي اني فعال لما اريد الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد. واذا مرضت فهو يشفين كما قال سيدنا ابراهيم عليه السلام. قال وسيأتي في كتاب التوكل وكتاب التوحيد شواهد ذلك

هذه المقدمة اليسيرة ما الذي اتى او ما ما الذي قاله بعد ذلك الامام الغزالي؟ قال والتوحيد جوهر نفيس وله قشران وهذا التقسيم الذي ذكره الان امعنوا فيه النظر كرما وفضلا حتى نستبين ونتبين نظر علمائنا ومقاصدهم في عرض العقيدة وكذلك حتى ما كان في

نحن في هذا يعني الدرس وكذلك كما ذكرت في نظم العلامة ابن عاشر الامام في هذا الموضع ذكر ان التوحيد جوهر النفيس وله قشران وان كان ربما في اخر الكتاب في اخر الاحياء ذكر انه قشران ولبان. لا يعنينا التقسيم انما يعنينا الفكرة التي

ان يوصلها الامام الغزالي بالنسبة الينا ولاحظوا لما قال التوحيد جوهر يعني لب. الجوهر هو ذات الشيء يعني ليس عرضا وانما هو ذات الشيء هو الجسم. لكن التوحيد جوهر يعني قال هو جوهر نفيس وهو حقد

حقا جوهر النفيس وله قشران يقول احدهما ابعد عن اللب من الاخر. يعني هنالك قشران قشر اول وقشر ثان. واحدهما يعني اللب الاول او القشر الاول سيكون ابعد عن اللب من

اخر. فاذا احدهما ابعد عن اللب من الاخر ولنقل الان ان اللب هو الذي سيكون في الداخل وهو اللباب ولاحظوا وصفه لما قال احدهما ابعد عن اللب من الاخر فخصص الناس الاسم بالقشر

وبصنعة الحراسة للقشر واهملوا اللب بالكلية. وكأن العلماء يقصد المتكلمين والناس عموما اسم التوحيد بالقشر فقط وبصناعة الحراسة لهذا القشر الذي ذكرته قبل قليل السياج الذي سيحمي هذه العقيدة من الشبه. نعم هذا امر محمود مطلوب لا ينكره لا

الامام الغزالي رحمه الله تعالى لكن يقول اهملوا اللب بالكلية. يقول فالقشر الاول هو ان تقول بلسانك لا اله الا الله وهذا يسمى توحيدا مناقضا للتثليث الذي صرح به النصارى. ولكنه

يعني هذا القول يعني قول لا اله الا الله هذا قد يصدر حتى من المنافق الذي يخالف سره جهره يعني هذه المرتبة الاولى من التوحيد هو فقط ان يقول بلسانه لا اله الا الله. قد يكون مؤمنا وقلبه غافل. قد يكون منكرا اصلا لهذا القول يعني كما قال يعني كتوحيد المنافقين

فقيل هم يقولون ذلك بلسانهم كما جاء ذلك في قوله تبارك وتعالى يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم فكذبهم المولى تبارك وتعالى وبين وبين ذلك حتى حينما شهدوا او شهد المنافقون في سورة المنافقين قالوا نشهد انك لرسول الله كذبهم الله تبارك وتعالى. ولم يكن التكذيب يعني لقولهم انك لرسول الله فهذا قول صادق

لكن كذبهم في قولهم نشهد لانهم كذبوا في هذه الشهادة ولم يكذبوا في المشهود به وانما كذبوا في هذه الشهادة التي كذبوها. وهذا امر واضح بالنسبة الينا ان هذا القول فقط يعني مجرد القول لا قد قد لا يعني يتبعه ولا يصدقه يعني لا يصدقه الجنان

اذا هذا هو القشر الاول ان تقول بلسانك لا اله الا الله ماذا عن القشر الثاني؟ قال القشر الثاني الا يكون في القلب مخالفة وانكار لمفهوم هذا القول بل يشتمل ظاهر القلب على اعتقاده وكذلك التصديق به. وهو توحيد عوام الخلق

اذا هذه مرتبة ثانية هذا قشر لا يزال حتى في تسميته يعني تسمية الامام الغزالي ان ذلك يعد كذلك قشرا. ولكنه المهم ها هنا في هذا القشر الا يكون في القلب مخالفة وان

انكار لمفهوم القلب يعني انك تصدق فعلا بلا اله الا الله. قال وهذا يعني هذا توحيد وعوام الخلق الامام محمد بن رشد امامنا امام المذهب واحد ائمة المذهب الكبار وحافظ المذهب رحمه الله تعالى. يقول في المقدمات

فيما اورده ورواه عن امامنا مالك يعني فيما رواه امامنا مالك كذلك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم

الا بحقها وحسابهم على الله. يقول الامام ابن رشد مبينا ما معنى حسابهم على الله؟ اي انه هو يحاسبهم بما علموه من صدق نياتهم في ذلك. اذ لا اعلم حقيقة ذلك سوى فان اعتقدوا بقلوبهم ما قالوه بالسنتهم كانوا مسلمين مؤمنين. وانتفعوا باسلامهم وان لم

بقلوبهم لم ينتفعوا باسلامهم ومعنى ذلك يعني كما ذكر يعني قد تكلمنا في صدر كتاب المقدمات على حكم الايمان والاسلام. ونقل عن الامام مالك عن امامنا رحمه الله تعالى لما سئل ولعل السائل هو الامام ابن القاسم يعني انه قال قلنا لمالك فالايمان قول وعمل او قول بلا عمل قال

بل قول وعمل بعد ذلك بين الامام ابن رشد رحمه الله تعالى قائلا لما سأله عن الايمان هل هو قول وعمل او قول بلا عمل؟ فقال بل قول وعمل اوجب ان الايمان لا

الا بالقول مع العمل. وانه لا يكون بالقول وحده اذا تجرد عن العمل وهو صحيح. لان العمل ينقسم الى قسمين احدهما عمل القلب والثاني عمل الجوارح فاما عمل القلب فانه شرط في صحة الايمان. لان الايمان هو التصديق الحاصل في القلب بان

الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله فمن قال بلسانه لا اله الا الله وحده لا شريك له ولم يعتقد تصديق ذلك به فليس بمؤمن. هذا هو القشر الثاني

يقول الامام الغزالي رحمه الله تعالى واصفا ومبينا يقول والمتكلمون كما سبق يعني في اول كلامه وقد ذكرناه حراس هذا القشر عن تشويش المبتدعة حراس هذا القشر ان تقول بلسانك لا اله الا الله. هو الذي كان يتحدث عنه العلماء في علم العقيدة مجاله في الاثبات والنفي فيما كان من صفات الله

تبارك وتعالى والنفي له او النفي عن الله تبارك وتعالى ما لا يجوز في حقه وما يستحيل في حقه تبارك وتعالى كذلك حتى فيما يتعلق بالانبياء عليه السلام وكذلك ما يتعلق بمسائل العقيدة من السمعيات او كما يعني يمكن ان نقول من احكام اليوم الاخر ومسائله ومسائل الصحابة وما ادرجه

علماؤنا في مباحث العقيدة. ماذا عن اللباب اللباب يقول عنه الامام الغزالي رحمه الله تعالى وهو ان يرى الامور كلها من الله رؤية تقطع التفاته عن الوسائط وان يعبده عبادة يفرده بها فلا يعبد غيره. ويخرج عن هذا التوحيد او يخرج عن هذا التوحيد او يخرج كذلك عن هذا التوحيد اتباع الهوى

فكل متبع هواه فقد اتخذ هواه معبوده كما قال تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه ويخرج من هذا التوحيد التسخط على الخلق والالتفات اليهم فان من يرى الكل من الله عز وجل كيف يتسخط على غيره. لاحظوا ماذا يقول فلقد كان

التوحيد عبارة عن هذا المقام وهو مقام الصديقين فانظر الى ماذا حول؟ وباي قشر قنع منه او قنع منه؟ وكيف اتخذوا هذا معتصما في التمدح والتفاخر بما اسمه محمود مع الافلاس عن المعنى ويعني الى اخر كلامه الذي ربما يعني اتينا منه على الخلاصة وعلى اللباب والمقصود

الخلاصة ايها الكرام التي بينها الامام رحمه الله تعالى ان القشر الاول يختلف عن اللباب بل كذلك حتى ما كان في القشر الثاني. هذا الذي يمكن من خلاله حتى ان نفهم حقيقة جوانب الدين الثلاثة التي جمعها الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى في منظومته هذه لما قدم بمقدمة في العقيدة هي التي

يمكن ان نقول بانها القشر الاول الذي سيكون السياج الذي سيكون حماية لهذه العقيدة التي ذكر ان يعني عمل المتكلمين هو حماية هذا القشر من المبتدعة او من تشويش المبتدعة. اما اللباب

فهو ما كان من خاتمة هذا العلم الذي سماه التصوف او التزكية او كان من تزكية النفس حتى نعلم يعني ما يمكن ان نقول بان اركان الايمان انما هي امور ومسائل يقينية تغرس في تربة العقل. هذه المسائل او اركان الايمان انما

ما شيء يغرس في تربة العقل يغذى او ينمى او يؤصل من خلال هذه الوسائل المتعلقة بتثبيت العقيدة يقينيا من جوانب العقل. بالنسبة الينا اركان الاسلام نعلم انها اعمال يعني افعال ظاهرة من اركان الاسلام كالصلاة والزكاة والصيام والحج

لكن ما هو الخيط او ما هو الرابط الذي سيربط بين اركان الايمان واركان الاسلام ويكون محركا لسلوك الانسان. هل هو مجرد العقيدة الذي ذكر قبل قليل بان الشيء اذا اصطبغ في شعور الانسان وان هذه المعتقدات متى ترسخت وتأسست وكانت ثابتة وتقررت في نفس الانسان

اصبحت موجهة لسلوكي. هل مثل هذا فقط هو الذي يمكن ان يوجه سلوك الانسان؟ لا لان ذلك مما يحتاج اليه الانسان لذلك قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. مجرد الايمان بل بل ليس الايمان. بل حتى لو كان

ايمانا يقينيا راسخا متحققا لا يؤدي الى او لا قد لا يؤدي عند بعض الناس الى الاصطباغ او الى تحرك او الى التخلق باخلاق الدين او او او الامتثال حتى لاوامر الله اوليس الله تبارك وتعالى هو القائل

عن الكفار وجحدوا لما رأوا الايات في في في معجزات سيدنا موسى عليه السلام قال عنهم الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. ما معنى استيقنتها انفسهم؟ استيقنتها انفسهم يعني انهم بلغوا فيها درجة اليقين. الذين تحدثوا

قبل قليل في جانب العقيدة يعني هؤلاء قد علموا هذه المسألة وتيقنوها تيقنا لكنها جحدت بها انفسهم. فقد يكون عند الانسان كبر وقد يكون عند الانسان ما يكون مانعا له حتى لو كان على يقين من معتقد ان يمتثل لهذا المعتقد

ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيذنا من مثل ذلك لذلك كان كان كمال ديننا في انضمام هذه الجوانب الثلاثة لبعضها. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه

فان لم تكن تراه فانه يراك. لذلك كان علماؤنا يقعدون ويؤكدون على جانب التزكية تأكيدا وتقريرا تشديدا على مثل ذلك انها بها يمكن ان يزكى تزكى النفس. بها يمكن ان يرقق القلب بها يمكن ان يطهر القلب. هذه امراض في النفوس تحتاج الى معالجة. هذه

امراض في القلوب هذه امراض في الباطن تحتاج الى معالجة. ارى ان كلام الامام الغزالي رحمه الله تعالى وهو امام مبدع في يعني تقريراته وفي يعني بذكره وفي عرضه للمسائل والاحكام قد ابدع في مثل ذلك لما ذكر فعلا ان القشر الاول نعم هو لا لا يلغي اهميته. نحن انما نريد ان نقرر عقائدنا

ونريد ان يعني تتقرر بالنسبة الينا هذه العقائد تكون جازمة يقينية راسخة متى ما كانت عقيدة عقلية متى ما كانت عقيدة يقينية متى ما كانت عقيدة ثابتة الحكم العقلي لا يتغير. الحكم العقلي لا يتبدل. فبعد ذلك نأتي الى ما كان مهما

ما كان مقصودا ما كان كما ذكرت يعني في في كلام في كلام النبي صلى الله عليه وسلم لو تتوكلون على الله حق توكله. ما كان حتى من كلامه يا يا غلام. اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك

هذا الحديث الذي كان يقرعنا احد احد شيوخنا شيخنا عبد الحميد يعني جزاه الله عنا خيرا حينما كان يقول ويعلمنا هذا الحديث يقول هذه هي العقيدة الصحيحة نعم تلك مسائل فيما يتعلق لكن ليست هي مسائل العقيدة الحقيقية ان ان يعني تناقش بعض المسائل الكلامية لكن قال هذا الحديث هو العقيدة الصحيحة. احفظ الله

يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله. واذا استعنت فاستعن بالله. هذا الكلام الذي يوجه به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الغلام سيدنا عباس رضي الله تعالى عنهما انما هو تقرير للباب الذي ذكره الامام الغزالي رحمه الله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد

كتبه الله لك. واعلم انهم لو اجتمعوا او ان الامة لو اجتمعت على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. هذه مقدمة كذلك ربما تمهيد ندخل من خلالها بعد ذلك الى الكلام عن اقسام الحكم التي ذكرها الامام العلامة ابن عاشر رحمه الله تعالى لانه وان كان

قرء الكلام يعني مباشرة عن الحكم العقلي لكن لما عرف الحكم العقلي عرفه بسلب الحكم العقلي عما كان مختصا به الحكم الشرعي ذلك الحكم العادي قبل ذلك نتعرف على معنى الحكم الذي يذكره علماؤنا حينما يقولون الحكم العقلي فهم يعرفون الحكم بانه اثبات امر لامر

او نفيه عنه اثبات امر لامر او نسبة امر لامر او اثبات شيء لشيء فكل ذلك يعني من معاني متقاربة تؤدي الى ان الحكم فيه اثبات امر لامر او نفيه عنه فلدينا اثبات او نفي

في كلاهما حكم انا احكم باثبات هذا الشيء لهذا الشيء او اثبات هذا الامر لهذا الامر او احكم بنفيه عنه حينما اقول مثلا علي شجاع فانا اثبت الشجاعة لعلي وحينما اقول علي ليس بجبان فانا نفيت الجبن عن علي فكلا الحالين يعتبر هذا او كلامي هذا حكما اي انني حكمت

بشجاعته او حكمت بعدم جبنه وحينما اقول مثلا محمد رسول الله فانا اثبت الرسالة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم او حكمت بالرسالة اثبت الرسالة وحكمت بها للنبي صلى الله عليه وسلم حينما اقول لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد. فانا نفيت عن النبي

صلى الله عليه وسلم هذا الوصف هذا كذلك حينما اقول صلاة الجمعة مثلا فرض عين. او حينما اقول السنة الوتر سنة هذا حكم انا اثبت الان السنية للوتر واثبت مثلا حينما اقول الرغيبة او ركعتا الفجر رغيبة فاثبت هذا الحكم او هذا الامر لهذا الشيء

حينما اقول الوتر ليس بواجب فانا نفيت الوجوب عن الوتر. فهذا اذا هذا مني كذلك حكم فهو اذا اثبات امر لامر او نفيه عنه الحكم هذا له اقسام يذكرها علماؤنا اما ان يكون حكما شرعيا واما ان يكون حكما عقليا واما ان يكون حكما عاديا

دعونا من الحكم العقلي سنتعرف عليه بعد قليل لانه عليه مدار كلام ناظم رحمه الله. لكن الحكم الشرعي هذا انما معرفته او مصدره انما يكون من خلال الشرع من خلال الوضع لان الشيخ كما سيذكر بعد قليل وحكمنا العقلي قضية بلا وقف على عادة او وضع جلاء. يعني بلا ان يكون متوقفا على وضع يعني بلا وضع واضع وهو

والله تبارك وتعالى او النبي صلى الله عليه وسلم حينما اقول مثلا ما ذكرته قبل قليل. اقول الوتر سنة. هذا حكم لكن هذا الحكم من اين اتى هذا الحكم اتى من الشرع مصدره الشرع مصدره الادلة الشرعية مصدره ما كان من الادلة الشرعية في كتب الفقه واصوله

فالعقل لا يحكم الان بان الوتر سنة ولا كذلك العادة التي سنتعرف عليها بعد قليل وهو ما كان متعلقا بالتكرر والتجربة والمشاهدة. فالشرع هو الذي حكم انا لا اعرف الان بان الطائعة مثلا سيثاب وان العاصي سيعاقب وانما مثلا الواجب يثاب فاعله ويعاقب تاركه هذا حكم

معرفته انما تتأتى من خلال الشرع. فهو اذا حكم شرعي حتى نفرق الان بين مثلا ما سيأتينا لاحقا فيما سيقوله الناظم وحكمنا العقلي عفوا سيقول يجب لله الوجوب والقدم. هذا الوجوب الذي سيذكر لاحقا هل هو وجوب شرعي؟ يعني يجب شرعا؟ ام انه يجب عقلا؟ من خلال الحكم العقلي ذاك مما

لا يجب عقلا من الحكم العقلي وسيأتي لاحقا بيانه. هذا هو الحكم الشرعي. اما الحكم العادي فهو ما كان مرده او معرفته انما تكون بالتجربة والتكرار والمشاهدة والملاحظة حينما يعني حينما يجد الناس شيئا يحصل بالنسبة اليهم من خلال التكرار من خلال المشاهدة. العقل ها هنا لا يحكم من خلال نفس

من خلال القواعد العقلية وانما حكم من خلال التجربة والتكرار من الامثلة او الامثلة على ذلك كثيرة جدا في حياتنا. مما يكون امرا العقل يثبت يعني العقل لا يمنع وجود يعني او يقبل لنقل العقل ويقبل وجوده او عدمه

يعني يمكن ان يكون هذا يعني موجودا او يمكن ان يكون معدوما يعني او يمكن ان يكون هذا الفعل موجودا ويمكن ان يكون هذا الفعل معدوما يمكن ان نمثل له مثلا بما كان حتى مثلا في نحن في يعني عرفنا في عرف ما نقرأه مثلا في كتب الشريعة وكذلك السيرة. نعرف ان المعجزة امر خارق

قل للعادة ما معنى خارق للعادة؟ يعني خارق للحكم العادي الحكم العادي كان يقتضي فعل هذا الشيء او سيره او اجراؤه على وفق هذا الامر او وفق هذا السنن او وفق هذه الطريقة ووفق هذه القاعدة

الولادة التي حصلت او تحصل للبشر كلهم بعد سيدنا ادم عليه يعني بعد يعني خلق سيدنا ادم عليه السلام انما كانت بالطريقة المعروفة التي يعرفها البشر وتكررت بالنسبة اليهم هذه الطريقة تكررا حتى اصبحت حكما عاديا. لما ولد سيدنا

موسى عليه السلام من ام بلا اب كان هذا امرا خارقا للعادة. كان هذا معجزة خارقة للعادة. ان يكون العصا التي كانت في يد سيدنا موسى عليه السلام عصى من خشب عصا جامدة ثم بعد ذلك القاها فاذا هي هي حية تسعى. الماء الذي نبع من بين يدي النبي صلى الله عليه

العادة تقول بان الماء لا ينبع من هذا الموضع ولا ينبع من ذلك او حتى الطعام والقليل هذا كله مما يكون مما فيه حكم عادي وبعد ذلك هذا الحكم العادي قد خرق. هذا التمثيل طبعا بالمعجزة. والا يمكن ان نقول ان من الاحكام العادية على سبيل المثال

مثلا الان من الاحكام العادية التي يمكن ان نمثل بها انني لو قفزت فان قوانين الجاذبية بالنسبة الي ستجذبني الى الاسفل. ماذا لو انني قفزت وتوقفت في المنتصف هكذا توقفت ولم انزل الارض

الحكم العادي يقول بان هذا غير ممكن. يعني هذا امر لا يمكن عادة او يمكن حتى ان اعبر عنه كما يعبر العلماء بانه مستحيل عادة. في المقابل هذا الحكم الذي يستحيل عادة العقل يجوزه يقول العقل لا يمنع ان يقفز انسان ثم يتوقف في المنتصف او العقل كذلك حتى لا يمنع يعني ولادة

سيدنا عيسى عليه السلام العقل لا يمنعها لا يمنع وجود هذا هذا الشيء او هذه الولادة من خلال ام بلا اب فهذا الان الحكم العادي يرجع الى التكرر الادوية التي نتعامل بها الاكتشافات التي او تجارب التي يتعامل بها العلماء واكتشفوها وجربوها

وكلها من قبيل الحكم العادي الذي جاءنا عن طريق التجربة والتكرار والمشاهدة يعني والتكرار بقي اذا الحكم العقلي الذي كان هو ثالث الاقسام التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى وهو الذي يحكم به العقل يعني

ان العقل هو الحاكم في مثل ذلك. ما معنى الحاكم؟ يعني ان العقل هو الذي يحكم باثباته او يحكم كذلك بنفيه. هذا الحكم عرفه الشيخ كما سيأتي بعد قليل وساحاول ان ان ادمج في هذه الخريطة بين الكلام الذي امهد به وبين كلام الشيخ الاتي بيانه بعد قليل من خلال

قراءتنا لكلام الشعر حتى نمزج يعني نتفهم او نحل الفاظه ونفك عبارته بشيء يعني من الوضوح. الشيخ حينما عرف الحكم العقلي قال وحكم العقلي قضية بلا وقف على عادة او وضع جلاء. فالحكم العقلي لا يتوقف على العادة ولا يتوقف على الوضع الذي هو الحكم الشرعي. فاذا حكم عقلي مقتضاه

او مآله او اثباته كان من خلال او الحاكم باثبات هذا الامر او بنفيه انما هو العقل قال كذلك رحمه الله اقسام مقتضاه بالحصر توماس اقسام مقتضى هذا الحكم العقلي محصورة ومميزة بماذا؟ بانها الواجب

الواجب والمستحيل والجائز كما قال وهي الوجوب لاستحالة الجواز. وعرف وبين كذلك حتى سبب حصرها في هذه الاقسام الثلاثة قال فواجب لا يقبل النفي بحال. وما ابى الثبوت عقلا المحال

وجائزا ما قبل الامرين سم. يريد ان يبين ها هنا رحمه الله ان الحكم العقلي ينقسم الى واجب ومستحيل وجائز. اما الواجب ثم قال لا يقبل النفي بحال. الواجب يعني ان العقل لا يجيز ولا يقبل امكان انعدامه اصلا في اي حالة من الحالات

فهذا واجب واجب يعني ان العقل يوجب وجوده وفي الوقت نفسه ان العقل لا يجيز عدم وجوده او لا يجيز امكان انعدامه. لذلك كهذا الواجب واجب لا يقبل النفي بحال وهو الواجب واجب الوجود هو الله تبارك وتعالى كما سيأتي لاحقا. طيب العكس وهو المقابل له. قال وما ابى الثبوت عقلا للمحال

يعني ان ما كان قد ابأ الثبوت يعني ان العقل ها هنا يحيل وجوده. العقل يوجب عدمه ويحيل وجوده او او لا يجيزه وحتى ان كان وجوده في اي حالة من الاحوال هذا الذي يسمى محالا او يسمى مستحيلا. يعني طبعا هذا مستحيل الوجود عقلا

نتحدث الان عن عن المحال والواجب عقلا لا نتحدث عن العادي الذي ذكر قبل قليل. اذا فواجب لا يقبل النفي بحال وما ابى الثبوت عقلا محال بقي الوسط الذي كان يعني جائزا وهو قال كما قالوا هو جائزا ما قبل الامرين سم. يعني ان الجائزة ما كان قابلا او العقل فيه

قابلا لامكان وجوده وكذلك لامكان عدمه لامكان وجوده وامكان عدمه ولو حتى كان ذلك في حالة من الحالات هذه الاقسام الثلاثة يعني ربما كما ذكر الشيخ يعني امرها واضح بان الحالات لا تخلو يعني او ان هذا القسم او التقسيم للحكم العقلي لا يخلو من هذه الحالات لانه اما ان يقبل

الامكان والوجود فهذا الجائز واما الا يقبل الا الوجود فهذا واجب الوجود واما ان لا يقبل الوجود اصلا والعقل ينفي وجوده فهذا هو المحال كذلك بعد ذلك رحمه الله تعالى ان هذه الاقسام الثلاثة من اقسام الحكم العقلي وهي الواجب والمستحيل والجائز قال للضرر والنظر

كل قسم يعني ان الواجب ينقسم الى واجب عقلي ضروري وواجب عقلي نظري والمحال او المستحيل مستحيل او محال عقلا ضروري ومحال عقلا نظري. والجائز كذلك جائز عقلا ضروري وجائز عقلا

ما معنى الضروري والنظري الضروري والنظري يعني ان الضرورية ما يمكن التعرف له او معرفته دون حاجة الى نظر ولا ولا تأمل. كما قال صاحب اه السلم منورق الامام الاخضري رحمه الله تعالى حينما قال والنظر ما احتاج للتأمل وعكسه هو الضروري والجليس يعني تتبين معنى

معاني هذه الكلمات بعد قليل انما اردت فقط ان اخذ كما يقال نظرة اجمالية لهذه الاقسام قال الناظم رحمه الله تعالى مقدمة لكتاب الاعتقاد معينة لقاريها على المراد وذكر تلميذ الناظم شارح هذه المنظومة

الشيخ ميارة رحمه الله يقول ذكر في هذه الترجمة الحكم العقلية واقسامه واول واجب على المكلف وشروط التكليف الحكم العقلي هذه الجوانب الثلاثة ذكرتها سابقا وذكرت اننا في هذا المجلس سنتناول الحكم العقلي فقط. يقول الشيخ ميارا وجعل ذلك مقدمة

في كتاب الاعتقاد لان مدار الاعتقادات على الحكم العقلي باقسامه الثلاثة نحن سنتعرف لاحقا على ما يجب في حق الله تعالى. وما يستحيل في حقه تعالى وما يجوز في حقه تعالى

وسنتعرف كذلك حتى على هذه الاقسام الثلاثة فيما يتعلق بالانبياء عليهم الصلاة والسلام. لذلك كان الكلام على الحكم العقلي مقدمة ضرورية لان مدار اعتقادات على ذلك. يقول الشيخ والاعتقادات اول الواجبات

ولا يعني اول الواجبات في الجملة ولا يخاطب بواجب ولا غيره الا البالغ العاقل فلذلك كان من تقديم الشيخ الناظم رحمه الله تعالى الشيخ ابن عاشر لهذه المقدمة وذكره للحكم العقلي. طيب

يقول الناظم وحكمنا العقلي قضية بلا وقف على عادة او وضع جلاء نحن علمنا قبل قليل وان لم يكن يعني في الابيات وانما كان في التمهيد المختصر اليسير قبل قليل الحكم الشرعي والعادي

الشيخ ها هنا يقول وعلمنا كذلك حتى تعريف الحكم فاذا قلنا اردنا ان نفكك العبارة وقلنا وحكمنا العقلي والحكم هو اثبات امر لامر. يعني ان الحاكم ها هنا وهو العقل الحاكم باثبات امر

لامر او اننا اذا اردنا ان نحكم باثبات امر لامرنا او ان نحكم بنفي امر عن امر وكان حكمنا ها هنا مرجعه او مستند الى العقل. الحكم ها هنا في الاثبات او في النفي انما كان مستندا الى العقل

طيب حكمنا العقلي هذا قضية بلا يعني كانت قضية فيها اثبات او نفي مستند الى العقل قال بلا وقف يعني لا تتوقف على عادة لانها لو توقفت توقفت على العادة فذلك هو الحكم العادي

ولا تتوقف كذلك عن الوضع وهو وضع الوضع الذي تعرفنا قبل قليل بانه هو الحكم الشرعي. فاذا الحكم العقلي يستند ها هنا الى العقل بمجرد ليه؟ دون ان يكون متوقفا على العادة ودون ان يكون كذلك متوقفا على الحكم الشرعي. طيب هذا الحكم العقلي وهل ينقسم الى اقسام؟ نعم ينقسم الى اقسام

بينها الشيخ رحمه الله تعالى بل بين انها منحصرة في هذه الاقسام. قال اقسام مقتضاة يعني اقسام مقتضى هذا الحكم العقلي بالحصر تماز يعني انها تتميز وتنحصر في هذه الاقسام الثلاثة

وهي الوجوب لاستحالة الجواز وبدأ بالوجوب اولا لشرفه كما ذكر الشيخ المحشي الشيخ الطالب يعني قدم الوجوب لشرفه وثنى بالاستحالة لانها ضد الوجوب وضد الشيء اقرب خطورة في الذهن والبال عند ذكره. طيب لماذا اخر الجواز؟ اخر جوازه لانه كالمركب. وهما يعني ان الوجوب والاستحالة كالبسيط

بكل بسيط لانه يعني يعني كالمركب وليس مركبا حقيقة. لماذا يعني كالمركب؟ يعني لانه كما قال الشيخ يعني وجائزا ما قبل الامرين سم غاز مركب من الامرين يعني من احتمال او ان العقل يجيز وجوده ويجيز عدمه كذلك لانه اذا هكذا يعني او صار بسبب

هذا الحكم كالمركب يعني هذا من اللطائف التي يذكرها العلماء عادة فلما كان يعني يعني الجواز كالمركب وهما كالبسيط والبسيط مقدم المركب طبعا فكذا ما كان بمنزلته فحسن ان يقدم وضعا. طيب

اقسام مقتضاه بالحصر توماس وهي الوجوب لاستحالة الجواز. ذكر بعد ذلك رحمه الله تعالى معرفا لهذه الاقسام وفي الوقت نفسه يتضرر تعريفه لها سبب او دليل حصره في هذه الثلاثة. قال فواجب

لا يقبل النفي بحال وما ابث ثبوت عقلا المحال. وجائزا ما قبل الامرين سم فما ذكره في البيت الثاني وكذلك حتى في اول البيت الثالث في الشطر الاول من البيت الثالث اذا قلنا يعني الشطر الاول والشطر الثاني يعني وجائزا ما قبل الامرين سم

فواجب لا يقبل النفي بحال وما ابى الثبوت عقلا المحال وجائزا ما قبل الامرين سم ويعني كما ذكر الشارح الشيخ ميارة يقول وهو ان كل ما يحكم به العقل اما

ان يقبل الثبوت والانتفاء معا او يقبل الثبوت فقط او الانتفاء فقط. فالاول هو الجائز الاول هو الذي يعني يقبل الثبوت والانتفاء معا والثاني الذي هو الذي يقبل الثبوت فقط

هذا الذي يسمى الواجب والثالث الذي لا يقبل الثبوت وانما يقبل الانتفاء فقط وهو المستحيل هذه الاقسام الثلاثة اذا فواجب لا يقبل النفي بحال وما ابى الثبوت عقلا المحال وجائزا ما قبل الامرين سن بين بعد ذلك

رحمه الله ان كل واحد من هذه الاقسام ينقسم كما ذكر للضرر والنظر كل قسم. يعني ان ما كان من اقسام الحكم العقلي وهو الواجب والجائز والمستحيل ينقسم الى قسمين ضروري

والضروري هو الذي لا يدرك او يدرك بغير نظر يعني ولا تأمل يعني انما يدرك مباشرة والنظري وهو ما يدرك بعد النظر والتأمل عندنا حكم عقلي والحكم العقلي ينقسم الى واجب وجائز ومستحيل او محال. وكل واحد منهما ينقسم الى ضروري ونظري. اذا ضربنا ثلاثة في

اثنين سيكون عندنا في ذلك ستة اقسام بل يمكن كذلك حتى ان نقول بان الاقسام لو اردنا ان نقول بان الحكم فيه اثبات امر لامر او نفي امر عن امر. يمكن ان نقول اننا يمكن ان نضرب كذلك في اثنين فيكون

مجموع اثني عشر يعني باعتبار حال الاثبات وباعتبار حال النفي. طيب يقول يعني علق الشيخ المحشي الشيخ الطالب رحمه الله لما قال الناظم للضرر والنظر كل قسم يعني كل قسم من هذه الاقسام انقسم للضرر والنظر الاصل في هذه الكلمة الضروري يعني للضروري

والنظرية كل قسم. طبعا هذا لا يمكن ان يكون في البيت لان البيت سينكسر. لكن علق قال نسبة الى الضرر وتخفيف ياء النسبة لغة يعني للضرر يعني للضرري يعني للضروري وصارت طبعا للضرر يعني بالسكون وبالتخفيف وليس بالشدة

والنظر كل قسم يعني ليس فيها شدة في الياء قال هذه لغة يعني كما وصف ذلك وذكر بانها لغة. قال والمعروف التعبير بالضروري يعني هذا هو المعروف عند العلماء المعروف التعبير بالضروري. نسبة الى الضرورة. لكن يقول الشيخ الان يعني حتى يبين ان هذا المعنى الذي ذكره الناظم صحيح

ولما كان الضرر والضرورة بمعنى لم يبالي بالعدول عن المعهود وليس الضروري يعني علما حتى يكون لقبا يمتنع تغيره وانما هو اسمه جنس ينكر ويعرف لذلك يعني البيت الان هكذا ينطق للضرر وربما في بعض النسخ يعني ينطق بانه هكذا للضروري والنظر كل

قسم يعني بالتخفيف لكن كما ذكر يعني الشيخ الطالب رحمه الله تعالى المحشي فاذا هو يعني هكذا يضبط للضرر والنظر كل قسم. قسم سنقرأ كلام الشيخ ميارة لان كلامه فيه تنفيذ لهذه الاقسام الثلاثة بحالتي الضروري والنظري. يقول الشيخ رحمه الله تعالى يعني بعد ما عرف

الضروري والنظري. يقول فمثال الواجب الضروري نحن عندنا يعني نكرر حتى تتكرر المسائل ان شاء الله. عندنا الحكم العقلي اما ان يكون واجبا او محالا او جائزا. وكل واحد منها اما ان يكون ضروريا او نظريا. فاذا

عندنا واجب ضروري وواجب نظري ومحال ضروري ومحال نظري وجائز ضروري وجائز نظري والضروري لا يحتاج الى التأمل انما معرفته تكون هكذا يعني دون حاجة الى التأمل. يقول مثال الواجب الضروري التحيز للجرم

هذا واجب يعني ان العقل يحكم به. وفي الوقت نفسه ضروري لا يحتاج الى التأمل. قال التحيز للجرم وهو اخذه قدر ذاته من الفراغ فان ثبوت هذا المعنى للجرم ضروري لا يفتقر الى تأمل. وكذلك كون الاثنين اكثر من واحد

هذا امر بالنسبة الينا حكم عقلي وهو ايضا حكم عقلي واجب ضروري انا حينما احكم حتى مثلا من الاحكام التي لم يذكرها الشيخ رحمه الله ها هنا ويذكرها العلماء عادة حكمي بان الكل اكبر من الجزء

حينما احكم بان مثلا يد الانسان اصغر من جسده هذا حكم واجب ضروري لانه يعني ها هنا حكم يعني من خلال ان يعني من خلال القاعدة العقلية بان الجزء سيكون اصغر من الكل. فاذا هذا حكم عقلي وهو ضروري لا يحتاج الى نظر ولا الى تأمل

المثال الذي مثل به الشيخ يعني التحيز للجرم. الان انا لدي صندوق لدي كرسي. هذا الكرسي جرم. هذا الجرم سيحتاج الى حيز يأخذه من الفراغ التحيز للجرمي ويأخذ حيزا يعني كما عرفه يعني انه سيأخذ قدر ذاته من الفراغ هذا امر واجب عقلا ان يحكم بان هذا

فراغ سد ما سده هذا الكرسي او هذا الجزء او هذا الجرم الذي هو موجود فيه. وكذلك حكمي بانه اخذ هذا الجزء او اخذ هذا الحيز انما هو حكم لا يحتاج الى نظر ولا الى تأمل

مثل بمثال للواجب النظري قال ومثال الواجب النظري ثبوت القدم لمولانا جل وعز فان العقل لا يدركه الا بعد النظر والتأمل فيما يترتب على نفيه من المستحيلات كالدوري والتسلسل ونحوهما ونظيره في الوجوب النظري كون الواحد ربع عشر الاربعين

هذه امثلة لواجب وواجب يعني ان العقل سيحكم بوجوبه. يعني ان العقل سيحكم بثبوته لكن هذا الثبوت وهذا الحكم من العقل لا يكون ضروريا. يحتاج الى نظر ويحتاج الى بحث ويحتاج الى تأمل. انا حينما اقول الواحد نصف الاثنين هذا واضح

لكن حينما اقول الواحد ربع عشر الاربعين ساحتاج ان انظر في الاربعين. طيب كم عشرها سيكون عشرها سيكون عشرها اربعة. طيب كم سيكون ربع هذا العشر؟ سيكون واحدا اذا ربع عشر الاربعين احتاج مني الى نظر والى تأمل

مثل للمستحيل الضروري. قال والمستحيل الضروري تعري الجسم عن الحركة والسكون معا بحيث لا يوجد فيه واحد منهما هذا مستحيل ضروري يعني انني حينما ارى جسما واقول هو لا متحرك ولا ساكن معا يعني انا حينما ارى الكرسي هذا الكرسي يمكن ان يكون متحركا له ارجل

فهذا حكم ويمكن ان اقول ان هذا الكرسي ساكن ليس متحركا انا اراه امامي ثابتا فيمكن ان يكون كرسيا دوارا متحركا ويمكن ان يكون كرسيا ثابتا غير متحرك. لكن من المحال عقلا وهو محال ضروري كذلك. انا اقول ان هذا الكرسي لا متحرك ولا ساكن. هذه مسائل يعني من القواعد

المتفق عليها هذي قاعدة عقلية كما يسميها العلماء ايضا قاعدة فلسفية عقلية متفق عليها يعني اجتماع النقيضين في شيء واحد هذا امر لا يعني لا يقبله العقل فهذا مثال للمستحيل الضروري

اما المستحيل النظري كما مثل له الشيخ قال كون ذات العلي جرما تعالى الله عن ذلك يعني هذا يعني يمثل به العلماء ولذلك ينفونه فيما بعد هذا مثال المستحيل النظري لكنه يحتاج ايضا ان ان تمثل له وتبرهن ليس كمثله شيء فيما يتعلق بذلك. طيب ماذا عن الجائز

لكننا نريد ان نمثل بجائز ضروري يعني انه لا يفتقر الى التأمل قال ويعني يعني ومثال الجائز الضروري اتصاف الجرم بخصوص الحركة مثلا لاحظوا بخصوص الحركة مثلا يعني انني ساصفه بالحركة دون السكون. قال فان العقل يدرك ابتداء صحة وجودها للجرم. وصحة عدمها له. لكن

لما وصفت الان هذا الجرم بشيء واحد بخصوص الحركة بخلاف المستحيل الذي ذكر قبل قليل فهو يعني كان مستحيلا لانني وصفت الجسم بالامرين يعني انه عار عن الحركة والسكون معا. لكن ها هنا حينما اصف الجرم بخصوص الحركة او حتى بخصوص السكون مثلا فقط على جهة الخصوص فهذا

جائز وكذلك هو ضروري ممثل للجائز النظري قال تعذيب المطيع الذي لم يعصي الله قط فان العقل قد ينكر ابتداء جواز هذا بل ويتوهم مستحيلا اما بعد النظر في ان الافعال كلها بالنسبة اليه تبارك وتعالى سواء لا نفعله في طاعة ولا ضرر ولا نقص يلحقه

في معصية كفر اي يعني او دونه فلا ينكر فلا ينكر. قال فهذه ستة اقسام باعتبار تقسيم كل من اقسام الحكم العقلي. الى ضروري ونظري ثم كل واحد من الست ايضا ينقسم الى اثبات ونفي فتبلغ اثني عشر قسما. اذا هذا هو درسنا وهذا هو

ما كان من متعلقات مجلسنا هذا اليوم فيما تعرفنا عليه من الحكم العقلي وحكمنا العقلي قضية بلا وقف على عادة او وضع جلاء طبعا هذه الامثلة التي مثل بها الشيخ ميارة رحمه الله تعالى وهنالك امثلة اخرى كثيرة يمثل بها العلماء كذلك ايضا عادة

يعني هنالك امثلة اخرى لن لن اتي بها ربما تتضح لنا جليا فيما سنتعرف عليه لاحقا في مباحث العقيدة. يعني هذا حتى للتنشيط الذهني كما يمكن ان يقال يكفينا فقط ان نعرف ما هو المقصود بالحكم العقلي؟ وما هو المقصود بالحكم الشرعي؟ وما هو المقصود بالحكم العادي؟ وعلمنا ان الحكم العقلي ينقسم الى واجب

ومستحيل وجائز وكل واحد من هذه الاقسام الثلاثة ينقسم الى ضروري ونظري. اذا وحكمنا العقلي قضية بلا وقف على عادة انه وضع جلى اقسام مقتضاه يعني مقتضى هذا الحكم العقلي بالحصر توماس اي انها تماز وتتميز وتظهر بالحصر

الا وهي الوجوب الاستحالة الجواز فواجب لا يقبل النفي بحال وما ابى الثبوت عقلا المحال وجائزا ما قبل الامرين ما هما يعني ما قبل النفي والثبوت في الوقت نفسه. يعني يقبل الثبوت ويقبل النفي كما ذكر يعني قبل قليل في الجرمي فانه يقبل الحركة ويقبل السكون

لكنه سيكون يعني هذا جائز وهذا جائز لكن الحكم سيكون لواحد منهما قال للضرر والنظر كل قسم يعني كل واحد من هذه الاقسام عام الثلاثة ينقسم الى ضروري ونظري وكما ذكر الشارح بان ايضا كل واحد منها ينقسم الى اثبات ونفي فتبلغ اثني عشر

اقف عند هذا القدر ونتمم المقدمة في المجلس المقبل. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.