Skip to content

30 - فصل في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان بعزلهم نصوص السنة والقرآن للشيخ السعدي

Download transcript

Choose transcript file format

المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الامام ابن القيم رحمه الله فصل في بيان هدمهم لقواعد الاسلام والايمان بعزله النصوص السنة والقرآن يا قوم بالله انظروا وتفكروا

في هذه الاخبار والقرآن مثل التدبر والتفكر للذي قد قال هو الرأي والحسبان فاقل شيء ان يكون عندكم حدا سواء يا اولي العدوان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

قوله يا قوم الى اخره اي تدبروا الكتاب والسنة مثلما تتدبرون اقوال شيوخكم وهذا على اقل الاحوال والا فالواجب تدبر الكتاب والسنة وترك ما خالفهما قال الامام ابن القيم رحمه الله

والله ما استويا لدى زعمائكم في العلم والتحقيق والعرفان عزلوهما بل صرحوا بالعزل عنه نيل اليقين ورتبة البرهان قالوا وتلك ادلة لفظية لسنا نحكمها على الايقان ما انزلت لينال منها العلم

اثبات للاوصاف للرحمن بل بالعقول ينال ذاك وهذه عنه بمعزل غير ذي السلطان فمن جهدنا تأويلها والدفع فيه اكتافها دفعا لذي الصولان ككبير قوم جاء يشهد عند ذي حكم يريد دفاعه بليالي

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله ككبير قوم الى اخره اشارة الى قصة وقعت على بعض خلفاء بني امية جاء عنده كبير قوم ليشهد فقال انت في مقام كبير

وشهادتك في هذه المسألة تضع من مقامك فخل لمن يشهد غيرك فانصرف ووقعت ايضا على الفرزدق جاء ليشهد عند اياس بن معاوية فقال له قد قبلنا شهادتك يا ابا فراش

ولكن زيدوني بالشهود فلما انصرف قيل له انه قد رد شهادتك فقال لم اسمع منه الا خيرا قال الامام ابن القيم رحمه الله فيقول قدرك فوق ذا وشهادة لسواك الصلح فاذهبا باماني

وبوده لو كان شيء غير داء لكن مخافة صاحب السلطان فلقد اتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفران قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله فلقد اتانا عن كبير فيهم

هو الجهم بن صفوان وتقدمت قصته وتأمل كيف قال المصنف كبير فيهم ولم يقل كبير ويطلق فلو اطلق ولم يقيده بانه كبير عندهم لحصل اللبس ولكن قيد ذلك بانه كبير فيهم

والا فعند السلف انه الحقير وهذا مثل قوله تعالى فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم لعلهم اليه يرجعون فتأمل فان السلف لا يطلقون مدح اهل الضلال الا بما يخص انه في قومهم فقط

قال الامام ابن القيم رحمه الله لو كان يمكنني وليس بممكن لحتكت من ذا المصحف العثماني ذكر استواء الرب فوق العرش لا كنداك ممتنع على الانسان والله لولا هيبة الاسلام

القرآن والامراء والسلطان لاتوا بكل مصيبة ولدكدك اسلام فوق قواعد الاركان فلقد رأيتم ما جرى لائمة اسلامي من محن على الازمان لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطان

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله لا سيما لما استمالوا جاهلا هو المأمون ابن هارون الرشيد لما استماله رؤساء الجهمية واظهروا القول بخلق القرآن ونفي الصفات وقام بامتحان الناس بذلك

حصل للائمة من الامتحان والكروب ما هو معروف في التواريخ ولكن اعجلته المنية فاوصى الى اخيه المعتصم وحصل من المحن ما حصل وحبسوا الامام وضربوه والقصة مشهورة وكانوا لا يولون قاضيا ولا غيره الا ان يقول بخلق القرآن

ولما وقع اناس من المسلمين اسارى عند عدوهم جعل القاضي احمد بن ابي دؤاد لا يفدي الا من قال بخلق القرآن ولكن المأمون كان يداري اولا بهذه المسألة ثم صدع بذلك

قال الامام ابن القيم رحمه الله وسعوا اليه بكل افك بين بل قاسموه باغلظ الايمان ان النصيحة قصدهم كنصيحة شيطان حين خلا به الابوان فيرى عمائم ذات اذناب على تلك القشور طويلة الاردان

ويراها يولى لا تهون لمبصر وتهول اعمى في ثياب جباني فاذا اصاب بسمعه ملأوه منه كذب وتلبيس ومن بهتان فيرى ويسمع فشرهم وفشارهم يا محنة العينين والاذنان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

قوله فشرهم وفشارهم هو الكلام الساقط قال الامام ابن القيم رحمه الله فتحوا جراب الجهل مع كذب فخذ واحمل بلا كيل ولا ميزان واتوا الى قلب المضاعف فتشوا عما هناك ليدخلوا باماني

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله المطاع هو الجاهل المتقدم اي المأمون قال الامام ابن القيم رحمه الله فاذا بدا غرض لهم دخلوا به منه اليه كحيلة الشيطان

فاذا رأوه هش نحو حديثهم ظفير وقالوا ويح فلان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله هش اي طرب وانبسط قال الامام ابن القيم رحمه الله وهو في الطريق يعوق مولانا عن

مقصود وهو عدو هذا الشأن فاذا هم غرسوا العداوة تواظبوا سقي الغراس كفعل ذي البستان حتى اذا ما اثمرت ودنا لهم وقتل الجناذ وصار ذامكان ركبوا على حرد لهم وحمية

واستنجدوا بعساكر الشيطان فهنالك ابتليت جنود الله منه جند اللعين بسائر الالوان ضربا وحبسا ثم تكفيرا وتب ديعا وشتما ظاهر البهتان فلقد رأينا من فريق من هم امرا تهد له قوى الايمان

من سبهم اهل الحديث وذنبهم اخذ الحديث وترك قول فلان يا امة غضب الاله عليهم اني اجلي هذا تشتموا بهواني تبا لكم اذ تشتمون زوامل اسلام حزب الله والقرآن وسببتموهم ثم لستم كفؤهم

فرأوا مسبتكم من النقصان هذا وهم قبلوا وصية ربهم بتركهم لمسبة الاوثان حذر المقابلة القبيحة منهم بمسبة القرآن والرحمن وكذلك اصحاب الحديث فانهم ضربت لهم ولكم بلان سبوكم جهالهم فسببتموه

سنن الرسول وعسكرا الايمان وصددتم سفهاءكم عنهم وعن قول الرسول وذا من الطغيان ودعوتموهم للذي قالته اش يا خلكم بالخرص والحسبان فابوا اجابتكم ولم يتحيزوا الا الى الاثار والقرآن والى اولي العرفان من اهل الحديث

بخلاصة الاكوان والانسان قوم اقامهم الاله لحفظها ذا الدين من ذي بدعة شيطان واقامهم حرسا من التبديل تحريف والتتميم والنقصان يزكن على الاسلام بل حصن له يأوي اليه عساكر الفرقان

فهم المحك فمن يرى متنقصا له موفزنديق خبيث جان ان تتهمه فقبلك السلف الاولى كانوا على الايمان والاحسان والاحسان ايضا قد اتهم الخبيث على الهدى والعلم والايمان والقرآن وهو الحقيق بذاك اذ عاد روا

تندين وهي عداوة الديان فاذا ذكرت الناصحين لربهم وكتابه ورسوله بلساني تغس الهويلك من دم التعطيل تكذيب والكفران والبهتان اتسبهم عدوا ولست بكفئهم فالله يفدي حزبه بالجاني قوم هم بالله ثم رسوله

او لا واقرب منك للايمان شتان بين التاركين نصوصه حقا لاجل زبالة الاذهان والتاركين لاجلها اراء من اراؤهم ضرب من البهتان لما فسى الشيطان في اذانهم فقلت رؤوسهم عن القرآن

فلذا ناموا عنه حتى اصبحوا يتلاعبون تلاعب الصبيان والركب قد وصل العلا وتيمموا من ارض طيبة مطلع الايمان واتوا الى روضاتهم وتيمموا من ارض مكة مطلع القرآن قوم اذا ما ناجي ذا نص بدا

طاروا له بالجمع واذا بدا علم هدى استبقوا له كتسابق الفرسان يوم رهان واذا هم سمعوا بمبتدع هذا صاحوا به طرا بكل مكان ورثوا رسول الله لكن غيرهم قد راح بالنقصان والحرمان

واذا استهان سواه مبن الصنم يرفع به رأسا من الخسران عضوا عليه بالنواجذ رغبة فيه وليس لديه مو بمهانئ ليسوا كمن نبذ الكتاب حقيقة وتلاه قصد تبرك وفلان عزلوه في المعنى وولوا غيره

كأبي الرميع خليفة السلطان ذكروه فوق منابر وبسكة رقم اسمه في ظاهر الاثمان والامر والنهي المطاع لغيره ولمهتد ضربت بذا مثلان يا للعقول ايستوي من قال بل قرآن والاثار والبرهان

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله يا للعقول الى اخره مضمون هذه الابيات ان العقل الصريح موافق للنقل الصحيح فلا يوجد عقل صريح يخالف نقلا صحيحا وان وجد فاما ان يكون العقل فاسدا

او النقل غير صحيح وقد فصل ذلك شيخ الاسلام في كتاب العقل والنقل بما لا مزيد عليه واذا وجد نصان يغن ان بينهما معارضة فذلك من سوء الفهم والا فلا بد من الجمع بينهما

كما قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا قال الامام ابن القيم رحمه الله ومخالف هذا وفطرة ربه الله اكبر كيف يستويان بل فطرة الله التي فطروا عليها

مضمونها والعقل مقبولان والوحي جاء مصدقا لهما فلا تلقي العداوة معهما حربان سلمان عند موفق ومصدق والله يشهد انهما سلمان فاذا تعارض نص لفظ وارد والعقل حتى ليس يلتقيان تلعقل اما فاسد ويظنه

رائي صحيحا وهو ذو بطلان او ان ذاك النص ليس بثابت ما قاله المعصوم بالبرهان ونصوصه ليست يعارض بعضها بعضا فسل عنها عليم زماني واذا ظننت تعارضا فيها فذا من افات الافهام والاذهان

او ان يكون البعض ليس بثابت ما قاله المبعوث بالقرآن لكن قول محمد والجهم في قلبي الموحد ليس يجتمعان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله لكن قول محمد والجهم

الى اخره لما ذكر ان العقل لا يخالف النقل صرح بان مراده العقل الصريح واما اقوال الجهمية هم انهم اهل العقليات فهذا كذب بل هي جهليات ولا اضل واسفه ممن نبذ الكتاب والسنة

واخذ باقوال علماء اليونان والفلاسفة الملاحدة قال الامام ابن القيم رحمه الله الا ويطرد كل قول ضده فاذا هما اجتمعا فمقتتلان والناس بعد على ثلاث حزبه او حربه او فارغ متواني

فاختر لنفسك اين تجعلها فلا والله لست برابع الاعيان من قال بالتعطيل فهو مكذب لجميع رسل الله والفرقان ان المعطل لا اله له سوى منحوت بالافكار في الاذهان وكذا اله المشركين نحيته

ايديهما في نحتهم سيان لكن اله المرسلين هو الذي طوق السماء مكون الاكوان والله قد نسب المعطل كل من بالبينات اتى الى الكتمان والله ما في المرسلين معطل ناف صفات الواحد الرحمن

كلا في المرسلين مشبه حاشاهم من افك ذي بهتان تخذ الهدى من عبده وكتابه فهما الى سبل الهدى سببان

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.