بارك الله فيكم ونفع بكم مولانا
YouTube could not load. Check your connection or try again. YouTube could not finish loading. Reload this page to try again at the same position.
(15) باب الأخبار | قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل الشيخ مبارك
(15) باب الأخبار | قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل الشيخ مبارك
Comments
Comments shown: 6جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل وأحسن إليكم 🌹
جزاك الله خير ونفع بك الإسلام
جزاكم الله خيرا
وفقكم الله
جزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لكتاب قرة العين بشرح ورقات امام الحرمين وفي هذا المجلس وهو المجلس الخامس عشر نتناول باب الخبر او باب الاخبار او المبحث الذي عقده الشيخ الامام
رحمه الله تعالى للكلام عن الاخبار واقسامها وكذلك ما تناوله من متعلقات مسائلها من طرق التحمل والاداء ولعل المناسبة فيما يظهر يعني وان كان ليس بالضرورة ان يكون هنالك تناسب في ترتيب المباحث ها هنا لكن لما ذكر الامام رحمه
والله تعالى قول الصحابي الذي كان اخر موضوع تحدثنا عنه قبل هذا المجلس والصحابة هم رواة الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم ربما ناسب ذلك ان يتحدث عن الاخبار
قال رحمه الله تعالى مبينا اولا وقبل كل شيء ما ذكره الامام الحطاب رحمه الله تعالى في قوله باب يذكر او يذكر فيه الكلام على الاخبار وقال بعد ذلك وهكذا يوجد في بعض النسخ واكثر النسخ على سقوط لفظ الباب والاكتفاء بقوله واتبع بعد ذلك قوله. ونحن علمنا سابق
عن ان الامام الجويني رحمه الله تعالى لم يكن يبوب لمسائل هذا هذا الكتاب او هذه الورقات واذا بوب لا يترجم يعني لا يذكر ترجمة ولا يذكر عنوانا فناسب ها هنا انه لو كان قد ثبت في النسخ ما ذكره يعني الامام الحطاب لما قال وهكذا يوجد في بعض
بعض النسخ يعني ما كان بين القوسين وهو باب يعني ان هذا من لفظ المتن من صنيع الامام الجويني. فاذا هذا الباب لما لم يترجم له ترجم له الامام الحطاب بما
يناسبه ووضع له عنوانا مناسبا قال يذكر فيه الكلام على الاخبار لانه سيقول بعد قليل واما الاخبار يقول هكذا يوجد في بعض النسخ واكثر النسخ على سقوط لفظ الباب واكثر النسخ يعني النسخ المخطوطة للورقات وبالمناسبة فان الامام الحطاب
من ممن كان قد حباه الله تعالى من العلماء مكتبة زاخرة مكتبة يعني من المخطوطات كان في زمانه يعني هو من علماء القرن العاشر ان كان في زمانه قد حظي بمكتبة واسعة حافلة في الفقه وعلوم الشريعة عموما. قال على كل حال واكثر النسخ على سقوط لفظ الباب
والاكتفاء بقوله اذا لو كان هذا الباب لم يذكر ولم يذكر يعني ترجمة قال واما الاخبار يعني هذا بدء كلام الامام الجويري لو لم يكن كن كلامه قبل ذلك بتبويبه باب يعني ليس من كلامه. قال واما الاخبار
بفتح الهمزة فهي جمع خبر في ذكر تعريف الخبر اولا ثم اقساما واما الاخبار فهي جمع خبر لانه في الواقع وان كان وان كان الخبر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الخبر. واحد لكن لما كان له اقسام لما كان له في
ما يأتينا بحسب رواته بحسب اتصاله وانقطاعه. وكذلك حتى الاخبار فيما كان خبرا مرفوعا اليه صلى الله عليه وسلم او موقوف على الصحابة رضي الله تعالى عنهم فلذلك كان تعدد هذه الاخبار مقتضيا يعني ها هنا المناسبة لاعتباره او لاعتبار الاخبار جمعا لانها اخبار باعتبار
انواعها قال فهي جمع خبر في ذكر تعريف الخبر اولا ثم اقسامه وبدأ بتعريف الخبر بقوله فالخبر ما يدخله الصدق والكذب هذا تعريف الامام الجويني ودعوني اولا امهد بشيء مقارب لتعريف الامام الجويني فاذا فهمنا التعريف الذي يذكره العلماء عادة ربما
علينا بعد ذلك فهم تعريف الامام الجويني وكذلك الحطاب في شرحه بعد ذلك لهذا التعريف يعني ما كان من محترزات التعليم الخبر يقابل الانشاء والخبر يعرفه العلماء عادة ما يحتمل الصدق والكذب لذاته
ويقابله الانشاء وهو ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته ما معنى يحتمل الصدق والكذب؟ يعني عندنا خبر والخبر ما يحتمل الصدق والكذب اولا ما هو الصدق؟ الصدق هو مطابقة النسبة الكلامية
بالنسبة الواقعية او النسبة الخارجية. ما مثل به الشيخ الحطاب او الامام الحطاب رحمه الله تعالى لما قال قام زيد لو قلت انا الان قام زيد فانا الان في كلامي نسبة
نسبت القيام لزيد كما اقول كذلك العالم حادث او كما اقول الصلاة واجبة او ركعة الوتر سنة مؤكدة فانا نسبت شيئا الى شيء هذه النسبة الان التي في كلامي اذا كانت وهي الان نسبة كلامية يعني في ما كان من الكلام هل اذا كان هذا الكلام او هذه النسبة الكلامية؟ اذا كانت مطابقة
الواقع الخارجي فان هذا الكلام يعتبر كلاما او يعتبر خبرا يعني حتى تكون العبارة ادق سيعتبر خبرا صادقا. لانه قد يكون في ظني الان او وفي ذهني ان هذا الشيء اقام زيد. نعم. ولكن حينما يعني نجد في يعني نبحث في الواقع لا نجد زيدا قاما فيكون ها هنا الكلام غير
صادقين يكون الخبر غير صادق. لماذا؟ لاني وان كنت قد قلت زيد قائم او قام زيد فهذا وان كان في النسبة الكلامية في ظن اني اظنه صادقا لكنه لم يطابق الواقع. فهذا هو الصدق والكذب سيكون عكسه وهو عدم مطابقة
الكلامية للنسبة الخارجية كذلك وهو القيد الثاني في التعريف لما قالوا ما ما يحتمل ما يحتمل الصدق والكذب لذاته يعني ان هذا الخبر يحتمل الصدق والكذب لذاته يعني بالنظر الى ذاته. بالنظر الى مدلوله يعني بالنظر الى
الى انه خبر كما قال الامام الحطاب. يعني بالنظر الى نسبة الشيء الذي ذكرته نسبة الخبر وما كان فيه من صدق فهو نسبة شيء الى شيء فانا باعتبار نسبة هذا الشيء بذاته او لاجل ذاته فقط. يعني دون ان انظر الى شيء اخر دون ان انظر الى شيء اخر من الخصوصيات
من اللوازم فها هنا هذا هو الفارق بين الخبر وبين غيره. الفارق بين الخبر وبين الانشاء فاذا فهمنا ذلك الان نعود الى كلام الامام الجويني لما قال فالخبر ما يدخله الصدق والكذب. ولم يقل لذاته طبعا
وسيحترز الشارح بذلك. اذا فالخبر ما يدخله الصدق والكذب. كيف معنى يدخله الصدق والكذب؟ قال بمعنى انه محتمل لهما. لا انهما يدخلانه جميعا ما الذي ذكرته قبل قليل؟ يعني حتى الامام الاخضري في شرح عفوا في نظمه السلم المنورة قال ما احتمل الصدق لذاته جرى بينهما قضية
فهو اذا يحتمل الصدق ويحتمل الكذب يعني انه محتمل لهما يعني انه محتمل لهما على جهة البدلية فاما ان يكون صدقا واما ان يكون كذبا يعني اما ان يكون الخبر صادقا واما ان يكون الخبر كاذبا. لا انهما يدخلانه جميعا هذا لا يمكن. لانهما متنافيان لا يمكن اجتماعهما لا يمكن ان يكون الان
يكون صادق الخبر هذا صدق ويكون كذب في نفس الوقت هما متنافيان الان الصدق والكذب متنافيان فلا يمكن اجتماعهما فلذلك هكذا يفسر كلام الامام وهو واضح يعني انه لا يعني يدخله يعني انه يحتمله الصدق ويحتمله الكذب. قال واحتماله لهما بالنظر الى ذاته. ما معنى بالنظر الى ذاته
قال اي من حيث انه خبر يعني فقط بالنظر الى مدلوله. بالنظر الى كونه خبر. لا بالنظر الى شيء اخر. يعني مع قطع النظر عن اشياء اخرى عن خصوصيات خاصة بالخبر كما سيأتي بعد قليل في خبر الله تعالى او ما كان حتى مما مما يصدق عليه الكذب او مما لا يكون الا كذب
لمن كخبر مسيلمة الكذاب مثلا او كذلك الانشاء الانشاء الذي يقابل الخبر كأن اقول مثلا انا حينما اقول مثلا انا عطشان هذا الان خبر الخبر يحتمل الصدق والكذب فهو يحتمل كلامي الان يحتمل الصدق اذا كنت عطشانا فعلا ويحتمل الكذب اذا لم اكن كذلك
ولكن حينما اقول لاحد اسقني ماء هذا انشاء هذا الكلام الان بالنظر الى ذاته لا يحتمل الصدق والكذب. اسقني ماء لا يحتمل الصدق والكذب لكن قد يعرض اليه الصدق والكذب بالنظر او باعتبار لازمه كما يقول العلماء. قد اكون عطشانا فلذلك قلت اسقني ماء وقد لا اكون كذلك
وانما اردت ان ان يذهب من يريد ان يسقيني الماء او من اريد منه ان يسقيني الماء الى غرض معين او غير ذلك. فهذا هو الفارق الان حينما يقولون او يقول العلماء
ما يحتمل الصدق والكذب يعني بالنظر الى ذاته يعني الى ذات الخبر قال كقولك قام زيد فالصدق مطابقته للواقعة هذا الذي ذكرته قبل قليل مطابقة الكلام يعني الذي الذي هو القول الذي هو الخبر
الطبقة والصدق مطابقته للواقع والكذب عدم مطابقته للواقع. قال وقد يقطع بصدق الخبر او بكذبه بامر خارجي يعني لا لذاته وانما لامن خارجي. قال فالاول كخبر الله تعالى وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا لا يحتمل الا الصدق
لان عكس ذلك سيكون نقصا والنقص محال في في في مثل ذلك. قال والثاني يعني ما معنى والثاني الذي لا يقطع بكذبه؟ قال كقولك الضد دان يجتمعان هذا مخالف للقاعدة المعروفة القاعدة العقلية الاصل اننا نقول الضدان لا يجتمعان فاذا انت قلت الضدان يجتمعان فهذا كلام لا
تميل الى الكذب. قال لاستحالة ذلك عقلا. فهذا الامر لما كان مستحيلا عقلا ان يجتمع ضدا كما قيل قبل قليل. فاذا ها هنا مثلا هذا نقطع كذب مثله او مثل هذا الخبر. قال فلا يخرجه القطع. سواء كان قطعا بصدقه او قطعا بكذبه فلا يخرجه حينئذ عن كونه خبرا. فحتى
كلام الله تبارك وتعالى يعتبر خبرا لكنه خبر مقطوع الصدق به. وكذلك ما كان مقطوعا بكذبه كما ذكر كقولك الضدان يجتمعان وكذلك حتى كلام مسيلمة الكذاب قال والخبر ينقسم الى قسمين احاد ومتواتر. هذا تقسيم منه رحمه الله تعالى من الامام الجويني للخبري
ذلك قيل يعني قبل قليل واما الاخبار يعني انها باعتبار تقسيماتها المختلفة تنقسم الى اخبار او تتعدد الاخبار حينئذ. الخبر ينقسم الى قسمين احاد ومتواترة. هذا التقسيم باعتبار عدد الرواة
الرواة الذين ينقلون الينا هذا الخبر بحسب عددهم او باعتبار عددهم سينقسم الى قسمين اما ان يكون احادا واما ان يكون وبدأ رحمه الله تعالى بالمتواتر على سبيل اللف والنشر المشوش كما يقول العلماء لانه لما قال احاد ومتواتر كان آآ يعني
حينئذ المقتضى ان يقول او يعني الترتيب ان يقول احد متواتر فاما الاحاد او فالاحاد وكذا لكن هذا يسميه العلماء يعني لف ونشر الف كأنني يعني الف شيئا يعني كما يكون مثلا الحصير حينما يلف فاحدهم تواتف فهو جمع القسمين مع بعضهما ثم بعد ذلك نشرهما لكن هذا نشر
كان نشرا مشوشا او نشرا غير مرتب. هذا يسميه العلماء كما ذكرت لف ونشر غير مرتب او مشوش. قال فالمتواتر وبدأ بالمتواتر وهو الاكد وهو والاقطع والمتواتر مأخوذ من التواتر والتواتر هو التتابع. قال هو ما يوجب العلم اي علم يوجبه هذا
ومثل ما مر معنا سابقا اذا ذكرتم اننا فرقنا بين العلم النظري والعلم الضروري وان الضروري ما لا يحتاج الى التأمل وعكسه النظري والنظري كما قال في في السلم المنورقة العلامة الاخضري والنظر ما احتاج للتأمل وعكسه
هو الضروري الجلي. فالمتواتر عرفه بانه ما يوجب العلم. يعني اذا ثبت عندك الخبر بانه متواتر فهذا يوجب كل ما يعني يوجب العلم الضروري عرفه لنا بقوله وهو ان يروي جماعة لا يقع التواطؤ على الكذب من مثلهم. اولا ايضا كذلك دعوني اعرفه بتعريف ايضا اصطلح عليه المتأخرون
بانه خبر جماعة او ما يرويه جماعة عن جماعة يستحيل في العادة تواطؤهم على كذب واسندوه الى شيء محسوس قبر جماعة او نقل جماعة عن جماعة اذا هي جماعة وليس واحد وليس اثنين وليس خمسة هي جماعة وهذه الجماعة ليست محدودة بعدد لا
نقول خمسة ولا نقول عشرة ولا نقول اكثر ولا اربعين ولا بحسب ولا بحسب ولا مئة ولا هو عدد لا نقطع بعدده يعني لا نقطع بك يعني كما يمكن ان نعبر بكميته وانما عدد معين متى ما افاد العلم بشيء يعني كما يمكن ان نقول بالتتابع بتوارد هذا الخبر بنقلهم نقلا
يعني مختلفة ليسوا مع بعضهم كذلك ايضا يمكن ان يأتي الخبر مرة ومرتين وثلاث واربع هكذا حتى بعد ذلك نشعر بان هذا الخبر قد اصبح بالنسبة خبرا متواترا يعني اصبح بالنسبة الينا هذا الامر مقطوعا به مقطوعا بانه يفيد العلم بالنسبة الينا
وكذلك ايضا اسندوه الى شيء محسوس. فيقول الان الامام الجويني وهو ان يروي جماعة هذه الجماعة لا يقع التواطؤ على الكذب من مثلهم. يعني ان العادة العادة وليس العقل العادة تحيل ان هؤلاء يجتمعون ويتفقون على كذبة معينة
ينشرونها او يختلقونها ويريدون نشرها. العادة تحيل ان هؤلاء لا يمكن ان يجمعهم قاسم مشترك. معنى ذلك ان هنالك ما يمكن ان تكون العادة لا تحيل تواطؤ الناس هؤلاء على الكذب. نحن نرى الان في زماننا في عصرنا الحاضر كيف تتواطأ وسائل الاعلام غير المسلمة يعني يعني من غير العرب وغير المسلمة
على خبر معين يعلمون انه كذب ويعلمون انه مختلق وتتواطؤ عليه تلك الوسائل عموما فهذا نموذج امامنا بان هنالك ما يكون فيه تواطؤ على الكذب. فاذا الخبر المتواتر ترويه جماعة لا يقع التواطؤ على الكذب من مثلهم. يعني حينما مثلا
يروى عن بلد من البلدان مثلا عن احد عجائب الدنيا على سبيل المثال. التي تكون في بلد من البلدان فتروى هكذا. لا نحن لا نتصور ان يجتمعوا اناس ويختلقون انهم مثلا هنالك جبل معين او هنالك مثلا شيء من الاسوار او من البحار او كذا موجود في بلد من البلدان ويتفقون على ذلك
هذا في العادة ان العادة تحيل ان يتواطؤ هؤلاء يعني الا وان يكون بينهم مثلا رجل عاقل نزيه ذو مرأة وهكذا يعني هذا من باب التقريب. فاذا ان يروي جماعة لا يقع التواطؤ على الكذب بمثلهم. طيب يرويه قال وهكذا يعني هذه الجماعة عن جماعة عن جماعة عن جماعة الى ان ينتهي الى
ما هو المخبر عنه؟ يعني الخبر النهائي الذي الان يروى المتن الخبر اننا نخبر عن وجود بلدة اسمها مكة عن وجود الكعبة وهكذا عن وجود الصين الصين الان نراها نحن في وسائل الاعلام لكنها بالنسبة الى اجدادنا قبل مائة سنة لم تكن لم تكن مشاهدة لكنها معروفة هي معروفة منذ زمن
النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل ذلك فاذا كيف وصل الخبر الى من كان قبلنا بان هنالك بلدة او دولة اسمها الصين وانها بعيدة جدا وورد او بلغنا هذا الخبر عن طريق التواتر جماعة عن جماعة عن جماعة الى ان ينتهي يعني هذا الخبر او هذه الرواية عن الجماعة الى المخبر عنه قال ويكون
في الاصل يعني يكون هذا الخبر او هذه الرواية ويكون في الاصل ما هو الاصل؟ الاصل يعني الطبقة الاولى التي تروي الان التي سينتهي اليها الخبر. هنالك كمن اخبرنا عن النبي صلى الله عليه وسلم بخبر. من هؤلاء الذين اخبرونا؟ هم الصحابة؟ هذه هي الطبقة الاولى من الرواية. هذه هي الطبقة الاولى من الخبر
المتواتر هذه الطبقة الاولى هي اصل الرواية الان. لما يقول الان الشيخ ويكون في الاصل يعني ويكون الخبر في الاصل عن مشاهدة او سماع. لا عن اجتهاد وهنا نحتاج ان نبين هذا المعنى والعلماء او المحدثون يعممون قليلا الخبر المتواتر بانهما اسند الى شيء محسوس يعني هؤلاء الذين يرون الخبر متواتلون
يسندونه الى شيء محسوس يعني يسندونه الى احد الحواس الخمس اما بنظر او بشم او بذوق او بلمس او بسماع لكن الشيخ ها هنا لما قال ويكون في الاصل عن مشاهدة او سماع لانهما يعني كأنه اقتصر عليهما لكونهما الغالب في التواتر. يعني الغالب ان ما يروى اما ان يكون مشاهدة بالعين
او سماعا بالاذن. فاذا ويكون في الاصل عن مشاهدة او سماع لا عن اجتهاد. اذا لابد ان يكون عن شيء محسوس لا عن اجتهاد. ما معنى لا عن اجتهاد؟ يعني لا ان يكون
عن امر معقول. الامور العقلية لا تروى بالتواتر برهانها يكون بالبراهين العقلية. لو تواتر الناس على خبر معقول لا لا يفيدنا. لو قال الناس جميعا الواحد نصف الاربعة. لا يعنينا تواترهم ولا يعنينا اجتماعهم لان الواحد ليس نصف الاربعة ونحن نبرهن على ان الواحد نصف من او نصف
هذا نصف الاثنين مثلا نبرهن عليه بوسائل البرهنة على هذه المسائل الرياضية او غير ذلك. اذا ويكون في الاصل عن مشاهدة او سماع لا عن اجتهاد. قال الشارع كالإخبار عن مشاهدة مكة هذا نموذج او مثال ما كان في الاصل عن المشاهدة او سماع خبر الله تعالى هذا مثال لما كان في الاصل عن سماع او سماع
في خبر الله تعالى من النبي صلى الله عليه وسلم. بخلاف الاخبار عن امر مجتهد فيه ما هو الامر المجتهد فيه؟ قال كاخبار الفلاسفة بقدم العالم هذا مثال للذي لا يكون عن اجتهاد. لان التواتر لا يقبل اذا كان عن اجتهاد يعني عن امر معقول. فاذا اخبر الفلاسفة بقدم العالم الفلاسفة القدماء
اخبروا باقدام العالم لا يعنينا تواترهم ولا يعنينا ما كان من اخبارهم ولو كان بالتواتر عن مثل هذا لانه امر معقول مجتهد فيه. قال بعد ذلك رحمه الله احد هذا قسيم المتواتر
الاحاد هو ما لا يبلغ الى حد التواتر يعني انه نقص عن رتبة التواتر نقص بان لم يبلغ رتبة التواتر سواء كان قد رواه واحد او اثنان او اكثر يعني حتى لما
يقال ها هنا الاحاد لا يعنى بذلك او لا يقصد بذلك انه رواه واحد وانما الاحاد انه لم يبلغ رتبة التواتر. حتى لو رواه خمسة على سبيل المثال يبقى غدا وهذا تعريف المحدثين لما قالوا هو ما لا يبلغ حد التواتر هو ما لم يبلغ حد التواتر هو ما لا يبلغ الى حد التواتر
قال وهو الذي يوجب العمل بمقتضاه ولا يوجب العلم يوجب العمل يعني بمقتضى يعني بمقتضى هذا الدليل. يعني بمضمونه بدلالته. يوجب العمل ما معنى يوجب العمل؟ يعني يوجب العمل في الامور الشرعية في الامور
الدينية انه اذا بلغنا خبر احاد فيجب العمل به ولا يوجب العلم لانه لا يوجب العلم الضروري الذي يوجبه التواتر قال لاحتمال الخطأ فيه هنالك فرق بين خبر الاحاد الذي قد يحتمل الخطأ يحتمل السهو من راو لذلك حتى هذا كان في عهد الصحابة فيما كانوا يتوثقون فيه من خبر يصلهم من من امثالهم من الصحابة
فيما سمعوه عن النبي صلى الله عليه وسلم لاحتمال الخطأ فيه ولو بالسهو والنسيان ولو كان ذلك سهوا او نسيانا. ما معنى يوجب العمل؟ يعني يوجب العمل اي شرعا يعني يجب شرعا وكذلك حتى عقلا
كما يقول الاصوليون يوجب العمل عقلا لان لاننا لو لم نعمل بخبر واحد اذا تعطلت كثير من الاخبار حتى غير الشرعية يعني اننا لا نقبل الا الا اكثر من واحد هذا لا يمكن
وكذلك شرعا لان هذا ما كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام ارسل كتبه وارسل رسله الى الملوك ارسل اصحابه رضي الله الله تعالى عنهم الى البلدان ارسل سيدنا ابا هريرة الى الى البحرين ارسل سيدنا معاذا الى اليمن سيدنا معاذ لما ارسله قاضيا عليه الصلاة والسلام وعلمه
وبين له كيف يحكم فلما ذهب سيدنا معاذ رضي الله تعالى عنه كيف تعامل اهل اليمن معه تلقوا منه الاخبار التي سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم اخذوا منه الاحكام اخذوا منه
الفتاوى وهو واحد فاذا هم اخذوا بخبر الواحد فكان هذا دليلا في زمانه صلى الله عليه وسلم على انه يعمل بخبر واحد يعني انه يوجب العمل كذلك حتى فيما يمثل به الاصوليون مما صار في حادثة تحول القبلة من بيت المقدس الى الكعبة وان من نقل الخبر
الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بعدما نزلت يعني نزلت الاية في اه فيما ذهب الى مسجد القبلتين وكانوا يصلون فسمعوا منه فاوجب عليه هذا العمل. مع احتمال الخطأ اليس هذا الصحابي الذي ذهب واخبرهم بتحول القبلة كان يحتمل ان يكون عنده خطأ عنده سهو عنده ومع ذلك اوجب عليهم
العمل ولا يوجب العلم. قال وينقسم اي خبر الاحاد الى مرسل ومسند. هذا تقسيم اخر يمكن ان نقول او نضع له عنوانا بانه تقسيم له باتصاله وعدم اتصاله. يعني اما ان يكون الخبر متصلا واما الا يكون متصلا بان يكون هنالك انقطاع او عدم اتصال. وبين
الفرق بين المرسل والمسند قال فالمسند ما اتصل اسناده بان ذكر في السند رواته كلهم وهذا التعريف مقارب لتعريف المحدثين. فالمسند عندهم نعم. ما اتصل اسناده او يعني ما ذكر في هذا السند رواته كلهم. يعني من
اوله الى منتهاه. يروي مثلا الامام الشافعي عن مالك عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مسند ذكر في السند رواته كلهم ولو بعد كذلك بل ولو كان في زمن الامام البخاري او حتى من بعده بل حتى لو كان في زماننا. فمجرد
كان السنة دي كاملا هذا يسمى حينئذ خبرا او يسمى حديثا مسندا. يعني انه ذكر في السند الرواة كلهم. هنالك متن وهنالك سند السند كما يعرفه المحدثون سلسلة الرجال الموصلة للمتن. آآ سلسلة الرجال الناقلة لهذا الخبر الموصلة اليه. حينما تروي عن فلان
لو حدثنا فلان قال حدثنا فلان الى المتن المتن الذي انت تسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم وتقول قال رسول الله ويقول الصحابي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا يسمى المتن. فالمسند ما اتصل اسناده. يعني ان هذا الاسناد والاسناد هو حكاية الطريق. يعني حكاية الرجال الذين ينقلون هذا المتن. فالمسند ثم اتصل اسناده بان ذكر في السند رواته ودققوا كلهم يعني من اوله الى منتهى لان هذا المسند يقابله المرسل
قال والمرسل ما لم يتصل اسناده بان سقط بعض رواته من السند وهذا التعريف الان للمرسل تعريف للاصوليين والفقهاء او يعني علماء الاصوليين نقول الان تعريف الاصوليين وهو يعني يعني لا
ليس مخالفا تماما وانما هو اعم من تعريف المحدثين. هذه المباحث او هذه المسائل انما يبحث عنها في علم مصطلح الحديث. وللمحدثين فيها تفصيل لكن ها هنا يهمنا على الاقل ان نفهم ما هو تعريف المرسل عند الاصوليين الذي ذكره الجويني وبينه كذلك الحطاب
قال المرسل ما لم يتصل اسناده. طيب كيف ما لم يتصل اسناده؟ قال بان سقط بعض رواته من السند. يعني سقط بعض الرواة من السند يمكن ان يكون راويا واحدا
اذا ويمكن ان يكون اكثر من راو ويمكن ان يكون تابعيا ويمكن ان يكون من تابع التابعين كذلك. فاذا عندنا هذان الامران لان المرسل ها هو وهذا هو تعريفه عند الاصوليين. هو اولا قول غير الصحابي. الصحابي ها هنا لا يعني لا اشكال عند المحدثين في انه اذا كان
هو الذي سقط في اعلى السند اذا كان قد تحقق ذلك فالصحابة كلهم عدول ولا يعني فرقها هنا بين ان يعني لا يذكر اسم الصحابي وان يرسل يعني من التابعي اذا كان الذي بعد التابعي مباشرة هو الصحابي. فهم الان يناقشون ويتحدثون عن اسقاط الواسطة التي بين الصحابي وبين النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا سيكون حينئذ في تعريف الاصوليين شاملا للتابعين وسواء كان هذا التابعي كبيرا او صغيرا ويشمل كذلك من كان تحت يعني وان نزل يعني يعني كما يقولون يعني ومن تحته يعني فاسفل او يعني وان ومن تحته نازلا
ويدخل حينئذ في هذا التعريف للاصوليين لما عرفوا المرسلة بانه ما لم يتصل اسناده يدخل في ذلك ما كان في عرف المحدثين. فالمرسل عند المحدثين دعوة لابي الان المرسل عند المحدثين هو ما ارسله التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ان يقول التابعي ولا فرق عند المحدثين بان يكون التابعي
كبيرا او صغيرا بان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو المرسل الان عند المحدثين فهذا اذا يشمله ما كان من تعريف اصولي بانه ايضا بان سقط بعض رواته من السند. لكن الاصوليين ها هنا يعممون فهو عندهم ما كان قد يعني سقط
يعني يعني فيه الصحابيون فيقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشمل ما كان عند المحدثين منقطعا. والمنقطع عند المحدثين هو ما سقط منه واحد غير الصحابي ويشمل كذلك تعريف الاصوليين ما كان عند المحدثين ويسمى المعضل. والمعضل هو ما سقط منه راويا وليس واحد
تراويا اذا هذا التعريف الان العام بتعريف الاصوليين والمرسل وما لم يتصل اسناده بان سقط بعض رواته من السند لذلك يقول العلامة العلوي ومرسل قولة غير من صحب قال امام الاعجمين والعرب
هذا عند الاصوليين ما عند المحدثين. فقال بعد ذلك رحمه الله عند المحدثين قول التابع او الكبير يعني على الخلاف يعني كبيرا او صغيرا قال خير شافعي هذا هو تعريف المرسل عند عند
عند المحدثين وعند الاصوليين على ما يعني ذكرته. قال بعد ذلك رحمه الله فان كان المرسل من مراسيل غير الصحابة لما عرف المرسل وانه عممه فيما ذكره يعني بانه ما لم يتصل اسناده بين مسألة المرسل عند الاصوليين يعني وذكر يعني رأي الامام الشافعي بما ان الامام الجويني شافعي فذكر رأي امامه رحمه الله تعالى
هو امامنا كذلك الامام الشافعي قال فان كان المرسل من مراسيل غير الصحابة كأن يقول التابعي او من بعده من هو بعد التابعي تابع التابعي. تابع التابعي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس ذلك المرسل حجة عند الشافعي
لماذا؟ لاحتمال ان يكون الساقط مجروحا. الصحابة كلهم عدول فلا اشكال عندنا في في الصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه ماذا عن من كان بعد الصحابة يحتمل ان يكون عدلا من التابعين ومن خيار التابعين ويحتمل ان يكون مجروحا لذلك لما كان هذا الساقط لا نعرفه وكان عندنا
من هذا كان رأي الامام الشافعي لاحتمال ان يكون الساقط مجروحا. الا مراسيل سعيد بن المسيب او سعيد بن المسيب كما قال بفتح المثناه التي هي الياء وكسرها. والفتح لعله هو الاكثر عند المحدثين
ما معنى الا مراسيد يعني ان الامام الشافعي فيما يرويه عنه وهو احد ائمة المذهب يعني فيما يرويه عنه احد اتباع مذهبه وهو الامام الجويني يرى ان الامام الشافعي لا
يرى مراسيل سعيد ابن المسيب مما يدخل في المرسل الذي هو مردود. فمعنى ذلك اصلا ان المرسل عند الامام الشافعي مردود. ولا يحتج به. ولاحظوا ها هنا اننا اذا سنفرق الان بين المسند والمرسل. والمسند حينئذ سيكون اقل المسند سيكون اكثر حجة من المرسل
على هذا الاعتبار على عند الامام الشافعي على سبيل المثال او على يعني جهة التحديد سيكون المرسل عنده لا يحتج به وعند غيره ممن سيأتي بعد قليل بانه يراه حجة سيكون حينئذ هنالك فرق بين المرسل والمسند باعتبار ان المسند سيكون اكثر حجة. وبين ذلك بعد قليل لكن الان
الذي يهمنا نخلص من الكلام ان الامام الشافعي لما لم يكن يرى المرسل حجة فهو لا يحتج بهذا الحديث فهو ليس عنده من ضمن الادلة التي يحتج بها. قال الا مراسيل سعيد ابن
لان سعيد ابن المسيب رضي الله تعالى عنه من كبار التابعين. فلما فتشت كما ذكر يعني وهو من كبار التابعين رضي الله عنه عنهم. فاذا اسقط الصحابي يعني ان سعيدا اسقط
صحابية وعز الاحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم فان مراسيله حجة. وقد ذكرت كلمة حجة بانها ستكون حينئذ يعني حجة تكون دليلا على من يراه. قال فانها فتشت يعني فتش عنها فوجدت مسانيد ما معنى وجدت مسانيد؟ يعني وجدت متصلة لانه قال المسند متصل اسناده قبل قليل فوجدت مسانيد يعني متصلة اي
رواه الصحابي الذي اسقطه عن النبي صلى الله عليه وسلم. من هو هذا الصحابي قال وهو في الغالب صهره ابو زوجته يعني ابا هريرة رضي الله تعالى عنه. ومعنى ذلك ان ان الامام الشافعي حينئذ سيستثني مراسيل سعيد
لكن يعني يمكن ان نفهم كذلك ان ان يعني ان هذا يعني اقتضى الاحتجاج بها بعد التفتيش يعني بعد ان كانت مسندة وليس يعني بعد ان بقيت مرسلة فاذا الاحتجاج بها لانها مسندة كما
قال فوجدت مساند من فهي داخل ضمن المسند الذي يحتج به آآ يعني الامام الشافعي رحمه الله تعالى. اذا فمراسيل سعيد كاننا يمكن ان نخلص بانها مقطوع بانها مسندة لانها فتشت ووجدت مسندة رواها عن الصحابة او رواها عن صهره سيدنا ابي هريرة. وقال مالك وابو حنيفة واحمد في
روايتين عنه وجماعة من العلماء المرسل حجة. المرسل بالمعنى الذي ذكر قبل قليل بان سقط بعض رواته. يعني بان سقط الصحابي منه. قال لان الثقة اتى لا يرسل الحديث الا حيث يجزم بعدالة الراوي. فهذا هو رأي امامنا ما لك رحمه الله تعالى وهو المشهور عنه. كذلك ايضا بل كذلك
ايضا مما كان في موطئه من عمله رحمه الله تعالى ومع ذلك فان فيما يمكن ان نتعامل معه ايضا ونلحقه بما كان من التعارض بين الادلة انما مما ذكر يعني بان المرسل سيكون اقل حجية من المسند فالمسند اكد من المرسل وان كان هذا ايضا محل خلاف بانهم رأوا ان آآ يعني ان المرسل ربما
فيكون ارجح لان يعني ذلك سيكون حينئذ فيه احالة على امانة الراوي لكن على كل حال حتى هذا ذكره يعني صاحبه المراقي لما قال وهو حجة يعني ان حجة عند امامنا مالك ولكن رجح عليه مسند وعكس صحح. قال بعد ذلك رحمه الله واما مراسيل الصحابة
فحجة ما معنى مراسيل الصحابة؟ يعني ما ارسله الصحابي بان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال لانهم لا يروون غالبا الا عن صحابي. من النادر جدا ان يروي
صحابي عن تابعي والصحابة كلهم عدول بتعديل الله لهم وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم لهم بثناء الله تعالى عليهم وثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم بيان مكانتهم يعني منه. فاذا قال الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما لم يسمعه منه فهو محمول على انه سمعه من
بين اخر فله حكم المسند طيب الا يوجد احتمال ان يرويه الصحابي عن التابعي؟ نعم يوجد احتمال. لكن لما كان كانت يعني ايضا احتمالية او احتمال رواية الصحابي عن مجروح امرا نادرا جعل كالعدم. فهو اذا كان سيروي حتى عن تابعيه فسيروي عن تابعي ثقة. لذلك صارت مراسيل الصحابة كلها مما
يعتبر حجة وان كانت يعني في حكم المرسل الذي يعني سقط بعض رواته كما يعني عرفه قبل قليل. قال وقولنا غالبا لانه قد وجدت احاديث رواها عن التابعين خلافا لمن انكر ذلك. يعني لما قال لانهم لا يروون غالبا. يعني هذا الذي ذكره لانها قد وجدت احاديث رواه الصحابة عن التابعين خلافا لمن انكر ذلك وهي يعني
موجودة لكن كما ذكرت يعني لما كانت هذه يعني الرواية من الصحابة عن تابعين ثقة يعني ولم يكن ها هنا احتمال ان يكون روى الصحابي عنتاب مجروح قال وهذا فيما علم ان الصحابي لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم. واما اذا لم يعلم ذلك وقال الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم
فهو محمول على انه سمعه منه. انتقل بعد ذلك للحديث عن ما يمكن ان يسميه بما يسميه المحدثون آآ طرق التحمل طرق الاداء طرق التحمل في الرواية وكذلك طرق الاداء يعني بعد تحملها. قال والعنعنة مصدر عن عنعنة الحديثة. اذا رواه بكلمة عن
فقال حدثنا فلان عن فلان عن فلان قال وتدخل على الاسانيد لما كان هنالك خلاف بين المحدثين رأى بعضهم فيه ان العنعنة لما كان فيها شبه تدليس او انها يعني يعني هي محله نقاش
بين المحدثين لذلك جعلوها في رتبة اقل ولم يجعلوها حجة. بين الامام رحمه الله تعالى الامام الجويني ما استقر حتى عليه الرأي عند المحدث فالعنعنة كذلك مما يحتج به يعني الرواية بالعنعنة عند الثقات او اذا كان يعني راويها ثقة فهي تدخل على الاسانيد كما قال. ما معنى تدخل على الاسانيد
يعني ان من روى بلعانته فان ذلك سيدخل في حكم المسند الذي ذكر قبل قليل يعني انها لا تخرجها عن المسند الى المرسل فلذلك قال وتدخل الاسانيد وبين مقصده الامام الحطاب لما قال اي على الاحاديث المسندة تدخل يعني تدخل في حكم الاحاديث المسندة فلا تخرجها عن حكم الاسناد الى حكم الارسال
هذا هو المقصود انها تدخل على حكم يعني الاسانيد ولا تكون حينئذ داخلة في حكم الارسال الذي هو ما سقط منه راو فاكثر. قال فيكون حديث مروي بها مسندا لاتصال سنده في الظاهر لا مرسلا. وان كنت كما قد ذكرت يعني ان بعض المحدثين كان قد عدها من المرسل
تدخل حينئذ اذا كانت في المرسل تدخل فيما يناقش في رتب المرسل. قال واذا قرأ الشيخ على الرواة وهم يسمعون. قرأ من حفظه قرأ من كتابه. قرأ يعني اي وسيلة من الوسائل التي يكون فيها تدوين الحديث وهم يسمعون يعني ان الحاضرين
يسمعون يسمعون منه مباشرة وهم يرونه او يسمعونه حتى من وراء حجاب حتى لو كان يعني ليس لا يرونه مباشرا لكن يعني يعرفون يعني يعرفونه لو سمعوا صوته قال فانه يجوز للراوي
يعني الذي يسمع منه الان ويريد ان يروي عنه بعد اذنه يعني يريد ان يروي لمن اراد الرواية يجوز ان يقول حدثني او اخبرني. قرأ الشيخ الان الشيخ هو الذي يقول الان
مثلا مثلا حدثني فلان كما يقول مالك مثلا حدثني نافع او مثلا عن عروة ابن الزبير او مثلا عن ابن شهاب عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هكذا الان لو قال الامام مالك وسمعه احد تلاميذ تلاميذ
ابن يحيى الليثي على سبيل المثال او الامام ابن القاسم فيجوز ان يقول هذا الراوي حدثني مالك او يقول كذلك اخبرني مالك. كلاهما مما رأى المحدثون والان الاصوليون كذلك تبعا لهم في في رأي الاصوليين ان ذلك مما يجوز. اذا قرأ الشيخ ان يقول حدثني واخبرني
واذا قرأ هو من هو الذي قرأ؟ الراوي الذي هو التلميذ الان. لو كان هو الذي قرأ. قال واذا قرأ هو اي الراوي على الشيخ فيقول الراوي اخبرني ولا يقول حدثني لماذا لا يقول حدثني؟ لانه لم يحدثه
يعني فلذلك لما كان يعني لم يحدثه فلذلك فرق بعض يعني فرق عدد من المحدثين ولا اقول بعض المحدثين فرق عدد من المحدثين بل ربما عدد كبير من بين الصيغتين. لكن كما ذكر ذلك الشيخ الشارح يعني الشيخ الحطاب قال ومنهم من اجاز ذلك
وهو قول مالك رضي الله عنه وسفيان ومعظم حجازيين ما معنى يعني اجاز ذلك؟ انهم لم يفرقوا بين ان يقرأ الشيخ او يقرأ الطالب بان تقول ايها الراوي بعد اذا اردت ان تروي ان تقول حدثني او اخبرني لا فرق حينئذ
قال وعليه عرف اهل الحديث لان القصد الاعلام بالرواية عن الشيخ وهذا اذا اطلق يعني وهذا اذا اطلق. المقصود الاعلام بالرواية لانها حقيقة فتحديث شيخ تكليمه وروايته او تحديثه او كذلك حتى سماع الشيخ هو يعني من الاعلام بالرواية فسواء كان يعني بالتحديث او بالسماع. وعلى كل
في حال يعني هذا ايضا مما يذكره المحدثون في يعني في طرق التحمل والاداء ايهما اعلاه؟ هل يقرأ الشيخ او يسمع الطالب؟ هذا مما اختلفوا فيه. وامامنا مالك مما يروى عنه كذلك انه لم يكن يفرق بين القراءة على الشيخ او
السماع عنه يعني ان يقرأ الشيخ او ان يقرأ الطالب فهذا مما لم يفرق فيه وكما نرى ها هو يعني كلاهما في رتبة واحدة عنده مالك رحمه الله تعالى قال واما اذا قال حدثني قراءة عليه لما قالها يعني وهذا اذا اطلق لكن اذا قال الراوي حدثني قراءة عليه فلا خلاف في
ذلك لانه قال حدثني قراءة عليه فها هنا لا يوهم انه يعني هو من حدثه قال وان اجازه الشيخ من غير قراءة من الشيخ عليه ولا منه على الشيخ الان لا توجد قراءة وهذي من رتب التحمل
ان يجيز الشيخ هنالك سماع من الشيخ هنالك قراءة على الشيخ هنالك وجادة هنالك مناولة وهنالك كذلك اجازة ان يجيز الشيخ من كان حاضرا واحد او اكثر من واحد يجيز اجازة عامة يجيز اجازة خاصة هذا كله من الاجازة بمعنى انه يجيز له الرواية عنه. قال وان اجازه الشيخ من
قراءة من الشيخ عليه ولا من ولا منه على الشيخ يعني لا الطالب قرأ على الشيخ ولا الشيخ كذلك قرأ على الطلاب قال فيقول الراوي اجازني او اخبر اعطني اجازة وفهم يعني يجوز له حينئذ ان نقول اجازني الشيخ او اخبرني اخبرني مثلا الشيخ الفلاني بصحيح البخاري اجازة
او حدثني كذلك حتى على هذا الرأي حدثني بذلك اجازة او يعني اجازني او باي تعبير تعبير من التعبيرات. قال وفهم منه يعني فهم من كلام امام الجويني فهم منه جواز الرواية بالاجازة وهو الصحيح. وكذلك هو الصحيح. هذا عند المحدثين فانهم اجازوا الرواية والتحديث
اجازتي التي تكون عن الشيخ يعني انها من طرق التحمل من طرق التحمل الاجازة ان يجيز الشيخ اجازة عامة قال وهو الصحيح والله اعلم يعني خلافا لمن كان لا يرى ذلك
كمن طرق الاداء عند الطالب اذا لم يكن قد سمع او لم يكن قد قرأ على الشيخ. هذا ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في هذا الموضع يعني مما يتعلق بهذه المسائل وننتقل ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل الى باب القياس او الى احكام القياس والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
على سيدنا ونبينا محمد