Skip to content

(5) أول واجب على المكلف وشروط التكليف | مقدمة لكتاب الاعتقاد -2 | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك

Comments

Comments shown: 10
@westphalmedo6673

شرح ماتع، نافع، مزيل للبس، وفاتح للأقفال. ما شاء الله، تبارك الرحمن زادكم الله علما ونفعكم به ونفع بكم. اللهم امين

@الشيخيسلم-ص9غ

جزاكم الله خيرا

@أحمدبنحجاج-ش2ش

أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل

@nasernaser8266

يا ايها المعلم نشكركم على هذا شرح تحية من باردو تونس

@أبوالعباسأحمدعقيد-د6ل

حفظكم الله شيخنا ورعاكم ونفعنا بمحبتكم وعلومكم وآدابكم ومجالسكم العلمية النافعة وجزاكم الله عنا خير الجزاء. ✍محبكم ومتابعكم والمستفيد من دروسكم:أحمد بن الطالب عبد الخالق عقيد 🇩🇿

@taleb.hamza91

جزاك الله خيرا سيدي الشيخ

@mohamed.ait-ouabdellah

جزاك الله خيرا

@yassine6910

بارك الله فيك سيدي متى سوف تنزل الحلقات الأخرى

@أبوعبدالله-ز4ي4ض

بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا معرفة البلوغ بطريقة الخيط مستخدمة عندنا في ليبيا فقد كان شيخنا الذي يحفظنا القران يستعملها من اجل تعليم البالغ احكام الغسل و غيره من الامور الشرعية

@أيوبحس-ه2ش

ممكن النظم pdf

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا مجلس جديد من مجالس مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد بن عاشر رحمه الله تعالى ونحن في المقدمة التي قدم بها لكتاب الاعتقاد وترجم لها بقوله مقدمة لكتاب الاعتقاد معينة

لقاريها على المراد وهذا هو الجزء الثاني من هذه المقدمة. ففي المجلس السابق تعرفنا على المبحث الاول او المسألة الاولى التي جعلها من مسائل بهذه المقدمة وهو كلامه عن الحكم العقلي حينما عرفه بقوله وحكمنا العقلي قضية بلا

وقف على عادة او وضع جلاء وتعرفنا على تعريف الحكم العقلي كما عرفه هو في البيت بان الحكم العقلي الذي هو اثبات امر لامر او نفي امر عن امر بمقتضى العقل او ان الحاكم

بما فيه سيكون العقل دون التوقف على العادة لان الحكم العادي الذي يكون بسبب التكرار والتجربة انما ذلك يسمى حكما عاديا وليس حكما عقليا فالحكم العقلي فيه حكم من العقل دون ان يتوقف على العادة ودون ان يتوقف كذلك حتى على الوضع الذي

هو الحكم الشرعي وبين اقسام هذا الحكم العقلي انه ينقسم الى واجب ومستحيل وجائز او كما قال هو وهي الوجوب والاستحالة جواز وان كل قسم من هذه الاقسام الثلاثة كذلك ينقسم الى ضروري والى نظري. هذا المجلس باذن الله تعالى نتمم فيه هذه

بما وقد ذكر فيها كذلك الشيخ مسألة ثانية مما يقدم به او مما يذكره العلماء عموما وهو الكلام على اول واجب على المكلفين او اول واجب على المكلف كما قال اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف ولما تحدث الشيخ عن المكلف بين شرائط

كما سيأتي في نظمه وكل تكليف بشرط العقل مع البلوغ بدم او حمل وقبل ان نشرع في كلام ناظم رحمه الله تعالى واستنطاق معاني الفاظه وحل ابياته رحمه الله تعالى نأخذ مقدمة

معينة من كلام الامام ابي الوليد ابن رشد رحمه الله تعالى امامنا حافظ المذهب رحمه الله تعالى وقد كنت اوردت في اول مجلس ربما جزءا او طرفا من كلامه حينما بينت او اردت ان ابين ما كان من من صنيع امامنا الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى في ايراده في هذه المنظومة

لجوانب الدين الثلاثة العقائد او العقيدة او اصول الدين ثم بعد ذلك الاحكام الفقهية ثم بعد ذلك الخاتمة التي ختم بها هذه المنظومة في التصوف والاخلاق والتزكية وان هذا الصنيع هو صنيع علمائنا رحمهم الله تعالى في فعلهم وفي عملهم وفي منهجيتهم التي

يؤلفون فيها ويجمعون فيها جوانب الدين فكان من كلام الامام ابن رشد رحمه الله تعالى ما كان قد بين فيه انه سار في مقدماته في المقدمات والممهدات في مجالس المدونة والكلام على

ما كان على سنن شيخه ابي جعفر ابن رزق رحمه الله تعالى وانه زاد عليه وافاض فيما اراد ان يقدم فيه فالامام ابن رشد رحمه الله تعالى قدم هذا الكتاب كتاب المقدمات الممهدات

ببعض الفصول التي رأيت ولا يعني ربما كما سنرى بعد قليل اننا قد نكاد نجزم ان الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى ارى في نظمه لهذه المقدمة على سنن على سنن الامام ابن رشد رحمه الله تعالى. وهذا سيعطينا مؤشرا مهما

اولا وقبل كل شيء نحن نتحدث عن امام متقدم من ائمة المذهب وليس بالضرورة كذلك ان ينحصر تقديم الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى فقط في يعني محاذاة ما كان من صنيع الامام ابن رشد رحمه الله وانما ربما كان ذلك امرا جاريا ام آآ كان ربما لنقل ما هي عنوة سننا معروفا مطردا عند فقهائنا اجمعين لكن

ماذا سيعطينا شيئين؟ اولا يعني ان انني ارمي بهذه المقدمة واروم مقصدين اثنين اولهما اننا حينما نقدم بكلام الامام ابن رشد تقرأ كلامه ويعني نطلع على ما كان من محتواه العلمي سيغنينا ذلك باذن الله تعالى على كثير من التفصيل او عن كثير من التفصيل الذي سيكون في

ضع الابيات لان التأصيل المسبق من كلام الامام ابن رشد سيغنينا باذن الله تعالى. وكذلك ايضا هذا مؤشر مهم الى ان علمائنا رحمهم الله تعالى حينما نربط كلام المتأخرين بكلام المتقدمين. نحن حينما نتحدث عن العلامة ابن عاشر الذي كان

في قرون متأخرة ونربط كلامه كما هو الحال وكما هو صنيع كثير من العلماء. نحن لا نربط فقط الاحكام الفقهية حينما تأتي مسألة ونأتي بشواهدها من المدونة ومن امهات المذهب المتقدمة كذلك حتى ما كان من صنيع منهجي هذا سيعطينا كما ذكرت رابطا سيعطيك

الى ارتباطا سيعطينا اتصالا وانسجاما بين فقهائنا المتقدمين وكذلك المتأخرين. ولن كذلك ايضا لن انحصر او لن ننحصر جميعا يعني ونكون ايضا فقط يعني محصورين في الاستشهاد بكلام الامام ابن رشد انما سآتي بكلامه كاملا وحينما نعود الى منظومة او

العلامة ابن عاشر في هذه المقدمة في جزئها الثاني ايضا سآتي بشواهد اخر من كلام علمائنا وفقهائنا الاخرين. يقول الامام ابن رشد رحمه الله تعالى فصل في معرفة الطريق الى وجوب التفقه في الوضوء وغيره من الشرائع

وكما ذكرت نحن تجاوز المقدمة لانني قرأت جزءا منها لكن ماذا يقول الامام ابن رشد رحمه الله تعالى ودققوا معي في هذا الربط ودققوا كذلك معي وساحاول ايضا كذلك ان اربط فيما كان من عبارات ابن رشد مماثلا لما كان في عبارات ابن عاشر في نظمه رحمه الله تعالى يعني حتى في بعض الالفاظ

يقول قال الله عز وجل شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه قال والدين

يعني الدين هذا النقيم والدين والدين الذي امرنا باقامته هو دين الاسلام الذي لا يقبل سواه. قال الله عز وجل ان الدين عند الله الاسلام. وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. واقامته ان اقيموا الدين. عرفنا

الدين المقصود وكذلك طيب اذا ما ما المعنى في اقامته؟ قال واقامته تفتقر الى التفقه في شرائعه التي شرعها الله تعالى لعباده. واوجبها عليهم في محكم كتابه من الوضوء والصلاة والزكاة

سائر شرائع الدين والتفقه لا يستقيم والتفقه فيها لا يستقيم الا بعد المعرفة بوجوبها. يعني بعد معرفتك ان الزكاة واجبة وان الصلاة واجبة. كيف تتفقه فيها الا بعد يعني معرفة وجوبها او لا طريقة يعني كما قال التفقه فيها لا يستقيم الا بعد ان بعد المعرفة بوجوبها. لانها تكاليف شرعية. يقول ولا طريق الى المعرفة بوجوبها الا

بعد المعرفة بالله تعالى على ما هو عليه من صفات ذاته وافعاله. او ما يقوم مقام المعرفة من الايمان والتصديق على القول بان اول الواجبات الايمان بالله تعالى. هذا تماما كما سيأتي في المقدمة. حينما يقول اول واجب على من كلف. لماذا قدم باول واجب وبعد

سيبين الواجبات في كتاب ام القواعد ومن طوت عليه من العقائد. لانه سيكون مقصوده الاصلي ومقصوده الاول هو الكلام على احكام الدين واركانه التي فطرها في كتابه الصلاة والزكاة والصيام والحج

فاذا اول واجب على هذا المكلف ممكنا من نظر ان يعرف كما قال الا بعد المعرفة كما يقول الامام ابن رشد الا بعد المعرفة بالله تعالى على ما هو عليه من صفات ذاته وافعاله

وهو الذي ذكره ممكنا من نظر ان يعرف الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات ويعني اول واجب لاحظوا ان تعبير ابن عاشر لما قال اول واجب على ما كلف ايضا ربط ذلك حتى الامام يعني ابن رشد لما قال على القول بان اول الواجبات

وبالله تعالى وسيأتي الكلام حتى على اول الواجبات وكلام العلماء فيه. قال لان المعرفة بوجوب الواجبات وحظري المحظورات يعني من الاحكام الشرعية بان هذا واجب شرعا يعني تكليفيا وهذا محرم او محظور قال مع الجهل بموجبها او الجحد له والعياذ بالله قال من

المستحيل في العقل. ولاحظوا لما قال المستحيل في العقل. هذا كذلك ايضا من من كلام الامام ابن رشد يذكرنا بما تعرفنا عليه من الاحكام العقلية انها تنقسم الى الى واجب ومستحيل وكذلك الى جائز. فاذا هي احكام مترابطة ومصطلحات كذلك مترابطة فيما بينها. قال فلا يعلم الله تعالى

الا بالنظر في الادلة التي نصبها لمعرفته والاستدلال بها عليه. هذا كذلك كما كان في عبارة ابن عاشر. الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات كما قال اذا ابن رشد ها هنا يعني التي نصبها لمعرفته والاستدلال بها عليه

يقول ولا يصح النظر والاستدلال الا ممن له عقل ينظر به ويستدل. هذا الذي ذكره وكل تكليف يعني ذكره ابن عاشر وكل تكليف بشرط العقل مع البلوغ بدم او حمله الى اخر يعني كلامه في البيت التالي. اذا ولا يصح النظر. والاستدلال الا ممن له عقل ينظر به ويستدل

لان هذه اشياء مترابطة كيف سيكون مكلفا او او عفوا اول واجب على هذا المكلف سيكون به مكلفا هو معرفة الله تبارك وتعالى. معرفته تكون بما يعني بما كان متعلقا بصفاته التي يعني هي يجب ان ان يتعرف عليها. كيف يتعرف على صفاته؟ قال بالايات التي نصبها للتعرف على صفاته تبارك وتعالى. يقول

رحمه الله تعالى وقد جعل الله تبارك وتعالى لمن اراد تكليفه من عباده عقولا يعرفونه بها بما نصب لهم من الادلة على معرفته ويعقلون بها ما خاطبهم به وشرعه لهم في كتابه وعلى السنة رسله. لذلك الله والرسل بالصفات هذان هما

الان اول واجب على المكلف فيما قرره ابن عاشر تبعا لائمتنا رحمهم الله تعالى. قال اذ لا يصح تكليف من لا يعقل التكليف وانعم على المؤمنين بان وفقهم لذلك وهداهم له وشرح صدورهم لمعرفته. قال الله عز وجل فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام

ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. وقال الله عز وجل ونفس وما سواها فالهمها فجورها او تقواها؟ وبالله التوفيق. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى فصل

بمعرفة شرائط التكليف. الان هذا الشق الثاني لما بين اولا ان اول واجب وما يرتبط باول واجب ولاننا لا نقيم الدين ولا نقيم الشرائع الا بعد معرفتنا موجبها سبحانه وتعالى. قال فصل في معرفة شرائط التكليف الذي بينه رحمه الله تعالى وبينه ابن عائشة اقصد رحمه الله تعالى لما قال وكل تكليف بشرط العقل مع البلوغ

بدم او حمد. قال وشرائط التكليف ثلاثة هذا كلام ابن رشد وسيأتينا ان شاء الله تعالى مماثله ايضا حتى في كلام الناظم وكلام الشارح مما استدرك على الناظم. قال احدها يعني احد شرائط تكليف العقل قال ومحله عند

لكن القلب هذا مما يختلف فيه العلماء اصلا هل العقل منفصل عن القلب ام ان القلب والعقل بمعنى واحد واين محلهما كذلك ما معنى او ما محل القلب عفوا محلها العقل الذي خوطب في القرآن الكريم واستنهض للنظر والتفكر والتدبر وغير ذلك قال محله عند مالك رحمه الله القلب

قال وحده تعريفه وهذا التعريف الذي اتى به الامام ابن رشد رحمه الله تعالى هو للامام الامام الكبير الامام ابي بكر الباقلاني رحمه الله. قال معرفة بعض العلوم الضرورية الضرورية

اي في مقابل النظرية لاننا علمنا ان الحكم سينقسم او ان الحكم عموما او ان يعني ما كان من الحكم سينقسم الى ضروري والى نظري والضرر والنظري عفوا محتاجة للتأمل كما قال العلامة الاخضر والنظر محتاجة للتأمل وعكسه هو الضروري الجلي

اذا هذا الان المعرفة وهذه المعرفة قال معرفة بعض العلوم الضرورية وهذه العلوم الضرورية الان التي يمثل لها الشيخ الامام ابن رشد رحمه الله تعالى يمثل لها امثلة مما كان من من القواعد العقلية من المسائل العقلية او لنقل الان من

حكم العقلي في مستوياته المختلفة سواء كان واجبا او مستحيلا او حتى كذلك جائزا وان لم يكن ربما مثل بالجائز. قال بان الاثنين كالعلمي بان الاثنين اكثر من واحد هذا من الاحكام الواجبة عقلا ان تحكم بان الاثنين يعني ان الكل اكبر من الجزء فهذا حكم عقلي واجب عقلي فهذا الان تمثيل منه رحمه الله تعالى

حتى ابين الان هذا يعني كلامي وارادي للامام يعني لكلام الامام ابن رشد رحمه الله تعالى وساكرر ذلك حتى نعرف ان هذه المسائل وهذه المقدمات يراها علماؤنا المتقدمون وكذلك المتأخرون مقدمات مهمة لطالب العلم في تنظيم معلوماته في تنظيم منهجيته العلمية. والا ما شأن المدونة

حينما يأتي الامام ابن رشد ويقدم لها بهذه المقدمات. وهو قال يعني انني حينما سأتحدث حتى عن الوضوء ساقدم بمقدمات يعني يعني زاد فيها حتى على ما كان من سنن

شيخه الامام آآ ابي جعفر ابن رزق رحمه الله تعالى. قال كالعلم بان الاثنين اكثر من الواحد وان الجسمين لا يجتمعان في مكان واحد. هذا من المستحيل نقلي او من من امثلة المحال العقلي او محال عقلا. قال وان السماء فوقنا هذا علم ضروري. وان الارض تحتنا وان الجمل لا يلج في سم الخياط. هذا

من المستحيل كذلك ان الجرما الكبير جدا يدخل في جرم صغير هذا من المستحيل عقلا. قال وما اشبه ذلك مما لاحظوا مما تعلم معرفته او مما تعلم العقلاء قال واخص من هذا الحد. الحد الاول كان للباقي اللاني. الحد الثاني كان او يعني فيما يذكر للحارث المحاسبي رحمه الله تعالى الجميع قال ان يقال فيه انه مادة

يتأتى بها ادراك العلوم والاول اصح وابين. وهذا اخسر. قال بعد ذلك رحمه الله والدليل على ان العمل العقل وليس العمل هذا يعني تصحيف او خطأ يعني كما نقول كتابي ان العقل ان العقل شرط في صحة التكليف يعني ان العقل الدليل الان من الكتاب ومن السنة على اننا حينما

يقول كل تكليف بشرط العقل. ما هو دليلنا على ان العقل من شروط التكليف وكذلك البلوغ؟ قال من الكتاب قول الله عز وجل وما يذكر الا اولو الالباب وقوله تعالى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. وقوله او وقوله لايات لقوم يعقلون

قال ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث فذكر فيهم المجنون حتى يفيق. والثاني الثاني من شروط التكليف قبل قليل ذكر العقل والثاني قال وهو الاحتلام

في الرجال او بلوغ حده من الاعوام الاحتلام كما يعبرون او كما عبر ابن عائشة قال او بمني وهذا او هذا يعني لان الاحتلام انما يكون في النوم ويكون ذلك

ايضا من باب اولى حينما يكون في اليقظة فيعبرون بالاحترام ويريدون به خروج المني. قال وهو الاحتلام في الرجال او بلوغ حده من الاعوام. طيب هذا هذه علامة اخرى اما الاحتلام او خروج المني او بلوغ السن التي يكون بها سن البلوغ. قال واختلف في ذلك فقيل خمسة عشر وقيل سبعة عشر وقيل ثمانية عشر

ترك ماء سار على ذلك ابن عائشة لما قال او بثماني عشرة حول الظهر. قال والاحتلام او الحيض او الحمل في النساء لان هذا ايضا ما قاله ابن عاشر وكل تكليف بشرط العقل مع مع البلوغ

بدم او حمل او بمني قال والاحتلام هذا المني؟ فاذا هذي من من الاشياء المشتركة بين الرجل والمرأة وتختص المرأة بالحمل وكذلك الحيض كما قال في النساء او بلوغ ذلك ايضا في الاعوام او بثمان عشرة حولا ظهر

قال بعد ذلك رحمه الله تعالى فصل في وجوب الاستدلال يعني هذا الفصل الذي سنختم به هذه المقدمة من كلام الامام رحمه الله تعالى الامام ابن رشد قال فصل في وجوب طبعا هو ذكر رحمه الله تعالى يعني ايضا فصل

قد فصلا بعد ذلك فيما يتعلق بالاحتلام واحواله بالنسبة الى الصبي. قال فصل في وجوب الاستدلال اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف التمكنا من النظر الان الذي سيكون وسيلة الى الوصول الى اول واجب وهو معرفة الله تبارك وتعالى هو الاستدلال

فلن يقول فصل في وجوب الاستدلال وقد نبه الله تبارك وتعالى عباده المكلفين على الاستدلال بمخلوقاته على ما هو عليه من صفات وافعاله ممكنا من نظر ان يعرف ماذا؟ الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات. كرر ذلك الامام ابن رشد رحمه الله تعالى قبل

ذكره الان يكرره مرة اخرى في هذا الفصل قال في غير ما اية في من كتابه وضرب لهم في ذلك الامثال وتلا عليهم فيه القصص والاخبار ليتدبروها ويهتدوا بها وقال يعني اتى بايات كثيرة قال فقال اولم ينظر في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى ان يكون قادر

اقترب اجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون وقال افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ومالها من فروج والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة تبصرة وذكرى لكل عبد منيب. وقال

تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت وقال ان في خلق السماوات والارض خلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. وقال تعالى

ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون. وقال افرأيتم ما

تون الى اخر الايات وكذلك وقال وفي الارض ايات للموقنين وفي انفسكم افلا تبصرون وقال وفي الارض قطع متجاورات وجنات من وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل. ان في ذلك لايات لقوم يعقلون

وقال تعالى الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطوه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا. فترى الودق يخرج من خلاله فاذا اصاب به من يشاء من عبادي اذا هم يستبشرون

وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين الى اخر الاية وكذلك يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له

ايات اخرى ثم عقد فصلا بعد ذلك لطيفا جدا. ذكر فيه رحمه الله تعالى ان سيدنا ابراهيم ليس رجوعه عما استدل به اولا. من ان الله يحيي ويميت الى ان الله يأتي بشمس من المشرق انتقالا من دليل الى دليل. لان الانتقال من دليل الى دليل عاجز عن قطع الخصم. بالدليل الذي استفتح الكلام

ولا يصح ذلك وبين رحمه الله تعالى انما قطع يعني ذلك لان يعني لانه انما حكم بالربوبية وغير ذلك. وايضا ذكر ايضا معنى لطيفا ان سيدنا ابراهيم عليه السلام لم يستدل بما عاينه في الكواكب والشمس والقمر لنفسه اذ لم يكن جاهلا بربه ولا شاكا في قدمه وانما اراد

ان يري قومه وجه الاستدلال بذلك ويعيرهم بالذهول عن هذا الدليل الواضح. ويوقفهم على باطل على باطل ما هم عليه وكان من احج الانبياء وذلك بين بكتاب الله تبارك وتعالى. اذا هذه المقدمة التي قدم بها الامام ابن رشد رحمه الله تعالى مقدماته او كتابه

المقدمات الممهدات نراها مماثلة لما سيأتينا بعد قليل وقد ذكرته يعني جزءا منه واتيت بشواهد ذلك يعني عرضا من كلام العلامة ابن عاشر رحمه الله تعالى. نعود الان الى كلام ناظم

رحمه الله تعالى وهو المقصود اصالة نحل الفاظه وساقرأ شيئا كذلك حتى من كلام الشارح وكلام المحشي رحمهم الله تعالى جميعا. وما يحتاج الى استشهاد مرة اخرى من كلام فقهائنا سآتي به

حتى تتقرر وتتحرر بالنسبة الينا باذن الله تعالى هذه المسائل يقول العلامة ابن عاشر رحمه الله تعالى اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات. هذا الشق الاول من

او حتى لنقول الان هو الجزء الاوسط من هذه المقدمة الحكم العقلي تقدم في ابياته. الان هذه مسألة يتناولها العلماء في كلامهم عن اول واجب من الواجبات على المكلف نحن نتحدث ان الله تبارك وتعالى خلق خلق الانس والجن وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. كلفهم بالشرائع. ما هي اول هذه التكاليف

فاول هذه الواجبات التي يخاطب بها هذا المكلف فعندنا اذا هذا هذان البيتان اولا والبيتان الاخيران فيما يتعلق بشروط التكليف. هذان البيتان الاولان فيهما عدد من المباحث. فيهما عدد من المسائل او

اول هذه المسائل التي صدر بها لما قال الشيخ اول واجب وعندنا اولا مصطلح الوجوب هل هذا وجوبها هنا حكم ونحن تعرفنا على الاحكام سابقا في المجلس السابق. فهل هذا الوجوب وجوب عقلي او وجوب شرعي؟ هذا اولا وسيأتي بعد قليل انه وجوب شرعي

هذا الوجوب الشرعي لماذا كان اول واجب وبعد ان نعرف انه اول واجب ما هو المقصود بالنظر الذي سيقول ممكنا من نظر وبعد ذلك ما هو المقصود من اول واجب وهو معرفة الله تبارك وتعالى وكذلك

الرسل كما قال بالصفات مما عليه نصب الايات. اولا بين رحمه الله تعالى ان اول ما يجب على هذا المكلف هو من هو المكلف نحن نعلم مما قرأناه في كتب على الاقل ستكون في مستوى قبل ابن عاشر او قبل نظم ابن عاشر ان المكلف هو العاقل البالغ

فاما ان نكون علمنا ذلك سابقا من قراءتنا واما اننا سنعلم ذلك بعد قليل من كلامه رحمه الله لما قال وكل تكليف بشرط العقل مع البلوغ. اذا كل تكليف بشرط العقل مع البلوغ يعني ان المكلف سيكون هو الجامع لهاتين الصفتين

العاقل وكذلك البالغ. فمن لم يكن عاقلا فليس مكلفا وهذا كما ذكر قبل قليل حتى الامام ابن رشد رحمه الله تعالى ولا يخاطب لانه ليس ممكنا من النظر وكذلك من لم يكن بالغا فليس عليه التكليف

اذا وكل تكليف بشرط العقل مع البلوغ. اذا هذه مسألة حتى نتجاوزها الان لما قال الشيخ اول واجب على من كلف هذا الوجوب وجوب شرعي بين ذلك ان المحشي الشيخ الطالب

آآ ابن الحاج رحمه الله تعالى لما قال اول واجب قال قيده بعض الشراح تبعا للصغرى يقصد بذلك كتب الامام السنوسي الصغرى والكبرى قال قيده بعض بقوله شرعا يعني اول واجب ها هنا شرعا هو اصلا حتى كلام الامام آآ ابن عاشر رحمه الله تعالى يلمح الينا بان هذا الوجوب وجوب شرعي

لانه حينما قال اول واجب على من كلف من الذي سيكلف بالتكاليف؟ الله تبارك وتعالى خطابه هو هو الخطاب الشرعي خطاب الله تبارك وتعالى المتعلق بفعل المكلف من حيث انه مكلف هو الحكم الشرعي. فاذا حينما يقول اول واجب على من كل فاذا نحن نتحدث الان عن واجب على المكلفين. يعني ان الله تبارك وتعالى

هو من اوجب ذلك فاذا هو واجب شرعي. لذلك كما قال آآ يعني واكد ذلك المحشي بانه حينما قال يعني اول واجب انه واجب شرعا وهذا فيه رد على المعتزلة القائلين ان وجوب المعرفة على كل مكلف بالعقل

وذكر المحشي بان هذا قيد ضروري الذكر كما في شرح الكبرى هذا ايضا كذلك حينما نقول اول واجب على من كلف ونحن نتحدث الان عن اول الواجبات الشرعية ذكر مثل ذلك

الامام او اللي نحن نتحدث عن واجب قلبي يعني واجب على اعمال القلوب. ذكر مثل ذلك الامام ابن ابي زيد القيرواني حينما قال يعني فيما قدم لهم من مقدمته وقال يعني انه سيبين يعني امورا واجبة من امور الديانة. قال وقد فرض الله سبحانه وتعالى على القلب عملا من الاعتقادات

لاحظوا وقد فرض الله سبحانه وتعالى على القلب عملا من الاعتقادات. فان هنالك اعمال من القلوب فرضها الله تبارك وتعالى. اذا فرض الله اذا هو حكم شرعي قال وعلى الجوارح الظاهرة عملا من الطاعات. يقول شارح او احد شراح يعني عقيدة الامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى وهو الامام القاضي عبدالوهاب رحمه الله

قال وهذا كما قال يعني في تفريقه بينما كان من الفرائض من اعمال القلوب وما كان من الفرائض من اعمال الجوارح قال وهذا كما قال الفرائض على دربين فرائض على القلوب دون الجوارح

وفرائض على الجوارح دون القلوب على ان من فرائض الجوارح ما تشاركها القلوب فيه. ومنها ما يختص بالجوارح فقط يقول فما تختص به القلوب هو اعتقاد توحيد الله تعالى. والايمان بالله والاقرار بالهيته. وانه على ما هو عليه او

وانه على ما هو عليه من صفاته الواجبة لذاته من حياته سبحانه وعلمه وقدرته وسائر صفاته وهذا سيأتينا في كلام ابنه عاشر لاحقا والتصديق بانبيائه ورسله وكتبه وشرائعه واعتقاده وجوب اوامره ولزوم طاعته والتعبد له الى ما يتصل بذلك مما يجري مجراه

فهذا من عمل القلوب وفرائضها. لا فرض للجوارح فيه على وجه يعني هذه نشأة ليس فيها شيء من الفرائض التي ستكون على الجوارح كما قال على وجه من الوجه. قال واما الفرض على الجوارح فمثل العبادات المتعلقة بالابدان كالطهارة والصلاة والحج والجهاد

دون ما اشبه ذلك. اذا هذا التأصيل الان من كلام ائمتنا رحمهم الله تعالى واضح. بانه اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف الله والرسل بصفاته بل يمكن ان نقول كذلك ان هذا الواجب من اول الواجبات كما ذكر ذلك او نص عليه الاول. طبعا هو ايضا كما ذكرت والمحت الى ذلك سابقا في

اه فيما جاء في امر الله تبارك وتعالى فاعلم انه لا اله الا الله نحن نتحدث عن اول واجب لانه متعلق بشهادة ان لا اله الا الله معرفة لا اله الا الله التي يقوم او تقوم عليها اركان الدين الخمسة بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت

قال الامام ابن رشد كيف يتأتى منك اقامة ذلك دون الفقه؟ وكيف يتأتى منك التفقه فيها دون معرفة موجبها فمعرفتك باركان الدين التي بني عليها وقواعده واسسه التي آآ يعني بني عليها لا يقوم بدون معرفة لا اله الا الله لذلك قال القاضي عياض رحمه الله

وتعالى في قواعده في يعني اول قواعده من كتابه الاعلام بحدود قواعد الاسلام يقول في شرح القاعدة الاولى وهي الشهادتان ولابد فيهما من اعتقاد بالقلب ونطقن باللسان يعني اذا هذا امر واضح كذلك ذكر ذلك الامام ابن عطية رحمه الله تعالى قال واحتج بهذه الاية من قال من اهل السنة ان العلم والنظر لاحظوا ان

والنظر الذي هو معرفة الله تبارك وتعالى كما قال ابن عاشر. ممكنا من نظر ان يعرف الله والرسل بصفاته. فاعلم انه لا اله الا الله في هذه الاية. فالان الامام بن عطية يقول في

هذه الاية في تفسيرها في تفسيره المحرر الوجيز يقول يعني احتج بهذه الاية من قال من اهل السنة ان العلم والنظر قبل القول والاقرار في مسألة اول الواجبات وبوب البخاري رحمه الله تعالى يعني كما جاء في قوله يعني في قول الامام ابن عطية الان هو الذي

بصنيع الامام البخاري قال وبوب البخاري رحمه الله العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله بل ذكر حتى كذلك الامام ابن القصار ان وجوب النظر

هو مذهب امامنا ما لك كما قال فيعني في في قوله وجوب النظر والاستدلال هو مذهب مالك رحمه الله لانه قد استدل باستدلالات واحتج بقياسات الى ان قال وقد دل الله تعالى على وجوب النظر والاستدلال والتفكر والاعتبار في ايات كثيرة من كتابه فقال عز وجل افلا ينظرون الى الابل

كيف خلقك هذا يعني ايضا كذلك كان حتى استطرادا لكن اردت ان اعود الى كلام الامام لما قال اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرفه يعني ان اول الواجبات هو معرفة الله

وتعالى هذا يمكن ان نستدل له بما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي الذي يورده علماؤنا في مثل هذه المباحث وفي مثل هذا الموضع حينما بعث النبي

صلى الله عليه وسلم سيدنا معاذ رضي الله تعالى عنه الى اليمن وقال عليه الصلاة والسلام انك يعني اولا هو ورد بروايتين وورد في صحيح البخاري وكذلك حتى في صحيح مسلم فهو حديث متفق عليه من حديث سيدنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

لكن الحديث هذا ورد فيه في صحيح مسلم فيه روايتان الرواية الاولى التي كان يعني كان يعني عن ابن عباس قال ان ان معاذا رضي الله تعالى عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك تأتي قوما

من اهل الكتاب فادعهم الى شهادة ان لا اله الا الله. واني رسول الله قال فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم. ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة الى اخر الحديث

في رواية اخرى في صحيح مسلم وكذلك حتى في صحيح البخاري قال لما قال لسيدنا معاذ قال انك تقدم على قوم اهل كتاب وامعنوا او يعني اغوني سمعكم كرما قال فليكن اول ما تدعوهم اليه عبادة الله

هذا الدعاء الان الذي سيكون من هذا الداعية وهم اهل كتاب يعني هم اصلا ليسوا مسلمين. فماذا سيدعوهم؟ سيدعوهم الى عبادة الله؟ قال فاذا عرفوا الله يعني تدعوهم الى عبادة الله بعد ان يدعوهم يعرفهم يبينوا لهم يفصل لهم قال فاذا عرفوا الله

فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فاذا فعلوا فاخبرهم ان الله فرض عليهم زكاة من اموالهم. وترد على فقراءهم فاذا اطاعوا وبهذا فخذ منهم وتوق كرائم اموال الناس

هذا منه منه يعني من الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال فاذا عرفوا الله. العلامة الامام المازري رحمه الله تعالى اشار اشارة لطيفة جدا فيما يتعلق وبموضوعنا ها هنا ومبحثنا في معرفة الله تبارك وتعالى في تعليقه على الحديث في اماله في كتابه المعلن

وكذلك ساورد كلام القاضي عياض رحمه الله تعالى. الامام المازري قال رحمه الله يعني في قوله وقوله تأتي على قوم او تأتي قوما اهل الكتاب يقول يعني الى قوله فاذا عرفوا الله فاخبرهم. يقول هذا يدل على انهم غير عارفين بالله تعالى. وهو مذهب حذاق المتكلمين

ففي اليهود والنصارى انهم غير عارفين بالله تعالى وان وان كانوا يعبدونه ويظهرون معرفته لدلالة السمع عندهم على هذا. وان كان العقل لا يمنع ان يعرف الله تبارك وتعالى من كذب رسوله وظنه ساحرا

لانهما معلومان لا لا يشترط ارتباط كل واحد منهما بالاخر هذا هذه الاشارة اللطيفة منهم يعني من الامام المازني لما يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول انك تقدم على قوم من اهل الكتاب اليس اهل الكتاب يعرفون الله فيما نظنه يعني الرسل ارسلت اليهم

بعد ذلك يكون قوله عليه الصلاة والسلام فاذا عرفوا الله انهم لا يعرفون الله حقيقة. يقول القاضي عياض معلقا على ذلك يقول ما عرف الله من شبهه وجسمه من اليهود

واجاز عليه البدع القول يعني يعني بالبداءة واضاف اليه الولد منهم او اضاف اليه الصاحبة والولد او اجاز الحلول عليه والانتقال والامتزاج من النصارى او وصفه بما لا يليق به او اضاف اليه الشريك

في خلقه وملكه من المجوس والثانوية فمعبودهم الذي عبدوه ليس الله او ليس بالله وان سموه به اذ ليس موصوفا بصفات الاله الواجبة له فاذا ما عرفوا الله ولا عبدوه فتحق هذه النكتة واعتمد عليها. يعني هو الان

يعلق على تعليق الامام المازني البديع انه يعني مذهب حذاق المتكلمين هذا يدل على انهم غير عارفين بالله. يقول يعني فتحقق هذه النكتة واعتمد عليها وقد رأيت معناها متقدمي اشياخنا وبها قطع الكلام ابو عمران الفاسي رحمه الله تعالى بين عامة اهل القيروان عند تنازعهم في هذه المسألة يقول وفي قوله عليه السلام لمعاذ

دليل بين الا يطالب الا يطالب احدا او ان لا يطالب احد ان لا يطالب احدا بفروع الشريعة الا بعد ثبات الايمان. هذا اول واجب على المكلف. اذا كيف سيأتي الامام ابن عاشر

احكام الاركان واركان الدين واحكام الشريعة الا بعد ثبوت موجبها تبارك وتعالى يعني بما يكون من معرفته وما يكون على ذلك ايضا من معرفة الصفات التي صدرت قال وهو حجة وهذه اشارة لطيفة اخرى اصولية قال وهو حجة الى ان الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة. يعني اكتفي بهذا القدر من كلام الامام

قاضي اياد وكذلك كلام الامام المأزي. اذا هذا الكلام الان حينما نقول اول واجب على من كلف وان هذا الوجوب وجوب شرعي كما جاء في ادلة وكذلك يعني في ايات الله تبارك

قال تعالى في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حتى ما كان من لفظه عليه الصلاة والسلام فاذا عرفوا الله فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم. نعود الان الى

الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى يقول اول واجب على من كلف اذا هذا الاخبار منه او هذا البيان او هذا التصدير منه بان اول واجب على المكلف المكلف هو العاقل البالغ ماذا قال ايضا

في الحال يعني في حال ان هذا اول واجب حينما يكون هذا المكلف متمكنا من النظر ممكنة من النظر هذا يعني احتراز منه رحمه الله تعالى اذا كان المكلف غير ممكن من النظر

غير ممكن من النظر يعني ذكر الشارح انه لمفاجأة الموت له عقب البلوغ او غير ذلك يعني من الموانع التي ستكون مانعة له. لكن الان والحال ان هذا عاقل وممكن من النظر والنظر ما هو؟ النظر كما نعرفه هو يعني يذكر في كتب الاصول انه حركة النفس في المعقولات

وكما قال يعني ايضا اورده الشارح الشيخ ميارة رحمه الله لما قال النظر كما قال الامام ابن العربي هو الفكر المرتب في النفس عن طريق تفضي الى العلم يطلب به من قام به علما في يعني في العلميات او غير ذلك. الشاهد يعني يعنينا على الاقل التعريف الدارج عند العلماء بانه حركة النفس في المعقولات. حركة النفس في

قلة يعني ترتيب مسائلها حينما نتحدث عن حدوث العالم حينما نتحدث عن ما يتعلق بالجائزات بالممكنات في تغير العالم في حدوثه كيف سنرتب هذه المسائل بان العالم متغير نحن نراه متغيرا وكل متغير حادث. اذا العالم حادث. هذا نظر فيه حركة النفس في المعقولات. بعد ذلك سنتوصل من خلال هذه القاعدة الى ما نريد الاستدلال بها

هذه القاعدة عليه من اثبات او من نفي او غير ذلك لذلك اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرفه. ما هو اول واجب؟ قال ان يعرف الله والرسل بالصفات

يعني اول واجب على المكلف هو معرفة الله تعالى. ومعرفة رسله عليهم الصلاة والسلام بماذا؟ ما الذي يعرفه فيهم؟ ما الذي يعرفه في الله تبارك وتعالى وما الذي يعرفه في انبيائه عليهم الصلاة والسلام؟ قال بالصفات

وهذا احتراز من معرفة الذات يعني من معرفة الذات يعني في معرفة الله تبارك وتعالى نحن مطالبون بمعرفة صفات الله تبارك وتعالى. اذ لا تدرك حقيقة ذاته تبارك وتعالى وتعالى عن ذلك. فلذلك نحن مطالبون بمعرفة الصفات. ما هي هذه الصفات؟ كيف الوسيلة اليها؟ كيف الوصول اليها؟ انما ذلك يكون بالايات بالعلامات بالدلائل

التي نصبها الله تبارك وتعالى مما قرأنا بعضها في ما كان قبل قليل من كلام الامام ابن رشد رحمه الله تعالى. اذا اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف

الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات هنا تعليق يسير جدا سأقرأه من كلام الامام آآ يعني من كلام الشيخ ميار في شرحه لما قال يعني ها هنا ان اول واجب يعني حتى نحرر العبارة الان الشيخ ابن عائشة رحمه الله تعالى يقول اول واجب

هو ان يعرف الله تبارك وتعالى كما قال حتى صاحب الاسهل اول واجب على المكلف معرفة الله يقينا فاعرفه. هذا اصطلاح عند العلماء عموما يعني حينما يعبر كثير من العلماء حينما يصدرون هذه المسألة بعضهم يعبر كما صنع الامام يعني ابن الامام ابن ابي زيد القيرواني في معرفته في فرائض يعني

وكذلك فرائض الجوارح. الشيخ عبد العزيز بن حمد ال مبارك في قراءتنا لتدريب السارق حينما قال يعني اول واجب فيما اذكر من عبارتي ان يعلم ان لا اله الا الله

يعلم ان لا اله الا الله ولعله نحى ما كان من تعبير الاية في قوله تبارك وتعالى فاعلم انه لا اله الا الله كيف ستقر بلا اله الا الله دون ان تعرف معناها والله تبارك وتعالى اوجب

اليس كذلك؟ ومنهم من ذكر هذه المعرفة التي جاءت حتى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاذا عرفوا الله طيب الان الشيخ ميارة يقول رحمه الله تعالى وما ذكره من يعني وما ذكره الناظم من كوني

المعرفة هي اول واجب هو احد الاقوال في المسألة ان هو احد اقوال في المسألة نفسها ونسب للشيخ الاشعري. وقيل اول واجب النظر والنظر الذي يعني مر معناه النظر يعني هو الترديد وحركة النفس

او التأمل في الشيء او الفكر في الشيء. طيب هذا اول واجب للنظر. قال وهو مذهب جماعة منهم الامام الاشعري. كان الامام الاشعري له قولان ان اول واجب هي المعرفة وهو الواجب هو

نظر قال فله اذا قولان. وقيل اول واجب القصد الى النظر اي توجيه القلب اليه بقطع العلائق المنافية له وهو مذهب الاستاذ يعني به الاصفريني رحمه الله تعالى وامام الحرمين. وقال القاضي لعله

ويقصد بذلك القاضي ابو بكر يقصر ابا بكر الباقلاني اول واجب اول جزء من النظر هذه اذا اربعة اقوال كما نرى اما المعرفة او النظر او القصد الى النظر او اول جزء من النظر. هل هذا يعني الخلاف في شيء متعلق بالعقيدة يكون خلافا

جوهريا يؤدي كانه او يعني مما يمكن ان يفهم منه منه انه اضطراب عند علمائنا رحمهم الله تعالى لا الشيخ المحشي شيخ يعني الشيخ الطالب رحمه الله تعالى يقول يعني ها هنا

بما كان يعني من هذه الاقوال قال ثم ان هذا الخلاف لفظي يعني اولا حينما نقول ان يعني اول جزء من النظر. طيب لماذا من قال اول جزء من النظر؟ قال لتوقف النظر على اول اجزائه. نحن حينما يعني كان هذا من علمائنا تدقيق منهم رحمهم الله تعالى

فيما يكون به التكليف. التكليف لا يكون الا بعمل المعرفة عندهم حينما يقول المعرفة هي نتيجة كما يمكن ان نعبر. طبعا هي من المقولات من المقولات العشر المعروفة. فالمعرفة هي انكشاف

فكيف يكلف الانسان بشيء لا يتعلق به عمل انما هو يأتي بعد النظر فالنظر او القصد الى النظر بعد ذلك حينما ينظر حينما يتأمل حينما يفكر في مخلوقات الله تبارك

وتعالى حينما ينظر في نفسه سيؤديه هذا النظر الى المعرفة. فالمعرفة نتيجة لا تكون هي يعني لا يكون هو المكلف بهذه المعرفة. لذلك قال هذا الخلاف لفظي يعني من قال ان اول اجزاءه هو النظر قال يعني لتوقف النظر على اول اجزائه يعني اول جزء من النظر وهو يعني اول جزء من

هو الواجب وليس النظر اول جزء من النظر لان النظر نفسه هو الذي هو الواجب سيكون متوقفا على اول اجزائه. فكان اول عملية من عمليات النظر هي المكلف بها وقال غيره ان اول واجب القصد الى النظر. قال ثم هذا الخلاف لفظي كما اشار له الامام في المحصول. وحاصله الان هذا المحصل او يعني محصلوا الاقوال

من كلام المحشي رحمه الله تعالى قال ان من نظر الى المقاصد فقط قال بالاول ومن نظر المقصود هو المعرفة يعني لذلك قال بالاول وهو وهو معرفة الله تبارك وتعالى. ومن نظر الى الوسائل وراعى الوسيلة القربى المفضية الى المقصود

مباشرة قال بالثاني ثم من نظر الى انه ذو اجزاء مترتبة يعني هي مقدمات هي نظر هي تراتيب هي مقدمات وسائل قالة ومن نظر الى الوسائل وراعى الوسيلة القربى المفضية الى المقصود مباشرة

قالب الثاني ثم من نظر الى انه ذو اجزاء مترتبة والمتصف بالاولية حقيقة هو اولها قال اول الواجبات اول جزء من النظر. ومن نظر الى مطلق الوسائل المفضية الى المقصود بالذات ولو بواسطة قال اول الواجبات القصد الى النظر والقول الذي درج عليه الناظم مشكل

هذا الذي ذكرته قبل قليل يعني حتى ايضا نتعرف على ما كان يعني من كلام العلماء رحمهم الله تعالى. قال قال مشكل بان المقرر في الاصول انه لا تكليف الا بفعل اختياري. والمعرفة ليست

تيارية بل ولا بفعل يعني هي ليست بفعل وانما هي بمعنى العلم واليقين فهي كيفية نفسانية تحصل بالنظر فالصواب ان التكليف بها تكليف بسببها المؤدي اليها وهو النظر اذ هو مقدور المكلف فيكون هو اول واجب ولهذا كثر البحث عليه في الكتاب والسنة حتى

كانه مقصود لذلك او لذاته عفوا. قال الله تعالى فلم ينظر الى السماء فوقهم الاية فلا ينظرون. واتى بايات كثيرة. اذا هذا ملخص هذه المسألة مع ما فيها من خلاف بين علماء

رحمهم الله تعالى في ترديدهم لاول واجب ما هو المقصود به والخلاصة بالنسبة الينا واضحة فيما اظن ان الواجبات لا يمكن فعلها ولا يمكن الوصول اليها الا بعد معرفة موجبها. معرفة الله تبارك وتعالى بصفاته وما نصب الايات الدالة على صفاته تبارك وتعالى لا يتوصل اليها

الا من خلال ما كان من النظر وكذلك من القصد الى النظر او اول اجزائه كما ذكر ذلك في الاقوال الاربعة التي ذكر فيها اذا هو اما ان يكون نظرا الى الوسائل واما ان يكون نظرا الى المقاصد من نظر

المقاصد قال المعرفة فهي المقصد الاهم وهي المقصد الاولى وهي المقصد الاتم. ومن النظر الى الوسائل لانها هي التي سيكون فيها عمل. نظر ايضا كذلك حتى الى الوسائل ما يكون وسيلة

قربى وما يكن وسيلة بعدى وحتى الوسيلة نفسها لما كانت ايضا مركبة من اجزاء قال بان اول جزء من النظر هو ما سيكون مكلفا به اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات. الشيخ رحمه الله تعالى من

عرف يعني او ذكر التعريف بان المعرفة الواجبة التي هي معرفة الله تبارك وتعالى عرفها قال بانها هي الجزم المطابق عن دليل وذكر بانه خرج بالجزم من كان ايمانه على ظن او شك او وهم فايمانه باطل اجماعا. وقد تقررت هذه المسألة معنا باننا انما نبحث في العقائد عن اليقين

لذلك ادخلوا الحكم العقلي لانه هو المتوصل او المتوصل به الى اليقين اذا الجزم المطابق الجزم حتى يخرج غير الجزم مما يكون ظنا او شكا او وهما. طيب ماذا عن المطابق؟ قال وخرج بوصفه بالمطابق الجزم غير مطابق. ويسمى

الفاسدة والجهل المركب الاعتقاد الفاسد هذا لا يسمى اعتقادا ولو كان فيه جزما لا يسمى اعتقادا ولو كان مجزوما به لانه جزم غير مطابق. المطلوب ها هنا ان يكون جزمك مطابقا للواقع او حتى ان يكون جهلا مركبا. قال كاعتقاد الكافرين

او التثريفة او نحو ذلك والاجماع على كفر صاحبه ايضا. قال وقوله عن دليل الى تعريف الجزم المطابق عن دليل. عرفناه الجزم انه يخرج والشك والوهم والمطابق يخرج الاعتقاد الفاسد والجهل المركب. ماذا الذي قال عند لي؟ قال ها هنا اي عن دليل اي عن ضرورة او برهان واحترى

به عن الجزم المطابق لا عن دليل وهو الذي حصل بمحض التقليد واتباع قول الغير من غير استناد الى دليل فان الذي عليه الجمهور والمحققون من اهل السنة انه لا يصح الاكتفاء بالعقائد او لا يصح الاكتفاء به في العقائد يعني بذلك التقليد. وهذا نص عليه علماؤنا

ان التقليد لا يصح في العقائد. نعم هو لا يطالب بالدقائق التي تكون للمتقدمين ويعني عوام الناس لا يطالبون بدقائق المسائل. وانما يكفي في ذلك الاجمال كما قال الاعرابي البعرة تدل على البعير والاثر يدل على المسير سماء ذات ابراج وارض ذات فجاج

هذا الاستدلال الاستدلال بالنفس الاستدلال بما يكون من مخلوقات الله تبارك وتعالى. كله يكفي فيه الاستدلال على يعني ما ذكره يعني الامام الشيخ الناظم رحمه الله تعالى وما ذكره علمائنا عموما من ان ذلك لا يعد فيه حينئذ الايمان تقليدا لان التقليد

اخذ للقول من غير دليل واخذ للقول من غير دليل يعني ان المقلد لو تغير رأيه سيتغير رأي مقلده بعد ذلك في في مثل هذه المسألة. اذا المعرفة هي الجزم المطابق عن دليل. قال بعد ذلك يعني يعني طبعا ذكر ايضا حتى الشارح ميار رحمه الله تعالى

اه يعني ذكر او يعني احال الى ما كان من تحصيل الامام ابن عرفة رحمه الله تعالى في المقلد ان له ثلاثة اقوال اتجاوزها وعرف البرهان لما قال يعني انه

الجزم والمطابق عن دليل وذكر انه يعني ما كان فيه ذلك يعني في في الاستدلال فيه برهان لما قال يعني عن دليل اي عن ضرورة او برهان وعرف البرهان رحمه الله تعالى وهو الدليل المركب من

مقدمات قطعية ضرورية في نفسها او منتهية في الاستدلال الى يعني في الاستدلال عليها الى علوم ضرورية ومثل عليها رحمه الله تعالى. طيب اذا اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف ماذا؟ الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات يعني مما عليه تبارك وتعالى

الايات قال يعني ها هنا عندنا في النظم مما عليه وذكر الشيخ ميارة في الشرح مما عليها نصب الايات. وذكر انه انث ضمير عليها مراعاة بمعنى ما يعني مما عليها وهذا وارد يعني ان يكون كما ذكره الشارح يعني حينما نقول الله والرسل بالصفات مما عليها مما عليها يعني مما على المعرفة

هذه او مما على هذه الصفات ممكن ان اقول يعني ممكنا من نظر ان يعرف الله بالرسل بالصفات مما عليه او مما عفوا مما عليها يعني مما كان على هذه الصفات فان فيها مراعاة لمعنى ما التي ترجع الى الصفات. يعني الله ورسله بالصفات

وهي مؤنثة فستكون عليها بناء على هذه يعني هذا الضبط او على هذه الرواية ستكون مؤنثة يعني متعلقة بالصفات. الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات. قال ايضا كذلك الشارع ان مفهوم هذا الكلام انه لا تجب المعرفة بما لم ينصب عليه او لا ينصب له او بما لم ينصب عليه دليل من

من الصفات قال وهو كذلك ثم انتقل بعد ذلك رحمه الله تعالى للكلام على شروط التكليف او الواجب على من كلف علمنا ان هذا اول واجب وهو واجب شرعي وعلمنا الواجب وهو المعرفة او او كذلك حتى ما كان من الاقوال الاخرى وهو يعني الاخرى عفوا وهو

انه واجب على المكلف من هو هذا المكلف؟ قال وكل تكليف بشرط العقل مع البلوغ بدم او حمل. بين رحمه الله تعالى لما قرر ان اول الواجبات معرفة الله معرفة رسله عليهم الصلاة والسلام بين شروط التكليف وهي العقل والمقصودا هنا بالعقل

ان العقل طبعا كما يعرف العلماء انه قوة مهيئة لقبول العلم او هي مهيئة كذلك لكنها قوة مهيئة لقبول العلم وقيل قوة يقع بها التمييز بين والقبيح وهذا يعني ربما بالنسبة الينا ان العقل يعني تعريفهم اصبح من الضروريات كما يقول يعني بعض العلماء. فاذا ان من لم يكن عاقلا

هو غير مكلف اصلا وكما ذكر يعني ايضا العلماء بانه ايضا ربما يكون حتى ملحقا بمثل البهائم ولا تكليف عليه فالتكليف انما يكون للعقلاء لانه يعقلون ينظرون يتدبرون يعقلون القربة فهذا هذا غير العاقل او المجنون او لنقل غير عاقل عموما سواء كان مجنونا او يعني فاقد

لعقله باي وسيلة من وسائل فقد العقل فهذا سيكون غير مكلف. وكذلك البلوغ ما هو البلوغ؟ وما هو تعريف البلوغ؟ عرفه رحمه الله تعالى فيما نقله عن الامام المازري قال هو قوة

تحدث في الصبي يخرج بها عن حالة الطفولية الى حالة الرجولية وتلك القوة لا يكاد يعرفها احد فجعل الشارع لها علامات يستدل بها او يستدل بها على حصولها. اولا هي قوة لكن هذه القوة التي تحدث لما قال الصبي

قل الصبي وكذلك حتى في الجارية في يعني في في الذكر وكذلك حتى في الانثى. يخرج به عن حالة الطفولية الى حالة البلوغ او كما قال الى حالة رجوليته ويمكن كذلك ان نقول الى حالة الرجولية او غيرها لان المرأة لا توصف بالرجولية او يمكنها حتى كذلك ان توصف يعني كما ذكر ذلك لكن على سبيل

مقابلة وعلى سبيل الشمول والعموم طيب هذه القوة؟ هي قوة داخلية كيف يمكن ان نتوصل بها الى معرفة ذلك؟ ان هذا الشخص اذا كان بالغا كان عاقلا وكان بالغا فهو مكلف. اذا كان مكلفا فاذا عليه تكاليف. عليه تكاليف متعلقة بالله تبارك وتعالى مما اوجبه عليه. وكذلك حتى عليه

في تكاليف متعلقة بالشرع عفوا متعلقة بالناس ومتعلقة بحقوقهم. لذلك جعل عليها علامات كما ذكر الامام المازري رحمه الله تعالى قال وكل تكليف بشرط العقلي مع البلوغ. طيب كيف سيكون البلوغ؟ قال بدم هنالك علامات خمسة اشار اليها الناظم. منها ما كان خاصا بالانثى ومنها ما كان خاصا

ذكر وثلاثة يعني يشترك فيها الذكر والانثى قال ها هنا يعني اول بين رحمه الله تعالى ما تختص به الانثى قال بدم او حمل بالدم دمدم دم الحيض وكذلك النفاس او حمل يعني كذلك ايضا اذا كانت حاملا فهذه المرأة التي تحمل هذا يستدل بها يعني ان الحمل سيكون دليلا على البلوغ يعني ولو لم يكن منها

انزال بدم او حمل او بمني المني خروجه سواء كان بالاحتلام او حتى يعني او لنقل الان المني يقظة او نوما سواء كان بالاحتلام وهو نوما او كان كذلك يعني بخروج المني يقظة فهذا كذلك من العلامات للذكر والانثى وان كانت الانثى كما يذكر علماؤنا انه يعني

المنية عندها ينعكس الى داخل الرحم لكن ذلك من العلامات التي تكون من علامات البلوغ. او بانبات الشعر كذلك ايضا بانبات الشعر وقصدوا ها هنا بالشعر انبات شعر الوسط. كذلك هذا الشعر حينما يكون شعرا خشنا لا الزغب لان الزغب لا يعد حينئذ على

تنعن الزغب الشعر واليسير غيره الخشن. فالشعر الخشن هو الذي سيكون علامة للبلوغ. قال او بمني او بانبات الشعر او بثمان عشرة حولا يعني هذا الثالث او هذه العلامة يعني الاخرى من العلامات المشتركة وهو بلوغ السن يعني بلوغ سن سن معينة بالاعوام الهجرية يعني

اذا بلغها هذا الصبي او بلغتها هذه الانثى حينئذ يقال يعني لو لم يرى قبل ذلك لو لم ترى الانثى دما لم تحض وكذلك لم تحمل يعني حتى لو كانت متزوجة ولم تحمل. لكنها بعد ذلك بلغت ثماني عشرة سنة حينئذ يحكم بانها بالغ ويترتب عليها ما يترتب على احكام البلوغ

يعني من احكام ومن تكاليف سواء كانت من تكاليف شرعية وكذلك من تكاليف متعلقة بحقوق العباد وكذلك يقال ايضا في الصبي. وهذا مما ينبغي ان نتنبه له يعني حقيقة كثير من الناس لا يتنبهون الى مثل ذلك يعني يتعلق ذلك ايضا بحجاب المرأة اذا لم تظهر عليها علامات لكنها اتمت ثماني عشرة سنة. وقد ذكر

رحمه الله قال هل المراد الدخول في السنة الثامنة يعني في السنة الثامنة عشرة او تمامها يعني المراد بها تمامها تمامها يعني انها تكمل وتدخل في التاسعة عشر قال قولان فهذا مما ينبغي ان يتنبه له في آآ الذكور وكذلك في الاناث فيما يتعلق باحكامهم وفيما يتعلق حتى بدخولهم على يعني يعني دخولكم

كل واحد منهم يعني نساء وكذلك رجالا هذه العلامات التي ذكرها الناظم رحمه الله تعالى ذكر الشارح ناقلا عن الامام القرافي انه يعني زاد رائحة الابطين وزاد غيره فرق الارنبة وان الطباع

اه يعني بعض الطبائعيين كذلك زاد غلظ الصوت وان الامام البرزولي رحمه الله تعالى قال ايضا ومن ذلك يعني ومن علامات البلوغ ان يأخذ خيطا يثنيه ويديره برقبته ويجمع طرفيه في اسنانه فان دخل رأسه منه فقد بلغ والا فلا. وهذا يعني ايضا يذكرها بما يعني كان يعرف به العلماء

البلوغ بانه قوة يعني قوة لا تكاد تعرف لذلك جعلت لها هذه العلامات. فمن بين العلامات من المجربات في الغرب الاسلامي انهم يعني ما يسمونه خيط الرقبة كما وصفه اه اه

اه يعني الشارح رحمه الله تعالى ناقلا عن الامام البرزولي هذا تطبيق له يعني حتى تتقرب هذه الصورة لاحد فقهاء الغرب الاسلامي وهو الفقيه اه يعني احد اشياء اخي الفقيه الدكتور حمو اورامو حفظه الله تعالى ونفع به ومتع. يطبق هذه يعني الطريقة او يطبق هذه العلامة علامة خيط الرقبة

كما سنرى في هذا الفيديو او في هذا المقطع معلوم ان الاسباب الشرعية تدرك باي طريقة اوصلتنا الى معرفة وجودها كما نص على الامام القرافي رحمه الله تبارك وتعالى ومما ذكره الفقهاء في معرفة البلوغ وعدم ما سموه بخيط الرقبة

وكيفية العمل به ان نأخذ خيطا هكذا ثم نثنيه على هذه الطريقة ثم نديره على عنق الصبي الذي نريد ان نختبره بلوغه. هكذا حتى ينتهي طرفاه ثم يعض الصديق على الطرف المحلول

باسنانه فندخل فيه رأسه هكذا فإذا دخل الرأس هذا دليل على انه بالغ فإذا لم يدخل فهذا دليل على انه مما يبلغ بعض بعض كما نرى بالنسبة لهاد الصبي فانه حصل في وسط رأسه بمعنى انه لما يبلغ بعده

والسلام السلام والسلام السلام اذا لعل في هذا التطبيق ما كان مقربا لكلامي الشارح وما كان مقربا لهذه العلامة التي ربما لا يتصورها كثير من غير المغاربة لانها معمول بها

في الغرب لكنها ليست معمولا بها في الشرق وهم ربما يطبقون هذه الطريقة كما فهمت وكما سمعت من بعضهم في مقدمي او عند يعني قرب شهر رمضان المبارك حتى يعرف هذا الصبي هل هو ممن يجب عليه الصيام حينئذ او لا يجب عليه الصيام وهذا من التحري ومن التربية الدقيقة

يعني الصبيان فيما يتعلق باحكامهم الشرعية لانه اذا لم تكن قد ظهرت عليه العلامة ناهز البلوغ لكنه لم تظهر عليه علامة من العلامات قد يكون بالغا لكن العلامة لم تظهر. الحمد لله الذي يسر لنا اتمام هذه المقدمة ونشره بعون الله تعالى

في المجلس المقبل في كتاب ام القواعد ومن طوت عليه من العقائد باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.