بلغة الوصول إلى علم الأصول | معهد ملكة | المجلس الحادي والثلاثون
إبراهيم رفيق الطويل
بلغة الوصول إلى علم الأصول | معهد ملكة | المجلس الحادي والثلاثون
إبراهيم رفيق الطويلغراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واصلي واسلموا على نبينا وقرة اعيننا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. حياكم الله ايها الاكارم في مجلس جديد
مجالس التعليق على بلغة الوصول بنصر الله الكناني عليه رحمة الله وقد وصل بنا الحديث الى باب المخصصات للعموم. باب المخصصات للعموم وهذا كان اخر ما بيناه في الدرس الماضي وان كنت في لما شجرت كتبت الكلمة التي في الاعلى خطأ احد الاخوة نبهني. انه كتبت العام ينقسم مخصصات متصلة ومنفصلة. لا هي المخصصات
المخصصات تنقسم الى مخصصات متصلة والى مخصصات منفصلة هذا هو التقسيم. احنا مش بنقسم العام. نعم بنقسم المخصصات المخصصات تنقسم الى مخصصات متصلة ومخصصات منفصلة. يعني هذا تعديل مع سبق القلم
اه وقلنا اولا ما هو التخصيص اه يا شيخ تخصيص حكم عام على بعض افراده بدليل كلام صحيح ايش الفرق بين العامل المخصوص والعام الذي اريد به الخصوص معناه الحقيقي. نعم
التخصيص على حكمه. وليس عليه هو فهمت علي التخصيص دخل على الحكم انه خص بعض افراد العام وليس على ذات اللفظة اما العامل الذي يريد به الخصوص اللفظة نفسها ابتداء هي نفسها ابتداء
اريد بها بعض افرادها ومثاله قلنا ايش الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فهنا نفض الناس ابتداء عام اريد به ممتاز اه هنا التخصيص جائز ومن منع منه طائفة شاذة
لا يعبأ نعم ارفع شوي الصوت معك في صدى يا رب بسم الله الى ان يتم التجهيزات آآ وصلنا الى تقسيم المخصصات الى منفصلة ومتصلة وسابدأ بالقسم الاول يعني تبعا له المخصصات المنفصلة. المخصصات منفصلة
والمخصصات المنفصلة تسعة يعني طبعا بدك تتذكر احنا بنتكلم الان عن نص عام من الكتاب او السنة. او حتى اثار الصحابة يعني بناء على اعتماد الحنابلة لقول الصحابي هذا العام يحتاج الى او ورد عليه مخصص منفصل. ايش يعني منفصل
يعني ليس متصلا بنفس جملة العام سيأتي معنا المخصصات المتصلة التخصيص متصل بنفس سياق العام. يعني انت لم تنهي جملة العام الا وقد دخل المخصص معها. كالاستثناء والشرط والنعتي والغاية. اما المنفصل لا انت تكلمت بالعام في سياق
وانتهى تجد ان المخصص لهذا العام من سياق اخر او من جهة اخرى. ما هي هذه الجهات المنفصلة التي يمكن ان تخصص لالفاظ العموم اولا نقاشكم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمصنف وللسامعين وانصر عبادك المستضعفين. امين. قال رحمه الله تعالى المخصصات تسعة الحس كخروج السماء والارض منه تدمر كل شيء. طيب اول مخصص من المخصصات المنفصلة
الحواس يأتيك نص عام ثم انت تدرك باحدى حواسك البصر وبالسمع وبالشم وبالذوق وباللمس يدرك انه هذا النص العام ليس على عمومهم هذا النص العام ليس على عمومه. بل هو مخصوص. كيف عرفت انه مخصوص؟ بدليل ما ادركته بحاستي
خذ هذا المثال. قال سبحانه وتعالى عن اراضي وبديار قوم عاد انه ارسل اليها ريحا. صحيح؟ فقال تدمر هذه الريحة ايش ؟ كل شيء انا لو بدي اسمع النص اقول النص في لفظ عامل هو كل. قلنا كل من الفاظ العموم؟ طب كل من الفاظ العموم؟ لو انا ساتعامل مع عمومها لكان
معنى الاية تدمر كل شيء بامر ربها انها دمرت السماوات ودمرت الارض ودمرت كل ما على وجه البسيطة لكن بحواسك هل هذا حصل؟ بحاسة البصر. هل فعلا رياح قوم عاد دمرت كل شيء؟
لا هي دمرت ماذا؟ بيوتهم وقريتهم هي لم تدمر كل شيء والا لو كانت الكلية حقيقة لدمرت السماوات والاراضين وعينا بحواسنا هينا شايفين ورأينا الاراضين حتى في ازمنتهم يعني البنكان يعيش على كوكب الارض في زمن قوم عاد. لم يرى السماء مدمرة والاراضين مدمرة
دمرت القرية فحسب. طب لماذا قال تدمر كل شيء اذا كان المراد انه دمر بعض الشيء هذا من سبيل المبالغة ليخبرك انه هذه القرية ابيدت عن بكرة ابيها على سبيل المبالغة في ماذا؟ الاخبار. يعني بيدلك على انها تماما افنيت. وليس المراد الكلية التامة وهذا من
العرب العرب تستعمل هذا النوع من الخطاب. يعطيك الفناء التام. وتتكل على انك بحواسك تفتكر على انك بحواسك تعرف ان هذا العام ليس على عمومه. بل هو مخصوص انه مخصوص. طبعا
لا هنا كل شيء تمام هيك فكرة ان كل شيء هي لفظة عامة. تمام؟ فنقول التدمير اه. التدمير هنا استثني منه بحواس ما لم يدمر استثني منه بحواسي معلم ايش
يدمر اللفظة نفسها كلفظة هي لفظة عام اللفظة نفسها هي لفظة ايش ؟ عام لكن التدمير وهو الحكم المتعلق بها الحكم الذي متعلق بها انما تعلق ببعض افراده واخرجت بعض افراده
نعم انقليك هنا ابتداء الناس المراد بها افراد معينين هنا ابتداء الناس اريد بها هي الفكرة باختصار الارادة والقصد تمام؟ هنا لما قلت ان الناس قد جمعوا انت من البداية تريد بالناس شخص معين
لكن هنا انت من البداية كلمة كل شيء لا يا عمومك عموم مراد لكن الحكم الذي علق بها بحوالي سلطته على بعض افرادها واخرجت بعض افرادها القضية فيما يتعلق بالعام المخصوص والعام الذي يريد به الخصوص
انهم يقولوا ان العام المخصوص انت من البداية لما اطلقت اللفظ اردت خصوصه قصدك من القصد البداية انت اطلقت اللفظ اردت خصوصه. لكن هنا لأ هنا انا اطلقت لفظ عام
كلفظ عام مراد عمومه كلفظ لكن لما اسندت الحكم اليه اردت ان المتكلم اما بحواسه او بعقله او بنص اخر انه سيقوم بتخصيص بعض الافراد دون بعض. لانه هذا هاي الفكرة ستضطرد معك في كل ما هو سيأتي اصلا. يعني ليس في هذا فقط بل في كل الامثلة
ستأتي ستواجه هاي المشكلة. انه قال المطلقات يتربصن لفظ عام تم تخصيصه اذا هو ليس المراد به الان. المراد به الخصوص. لأ هونا بدنا نتفق على شغلة زي ما قلت لك ان العامل الذي اريد به الخصوص اللفظة نفسها لما اطلقت اريد بها الخصوص
وليس الموضوع متعلق بالحكم المسند اليها اما العام المخصوص هو عام وقصد ان يؤتى فيه بلفظ العام وان يكون عاما. واريد ان يقود التخصيص من جهة الحكم المتعلق به وليس من جهة نفس لفظه
من جهة الحكم المتعلق به ان يتم التخصيص وليس من جهة ذات اللفظة تكون من عام اريد بها الخصوص. والله اعلم. نعم قال با العقل وبه خص من لا يفهم من النصوص. الان العقل وبه خص من لا يفهم من النصوص. الان اي
في لفظة من الفاظ التكليف العامة مثلا ولله على الناس حج البيت ولله على الناس حج البيت. الناس هنا عام نعم اليس كذلك؟ لكن هل يدخل في الناس هنا المجنون
وغير البالغ ان يدخلوا في تحت هذا العموم؟ لا كيف عرفت بالعقل هيك بقول لك بالعقل هنا يعني ممكن نقول للعقل مع الشرع لانه حقيقة الشرع ساعد في بيان ذلك قوله رفع القلم عن ثلاث. هو مثل بهذا المثال بغض النظر
تتوافقوا عليه ولا لأ. لكن عموما هو ايش بدي اقول لك اي لفظة من الفاظ العموم علق بها التكليف فانت بعقلك ستستثني منها ايش كل من ليس بمكلف كايش اه هو قال لك من لا يفهم. حتى اكون انا دقيق معها عشان ما اظلموش وقال بخصة
من لا يفهم من لا يفهم اللي هو ايش المجنون. حتى بديش ادخل الصبي انه الصبح حكي النص هو اللي استثناه. لكن هو لماذا قال من لا يفهم؟ لان هو الخطاب الاصلي يكون مع من
مع من يفهم؟ انا لما بدي اخاطبك بدي اخاطب الطلاب. الاصل في الخطاب ان يكون مع من يفهم فاذا كان شخص موجود معكم لكن لا يفهم اصلا حتى ولو لم يأت شرع بالعقل هذا هو غير مخاطب غير داخل معهم. يعني لو ان في هذه القاعة شخص مجنون
ممتاز وانا قلت لكم يا شباب صلوا هسه كلمة الشباب هنا هو داخل معكم فيها واللي هو مخصص بالعقل ان العقل بقول هو مش داخل معنا. انه اصلا هو لا يوجه اليه الخطاب
ورأى ان العقل يخرج من لا يفهم العقل مخصص منفصل. يخرج من لا يفهم من عموم خطابات التكليف. هذا معنى قوله وبه اي وبالعقل عرفنا اي تخصيص من لا يفهم من النصوص
اي نص من نصوص التكليف جاء عاما اكتب هذا المثال ولله على الناس حج البيت. الله كلف الناس بايش بيحج بان يحجوا بيته بالعقل اخرجت من من عموم كلمة الناس مين ؟
الذي لا يفهم الخطاب كالمجنون والمغمى عليه وما شابه ذلك مع انهم اذا كلمة الناس تشملهم. هم ناس لكن بماذا تم اخراجهم؟ ما الذي خصصهم؟ واستثناهم واخرجهم العقل انه العقل بقول مستحيل يكون المجنون والمغمى عليه. مخاطب بهذه الاية لانه
آآ لا يستطيع ان يفهم الخطاب هذا الذي اراده وانت ايضا يمكن تقول مثلا الله خالق كل شيء صحيح طب الله سبحانه هو ذاته شيء ولا لا ذات الله شيء ولا لا؟ شيء
وهل هي داخلة كيف اعرف بالعقل ان الشيء لا يخلق نفسه. صح فالله خالق كل شيء كل شيء هنا عام لكن ايش اللي خلاني اخرج منها ذات الله واقول الله خالق كل شيء
لا يدخل في هذا العموم ذاته العقل انه لا يمكن ان الله يخلق ذاته الشيء يخلي الشيء يخلق نفسه بنفسه لا يمكن ذلك. فبالتالي هنا انت بالعقل اخرجت من هذا العام
فردا من الافراد وهو ذات الله سبحانه وتعالى اليس كذلك؟ فقس عليه كل نص عام بالعقل خرج بعض افراده. يعني انت لم تحتاج هنا الى نص حتى تخرج ذات الله من العموم. اللي خلاك تخرج ذات الله من عموم الله خالق كل شيء
العقل السوي والمنطق السوي فاذا هذان مثالان اخراج من لا يفهم من نصوص التكليف واخراج ذات الله من قوله تعالى الله خالق كل شيء. هنا المخصص كان العقل البشري بالقواعد العقلية الضرورية. طيب
النص الثالث قال جيم الاجماع الاجماع اريد كان بعض الامثلة هنحاول ناخذ مثال على كل مسألة مثلا مما ورد فيه التخصيص بالاجماع قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
اين نص العموم؟ صح صح وين اي وحدة واي وحدة اولادك ومثل صح اولادك ومعموم تمام اولادكم لفظة من الفاظ يوصيكم الله في اولادكم انه ايش نعمل؟ ان تعطي الذكر مثل حظ
الانثيين ونفس الاشي اذا للذكر اما اذا اما ان تكون للجنس ان جنس الذكور له جنس الاناث فلا تكون هنا للعموم. او يكون مراد لكل ذكر مثل حظ كل انثيين فيمكن ان يراد بها العموم ايضا. الان
هل هذه الاية على عمومها؟ خلونا على اللفظة الاولى. يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. هل هنا الاولاد على عمومها ولا خص منها بعضهم ممن لا يرث بالاجماع
بالاجماع العبد واذا ابنك كان عبد هذا لا يدخل في عموم الاية. لان العبد لا يرث مين اللي خصص عموم هذه الاية؟ يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. اللي خصص واخرج العبد
هنا الاجماع. اجمع العلماء على ان العبد لا يرث. طبعا حقيقة الاجماع في العادة لابد له من مستند فعليا اللي بكون خصص هو مستند الاجماع اذا بدي اكون انا دقيق. بس لما يكون مستند الاجماع مش معروف لدينا. احنا بنحكي خالص الاجماع. هذا هو الكلام. اذا
مثال على التخصيص بالاجماع يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين خص منه بالاجماع العبد لانه لا يرث. طيب اه المخصص الرابع بنص قال قال النص تقدم او تأخر او جهل لقوته وعنه تقديم المتأخر. طب المسألة
المخصص الرابع المنفصل النص يعني الننص يخصص نص اخر نص يخصص عموم نص اخر تأتي اية في سورة البقرة تخصصها اية في سورة الطلاق. اية في سورة النساء تخصصها اية في سورة اخرى
اية نبوي اية قرآنية يخصصها حديث نبوي. حديث نبوي يخصص اية قرآنية. فالنصوص يخصص بعضها بعضا لكن كما قلنا حتى يكون مخصص منفصل لازم تكون الاية في سياق العامة في سياق والاية الخاصة سياق اخر. انا اذا كانت نفس الجملة متصلة بالاستثناء او بالشرط فهذا يكون مخصص متصل. طبعا هنا
والجمهور عموما ما مذهبهم في التخصيص ان النص الخاص تمام يخصص العام سواء كان الخاص هو المتقدم على العام في النزول اول العام هو المتقدم على الخاص في النزول. او جهل من المتقدم من المتأخر منهما
يعني جاء الان انتوا عادة حتى ناخذ هذا المثال ونطبق عليه. من اشغل هنا والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء صح؟ انه كلمة المطلقات هنا ماذا عامة تشمل كل مطلقة حامل او مش حامل
بتحيض او ما بتحيض. صحيح؟ يشمل كل مطلقة ان الاصل تتربص ثلاث ممتاز الان بتيجي عالاية في سورة الطلاق يقول سبحانه اه ولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن فنقول وولاة الاعمال اجلهن ان يضعن حملهن. هنا هذه الاية
خصصت عموم اية ايش المطلقات ان هي تدل اه انه لا انه مطلقات الحوامل عدتها مش ثلاث قروض حتى تضع حملة. ممتاز. الى ان نطبق عليها. لو انه فرضا لو ان اية الطلاق وولاة الاحمال
عرفنا انها نزلت قبل اية البقرة والمطلقات يتربصن انفسهن ثلاثة قرون احد الاحتمالات؟ ماشي. لو هذه الاية اية الطلاق وولاة الاحمال اجرهن. نزلت قبل اية البقرة. هل نجعلها مخصصة لاية البقرة؟ مع انها
نزلت قبلها الحنابل بيقولوا نعم لو العكس العكس هو الوضع الطبيعي اللي هي انه اية البقرة نزلت اولا ثم نزلت بعده اية سورة الطلاق هنا الخاص يخصص العام. طب لو جهلنا مين اللي فيهم نزل قبل الاخر؟ برضه عند الحنابلة ما عنا مشكلة في المعتمد من المذهب
في المعتمد من المذهب باختصار عندنا وعند الجمهور اننا لا ننظر بالنسبة لعلاقة العام علاقة النص العام مع النص اللي خصصه لا ننظر ايهما نزل اولا مسك القاعدة العامة المعتمد عند الجمهور لما يكون عندي نص عام ونص اخر خصصه
لا ننظر ايهما نزل اولا هذا نزو قبل هذا او هذا نزل قبل هذا او جهلنا ايهما نزل اولا الخاص يقضي على العام. هيك القاعدة عندنا لماذا نقول هذا؟ انه في رأي اخر الان في المسألة ورأي عادة الحنفية
الحنفية يرون؟ لأ انه العام اذا ثبت انه جاء بعد الخاص كل عام يقضي على الخاص مش الخاص يقضي هذا العام وكأنه نوع من النسخ يعني فرضا فرضا لو ان وولاة الاحمال يأجرون ان يضعن حملهن نزلت ابتداء
بعدين ثبت ان والمطلقات نزلت لاحقا عند الحنفية على قواعدهم يجب تكون والمطلقات هي التي نسخت اية ولاة الاحمال ونحمد المطلقات على عمومها من ضمنها الحوامل الفكرة عند الحنابلة والجمهور لا مش هيك
الفكرة عندنا ان الخاص دائما يحكم على العام سواء تقدم عليه او تأخر عليه في النزول او جهلنا من الذي تقدم ومن الذي تأخر. طبعا هنا في فكرة معينة لما اقول ان النص الخاص يقضي على العام بس للفائدة يعني
انه النص الخاص اخواني قد يكون هو ايضا عام لكن عمومه اقل من عموم النص الاول ليش بحكي هيك؟ لانه كان انا بذكر هاي كانت اول ما درسنا كنا في الاعدادي ولا شيء. كان احد المشايخ بدرسنا
الاصول من علم اصول الشيخ ابن عثيمين وقل لي شيخ في عندك نص عام والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة شو اللي خصصها وولاة الاحمال اجلهن ان يضعنا انا عم بطلع خد اطلع ولاة الاحمال مش بقدر رفض عام
ولاة الاحمام شي نفس رفض العام؟ هي جمع عموما مضاف الى معرفة الاحمال. هذا جمع مضاف الى معرفة. طب هذا عام وهذا عام ليش انت بتقول لي هذا مخصص هذا
الى ان الواحد بصير يتعلم انه مش المراد النص الخاص مش المراد تكون لفظ خاص. لأ. تكون ممكن عاهم بس عمومه اقل من العموم الاول يعني والمطلقات بتشمل ايش جميع انواع المطلقات ومنهم الحوامل
وولاة الاحمال صحي لفظ عام لكنها تتكلم عن صنف مما يدخل تحت العام السابق هي تتكلم عن صنف مما يدخل تحت العام السابق في العام السابق كان بيتكلم عن جميع انواع المطلقات. هذه الاية عمومها عمومها في نوع معين من المطلقات وهي المطلقات
هذا فقط يعني انت ما تتشربكش معك زي ما تشربكت معنا. انه ما تفكر انه المخصص بده يكون لفظ خاص. لو ممكن يكون عام بخصص عام عام عم بخصص عام
بس مو شو الفكرة؟ انه هذا العام يعني اذا بدنا نعمل هيك دائرة كبيرة المطلقات دائرة صغيرة ولاة الاحمال فهؤلاء الاحمال هي عام لكن داخل عام اوسع منها فلذلك هي خصصت العامل لاوسع منها. انه الثنتين فيهم رفض. عموما هاي بس حتى تستوعب ما تشكل عليك. طيب
نعم لفظ عام ولا هو لم يتطرق الى القيد اصلا انت هون يعني هنا مش عام. يعني هون انت مش علاقة عام مع انت علاقة مطلق بمقيد هون انت انت مشكلتك مش في من
انتم هنا مشكلتك بس في القيد هناك ذكر القطع حينما ذكرش القطع مش في من. احنا مشكلتنا هون مش في عموم احنا مشكلتنا في قيد معين ذكر هناك ابتداء ثم لما عاد مرة اخرى لم يذكره
هنا الحنابلة رأوا ان الثاني ناسخ للاول مش قضية عموم وخصوص هنا لأ. هنا قضية قيد ذكر ابتداء لا ليس ليس في كل شيء لا ليس في كل شيء ويعتبر السياقات. فالصحابة الذين شاهدوا قال الحنابلة في حجة الوداع كان الناس في عرفة وعدد كبير
ولم يشر الى هذا القيد فعرفوا بذلك انه هذا القيد تم الغاؤه لانه لا يمكن ان يكون العدد كبير وضخم ولا يذكر القيد يذكر في مقام ضيق كان في مسجد النبوي
يعني هذي قرينة بالنسبة لهم دلت على ان هذا الاطلاق هو المطلوب والمقصود. وان ذاك التقييد انتهى فاعليته اه هي قرينة بس هي مش قضية هنا مش عام بس هاي مش عام وخاص. هنا قيد بس
اقطع لا تقطع مش لفظة عموم وخصوصي انا باب مختلف تماما بس حتى ما اشوشش عالاخوة. هو باب مختلف تماما عرفتي هذا البعد. طيب فالان ايش كنت اقول انا اذا النص
اه الخاص خاص سواء خاص بحد ذاته هو اقل عموما. يحكم على العام هذي قاعدتنا سواء تقدم او تأخر او جهل لكن هنا حتى نعرف الفرق اخواني بين النسخ والتخصيص. انا هنا بخاف
اظن هذا بينته لكم في النظم الصغير. قلت شو الفرق بين النسق والتخصيص انه في هناك نسخ جزئي صح؟ قلت لكم الفرق بين النسخ الجزئي والتخصيص ما هو يعني اكرامك صح. فاهم بس. خليني اعبر بعبارة اسهل كلامك صحيح. في في النسخ الجزئي ايش قلنا؟
هلأ اللي هي فكرة انه بكون العام العام استقر العمل به استقر العمل به ثم بعد ذلك جاء نسخ جزئي لبعض افراده يعني هي صورة واحدة يأتي لفظ عام ثم ياتي بعد ذلك اخراج لبعض الافراد
متى بقول ان اخراج بعض الافراد من العام نسخ جزئي ومتى بقول ان اخراج بعض افراد العام هو تخصيص هيك شفتوا السؤال الان سؤال مهم ودقيق يأتيك مثلا والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة اقوال نفس الاية خليني
ايش اللي بخليني اقول وولاة الاحمال؟ هي تخصيص للعموم وليست نسخ له هي بس شغلة وحدة اللي بتخليني اخوذ ذلك. انه ممكن تكون ناسخة نسخ جزئي ممكن تكون تخصيص هي قضية الاستقرار اذا ثبت
انه الاية الاولى استقر العمل بها في جميع انواع المطلقات حتى الحوامل ثم جاءت هذه الاية تستثني الحوامل فهذه الاية ساعتها ما بتكون تخصيص لهذا العام. بتكون ايش ؟ نسخ جزئي نسخ
اما اذا لم يثبت استقرار العام يعني لم يثبت لنا انه هذا تم استقراره وعمل به على كافة اشكاله ثم جاءت هذه الاية خصصت المطلقات اذا لم يثبت استقرار العام
عندئذ الاصل ان هذا تخصيص للعموم وليس نسخ جزئي له وهذي انا ونبهت عليها في النظم الصغير. قلت لكم هاي من الفوارق الدقيقة. بين النسخ الجزئي والتخصيص ان النسخ الجزئي بتكون العام استقر
وعمل به بجميع انواعه بعدين اجينا لطائفة منه بدنا نخرجها. هذا الاخراج ما بكون اسمه تخصيص. بكون اسمه ايش نسخ في افراد عمل بها بعدين شلناهم انتم عم تنسخ تأمل في التخصيص بكون الافراد العموم لم يثبت لنا الاستقرار فيهم
وبالتالي الاصل انه ما اذا جاء بعد ذلك مخصص ان نحمله على التخصيص وليس على النسخ. وحقيقة انت المطالب بان تثبت الاستقرار وكان الاصل عند القصور ان عدم الاستقرار حتى انت تثبت انه سم الاستقرار. وبالتالي الاصل التخصيص حتى تثبتوا انه نسخ جزئي. الاصل التخصيص الى ان تثبت لي بادلة وبقرائن لانه هذا العام
تم العمل به على عمومه ثم بعد ذلك جاء الناسخ نسخا جزئيا احفظوها الان في المقابل هو حرص على ان يذكر الرأي الاخر في المذهب فايش قال؟ وعنه اي رواية اخرى في المذهب
ان المتأخر في النزول هو الذي يقدم هذي قريبة من قبض الاحناف ان المتأخر في النزول هو الذي يقدم فاذا جاء العام ثم جاء بعده الخاص يخصص العام. اذا جاء الخاص بعدين جاء العام
العام يقضي على الخاص. العام يقضي على الخاص. طب فان جهل اه فان جهل طب ما عرفناش مين القبل الاخر. عالرواية الثانية. عالرواية الثانية ان جهل قدم الخاص على العمل
هذا في حال الجهل. يعني اذا عرفنا ان الخاص تقدم على العام. العام هو الذي يحكم ويلغى الخاص كانه نوع من النسخ فعليا واذا قلنا ان الخاص هو المتأخر الخاص يقضي على العام. طب اذا جهلنا من المتقدم؟ من المتأخر
نقول بالتخصيص يعني من باب تغليب التخصيص نقول بالتخصيص هذا فقط على القول الثاني. طيب اقرأ. قال ويخص الكتاب بالسنة. وخرج قول بالمنع. ولبعض المتكلمين لا يخص الكتاب بالآحاد. وقيل يخصص المخصص منه
وتوقف بعضهم قال ويخص الكتاب بالسنة ويخص القرآن الكريم هل يخصص بسنة النبي عليه الصلاة والسلام؟ المتواترة والاحاد الاصل ان النعم ان القرآن يخصص بالسنة وخرج قول خرج من التخريج
وعرفتم انتم التخريج اخذنا اه مدخل لمذهب الحنابلة. يعني هناك قول مخرج وليس منصوص عن احمد. قول مخرج بالمنع لكن ظاهر الكلام ان القول ما هو؟ المخرج منع تخصيص الكتاب
بالسنة عموما منع تخصيص الكتاب بالسنة عموما لكن الذي يظهر لا ان القول الذي خرج بالمنع منع تخصيص القرآن بالاحاد بالتحديد. يعني يجوز تخصيص القرآن بالسنة المتواترة اتفاقا عند اصحابنا
لكن وين خرج قول بالمنع؟ خرج قوله بالمنع منع تخصيص القرآن لماذا بالاحاد منع تخصيص القرآن بالاحاد وليس بعموم السنة قوله وخرج قول بالمنع يدل على المنع عموما في السنة المتواترة او الاحادية. ولكن كما قال عندكم الذي يظهر ان القول بالمنع هو قول بالمنع اين
في تخصيص القرآن بماذا بالسنة الاحادية. طيب قال ولبعض المتكلمين لا يخص الكتاب بالاحاد. وقيل يخصص ولبعض المتكلمين لا يخص الكتاب بالاحاد. اللي هو قول الحنابل قول بعض الحنابل. بعض المتكلمين يقول ان القرآن لا يخص بالاحد. طبعا باعتبار انه ايش؟ ان القرآن
قطعي الثبوت وحديث الاحاد ظني الثبوت فقالوا الظن الثبوت لا يخصص قطعي الثبوت. هذا طريقته. لكن نحن عندنا لا نقبل ذلك. ما دام صح الحديث سواء متواتر ولا احاد ما دام صح الحديث انه يقوى على
التخصيص. وقيل قال وقيل يخصص المخصص يخصص المخصص القول الثالث ما هو؟ ان حديث الاحاد متى يقوى على تخصيص العام؟ اذا كان العام مخصوص بقرآن او حديث متواتر يعني اذا كان عموم القرآن عموم القرآن
والمطلقات يتربصن لماذا تم تخصيصها ابتداء مخصص قرآني او بسنة متواترة. اذا العام القرآني دخله تخصيص من قرآن اخر اي او من نص اخر او من النبوية المتواترة. عندئذ يضعف هذا العموم
فيقوى اذا خبر الاحاد عندئذ على تخصيصه وهنا هذه الاية والمطلقات يتربصن. هل يمكن ياتي حديث احاد يخصصها على رأي هؤلاء؟ نعم. ليه؟ لانه خلص ثبت تخصيص عمومها بعموم بخصوص قرآني
فبالتالي كأن العموم ضعف فاصبح يمكن هنا يتدخل حديث الاحاد ويعود في خصص هذه الاية مرة اخرى. اذا القول الثالث ان حديث الاحاد اكتب حتى تكون يعني فاهم النص يخصص المخصص منه
ما مشكلة كتب الاصول؟ يعني بعطيك كلام عام اذا ما استشرحته على المشايخ بتضيع ويخصص المخصصة منه. اه لأ يخصص المخصصة منه يعني ان حديث الاحاد يقوى على تخصيص عمومي
القرآن او السنة عفوا عموم القرآن اذا كان عموم القرآن تم تخصيصه مسبقا بنص قرآني اخر او بسنة متواترة. القول الرابع ايش هو توقف في ناس قالت لي احنا نتوقف في مسألة هل يخص عموم القرآن حديث الاحاد؟ اذا كانه اعطاك كم قول
اربعة القول الاول ان القرآن جميعه بغض النظر يخص بحديث الاحد القول الثاني مقابل لا يخص القرآن بحديث الاحاد. القول الثالث تفصيلي ايش بقول؟ يخص القرآن بحديث الاحاد بشرط ان يكون عموم القرآن هذا قد خصه قرآن اخر او سنة متواترة اخرى
بعدين اخوة حديث الاحاد على التخصيص. القول الرابع التوقف لكن هي اربعة اقوال ذكر اذا في مسألة لكن ما هو المعتمد منها عند اصحابنا؟ القول الاول ان عموم القرآن يخص بحديث الاحاد كما يخص بالسنة المتواترة. خلاف النسخ في النسخ عند اصحابنا شو قلنا
احنا عندنا القرآن لا ينسخه لا الحديث المتواتر ولا حديث لاحد زي ما بدك تقابل بدك تكون قادر للاستحضار. اصول مذهبك. مر معنا نحن بالنظم الصغير وفي هذا الكتاب ان عند الحنابلة
ان القرآن لا ينسخ بالسنة ابدا متواترة ولا الاحادية واما في باب التخصيص بالعكس هيك بتقول بالعكس القرآن ينسخ بالسنة المتواترة وبحديث الاحادي احفظ عكس عكسه تماما. واضح مشايخنا قال المفهوم
من المخصصات المنفصلة وهذا رقم ايش تقريبا انا حاطها كم رقمه؟ خمسة المخصص الخامس المفهوم. طبعا كلمة المفهوم تشمل ماذا مفهوم الموافقة مفهوم المخالفة مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة. ومفهوم الموافقة
يجوز ان يكون مخصصا لعموم الكتاب والسنة ومفهوم المخالفة عند اصحابنا يجوز ان يكون مخصصا لعموم الكتاب والسنة. خلينا نأخذ مثال على مفهوم الموافقة. مفهوم المخالفة. طبعا اذا انت جيش تقولي طب شو مفهوم الموافقة؟ لاني اتعامل معك بطريقة ثانية
في النظم الصغير. وراح نيجي ان شاء الله نعيده مرة اخرى هنا بس ما فيش مجال موافقة مرة اخرى خذ هذا المثال. قال عليه الصلاة والسلام لي الواجد يحل عرضه وعقوبته. ما معنى لي الواجب
مماطلة الشخص الغني في سداد دينه لي الواجب يعني مماطلة الغني في سداد الدين اللي عليه اذا انت معطيك دين لواحد غني قادر يسدك بس هو عم بماطل يقول لي الواجد يحل لك انك ايش؟ عرضه. شو يعني عرضه
التشكيل امام القاضي ها مش تروح تسب على عرضه ولا كذا لأ. يحل عرضه يعني اكتشوه الى القاضي. ويحل ايضا ايش؟ عقوبته يعني انه انه انت قادر تسد دينك ليش ما تسد؟
طيب الان اين العموم ليو الواجد تمام فكلمة لي الواجد يعني كل لين لشخص واجد يحل عرضه وعقوبته يعني هي كلمة اللي فيها عموم والواجد ايضا فيها عموم نلاقي هي مضافة الى معرفة فعامة. والواجد ايضا ان الاستغراقية فهي ايضا عامة. فانت عندك عمومين فعليا
الواجد يعني كل لين لكل واجد. ها. كل لين عموم الليل لكل واجد طيب قص مفهومه بماذا خلونا الان نركز على الواجد. كونها فيه علة استغراقية خلينا نركز على العموم اللي فيها. الواجب
هذا يعم كل واجد صح؟ يعم كل ايش واجد حتى لو كان هذا الواجد والدك صح يعني انت مداين والدك الف دينار. والحج مش راضي يسدك اياه يا حجة اعطهن الف ليرة مهو راضي الحجة
وهو قادر وانا عارف ان الحج قادر وبماطل فيي هل والدك العزيز داخل تحت عموم الواجد لي الواجد يحل عرضه وعقوبته. بتقدر ترفع قضية على والدك للمحكمة؟ مش راضي يسد
انت بتقول لأ. طب اعطيني من مخصص لمن يؤمن يعني لانه اكثر اهل العلم على تضعيف الحديث وان كان الحنابل يأخذون به. الان حتى احنا لاني انا عارف احيانا ترى بكون اكثر من مخصص من اكثر من جهة. وهذا بدك تفهمه انه نفس يعني
عندك اكثر من مخصص من اكثر من جهة. وهذا يحصل احيانا يعني قد يكون للعام انا ممكن اجيب له مخصص ومخصصين وثلاثة واربعة هنا بالنسبة ما نحن بمفهوم الموافقة. لما قال سبحانه فلا تقل لهما
اوف مفهوم الموافقة ايش هو؟ لا يجوز ضربهما. اذا قال لك اوف ما بصير تحكيها من باب اولى انه ما بصير تشتكي للمحكمة اذا انا اوف لا يجوز ان اقولها لوالدي
مفهوم الموافقة ان ما هو اعلى في الاذى من اف ما هو اعلى في الاذى محرم ايضا. ومن ذلك الشكاية انه القضاء وانك تطالب بحبسه اذا مفهوم الموافقة لاية فلا تقل لهما اف
خص عموم الواجد مفهوم الموافقة فلا تقل لهما عوف خص عموم ايش لي الواجد فاخرجنا من الواجد والدك العزيز فلا يحل لك ان لا يحل لك ان تشكيه وتعرض للحبس
تمام حتى ولو رفض سدادا الدين حتى لو رفض سداد الدين. شو اللي خصصه؟ مفهوم الموافقة لقوله تعالى فلا تقل لهما اف. نعم نعم نطالب بالنفقة اه بس هسا انت كاب
واجب عليك تنفق على اولادك لانه هنا هذا الولد اذا ما تم الانفاق عليه سيهلك لا لا واجب عليه اذا هو اخذها اذا هو اخذها بنية الدين لكن لو انه اراد اه لو ان اراد الاب ان يأخذ ما لك
ممتاز هو واجب علي سدها. لكن انت من باب عدم الاذية يلزمك الا ترفع علي قضية. وانما تطالب المطالبة. نعم. لأ النفقة يا شيخ هذا شيء اذا لم يحصل لك تلفت
هنا اذا انا ما اذا ما انفق علي راح اتلف انا بدي ينفق علي. لا بدي بالعكس انا مش مصلحة شو اصلا. انا بدي اياه ينفق علي انا هنا اطالب حتى تقوم اود الحياة. لكن لكن بباب الدين انت حياتك ماشية. بس هو الحج مش راضي يسدك. هنا في
هذا يتعلق به في هذه الحالة والموضوع مش موضوع نفقة. كمل نعم لتحقيق حاجة اساسية من حادات الحياة. نعم. قال السادس فعله عليه خلينا نيجي على مفهوم المخالفة قلنا صح؟ ذكرنا مثال على مفهوم الموافقة بدنا نأتي مثال على
مفهوم المخالفة مفهوم المخالفة اولا قال صلى الله عليه وسلم جعلت لنا الارض كلها مسجدا جعلت لنا الارض كلها مسجدا وين العموم كلها. يعني كل الارض مسجد كل اجزائها كل الارض مسجد
اذن كلها لفظ من الفاظ العموم الان هل فعليا انت يجوز انك تصلي في اي مكان في الارض كل هذا خص هذي حقيقة ظهرت عليه مخصصات من المنطوق ومن المفهوم
لانه الارض كلها مزيد الا المقبرة والحمام. هذا مخصص متصل سيأتي معنا. وعندك ايضا اه الاماكن السبعة التي لا يجوز الصلاة ومرت معنا في الفقه هذه ايضا مخصص منفصل منطوق
نهى ان يصلى في المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق. وعندنا مخصص ايضا لهذا العموم من مفهوم المخالفة. فهذا العموم دخلوا مخصصات عديدة خلينا نأخذ مثال على يعني كيف يخص العموم بمفهوم المخالفة؟
قال هذه الحديث او هذا الحديث جعلت لنا الارض كلها خص بمفهوم المخالفة من قوله جعلت لي الارض طيبة طهورا ومسجدا جعلت لي الارض طيبة طيبة صح جعلت لي الارض طيبة
طبعا في عند الاصوليين الحال ونعت التمييز ووكلها يسمونه وصف اللغة احنا بنفرق بين الحال والنعت والتمييز عند الاصوليين كل قيد يسمى وصف سواء نعت ولا حال ولا تمييز ولا بدك اياه
وهنا قوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض طيبة طيبة مفهوم المخالفة انه ايش ؟ جعلت لي الارض طيبة مسجدا. شوفوا بالمخالفة انه الارض النجسة ركز هون الارض النجسة
ليست مسجد راح اخذ هذا مفهوم المخالفة واخص به عموم الحديث السابق جعلت لي الارض كلها مسجدا عندك حديثين جعلت لي الارض كلها مسجدا كلها مع حديث جعلت لي الارض طيبة بهذا القيد. مسجدا
ونقول هذا القيد اله مفهوم مخالفة. انه الارض المش طيبة النجسة ليست مسجدا. فراح اخذ هذا مفهوم المخالفة اقول له تعال انا راح احتاجك حتى اخصص لك عموم الحديث السابق. جعلت لي الارض
كلها يعني ممكن واحد يقول لك انا بدي اخذ بعمومي كلها مش هيزبط. ولك خصص لي اياه وكل مفهوم المخالفة الذي للحديث اخر او الرواية الاخرى نخصص هذا العموم. واضح؟ فالارض النجسة
خصصت عموم جعلت لي الارض كلها. طيب هذا مثال اذا على تخصيص مفهوم الموافقة والمخالفة ما بعده السادس فعله عليه السلام. عليه الصلاة والسلام طيب من المخصصات ايضا افعال النبي عليه الصلاة والسلام. اذا جاء نص عام في الكتاب والسنة
نص قولي عام ثم جاء فعل للنبي عليه الصلاة والسلام يخصص هذا العموم فان فعله نعم يقوى على تخصيص الفاظ العموم. فعله عليه الصلاة والسلام يقوى على تخصيص الفاظ العموم
اه فمثلا قوله تعالى ولا في النساء الحيض ولا تقربوهن حتى يطير. لان حتى يطر راح تيجي معنا بالمخصصات المتصلة هديك حتى يطل. بس انا بدي اياها قبل ما يطهر
ولا تقربون ولا تقربوهن. ويسألونك عن المعيد قل هو اذى. فاعتزروا النساء في المعيد ولا تقربوهن. اولا من يعطيني لفظ العموم؟ وين وين النكرة؟ خلي شف انا مساعدك صح كلامك صح
تجيب لي اياها. كلامك صح وين انك يابا يلا الخطوة الاخيرة بس ها الخطوة الاخيرة اهو مشايخنا وين النكرة؟ حكيناها في الدرس السابق اظنها قبل السابق مشايخنا ايش قلنا؟ اه
الفعل نعم مش قلنا الفعل هو يتضمن في داخله نكرة اللي هو المصدر الذي اخذ منه الفعل. الفعل من وين اخذ من المصدر صح والمصدر نكرة فاي فعل في سياق النفي هم يقولون هو نكرة في سياق النفي. باعتبار ان الفعل في داخله في داخله نكرة. طيب فكانه
ايش يقول؟ لا قربان كأن الاية شو بتقول لك؟ لا قربانا للمرأة حتى تطهر للمرأة الحائض حتى تطهر. طب لا قربان يفيد نفي جميع اشكال الاقتراب منها لكني بشوف السنة في الحديث المتفق عليه
عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرني فاكتزر فيباشرني وانا حائط اذا كان يباشر عائشة وهي حائض اليس هذا شكل من اشكال القربان اذا عموم لا قربان
للحائض الذي يشمل اي شكل من اشكال الاقتراب مخصوص بفعله عليه الصلاة والسلام حيث كان يقترب منها ويباشرها. فعرفنا ان المقصود بالقربان ليس على عمومه النهي عن القرباء ليس على عمومه
خص منه بعض اشكال القربان انها جائزة. كالمباشرة. وعرفنا بالتالي بناء على النصوص الاخرى المختلفة المتعاضدة. ان القربان المنهج عنه ما هو؟ هو الجماع بالتحديد هو الجماع بالتحديد. اما اذا لم يحصل جماع
انت ما زلت في منطقة الامان. انت ما زلت في منطقة ايش اللي خصص هذا العموم لا تقربان اللي خصصوا فعل النبي عليه الصلاة والسلام. ايضا مع احاديث اخرى ضمن هذا السياق
طيب مثلا حديث اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها قناة تستقبل القبلة ولا تستدبيروها الان وين العموم اللي بدنا اياهن اللي هو ايش نفس الفكرة. لا تستقبلوا فعل منفي. فعل منفي فيفيد العموم عن جميع انواع الاستقبال
سوف لا تستقبل القبلة. لا يجوزك عموم هذا الحديث لا استقبال ابدا للقبلة ولا استدبار ابدا للقبلة على عمومه سواء كنت داخل بنيان وكنت في الصحراء انه نفى عموم الاستقبال لا استقبال
لا استدبار ولم يخص هذا في مكان دون اخر. فالاصل عموم النفي عموم النهي عن الاستقبال وعموم النهي عن الاستدبار سواء كنت في بنيان او في غير بنيان. بعدين يأتي حديث ابن عمر
يوم على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القبلة اه طب هذا بتعارض مع لا تستدبروها. ها لا تستدبروها نفر عن جميع اشكال استدبار القبلة
لكن لما نظرنا في الحديث وجدنا ابن عمر يرصد لنا انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم استدبر القبلة. اثناء قضاء الحاجة بايش بيجي بعمل الاصولي او الفقيه؟ فعل النبي عليه الصلاة والسلام يخصص عموم لا تستدبر القبلة
بماذا يخصصه؟ اه انه ابن عمر وين رأى النبي صلى الله عليه وسلم تدبير القبلة؟ في مكان معد لقضاء الحاج الحمام المنزلي فنعرف عندئذ ان عموم لا تستدبروها ليس مطلوبا
بل هو مخصوص وان المكان المعد لقضاء الحاجة يجوز استدبار القبلة فيه. وان المكان الذي يكون في الصحراء هو الذي لا يجوز الاستدبار انا بدي اياك تعرف الممارسات الاصولية حتى تعرف من وين الفقهاء بيجيبوا الاحكام
وكيف يستطيعوا يجمعوا بين الاحاديث المتعارضة في الظاهر. ليعطوك الصورة الاخيرة في الشريعة وهذا بخصص هذا. هذا بعمل كذا. هذا بعمل لها كذا كذا بصير عندك صورة مركبة لاقصى المختصرات. بتصير انت تتعلمها. وقال اصحابنا انه الاستقبال
والاستدبار يجوز في البنيان ولا يجوز في غير البنيان الا اذا كان هناك حد. هاي انت في اقصى المختصرات اللي بتوخذها كنتائج نهائية. لكن هاي النتائج تمخضت عن عمليات استنباطية فقهية قام بها العلماء. انه انا عندي حديث ينهى عن عموم الاستدبار. وعندي فعل منه صلى الله عليه
وسلم انه استكبر. فما هو العمل؟ ما هو العمل؟ العمل ان نقول هذا الفعل خصص العموم. هذا الفعل خصص العموم. اذا هل فعله صلى الله عليه وسلم يخصص العموم عند
نعم. طيب قال السابع وتقريره اقراره. الان السنة هناك سنة قولية وهي تخصص العموم كما مر معنا. هناك سنة فعلية وهي تخصص العموم. نتكلم عن السنة التقريرية. ايضا السنة التقريرية تخصص العموم. نعم
ما الدليل على ذلك؟ هل هناك امثلة على ذلك؟ نعم قوله تعالى في المزروعات واتوا حقه يوم حصادة لا بديش اعتمد على هذه الاية لانه مش راح يكون واضح فيها العموم اللي بتكلم عنه. خليني ارجع الحديث
مثلا فيما سقت السماء والعيون فيما سقت السماء والعيون او كان عثريا العشر. الان اين العموم في ايش اللي هي ايش؟ اسم موصول. اسم موصول. مع اسم موصول ومرة معنا ان الاسماء الموصولة من صيغ العموم مش هو معنى الفاظ العموم ومنها كانت
الموصولات فمفهومها كل ما سقته السماء والعيون او كان عثريا العشرون. طيب. الان في كلها كل ما من الفاظ العموم معناتها اي مزروعات سواء كانت اشجار او يعني على طريقة اقصاء المختصرات سواء كان ثمر او زرعة مما له ساق او مما يحصد مرة واحدة او مما يجدد لقاءه. ما جاءت
على عمومها. فظاهر الحديث اي شكل من اشكال المزروعات يسقى بماء السماء والعيون ما فيه العشر. سواء كان اشجار او محصول زراعي او اه محاصيل تلقت مرارا كالباذنجان والخيارة اللي هي الخضراوات وما شابه ذلك. لكن هل فعلا هذا العموم على عمومه؟ ام
تخصيصه قالوا تم تخصيصه الخضروات عموما ما في زكاة فيها حتى لو كانت سقتها السماء والعيون او كانت عثري لماذا؟ لماذا؟ ما الذي خصصها؟ يقول هذه النصوص مخصوصة لاقرار النبي
صلى الله عليه وسلم الصحابة على عدم اخراج زكاة الخضروات يعني الخضروات الصحابة زرعوها ولم ينقل لنا ان النبي عليه الصلاة والسلام طالب الصحابة باخراج زكاتها فهذا سكوت عنها وعدم المطالبة باخراج زكاتها اقرار بان هذا الجنس من النباتات
لا زكاة فيه. صح؟ وهو مستثنى من عموم فيما سقت السماء والعيون. مستثنى من هذا العموم اقراره للصحابة على عدم اخراج زكاة الخضراوات طيب مثلا اه قوله صلى الله عليه وسلم
من نام فليتوضأ. من نام يتوضأ اه الان وين نفظ العموم عثمان اللي هي ايش بس بشرط خلينا نقول هون اسم بشرط. من نام فليتوضأ شرطية ما نام فليتوظف. طيب
اسم شرط يفيد العموم معناته كل شخص نام عن الوضوء. طب عند الحنابلة العموم هكذا؟ ولا في حالات النوم فيها لا ينقض الوضوء الوضوء عند الحنابلة يسير نوم من قائم
او قاعد مشايخ بسكر المعهد وبروح انا ها. اه مش بكون يعني ناسيين مسائل الطهارة. يعني مش انا بالمعاملات الاقي الشباب ناسية الطهارة. طيب. طب انا كيف استثنيتهم كيف اخرجتهم من العموم
الحديث من نام فليتوضأ اي شخص نام عليه الوضوء. انت بدك تخرج النوم اليسير من قائم او قاعدة لتخصيص ما هو المخصص من المخصصات التي تذكر ان الصحابة كانوا ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم حتى يخرج الى صلاة العشاء
حتى تخفق رؤوسهم من النوم يكونون جالسين في المسجد زي حالاتكم وبصير الواحد يخفق راسه من النوم بعدين بستيقظ يخفق راسه. قال انس فيصلون ولا يتوضأون النبي عليه الصلاة والسلام مش شايفه شايفه
هل اقرهم على هذا ولا ما اقرهم اقرهم انه ما تتوضا اذا هذا الاقرار كان يراهم واقرهم على هذه الحالة. ولم يأمرهم بالوضوء. اه فعرفنا من ذلك. مثلا ان يسير نوم
من القاعد وعود المتمكن لا ينقض الوضوء وهذا الاقرار من لهم يخصص عموم يخصص عموم من نام يتوضأ يخصص عموما نام فليتوضأ اخواني المخصصات كثيرة جدا لذلك مش بقول لك ما من عام الا وقد خص
حجم المخصصات التي تدخل على النصوص كبيرة واللي بده يجتهد الذي يريد الاجتهاد وان يكون مجتهد بده يرجح بين المذاهب انت ما انت واقف على النصوص وعلى يعني ما هي مخصصات العموم ستفتري على المذاهب وستفتري على الشريعة عفوا عموما
وسط خطوة تستعجل في تخطئة المذاهب وانت لا تعرف حجم سعة المخصصات بيجي بقول لك يا اخي والله النص واضح. انا مش عارف الحنابلة كيف خالفوا النص. هيك يجي واحد قدامي. النص واقف لا هو انت
انت شو بتعرف من المخصصات؟ ماذا تعرف من حجم المخصصات في الشريعة؟ قبل ما تعترض عالسادة الحنابلة ولا الشافعية ولا المالكية ولا الحنفية المخصصات باب واسع هائل هائل يعني هناك مخصصات بمفهومنا. خاصة هاي المخصصات الخفية مفهوم الموافقة
المخالفة هاي بتؤخذ بالنقاشة مش سهل انه انت اصلا منتبه انه هنا الحديث في مفهوم موافقة. انت اصلا مش منتبه احمد منتبه انه في مفهوم موافقة. انت لبساطتك يعطيكم الشباب بقل لك انا بدي ارجع يا شيخ وانتم بتعتبروا الترجيح يعني قضية خارقة احنا مش قضية خارقة. لكن في هناك علماء
يعني افرغوا حياتهم للعلم وابحروا في نصوص الكتاب والسنة وربنا رزقهم اللغة العربية باقصى درجاتها ويعرفون المفاهيم الموافقة والمخالفة باتقان اما انت حضرتك يعني رفيقتي من مالك لسا مش دارسها
يعني هو قطر النادر يعني اساسيات اللغة انت ما زلت يعني مش كل واحد يقول لك يعني هو لازم واحد يصير لأ. بس انت حتى ابن مالك انت. انت مش ابن هشام
انت مش طالبك تصير سيبوي. انت مش ابن ولا ابن هشام ولا الطبقة المتوسطة. بدنا نعاهد لساتك بتخطي في الاعراب يعني انا بقوت هذا دائما اني احزن على بعض الناس. اللي ما زال مصمم ان عملية الترجيح
عملية سهلة وان عملية تؤخذ بمبادئ الرأي. المهم قال الثامن قول الصحابي. طب قول الصحابي عند من يرى حجيته عند الحنابل هل قول الصحابة حجة الان الذي يعتقد ان قول الصحابة ليس حجة كالشافعية مثلا في الجديد
بالنسبة الهم قول الصحابة لا يخصص انه لا يعتقد ان قول الصحابي مصدر تشريعي اما انت كحنبلي تعتقد ان قول الصحابي الذي لم يخالف مصدر تشريعي اذا يقوى على تخصيص
العمومات طيب ناخد سريعا مثال على هذه القضية مثلا يقولون حديث لا يحتكر الا خاطئ يعني اثم يا رب وين العمومة يا شيخ؟ الا خاطئ وين العموم اللي هو ايش
ما شاء الله عليك. اللي هي ايش الفعل فيه نكرة. هي نفس الفكرة خلص بدك تتعودها. الفعل في داخله نكرة فقال لا احتكار لا طبعا طب الا خاطئ نقول خاطئ
اه عام نكرة في سياق النفي احسنت لا هي ليست نكرة في سياق النفي. لانه بعد الا بطل النفي واصبح سياق اثبات ما حدا يقول لي خاطئ نكرة في سياق نفي النفي. هنا ابطل بالا
كل ما قبله الا هو الذي يكون في سياق النفي الله يحفظها. اما النكرة التي بعده الا اصبح سياق اثبات. فبالعكس هذا لا يكون عام بل يكون خاص. يكون لفظ
طيب هنا لا يحتكر الاحتكارة كلمة الاحتقار نفي لجميع اشكال الاحتكار سواء احتكرت الشيبس واللي احتكرت الرز صح واحتكرت مواد تجميل. ولا احتكرت سلع اساسية لا احتكار لكن عند الحنابلة
عند كثير من اهل العلم يجوز احتكار الاشياء الثانوية السلعة غير الاساسية يعني لو واحد احتكر الشبس في عمان فش مشكلة عند الحنابلة. ليه يقول لك لانه مش سلعة اساسية احتكر وياخد راحته يا اخي
واحد احتكر مادة ثانوية يعني حتى مثلا واحد احتكر قال البرتقال يعني مش ضروري يعني قالوا ليس سلعة اساسية. بس الرز لا ما بحكلكش انه هاي سلعة طب من وين خصصتوا من العموم؟ العموم ايش قال؟ لا احتكار
نفي لجميع اشكال الاحتكار في الحقير والكبير اتخذوا اعتمدوا على ماذا؟ افعال الصحابة والتابعين عموما هي الفكرة والاشترون فعل التابعين بس انا يعني هم يأتون به مثال على انه التابعين وين بده يوخذوا هذا الفهم؟ اين الصحابة قالوا؟ فاذا هنا فعل الصحابة والتابعين انه ان بعضهم
سعيد ابن المسيب وهو تابعي كان يحتكر الزيت باعتباري ليس سلعة اساسية. في ذاك الزمان. نعم. في ذلك الزمان ليس سلعة اساسية ونقال وسعيد بن المسيب فقيه والتأكيد تلقى هذا الفهم عن الصحابة. فاذا فعل الصحابة انهم ما كانوا يرون بأس باحتكار السلع الثانوية
تخصصنا بفعل الصحابة والتابعين عموم الاحتكار قصصنا بافعالهم وتصرفاتهم في العقود والشراء. عمومنا احتكار. طيب الذي بعدهم قال التاسع قياس نص خاص مقدم على عموم نص اخر. خلافا لابن شاقلة
وقيل يخص بالجلي فقط وهو قياس العلة. وقيل ما يظهر فيه المعنى نحو لا يقضي وهو غضبان والخفي قياس الشبه. وقيل يخص بالقياس المخصوص فقط طيب القياس. طبعا هنا يتكلمون عن القياس الخاص وانا ساضيف لكم حقيقة القياس العام
قياس العام هو المصلحة المرسلة لماذا نحتاج ان يفهم الطالب ان المصلحة المرسلة حقيقة هي احدى المخصصات في الجملة في الجملة لان جميع المذاهب من حيث الواقع العملي يخصصون عمومات الكتاب والسنة
بما يرونه مناسبا شرعا. مش مناسبا ذوقا بما يرون به المناسبة الشرعية المصلحة المرسلة حقيقة اللي هو القياس العام مخصص بس انا خليني اركز على القياس الخاص دعونا قبل ما ندخل في الاقوال. نفهم ايش يعني ان القياس
يخصص العموم الله سبحانه وتعالى يقول واحل الله البيع. صحيح. واحل الله البيع كلمة البيع هنا عامة اليس كذلك؟ ليه دخلت عليه اهل الاستغراقية التقدير واحل الله كل بيع. احل الله كل بيع. ممتاز
اه بالتالي مما يدخل تحت عموم احل الله كل بيع لما يدخل تحت العموم جواز مبادلة الرز كيلو منه بثنين كيلو رز اخر مبادرة رز اثنين كيلو يعني صاع رز بصاعين رز
هذا الاصل داخل تحته عموم ايش واحل الله كل بيع هذا بيع انا اعطيتك صاع يا شيخ احمد انت اعطتني صايعين رز. شو المشكلة؟ مش انا داخل تحت العموم؟ اقول لك طيب
لكن هذه الصورة مخصصة لأ مش داخلة تحت عموم واحل الله كل بيع طب يلا لماذا ستخصصها لي؟ اقول لانه هذه المسألة وقاس على مسألة النهي عن بيع البر البر والشعير بالشعير اللي هي الماكينات والموزونات
ذكر الحديث البر بالبر والذهب بالذهب والفضة بالفضة والشعير بالشاي ماذا؟ مثلا بمثل سواء بسواء. فالحديث ذكر هاي الاصناف الست. صح الحديث ما جابش كلام عن الرز. حديث النبي عليه الصلاة والسلام ما اشار الى الرز
لكنه اشار الى القمح واشار الى الشعير واشار الى التمر واشار الى الزبيب واشار الى عفوا اشار الى الملح. واشار الى الذهب والى الفضة تمام ما تكرهش الزبيب والله الفكرة
انه قال العلماء واحل الله البيع هذي لفظة عامة لكن مبادلة اثنين صاع موز واحد صاع رز هذه مقاصة على ماذا؟ على الاموال الربوية المنصوص عليها فنقول مسألة الرز يقاس على البر
في عدم جواز التفاضل فيه ستكون هذه المبادلة اي مبادلة فيها تفاضل في الرز. مبادرة رز برز فيها تفاضل. مخصوصة من عموم واحل الله البيع اي مبادرة رز برز على سبيل التفاضل
مخصوصة من عموم واحل الله البيع. هذا البيع مش حلال طب لماذا كيف ستخصها من العموم مقياسها على ماذا على الاموال الربوية المنصوص عليها في حديث اخر هذه المسألة مقيسة على على البر المنصوص عليه
والقياس صحيح باركانه وشروطه. فهذا القياس الصحيح باركانه وشروطه خصص الرز من عموم واحل الله البيع فهمتم ايش معنى ان القياس قد يخص العموم؟ والصور على هذا كثيرة. لكن هي مسألة فيها نقاش في اقوالها
الان القول الاول الذي ذكره ان هو قياس نص خاص لانه الان الرز بالرز مقيس على نص خاص. ايش هو النص الخاص؟ اللي هو حديث الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر هذا نص خاص لانه يتكلم عن انواع معينة شو يعني خاص؟ انه يتكلم فقط عن سلع معينة
فعندي قياس على نص خاص حديث الاموال الربوية هذا القياس الذي كان بناء على نص خاص مقدم على عموم نص اخر اللي هو احل الله البيع القياس على حديث الاموال الربوية مقدم على عموم
واحل الله البيع. وكل قياس صحيح على حديث الاصناف الربوية هو يخصص عموم واحل الله البيع. اللي هي كلمة البيع. طيب الخلافة اللي بني شاغلها اللي هو احد الحنابلة طبعا هذا. وبنشغلها منع
مطلقا بما يقولون تخصيص العموم بالقياس باعتبار ان القياس اجتهاد بشري؟ يقبل الاصابة والخطأ فكيف تخصصون باجتهاد بشري عموما نص الرباني. فهمتوا شو وجهة نظره؟ القياس في النهاية يبقى اجتهاد بشري
يقبل الصواب ويقبل الخطأ فكيف تخصص به عموم اية قرآنية او حديث نبوي فقال لك لا ما يصح هذا القول الثاني القول الثالث اجى بالمنتصف ايش قال وقيل يخص بالجلي
دون الخفي ايش القول الثالث يقول لك؟ عموم الكتاب والسنة يجوز تخصيصه بالقياس الجلي فقط ولا يخص بالقياس الخفي قلنا له طب تعال شو قصدك بالقياس الجلي؟ لانه كلمة القياس الجلي اصلا هي كلمة تحمل اكثر من مدلول عند الاصوليين. مش متفق على مدلولها. ما قال شو قصدك بالقياس الجليل؟
فذكر قولين في تفسير القياس الجني القول الاول قال القياس الجلي وقياس العلة كل قياس علة هو قياس جني. طبعا الاصل لهذه الامور اخواني حنا عارفين ايش قياس العلة والدلالة والشبه. انه درسناها في النظم الصغير. هذي مشكلة الاخوة اللي دايما شيخ بنفعش نمشي معك في المستوى الثاني بركة. قبل او لا مش رح ينفع
انك لما تمشي معاي في المستوى الثاني انت بتعبني انه انا بدي اقول لك قياس علة بيجي واحد يقول لي شو يعني قياس العلة؟ بدي اقول لك ارجع للنجم الصغير ما احنا شرحنا شو الفرق بين قياس العلة وقياس الدلالة وقياس الشبه وذكرنا
علي وقلنا قياس العلة هو ان يجمع بين الفرع والاصل بالعلة ذاتها. وقياس الدلالة ان يجمع بين الاصل والعلة عفوا بين الفرع والاصل بمعنى بدليل العلة. وهو اه او اثر من اثارها او حكم من احكامها وقياس الشبه ان اجمع بين الفرع والاصلي بما ليس بعلة
ولا بدليل العلة. وانما بما هو اشباه. وقلنا ان قياس الشبه ضعيف. لانه لا يعتمد لا على العلة ولا على دليلها. وانما يعتمد على امور شبهية ليست علة حقيقية لكنها خلص اقرب
اقرب ان يكون هذا الى هذا وان كنت لا امتلك ودليلا واضحا على العلية. فهذا بيعتمد على معرفتك السابقة حقيقة بالفرق بين الانواع الثلاث المهم الرأي الاول ان قياس الجلي هو ماذا؟ هو قياس العلة. فعند هؤلاء
باختصار يجوز تخصيص العموم عموم الكتاب والسنة بقياس العلة صح ولا يجوز تخصيصه بقياس الدلالة وقياس الشبه لانه يعتبر على رأيهم قياس ايش؟ خفي. انه اذا قلنا القياس الجلي هو قياس
اذا شو القياس الخفي؟ هو قياس الدلالة والشبه فعند هؤلاء قياس العلة يقوى على تخصيص العموم واما قياس اه الدلالة والشبه لا يقوى على تخصيص العمود هناك من قال لا قياس الجلي
ليس قياس العلة بالتحديد وانما قالوا ايش ؟ قال ما يظهر فيه المعنى ما يظهر فيه ايش المعنى نحو لا يقضي القاضي وهو غضبان شو يعني ما يظهر فيه المعنى؟
احسنت تذكر لما قسمنا القياس النظم الصغير قلت لكم القياس نوعين قياس بنفي الفارق وقياس بذكر الجامع وبعدين والقياس بذكر الجامع هو اللي قسمناه لقياس علة وقياس دلالة وقياس شبه
الحقيقة قوله هنا في تفسير القياس الجلي انه ما يظهر فيه المعنى والله اعلم ان المقصود هو القياس بنفي الفارق ومثلوا حتى على هذا بعد لا يقضي القاضي بين اثنين وهو
غضبان وقالوا ومثل الغضبان من اي شخص مشوش الذهن. الجائع جوعا شديدا. الحاقن حقما شديدا. اي انسان الفرح فرحا شديدا. قالوا لا فرق بين الغضب الشديد والجوع الشديد والحزن الشديد كلها في نفس المعنى. فهذا قياس
بنفي فارق لا يحتاج فيه اصلا الى ذكر الجامع لا من العلة ولا دليل العلة ولا الشبه هكذا ذكرنا في النم الصغير. فاذا هناك اذا رأي اخر يقول ان القياس الجلي
الذي يخصص به العموم المراد به القياس بنفي الفارق انه هذا لسا اعلى من قياس العلة قياس نفي الفارق الاصل انه هذا اعلى من القياس. العلة لانه اصلا انا ما احتجت ان اذكر الجامع. انا اكتفيت بماذا؟ بنفي الفارق بين الفرع والاصل. قلت لك هذا بشبه اصله ما فيش
اصلا اذكر العلة ما فيش فش فارق بين الصورتين طيب اذا هناك تفسيران ذكرهما ابن نصر الله للقياس الجلي عموما هذا الرأي الثالث هكذا يقول ان القياس الجريء يقوى على تخصيص العموم
ومختلفون بعد ذلك ما هو القياس الجليل هذا القياس الجديد قياس العلة. طبعا اذا كان قياس العلة من القياس الجري فمن باب اولى ان يكون قياسنا فيه الفارغ لكن اذا كان
القول الثاني ان قياس الجلي هو القياس بنفي الفارق اذا قياس العلة لن يكون داخلا تحت مفهوم القياس الجلي في هذا السياق. وقد حتى ننتبه طيب اه في المقابل قال والخفي قياس الشبه. لاحظ هنا والخفي
قياس الشبه يعني الكلام الاصل يقول والخفي هو قياس الدلالة وقياس الشبه يعني هذا معارضة للقول الاول. اذا قلنا ان وقيل يخص بالجلية فقط وهو قياس العلة. اذا الخفي سيكون ماذا
قياس الدلالة والشبه وليس الشبه فقط انه العبارة هنا باعتقادي ليست كاملة. الخفي سيكون قياس الدلالة وقياس الشبه. الا الا اذا قصد بقياس العلة اولا ما يدخل فيه قياس الدلالة
وهذا ممكن. ممكن يكون هو يقصد بقياس العلة اولا. قياس العلة الذي يشمل ذكر العلة او ذكر دليل العلة. وبالتالي اه بكون سعيد القياس على هذا الرأي ما هو؟ هو قياس الشبه فقط. اقول هذا ممكن يكون قاله البعض. لكن لاحظ انه لم يذكر القول الاخر يعني اذا قلنا بقياس الجري
هو مش قياس لانه هو قياس ما يظهر فيه المعنى خلص بده يكون القياس الخفي ماذا يظهر فيه المعنى ويحتاج الى ذكر الجامع؟ وعندئذ سيشمل قياس العلة والدلالة والشبه. طيب
اذا القول الاول وهذا قول الحنابلة حتى نريحكم اصلا الحنابلة ان القياس عموما سواء كان جلي ولا خفي يقوى على تخصيص العموم القول الثاني قول ابن شعب الله مما اختلف في ضبط اسمه حتى اريحكم يعني
البعض يسكن القاف. البعض يكسر القاف قصة طويلة رحمة الله عليه القول الثاني من يمنع تخصيص العموم بالقياس مطلقا قول لبعض الحنابلة لكنهم قلة القول الثالث تفصيلي ان يقول يجوز ان يخص العموم بالقياس الجلي
ولا يجوز ان يخص العموم؟ القياس الخفي على خلاف بعد ذلك ما هو القياس الجري وما هو القياس الخفي؟ القول الرابع والاخير اقرأ قال وقيل يخص بالقياس المخصوص فقط يخص بالقياس المخصوص فقط
هذا اظن يعني لازم كنتم فهمتوه بناء على شي يشبهه مرة سابقا ايش هو؟ هذا القول احسنت. العام النص العام في الكتاب والسنة اذا تم تخصيصه بمخصص متفق عليه كم يكون خص باية اخرى او خص اية بحديث
اذا تم تخصيصه بمخصص متفق عليه عندئذ يضعف عمومه ويقوى القياس على ان يخصصه. زي فكرة حديث الاحادي اللي مرت معنا انه احد الاقوال ايش قالت؟ ان العام المقصو ان عام القرآن مش قلنا عام هل يخصص بالاحاد
كان احد الاقوال انه ايش؟ يخصص بالاحاد اذا كان عام القرآن خص بعام قرآن اخر او سنة متواترة. هون فكرة يعني عنفسها تقريبا. انه اذا العام ثبت تخصيصه بمخصص متفق عليه بينك وبين الخصم
فعليه ان يسلم لي بماذا بجواز تخصيص هذا العام مرة اخرى ان يخصص مرة اخرى بالقياس. بغض النظر هو قياس جلي ولا خفي اذا الرأي الاخير يخص بالقياس المخصوص فقط. يعني العام المخصوص
بكتاب او سنة او اجماع مثلا يخص بالقياس. لانه ضعف دلالته على العموم لما دخله التخصيص الاول فيقوى القياس عندئذ على العمل فيه. طيب. هيك بنكون انتهينا من ذكر المخصصات المنفصلة
لكن هنا حقيقة اه بدنا نقرأ مع بعض اه كلام جميل شيخ الاسلام ابن تيمية يعني حتى يفهمك قضية تخصيص العموم بوجه عام. وانه هاي المسألة من المسائل الدقيقة سواء تخصيص العموم بنصوص الكتاب والسنة او
العموم بالاقيسة طويل دخل الشيخ عمر يقرأ لنا اياه. اقرأوا واسمع وخلينا هيك نعلق عليه. لانه احيانا في فوائد هيك جانبية لكنها تثري تثري البحث حقيقة. وتنبه الطالب الى طريقة التعامل اقرأ
قال رحمه الله تعالى في تنبيه الرجل العاقل. هذا كتاب ابن تيمية تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل. رد فيه على الجدلين من الفقهاء وطريقتهم في مع الاقيس والعموم الى غير ذلك. يقول شيخ الاسلام. نعم. واعلم ان من نظر في مآخذ الاحكام ودلالات الادلة عليها
الظواهري والاقيسة من كلام الشارع تارة ومن المعاني المعقولة اخرى علم يقينا انه في بعض المواضع يقطع برجحان العموم. وفي بعضها يقطع عن القياس القياس فان العموم اعلاه ما احتف من اعلاه العموم ايش
فان العموم اعلاه ما احتف من القرائن ما دل على ان مقصود الشارع به العموم واتحدت افراده وانضم اليه عموم عقلي ما تخلف عنه بعض هذه الافراد مثل ان يكون مجردا عن القرائن المقوية
ثم ما اقترن به قرائن هو ايش بده يقول لك؟ والله اعطيني اعطيني شيخ حتى انا اعلق عليه اول باول اريد ان يقول لك ان العموم اصلا نفس العموم العمومي من الخصوص العموم هو في حد ذاته مراتب من حيث القوة
الان اذا بتذكروا احنا اصلا ايش قلنا عن الفرق بين الجمهور والحنفية باعتبار نظرتنا للعموم ان عند الجمهور ان العموم ايش ظني اما عند الحنفية الجمهور عند الحنفية العموم ايش؟ قطعي. لا يا شيخ عصام ايش يقول لك
حتى لو قلنا ان العموم ظني لكن هذه الظنية هي بحد ذاتها ترى تتفاوت يعني في اشي ضني خمسة وتسعين بالمية وفي اشي ظني تسعين بالمية صح؟ وفي اشي ظني خمسة وثمانين بالمية
وفي اشي اظني ثمانين بالمية. فحتى لو قلت انت ان العموم ظني من قال لك ان الظنون في نفس المرتبة وبالتالي كلما كان ابن تميدو يعطيك قاعدة مهنية زي ما بحكوا
كلما كان العموم اقوى في الظنية كلما كان تخصيصه اصعب ويحتاج الى دليل اقوى وكلما كان العموم اضعف في الظنية كلما كان تخصيصه اسهل واسلس بالتالي انت لما يكون العام
ظني لكن تمنية وتسعين بالمية مش سهل تجيب لي اي قياس يعمل له تخصيص انه انت قياسك احتمالية الخطأ فيه اعلى من احتمالية ان يكون العام اللي عمومه ثمانية وتسعين بالمية
يخص لكن لما يكون العام من حيث القرائن المحتفة به عموما يصل الى في ظنك كمجتهد الى سبعين هيك انت اعطيته كمجتهد طب مش واحد طالب علم. مجتهد. اعطيته عموم سبعين بالمية
من حيث الظنية من حيث قوة الظنية عندك بتصير في هناك سهولة اكثر في التخصيص بالقياس ممكن اعتمد على القياس اللي حكينا عنه قبل شوي في تخصيصي هو ابن تيمية بده يقول لك عليك ان تفهم انه العلماء الكبار الجهابذة اصحاب المذاهب المتبوعة وتلاميذهم الكبار
لما كانوا يخصصون العموم بالاقيسة. القضية مش يعني هوائية. ومش معادلة رياضية يعني. خلص عام دخلوا قياس خصص لا لا كانوا يلاحظون احيانا انه هذا العام عام تمنية وتسعين بالمية
بالتالي مش اي قياس بسمح له يخصصه يلاحظون هذه المآخذ انه انت كطالب علم لما تيجي تدرس كتاب اصولي خلص يقول والله مذهب الحنابلة ان العام يخصص بالقياس. انت شو بتفكرها؟ انه هذي يعني سمع زي بكج واحد يعني خلص. عام يخصص بالقياس
واحد زائد واحد يساوي اثنين لكن لما تيجي لتصرفات احمد وتلاميذ احمد رحمة الله عليهم تجدهم لا مش دائما اي عام يخصصونه باي قياس ويلاحظون انه هذا العام قوي في هاي المسألة هذا القياس اللي انت جبته الضعيف
لا يقوى يعني حتى لو كان في الظاهر يعني متكامل لاركان قياسك. بس لا يقوى على تخصيص ذاك العام القوي نفس هذا القياس تاعك الضعيف لو كان العام برضه ضعيف
ممكن يمشوه التخصيص به اللقاء هذا بنخصص فيه بس هون شوي. هي زي ميزان يقول لك ابن تيمية انه بحاول يفهمك كيف العلماء الكبار بفكروا. وانه القضية في الاصول مش واحد زائد واحد
او اثنين لا في موازين توضع في الكفف. فيقول واعلم ان من نظر في مآخذ الاحكام ودلالات الادلة عليها من نظر او في الظواهر. طبعا العام من قبيل الظاهر عند الجمهور صح؟
خلاف عند الحنفية العام من قبيل النص اما عند الجمهور لانه احنا عنا اصلا العام ظني اذا هو من قبيل الظاهر يقول من نظر في الظواهر والاقيس التي تقابلها طيب علم يقينا انه في بعض المواضع اه اللي بعمل ميزان بين الظواهر والاقيسة
علم يقينا انه في بعض المواضع يقطع برجحان كفة العموم على التي تقف في مواجهته يقدم العام على الاقيسة التي تطالب بالتخصيص. يقطع برجحان العموم وفي بعضها يقطع برجحان القياس. فيخصص العموم بالقياس. هي ميزان
قال فان العموم الان بده يعطيك مراتب العموم من حيث القوة يقول فان العموم اعلاه اعلى انواع العموم في الكتاب والسنة ما احتف من القرائن ما دل على ان مقصود الشارع به العموم
احيانا بيجيك لفظ عام في الكتاب والسنة نجد ان هناك قرائن كثيرة احيط به تدلك على ان مقصد الشارع المحافظة على عمومه انت تنظر في نصوص متعاضدة كلها قرائن على ان هذا العام
احتفت به قرائن تدل على ان مقصود الشارع المحافظة على العموم نسميه بن تيمية هذا العام المحفوظ العام للشريعة بدها تحافظ على عمومه لما يجيني قياس حتى لو كان قياس يعني مقبول
الجملة بس ما باجي بهذا القياس وخصص عموم ثبت لي انه هذا العموم الشريعة تريد المحافظة عليه وتريد الا يمس جنابه لا لا مش بهاي السهولة. طيب. اذا اعلى انواع العموم
ما احتف به قرائن تدل على ان مقصود الشارع به ايش العموم الشريعة بدها تحافظ على عموم ما بدها يخدش عمومه قال ما دل على ان مقصود الشارع به العموم واتحدت افراده
وانضم الي ايضا يعني هذا غير انه الشارع يريد به العنقاد وانضم اليه ايضا عموم من حيث العقل. انه حتى العقل يحكم ان مثل هذا لازم يكون عام الشارع اخبرك اني بدي احافظ على عمومه؟
زائد العقل والمنطق بقول ان مثل هذا يجب ان يكون عاما ويحافظ على عمومه. العام الذي يشترك في الدلالة على عمومه الشرع والعقل هذا اعلى انواع العموم هذا كلام بالسنتي بحكيه ابن تيمية
العام الذي يدل على وجوب بقائه على عمومه الشرع والعقل هذا عام قوي مش اي عام. طيب ثم ما هو اقل منه قال ثم ما تخلف عنه بعض هذه الافراد
مثل ان يكون مجردا عن القرائن القوية. المرتبة الثانية عام في قرائن تدل على ان المراد به العموم بس مش قرائن او مثلا هناك قرائن نقلية دلت على ان المراد به العموم بس العقل ما اله رأي فيه
يظل هذا العام اقل من العام في مرتبته الاولى. يعني ايهما اقوى؟ عام دل النقل والعقل على عمومه كل عام دل النقل فقط على العموم فيه اكيد الاول بده يكون اعلى وامثل من من النوع الثاني
يقول ثم بعد ذلك المرتبة الثالثة ثم ما اقترن به قرائن توهن عمومه وان لم يمنع الاحتجاج به الان العام اللي بالعكس تأتي قرائن تدل على انه يقبل التخصيصات مش قرائن خصصت وركز
هناك عام يجيك مؤشرات من بعيد بتقول لك هذا العام يقبل التخصيص في قرائن هيك من بعيد لوحت لك انه هذا العام يقبل التخصيص فهناك قرائن معاكسة هنا قرائن احاطت بالعموم
عكسية دلت على انه يقبل التخصيص. مثل ايش هاي القرائن؟ قال كالعام الوارد على سبب شو قاعدة عنا في العام الوارد على سبب؟ ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب بس مجرد انه جاء على سبب
هاي كانها ايش ولوح لك من بعيد على ان هذا العام يقبل عموما التخصيص. اه. السبب مش عم بخصص عندنا. لا عينه ولا نوعه. صح مش هيك اخدنا في الدرس الماضي. لكن مش خلص مجرد ما انه هذا العام
ما صدر من الشريعة ابتداء صدر من الشريعة لسؤال سائل صحيح سؤال السائل لن يخصص العموم بس هو بحد ذاته ايش بعطيك مؤشر وقرينة انه هذا العام يقبل عنده قابلية
بان تخصه في المستقبل. شف هاي التفكير الدقيق عند العلماء رضوان الله عليهم. قال كالعامي الخارج على سبب طيب المرتبة الرابعة اذا اعلى مرتبة من مراتب العموم ما دل الشرع والعقل على عمومه
ثاني مرتبة ما دلت قرائن على عمومه لكنها مش قوية. كان يكون فقط الشارع مثلا بل والعقل ما شاركه. المرتبة الثالثة الذي جاءت بالعكس قرائن تدل على قابليته للتخصيص كالعام الوارد على سبب
الرابع قال ثم العموم الذي لم يقصد به قصد العموم وانما سيق الكلام لشيء اخر العام الطارق وليس العام اللي مقصود به العموم. يعني احيانا اه قد يكون الكلى خرج مخرج الامتنان
خلص مخرج سياق. انا كشريعة هيك بدك تعتبرني. مش ليس هدفي ان اخبرك بالعموم. بس حصل العموم في السياق حصل العموم ضمن السياق يقول لك هذا عام من اضعف انواع العموم
نمثل بعض ايش بقول لك اه وانزلنا من السماء ماء بقول لك اه لحما كذلك طرية. لما نتكلم عن سبحانه وعن البحر مما امتن الله به علينا في البحر ما هو؟
يستخرجون منه لحما تستخرجون منه ايش لحما. لان لحما هنا نكرة في سياق الاثبات صح بالسياق النفي. فبالتالي الاصل انها ليست من صيغ العموم. لكن البعض قال هي من صيغ العموم باعتبار ايش؟ ان ما ورد في سياق الامتنان
يكون يفيد العومة ازا بسموه عموم معنوي. في عموم لفظي عموم معنوي. عموما معنوي هذا حفلة اصلا يعني بس انه اعطيك اياها هيك سريعا. يقولون النكرة في سياق الامتنان هي مؤشر على ان يقصد الشارع ايش
العموم بالتالي البعض ايش يستدل انه لحما طريا تدل على انه كل ما يؤخذ من البحر يجوز اكله. حتى لو كان قنفذ البحر وكلب البحر وسمك البحر. تعرف هاي فيها نقاش فقهي
قنافذ البحر وسمك البحر وعود. هاي الاشياء اللي هل اصلا البعض بيقول لك الاية على عمومها. بقول له وين عمومها ربنا امتن علينا بالبحر انه تستخرجون منه لحما او لتأكلوا منه لحما
بقول لك لحظة مطريا. ربنا امتن بها. طب بقول هذا مش لفظ عام. بدك تسخنه مش لفظ عام. لكن النكرة في سياق الامتنان اه فيها مؤشر عمومي نقول له ماشي كلامك صح في الجملة. بس هل هذا العموم مقصود ابتداء؟ ولا انت فهمته من السياق
بقول له هذا العموم مش من اقوى صيغ العموم هذا قصدي ابن تيمية يعني انه هذا عموم انت فهمته ضمنيا مش اخوة زي حديثنا نفس الاشي مثلا. قضى بالشفعة نهى عن المزابنة. مش قلنا هاي من صيغ عموم عند الحنابلة. لكن هل هي صيغ عموم من حيث ذاتها
ولا هي ضمنية فوق منها العموم ضمنيا دف من العموم. بالتالي بقول لك ابن تيمية هذا عموم مش قوي لان العموم فهم من السياق وليس من ذات الالفاظ وبالتالي يقوى على التخصيص بسهولة بخلاف النوع الاول من العموم
هذي كلها يعني انت هونا في كتاب البلغة او في في المتون الاصولية انت خلاص بتحفظ عام وخاص وماشي على القضية كأنها معادلة رياضية. مثل ما انزل لميدان كتب الاستدلال الفقهي
والخلافات بين المذاهب بتصير تفهم انه هي مش معادلة رياضية مش انه كل عام ساخصص المفهوم موافقة مفهوم مخالفة. وان انا كنت اخدتها انه هاي قاعدة المذهب. لكنك ستجد ان مذهبك
يخالف حتى هذه التأصيلات متى ظهر للامام او للعالم؟ لا انه هنا العموم المحافظة عليه اقوى من مفهوم الموافقة واقوى من مفهوم المخالفة بس بدي اياك تفهم انه القواعد الاصولية هي مفاتيح
لكن ليس لك ان تنزلها انت الطالب المبتدئ مباشرة على النصوص لانه ايضا فيه مكاييل وموازين عند العلماء في فهم متى هذا العام يقبل التخصيص بهذا المخصص ومتى لا يقبل التخصيص به نظرا لقوة العام. طيب
طبعا هو ذكر مثال اخر على ان العام الذي يفهم ضمنيا من السياق قال قال مثلا كقوله فيما سقت السماء العشر نفس الحديث اللي مر معنا قبل شوي صحيح؟ في ماء سقت السماء
اول عيون او كان عثريا العشب مش هيك مرة معنا. هسا بقول لك هذا الحديث ابتداء وين لفظ العموم فيه؟ انتم بتقولوا ما. ماشي. بقول لك ممتاز. لكن سؤالي هيك بقول لك يا ابن تيمية. هذا الحديث ما المقصود من ارادة
بيان الاصناف التي يخرج منها الزكاة ولا بيان نسبة كم ستخرج من الزكاة هذا الحديث ورد لبيان نسبة الاخراج انها العشر او نصف العشر والعموم الذي فيما سقت السماء والعيون هذا العموم صعب
بس مش هو المقصود ابتداء من ايراد الحديث ان يبين لك انواع المخرجات هل تخرج من الخضروات ولا الفواكه ولا الثمار ولا مش هاظا موضوع الحديث موضوعه بيان نسبة المخرج. انه ما سقت السماء العشر ما سقي بالسواني نصف العشر
في عموم مرض في السياق بس عموم ايش يعني ليس هو المقصود ابتداء بالتالي هذا العموم مش قوي فيمكن ان يخصص بسهولة لانه ليس هو المقصود ابتداء من ايراد الحديث. شف هذا الفهم. طيب
ثم ذكر بعد ذلك القياس ونفس الاشي قسم القياس الى مراتب من حيث القوة الى الضعف. بس انا بدي اياك تفهم انه العموم مراتب. ثم بعد ذلك ماذا ختم؟ فقال
ولكل مسألة ذوق خاص اخواني هي الحبكة ولكل مسألة هذه خلاصة ما يريد ابن تيمية الوصول اليك ان في المذاهب الفقهية كل مسألة فيها عام وخاص الها ذوق تجد احمد هنا يحافظ على العموم
ولا يلتفت للمخصص لانه يرى ان العموم اقوى من المخصص. المخصص قياس مفهوم موافقة. لكن العموم انا عندي قرائن من الشرع والعقل تريد المحافظة عليه. ما باجي بخصص عموم قوي جدا
بخصوص مفهوم موافقة او مخالفة او حتى قيادة يقول لك ليس بتلك الدرجة. لكن في سياق اخر ايه طب هاي احمد هون خصص عموم دي مصلحة مرسلة واحمد فاهم يعني هو احمد عارف انه هذا العموم
القرائن المحيطة به لم ترفعه عاليا متواضع خلينا نسميه. عموم متواضع بالتالي ممكن بالمخالفة والموافقة والاخيسة والمصلحة المرسلة تخصصوا طب مين اللي بده يوصل لهاي القناعة اخواني؟ المتشبع بالشريعة بدك تحفظها
ليش انا دايما باعزز من نظرة الناس الشباب اللي هم العلماء الاقدميين الائمة الاربعة ومن سار في فلكهم هؤلاء قوم تشربوا الشريعة يعني تتشرب يعني بيصحى وبينام عن نصوص الكتاب والسنة واثار الصحابة والفتاوى
بالتالي ومتشبع لدرجة انه يعرف العموم في اعلى درجاته. والعموم المتوسط والعموم الضعيف اما الشاب اللي ما زال برجع بقول لك عمدة الاحكام يعني. هو عايش على مش صح تزبط معك انت مش متشبه لا انا ولا انت يعني حتى لا انا ولا انت وصلنا لدرجة
هؤلاء الكبار اللي خاصة زي احمد بن حنبل. اللي ما شاء الله حافظ له ستمئة الف يعني قد انتقى كتابه وعنده مليون طريق للحديث. وبالتالي عارف درجة العموم هنا ودرجة العموم هناك
هؤلاء علماء كبار تشبعوا من المعقول والمنقول لدرجة انه يفهم قوة هذا العام يعني انا اكثر ما بحزني برجع بقول انه اجد شاب تعامل مع الموضوع بسطحية وانه مستغرب من ابو حنيفة ولا الشافعي ولا احمد؟ يا اخي كيف ما اخد بالعمود؟ والله الحديث واضح
هاي السطحية بتذبحك لانك بتفكر ان هو يعني هو ابو حنيفة مش عارف انه هو ولا ابو ماشي قد يغفل اصلا عن ورود بعض النصوص. بس النص اللي بين ايديه
هل تعتقدوا ان اماما من الائمة تقصد مخالفة عموم حديث او اه او محافظة على عموم جاء تخصيص له ابدا لكن هو كيف وزن في ميزان العموم هنا وكيف وزن في الميزان الاخر الخصوص؟
انت مش بهاي السذاجة وهاي البساطة تعترض على العلما وتظن انه انت بعد خمسطعشر سنة والله المسألة واضحة بالنسبة الك بشكل جلي. والامام الائمة والائمة الاقدمية يعني معقد وانت شايفها واضحة. مو هاي هاي المشكلة. انه انت شايفها واضحة. وهم بالنسبة لهم مش واضحة
معناتك مين المشكلة؟ انت اتهم نفسك انه ليش انا شايفها واضحة وسهلة وانه الحديث يا اخي هيك لازم ينفهم وهؤلاء الائمة داخلين في معارك في وهذا برد عاد وبقول له لأ هذا مخصوصة. طب ليش هم شايفين الموضوع بده جهد بده بذل وانت شايفه بسيط وسهل. بان المشكلة فيك انت
هي المشكلة في مدى فهمك انت للقواعد الاصولية وللقواعد المنطقية التي بها والشرعي يفكر في الاستنباط. هم كانوا يرونها مش سهلة والمسألة دقيقة وانت تراها محسومة بمجرد ان تقرأ نصين او ثلاث
طيب هذا فقط تنبيه لك لعل الله عز وجل يرزقنا الورع في مقام الكلام عن الائمة رضوان الله عليهم ثم قال احسنت ذوقه الخاص في التصحيح والتضعيف وما شابه ذلك والحكم بعليته والله اعلم. اكمل
قال واذا تعارض عموما قدم اصحهما سندا. فان استويا فما عضده دليل خارج. فان فقد فالمتأخر ناسخ فان جهل وقف على مرجح ويجوز فقده خلافا لقوم. قال ويجب الجمع بينهما ان امكن بتقديم اخصهما او حمله على تأويل صحيح. فان كان
انهما عموم وخصوص من وجه طلب مرجح مرجح من خارج. ولا يتكلم عن مسألة تعارض العموم عفوا تعارض العمومين تعارض العمومات. هاي مسألة ايش اسمها؟ اذا تعارض عام نعم تمام وليس احدهما اخص من الاخر. لان احنا قلنا
وولاة الاحمال مع والمطلقات هذا عام تعارض مع بس ايش احدهما اخص من اخر. اذا كان احد ما اخص من الاخر خلص مباشرة ايش قال لك هنا؟ طبعا هذا الكلام هنا في هاي الفقرة مش مرتب حقيقة. كلام ابن نصر الله في هاي
للاسف مش مرتب في عليها حتى مؤاخذات في بعض نقاطه. لذلك احنا رح نرجع نرتب الافكار الاصل هو لاحظ انه بدأ بالترجيح مع انه الاصل ان يبدأ بايش ؟ بالجمع. اللي هي الفقرة الثانية. والاصل ان يقول اذا تعارض عموما بدنا نعيد ترتيب الفقرة. بنقول اذا تعارض عموما اول اجراء نحاول
على ايش هو؟ ان نجمع بينهما. طب ما هي طرق الجمع ذكر طريقتين الطريقة الاولى ما هي بتقديم اخصهما اللي هي ايش والمطلقات مع مؤولات الاحمال صحيح فؤلاة الاحمال اين يعارض والمطلقات؟
والمطلقات يتربصن ثلاثة يدل على ان المطلق الحامل ايضا عليها ثلاثة قرون صح انت دايما بدك تعرف وين منطقة التعارض. وين منطقة التعارض؟ والمطلقات والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء مع وولاة الاحمال اجرهن اذا حملهن. وين منطقة التعارض
في المطلقة الحامل بالتحديد هنا الاية البقرة تدل على ان المطلق الحامل ثلاث قروض واية الطلاق تدل على ان المطلق الحامل حتى تضع حملها. صح هنا التعارض بالضبط ايهما سيقدم؟
ويقول لك الان اذا تعارض عموما نحاول ان نجمع هاي الاجراء الاول كيف طرق الجمع اذا كان احد العمومين اخص من الاخر يقدم الخاص على العام وهذا مثاله النهائي. انه والمطلقات هذا دائرة كبيرة مش هيك رسمناها. وولاة الاحمال صحح لفظ عام
لكنها دائرة اصغر ضمن الدائرة الاكبر. فالعام الخاص يقدم على العام الاوسع هذا واضح طريقة اخرى اذا كان لا العلاقة بين العمومين ليست بهذه الطريقة طريقة اخرى للجمع قال ان يحمل كل عام
على تأويلا صحيح ان يحمل كل عام على تأويل يعني عندنا عامان متعارضان مش واحد اضيق من الاخر. فهنا بنيجي بنقول هل يمكن حمل هذا العام في هذا الحديث او الاية على صورة والعام الاخر على صورة
اخرى اذا امكن التوزيع نوزع مثلا حتى اعطيك مثال يتضح به المقال هون بس ذكر يعني حتى انا شو حكيت المثال؟ العمومي وانا حتى انا عم بحاول اجيب عن مين. يعني بدي كمان لفظ عام
تقول لك هذا عام وهذا عام هيا بس بدي احاول الان فيها حديث انا انبئكم بخير الشهداء الذي ياتي بشهادته قبل ان يسألها الا انبئكم بخير الشهداء الذي الذي هنا لفظة من الفاظ العموم لنا اسم موصول. فكل من يأتي بشهادته قبل ان يسألها ويطلب منه الحضور الى
كما يعني هو ببادر للشهادة امام القضاء حتى يساعد المدعي هذا خير الشهداء الحديث اللي بيقابله قوله صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون قوم
يشهدون ولا يستشهدون. تمام؟ ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون. طبعا هنا يعني هي المشكلة ستواجهنا انه بدنا نبحث وين لفظ العموم صح ولا لا انه وين لفظ العموم يعني ثم يكون قوم ليس قوم
يعني نكرة هي في سياق اثبات. حتى ما اكون نجازف يعني كنكرة في سياق اثبات ثم يكون قوم يعني يوجد قوم يشهدون ولا يستشهدون يعني لا يظهر لي هناك لفظ عام حتى اكون واضح معكم. بس بدي تنزلا من باب ان والشأن لا يعترض المثال واسقط كيف الفرض هو الاحتمال. اذا بدنا نعتبر كانه هنا في
عموما في السياق انه سيأتي اناس عموما يشهدون ولا يستشهدون عموما في اناس يبادرون بالشهادة دون ان تطلب منهم ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون. يعني ما حدا طالب انك تشهد و بتيجي تشهد. فهنا ماذا يقول العلماء
ومن هنا لانه انا اذكر ان البعض حولها الى لفظ من الفاظ العموم يعني يعني بطريقة ما يحولونها الى عموم باعتباره عموم بدني بسموه المطلق يكون قوم ويقال هنا مطلق والمطلق فيه عموم عموم من جهة ايش
البدل وليس على سبيل الاستغراق. فالبعض قال عمومها بدني. المهم اه هنا عندك حديث متعارضين. حديث بقول لك الذي يأتي بشهادته قبل ان تطلب منه هذا احسن الشهداء فهذا وحديث اخر شو بقول لك
من الامور المذمومة ان الشخص يأتي يشهد ولا يستشهد وان كل من يفعل ذلك مذموم. طب مش هيك احنا تعارضنا حديث بحكي الذي ياتي بشهادته قبل ان يسألها دول افضل الناس
مع اطلاق اخر يدل على ان الذين يشهدون ولا يستشهدون هذولا ناس سيئين وهنا عندك عمومين متعارضين وفش واحد فيهم داخل تحت الاخر يعني مش زي والمطلقات واولات الاحمال هاي داخلة تحت هذي. لكن هنا متكافئين. هنا يقولون
يحمل العموم في الحديث خير الشهداء على صورة وعموم الحديث الاخر على صورة اخرى فنقول الذي يأتي بشهادته قبل ان يسألها متى يكون محمودا؟ اذا كان المدعي يفتقر الى البينة
ويبحث عن من يشهد له ولا يعرف ان فلان كان شاهدا فيأتي هذا الشاهد يشهد له فيخرج من ورطة وهنا هذا يكون خير الشهداء. الذي يأتي ليشهد امام القضاء فيخرج المدعي من ورطة. ويكون المدعي كان مفتقرا الى شهادته
واما المذموم هو ان يكون المدعي اقام البينة والحق ولم يطلب من احد اصلا ان يشهد. ومع ذلك يأتي البعض من باب الفضول ويقدم شهادته امام القضاء ولا يوجد احد يحتاجه
وهنا قال العلماء هذا هو النوع الذي يذم ممن يشهد دون ان يستشهد. الذي لم يتطلب منه التدخل ويكون فضولي لأ والله المدعي بعرف انك موجود. وبعرف انك بتعرف هالقضية بس ما ندكش. لماذا حضرتك تكون فضولي وتتدخل في القضية دون ان يطلب منك
تدخل وهنا نوعا ما اذا قلنا هناك عموما يحمل هذا العموم على صورة المفتقر اليه والعموم الاخر المذموم يحمل على صورة غير المفتقر اليه. مثلا. اذا اذا تعارض عمومان يجب الجمع بينهما ان امكن اما
تقديم الاخص او بحمل كل عموم على تأويله صحيح منطقي يتناسب معه لا تكلف فيه. طيب الان فان كان بينهما عموم من وجه وخصوص من وجه احيانا قد يكون نص فيه عموم من وجه وخصوص من وجه اخر
ويتعارض مع نص اخر فيه عموم من وجه وخصوص من وجه يعني عادة المثال الذي يذكرونه هنا حديث من نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها من نسي من
صح فهو ايش عموما الان اذا ذكرها قالوا خصوص من حيث الوقت طيب في هناك نص اخر يقابله لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس
طيب اه لا صلاة صلاة نكرة في سياق النفي فيفيد ايش العموم عموم في الصلوات طيب لأ راح ارجع ارتب هنا خصوص في الاوقات صبح وايش العصر هنا في عموم في الصلوات لا صلاة هذا مش من صلاة الفرض
صلاة القضاء صح؟ مش من صلاة الفرض وصلاة حفظ صلاة النفل مش من صلاة النفل. وصلاة قضاء الفرض يعني لو واحد تذكر فرض من الفروض بعد صلاة الفجر بقضي ولا باخر القضاء حتى يذهب وقت الكراهة؟
انتم شو المسألة الان؟ فلما يقول لك لا صلاة بعد الصبح. لا صلاة نكرة في سياق النفي طعم عموم الصلوات انه ما بصير اي صلاة بعد الصبح وما بصير اي صلاة
بعد العصر سواء كانت الصلاة نفل سواء كانت قضاء فرد. فاذا هي عموم من حيث الصلوات خصوص من حيث الاوقات انه احنا نتكلم عن الصبح والعصر. طيب. الحديث السابق وهارجع
هو في لفظ عام بس عمومه اخص من هذا العموم من حيث الصلوات انه يتكلم عن ماذا عن الصلوات الفرض المنسية او المنام عنها. فهذا الحديث خاص من حيس حديثه
عن الصلوات الفرد المنسية صح؟ يعني هذا الحديث عام عن جميع الصلوات ولا فرد منسية هذا الحديث شو موضوعه؟ نتكلم عن الفرد المنسي من نسي صلاة او نام عنها. صحيح في عموم
بس عموما بتكلم عن ايش؟ انه عموم الصلوات المنسية وليس عموم جميع الصلوات. فهنا في دائرتين دائرة واسعة تشمل جميع الصلوات. هذي واردة في هذا الحديث. ودائرة اضيق نتكلم عن الصلوات الفرض المنسية او المنام عنها. ممتاز. فاذا هذا الثاني اعم من هذا من اي جهة
من جهة الصلوات. هذا بتكلم عن جميع الصلوات. هذا بيتكلم عن الفرض المنسي. طيب لكن من حيث الاوقات رح اعدل من حيث الاوقات هذا خاص لانه بيتكلم عن وقتين بالتحديد فقط اللي هم الصبح
العصر لكن هذا بيتكلم عن ايش عن عموم في الاوقات انا بتكلم اذا اذا قانون تفيد اذا يعني في اي وقت ذكرها صح؟ فهنا في عموم في الاوقات لانه في اي وقت ذكرها هل بيشمل هذا اذا اتذكرها بعد الصبح وبعد العصر؟ اه فهنا اذا الاوقات
دائرة واسعة يدل علي هذا الحديث وهذا الحديث يتكلم عن وقتين بالتحديد فقط صبح فاذا ايش بقول العلماء؟ الحديث الاول خاص من حيث الصلوات. لانه يتكلم فقط عن الصلوات الفرد التي نمت عنها او نسيتها
لكنه عام من حيث الاوقات. لانه يتكلم انك اذا ذكرتها اذا في اي وقت ذكرتها. هذا الحديث بالعكس عام من جهة الصلوات انه قال لا صلاة ما قل صلاة نفل وما قل لا صلاة مقضية عمن. ولكنه خاص من حيث الاوقات لانه يتكلم عن ماذا
عن اوقات محددة اللي هي ايش؟ الصبح والعصر. فالان يقولون هذا خاص من وجه عام من وجه وهذا عام من وجه والان ما الاجراء الذي يجب ان نتبعه ما الاجراء الذي يجب
ام نتبع يقولون الاصل ان تحاول ان تجمع الاصل ان تحاول ان تجمع كيف اجمع؟ قال اخصص بخصوص كل حديث عموما حديث اخر يعني بخصوص هذا اخصص عموم هذا وبخصوص هذا اخصص عموم هذا. اه. بتيجي عالخاص اللي هون وخصص به هذا العموم
وباجي على الخاص اللي هنا اخصص به هذا العموم ليك انت بتكون جمعت بين الحديثين جمعا تاما. طب اذا ما استطعت مخصص بخصوص كل حديث عموما اخر انت مضطر ان ترجح
احد الخصوصين على الاخر يا برجع تخصيص هذا بهذا او برجع تخصيص هذا لهذا ما عندك خيار اخر. اذا الخيار الاول الذي يجب ان تقفز اليه ان احاول ان هذا يخصص هذا وهذا يخصص هذا
ما قدرت ما قدرت انت مضطر ان تقدم احد الخصوصيين. يابه بختار انه هذا يخصص هذا. او بختار انه هذا يخصص هذا ستضطر ان تقدم احدهما كترجيح تبدأ موازين الترجيح. هنا هل نستطيع ان نرد ان ان نخصص
عموم هذا لهذا وخصوص هذا لهذا ممكن يعني الان انت بتقول هذا الحديث عمومه يشمل صلواته بتخصصوا ايش ؟ بصلاة الفرض. طيب هون صاروا عكس بعض انتعكست اذا ما عدا بعد العصر وبعد الصبح اذا انت رجعت نقضت الاول
لأ ما هنمضيش اعتماد لأ لأ انا بدي الجمع. الجمع انه بدك تجيب الاثنين انك تقدر تجيب الاثنين في نفس الوقت في هذا الحادث هل يمكن هذا؟ قالوا هذا لا يمكن. في هذا الحديث ما بتقدر
لانه انت يا راح تشيل الوقتين وتقول ما بصيرش فيهم يا انك راح اه خلص تسمح في الصلاة او انك بدك تحافظ يعني يا اما انت رح تقول نستثني فيجوز صلاة القضاء
في هذين الوقتين بعد الصبح او بعد العصر. وبالتالي انا خصصت بهذا عموم لا صلاة او انه ايش ؟ لأ اخطار الخيار الاخر فاقول بدي احافظ على عموم هذا او اني بقول اذا ذكرها هذا العموم
مخصوص بماذا؟ ببعض الصبح وبعد العصر يعني اما انك تقول هذا الحديث بعمومه يدل على جواز القضاء بعد الصبح وبعد العصر صح؟ هو بخصوصي هذا. فايش اقول؟ لا يجوز صلاة القضاء بعد الصبح بعد العصر. بدك تقضي ما تقضي بعد هذه في هذين الوقتين. او بالعكس انك تحكي لأ. عموم لا صلاة بعد الصوم
استثني منه القضاء فيجوز القضاء بعد الصبح وبعد العصر انت امام احد ممارستين اما تستثني من الاوقات باختصار او تستثني من الصلوات اذ استثنيت من الاوقات انا اخترت اخصص عموم هذا بهذا
اذا استثنيت من الصلوات انا عملت العكس خصصت عموم هذا بهذا انت هنا اضطريت انك ترجع وهذا ما حصل فعليا بين الفقهاء. فبعض الفقهاء اختاروا ان صلاة القضاء يجوز في اوقات النهي
والحنفية بالعكس ان صلاة القضاء طبعا لا اعرف هو المعتمد او قال بعضهم الان المثال اختار كثير منهم انه صلوات القضاء لا تصلى في اوقات النهي. واختاروا المحافظة على ايش
انه هذا يخصص هذا وليس هذا يخصص هذا لانك مسلكين للفقهاء في التفكير وكل شخص بده يأتي بماذا بعدته وعتاده في مثال اخر يمكن فيه الجماع هم يذكرون مثال اذا كان الماء قلتين لم يحمد الخبث
اذا كان الماء قل لاتين لم يحمد الخبث مع حديث الماء طهور لا ينجسه شيء الا ان تغير طعمه او لونه او ريحه اذن المغرب في عنا وقت خمسين نوخذ درسين في اليوم
اذا كان الماء لم يحمل الخبث مع حديث الماء طهور الا ان تغير طعمه او لونه الان هذا الحديث على ماذا يدل يتكلم عن خصوص الكلتين فصاعدا صحيح اذا كان الماء قلتين
ما حكمه لم يحمل الخبث يدل على انه لا يحمل الخبث ماذا مطلقا سواء تغير او لم يتغير سواء تغير او لم يتغير بقول لك اذا كان الماء قلتين يعني فصاعدا
لم يحمل الخبث مطلقا هنا الحديث هذا يقول لك ماذا الماء طهور سواء كان اقل من قلتين او قلة او اكثر فهذا يتكلم عن عموم الماء وهذا يتكلم عن خصوصنا
صحيح هذا بيتكلم موضوع الحديث هذا بس القلتين فصاعدا هذا الحديث شو موضوعه؟ عموم المياه اقل من قلتين اكثر من قلتين قلتين الماء بكل عمومنا. الماء طهور هذا نتكلم فقط عن ماء القلتين فصاعدا
ولم يتطرق بمنطوقه على الاقل ما هو اقل من قلتين. فهذا خاص وهذا ايش؟ عام هنا هذا الحديث يدل على ماذا؟ من جهة اخرى من جهة اخرى يقول الماء ينجس
تغير صح هذا الحديث يدل على ان الماء الاكثر من قلتين لا ينجس مطلقا اقول لك لا هذا الحديث عام في عدم تنجيس القلتان فصاعدا هذا خاص من جهة ماذا
ان القلتين فصاعدا ينجسان في التغير هذا اخص من هذا من هاي الجهة. صحيح؟ يعني هذا خاص انه يتكلم عن ماء معين عام انه يدل على ان هذا الماء المعين القلتان فصاعدا لا ينجس ابدا. عام من جهة عدم تنجيسه تغير ولا ما تغير
طيب نيجي هنا هذا خاء عام من اي جهة من جهة الماء انه يتكلم عن عموم الماء خاص من اي جهة بالنسبة لهذا الحديث انه يدل على ان الماء الكثير
ينجس في التغير شو المشكلة صارت بين الحديثين. انا دائما بدك تحدد وين منطقة التعارض. هذا خاص في المياه انه يتكلم عن القلتان فصاعدا. هذا عام في المياه يتكلم عن الاقل والاكثر. صح؟ يقول هذا خاص في المياه هذا عام
طب في العكس لكن من الجهة المقابلة هذا عام من جهة انه ايه يقول ان الاكل قلتان فصاعدا هو الكثير لا ينجس ابدا وهذا خاص لانه يقول لا. اذا تغير ينجس الكثير بمفهومه. هذا يدل على ان الكثير اذا تغير ينجس واذا لم
تتغير لم ينجس فهذا اعطاني تخصيص لهذا الان هذا خاص من وجه عام من وجه وهذا عام من وجه خاص للمسألة الاخرى. شان وجه؟ يعني مسألة. عامل مسألة خاص بالمسألة وهذا ودائما لازم انت تحدد منطقة التعارض بين
حديثين. فالعلماء كيف فعلوا بين هذين الحديثين؟ كيف ممكن نجمع؟ هل يمكن الجمع هنا بين الحديثين؟ بدون ما نحتاج ان نفضل احدهما على الاخر الان اه انت عندك اعمل هيك بس. عندك هنا عموم يتعارض مع خصوص وعندك هنا خصوص اه عفوا هنا عموم
يتعارض مع خصوص اخر هل يمكن اه نخصص بهذا عموم هذا خصوصي هذا عموم هذا نجمع الاثنين. الشيخ مستعير شيخ عادي مش مشكلة عادي احكيها يا شيخ. اعطيك بتقدر؟ اه
مستحيل شافوا لك نقدر طب اعطيني شو وجهة نظرك اسفل طيب استخدمنا النص طيب الان انا فاهم المضمون. بس خليني اشرحها باللغة العلمية. طيب. طيب. خل ركز معي الان بنقول هذا الحديث بيتكلم عن ماذا
ان القلة فصاعدا ها ان القلتين فصاعدا لم يحمل الخبث نقول هذا العموم بده يخص في هذا لم يحمل الخبث مخصوصة بشو ؟ الا ان تغير طعمه ولونه وريحه وساخصص هذا العموم لم يحمل الخبث. ان هي لم يحمل مش فعل مضارع في سياقنا فيه
المضارع في سياق نفي يفيد العموم. لا حملان للخبث. زي ما قلنا لا احتكار. هذه عموم لا حملان للخبث بشكل من الاشكال. بدنا نقول لأ والله هذا بده يخص بهذا فنقول الا ان تغير طعمه او لونه
او ريحه لكن هذا يدل على ماذا هون هاي المسألة هي مش خاطرة في الذهن الان. اللي هي هذا الحديث يدل على فكرة معينة ما هي؟ هنا مفهوم المخالفة انه اذا كان الماء قلتين
يحمل الخبث صحيح وهذا اللي راح يصير هذا راح يصير عندنا بس انك تمشي عليها اذا بدك تسقط العلوي عن السفلي فقط بهاي السنة كما هو بتقول هذا يتكلم فقط عن ماذا
عن القلتين فصاعدا انه لا حملان للخبث بشكل من الاشكال. اه. لا حملان للخبث بشكل من الاشكال. ويأتي هذا ليقيده الا ان تغير طعمه او لين او ريحه. وبالنسبة لهنا
وبالنسبة لهنا بتنزل لتحت بتقول هذا الحديث يتكلم عن ماذا؟ ان القلتين اه قال الا الماء طهور الا ان تغير طعمه او لونه او ريحه. بتقول هذا الحديث بتكلم من جهة القلتين
انها لا تنجس الا ان تغير طعمها او لونها او ريحها. فيه مشكلة؟ اذا انا استطعت اجمع. يعني حتى لو ما دخلتش المخالفة انا هنا لو قلت القلتان اذا اريدت بهذا الحديث اذا اريدت بهذا الحديث فكان الحديث يقول الماء طهور المقصود به ايش
فيقول لك الماء طهور لا ينجس اذا وقعت فيه نجاسة الا ان تغير طعمه او لونه او ريحه بتقول عموم هذا الحديث المراد به ماذا في الحديث هذا يتكلم فقط عن القلتين
انها لا تنجس الا اذا تغير طعمها او لونها او ريحها. طب وما دون القلتين وما دون القلتين مفهوم المخالفة لهذا الحديث انه قال اذا كان الماء قلتين مفهوم المخالفة
اذا كان الماء اقل من قلتين نعم يحمل الخبث مطلقا مهو عمومها برضه يحمل نعم الان ركز. بس خلينا نمشي في خطوة خطوة. مفهوم المخالفة لهذا الحديث ما هو اذا كان الماء اقل من قلتين
يحمل الخبث عموما لكن هذا الحديث وين بعارضه انه الماء اللي اقل من قلتين على مفهوم هذا الحديث ماذا هو لا ينجس الا اذا تغير طعمه او لونه او ريحه
شو روح حاجة يا عمل؟ وسأقول مفهوم المخالفة لهذا الحديث يخصص ماذا عموم هذا الحديث هاي جهة اخرى ايضا انك ستقول ماذا؟ مفهوم المخالفة ايش مفهوم المخالفة هنا؟ مفهوم المخالفة. ان الماء الاقل من قلتين
ينجس بالملاقاة اللي هو مذهبنا. ينجس بالملاقاة. يحمل الخبث مطلقا هذا مفهوم المخالفة. هذا مفهوم المخالفة ساخصص به عموم ماذا الماء طهور الا ان تغير طعمه او لونه او ريحه. لانه هذا يدل على ماذا؟ ومنطقة التعارض هنا. انه هذا يدل على ان الماء القليل
لا ينجس بمجرد الملاقاة الا بالتغير. وهذا يدل على ان الماء القليل ينجس من ملاقاه وساخصص بمفهوم المخالفة هنا عموم هذا الحديث وكأن عموم هذا الحديث اصبح الاشي المراد به
هذا الحادث المراد به القلتان طبعا البعض ممكن يقول لك ايش وما دون القلتين برضو اذا تغير طعمه او لون واريحه سينجس هذا وجهة نظر انه بقل لك هاظا الحديث يتكلم عن الماء الكثير
حديث يتكلم عن الماء الكثير طب شو اللي عرفك انه يتكلم عن الماء الكثير بخصوص هذا هذا راح اخصص هذا العموم. واقول لك انه هنا نحن نتكلم عن الماء الكثير وانه لا ينجس الا بماذا
بالتغير لا ينجز الا بايش؟ بالتغير. واما الماء القليل انه ينجس بمجرد الملاقاة ويكون مفهوم المخالفة هنا يكون مفهوم المخالفة هنا اخرج الماء القليل عن ان يكون مرادا بماذا؟ بالحديث. بس طبعا سيبقى اعتراض
انه بس لو ابقيت الماء القليل في الحديث هل في مشكلة؟ اه في مشكلة راح يضل شو هي اللي هو الحصر راح تقول نعم ما بصيرش يكون هذا المراد به
من هنا صحيح ان الماء القليل ان الماء القليل كما ينجس من ملاقاة ينجس بالتغير. لكن هنا فيه دلالة حصرية هو اشي كانه لو لو بقي الماء القليل داخل في هذا
عموما ايش راح يكون المفهوم؟ ان الماء القليل لا يبقى طهورا الا اذا تغير هذا الحصر مشكل انت هيك هيك اصبح مفهوم الحصر. ان الماء الان الماء الكثير ما عندي مشكلة ان الماء الكثير
هو طهور الا اذا تغير احنا هاي اتفقنا عليها اصل لو دا ابقي الحصر هنا واطبق على الماء القليل سيكون ايش المفهوم؟ وان الماء القليل ان الماء القليل يبقى طهورا الا اذا تغير. طب هل هاي صحيحة على مذهبنا؟
هل هذا الحصر باي جملة صحيحة؟ ليست صريحة على مذهبنا فانت مضطر ان تحمل هنا هذا الحديث على الماء الكثير مضطر ان تحمله على الماء الكثير وتخصيصه تخصيصه ربما ما اقول بالقلتين انا حتى اكون دقيق اقول تخصيصه بماذا؟ بمفهوم المخالفة
ان مفهوم المخالفة لهذا الحديث للقلتين اخرج الماء القليل وجعل الحديث باسلوب الحصر فيه يتكلم عن الماء الكثير. فبالتالي بكون انا بمفهوم المخالفة هنا خصص عموم هذا عمومي هذا وبخصوصي هذا
بمفهوم المخالفة هنا اخرجت الماء القليل وخصصت بالتالي هذا العموم بخصوصي هذا خصصت عموم لم يحمل الخبث للماء الكثير. فصار انا قادر ان اجمع يعني هنا انا ما احتجت ان اقدم احد الخصوصين على الاخر
لا استطعت اجمع بين هذي وهذي وبين هذي وهذي لكن في الحديث السابق قبل شوي انت ما قدرت تعمل هيك. انت اضطريت ان تقدم احد العمومين الخصوصين على الاخر. اما هنا انا استطعت اتعامل مع هذا ومع هذا
واخصص بمفهوم المخالفة هنا هذا النص. نعم. وبخصوص هذا هذا النص العام. طب حتى بس انتهي من الباب كامل. يعني هذا تنظرون فيه اذا الاول محاولة الجمع بينهما ان امكن
بتقديم لنا خصم فان كان بينهما عموم وخصوص من وجه طلب مرجح. الكلام مش دقيق اصلا. الاصل ان يقول ماذا اولا ان كان بينهما عموم وخصوص من وجه نحاول نجمع ايضا
فان لم يمكن الجمع نبحث عن مرجح المثال الاول اضطرينا نبحث عن مرجح الجمهور اخده مرجح والحنفية اخدوا مرجح اخر. لكن في هذا المثال على الاقل عند الجمهور لأ استطعنا ان نجمع بين كل
عام وخاص ونخصص كل عموم بخصوص النص الاخر طب اذا ما استطعنا نجمع بين العمومات عموما. هونا بنرجع لبداية النص قال قدم اصحهما سندا. لا ندعوكم من العام والوجه والخاص الوجه
خلونا نرجع على اصل المسألة. عندي عامة عام حاولنا نجمع بينهم باي طريقة من طرق الجمع ما استطعنا. الان عند الحنابلة اذا لم يمكن الجمع ما هو الطريقة الثانية النسخ
نصر الله ذهب الى منهج اخر ذهب الى الترجيح وهذا ليس المذهب هذي مخالفة اخرى لابن نصر الله هنا. انه قال اذا تعارض قدم الاصح سندا فان فقد فالمتأخر الناسخ. لأ
عند الحنابلة اذا لم يمكن الجمع نذهب الى المساء فيكون العام الثاني الذي لم يمكن جمعه مع العام الاول ناسخا له ممتاز فاذا لم نعرف المتأخر الى المتأخر وقف على مرجح
تمام هنا المشكلة انه انت شاعر انه في كانه اشكالية ايش قال يقول؟ اذا تعارض عموما قدم صحهما سندا فان استويا فما عضده دليل خارج. طب فان فقد؟ الدليل الخارج الذي يرجح
والمتأخر الناسخ فان جهل وقف على مرجح. طب احنا رجعنا بنفس المربع. الا اذا كان يقصد ايش يعني؟ فان جهل وقف على مرجح لا يعني وقف على مرجح في ماذا
يعني بدي ارجحهن ايش اه بده يكون ترجيح الوقت بس غريبة يعني هذا ليس الاستعمال المشهور. بكتب اصول الفقه ان يقال فان جهل المتقدم من المتأخر بدي اصير ارجح اي التاريخين
يعني عبارة ليست عبارة اصولية في العادة يعني ان نقول اذا جهل تاريخ المتقدم من المتأخر بدي اصير ارجح والله هذا ارجح ان يكون هو المتقدم من المتأخر. ليست هكذا هي العبارة
ولذلك اقول اخشى اخشى وانا ما زلت يعني انظر في هذا من خلال تدريسي الى الكتاب انك ان هذا الكتاب يحتاج الى تحقيق اخر وانه في هناك عدة فقرات في الكتاب
يعني يعني لم يظهر لي انها عند ابن نصر لهكذا هي لانه الاصل ان يقول فالمتأخر ناسخ فان جهل وقف على مرجح ما هو المرجح؟ اما ان يكون من حيث السند
قدم اصحهما سندا والا فان استوي من حيث السند والثبوت يذهب الى دليل خارج. اما ان نقول فالمتأخر ناسخ فان جهل وقف على شوف لي بالله وانا ايش عندك لا وش علق في الشرح؟
يا رب من هنا قال فان تعارض من كل من قدم اصح ما سرد لان ذلك ورجع في النسل بها في السند قال وان لم يتعارضا من كل وجه؟ نعم
فقد الدليل الخارف عنوانهم التاريخ المتأخر ناسخ جعل التاريخ اه شيخ شو قال وان جيل التاريخ ايش قال توقف هنا يقول وان جهل التاريخ توقف الترجيح بينهم اه توقف وان جبر التاريخ
توقف الترجيح بينهما على مرجح اذا هو نعم فهمت ايضا ماذا يمكن ان يقال. هو لا يقصد بينهما على التاريخ الزمني لأ. توقف الترجيح بين العمومين على مرجح يعني باختصار باختصار الوحدة بنسميها البحث عن شيء خارج
ايه دي هنا لن ارجح بينهما لن ارجح بينهما اقول والله هذا لا. سابحث هيك مش دايما ايش بقول لك اذا تعارض الدليلان اذا تعارض الدليلان ولم يمكن الجمع ولا الترجيح ولا النسخ في داخله. تتركهما وتذهب تبحث عن المسألة من مكان اخر
خلص تضعهم الدليلين المتعارضين على جنب. وتبحث عن المسألة من مكان اخر. فاذا بحثت عنها من مكان اخر وضع لك من مكان اخر الحكم بترجع بتعرف اه والله طلع ايش المرجح؟
انه المرجح هذا اعلى من هذا. ليس الترجيح من داخلهما. لا لا انا خلص توقفت. وحطيتهم الدليلين المتعارضين على جنب. بحثت عن من مكان اخر تماما من مكان اخر عرفت الحكم
راح ارجع واقول ايضا خلص هذا يقدم على هذا. فالترجيح ليس من داخلهما وليس من قرائن احتفت بهما. بل لانني بحثت من مكان اخر ما هو حكم الله في هذه المسألة. لكن مع ذلك
ان نصعد كله ليس على طريقة الحنابلة في الكلام. وانما طريقة الحنابلة الجمع فان لم يمكن فلنسخوا اذا عرف المتأخر. فان لم يمكن نبحث عن المرجح. هكذا يزول اللبس تماما. والمرجح اما ان يكون من حيث
الثبوت واما ان يكون المرجح من جهة الدلالة او من جهة قضاء خارجية وهنا بعدين طرح مسألة قال ويجوز فقده هل يجوز فقد المرجح نذهب الى اخر شيء ويجوز تعارض عمومي من غير مرجح. اما تعارض عمومين مع وجود المرجح فقد سبق بيان جوازي وحكمه. واما مع عدم المرجح هل يمكن ان يتعارض عموماني في
الكتاب والسنة مع عدم المرجح فالاكثرون على جوازه عقلا. يقول الطوفي اذ لا يلزم من فرض وقوعه محال لذاته. وليس في الشرع ما يمنع منه لان فيه وهو امتحان المجتهد بطلب دليل الترجيح فيثاب بمجرد ان يطلب المرجح حتى ولو فقده
ومنع جوازه قوم لانه يؤدي الى وقوع يعني الشبه. يعني الاشكال عند عند المجتهد. وهو منفر للناس عن شوف الكلام. يعني لما يجد الناس ان العمومات متعارضة ولا مرجحة بينها. يجي يقول لك اف يا شيخ يعني شو نصوص الكتاب والسنة متعارضة؟ فتنفر الناس
عن الطاعة والامتثال. طبعا ركز واقول ويجوز فقده ولم يقل ويجوز عدم وجوده. وهذا اشي وهذا اشي. شو الفرق بين يجوز فقده ويجوز عدم وجوده. تفضل احسنت يا رزو فقده انه في بس الناس مش مكتشفيته
هسا هذا من ناحية عقلية ممكن بس من الواقع لا يوجد اخواني شيء وقع من هذا. اما ان تقولي ويجوز فقده اي عفوا اما ان قلت يجوز عدم وجود المرجح لأ هذا مش ممكن. ليه
انه معناتها ان هناك تعارض في كلام الله تعارض لا مرجح فيه وهذا فيه اتهام لله بالنقص. والله لا نقص في كلامه. فلذلك فرق بين ان نقول ويجوز فقد المرجح
وبين ان نقول ويجوز ان لا يكون هناك مرجح ولانه يؤدي الى التعارض الحقيقي في نصوص الله. او في نصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا نسبة النقص الى الشارع فلا يمكن
بعد اعادة ترتيب للنص. اذا عموما اذا تعارض عموماني نجمع فان لم يمكن نرجح من حيث السند لم يكن من حيث السند يرجح واستواياه. فمن حيث دليل عفوا اه احنا ايش قلنا؟ الجميع فان لم يمكن فلنسخ اذا عرفنا المتأخر فان لم نعرف
متأخر نحاول ان نرجح من حيث ثبوت ابتداء. ان استويا في الثبوت نبحث عن قرينة خارجية. حقيقة فان جهلت خلص يعني ما استطعنا ان نرجح هنا يقول لك ماذا؟ يتوقف خلص بنحط الحديثين او العمومين على جنب
وتبحث عن مرجح اخر. تبحث عن المسألة من مكان اخر ومن ساعة اخرى. فاذا ظفرت بها تعود عندئذ الى هذين العمومين فستعرف ايهما المتقدم من المتأخر والله تعالى قدم للمتأخر اقصد ايهما يعمل به يوم لا يعمل به
الله تعالى جل وعلا وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. غراس العلم طريقك نحو علم
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول