جزاك الله عنا خير الجزاء مع كل هذا التسهيل و التقريب و ما زال الناس يزهدون في العلم😔
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(4) الباب: 2 فيما يوصل إلى التصور - فن المعارف العقلية | تقريب الوصول إلى علم الأصول | نايف آل مبارك
(4) الباب: 2 فيما يوصل إلى التصور - فن المعارف العقلية | تقريب الوصول إلى علم الأصول | نايف آل مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 9جزاكم الله خيرا
رضي الله عنكم.
حياك الله شيخنا وبارك في عمرك وزادك علما على علم
الشيخ هل يجوز أن المؤذن كان سيو اذن دخل وقت لاذان ثم فطر وهو لم يو أذين
سلام عليكم شيخنا حياك الله اسمحلي بسؤال خارج موضوع الدرس. شيخنا ذكر الشيخ محمد العربي القروي في الخلاصة الفقهية أن مذهب المالكية بطلان صيام من أغمي عليه قبل طلوع الفجر أو مع طلوعه لأنه وقت النية، سؤالي: إذا لم يكن هذا الإغماء في أول رمضان بل في أثنائه كأن يكون في اليوم الخامس مثلا ألا تكفي فيه نية أول الشهر؟ وهل الإغماء مما يقطع وجوب تتابع الصيام؟ وإذا عقد النية قبل أن يغمى عليه كأن يعقدها في أول الليل هل يبطل صيامه أيضا؟
اكل لنا هذا السفر
السلام عليكم ماهي كتب أصول الفقه المعتمدة في المذهب المالكي بالتدريج وشكرا
ما الفرق بين الفصل و العرض الخاص
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لكتاب تقريب الوصول الى علم اصول للامام ابن جزير رحمه الله تعالى ونحن في الفن الاول في المعارف العقلية وفي بابه الثاني فيما يوصل الى التصور
اي اننا قد تعرفنا سابقا على ان هنالك ما يكون من مدارك العقول كما صدر بذلك الامام رحمه الله تعالى ان مدارك العقول تنقسم الى تصور والى تصديق او كما قال الامام الغزالي رحمه الله تعالى
بانها منحصرة في الحد والبرهان اي انها ان تعلقت بادراك الذوات المفردة فهذا هو التصور حصول صورة الشيء في الذهن ونحن نتحدث عن المدركات الذهنية وانها ان تعلقت بادراك النسبة بين شيئين نفيا او اثباتا فذلك هو التصديق
وان نتصور وكذلك التصديق كلا الجانبين او كلا الشقين او كلا جانبي او يعني ما ينحصر فيه او تنحصر فيه مدارك العقول او العلوم كلا الجانبين له مقدمات وله مقاصد
فمقدمات التصور هي الكليات الخمس ومقصده الذي نريد الوصول اليه هو القول الشارح او المعرف الذي من خلاله تحصو لنا هذا الشيء نحن حينما نتحدث مثلا عن آآ العالم مثلا في كلامهم رحمهم الله تعالى العالم حتى لنعرف بتعريف متعلق بالاصول والفقه حينما نقول القياس حجة
او نقول مثلا الاستحسان حجته او نقول الصلاة الوتر او ركعة الوتر سنة مؤكدة. كلا شقي هذه القضية التي نحتاج الحكم عليها بان بان الوتر سنة نحتاج ان نعرف ما معنى الوتر وكذلك نحتاج ان نعرف ما معنى سنة مؤكدة لنفرقها
وبينها وبين الواجب وبينها وبين السنة غير المؤكدة او بينها حتى وبين المندوب او الرغيبة. وكذلك حينما نقول القياس حجة. ما معنى القياس؟ وما معنى حجة وكذلك ما معنى الاستحسان؟ ما المقصود بالاستحسان هذا الذي اختلف فيه حتى الاصوليون بين قائل بحجيته او قائل بعدم حجيته وحينما
نجد تعريف كل واحد من هؤلاء لهذا الاستحسان الذي يراه بعضهم حجة ويراه بعضهم غير حجة نجدهم لا يتفقون على تعريفه وان كانوا متفقين على لكن بمفاهيم اخرى فهذا الذي يقصده العلماء
حينما يقولون الحكم على الشيء فرع عن تصوره لذلك كان في يعني مقاصد هذا العلم الوصول الى صورة الشيء او حصول صورة الشيء من المعرف او من خلال القول الشارح. لذلك سنتعرف في هذا المجلس باذن الله تعالى من خلال هذا الباب على ما يوصل الى التصور من خلال
المقدمات التي لم يقدم بها الشيخ رحمه الله تعالى صراحة ها هنا. وانما ذكرها ضمنا وهي الكليات الخمس لانها مقدمات التصور. فنحتاج ان نعرف ما معنى الكليات الخمس؟ لاننا نتحدث عن الكلي والجزئي من مصطلحات هذا الفن والكلي له الكليات خمسة كما ذكر
المناطق حصرا يعني واستقراء مؤديا الى الحصر هي كليات خمسة نحتاج ان نتعرف عليها وان نتعرف على معانيها حتى تكون لنا مدخلا معينا على فهم كلامه رحمه الله تعالى بعد ذلك سيكون وصولنا الى ما ذكره بان ما يوصل الى التصور كما ترجم الى لذلك في بابه ها هنا فيما يوصل الى
اتصور وذكر انها ثلاثة اشياء الحد والرسم وكذلك اللفظ المرادف الباب الثاني فيما يوصل الى التصور وكما ذكرت قبل قليل. او قبل حتى ان اذكر ذلك انا اريد فقط ان الفت نظركم الى بعض المصطلحات التي سيذكرها الشيخ الامام ابو
القاسم اه ابن الجزير رحمه الله تعالى ساقرأ كلامه جزءا من كلامه جزءا من كلامه في هذا الباب فقط يعني قراءة سريعة حتى فقط الفت نظركم الى بعض المصطلحات لمن لم يسبق له
وان يقرأ علم المنطق والا فمن قرأه سابقا هو مستغني عن مثل هذه يعني الفتاة او هذه الالماحات. يقول رحمه الله تعالى بان ذلك ثلاثة اشياء والرسم واللفظ المرادف. هذه هي الان انواع القول الشارح او انواع المعرف. المعرف
انما نقول سنعرف مثلا هذا المصطلح اما ان نعرفه بالحد او ان نعرفه بالرسم او ان نعرفه بلفظ المراد. كل واحد منها له شروط حتى يتحقق بذلك الحد وهو اقواها واعلاها اذا لم يتحقق الحد سننتقل بعد ذلك الى الرسم. بعد الرسم وهو ربما يكون متفرعا عن الرسم وهو اللفظ المرادف
لكن ماذا قال في الحد؟ قال فاما الحد فهو تعريفه ماهية الشيء بجنسه وفصله. فاذا عندنا الان ثلاثة مصطلحات ماهية الشيء يعني هوية الشيء او ما يتكون منه شيء ماهيته يعني عناصره حقيقته
ذاته وكذلك قال بجنسه وفصله فعندنا مصطلح الجنس وعندنا مصطلح الفصل ما المقصود بهما؟ يأتيان ضمنا في كلامه لكن فهمنا لهما سابقا سيعيننا على فهم كلامه الرسم يختلف عن الحد
قال فهو تاريخ ما هي الشيء كذلك؟ سنعرف بالرسم ما هي الشيء لكن من خلال جنسه خاصته. فاذا هنالك فرق بين الخاصة وبين الفصل سنراه بعد قليل. قال فقولنا ماهية الشيء هي التي يسأل عنها بماء. وهذا من مصطلحات المناطقة يعني حينما تقول مثلا كما يعرفون هم الانسان بانه حيوان ناطق فتقول
ما هو الإنسان ما ما هو الإنسان؟ فيقال بأنه حيوان. طيب لماذا يسأل عنه بماء؟ لان ما هي التي يكون فيها السؤال عن ماهية الشيء؟ لذلك قال تحرزنا بذلك عما يسأل عنه باي
حينما تقول حيوان لكن اي الحيوانات هو؟ هو الحيوان الناطق؟ فاي هذا يكون سؤالا عن شيء غير الماهية؟ انما يكون سؤالا عن الفصل كما سنرى ذلك يعني لاحقا الذي يكون به التمييز للماهية فالحيوانات لا ينحصر في لا تنحصر في الانسان او الحيوان ولا ينحصر في الانسان لكن هنالك حيوان ناطق هنالك حيوان ساهل هنالك حيوان
يعني باقسامه المختلفة. فاذا اي وكذلك اين ومتى وكيف وهذه اسئلة يعني ايضا اخرى يعني متعلقة ربما بالعراضيات. قال وقولنا بجنسه قال يشمل الجنس الاعلى. اذا حتى الجنس بعد ان نتعرف عليه ايضا هو اقسام. هنالك جنس اعلى
سواء كان اعلى الاجناس مطلقا ويسمى جنس الاجناس او كان جنسا اعلى من الجنس الذي تحته. فلذلك هذا سنحتاجه بعد قليل في الفرق. وما تحته الى النوع. اذا هنالك جنس
وتحت هذا الجنس نوع لكن هذا النوع كذلك ايضا قد يكون جنسا لما تحته من انواع. قال يعني الى ان نصل الى النوع الاخير الذي ليس بعده جنس او ليس تحته جنس
وهذا يسمى نوع الانواع يقول فان نوع جنس بالنسبة الى ما تحته ولكن الاولى ان يذكر في الحد والرسم الجنس الاقرب. اذا هذا هو الذي نريد ان نفرق فيه. ما الفرق بين الجنس الاعلى والجنس
الجنس العالي او الجنس السافل هو الوصول الى ما كان من الحد التام والحد آآ والرسم التام كذلك والا فاننا اذا سيكون عندنا خلل في التعريف لاننا ارتقينا عن الحد القريب عفوا عن الجنس القريب عن الجنس القريب وارتقينا الى ما كان هو اعلى. قال وقولنا في حد الحد وفصله
دققوا معي الان قال هو الوصف اللازم الذاتي اذا هنالك مصطلح او لفظ يسمى الذاتي. لانه في الكليات ايضا هنالك من الكليات ما يكون من الكليات الذاتية التي ترجع الى عناصر الذات نفسها عناصر
وماهية الشيء وهنالك من الكليات ما لا يرجع الى الذات وانما يكون وصفا عرضيا كما عبر عن ذلك او سيعبر عن ذلك كما سنراه بعد قليل بانه وصف لازم لكنه ليس ذاتيا. اذا هو الوصف اللازم لاحظوا الذاتي. الذي لا يفهم شيء بدون فهمه كالنطق النفساني للانسان. قال وقولنا في حد الرسم وخاصته
لاحظوا انه عرف الان الفصل والخاصة لم يعرف لنا الجنس وسنتعرف عليه بعد قليل. قال الخاصة وصف لازم كذلك الا انه غير ذاتي هو عرضي هو من انواع العرضية قال فلا يتوقف الفهم عليك الضحك بالقوة للانسان. ايضا الضحك بالقوة والضحك بالفعل نحتاج ان نتعرف عليهما حتى نفهم كلامه رحمه الله تعالى
هذه جولة سريعة يعني من خلالها نريد ان نفهم هذه المصطلحات قبل ان ندخل يعني في عبارته رحمه الله تعالى من خلال معرفتنا لهذه المقدمة بان المفردات تصورية نحن الان نتحدث عن التصورات
نتحدث عن باب التصور التصديق سيأتينا لاحقا ان شاء الله تعالى في ابواب مختلفة بما كان من مقدماته وبما كان من مقصده. اما المفردات التصورية اي التي نريد ان نعرف من
قلالها ادراك الذوات المفردة. نحن الان لا نريد ان نعرف نسبة بين شيئين يعني نسبة في لاجل ايقاع الحكم. بالنفي او بالاثبات انما نريد ان عرف فقط المفردات التصورية ونحن الان ايضا كذلك
اه نتحدث عن مفردات تصورية متعلقة بالذهن هذه مفاهيم ومعاني الالفاظ انما تكون دالة على المعاني الذهنية. المناطق ثقة انما يعنون بالمعاني هذه مفاهيم ذهنية قد يتعلق بها شيء في الخارج من ما صدق كما يعني يسمي ذلك المناطق يتعلق بذلك افراد او فرد واحد هذا امر اخر انما يكون ناتجا الذي يعني
الان هو حصول صورة الشيء في الذهن مفهومه وما يتعلق به. المفردات تصورية كما ذكر العلماء وكما ذكر المناطق تنقسم الى كلي وجزئي كلي وجزئي وهنالك ايضا حتى في مصطلحات المنطق الكل والجزء والكلية والجزئية. هنالك فرق بين آآ هذه الجوانب الثلاثة الكليون
يقابله الجزئي الكلية يقابلها الجزئية والكل يقابله الجزء. لكن الان لكننا الان لا نريد ان ندخل في هذه التفاصيل لكن فقط اننا من الان ان نفرق بين هذه هي الاشياء نعم وجود التاء المربوطة في بعض الكلمات يفرق بينها. فالكلي والجزئي هو الذي يعنينا الان في هذا الموضع. سيأتي لاحقا في الباب الرابع ربما من هذا الكتاب ما
ورق فيه الامام ابن الجزير رحمه الله تعالى بين الكلي والكل. وكذلك الجزئية والجزء. او يعني الكل والكلي والجزء الجزئي طيب عندنا كليا وعندنا جزئي ما هو تعريف الكلي؟ وما هو تعريف الجزئي؟ باختصار يعني نحن الان انما هي مقدمات ممهدات لما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى حتى يعني
يعنينا ذلك ان نصل من خلال هذه التعاريف الى ما تحتها من الكليات الخمس الكلي يذكر المناطق بانه يعني يعرف بانه كل او مفهوم او او يعني كما يعرفونه ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه
نحن نتحدث عن مفردات تصورية في الذهن. يعني ان هذا الكلي مفهوم في الذهن تصور هذا المفهوم لا يمنع من وقوع الشركة فيه يعني لا يمنع من وقوعه على اكثر من شيء او اكثر من معنى لانه مفهوم كلي ينطبق او يندرج تحته
جزئيات كثيرة يعني هذا الكلي او هذا المفهوم الذي لا يمنع نفسه تصوره من وقوع الشركات فيه. لا يعنينا وجوده في الخارج الان انما يعنينا وجوده في الذهن. هل الذهن يمنع من
وقوع الشركة فيه او لا يمنع من وقوع الشركة فيه. الذهن لا يمنع من وقوع الشركة فيه. قد يصدق في الخارج وجوده في افراد كثيرة. وقد يصدق في الخارج وجوده في فرد واحد
يعني او حتى كما يعبرون انه لم يصدق في الواقع الا وجوده في فرد واحد لكن في الذهن لا يمنع من وقوع اكثر من ذلك على سبيل المثال هم يعرفون الكلية
او يعني يمثلون عفوا للكلية الذي عرفوه بهذا التعريف يعني بالنكرات على سبيل المثال حينما نقول انسان هذا نكرة هذا مفهوم ذهني مفهوم لكل حيوان هذا مفهوم ذهني لا يمنع تصوره حينما نعرف ما معنى الحيوان وهو الذي اتصف بالحياة مثلا هذا المفهوم الذهني
ولا يمنع من وقوع الشركة في على الانسان وعلى الحيوان ذي الاربع وذي ذي الرجلين وذي الثلاث الزاحف الطائر الماشي البري وغير ذلك. ايضا اي كلمة من النكرات انسان حيوان شجر حجر هذه كلها مفاهيم كلية. ذهنية تصورها
يمنع من وقوع الشركة فيها وان كان في الخارج بعض هذه المفاهيم الكلية لم تصدق الا على واحد كالشمس مثلا. فهو مفهوم كلي في الذهن لا يمنع من وقوع الشركات لا يمنع من وجود اكثر من شمس. وان كان في الواقع الخارجي لم يكن الا شمس واحدة
يعني او يعني او مثلا آآ قمر واحد وان كان هنالك اكثر من قمر لكن يعني فيما يمكن ان يتصوره من مفهوم يعني كلي لشيء يعني لشيء ذي وصف معين
طيب اذا هذا هو الكلي ماذا سيكون تعريف الجزئي؟ هو ما يمنع تصوره من وقوع الشركة في اذا كان الكلي ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع فالجزئي هو ما يكون من المفاهيم الذهنية التي تكون يعني محددة تصورها يمنع من وقوع الشركة فيها وهذا مثلا
يمكن ان يمثل له بالاعلام وما كان مثلا حينما نقول مثلا زيد وبكر وعمرو وخالد فهذه مفاهيم جزئية. مفاهيم جزئية يعني ان تصورها يمنع من وقوع الشركة فيها. نعم في العالم يوجد اكثر من محمد واكثر من بكر لكننا حينما طبعا لكن هذا انما يعني وقع على سبيل كما يقال التواطؤ بان هذا اسمه محمد وهذا اسمه محمد وهذا اسمه
هذا سعيد وهذا سعيد وهذا سعيد لكن سعيد هذا مفهوم جزئي يختلف عن المفهوم الاخر. اذا فهمنا ان هنالك من يعني من المفردات التصورية ما ينقسم الى كلي وجزئي. الكلي هو الذي يعنينا الان في هذا المبحث في مبحث المعرفات بانه ينقسم الى ذاتي والى عرضي
والذاتي يعني انه يرجع الى ذات الشيء الى ماهية الشيء يعني الاقسام التي ستندرج حتى يعني ايضا نتصورها يعني هذا التقسيم ربما لو فهمنا ما سيعيننا على فهم ما فوقه بان الذاتية ينقسم الى جنس ونوع وفصل والعرضي ينقسم الى عرض عام وعرض خاص. الجنس
نوع والفصل هذه من الكليات والعرض العام والعرض الخاص كذلك من الكليات. هذه هي الكليات الخمسة التي يتحدث عنها المناطق ويقولون الكليات الخمسة وهي ايضا يعني محصورة في هذه الخمسة بالاستقراء كما ذكروا ذلك هم
وهي التي يعبر عنها كذلك حتى بايسا غوجي انها يعني تعني الكليات الخمس في المتن المعروف وكذلك حتى في علم المنطق حينما يقال ايساغوجي هي الكلمة يعني ليست عربية وانما
من الكليات الخمس. هذه الكليات الخمس الثلاثة الاولى منها الجنس والنوع والفصل هذه كليات ذاتية يعني انها ترجع الى ذات الشيء ترجع الى حقيقة الشيء تكون من عناصر الشيء ذاته
اما العرضي فهو وصف كما ذكر حتى قبل قليل رأينا لمحة من كلام الامام ابن جزير رحمه الله تعالى انها لا ترجع الى ذات شيء. نعم وصف متعلق بهذا المفهوم لكنه لا يرجع الى ذاته وانما هو وصف عرضي. حتى لمن يعني كان يعرف مثلا مصطلح الجوهر والعرب. فالجوهر هو الشيء المتحيز او الشيء الذي
له قوام والعرض ما يكون قائما بذلك الشيء. فالعرض ليس يعني راجعا الى ذات الشيء وانما هو وصف خارجي الان الذاتيات هي الان من يعني مما يعنينا معرفته في تعريفها الجنس والنوع والفصل وكذلك العرضي في العرض العام والخاص
اننا نريد ان نعرف الجنس لاننا رأينا تعريفه قبل قليل حينما قال الشيخ فاما الحد ماذا قال؟ فهو تعريف ماهية الشيء بجنسه وفصله. فاذا ما معنى الجنس؟ وما هو تعريف الجنس؟ الجنس هو
العلماء او المناطق بانه مفهوم لاحظوا اننا لا نزال نتحدث عن المفاهيم الذهنية هذا مفهوم كلي او يعني مثلا حتى يعني اعرفه بتعريف ابسط حتى يعني نفهم التعريف الذي يذكرونه عادة انه يعني مقول
هذا الجنس مقهور فيه او على كثيرين مختلفين بالحقيقة حينما نرى مثلا بعد قليل ان من تعريف الانسان انه الحيوان الحيوان هذا جنس جنس للانسان الحيوان انما هو نوع من انواع الحيوان من انواع الانسان نوع من انواع الحيوان
لكن هذا الحيوان عن جنس هذا الجنس يصدق او مقول على كثيرين ومختلفين بالحقيقة. تجمعهم الحيوانية نعم لكنهم لكنهم مختلفين بالحقائق الانسان غير مثلا الحصان والحصان غير الزرافة والزرافة غير مثلا السمك والسمك غير
الغراب وهكذا فاذا هذه الان الحيوانات مختلفة بالحقيقة. فاذا هذا هو تعريف الجنس بانه مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق او في الحقيقة او كما يعرفونه ايضا بانه مفهوم كلي والان فهمنا ما معنى مفهوم كلي؟ لان هذا المفهوم وهو الجنس هو مفهوم ذهني لكنه يرجع الى
كليات وهذا المفهوم الكلي يشتمل على كما ذكر المناطق كل الماهية لكن هذه الماهية مشتركة بين متعددين مختلفين فينا في الحقيقة. هذه اذا تعريفات مختلفة او تعريفين او هذان تعريفان مختلف ان معناهما واحد اننا نتحدث عن مفهوم كلي
لكن هذا مفهوم الكل يشترك تحته افراد مختلفون بالحقائق يجمعهم تجمعهم او انهم مندرجون في هذه الصفة او تحت وصف الحيوانية تحت هذا الجنس لكنهم بالحقيقة ايضا يضيفون انه يعني يأتي الاستفهام عليه يعني بقولهم ما هو
وهذه ما هو يعني اننا نسأل عن عناصر الذات التي ينتمي اليها هذا يعني ما ينتمي اليه او ما يندرج تحت هذا الجنس حينما نقول الحيوان من انواعه مثلا او ما هو تعريف الحيوان
او ما هو الانسان يقول حيوان ناطق فنحن الان نسأل عن عناصره الذاتية. الانسان مكون من الحيوانية. هو كائن حي يختلف عن الكائنات غير الحية. او الكائنات التي يعني تندرج تحت جنس الحيوان. فنحن الان نسأل عن عن هذا الانسان حينما نريد ان نسأل عنه ما هي ماهيته؟ فنحن نسأل عن ما هي عناصره
الذاتية التي ينتمي اليها وما يدخل في حقيقته. هذا تعريف الجنس يعرفون النوع الذي هو ثاني هذه الكليات الذاتية او ثاني هذه المفاهيم الكلية التي هي كلية لكنها ايضا كذلك ذاتية انه مفهوم كلي
يشتمل على كل الماهية المشتركة لكنها بين متعدد متفق في الحقيقة ويمثلون لها مثلا بالانسان الانسان حينما نعرفه الان هو يعني او دعوني اعرف الفصل يعني ربما يعني المنطق يحتاج طبعا الى شيء في شرحه
اكثر واوسع وكما يعني يمكن ان يقال انه يعني يحتاج وقتا اكثر من هذا الحيز الذي نحن فيه لكن هذه مقدمات والمقدمات يعني انما يعني آآ كانت خارجة عن مقصودنا اصالة فنحن نأخذ منها قدر الضرورة. لذلك انا اعتذر عن كثرة التفصيل انما حتى لا يكون في ذلك ايضا املاء. ولانه مقصد يعني مخرج لنا عن مقصودنا. لكن
كذلك هذه المقدمات مهمة جدا حتى نفهم كلام الامام ابن الجزيرة رحمه الله تعالى فهما دقيقا. فانا اعتذر عن عدم التفصيل وكذلك ايضا ان ايراد هذه المقدمات امر مهم نعرف الفصل اولا مثلا الان حينما نقول بان الجنس مثلا كأن نقول الانسان هو حيوان. الحيوان هذا جنس
هو مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة هذا فهمناه. طيب ما هو الفصل ومفهوم كذلك هو مفهوم كلي ذاتي. لكن يعني كما ذكر المناطق بانه يقال او انه مفهوم كلي يتناول من الماهية
الذي يميز النوع عن سائر الانواع المشاركة له في الجنس. الم نقل بان الحيوان مقول على كثيرين مختلفين في الحقيقة طيب الحيوان يندرج تحته عدد من الحيوانات كيف سنميز الانسان عن باقي الحيوانات؟ سنسأل عن الانسان ونقول طيب اي شيء هو من الحيوانات؟ فيقال هو حيوان مثلا ناطق
فحينما نميز الان بهذا الفصل الفصل هو او الناطق هو الفصل الذي فصل الانسان وميزه عن الحقائق الاخرى التي تشاركه في الجنسية في الحيوانية فهذا ايضا كذلك مفهوم كلي ذاتي يقال في جواب اي شيء هذا لا يقال في جواب ما هو كما كان هو الحال في الجنس. طيب
نرجع اذا اذا للنوع النوع سيكون هو المشتمل على كل الماهية سيكون مشتملا على الجنس وكذلك سيكون مشتملا على الفصل الذي به كان تمام ماهية الانسان. الانسان كان يعني في شقه الذي
كون منه ذاته او كان من ماهيته الذاتية الحيوانية لكن هذه الحيوانية جنس يشتمل على كثيرين مختلفين بالحقيقة. فصلنا هذا الانسان عن الماهية او عن ما شاركه في هذه الماهية من الكثيرين المختلفين بالحقيقة بما كان مميزا له وهو الناطقية. فيعرفون النوع بانه مفهوم كلي
يشتمل على كل الماهية لاحظوا انه يشتمل على كل الماهية. فهذه واحدة من الماهيات وهذه تمام الماهية التي هي الناطق. لذلك يشتمل على كل ما هي المشتركة بين متعدد متفق في الحقيقة. فالانسان نقول حيوان ناطق. لو قلنا مثلا في تعريف الفرس
مثلا بأنه حيوان صاهل لا اعرف ما الذي يعرفون فيه الغزال لنقل مثلا بأنه حيوان مثلا سريع ويعني مثلا حيوان رشيق او غير ذلك طبعا ليس هذا هو الفصل لكن
هذا يعني من باب التقريب يعني والا مثلا آآ يعني آآ باي مسمى من المسميات. فاذا هذا هو تعريف الجنس وهذا تعريف النوع وهذا تعريف الفصل ننتقل لتعريفي الخاصة او العرض العام هم يبدأون بالعرظ العام ربما يعني ايضا حتى هذا الترتيب الجنس والنوع الفصل لهم فيه مقصد احيانا يقدمون الفصل واحيانا يقدمون النوع
لكن ربما يعني يقدمون النوع لانه داخل في الماهية ولانه يجاب عنه بما هو. ايضا كذلك الاعراض العام ربما يقدمونه في جانب يعني العرض العام والعرض الخاص يقدمون العرض العام لانه يشبه الجنس بانه ايضا كذلك اعم من العرض الخاص. ما هو تعريف العرض العام
هو مفهوم كلي لا نزال اننا نتحدث عن مفاهيم ذهنية وهذه المفاهيم الذهنية ايضا كذلك كلية لكنه مفهوم كلي من صفات الشيء الخارجة عنه لانها ليست من ذات لكنها ليست خاصة به
حتى نستوعب هذا المعنى الان نريد ان نعرف الانسان بان لا نريد ان نعرفه بالحيوان الناطق الذي هو حج له وهو ايضا كذلك هذا التعريف يشتمل على ما كان من كليات
التهيئة الذاتية. نريد ان نعرفه بما يشتمل على شيء من الكليات الذاتية وهو الجنس ولكن ايضا مع خاصة من خاصاته او يعني عفوا عرض من عوارضه وهو العرض الانسان ماشي من اعراضه العامة ليس من ذاته يأتي انما هو من اعراضه من اوصافه العرضية التي ليست خاصة به لانه يشاركها يشاركه
هي حيوانات اخرى المشي يشاركها فيها كثير من الحيوانات. فاذا عرفنا الانسان بانه حيوان ماش فاذا عرفناه الان طبعا بالرسم ولم نعرفه بالحد. وعرفناه باحد ذاتيات وهو الجنس وعرفناه كذلك بعرض عام الذي يكون عاما وليس خاصا به. طيب اذا ما سيكون تعريف العرض الخاص؟ هو مفهوم كل
من صفات الحيوان ومن صفات الشيء عفوا من صفات الشيء الذي نريد ان نعرفه ولكنها هذه الصفات او هذه الصفة هذه الصفة خارجة عنه لكنها خاصة به. خاصة يعني بهذا المعرف او هذا الشيء الذي نريد ان نعرفه خاصة
بهذا المفهوم الذي نريد ان نعرفه. يمثل له المناطق بالضاحك يعني على الخلاف طبعا في ذلك لكن الان لنقل الضاحك. الضحك آآ هي صفة يعني تأتي يعني صفة في الانسان
هي تكون نتيجة عن التعجب التعجب انما يأتي من خلال العقل العقل حينما يرى شيئا عجيبا ويرى شيئا غريبا سيكون في ذلك مثارة تعجب بالنسبة اليه يورث ذلك ايضا ويكون لازما
من التعجب الضحك هذا هو المقصود الان بانها خاصة به. لماذا يقول ان الضحك؟ لان الضحك وان كان موجودا في بعض الحيوانات كالقردة مثلا لكنه ليس راجعا الى الى يعني الى
الى ما كان من يعني من العقل وانما ضاحك يعني ليس ناتجا عن التعجب انما هو يعني ربما تقليدا او او يعني ما كان حتى يعني يسمونها قهقهة من غير تعجب
اه من ايضا امثلتي العرض الخاص الذي يعني يذكره مثلا المناطق صفة الكتابة مثلا في الانسان هذه ايضا كذلك صفة الكتابة او الصنعات التي تكون خاصة بالانسان. هذه كذلك عرض خاص خاص به لا يشاركه فيه فيها غيره ممن كان مشاركا له في الماهية التي شاركه فيها كالحيوانية. هذه
خمسة وهذه الكليات الخمسة هي الكليات التي يعنينا معرفتها مما سيأتي بكلام الامام ابن جزير رحمه الله تعالى جنس ونوع وفصل هذه ترجع الى ذات الشيء يعني داخلة في حقيقة الشيء. هذه داخلة في عناصره التي يتكون منها الشيء. وهنالك ما يكون من العرضيات العرض العام
العرض الخاص والعرض العام والعرض الخاص ينقسم كذلك حتى الى قسمين ما يكون مفارقا وما يكون ملازما يعني وهذا ايضا ربما ايضا يعني فهمه يعيننا ايضا كذلك حتى على ما سيأتي او ما اتى حتى رأيناه قبل قليل في آآ في كلام الشيخ رحمه الله تعالى لما قال كالضحك
بالقوة للانسان. الضحك مثلا ذكرته قبل قليل بانه يعني من خاصة الانسان يعني هو وصف آآ خاص او عرض خاص بالنسبة للانسان اه لكن هنالك فرق بين القوة عفوا بين الضحك بالقوة والضحك بالفعل. الضحك بالقوة يعني ان هذا الانسان فيه قوة الضحك. يعني قابليته
ضحك يعني ان خلقته او تكوينه الذاتي يورث فيه النطق والنطق يورث التعجب والتعجب ايضا يعني انه يكون حينئذ هنالك قابلية للضحك لكن لو ضحك هذا الانسان بالفعل هنالك فرق بين الضحك بالقوة الذي هو وصف ملازم ليس مفارقا وهنالك فرق بين يعني بين هذا الضحك الذي هو ضحك بالفعل
بل بالقوة عفوا الذي هو وصف لازم وهنالك آآ يعني فرق بينه وبين الضحك بالفعل ذلك عفوا ضحك بالقوة حتى يعني ادقق عبارة مرة اخرى ذلك ضحك بالقوة هذا وصف لازم والضحك بالفعل وصف مفارق يعني هو وصف مفارق بالنسبة للانسان حتى العرض العام
قسموا الى عرض عام لازم المتحرك بالقوة او الماشي بالقوة وهنالك عرض عام مفارق وهو المتحدث بالفعل اه في كلام الشيخ رحمه الله تعالى لما ذكر الجنس الاعلى حينما رأينا يعني وقال بجنسه قال يشمل الجنس الاعلى وما تحتوي الى النوع حتى ايضا نتصور هذه
المعاني نحتاج ان نفهم كذلك تقسيم المناطق للجنس وما يكون تحته يعني الجنس وما يكون تحته من اجناس الى ان نصل الى النوع كما ذكر ذلك الشيخ رحمه الله تعالى. الموجودات نحن الان لا نريد ان
نتحدث ايضا هنالك تقسيمات اه يعني يذكرها يعني المناطق او يعني يذكرها العلماء عموما في الموجود سواء كان موجودا يعني واجب واجبا او موجودا ممكنا او واجبا او عفوا مستحيلا يعني المستحيلات لكن لا اريد ان ادخل في هذه التفاصيل. هم يذكرون ان جنس الاجناس على الحقيقة والجوهر. والجوهر يرجع الى الممكن الحادث او
الموجود الحادث. فاذا نقسم الموجود الحادث بانه ينقسم الى جوهر والى عرض. الجوهر هو المتحيز آآ يعني له تعريفات اخرى يعني يذكرها وكذلك المناطق وايضا هذه من اللطائف انهم يذكرون ان الجوهرة كذلك لا يحد
يعني انه انما يعرف بالرسم اذا الموجود الحالي ينقسم الى جوهر والى عرض. الجوهر ينقسم الى جسم والى غير جسم والجسم ينقسم الى جسم نام وجسم غير نام والجسم النامي ينقسم الى حيوان وغير حيوان
والحيوان له انواع كالانسان والفرس والغزال والزرافة والغراب الى بقية الحيوانات التي تكون من تحت هذا الجنس اذا قلنا بان هذا الجوهر هو جنس لكن هذا الجنس ليس فوقه جنس وان كان يعني هو مندرج تحت الموجود لكن الان يعني دعونا نفهمها كما قرر ذلك المناطق بانه يسمى الجنس الاعلى او يسمى
جنس الاجناس جنس الاجناس لانه ليس فوقه جنس ولكن هذا الجنس تحته اجناس يسمى جنس اعلى جلس اعلى وكذلك يسمى جنس الاجناس فهو بالاضافة الى ما تحته يسمى جنسا ولما لم يكن فوقه جنس فلا يسمى حينئذ ما فوقه جنس فسيكون هو اذا جنس الاجناس
طيب هذا الجنس تحته انواع لكن هذه الانواع كذلك لما كان تحتها اجناس الجسم تحته اجناس اه عفوا هو جنس لكن تحته كذلك ما يتفرع عنه فهذا كذلك يسمى جنسا. ولكنه ايضا
هو نوع بالنسبة لما فوقه النامي سيكون كذلك جنسا لكنه كذلك سيكون نوعا بالنسبة الى ما فوقه حتى نصل الى الانسان. هذا يسمى نوعا ولما لم يكن تحت الانسان ما يتفرع عن الانسان. نعم هو ينقسم الى ذكر وانثى لكنهما فيه يعني في في كلاهما كلاهما الذكر والانثى. فكلاهما حيوان ناطق
فاذا يعني انما هو انما هو صنف من اصناف الانسان لكنه في حقيقة الانسان الحقيقة الانسان واحدة وليس تحته شيء فاذا هذا سيسمى نوع الانواع نوع الانواع ليس تحته نوع والحيوان سيكون ها هنا
جنس لكن ليس تحته جنس اذا فهمنا هذه المصطلحات الان بصفة سريعة يعني هذه الان الاجناس نحن الان نتحدث عن الجنس. حتى نربط المعلومات. الجنس انما هو من المفاهيم الكلية الذاتية
فالشيخ رحمه الله تعالى ماذا قال قبل قليل؟ قال والاولى في الجنس وكذلك حتى يعني في الحد عفوا وفي كذلك حتى في الرسم ان يذكر الجنس القريب او الجنس الاقرب
الجنس القريب والجنس الاقرب نسيت عبارته فاذا الان حتى نريد ان نعرف الانسان ما مقصد الشيخ رحمه الله تعالى انك اذا اردت ان تعرف الانسان ليس من السليم في التعريف ان تقول بانه جسم
ناطق الجسم هو جنس من اجناس الانسان والانسان يتفرع عن الجسم. بل حتى نامي او جوهر. لكن انت انت قلت من الجنس القريب الذي يكون فاصلا ومميزا للانسان يعني بتعريف اكثر دقة وارتقيت الى جنس اعلى فحين اذ لن يكون هذا الحد حدا يعني تاما
انما سيكون حدا ناقصا كما سنرى ذلك بعد قليل في يعني في التعاريف. وكذلك حتى في الرسم. يعني انت اذا اردت ان تعرف شيئا بالرسم كذلك تعرفه بالجنس القريب وخاصة
من خاصاته سواء كان ذلك يعني بالعرض العام عفوا بالخاصة او بالعرض انا اخطأت عفوا اقصد ذلك بالعرض سواء كان عرضا عاما او عرضا خاصا هذا هو مقصود الشيخ رحمه الله تعالى حينما نريد ان نعرفها يعني نعرف هذه المفاهيم ان نعرفها بالجنس القريب وكذلك بالجنس البعيد. اذا فهمنا ذلك فهمنا ما مقصود
يعني المناطق بالجنس القريب وكذلك بالجنس البعيد سنفهم باذن الله تعالى كلام الشيخ رحمه الله ننتقل بعد ذلك للكلام على مقاصد للتصورات فما كان قبل قليل من الكلام عن الكليات الخمس انما كان مندرجا تحت مبادئ التصورات كما تعرفنا على ذلك من خلال
فالكليات الخمس هي مبادئ التصورات ومنها ندخل الى بوابة التصورات وصولا الى مقصد التصور وهو او ما يكون موصلا الى التصور كما عرف ذلك وترجم له بقوله الباب الثاني فيما يوصل الى التصور وذكر ان ذلك ثلاثة اشياء الحد والرسم واللفظ المرادف هذه هي المعرفات او
عرف ينقسم الى حد ورسم ولفظ مرادف المعرف او كذلك حتى القول الشارح كلها انما هي مقصد من مقاصد التصورات باصطلاحات مختلفة حتى كما قال الامام الاخضري رحمه الله تعالى في السلم المنورق معرف معرف الى ثلاثة قسم حد ورسمي
ولفظي علم اعلاها وادقها واوضحها ويعني ادقها كما يعني هو واضح وكما سنراه يعني طبعا بعد قليل يعني سنرى وضوحه بعد قليل هو الحد والحد حتى يعني مأخوذ من معنى لغوي بانه بمعنى المنع فكأن هذا الحد اذا اريد من خلاله تعريف الماهية
لانه وضع حدا يمنع دخول غير تلك الماهية فيها وكذلك ايضا يمنع خروج بعض افراد الماهية منها. فلذلك هو حد مانع لهذا المفهوم من من الدخول والخروج يعني من دخول غيره
فيه ومن خروج ما كان منه خارجا عنه بينما الرسم سيكون اقل رتبة لربما تلمسنا شيئا من ذلك قبل قليل في يعني يعني في الكلام العام في في المقدمات وكذلك حتى في كلام الامام ابن
زي الذي قرأناه يعني اجمالا وسريعا وايجازا بان الرسم وحتى معناه اللغوي الرسم هو الاثر بل كأن الان الرسمة انما يكون اقل رتبة من الحد يعني في تعريف المفهوم. واللفظ المرادف سنتعرف عليه بعد قليل وهو يعني ما يكون فيه تعريفا
بلفظ مرادف آآ اوضح من اللفظ المراد تعريفه. وان كان يعني بعض المناطق يجعل الثالثة وهو اللفظ المرادف يجعله يعني درجا تحت الرسم والرسم يكون ايضا تحته عدد من الانواع لا يعنينا كثرة التفصيل الان لكن نريد ان نفهم الان ما سيعرفه الشيخ رحمه الله تعالى وقد ذكر اما الحد
كيف سنصل من خلال الحد الى التصور؟ الحد سيوصلنا الى التصور. قال فاما الحد فهو تعريف ماهية الشيء بجنسه فصله واظن باننا الان فهمنا ما المقصود بماهية الشيء يعني حقيقته او تعريف حقيقة الشيء تعريف ماهية الشيء تعريف الشيء هذا من خلال ماذا؟ من خلال
وكذلك من خلال فصله. فعندنا الجنس لكن الجنس مقول على كثيرين مختلفين مختلفين في الحقيقة فاذا سيدخل في هذا المفهوم وفي هذا التعريف من خلال الحد ما كان تحت الجنس من افراد وحقائق مختلفة. يعني وافراد كثيرة. قال وفصله
وفصلي يعني الذي سيكون مميزا لهذا المعرف او لهذا الشيء الذي سنعرفه او لمميزا لماهيته عن غيره مما ويشاركه في الجنس. اذا فاما الحد فهو تعريف ماهية الشيء بجنسه وفصله. سيأتي مزيد بيان من كلام الشيخ رحمه الله تعالى. قال واما الرسم فهو
ماهية الشيء بجنسه والجنس الان اذا سيكون تعريفه الرسمي مشترك فيه او يعني تعريف الحد والرسم يشتركان بانهما كلاهما تعريف اولا ماهية الشيء لاحظوا ماهية الشيء وماهية الشيء لاننا نريد تعريف ماهية الشيء لكن من خلال الجنس فهنا هنالك جنس وهناك ذلك في تعريف الرسم هنالك جنس لكنهما يختلفان
بان الحد فيه تعريف بالجنس والفصل واما الرسم ففيه تعريف بالجنس والخاصة والخاصة كما علمنا قبل قليل بانها تندرج ضمن الكليات لكنها ليست من الكليات الذاتية وانما من الكليات العرضية
واما الرسم فهو تعريف ماهية الشيء بجنسه وخاصته. قال الشيخ بعد ذلك فقولنا ماهية الشيء هي التي يسأل عنها بماء التي يقول فيها المناطق انها يعني الجنس وكذلك حتى النوع ما يأتي للجواب عن سؤال ما هو
فانت تسأل عن ماهية الشيء فتسأل عن ماهية الشيء باي سؤال تسأل ما هو؟ فانت تسأل عن الانسان ما هو الانسان ما هو الانسان يعني ما هي ماهية الانسان؟ ما هي حقيقة الانسان؟ فيقال لك حيوان
فالان اجبنا عن جزء من تعريف ماهية الانسان او من حقيقته او من ماهية الانسان. فقولنا ماهية الشيء التي تشترك فيها طبعا الحد والرسم كلاهما فيه تعريف ماهية الشيء فاذا قولنا ماهية الشيء هي التي يسأل عنها بما؟ قال وتحرزنا بذلك مما يسأل عنه باي واين ومتى وكيف
هذه من اصطلاحات المناطق فهم يفرقون الان في السؤال بينما يسأل عنه بما هو وهما الجنس وكذلك النوع وبينما يسأل عنه باي اي هذا اي يكون سؤالا عن الفصل وكذلك حتى سؤالا عن العرض
فكأنك الان حينما قيل لك عن الانسان ما هو؟ ما هو ما هو الانسان؟ قلت حيوان طيب لكن هذا الحيوان يعني مشترك بين او يعني مفهوم مقول على كثيرين مختلفين في الحقيقة هم يعني يشتركوا فيه يعني
في هذا المفهوم اشياء كثيرة مختلفة بالحقيقة فكأنك الان بعد ان فهمت جزءا مماهية الانسان التي هي الحيوانية. تسأل بعد ذلك طيب اي نوع من الحيوانات هو فيقال لك بعد ذلك حيوان ناطق. فكأنك الان بهذا السؤال اي
تطلب التمييز لهذه الحقيقة ولهذه الماهية عفوا لهذه الماهية فتسأل بعد ذلك اي يعني اي شيء يميز الانسان عن هؤلاء المتشاركين معه في الحيوانية فتسأله بعد ذلك بهذا السؤال فكأن مقصود الشيخ الان اننا حينما نعرف ماهية الشيء التي التي يسأل عنها ما هو التي هي طبعا الجنس الان الجنس يعني بشكل دقيق
حتى النوع الذي هو تمام المائي وتحرزنا بذلك مما يسأل عنه باي وكذلك اين اين للسؤال عن المكان ومتى للسؤال عن الزمان وكيف للسؤال عن الحال قال وقولنا بجنسه الان سيعطينا تعريفا اجماليا الجنس وكانه يعني يرى الامام رحمه الله تعالى ان طالب العلم يعرف ما المقصود بالجنس
فلذلك قال وقولنا بجنسه هذا مفهوم يشمل ماذا؟ يشمل الجنس الاعلى وما تحته الى النوع كما رأينا ذلك في الجوهر الى ان نصل الى الانسان الذي هو النوع قال فان النوع جنس بالنسبة الى ما تحته
هذا اذا كان تحته طبعا نوع لكن كان اخر نوع من الانواع الذي هو نوع الانواع هو الانسان فليس تحته اذا نوع فهذا لا يعد جنسا الانسان لا يعد جنسا لكن ما كان فوق الانسان
وهو الحيوان كما رأينا في المشجر هذا يعتبر جنسا لكن الحيوان هذا نوع كذلك بالنسبة الى ما فوقه وهذا مقصود الشيخ فان النوع جنس بالنسبة الى ما تحته. ولكن ماذا قال؟ ولكن الاولى ان يذكر في الحد والرسم الجنس الاقرب. وهذا بينته قبل قليل
فاذا الاولى الاولى حتى يكون الحد تاما وكذلك حتى ان يكون الرسم تاما ان يذكر في الحد وكذلك في الرسم الجنس الاقرب ولا نبتعد عن ذلك الى الجنس الابي بعد
بهذا يقول الامام الاخضري رحمه الله تعالى في السلم فالحد حينما عرف او ذكر معرف الى ثلاثة قسم حد ورسمي ولفظي علم ماذا قال؟ فالحد بالجنس وفصل وقع الحد بالجنس والفصل
وهذا فهمناه وتعرفنا عليه. قال والرسم بالجنس وخاصة معا ماذا قال بعد ذلك؟ وناقص الحد بفصل يعني بفصل فقط بان تقول الانسان ناطق يعني وناقص الحد بفصل او مع جنس بعيد لا قريب
ابن وطع فاذا فهمنا الان ان الحد ينقسم الى كذلك قسمين او يعني نوعين حد تام وهو ما ذكر فيه الفصل الجنس القريب والفصل والحد غير التام الحد الناقص الذي سيكون فيه ذكر للجنس البعيد مع الفصل. او هو ذكر حتى للفصل فقط. وكذلك حتى الحال في الرسم
فلذلك قال وناقص الرسم بخاصة فقط او مع جنس ابعد او مع جنس ابعد قد ارتبط اذا وقولنا بجنسه يشمل الجنس الاعلى وما تحته الى النوع فان النوع جنس بالنسبة الى ما تحته ولكن الاولى يعني الاولى حتى يكون التعريف
دقيقا التعريف متكاملا ان يذكر في الحد والرسم الجنس الاقرب. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى وقولنا في حد الحد وماذا عرف الحد او لماذا عرف الحد؟ قال فاما الحد فهو تعريف الماء ما تعريف ماهية الشيء بجنسه وفصله
فلان يقول وقولنا في حد الحد وفصله سيعرف لنا الفصل قال هو الوصف اللازم الذاتي الفصل وصف لازم ذاتي ولاحظوا انه جعله تحت تحت الذاتيات لانه من الذاتيات من الكليات الذاتية. قال الذي لا يفهم الشيء بدون فهمه. فالان قلنا بان الانسان حيوان لكننا
ان نفهم حقيقة الانسان الا حينما نأتي بالفصل الذي يميزه عن غيره من المتشاركات. قال كالنطق النفساني للانسان النطق النفساني يقصد بذلك يعني خاصة الادراك التي تكون عند الانسان. كالنطق النفساني للانسان. قال وقولنا في حد الرسم وخاصته لانه ايضا عرف رسم بانه تعريف ماهية الشيء بجنسه وخاصة
ماذا عرف الخاصة؟ قال الخاصة وصف لازم الا انه غير ذاتي وفهمنا ما معنى غير ذاتي لانها تعتبر من العرضيات والعرضيات تقابل الذاتيات. كلها من الكليات لكن هنالك كليات ذاتية. جنس ونوع وفصل
وهنالك كليات عرضية سواء كانت عرضا عاما او خاصا. قال الا انه غير ذاتي. قال فلا يتوقف الفهم عليه فهم الانسان لا يتوقف على المشي ولا يتوقف على الضحك لان حقيقته تتكون حقيقة الانسان وماهيته موجودة دون ان تتوقف على
كذلك حتى على العرض العام يعني العرض هذا خاصته طبعا يتكلم عن الخاصة ها هنا ولكن حتى لو اردنا ان نتحدث عن العرض العام سيكون طبعا ذلك من باب اولى لانه ليس
يعني متوقفا عليه لكن الكلام عموما عن العرض العام والذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى ها هنا العرض الخاص قال اذا فلا يتوقف الفهم عليه قال كالضحك بالقوة للانسان وقد بينت ما هو الفرق بين الضحك بالقوة والضحك بالفعل يعني القوة هي يعني قابلية
الانسان هذا الذي يعني يذكره الماء يعني العلماء في تعريف القوة بانه قابلية الانسان للضحك وكذلك قابليته للكتابة وقابليته للخياطة وغير ذلك قال فقولنا الانسان هو الحيوان الناطق حد. بل هو حد تام. فيه الجنس
الذي هو جزء من الماهية اليس كذلك؟ في جواب ما هو وكذلك فيه الفصل الذي ميز الانسان عن غيره من المتشاركات في هذا الجنس بل اننا ها هنا ذكرنا الجنس القريب فهو حد ايضا كذلك لنقل حد تام يرجع الى كلام الشيخ لما قال ولكن الاولى ان يذكر في الحد والرسم الجنس الاقرب. طيب. قال وقولنا
الانسان هو الحيوان الضاحك رسم لاننا ذكرنا الجنس لكننا اتممنا ماهية الانسان بذكر خاصة من خاصياته التي هي الضاحك. وليس ذلك من ذاتياته وانما هو من العرضيات قال بعد ذلك رحمه الله وانما اشترطنا ذكر الجنس ليعم
فيكون الحد والرسم جامعا وهو المقصود. يعني كانه الان يقول لماذا نريد ان يعني او لماذا في التعاريف في الحد نأتي بذكر الجنس ليعم ما معنى لي عمر؟ يعني ليشمل كل افراد الماهية التي نريد ان نعرفها؟ لذلك قال فيكون الحد والرسم جامعا جامعا لجميع الافراد. هذا هو المقصود
انني اريد ان اعرف الانسان واقول انه حيوان ناطق. فاذا كلمة الحيوان هذه جعلت كل حيوان يعني طبعا يندرج تحت الانسان يعني لانه سنقول بعد ذلك ناطق لكن كل ما كان في وصف الحيوانية فهذا سيكون داخلا في التعريف لكننا ايضا بعد ذلك فصلنا بقولنا
الناطق. فكلمة الجنس ليعم. طيب هذا العموم الان سيشمل يعني تلقائيا كله حيوان او كلمة حيوان ستشمل كل حيوان. فاذا هذا العموم سيكون مدرجا كثير من المفاهيم داخل هذا داخل هذا المعرف الذي نريد ان نعرفه وهو الانسان. قال فيكون الحد والرسم جامعا
قالوا وهو المقصود هذا هو امر مقصود لكن ماذا قال قال بعد ذلك؟ قال واشترطنا الفصل والخاص ليخرج غير المطلوب فانهما وصفان يتميز بهما الموصوف من غيره فيكون الحد والرسم مانعا وهو المنعكس
اشترطنا الفصل والخاصة ليخرج غير المطلوب فكأنه الان اراد ان يدقق يعني في في في يعني في ان ندقق في عبارته لما قال ذكرنا الجلسة واشترطنا الجنس ليعم نعم فصار
حينئذ هذا التعريف جامعا لافراد المعرف. طيب لكن هذا الجمع كما ذكرت قبل قليل سيدخل افرادا اخرى غير هذا المعرف. قال واشترطنا الفصل الخاصة ليخرج غير المطلوب. واشترطنا لما ذكر طبعا تعريف الحد والجنس لما قال فهو تعريف ماهية الشيء بجنسه وفصله والرسم. تعريف ماهية الشيء بجنسه
فهذا شرط من شروط التعريف. لماذا شرط ذلك الجنس ليعم والفصل والخاصة ليخص يعني ليخرج الافراد التي ليست داخلة في المعرفة. قال فانهما وصفان يتميز بهما الموصوف من غيره فيكون
والحد والرسم مانعا يعني مانعا من دخول غيره فيه قال وهو المنعكس يعني هو اراد ان يقول وهو المنعكس وهو معنى المنعكس يعني كانه اراد ان يقول بان معنى المانع يعني المانع من دخول الان يعني ساضع هذا المربع واقول
هذا الحد وضع فيه تعريف مثلا لنقل تعريف تعرف السنة مثلا انا انا يعني لعلنا اذا عرفنا مثل هذه التعريفات لا نقول فقط الانسان انما تعريف السنة. عرفنا السنة الان وعرفناها بتعريف حينما قلنا بانه مثلا خطاب
اب مثلا او يعني او لنقل تعريف الندب حتى كذلك في تعريف الاصوليين بانه الخطاب او خطاب الشارع طالب للفعل طلبا غير جازم فلما قلنا خطاب دخل فيه كل خطاب
سواء كان خطاب طلب او خطاب ترك لما قلنا الخطاب الطالب للفعل الان بهذا الكلام او لنقل الان هل له فصل؟ اليس كذلك فصل او خاصة؟ وساعود الى ايضا حتى التعريف التي يذكرها الاصوليون بعد قليل في
اني سأنقله لكن ان اخرجنا ما كان فيه طلب ترك وليس طلب فعل فاذا اخرجنا ما كان يعني خارج يعني خارج خارج يعني خارج هذا المعرف. لكنه ايضا كذلك كدخل فيه ما كان فيه طلب الفعل طلبا جازما. فلما قلنا الطالب للفعل طلبا غير جازم اخرجنا ما كان فيه طلب جازم وهو الواجب
او الفرض والركن الشيخ الان هذا هو مقصوده الان لما يقول يعني الاول سيكون جامعا لما قال ها هنا سيكون جامعا والثاني ماذا قال عنه فسيكون مانعا. فاذا التعريف لابد ان يكون جامع مانع. يكون جامعا مانعا طبعا. لكن جامع مانع
هو لم يقصد يعني لم يذكر في تعريفي او في معنى الجامع بانه هو المضطرد ولكنه قال في المانع بانه هو المنعكس لكن لعل الامام ابن جزير رحمه الله الله تعالى ها هنا جرى على اصطلاح الامام القرافي رحمه الله لانه حتى في شرح تنقيح الفصول هم يذكرون عادة بان الجامع المانع هو
يعني يذكرون بان الجامع هو المنعكس والمانع هو المطرد. هذا الذي اصطلح عليه المناطق وعليه اكثر المناطق. لكن الامام القرافي رحمه الله تعالى لعله رأى رأيا اخر فيعني رأى عند يعني الرأي عنده رحمه الله تعالى بان
المانع هو المنعكس والمضطرد هو الجامع ولعله يعني مال الى معنى لغوي وهذا يعني يساعده ربما في اللغة ان يكون المضطرد بمعنى انه جامع مطرد يعني ان هذا مضطرد فيكون حينئذ جامعا والمانع سيكون منعكسا لكن اصطلاح المناطق او يعني كافة المناطق المضطرد عندهم هو المانع والمنعكس هو الجامع. على كل حال
نحن نريد ان نفهم كلامهم رحمهم الله تعالى دون ان يعني ان ندقق في الفرق المنطقي بشكل دقيق جدا. اذا واشترطنا الفصل او الخاصة ليخرج غير المطلوب فانهما وصفان يتميز بهما الموصوف من غيره فيكون الحد او الرسم مانعا. قال وهو المنعكس
يقول وقد يسقط ذكر الجنس من الحد او الرسم فيكون ناقصا وهذا تعرفنا عليه قبل قليل يعني يكون الحد ناقص او الرسم ناقص وهذا الذي حتى ذكره الامام الاخضر كما قلت ناقص الحد بفصل او مع جنس بعيد. قال كقولنا الانسان هو الناطق. يعني قلنا الناطق لم نقل هو الحيوان الناطق وانما قلنا الناطق او الضاحك. قال
واما اللفظ المرادف الان عرف لنا ثالث هذه المعرفات لانه عرف لنا الحد اولا ثم عرف لنا الرسم ثانيا والان قال واما اللفظ المرادف قال افنحو قولنا البر وتقول القمح
البر لك ان تعرفه مثلا بحد او برسم وتقول مثلا هو نبتة ذات كذا او كذا. هذا تعريف لكن انك تعرفه بلفظ مرادف سيكون هذا اللفظ المرادف موضح قال لي اللفظ المعرفة تقول انت حينئذ فنحو قولنا البر يعني ما هو البر فتقول حينئذ القمح؟ هذا ايضا كذلك من التعريفات او من المعرفات التي يوصل بها الى
التصور وهذا يعني كما ذكره رحمه الله تعالى وذكره حتى فيما آآ استشهدت به من كلام الامام الاخضري رحمه الله لما قال معرف الى ثلاثة قسم حد ورسمي ينوى لفظي علم
وان كان بعض يعني عدد من المناطق يرى ان التعريف باللفظ ها هنا انما يندرج تحت الرسم. قال ويشترط ان يكون مساويا لا اعم ولا اخص. ما الذي يشترط يعني اذا فهمنا عبارته بارجاع الضمير الى ما كان مذكورا اخرا يعني فسيكون حينئذ يشترط في اللفظ المراد في الذي نريد به تعريف معرف او تعريف ما يعني
حينما نريد ان نعرف البر ونقول القمح يشترط في هذا اللفظ المراد في ان يكون مساويا لا اعم ولا اخص يعني ان يكون مساويا يعني لللفظ المعرف هذا واحد وكذلك الا يكون اعم ولا اخص. لا اعم ولا اخص هذا فهمناه قبل قليل. يعني لا يكون اعم حتى لا يكون حينئذ جامعا ولكنه غير مانع
حينما نأتي بلفظ نعم سيدخل افرادا كثيرة. وحينئذ لن يكون المعرف ها هنا معرفا تعريفا دقيقا وسيكون عندنا اشكال في التصور. وكذلك لا يكون ايضا اخص فحين حينما نأتي بلفظ اخص سيكون مخرجا لعدد من الماهية لعدد من افراد الماهية فيكون حينئذ هذا ايضا كذلك اللفظ المرادف او اللفظ
وسيكون فيه اشكال هذا اذا كان ايضا كلام الشيخ رحمه الله تعالى مندرجا او راجعا الى اخر مذكور وهو لفظ المرادف لكن هذا الشرط اصلا يذكر في التعريف عموما او في المعرف عموما
هم يذكرون من شروط التعريف ان يكون مساويا. وهو معنى قولهم جامع مانع اصلا يعني حتى هم يعني حينما يذكرون بانه جامع مانع يقولون ان المساواة هي المرجع اصلا في
اشتراطي الاضطراب والانعكاس لانها هي التي تستلزم الجمع والمانع فلعل هذا الشرط لنقل ان ان يكون مساويا هذا شرط في المعرفات الثلاثة قال ويحترف في الحد والرسم هذا الذي اشكل عليه لما قالوا يحتز في الحد والرسم فكأن الشرط هذا انما يرجع الى اللفظ المرادف فقط ولكنه على كل
حلوى شرط في جميع اه في المعرفات الثلاثة. قال ويحترف في الحد والرسم والمرادف يعني اتى بالثلاثة المعرفات الثلاثة الان واحد اثنان ثلاثة الان من التعريف بالمشترك يعني ان تأتي بتعريف فيه اشتراك لغوي يعني انك
تعرف مثلا الشمس تريد ان تعرف الشمس فتقول العين. طيب العين هذه كلمة تشتمل على يعني تشمل الشمس وتشمل الذهب وتشمل العين الباصرة وعين الماء فلا تأتي بذلك لانه من من من يعني من مقاصد التصور هو تصوير صورة الماهية في ذهن الانسان بحيث انه يفهمها ويميزها عن غيرها. قالوا وكذلك
يعني من التعريف المشترك لنقل ان انه هذا شرط ثاني الان شرط ثان وكذلك ايضا تعريفه بشيء اخفى. يعني اخفى منه اخفأوا حتى مساويا في الخفاء ويمثل له المناطق بانك اذا اردت ان تعرف الاسد. شخص اعجمي جاء لك عفوا لا تعرف الاسد. تعرف مثلا الغضنفر. او جاءك مثلا حتى يسأل عن الاية
رتم قسورة. فيقول لك ما معنى قسورة ها هنا؟ فتقول له القسورة الغضنفر هو اصلا لم لا يعرف معنى الغضنفر ويريد ان يعرف معنى القسورة الاصل انك اذا اردت ان تعرف الاسد ولا تقل انه حيوان مثلا مفترس وتأتيه بالحد او بالرسم
حينما تقول له القسورة هي الاسد. فالان انت عرفت هذا المفرد بمصطلح او بلفظ او اوظح فاذا عرفته بمساوي له في الخفاء او حتى من باب اولى باخفى فيكون هذا ايضا كذلك اشكالا. فلذلك قال بالمشترك والاخفى كذلك ومن الاجمال في
ان يكون اللفظ مجملا يعني غير يعني واضح يحتمل اكثر من معنى. قال وكذلك من الدور ما معنى من الدور؟ قال وهو التعريف بما لا يعرف الا بعد معرفة المطلوب فيتوقف. هذه الدور. هذا هو تعريف الدور. وقد مر معنا سابقا
يعني مثلا من اشهر تعاريف التعاريف التي فيها دور الان احنا نتحدث عن التعريف حينما يعرفون العلم بانه معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع. طيب الان انا اريد ان اعرف العلم فتقول لي هو معرفة المعلوم. المعلوم الذي هو
العلم الشيء الذي يراد ان يعلم فاذا هذه مسألة دور فلذلك هذا ايضا كذلك من الشروط. فاذا هي شروط خمسة ذكرها الشيخ هي مجملة في ثلاثة شروط اولا ان يكون مساويا تماما يعني ان يكون المعرف مساويا للمعرف كذلك ان يكون اجلى واوضح
لا يكون يعني مساويا طبعا في الماهية هذا هو المقصود مساويا في ماهيته لا يكون اعم ولا اخص هذا هو المقصود بالجامع المانع يعني الا يكون اعم ولا اخص ليس مساوي مساويا في الخفاء ومساويا في
في الوضوح لان هذا هو الذي سيكون في الشرط الثاني ان يكون مساويا للماهية وكذلك ان يكون اجلى واوضح لا يكون يعني مثله في الخفاء ولا من باب اولى ان يكون اخفى
وكذلك الا يتوقف يعني العلم به على العلم بالمعرف. هذه شروط ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى يعني بالمناسبة ايضا يعني انا يعني كنت سأذكر ذلك في اول هذا يعني في اول هذا المبحث ان العلامة الطاهرة ابن عاشور رحمه الله تعالى اشار في حاشيته على شرح تنقيح
وصول اشارة لطيفة جدا. نحن الان ارجو ان نكون فهمنا ما المقصود بالتصور وما يوصل الى التصور من الحد والرسم والفرق بينهما. الحد ايها الكرام هو من اعسر المعرفات. بل ربما لا يكاد يوجد حد يكون فيه او يعني يوجد تعريف جاء بالحد يعني بشكل دقيق
بشكل منطقي دقيق سليم من الاعتراضات وسليم من المؤاخذات وسليم مما يعني يكون فيه من الاعتراضات. لذلك ذكر يعني الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى ان الاصوليين لا يفرقون بين الحد والرسم
وان الكل عندهم يعني الكل عندهم عند عند الاصوليين انما يعني يكون عندهم تعريفا ويسمون الجميع حينئذ حدا فلا يفرقنا يعني حينما يذكرون حدا لا يقصدون به الحد المنطقي الان ها هنا انما يقصدون بالحد الحد الذي يكون معرفا فيشمل حينئذ الحد المنطقي وكذلك
وان ذلك انما هو منهم يعني نظرا الى ان المقصود انما هو حصول الجمع والمنع انت تريد ان تعرف ماهية الشيء فمتى ما حصل لك فيها الجمع والمنع فحينئذ قد حصل لك الحد ولا طائل عندهم حينئذ من التقسيم كما يعني ذكره عنهم
وهم الله تعالى بينما المناطق انما يبحثون في الحقائق ولما كان المعرف يعني في الحقيقة هو الحد لذلك كان مقدما عندهم وسيكون الحد يؤتى به من خلال يعني الاتيان بالجنس وكذلك الفصل كما رأينا
فاذا لم يؤت بالفصل واتي بالخاصة كان ذلك رسما. والرسم سيكون اقل من الحد وسيكون وحتى يعني ايضا هو اشار اشارة لطيفة بان الخاصة انما هي اثر للفصل لو يعني امعنتم النظر حينما ذكروا من خاصة الانسان بانه الضاحك
الحيوان انه حيوان ضاحك. الضاحك انما كان اثرا لماذا؟ كان اثرا للفصل الذي هو الناطق فالتعجب انما عفوا الضحك انما كان اثرا للتعجب والتعجب انما هو حالة تأتي يعني اثرا كذلك يعني من من اثار الناطقية التي في الانسان وهي
الادراك والتفكير فكانها هذه الاشارة اللطيفة جدا يعني من الشيخ رحمه الله تعالى انها يعني لما كانت لما كان كانت الخاصة اثرا للفصل كانت رسما انما هو اثر يعني حتى في معناه اللغوي
كذلك ايضا مما يعني يعني يعيننا في فهم يعني ما ما ما ذكرناه سابقا وما ذكرته سابقا ونحن الان في اصطلاح المناطق طبعا بلا شك وانما نريد ان نعرف اصطلاحهم لكن ايضا كذلك معرفتنا للاصطلاحات التي يعنى بها علماؤنا في يعني في آآ في اصطلاح مقصد الفقهاء وكذلك الاصوليين امر مهم جدا
من اشهر الكتب التي تعنى بالحدود حدود امامنا ابن عرفة رحمه الله تعالى ولها عدد من الشروح من بينها شرف لاحد علماء فاس وهو العلامة محمد بن محمد بيحمدون بناني رحمه الله تعالى سماه المنهل المورود في شرح الحدود
ولما ذكر الفرق يعني بين التعريف بالحد والتعريف بالرسم ذكر هذا السؤال اللطيف ساقرأه عليكم وتفهمون منه ان شاء الله تعالى عددا يعني من المسائل التي تعين على ام المقصود
يقول وقد سئل شيخنا العلامة المحقق ابو عبد الله سيدي محمد ابن عبد القادر الفاسي عما حاصله مما تقرر ان تعريف النحات كلها رسمية وعليه فقولهم في الكلام لفظ مفيد هل هو رسم تام او ناقص وعلى كل؟ فما الجنس وما الخاصة
قال فاجاب ما نصب ونحن نجد الان كثيرا من تعاريف الفقهاء يعني في في في الاصول وكذلك في الفقه يعني انها ليست سارية على دقة المناطق في تعريفهم يعني بالحد
يقول رحمه الله تعالى فاجاب ما نصه لما كانت اكثر المفهومات المعرفة في علم النحو وغيره من الفنون انما هي اعتبارية او اصطلاحية وكان المقصود حصول تمييز المفهومات بعضها من بعض لاحظوا باي وجه امكن. هذا يذكرنا بكلام الشيخ طه بن عاشور لما قال انه يعني
ما ارادوا الجمع والمنع ولا طائل عندهم من هذا التقسيم. فالان هذا كذلك ايضا كلام العلامة آآ محمد بن عبد القادر الفاسي ايضا كذلك فيه تأكيد لذلك وان كان هو السابق طبعا في الزمن. قال وكان المقصود حصول تمييز المفهومات بعضها من بعض باي وجه امكن لم يلتفتوا الى تحقيق البحث
عن كون الاجزاء ذاتية او عرضية. ذاتية يعني انها من الكليات الذاتية او من الكليات العربية. لم يلتفتوا الى تحقيق ذلك. بل قد يطلقون لفظ الجنسي مثلا على مجرد القدر المشترك ايا كان ولو عرفيا. يعني ولو كان عرفيا في عرفهم يعني ولو لم يكن ذاتيا في اصطلاح المناطق. وهذا قد سبق
يعني الشيخ رحمه الله تعالى المؤلفة هنا الكلام عليه مثل اجزاء الصلاة انها ذات ركوع وسجود فهذه من اركان الصلاة الداخلة في الماهية لكنها لما كانت محسوسة لا يعدها المناطق كذلك. بخلاف مثلا حتى شروط الصلاة فشروط الصلاة خارج الماهية. فلاحظوا اذا ما كان حتى من التعريفات عند
في الفقه والاصول من الذاتيات ومن يعني ما كان عفوا داخل داخل المهية من الذاتيات وما كان خارجا عنها. فيقول الان بل قد يطلقون اللفظ الجنسي مثلا على القدر المشترك ايا كان ولو عرفيا وكذا الفصل
وانما يعتبرون معنى الادخال والاخراج. فيتسامحون في اطلاق الفصل على ما به الاخراج. كما تسامحوا في اطلاق الجنس على القدر المشترك من غير التفات لكونه ذاتيا او عرضيا. ويكون مراد من قال ان تعريفاتهم رسمية
ان تعريفاتهم رسمية عفوا انه يراد منها ما يراد من الرسم وهو مجرد امتياز الشيء عن غيره. لا ما يراد من الحد وهو تصور الشيء وبالكنهي وهذا هو الظاهر لكثرة ما يجري في عبارات من التعبير بالجنس والفصل
وقد يتوجه ذلك بان الماهية الموكولة في تركيبها اي الى اعتبار المعتبر له ان يجعل ماءه من الاعتبار المعتبر له ان يجعل ما شاء من الاجزاء داخلا وينزلها منزلة الماهية الحقيقية المركبة من الزائدات ويجريها على منوالها في الجنس والفصل. ولك ان تقول
وساختم يعني بهذه العبارة الان تلك الاجزاء الجارية في تعاريفهم الرسمية وان تعددت انما هي عرضيات. لكن ماذا قال؟ يتنزل منزلة الخاصة الواحدة. ويفيد مفادها فهو رسم ناقص ان لم تعتبر معه جنسا. فهو رسم ناقص ان الرسم التام سيأتي فيه الجنس
القريب وكذلك الخاصة. وذكر بعد ذلك عبارة عن عيسى ووجي بان الرسم الناقص هو الذي يتركب من عرضيات يختص جملتها لا كل واحدة منها بحقيقة واحدة فهذه الان هذه العبارة من كلام الشيخ رحمه الله تعالى ستعيننا على فهم ايضا كذلك يعني الخلاصة من هذه المقدمة التي قدمنا بها ومات
يعني ايضا كذلك انسجامها وانطباقها على تعريفات الاصوليين. نختم بعد ذلك ختم الله لنا بالحسنى بالتنبيه الذي نبه به الشيخ رحمه الله تعالى وختم به هذا الباب بقوله تنبيه نبهنا الله من نومة الغافلين
الحد غير المحدود ان اريد به اللفظ وهو نفسه ان اريد به المعنى الحد غير المحدود ان اريد به اللفظ حينما نقول الانسان حيوان ناطق فكلمة حيوان ناطق نعم هي من حيث اللفظ غير الانسان الذي هو المحدود. الانسان هو
محدود فكلمة حيوان ناطق تختلف عن يعني عن الانسان قال وهو نفسه ان يريد به المعنى لكن اريد به المعنى معنى حيوان وناطق الحيوانية ومعناها والناطقية ومعناه هو نفسه قال فان لكل شيء في الوجود اربع مراتب. طبعا هذا الكلام مأخوذ يعني من من كلام الامام الغزالي رحمه الله تعالى مختصرا مجملا في كتابه المستصفى
يقول يعني الامام ابن جزير رحمه الله تعالى فان لكل شيء في الوجود اربع مراتب حقيقته في نفسه وحقيقته في نفسه هو الذي هو المعنى وهو وهو محل عناية المناطق فالمناطق عناية بالمعاني والمفاهيم
فحقيقته في نفسه حقيقة شيء في نفسه قال ومثاله في الذهن وهو الذي يعبر عنه يعني عندهم بالعلم قال وذكره في اللسان او ذكره عفوا باللسان. ذكره باللسان يعني ذكره بالاصوات والحروف حينما نقول انسان. انسان هذه الكلمة الان انسان ذكره يعني
حقيقة الانسان مفهومة بانه حيوان ناطق. طيب ذكره باللسان علمنا حقيقته في نفسه ومثاله في الذهن. طيب ما هو الان ما هو ذكره باللسان؟ حينما نقول هذه الكلمة الان او هذه الاصوات وهذه الحروف التي ستدل على حقيقة هذا الشيء. قال وكتابته بالقلم
التي هي الرقوم كما يذكر يعني ذكر ذلك حتى بتعريف الامام الغزالي الرقوم المدركة بحاسة البصر يعني الكتابة التي ستكون دالة على ذكر به باللسان طيب الاخيرة هذه الكتابة باللسان هي تابعة لللفظ. لانها تدل عليه
واللسان سيكون تابعا لمثاله في الذهن. يعني الذكر باللسان انما هو تبع للعلم لانه سيكون دالا عليه. والعلم سيكون حينئذ تبع قال لي المعلوم لاننا حينما نتحدث عن المعلوم بانه معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع
ذكر الامام الغزالي رحمه الله تعالى ان هذه الاربعة متطابقة متوازية. حقيقته في نفسه مثاله في الذهن وذكره باللسان وكتابته بالقلم. يقول الامام الغزالي الا ان الاولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالاعصار والامم
والاعصار والامم. يقصد حقيقته في نفسه ومثاله في الذهن. هذا لا يختلف لا بالاعصار ولا للامم. حقيقة الانسان واحدة ومثاله في الذهن ايضا العلم به حقيقة واحدة قال والاخرين وهو اللفظ والكتابة الاخرين يعني ثلاثة واربعة وهما اللفظ والكتابة قال يختلفان بالاعصار والامم لانهما موضوعان
اختيار يعني نحن عندنا في اللغة العربية الانسان وفي اللغة الاخرى مثلا كلمة من باللغة مان عفوا باللغة الانجليزية وهكذا وايضا حتى في الكتابة رجل او تان الان قلت نعم عفوا قلت آآ قلت مئمان هذا يعني كلمة رجل آآ مثلا انسان يعني ربما اظن معناها هيومان يعني باللغة الانجليزية او اي لغة من
لغات على كل حال يعني حتى لا نحصر انفسنا في اللغة الانجليزية. لكن مقصدي ان الان يعني في اللفظ اللساني كلمة انسان تختلف عن اللفظ اللساني الذي سيكون في امم اخرى في يعني لغة اخرى وكذلك حتى في الكتابة. فانسان عندنا باحرف معينة
يعني من حيث الرقوم البصرية وكذلك هي ستكون يعني برقوم اخرى في لغة اخرى. لذلك فعلا تختلف لانها موضوعان بالاختيار او لانهما موضوعان بالاختيار. يقول ولكن كل الاوضاع وان اختلفت صورها فهي متفقة في انها قصد بها مطابقة الحقيقة
ومعلوم ان الحد مأخوذ من المنع وانما استعير لهذه المعاني لمشاركته في معنى المنع فانظر المنع اين تجده في هذه الاربعة؟ وهذا يعني الان دققوا معي في كلام الشيخ لما قال الحد غير المحدود ان ولد به لفظه هو نفسه ثم قال فان لكل شيء في الاجور اربع مرات. ايها سيكون هو الحد
المانع والحد الذي يراد منه الحد بالمعنى الدقيق قال فإذا ابتدأت بالحقيقة لم تشك في انها حاصرة للشيء مخصوصة به. اذ حقيقة كل شيء خاصيته التي ليس التي له وليست
غيري فاذا الحقيقة جامعة مانعة. اذا هذه الان لنظع عليها علامة صحنها انها حقيقة جامعة مانعة. قال وان نظرت الى مثال الحقيقة في الذهن وهو العلم وجدته ايضا كذلك لانه مطابق للحقيقة المانعة والمطابقة اول مطابقة توجب المشاركة في المنع
اذا لنقل كذلك مثاله في الذهن. يقول وان نظرت الى العبارة عن العلم التي هي باللسان يعني وجدتها ايضا حاصرة فان فانها مطابقة للعلم المطابق للحقيقة والمطابق للمطابق او المطابق للمطابق يعني الذي هو قبل قليل مطابق
طيب اذا نضع الان هذي كذلك علامة صح قال وان نظرت الى الكتابة وجدتها مطابقة للفظ المطابق للعلم المطابق للحقيقة فهي ايضا مطابقة فقد وجدت المنع في الكل الا ان العادة لم تجري باطلاق الحد على الكتابة التي هي الرابعة. فاذا هذه الان لم يجري يعني كما ذكر يعني
رحمه الله لم تجري العادة باطلاق الحد على الكتابة. قال ولا على العلم الذي هو الثاني. الان هذا المثال في الذهن كذلك لا يطلق عليه الحد اذا سنضع عليه علامة خطأ مرة اخرى. قال
ولا على العلم الذي هو الثاني بل هو مشترك بين الحقيقة وبين اللفظ الذي هو اللفظ اللساني. قال وكل لفظ مشترك بين حقيقتين او مشترك بين حقيقتين فلابد ان يكون له حدان مختلفان كلفظ العين
فاذا عند الاطلاق على فاذا يعني فاذا كان ذلك عند الاطلاق على نفس الشيء يكون حد الحد انه حقيقة الشيء وذاته وعند الاطلاق الثاني يكون حد الحد انه اللفظ الجامع المانع طبعا لكلامه تتمة لكن اوردت جزءا منه حتى نفهم كلام الشيخ ابن الجزير رحمه الله تعالى وبه نختم مجلسنا هذا
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد