ما شاء الله بارك الله فيك عزيزي فضيلة الدكتور ونريد منك المواصلة إلى انتهاء الكتاب.
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(4) العلم وأصول الفقه بمعناه اللقبي | قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل الشيخ مبارك
(4) العلم وأصول الفقه بمعناه اللقبي | قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل الشيخ مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 10اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ❤
جزاكم الله خيرا يا شيخنا.
رضي الله عنكم سيدنا
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك
جزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا
آمين يا شيخنا 🌹
جزاك الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لكتاب قرة العين بشرح ورقات امام الحرمين للامام الحطاب رحمه الله تعالى ولا نزال في اوائل هذا الكتاب وفي مقدماته التي قدم بها الماتن وبين مقاصدها الشارح رحم الله تعالى
جميع بهذا المجلس ونحن لا نزال حتى في مثاني وتفريعات تعريف اصول الفقه وكان في تعريفه بالنوع الاول معناه الاضافي ففي هذا المجلس نتمم ما كان من تتمات متفرعة عما كان في شقي التعريف لاصول الفقه بمعناها الاضافي الفقه
او اصول وكذلك الفقه فسنتعرف على تعريف العلم واقسام العلم الحادث وبعد ذلك ننتقل للحديث عن تعريف اصول الفقه بمعناه اللقبي. اي باعتباره لقبا على هذا الفن. يعني دون النظر الى الشق الاول اصول وحده والشق
ثاني الفقه وحده وبعد ذلك سيختم هذه المقدمة الشيخ رحمه الله تعالى او هذه المقدمة الاولى كذلك لاننا لا نزال في مقدمات سيذكر تعداد ابواب اصول الفقه اجمالا. قال ها هنا رحمه الله تعالى بادئا بما ذكرناه بما يمكن ان نعرف
آآ له او نترجم له بانها المدركات بعد ما بين ان الفقه اخص من العلم بقوله رحمه الله تعالى والفقه بالمعنى الشرعي المتقدم ذكره اخص من العلم بصدق العلم على معرفة الفقه والنحو وغيرهما
فكل فقه علم وليس كل علم فقها الفقه بالمعنى الشرعي ما هو المعنى الشرعي المتقدم؟ عرفه هو لما قال معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد. فالفقه بالمعنى الشرعي المتقدم ذكره اخص من العلم. العلم لم يأتي تعريفه. سيأتي بعد قليل في فيما عرفه هو لنقل الان او لنعتمد تعريفه بان
العلم هو معرفة المعلوم على ما هو به. معرفة المعلومة ومعرفة ما من شأنه ان يعلم نحن حينما نتحدث عن الفقه الفقه ودعوا المعنى اللغوي الان يقول بالمعنى الشرعي المعنى الشرعي يعني المعنى الاصطلاحي المعنى الاصطلاحي
هو معرفة الاحكام الشرعية. اذا كنتم تذكرون حينما تحدثنا عن محترازات هذا التعريف وقلنا بان معرفة الاحكام تخرج معرفة الذوات وغير ذلك والاحكام تخرج ومعرفة الاحكام الشرعية تخرج الاحكام غير الشرعية كالاحكام العقلية واللغوية. التي طريقها الاجتهاد
فاذا الفقه بالمعنى الشرعي المتقدم ذكره اخص من العلم. لماذا؟ قال لصدق العلم على معرفة الفقه نعم هذا علم. الفقه يعني معرفة او العلم الذي هو معرفة الاحكام الشرعية يعني معرفة الاحكام الشرعية هذا علم. وكذلك معرفة الاحكام اللغوية النحوية هذا علم ومعرفة
احكام الطبية هذا علم. فاذا ايهما اعم؟ سيكون هذا من العلاقة بين المعاني علاقة العموم والخصوص المطلق. لذلك قال لصدق العلم على معرفة الفقه النحو وغيرهما فكل فقه علم صحيح. وليس كل علم فقه ليس كل علم فقها. لان العلم اوسع ومعناه اوسع
يعني كلامه ها هنا واضح يعني ان كل ما يصدق عليه فقه يمكن ان نقوله بانه علم ما يصدق عليه فقه الذي هو معرفة الاحكام الشرعية يصدق عليه ان نقول علم لذلك نحن نقول علم
الفقه او هذه مسألة من العلم او يعني مسألة علم الفقه او هذه معلومة من معلومات علم الفقه او فرع او جزئية من معلومات او جزء هي من جزئيات علم الفقه فهذا يصدق عليه علم الذي هو كما سيأتي بعد قليل معرفة المعلوم على ما هو عليه. طيب هذا كله واضح ان شاء الله قال
وكذا بالمعنى اللغوي يعني ما معنى وكذب المعنى اللغوي؟ يعني كذلك اخص لما قال والفقه اخص من العلم بين انه ذلك في المعنى الاصطلاحي وقد فهمناه يعني هو واضح قال
بل كذلك وكذا بالمعنى اللغوي. لماذا؟ قال فان الفقه هو الفهم. والعلم المعرفة وهي اعم فان الفقه الفهم والعلم المعرفة وهي اعم لكن هذا الكلام لا يعني ربما لا يسلم
اه يعني اذا اردنا ان نأخذه بالاطلاق بالعموم دون ان يعني نخرج او نجد يعني مثل ما يقال حذفا في الكلام نقدره ها هنا فان الكلام ها هنا ربما لا يستقيم
يعني الفهم الذي هو يعني يعني معنى الفقه لغة الفهم هذا ربما مر معنا سابقا هذا مما علمناه اصلا على الخلاف بين حتى الفقهاء او الاصوليين هل الفقه مطلق الفهم
او الفهم الدقيق آآ فإذا الآن دعونا لننظر ان الفقه الذي هو معنى معناه اللغوي هو الفهم. فهذا الفهم في في المعنى اللغوي ربما يكون اعم اعم من العلم. العلم كما هو معلوم
انه كما سيأتينا بعد قليل العلم هو ادراك الادراك الجازم المطابق للواقع. حتى لو لم نقل جازما لو قلنا بان العلم هو الادراك وان كان جازما او ظنا يعني كان ليس جازما يعني انما يشمل الظن كذلك لكنه لابد ان يكون مطابقا للواقع
فاذا هذا المعنى سيكون اخص من الفهم مطلق الفهم لان مطلق الفهم يكون فيه الادراك سواء كان جازما او غير جازم مطابقا او غير مطابق ففي الواقع ان الفهم فبمعناه اللغوي الفهم العام المطلق يعني بمعناه اللغوي سيكون اعم من العلم. لكن
يعني يمكن ان نقول بان ربما الشيخ رحمه الله تعالى اراد ها هنا ان الفقه بمعنىه اللغوي الذي هو الفهم الدقيق. ففهم الدقيق نعم يمكن ان نقول بانه سيكون حينئذ اخص من العلم. لكن هذا حتى نستوعب الان كما يقال مجاري العبارات وما تجري فيه المعاني من كلامه رحمه الله تعالى. قال
بعد ذلك والعلم في الاصطلاح لانه قبل قليل قال الفقه اخص من العلم. اذا عرف لنا العلم ما الذي تعنون به؟ ولنمعن في هذه العبارات ايها الكرام. هذه مقدمات منهجية دقيقة مهمة جدا. علماؤنا رحمهم الله تعالى لا يأتون بها عبثا او لا يأتون يعني هم منزهون ان شاء الله تعالى عن الاتيان في كتبهم بشيء زائد
عن الحاجة لكن حتى لا يأتون بها دون ان يكون لها حاجة لان هذه المتون كقرة العين وما كان ايضا قبل قرة العين وهو متن الورقات انما يراد منه والتأصيل لطالب العلم. فهناك مصطلحات وهناك حدود وهناك معاني لابد ان يضبطها طالب العلم. فلابد ان تحفظ كما هو. هذا المصطلح
كما ترون حينما نقول الفقه اخص من العلم. نحن اذا نتعامل مع كلمة العلم بمعناها الذي يريده الاصوليون. حينما نتحدث عن الحكم فلابد ان نعرف تعريف الحكم نسبة شيء لشيء او نفيه عنه او بما يكون يعني يعني بما يكون من اطلاقات الحكم بمعانيه المختلفة. هذه لابد ان ترتسم هذه
مصطلحات لذلك الان هذه المقدمات كلها اراد الشيخ رحمه الله تعالى ان يبينها فعرف بعد ذلك العلم قائلا والعلم في الاصطلاح يعني في الاصطلاح العلمي يعني في اصطلاح العلماء وليس العلم بمعناه اللغوي. والعلم في الاصطلاح معرفة المعلوم. دعونا الان نقرأ المتن فقط. معرفة المعلوم على ما هو به
هذا تعريف سيبين الشيخ رحمه الله تعالى بعد قليل انه يعني هذا الحد للامام القاضي ابي بكر الباقلاني رحمه الله تعالى فالعلم معرفة المعلوم على ما هو به ولابد ان نعرف كذلك قبل ايضا ان نتناول تعريف العلم ان هذا الحد او تعريف العلم من الحدود
التي يعسر ضبطها دون ان يكون عليها مؤاخذات ودون ان يكون عليها نقد بل يعني كما حدا ببعض العلماء من الائمة المتقدمين ان يقول ان العلم ما معرفته امر ضروري يعني لا يحتاج الى حد نظرا لان كل جل حدوده يعني ربما يكون عليها اشكالات ومؤاخذات لذلك هذا تعريف معروف
يعني بدأ به القاضي الباقلاني رحمه الله تعالى وتبعه عليه عدد من الائمة والاصوليين من بينهم الامام الجويني رحمه الله تعالى الجميع. العلم معرفة المعلوم على ما هو طيب ما المقصود بالمعلوم او معرفة المعلوم؟ قال معرفة المعلوم اي ادراك ما من شأنه ان يعلم موجودا كان او معدوما. هذا ما من شأنه ان يعلم
هذا استدراك من الشارح لان كلمة المعلوم امر يعني مؤاخذ سيبينه بعد قليل. لذلك هذا ليس تتمة للتعريف وانما هو كانه اراد ان يقول انه في حقيقة العلم معرفة ما من شأنه ان يعم كأن كلمة ادراك ما من شأنه ان يعلم بدل من المعلوم. فهذا مما ايضا عدل به التعريف عند كثير من العلماء. يعني العلم
ادراك او عفوا معرفة ما من شأنه ان يعلم. موجودا كان او معدوما. قال على ما هو به يعني في الواقع قال ممثلا له وسأبين ما كان يعني من محترازاتي التعريف والنقود عليه بعد قليل قال كادراك الانسان اي تصوره
بانه حيوان ناطق هذا هذا ادراك للانسان على ما هو به. يعني هذه حقيقة الانسان هذا ادراكه الانسان يعني ادراك هذا المعلوم على ما هو به. قال وكإدراك ان العالم وهو ما سوى الله تعالى حادث. هذا اذا هو تعريف العلم. قال رحمه الله وهذا الحد للقاضي ابي بكر
الباقي اللاني وتبعه المصنف طيب ما الذي يريد ان يبينه الشيخ رحمه الله تعالى؟ قال واعترض اعترض هذا الحد. يعني هذا حد اما الا يكون جامعا او الا يكون مانعا او الا يكون جامعا
عن طبعي من باب يعني الجمع بين الامرين والا فان احدهما يكفي في في قدح ونقد التعريف واما ان يكون في بعض عباراته مؤاخذة غير دقيقة فبين قال واعترض بان فيه دورا
لماذا؟ لان المعلومة مشتق من العلم فلا يعرف المعلوم الا بعد معرفة العلم. لان المشتق مشتمل على معنى المشتق منه مع زيادة. هذا الدور مصطلح علمي ربما تعرفونه يعني ان احد الامرين يتوقف على الاول والاول كذلك يتوقف على الثاني
فاذا سنحن سنكون في مسألة دور. مسألة دور حتى اعرف العلم. اقول انا اعرف لي العلم. فيقول العلم معرفة المعلوم على ما هو عليه. طيب ما هو معلوم الذي هو مأخوذ من العلم. طيب انا اريد اصلا ان نتعرف على على العلم
فانت لما تقول لي الان العلم هو معرفة المعلوم. طب انا اصلا لم اعرف العلم. فكيف تقول معرفة المعلوم الذي انت تريد ان تعرفه؟ هذه مسألة الدور لذلك قال لان المعلومة مشتق من العلم. انت تقول الان معرفة المعلوم مشتق من العلم. طيب فلا يعرف المعلوم الا بعد معرفة العلم. هذه مسألة الدور. لان المشتق مشتمل على
على معنى المشتق منه مع زيادة طبعا مع زيادة الحروف وزيادة كذلك الاختصاص يعني العلم هو المصدر والمعلوم ايضا صيغة مفعول. هذا احد الاعتراضات احد الاعتراضات كذلك قال وبانه غير شامل لعلم الله سبحانه. حينما نقول معرفة المعلوم كلمة معرفة هذا حينما نصف العلم بان
انه معرفة هذا يخرج علم الله تبارك وتعالى قال لانه لا يسمى معرفة اجماعا. الله تعالى يوصف بانه عليم عالم بالخفيات. اه علمه تبارك وتعالى لا نقول معرفته تبارك وتعالى فلذلك لا يسمى علم الله تعالى معرفة اجماعا لا لغة ولا اصطلاحا على القول بان اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته
كذلك توقيفية. وان كان ايضا وردك يعني وصف الله تبارك وتعالى في بعض الاحاديث تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة. لكن هذا كما قال علماؤنا لان ذلك من باب المشاكلة كما يعني في قوله تعالى ويمكرون ويمكر الله. فتعرف على الله في الرخاء لما كانت يعني هذه المقدمة كان المناسب لها من باب المشاكلة ان
يعرفك في الشدة. قال وبان قوله على ما هو به زائد لا حاجة اليه. لماذا؟ لان المعرفة لا تكون الا كذلك يعني هذا زائد لا حاجة لا حاجة به حينما نقول العلم معرفة المعلوم على ما هو به اصلا لو لم يكن على ما هو به فهذه ليست معرفة اصلا. المعرفة لا تكون
والا على ما هو به لانها حينما يكون معرفة الشيء على خلاف ما هو به سيأتينا بعد قليل بعد قليل الان في العبارة المباشرة بانه من الجهل المركب. هذه الاعتراضات
التي بينها وهناك اعتبارات اخرى طبعا حينما يعني ايضا قال الشيخ العلم معرفة المعلوم على ما هو به او على ما هو عليه حتى كما سيقول بان هنالك في نسخة على ما هو عليه
هذه العلم نحن اصلا مر معنا بان العلم هو المعرفة يعني حينما يقول الشيخ العلم معرفة المعلوم. نحن علمنا ان العلم هو نفسه المعرفة. حينما ذكرنا بان الفقه ومعرفة الاحكام الاجتهادية التي طريقها معرفة
احكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد يعني حينما نقول بان العلم هو المعرفة. كاننا نقول الان العلم معرفة الاحكام الشرعية. العلم علم الاحكام الشرعية او عفوا العلم وانا اخطأت العلم معرفة المعلوم على ما هو به. حينما نقول العلم معرفة المعلوم على ما هو به. فكأننا نقول الان والمعرفة بمعنى العلم كما مر معنا سابقا كاننا نقول العلم
علم المعلوم به على ما هو عليه فهذا ايضا يؤدي يعني يؤدي كما يعني كما ذكر العلماء حينما نقول يعني في هذه العبارة باننا سنكرر الكلام كذلك حينما نقول العلم معرفة المعلوم
طيب هذا لما كان معلوما اذا هو معلوم فيعني هذا ايضا من الانتقادات يعني كانه يؤدي الى تحصيل الحاصل وهو محال. لان المعلوم لا يحتاج ان يعلم. حينما نقول العلم معرفة المعلومة. اذا لما كان معلوما. لماذا نحتاج الى معرفته
مرة اخرى. هذه انتقادات على كل حال كما ذكرت سابقا نريد ان نتمرن والا ربما ما يكون في هذا المستوى يعني من الاعتراضات ربما لا يحتاج اليه بشكل كبير جدا لكن هذا تمرين لان كتب اصول الفقه انما مصوغة بهذه الطريقة والاعتراضات ستأتي في جميع المباحث وفي جميع المستويات وفي جميع
الكتب في الغالب طبعا قال بعد ذلك والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع. هذا تعريف للمقابل ها هنا. يعني لما عرف العلم ناسب ان يعرف الجهل
قال والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به. اليس العلم قبل قليل؟ معرفة الشيء على ما هو به؟ اذا الجهل سيكون مقابل للعلم سيكون هو تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع
قال وفي بعض النسخ على خلاف ما هو عليه. كتصور الانسان يعني لا فرق يعني دقيق نحتاج ان نبين الفرق بين الامرين. قال كتصور الانسان بانه حيوان صاهل وكادراك الفلاسفة ان العالم قديم. هذا تصوير لي او تنفير للجهل الذي هو بمعناه الذي ذكره تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع. تصور الانسان بانه حيوان
هذا جهل لكن سيأتي بعد قليل انه جهل جهل مركب طبعا لكن حيوان صائل هذا هذا هو الخيل او الفرس هي التي هي حيوان صاهل وادراك الفلاسفة ان العالم قديما العالم حادث فهذا
المركب لكن انا لم لم يذكر الشيخ لا جهل مركب ولا جهل بسيط انا فقط اردت ان ابين بان هذا تصور الشيء على خلاف ما هو به. هو لم يتصوره اصلا لم نقل لم يتصوره
هو اصلا وانما تصوره على خلاف ما هو به. قال فالمراد بالتصور هنا هنا يعني في هذا الموضع وهنا التصور المطلق الشامل للتصور الساذج والتصديق. يعني ليس المقصود ها هنا فيما يظهر من كلامه رحمه الله تعالى ليس هو المراد بالتصور ها هنا التصور بالمعنى
المنطق الدقيق قال المراد بتصور هنا التصور المطلق يعني الشامل للتصور الساذج التصور الساذج الذي ليس فيه اطلاق نسبة او اطلاق حكم وكذلك شامل للتصديق التصديق فيه اه فيه اه فيه فيه اطلاق نسبة يعني حينما اقول العالم حادث فانا اطلقت نسبة حكمت ها هنا بان العالم حادث لكن اراد الشيخ رحمه الله
ان يقول بان التصور ها هنا ليس هو المعنى المنطقي المصطلح عليه الخاص بان التصور الذي سيكون مقابل للتصديق بل التصور ها هنا يشمل التصور الساذج يشمل كذلك التصديق قال وبعضهم وصف هذا بالجهل المركب ما هو هذا؟ الذي هو عرفه الامام الجويني بانه تصور الشيء على
خلافي ما هو به قال وجعل الجهل البسيط عدم العلم بالشيء اصلا. عدم العلم بالشيء هو الجهل البسيط. البسيط والمركب هذان مصطلحان علميا. البسيط يعني ليس مركبا يقابل المركب فالمركب الان لماذا صار مركبا
اه يعني سيأتي بعد قليل في كلام الشيخ بانه مركب من الجهل بالمدرك اصلا وكذلك جهل بانه جاهل. لكن قال ها هنا جعل بعضهم هذا الامر يعني هذا التعريف للموجه للمركب وجعل الجهل البسيط ما هو تعريف الجهل البسيط عدم العلم بالشيء او يعرفونه كذلك عدم العلم بما من شأنه ان يقصد
لكن الشيخ بسط التعريف شيخ الامام الحطاب رحمه الله تعالى قال كعدم علمنا بما تحت الاراضين وبما في بطون البحار وهذا لا يدخل في تعريف المصنف فلا يسمى عنده جهلا
ما معنى هذا الكلام؟ يقول ان الجهل البسيط عدم العلم بالشيء او كما ذكرت يعرفونه بانه عدم العلم بما من شأنه ان يقصد ليعلم. لان مثاله ها هنا ربما يناسب ليس عدم العلم بالشيء وانما يناسب عدم العلم
ما من شأنه ان يغسل ليعلم. هم يمثلون رحمهم الله تعالى بان ما كان تحت الاراضين الجهل به لا يسمى جهلا. لماذا لا يسمى جهلا؟ لان النفس غالبا لا تقصد العلم
به. لكن مع هذا يعني الامر لم يتبين لي كثيرا مثاله في زماننا الحاضر. ربما يكون هذا في زمانهم هم لان ما تحت الاراضين يصعب الوصول كي يصعب استكشافه ربما في زماننا مع تطور العلم اصبح علم طبقات الارض وعلم ما كان في باطن الارض اصبح امرا يقصد
يعني امرا امرا مقصودا للعلم وما يكون من فوائده في العلم وكذلك امرا يعني ايضا يمكن الوصول اليه. لكن المهم ان نفهم كلامهم الان. قال كعدم علم بما تحت الاراضين وبما في بطون البحار هذا لا يعلم. اذا هذا الجهل به لا يسمى جهلا كما ذكر هو رحمه الله تعالى. ايضا حتى يعني ايضا حينما يقولون هذا العلم بما
من شأنه ان يقصد ليعلم انه حينما يقصد ايضا هذا يخرج ما كان شأنه اصلا عدم القصد للعلم. بالا يدرك اصلا او انه ليس عنده قصد ويذكرون يعني في ذلك
يخرجون الجماد والبهائم لانها اصلا لا توصف بالجهل يعني لا يقول الانسان منا عن بهيمة او عن جدار آآ انه جاهل لانه اصلا ليس قابلا للضد وهو العلم يعني الشيء لا يوصف بشيء الا اذا كان قابلا لضده. قال وهذا لا يدخل في تعريف المصنف
يعني ما اطلقنا عليه من الجهل البسيط كعدم العلم بالشيء الذي من يعني عدم العلم بما تحت الاراضين وغير ذلك هذا لا يدخل على رأي الامام الجويني الامام الجوينية لا يعده جهلا يمكن ان يسمى عدم علم عموما يعني ان هذا الشخص لا يعلم ما في باطن الارض. لكن لا يقال انه جاهل بما في بطن الارض فكان
الامام الجوينية فيما اراد الشيخ رحمه الله تعالى ان يبينه ها هنا انه اراد ها هنا ان يقول ان الامام الجويني لا يعد هذا من الجهل الجهل عنده فقط هو ما
مصطلحا عليه بانه هو الجهل المركب وليس الجهل البسيط. لذلك قال فلا يسمى عنده جهلا ها هنا دعوني ادقق معكم في كلمة هنا لماذا قال الشيخ رحمه الله تعالى والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به. قبل قليل قال في العلم
معرفة المعلوم. الشيخ العلامة الرملي رحمه الله تعالى يعني ذكر ملمحا لطيفا يعني نأخذه حتى يعني نتمرن على تدقيقات العلماء يعني لما قال في تعريف العلم معرفة وهنا قال في تعريف الجهل انه تصور قال لان الجهل ليس بمعرفة
انما هو حصول الشيء في الذهن وانما الخطأ كان في حكم العقل. فالجهل لا يوصف بمعرفة لذلك لاحظوا ماذا قال في الدقة. والجهل تصور شيء. لا يقول الجهل معرفة الشيء على خلاف ما هو به. لانه لم
لم يعد ها هنا معرفة اصلا. فلذلك قال تصور الشيء يعني ان حصول صورة الشيء على خلاف ما هو به انما هو الجهل المركب او الجهل على تعريف الشيخ رحمه الله تعالى
نكون اكثر دقة قال والتعريف الشامل للقسمين ان يقال يعني اراد الشيخ الامام الحطاب ان يستدرك قال والتعريف الشامل للقسمين يعني اي قسمين الجهل البسيط وكذلك الجهل المركب ان يقال الجهل
انتفاء العلم بالمقصود اي ما من شأنه ان يقصد فيدرك. لاحظ التعريف الدقيق الذي ذكرته قبل قليل. ما من شأنه ان يقصد وكذلك ما من شأنه ان يقصد فيدرك. قال اما بان لم يدرك اصلا وهو البسيط
او ان يدرك على خلاف ما عليه ما هو عليه في الواقع وهو المركب. لم يدرك اصلا فهو البسيط. انا حينما اسأل الان ما هو تعريف الدوران في مسالك العلة او ما هو
وتعريف مثلا الدور الذي مر معنا قبل قليل ما هو تعريف الدور؟ عدم العلم به هذا يسمى جهلا بسيطا قال اما بان لم يدرك اصلا وهو البسيط. او بان يدرك على خلاف ما
هو عليه في الواقع وهو المركب قال وسمي مركبا لان فيه جهلين. الاول جهل بالمدرك الشيء الذي كان من شأنه ان يعلم ولم يعلم. هذا هذا جهل او عدم العلم به هذا جهل واحد يعني جهل اول. قال وجهل بانه جهل به ويظن انه عالم الدور او عالم ب مثلا العلة او عالم
قياسه وعالم مثلا بشيء من الامور الطبية. فهو يظن انه عالم فهو اصلا لم يعلمه ابتداء وكذلك يظن بانه يعني عالم او انه جاهل بانه جاهل لذلك سمي جهلا مركبا. وفي ذلك البيت المشهور الذي يعني يقال عن العلماء يقوله العلماء في هذا الموضع قال حمار الحكيم
لو انصفوني ما كنت اركب لو انصفاني لو انصفني الناس ما كنت اركب. قال لاني او فانني او لانني جاهل بسيط وصاحبي جاهل يعني هو يقول عن نفسه الحمار انه جاهل بسيط لانه فعلا هو جاهل طبعا هذا على يعني التسليم بانه يوصف بالجهل والا ان هذا من باب فقط المقابلة. لاني قال لاني جاهل
انا جاهل بسيط لكن صاحبي جاهل مركب هو جاهل وزاد على الجهل الثاني بانه جاهل بانه جاهل لذلك صار جاهلا مركبا. وهو يريد يعني البيت يريد فيه بيان ان المعنى الاصطلاحي بالجهة المركبة وكذلك انه جاهل مركب على حماره. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى ننتقل الى اقسام العلم
قال والعلم العلم معرفة المعلوم على ما هو عليه. طيب الان هذا تقسيمه للعلم ويسميه العلماء تقسيما للعلم الحارث. لان ذلك هو الذي يقسم الى ضروري ومكتسب يعني اخراجا لعلم الله تبارك وتعالى فلا يوصف بشيء من ذلك. قال والعلم
الحادث وبين مقصوده بالحادث وهو علم المخلوق. ينقسم الى قسمين ضروري ومكتسب. عرف الضرورية والمكتسب. قال واما العلم القديم وهو علم الله سبحانه وتعالى فلا يوصف بأنه ضروري ولا بأنه مكتسب لماذا سيتبين معنا بعد قليل؟ حينما نفهم ما معنى ضروري؟ وهو الذي لا يقع عن نظر واستدلال
وانما يحصل بالضرورة يحصل يعني المباشرة كما يقال دفعه فهذا لا يوصف به علم الله تبارك وتعالى فظلا ومن باب اولى ان يوصف علمه بانه مكتسب مكتسب يعني تعالى الله عن ذلك لكن المقصد ها هنا لذلك لا يوصف علم الله تبارك وتعالى بذلك. قال فالعلم الضروري هو ما لم
قع عن نظر واستدلال سيأتي تعريف النظر وسيأتي تعريف الاستدلال وهما من المصطلحات المهمة سيأتي تعريفهما بعد قليل. فدعوهما جانبا الان واذا يعني تركناهما جانبا نحتاج بعد ذلك ان نرجع اليهما لكن يرجع كل واحد منا ان شاء الله بعد فهم معنى النظر وبعد فهم معنى الاستدلال الى معرفة التعريف هذا
حينما اقول لكم قبل قليل وقلت لكم قبل قليل ان كثيرا من المصطلحات مهمة لان التعريفات قائمة على معرفة هذه المصطلحات العلم الضروري هو ما لم يقع النظرين والاستدلال يعني لا نحتاج
فيه الى النظر النظر هو يعني التفكر او انتقال او حركة النفس ولا نحتاج كذلك فيه الى استدلال يعني الدليل على او او ما يتوصل فيه الى الاثبات او الحكم
يعني امر معين قال بان يحصل بمجرد التفات النفس اليه فيضطر الانسان الى ادراكه ولا يمكنه دفعه عن نفسه وذلك كالعلم الواقع اي الحاصل باحدى الحواس قال جمع حاسة بمعنى القوة الحساسة
الخمس الظاهرة وسيعرف الحواس الخمس حينما تنظر الى جسم امامك هل تحتاج الى الاستدلال بانك نظرت الى هذا الجسم وان هذا الجسم امام عينيك لا تحتاج الى ذلك هذا علم ضروري
يحصل مباشرة لا يحتاج الى نظر يعني الى حركة في النفس ولا يحتاج كذلك حتى الى استدلال حينما المسوا بيدي شيئا حارا او ساخنا او باردا اقصد فحين حينما المس ذلك فانني اشعر بالحرارة والبرودة مباشرة. يعني يحصل ذلك دون نظر واستدلال. نظم ذلك العلامة الامام الاخضري
بالسلم المنورقة لما قال والنظري محتاجة للتأمل وعكسه هو الضروري الجلي. النظري محتاجة للتأمل عكسه الضروري الجلي الذي لا يحتاج الى التأمل. فاذا ها هنا العلم الضروري ما لم يقع عن نظر واستدلال. وقالها هناك العلم الواقع هذه الكاف اراد الشيخ رحمه الله تعالى ان يبين من
انه لما قال كالعلم انه سيأتي فقط بنوع واحد من انواع العلم الضروري وهو ما كان واقعا او حاصلا من يعني من من احدى الحواس والشارح الامام الحطاب سيأتي بنوعين اخرين وسيتبين معناه بعد قليل
المقصود منهما وهو ما يدرك ببديهة العقل وكذلك ما يدرك بالتواتر. هذه اشياء ثلاثة يعتبر العلم الحاصل منها يعني العلم العلم الاتي من ها انما يعتبر علما ضروريا يعني لا يحتاج الى نظر واستدلال يحتاج يعني مجرد يعني حصوله يحصل به العلم الضروري يعني علم ضروري
اي قطعي يقيني. قال كالعلم الحاصل يعني باحدى الحواس الخمس الظاهرة نقرأ ما ذكره رحمه الله تعالى في تعريفه اللطيف الدقيق لهذه بس قال التي هي السمع وهي قوة مودعة في العصب المفروش
اه في مقعد السماق طبعا بدأ بالسمع ربما يعني كما يعني ذكر ذلك بعض العلماء لانه هو المقدم حتى حينما يعني اه تذكر الحواس في القرآن فان السمع يعني يعني يكون مقدما على غيره
قال التي هي السمع وهي قوة مودعة في العصب المفروش في مقعد الصماخ اي مؤخره يدرك بها الاصوات بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت الى الصماخ. بمعنى ان الله سبحانه يخلق الادراك في النفس عند ذلك. يعني اراد رحمه الله تعالى ان
ما قرره علماء اصول الدين مما يسمى بقانون السببية او باي تعبير من التعبيرات ان الله تبارك وتعالى يخلق الاشياء عندها لا بها كما يعني كان ذلك في قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام ان النار
نعم قد يجتمع الاكسجين يعني مكونات مكونات الاحتراق لكن لا يحصل الاحتراق مباشرة باجتماعها. قد يحصل عندي ان يكون هنالك ما يكون سببا للاشتعال الموجودة لكن الله تبارك وتعالى يخلق النار ويخلق الاحتراق او باي تعبير من التعبيرات مما يراد ان حتى قطع السكين كما كان في قصة
الذبح هذا يعني هذا ما قرره العلماء رحمهم الله تعالى لذلك هنا الشيخ عبر بتعبيرهم لما قال وهو قوة مودعة. بين معنى قوة مودعة بان بمعنى ان الله سبحانه وتعالى
يخلق الادراك في النفس عند ذلك. نعم انا وصفت لك يدرك به الاصوات بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت الى الى الصماخ لكن ذلك لا يحصل بوجوده مجردا يعني انما يحصل ذلك بخلق الله تبارك
تعالى هذا السمع قال والبصر. طبعا هذه الاشياء التي ذكرها كان يعني مقررا في الطب القديم كلامه رحمه الله تعالى. وقريب كلامه مما كان حتى في علم التشريع في هذا الزمن الذي هو
يعني في التشريح الدقيق وفيه الوصول العلمي الدقيق الى يعني هذه المحساتة وهذه يعني الحواس. قال والبصر هو قوة مودعة في العصبتين المجوفتين اللتين يتلاقيان في الدماغ ثم يتفرقان فيتأذيان الى العينين يدرك بهما يعني هذه القوة الاضواء والالوان والاشكال
وغير ذلك مما يخلق الله ادراكه في نفسه عند استعمال العبد تلك القوة قال والشم وهو قوة مودعة في الزائلتين الناتئتين في مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي وهذا الكلام الذي ذكره فيما اذكر ان علماء الاحياء في عصرنا الحاضر هذا حتى يتبين انهم كان عندهم تشريح قديم في زمانهم يعني والامام والحطاب رحمه الله
او تعالى توفي يعني في القرن العاشر سنة تسعمية اربعة وخمسين فيما اذكر فهو في القرن العاشر رحمه الله تعالى وايضا كلامه هذا مذكور قبله لكن الان التشريح الحديث فيما اذكر انه يثبت حتى هذا الوصف الذي ذكره رحمه الله تعالى فعلا انها في مقدم الدماغ يعني في جهة يعني يعني خلف الجبهة فيما اذكر خلف الناصية قال بحلمتي الثدي
يدرك بها الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي الرائحة الى الخيشوم يخلق الله سبحانه وتعالى الادراك عند ذلك والذوق وهو قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان يدرك بها الطعون بمخالطة القوة اللعابية التي في الفم للمطعوم ووصولها الى العصب يخلق الله
سبحانه وتعالى الادراك عند ذلك. قال واللمس وهو قوة منبثة في جميع البدن. يعني في جميع البدن فعلا لان اللمسة يحصل في جميع الجلد يدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليوبوسة ونحو ذلك عند الاتصال والاتماس يخلق الله سبحانه وتعالى الادراك عند ذلك
وفي بعض النسخ تقديم اللمس على الشم والذوق. طيب هذه الحواس قال وهذه الحواس الخمس الظاهرة هي المقطوع بوجودها. واما الحواس باطنة التي اثبتها الفلاسفة فلا يثبتها اهل السنة لانها لم تقم دلائلها على الاصول الاسلامية. الحواس الاخرى ذكرها العلامة السوسي في
في حاشيته على قرة العين انها الحس المشترك والخيال والوهم والحافظة والمفكرة وكل منها عرفها بان يعني الحس المشترك قوة ترتسم فيها صور بالحس الظاهر والثاني الخيال خزانة لهذه القوة التي تختزن فيها الصور المدركة بالحس المشترك وقت يعني غيوبتها عن والوهم قوة تدرك بها
الجزئية المتنوعة وغير ذلك يعني واما عدم اثباتها فكما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى لا يثبت ولماذا اهل السنة؟ لانها لم تقم دلائلها على الاصول الاسلامية يعني هم لا يثبتونها
وكذلك يعني لا يحكمون حتى بنفيها لعدم القيام على دليل واحد منها لكن يعني كان يعني لما يعني لما ذكروه انها لم تقم دلائله على الاصول الاسلامية لم تثبت خلافا لما اثبته حينئذ الفلاسفة قال بعد ذلك رحمه الله ويوجد في بعض النسخ بعد ذكر الحواس الخمس او التواتر وهو معطوف على قوله باحدى الخوارج
الحواس الخمس ما معنى التواتر هذا؟ الثاني مما يكون من العلم الضروري. فقد ذكر الحواس الخمس فهي الاولى والثانية ستكون حينئذ كما عددها ها هنا التواتر قال والمعنى ان العلم الضروري
العلم الحاصل باحدى الحواس الخمس وكالعلم الحاصل بالتواتر. وذلك كالعلم الحاصل بوجود النبي صلى الله عليه وسلم كظهور المعجزات على يديه وعجز الخلق عن معارضة اي علم وصل عن طريق التواتر هذا علم ضروري. لذلك كان الخبر المتواتر يفيد العلم لانه لانه من يعني انواع ومما
ما يحصل به العلم الضروري قال ومن العلوم الضرورية هذا كلام الشارح طبعا كما ذكرت هذا هو الثالث العلم الحاصل ببديهة العقل كالعلم بان الكل اعظم من الجزء وان النفي والاثبات لا يجتمعان هذا علم خاص ببديهة العقل من البديهيات الامور الضرورية قال كالعلم بان الكل اعظم من الجزء حينما ترى ان يعني
الكل اعظم من الجزء كان ترى مثلا العشرة آآ اعظم من الواحد او ان ترى مثلا آآ البيت اعظم مما كان داخل البيت الكل يعني هذا طبعا الكل يعني الكل والجزء الكل حكمنا على المجموع والجزء ما كان يعني جزء
من ذلك الكل لكن اذا اردنا حتى ان نعبر بتعبير اخر غير تعبير المناطق او ان النفي والاثبات لا يجتمعان اه الكتاب موجود الكتاب غير موجود. في نفس الوقت حين يعني انت تقول هذه العبارة مع في وقت واحد. الكتاب موجود الكتاب غير موجود. هذا لا يستقيم. اما
انه موجود او انه غير موجود. دعك من المراتب الاخرى اللي هي التي هي مراتب ظن وشك لكن ان تحكم جزما بان الكتاب موجود وغير موجود. هذا يعني مما يحصل ببديهة العقل انه
ولا يجتمع قال بعد ذلك واما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال وسيعرف النظر والاستدلال الان لانه قبل قليل لما كان اصل العلم الضروري غير محتاج الى النظر والاستدلال لم يحتاج الى تعريفه. فكان ذلك امرا واضحا مبينا. قال كالعلم بان
محادث فانه موقوف على النظر في العالم ومشاهدة تغيره فينتقل الذهن من تغيره الى الحكم بحدوث هذا العلم علم مكتسب ليس علما ضروريا لماذا علم مكتسب؟ لانه موقوف على النظر والاستدلال
النظري محتاجة للتأمل كما ذكرت في قول العلامة العلامة الاخضري رحمه الله تعالى موقوف على النظر في في العالم هذا طبعا نموذج طبعا العلم المكتسب هذا احد نماذجه انك تقول العالم متغير والعالم حادث. لكن اراد ان يمثل ومثل مباشرة قال فانه موقوف على النظر في العالم
ومشاهدة تغيره. يعني حينما ترى او تريد ان تحكم بان العالم حادث ستنظر في العالم كما قال موقوف على النظر في العالم ومشاهدة تغيره. طيب لو شاهدت تغيره حينئذ ستحكم بان العالم متغير. هذا الان نظر. طيب. سينتقل الذهن كما قالت فينتقل الذهن من تغيره الى الحكم بحدوثه فتقول حينئذ ان العالم
الحكم هذا الذي قلته انت العالم حادث انما كان متوقفا على النظر في حدوثه بعد ان ان يعني انتقل هذا النظر. النظر طبعا سيعرفه بعد قليل رحمه الله تعالى. هذا الان النموذج الاول يقول الشيخ
طيب والنظر الذي قاله ان العلم او اما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال. قال والنظر هو الفكر في حال المنظور فيه ليؤدي الى علم او ظن بمطلوب تصديق او تصوري. النظر هو الفكر
طيب والفكر؟ قال والفكر حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات فانها تسمى تخييلا دعونا الان نفسر هذا الكلام لانه كلام مهم. قبل قليل قال العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال. الدليل سيأتي بعد قليل حتى تعريف الدليل سيأتي. طيب ما هو هذا النظر
الذي اذا كان العلم المكتسب متوقفا على النظر نحتاج ان نعرف معنى النظر. قال النظر هو الفكر في حال المنظور فيه المنظور فيه الذي رأيناه قبل قليل نحن ماذا نظرنا؟ نظرنا في العالم اليس كذلك؟ نظرنا في العالم الذي هو كان كنا نريد ان ننظر في حال التغير فيه
لما قال النظر هو الفكر في حال المنظور فيه المنظور فيه هو العالم فنظرنا في حال المنظور فيه تغير انتقل من ليل الى نهار يعني تغير تبدل تحرك فهذا هو الان النظر في حال المنظور فيه. طيب ما هو الفكر الذي انا لما اردت ان نظر صار عندي فكر في
الحال المنظور فيه قال الفكر حركة نفسي في المعقولات حركة النفس في المعقولات اراد بالمعقولات ان يخرج ما كان كما ذكر يعني من حركة النفس في اه في المحسوسات. حركة تناسب المحسوسات تسمى تخيلا. انا حينما اقول لك ما رأيك ان نصبغ او ان ندهن الجدار هذا باللون الاصفر
الاخر باللون الازرق تقول دعني افكر ودعني اتخيل دعني اتخيل لان حركة النفس في المحسوسات تسمى تخييلا ما رأيك لو اننا جعلنا الغرفة هذه مثلا مربعة وكان في المنتصف كذا هذا كله تخييل. طيب الان نعود مرة اخرى الفكر حركة النفس في المعقولات. ما معنى حركة النفس؟ الحركة
اتقان النفس انتقالا تدريجيا مع قصد قبل قليل كنا ننظر ونرى في العالم فنظرنا في العالم كان فكرا في حال هذا العالم. الفكر هو حركة هذه النفس. انتقالها انتقالا تدريجيا. طبعا مع قصد يعني هذا القصد امر مهم
حتى يخرج يعني يخرج ما كان فيه انتقال لكن يعني او كان عفوا كان فكرا لكن بدفعة يعني اتى دفعة كما يعني يمثلها العلماء بما كان من منام او غير ذلك
لكن الان الفكر حركة نفسه في المعقولات الحركة انتقال هذه النفس بالحركة هذه حركة النفس يعني ان النفس تتحرك يعني انها تنتقل انتقالا تدريجيا في ماذا تنتقل انتقالا تدريجيا؟ في المنظور في فتنظر بعد ذلك انها يعني كما
يعني كان في المثال السابق في تغير العالم تغير العالم يعني دل على انه انتقل من شيء الى شيء فهذا الشيء الذي انتقل منه من شيء الى اخر من ليل الى نهار من
من برودة الى حرارة هذا يعني يفهم بان العالم حينئذ سيكون متغيرا. هذا العالم متغير يعني انه سيكون حينئذ حادثا. فهذه حركة الناس في المعقولات يعني انها تنتقل انتقالا تدريجيا مع قصد. اذا فهمنا الفكر
وهو حركة النفس في المعقولات. نعود مرة اخرى. النظر ما هو اذا؟ هو الفكر يعني النظر حركة النفس في المعقولات في حال المنظور فيه يعني في حال المنظور فيه من ناحية المعقولات فيه. انا الان لا انظر فقط الى الشكل الخارجي للعالم. وانما انظر الى الشكل الخارجي في العالم بما كان منه في جانب
عقلية في جانب معقول في جانب تغير. الان لا ارى فيما كان من بياض ومن صفرة واتخيل منها ما اريد ان اتخيله في يعني في جانب محسوس ما اردت ان انتقل من خلال حركة نفسي من خلال انتقالها من خلال هذا النظر من خلال هذا الفكر اردت ان انتقل يعني كما يقال تدريجيا الى ان اصل
في حال المنظور فيه يعني الفكر في حال المنظور فيه قال رحمه الله والاستدلال طلب الدليل ليؤدي الى مطلوب تصديقي فالنظر اعم من الاستدلال لانه يكون في التصورات تصديقات والاستدلال خاص بالتصديقات
لعلنا علمنا سابقا الفرق بين التصور والتصديق. التصور هو العلم ان كان اذعانا للنسبة فتصديق والا فتصور ان انا حينما اقول العالم حادث ادراكي لمعنى العالم وحده هذا تصور هذا ليس فيه حكم الان
وان كان كذلك وحتى ادراكي لكلمة حادث هذا يسمى تصورا ادراكي لهذين المعنيين او لمعنى كلمة عالم ومعنى كلمة حادث هذا يسمى تصور ان التصور لا يحتاج فيه الى دليل اما ان يكون بالحد او بالرسم
او يعني بالمثال ولا احتاج فيه الى الدليل لانه اما ان يكون حدا صحيحا او ان يكون حدا فاسدا فلا احتاج فيه الى الدليل. متى احتاج الى الدليل؟ حينما اريد ان احكم بانني اقول العالم حادث
الان انا اريد الدليل الى ان العالم حادث فاقول العالم متغير وكل متغير حادث فاذا العالم حادث. فالشيخ يقول ها هنا اننا حينما قلنا بان العلم المكتسب هو الموقوف على النظر والاستدلال وعلمنا معنى النظر وهو الفكر في حال المنظور فيه والفكر حركة النفس في المعقولات ذلك الفكر
او ذلك عفوا النظر الذي هو الفكر في حال المنظور فيه يقول النظر الذي تعرفنا عليه قبل قليل اعم من الاستدلال لماذا عمل الاستدلال؟ لانه يعني النظر يكون في التصورات وكذلك في التصديقات يكون في الامرين والاستدلال خاص بالتصديقات
هذا طبعا بناء على ما يمكن ان نقول بان يعني اعم النظر اعم يعني من الاستدلال بناء على تعريف الدليل الذي ذكرته قبل قليل وهو ما يمكن التوصل فيه بصحيح
النظر الى مطلوب خبري لان هذا فيه احتراز من التوصل الى يعني مطلوب تصوري فهذا لا يعد يعني لا يكون هذا فيه دليلا او لا لا يحتاج فيه الى الدليل
اذا هو الاستدلال طلب الدليل لماذا ليؤدي الى مطلوب تصديقي فالنظر اعم من الاستدلال لانه يكون في التصورات والتصديقات والاستدلال خاص بتصديقات والدليل الدليل فعيل بمعنى فاعل كما قال قال العلماء يعني هذا مأخوذ طبعا من الدلالة لكن المقصود بالدليل انه بمعنى فاعل هو دال لغة هو والدليل يعني لغة هو المرشد الى
مطلوب لانه علامة عليه. هذا تعريف الدليل لغة. لكن تعريفه اصطلاحا الذي ذكرته قبل قليل ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري. وكلمة المرسل هذه تجعل عام من اي شيء مرشد اي شيء يعد حينئذ علامة للشيء فانه يعد دليلا عليه. قال بعد ذلك والظن تجويز امرين
احدهما ابهر من الاخر. الظن انها سيبين كذلك المراتب الظن والشك لكن لما كان ايضا حينما تحدثنا عن القطع وكذلك تحدثنا عن الظن. بين ان الظن تجويزا امرين احدهما اظهر من الاخر. هذه اظنها مصطلحات ان شاء الله بالنسبة اليكم واضحة حينما يكون عندنا شيء يعني عدم عدم العلم بشيء نقول انه
صفر وسيرسمها بهذه الطريقة لاجل المغاربة ممن ربما لا يعرف يعني او لا يعني لم يألف الارقام السابقة وهذا درجة مئة الان حينما يقول نقول ايضا عندنا في المنتصف درجة خمسين بالمئة
عدم العلم بشيء لنقل الان انتفاء العلم بالمقصود الذي كان قبل قليل هذا جهل وجهل بسيط طبعا ومجرد بدء الشيء ها هنا من درجة واحد الى درجة تسعة واربعين ها هنا نقول بان هذا يمكن ان نقول بانه وهم
متى ما وصلا الى درجة الخمسين هذا شك كما قال ها هنا في تعريف الشك او سيأتي بعد قليل في تعريف الشك وهو تجويز امرين لا مزية لاحدهما على الاخر
وان كان ايضا حتى الشك وليس تجويز امرين انما هو امران كما قال لا مزية لاحدهما على الاخر. بمجرد ارتقاء المدرك الذي ذكر قبل قليل في الادراك او الى ما كان فوق الخمسين فهنا ارتقينا عن الشك وهو ما كان مستوي الطرفين الى الظن. هذا هو المقصود بالظن. تجويز امرين احدهما اظهر من
لاحظوا اننا اذا قلنا بانه وصل الى درجة ستين فان الاخر سيكون مستواه يعني قد بلغ الاربعين فان احدهما وهو ما بلغ الستين سيكون اظهر من الاخر الذي بلغ الاربعين فاذا والظن تجويز امرين احدهما اظهر من الاخر عند المجوز طبعا عند المجوز الذي غلب هذا الامر وجعله يعني فظا
هذا مثلا كما سيأتينا مثلا في المستقبل في الدلالات الظاهر النص اذا كان يعني نصا قطعيا لا يحتمل غيره من المعاني هذا يسمى نصا. الظاهر عندنا كلمتان احدهما معنى ظاهر وهو
الراجح والاخر يقابله معنى موهوم الذي سيكون حينئذ معنى غير معمول به الا اذا كان مؤولا فحينئذ سارجحه. لكن مثلا هذه من المزايا التي ربما او عفوا من الفروع التي ربما نحتاجها مستقبلا. قال وقول المصنف رحمه الله تعالى ان الظن هو التجويز مسامحة. مسامحة يعني في التعبير قال فان الظن
ليس هو نفس التجويز وانما هو الطرف الراجح من المجوزين بفتح الواو والطرف المرجوح المقابل له يقال له وهم. يعني ان الظن هو وصف للشيء معلوم ليس هو تجويز الانسان يعني اراد رحمه الله تعالى ان يقول يعني الظن
ليس هو نفس التجويز وانما هو الطرف الراجح من المجوزين بفتح الواو والطرف المرجوح المقابل له يقال له وهم يقال له وهم قد ذكروا ها هنا الشارع ولم يذكره رحمه الله تعالى الامام الجويني ربما يعني لان الوهم لا يترتب عليه شيء من الاحكام الشرعية وما لا يترتب عليه شيء
ربما لا يدخل في هذا المتن بخلاف مثلا ما كان شكا فان الشك تترتب عليه احكام فضلا عما كان فوق الشك من اه يعني من ظن ومن علم اه ومن يقين قال والشك تجويز امرين لا مزية لاحدهما على الاخر عند المجوز بكسر الواو وكذلك يقال ها هنا فيه ما قيل قبل
قبل قليل والتردد في ثبوت قيام زيد ونفيه على السواء شك على السواء كما ذكرت خمسين خمسين. ومع رجعان احدهما ظن بمجرد ان يرتقي عن الخمسين كما مثلت مثلا بالستين. اه يعني قبل قليل
ووهم للطرف المرجوح يعني الطرف المرجوح الذي كان اقل من ذلك يكون حينئذ وهما قال بعد ذلك رحمه الله تعالى ننتقل الى تعريف اصول الفقه بمعناه القبي وعلم اصول الفقه الذي وضعت فيه هذه
ورقات طرقه اي طرق الفقه الموصلة اليه على سبيل الاجمال. دعونا نقرأ المتنى فقط واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال هذا تعريف اصول الفقه او كما يعرفه دلائل الفقه الاجمالية وادلة الفقه الاجمالية
عندنا كلمة طرق وعندنا كلمة اجمال ما تعني سيبينهما الشارح بعد قليل. وعلم اصول الفقه الذي وضعت فيه هذه الورقات يعني وضعت بسبب هذه الورقات انما وضع ورقات لاجل ان ابين علم اصول الفقه
او عفوا ان يبين اصول الفقه. طيب ما هي اصول الفقه؟ قال طرقه كانه الان يراد ان يبين معنى اصول الفقه اصول الفقه كلمة اصل معناها مرة معناه سابقا. طيب ما معنى اصول الفقه؟ طرقه على سبيل الاجمال يعني طرق الفقه اي قواعد الفقه
قواعده ادلة الفقه اصول الفقه طرق الفقه يعني ادلة الفقه يعني قواعد الفقه اي طرق الفقه الموصلة اليه على سبيل الاجمال هنا هذه الكلمة يعني كلمة طرقه يعني يذكر العلماء رحمهم الله تعالى انه كان يعني الاولى ان يكون ها هنا التعريف بان علم اصول
والفقه طرق الفقه على سبيل الاجماع. لماذا لانك الان تعرف اصول الفقه باعتباره كلا متكامل لا تنظر الى هذا الشق وحده ولا الى هذا الشق وحده لم نعد ننظر الان الى كلمة الفقه
الفقه اندمجت مع اصول فكأنها كانت كلمة واحدة كما نقول النحو مثلا كلمة النحو الان لا معنى لحرف النون ولا الحاء ولا الواو. فالضمير ها هنا يعود الى ماذا؟ لم يكن هنالك شيء مذكور. فكانك تقول طرق الفقه
اصول الفقه طرق اصول الفقه. يعني كان هذا التقدير يكون حينئذ يعني حينما يعود الضمير الى يعني الى ما كان سابقا لكن يعني هذا يتسمح فيه كما يقول العلماء وربما كان في ذلك استخداما يعني اراد ان يقول ان اصول الفقه يعني اننا نتحدث عن اصول الفقه بمعناه ان قبيل لكن اننا نريد علم الفقه الذي هو اصول
فقه يعني اصول لذلك العلم لكن اردت اردت فقط ان ابين يعني ما يذكره العلماء رحمهم الله تعالى في مثل ذلك قال طرقه اي طرق الفقه الموصلة اليه على سبيل الاجمال
ما معنى على سبيل الاجمال؟ يعني انها لا تكون معينة ليست على سبيل مقابل اجمال التفصيل. هنالك ادلة اجمالية وهنالك ادلة تفصيلية الادلة الاجمالية يعني انها ادلة غير معينة. لا تشير الى دليل بعينه. نحن نقول الامر للوجوب. انا لا اقصد ها هنا الامر
وجوب انه الوجوب في الصلاة والوجوب في الصوم والوجوب مثلا في النية والفاتحة انما اقول الامر للوجوب هذا دليل اجمالي لا يعين مسألة واحدة بعينها. بينما الدليل التفصيلي او الدليل الجزئي هذا الذي يعين مسألة بعينها. اقول مثلا انما الاعمال بالنيات او يقولوا اقيموا الصلاة كما سيأتي بعد قليل
فمثل الان رحمه الله تعالى لهذه الطرق طرق اصول الفقه التي هي على سبيل الاجمال قال كالكلام على مطلق الامر والنهي وفعل النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الان يعني الشيخ رحمه الله تعالى يعني هذه
اليست هي القواعد نفسها الكلام على مطلق الامر والنهي. مطلق الامر والنهي ما به. نحن مر معنا سابقا في موضوع العلم حينما قدمت وقلت بان كان في اثبات تلك الموضوعات للمحمولات
ان يعني موضوع كل فن ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية عفوا اثبات تلك العوارض لتلك الموضوعات يعني بان نحمل تلك العوارض على تلك الموضوعات. فاذا الكلام على مطلق الامر يعني يقصد بذلك ان الكلام على مطلق الامر ما به. هل مطلق الامر يدل على الوجوب او يدل على التكرار او يدل على
هذا هو المقصود كالكلام على مطلق الامر والنهي فيما يدلان عليه وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم ما هي حجيته فيما كان من افعاله صلى الله عليه وسلم وكذلك حتى الاجماع القياس الاجماع هل هو حجة
القياس له حجة طيب ما يتعلق بالقياس في عوارضه الاخرى الاستصحاب العام والخاص الدليل العام. ومدى ايضا دلالته على على هل هي دلالة ظنية او قطعية وكذلك الخاص ما هي المخصصات المتصلة والمنفصلة المجمل والمبين من الالفاظ ما كان لفظا مجملا يعني غير
مبينون ما كان لفظا مبينا ومراتب كذلك حتى لفظ المبين وغير ذلك. قال المبحوث عن اولها الان اراد ان يبين رحمه الله تعالى يعني ما ذكرته قال المبحوث عن اولها ما هو اولها؟ المطلق الامر والنهي؟ بانه للوجوب حقيقة وعن الثاني عفوا انه للنهي للحرمة كذلك. وعن البواقي البواقي
فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما بعده بانها حجج وغير ذلك مما سيأتي باذن الله تعالى في هذا الكتاب وفي غيره من كتب اصول الفقه قال بخلاف طرق الفقه الموصلة
اليه على سبيل التعيين والتفصيل. بحيث ان كل طريق توصل الى مسألة جزئية تدل على حكمها نصا يعني حينما يكون قطعا واضح الدلالة او استنباطا نحن اقيموا الصلاة ولا تقربوا الزنا. وصلاته صلى الله عليه وسلم في الكعبة هل كانت فرضا او نفلا؟ واذا كانت نفلا كيف يكون حين
ابن اتجاه القبلة هذا يعني مقصد الاستدلال بفعله صلى الله عليه وسلم هذه مسألة جزئية. قال وصلاته صلى الله عليه وسلم في الكعبة كما اخرجه الشيخان والاجماع على ان لبنت لابن لاحظوا انه يأتي بامثلة لانواع الاصول السابق بيانها. والاجماع على ان
بنت لابني السدس مع بنت الصلب يعني البنت الصلب التي ستأخذ نصفها ستكون حينئذ بنت الابن تأخذه سر تتمة الثلثين حيث لا عاصب لها وقياس الارز على بر في امتناع بيعه بيع بعضه ببعض الا مثلا بمثل يدا بيد كما رواه مسلم واستصحاب العصمة لمن شك في بقائها وكذلك هذا يعني
دليل الاستصحاب فان هذه الطرق ليست من اصول الفقه. ما هي هذه الطرق؟ الطرق الموصلة اليه على سبيل التعيين والتفصيل. الادلة هذه واقيموا الصلاة لا انما الاعمال بالنيات. فعله صلى الله عليه وسلم فيما
كان من صلاته صلى الله عليه وسلم تحديدا في الكعبة. هذه كما قال ليست من اصول الفقه. او يمكن ان نقول ليست هي اصول الفقه قال وان ذكر بعضها في كتبه يعني اصول الفقه تمثيلا. هي تذكر تمثيلا لكنها لاجل ان يبين ان هذه القاعدة هذا فرعها. لكن ليست هي اصول الفقه يعني ليست هي الطرق التي
يتوصل بها الى الفقه. يعني حينما اقول بان اقيموا الصلاة. كيف ستكون اصول الفقه؟ هذه المسألة اصول الفقه وهي متعلقة بالصلاة فقط. وينبغي ان يكون اصول الفقه طرق لاصول الفقه
يعني او طرق للفقه كله بجميع ابوابه فهذا هو مقصدهم رحمهم الله تعالى في التفريق بين الادلة الاجمالية والادلة التفصيلية قال وكيفية الاستدلال بها هذا شق ثان من مكونات تعريف اصول الفقه باعتباره لقبا. اولها طرقه الموصلة على سبيل الاجمال
او طرقها على سبيل الاجمال ثانيها كيفية الاستدلال بها. الان انا عرفت هذه الادلة. طيب كيف استدل بها؟ قال بطرق اي يعني الاستدلال بها اي بطرق الفقه الاجمالية. من حيث تفاصيلها
وجزئياتها عند تعارضها مر معنا تعارض ربما سابق. ماذا اذا تعارض عام وخاص؟ عام في القرآن مع خاص في السنة. من تقديم الخاص منها على العام والمقيد على المطلق وغير ذلك قال وانما حصل التعارض فيها لكونها ظنية اذ لا تعارض بين قاطعين او قطعيين
لا تعرضوا بين قاطعين ها هنا ان يعني اراد ان يبين ان التعرض يمكن ان يكون بين قطعي وقطعي وقطعي وظني وظني وظني وظني وقطعي ان يكون احدهما يعني بهذه بهذه القسمة. اذا كان هنالك قال لا يوجد تعارض بين قاطعين. طيب ماذا بعد ذلك
سيكون هنالك تعارض بين قطعي وظني. اذا سيكون قطعي مقدما. لذلك قال ها هنا اذا تعارض يعني ها هنا ما كان ظنيا مع ما هو ظني يعني انما حصل الارض فيها لكونها ظنية اذ لا تعارض بين قاطعين او بين قاطع حتى وظني لانه حينئذ سيكون الحكم للقطع. قال وكيفية بالرفع عطفا على قوله طرقه لما
قال وعلم واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال يعني وكيفية الاستدلال بها قال بعد ذلك وكيفية الاستدلال يعني بالطرق المذكورة تجر الى الكلام على صفات من يستدل بها وهو المجتهد. نحن تحدثنا عن الادلة وتحدثنا عن كيفية الاستدلال به. طيب
من هذا الشخص المؤهل الذي سيكون عنده الاستدلال بهذه الادلة واستنباط للاحكام منها. قال جرنا الى الحديث عن المجتهد والحديث عن المجتهد كذلك جر وايضا الحديث عن المقلد لان المقلد لابد ان يستفتيه فوجب عليه الاستفتاء والمجتهد تبين شروطه وصفاته قال فهذه الثلاثة
اعني طرق الفقه الاجمالية. هذا واحد وكيفية الاستدلال بها اثنان وصفات من يستدل بها ثلاثة هي الفن المسمى وبهذا اللقب اي لقب؟ اصول الفقه لاحظوا انه لقب ليس مركبا المركب انتهى تعريفه. اعني اصول الفقه. المشعر بمدحه
اقتناء الفقه عليه. مشعر بمدح حينما نقول اصول وهو ما يبنى عليه الشيء. والفقه الذي شرف الله تبارك وتعالى يعني وصفه ومدحه. نقول هذه اصول الفقه فاذا هذا مشعر بابتلاء الفقه عليه وهو المعنى الثاني الذي تقدمت الاشارة اليه
فيما سبق بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى الى بيان ابوابه اجمالا حتى يكون عند طالب علمه تصور فيما هو مقبل عليه وتصور فيما هو قارئ له داخل في في هذا المتن وفي غيره من اصول الفقه قالوا وقوله
ابواب اصول الفقه مبتدأ خبر يعني ابواب اصول الفقه هذا مبتدأ. لان هذا مضاف وهذا مضاف اليه وهذا كذلك مضاف وهذا مضاف اليه. فكانها الابواب اقسام الكلام والامر والنهي وغير ذلك. ابواب اصول الفقه
مبتدأ خبره ماذا اقسام الكلام وسيقدم الكلام عليها بعد هذا الموضع ان شاء الله تعالى يعني ما يتركب منه اقل ما يتركب منه الكلام اسم وفعل حرف وسيبين حتى ما يتعلق بالحقيقة والمجاز وغير ذلك. اقسام
الكلام والامر والنهي ودلالة كل واحد منهما والعام والخاص ويذكر فيه المطلق المقيد لشبههما في العام والخاص والمجمل والمبين والظاهر وفي بعض النسخ والمؤول. وسيأتي والافعال اي افعال الرسول صلى الله
وعليه وسلم والناسخ والمنسوخ والتعارض والاجماع والاخبار جمع خبر والقياس والحظر والاباحة وترتيب الادلة يعني عند وكذلك صفة المفتي والمستفتي هذا صفات المجتهد واحكام المجتهدين. هذا يعني كما قال رحمه الله تعالى فهذه جملة الابواب. وسيأتي الكلام
وعليها مفصلا ان شاء الله تعالى نسأل الله ان يعيننا على ذلك فيما هو مقبل من هذا المتن. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما كان سابقا وان يعيننا على
يعني ادراك ما كان لاحقا وان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا وان يزيدنا علما وفقها في الدين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد