الانتقال إلى المحتوى

(32) سرد الأركان وبعض الواجبات | كتاب الحج | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 10
@AbdiHaafiz

الدفعة العاشرة❤❤❤ رضي الله عنكم شيخنا وادام نفعكم وطول عمركم مع تمام العفو والعافية

@أبوزيد-س3خ

كتب الله لكم القبول كل ما أردت بابا من الفقه المالكي بحثت عن شروحكم فأجد مذكراتكم او الإختبارات او المقاطع الصوتية التي أخرجتم وأستفيد كثيرا جزاكم الله عنا الفردوس الأعلى ❤❤❤

@taleb.hamza91

جزاكم الله خيرا سيدي الشيخ نايف ونفعنا بكم وبعلومكم آمين ورزقنا الله وإياكم حجات وعمرات

@imadmamo8538

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل.

@babbab1435

رحم الله العلامة ابن عاشر...وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

@AhmadSifeddin

اللهم فقهنا في الدين جزاكم الله خير الجزاء

@Michka-m3o

الحائض اذا تركت واجب طواف القدوم وقامت بالسعي ما حكم ذلك

@siddeeqalfarhan

جزاكم الله خيرا وبارك بكم ونفع بكم

@elouafiabdelaziz3391

جزاكم الله خيرا

@SheikhBay-n6g

ماشاء الله

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن رحمه الله تعالى نشرع فيه بعون الله تعالى وتوفيقه في الركن الخامس من اركان الدين او في القاعدة الخامسة من قواعد الاسلام التي اقام

عليها الناظم رحمه الله تعالى نظمه وهي ركن الحج بعد ما يسر الله تبارك وتعالى لنا اتمام القواعد الاربعة السابقة وكان اخر ما تحدثنا عنه في المجلس السابق كتاب كتاب الصيام وما كان تحته مما

ما يتعلق بركن الصيام في هذا المجلس باذن الله تعالى ومجلسين تاليين له بتيسير الله وتوفيقه نتناول كتاب الحج او نتدارس كتاب الحج بما اورده الامام رحمه الله تعالى. هذا المجلس الاول

اه سنتناول فيه صدر هذا الكتاب حيث ذكر الامام رحمه الله تعالى او قدم بحكم الحج وعدد اركانه الاربعة وكذلك بعد ذلك اتبع ذكر الاركان بتعداد بعض الواجبات سنتناول في هذا المجلس ما يمكن ان نسميه مدخلا لكتاب الحجنة نتعرف على اعمال الحج اولا. ما هو الفرق بينها؟ فيما يكون الفرق فيه بين الركن والواجب

فقد عهدنا يعني ما درسناه سابقا وفيما درسناه سابقا ان الركن والواجب بمعنى واحد الا في هذا الباب وفي هذا الكتاب كتابه الحج سنفرق اذا بين الركن والواجب وبين السنن يعني وما كان من اعمال الحج السنني والمستحبات والمكروهات وما كان كذلك ايضا حتى

من محظورات الاحرام فنأخذ مدخلا باذن الله تعالى نفرق فيه بين الاحكام. لان الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى بعدما عرض آآ يعني عرض الاركان عددها طبعا لم يفصل فيها كثيرا وعدد كذلك بعضا من الواجبات

شرع مباشرة بعد ذلك في عرض يعني وتسلسل بديع جدا ذكر فيه رحمه الله تعالى اعمال الحج كما قال هو وان ترد ترتيب يجيك السمعة بيانه والذهن منك استجمع ان جئت رابغا تنظف واغتسل اخذ يعرض اعمال الحج دون ان يبين حكمها يعني

او يعني استنادا الى ما قد صدر به وان لم يكن يعني قد فصل تفصيلا كثيرا لذلك ذكرت اننا سنأخذ شيئا من التمهيد المعين لنا باذن الله تعالى في المجلس المقبل ونسي

في رحلة علمية فقهية مع الشيخ رحمه الله تعالى في ابيات كثيرة سرد فيها احكام الحج رحمه الله تعالى وهذا نتناوله في المجلس المقبل. وفي المجلس الثالث اخر مجالس هذا الكتاب نتناول ما قد بينه

رحمه الله تعالى من موانع الاحرام حيث ذكر ومنع الاحرام صيد البر في قتله الجزاء لا كالفأر الى اخر يعني الكتاب وما ايضا كذلك ضمنه من احكام عمرة وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم وبه باذن الله تعالى في هذه المجالس الثلاثة نختم هذا الكتاب. وكما ذكرت نحن نحتاج في هذا

اجلسي فقط ان نأخذ شيئا يعني من الاحكام التمهيدية ليس فيها تفصيل كبير انما ما يكون فيه ترتيب للذهن في آآ يعني ترتيب لاعمال الحج في اذهاننا وفي المجلس المقبل باذن الله تعالى اذا سردنا ابيات الشيخ رحمه الله تعالى وما سرده هو لنا فيها في تلك الابيات من اعمال

حجي نقف عند كل عمل ونبين حكمه يعني من كون هذا العمل ركنا او كونه واجبا او كونه سنة او كونه مستحبا وكذلك حتى حكم التقديم والتأخير وغير ذلك فعلى كل حال نأخذ يعني هذه يعني كما يمكن ان نقول الجولة السريعة لاعمال الحج افعال الحج اعمال الحج او افعال الحج

لابد اولا وقبل كل شيء ان نفرق بين اركان الحج وواجبات الحج لدينا مصطلحان مهمان ها هنا بينهما فرق في هذا الباب نحن لو اردنا ان يعني نستذكر ما قد مر معنا سابقا في كثير من الابيات بل في كل الابيات السابقة في في الابواب الفقهية ان الفرض او ان الركن

والفرض والواجبة بمعنى واحد بتعبير بسيط هو ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه. وما طلبه الشارع طلبا جازما. هنا يشتركان في انه ما لا بد من الاتيان بهما ويعني انهما يطلبان وجوبا لكن الفرق ها هنا اننا نتحدث عن الركن بالمعنى

الخاص في الحج ان الركن هنا ماء تقوم به حقيقة الشيء. او ان الحج لا تحصل حقيقة الحج الا بأركان اربعة هذه الاركان اربعة اركان لابد ان يؤتى بها سنجدها بعد قليل ونتناوله بعد قليل الاحرام وكذلك السعي الركن وطواف الافاضة تحديدا والوقوف بعرفة او الحضور

عرف يتطوف الافاضة طبعا سيكون بعد يعني الوقوف بعرفة او الحضور بعرفة جزءا من ليلة النحر وطواف الافاضة. هي اربعة اركان. هذه الاربعة الاركان سيذكر الشيخ ان حقيقة الحج حقيقة الحج لاننا علمنا ان الركن ما يكون داخل الماهية

وما او ان الركن كذلك ما تحصل حقيقة الشيء به نحن نعلم مثلا ان الاركان فيما سبق معنا الفاتحة والركوع والسجود والجلوس هذه حقيقة الصلاة لا تقوم الا بها. حقيقة الحج لا تقوم الا بهذا

هذه الاركان الاربعة لا تنجبر بالدم. لا بد من الاتيان بها. اذا لم يأتي بها الحاج فان حجه يكون فاسدا. بخلاف الواجبات الواجبات لابد من الاتيان بها. لكن كما يعبر الفقهاء بان تركها اختيارا حرام لغير ضرورة طبعا تركها

اختيارا لغير ضرورة حرام الضرورة يعني الضرورات تبيح المحظورات لكن تركها ترك الواجبات الواجبات الفريضة والركن بمعنى واحد لكن لنصطلح الان على الاركان والواجبات الواجبات لابد من الاتيان بها تركها اختيارا حرام تركها لضرورة ليس حراما لكن حتى لو ان من تركها اختيارا ووقع في الاثم هذا الذي عليه واجب من الواجبات

تركه اختيارا ينجبر هذا الواجب بالدم ولا يفسد الحج او لا يفسد النسك بتركه وينجبر حينئذ بالدم. هذا فرق مهم لابد ان عليه ابتداء والفرق بين الاركان واجباته سهل في التعداد لانها اذا اربعة اركان سهلة يعني او حفظها سنة وسيعددها الشيخ رحمه الله تعالى بعده

قليل. من الاحكام كذلك المهمة التي لابد ان نعرفها ان الاركان نفسها الاركان الاربعة كذلك لها واجبات يعني او يمكن ان نقول هنالك واجبات هنالك واجبات لنقل واجبات مستقلة مستقلة يعني هي واجبات مستقلة رمي جمرة العقبة واجب مستقل. المبيت بميناء واجب مستقل. وهنالك واجبات تابعة

للاركان هنالك واجبات تابعة للاركان يعني مثلا من اركان الاحرام التجرد عفوا من واجبات عفوا من واجبات الاحرام تجرد الذكر من المحيط والمخيط من من واجب الاحرام مثلا التلبية ووصلها بالاحرام. هذا سنتعرف عليه لاحقا باذن الله تعالى. من هنالك واجبات تابعة للطواف مثلا بان يكون اه

آآ مثلا يبدأ بالحجر الاسود وكذلك يعني ما يكون من الواجبات كذلك حتى في السعي وكذلك حتى في آآ الحضور بعرفة جزءا من ليلة هنالك واجبات مستقلة وهنالك واجبات تابعة. الاركان لها شروط كما ذكرت ولها واجبات هي ها هنا يعني تعداد انا ذكرتها ربما

يعني حتى لو ما هي زاكنة يعني الاركان لها واجبات وهو بنفس المصطلح يعني ان الاركان يتبعها واجبات هذه الواجبات يطلب الاتيان بها آآ يحرم اختيارا لغير ضرورة ولكنها كذلك تنجبر بالدم. وهنالك للاركان سنن وهنالك مندوبات. بقية افعال الحج. اذا اذا علمنا الفرق بقية افعال الحج هي على

اصطلاحنا السابق. السنة ما يعني ما كان ما كان اكد من المندوب. وما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه. وهنالك محظورات للاحرام يعني ان من دخل في الاحرام يمنع يحضر عليه يعني يمنع يحرم عليه تسمى محرمات الاحرام محظورات الاحرام. هنالك اشياء يمنع منها

هذا المحرم ستأتينا ان شاء الله تعالى في المجلس الثالث باذن الله تعالى. وهنالك كما ذكرت مكروهات وهنالك جائزات اعمال يبينها الفقهاء يذكرها فقهاء بانها جائزة يعني يجوز للمحرم ان يفعل كذا. يعني هنالك اشياء مكروهة ولكن يقابلها كذلك اشياء اشياء جائزة. هذه يعني كما

يقال خريطة عامة نفوا منها افعال الحج ونشرع بعد ذلك في كلام الشيخ رحمه الله تعالى حيث قال كتاب الحج. ونحن ربما كما او يعني اه يعني جرت العادة كما يقال ان الفقهاء حينما يتناولون بابا او يعني اصطلاحا من الاصطلاحات الشرعية ان يعرفوه اولا

ونحن نعلم ان الحج في لغته هو القصد الى الشيء هو القصد الى الشيء فهذا هو معناه لغة ومعناه اصطلاحا ربما نفهمه من الاية في قول الله تبارك وتعالى ولله على الناس حج البيت من

استطاع اليه سبيلا فلذلك يعرف الفقهاء بان يعني يعرفون الحج اصطلاحا بانه زيارة البيت بنية يعني بنية لاجل الزيارة واو نسك يعني وهم يقولون ايضا انها ربما كذلك نية او قصد مخصوص في الى موضع يعني قصد مخصوص الى موضع مخصوص لان الحج هو القصد فهو قصد مخصوص الى موضع مخصوص في

وقت مخصوص على شرائط مخصوصة او انها يعني كما ذكرت انها يعني نحن نعلم يعني ما هو المقصود بالحج كما نقول في الصلاة بانها عبادة ذات اقوال وافعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم كذلك نقول الحج بانه قصد البيت مع اعمال خاصة كذلك وليس فقط الحج عرفة كما قال

النبي صلى الله عليه وسلم لكن ايضا انه قصد البيت لان الله تبارك وتعالى قال ولله على الناس حج البيت فالقصد انما يكون للبيت وما كان تابعا لهذا الحج من

كامل اخرى او من اعمال اخرى يعني في في يعني في اوقاتها من وقوف وكذلك من سعي وما كان سابقا لذلك ايضا حتى من الاحرام. قال رحمه الله تعالى الحج الحج فرض مرة في العمر اركانه ان تركت لم تجبري. الحج حكمه انه فرض مرة في العمر فهو من اركان الدين. ونحن

ان الاركان اربعة يعني في الاعمال بعد الشهادتين اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وكذلك حج البيت. هذا الحج فرض مرة في العمر. يعني ان الله تبارك وتعالى اوجبه مرة في العمر. الله تبارك وتعالى اوجبه

في هذه الاية ولله على الناس حج البيت لكن ايضا كذلك من استطاع اليه سبيلا. فمما يذكره يعني الفقهاء يذكرون شروط الوجوب شروط وجوب في الحج ومن بين الشروط الاستطاعة سنتناولها بعد قليل من كلام الشيخ ميارة رحمه الله تعالى. فالحج فرض مرة في العمر

الشيخ رحمه الله تعالى في اول شرحه شيخ ميارة احال الى كتابه الكبير لما قال يعني ها هنا اه اقرأ كلامه لما قال تعرض هنا لبيان القاعدة الخامسة من قواعد الاسلام وهي الحج لا حرمنا الله منه ونحن نقول امين. امين امين لا حرمنا الله منه بفضله وهو في اللغة القصد

وقيل بقيد التكرار يعني قيل انه مطلق القصد وقيل بقيد التكرار يعني ان الحج انما يكون فيه يعني كثرة القصد يعني او تكرارها القصد او كثرة القاصدين للشيء المحجوج. قال وفي الشرع العبادة المعلومة او في الشرع العبادة المعلومة التي ذكرتها قبل قليل التي نعلمها. قال

وله شروط وفرائض وفرائض وفرائض وسنن تأتي ان شاء الله تعالى وقد وردت في فضله احاديث وردت في فضله ايات اولا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين بل يعني مما استدل به المفسرون ان هذا يعني هذا ما كان في يعني

ختام هذه الاية ومن كفر فان الله غني عن العالمين يؤيده ما كان من يعني لنقل من من يعني من تهويل النبي صلى الله عليه وسلم او من تشنيعه لما قال عليه الصلاة والسلام

من لم يحبسه مرض او حاج او حاجة ظاهرة اه من لم يحبسه مرض او حاجة ظاهرة او يعني او كما قال عليه الصلاة والسلام فليمت ان شاء نصرانيا او ان شاء يهوديا. فهذا منه عليه الصلاة والسلام تعظيم لشأن من كان مستطيعا للحج

ولم يحج يعني هذا في بيان اهميته لنقله كذلك فيما كان في بيان فضله ما كان من كلامه صلى الله عليه وسلم يعني يعني رجع كيوم ولدته امه او كما قال عليه الصلاة والسلام الحج فرض مرة في العمر. بدأ باول اعمال الحج واهمها التي لا

لا يقوموا او لا تقوم حقيقة الحج او الحج لا يقوم الا بها. لا تحصل حقيقة الحج الا بهذه الاركان. قال ان تركت لن تجبري. اعطانا التعريف ها هنا ان الاركان

كان قال ان اركانه ان تركت لم تجبري هذه الاركان ان تركت وهي اركان اربعة لم تجبر يعني ما معنى لم تجبر بالدم؟ ربما احال الى ما كان معلوما في عند طلبة العلم من هذه المسائل لم يصرح

بذلك استنادا الى علمهم بها او لسبق دراستهم لمتن سابق او على كل حال. وهذه اشارة على كل حال مهمة ان كثيرا من المسائل او كثيرا حتى من المتون وكثيرا من الابواب لا تحصل حقيقتها الكاملة في فهم طالب العلم لها الا اذا قرأها كاملة من اولها الى اخره

يعني نحن لن نفهم شيئا الان في اول يعني عفوا بعض المسائل لن نفهمها كاملة تامة الا اذا استجمعنا جميع مسائل الباب. فنحن هنا لم يقل ان تركت لم تجبري. ما معنى تجبر؟ سيأتينا لاحقا انها تجبر يعني هنالك ما يجبر بالدم. لكن هذه الاركان التي هي لباب الحج هي قوام الحج هي

الحج اركانه لا تجبر بالدم لذلك قال ان تركت لم تجبري ما هي هذه الاركان؟ قال الاحرام والسعي وقوف عرفة ليلة الاضحى والطواف ردفة. هي اربعة اركان اولها وبدأ بها بالترتيب رحمه الله تعالى. الاحرام

الاحرام يعني لاجل الوزن اه بلا همز. الاحرام والسعي ثانيها ثالثها وقوف عرفة هكذا هو ايضا في الترتيب ليلة الاضحى والطواف ردفه والطواف ردفاء. الاحرام اول هذه الاركان ما هو الاحرام؟ نتناوله ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل عند كلام الشيخ رحمه الله تعالى. عن يعني عن الاحرام والنية وانها

كونوا ايضا مصاحبة لقول او عمل لكن الان اخذها على جهة الاجمال يعني والاختصار. الاحرام هو نية الدخول في النسك. نحن نتحدث عن حج اذا نية الدخول في النسك هو الحج

وهذا يعني هذا هو هذا هو حقيقة الاحرام. هي انه مجرد النية ان وايضا كما يقول الفقهاء ان الاحرام ينعقد بمجرد النية لكن من واجبات هذا الركن هنالك واجبات انه لابد ان يكون مصحوبا للذكر بتجرد من من المحيط والمخيط وكذلك ان يكون مصحوبا بقول

بيته ولابد كذلك ان تكون موصولة به. لكن حقيقة الاحرام ما هي؟ هي نية الدخول في النسك ويكون مع هذا مع هذه النية ما يتعلق بها يعني ما يتعلق بالاحرام من قول او فعل متعلقين به. ثاني هذه الاركان التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى السعي

السعي ذكره هنا ونحن يعني نعلم ان السعي انما يكون بعد طواف لكنه يتحدث هنا عن السعي الركن والسعي الركن اذا كان قد حج الحاج بحجة الافراد او بالاحرام بالافراد على ما كان يعني مستحبا في مذهبنا فانه اول ركن اول ركن سيعمله الاحرام وما كان تابعا

من التلبية والتجرد والتوجه الى مكة. فاذا وصل مكة ولم يكن مراهقا سيثني في عمله بواجب لا ركن وهو طواف القدوم وطواف القدوم يكون لمن احرم من خارج الحرم ولم يكن مراهقا عفوا طواف القدوم وليس طواف الحرم طواف القدوم. هذا ثاني الاعمال ولكنه واجب لا ركن

لكن الطواف هذا طواف القدوم الواجب يجب ان يتبع بركني بالسعي الركن فلذلك ترتيبه في التعداد ها هناك ما يرتبه الفقهاء كذلك انهم يذكرون يعني يذكرون بعد ما يتكلمون عن الاحرام يتكلمون بعد ذلك او يتبعون ذلك باحكام السعي مباشرة

لانها في الاعمال ثاني الاركان وبينما الطواف لما قال الطواف هنا الطواف لن يكون الا في يوم العيد في يوم النحر. بعد يعني بعد حتى كذلك بعد الوقوف بعرفة ثالث

الاركان. ثالث الاركان هو هو الوقوف بعرفة. السعي ركن من الاركان هو ثاني الاركان. هذا السعي كذلك له شروط يعني وله كذلك واجبات لكن من شروطه ها هنا الا انه لابد ان يتقدمه طواف صحيح

ويجب كذلك ان يكون ايضا بعد طواف القدوم يعني بالشروط التي ذكرتها وستأتي ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل. اذا الاحرام ثانيها السعي ثالث هذه الاركان قال وقوف عرفة ليلة الاضحى

وهذا هو الوقوف الركن عندنا يوم عرفة يبدأ من طلوع فجر يوم عرفة لكن النهار كله ليس موضعا للوقوف الركن بعد الزوال يكون ها هنا الوقوف الواجب. هنالك وقوف واجب في نهار عرفة. لكن الوقوف الركن كما قال وقوف عرفة ليلة الاضحى. يعني بعد ان

تغرب شمس يوم عرفة ويعني بعد غروب الشمس وفي ليلة عيد الاضحى وليلة النحر يكون ها هنا هو الحيز الزمني الذي فيه تتحقق يتحقق او يكون او ايقاع الوقوف الركن او الحضور نقول الحضور او الركن او الوقوف لا فرق حين

فهو من غروب شمس يوم عرفة الى طلوعي فجر يوم النحر. لذلك قال وقوف عرفة ليلة الاضحى والطواف ردفاء والطواف يعني طواف الافاضة ردفه يعني تبعه تبع تبع اه وقوف عرفة لانه كما ذكرت لدينا طواف واجب وهو طواف القدوم ولدينا طواف ركن وهو طواف الافاضة ولدينا كذلك حتى طواف

مستحب وهو طواف الوداع. هذه الاركان الاربعة التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى. ماذا قال بعدها؟ والواجبات غير الاركان بدم قد جبرت منها طواف من قدم. قبل ذلك اولا لانني يعني لما عرضت هذه الاركان اقرأ كلام الشيخ ميار رحمه الله تعالى لما

عدد الاركان الاربعة وتكلم عنها رحمه الله تعالى آآ حتى في اشارة قال وفهم من قوله ليلة الاضحى ان الوقوف الركنية هو بالليل وهو كذلك. وهذا ذكرته يعني وهو كذلك وهو كذلك وسيأتي للناظم التصريح بذلك في قوله

هنيهة آآ بعد غروبها تقف يعني وهذا سيأتينا ان شاء الله تعالى لاحقا وذكرت ايضا كذلك ان الوقوف نهارا سيكون واجبا. قال بعد ذلك يعني هذا الذي يهمنا الان حتى لا

تجاوز كثيرا من الاحكام في هذا المدخل التمهيدي يقول الشيخ رحمه الله ميارة وللحج شروط وجوب وشروط صحة شرط الصحة شرط واحد وهو الاسلام كما ذكر رحمه الله تعالى فلا يصح من كافر. ونحن علمنا الفرق سابقا بين شرط الوجوب وهو شرط الوجوب ما به نكلف. يعني ما

فيكون به المكلف مكلفا بهذه العبادة. اذا تحققت هذه الشروط صار الحج واجبا عليه. ما هي شروط الوجوب؟ ذكرها رحمه الله تعالى. قال الحرية ومن ذلك ان العبد لا يجب عليه الحج. قال والبلوغ ونفهم من ذلك ان لما كان البلوغ شرط وجوب ان الصبي لات او غير البالغ لا لا يجب

للحج وكذلك العقل فلا يجب على غير العاقل او المجنون يعني المجنون او او غير العاقل وكذلك الاستطاعة وهو الذي يهمنا ها هنا ان طاعته شرط وجوب فلا يجب على غير المستطيع كما جاء في قول الله تبارك وتعالى من استطاع اليه سبيلا والاستطاعة كما عرفها فقهاؤنا ذكر الشيخ ميارة

قال هي امكان الوصول الى مكة من غير مشقة عظيمة او يعبرون مشقة فادحة مع القدرة على اداء الصلوات في اوقاتها المشروعة لها في السفر وعدم الاخلال بشيء من فرائضها ومع الامن على النفس والمال من لص او مكاس والا لم يجب الا ان يكون المكاس

مسلما يأخذ شيئا لا يجحف بالشخص ولا ينكث بعد اخذه فلا يسقط الوجوب حينئذ. هذا التعريف للاستطاعة اظنه واضح. يعني انها ها هنا حينما يقال هي امكان الوصول الى مكة من غير مشقة. هل ذكروا ها هنا زادا او ذكروا راحلة مع الزاد الراحلة؟ لا لم يذكر الزاد والراحلة

يعني انها ان كان الوصول ولو بلا زاد ولا راحلة يعني ولو كان هذا الشخص يمكنها يعني مثلا كان من يعني من عادتهم انهم يعني مثلا سفرهم يكون يعني راجلا يكون ماشيا ويقوى على مثل ذلك. ايضا كذلك حتى لو كان مثلا هذا الشخص ممن يمكن ان يكون صاحب صنعة واذا صحب قافلة او

رفقة او مجموعة اشتغل يعني واحترف كما يقال بحرفته او تقوت بحرفته فيمكن ان يتقوت بمثل ذلك الى ما يوصله. ولاحظوا لما قالوا ان كان الوصول ولم يتكلموا كذلك حتى ان من الاستطاعة امكان الرجوع. المهم ها هنا ان يصلوا بعد ذلك يعني شأنه فيما يمكن ان يرجع به حتى

ادي هذه العبادة لكن كل ذلك ليس تنظيرا حتى نظن ان هذا امرا يعني عظيما وشاقا لكن كل ذلك يعني من مع يعني كما قال من غير مشقة عظيمة لو كان هنالك مشقة عظيمة تؤدي في يعني به الى يعني ظرر او شيء يعني من المشقة الفادحة فان الحج لا يكون واجبا ودققوا فيما قالوه

رحمهم الله تعالى لانهم كما قالوا وما قاله الشيخ ميار رحمه الله تعالى يؤكده كذلك كثير من الفقهاء لما قال ها هنا مع القدرة على اداء الصلوات في اوقاتها لا يكون في في قافلة من عادتها الا تقف في يعني في اوقات الصلوات فتخرج الصلوات عن وقتها

او يكون مثلا حتى كما مثل الفقهاء في مكان مزدحم جدا بحيث لا يمكنه ان يصلي الا على ظهر اخيه. قالوا ليس فقط حتى يعني اوقاتها بل حتى ما كان من شروطها وما كان من

اركانها وايضا الا يكون فيما كان من الزمن السابق الا يكون هنالك يعني شيء من يعني من اللصوص او قطاع الطرق او ممن كانوا مع الاسف في تلك ازمنة الغابرة يأخذون الضرائب يعني القبائل او مع كل بوابة في اقليم من الاقاليم يأخذون الضرائب اذا كانت عظيمة تشق على الناس اما اذا كان

شيئا يسيرا كما قال الشيخ يعني كان مسلما يأخذ شيئا لا يجحف بالشخص ولا ينكث بعد اخذه لانه كانه يؤمنه على ذلك المكان الكبير فاذا كان لا ان يمكثوا بعد ذلك فيكون حينئذ الحج واجبا وغير ساقطا. نعود مرة اخرى الى كلامه رحمه الله تعالى قال والواجبات غير

بدم لاحظوا ان الاركان ايضا هي واجبات لانها بالاصطلاح الشرعي انها يطلب يطلب فاعلها او يعني يطلب فعلها طلبا جازما يثاب فاعلها ويعاقب تاركها لكن الفرق ها هنا ان الواجبات غير اركان بدم قد جبرت

لان الاركان لا يجبرها الدم كما ذكره رحمه الله تعالى قبل قليل. اذا هذا الفرق نحن مر معناه ولكن لا حاجة ايظا كذلك لمزيد البيان انما يعني فقط للتأكيد والتذكير. والواجبات غير الاركان بدم قد جبرت

منها طواف من قدم سيعدد الواجبات ونتناولها من تعداده رحمه الله تعالى. الشيخ ميارة رحمه الله بعدما سرد الابيات المتعلقة بالواجبات. قال قسم اهل المناسك الافعال المطلوبة في الحج الى ثلاثة اقسام القسم الاول هذا ايضا كذلك كلامه نقرأه وليس فيه كثير احكام لكن ايضا يعطينا تصورا حتى نفهم كيف بنى الشيخ ابن

رحمه الله تعالى كتابه كتاب الحج في هذا النظم. يقول القسم الاول اركان واجبات لاحظوا تعبير الشيخ ميرا اركان واجبات لا تنجبر بالدم ولا بغيره وهي الاربعة المتقدمة في البيت قبل هذه الابيات التي قرأناها الاحرام والسعي والوقوف بعرفة

ليلة النحر وكذلك طواف طواف الافاضة قال القسم الثاني واجبات غير اركان تنجبر بالدم وهي التي تعرض الناظم لعد جملة منها. لم يعدها جميعا انما عد جملة من حتى المستقلة الواجبات المستقلة عن الاركان لم يعدها جميعا انما عد منها كما لاحظوا قال منها

قيمت منها كأنه اعطى لنفسه فسحة انه لا يطالب حتى لا ينتقده احد انك لم تأتي بجميع الواجبات انما قال ها هنا قد جبرت من يعني من تلك الواجبات التي تنجبر بالدم

او من تلك الواجبات غير الاركان التي تنجبر بالدم. قال منها طواف من قدم قال القسم الثالث سنن ومستحبات سنن ومستحبات نمعن النظر اول واحد كان اركان واجبات ثاني واحد الواجبات غير اركان القسم الثالث قال سنن

لا يجب بتركها شيء وذلك كغسل الاحرام وكونه اثر صلاة وتقبيل الحجر الاسود ونحو ذلك مما يذكر في صفة الحج وسيأتي يعني ذكرها. قال ولم يتنازل الناظم لعد هذا القسم على حدته. كالقسمين الاولين وانما ذكر بعضه اثناء صفة الحج. ولكن يفهم من

ذكر القسمين الاولين وهذا الان لهذه الاشارة المهمة. حتى نرتب المعلومات في اذهاننا. قال يفهم من ذكر القسمين الاولين ان ما عداهما مما يذكر في صفة الحج لا يجب بتركه شيء

يعني انك الان اذا ظبطت الاركان وهي المهمة اصلا. لان واحدا منها اذا انخرم فسر الحج. طيب انت الان اتيت بالاركان. حفظت بعد ما حفظت الاركان واجبات الاركان حفظت الواجبات غير الاركان لانها يترتب عليها دم اذا اولا هي واجبات

ترك شيء منها دون ضرورة فيه الاثم اذا كان مع ضرورة فان الضرورة كما يقول فقهاؤنا ترفع حتى في الفدية هذا يعني فيما يكون من محظورات الاحرام الفدية ترفع ثم ولا ترفعوا يعني عفوا الضرورة ترفع الاثم ولا ترفع الفدية او لا تسقط الفدية. لكن اذا حفظت الواجبات التي تنجبر بالدم فانما

من الاعمال اذا تركته لا يترتب عليه كما يعني كما يقال دم انما يترتب عليه نقصان الثواب. اذا هذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى قال واخبر الناظم في هذه الابيات

ان الافعال الواجبة التي ليست باركان تنجبر بالدم وهو الهدي. بمعنى ان من ترك واحدا منها فعليه الدم وذلك بدنة او بقرة او شاة او ينحرها للمساكين. قال ثم عد منها احد عشر فعلا

عد من ماذا؟ عد من اه عد من هذه الواجبات احد عشر فعلا قال قد جبرت منها طواف من قدم. اول ما بدأ به رحمه الله تعالى طواف القدوم الذي ذكرته قبل قليل طواف القدوم هذا اول الواجبات

اول الواجبات يعني بعد الاحرام وما كان من توابع الاحرام يعني من واجبات قال واول الواجبات في تعداده هو رحمه الله تعالى قال منها طواف القدوم فمن تركه مختارا فعليه الدم. لكن قال ما لم يخف فوات الوقوف. هذا الذي يسميه الفقهاء المراهق او المراهق المراهق هو او المراهق يعني

الزمن. المراهق معناه الذي ارهقه الزمن ضاق عليه. هذا لم يصل الى مكة الا في يوم عرفة. بل حتى في يعني في وفي زماننا اللي نقول الان مع تسهيل وسائل يعني الاتصال والوصول والنقل انه لم يصل الى مكة الا بعد منتصف الليل وهو يعلم انه لو ذهب ليطوف القدوم

ستطلع الشمس او يطلع عفوا فجر يوم النحر ويفوته الوقوف الركن. وهو وقوف عرفة فهذا يجب عليه ان يترك طواف القدوم. فهذا الذي ضايقه طول وقته وراهقه الزمن كما قال الفقهاء قال فلا يجب عليه طواف القدوم ولا دم عليه في تركه. قال وكذلك ان تركه ناسيا فمذهب ابن القاسم لادم عليه

هذا الواجب الاول. قال ووصله بالسعي مشي فيهما. هذا ثاني الواجبات قال ووصله بالسعي يعني ان كذلك من الواجبات وصل طواف القدوم بالسعي ما معنى ذلك؟ انت ان الحاج الذي لم يراهقه الزمن لم يكن مراهقا وجاء وهو واجب عليه اولا وقبل كل شيء ان طواف القدوم هذا واجب عليه. طيب

نأدي هذا الواجب يقال له بعد ذلك ايضا لما قد اتيت بطواف القدوم يجب عليك ان تأتي بسعي الركن بالسعي الركن وهو سعي الحج الركن قال لذلك قال ووصله بالسعين ووصل طواف القدوم بالسعي قالوا ومنها وصل طواف القدوم بالسعي اي بين الصفا والمروة فان لم يصله به اما

ان ترك السعي بعده رأسا تركه يعني لم يعني لم يسعى. اوسعى بعد طول فعليه الدم ايضا وهو مقيد ايضا بغير المراهق والناس كما تقدم في الطواف وترك الطواف والسعي كما تقدم في الطواف وترك الطواف نعم وترك الطواف والسعي معا كترك واحد منهما قاله في توضيح يقصد بذلك الشيخ خليل رحمه الله تعالى هذا هو وصله

ثالث الواجبات ثالث الواجبات من واجبات الحج قال مشي فيهما فيهما يعني في ماذا بالطواف وكذلك في السعي لكن هذا المشي الواجب للقادر اذا كان قادر على المشي وترك المشي فقد ترك واجبا من الواجبات فعليه الدم. لكن غير القادر لا لا مشي عليه ولا دم عليه

لذلك قال الشيخ ميارة فان ركب لغير ضرورة فالمشهور انه يعيد ان قرب فان فات اهدى فان ركب لعجز جاز. هذا ثالث عفوا ثالث ثالث هذه الواجبات نعيدها مرة اخرى طواف من قدم ووصله بالسعي مشي فيهما وركعة الطواف رابع الواجبات لكن قال وركعة

طواف ان تحتما يعني ان تحطم الطواف يعني ان كان الطواف واجبا فاعلى وهو الركن لدينا طوافان. واجبا طواف القدوم وطواف الافاضة وهو الطواف الركن. هذان الطوافان ركعتا الطواف بعدهما تكون او حكمهما واجب. حكمهما واجب من الواجبات. لذلك اذا ترك ركعة

الطواف فعليه دم لذلك قال ومنها ركعتا الطواف الواجب. والى وصفه بالوجوب اشار بقوله ان تحتم فيدخل طواف الى اخر كلامه رحمه الله تعالى هذا الرابع الخامس من الواجبات قال نزول مزدلفة في رجوعنا. الخامس نزول مزدلفة في رجوعنا من ماذا؟ او من اين؟ رجوعنا الى من رجوعنا من عرفة

عرفة الوقوف بعرفة او الوقوف يوم عرفة سيكون نهارا واجبا وبعد الغروب بعد غروب الشمس ليلا ركنا متى ما يعني ما متى ما حضر يعني بواجبات الحضور يعني في الليل الركن ليلا ركنا

يدفع بعد ذلك الى مزدلفة. واذا دفع الى مزدلفة يجب ان ينزل في مزدلفة وما معنى النزول في مزدلفة؟ انه يعني لدينا مقدار واجب لابد من تحقيقه. يعني النزول بمزدلفة ليس مجرد الذهاب اليها والمرور بها. انما ينزل بمقدار حط رحله كما قال الفقهاء ويصلي طبعا

هناك المغرب والعشاء وهذا سيأتينا حكمه بانه يعني الجمع بينهما والقصر من السنن. لكن نزول مزدلفة قال في رجوعنا يعني في رجوعنا من عرفة ليلة انه ينزل فيها ولا يكفي النزول كما قال الشيخ ها هنا ولا يكفي في النزول اناخة البعير بل لابد من حط الرحال فمن تركه فعليه الدم. اذا هذا الخامس

قال مبيت ليلات ثلاث بمنى. ايضا كذلك من الواجبات وهو الواجب الثالث مبيت الليالي الثلاث بمنى. هذه الليالي الثلاث يعني اذا كان طبعا فمن تعجل في في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه. يعني اذا كان لن يتعجل فيبيت ثلاث ليلات يعني ليلات ثلاث

اذا كان سيتعجل فانه يبيت ليلتين. قال مبيت ليلات ثلاث بمنى. كل ليلة المبيت فيها واجب مستقل والمبيت طبعا ها هنا يعني لابد ان يكون فيه مبيت بمقدار نصف الليل. هذا هذا المقدار الواجب اقل من نصف الليل

يكون قد اخل بالواجب وعليه دم ولابد ان يبيت هذه يعني الليالي الثلاث نترك التفاصيل المتعلقة بها وما يتعلق حتى كذلك المستحبات الخاصة يعني الاحكام الخاصة عفوا بها نتركها ان شاء الله تعالى في موضعها في تعداد الشيخ. لكن الان اذا عندنا واجبات نحفظها بانها من الواجبات طبعا ليست كل الواجبات. الطواف القدوم

الطواف بالسعي الركن المشي في الطواف والسعي ركعتا الطواف اذا كان الطواف طبعا متحتم يعني واجبا او ركنا. النزول بمزدلفة بعد وفي بعرفة مبيت ليلات ثلاث بمنى قال بعد ذلك احرام ميقات فذو الحليفة لطيبا للشام ومصر الجحفة قرن لنجد ذات عرق للعراق يلملم اليمن يلملم اليمن

اتيها وفاق. بين بعد ذلك رحمه الله تعالى سابع هذا سابع الواجبات وهو الاحرام من الميقات الاحرام من الميقات غير الاحرام الركن الاحرام في الركن هو نية الدخول في النسك هذا نية الدخول في النسك النسك يمكن ان يفعله في اي مكان وله طبعا تفاصيل لكن

انا المقصد هنا اننا نفرق بين نية الدخول في النسك هذه اصلا يمكن ان يفعلها بصفة مكروهة وهو ما يذكره الفقهاء ان الاحرام قبل الميقات الزمان وقبل الميقات المكان مكروه

وكذلك يمكن ان يأتي بالاحرام وهي وهو نية الدخول في النسك. اذا كان افاقيا وتجاوز الاحرام يمكن كذلك ان يأتي بالاحرام حتى بعد ان يتجاوز الميقات لكنه قد فعل امرا ممنوعا منه وعليه الدم. فالنية امر مختلف فلا دينانية لدينا احرام والذي هو بمعنى النية ولدينا واجب من الواجبات وهو ان

يكون هذا الاحرام من الميقات المكاني. لذلك قال احرام ميقات هذا هو الواجب. اذا حتى نفرق الان لدينا الاحرام وهو نية الدخول في النسك هذا امر حكم فقهي مستقل. يمكن ان يفعل بشروطه ومستحباته وسننه بشروطه. او واجباته وسننه

ويمكن ان يفعل مع شروطه لكن بشيء مكروه كما ذكرت وهو ان يتقدم على ميقاته الزماني والمكاني ويمكن كذلك ان يفعل او يؤتى بهذا الاحرام بصفة ممنوعة كما هو ان يتجاوز الافاقي آآ الميقات ويحرم بعد مجاوزة الميقات. لو انه رجع الى الميقات واحرم من الميقات لا

شيء عليه لكنه لو احرم بعد مجاوزة الميقات فانه حينئذ يكون قد فعل امرا محرما وعليه حينئذ يعني تراك واجبا من الواجبات وعليه حينئذ ان اه اه يعني عليه حينئذ الدم. لذلك قال احرام ميقات هذا احرام الميقات. قال بعد ذلك مبينا رحمه الله تعالى او مستطردا كما

ذكر يعني رحمه الله تعالى احرام ميقات فذو الحليفة لطيب للشام ومصر الجحفة بين هنا رحمه الله تعالى المواقيت لمن كان خارج مكة كما قال النبي صلى الله عليه فيها هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن. فبين ان ميقات ميقات اهل طيبة. لذلك قال لطيبة حذف التالي طيبة يعني لنقول

ميقات طيبة وكذلك حتى يعني من كان في مكة المدينة ها هنا في جهة الشمال ومكة في جهة الجنوب هذا الشرق وهذا الغرب ويتضح دون حاجة للكتابة ما كان فوق المدينة فهو شمال وما كان تحت مكة وهو الجنوب. يبين رحمه الله تعالى قال احرام ميقات هذا واجب

مو من الواجبات فذو الحليفة ميقات وذو الحليفة هو ميقات اهل المدينة. يكن لمن قال لي طيبة يعني اللي طيبته وكذلك لمن كان فوق طيبته يعني لمنه كان كما يقول يعني الفقهاء لمن كان من اهل المدينة او لاهل المدينة ومن كان ورائهم كاهل

تشام الان نقول اهل الشام والاردن وما كان حتى كذلك فوقهم من البلاد انهم يعني يحرمون من اين يحرمون من ميقات ذي الحليفة قال ومصر الجحفة يعني اهل مصر وكذلك من كان غرب مصر اذا كنا نتحدث عن مصر ها هنا وهي في الجهة الغربية ومن كان في جهة مصر

مصر والسودان معها اصلا كانت في الحكم وكانت يعني دولة واحدة اعاد الله بلاد المسلمين واحدة امين. ومن كان وراء مصر والسودان يعني من جهة الغرب وهم اهل المغرب جميعا فان ميقاتهم ميقات الجحفة

هذا يعني هذا يعني هذا ميقاتهم لكن كما ذكر يعني لنظع حديث النبي صلى الله عليه وسلم هن لهن هن هذه مواقيت لهن لاهلها ولمن اتى عليهن من غير اهلهن يعني لو ان مثلا وان كان السفر في زماننا الان اصبح بالطائرات لكن لو افترضنا ان

يعني مثلا اهل مصر او اهل مثلا آآ اهل المغرب او اهل مصر ومن كان في تلك الجهات جاء عن طريق البري وكان قد اتى طريقه جهة المدينة فانه يحرم حينئذ من ذي الحليفة. هذا هو المقصود بل ان احرامهم طبعا سيكون من المدينة افضل لانه ميقات الميقات الذي احرم منه النبي صلى الله عليه

تنقارن لنجد هذا الميقات الثالث دعونا نرقم ذو الحليفة هو الاول والثاني الجحفة الثالث قرن المنازل قرن المنازل هذا لاهل نجد نجد قرن لنجد ومن كان وراء نجد نجد في

شرق يعني في شرق المدينة ها هنا نجد ومن كان شرق نجد كبلادنا الاحساء ومن كان ايضا كذلك في مثل يعني يعني تلك الجهة او في تلك الجهة كاهل في الخليج عموما فان ميقاتهم سيكون قرن المنازل فهذا هذا ميقات اهل نجد ومن كان وراءهم قرن المنازل. هذا الثالث قال ذات عرق للعراق هذا

ذات عرق آآ هذا ميقات لاهل العراق فرج الله تعالى عن العراق وعن الشام وعن اليمن كذلك وجميع بلدان المسلمين. اهل العراق ومن كان وراء كخرسانة ويعني نحو تلك البلدان فان ميقاتهم هو ذات عرق. قال للعراق يلملم اليمني

يلملم اليمني يلملم هذا هو يعني الميقات الخامس قال يلملم اليمني اتيها وفاق اعطيها وفاق يعني لعله اراد من ذلك رحمه الله تعالى ربما يكون مفهوم كلامه ما كان من حديث النبي صلى الله عليه وسلم انهن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن اتيهوا

يعني القانون لي نجنيه يعني قانون الأهلي نجد وذات عرق لأهل العراق ويلملم لأهل اليمن واتيها ولو كان من غير اهلها وفاق يعني انه يحرم منها. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى

تجرد من المخيط تلبية والحلق مع رمي الجمار توفي. هذا هو الواجب التاسع اظن. نعم هو الواجب آآ عفوا الثامن السابع كان احرام الميقات. الثامن هو تجرد من المخيط. هذا الواجب الثامن وهو التجرد من المخيط من الثياب. يعني كل ما كان مخيطا ولا

من كل محيط ومخيط. هذا طبعا للذكر وليس يعني للانثى فلانثى احكام اخرى. فالتجرد من المخيط وهذا له احكام نتناولها ان شاء الله وتعالى في المجلس المقبل عند سرده رحمه الله تعالى واول كلامه اصلا على يعني اعمال الحج انما كان الكلام على التجرد هذا هو الثامن. قال التاسع تلبية هنا

تجرد من المخيط تلبي التاسع هو التلبية. التلبية واجبة يعني الاحرام اوتي به وهو الركن من واجبات الاحرام ان يأتي بالتلبية لبيك اللهم لبيك لبيك اللهم حجا وباي يعني صيغة من الصيغ الواردة لبيك اللهم لبيك

هذا هو الواجب يعني هذا هو المستحب عفوا الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم او تلبيته الواردة عنه صلى الله عليه وسلم لكن المقصود هنا ان التلبية واجبة كما يقول الفقهاء فاذا

تركها بالكلية لم يأت بالتربية او انه كذلك تركها اول الاحرام فقد اخل بواجب من الواجبات فعليه حينئذ الدم. عاشروا هذه الواجبات الحلق او الحلاق كما يقول الفقهاء. فالحلق بالموسى او التقصير هذا واجب نسك من انساك الحج

لابد ان يؤتى به كما قال الشيخ ميارا فاذا تركه حتى رجع الى بلده او طال فعليه الدم. هذا العاشر قال مع رمي الجمار توفية الحادي عشر عشرة من الواجبات اه رمي الجمار ولدينا نوعان من رمي الجمار رمي جمار في يوم خاص بي يعني رمي جمرة واحدة عفوا

في يوم مستقل وهي جمرة العقبة هذه احدى الواجبات من اعمال يوم النحر. هذه رمي جمرة العقبة. ولدينا الجمار الثلاثة هذه في ايام منى حكمها ان شاء الله تعالى في تعداد الشيخ التي ذكر ذكر فيها قبل قليل الشيخ يعني انه يبيت في آآ ليالي منن الثلاث هذه واجبات كذلك مع رمي الجبال

توفي قال توفي يعني انني وفيت او اتيت يعني او وفيت بما اردت ان ابينه منها لما قال منها يعني منها طواف القدوم. فذكر توفية ها هنا يعني ان يعني انه قد

بما اراد ان يأتي به من احكام او من واجبات الحج. قال الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ ميار وفهم من قوله منها انه لم يستوفي عدة تلك الافعال وهو كذلك يعني كما ذكر رحمه الله تعالى وهو كذلك. ذكر بل ذكر بعضا مما لا بد منه وترك غيره اختصارا وقد عد فيه الامام

والحطاب في مناسكه اكثر من اربعين فيلا وقسمه باعتبار الاتفاق. لاحظوا التقسيم باعتبار الاتفاق على وجوب الدم والخلاف فيه. وبيان المشهور الى ثلاثة اقسام. ذكر الشيخ طالب ابن الحاج رحمه الله تعالى هذه الاقسام لمن اراد ان يطلع عليها طبعا فيها شيء من التكرار يعني مثلا لما قال آآ علق الشيخ طالب بن الحاج رحمه الله

تعالى قال ذكر في المناسك ثلاثة واربعين يعني يقصد بذلك الشيخ الحطاب رحمه الله تعالى اه ذكر في المناسك ثلاثة واربعين فعلا يجب الدم في اربعة عشر منها اتفاقا يعني هي الان اربعة عشر يجب فيها الدم اتفاقا اتفاقا يعني بين فقهاء المذهب وفي ثلاثة وفي ثلاثة عشر

على المشهور ولا يجب شيء في ستة عشر على المشهور. اذا هنالك ما يكون من الواجبات لكن هذا الواجب وان كان واجبا لكن لا يجب فيه الدم على او انه يجب فيه الدم على المشهور او يجب فيه الدم اتفاقا. قال لاحظوا في القسم الاول. قال اما القسم الاول ما هو القسم الاول الذي يجب فيه الدم اتفاقا

قال فقد تقدم ان الناظم ذكر منه سبعة وبقيت عليه سبعة وذكرها. واما القسم الثاني فذكر الناظم منه ثمانية وبقيت عليه خمسة. واما القسم الثالث فلم يذكر الناظم منه شيئا لان المشهور فيه سقوط الدم قال وهي ترك الاحرام من الميقات لمن يريد دخول مكة لغير النسك الى اخر كلامه لمن اراد ان يرجع الى كلام

شيخ الطالب ابن الحاج رحمه الله تعالى اظن باننا بهذا القدر ان شاء الله تعالى قد اخذنا صورة ولو اجمالية نلخصها باننا فرقنا اولا وقبل كل شيء بين الركن الواجب

وبين الواجب غير الركن على اصطلاح الشيخي رحمهما الله تعالى الركن الواجب الذي لا ينجبر بالدم والواجب غير الركن يعني ليس من الاركان هذا يجب الاتيان به و لا يترك لغير ضرورة لكنه ينجبر بالدم اذا تركه من تركه وعلمنا كذلك في تعداد الشيخ رحمه الله تعالى لبعض الواجبات على الاقل الان نعم كثير

تفاصيل هذه الواجبات لم نتعرف عليها لم نأخذها لم نحررها. لكن في سرد الشيخ رحمه الله تعالى سيكون مشينا معها ولو طال حتى درسنا المجلس المقبل يعني حتى نأخذها جملة واحدة في مجلس واحد في حضور ذهن ان شاء الله تعالى يعني بين اول الكلام واخره ومع شيء كذلك مما يتعلق بتفصيل تلك

الأحكام والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.