ماشاء الله لاقوة إلا بالله ما أبهاه من درس! جزاكم الله عنا كل خيرشيخنا
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(35) كتاب مبادئ التصوُّف وهوادي التعرُّف (1) | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
(35) كتاب مبادئ التصوُّف وهوادي التعرُّف (1) | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 10جزاكم الله عن الأمة الإسلامية خبر الجزآءءامين ءامين ءامين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
اللهم صل علي النبي االشريف وآله وسلم ثم بارك للحبيب نايف واكرم ❤❤
بوركت ياشيخ على هذا الشرح المميز
جزاك الله خيرا
جزاك الله كل خير وبارك فيك وفي علمك
بارك الله في جهودكم وجعل ماتقدمونه في ميزان حسناتكم مقدمة جميلة جدا ونحن في حاجة إليها.
الله الله الله
جزاكم الله خير.... شكرا على المجهود الكبير
بارك الله فيك شيخنا الفاضل واحسن الله اليك ونفع الله بكم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن عاشر. رحمه الله تعالى وفي هذا المجلس نشرع بعون الله وفضله وكرمه وتيسيره في كتاب مبادئ التصوف وهوادي التعرف اخر كتب هذا النظم المبارك
وبشروعنا في مدارسة هذا الكتاب نشرع في القسم الثالث من الاقسام الرئيسية الثلاثة التي اقام عليها الناظم رحمه الله تعالى نظمة وبختم الناظم رحمه الله لهذا النظمي بهذا الكتاب كتاب التصوف يكون رحمه الله قد وفى بما وعد به في صدر هذا النظم كما ذكر ذلك
بك الشيخ ميارة حينما صدر نظمه بقوله وبعد في فالعون من الله المجيد في نظم ابيات للامي تفيد في عقد الاشعري وفقه قه مالك وفي طريقة الجنيد السالك فقد قدم لنا رحمه الله تعالى
ما يتعلق بعقد الاشعري في كتاب ام القواعد وما كان من متعلقات هذا الكتاب. وكذلك قدم لنا ما يهم معرفته من احكام العبادات وفق مذهب امامنا ما لك رحمه الله تعالى في كتاب الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج وها هو هنا رحمه
الله يأتي بما يتعلق بطريقة الجنيد السالك في كتاب مبادئ التصوف وهوادئ التعرف. وزيادة على انه قد وفى بما وعد به وهو اهل للوفاء. رحمه الله تعالى يكون كذلك الشيخ قد جمع لنا في هذا النظمي جوانب الدين الثلاثة التي جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قصة جبريل
قيل عليه السلام لما سأله عن الاسلام والايمان والاحسان ثم قال عليه الصلاة والسلام هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم كم يعني ان ديننا انما يتكون من هذه الجوانب الثلاثة. لذلك حرص علماؤنا رحمهم الله تعالى وجزاهم عنا خيرا ان
في كتبهم ما يجمع هذه الجوانب الثلاثة بما يصدرونه من مقدمات عقدية. وبما يعرضونه من مباحث فقهية سواء على العبادات او اتموا جميع ابواب الفقه ثم يختمون نظمهم او متنهم بما يكون من خاتمة في التصوف كما تسمى او التزكية او
اخلاق او جمل من السنن والاخلاق والاداب باي مسمى من المسميات ولا مشاحة في الاصطلاح. فحرصوا على جمع هذه الجوانب الثلاثة لانها متلازمة كل جانب منها اخذ بزمام الاخر فلا ايمان الا بعمل ولا عمل الا بتصوف او لا عمل الا بصدق التوجه الى الله تبارك وتعالى كما ذكر ذلك علماؤنا. الشيخ ميار رحمه
الله لما صدر هذا يعني الباب او هذا الكتاب بكلامه رحمه الله تعالى وذكر ان الشيخ قد يعني اتى او ختم هذا النظم بمسائل من مبادئ علم التصوف وفاء بما وعد به. قال وتفاؤلا ان يكون السعي في تصفية القلب وتطهيره خاتمة العمل والمبادئ. فالحمد لله على ما
ما يسره لنا ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يختم لنا بالحسنى كما بدأنا بالهداية بفضله وكرمه. كما اختصنا كذلك بان نكون من امة سيد الانام عليه الصلاة فنسأله كما هدانا لهذا ان يتمم لنا نعمه وان يختم لنا بالحسنى. الشيخ الطالب ابن الحاج رحمه الله تعالى كذلك علق في حاشيته على كلمة الشيخ
ثم قال وفاء بما وعد قال واشارة. يعني لماذا ختم هذا النظم بمبادئ التصوف؟ قال واشارة الى ان تحصيل ما تقدم من الاولين شرط في صحة التصوف ما تحصل ما تقدم من او تحصيله ما تقدم من الجزئين الاولين الايمان او العقيدة وكذلك الفقه شرط صحة في التصوف. والشرط يلزم
ومن عدمه الى عدم كما تكرر معنا ذلك كثيرا. يعني يلزم من عدم الفقه عدم التصوف. يلزم من عدم معرفة احكام العقيدة. لا نتحدث عن الايمان. انما نتحدث امن لا يعلم قواعد الاسلام التي مرت معنا سابقا بجانبي بجانب يعني بجوانبها. جانب الاعتقاد وكذلك جانب الفقه. من لا يعلم هذين
هذا كلام الشيخ الطالب ابن الحاج رحمه الله لا تصوف له كيف يكون متصوفا؟ كيف يكون يسعى الى التزكية يسعى الى السير في طريق الله تبارك وتعالى وهو جاهل لا فقه ولا عقيدة عنده
لذلك قال شرط في صحيفة التصوير اذ لا تصوف الا بفقه طيب هذه واضحة وستأتينا تفاصيل ذلك وكما قال كما لا فقه الا باعتقاد وايمان لماذا اذ لا نعرف احكام الله الظاهرة الا به كما لا فقه؟ ايضا الا بتصوف اذ لا عبرة بفقه لا يصحبه صدق التوجه
نحن دعونا نرجع خطوة الى الوراء في كلام الامام الغزالي لعل ذلك كان في الدرس الرابع من مقدمات هذه الدروس. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بها جميعا حينما قال الامام الغزالي رحمه الله تعالى بان التوحيد جوهر نفيس وله قشران. التوحيد جوهر يعني انه هو الحقيقة
لكن كما قال جوهر النفيس وله قشران وكما فهمنا يعني كما قال رحمه الله ان القشرة احد القشرين ابعد عن اللب من الاخر وهو كما يعني اتضح لنا سابقا ونعيده الان ايضا كذلك حتى نربطه بما سيأتي
بان القشر الاول هو ان تقول بلسانك لا اله الا الله وهذا القول المجرد يخرج الانسان عن مشابهة من كان لا يقول لا اله الا الله فالحمد لله على ان ان من علينا يخرج ذلك بان يكون مثل الملحدين والعياذ بالله او المثلثين او غير الموحدين على جهة العموم. والقشر الثاني كما قال الا يكون
القلب مخالفة وانكار لمفهوم هذا القول يعني ان يكون ما في القلب مصدقا لما في اللسان لا ان يكون كما صنع المنافقون. قال واللباب ان يرى الامور كلها من الله تعالى رؤية
تقطع التفاته عن الوسائط. هذا هو التوحيد الحقيقي الذي هو اصلا عين التصوف كما سنرى ذلك لاحقا. هذا هو عين ما كان جاء في حديث ابن عباس رضي الله تعالى الغلام الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اني اعلمك كلمات واعلم اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو
على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. كيف يمكن ان يصل مثل هذا الانسان الى مثل هذه الرتبة من الايمان ومن التعلق بالله تبارك وتعالى
الا بمثل هذا الجانب جانبي التصوف او مقام الاحسان الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم. فكأن الشيخ قد ذكر ذلك ولا حاجة لان نعيد كلامه لكن لما ذكر بان المتكلمين وظيفتهم ما يتعلق بالقشر
العقيدة انما وظيفتها وعلم الكلام ما يتعلق بحماية هذا القشر برد الشبهات ودحض الافتراءات التي يعني تطرأ او قد تعترض او يعني من السهام على القشر الاول بينما اللباب كما قال هو الذي غفل عنه غفل عنه من قد غفل عنه ان يرى الامور كلها من الله تعالى رؤية تقطع التفاته عن الوسائط
نعود الى كلام الشيخ الطالب ابن الحاج لما قال شرط في صحة التصوف اذ لا تصوف الا بفقه كما لا فقه الا باعتقاد وكلاهما اصلا امران مترابطان متلازمان مع بعضهما. الايمان مرتبط بالاسلام. يعني الايمان بمعنى الايمان بالله تبارك وتعالى والاسلام يعني بمعنى العمل الذي جعل
اسلام يعني قواعد الاسلام الخمسة الصلاة والزكاة والصيام والحج. وكذلك هذان الاثنان مرتبطان كذلك بمقام الاحسان مقام الايمان وارتباطه بالعمل في ايات كثيرة جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى جاء فيها الربط والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
وتواصل بالحق وتواصوا بالصبر. يقول الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ويقول ربنا تبارك وتعالى ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. ويقول ربنا تبارك وتعالى ومن يعمل من الصالحات هو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما. وكما قال ربنا تبارك وتعالى ولو ان فمن كان يرجو لقاء فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
فلا ايمان الا اذا برهن على هذا الايمان عمل يكون منعكسا عن هذا الايمان. كما ان الايمان وحده والاسلام وحده يعني ان والاسلام الاسلام يعني كما ذكرتني حتى يعني تتبين ان هذه الكلمة انما يعني يقصد منها احيانا ما يكون متعلقا بالعمل واحيانا ما يكون ايضا متعلقا بالفقه
حتى يعني نفصل في بعض الامثلة فيما كان من كلام الشيخ او فيما امثل به فقد يقصد به احيانا الفقه وقد يقصد به العمل بان الايمان او ما كان مصطبغا او ما كان قد وقر في العقل والقلب من الايمان لا يكفي وحده الى ان يكون باعثا لهذا الانسان للعمل
الصالح الا اذا كان هنالك خيط رابط يربط بينهما وهو مقام الاحسان. او وهو التصوف. هذا مثل السلك الكهربائي الذي يربط بين هذين الامرين يربط بينما وقر في العقل او في القلب ما وقر في الايمان في يعني في في ايمان الانسان سواء يعني قلناه في عقله او في قلبه يعني
ندقق في مثل هذه التفاصيل التي ذكرها العلماء. المهم ها هنا نتحدث عما يكون رابطا بين الايمان وبين العمل الصالح. ايات كثيرة جاءت مقررة لهذا المبدأ يعني في قول الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل
امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله ثم ماذا بعد ذلك؟ وقالوا سمعنا واطعنا امنوا وقالوا سمعنا اطعنا فان ذلك يدعو الى الامتثال. في قول الله تبارك وتعالى قالت الاعراب امنا. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم
وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا اموالهم انفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. هذه المقامات في الصدق والتقوى والخشية من الله تبارك وتعالى هي هي هذه البراهين التي
نتعرف عليها باذن الله تعالى وهذه المبادئ من مبادئ التصوف في في قول الله تبارك وتعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به. ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصير ومن يعمل من الصالحات
من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا. وسيدنا الحسن البصري رضي الله تعالى عنه كما نقل عنه وروي عنه في في في هذه المقولة التي تؤكد يعني هذا الامر. ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي. ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل. كيف
كيف يصدقه العمل؟ الله تبارك وتعالى كذلك يقول وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. كل ذلك يحتاج الى خيط رفيع يحتاج الى سلك يصل بين هذين الجانبين وبين هذين المقامين مقام الايمان وكذلك مقام الاسلام. ايات كثيرة حتى لا استطرد كثيرا
يعني حتى في قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. كل هذا يعني سنجده ان شاء
الله تعالى لكن هذه فقط مقدمات حتى نستوعب كيف ان هذه الجوانب الثلاثة مرتبطة فيما بينها ارتباطا شديدا وثيقا وسبحان من خلق هذه النفس آآ يعني بما قد ركبه فيها من هذين الامرين ومن هذين الجانبين كما ذكر ذلك يعني يعني في يعني طبيعة الانسان
ان ان الله تبارك وتعالى خلقه خلق فيه وركب فيه هذه النفس البشرية التي كما قال الله تبارك وتعالى عنها ونفس وما سواها فالهمها اجورها وتقواها يعني ان هذه النفس البشرية مهما كان فيها حتى من الايمان مهما وقر فيها من الايمان الدقيق الايمان العالي الايمان الذي لا يشوبه شكوى مع ذلك
كحتى هي تجنح به تجنح بنفس الانسان يعني هذه النفس عفوا تجنح بصاحبها الى الغواية وتميل به عن طريق الهداية. ان النفس لامارة بالسوء الا رحم ربي. الله تبارك وتعالى حتى في هذه الاية ونفس وما سوى في يعني في هذا القسم الذي هو اطول قسم في الكتاب. كما جاء في قول الله تبارك
وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها والسماء وما بناها والارض وما طحاها ولاحظوا حتى كما ذكر بعض المفسرين القسم بمثل هذه الامور التي تكون ممهدة للقسم بالنفس بعد ذلك وما كان فيها من التسوية كانها ايضا تمثل جانب النفس فيما يكون فيها من
احيانا تعلو به همته يعني انا نكون معك آآ نافق حنظلة كما قال رضي الله تعالى عنه وما ذاك لما ذهب الى سيدنا ابي بكر وشكى له وقال سيدنا ابو بكر مثله
ثم ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافق حنظلة. قال ولم ذاك؟ قال يا رسول الله نكون عندك ثم تذكرنا الاخرة يعني فنجد عندك ما نجد ثم بعد ذلك يعني نخرج ونذهب ونعافس الازواج يعني يجد في في في قلبه شيئا من التغير فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو
كنتم تدومون على ما تكونون عليه عندي لصافحتكم الملائكة في طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة. هذه طبيعة النفس حتى في مثل هذه الجوانب الكونية او الاحداث الكونية التي مثل الله تبارك وتعالى بها في هذا في يعني في هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى. ايضا
هي كذلك كانها تعكس ايضا حالات الانسان حتى في اشراق الاشراق الذي يكون اشراقا منيرا في ساعة الضحى او كذلك ما يكون اشراقا يسيرا فيه خبوة حتى ما يكون في الليل وما يكون في الغروب وغير ذلك. ثم بعد ذلك ماذا
ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها. ماذا بعد ذلك؟ قد افلح من زكاها. قد افلح من زكى هذه النفس. يعني اذهب عنها يعني دسيستها اذهب عنها امراضها اذهب عنها يعني ما كان فيها من عيوبها وما كان فيها مما يعني يكون سببا لان
ان ان تهوي به في الارض وان تهوي به يعني الى درك سحيق. الله تبارك وتعالى في ايات كثيرة يعني يعني كما ذكر علماؤنا كأن حتى رسالة الرسل انما كسرت يعني جعلت يعني يعني متعلقة بامر التزكية كانها انما يعني بعثوا لاجل ذلك كما قال الله تبارك وتعالى يعني مبينا
ما يتعلق يعني بالانبياء ومهامهم ورسالتهم هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة لذلك كان كان الامر او الحاجة الى مثل هذه يعني الى مثل هذه التزكية ان الله تبارك وتعالى ركب هذه النفس بطبيعتها بما كان فيها
من قوى رادعة وبما كان فيها كذلك من قوة دافعة هذا الذي جعل علمائنا رحمهم الله تعالى ليس جعل علماءنا انما علماؤنا ممتثلون لما قاله النبي صلى الله عليه وسلم حتى نعلم لماذا يختمون كتب
بعلم التصوف نسميه كما ذكرت تصوفه بما يتعلق حتى بعلم التزكية. نعود الى كلام الشيخ رحمه الله تعالى او حتى انتقل من كلام الشيخ الطالب ابن الحاج الله تعالى لما قال يعني انه لا تصوف الا بثق لانه مسبوق بهذا الكلام او مسبوق في هذا الكلام بكلام من؟ بكلام احد علمائنا الكرام واحد
لعلمائنا العظام رحمهم الله تعالى الذين جمعوا بين الشريعة والطريقة او جمعوا بين الشريعة يعني جمعوا بين الشريعة والحقيقة كما وصفوا وكانوا يعني كما يسمى ايضا محتسب الاولياء رحمه الله تعالى وهو الامام زروق رحمه الله في كتابه كتاب مبادئ آآ كتاب قواعد التصوف وهوادي
التعرف او وشواهد التعرف عفوا كتابه قواعد التصوف وشواهد التعرف. وسبحان الله لعل حتى سبق اللسان هذا يجعلنا نربط بين ترجمة الشيخ ابن عاشر رحمه الله تعالى لانه قال يعني هكذا قال كتاب مبادئ التصوف وهوادئ التعرف. والشيخ زروق ليس طبعا هذا عنوانه انما هو العنوان المختصر والا
فانه يعني قد ذكر عنوانا اطول من ذلك لكن ذكر في ذيلها انه في امور اعمها التصوف وما فيه من وجوه التعرف فكأن العنوان يطابق العنوان وهذا يؤكد وسبحان الله كيف يعني تساق مثل هذه الشواهد ما كان من صنيع الامام ابن عاشر في اول الكتاب انه كان محاذيا لمن
اذا كنتم تذكرون ايها الصحب الكرام في اول هذا النظم لما كان في تقسيمه وفيما قد ذكره وفيما قد اورده وفيما استدل به كان انما مضاهيا في في كتابه للامام ابن رشد رحمه الله تعالى وكذلك الامام القاضي عياض وغيرهما من علمائنا رحمهم الله تعالى وكأنه حتى في هذا الكتاب وان كان ربما يكون
له السجع على على عادته. يعني كتاب ام القواعد ومن طوت عليه من العقائد. مقدمة في الاصول معينة لقارئها على الوصول. وهذا ايضا مبادئ التصوف وهوادئ التعرف وكلاهما بمعنى واحد لكن هذا ايضا كذلك جاء لطيفة ان يعني نرى ان التشابه ايضا كذلك بينه وبين كلام الامام زروق رحم الله تعالى علماءنا
ويعني اه يقول الشيخ زروق رحمه الله تعالى بعدما عرف التصوف او عفوا اراد ان يعرف التصوف في احد القواعد لعل القاعدة الثانية قال وقد حد التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الالفين
هد بالحد يعني وقد يعني علمنا ما معنى الحد لمن يعني سبق له ان يعرف هذا المصطلح وكذلك الرسم وهو من المصطلحات المنطقية يعني هنالك من حدث سوف عرفه بالحد
وهنالك من عرف التصوف بالرسم. قال وفسر هنالك من لم يعرفه بالحد ولا بالرسم وانما فسر المقصود من التصوف. قال بوجوه تبلغ نحو فين هل رأيتم علما من العلوم بلغ التعاريف نحو الالفين؟ الفقه الخلاف فيه هل هو معرفة الاحكام الشرعية او العملية الفروعية؟ المرتبطة بفعل
المكلفة المتعلقة بعمل المكلفين الاحكام الشرعية العملية المكتسبة من الادلة التفصيلية حتى علم الاصول هل هو معرفة او قواعد او دلائل الفقه الاجمالية ومعرفتها في فلك واحد لكن هل بلغت الالفين لا لا تبلغ ولا تبلغ حتى عشرين ولا خمسين. واذا بلغت فانما يعني يكون اختلاف العبارة. كيف بلغ التصوف وهذه
لان التصوف ليس مثل هذه العلوم يعني المحدودة الدقيقة التي لها قواعد تستنبط بها ولا يمكن ان يحيد عنها احد. لذلك هذا ايضا كذلك مما يكون من اسباب او من
الاشكالات التي وقعت في التصوف وجعلت كثيرا من الناس ينفرون عنه. لماذا؟ لان الادعياء والدخلاء فيه كثير. لذلك يعني لانه ليس علما له علاقة بالقواعد المحدودة المنضبطة الظاهرة نحاكم الفقه. يمكن لذلك حتى حتى محدثكم انما يعني آآ انما يقرأ معكم
كان يعني في ما كان من مدارسة هذا الكتاب كتاب مبادئ التصوف وهوادئ التعرف. انما بقراءة كلام الشيخ ميارة والشيخ طالب ابن الحاج رحمه الله تعالى. وما يمكن ان استشهد به كذلك من كلام علمائنا ما كان قد سبق من الفقه والكلام فيه يمكن يعني متطفل مثلي ان يتكلم فيه لان قواعده ظاهرة ويعني
مسائله واضحة يمكن ان ان ان تشرح ويمكن ان تحلل. لكن مبادئ التصوف وهو وادي التعرف فيما يعني سيندرج تحت هذا الكتاب من من تخلية ومن تحلية انما يعني حقيق ان يشرحها من كان متخلقا بها من كان عارفا بها. من كان صاحب ذوق لها يتذوقها ويعرف كيف يبين معانيها. اما من كان مثلي
فحقيق به ان يسكت لكن يعني حسبي مثل ما يقال ان يكون ان شاء الله تعالى يعني سيرنا في هذا النظم سيرا كاملا وكذلك حتى قراءتنا لهذا الكتاب مما يرتقي باذن الله تعالى بايماننا ويرتقي
كذلك حتى بقلوبنا مما يصفيها من يعني من الادران ومما يصفيها كذلك من الامراض فيعني الشيخ الشيخ زروق رحمه الله تعالى لما قال بوجوه تبلغ نحو الالفين. طيب هذه الفان يعني وجوه تبلغ نحو الفين. قال
كلها لصدق التوجه الى الله تعالى وانما هي وجوه فيه والله اعلم كل هذه التعريفات حد او رسم او تفسير بان تصوفه كذا التصوف اخلاق هذي مثلا من التعاريف التي تروى لعله حتى عن الامام الجنيد رحمه الله تعالى الذي نقرأ على طريقته طريقة الجنيد السارق ان التصوف هو الاخلاق
او ان الدين اخلاق يعني ربما التصوف هو الاخلاق والدين اخلاق فمن زاد عليك في الاخلاق فقد زاد عليك في الدين. او يعني او كما يعني وردت العبارة اذا كنت يعني ايضا كذلك قد ذكرتها كما هي
فهي انما كان كما قال انما ترجع كلها لصدق التوجه الى الله تبارك وتعالى. لذلك ماذا قال الشيخ طالب بن الحاج لما قال اذ لا عبرة بفقه لا يصحبه صدق التوجه
ما العبرة بالفقه ان يعرف الانسان الاحكام ولا يكون كذلك صادقا في فعله. متوجها الى الله تبارك بكامله باكمله بقلبه بلبه باقباله الى الله تبارك وتعالى بصدق التوجه الى الله تبارك وتعالى في عبادته. طيب قال بعد ذلك ماذا
يعني ذكر ان الاختلاف في الحقيقة الواحدة نتجاوز ذلك ثم قال صدق التوجه مشروط يعنيك ان صدق التوجه الذي هو طريق السالكين في هذا العلم في علم التصوف مشروط بكونه من حيث يرضاه الحق تعالى وبما يرضاه. من حيث
يعني في الاتجاه وكذلك ايضا بالعمل بما يرضاه تبارك وتعالى ولا يصح مشروط بدون شرطه ولا يرضى لعباده الكفر كما قال رحمه الله فلزم تحقيق الايمان وان تشكروا يرضاه لكم فلزم العمل بالاسلام. ارأيتم كيف ان القواعد وان كلام علمائنا رحمهم الله تعالى كلام واحد وان يعني انما كانهم ينزعون
من مشكاة واحدة رحمهم الله تعالى جميعا يقول فلا تصوف الا بفقه. اذ لا تعرف احكام الله تعالى الظاهرة الا منه. ولا فقه الا بتصوف اذ لا الا بصدق التوجه ولا هما الا بايمان اذ لا يصح واحد منهما بدونه. فلزم الجميع لتلازمها في الحكم. كتلازم الارواح
تاد اذ لا وجود لها الا فيها كما لا حياة لها الا بها فافهم. قال ومنه قول مالك رضي الله عنه من تصوف ولم يتفقه فقدت زندق ومن تفقه ولم يتصوف فقد تفسق ومن جمع بينهما فقد تحقق. امامنا مالك رحمه الله تعالى لم يكن في زمانه هذا
اصطلاح لكن امامنا كذلك زروقا رحمه الله تعالى وهو ثقة في نقله عن الامام او عن المذهب رحمه الله تعالى ربما نقل ذلك بالمعنى يعني ان الامام قال هذا التعبير او قال هذه الجملة
وان لم يعبر بي يعني من تصوف وانما كانه يعني من لنقل من تخلق من تزهد من سلك او من تنسك لنقل من تنسك هكذا يعني ولم يتفقد فقد تزندق لان جهله باحكام الفقه سيقوده الى الزندقة وهل مثل هذا يحتاج الى توضيح والى تمثيل ونحن نرى مثل ذلك بل علماؤنا رحمهم الله تعالى هذا منهم الشيخ
رحمه الله من سبق ذلك الامام الغزالي؟ من سبق من سبق الشيخ يعني زروق وكذلك يعني علماء عموما علماء علمائنا ممن كان من المتقدمين كانوا يشكون في زمانهم من الادعياء والدخلاء. نتحدث عن الامام الغزالي نتحدث حتى عن الامام القشيري. يكتبون في كتبهم وكأنهم يقولون ان هذه الطريق اصبحت
راحت مندرسة دخل فيها الادعية ولم تعد يعني كما كان عليه عهد السلف الاول. لذلك كانوا في كل زمان وفي كل وقت وفي كل مؤلف انما يحاولون ان ينفون او
ان ينفوا عن هذه يعني هذه الطريقة او هذا العلم من كان قد يعني ادعى فيه. هذه الكلمة التي ختم بها الشيخ زروق رحمه الله تعالى نكتفي بها. حتى ايضا كذلك لا
لا نستطرد كثيرا في مثل ذلك يكفينا ان يعني نربط هذين الامرين نربط هذه الامور الثلاثة في قول النبي صلى الله عليه وسلم هو لما سئل عن الاحسان ماذا قال؟ قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم
كن تراه فانه يراك فان لم تكن تراه فانه يراك ان تعبد الله كانك ترى هذا مقام المشاهدة. هذا احد مقامات التصوف التي يذكرها علماؤنا. فان لم تكن تراه يعني لم تبلغ هذه الرتبة نسأل الله ان يبلغنا هذه
فانه يراك وهذا مقام المراقبة. فمن امتلأ قلبه عظمة او تعظيما لله تبارك وتعالى امتلأ قلبه خشية من الله تبارك وتعالى لعلم انه على اقل الاحوال هو رقيب عليه لو لم يشاهده فانه عالم بان الله تبارك وتعالى رقيب عليه. شاهد عليه مطلع على اعماله سامع
الله شاهدي الله ناظري الله حاظري الله مطلع عليه. في كل يعني لمحاته سكناته حركاته في كل قول في في كل وقت في كل حين. كما قال الله تبارك وتعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. يعني ايضا كذلك حتى ما كان من يعني في في كلام النبي
الله عليه وسلم حينما تحدث عن هذه النفس وهذا القلب وسبحان الله كل ما اردت اني اتوقف عن هذا الاستطراد يعود بي ذلك الى يعني امر اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم هو بين ماذا؟ قال ان في
في ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا واذا فسدت فسد الجسد كله القلب هو محل هذا النظر هو محل نظر علمائنا رحمهم الله تعالى. لذلك حتى الشيخ ميار رحمه الله لما اراد ان يعرف التصوف ماذا قال؟ قال وهو
علم يعرف به كيفية تصفية الباطن الباطن النفس هذه التي نتكلم عنها نسميها النفس نسميها القلب بأي تسمية من التسميات يا على كل حال يعني اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمع لكنه هو الباطن. تصفيتها من ماذا؟ من كدرات النفس اي عيوبها وصفاتها المذمومة من الغل والحقد والحسد ونحوها
يعني هذه هذه الامراض هذه الذنوب التي سيذكرها الشيخ بعد قليل رحمه الله تعالى في هذا الكتاب. هي الامراض التي ربما لا نلتفت اليها. الا نرى حينما نقول باننا يحتاج الى الاحسان. الا نرى كثيرا من العباد من النساك ممن يكونوا ظاهرهم التقى. لكنهم قلوبهم ممتلئة غلا وحقدا وحسدا وكبرا وعجبا
ما كان كذلك من هذه الامراض التي تكون فيهم. ربما لا يسرق لا يزني لا يشرب الخمر. لا يأكل المال لا يتصرف تصرفات في الظاهر يعني. ويطيل لحيته او لا
لا نريد حتى دائما ان نمثل يعني بقضية ان يطيل لحيته لان هذا ايضا كذلك صار تمثيلا ممجوجا. لكن لنقل انه في ظاهره متنسك في لكنه في باطنه انسان مريض والله تبارك وتعالى ماذا قال؟ وذروا ظاهر الاثم وباطنه. لذلك كان صنيع علمائنا رحمهم الله تعالى على كل حال استطردت كثيرا
والحديث كما يقال ذو سجون لما قال رحمه الله تعالى كتاب مبادئ التصوف وهوادئ التعرف. هذا يعني او هذه الترجمة لعلها قد يعني وضحت بالنسبة الينا. لما قال الشيخ ها هنا مبادئ والمبدأ ماذا؟ يعني
المبادئ جمع مبدأ وهو ما يكون كما قال الشيخ رحمه الله الشيخ ميارة جمع مبدأ وهو ما يتوقف عليه المقصود بوجه ما يتوقف عليه المقصود لما يقول مبادئ يعني ان التصوف متوقف على هذه المبادئ. ولنقل ان المبادئ يعني كأنه يقول حتى في
في المستويات التي نقرأها في الفقه هذا مستوى اول مثلا. نحن نقرأ الان مبادئ الفقه. لم ندخل في تفاصيل الفقه. فكأنه ايضا حتى كذلك يشير الى ان هذا الذي سيذكره مبادئ التصوف
دقائقه تطلب من الكتب الكبرى. وانما يسمي لك الاصول يسمي لك اهم الواجبات التي لابد منها كانه كما مثل لك واجبات الصلاة فرائض الصلاة حتى اخذ يعني اخر عهدنا بماذا؟ كان بالحج. هو في الحج اصلا لم يذكر لنا كل التفاصيل انما
ذكر الاركان والواجبات وما يعني كان سوى هذين يعني الحكمين طوى ذكره يعني بالتصريح بحكمه. كذلك ايضا هنا ذكر لنا الاصول فهو كتاب ادي التصوف. هذا يعني هذا هذا ما يتعلق بمبادئ وتصوف
عرفه لنا يعني كما قال شيخاه هنا يعني انه هل هو يعني وفي اشتقاق تصوف اقوال قيل من الصفة او من الصفة عفوا لعله يقصر الصفة اذ حاصره اتصاف بالمحامد هذا مما اختلف به اذا كان الشيخ زروق كما قال يعني ان ان التصوف عرف بعدد من التعريفات بوجوه تبلغ نحو
الالفين. حتى اشتقاقه من اين جاء هذا الاشتقاق؟ هل هو من من الصفة ان صاحبه متصف بهذه الصفات؟ الحميدة التي ستأتي لاحقا ان شاء الله تعالى. اما انه وكذلك مأخوذ من الصوفي لان غالب اهله في ذلك الزمان كانوا يلبسون صوف يعني ايضا يعني يتزيون بهذا بهذا الزي. اما انه كذلك ايضا
مأخوذ من الصفة يعني اقتداء يعني او اقتداء من اهل هذا الطريق طريقة الجنيد السالك بمن كان قد سبقهم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم من اهل الصفة. لا يعنينا ذلك
كبي شيء هذه كلها نستأنس بها سواء سمي بهذا او بهذا او بهذا او حتى يعني لو كانت اصل الكلمة اعجمية كما ينفر للاسف بعض الناس بان اصل كلمة اعجمية
بانها تعني الحكمة او الحكمة العالية او غير ذلك من سوء من يعني صوفيا او او اي كلمة لا يعنينا مثل ذلك هذا امر كذلك مهم ان نتنبه اليه ايها الكرام. العبرة بالمفاهيم لا بالمصطلحات. نحن سمينا التصوف او سميناه تزكية سميناه رقائق من
عنده حتى حساسية من التصوف لا يسميه تصوفا وربما يكون حتى عند عند يعني بعض الناس حساسيته من هذه الكلمة ممن يكون حتى منتسبا. يعني لطريقة لكنه لما يجده كذلك من ادعياء الطريق ومن يعني ومن الدخلاء
نحن لا تعنينا هذه الاصطلاحات لا مشاحة في الاصطلاح. تعنينا المفاهيم ان نسميها تصوفا لكن باطنه يكون امرا اخر يعني في حقيقته وفي اعمال من يعني ينتسب ما اليه امر اخر هذا ليس تصوفا. سميناه علم مثلا الاخلاق او سميناه علم علم نسميه علم التنمية البشرية. يمكن ان يصدق
هذا حقيقة علم التنمية البشرية. الان الذي انتشر في الدورات والتنمية البشرية وخبراء هذا هؤلاء خبراء التنمية البشرية. التنمية الحقيقية هي للنفس البشرية هي هي علمائنا من يقرأ كتابا عظيما
اعظم كتاب يمكن ان يقال من يعني من كتب علم النفس هو كتاب الامام الغزالي رحمه الله تعالى كتاب احياء علوم الدين بما اورده فيه من ارباعه الاربعة ربع العبادات والمعاملات والمنجيات والمهلكات. في المنجيات والمهلكات انما كان يتحدث عما يتحدث عن هذه النفس بدقائق
يتحدث عنها خبير بعلم النفس. هذا الذي يصدق عليه ان يقال حقيقة عالم لنفسه. فلا مشاحة في الاصطلاح. سمي هذا او سمي بهذا او سمي بهذا لا يعنينا كثيرا. مبادئ
او تصوف وهوادي التعرف. الهوادي هي الهادي الى التعرف. التعرف على ماذا التعرف على الله تبارك وتعالى وهو مقصود هذا العلم كما فسره علماؤه حتى في تفسير سيدنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قول لقول الله تبارك وتعالى
اه اه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يعني ليعرفون كما قال ذلك رضي الله تعالى عنه. فهو المقصود الاكبر فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعرفنا عليه تمام ما يعني بما يكون من حظنا عنده تبارك وتعالى يعني بان يجعلنا من علمائه العاملين وكذلك ان يجعلنا من من العلماء العارفين به
تبارك وتعالى وبه كما قال الشيخ حتى يعني طالب ابن الحاج رحمه الله تعالى قال فمبادئ التصوف هوادئ التعرف يعني مبادئ تصوفها ووادي التعرف وماذا؟ ومعرفة الله تبارك وتعالى. الوصول الى معرفة الله تبارك وتعالى. يقول وفي تسمية المبادئ هوادي اشارة الى حديث وهو ليس بحديث على كل حال
هي مقولة اه يعني مقولة عن عن السلف رحمهم الله تعالى من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم. وهذا الكلام الذي ذكره رحمه الله وتعالى هو مصداق قوله قوله تبارك وتعالى واتقوا الله ويعلمكم الله. فمن اتقى الله تبارك وتعالى فتح له ابواب العلم. فتح له ابواب الحكمة
ليس هذا هو مثل قول امامنا مالك رضي الله تعالى عنه ليس شكوته الى وكيل هو تلميذ مالك رحمه الله. آآ امامنا مالك قال نعم ليس العلم بكثرة الرواية. انما العلم نور يضعه الله في قلب من شاء من يشاء من عباده. هو نور يضعه الله تبارك والله تعالى لا يضع نوره في في
في قلب لاه في قلب فيه الران فيه فيه فيه هذه الامراض وهو كذلك ايضا ما نظمه تلميذه الشافعي لما قال شكوت الى وكيع سوى حفظي فارشدني الى ترك المعاصي وخبرني بان العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي. هذا ما يتعلق بمبادئ التصوف وهوادئ التعرف. ندخل باذن الله تعالى
الخطى ان شاء الله مع هذه المقدمة التي ربما ان استطردت فيها ان يكون فيها ان شاء الله تعالى شيء من الافادة لي ولكم باذن الله تعالى. قال الله تعالى بادئا باول مقام يبدأ به علماؤنا رحمهم الله تعالى لما قال وتوبة من كل ذنب يشترم تجب فورا مطلقا وهي
الندم دعوني حتى اجول بكم جولة سريعة في هذا النظم في هذا الكتاب وما فيه من الابيات وسنرى نصفها ان شاء الله تعالى في هذا المجلس. هو بدأ بالتوبة ثم بعد ذلك
يثني بما كان في قوله رحمه الله تعالى حينما يقول وحاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن بذات نال سيقيم كتابه على التقوى وبانها في جانبين اجتناب لما حرم الله لما نهى الله تبارك وتعالى فيما يعني في اجتناب لما كان في الظاهر واجتناب لما كان في الباطن وامتثال لامر الله تبارك وتعالى بما امر بفعله او
حتى بما امر يعني يعني بترك امتثال لامره في الظاهر والباطن فسيذكر ما يذكره علماؤنا رحمهم الله تعالى بانهم حينما يقولون في علم التزكية وعلم التصوف انه يقوم على التخلية والتحلية
التخلية اول هذه الامور او اول هذه الخطوات او اول مراحل التزكية التخلية لهذا لهذه النفس وهذا القلب مما فيه من الامراض اخليتها كيف تدخل طيبا الى مكان اصلا متسخ. كيف تذهب كيف تطيب ثوبك وثوبك اصلا متسق؟ وثيابك فطهر. فالتخلية
ولن تكونوا قبل كل شيء ثم بعد ذلك التحلية. فسيذكر ما يتعلق بغض البصر يعني ترك النميمة والزور والكذب. وكذلك ايضا يطهر القلب من الرياء وحسد وحسد عجب وكل داء ويذكر هذه الامراض ثم بعد ذلك ان نقرأ ذلك ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل حينما يقول ويحفظ المفروض رأس المال والنفلة ويكثر الذكر
تراب بيصفو لبه يجاهد النفس لرب العالمين ويتحلى بمقامات اليقين يتحلى لاحظوا يتحلى التي هي التحلية خوف رجاء شكر رجا شكر وصبر كنت ابا زهد توكل رضا المحبة يصدق شاهده ويصدق شاهده يعني الى اخر ابياته رحمه الله تعالى التي سيذكرها. فاقام يعني اقام
يعني هذا الكتاب او ما سيذكره في مبادئ تصوف وهواد التعرف على التخلية والتحلية او على كما قال يعني حاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن بذاتنا لكن اول ما بدأ به وهو اول مقام اصلا يذكره علماؤنا خبراء التنمية البشرية اول ما يذكرونه في هذه المقامات مقام التوبة
كما قال الشيخ حتى طالب ابن الحاج رحمه الله وانا يسبقني على لساني الطاهر وهو طاهر ان شاء الله تعالى طهرنا جميعا الطالب بن الحاج بن حمدون رحمه الله تعالى قال ابتدأ بالتوبة لانها اول المقامات
اذ لا يصح مقام الا ما معنى مقام؟ هذا حتى حتى لما قال الشيخ قبل قليل يعني مقامات يعني بمقامات اليقين. هذه اصطلاحات عندهم هي مقامات يترقى فيها هذا العبد السالك او المريد كما يسمونه رحمهم الله تعالى هو يترقى فيها بمعنى انه يعني لا ينزل فيها كما ينزل حتى تسمى يعني كما سميت حتى مقامات السائرين
السائرين او يعني منازل السائرين كما سماها الهروي رحمه الله تعالى. هي منازل كأنها منازل المسافر الذي يسير ويريد الوصول الى الله تبارك وتعالى. يقطع مسافة قليلة فينزل في منهل. ثم بعد ذلك يقطعها وينزل في منهل اخر. هي مسافات كما قالوا يعني رحمهم الله تعالى ومقامات انما مسافات تقطع بالقلوب لا تقطع
يعني المحسوس انما تقطع بالقلوب. فكل مقام يعني يعني وصله هذا المريد او وصله هذا السالك يستصحبه مع ما بعده. فاول مقام له لابد ان يبدأ الدخول فيه في سيره الى الله تبارك وتعالى وماذا؟ هو مقام التوبة. كما قال الشيخ اذ لا يصح مقام الا بعد تصحيح مقام التوبة
يعني حتى يخلي هذا القلب من من مما فيه الله تبارك وتعالى امر بهذه التوبة امرها. يعني امر بها جميع المؤمنين لذلك يقول الشيخ الطالب عمومها يدل على خصوصها. عمومها لما قال الله تبارك وتعالى فقد عمم تعالى جميع المؤمنين كما قال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون. وقال تبارك وتعالى يا
ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة الاية. يقول فدل ذلك على عظم قدرها. دققوا في كلامه رحمه الله يقول ولان يصحح الله ولك مقام التوبة خير لك من ان يطلعك على علم الغيب ويفقدك اياه. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيذنا من مثل ذلك. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان
طوبى علينا لنتوب وان يقبل منا توبتنا وان يغفر لنا جميع ذنوبنا. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يطهرنا من جميع الذنوب والمعاصي. وان يسير بنا وان يأخذنا يعني يأخذ بايدينا اليه
هذا المقام ذكر كذلك ايضا وسأحاول ان اتي بكلام امامنا ابن جزير رحمه الله تعالى. في تفسيره المبارك وكذلك ايضا ذكر في مقدمته انه قد ذكر عددا من مقامات التصوف هكذا سماها رحمه الله تعالى. يعني انه في بعض المواطن التي تستدعي ذكرا لهذه المقامات فصلت
فيها فمما قد ذكره عند هذه الاية وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون ذكرا. رحمه الله تعالى بقوله التوبة واجبة على كل مؤمن مكلف ان بدليل الكتاب والسنة واجماع الامة. وفرائضها ثلاثة هي ما ذكره الشيخ الان الشيخ ابن عاشر رحمه الله تعالى
اتمم كلام الشيخ ابن جوزيف ثم اعود الى كلام الناظم رحمه الله تعالى فيكون ايضا كذلك فيما ذكره الامام ابن جوزي معينا لنا على فهم كلام الناظم يقول فرائضها فرائضها يعني واجبات هذه التوبة او حتى يسمونها كذلك ويسمونها فرائض اركان او يسمونها شروط. يقول ثلاثة الندم على الذنب
من حيث عصي به ذو الجلال لا من حيث من حيث اضر ببدن او مال. يعني انك اذا تريد ان تترك الخمر او او تريد ان تترك السرقة انت تتركها لانها يعني لان الانسان يخاف ان ان يقبض عليه وان يدخل السجن او يترك السرقة لان الله تبارك وتعالى نهى عن ذلك. يترك شرب الخمر لماذا
لانهم مضر ببدنه وقد يعني يتلف كليته او كبده لان الله تبارك وتعالى نهى عن ذلك. لماذا كذلك ايضا يترك الحسد حتى لو قلنا يعني يترك هذا المرض مرضا باطنيا
لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان الحسد يأكل الذنوب وانها الحالقة. تحلق يعني تحلق تحلق يعني لا تحلق الابدان والرؤوس انما تحلق عمالة وتحلق الحسنات وتذهب بها. فاذا كما قال الشيخ لا من حيث اضر ببدنه او مال هذا واحد. والاقلاع عن الذنب في اول اوقات الامكان من غير تأخير
قال ولا والعزم الا يعود اليها ابدا ومهما قضى عليه او قضى عليه بالعود احدث عزما مجددا. الان لو قرأنا كلام الشيخ رحمه الله تعالى قال وتوبة من كل ذنب يشترى ان تجب فورا مطلقا وهي الندم
فالشيخ رحمه الله تعالى يرى ان التوبة هي هي عين الندم. لكن ذكر كذلك ان التوبة تكون من كل ذنب. ما معنى من كل ذنب؟ من كل الذنوب انت من الصغائر من الكبائر من الاقوال من الاعمال من اعمال القلوب من اعمال الجوارح واللسان كان الذنب معلوما كان الذنب مجهولا كان قديم
من كان حديثا كان في حق الله تعالى فقط او في حق عباده فقط او كان مشتركا بين حق الله تبارك وتعالى وحق عباده كل الذنوب صغيرها وكبيرها يجب ان يتوب منها. لذلك قال من كل ذنب يجترم. يجترم يعني مأخوذ من الجرم فهو اجرم في حقه
في حق الله تبارك وتعالى قبل كل شيء وفي حق نفسه كذلك بانه عرضها للهلاك. قال وتوبة من كل ذنب يسر تجب فورا مطلقا كذلك هذه التوبة كما قال الامام بن جزير رحمه الله تجب فورا يعني ان هذه هذه توبة من الذنوب تجب فورا لماذا يؤخرها؟ هذا امر يجب ان يتوب الى الله تبارك وتعالى
فيه منه مباشرة. وكما قال مطلقا ما معنى مطلقا؟ يعني ان الفورية او الاطلاق يعود للفورية. يعني لا توجد ذنوب يمكن ان تؤجر وذنوب لا يمكن ان تؤجل. انما انما
الذنوب لابد ان يكون او تكون التوبة منها فورا كما قال. هو هنا كما ذكرت قبل قليل جعل التوبة كما يعني ذكر رحمه الله وتوبة وهي الندم فجعل التوبة هي الندم وجعل شروطها هي التي ذكر بشرط
الاقلاع ونفي الاصرار وليتلافى ممكنا ذا استغفار. فذكر ثلاثة شروط لها الاقلاع يعني الشرط الاول هو الاقلاع عن الذنب. كما ذكر ابن جزير رحمه الله تعالى. هذا الشرط الاول كيف يتوب وهو لا يزال مرتكبا لهذا الذنب؟ يتوب وهو يريد ان يتوب من من الربا وهو لا يزال يتعامل بالربا ويشتري ويبيع او حسابه في هذا المصرف ولا يزال
ان يتملك هذه السلعة المحرمة فلابد ان يقلع عن الذنب كما قال الشيخ ها هنا بشرط الاقلاع وكذلك ايضا نفي الاصرار. ما معنى نفي الاصرار؟ يعني ينفي من قلبه الاصرار ولم يصروا على ما فعلوا كما قال الله تبارك وتعالى. نفي الاصرار على هذا
تم بالاقامة عليه او حتى كذلك ايضا لنقل انه بمعنى العزم على عدم العودة فهما بمنعيان اما ان يكون يعني ان يكون يعني ينفي عن نفسه الاصرار على هذا الذنب والبقاء فيه والاقامة فيه او ان يكون كذلك ايضا بمعنى العزم على الا يعود كما ذكر ابن جوزيه ذكر يعني ان الندم واحد
كذلك ايضا الاقلاع عن الذنب وكذلك ايضا العزم على الا يعود. لكن ذكر الشيخ كذلك شرطا ثالثا مهما قال وليتلافى ممكنا. الذي يعبر عنه العلماء بانه رد المظالم وليتلافى ممكنا. يعني يتلافى ما يمكن تلافيه. يعني ما يمكن تلافيه من الحقوق سواء كان ذلك من حق الله تبارك
وتعالى او من حق عباده او حتى حقا مشتركا. ما الذي يمكن ان يتوب منه العبد من اه يعني من ذنب اذنبه في حق الله تبارك وتعالى ويمكن تلافيه فوائد الصلاة او يعني ترك الصلاة متعمدا واخرها واخرج عن وقتها متعمدا دون عذر. هذا جرم وذنب كبير يستحق التوبته وكذلك يتلافى
ولا يتوب فقط ويترك القضاء انما يتلافى ويصلي ويقضي هذه الصلاة التي قضى وكذلك ايضا اذا كان هنالك مظلمة اخذ مالا فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون يرد الغصب يرد يعني ما اخذه من الربا يرد ما اخذه من مال يلدون
بوجه حق اكله بالباطل وغير ذلك مما يمكن ان يرد. وذكر العلماء كذلك ايضا مما اختلف في انه هل يتحلل او لا يتحلل ممن مثلا قد اغتابه او يعني كذب
عليه او تسبب يعني في يعني في في يعني في امر يعني متعلق بادميين لكن ليس امرا حسيا انما هو امر معنوي. فليتنافى ممكنا كما قال رحمه الله تعالى لاستغفار
يعني ايضا ان يكون هو في حاله. يعني الاستغفار يعني يمكن ان نقول انه يعني اعرابه ان يكون هذا التائب ذا استغفار. والحال انه ذا استغفار كثرة الاستغفار من لزم الاستغفار يعني جعل الله له من كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يعني فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا
يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. ليست يعني هاتين الايتان لكن على كل حال ان يعني ان الاستغفار الله تبارك وتعالى غفور فمن يعني استغفر الله تبارك وتعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما. فالاستغفار انما هو امر
يعني لنقل كما قال الشيخ شرط كمال ليس من شروط التوبة انما اذا كان هنالك ندم. سواء اعتبرناها هي التوبة او اعتبرناها شرطا لنقول ان ان من شروطها ولا مشاحة في الاصطلاح
نقول الشرط الاول الندم ان يشعر بالندم في قلبه وان يقلع عن هذا الذنب وان يعزم على الا يعود وان يرد المظالم هل يحتاج الى استغفار؟ لا هذه هي التوبة واذا استغفر فان
كذلك يكون شرط كمال فالاستغفار يكون فيه ان شاء الله تعالى. يعني الزيارة لمغفرة الذنوب وكذلك زيادة في رفعة الحسنات هذا الذي ذكره رحمه الله تعالى نكمل كلام الشيخ الامام ابن جزير رحمه الله تعالى في قوله وادابها ثلاثة الاعتراف بالذنب مقرونا بالانكسار
الاكثار من التضرع والاستغفار والاكثار من الحسنات لمحو ما تقدم من السيئات ان الحسنات يذهبن السيئات كما قال الله تبارك وتعالى ومراتبها سبع فتوبة الكفار من الكفر وتوبة المخلطين من الذنوب الكبائر
يعني من الذنوب الكبائر الذين يخلطون يعني توبة المخلطين خلطوا عملا صالحا واخر واخر سيئا كما قال الله تبارك وتعالى. وتوبة العدول من الصغائر. وتوبة العابدين من نسأل الله سبحانه وتعالى الا يجعلنا من اصحاب الكبائر وان يجعلنا ممن يتوب من الصغائر واه من ذا الذي يعصمه ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فكلنا يعني
يعني صاحب ذنب وواقع في مثل هذه الذنوب لكن نسأل الله سبحانه وتعالى كذلك ان يجعلنا حتى من العابدين كما قال وتوبة العابدين من الفترات من الفتور يعني وتوبة السالكين من علل القلوب والافات. يعني فيما كان من الامراض الان حتى يعني هم لا يتوبون فقط من اين الصغائر التي قد تقع منه حتى ما يكون
من علل القلوب والافات من شيء يشكون فيه انه فيه مثلا عدم التفات الى الله تبارك وتعالى او التفات الى غيره كما يقولون يعني مما يكون فيه النظر الى السواء وتوبة اهل
الورع من الشبهات وهذا سيأتينا في كلام الشيخ ابن عاشر رحمه الله تعالى في هذا المجلس كما سيذكره رحمه الله تعالى في في احد الابيات اه آآ نعم يحفظ بطنه من الحرامي يترك ما شبه باهتمامه فهذا يعني توبة اهل الورع وتوبة اهل المشاهدة من الغفلات وهذا الذي ذكرته يعني النظر الى
توبة اهل المشاهدة من الغفلات. قال والبواعث على التوبة سبعة. خوف العقاب ورجاء الثواب. يعني قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة ان الله يغفر الذنوب فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات كذلك ايضا ان التوبة ايضا فيها تبديل يعني للسيئات بالحسنات والخجل من الحساب يخجل ان يقف بين يدي الله تبارك وتعالى
ان يجعل الله تبارك وتعالى اهون الناظرين اليك فنسأل الله سبحانه وتعالى الا يجعلنا يعني ممن يعني ممن لا يرقب يعني ربه تبارك وتعالى في اعماله وفي اقواله قال الحبيب ومراقبة الرقيب القريب وتعظيم بالمقام وشكر الانعام. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحققنا بهذا المقام. فهذا اول مقام من المقامات التي
يبدأ بها علماؤنا رحمهم الله تعالى. ماذا قال بعد ذلك؟ وحاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن بذاتنال نحتاج فقط ان نفكك هذا البيت بتفكيكنا له نعرف خريطة كما يقال هذا الكتاب بما اورده الناظم رحمه الله تعالى. قال وحاصلوا التقوى. ما هو التقوى
واصلا التقوى كما قال علماؤنا ان تجعل بينك وبين الله تعالى وقاية عرفها الشيخ ميارة رحمه الله تعالى قال والتقوى في عرف الشرع هي وقاية الانسان نفسه عما يضره في الاخرة ولها درجات ومراتب انظر الكبير. قال وحاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن بذاتنال. حاصل التقوى
امران اثنان اجتناب وامتثال. وماذا كذلك في ظاهر وباطن بذا تنال؟ اذا هي اقسام اربعة. ذكرتها قبل قليل. نقرأ كلام الشيخ ميار اخبر ان حاصل التقوى ومدارها المأمور بها في في غير ما اية ايات التقوى كثيرة في كتاب الله تبارك وتعالى
قال انها اجتناب اي للمنهيات واين؟ اجتناب في الظاهر واجتناب كذلك في الباطن. اجتناب كما قال يعني للمنهيات في الظاهر والباطن وامتثال اي للمأمورات في الظاهر والباطن ايضا. وبذلك الاجتناب والامتثال تنال التقوى وتدرك وتدرك
يعني نكتفي بهذا الكلام كلام الشيخ ميار رحمه الله تعالى. نعود الى البيت قال وحاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن بذاتنا. هو التخلية والتحلية سنرى كما عرفت قبل قليل عددا يعني من الابيات التي اتى بها وسنتناولها في هذا المجلس. مجلسنا اليوم باذن الله تعالى كله في التخلية. في ان يجتنب كما قال
اجتناب اجتناب للظهر والباطن سيبدأ بحتى يعني لنقول الان فيما كان من كلامه رحمه الله تعالى انما هو حتى في فيه ترتيب يعني لف ونشر مرتب كما يعني كما سنرى. سيذكر ما يتعلق يغض عينه عن المحارم يكف سمعه عن المآثم. نقرأها فجاءت الاقسام حقا اربعة وهي للسالك سبل النافع. نعم. قال قبل ذلك فجاءت الاقسام حقا
اربعة. هذه الاقسام جاءت حقا اربعة اقسام قال وهي للسالك سبل المنفع. من هو السالك؟ قال الشيخ ميارة والسالك اي الى الله تعالى وهو المريد. هو المريد ولذلك حتى في نظم آآ في
كلام الشيخ صاحب الاسهل محمد البشار اه في ترغيب المريد السالك لكن البيت فسميته باسهل المسالك لنظم ترغيب المريد السالك. قال وهو المريد. المريد يعني من الارادة ان انه يريد يعني ان انه يعني عنده ارادة
تسير به الى السير يعني تسير به في السير الى الله تبارك وتعالى. هو صاحب الارادة ويمكن ان يقابله كما قال الشيخ ها هنا المراد. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من
السالكين الصادقين في في سلوكنا الى مرضاة رب العالمين. وهي للسالك سبل المنفعة. ما معنى سبل المنفعة؟ قال وهي قال الشيخ طالب ابن الحاج وهي للسالك سبل المنفعة اي التقوى
وبالمعنى المتقدم هي الطريقة التي توصل السالك الى ربه وتبلغه الى حضرة قربه. فيربح في تجارته ويسعد في دنياه في دنياه واخرته بالتحلي بالفضائل والتخلي عن وهما حقيقة السلوك وكل منها مسبوق بالتجلي كما قال
يعني بالجيم اي تجلي معنى من من العظمة للقلب وهو المسمى بالوالد. ينمو ذلك يعني ينمو ذلك الوالد بالورد. ثم ينمو الورد بالوارد قال يعني ذلك اتى بكلامه مطرف ابن الشخير صلاح قلبي بصلاح عملي وصلاح عملي بصلاح قلبي وهذا كله تأكيد لما قد مر معنا سابقا بارتباط هذه الامور
وهذه الجوانب يعني ببعضها البعض. امامنا ابن جزير رحمه الله تعالى كذلك ايضا حتى في كتابه تفسيره رحمه الله تعالى. اتى يعني تكلم عن مقام التوبة واقرأه حتى يعيننا لما قال وحاصلوا التقوى. لماذا صدرها الشيخ ابن عاشر رحمه الله؟ لانه سيقيم عليها نظمة. يقول الشيخ بن جزير او الامام بن جزير رحمه الله تعالى فنتكلم عن التقوى في ثلاثة فصول
الاول في فضائلها المستنبطة من القرآن قال وهي خمس عشرة الهدى يعني فضائل التقوى لما قال وحاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن تنال بدا تنال التقوى فجاءت الاقسام حقا اربعة وهي
التقوى للسالك سبل المنفعة. الان لماذا جعل التقوى هي التي حتى سيفرع عليها؟ لانها كما ذكر ذلك يعني هي ايات القرآن الامرة بالتقوى كثيرة جدا منها يعني فضائل التقوى الهدى كما قال الشيخ ابن جزيء الهدى كقوله تعالى هدى للمتقين. النصرة ان الله مع الذين اتقوا. الولاية الله ولي
والمتقين المحبة كما في قوله تعالى ان الله يحب المتقين المغفرة. ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. اذا كان بمعنى يعني بمعنى المغفرة وكذلك حتى بمعنى ان يجعل لهم فرقانا بين الحق والباطل
قال والمخرج من الغم والرزق من حيث لا يحتسب لقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وتيسير الامور ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا
فران الذنوب واعظام الاجور لقوله تعالى ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجره. وتقبل الاعمال انما يتقبل الله من المتقين والفلاح. واتقوا الله لعل لكم تفلحون والبشرى الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ودخول الجنة ان ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم
جاته من النار ثم ننجي الذين اتقوا. ذكر بعد ذلك ان البواعث على التقوى عشرة. خوف العقاب الاخروي وخوف العقاب الدنيوي ورجاء الثواب الدنيوي ورجاء الثواب قروي وخوف الحساب والحياء من نظر الله وهو مقام المراقبة. والشكر على نعمه بطاعته والعلم. لقوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. وتعظيم
جلال الله وهو مقام الهيبة وذكر ابيات تعصي الاله وانت تظهر حبه وقالت وقد سألت عن حال عاشقها لله صفه ولا تنقص ولا تزدي فقلت لو كان يظن الموت من ظمأ
وقلت او قلت قف عن ورود الماء لم يرده. وذكر درجات التقوى انها خمس ان يتقي العبد الكفر ان يتقي عفوا العبد الكفر وذلك مقام الاسلام وان يتقي المعاصي والحرمات وهو مقام التوبة الذي ذكر قبل قليل. وان يتقي الشبهات وهو مقام الورع
وان يتقي المباحات وهو مقام الزهد وان يتقي حضور غير الله على قلبه وهو مقام المشاهدة. ولاحظوا التقابل يعني والتشابه حتى في كثير مما ذكره رحمه الله تعالى بين مقام التوبة ومقام ومقام التقوى. قال بعد ذلك مفرعا يغض عينه عن المحارم يكف سمعه عن المآثم. بين هنا رحمه الله
تعالى او اقرأ كلام الشيخ يعني يعني اقرأ كلام الشيخ ميارة رحمه الله تعالى قال الدين شطران امتثال الاوامر واجتناب النواهي واجتناب النواهي اشد على النفس من امتثال الاوامر لان امتثال الاوامر يفعله جل الناس. ولا يجتنب النواهي الا الصديقون. وقد يعني ذكر ذلك يعني بعد ذلك ذكر رحمه الله
وتعالى والجوارح السبعة يغض عينه عن المحارم. يكف سمعه عن المآثم كغيبة نميمة زور كذب لسانه احرى بترك لسانه احرى بترك بترك ما جليب يحفظ بطنه من الحرام يترك ما شبه باهتمام يحفظ فرجه ويتقي الشهيد في البطن والسعي لممنوع يريد
ويوقف الامور حتى يعلم ما الله فيهن به قد حكما. ذكر رحمه الله تعالى ذكر الشيخ ما يرى قال والجوارح يعني السبعة هي السمع والبصر واللسان اليد والرجل ان البطن والفرش واصل صلاح هذه الجوارح ما هو؟ وفسادها من القلب. اصل صلاحها وفسادها من القلب. لانه كالسلطان هذا ذكرته قبل قليل لكن
رأوا كلامه فلا يعني فالتكرار ان شاء الله تعالى مفيد. يقول لانه كالسلطان والجوارح كالاجناد له. لا تفعل الا ما امر اي الا ما امر القلب. قال عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. يقول
حاصل ما اشتملت او ما اشتمل عليه كلام الناظم في هذه الابيات الاربعة قال الاولى اربع مسائل الاولى حفظ الجوارح السبعة كلا عما عما لا يليق به. ويحفظ عينه من المحارم
يكف سمعه من المآثم كغيبة نميمة زور كذب لسانه احرى بترك ما جلب يحفظ بطنه. من الحرام يترك ما شبه باهتمام. يحفظ فرجه. ويتقي الشهيد في البطش نعم يحفظ فرجه هو الخامس في البطش ويتقي الشدة في البطش والسعي هذا هو السادس. اين سيكون السابع
من كلام الشيخ رحمه الله تعالى يتبين وربما اعيد الترقيم. يقول الشيخة الاولى حفظ الجوارح السبعة كلا عما لا يليق به. الثانية ترك الامور المشبهة الذي ذكره ويوقف الامور حتى يعلم ما الله فيهن هذا هذا سيذكره في الابيات الاخرى. اللي هو ذكر الان اربع مسائل في هذه الابيات كلها وليس يعني فقط في هذه الابيات. نعود الى كلام الشيخ رحمه الله
الله تعالى ذكر يعني الاولى حفظ الجوارح السبعة كلا عما لا يليق به. الثانية ترك الامور المشبهات بالحلال مع عدم القطع بكونها منه. وهذا سيأتي في قوله رحمه الله تعالى في في نعم يترك ما شبه باهتمامية نعم هذا البيت يترك ما شبه باهتمام يحفظ بطنه من الحرام يترك ما
شبه باهتمام. الثالثة الوقف عن الامور التي لا يعلم حكم الله فيها فلا يقدم على امر حتى يعلم حكم الله فيه. هذا الذي ذكرته ربما في مجال كثيرة انه كما قرر علماؤنا ذلك هذا البيت شاهد عليه انه لا يجوز لمكلف ان يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه لذلك قال ويوقف الامور حتى
اعلم ما الله فيهن به قد حكم يعني ما الله فيه يعني ما الله فيهن به قد حكم قال الرابعة تطهير القلب من امراضه كالرياء والحسد والعجب وغير ذلك فقوله يغضوا هذا سيأتينا ان شاء الله تعالى في يعني الابيات التالية بعد قليل
قال اذا ها هنا رحمه الله تعالى قال اما حفظ الجوارح فواجب ولا اشكال. فاذا ما الذي بدأ به؟ يغض عينه عن المحارم اول ما بدأ به رحمه الله يغض عينه عن المحارم
حرم الله تبارك وتعالى النظر اليه. حرم الله تبارك وتعالى النظر الى النساء والصبيان على وجه الالتذام كما قال ذلك. يعني اي نظر فيه التذاذ بمن لا يحل له هذا امر محرم
فاي امرأة اجنبية يجب غض البصر عن ذلك كما قال ذلك رحمه الله ايضا وما ذكر يعني وما ذكر وما يكره مالكه ان ينظر فيه من الكتب والامتعة ونحوها وكذا الملاهي الملهية لكن يعني الذي ذكر وما يكره مالكه ان ينظر فيه من الكتب والامتعة ان هذا مما يجب ان يغض عينه عن المحارم لينقل انه مما يحب صاحبه
او يعني يحب صاحبه ان يستره عن اعين الناس. لنقول انه مثل السر او ما كان من الامور الخاصة فصاحبه اذا كان لا يريد لاحد ان يطلع عليه. فهذا من العورة التي يتكشف
وفيها يعني هذا الانسان. هذا يعني مما يجب مما يجب ان يخلي عنه نفسه مما يجب ان يجتنبه وقالوا حاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن. اول ما بدأ به ما يجتنب في الظاهر فيغض عينه عن المحارم. يكف سمعه عن المآثم. ايضا كذلك ان يكف سمعه عن عن ما يأثم بسماعه. من
يأثم بسماعه اولا ما كان من المحرمات الغيبة النميمة كلام الزور يحفظ سمعه الان لاحظوا يكف سمعه ولا يعني يكف لسانه وهذا من باب اولى كما يعني سيذكر كغيبة نميمة زور كذب لسانه احرى بترك ما يعني ما جلب. هو يذكر الان انه يكف سمعه ان يكون في مجلس
تتطارح فيه والعياذ بالله الغيبة ان يتطارح فيه النميمة ان يسمع كلاما زورا ان يسمع كلاما كذبا او يسمع كذلك كما قال الملاهي الملهية الذي فيه الملاهي عفوا المعازف المحرمة التي حرمها الله تبارك وتعالى عدا يعني عدا الدف وما كان يعني من المستثنيات التي ان اباحها العلماء في في الاعراس
ونحو ذلك. لكن ما كان يعني من يعني ما ما ما كان من مثل هذه الامور التي يجب ان يجنبها سمعه فيكف سمعه عن المآثم كل ما كل ما كان من المآثم وكذلك حتى كما قال الشيخ كلام الاجنبي
يعني المرأة اذا كان يستمع الى كلامها على وجه التلذذ. المرأة صوتها ليس عورة ولكن كما قال الفقهاء هو كالعورتها لا تؤذن لا ترفع صوتها لكن اذا كان يسمع الى كلام اجنبية على جهة التلذذ فقد دخل في الحرام. وكذلك ايضا ما كان يعني يكف سمعه عن المحارم عن المآثم مثل لذلك. قال
هبة نميمة زور كذب. الغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره. ان ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيذنا من هذه الغيبة التي نقع فيها من حيث نشعر ومن حيث لا نشعر. بل نتسائل
في كثير منها وفي كثير من الاوقات بها ان ذكرك اخاك بما يكره ان تذكر انسانا غائبا عن هذا المجلس بما يكرهه يعني بحيث لو كان يسمع هذا الكلام لكان كارها لمثل هذا الكلام. ولا فرق كما قال الشيخ يعني طالب ابن
لا فرق بين الذكر اللساني وما يقوم مقامه في التفهيم كالاشارة والاماء والغمز. حتى الغمز والحركات التي يصنعها كثير من الناس. هي ذاخرة في مثل ذلك فهي داخلة بانني في الغيبة وكذلك النميمة ايضا من المحرمات
التي بين النبي صلى الله عليه وسلم يعني اه اه انهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير احدهما كانا يمشي بالنميمة هي نقل الكلام بغرض الافساد بين الناس والايقاع بهم فهذا هذا من النميمة وكل ذلك من المحرم
ذلك الزور شهادة الزور الا وقول الزور الا وقول الزور الا وقول الزور كما قال صلى الله عليه وسلم. فحذر منه قول الزور هو ان يشهد الانسان بما ليس واقعا
ما كان كذبا. كذلك الكذب والعياذ بالله ان الكذب ليهدي الى الفجور وان الفجور لا يهدي الى الى النار. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب الله كذابا والعياذ بالله. كذلك ان يجنب ذلك الكذب ولو كان يسيرا. صغيرا اه مرة او هذا كله من المحرمات فكيف بما كان زائدا على ذلك؟ لسانه احرى
ما جلب. نعم كما يكف سمعه هذا يعني آآ يعني سمعه وهو احد الجوارح عن هذه المحرمات كذلك ايضا لسانه احرى لماذا احرى هذا حرام وهذا حرام لان اللسان سيكون فيه الاثم على اثنين. يعني سيكون قد يكون على على اثنين سيكون هو ربما السمع قد يكون يعني مثلا غير قاصد فاذا قصد بعد
ذلك مثل الذي تنبه فيجب عليه ان يتجنب مثل هذا الكلام لكن الانسان سيكون قاصدا وقد يوقع كذلك غيره معه اذا تكلم امام غيره يعني بالغيبة او او نقل الكلام يعني بغرض الافساد فيكون فيه في كلامه في
محرم وكذلك بما القاه على غيره كذلك مما اوقعه به من المحرمات. لسانه احرى بترك ما جلب يحفظ بطنه من الحرام يحفظ بطنه من الحرام يحفظ يحفظ يعني بطنه من اكله الى الحرام. الذي جاء ذلك في يعني عدد من
ومن الاحاديث التي تنهى عن ذلك. يعني الشيخ رحمه الله تعالى قال ويجب حفظ البطن من الحرام كالطعام المغصوب والمسروق ونحو ذلك وحفظ البطن من ذلك يستلزم اكل الحلال يستلزم اكل الحلال يعني بمعنى ان الانسان يطيب مطعمه ومشربه يكفي في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم عن عن هذا يعني رب اشعث
اغبر مدفوع بالابواب. لو عفوا اه نعم رب اشعث اغبر يطير السفر. نعم ليس مدفوع بالابواب. هذاك حديث اخر اشعث اغبار رب اشعث اغبر يطيل السفر. يمد يديه الى السماء. يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام. فانى يستجاب له
كما قال عليه الصلاة والسلام يعني كل كل لحم نبت من سحت او نبت او نبت من حرام فالنار اولى به. ويكفي ذلك ايضا ما كان حتى من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
ان الله تعالى يعني كما قال عز ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. وان الله تعالى امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال تعالى يا ايها الرسول كلوا من الطيبات
وقال تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما ما رزقناكم. هذا كله مما ورد فيه النهي ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وغير ذلك من الايات والاحاديث التي فيها النهي عن اكل الحرام وهذا ايضا حتى غير انه يكون من الحرام ايضا كذلك ايضا ان فيه هذا
فعليه يكون هذا سبب عدم عدم استجابة الدعاء. زيادة عن الحرام والاثم. ايضا كذلك فيه يعني فيه كذلك سبب لعدم يعني لعدم استجابة الدعاء. يحفظ بطنه ومن الحرام يترك ما شبه باهتمام. يترك ما يحفظ طبعا بطنه من الحرامي يمكن ان نقول ايضا كذلك ويعني وهو من الواضحات. يعني
بالنسبة الينا ومن الجاليات يعني تحدثنا عن عن اكل اموال الغصب او السرقة او اكل الربا او غير ذلك مما يأكله الانسان وكذلك ايضا مما يكون حتى من المطعومات المحرمة الخمر
او اكل الميتة او ما كان حتى قد ذكي يعني بغير وجه شرعي. هذا كله من من الميتة ومن المحرم ومن ما يحرم على الانسان ان يعني ان ان يتناوله ويجب عليه ان يحفظ بطنه منه
وقال الشيخ كذلك لما يرى ولا خصوصية للبطن بالحفظ من الحرام بل وكذلك سائر الجسد فيجب لبس الحلال وسكن الحلال وركوب الحلال ويجب الا يستعمل ذلك يعني لا لا يستعمل او لا يستعمل في جميع ما ينتفع به الا الحلال
قال بعد ذلك رحمه الله تعالى والكلام طبعا من الشارح ومن المحش طويل في مثل هذه الجوانب يمكن ان يرجع اليه. قال يترك ما شبه باهتمام يترك ما شبه ما هو الذي شبه
بالشبهات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات بينهم امور مشتبهات ما معنى تشبه ان تكون من الحلال لو انها حلال صرف لعلمناها. والله تبارك وتعالى اباح لنا ما كان قد احله. اباح لنا استعمال ما قد يعني احله. لو كانت حراما
يعني لتركناها واجتنبناها لكن بينهما امور مشتبهة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن استبرأ لدينه وعرضه يعني فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه لذلك عليه الصلاة والسلام يعني ان من وقع في الشبهات من وقع في الشبهات والان لا يجزم انه حرام ولا يجزم لكن وقع في الشبهات. قال عليه الصلاة والسلام كان راعي يحوم حول الحمى يوشك
ان يقع فيه الا وان حمى الله محارمه الا وان حمى الله محارم محارمه. وقد ذكر يعني قبل قليل الامام بن جزير في موضعين ان اتقاء الشبهات من مقامات الورعين. نسأل الله
سبحانه وتعالى ان يجنبنا يعني الحرام وان يجعلنا ممن يتقي الشبهات ويستبرئ لدينه وعرضه. قال بعد ذلك يحفظ فرجه. والذين هم لفروجهم حافظون يحفظ فرجه كما قال الشيخ من يرى من الزنا
من الزنا وما كان ايضا يعني من لواحق الزنا نعوذ بالله من ذلك. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الحافظين فروجهم. يحفظ فرجه اذا قلنا بأن يعني حتى نستكمل السبع لا اكون اخطأت على كل حال هذا والخامس قال ويتقي الشهيد. من هو الشهيد؟ الله تبارك وتعالى هو الشهيد. الله تبارك وتعالى شهيد
مطلع على اعمال عباده فتقوى الله تبارك وتعالى يحفظ فرجه اذا ويتقي الشهيد في البطش والسعي لممنوع يريد ويتقي الشهيد في البطش قال الشيخ رحمه الله يعني ميارة وحفو اليد من البطش بها كما قال الشيخ ممنوع يريده يعني ممنوع منه من الحرام يريده وحفظ الرجل كذلك من السعي بها لممنوع يريده وعلى
كذلك كما قال نبه رحمه الله تعالى يحفظ فرجه يحفظ فرجه ويتقي الشهيد في البطش. يعني واذا اذا كان في المعنى المقابل طبعا بان الله تبارك وتعالى اذا يعني وما تقرب
الي عبدي بشيء احب الي مما افترضه ولا بعد ذلك حتى قال ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها والسعي لممنوع يريد. قال ويوقف ويوقف ويوقف الامور حتى لا يعلم امام الله فيهن به قد حكما. هذا البيت قاعدة من القواعد التي يذكرها فقهاؤنا ربما تكررت معنا كثيرا في هذا المتن. وتكررت معنا في غيره من
المتون ان مما يجب على كل مكلف الا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله تبارك وتعالى فيه. هنالك من الاعمال ما يكون او من يعني مما قسمه حتى علماؤنا من العلم الذي يجب تعلمه ما يكون فرض عين
وهنالك ما يكون فرض كفاية فارضاك فرض كفاية فرض كفاية برد العين هذا يدخل فيه كل ما كان على الانسان واجبا من العبادات ومن الاعمال وكذلك حتى كذلك مما يقدم عليه اذا كان تاجرا اذا كان يريد الحج اذا كان يريد ان يتزوج يجب عليه الا يقدم على عمل حتى يعلى
ايعلم حكم الله فيه. يقول ويوقف الامور حتى يعلم ما الله فيهن به قد حكم. يوقف هذه الامور حتى يعلم ما الله فيهن به قد حكما. يعني لا يفعل الفعل او يعمل العمل ويقدم عليه ويقبل عليه ويبدأ بتجارته ويدخل في شركة من الشركات ثم بعد ذلك بعد ان يدخل يسأله عن الاعمال. يدخل في الصلاة وهو قادم على
معرفة احكامها ثم بعد ذلك يسأل بعد ان صلى عددا من يعني من الصلوات وعدد من الشهور والايام والسنوات يسأل بعد ذلك عن الحكم فيوقف الامور. هذا على افتراض اننا نتكلم
الصلاة التي كذلك ايضا يجب ان يحرص عليها طالب العلم يحرص عليها عفوا المكلف على جهة العموم. لكن كذلك حتى فيما ذكرت في التجارة سيدخل سيجري عملية جراحية في يعني في في في طبيب او حتى المريظ. لا كيف يقدم على مثل هذا العمل دون ان يعرف حكم الله تبارك وتعالى في مثل هذا العمل. هذه
قاعدة اساسية لابد ان يتنبه لها يعني ان تكون يعني ينبه لها لا يتنبه طالب العلم يعني لا تغفل لا يغفل عن هذه القاعدة لكن كذلك يجب عليه يعني او
عليه لنقل ينبغي عليه ان ينبه عليها غيره وان يشيع هذه القاعدة في الناس من كثرة ما نراه يعني فيهم من الاستهتار بالاحكام الشرعية وتعلم الفقه فيقعون ففي المحرمات دون ان يشعرون فتبطل صلاتهم او حتى اذا لم تبطل صلاتهم فيما كان من اعمالهم يعني ومتعلقاتهم الاخرى يكونون قد وقعوا في الاثم
يقول بعد ذلك الشيخ رحمه الله تعالى يطهر القلب من الرياء وحسد عجب وكل داء. هذا يعني فيما يتعلق بتطهير القلوب وهو وهو الذي ورد فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي
القلب كما قال عليه الصلاة والسلام وقال هو ايضا كذلك عليه الصلاة والسلام ان الله لا ينظر الى صوركم واموالكم او يعني ان الله لا ينظر الى صوركم واجسادكم ولكن ينظر الى قلوبكم القلب هو محل نظر الله تبارك وتعالى هو محل محل الحساب ولكن يؤاخذكم بما كسبت
فهذا هو محل النظر فتطهير القلب من يعني يعني مما جاءت الشريعة فيه في يعني في في ايات كثيرة محذرة اصلا من يعني مما بمرض القلوب وداعية كذلك الى تطهيرها. ما جاء في وصف بني اسرائيل في في في وصف جرمهم كما قال الله تبارك ثم قست قلوبكم
من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار الى اخر اية وكما قال الله تبارك وتعالى نسأل الله ان لا يجعلنا ممن يقال فيهم مثل ذلك
ويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله. كل ذلك لان هذا القلب انما ينعكس على الجوارح كما مر معنا قبل قليل. لذلك قال يطهر القلب. طبعا هنا دخل حتى يعني ايضا لا يعني لا ننسى ان نربط ما سبق بما يعني نحن قد دخلنا
في نحن لا نزال فيما يتعلق بالتقوى وحاصل التقوى اجتناب وامتثال. انتهينا مما يتعلق بالظاهر والان يعني فيما يتعلق بالباطن قال يطهر القلب فيعني الله تبارك وتعالى حتى في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. النبي صلى الله عليه وسلم فيما يعني ذكره عليه الصلاة والسلام في
الكثير من بينها مثلا لما يعني يبين ان العبد اذا اخطأ او اذنب او كما قال عليه الصلاة والسلام نكت في قلبه نكتة سوداء نكتة سوداء واحدة هذي ران ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. هي نقطة واحدة تبدأ. هي تبدأ بنقطة نكتة. كما قال عليه الصلاة والسلام. طيب فاذا هو نزع من هذا الذنب نزع عنه
ابتعد عنه واستغفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم استغفر وتاب صقل قلبه نظف صقل مثل الصقر الذي يعني نصنعه مع يعني مع الارض او يعني ما يكون من الرخام قال
فاذا عاد عليه الصلاة والسلام فيقول فاذا عاد زيد فيها كانت نكتة واحدة زيد فيها نكتة اخرى نكتة اخرى نكتة اخرى حتى تعلو على قلبه. قال وهو هذا يعني وهو هران الذي
ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فهذا القلب اذا كما قال حتى في حديث يعني اخر عليه الصلاة والسلام حتى بعد ذلك يصير كالكوز مجخيا. هذا القلب يصير كالكوز يعني كالكأس المقلوب لا يعرف
معروفا ولا ينكر منكرا. لم يعد اصلا يميز لم يعرف معروفا. لم يعد يميز من كثرة هذا الران الذي طبع على قلبه. لذلك قال يطهر القلب. يطهر القلب هذا على
لكن اي الامراض التي تحدث عنها رحمه الله تعالى يطهر القلب من الرياء. الرياء هو النظر الى الناس يعني ان يعمل الانسان عملا ويكون فيه في عمله هذا رؤية الى يعني رؤية الى يعني الى غيره اثناء عمله لهذا العمل. هذا هذا مما يعني وسماه النبي صلى الله عليه وسلم الشرك الاصغر. كما قال يعني الشيخ
عرفه الشيخ ما يرى قال فهو مشتق من الرؤية والسمعة نعم واشتقوا من رؤيته عفوا مشتق من الرؤية والسمعة مشتقة نعم الرياء والسمعة. فهو مشتق من الرؤية والسمعة مشتقة من السمع. والرياء طلب المنزلة في قلوب الناس
اراءتهم خصال الخير. قال وهو حرام موجب لمقت الله تعالى. تعالى بل هو الشرك الاصغر كما في الرسالة كما قال الشيخ. وعلاماته الكسل والتقليل من عملي في الوحدة والنشاط وتكفير العمل بين الناس. والزيادة في العمل اذا اثنى عليه والنقص منه اذا ذم. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجنبنا مثل هذا المرض. يطهر القلب من الرياء
اي وحسد عجب وكل داء وكذلك الحسد ان يطهر قلبه من الحسد. هذا هذا من اعظم الاثام التي تحل بالقلب من اعظم الامراض التي تصيب القلوب وتبتلى بها النفوس والافئدة. بل هو ربما يكون اعظمها بلاء كما يعني ذكر ذلك العلماء انهم يعني جعلوا الحسد وان كان الحسد والكبر
بينهما فرق لكن جعلوا الحسنة هو الذنب الذي اذنبه ابليس لما اراد يعني لما امتنع من السجود لسيدنا ادم عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم حذر حذر من الحسد
اياكم والحسد ما معنى اياكم؟ احذروا الحسد. النبي صلى الله عليه وسلم لا ينهى فقط عن عن الامور الظاهرة بترك الصلاة ولا او ترك الخمر. وهذا كله قد نهى عنه عليه الصلاة والسلام
حذر منه لكن قال اياكم والحسد. فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وقال عليه السلام في احاديث اخرى يعني ولا تجسسوا ولا تحاسوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله اخوانا. وذكر عليه الصلاة والسلام دب اليكم داء الامم قبلكم. الحسد والبغضاء هي الحالقة. لا اقول تحلق الشعر
ولكن تحلق دينه كما قال عليه الصلاة والسلام يعني يكفي يعني مثل هذه الاحاديث حتى نفهم خطر هذا القلب. خطر عفوا هذا المرض على القلب والله تبارك وتعالى قال وذروا ظاهر الاثم وباطنه. وعلى كل حال
الكلام في ذلك كثير وطويل يمكن ان يقرأ في مثل هذا كلام الامام الغزالي كلام بديع لما قال ان الغضب كيف ربط حتى هذه الامراض مع بعضها؟ قال ان الغضب
ولا تنال وانها لمستكنة في طي الفؤاد استكنان الجمر تحت الرماد ويستخرجه الكبر الدفين في قلب كل جبار عنيد. وان الانسان ينزع منه عرق الى الشيطان اللعين. فمن استفزته نار الغضب فقد قويت فيه
قرابة الشيطان انصار قريبا من الشيطان لما قال حيث قال خلقتني من نار وخلقته من طين. فان شأن الطين السكون والوقار وشأن النار التلظي والاستعار والحق بركة والحركة والاضطراب. ومن نتائج الغضب الحقد والحسد. لاحظوا نتائج الغضب الان حتى النبي صلى الله عليه وسلم لما لا تغضب اوصني لا تغضب
لا تغضب اوصيني لا تغضب لان الغضب مبدأ وبداية وبوابة لشرور بعد ذلك بعدها. ومن نتائج الغضب يقول الامام الغزالي الحقد والحسد وبهما هلك من هلك. وفسد من فساد ومفيضهما مضغة اذا صلحت صلح معها سائر الجسد. واذا كان الحقد والحسد والغضب مما يسوق العبد الى مواطن العطب فما احوجه
الى معرفة معاطبه ومساوئه ليحذر ذلك ويتقيه ويميطه عن القلب. كلام بديع يعني لمن اراد ان يستجيب يستزيد من كلام الامام رحمه الله تعالى في كتابه في كتابه البديع احياء علوم الدين. يطهر القلب من الرياء وحسد عجب كذلك العجب. العجب يعني ان يعجب الانسان يعني هو
يعني ان يعجب الانسان بفعله سواء يعني يعني كما يعني فرق بينه وبين الكبري علماؤنا بان العجبى ولو لم يكن معه احد. يعجب بعمله يعني والعياذ بالله الله تبارك وتعالى هو الذي افاض عليك هذا الخير وهو الذي افاض عليك هذه النعم هو الذي افاض عليك هذه الهداية
واول عبادة كما قال الشيخ ما يروى اما العجب فهو استعظام النعمة والركون اليها مع نسيان اضافتها الى المنعم. وهو مذموم في كتاب الله تبارك وتعالى. يعني انت نسيت انعم عليك اللهم يعني يعني ما بنا من نعمة فمن الله تبارك وتعالى هو الذي هدانا للصلاة هو الذي هدانا للطريق القويم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول يعني في في
دعائه الكثير ان يدعو لنفسه بالهداية يعني اللهم اتي نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انت خلقتني وانت رزقتني وانت تهديني وانت تطعمني وتسقيني. يعني وغير
ذلك مما كان يقوله صلى الله عليه وسلم كذلك يطهر قلبه من العجب. قال وكل داء وكل داء من من الادواء التي يعني تكرر معنا مثل ذلك كثيرا. واعلم بان اصل ذي الافات
حب الرياسة وطرح الاتي. واعلم بان اصل ذي الافات حب الرياسة وطرح الاتي. حب الرياسة لماذا؟ حب الرياسة. حب الرياسة لانها لانها انما يكون فيها زيارة للتعلق بالدنيا. لو اننا شرحنا ما معنى طرح الاتي؟ الطرح الاتي ان ان يعني ان يكون الانسان طارحا يعني ناسيا للاخرة كما قال
الشيخ انما هو حب الرياسة في الدنيا الذي قيل فيه انه اخر ما ينزع من قلوب الصديقين. قال ونسيان الاخرة وعبر عنه بطرح الاتي. ونسيان الاخرة هذا من يعني مما يهوي بالانسان الى الى الغفلة ويهوي بالانسان الى
الى نسيان ما قد خلق له ويهوي بالانسان كذلك او يؤدي اليه او يقوده عفوا الى يعني يعني نعبر كما يمكن ان يقال بضياع البوصلة. الله تبارك افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. يعني الله تبارك وتعالى ماذا قال
قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد. غد انظر الى ما تقدمه لغد. غدا الاتي يوم يعني اليوم الاخر وما بعده ولتنظر نفس ما قدمت لغد لكن اصل هذه الافات حب الرئاسة حب الرياسة يعني انما يكون حب الرياسة لان فيها تعلق بالدنيا وهذا الامر يكون فيه حجب
من يعني يعني حجم لهذا لهذه الافة الدخيلة على القلب تحجبه عن ربه تحجبه عن نظره الى خالقه تبارك وتعالى. الله تبارك وتعالى في ايات كثيرة اعلموا اننا حياة الدنيا لعب وله نزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نبات ثم يهيجوا فتراه مصفرا ثم
يكون حطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. كيف يعني يغفل عن الاخرة ويركن الى الدنيا؟ حتى فيما يعني هنا في يعني في فيما ذكر يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم آآ
خراج البحرين ومال من البحرين البحرين هي الاحساء يعني البلد التي ينتمي اليها هي هي تسمى سابقا البحرين آآ او تسمى كذلك حتى هجر او يعني تسمى كذلك حتى جواثة في في التسميات القديمة لكن كانت بلدا فيها مجوس يعني يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم منها خراج كان يبشر به اصحابه. يعني
يعني في احد الايام او يعني بعد صلاة الصبح جاء سيدنا ابو عبيدة ابن الجراح رضي الله تعالى عنه وقدم بمال يعني سمع الانصار وسمع الصحابة بقدوم سيدنا ابي عبيدة فاتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فلما رآهم عليه الصلاة والسلام وهم يتعرضون له يعني حتى يراهم ويرى وجوههم فقال تبسم عليه
عليه الصلاة والسلام. ثم قال اظنكم سمعتم بان ابا عبيدة قد قدم بشيء او كما قال عليه الصلاة والسلام فقالوا نعم يا رسول الله وجل يا رسول الله. فقال عليه السلام ابشروا
املوا ما يسركم فوالله ما الفقر اخشى عليكم. ولكن اخشى عليكم ان تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من قبلكم فتنافوا كما تنافسوها هم يعني فتهلككم كما اهلكتهم. لذلك لما قال الشيخ واعلم بان اصل ذي الافات حب الرياسة وطرح طرح الاتي كان سببا
يعني ان يكون ذلك سببا في مقت الله تبارك وتعالى ونسيانه من كان يريد حرف الاخرة نزد له في حرفه. ومن كان يريد حرف الدنيا ان يؤتيه منها نؤتيه منها وما له في
من نصيب وكذلك يعني ايضا ما جاء في يعني في ايات كثيرة يعني الله تبارك وتعالى جعل ما على يعني ما كان في الحياة دون انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا. واعلم بان اصل ذي الافات حب الرياسة وطرح الاتي. قال رأس
طايا هو حب العاجلة هذا كله يعني كذلك ايضا واضح مما يعني ذكرته رأس الخطايا هو حب العاجلة العاجلة وما كان فيها يعني يعني في الدنيا من الملهيات يعني وما كان فيها من المشغلات اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حتى تكلم عن بعض الامور
صغيرة كما سماها تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد القطيفة فكيف بمن كان يعني عبدا لهذه الدنيا وما كان فيها ليس الدواء الا في الاضطرار له ليس الدواء من هذه الافات هو قدم لنا الافات كلها. وبينها وعددها بما كان من افات ظاهرة او امراض ظاهرة وما كان من امراض
الباطنة ليس لك في ذلك من شيء تخرج به الا الدعاء والاضطرار والالتجاء الى الله تبارك وتعالى بان يزيل من قلبك وان الى من نفسك وان يزيل منها حب هذه الدنيا. فنسأل الله سبحانه وتعالى
ان يعني اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك. ونسأله سبحانه وتعالى ان يحبب الينا الايمان وان يزينه في قلوبنا ان يبغض الينا الكفر والفسوق والعصيان وان يجعلها تعلقنا بالاخرة. وان يجعل نظرنا الى مرضاته تبارك وتعالى. نقف عند هذا القدر وان كان
طال هذا المجلس كثيرا عن المعتاد لكنه يعني امر لا بد من ان يتصل اوله باخره. لم اشاء ان اجعل يعني بعض هذه الابيات وان يعني وان كان في المجلس يطول لكن لما كانت متصلة ببعضها فيما كان يعني من الاتقاء الا مرتبطة نشرع ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل في قول الشيخ يصحب شيخا عاري في المسالك
وما بعده مما سيذكره حتى في امتثال الظاهر والباطن وتتمة هذا النظم. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد