جزاك الله خيرا وزادك علماً وفهماً على هذا الشرح الماتع النافع أخى الكريم
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(36) الدرس الأخير- كتاب مبادئ التصوُّف وهوادي التعرُّف (2) | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
(36) الدرس الأخير- كتاب مبادئ التصوُّف وهوادي التعرُّف (2) | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 10بارك الله فيكم ونفع بكم وجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم
نسال الله تعالى ان يجزيك كل خير ويجعل ذلك في ميزان حسناتك ووالديك واهليك وذويك واولادك وجميع المسلمين يا رب العالمين
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك وفي ميزان حسناتك ومشايخك ووالديك هاته الختمة ..كما نرجوا مواصلة شرح اقرب المسالك
بارك الله فيكم ونفع بكم وحفظكم شيخنا الكريم. وجزاكم خيرا على هذه المجهودات الطيبة وعلى شرحها الماتع.
حفظك الله ورعاك شيخنا الفاضل كفيت ووفيت
جزاكم الله خيرا
نسأل الله لنا ولك الخير والتوفيق
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد هو اللقاء الاخير من لقاءات مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن عاشر رحمه الله تعالى ونحن في اخر كتب هذا النظم المبارك واخر اقسامه واخر مباحثه
وهذا هو المجلس الثاني من مجالس كتاب مبادئ التصوف وهوادي التعرف كنا قد شرعنا في المجلس السابق في هذا الكتاب وتناولنا مباحثه التي صدر بها رحمه الله تعالى بعدما علمنا مقصده اولا من ايراده لهذا الكتاب في هذا الموضع
واستكماله لجوانب الدين الثلاثة وما يحتويه علم التصوف او ما هو مبحثه وما يعتني به هذا العلم ومن خلال ما قرأناه من كلام شيخ ميارة رحمه الله وكلام غيره من العلماء وبدأ الامام رحمه الله تعالى باول مقامات هذا العلم واول ما يتحدث عنه العلماء
اي يبدأون به المقامات مقامات السير الى الله تبارك وتعالى وهي التوبة. وذكر الشيخ رحمه الله تعالى تعريفها وشروطها ثم بعد ذلك بين ان حاصل التقوى الذي امر الله تبارك وتعالى به
والذي يجب على المكلف او على السائر الى الله تبارك وتعالى التحلي به كما قال وحاصل التقوى اجتناب وامتثال في وباطن بذا تنال فجاءت الاقسام حقا اربعة وهي للسالك سبل المنفعة. نسأل الله ان يسلك بنا طريقه
وطريق مرضاته وان يأخذنا وان يأخذ بايدينا اليه اخذ الكرام عليه. وما قد تناولناه في المجلس السابق كان من الشق الذي ذكر رحمه الله تعالى انه تابع للاجتناب اجتناب وامتثال وكلاهما في الظاهر والباطن. وبدأ الشيخ رحمه الله تعالى بالاجتناب لانه هو ما يبدأ
به العلماء عادة فان التوبة كذلك انما هي اجتناب انما هي تخلية قبل التحلية فالتخلية تكون قبل التحلية لذلك بدأ بما يكون فيه الاجتناب مما كان من امور الظاهر او الباطن بترتيبه رحمه الله وذكر غض العين وآآ
ما كان يعني من اه امتناع الجوارح عن المحرمات ثم بعد ذلك تطهير القلب من الرياء والحسد والعجب وما بينه كذلك رحمه الله بان اصل هذه الافات كلها حب الرئاسة وطرح الاتي وان رأس الخطايا حب العاجلة ليس الدواء الا في الاضطرار له. ثم بعد ذلك جعل واسع
قطة بين الرتبتين يعني لنقل الان هذا في يعني فيما نراه من ترتيبه رحمه الله تعالى لانه بعد ان ذكر ما يتعلق بالاجتناب سيذكر بعد ذلك ما ما يتعلق بالامتثال
وحاصل التقوى اجتناب وامتثال في ظاهر وباطن بذا تنال ذكر بعد ذلك رحمه الله تعالى او شرع فيما يتعلق بالكلام على صحبة الشيخ العارفي او صحبة الشيخ المربي الذي يعين في السلوك والسير الى الله تبارك وتعالى يصحب شيخا عارف المسالك يقيه
في طريقه المهالك. قبل ان اقرأ كلام الشيخ ميارة رحمه الله تعالى وما يتعلق بهذا البيت وما بعده من امور التحلية نسأل الله ان يخلي قلوبنا من كل مرض ظاهر وخفي وان يحلينا وان يحلي اخلاقنا ونفوسنا من كل ما يحبه تبارك وتعالى ويرضاه. امامنا امام
الامام الحجة حجة الاسلام الامام ابو حامد الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه العظيم احياء علوم الدين الذي يعتبر اسا في لنقل في كتب العلوم الاسلامية على جهة العموم وعلى جهة الشمول وهو فيما نحن في صدده في باب
تصوف في كتاب التصوف نقل عنه كثيرا الشيخ ميار رحمه الله تعالى في شرحه بل نقل عنه كثيرا ومع ذلك احال كذلك كثيرا الى شرحه الكبير لي ما كان في كل بيت من الابيات السابقة في التخلية وحتى ما سيأتينا ان شاء الله تعالى في هذا المجلس من ابيات التحلية
الامام الغزالي في اول كتابه في ربعه الاول ربع العبادات وفي احد كتبه هذا هذا الكتاب طبعا كتاب احياء علوم الدين قسمه الى اربعة ارباع وعلى عادته رحمه الله تعالى وهو يجري على
السنني ان يقسم الكتب على اربعة اقطاب او اربعة ارباعنا واربعة اقسام فالربع الاول ربع العبادات ثم ربع المعاملات ثم المنجية ثم المنجيات او المهلكات نسيتوا الترتيب عنده في كتابه رحمه الله تعالى ولعله المهلكات ثم المنجيات على هذا السنن
الامام ابو حامد رحمه الله تعالى عقد بابا في هذا الربع وهو كتاب العلم وذكر فيه امورا كثيرة متعلقة بالعلوم المختلفة كم من بين ما ذكره شيء تطرقنا له في المجلس السابق واشار اليه كذلك لعله الشيخ ميارة او الشيخ الطالب ابن الحاج رحم الله تعالى ائمتنا
الى ان معرفة الم يذكر الشيخ عبد الواحد رحمه الله تعالى ان هذا المرشد المعين على الضروري من علوم الدين الضروري يعني ما لا بد من معرفته ما لا ما لا تبرأ ذمته لنقل ما لا تبرأ ذمة المكلف يعني يعني بعدم معرفتي لا
تبرأ ذمته الا اذا علم هذه الامور الضرورية كما يعني سار معنا رحمه الله تعالى في الجوانب الثلاثة في العقيدة اتانا بالضروري وفي الفقيه فعلا اتاني بالضروري وما زاد على ذلك
يحتاجه من خاض فيه حتى في جانب التصوف او في جانب التربية او في جانب التزكية فان معرفة المكلف بما يكون واجبا عليه من هذه العلوم هو واجب عليه يعني ان هنالك ايضا لا نتحدث عن الواجبات فقط انها تكون محصورة في اذهاننا بما يتعلق بمعرفة احكام الصلاة والزكاة والصيام
والحج او حتى ما يكون مما يتعلق بمعرفة الله تبارك وتعالى. حتى يعني ما ما يتعلق بجانب التزكية وتطهير النفس لاجئ النفوس هذا كذلك ايضا من الفروض العينية وفرض عين. الامام الغزالي سأقرأ كلامه يعني عبارته الواضحة رحمه الله
الله تعالى كافية عن عن البيان والتوضيح والتعليق وهي كذلك ايضا اذا امعنا فيها النظر سنجد فيها ارتباطا بما سنتعرف عليه. ارتباطا طبعا بما سبق معنا وارتباطا حتى بما سيأتي وسأحاول الاشارة فقط الى بعض المواضع حتى يعني كما يقال نضع تحتها خط حتى اذا مر عليها علينا في هذا المجلس
يعني مناسبتها اشرت اليها او احلت اليها. الامام الغزالي رحمه الله تعالى يقول واما العلوم التي لا يحمد منها الا مقدار مخصوص بعد قسم العلوم ما يتوسع فيها بل هناك من العلوم ما يكون محرما ومن العلوم ما يكون يعني مندوبا او مستحبا او واجبا وكذلك بين فيها
ما يتعلق بالقدر انه يكتفى فيه بالاقتصاد وما يكون فيه توسع وما يكون فيه كذلك تبحر قال فهي العلوم التي اوردناها في فروض الكفايات فان في كل منها او في كل علم منها اقتصارا هو الاقل. واقتصادا هو الوسط واستقصاء وراء الاقتصاد لا مرد له الى اخر العمر
يقول رحمه الله تعالى اه هو قد ذكر اقرأ كلاما قبل ذلك حتى يستقيم يعني يستقيم السياق كما يقال. فاعود اعود الى الخلف. يقول الامام الغزالي رحمه الله واما القسم المحمود بعد ان بين
القسم المذموم. واما القسم المحمود الى اقصى غايات الاستقصاء. ولعل سبحان الله قراءتنا لكلامي رحمه الله بينت انه ايضا قسم العلوم كما ذكرت الى ما يكون فيه اقتصاد وما يكون فيه اه اقتصاد وما يكون فيه اقتصاد وما يكون فيه استقصاء وهذا الاستقصاء وراء الاقتصاد ومع ذلك يقول ان هنالك
قسما محمودا الى اقصى غايات الاستقصاء يقول فهو العلم بالله تعالى وبصفاته وافعاله وسنته في خلقه وحكمته في ترتيب الاخرة على الدنيا فان هذا علم مطلوب لذاته. وللتوصل به الى سعادة الاخرة وبذل المقدور فيه الى اقصى الجهد
قصور عن حد الواجب وهذه عبارة عجيبة يعني ان بذل المقصود المقدور في هذا العلم في هذا القسم المحمود الى اقصى الى اقصى غاية الجود بذل كل الجهد ومع ذلك كما قال قصورنا نحد الواجبية يعني ليس كمثله شيء ولا يعلم حقيقة الله تبارك وتعالى احد من العالمين واحد من خلقي
قال فانه البحر الذي لا يدرك غوره وانما يحوم الحائمون على سواحله واطرافه. بقدر ما يسر لهم. نسأل الله ان ييسر لنا وان يفتح علينا فتوح في نبيه تبارك وتعالى بفضله وكرمه ومنه. وما خاض اطرافه الا الانبياء والا الاولياء والراسخون في العلم على اختلاف درجاتهم بحسب اختلاف قوتهم
وتفاوت تقدير الله تعالى في حقهم. وهذا هو العلم المكنون الذي لا يسطر في الكتب ويعين عليه التنبه نعم هذا الان ما محل كلام يعني كلام الامام الغزالي رحمه الله تعالى هو محل دراستنا في هذا الكتاب كتابها وادي
كتاب مبادئ التصوف يقول ويعين على التنبؤ على ماذا؟ هذا العلم المكنون الذي ذكره واثنى عليه وان حتى يعني الانبياء والاولياء والراسخون انما وقفوا على ساحله يقول على التنبه له التعلم ومشاهدة احوال علماء الاخرة كما سيأتي علمتهم قال هذا في اول الامر
اول الامر تعلم ومشاهدة احوال علماء الاخرين قال ويعين عليه في الاخر المجاهدة والرياضة وهو ما سيأتينا في هذا المجلس من كلام الشيخ رحمه الله تعالى لما يقول او حينما يقول يجاهد النفس لرب العالمين ويتحلى بمقامات اليقين. يعني اذا ويعين عليه في الاخر المجاهد
والرياضة وتصفية القلب وتفريغه عن علائق الدنيا والتشبه فيها بانبياء الله واوليائه ليتضح منه لكل ساع الى طلبه بقدر الرزق لا بقدر الجهد. نسأل الله ان يفتح لنا ابواب رزقه. ولكن لا غنى فيه عن الاجتهاد. فالمجاهدة مفتاح الهداية لا مفتاح لها سواها
واما العلوم التي لا يحمد منها الا مقدار مخصوص. فهي العلوم التي اوردناها في فروض الكفايات. الان يقول الشيخ ساتجاوز ذلك فكن احد رجلين اما مشغولا بنفسك واما متفرغا الى غيرك بعد الفراغ من نفسك. واياك ان تشتغل بما يصلح غيرك قبل اصلاح نفسك
فان كنت المشغول بنفسك فلا تشتغل الا بالعلم الذي هو فرض عينك بحسب ما يقتضيه حالك وما يتعلق منه بالاعمال الظاهرة من تعلم الصلاة والطهارة والصوم. وانما الاهم الذي اهمله الكل علم صفات القلب
وما يحمد منها وما يذم اذ لا ينفك بشر عن الصفات المذمومة. من الحرص والحسد والرياء والكبر والعجب واخواتها. وجميع ذلك مهلك واهمالها مع الاشتغال بالاعمال الظاهرة يضاهي ولاحظوا الوصف الدقيق من هذا الطبيب رحمه الله تعالى. انسان مريظ من الداخل ومشتغل بالعبادة
مشتغلون بالنوافل وغير ذلك. قال واهمالها مع الاشتغال بالاعمال الظاهرة يضاهي الاشتغال بطلاء ظاهر البدن عند التأذي بالجرب والدماميل والتهاون باخراج المادة بالفصل والاسهال. يعني رجل فيه جرب دماميل ماذا يصنع؟ انما يدهن ظاهره. طيب عالج المرض من من الداخل ربما
يكون فيه مرض يعني في في جوفك آآ اثار هذا هذه الدمامير وهذا الجرب يقول رحمه الله تعالى وحشوية العلماء يشيرون بالاعمال الظاهرة كما يشير الطرقية من الاطباء بطلاء الظاهر بطلاء ظاهر الباطن. اه عفوا
الى ظاهر البدن. يقول وعلماء الاخرة لا يشيرون الا بتطهير الباطن وقطع مواد الشر بافساد منابتها وقلع مغارسها وهي في القلب وانما فزع الاكثرون الى الاعمال الظاهرة عن تطهير القلوب لسهولة اعمال الجوارح. هذا لعلي ذكرته في المجلس السابق. هذه تحتاج الى مجاهدة
الحسد والنميمة والغيبة كما يجاهد الانسان نفسه عن شرب الخمر والزنا والشهوات. هذه كذلك ايضا تحتاج الى الى مجاهدة كبيرة. تطهير قلب من الكبر تطهير القلب من الرياء من العجب من من الحسد من البغض من هذه الامور كلها من هذه الامراض كما قال وانما فزع الاكثرون الى الاعمال الظاهرة عن تطهير
لسهولة اعمال الجوارح واستصعاب اعمال القلوب كما يفزع او يفزع الى طلاء الظاهر او يفزع الى طلاء الظاهر من يستصعب الادوية المرة المقرة. المقرة هي يعني العلقم يعني الشيء الثقيل هذا فعلا يعني كما سبحان الله كما هو حالنا نحن الان بعض الادوية التي نشربها
تكون مرة يعني شديدة صعبة حتى على الاطفال لذلك يضعون لها المحليات. لكن لذلك كما قال الشيخ يهرب الى طلاء الظاهر من يستصعب شرب الادوية المرة المقرة فلا يزال يتعب في الطلاء ويزيد في المواد وتتضاعف به الامراض
فان كنت مريدا للاخرة وطالبا للنجا وهاربا من هلاك الابدي فاشتغل بعلم العلل الباطنة وعلاجها على ما فصلناه في ربع قالت ثم ينجر بك ذلك الى المقامات المحمودة المذكورة في ربع المنجيات لا محالة فان القلب اذا فرغ من المذموم امتلأ
بن محمود والارض اذا نقيت من الحشيش نبت فيها اصناف الزروع والرياحين وان لم يعني يفرغ من ذلك فلا يعني على كل حال اقف عند هذا الكلام او عند هذا القدر من كلامه رحمه الله تعالى
هذا يعني ربما يمكن ان نقول انه حلقة وصل بينما كان سابقا من كلامنا يعني من كلام الشيخ ابن عاشر رحمه الله تعالى وما سيأتي كذلك في هذا المجلس وهو على كل حال قرأنا
كلام الامام الغزالي في هذا الموضع وقبل ذلك فانه منبأ يعني عن صنيع علمائنا رحمهم الله تعالى. نرجع الى كلام الشيخ ابن عاشر رحمه الله تعالى حينما قال يصحب شيخا عارف المسالك يقيه في طريقه المهالك يذكره الله اذا رآه ويوصل العبد الى مولاه. بين هنا رحمه
والله تعالى ان الانسان محتاج في سيره الى الله تبارك وتعالى الى ان يصحب شيخا عارف المسالك. اي مسالك هذه؟ كما كما يكون في يعني يمكن ان نشبه ذلك في حالنا في دنيانا بان الانسان اذا كان غريبا في بلد من البلدان او كان ذاهبا الى ما
ام مكان من الاماكن لا يعرف يعني طرقه ولا يعرف كما يمكن ان نقول خرائطه ومواضعه فانه يستعين بمن كان خبيرا بيتا يعرف ذلك الطريق. كما نكون مثلا حتى في مدننا التي نشأنا فيها. ولكننا نذهب الى منطقة بعيدة عن مثلا الحي الذي نشأنا فيه. ويكون مثلا
انا احد من اهل ذلك الحين نقول له اختصر لنا الطريق انا عوض ان اذهب واجهد نفسي وقد اتوه وقد اضيع وقد اضل الطريق وقد اذهب الى مكان كذلك فيه شيء من
يعني الخطر او الوعر او غير ذلك استعين بمن يعني بمن كان عارفا بهذه الطريقة. فكيف بطريق الاخرة؟ كيف بطريق السير الى الله تبارك وتعالى؟ وقد حف الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. كيف كان في هذه الحياة وفي السير الى الله تبارك وتعالى وفي الطريق الى الله تبارك
على ما يكون من العقبات وما يكون من الشهوات وما يكون من المضلات وما يكون من الوساوس من الشيطان. فلذلك الانسان يحتاج الانسان المبتدئ السالك في اول طريقه الى ان يصحب شيخا هذا الشيخ يكون عارفا كما قال الشيخ يصحب شيخا عارف المسالك لماذا؟ يقيه في طريقه المهالك يقيه في طريقه المهالك التي قد
يقع فيها قد يعني يغفل عنها قد يقع فيها قد تدعوه نفسه لها نفسه الامارة بالسوء شهواته مضلاته وغير ذلك. يذكره الله اذا رأى ويوصل العبد الى مولاه. وعلى كل حال هذا امر لا اظن يحتاج الى
لا الى مزيد شرح ولا الى مزيد توضيح. اذا كانت الصناعات اصلا الصناعات الحرفية الدنيوية كالنجارة والحداد والحدادة وغير ذلك لا يمكن لواحد من هؤلاء ان يعمد الى صنعة من هذه الصنائع او حرفة من هذه الحرف دون ان يكون له استاذ في ذلك. لا يمكن لا يمكن
كل الفنون الطب الهندسة كلها يطلبها اصحابها وهي علوم ظاهرة علوم يعني علوم ظاهرة من العلوم اليدوية او الحرف او غير ذلك او حتى لو كانت فكرية لابد ان يكون لكل طالب فيها استاذ فكيف بما كان من مثل ذلك؟ وهذا صنيع صنيع النبي جعل الله تبارك وتعالى اصلا ذلك سنة
يعني كونية جعلها الله تبارك وتعالى في خلقه. النبي صلى الله عليه وسلم جاءه الوحي عبر سيدنا جبريل. والنبي صلى الله عليه وسلم بلغ هذا الوحي وبلغ ما انزل اليه هو منه صلى الله عليه وسلم الى الى الى بقية الصحابة وهو اخبرنا او يعني فيما ورد من الاثر ينقل هذا او يحمل هذا العلم من كل خلف
ينفون عنه تحريف الغاليين وانتحال يحمله لعلمه الذين يستنبطونه منهم. العلماء ورثة الانبياء. العلماء ورثة الانبياء. لماذا ورثة الانبياء؟ لان الانبياء كانت مهمتهم هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. فاذا اذا كان كان الانبياء هذه مهمتهم
هذه وظيفتهم التي اصطفاهم الله تبارك وتعالى بها. كان للعلماء العارفين كان للعلماء العاملين. كان للعلماء اهل العلم ما كان من وراثة في النبوة في هذه المهام وهذه الوظائف جميعا
الايات في ذلك كثيرة والاحاديث في ذلك كثيرة واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا. في صحيح البخاري
في الحديث الذي نعرفه ونحفظه في يعني ما كان من وصف النبي صلى الله عليه وسلم بانه كان اجود الناس بالخير وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل ويلقاه كل ليلة في رمضان يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فالى اخر الحديث وان النبي صلى الله عليه وسلم وان رسول
يعني الاجود بالخير من الريح المرسلة. امامنا ابن بطال رحمه الله تعالى في شرحه لصحيح الامام البخاري يقول ناقلا عن المهلب رحمه الله على الجميع. يقول وفيه وفيه في هذا الحديث بركة مجالسة الصالحين. وان فيها تذكارا تذكارا لفعل الخير. وتنبيها
على الازدياد من العمل الصالح. مجالة الصالحين ماذا تصنع؟ فيها تذكار لفعل الخير الذي ذكره الشيخ يذكره الله اذا رآه. ويوصل العبد الى مولاه. فيها تذكار لفعل الخير وتنبيها على الازدياد من العمل الصالح. ولذلك امر عليه الصلاة والسلام بمجالسة العلماء ولزوم حلق الذكر واحاديث ذلك كثيرة لا لا نريدها
يعني لشهرتها ومعرفتنا بها ونحن طلاب علم انما امتثلنا امر النبي صلى الله عليه وسلم وحثه على مثل هذه الحلق وهذه المجالس. وشبه الجليس الصالح بالعطار ان لم ان لم يصبك من متاعه لم تعدم طيب
الا ترى قول لقمان لابنه يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك. فان الله يحيي القلوب بنور الحكمة. كما في الارض الميتة بوابل السماء. وقال مرة اخرى فلعل ان تصيبهم رحمة فتنالك معهم
فهذه ثمرة مجالسة اهل الفضل ولقائهم. والنبي صلى الله عليه وسلم هو القائل يعني اولئك القوم لا يشقى بهم جلي او هم القوم لا يشقى بهم جليسون. يقول وفيه الكلام لا يزال يعني من نقل الامام
بن بطال رحمه الله تعالى يقول وفيه بركة اعمال الخير. وهذا الذي سنريد او يعني سنرى ان شاء الله تعالى الربط فيه. كيف ان التخلية تقود الى التحلية وان التحلية
كذلك في المقامات التي ستأتي بعد قليل يجر بعضها بعضا. وفيه بركة اعمال الخير وان بعضها يفتح بعضا ويعين على بعض. الا ترى ان بركة الصيام ولقاء جبريل وعرضه القرآن عليه زاد في جود النبي صلى الله عليه وسلم وصدقته حتى كان اجود من الريح المرسلة صلى الله عليه وسلم. اذا يصحب شيخا
عارف المسالك يقيه في طريقه المهالك يذكره الله اه اذا رآه ويوصل العبد الى مولاه ولا يزال المشايخ قديما وحديثا يحذرون في العلوم العلوم الشرعية فقط حتى من غير تربية يحذرون ان يكون الانسان لا شيخ له. وان من قرأ اصلا بلا شيخ او اخذ العلوم يعني يظن الغمر ان
ان الكتب تهدي اخا علم لادراك العلوم. وما وما ظن الجهول بان فيها يظن الغمر ان الكتب تهدي. اخا فهم اي نعم اخا فهم لادراك العلوم. وما ظن الجهول بان فيها غوام
ضحية عقل الفهيمي. وتلتبس الامور عليك حتى اتصير اضل من اضل من توما الحكيم وهو يعني يضرب به المثل في حمقه. فعلى كل حال يعني هذا امر في العلوم الظاهرة التي يمكن حتى ان تؤخذ من كتبه مع
ذلك اخذها من الكتب لا يمكن ان يوصف به صاحبه بانه اخذ العلم. فكيف بعلوم الباطن وعلوم يعني الامراض وادوية القلوب وادوية النفوس الله اذا رآه ويوصل العبد الى مولاه. وكثيرا يعني ما كان كذلك الشيوخ. في هذا الجانب
يعني كما نقرأ ذلك في كتبهم رحمهم الله تعالى وجزاهم عنا خيرا من لم يكن له شيخ فالشيطان شيخه. لذلك من لم يتيسر له ان يصحب شيخا فليكثر من من الدعاء
والالتجاء الى الله تبارك وتعالى ان يدله على الصالحين. اللهم دلنا على من يدلنا عليك واوصلنا الى من يوصلنا اليك. يعني وحتى فيما يقولونه يعني من حرق من يعني من تربية الناس على ان مثلا من كان ربما في مكان حتى لو كان في حاضرة وفي مصر كبير قد لا يجد شيخا عارف المسالك لا يجد شيخا يعني موصوفا
بالتربية والصلاح والعلم والتقى وغير ذلك فليكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول فانها شيخ من لا شيخ له. وهذا يعني فيه يعني ربما ما نفهمه
ومن يعني يعني من حتى من من ما جاء في في كتاب الله تبارك وتعالى ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ترتقي بالانسان ترتقي بالسالك في مرضاة الله رب العالمين في مرضاة الله رب العالمين. الم يقل النبي صلى الله
او عيسى في الحديث يعني اذا اجعل لك صلاتي كلها ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ اذا تكفى همك. اذا تكفى همك ويغفر ذنبك. واذا كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الله علينا بها عشرا فصلاتنا على النبي واحدة وصلاة الله علينا بهذه الصلاة عشرة. والذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور. فصلاة الله تبارك وتعالى كذلك فيها من الظلمات الى النور يذكره الله اذا رآه ويوصل العبد الى مولاه قال يحاسب النفس على الانفاس ويزن الخاطر بالقسطاس
من هذا الذي يحاسب النفس؟ هل هذا المريد او السالك؟ يعني او ان هذا الشيخ العارف للمسالك يحاسب نفسه يحاسب نفسك على الانفاس ويزن الخاطر بقرطاس يعني لنقل انهما يعني امران فان شيخ التربية كذلك انما يعين على محاسبة نفسه بما يلقيه على الطالب من يعني من
من من امور تربوية ومن وسائلها لكن الذي يعني نفهمه هنا انه يحاسب هذا السالك ويحاسب نفسه على الانفاس. كما قال الشيخ ميارة رحمه الله تعالى واما محاسبة النفس على
الانفاس فقد اطال الامام ابو حامد الغزالي في الاحياء الكلام على ذلك. في نحو ثلاثين ورقة وذكرها يعني ذكر يعني كلاما يعني واحال الى كتابه الكبير لا حاجة للرجوع الى الشرح الكبير لشيخ ما يرى ونرجع الى كلام الامام الغزالي كتابه ممتع. ويعني وعلى ان الامام الغزالي رحمه الله تعالى متقدم علينا بقرونه
كثيرة بزهاء الف سنة تقريبا يعني توفي خمسمائة وخمسة يعني لنقل الان يعني تسعمائة سنة. ومع ذلك مع بعدنا عنه يعني زمنا لكن عبارته رحمه الله تعالى فيه كثير منها وفي الجملة عبارة يعني واضحة سهلة ميسورة رحمه الله تعالى. يقول
يعني ينبغي للعبد هذا الكلام للامام الغزالي منقولا من كلام الشيخ ميرا ينبغي للعبد ان يفرغ قلبه ساعة لمشاردة نفسه ويقول لها اه نعم ويقول لها ما لي بضاعة الا العمر. فان فني فني رأس المال ووقع اليأس من التجارة وطلب الربح. وهذا اليوم الجديد كانه الان يبدأ اول اول ساعات
هذا اليوم الجديد قد امهلني الله فيه. يعني لماذا امهلني الله فيه؟ قبل ان يأتي يوم ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت هذا يوم فيه امهال يعني الان تنبهي ايتها النفس. توبي الى الله تبارك وتعالى اعملي صالحا اجتنبي هذه السيئات اجتنبي هذا يوم يعني
الان نحن الله انعم علينا واكرمنا وامهلنا يعني تبارك وتعالى قد اكرمنا بما نحن فيه من الصحة راغي والعقلي وغير ذلك فهذه الان هذه ازمان وازمان عمل. اليوم يوم عمل وغدا بعد ذلك حساب ولا عمل. آآ يعني ويكفي
يعني يحاسب نفسه على الانفاس ويزن الخاطر بالقسطاس لماذا؟ لانه يوم القيامة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب لعذب او من حوسب يوم القيامة عذب او كما قال صلى الله عليه وسلم. حتى سألته سيدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها. واستشكلت كيف ذلك يكون؟ والله تبارك وتعالى يقول يعني
اما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وبين لها النبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك انما يكون في العرض. واما يعني مناقشة الحساب يوم القيامة ففيها فيها حساب دقيق يحاسب الانسان على كل يعني كل عمل عمله. وعلى كل قوم يعني قاله وعلى كل فعل فعله. يعني يومئذ تعرضون له
لا تخفى منكم خافية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فلذلك يعني هذا كان من صنيع علمائنا رحمهم الله تعالى يحاسب النفس على الانفاس
كما حتى وصف ذلك لعل الامام الغزالي رحمه الله تكل نفس منك يا ابن ادم جوهرة نفيسة. نعم انت هذا النفس الان هذه الثانية التي نأخذ فيها الشهيق والزفر هذا هذه وقت هذا زمن يمكن ان يكون فيه ذكر لله تبارك وتعالى يمكن ان يكون فيه شيء حتى في القلب من خشوع
من خضوع ومن ذل ومن اخبات ومن خوف ومن رجاء لله تبارك وتعالى ويمكن ان يكون فيه ما كان من الاعمال الصالحة. لذلك يحاسب النفس على الانفاس يعني على كل نفس. نسأل الله ان يجعلنا
ممن يعني يحاسب نفسه ويدقق في في في ما لها وما عليها. وفي ذلك كلام سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا. لذلك قال ويزن الخاطر بالقسطاس يزن خاطره. يعني ما كان يخطر على باله من هم بحسنة او من هم
بسيئة او من فعل حسن او من فعل قبيح. انما يكون ذلك كما قال يعني الشيخ ويزن الخاطر بالقسطاس اي بقسطاس الشرعي ان يجعل ذلك ان يجعل هواه يعني تبعا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ولما امر الله تبارك وتعالى به. فيزن خاطره بالقسطاس
قال ويحفظ المفروض رأس المال والنفل ربحه به والي الان بدأنا في التحلية كل ذلك كان يعني لنقل الان مرحلة بين المرحلتين بين مرحلة التخلية تحلية التخلية بما كان في التخلية من ترك للصفات القبيحة والتحلية الان التي بدأ فيها ويحفظ المفروض رأس المال ونفل ربحه به والي. صحبة الشيخ
محاسبة والوزن بامور الشرع لما يتركه مما كان محرما. لما يجتنبه مما كان ايضا مشتبها مما كان من رقد معنا من المشتبهات وتركه من الورع او ذلك اذا كان امرا مندوبا او واجبا فانه يفعله. يحفظ المفروض رأس المال رأس مالك الذي انت تملكه وبعد ذلك تأتي منه الارباح
الذي يجب ان يحافظ الانسان لا احد من التجار الا وهمه على الاقل الا يخسر ان يحافظ على رأس ماله رأس ماله ما قد كتبه الله تبارك وتعالى عليه من الامور الفرائض. بل ان من فضل الله تبارك وتعالى علينا. حتى هذه الفرائض وهي فرائض علينا جعلها الله تبارك وتعالى احب
الاعمال اليه وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه. بعد ذلك ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. اتيت باحب بالاعمال الى الله تبارك وتعالى وهي المفروض شروطها واركانها وادابها واحكامها وبحضور قلب واديتها على الوجه المطلوب. بعد ذلك تزيد
بالنوافل فان الله تبارك وتعالى قد ندبك الى ذلك وحثك عليه ووضع آآ وجعل الثواب الجزيل على هذه الاعمال القليلة ونفل ربحه ربح يعني يحفظ المفروظ رأس المال هذا الان هو رأس المال والنفل ماذا؟ هو ربحه به والي يكون تابعا فان النوافل لا تكون مقدمة على الفرائض
لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل نسأل الله ان يجعلنا ممن يتقرب اليه بالنوافل ويؤديه حق يعني ادائها حتى ننال بعد ذلك حب الله تبارك حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع بي وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني لاعطينه
لان استعاذني لاعيذنه. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبلغنا هذه الرتبة. ويكثر الذكر بصفو لبه والعون في جميع عذاب ربه. ويكثر الذكر بصفو لبه يكثر من ذكر الله تبارك وتعالى لان الله تبارك وتعالى قد حثنا على الاكثار من الذكر. يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة
واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور. يكثر الذكر بصفو لبه بان يكون هذا الاكثار من الذكر بصف لبه. يعني بحضور قلب وبصفاء قلب لا ان يكون ذاكرا فقط بلسانه وان كان حتى الذكر باللسان امر محمود لا يتركه الانسان لا تترك الذكر كما قال الامام ابن عطاء الله لا تترك الذكرى
ولعدم حضورك او لعدم حضور قلبك فيه لكن حتى يؤتي هذا الذكر ثماره ويؤتي هذا الذكر اثره خير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله فيكثر الذكر بصوف لبه يعني الله تبارك وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات
الى النور وكان بالمؤمنين رحيما. تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما. يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا داعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا. الله تبارك وتعالى حتى هذه الاية تشعرنا حتى في الايات الاخرى انا ارسلناك شاهدا ومبشرا
ونذيرا آآ انا ارسلناك شاهدا. ومبشرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا فهذا الذي جعل النبي الله تبارك وتعالى فيه رسالة النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة والبشارة والنذارة والدعاء الى الله تبارك وتعالى وكونه سراجا منيرا. لماذا؟ ليكون في ذلك تسبيح
وتهليل ويعني لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتسبحوه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا. الاحاديث في ذلك كثيرة فرق ما بين الحي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ مثل الذي يذكر ربه الذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت. يكفي من ذلك في الاكثار من الذكر. ما جاء في فضل
ذلك وهو يعني والذكر ليس كمثل الاعمال الاخرى التي ربما يكون فيها شيء من الجهد كالصلاة والصيام والحج من النوافل المختلفة. هذا لا يحتاج شيء يعني الذكر من ايسر لا نقول اهون من الهوان وانما اهون يعني من من لنقل من ايسر يعني انه عمل يسير لا مشقة فيه
يمكن ان يفعله الانسان قائما راكبا جالسا مضطجعا بوضوء وبغير وضوء في كل احواله. في كل ازمنته في كل اوقاته اه النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال اه الا ادلكم على خير اعمالكم وازكاها عند مليككم وخير لكم من انفاق الذهب والورق
وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم. فقال عليه الصلاة فقالوا له يعني بلى يا رسول الله. قال ذكر الله تبارك ذكر الله خير اولا يعني خير اعمالكم وازكاها عند مليككم ارفعها في درجاتكم خير لكم حتى من انفاق الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ذكر الله تبارك وتعالى يكفي
في ذكر الله تبارك وتعالى مع ما جاء في فضله وحتى ما جاء يعني من كون الذكر في فيه اجر وثواب من الله تبارك وتعالى انه سبب لذكر الله تبارك وتعالى للانسان
كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني. ان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم. وان تقرب الي عبدي شبرا تقربت اليه ذراعا. وان تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا
ان اتاني يمشي اتيت هرولة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يأخذ بايدينا اليه. وعلى كل حال الذكر كذلك مجالات للقلوب. تطهير للنفوس تزكية يعني كما جاء ذلك حتى عن عن سيدنا ابي الدرداء رضي الله تعالى عنه ان لكل شيء جلاء وان جلاء القلوب ذكر الله عز وجل. جلاء القلوب من الامراض التي
معنا في فيما تعرفنا عليه في المجلس السابق الجلاء كانك تجلو المرآة من وسخ علق بها حتى تبقى نقية بيضاء يعني صافية يمكن ان يرى فيها شيء. سيدنا معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه
لما قال ما من شيء انجى من عذاب الله تبارك وتعالى من ذكر من ذكر الله تبارك وتعالى والايات والاحاديث في ذكر الله تبارك وتعالى كثيرة ويكثر الذكر بصفو لبه والعون في جميع ذا بربه والعون في جميع
لذا العنف ماذا؟ كل ما مضى فيما تعرفنا عليه من اولا ما كان من التخلية فيما كان قد اورده الامام رحمه الله تعالى وكذلك ايضا في في فيما سيأتينا ها هنا في في في امور التحلية كل ذلك العون في جميع باب الله تبارك وتعالى. من انت اصلا ايها الانسان؟ وهذا
ايضا يؤكد ما يكرر فيه الامام بن عاشر رحمه الله تعالى هو قال كذلك ايضا معنا قبل ذلك آآ ليس الدواء الا في الاضطرار له ليس الدواء من هذه الامراض الا في الاضطرار الى الله تبارك وتعالى
ويا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله الغني الحميد انت تلتجئ الى الله تبارك وتعالى والعون في جميع العون في كل هذه الامور في حركاتك في سكناتك كل ذلك انت فيه قائم بالله تبارك بفضله برحمته لو
لابعدك ولو اراد تبارك وتعالى لقربك. فانت انت بفضل الله تبارك وتعالى. ولن تجد من دونه ملتحدا. لو تخلى الله تبارك وتعالى عنا اسأل الله الا يقطعنا عنه والا يجعلنا من الغافلين والا يجعلنا من يعني من المبعدين عنه تبارك وتعالى في فيما يعني في ايات في يعني
جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى تبين حاجة الانسان وكيف ان الله تبارك وتعالى لما تخلى عن عن هؤلاء الذين تخلوا عن اوامره تبارك وتعالى وتنكبوا طريقه يعني وحادوا عن الصراط المستقيم الذي امر الله تبارك وتعالى به كما قال علماؤنا في ذلك. في قول الله
وتعالى ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا لا تطيع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا وعياذا بالله ان يغفر الله تبارك وتعالى قلوبنا عن ذكره واتبع هواه ماذا كان؟ وكان امره فرطا. تعرفون ما الفروط هذا؟ كانه مثل السبحة او العقد
الذي فيه حبات كثيرة ثم بعد ذلك انفرط فصار كل شيء من هذه القطع في مكان لا يكاد الانسان يستطيع ان يجمع هكذا امر الانسان يصبح فرطا حتى فيما قاله الله تبارك وتعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء
فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سائد كأنما خر من كانما خر من السماء انقطعت كان بينه وبين الله تبارك وتعالى في هذا التشبيه كأن كان بينه وبين الله تبارك وتعالى حبل ممدود
والحبل يحميه من السقوط ومن الوقوع لكن تركه الله تبارك وتعالى كأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان في مكان في مكان سحيق. والله تبارك وتعالى ايضا كذلك بين لنا ان صلتنا به ان صلتنا به انما تقوم على امتثالنا لاوامره طلبنا العون منه تبارك اياك نعبد واياك نستعين نحن نقولها
في كل صلاة في كل وقت اننا نطلب العون من الله تبارك وتعالى فاذكروني اذكركم واشكروني ولا تكفرون. الله تبارك وتعالى يقول اه في الحديث القدسي اه اللهم صلي على سيدنا نعم كلكم ضال يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم استهدوني اطلبوا
بداية من يهديكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي. كلكم عال الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. آآ اكسكم يعني او يعني يعني او يعني بالعبارات التي وردت فيها ورد فيها يعني الكلام في الحديث القدسي عنه تبارك وتعالى. فنسأل الله سبحانه وتعالى الا يقطعنا عنه بقاطع وان يعني الا
فنى عنه بصارف ويكثر الذكر بصف لبه والعون في جميع ذا بربه ويعني يعني مما ايضا كذلك يذكر في يعني يذكره العلماء ان دوام الصلة بالله تبارك وتعالى كذلك هي سر وجود الانسان. وانها تأتي يعني
ايضا كذلك انها زيادة على ما كان من الصلة بالله تبارك وتعالى فانها كذلك سبب للعزة فانها كذلك سبب للرقي سبب للترقي سبب للهداية سبب للفوز برضا الله تبارك وتعالى. من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. يقول الله تبارك وتعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ومن
يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى والى الله عاقبة الامور. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى يجاهد النفس وسبحان يعني سبحان الله قرأت او يعني يعني استشهدت بهذه الاية وبعد ذلك جاء الكلام منه رحمه الله
الله تعالى يجاهد النفس لرب العالمين ويتحلى بمقامات اليقين. يجاهد النفس لرب العالمين. فالمجاهدة كذلك ايضا يعني يعني من الاعمال الواجبة على الانسان ان يجاهد الانسان نفسه يجاهد هذه هذه النفس التي يحتاج فيها
يعني فيما ورد في الاثر وان لم يكن يعني حديثا يعني قد صححه العلماء في رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر جهاد الكفار وجهاد الاعداء جهاد اصغر لانه في وقت مؤقت واللقاء فيه محدود لكن الجهاد الاكبر انما هو جهاد نفسي. لذلك قال يجاهد النفس لرب العالمين. يجاهد هذه النفس
بمجاهدتها في في فيما كان من شهواتها بايقافها وفيما كان من تكاسلها عن الطاعات بحثها وبزجرها بتخويفها المحاسبة التي مرت انا قبل قليل هذا جزء من من المجاهدة ان يجاهد الانسان نفسه بان يحدثها يزجرها ما كان حتى من صنيع الصحابة رضي الله تعالى عنهم حتى في تربيتهم
سيدنا علي فيما يروى عنه انه لما سمع بطنه تقرقر قال قرقري او لا تقرقري لا فرق عندي. سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يؤخر الاكلة يشتهي الاكلة فيؤخرها سنة سنة ليثبت لها انها نفس عمر كي يثبت لنفسه انها نفس عمر. يعني هذا هذا كله نسأل الله سبحانه
ان يقوي نفوسنا واذا حلت الهداية قلب نشطت للعبادة العطاء. فنسأل الله ان يحل الهداية في قلوبنا وان ينشط اعضائنا وجوارحنا لطاعته. وهي تحلى بمقامات اليقين. يتحلى الان تحدث الشيخ رحمه الله تعالى وان كان يعني ما قد سبق ذكره منه رحمه الله تعالى ايضا كذلك من التحلية
لكن قال ويتحلى بمقامات اليقين. كما قال الشيخ طالب ابن الحج قال هذه اشارة لمأمورات الباطن وذرة من طاعات القلوب واعمالها خير من امثال الجبال من اعمال الجوارح. يقول الشيخ ميار رحمه الله تعالى واما التحلي بمقامات اليقين فالمراد به الاتصاف بها
فيكون متصفا بالخوف والرجاء ويتحلى بمقامات اليقين ما هي مقامات اليقين؟ خوف رجا شكر وصبر توبة زهد توكل رضا المحبة. هذه كما قال الشيخ رحمه الله الاتصال فيها فيكون بالخوف والرجاء. يعني بين الخوف والرجاء من الله تبارك وتعالى وايات الكتاب واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة فيما جاء يعني في يعني في فيما
ما كان من الخوف في تخويفه من عذاب الله تبارك وتعالى تخويف من شديد بطشه التخويف من عذابه من عقابه ومع ذلك لا يقوده هذا الخوف الى ان ييأس من رح الله تبارك وتعالى وان يقنط من رحمة الله تبارك وتعالى لانه لا يقنط من رحمة الله الا الضالون. لكنه يكون بين هذين المقامين بين مقامي الخوف والرجاء
يقول الشيخ ميارة فيكون ملتصما بالخوف والرجاء ويكون بينهما. بل يغلب الخوف الا في حالة المرض فيغلب الرجاء. يعني في حالة المرض يقصد اذا قرب يعني من من الموت الا ويتصف بالشكر على النعم
ان هذه الان لنقول المقام الاول مقام الخوف والمقام الثاني مقام الرجاء بعد ذلك مقام الشكر وهو مقام كذلك من المقامات. ذكر فيه الشيخ رحمه الله تعالى من يرى قال ويتصف بالشكر
على النعم وبالصبر على النقم يعني خوف رجا شكر هذا هو الثالث وكذلك الصبر على النقم والتوبة قد مرت معنا في يعني في اول هذا الكتاب قال زهد توكل رضا المحبة الزهد هو السادس من هذه المقامات والتوكل
هو السابع والثامن هو الرضا والتاسع هو المحبة. الشيخ رحمه الله تعالى لم يفصل في ذلك يعني كثيرا لكنها هي مقامات كذلك ايضا مترابطة يعني مترابطة مرتبة فيما بينها نعم الشيخ طالب ابن الحاج رحمه الله تعالى نقل قال وفي القوت لابي طالب المكي ان كلا
مرتب على ما قبله. يعني كل مرتب على ما وهذا اشرت اليه سابقا وكررته حتى في هذا المجلس بان اول مقام من المقامات التي تذكر هو مقام التوبة. يقول الشيخ
طالب الحاج قارئا كذلك او يعني ناقلا عفوا عن الشيخ ابي طالب قال وان اولها التوبة ثم الزهد ثم الصبر ثم الشكر ثم الرجاء ثم الخوف ثم التوكل ثم الرضا ثم المحبة فهي تسعة. وهي التسعة التي اتى بها الشيخ رحمه الله تعالى. لكن يعني اتى بها الشيخ طالب ابن الحاج. يعني منه رحمه الله تعالى
مرتبة خوف الرجاء شكر وصبر توبة الشكر يعني حق لله تبارك وتعالى وهو الذي انعم ابتدأنا بالانعام منه تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى امر نبيه عليه الصلاة والسلام بذلك بالشكر. ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. طيب ما الذي سيقابلك
بل الله فاعبد وكن من الشاكرين. فجعل شكرها هنا مقابلا للكفر. والله تبارك وتعالى كذلك حكى عن يعني نبيه او جاء على لسان نبيه سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. هذا من فضل ربي ليبلوني. ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم. الله
تبارك وتعالى بين ان هذا المقام مقام الشكر لا يكون الا مقاما لقليل. من الناس وقليل اعملوا ال داوود شكرا نعم اعملوا ال داوود وشكرا وقليل من عبادي الشكور. لان الله تبارك وتعالى ما ابتدأنا بالانعام كما ذكرته قبل قليل
بل كل ما كان فينا فهو من فضل الله تبارك وما بكم من نعمة فمن الله تبارك وتعالى سواء كان ذلك في نعمة الايجاد. الايجاد من العدم ان الله تبارك وتعالى ابتدانا بالايجاد والخلق والتصوير في احسن في احسن خلق واحسن تقويم
هذا كله من فضل الله تبارك وتعالى. كذلك ايضا ما كان بعد ذلك من نعمة الامداد نعمة الايجاد. بعدها نبدأ نعمة الامداد. الله تبارك وتعالى امدنا بما كان حتى مما كان في اجسادنا وابداننا مما تحتاج اليه هذه الابدان والاجساد من غذاء وما جعله كذلك حتى يعني من الطعام والشراب وما سخره لنا من هذه المكونات
في السماوات والارض. وثالث هذه النعم. وهي اجلها واعلاها واعظمها نعمة الهداية والارشاد. نعمة الايجاد ثم نعمة الامداد ثم نعمة الارشاد التي اكرمنا الله تبارك وتعالى بها. وهي التي شكرها اهل الجنة وخاصة المؤمنين وهي يعني خصوص
باهل الجنة كما قال ذلك العلماء ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد قد جاءت رسل ربنا بالحق. هذا مقام الشكر بعده مقام الصبر
والصبر يعني من المقامات التي امتدحها الله تبارك وتعالى كثيرا في كتابه وجعل وجعل اجرها عنده يكفي ما ما نعلمه من عبادة الصبر و عبادة الصوم آآ كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي. ومقام الصبر انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
هذا كذلك من المقامات مقام التوبة كما ذكرت تحدثنا عنه وتعرفنا عليه فلا حاجة لاعادته كذلك الزهد وهذا مقام كذلك من مقامات العابدين منزلة من منازل يعني السائلين ومدرج كذلك من مدارج السالكين. هذا هذا المقام كان من المقامات التي كان النبي
الله عليه وسلم كانت هو تمثل وصلى الله تجاوز هذه المقامات كلها لكن كان مقاما تمثل فيه النبي صلى الله عليه وسلم بما كان يروى لنا عنه عليه الصلاة والسلام
من زهده في هذه الدنيا وليس الزهد المقصود حينما نتحدث عن الزهد حتى لا يلتبس عند كثير من الناس هو التقشف. وهو لبس الخشن ولبس ما كان يعني من الثياب
عن رثة او المهملة ليس هذا هو الزهد. الزهد عبادة قلبية. الزهد عبادة قلبية لا شأن لها بالثياب. لا شأن لها بالملابس. كما يظن كثير من كونوا رث الثياب ويظن بان هذا هو مقام الزهد. الزهد عرفه علماؤنا بل اسلافنا كالامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى والامام
الثوري لما يعني فيما يروى عن عنهما وعن غيرهما بان الزهد في الدنيا انما هو قصر الامل يعني ان قصر الامل بل يعني ما قاله انما يعتبر امارة من امارات الزهد وانما هو يعني مصداق معنى الزهد هو ما جاء في قول الله تبارك وتعالى مبينا
بان الزهده ومع ذلك لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم فلا يفرح بموجود ولا يتأسف على مفقود كما قال علماؤنا. ومما نقل كذلك حتى عن الامام سفيان الثوري رحمه الله تعالى بان الزهد في الدنيا الزهد في الدنيا هو قصر الامل
ليس باكل غليظ ولا بلبس العباءة. وقال الامام الجنيد رحمه الله تعالى الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد الرجل ليس في يده مال ولكن قلبه مشتغل بهذا المال. اذا هذا ليس زهدا. انت ترضى بما قسمه الله تبارك وتعالى لك. وما قدره لك. وكذلك مما نقل
عن ابي عن الامام ابي سليمان الداراني رحمه الله تعالى الصوف علم من اعلام الزهد. هو علم ليس هو الزهد هو علم من علام الزهد. فلا ينبغي ان يلبس صوفا بثلاثة
دراهم وفي قلبه رغبة خمسة دراهم. اذا هو عبادة قلبية بل هي منها ما فهمه ويروى عن امامنا مالك رضي الله تعالى عنه فيما فهمه من قول الله تبارك وتعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه
نقل عنه يعني او يعني نقل عنه انه كان يعني فيما فهمه او يعني يروى عن امامنا مالك رحمه الله تعالى انه يقول لا يرى شيئا الا عبده. يقول الامام ابن العربي رحمه الله تعالى
يعني يريد لا يرى شيئا الا شغله عن الله عز وجل. وهو مصداق ما جاء كذلك مصداقه او يعني اصله ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار. تعيس عبد الدرهم تعس
القطيفة اه تعيس عبد الخميصة تعس وانتكس. واذا شيك فلا انتقش. تعيس عبد الدرهم عبد افرأيت من اتخذ الهه هواه؟ هذا عبد للدرهم هذا عبد للقطيفة القطيفة حتى الثياب التي يلبسها. ان الله جميل يحب الجمال. ان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله
اه يعني لما سأله احد الصحابة ان احدنا يحب ان يكون ثوبه حسنا او يعني يكون بمظهر قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس
ليس المقصود ان الانسان يلبس الثياب الحسنة وامامنا مالك كان يصنع ذلك لكن ان يلبس الثوب ويكون مشغولا به متعلقا به هذا عبد لهذا الثوب عبد هذه القطيفة عبد لهذه الخميصة. لان لماذا طيب النبي صلى الله عليه وسلم يقول تعيس عبد الدينار تعس وانتكس. واذا شئت فلا انتقش لانه سيكون بهذه العبودية لهذا الدين
والدرهم والقميص والقطيفة سيكون عبدا لها محجوبا بها عن الله تبارك وتعالى. فهذا هو المقصود بالزهد في الدنيا الا يدخل في قلبه فيه شيء مما يتعلق بمتاع الدنيا. اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد. كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم
فتراه مصفرا ثم يكون حطاما. وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. حتى حتى هذا المقام في امتدحه الله تبارك وتعالى به في كتابه لاهل الخاصة من يعني من عباده
في قصة قارون لما خرج فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة يريدون الحياة الدنيا. يا ليت لنا مثل ما اوتي يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها
الا الصابرون. ومما ينقل كذلك حتى عن سيدنا يعني ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كل ما شئت والبس ما شئت ما اخطأتك خصلتان سرف ومخيلة. ويعني التي هي الخيلاء والله تبارك وتعالى في ايات كثيرة حث على النظر الى الاخرة وحث على عدم النظر الى الدنيا وتركها انما هي حطام كمثل
غيث اعجب الكفار نبات نبات او انما الحياة الدنيا متاع الغرور متاع الغرور. حتى التشبيه في هذه الاية متاع الغرور مثل بيع الغرر الذي يشتريه الانسان يراه من الخارج مزخرفا ثم
يكتشفوا بانه من الداخل ان من الداخل انما هو انما يعني هو امر قبيح وامامنا مالك رضي الله تعالى عنه يعني يعني حارب المظاهر التي ولذلك ذكرت ذلك في اول الكلام
على هذا المقام ان ان مقام الزهدي ليس بالتقشف فمظاهر الزهد الشكلية ذلك كله امر قبيح انما التواضع الحقيقي انما يكون في التقى والدين كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى وليس ذلك في اللباس آآ خوف رجا شكر وصبر توبة زهد توكل نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المتوكلين. الله تبارك وتعالى
قد مدح ذلك في عباده بل مدح ذلك في انبيائه لم حينما وصفهم يعني وبينا في فيما كان يعني كان على لسان سيدنا ابراهيم عليه السلام ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير
آآ سورة الفاتحة التي نقرأها كل يوم في كل صلاة في ذهابنا وايابنا فيما نقرأه من هذه السورة هي قائمة على يعني في هذه هذين المقامين اياك نعبد واياك نستعين وكان الدين بهذين يعني الجانبين وبهذين لنقل هذين النصفين او هذين الجانبين وهذين الشقين
الى الله تبارك وتعالى اياك نعبد الاستعانة على الله تبارك وتعالى وهي التوكل. الاستعانة هي التوكل اياك نعبد واياك نستعين. لذلك نتوكل على الله تبارك وتعالى فهو حسبه. الله تبارك وتعالى وصف عباده بمثل ذلك ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا. تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا
لا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. من يتوكل على الله فهو حسبه لما قالها كذلك يعني فيما عن سيدنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهم او عن غيرهم من الصحابة حتى لا يعني لا اكون واهما فيما ذكره انها يعني ان مقام التوكل او ان هذه يعني ومن يتوكل
الله فهو حسبه. وقعت لسيدنا ابراهيم لما جاءه لما القي في النار وجاءه جبريل وقال اإليك حاجة فقال اما اليك فلا ولكن حاجته الى الله تبارك وتعالى وهو اعلم بها وكذلك قالها نبينا صلى الله عليه وسلم حينما قال
له الناس ان يعني قيل له ان الناس يعني قد يعني قد يعني ان الذين قيل قيل لهم نعم اذا قيل لهم من الناس نعم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل. وعلى كل حال يعني هذه
كلها نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحققنا بهذه بهذه المرتبة وهذا المقام مقام التوكل وهو مقام الراسخين من اهل العلم بما كان في ذلك يعني من التوكل على الله تبارك وتعالى
ويعني والانابة اليه وتفويض الامور الى الله تبارك وتعالى في كل شيء. في نحن حتى في خروجنا في ذهابنا. هذه الفاتحة نقول اياك نعبد واياك نستعين. اذا خرج منا من داره قال بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله. اذا قرأ القرآن يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. كل حركة يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول
وتتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير. هذه الامور كلها حتى الاستخارة حينما يستخيرها الانسان. انما يفوض امره الى الله تبارك وتعالى يتبرأ من حوله وقوته ويستعين بحول الله تبارك وتعالى زهد توكل رضا هذا مقام كذلك من مقامات العابدين ومن مقامات السائلين
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحققنا بهذه المقامات والمقام بالمناسبة كما قال شيخنا ويتحلى بمقامات اليقين يذكر علماؤنا رحمهم الله تعالى ان المقام مقام يعني انه ينزل فيه ويتصف بما كان في هذا المقام من صفات ثم بعد ذلك يرتحل وينتقل بعد ذلك الى مقام اخر مستصحبا الى المقام الذي قبله
فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من التائبين وان يحققنا بهذه المقامات مقام الخوف والرجاء والشكر والصبر والتوبة والزهد والتوكل وان يجعلنا ممن تحقق بمقام الرضا وهو مقام الطمأنينة بما كان في هذه النفس من اطمئنان ومن رضا بما يعني بما كان فيها من وصف الله تبارك وتعالى ان ان نكون راضيين نحن الان
نكون راضين ليرضى الله تبارك وتعالى عنا. فان الرضا ها هنا متقابل. رضا رضا رضا النفس بما كان فيها من تحل بهذا المقام. انما يكون سبب الله تبارك وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه هذه في ايات كثيرة. جاء يعني جاء في وصف الله تبارك وتعالى
يعني لبعض انبيائه وكذلك حتى فيما كان من وصفه لعبادي الصالحين ومن الصحابة رضي الله تعالى عنهم في ايات كثيرة رضي الله عنهم ورضوا عنه رضي الله عنهم ورضوا عني يا ايها النفس المطمئنة ارجع الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ويعني ذلك انما يكون من من فضل الله تبارك وتعالى فاذا
قد بلغنا هذه يعني الرتبة وبلغنا هذه المرتبة مرتبة الرضا فان ذلك هو غاية ما يريده الانسان ان يكون راضيا يعني بالله ربا وبالاسلام دينا وبالنبي صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا حتى يرضى الله تبارك وتعالى عنه. ثم بعد ذلك مقام المحبة زهد توكل. رضا محبة وهو اعظم ما يريده
الانسان اولا ان يحب الله تبارك وتعالى هو حتى يحبه الله تبارك وتعالى. الله تبارك وتعالى آآ في في فيما امرنا يعني مقام الرضا ومقام المحبة او يعني هذا هذان المقامان في نحن نتحدث الان عن ما يكون من المكلف ان
به يعني بالرضا وبالمحبة لينال بعد ذلك رضا الله تبارك وتعالى ومحبة الله تبارك وتعالى. هذا هو المقصود حتى لا يلتبس يعني ربما يكون يعني في كلام شيء من التداخل فيظن بان المقصود هنا ان ان ينال رضا الله تبارك وتعالى والمحبة انما نحن الان نبذل في مقام الرضا جهدنا ونجاهد انفسنا لنتحقق يعني
مقام رضا حتى ننال رضا الله تبارك وتعالى. نجاهد انفسنا في المحبة ما هي المحبة؟ محبة كل ما جاء عن الله تبارك وتعالى ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. آآ
اه نعم ومن الناس من يتخذ ومن الناس من يتخذ اندادا نعم ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. الله تبارك وتعالى احب منا اشياء وابغض منا اشياء. ان تكفروا فان الله غني عنكم. ولا يرضى لعباده الكفر. وان تشكروا يرضه لكم
وما جاء في يعني في ايات كثيرة على كل حال يعني في في في في يعني فيما كان من محبة الله تبارك وتعالى ويكفي في ذلك كله حينما قال الشيخ يصدق شاهده في المعاملة يرضى بما قدره الاله لا ظننت البيت التالي على كل حال
ركنوا رضا المحبة يعني تحققنا بذلك يعني انما يكون فيه فضل من الله تبارك وتعالى ساكمل يعني ويأتي بعد قليل ما يتعلق يعني بثمرة هذه المقامات قال يصدق شاهده المعاملة من هو الشاهد؟ الشاهد هو الله تبارك وتعالى الله شاهدي الله ناظري الله حاضري الله مطلع علي يصدق شاهده في المعاملة هذه المعاملات
يتعامل فيها هذا المكلف السائر السالك الى الله تبارك يصدق يصدق الله تبارك وتعالى فيها. يرضى بما قدره الاله له هذا يعني البيت نفهمهم بما كان من قام رضا يرضى بما قدره الاله له انما اخطأك لم يكن ليصيبك وانما اصابك لم يكن ليخطئك وان كل شيء عنده بمقدار سبحانه وتعالى ما كان من الارزاق ما كان من الاجال
يعني يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور ويجعل من يشاء عقيما. الله تبارك وتعالى يفعل في ملكه ما يشاء. قال اذا وصل الى هذه المراتب وتحلى بهذه المقامات قال يصير عند ذاك عارفا به. يصير عند ذاك يعني عند عند ذلك او عند تلك المرتبة يصير عند ذلك عارفا به. حرة
وغيره خلا من قلبه يصير عند ذلك عارفا بالله تبارك وتعالى يصدق عليه انه من العارفين عارف يصحب شيخا عارف المسالك بعد ان تحلى بهذه المقامات حرا من ماذا؟ حرا مما هو من سوى الله تبارك وتعالى. هذا هو المقصود من كل هذه المقامات. هو تحرير الانسان من اسر هواه. بان يكون عبدا لله كما قال حتى ذلك
الشاطبي يعني بان يكون عبدا لله اختيارا كما هو عبد له اضطرارا. ان يخرج من داعية هواه الى ان يكون عبدا لله تبارك وتعالى. ولعل هذا البيت مصوغ من يعني
من كلام الامام ابن عطاء الله تبارك وتعالى فيما يعني فيما فيما ذكره من حكمه حينما قال ما احببت شيئا انت ايها الانسان فرأيت من اتخذ الهه هواه تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم اما احببت شيئا الا كنت له عبدا وهو لا يحب ان تكون لغيره
به عبدا. واذا اتصف العبد بما ذكر صار عارفا بربه حرا من رق غيره. واحبه مولاه سبحانه وتعالى واختاره حضرته العلية نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحققنا بهذه الصفات وهذه المقامات
يعني وقد ذكر كذلك حتى الامام الغزالي رحمه الله تعالى ومحبة الله للعبد تقريبه من نفسه بدفع الشواغل عنه والمعاصي وتطهيره من كدرات الدنيا ويرفع عن قلبه حتى يشاهده كأنه يرى قلبه. نسأل الله ان يرفع وان يزيل من قلوبنا هذه الحواجز وهذه الحجب عنه تبارك وتعالى. ويكفي في ذلك. يكفي من رضا الله
تبارك وتعالى وفضله ورحمته ان اذا احبك الله ما هي الغاية من يعني من هذه الاشياء هذه كلها هذا هو ايضا حتى فيما يذكره ايضا كذلك علماؤنا يصير عند ذاك عارفا بربه حرا يصدق شاهده في المعاملة يصدق شاهده في المعاملة حتى فيما يريد من هذه الامور. الخوف الرجاء الشكر
هذه اشارة حتى يشير فيها علمائنا. علماء الصوفية رحمهم الله تعالى كانوا يتحدثون عن ذلك ان الانسان يفعل هذه الامور حبا لله تبارك وتعالى. امتثال لامري لا بعيدا حتى عن قضية
ما كان يعني من الثواب والعقاب ان لا يصنع ذلك رغبة في كرامة. الا يكون ذلك غرضه انه دائما يسير الى الله تبارك وتعالى ويجاهد نفسه ويكثر من الذكر لماذا؟ حتى يحصل على الكرامة. هذا هذا كما قال حتى وصفه الامام ابن عطاء الله. هذا انسان فيه طفولية. ما معنى الطفولية؟ يعني كانه مثل الطفل. اذا يريد ان يصنع شيئا حسنا حتى
يكافئه ابوه او امه بيعطونه حلاوة او شيئا يعني يعني من المحليات فهذا هذا فيه طفولية. بينما السالك الصادق انما يسير الى الله وتعالى بقلبه يهفو اليه قلبه لينال بذلك رضا الله تبارك ينال بذلك محبة الله تبارك وتعالى. اين نحن اذا يعني اذا كان للذي
ان احسنوا الحسنى وزيادة وجوه يومئذ ناظر الى ربها ناظر هذا هو غاية النعيم الذي يريده الانسان حتى في الدنيا حتى في الدنيا اذا احب الله تبارك وتعالى عبدا دعا جبريل
قال اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل وينادي جبريل في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبه فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض يوضع له القبول هو في الارض هذا الذي هذا الذي لا يستوعبه كثير من الناس ان التعامل مع الناس وطريقة التعامل مع الناس. انت اذا فعلت الشيء رضا لله تبارك وتعالى امتثلت اوامره
او اجتنبت نواهيه تورعت عن الشبهات تركت ما يبغضه الله تبارك وتعالى طرح لك القبول من حيث لا تشعر. لذلك كما قال الشيخ يصير عند ذلك عارفا يصير عند ذاك عارف برب حرا. هذا هو هذه الحرية الحقيقية هي هي هذه الحرية. ان الاسلام جاء لاخراج الانسان من العبودية كما
في قصة ربعي بن عامر يعني لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وغيره يعني غير الله تبارك وتعالى خلى من قلبه فاحبه الاله واصطفاه القدوس واشتباه هذا الذي ذكرته قبل قليل. فحبه الاله واصطفاه لحضرة القدوس. واشتبهوا لذلك بل هما البيتان كما ذكرت يعني فيهما لعله يعني فيهما صياغ
لكلام الامام ابن عطاء الله رحمه الله تعالى فاحبه لنا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحبنا. وان يجعلنا محبوبين عنده وان يجعلنا من المحبوبين ومن المقربين ومن الراضين ومن مرضيين عنده سبحانه وتعالى فاحبه الاله واصطفاه وان يجعلنا عنده من المصطفين الاخيار لحضرة القدوس واشتباه قال بعد ذلك خاتما جزاه الله تعالى عنا خيرا
ذا القدر نظما لا يفي بالغاية وفي الذي ذكرته كفاية والذي ذكره رحمه الله تعالى بهذه الابيات الثلاث مئة وبضعة عشر بيتا. كما قال كفاية لاحظوا انها ثلاث مئة ثلاث مئة بيت. يعني ونيف دعوا المقدمات والخاتمة ثلاث مئة بيت. ثلاث مئة بيت
جمع فيها جعلها قلادة فيها احكام الدين الاساسية التي لابد من معرفتها. يجب على المكلف ان يعرفها بل قدر نظمن لا يفي بالغاية ومع ذلك ذكر لنا رؤوس ذكر لنا ان ما لا بد من معرفته ذكر لنا الواجبات وفي الذي ذكرته كفاية جزاه الله عنا خيرا. وهم على كل حال يمكنهم ان يزيدوا في ذلك لكنهم يضعون هذه المراتب حتى
يكون في ذلك معرفة واجبة ويكون في ذلك ايضا حتى تنشيطا للقارئ فانه اذا يعني رأى الطول يقول هذا نظم ابن عائشة هذا اخذناه في ستة وثلاثين مجلسا هذا مع
شيء من الاختصار كذلك ايضا. لو انه كان في اكثر من ذلك لاحتجنا الى ضعف ذلك العدد. فهذا مما يعين على يعني قراءته وعلى مدارسته وحتى على تكرار مدارسته ليس
فقط ان يدرس مرة واحدة وانما ان يكرر ذلك مرارا حتى يرسخ ويعلق في الذهن. ابياته اربعة عشر تصل. يعني اربعة عشر هكذا بسكون العين حتى يستقيم الوزن تصل مع ثلاث مئة عد الرسل
يعني على ما ورد في بعض الاثار انهم يعني ثلاث مئة واربعتاش اربعة عشر او ثلاث مئة وخمسة عشر اراد بذلك التبرك يعني منه رحمه الله سميته بالمرشد المعين على الضروري او على الضروري من علوم الدين وهو كما سماه مرشد ومعين فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يرشدنا اليه وان يعيننا على السلوك يعني السلوك في
طريق مرضاته تبارك وتعالى وان يجعل ما قد تعلمناه مما يعني من هذه الامور الضرورية ومن معلوم يعني من يعني من المعلوم من هذه الامور الضرورية في كامل الدين ان يكون ذلك شاهدا لنا لا علينا. فاسألوا النفع به على الدوام من ربنا بجاه سيد الانام. نسأل الله سبحانه وتعالى ذلك توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم. ونحن نقول
امين نسأل الله ان نفع به هذا وهو يدعو بان ينفعه بهذا النظم وباجره وبثوابه يعني دوام قراءته ونحن نسأل الله سبحانه وتعالى كذلك ان ينفعنا بقراءتنا هذا النظمي المبارك وان يجعلها كذلك دراستنا للعقيدة وللفقه وللتصوف كذلك ايضا نافعا لنا مرقيا لنا يعني في طريقنا
تبارك وتعالى قد انتهى والحمدلله العظيم صلى وسلم على الهادي الكريم والحمد لله كذلك نقول وهو ان حمد الله تبارك وتعالى بدءا وكذلك حمده ختاما ونحن سبحانه وتعالى كذلك نحمده سبحانه وتعالى ودعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام. واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. فنحمد الله سبحانه وتعالى ان كرمنا
لمدارسة هذا النظام ونحمده سبحانه وتعالى ان يسر لنا سبل الفهم ونحمده سبحانه وتعالى ان يسر لنا ختم هذا النظمي. فكما يسر لنا البدء ويسرنا الختام نسأله سبحانه وتعالى وكذلك الا يجعلنا او يجعل هذا يعني النظمة اخر عهدنا بالعلم والا يقطعنا عن العلم بقاطع وان لا يشغلنا عنه بشاغل وان لا يصرفنا عنه بصارف
وان يجعله كذلك ايضا مرقاة لما بعده من الكتب والمتون والانظام في مذهبنا وفي علوم الشريعة المختلفة قد انتهى والحمدلله العظيم صلى وسلم على الهادي الكريم صلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وجزاه عنا خير خير ما جزى نبيا عن امته صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وجزى الله عنا ائمة
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجزيهم عنا خيرا. وان يجعل ما قدموه كذلك من تيسير ومن تسهيل لنا في هذه العلوم يعني في في صحائف اعمالهم ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يلحقنا بهم وان يحشرنا في زمرتهم والا يخالف بنا عن نهجهم وعن سنتهم وعن سبيلهم والحمد لله رب العالمين
الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وما كان في ذلك من شيء فيعني فمن فضل الله تبارك وتعالى الذي يعني اصطفانا جميعا لمدارسة هذا النظم اكرمنا ويعني يعني ومن علينا بفضله تبارك وتعالى فما كان في ذلك من شيء فهو من قراءة شرح الشيخ ميارة رحمه الله تعالى وقراءة كلام علمائنا جزاهم الله
وهو عنا خير وما كان من قصور ومن عي ومن حصر ومن عدم فهم ومن كذلك ايضا يعني شذ يعني ندي ذهن فان ذلك يعني من نفسية الضعيفة ومن فهمها القاصر. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعفو عنا جميعا وان يغفر لنا الزلل
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد