الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(17): خَاتمةٌ في أقَلِّ أوصَافِ المفتي في هذِه الأزمِنَةِ | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك
(17): خَاتمةٌ في أقَلِّ أوصَافِ المفتي في هذِه الأزمِنَةِ | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 7الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. بارك الله فيكم شيخنا.
جزاكم الله خيرا يا شيخنا الحبيب شكر الله سعيكم حقيقة استفدت منكم أفادكم الله
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
جزاكم الله خير الجزاء
آمين جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم و في جهودكم هل هناك دورة جديدة في شرح الأخضري وهذا النظم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونلتقي مع درس جديد ولقاء جديد ومجلس جديد هو اخر مجالس هذا النظم المبارك نقرأ فيه الخاتمة التي عقدها المصنف في اخر هذا النظم ختم الله لنا بالحسنى والتي ترجم لها بقوله خاتمة
في اقل اوصاف المفتي في هذه الازمنة وكأنه يشير الى ضعف الحال بعد ما بين والا فان كلامه في الدرس السابق او في الفصل السابق كان فيه تبيان لمن يفتي من اهل المراتب الثلاثة في الفتوى. وبين الرابع ثم بين
شروط كل واحد من اه هؤلاء الثلاثة وبين رتبته وما يحق له ولكن آآ ناسبها هنا ان يختم بما يتعلق بصفات المفتي في ازمنتنا التي ربما كما ذكر هو انحسر فيها الاجتهاد كثيرا وكذلك سينبئ
الى بعض المسائل فنسأل الله العون والتيسير بدءا وختاما قال رحمه الله تعالى خذ صفة المفتي عنيت الممكنة بغابر الدهر بكل الامكنة فانما التكليف بالامكان مشترط في الشخص والمكان خذ ايها السامع ايها القارئ لهذا النظم الذي بدأت فيه معك بدءا من آآ
التحريم التساهل في الفتوى ومرورا الكتب المعتمدة وقبل ذلك الاقوال المعتمدة ساعطيك الان صفة المفتي وكما قال الممكنة يعني التي بالامكان تحصيلها مما هو في حيز الامكان في غابر الدهر بكل الامكنة. هذا يعني هذه الشروط في غابر الدهر عند كل العلماء قديما
من ممن سبقنا من ازمنة قريبة الى غابر الدهر في كل الامكنة بكل الامكنة يعني في كل الاقطار في الشرق والغرب فان التكليف بالامكان مما يذكره العلماء والاصوليون ان من شرط التكليف
العلم والوسع كما قال صاحب المراقي والعلم والوسع على المعروف شرط يعم كل ذي تكليف. فلذلك قال ها هنا فانما بالامكان يعني في لا يكلف بالشيء الا ما كان الشيء فعل هذا الشيء ممكنا في حيز آآ الممكن لهذا المكلف
في الشخص والمكان هذا شرط في الشخص كذا وكذلك في المكان يعني يقصد في الفعل الذي سيفعله ايضا ان يكون هذا الفعل ممكنا قال وكل عام ترذلون ظاهر. هذا الشطر او هذا الجزء في كلامه وكل عام ترذلون. ينسب الى آآ الامام
الحسن البصري رحمه الله تعالى وكل عام تبذلون يعني اننا كلما تقدم انتهى عام ودخلنا في عام جديد كلما حل يعني او نقص مستوى العلم والايمان وضعف وضعفت مراتب العلم وضعف ضعفت الامة كذلك كما ايضا يعني يروى عن
النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى ما قاله لا يأتي عليكم زمان الا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم اه هكذا يعني يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه سيدنا انس بن مالك اه رضي الله تعالى عنه. ولذلك يعني ترجم له بعض
والعلماء كالامام البخاري بقوله باب لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه. لذلك قال ها هنا وكل عام ترذلون ظاهر يعني نحن نرى ذلك نحن الان في في مهنتنا هذه نتحسر على ما كان قريبا منا مما ادركناه باعيننا. فكيف بما كان قبلنا ونسأل الله ان يلطف بنا وان يتولانا برعاية
وعنايته وحفظه ولطفه. قال ظاهر في كل علم باطن وظاهر وهو وان يعني كان الكلام عاما لكن ايضا هو حصره في العلم الذي هو محل كلامه ها هنا قال في كل علم باطن وظاهر يعني من العلوم الباطنة ومن
العلوم الظاهرة يعني يقصر العلوم التي تعتني بالباطن بتزكية النفس وتهذيبها وما يتعلق بالقلوب والنفوس وكذلك العلوم الظاهرة التي تتعلق بافعال الجوارح كالفقه وغير ذلك. فهذا امر واضح وهو فعلا امر مشاهد في آآ حال الشيوخ المربين وكذلك في حال
او الفقهاء المنتسبين الى العلم والفقه هذا امر واضح وظاهر. قالوا ومن لم يختم المدونة في العام لا يفتي بما قد دونه. بدأ الشيخ هنا رحمه الله جعل بيان ما كان سابقا قبل ظهور المختصرات التي حررت القول المعتمدة في المذهب. ما هو الحد الادنى
الذي كان بالنسبة الى المقلد طبعا. نحن لا نتحدث عن المجتهد لان المجتهد شروطه مرت معنا سابقا. لكن ماذا عن المقلد المستبحر في المذهب الذي ينبغي ان يصبر اقواله ويعرف اقوال امامه. قالوا في ذلك الزمن من لم يختم المدونة في العام لا يفتي بما قد دونه. يعني لابد كما نقول المراجعة
التي تجعل العلم حاضرا في ذهن هذا المفتي او هذا العالم. وكذلك تجعل هذه المسائل حاضرة مراجعة مذاكرة بالنسبة اليه منظورا فيها محررة ان يختم المدونة كل عام. طبعا المدونة يقصد بها مدونة الاصلية او او يقصد بها كذلك حتى تهذيب
مدونة للامام البرادعي الذي مر معنا بيانه في المدونة بالبرادعي معتمد التهذيب للبرادع. هذا نقله كما سيأتي بعد قليل نقله البابا مع اللقاني وكذلك نقله العلامة الهلالي ذكر ذلك عن
اه كبار الائمة كابن عبد السلام وابن عرفة وان كانا ايضا اصحاب يعني او ممن ادرك المختصرات فالامام ابن عبد السلام ممن شرح جامع الامهات وابن عرفة ممن له مختصر لكن كان ايضا يحكيان عما كان في زمانهما يقول ان لا ينبغي لمن لم يختم مثل تهذيب البرادع او البرادع
اه في كل عام الافتاء وقال العلامة الهلالي ومثل التهذيب مختصر الشيخ خليل في زمان او مختصر الشيخ في زماننا بل قال لنا الشيخ حبيب قدس الله سره ينبغي ان يختم مرتين في العام. لذلك قال ها هنا قالوا ومن لم يختم المدونة في العام لا يفتي بما قد دون وغير من يختم نص المختصر في كل
امن وشروحه حصر مع الاحاطة بكل حاش فخل فتواه كريحي ماشية او كريح ماشية. يعني ان ما كان في العصور المتأخرة من اعتمادي المختصرات التي حررت فيها الاقوال فلا اقل من ان يختم الفقيه آآ او يختم يعني المفتي مختصر خليل وما يكون
وفي مثل مختصر خليل من المختصرات الجامعة المستوعبة يختمه كل عام كما قال يختمه في كل عام مرة او مرتين وغيرهم من يختم نصا مختصر في كل عام ويضاف الى ذلك وشروحه حصر. طبعا وقد تحدثت في الدرس السابق لما بينت يعني كلامه في انكاره على من كان
يعني ينتقد النص الذي لا يوجد فيه مختصر قليل وقلت بالنسبة الينا في زماننا نحن ننظر فقط بنظر الاكبار الى من كان يعني يصل الى مثل هذه الرتبة الفقيه الان في زماننا الذي يختم خليل كل مرة هذا ربما يكاد يكون مثل الكبريت الاحمر في هذا الزمن ولا يعني الامة لا
تعدم خيرا ان شاء الله لكن انا اتحدث عن الغالب الاعم. يقول وغير من يختم نصا مختصر في كل عام وشروحه حصر. لانه لا يفتى بظاهره. ولذلك ايضا هذا مرة معنا سابقا فلابد ان يحصر شروحه مع الاحاطة بكل حاشية من حواشي الكتاب مما تعرفنا عليه سابقا من الحواشي المعتمدة آآ يعني
المعتمدة او الحواشي التي على الشروح التي لا يعتمد على من فردت به. اذا مع الاحاطة بكل حاشية كما قال العلامة الهلالي اه يعني لكن يعني لما كذلك لكن قال مع الاحاطة بشراحه
اه المعتمدة مثل بهرام والتتائي والحطاب والبساط والمواق وحواشي هذا بالنسبة لما كان في زمانه وبعد ذلك ظهرت شروح اخرى معتمدة ايضا ويعول عليها وحواش ايضا كذلك. قال مع الاحاطة بكل حاشية فخل فتواه كريح ماشية. يعني الذي لا يختم المدونة او لا يختم مختصر خليفة
فتواه كريح ماشية تهب مهب الريح كما يقال لا قيمة لها اصلا ولا نلتفت اليها. نقله بابا معلقاني يعني يقصد احمد بابا تومبوكتي مع الامام اللقاني في الذيل ونقله غيرهما كذلك مع في الذيل يعني في ذيله على الديباج للامام ابن فرحون في تراجم علماء المذهب له كتاب اسمه نيل
بتذيل الديباج كذلك المنار منار الفتوى للقاني العلامة ابراهيم اللقاني في الذيل والمناري بالاتقان قال آآ قال بعد ذلك والحق ان تفتي بعد ان ترى ان والحق ان تفتي بعد ان ترى نفسك اهلا ويرى ذاك الورى فمالك اجازه سبع
هنا الان يبين يعني بعض الاشياء التي وردت عن السلف. يقول والحق ان تفتي بعد ان ترى نفسك اهلا ويرى ذاك الورى. هذه عبارة او يعني هذا نظم هو نظم لعبارة
الامام مالك رحمه الله تعالى التي تحكى عنه وكذلك هو ايضا يحكيها حتى عن شيوخه كما يرويه عن عن الامام ابن هرمز احد كبار شيوخ امامنا مالك لما قال له
لا يفتي الرجل حتى يرى نفسه اهلا لذلك. ويراه الناس اهلا له ويقصد طبعا بالناس هنا العلماء لما يعني ذكر ويرى ذاك الورا يرى ذلك هم الذين لهم القيمة في التقويم الاهلية. ويروى كذلك حتى عن امامنا مالك ويرى نفسه اهلا
يعني وكذلك حتى ذكر الامام ابن رشد ان هذه الزيادة في عن امامنا مالك وقال هي زيادة حسنة لانه اعرف بنفسه ربما شيخي يظن بها خيرا من بعض المباحث والمسائل التي يناقش فيها لكن انا اعرف بنفسي
وهذا امر مهم اذا شهادتك لنفسك وكذلك شهادة العلماء آآ وكذلك شهادة العلماء لك. لكن طبعا نتحدث الان ها هنا عن الفتوى. الفتوى اكثر شدة واعظم خطرا من التدليس. اما التدريس فلا يشترط ذلك كما نص على ذلك الامام السيوطي رحمه الله تعالى انه لا يحتاج الى اجازة ولا يحتاج الى اذن
متى ما رأى الانسان نفسه اهلا لذلك وهذا يعرف فيه الانسان الورع طبعا. لاننا نتذكر قول الله تبارك وتعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم اعطانا بعض الامثلة قال فمالك اجازه سبعون محنكا للصحب يتبعونه محنكا يعني كانوا من اصحاب العمائم المحنكة التي يوضع اه توضع ذئابتها تحت
الحنك وهذا يعني من من دلالات العلم في الزمن السابق يعني يحضر له مثلا سبعون او اربعون محنكا اذا قيل ذلك يعني ذلك انهم اما من سادة الناس اذا يعني كان في غير
او انه من اهل العلم محنكا للصحب يتبعونه يعني انهم من التابعين. فقد شهدوا لذلك وهو الذي يروى عنه انه ما جلس مجلسه او ما جلست مجلسي هذا حتى شهد لي سبعون شيخا من اهل العلم اني يعني اني اهل لذلك او اني لموضع آآ يعني اني لموضع ذلك يعني اهل لذلك
وايضا اتى بشاهد ثاني قال والشافعي اجازه الامام بحال ان تفتي يا غلام. ان اردنا ان نأخذه على ظهره فيقصد بذلك الامام مالكا لكن الامام الشافعي ترك امامنا مالكا وهو صغير لكن الشافعي اجازه شيخه في مكة
الامام مسلم ابن خالد الزنجي اجاز الامام الشافعي رحمه الله تعالى وهو ابن خمسة عشرة سنة وقال له يعني ان لك ان تفتي يا ابا عبد الله بحال ان تفتي يا غلام وان ان نسبت الى امامنا ما لك او نسبت الى الامام مسلم فالمهم ان الامام الشافعي وهو امام شهد له لكن المقصد ان الامام
امام الشافعية كذلك شهد له بالفتوى او بالاهلية للفتوى او شهد له بالاهلية للفتوى. قال واليوم اهل البدو والقصور يفتون جرأة مع القصور يعني نحن الان تبين معنا عظم امر الفتوى فيما سبق اصلا في الكتب والفتاوى والتحرير ومراتب الفتوى وقبل قليل نتحدث عن
بالضبط وما يكون اقل ما يكون فيه المقلد ضابطا للمذهب. نتحدث عن الامام ما لك وشهادة العلماء له يقول واليوم لذلك هو قال في هذه الازمنة واليوم اهل البدو والقصور يعني اهل البدو الرحل الذين لا لا يسكنون في القصور وانما في الخيام وكذلك اهل القصور
فبذلك القرى او المدن الحواضر الكبيرة. يعني الشر هذا عم والجهل عم البدوة والحاضرة. يفتون جرأة يفتون جرأة على الدين وجرأة على العلمي مع القصور يعني مع القصور رتبتهم عن رتبة الافتاء. وجاء في الرد عليهم بيته عن جعله في النظم ما ابيت. جاء في الرد على هؤلاء بيت لم ابى ان
نجعله في هذا النظم لا يقبل الافتاء من كل احد بل لخواص الناس في كل بلد نعم الافتاء لا يقبل من اي احد وانما شأن الفتيا ان تكون لاهل العلم المتحققين مما شهد لهم مما كما ذكر ذلك يعني العلامة الهلال يقول
وهذا ونحوه يبين لك حال طلبة هذا الزمان في البوادي والقرى فان اكثرهم من هذا القبيل على تحريم تصديه لافادة الاحكام الشرعية وقد القى او بايديهم الى التهلكة وتصدوا للحكم والفتوى
يعني كما قال العلامة الهلالي رحمه الله تعالى وهذا ونحوه يبين لك حال طلبة هذا الزمان بالبوادي والقرى فان اكثرهم من هذا القبيل على تحريم تصديه لافادة الاحكام الشرعية وقد القوا بايديهم الى التهلكة وتصدوا للحكم
والفتوى وكتب الوثائق ومنهم من لا يحسن مسألة واحدة بل ذكر يعني ان بعضهم ربما يعني كان لا يستطيع حتى ان يقرأ بعض كتب العلم الصغيرة اه اذا لا يقبل الافتاء من كل احد بل لخواص الناس في كل بلد. وربما قضوا بلا استئذان ولا اقامة ولا اذان
يعني وربما هؤلاء الجهلة من اهل البدو والقصور قضوا اه يمكن ان نفهم البيت باحد معنيين. اما ان يكون يعني اراد التضمين ها هنا لبعض المسائل الفقهية. او اراد الاستعارة بذكر ما يعني
تعلقوا بتقليد هذه الخطط يعني ويعني ذكر قبل قليل انه لا يرى يعني يفتي حتى يرى نفسه ويرى ذاك الورى. يعني يقول وربما قضوا يعني ربما قضوا في بعض بعض المسائل او قضوا في الاحكام الشرعية يعني بصفتي القاضي بلا استئذان يعني بلا استئذان ممن له تولية هذه الخطة او يعني بلا استئذان من العلماء ولا
يعني ولا اقامة من احد آآ من هؤلاء العلماء او من من السلطان او نائب السلطان كما نقول مثلا وزارات الان العدل انها هي التي تقيم القضاة ولا اقامة من احد
ولا اذان يعني ولا اعلام اذا قلنا بان الاذان معناه في اللغة هو الاعلام ولا اذان من الناس يعني اعلم او اعلن بان هذا من المفتين وان هذا من القضاة
او ربما يكون ذكر بعض المسائل وان كانت هذه المسائل ربما تكون بسيطة لكن يعني من بساطتها افتي فيها بالعكس يعني وربما قضوا بلا استئذان يعني انه لا يجب تأذان عند دخولي مثلا بيت من البيوت او مثلا او استئذان مثلا في مسألة من المسائل او حتى نفترض استئذان غير البكر في يعني في اه
غير غير البكر يعني من غير المجبر كذلك من الاولياء ولا اقامة يعني ربما افتوا بعدم الاقامة وان كان يعني الاقامة اصلا سنة ولا اذان يعني ان الاذان لا لا يجب
في مصر اه الكبير او انه لا يطلب كذلك حتى من البدو الرحل. ربما يكون هذا المعنى او هذا المعنى. يقول وفي كلا الفعل الفعلين قدما لزما منع تصرف بحكم آآ حتم. هذا ايضا تضمين لبيته الفية ابن مالك رحمه الله تعالى. يقول وفي كلا الفعلين يعني في فعلهم هذا بالتصدي للفتوى وجرأة
فتوى وجرأتهم على ذلك وفي كلا الفعلين قدما لزم ماذا؟ منع تصرف بحكم هو يريد التظمين لهذا البيت الذي هو يتعلق باحكام الفعلي المتصرف واللازم يعني ان هؤلاء يتصرفون وحقهم اللزوم. يعني هو مثل الفعل اللازم غير المتعدي. لا يتصرف. لذلك منع
تصرف بحكم حكم يعني حقهم من غيرهم من اهل البلد او من من له خطة الحسبة وغير ذلك ان يمنعهم من التصرف في مثل ذلك. وربما ظن الجهول انه اهل لعلم لم يحقق فنه. يعني ربما يظن الجهول انه اهل لعلم لم يحقق فنوي. لم يحقق مسائله. اي علم من العلوم. ليس فقط يعني هذا الكلام محصورا
في الفقه ولكن هذا في كل العلوم يظن بعض الناس وهذا نراه حقيقة يرى نفسه اهلا للفهم اهلا للتحقيق والتحرير والترجيع والتضعيف وغير ذلك. وربما بل ربما صنع اعظم من ذلك. اعظم من كونه يرى نفسه اهلا. انه ينتصب للمناصب
يعني وربما انتصب الى المناصب يعني انه يطلبها ويذهب يعني لطلبها يعني منصب الفتوى او منصب القضاء آآ وربما انتصب للمناصب ولم يكن اهلا بغير ناصبي ولم يكن اهلا وانتصب بغير ناصب له يعني ممن ينصبه للقضايا وللإفتاء لكن بما استحقه من ارثه لو لم يكن للعلم ارض حرفيا
للاسف يعني هذا الذي جعله يتجرأ على هذه الخطة وعلى هذا المنصب انه استحقه من ارث ربما كان ابوه او كان جده او عمه او يعني حتى وما شيخه ليس فقط يعني الارث الذي يكون بسبب النسب ربما حتى يكون بالمشيخة. شيخه آآ يعني حتى ربما يكون شيخه جاهل او او لكونه شيخه وان كان
ليس جاهلا عالما لكنه لما رأى انه مثلا من اقرب آآ او اكثر الطلاب الملازمين لهذا الشيخ وهو ليس اهلا يعني لهذا المنصب لكنه اخذه منه ارث ارثا قال لو لم يكن للعلم ارض حرفي يعني لو لم يكن للعرض للعلم ارض حرف يعني هذا آآ ارضه جدباء وارضه يعني
قاحلة بل ارضه سبخة لا تحفظ الماء ولا تنبت. قال وجاء توريث المناصب التي للشرع من كبائر قد جلت مثل الامامة او القضاء وجهل ذا جهل ذاك ليس في انقضاء هذا البيت ربما ضمنه واظنه ربما لخاله او يعني لاحد العلماء
اه من علماء شنقيط وجاء توريث طبعا خاله الحاج ولد رحمه الله الذي تعرفنا ربما عليه سابقا فيما اذكر جاء معنا ذكره في بيت سابق وجاء توريث المناصب التي للشرع من كبائر قد جلت. يعني من من الكبائر المناصب التي للشرع. يعني اصلا القاضي ينوب عن الامام والفتوى نيابة عن
المولى تبارك وتعالى في الاخبار بالحكم الشرعي. فتوريث هذه المناصب دون اهلنا هذا من من من الكبائر. ومن خيانة الناس ومن خيانة الدين. لذلك قال مثل امامة المساجد او الامامة العظمى او القضاء كذلك او القضاء يعني كله كله ما كان منصبا سواء كان عظيما كالامامة كبرى او امامة قضاء
او امامة مسجد او القضاء او الافتاء اذا تولاه من لم يكن اهلا فهذه خيانة. ولو كان ذلك من الإرث سواء كان الإرث جائزا او غير جائز. نحن نتحدث ها هنا عن الأهلية. اذا مثل الإمامة او
قضائي يعني اقصد بذلك لانه ربما حتى بعض المناصب كالامامة يكون مثلا الولد ينوب بعد وفاة ابيه في امامة المسيرة والخطابة لكن الولد اهل لهذا يعني هذا وربما يكون الجماعة يريدونه لم ينصب نفسه لذلك. مثل الامامة او القضاء وجهل ذاك ليس في انقضاء يعني هذا امر معروف وكان في ازمة
يعني قريبة منا وذكر ذلك حتى العلامة الهلالي ناقلا حتى عن الامام يعني البرزلي رحمه الله تعالى انه يقول لقد درست طرق العلم في هذا الزمان وانعكست الحقائق وعدل بالمناصب الشرعية عمن يستحقها الى من لا يستحقها اما لجاه عنده
او لكونها لابيه ونحوهما فيتولاها بالارث. وقد ذكر بعض شراح الرسالة ان من البدع المجمع على تحريمها تقديم الجهال على العلماء وتولية المناصب الشرعية بالتوارث لمن لا يصلح لها وقد يعني ذكر غيره ايضا آآ مثل هذا الامر
يقول وبعضهم من قلة الاحكام انتقل الى مسألة اخرى يقول يعني وبعضهم من هؤلاء الجهلة من اهل البدو والقصور ممن ينتصب للفتوى وهو ليس اهلا للفتوى من قلة الاحكام من قلة الضبط قد يحسب الفتوى من الاحكام
هنالك فرق سيبينه بعد قليل بين حكم القاضي وفتوى المفتي. حكم القاضي حكمه ملزم ملزم لمن جاءه من الخصوم يعني يختصم عنده ويسأله يعني الحكم بالشرع. اما حكم تي فليس ملزما الا فيما سيأتي بعد قليل لمن رآه كذلك. لكن ها هنا يقول وبعضهم من قلة الاحكام قد يحسب الفتوى من الاحكام يعني يحسب الفتوى التي يفتيها المفتي من الاحكام
يعني بمعنى انها من الاحكام التي لا يجوز مخالفتها ولا يجوز ترك العمل بها. يقول والفرق ان الحكم ذو الزامي. الحكم حكم القاضي ذو الزامي وهي لم تلزم بلا التزام وهي يعني ان الفتوى لا
بلا التزام يعني هي اخبار عن الحكم الشرعي. ولا تلزم دون ان يلتزمها الشخص الذي سيأتي بعد قليل من هو الذي يلتزمها. ضمن بعد ذلك بيتين قال قال في تكميله ميارة بيتين مثل الانجم السيارة العلامة ميارة له تكميل على المنهج المنتخب المنهج المنتخب للامام الزقاق من كتب القواعد الفقهية
للشيخ من يرى تكميل عليه في اربعمئة وربما شيء وثلاثين او سبعين بيت آآ نسيت عدده لكن يعني في زهاء هذا العدد يقول في هذا التكميل اخبار للفتوى كمن يترجم. هو هنا الان الخبر مقدم يعني المعنى الفتوى اخبار. فيقول اخبار للفتوى الفتوى
مجرد اخبار اعلام ليست الزاما. كمن يترجم يعني كمن يترجم كلاما يعني يبين معناه ويبين حكمه ويبين مدلوله. والحكم انشاء الحكم انشاء وليس اخبار ليس مجرد اخبار بل هو انشاء كنائب اعلموا يعني هو
كنائب ولذلك حتى قال الامام ابن عاصم منفذ بالشرع آآ منفذ بالشرع للاحكام له نيابة عن الامام قال ذلك في تحفة الحكم وتلزم الفتوى الذي لها اعتقد والحكم للجميع قالوا يعتمد. الفتوى تلزم الذي لها اعتقد فقط
يعني من كان مالكيا على سبيل المثال وقلد امامنا مالكا وقلد بعد ذلك طبعا بطبيعة الحال ومقلد لمالك يعني انه ملتزم بمذهبه فهذه الفتوى التي تكون مقررة بما فيه الفتوى كما قال خليل تلزم كل مالكي
الذي لها اعتقاد لانه يعتقد صحة مذهب امامه فتلزمه. ولا تلزم غير المالكي على سبيل المثال آآ مثلا من المسائل التي تذكر ان دخول رمضان يثبت آآ او هلال رمضان يثبت برؤية عدلين
آآ هذا الان هذان العدلان اذا لم ير الا واحد فقط في المصري رأى رأى الهلال واحد فقط. هذا تلزمه في خاصة نفسه ان يصوم. ولكن لا تلزم بقية الناس الان هذه الرؤية رؤية هذا الشخص الواحد لا تلزمه بقية الناس ولا تلزمه كذلك مثلا شخصا شافعيا يثق حتى بهذا المالكية اذا مثلا لم
في مذهب الشافعي دخول رمظان بذلك. بينما لو حكم الحاكم بناء على رؤية عدلين وكان مثلا من المذاهب من يرى شيئا اخر او مسألة اخرى او في حتى في مسائل ثبوت الهلال او رؤية الهلال وولادة الهلال فحكم الحاكم يرفع الخلاف
فاي حكم يحكم به الحاكم فانه ينفذ على الجميع. لذلك قال والحكم للجميع قالوا يعتمد. هذا وقد ضموا لحب العاجلة حب الرياسة وطرح الاجل ذكر بعد ذلك بعض المسائل يعني ذكر ما كان قبل قليل في التصدي للمناصب دون اهل والتوارث للمناصب والتصدي للفتوى دون كذلك
يقول هذا وقد ضموا لحب العاجل يعني ذكر بعض الاشياء التي اه تذكر يعني من المساوئ في اخلاق العلماء وما يتصفون به يقول هذا وقد ضموا بالعاجلة يعني حب الدنيا حب الرياسة وطرح الاجلة
وهذا يعني بيت قريب من آآ بيت الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى واعلم بان اصل ذي الافات حب الرياسة وطرح الاتي. مما يذكر يعني حتى قال العلامة ميارة رحمه الله تعالى في في الدر الثمين
اه في شرحه يقول يعني اخبر ان اصل هذه الافات اي افات القلوب وهي امراضها التي يطلب من الانسان تطهير قلبه منها مثل الكبر والحسد وغيرهما كما تقدم وانما هو حب الرياسة في الدنيا. ذكر المناصب قبل قليل فها هنا ايضا حب الرياسة اذا كان هو القائد لطلب المناصب فهذا اصلا من يعني من افات القلوب الذي
قيل فيه كما يقول العلماء من يرى الذي قيل فيه انه يعني حب الرياسة اخر ما ينزع من قلوب الصديقين وكذلك نسيان الاخرة نسيان الاخرة انما يعمل الانسان لاجل تحصيل ما كان في آآ ما كان باقيا له وهو الاخر لا ما كان زائلا عنها وهي الدار الدنيا. هذا وقد ضموا لحب العاجل
الى حب الرياسة وطرح الاجلة هل جائز لجاهل وقاصد دنيا بعلم طلب المقاصد هذا تضمين لعبارة الشيخ خليل في مختصره في من باب القضاء لما قال وحرم لجاهل وطالب دنيا. يعني يقول هل جائز؟ يعني هل جائز؟ لا ليس بجائز. هذا هو الجواب. يعني يحرم لجاهل
وقاصد دنياه ان يطلب المقاصد وقاصد دنيا بعلم يعني لجاهل بعلم وقاصد الدنيا ان يطلب المقاصد يعني ان يطلب هذه المناصب هذا امر محرم عليه ومجمع عليه كما مر معنا في عبارة العلامة الهلالي رحمه الله تعالى. ثم بعد ذلك
اذا هل جائز لجاهل وقاصد دنيا بعلم طلب المقاصد من ثم نبذ حكم جائر وجاهلي بلا مشورة للشرع جاء؟ يعني يقصدها هنا ايضا وضمن عبارة للشيخ خليل رحمه الله تعالى لما قال ونبذ
حكم جائر او بحكم ونبذ حكم جائر او نبذ حكم جائر وجاهل لم يشاور والا تعقم من المسائل التي يذكرها العلماء ان حكم القاضي اذا كان آآ مجتهدا لا ينقض باجتهاد مثله واذا كان آآ كان مقلدا لا ينقض الا
اذا كان قد اعتمد على قول ضعيف دون ان يشاور غيره كذلك. فلذلك هنا يقول الشيخ يعني من ثم بناء على ما ذكر قبل قليل نبذ الحكم الجائر يعني الحكم الظالم من القاضي او كذلك الحكم الذي يكون من قاض جاهل آآ حكم في هذه القضية بلا مشورة يعني بلا ان يشاور من
له المشورة من العلماء مثله. للشرع جاء يعني جاء ذلك في كلام العلماء بان ذلك مما يعني ينقض ومما يتعقب والكل لا يرتفع بحكمه لو سلمت الافه حكم الحاكم يرفع الخلاف
الاجتهاد لا ينقض باجتهاد مثلي. لكن حتى اه هذه القواعد استثني منها ما يكون من الفتوى التي تكون من غير اهل الفتوى كالجاهل او او الحكم الذي يكون من القاضي غير الاهل فان حكمهم هذا لو حكم مثلا احدهما بحكم ضعيف او بقول شاذ لا يرفع الخلاف
يعني وليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلافا له حظ من النظر فهذا لا يرفع الخلاف لا يقال ها هنا ان المسألة فيها خلاف لان هذا حكم لا يلتفت اليه وهو كالعدم
والكل لا يرتفع الخلاف بحكمه لو سلمت الاف يعني لو سلمت الاف بهذا القول طالما انه قول اصلا خرج من غير اهله. فهل يقوي الحكم تسليم بفك هل مجرد اخراج الحكم من الفك يعني من الفم وهذا تعبير لطيف يعني ان الاقوال ليس مجرد قولها هو الذي يعطيها القوة والاعتماد وانما
اعتمادها رهين بما يكون من اعتماد العلماء بناء على النظر وبناء على النقد وبناء على التحرير واعمال النظر. لذلك ليس مجرد القول بالفك او مجرد تسليم الفك نعم قاله فلان اذا نعتمد قوله او قاله طبعا يعني تسليمهم بالفك من القائل او حتى من غيره ممن سمع قوله ويقول هكذا ليس مجرد
بالفك دون بيان قوة القول ومأخذه ورتبته. من باب اسلفني على ان اسلفك هذه من المسائل التي تذكر في باب البيوع وفي باب بيوع الاجال من باب اسرفني على ان اسلفك هل اراد ان يبين مثالا لما يكون فيه الكلام فقط لما يكون من
قود سوريا يعني بمعنى ان يشتري انسان سلعة بثمن الى اجل ثم بعد ذلك يبيعها على البائع الاول باقل من الثمن الاول هذه صورة من سرور صور بيوع الاجال او حتى اسلفني على ان اسلفك هذا كله يكون بالكلام فقط. يعني لذلك يعني كأن التظمين ها هنا فيه آآ يعني لهذا المثال فيه شيء من اللطافة انها اعمال
لم يكن فيها بيع حقيقة وانما مجرد كلام. من باب اسلفني على ان اسلفك يعني او حتى يعني انني ساقرر قولك وتقرر قولي فليس يرفع الخلاف الا مجتهد لا غير ذاك كله. يعني لما قال والكل لا يرتفع الخلاف فليس يرفع الخلاف لا نقول ها هنا بان المسألة اختلف فيها قول العلماء ونحن
وها هنا نحترم الخلاف ونلتزم الخلاف ولا انكار في مسائل الخلاف لا يرتفع الخلاف الا يعني بمجتهد بحكم مجتهد اهل للاجتهاد لا غير ذاك كل قال بعد ذلك اما المقلد فليس يعتبر من حكمه المرجوح حين يختبر. اما المقلد فليس يعتبر من حكمه المرجوح حين يختبر حين يختبر قوله لا يعتبر من قوله الا
قول الراجح الا القول المشهور الا القول المعتمد هذا مر معنا وامره اظنه بانه واضح ولا يحتاج الى البيان لا يعني يكون المقلد قوله معتمدا الا بذلك واذا اتى بقول غير معتمد من قول مرجوح او قول شاذ فلا يلتفت اليه بل نحره بنقضه في المنحر او ضربه
به على الوجه وهذا ايضا تعبير لطيف. يعني بل نحره نحر هذا القول كيف يكون يعني قتله قتل هذا القول بنقضه بان ينقض في المنحر في المنحر العلمي طبعا يعني هذا كلها يعني استعارات وتشبيهات لطيفة قال او ضربه به على الوجه حريم
كذلك ان يضرب به على وجهه او على قفاه وهذا كله يعني القول امر معنوي ليس محسوسا لكن يضرب به يعني كانه يصفع بقوله على وجهه على الوجه نقله التاودي
عن العقبان العلامة الداودي من علماء فاس من اصحاب الحواشي التي مر معنا بيت له آآ لصاحب منظومتها هنا ولا يتم نظر الزرقان الا مع التاودي او يعني من خاتمتي يعني ومن كبار العلماء في فاس ممن كانت له يعني يد في عدد من العلوم من بينها حاشيته على شرح الزرقاني عن العقبان العقبان التلمساني من
من علماء المذهب كذلك نقله التاودي عن العقباني والعرفي يعني يقصد بذلك ابن عرفة رحمه الله تعالى الجميع العارف الرباني وفي السجل ماسي على قواعد ميارة جميع دار الرائد اسجالماسي له شرح
آآ على تكميل ميارة يقصر على قواعد ميارة الذي كان في ذهنه ان السجن ماسي له شرح على المنهج المنتخب لكن قد اكون واهما ولا فرق هنا المنهج او شرح تكميل المنهج المهم ها هنا نسج الماسية له في قواعد في شرحه على قواعد ميارة جميع ذا للرائد يعني تفصيل ذلك قال
بعد ذلك الناظم رحمه الله تعالى فقل لمن لنقض حكمه نبح. يعني كأن من نقض حكمه من هؤلاء من اهل القصور او البوادي. من الجهلة من المفتين الجهلة اذا نبح يعني كانه صرخ او استعظم ان ينقض حكمه. كيف وانا قاضي او مفتي ينقض حكمي؟ فقل لمن لنقضي حكمه نبح فما ابيح
افعل ودع ما لم يبح هذا ايضا تضمين آآ يعني بيتي بيت من الفية ابن مالك فما ابيح افعل يعني ما ابيح لك فعله افعله انت لا يباح لك الافتاء ولا يباح لك القضاء لانك لست اهل لذلك ودع ما لم يبح. فان ابى يعني ان ابى بعد ذلك حتى بعد ان يعني يقال له
كل ذلك فان ابى فالجهل عنه ما انتفى والعلم نعم المقتنى والمقتفى هذا ايضا تضمين فان ابى فالجهل عنه ما انتفى. هذا لا يرفع عنه الجهل حتى لو جاء ونبح يعني كما قال والعلم
اما المقتنى والمقتفى نسأل الله ان يجعلنا ممن يقتني العلم ويقتفي اثر العلماء قال فقدمن العلم ثم العمل وربما اكسب ثان اولا. هذا ايضا توجيه ونصيحة من الشيخ. قدمن العلم ثم العمل وهذا كما جاء في قول المولى تبارك
تعالى فاعلم انه لا اله الا الله وكما ترجم لذلك الامام البخاري وبوب احد ابوابه باب العلم قبل العمل او قبل القول والعمل فقدمن العلم ثم العمل هذا امر واضح وربما اكسب ثان اولا يعني ربما ان العمل يكسب الثاني يكسب العلم وهذا كما جاء في قول المولى تبارك وتعالى
اتقوا الله ويعلمكم الله. اسأل الله ان يجعلنا ممن يعلمون قبل ان قبل ان يعملوا. وان يجعلنا ممن يكون عمله كذلك زائدا في تقواه وتقواه زائلة في علمه ومن تصدر بلا اواني عوقب بالحرمان والهوان مثل القاعدة التي نعرفها من آآ استعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه. العلم
ليس في يوم وليلة يأتي يحتاج الى سهر ومكابرة كما مر معنا في المنظومة ها هنا. فمن تصدر للفتوى او تصدر للقضاء بلا اوان يعني بلا اواني تصدره يعني ام ينضج بعد؟ لا يزال في اوائل الطلب كما قيل لاحد طلاب الامام ابي حنيفة او قال له آآ الامام ابو حنيفة ربما قال تزببت قبل ان تحصرم يعني
مرحلة الزبيب لابد ان ان تكون ان يكون قبلها الحصر في العنب. فانت تسببت مباشرة وانتقلت الى الزبيب لما رآه يدرس في وقته او في زمنه تسببت قبل ان تحصرم قال عوقب بالحرمان والهوان. عوقب بالحرمان من استعجل شيء قبل اوان وكذلك بالهوان عند الناس لانه سيفتي ويخطئ ويضل
كذلك ان اردناه يعني دنيويا او كذلك اخرويا وخله كمثل الحمار يحمل اسفارا ولا تماري. كما جاء في قول المولى تبارك وتعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. هذا عنده كتب لكنه ليس اهلا لذلك
قال وهاك نظما بارعا قد يشتهى لا ينتهي تلاوة اذا انتهى. ختم هذه المنظومة بهذه الابيات. قائلا رحمه الله تعالى وهاك نظمن بارعا قد اشتهى قد يشتهى يعني كما تشتهى الفواكه الشهية. لا ينتهي تلاوة يعني وان يعني وصلنا الى طبعا تجاوزنا الثلاث
ثلاث مئة بيت لكن وصلنا الى اخره لا ينتهي ومع ذلك حتى كون هذا هذه الابيات او هذه المنظومة في ثلاث مئة بيت لا ينتهي تلاوة وفعلا ابياتها لطيفة ونظمها عذب
الرقيق وما طعمه وضمنه فيها من الابيات والاستعارات والتضمينات والتشبيهات كذلك لطيف. وهذا ليس ثناء من الانسان على نفسه. وانما كما يمكن ان من ان يقال هو من خرج مخرج التحدث بنعمة الله تبارك وتعالى. فالله تعالى الهمه كما استعان به في اول هذا النظم. اذا انتهى فصوله في كعب جذر
اربعي محصورة فارتع بذاك المرتع. فصوله التي عقدها هي ثمانية فصول المقدمة في تحريم التساهل وهذه الخاتمة. مجموعها عشرة لكن الذي ترجم بالفصول يعني بقوله فصل هي ثمانية في كعب جذر اربعي الاربعة جذرها اثنان
واذا كعبتها يعني ضربتها في ثلاثة اثنان في اثنين تكون اربعة في اثنين تكون ثمانية كما يعني ذكر ذلك رحمه الله تعالى ايضا في هذا المعنى اللطيف فصوله في كعب جذر اربعين محصورة فارتع بذاك المرتع
الحمد لله الذي يسر لنا ان نرتع يعني في هذا في هذا الروض الجميل وهذه الابيات والمنظومة والفصول الماتعة او النافعة والمباركة في نظم الشيخ كما رأينا يعني انه يأتي في كثير من مسائل ما النظم ما يأتي به من آآ يعني كتب متعددة
وكما كنت اتي واحرص على ان استشهد بعبارات المتقدمين وكذلك المتأخرين نجد في كلامه رحمه الله تعالى استعابا لكثير من تلك المسائل جعلت خير المرسلين خاتمة لعلني انال حسن الخاتمة يقصر بذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خاتمة لنظمه من باب التبرك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وذكرهم لعلني انال حسن الخاتمة. اسأل الله ان ينيلنا جميعا حسن خاتمته وان يختم لنا بالحسنى. من هو خير المرسلين يعني اتى بالبدل يعني جعلت خيرا والمرسلين قال محمدا صلى عليه الله فما لنا وسيلة سواه
وآت سيدنا محمدا الوسيلة والفضيلة فهو وسيلتنا في الشفاعة الى الله تبارك وتعالى. ووسيلتنا كذلك في الدلالة على الله تبارك وتعالى واله وصحبه اهل الكمال عد النجوم والمياه والرمال ازكى صلاة وسلام ما انتهى والحمدلله بغير منتهى
الحمد لله بدءا وختاما بلا انقضاء وبلا انتهاء على ان يسر لنا سبيل العلم وقراءة هذه المنظومة المباركة جزى الله من كان سببا في قراءتها ودراستها. والحمد لله الذي يسر ذلك ويسر لنا مدارستها. وما كان في ذلك من شيء
فمن فتح الله تبارك وتعالى وعونه وتسديده وكرمه وما كان من قصور فمني ومن قلة العلم والبضاعة المجزية التي عندي لكن اردت بذلك ان تعاون في يعني دراستها وقراءتها مع اخوة طلبة العلم. ونسأل الله ان يفتح علينا اه في معرفة العلم وان يسهل اخلاقنا بعلم وان يرزقنا العلم
وان يرزقنا العمل بالعلم وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. اللهم زدنا علما وفقهنا في الدين واسلك بنا يا ربي سبيل العلم وطرق الصالحين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد