Skip to content

05 - الأصل الثالث الإيمان باليوم الآخر من كتاب مختصر في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للسعدي

Download transcript

Choose transcript file format

المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الاصل الثالث الايمان باليوم الاخر فكل ما جاء به الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فانه من الايمان باليوم الاخر

كاحوال البرزخ واحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والشفاعة والميزان والصحف المأخوذة باليمين او الشمال والصراط واحوال الجنة والنار واحوال اهلها وانواع ما اعد الله فيها لاهلها اجمالا وتفصيلا

فكل ذلك داخل في الايمان باليوم الاخر الشرح قوله رحمه الله ويدخل في الايمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بل وسائر الرسل الاصل الثالث الايمان باليوم الاخر

وجود دخول الايمان باليوم الاخر في الايمان بالرسل لان الرسل اخبروا به ودعوا الناس للايمان به وبانهم مجزيون على اعمالهم ان خيرا فخير وان شرا فشر ولذلك بين الرب سبحانه

ان الايمان باليوم الاخر اصل من اصول الايمان فمن كفر باليوم الاخر فقد كفر بالله سبحانه قال الله تعالى زعم الذين كفروا قل بلا وربي لتبعثن ثم لتنبأ النبي بما عملتم

وذلك على الله يسير وقوله سبحانه وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلا وربي لتأتينكم عالم الغيب ثم شرع المؤلف رحمه الله في بيان صفة الايمان بهذا الاصل العظيم

فقال فكل ما جاء به من الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فانه من الايمان باليوم الاخر وذلك لانه بانقطاع العبد من الدنيا ورحيله الى دار الاخرة يكون قد دخل في المرحلة الاولى من مراحل العرض على الله تعالى

فمن مات فقد قامت قيامته وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول القبر اول منازل الاخرة فان نجا منه فما بعده ايسر منه

وان لم ينج منه فما بعده اشد منه قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول ما رأيت منظرا قط الا القبر افظع منه وقوله رحمه الله

كاحوال البرزخ البرزخ في كلام العرب الحاجز بين الشيئين قال تعالى وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا اي حاجزا وفي الشريعة الدار التي تعقب الموت الى البعث قال تعالى ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون

قال مجاهد هو ما بين الموت والبعث وقيل للشعبي مات فلان قال ليس هو في دار الدنيا ولا في الاخرة وقوله رحمه الله واحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والشفاعة

اما الحساب والثواب والعقاب فهذا اصل اشتركت فيه الانبياء جميعا واتباعهم الصادقون فما من نبي الا بشر امته بالجنة او بالنار وان هناك حسابا وعقابا وثوابا كما قال تعالى كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها

قالوا بلى قد جاءنا نذير اما الشفاعة فقد اختلف فيها الناس وانقسموا الى ثلاث طوائف فمنهم من انكرها كالخوارج والمعتزلة فنفوا شفاعة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقسم اثبتوها حتى للاصنام وهم المشركون

كما ذكر ذلك عنهم في القرآن في قوله تعالى ويقولون هؤلاء شفاءنا عند الله وقسم توسطوا وهم اهل السنة والجماعة فاثبتوها بشرطيها وهما الاول اذن الرب للشافع ان يشفع والثاني رضاه عن المشفوع له

وقوله رحمه الله والميزان والصحف المأخوذة باليمين الى اخره هذا ايضا داخل في الايمان باليوم الاخر قال الشيخ رحمه الله حينما سئل عن حد الايمان باليوم الاخر كل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت

فانه داخل في الايمان باليوم الاخر كاحوال القبر والبرزخ ونعيمه وعذابه واحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والصحف والميزان والشفاعة واحوال الجنة والنار وصفاتها وصفات اهلها وما اعده الله فيهما لاهلهما اجمالا وتفصيلا

كل ذلك من الايمان باليوم الاخر

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.