Skip to content

سورة النساء || د. أيمن سويد || القراءة المنهجية

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من النفس واحدة وخلق منها زوجها وخلق من زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء

واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا واتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث طيب ولا تأكل انه كان حوبا كبيرا وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما

قابلكم من النساء مثنى وثلاث ورباع اع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمان ذلك ادنى الا تعولوا واتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفسا

هنيئا مريئا ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لك كن قياما وارزقوهم فيها وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا حتى اذا بلغن النكاح فان اليهم فدفعوا اليهم اموالهم ولا تأكلوها

ايسرافا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب وللنساء نصيب مما ترك الوالدان

والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا واذا حضر القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منها فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا اه وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية

عافا خافوا عليهم فليتقوا الله فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما ان انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا يوصيكم الله فيه اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين

فان نساء فوق اثنتين فلهن ان ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه ابواه

الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس بعد وصية من بعد وصية يوصي بها او دين ان اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم تقاربوا لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما

ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما ترك كن من بعد وصية من بعد وصية يوصين بها او دين ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد

فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما ترى واكتم من بعد وصية من بعد وصية توصون بها او دين وان كان رجل يورث كلالة او امرأة وله اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس

فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في ثلثي من بعد وصية من بعد وصيتي يوصى بها او دين غير وصية من الله والله عليم حليم تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجر

من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا علي منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن

ان الموت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيل الى واللذان يأتيانها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة

ثم يتوبون من قريب ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان

قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذاب اليم يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثون النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن

يأتين بفاحشة الا ان بفاحشة بينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن واتيتم احداهن فلا تأخذون

منه شيئا اتأخذونه بها واثما مبينا وكيف تأخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض اخذن منكم ميثاقا غليظا ولا تنكحوا ما نكح ابائكم من انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا الى

حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت تقوم اللاتي اربعنكم واخواتكم من طاعاها واخواتكم من الرضاعة وامهات نساء وربائبكم اللاتي في حجوركم من نساء دخلتم بهن فلا جناح

فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلال ابنائكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم ان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم

كتاب الله عليكم واحل لكم ما غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن ان فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما

ومن لم يستطع منكم طولا ينكح المحصنات اتي المؤمنات فمما ملكت ايمانكم فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنين والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن واتوهن اجور بالمعروف محصنات واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير

مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا اتينا بفاحشة فعليهن ان نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي اللعنة منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبل

ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم

بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصلح نارا وكان ذلك على الله يسيرا

ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنه وندخلكم وندخلكم مدخلا كريما ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ام للرجال نصيب من ما اكتسبوا وللنساء لنصيب من ما اكتسبن

واسألوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم

من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن ان في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا وان خفتم شقاق بينهما فبعثوا حكما من اهله

كمن من اهلها يريدا اصلاح يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا احسانا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمسا والجار ذي القربى والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وبني

وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضلها واعتدنا للكافرين عذاب مهينا والذين ينفقون اموالهم رآءا الناس ولا يؤمنون

ابالله ولا باليوم الاخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ان الله لا يظلم مثقال ذرة

وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيم فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون

ولا يكتمون الله حديثا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم امسكا حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضاء وعلى سفر او

منكم من الغائط او لا النساء اولى مستم النساء فلم تجدوا ماء فتى فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم ايديكم ان الله كان عفوا غفورا المتر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلال

ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون هنا سمعنا وعصينا غير مسمع وراعي بالسنتهم وطعنا في الدين

ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظر لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفر بهم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليل ايلا يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا

ان نطمس وجوه اه من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادب باريه نلعنهم او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون

ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا اه انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اثم

من مبينا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون الجبة والطاغوت ويقولون للذين كفروا ويقولون للذين كفروها هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا

ام لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من قوليها فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيت فمنهم من امن به ومنهم صد عنه

وكفى بجهنم سعيرا ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا كل ما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها لي يذوق العذاب ان الله كان عزيزا حكيما والذين امنوا وعملوا جنات تجري من تحتها الانهار

سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات اهلها واذا حكمتم واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل

ان الله نعم ما يعظكم بها ان الله كان سميعا بصيرا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول رسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول

قولي ان كنتم تؤمنون بالله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزلتم انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون

يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا وان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى رسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا

فكيف اذا اصابت ثم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم ثم بالله ان اردنا الا احسان وتوفيقا اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم انفسهم قوم

ولما بليغا وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستقموا استغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا اه لوجدوا الله توابا رحيما

فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بين انهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا اقضيت ويسلموا تسليما ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلو انفسكم او

خروج من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم هم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم اشد تثبيتا اجرا عظيما اه ولهديناهم صراطا مستقيما ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم

الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا وثبات او انفروا جميعا فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي

فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله لن يئذ لم اكن معهم شهيدا ولئن اصابكم فضل من الله ليقولنك ام كن بينكم وبينه مودة ليقولنك ان لم تكن بينكم وبينه مودة

ويا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما اه فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا نياب الآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف فانه وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من

الرجال والنساء والولدان الذين يقولون الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية ظالمي اهلها وجعل لنا وجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك ان كان نصيرا الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله

والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا الم تر الى الذين قيل لهم ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال

مم فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا. اخرت انا اله قريب قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى

ولا تظلمون فتيلا اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في برود مشيدة وان تصيبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وان تصبهم سيئة يقول هذه من قل كل فما لهذا القوم لا يكادون يفقهون

ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا

ويقولون طاعة فاذا برزوا من عندك طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا افلا يتدبرون ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا

كثيرا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به يا رب ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلموا الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم

فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بئسا واشد تنكيلا من يشفع شفاعة يكن له نصيب انها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل

منها وكان الله على كل شيء مقيتا واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شيء حسيبا الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه

ومن اصدق من الله حديثا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بماء اكسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء

آآ فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم وقتلوهم حيث وجدتموه ام ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم

ميثاق او جاءوكم او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوا قم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوه قم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم سلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا

ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنون انوا قومهم كلما الى اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم ويلقون اليكم السلام ويكف فوق ايديهم فخذوهم وقاتلوهم فخذوهم وقتلوهم حيث ثقفتموهم واولئك جعلنا لكم سلطانا

مبينا وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة اتودية مسلمة ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو

تحرير رقبة مؤمنة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق كن فدية مسلمة فدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما

ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزا جهنم فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيم اما يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في

سبيل الله فتبينوا فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام الست مؤمنا تبتغون تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليه فتبينوا خبيرا

لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهد دون والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على قاعدين درجة وكل وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما

اه درجات من ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما ان الذين توفاهم الملائكة ظالمين قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجر وفيها

فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والولد تاني لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا اه فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما

كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله اوليه ثم يدركه الموت ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله اه وكان الله غفورا رحيما واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان

قصروا من الصلاة ان خفتم فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفت ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طاطا

طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم وليأخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من طائفة اخرى ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم

فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى او كنتم مرضاء اسلحة صحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا آآ فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا

وعلى جنوبكم فاذا طمأننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوفا اوتا ولا تهنوا في القوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما لامون وترجون من الله ما لا يرجون

انا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين لتحكم بين الناس ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما

يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معك اهم وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في

الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ام من يكونوا عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم استغفري الله يجد الله غفورا رحيما

ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفس تيها وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئة او اثما ثم يرمي بريئا فقد احتمل بهتانا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهم

طائفة لا هم الطائفة منهم ان يضلوه وما يضلون وما يضرونك شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم ان تكون تعلم وكان فضل الله عليك عظيما لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدق

داقات او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف تيه اجرا عظيما ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى او يتبع غير سبيل المؤمنين نوليهما تولى

نوله ما تولى جهنم وساءت مصيرا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا يدعون من دونه الا اناثا

وان يدعون الا شيطانا مريضا لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولاضلنهم ولامرن اهم فليبتكن اذان الانعام ولامرن هم ولامرنهم فليغيرن خلق الله من دون الله فقط قد خسر خسرانا مبينا

يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيض والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات ان تجري من تحتها الانهار سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار

الخالدين فيها ابدا وعد الله حقا ومن اصدق من الله قيلا ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوء ان يجزى به ولا يجد له من ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى

وهو مؤمن فاولئك فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلموننا قيرا ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه اي وهو محسن وهو محسنون واتبع ملة ابراهيم حنيفا اه واتخذ الله ابراهيم خليلا ولله ما في السماوات وما في الارض

وكان الله بكل شيء محيطا ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما عليكم الكتاب في يتامى النساء اللاتي اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن راضون ان تنكحوهن والمستضعفين والمستضعفين من الولدان وان تقوموا

بالقسط وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا الا جناح عليهما ان يصلحا بينهما فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا

اه والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون هنا خبيرا ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ايوا لو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة

وان تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ايما وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم

ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا ان يشأ يذهبكم ايها الناس ويأتي باخرين

وكان الله على ذلك قدرا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب دنيا والاخرة وكان الله سميعا بصيرا يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم

ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا وان تعرضوا فان الله كان بما اتعملون خبيرا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله

اوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله يوليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم

ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر ليرى لهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون

المؤمنين ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات اه يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره

انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم انما جميعا الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله اقالوا الم نكن معكم قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصبا

طيب قالوا وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستح تحويل عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم

واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراء ولا يذكرون الله الا قليلا مو زبزبين بين زلك لا لا ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين

اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ان المنافقين في الدرك الاسفل من ان تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله اخلصوا دينهم لله

وسوف يؤتي الله اجرا عظيما ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم انتم وكان الله شاكرا عليما لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم مم وكان الله سميعا عليما

ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء وان الله كان عفوا قديرا ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريد

ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد اجورهم وكان الله غفورا رحيما يسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من

السماء فقد سألوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ان الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءت هم البيع اناث فعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا مبينا

ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلون الباب سجدا وقلنا لهم وقلنا لهم لا تعدو في السبت واخذنا منهم ميثاق غليظا فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات الله تلهيهم الانبياء بغير حق وقولهم

وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا اه وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم انا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منها ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا

فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموالا الباطل واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما

انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا واسماعيل واسحاق

يعقوب والاسباط وعيسى وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داوود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا وكلم الله موسى تكليما رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل

وكان الله عزيزا حكيما لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر له

ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا وكان ذلك على الله يسيرا يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق والارض وكان الله عليما حكيما يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم

لا تغلو في دينكم ولا على الله الا الحق اهو انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله رسول الله وكلمته القاها. قائلا مريم او روح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة

ينتهوا خيرا لكم انما الله اله هو واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السموات وما في الارض وكفى بالله وكيلا لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله

اهي ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيح اليه جميعا فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات في ان اجورهم فيفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم

عذابا اليما فيعذبهم عذابا اليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا

فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخله في رحمة منه فسيدخلهم في رحمة من هو فضل ويهدين اليه صراطا مستقيما يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد وله اختا

لها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانت اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونساءا فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا

والله بكل شيء عليم صدق الله العظيم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.