Skip to content

سورة الأعراف || د. أيمن سويد || القراءة المنهجية

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم صاد كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج لتنذر به وذكرى للمؤمنين اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم

ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون فجاءها بأسنا ابياتا او هم قائلون فما كان دعواهم اذ جاءهم بأسنا الا ان قالوا الا ان قالوا انا كنا ظالمين ميم

فلا نسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا

انوا بآياتنا يظلمون ولقد تمكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها مع عايش قليلا ما تشكرون ولقد خلقناكم ثم قلنا الملائكة يسجدوا لادم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين

ان قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من

الصاغرين قال انظرني الى يوم يبعثون قال انك من المنظرين قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك مستقيم ومن من خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجدوا اكثرهم شاكرين قال اخرج منها مذئوما مدحورا

لمن تبعك منهم لاملأن جهنم منكم اجمعين ويا آدم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا ومن حيث شئت ما ولا تقربا ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين سين فوسوس لهما الشيطان ليبادي لهما ماري عنهما

سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكيين الا ان تكون ملكين او تكونا من الخاسرين طالبين وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين جيم فدلاهما بغرور فلما ذاق الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفي

غا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما الم انهكما واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا اوترحمنا لنكونن من الخاسرين قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو

ولكم في الارض ومتاع الى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يا بني ادم لا الشيطان كما

من الجنة كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع او عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه انا جعلنا الشياطين اولياء للذين ايؤمنون واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها

اا انا والله امرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون والامر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد ودعوهم مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون

فريقا هدى وفريقا حق عليهما الضلالة انه متخذ الشياطين اولياء من دون لله ويحسبون انهم مهتدون يا بني ادم خذو زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين

قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده طيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما

والاثم والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله اه وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ولكل امة اجل فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة

ولا يستقدمون يا بني ادم اما رسل منكم يخصون عليكم اياتي فمن اتقى فمن اتقى واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها اولئك اصحاب النار

هم فيها خالدون فمن اظلم ممن ترى على الله كذبا او كذب اياته اولئك يناله النصيب من الكتاب حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قبل قالوا قالوا اينما كنتم تدعون دون الله

اه قالوا ضلوا عنا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين سين والإنس في كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخرى هم لاولاهم ربنا هؤلاء فاته عذابا

فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل لا تعلمون وقالت لكم من فضل فذوقوا العذاب فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها تفتح لهم ابواب السماء

لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخيام فوق وكذلك نجزي المجرمين لهن جهنم مهاد ومن فوقهن غد وكذلك نجزي الظالمين والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا

لا وسعها اولئك اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهن من غل تجري من من تحته ملأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنت انا لنهتدي لولا ان هدانا

وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا انفسكم الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون ونادى اصحاب الجنة اصحابا النار ان وجدنا ما وعدنا ربنا حقا

فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم اللعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال يعرفون كل بسيماهم

ونادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم لن يدخلوها وهم يطمعون واذا صرفت ابصارهم في القاء اصحاب النار قالوا قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم

ام بي سي ما هم قالوا قالوا ما اغنى عنكم جمعكم وما كنتم ان تستكبرون اهؤلاء الذين اقسمتم لا يناله الله برحمة ادخل الجنة لا خوف عليكم ولا ان ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان

افيضوا علينا من الماء ان افيضوا علينا من الماء او من ما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين سين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا

او ما كانوا بآياتنا يجحدون ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم دا هدوا ورحمة لقومي يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفاء

فهل لنا من شفاء فيشفعوا لنا او نرد نعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يسترون ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش

يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ودعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودعوه خوفا

وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمتي حتى اذا قلت سحابا ثقالا سقلا لبلد ميت تقناه لبلد ميت فان انزلنا به الماء

من كل كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكد كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا

الله فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم قال الملأ من قومه انا لنراك في مبين قال يا قومي ليس بي ضلالة ولكني رسول

ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون او عجبتم من ربكم على رجل منكم لينذركم لينزلكم ولتتقوا ولعلكم ترحمون وآآ فكذبوه الذين معه في الفلك واغرقنا الذين كذبوا باياتنا

انهم كانوا قوما والى عاد اخاهم هودى قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون قال الملأ الذين كفروا من قومه ما لنا نراك في سفاهة

قال الملأ الذين كفروا من قومه انا لنراك في سفاهة وانا لظنك بك من الكاذبين قال يا قومي ليس بي سفاهة قال يا قومي ليس بي سفاهة ولكني رسول قولوا

ابلغكم رسالات وانا لكم ناصح امين او عجبتم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا الله لعلكم تفلحون

قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان انا يعبد ابائينا ونذر ما كان يعبد اباؤنا فاتنا بما دون ان كنت من الصادقين قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب

اتجادلونني في ائتموها سميتموها ما نزل الله بها من سلقات فانتظروني اني معكم من المنتظرين فانجيناه والذين معه برحمة منا فقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وما كانوا مؤمنين وايلاف مود اخاه صالحا

قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم اية فزروها تأكل فيه ارض الله ولا تمسوها سوء ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم

واذكروا اذ جعلكم خلفاء بعد عاد وبوأكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروني الله ولا تعفوا في الارض سيدي قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذي

في ناس يضعفوا لمن امن منهم لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا مرسل قالوا قالوا انا بماء ارسل به مؤمنون قال الذين استكبرون من به كافرون فعقر الناقة وعتوا عن امر ربهم وقالوا

انتم فمن المرسلين فاخذتهما الرجفة فاخذتهما الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالتي ونصحت لكم ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ولوطا اذ قال لقومه اتأتون الفاحشة

ما سبقكم بها من احد من العالمين انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون

فانجيناه اهله الا امرأته كانت من الغابرين وامطرنا عليهم مطرا كيف كان عاقبة المجرمين والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم

فاوفوا الكيل والميزان ولا تبقى سنة اشياء ولا تفسدوا ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من امن به

وتصدون عن سبيل الله من امن به وتبى عوجا واذكروا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين وان كان طائفة منكم امنوا الذي ارسلت به وطائفة لم يؤثر مينو وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله

الله بيننا وهو خير الحاكمين قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن ان في ملة قال او لو كنا كارهين

قد افترينا على الله كذبا ان عدنا فيه ملتكم بعد اذ نجانا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما

على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتهم انكم اذا لخاسرون فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها

الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين فتولى عنهم وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالة ونصحت لكم فكيف اسى على قوم كافرين وما ارسلنا في قرية من نبي اخذنا اهلها بالبأسا

الا اخذنا اهلها بالبأساء ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوت وقالوا حتى عفوا وقالوا قد مسآبا انا الضراء والسراء فاخذناهم بغوتة فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون اه ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم

بركات لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون افأمين اهل القرى اتوا وهما نائمون اوامن اهل القرى بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله

فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون اولم يهد للذين يرثون الارض من بعد اهلها اللون شاء اصبناهم اللون بذنوبهن ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تلك القران قصوا عليك من انبائها

ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كان ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوبه كافرين وما وجدنا لاكثرهن من عهد ما اكثرهم لفاسقين ثم بعثنا ممن بعدهم موسى بآياتنا

فرعون وملأه فظلموا بها فانظروا كيف كان عاقبة المفسدين وقال موسى يا فرعون اني رسول من رب العالمين امين حقيقي قد جئتكم ببينة من ربكم فاغسل معي بني اسرائيل قال

ان كنت من الصادقين فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين. مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء الناظرين قال الملأ من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريدكم من ارضكم فماذا تأمرون

قالوا اشري يأتوك بكل ساحر عليم وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا ان كنا نحن الغالبين قال نعم وانكم لمن المقربين قالوا يا موسى ان تلقي انا ان نكون نحن الملقين

قال القوا فلما القوا سحروا اعين الناس ابوهم وجاءوا بسحر واوحينا ان القي عصاك فاذا هي تلقف ما يكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين والقي السحرة ساجدين

قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون آمنتم به قبل ان آذن لكم ان هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا ومنها اهلها فسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف

ثم لاصلينكم اجمعين قالوا انا الى ربنا منقلبون وما تنقم منا الا ان آمنتم ابيات ربنا لما ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين وقال الملأ من قوم فرعون اتذر موسى وقومه

وليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابناءهم ونستحي نساء ثم وانا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من من عباده والعاقبة للمتقين

قالوا اوذينا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم وفي الارض ويستخلفكم في الارض كيف تعملون ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص

من الثمرات لعلهم فإذا جاءت هم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصيبهم سيئة بموسى ومن معه الا انما طائرهم عند الله ولا ان اكثرهم لا يعلمون وقالوا مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها

فما نحن لك بمؤمنين فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات الصلاة والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم يا موسى ادعوا لنا ربك بما عهد عندك

لئن كشفت عنا الرجال لنؤمنن لك ولنرسل الى معك بنين اسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجل هم بالغوه اذا هم فانتقمنا منهم فاغرقناهم انهم كذبوا باياتنا بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها

واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارقا الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بنيه اسراء ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وجاوزنا ببني اسرائيل اسرائيل البحر فاتوا على قوم

قومي قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجاهلون انها باطل ما كانوا يعملون قال غير الله ابغيكم الها وهو فضلكم على واذ انجيناكم من آل فرعون يسومونك

العذاب يقتلون ابنائكم ويستحيون نساء وفي ذلكم من ربكم عظيم وواعدنا موسى ثلاثين ليلة واتممناها عشر فثم ميقات ربه اربعين ليلة وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي تصليح واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين

ولما وكلمه ربه قال ربي ارني. انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل ولكن ينظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوى طوفة رامي فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا

وحرم موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين ان قال يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالة وبكلامي فخذ ما اتيتك وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة

وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة باحسنها فاريكم دار الفاسقين فاصرفوا عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوا سبيلا

وان عرفوا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنه غافلين والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخرة هل يجزون الا ما كانوا يعملون واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا

جسدا له قواه الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهدين سبيلا الى اتخذوه وكانوا ظالمين ولما سقط في ايديهم ورأوا انهم قد قد ضالوا قالوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكون

ان من الخاسرين ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال بئس ما خلفتموني من بعدي اعجلتم امر ربكم والقى الألواح واخذ برأس اخيه يجره. اليه قال ابن القوم استضعفوني وكادوا يقتلون

فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظن قال ربي اغفر لي ولأخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا

وكذلك نجزي والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك ان ربك من بعدها لغفور رحيم ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالوان وفي نسختها هدو ورحمة للذين هم لربهم

يرهبون واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنة تضل بها من تشاء وتهديما تشاء انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين

واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين اله بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول

ليجدونه مكتوبا عندهم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة ليأمرهم يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلون ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم

فالذين امنوا به وعذروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك اولئك هم المفلحون قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذين هم ملك السماوات والارض لا اله الا هو

يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي تؤمن بالله الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم ان تهتدوا ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما

واوحينا الى موسى اذ استسقاه قومه وان اضرب بعصاك الحجر بمن بجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المنزل كلوا من طيبات ما رزقناكم

وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم واذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث تيتم وقولوا حطة وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيراتكم سنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم

فارسلنا عليهم رزا فارسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يع عدون في السبت اذ يعدون في السبت اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبت

ان شرعوا ويوم لا يثبتون لا تأتيهم كذلك ندلوهم بما كانوا يفسقون واذ قالت منهم لم تعظون قوما واهلكوهم او معذبوهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما به انجينا الذي

حين ينهون عن السوء الذين ينهون عن السوء واخذنا الذي واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا مقردة خاسئين وان تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم

القيامة من يسومهم سوء العذاب ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور الرحيم وقطعناهم في الارض امما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبالوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرون ارجعوا فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون

عرض هذا الادنى يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وان يأتيهم عرض مثله يأخذون الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ان لا يقولوا وعلى الله الا الحق ودرسوا ما فيه

والدار الآخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة ان انا لا نضيع اجر المصلحين واذ نطقنا الجبل فوقهم كأنه غلة وظنة انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوة واذكرونا

اه فيه لعلكم تتقون واذ اخذ ربك من بنيه ادما من ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهيدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين او تقول انما اشرك اباءنا

امين قبل وكن من بعد افتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا افنسلخ منها فاتبعه الشيطان فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه

اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا بقصص القصص لعله يتفكرون ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وانفسهم كانوا يظلمون

من يهدي الله فهو المهتدين ومن يضلل فاولئك هم الخاسرون ولقد قرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس اس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها

اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون ولله الاسماء الحسنى فدعوه بها وذروا الذين يلحدون فيه اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وممن خلقنا يهدون بالحق وبه يعدلون والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من

حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين اولم يتفكروا ما بصاحبهن ان هو الا نذير مبين اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من عسا وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم

فباي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون يسألونك عن الساعة ايام مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض

لا تأتيكم الا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل انما علمها عند الله ولكن الناس لا يعلمون قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني

ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون هو الذي خلقكم من نفس واحدة اعلى من هذا وجهها ليسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت دعوا الله ربهما لان

صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعلا له ركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم

تواؤ عليكم ادعوتمهم ام انتم صامتون تون ان الذين تدعون من دون الله عباد ام امثالكم فدعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين الهم ارجل يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون بها

ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم اذان يسمعون بها ولدوا شركاءكم ثم كيدوا فلا انظروا ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم

لا يستطيعون نصركم ولا انفسهم ينصرون قرون وان فزعوهم الى الهدى لا يسمعون وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين واما ينزغنك من الشيطان نزغ فس

استعذ بالله انه سميع عليم ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من تذكروا فاذا هم مبصرون واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون واذا لم تأتهن بآية قالوا لو قل انما اتبع ما يوحى الي من الرب

الضي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا له واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة الجهر من القول ودون الجهر من القول في الغدو والاصال ولا تكن

من الغافلين ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن فادته ويسبحونه ويسبحونه وله يسجدون قبح الله العظيم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.