Skip to content

سورة يوسف || د. أيمن سويد || القراءة المنهجية

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الف لام راء تلك ايات الكتاب المبين انا انزلناه قرآنا عربيا اكن تعقلون نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن

بما اوحينا اليك هذا القرآن وان كنت من قبله لمن الغافلين اذ قال يوسف لابيه يا ابتي اني رأيت احد احدى عشر كوكبا اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر

رأيتهم لي ساجدين قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا عدو مبين وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الاحاديث اي ويعلمك من تأويل الاحاديث ويتم نعمته

وعلى ال يعقوب كما اتمها على فويك من قبل ابراهيم واسحاق ان ربك عليم حكيم لقد كان في يوسف واخوته ايات اذ قالوا ليوسف اخوه احب الى ابينا منا او نحن عصبة

ونحن عصبة ضلال مبين ان اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخلو لكم وجه ابيكم وتكونوا وتكونوا من بعده قوما صالحين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف والقوه في في غاية الجب

والقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة ان كنتم فاعلين قالوا يا ابانا ما لك لا تأمن عليك يوسف وانا له لناصحون قالوا يا ابانا ما لك لا تأمننا على يوسف

او ان له لناصحون ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون قال اني ليحزنني ان تذهبوا به ان يأكله الذئب واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون قالوا لان اكله الذئب ونحن عصبة انا اذا

لا خاسرون فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابة الجب واوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا اواهم لا يشعرون وجاءوا اباهم عشاء يبكون انا ذهبنا نستبق مايوس وتركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب

وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين وجاءوا على قميصه بدمه كذب قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وجاءت سيارة ذلوة قال يا بشرى هذا غلام

واسروه بضاعة والله عليم بما وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته اكرمين اثواه اكرمي مثواه عسى ان ينفعنا او نتبع فخذه ولدا

وكذلك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه من تأويل الاحاديث والله غالب على امره ولكن اكثرن الناس لا يعلمون ولما بلغ اشده اتيناه حكما وعلما ايمان وكذلك نجزي المحسنين وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب

باب وغلقت الابواب وقالت هيت لك قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون ولقد همت بها وهم بها لولا ان رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء

انه من عبادنا المخلصين واستبق الباب وقدت قميصه من دبر والف ياء سيدها لدى الباب سوء الا جنى او عذاب اليم قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من اهلها ان كان قميصه قد

من قبل فصدقت فصدقت وهو من الكاذبين وان كان قميصه قد من دبر فكذبت فكذبت وهو من فلما رأى قميصه قد من دبر قال ان انه من كيدكن ان كيدكن عظيم

يوسف اعرض عن هذا واستغفري لذنبك انك كنتي من الخاطئين وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتى اها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن ارسلت

لهن متكأا واعتدت لهن متكئا واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأيناه اكبرنه وقطعنا ايديهن وقلن حاشا لله وقلن حاشا لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم

فاستعصم ولا ان لم يفعل ما آمره ليسجنن ولا كونا من الصاغرين احب الي مما يدعونني اليه والا تصرفن اصب اليهن ان واكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن

انه هو السميع العليم تسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيا قال احدهما اني اراني. اعصر امرا وقال الاخر اني اراني احمل فوقا خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله انا نراك من المحسنين

قال لا يأتيكما طعام ترزقانه الا انبأتكما بتأويله قبل ان ييكما ذلكما مما علمني ربي اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون ابراهيم واسحاق ويع عقوبة

ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن ان اكثر الناس لا يشكرون يا صاحبي السجن ارباب متفرقون خير امين الله الواحد القهار

ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها سميتموها ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله اما رأى الا تعبدون الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا

ايعلمون يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربي به خمرا واما الاخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الامر الذي فيه تستفتيان وقال للذي منه مذكور اني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضعة

صينيين وقال الملك اني ارى سبع بقرات سما يأكلهن سبع عجاف يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات قطب واخر يابسات يا ايها الملأ افتوني في رؤياي ان كنت انتم للرؤيا تعبرون

قالوا وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين وقال الذين نجى منهما وذكر بعد امة انا بتأويله فارسلوه يوسف ايها في سبع بقرات انسيماني يأكلهن سبع عجاب يأكلهن سبع عجاف وسبع يابسات لعلي

لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون نون قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله الا ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن الا قليلا

الا قليلا من ما تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه الناس فيه يعصرون وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاسأل الهما بالنسوة اللاتي قطعن ايديهن

اه ان ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكن اذ راودن يوسف عن نفسه قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء انا عن نفسه لمن صديقيين ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب وان

ان الله لا يهدي كيد الخائنين وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم وقال الملك اؤتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين

امين قال جعلني على خزاين الارض اني حفيظ عليم وكذلك حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين ولا اجر الاخرة خير للذين امنوا وكانوا تقول وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم

منكرون ولما جهزهم بجهازهم قال الا ترون اني او في الكيل وانا خير انزلي فان لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا فربوا قالوا سنراود عنه اباه وان لفاعلون

وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعل لهم يعرفونها لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فارسل معنا فارسل معنا اخانا حافظون

قال هل امنكم عليه الا كما امنتكم على فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت اليهم قالوا يا ابانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت الينا

ونمير اهلنا ونحفظ اخانا ونزداد كي لبعيد ذلك كي يسير قال لن ارسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتنني به الا لا الا يحاط طبق فلما اتوه موثقهم قالوا الله على

اما نقول وكيل وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله عليه توكلت عليه فليتوكل المتوكل

نون ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء الا لا حاجة في نفسي يعقوب قضاها ولكن ان اكثر الناس لا يعلمون ولما دخلوا على يوسف آوى اليه اخاف

فلا تبتئس بما كانوا يعملون فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحمهم لاخيه جعل السقاية في رحل اخيه ثم اذن مؤذن ايتها العير انكم لسابقون قالوا واقبلوا عليهم ماذا تفقدون

قالوا نفقد صواعا الملك ولمن بعير وانا به قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفس في الارض وما كنا سارقين قالوا فما جزاؤه قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو

كذلك نجزي الظالمين فبدأ بي اوعيتهم قبل وعاء اخيه اخرجها من اخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله نرفع درجات من نشاء

وفوق كل ذي علم عليم قالوا يسرق فقد سرق خله من قبل فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم شر مكانا والله اعلم بما تصفون قالوا يا ايها العزيز ان له ابا

شيخا كبيرا فخذ احدا مكانه انا نراك من المحسنين قال معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا اعنده انا اذا لظالمون فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم الم تعلمون ان اباكم قد اخذ

عليكم موثقا من الله قد اخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما في يوسف فلن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ارجعوا الى ابيكم فقولوا يا ابانا

سرق وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا بالغيب حافظين واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل عسى الله ان بهم جميعا

انه هو العليم الحكيم وتولى عنهم وقال يا اسفا على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم تذكر يوسف حتى تكون حرضا حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين قال انما اشكو بثي وحزني الى الله

واعلم من الله ما لا تعلمون يا بني اذهبوا فتحسسوا مني يوسف واخيه ولا تيأس انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ون فلما دخلوا عليه قالوا يا ايها العزيز

ومسنا واهلنا الضر وجئنا ببضاعة وجناب بضاعة مزجات فأوف لنا الكي وتصدق علينا ان الله يجزي المتصدقين قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه اذ انتم جاهلون قالوا انك يوسف

قال انا يوسف وهذا اخي قدما الله عليك انه من يتق ويصبر تضيع اجر المحسنين قالوا تالله لقد اثرك الله علينا وان كنا انا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم

يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي صغيرا يأتي بصيرا باهلكم اجمعين ولما فصلت العير قال ابوهم اني لاجد رسل لولا ان ضلالك القدير

فلما البشير القاه على فارتد بصيرا قال الم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا اتعلمون قالوا يا ابا نستغفر لنا ذنوبنا ما كنا خاطئين قال سوف استغفر لكم ربي

انه هو الغفور الرحيم فلما دخلوا على يوسف آوى اليه ابويه فقال دخلوا مصر وقال الله امنين ان ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل

جعلها ربي حقا وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن وجاء بي قم وجاء بكم من البدو من بعد نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ان ربي لطيف لما يشاء انه هو العليم

وعلمتني من الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا الاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين ذلك من انباء الغيب نوحيه اليه وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون سرور

وما اكثر الناس ولو حرصت بم وما تسألهم عليه من اجر ان هو الا ذكر للعالمين وكأن من اية في السموات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

نون افأمنوا ان تأتيهم غاشية من عذاب او تأتيهم الساعة او تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين

وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوح من اهل القرى افلم يسيروا في الارض كيف كان عاقبة ولدار الاخرة خير للذين اتقوا افلا تعقلون حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد

قد كذبوا جاءهن قرنا جاءهم نصرنا فنجي من شاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا ولكن تصديق الذي ولكن وهدى ورحمة لقومي يؤمنون

صدق الله العظيم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.