نرجو من الشيخ شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني
YouTube could not load. Check your connection or try again. YouTube could not finish loading. Reload this page to try again at the same position.
(6) شرحٌ إجماليٌّ لكتاب أم القواعد وما يحتويه من مسائل (1) | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
(6) شرحٌ إجماليٌّ لكتاب أم القواعد وما يحتويه من مسائل (1) | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك
Comments
Comments shown: 10أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
شكرا كانت درس ممتعه وشيقة بارك الله فيك ❤
زادكم الله من فضله
جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل..
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ
حفظكم الله
جزاك الله خيرا وزادك علما
بارك الله فيكم شيخ جعلها الله في ميزان حسناتك ورزقنا الله التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة نحن واياك يا رب العالمين .
جزاكم الله خيرا شيخنا أوردتم الكثير من الأسئلة التي كانت تدور بخاطري وأجبتم عنها بشكل شاف جعل الله هذا العمل مقبولا وثقل به ميزانكم ورحم به والدِيكم آمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا مجلس جديد من مجالس مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن عاشر رحمه الله تعالى نشرع في هذا المجلس في كتاب ام القواعد وما انطوت عليه من العقائد وقد يسر الله لنا قبل ذلك
ان تناولنا المقدمة التي قدم بها الناظم لهذا الكتاب وضمنها ما يكون معينا كما وصف ذلك بقوله مقدمة لكتاب الاعتقاد معينة لقاريها على المراد وكان من بين ما ذكره في تلك المقدمة الحكم العقلية واقسامه الثلاثة الواجبة والمستحيل والجائزة وانقسامه كذلك كل واحد من
الى ضروري والى نظري وذكر ايضا كذلك اول الواجبات على المكلف وهو معرفة يعني كما ذكر ممكنا من نظر ان يعرف الله والرسل بالصفات مما عليه نصب الايات سنرى انه سيبني كتاب ام القواعد على ذلك فسيذكر الاحكام العقلية الثلاثة
بما كان واجبا معرفته في حق الله تبارك وتعالى وكذلك حق رسله عليهم الصلاة والسلام كما سيذكر يجب لله الوجود والقدم وسيذكر ويستحيل ضد هذه الصفات وسيذكر كذلك ايضا يجوز في حقه فعل الممكنات واما في حق الرسل عليهم الصلاة والسلام سيذكر يجب لله يجب
يجب للرسل الكرام الصدق وسيذكر ايضا محال الكذب والمنهي ويذكر ايضا كذلك ما كان من الحكم العقلي يعني الجائز من الاحكام العقلية يجوز في حقهم كل عرض ليس مؤديا لنقص كالمرض الى اخر كلامه وما كان كذلك قبل هذا الكلام. اذا سيبني رحمه الله تعالى كتاب ام القواعد على الاحكام
العقلية الثلاثة وسيقتصر كذلك في هذا الكتاب. كما ترجم له بانه كتاب ام القواعد على ما كان متعلقا فيما يجب معرفته في حق الله وحق رسله عليهم الصلاة والسلام دون بقية مسائل العقيدة التي تذكر عادة من بقية اركان الايمان كالايمان بالكتب والرسل وان كان ذلك ربما يكون مضمنا يعني
في يعني في شق الشهادة الاخر محمد رسول الله لكن لم يذكر ذلك تفصيلا يعني لم يذكر مثل هذا تفصيلا ولم يذكر كذلك حتى الامام باليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. لعله اراد ان يقتصر في هذا الكتاب في هذا المستوى على ما كان واجبا كما ذكر هو اول واجب على من كلف يعني
ان يعرف الله والرسل بالصفات. نحن في هذا المجلس نريد ان نأخذ يعني نظرة كما يمكن ان نسميها او شرحا اجماليا للكتاب. ساعرض الناظم رحمه الله تعالى وسابقين مدلولها بشكل اجمالي يعني اننا نراها جملة كاملة من اول الكتاب يعني من اول قوله يجب
الوجود والقدم الى اخر بيت من هذه الابيات ومن ابيات هذا الكتاب بقوله وهي افضل وجوه الذكر او وهي افضل وجوه الذكر فاشغل بها العمرة تفوز بالذخر. نأخذ في ذلك كما يمكن ان نسميه نظرة اجمالية تعين على معرفة
مقاصد هذا الكتاب مقاصد هذه المسائل وكذلك نعرف لبابها. وقبل ذلك دعوني اطرح هذا السؤال الذي لا بد ان يسأل يعني حينما عرض الشيخ رحمه الله تعالى اولا في المقدمة الى الحكم العقلي
وبعد ذلك بنى مسائل هذا الكتاب كتاب ام القواعد على الاحكام العقلية الثلاثة الوجوب وكذلك الاستحالة. وكذلك الجواز هذا يذكرنا بما تعرفنا عليه سابقا ان يعني ان ان المنهج او ان المسلك المنطقي السليم الذي من خلاله
نصل الى العقيدة اليقينية او الى العلم اليقيني ثم بعد ذلك الاعتقاد الجازم كما تعرفنا على ذلك سابقا يكون باحد يعني وسائل اما ان يكون بمسلك الادراك الحسي ما ما ندركه ادراكا حسيا وهذا يؤدي الى علم يقيني وبعد ذلك اعتقاد جازم وكذلك مس
الخبر الصادق متى ما وصلنا الخبر الصادق كان يبلغنا عن رسول من رسل الله كالنبي صلى الله عليه وسلم بانه يخبر عن الله بان الله تعالى يقول او ان الله تعالى يأمر او ينهى او غير ذلك مما كان من اخبار الانبياء فذلك ايضا من وسائل او من مسالك من من
ذلك العلم اليقيني المؤدي الى الاعتقاد الجازم. وكذلك مسلك الاستنتاج العقلي الذي تعرفنا عليه سابقا. فالاستنتاج العقلي اي ما يكون فيه حكم حكم عقلي من خلال ما كان من الاحكام العقلية صحيحا سليما آآ من يعني من الناحية المنهجية يعني
مسألة كان صحيحا ليس مسلكا زائفا ليس مسلكا خاطئا ليس مسلكا فاسدا هذا سيؤدينا الى العلم اليقيني وبعد ذلك يؤدي الى العلم الجازم السؤال ها هنا لماذا يبني علماؤنا رحمهم الله تعالى مسائل العقيدة على الحكم العقلي
لنا ان نسأل هذا السؤال لماذا يعني حصروا حتى كما سنرى؟ يعني فيما كان من هذه الصفات وليس في ذلك حصر كما يقال انه ما سواه وانما هذه الصفات كما سنرى حتى في تصريحهم. وكذلك في ذكرهم وفي منهجهم وفي عدهم ان هذه الصفات هي التي دل عليها العقل يعني
اثبتها العقل وكذلك يعني ايضا قبل ذلك اثبتها النقل لكنه اشترك فيها كما سنرى بعض الصفات اشترك في اثباتها العقل والنقل وكذلك بعض الصفات التي ينفرد في اثباتها النقل هذا سيذكره لن يذكره طبعا الناظم لقصر او يعني ضيق مجال النظم لكن سيذكره الشارح كذلك فيما ساعرضه
من كلام الفقهاء رحمهم الله تعالى لنا ان نقول اولا ان القرآن هو الذي دعانا اولا الى الدليل العقلي وهو الذي ذكر العقل والفكر والنظر والاعتبار والتدبر والتفكر في ايات كثيرة جدا جدا جدا. وهذا كما
فيما ساعرضه من الشواهد ومن المثل التي ساتي بها باذن الله تعالى بعد قليل كما سينص على ذلك عدد من الفقهاء ومن يعني ومن العلماء بان هذا كثير الامام ابن جزير رحمه الله تعالى في تفسيره العظيم التسهيل
لعلوم التنزيل في مقدماته البديعة التي قدم بها لهذا الكتاب لكتابه وتفسيره ذكر بابا ثالثا ذكر او ترجم له بانه في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن. وقال بعد ذلك ولنتكلم في ذلك على الجملة والتفصيل. اما الجملة فاعلم ان المقصود بالقرآن دعوة
الخلق الى عبادة الله والى الدخول في دينه قال ثم ان هذا المقصد يقتضي امرين لابد منهما او لابد منها واليهما ترجع معاني القرآن كله احدهما بيان العبادة التي دعي
الخلق اليها والاخرى ذكر بواعث تبعثهم على الدخول فيها. وترددهم اليها او وتردهم اليها. على حسب يعني النسخة ربما التي عندي ليست سليمة قال فاما العبادة فتنقسم الى نوعين وهما لاحظ وهما اصول العقائد واحكام الاعمال. قال واما البواعث عليها
فامران وهما الترغيب والترهيب واما على التفصيل انه ذكر ذلك لنتكلم في ذلك عن الجملة والتفصيل وهذا كله واضح الذي ذكر قبل قليل ويعنينا كذلك اصالته. لكن الان لما قالوا اما على التفصيل
اعلم ان معاني القرآن سبعة هي علم الربوبية والنبوة والمعادي والاحكام والوعد والوعيد والقصص فاما علم الربوبية فمنه اثبات وجود الباري جل جلاله والاستدلال عليه بمخلوقاته. فكل ما جاء في القرآن من التنبيه على المخلوقات
والاعتبار في في خلقة الارض والسماوات والحيوان والنبات والريح والامطار والشجر والشمس والقمر والليل والنهار وغير ذلك كمن الموجودات فهو دليل على خالقه ومنه اثبات الوحدانية والرد على المشركين والتعريف بصفات الله من الحياة
والعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر وغير ذلك من اسمائه وصفاته والتنزيه عما لا يليق به. هذا هو الذي ذكره والامام ابن عاشر هو اول واجب على من كلف ممكنا من نظر ان يعرف ماذا؟ الله والرسل بماذا؟ ما هو طريق معرفة الله والرسل؟ الان في اثبات ذلك بالاحكام العقلية
قال بالصفات مما عليه نصب الايات. بل ان ذلك كما نرى كما ذكرت يعني هذا هذا منهج قرآني اصيل مأصل في القرآن. نحن حينما نقرأ ما ذكر يعني هذا يعني يكفي ما ذكره الامام ابن جزير رحمه الله تعالى وهو واضح يعني في التنبيه على المخلوقات والاعتبار في خلقة الارض والسماوات. لو اتينا حتى الى شاهد واحد فقط في
ما تكرر من القرآن في اكثر من موضع فقط في مبدأ الخلق ثم اعادة ذلك بعد ذلك يعني يعني كما جاء في قوله قول الله تبارك وتعالى حتى في محاجة المشركين قل هل من شركائكم
من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فانا تؤفكون. وهذا يعني كثيرا من يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض. قل في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشأ نشأة الاخرة. ان الله على كل شيء قدير. وهذا كثير في القرآن فيما كان فيه من المحاججة المحاججة
غير المسلمين من خلال هذه يعني المسالك ومن خلال هذه المناهج ومن خلال هذه الطرق. سيدنا ابراهيم عليه السلام كما ذكر الامام ابن رشد انا ذكرت جزءا من كلامه وطرفا من كلامه ذكر حتى في ان ما كان يعني من فعل سيدنا ابراهيم ومن عمله ومن محاججته لقومه كما جاء في قول الله تبارك وتعالى
نون ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين. فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين. يقول الامام ابن رشد فاستدل ابراهيم صلى الله عليه وسلم بما عاين بما عاين. وهذا الذي سنراه يعني في في مثاني ما كان من كلام الامام ابن عاشر رحمه الله
قال تعالى في الاستدلالات طبعا فيما كان من ادلته على وجود الله تبارك وتعالى او كذلك حتى على صفاته لانه سيستدل على على كل ذلك يعني بالادلة والادلة العقلية اليقينية. يقول بما عاين من حركة يعني استدلال سيدنا ابراهيم بما عاين من حركة الكواكب والشمس والقمر على ماذا؟ قال على
كانها محدثة قال لان الحركة والسكون من علامات المحدثات. ثم علم ان كل محدث لابد له من محدث وهو الله سبحانه وتعالى رب مين ؟ هذا الذي سيذكره يعني حتى الامام ابن عاشر في اكثر من موضع حينما يقول آآ لو حدثت بنفسها الاكوان لاجتمعت
والرجحان وذا محال وحدوث العالم من حدث الاعراض مع تلازمه من حدث الاعراض يعني كما ذكر الامام ابن رشد يعني من سكون من حركة من تغير من وجود من عدم
لذلك هذا كله من من الادلة. يقول الامام ابن اوس بعد ذلك لما قال الحركة والسكون من علامات المحدثات قال وهذا وجه الاستدلال وحقيقته الله علينا تنبيها لنا وارشادا الى ما يجب علينا وهذا في القرآن كثير لا يحصى كثرة. يقول ايضا
وهذا الان ايضا يعني محله شاهد نريد ان الفت نظري ونظركم اليه. قال ولم يستدل ابراهيم صلى الله عليه وسلم بما عاينه في الكواكب والشمس لنفسه اذ لم يكن جاهلا بربه ولا شاكا في قدمه. وانما اراد ان يري قومه وجه الاستدلال بذلك
ويعيرهم بالذهول عن هذا الدليل الواضح ويوقفهم على باطل ما هم عليه. وكان من احج الانبياء وذلك بين في كتاب الله. الا ترى الى ما حكى الله عز وجل من قوله بعد ان بعد ان اراهم انهم على غير شيء اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض. حنيفة وما وما انا من المشركين يقول الى قوله
وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه. وقد ذكرت يعني حتى يعني في اول الايات الذاكرة يعني في قوله تبارك وتعالى وكذلك بك نور ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين لان اليقين هو الذي لا بد من الوصول اليه في مسائل العقيدة. لاحظوا لما حتى
اشار الامام ابن رشد رحمه الله تعالى ان ذلك لم يكن لنفسه. نعم وهو نبي من الانبياء وهو من اولي العزم من الرسل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وعلى انبياء الله ورسلهم جميعا الصلاة والسلام
يعني حينما يقول ان ذلك كان لقومه وايضا ربما عرضت في احد المجالس السابقة حينما قال ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي هذا الذي يلفت نظرنا الى ان ما كان من الحجاج العقلي قد يستفيد منه الانسان. طبعا بعيدا عما ذكره قبل قليل الامام ابن رشد ان ذلك لم يكن لسيدنا ابراهيم وانما
كان لغيره. لكن نسأل نحن يعني فيما يتعلق بانفسنا. ما مدى حاجتنا الى هذه الادلة العقلية؟ الى الاحتجاج على وجود الله تبارك وتعالى اثبات وجوده واثبات صفاته بالادلة العقلية. ذلك بالنسبة الينا نحن احوج ما نكون اليه
لاحد امرين اما ان يكون ذلك بالنسبة الينا وان كان وان كنا قد اكرمنا الله تبارك وتعالى بان شأنا نشأة اسلامية وقد يعني اكرمنا الله تبارك وتعالى بان تقاعدت وتقررت بالنسبة الينا مبادئ العقيدة من كتاب الله تعالى ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. بالفطرة الاولية السليمة ثم بعد ذلك تأصلت هذه المبادئ
انت اصبحت قواعد ويعني احكاما يقينية عقلية لكن بالنسبة الينا على الاقل نحن الا يزيدنا مثل هذا التقعيد والتأصيل ايمانا بالله تبارك وتعالى اذا جاءتك هذه الايات المؤكدات تضافر الادلة كما يمكن ان نسميها. تعاضد هذه الادلة بان ترسخ في وجداننا في يقيننا في اعتقادنا الجازم ما كان مما يجب في حق الله تبارك
وتعالى ان ذلك حتى من من المبادئ العقلية اليقينية المجردة ما يدل على مثل ذلك. هذا بالنسبة الينا نحن في ترسيخ آآ مبادئنا العقد قضية او في ترسيخ اعتقادنا بهذه الاحكام العقلية او بهذه الحجج العقلية اليقينية. الا نحتاج ايضا الى هذه القواعد والى
هذه البراهين اليقينية في مناقشتنا لغيرنا اما ان يكون من غير المسلمين او ان يكون حتى كذلك من المسلمين. يعني ممن ينكر هذه المبادئ العقدية او هذه الاحكام العقدية او هذه المسلمات او لنقل هذه الاحكام او القواعد العقلية عفوا القواعد العقدية ينكرها اما
جملة او ينكر تفصيلها او ينكر بعد بعض تفاصيلها. مما كان ينكر اصلا وجود الله تعالى كما تعالى الله عن ذلك كما هو صنيع الملحدين. فيناقشون لذلك هذا هذا لا يناقش بكتاب الله تعالى ويستشهد عليه اية من كتاب الله تعالى بان تقول له قل هو الله احد او تقول الله لا اله الا هو الحي القيوم او هو الله الذي لا
لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. هذا يحاجج بهذه القواعد العقلية المشتركة التي تكون بين جميع البشر لانها مسلمات عقلية الا نحتاج الى مثل ذلك حتى ممن لم يكن منكرا لوجود الله
لو كان كذلك مثل النصارى الذين يثبتون وجود الله لكنهم في في اعتقادهم الفاسد يثبتون الها يستحيل وصفه بما وصفوه هو به. هو وهم به كما يصف كما يصف النصارى او يزعمون ان الاله عندهم مركب من ثلاثة اقاليم. قد لا نناقش النصارى قد نناقش لا نناقش الملحدين. ولا نناقش النصارى انما
نناقش الربوبيين كما يسمون الان في زماننا هذا بانه يقول انا اثبت وجود الله لا انكر انا لست ملحدا كما يسمي نفسه ربوبيا انا اثبت ان هذا الكون له له صانع له يعني اله لكن لا يثبت لا يعني لا لا يقر ولا يعتقد بما بعد ذلك بان هذا الاله ارسل الرسل وقدر
كان يعني مما مما شاءت حكمته وارادته ان يعني ان يحكم به بما شاء في خلقه فلا يؤمن لا بالرسول ولا بمن كان قبله هؤلاء جميعا الا نحتاج الى حتى من كان من المسلمين ايضا حتى من كان مؤمنا مسلما اه موحدا لله تبارك وتعالى مقرا حتى برسالة النبي صلى الله عليه وسلم
لكن عنده اشكال في القضاء والقدر عنده اشكال في بعض المسائل المتعلقة بالمعجزات مثلا او المشكلة المتعلقة ببعض فروع العقيدة المنبنية على صفات الله تبارك وتعالى على قدرته على ارادته على
علمه على غير ذلك من يعني من مبادئ العقيدة. لذلك كان علماؤنا في هذا المنهج العلمي القويم السليم يحرصون تمام الحرص على قعيدي هذه العقيدة كما ذكرت اما ان يكون ذلك لنا وان لم يكن يعني كثير منا ربما محتاجا الى هذه هذه يعني المبادئ العقلية لتأصيل عقيدته ربما لانها
مؤصلة بالنسبة لي. وقد ذكر ذلك حتى الامام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه او في مقدمة كتابه الاقتصاد. او كذلك ربما ذكر ذلك حتى ايضا في كتابه احياء يوم الدين. على كل حال هذا الذي ذكرته هذا الذي حتى كان من صنيع النبي صلى الله عليه وسلم. يعني الذي حكي في كتاب الله تعالى كما قال قل لو كان للرحمن ولد فانا اول
هذا كما يعني يشار يعني في في ملامح هذه الاية كما ذكر المفسرون قل ان كان للرحمن ولدا انتم تزعمون ان للرحمن ولدا تعالى الله عن ذلك لكن قل ان كان للرحمن ولد. اذا اثبتتم ذلك وهذا لا يمكن ان يثبت. لانه محال كما سنرى ذلك بعد قليل. يعني ليس بعد قليل انما يقصر فيه يعني في في مثاني هذه المقدمة
كما في مثاني كتاب ام القواعد هذا محال في حق الله تبارك وتعالى. ما معنى محال؟ يعني ان ذلك محال عقلا. هذا لا يمكن ان يتصور. العقل يحيل وجوده. قل ان كان للرحمن ولدا
فانا اول العبد هذا اذا ثبت ذلك. هذا كله مما وجدناه او نجده مسطورا منثورا. مقررا في كتاب الله تبارك وتعالى اه هذا يعني كان ربما اشبه ما يكون يعني باعادة التذكير وباعادة التقرير لما ذكرته ربما في مجال السابقة ونحتاجه الان ان نعيد الكلام فيه ونعيد
تذكرنا بما كان من صنيع علمائنا رحمهم الله تعالى في بنائهم العقيدة على هذا الركن الاصيل وعلى هذه القواعد اليقينية المسلة تمام هذا المجلس ساعرض فيه المنظومة فقط عفوا الكتاب من هذه المنظومة فقط بشيء يسير جدا جدا من حل الفاظها حتى كما ذكرت نفهم
المقصد العام ونفهم ما تحتويه هذه المقدمة. ثم ساعرض كما صنعت ايضا في المجالس او في بعض المجالس السابقة لكلام علمائنا المتقدمين في ما كان متعلقا بهذه آآ يعني الاحكام وبهذه المسائل وبهذه وبهذه الفروع. نشرع الان في العرض الاجمالي او الشرح
مالي لهذا الكتاب كتاب ام القواعد وما انطوت عليه من العقائد. من خلال ذلك باذن الله تعالى نأخذ نظرة كاملة ونظرة اجمالية تعيننا على فهم المقصود من خلال ما بنى عليه الناظم رحمه الله تعالى هذا الكتاب من عرضه للصفات الواجبة ثم المستحيل او عرضه للواجب والمستحيل والجائز ثم بعد ذلك
دليل كلي ما ذكره رحمه الله تعالى. اول ما بدأ به في هذه الترجمة لما قال كتاب ام القواعد وما انطوت عليه من العقائد ام القواعد يقصد بذلك الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وماتنطوي عليه هاتان الشهادتان من القواعد يعني من من
عقائدي عفوا يعني من المعتقدات وهذا كما سنرى حتى في صنيع الامام القاضي عياض ساعرض كلامه بعد قليل في كتابه قواعد الاسلام وانه سيذكر ان تفاصيل شهادة ان لا اله الا الله
او تفصيل الشهادتين يعني الشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تحتها او تفاصيلها اربعون عقيدة وكأن الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى نحى هذا المنحى او سلك هذا المسلك. وذكر انها ام القواعد يعني ان الشهادتين ام القواعد لان ما بعدها من قواعد الاسلام التي جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم بني
اسلامه على خمس دائرة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت ان الاركان والقواعد الاربعة التي بني عليها الدين انما تكون اعداء الاتيان بالشرط الذي هو الشهادتان كما يعني ذكر ذلك. لذلك قال كتاب ام القواعد يعني ان الشهادتين ام القواعد. بدأ اول ما بدأ به رحمه الله
الله تعالى بما يجب في حق الله تعالى وذكر ثلاث عشرة صفة وسنتعرف عليها باذن الله تعالى وسنتعرف كذلك حتى على تصنيفها كما يصنفها العلماء بان الوجود الصفة النفسية والقدم والبقاء والغنى
وكذلك المخالفة للخلق او خلفه لخلقه وكذلك وحدة الذات ووصف وانفعال هذه تسمى الصفات السلبية او يمكن ان نعبر عنها صفات التنزيه اي انها صفات سلبية تسلب عن الله تعالى ما لا يليق به. عفوا في القدم يقابله آآ
قابله الاولية ويعني او يقابله الحدوث وكذلك البقاء يقابله العدم وغير ذلك مما سنراه حتى فيما سيذكره بعد قليل ويستحيل ضده هذه الصفات. هذه صفات يعني صفة الوجود وهي صفة نفسية وكذلك القدم والبقاء والغناء والغنى المطلق وخلفه لخلقه ووحدة الذات
ووصف والفعال قال وقدرة ارادة علم الحياة سمع كلام بصر ذي واجبات هذه تسمى صفات صفات المعاني سنتعرف عليها وما يقابلها كذلك ما يكن من اثارها وهي الصفات المعنوية. كل ذلك سنرى لكن الان على الاقل نفهم ان هذه الان الصفات التي بنى عليها الامام الشيخ ناظم رحمه الله تعالى الامام ابن عاشر
رحمه الله هذه هي المقدمة. قال وقدرة ارادة علم الحياة سمع كلام بصر ذي واجبات. قال ويستحيل ضد هذه الصفات طيب ظد هذه الصفات التي ذكرت قبل قليل وذكر في في الصفات السابقة الوجود القدم البقاء ويستحيل ضد هذه الصفات العدم العدم الذي هو ضد الوجود
الحدوث الذي هو ضد القدم قال آآ العدم الحدوث ذا للحادثات قال كذا الفناء الفناء ضد البقاء. قال والافتقار الافتقار ضد الغنى وان مماثلة ويعني اني لانه قال ايضا كذلك وخلفه لخلقه بلا مثال وان يماثل. قالوا ونفي الوحدة لانه قال ووحدة الذات ووصف وانفعال. قال
عجز كراهة وجهل وممات هذه كلها مقابلة لما ذكره يعني حتى على الترتيب ساقها عجز يقابل القدرة او ضد القدرة الكراهة تقابل الارادة الجهل يقابل العلم الممات قابل الحياة سمع
الصمم يقابل السمع البكم يقابل الكلام. عمن يقابل البصر. وصمم وبكم وبكم عمم عمى صمات؟ قال يجوز في في حقه فعل الممكنات باسرها وتركها في العدمات. هذا مما يجوز في حقه تبارك وتعالى. فعل الممكنات يعني مما يكون ممكنا يعني تعلق
القدرة وارادة انما تكون بالممكنات ولما ذكر يعني كما قال باسرها وتركها في العدم وتركها في العدمات هذا سنتعرف عليه لكن ايضا يجوز في حقه تبارك وتعالى الاحياء والاماتة او عدمهما يعني ان ان يحي مثلا اه ان ينشئ خلقا وان لا ينشئ وهذا كله من يعني من الجائزات خلق خلق السماوات والارض خلق الانسان حتى في
ما كان يعني من اثار ما ما يتعلق بذلك حتى في ما كان مثلا من الاثابة على الطاعة ومن العقاب على المعصية كل ذلك مما سنراه مندرجا تحت هذه القاعدة. يقول
الان بدأ يستدل رحمه الله تعالى سيستدل اولا على وجود الله تعالى الان الم يقل هو يجب لله الوجود والقدم كذا البقاء؟ يعني كانه كانه جعل وليس كانه بل هو جعل هذه الاشياء الان واجبة عقلا. اولها وجود الله تبارك
وتعالى ثم بعد ذلك صفاته واوجب عقلا يعني بعض الصفات لله تبارك وتعالى. الان سيستدل على كل شيء منها سيستدل على وجود الله تبارك وتعالى صفات كذلك التي اثبتها واجبة عقلا لله تعالى. قال وجوده يجب لله الوجود والقدم. هذا الوجود الان ما هو دليله؟ قال وجوده له دليل قاطع
حاجة كل محدث للصانع الدليل لو حدثت بنفسها الاكوان ولاجتمع التساوي والرجحان ولو ان هذه الاكوان حدثت بنفسها لاجتمع التساوي لاجتمع ان تكون هنالك امران متقابلا ان هل اتى انسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. هذه الجبال التي خلقت السماوات والارض كلها كانت عدما. ثم بعد ذلك خلقت. كان متساو فيها امران اما ان تكون مستمرة في العدم
مستمرة في العدم الذي يقابل الوجود. يعني العدم والوجود. هذان امران متساويان. ثم بعد ذلك صار هنالك رجحان. لاحد الطرفين. اما رجحان للوجود او العدم بان تكون اصلا موجودة ثم عدمت. لو حدثت بنفسها الاكوان لاجتمع تساوي ورجحا. طيب ما الذي يترتب على ذلك؟ قال وذا محال هذا محال عقلا سنتعرف عليه لاحقا ان شاء
وقال وحدوث العالم من حدث الاعراض مع تلازمه كذلك. يعني هذا ايضا دليل اخر وحدوث العالم من حدث الاعراض مع تلازم قال لو لم يكن القدم وصفه لزم وقال يجب لله الوجود والقدم الان سيستدل على القدم. لو لم يكن القدم وصفه لو لم يكن القدم وصفا له يعني تبارك وتعالى لزم
حدوثه لزم حدوثه يعني حدوث هذا الاله وهذا محال يعني كما قال حدوثه دور تسلسل حتم. يعني لو لم يكن وصفه القديم الذي لا اول له وصفة يعني سيلزم من ذلك انه يكون حادثا. طيب الحدوث
هذا الحدود سيحتاج الى محدث. طيب هذا المحدث الذي سنرتقي اليه يحتاجه يعني ايضا سنبحث انه يحتاج الى الى محدث. حتى يعني كما ذكر اما ان يترتب على ذلك او يترتب على ذلك التسلسل باننا سنستمر هكذا باننا يعني نجد ان كل محدث سيكون له محدث وهكذا الى ان نصل الى ما نريد الوصول اليه بان يعني بعيد
يعني عن عن اثبات ذلك وصفا لله تبارك وتعالى بان الله تبارك وتعالى هو الاول الذي هو خالق كل شيء وموجد كل شيء. قال لو امكن الفناء لانتفى القدم. هو قال يجب لله الوجود والقدم. كذا البقاء الان يأتي في دليل البقاء. قال لو لو امكن الفناء لانتفى القدم لو
قاتل الخلق حدوثه انحتم. طيب لو لم يجب وصف الغناء له افتقر؟ قال كذا البقاء والغنى المطلق عنه في اول بيت. قال لو لم يجب وصف الغنى له افتقر. لو لم يكن
بواحد لما قدر. لو لم يكن حيا مريدا عالما. وقادرا لما رأيت عالما. طبعا كل هذا سنتناوله لاحقا ان شاء الله. لو لم يكن حيا مريدا وعالما وقادرا لما رأيت عالما وهو بديع السماوات والارض الذي احسن كل شيء خلقه فهذا كله لما رأيت عالما عالما محكما يعني متقنا بديع الصنعة قال
هو التالي في الست القضايا باطل ما ما المقصد ها هنا والتالي في الست القضايا بعض؟ لو لم يكن لو لم يكن اول ما قال يعني لو حدثت لو حدثت بنفسها الاكوان لاجتمع التساوي رجحها وذا محل لو لم يكن قدمها
وصفه لزم. ها هنا لو امكن لو لو فالتالي في الست القضايا باطل هنالك مقدم كما يقول المناطق وهنالك التالي. التالي والنتيجة التي ستكون يعني لو انها حدثت بنفسها الاكوان لكان كما ذكر لاجتمع التساوي والرجحان وذا محال. لذلك قال والتالي في الست القضايا باطل. قطعا مقدم اذا مماثل
السمع والبصر والكلام بالنقل مع كماله ترام هذه الصفات جاءت في النقل يعني عن الله تبارك وتعالى في ايات كثيرة فيها اثبات السمع والبصر والكلام كما ذكر مع كمال ترام قال لو استحال ممكن او وجب قلب الحقائق لزوما اوجبا
الممكنات لو انها انقلبت الى مستحيل. نحن الان عرفنا الحكم العقلية انه ينقسم الى واجب ومستحيل وجائز. هذا الممكن لو انه انقلب الى مستحيل لانقلبت الحقائق ولو انقلبت الحقائق لو ما عاد عندنا اصلا مقدمات يعني او مقدمات مسلمات لو استحالة ممكن او وجبة يعني او ان هذا الممكن صار واجبا قلب الحقائق لزوما اوجب قال
يجب للرسل الكرام الصدق وبعد ذلك انتقل للكلام على الرسل يجب للرسل الكرام الصدق امانة تبليغهم يحق محال الكذب والمنهي يعني الامانة والصدق والامانة لان الله تبارك وتعالى ارسلهم فيجب ان يكون عقلا ان يكونوا صادقين والا لتعارض ذلك ان يرسل الله تعالى من من اصطفاه ثم بعد ذلك يكون فيه
مثل ما وصفه من يعني مما يكون يعني من الصفات المستحيلة محال الكذب والمنهي كعدم التبليغ كذلك ايضا يا ذكي يجوز في حقهم كل عرض ليس مؤديا لنقص كالمرض المرض يعني التعب العياء الاعراض التي تعرضه للبشر كما جاء حتى ذلك في بعض الايات التي تصف بعض الانبياء قال لو لم يكونوا
وصادقين هذا الان يعني دليل ما كان فيه يعني فيه ايجاب لصفات هؤلاء الانبياء لو لم يكونوا صادقين للزم ان يكذب الاله في تصديقهم اذ معجزاتي اذ معجزاتهم كقوله وبر صدق هذا العبد في كل خبر لو انتفى التبليغ او خانوا حتم ان يقلب المنهي طاعة لهم
جواز الاعراض عليهم حجته وقوعها بهم تسل حكمته ثم بعد ذلك يعني اذا ذكر رحمه الله قال وقول لا اله الا الله محمد ارسله الاله يجمع كل هذه المعاني كانت لذا علامة الايمان وهي افضل وجوه الذكر فاشغل بها العمرة
تفز بالذخر وهو ايضا ذكر كذلك حتى فصلا بعد ذلك ذكر فيه رحمه الله يعني وطاعة الجوارح الجميع فصل وطاعة الجوارح الجميع قولا وفعلا هو الاسلام الرفيع. قال يعني بعد ذلك قواعد الاسلام خمس واجبات وهي الشهادتان شرط الباقيات فكل ذلك
كما ذكر يجمع كل هذه المعاني كانت لذا علامة الايمان هذه يعني كانت يعني كان مرورا سريعا اجماليا فهمنا من خلاله ما الذي سيعرضه الشيخ رحمه الله تعالى اريد ان انقل الان كلاما يعني لامامين من ائمتنا رحمهم الله تعالى فيه تقريب كما صنعت ذلك في يعني في المجالس الممهدة
الهيئة السابقة. وغرضي ايها الكرام انني حينما اتي بكلام الفقهاء انني يمكن ان اشرح مسائل العقيدة ومسائل الاعتقاد من كلام من كان يعني له مؤلف خاص الاعتقاد يعني كما يمكن ان يقال من المتأخرين الذين في يعني في يعني تحتوي كتبهم على المسائل المقعدة المؤصلة التي تكون فعلا يعني في عباراتي اقعد لكن
غرض من ذلك ذكرت طرفا منه سابقا. اولا ان اتي بكلام للفقهاء حتى يتبين معنا ان هذا المسلك مسلك عام مسلكه ومطرد منهج منسجم كما يمكن ان يقال وكذلك ايضا لما يكون فيه من ربط الفقه بمسائل العقيدة وهذا الذي صنعه الامام ابن رشد رحمه الله تعالى في المقدمات والممهدات وكما سنراه بعد قليل. اول ما ابدأ به كلام الامام
عياض رحمه الله تعالى في كتابه الاعلام بحدود قواعد الاسلام الذي بنى كتابه على هذه الاركان الخمسة. حيث قال في اول هذا الكتاب بعد الحمدلة ايها في الخير الحريص على تدريب المتعلمين لوجوه البر فانك سألتني في جمع فصول سهلة المأخذ قريبة المرام مفسرة او نعم
في مفسرة حدود قواعد الاسلام فاعلم وفقنا الله واياك ان مباني الاسلام خمسة كما قال نبينا عليه السلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله
واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت يقول شرح القاعدة الاولى وهي الشهادتان قال ولابد فيها من اعتقاد بالقلب ونطق باللسان. قال وتفاصيلها اربعون عقيدة. هذا الذي ترجم له ابن عائشة لما قال كتاب ام القواعد ما انطوت عليه من العقائد
يقول الامام القاضي عياض الان وتفاصيلها تفاصيل الشهادتين اربعون عقيدة. قال عشر يعتقد وجوبها وعشر يعتقد استحالتها وعشر يتحقق وجودها وعشر متيقن ورودها. هذه اربعون الان عشر يعتقد وجوبها يعني وجوبها العقلي. وعشر يعتقد استحالتها يعني استحالتها العقلية وعشر يتحقق وجودها والعشر متيقن ورودها. هذه التي يمكن ان نقول بانها من
قبيل الممكنات التي ذكرها حتى كذلك الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى فلاحظوا هذا كما يعني اذا جاز لي الوصف ان اقول هذا الاضطراب وهذا الانسجام في المنهج بين المتقدمين والمتأخرين. يقول في العشر الواجبات وساقرأ ذلك سريعا يعني المهم ها هنا ان نفهم
الملامح العامة لانني ساعود الى عقيدة ابن عاشر رحمه الله تعالى به ما كان من شرح الفاظها تحديدا وقصدا وتخصيصا يقول القاضي عياض فالعشر الواجبات ان تعتقد ان الله واحد
غير منقسم في ذاته وانه ليس معه ثان في الهيته هذا الذي ذكره يعني ووحدة الذات ووصف والفعال ان الله واحد غير منقسم في ذاته وهذه وحدة الذات وانه ليس معه ثان في الاهيته كذلك
قال وانه حي قيوم وهو فيه صفة الحياة التي اثبتها رحمه الله تعالى وقدرة ارادة علم الحياة. قالوا انه حي قيوم كذلك انه قائم بنفسه لما قالوا والغنى المطلق هذا
يعني هذي القيومية الان ان الله تبارك وتعالى يوصف بانه قائم بنفسه وانه حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نون وانه اله كل شيء وخالقه وانه على كل شيء قدير وانه
وعالم بما ظهر وما بطن لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وانه مريد لكل كائن من خير او شر اه كما قال ابن عاشور وقدرة ارادة علم الحياة. مريد لكل كائن من خير او شر ما شاء كان ولا وما لم يشأ لم يكن
وانه سميع بصير متكلم. هذه الصفات ثلاثة هذه ايضا كذلك مما مما يثبتها العلماء رحمه الله. قال بغير جارحة ولا الة بلا بل سمعه وبصره وكلامه صفات له لا تشبه صفاته الصفات كما لا تشبه ذاته الذوات ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا ولكن ايضا كما يعني ايضا ذكر آآ يعني آآ
آآ الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى يعني ان ان والسمع والسمع والبصر والكلام بالنقل مع كماله ترام. يقول بعد ذلك الامام القاضي عياد والعشر مستحيلات ان تعتقد انه تعالى يستحيل عليه الحدوث والعدم
ما الذي يستحل عليه الحدوث والعدم؟ ويستحيل ضد هذه الصفات العدم الحدوث ذا للحادثات كذا الفناء كذا الفناء والافتقار عدا. هذا مثل عبارة يعني عبارة ابن عاشر مثل القاضي عياض رحمه الله قال بل هو تعالى بصفاته واسمائه قديم باق. يجب لله الوجود والقدم
كذا البقاء والغنى المطلق عنه. قال واسمائه قديم باق دائم الوجود. قائم على كل نفس بما كسبت ليس له اول ولا اخر بل هو الاول والاخر. وانه لا اله سواه لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا وانه مستغن عن جميع خلقه والغنى المطلق عم. هذا يعني ان الله تبارك وتعالى مستغني عن جميع خلقه
قال غير محتاج الى ظهير في ملكه الظهير المعين وانه لا يشغله شأن عن شأن في قضائه وامره وانه لا يحويه مكان في سماواته ولا ارضه. هذا خلفه لخلقه بلا مثال قال بل هو كما كان قبل خلق المكان وانه ليس بجوهر ولا جسم ولا على صورة ولا شكل ولا له شبيه ولا مثل
وهو ايضا كذلك يعني وخلفه لخلقه بلا مثال. قال بل هو الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد. قال وانه لا لا تحله الحوادث لا تحله الحوادث والتغيرات
ولا تلحقه النقائص والافات وانه لا يليق به الظلم بل قضاؤه كله حكمة وعدل. وانه ليس شيء من افعال خليقته بغير قضائه وخلقه وارادته. بل تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته. يضل من يشاء ويهدي من يشاء. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. قال والعشر المتحقق
وجودها ان تعتقد ان الله تعالى ارسل لعباده انبيائه ورسله وانه انزل عليهم اياته وكتبه وانه ختم الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم وانه انزل عليه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وانه كلام ربنا ليس بمخلوق ولا خالق
ليس من مخلوق ولا خالق لان هنا حتى نص العلماء ها هنا رحمهم الله تعالى لعل ذلك قول آآ يعني بعض الفرق ربما فيما اذكر انه يعني انه اما الشيء اما ان يكون مخلوقا او خالقا وهو ولذلك يعني اذا لم يكن مخلوقا في القرآن خالقه واذا لم يكن خالقا فهو مخلوقا. قال لذلك هنا قرر
قيلت اهل السنة وانه كلام ربنا ليس بمخلوق ولا خالق وانه عليه السلام فيما اخبر به صادق وان شريعته ناسخة لجميع الشرائع وان الجنة والنار حق وانهما لاهل الشقاء والسعادة معدتان وان الملائكة حق منهم حفظة يكتبون اعمال العباد ومنهم رسل الله لانبيائه ملأ وملائكة غلاظ شداد
لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. قال والعشر متيقن ورودها ان تعتقد ان الدنيا فانية وكل من عليها فان وان الخلق يفتنون في قبورهم وينعمون ويعذبون ان الله تعالى يحشرهم
يوم القيامة كما بدأهم يعودون ان الحساب حق والميزان حق وان الصراط حق وان الحوض حق وان الابرار في الجنة في نعيم. والكفار في النار في جحيم. وان المؤمنين يرون الله عز
وجل بابصارهم في الاخرة وان الله تعالى يعذب بالنار من يشاء من اهل الكبائر من المؤمنين ويغفر لمن يشاء ويخرجهم من النار الى الجنة بفضل رحمته. هذا هذا الان من الممكنات لما ذكر
الامام ابن عاشر يجوز في حقه فعل الممكنات باسرها وتركها في العدمات. قال ويغفر لمن يشاء ويخرجه من النار الى الجنة بفضل رحمته وشفاعة الانبياء والصالحين من عبادي حتى لا يبقى في جهنم الا الكافرون. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ها هنا يكفي فقط ايراد هذا الكلام من الامام القاضي
رحمه الله تعالى لنرى هذا التقارب فيما كان حتى يعني من من عرض هذه الاشياء بمثل هذا المصطلح حتى انها يعني ما كان من واجبات في حق الله تعالى وكذلك مستحيلات وما كان فيما يعني من حقه من الممكنات
اما الامام ابن رشد رحمه الله تعالى الذي صحبنا او صحبناه نحن تشرفنا بصحبته في المجالس السابقة فيما حاولت فيه المساواقة بين كلام ابن عاشر وكلام ابن رشد رحمه الله تعالى وكأن ابن عاشر انما كان ينظم ما اورده الامام ابن رشد رحمه الله تعالى في مقدمته. عقد فصلا في قوله فصل في وحدانية الله عز وجل
واسمائه وما هو عليه من صفات ذاته وافعاله. وانا ساعرض عرضا سريعا يعني كما ذكرت حتى فقط نرى التقارب والا لو اردت يعني ان ابين ما يكون من كلام الامام ابن
رشف ذلك يخرجنا عن المقصود. يقول رحمه الله تعالى فالله تبارك وتعالى اله واحد قديم بصفاته العلى واسمائه الحسنى لا اول لوجوده القدم وكذلك البقاء وباق ابدا الى غير غاية ولا انتهاء. تعال عن مشابهة المخلوقات وخلفه لخلقه بلا مثال. وارتفع عن مماثلة المحدثات
ليس كمثله شيء تعالى عن يعني عن مماثلة المحدثات هذا الذي ايضا ذكره ابن ابن عاشر وذا محال وحدوث العالم من من عرض ليس ذلك انما يعني كما قال اه
اه اه يعني لو لم يجب وصف الغنى له افتقر لو لم يكن بواحد الى ما قدر او لو امكن الفناء لانتفى القدم لو ماثل نعم لو ماثل الخلق حدوثه انحتم لو ماثل الخلق
حدوثه حتنفعه هنا يقول وارتفع عن مماثلة المحدثات ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وردت بذلك كله. ما ما الذي ورد؟ النصوص عن الرسول عليه الصلاة والسلام او حتى ما كان في كتاب الله تبارك وتعالى قال ودلت عليه دلائل العقول. دلت على هذه الان الصفات دلائل العقول التي كما ذكر
ابن عاشر يجب لله الوجود والقدم. يقول ابن يقول ابن رشد رحمه الله تعالى. فمن ادلة العقول على انه واحد انهما لو كانا اثنين فاكثر. لجاز ان يختلفا. واذا اختلف
فلم يخلو ذلك من ثلاثة اقسام لا رابع لها من ثلاثة اقسام لا رابعة لها ايضا يعني هذا سنجده لا لا اريد ان اكثر حتى من يعني من التقارب بين يعني بين كلام ابن عاشر رحمه الله تعالى آآ
يعني في في في ابياته التي استدل بها على كل حال ساقرأ ذلك سريعا. انهما لو كان اثنين فاكثر لجاز ان يختلفا. واذا اختلفا لم يخلو ذلك من ثلاثة اقسام لا رابيع لها
احدهما او احدها ان يتم مرادهما جميعا. والثاني الا يتم مرادهما جميعا. والثالث ان يتم مراد احدهما ولا يتم مراد الاخر. فيستحيل منها وجهان وهو ان يتم مرادهما جميعا. وان لا يتم مراد واحد منهما. لانه لو اراد احدهما احياء جسم واراد الاخر اماتته فتمت ارادتهما جميعا. لكان
حيا ميتا في حال واحد. ولو لم تتم ارادة واحد منهم لكان الجسم لا حيا ولا ميتا في حال واحد وهذا من المستحيل قال ومن ادلة العقول على انه قديم انه لو كان محدثا لوجب ان يكون له محدث
اذ لو جاز وجود محدث دون محدث لجاز وجود كتابة دون كاتب وبناء دون بان وهذا من المستحيل في العقل. يقول وكذلك القول في محدثه في محدثه هذا تسلسل يعني يعني لو لم يكن القدم وصفه لزم حدوثه دور تسلسل حتم كما ذكر ابن عاشر رحمه الله. اذا لو جاء يعني وكذلك
يعني وهذا من في العقل وكذلك القول في محدثه ومحدث محدثه حتى يستند ذلك الى محدث يعني محدث اول لا يعني لا محدث له وهو الله رب العالمين. يقول رحمه الله تعالى فصل ومن اسمائه التي دلت دلائل العقول على استحقاقه لها
دلائل العقول الان يؤكد ذلك الامام ابن رشد رحمه الله حيا عالما قادرا مريدا فمن ادلة العقول على انه عالم قادر مريد كونه خالقا لجميع المخلوقات مخرجا لها من العدم الى الوجود
يعني يعني ماذا قال الامام؟ لو لم يكن حيا لو ماذا قال ابن عاشر؟ لو لم يكن حيا مريدا عالما وقادرا لما رأيت عالما. الان هذا الذي ذكره الان يعني فمن ادلة العقول على انه عالم قادر مريد كونه خالق لجميع المخلوقات مخرجا لها من العدم الى الوجود. فلو لم يكن قادرا لما تأتي له الفعل لان الفعل لا
حتى الا لقادر وقد نبه الله تعالى عليه بقوله اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم؟ بلى وهو الخلاق العليم. ولو لم يكن لما ميز ما يوجده ويخلقه مما لا يوجده ولا يخلقه. ولا اشتبهت عليه صفات المخلوقات على اختلاف اجناسها. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
يقول وقد نبه الله تعالى على هذا الدليل بقوله الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ ولو لم يكن مريدا لما صح تقدم المتقدم من الحوادث والمخلوقات على المتأخر منها ولا تأخر المتأخر منها على المتقدم. اذ ليس المتقدم باولى بالتقدم من المتأخر ولا المتأخر باولى بالتقدم من المتقدم. ولا ما صح اختصاصك
كل جنس منها بصفته دون صفة صاحبه لاحتمال لاحتماله صفة صاحبه. هذا الذي ذكره ابن عاشر لو حدثت بنفسها الاكوان لاجتمع التساوي والرجحان يقول فعلمنا بهذا ان المتقدم انما تقدم على المتأخر وان المتأخر انما تأخر عن المتقدم وان كل جنس من الاجناس انما اختص بصفته دون صفة صاحبه
بقصد الفاعل الى ذلك وارادته له قال وقد نبه الله تعالى تبارك وتعالى ايضا الى هذا الدليل او على هذا الدليل بقوله انما قولنا لشيء اذا اردنا ان نقول له كن فيكون. يقول بعد ذلك رحمه الله فصل واذا علمنا انه
عالم قادر مريد علمنا انه حي استحالة وجود العلم والقدرة والارادة من المواد. وقد نبه الله تبارك وتعالى على هذا واعلم به بقوله هو الحي لا اله الا هو. فادعوه مخلصين له
الحمد لله رب العالمين وقوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. وقوله الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق
مصدقا لما بين يديه. يريد عز وجل من الكتب المنزلة على من قبله من الانبياء. ومثل هذا في القرآن كثير. يعني ايه؟ في الاستدلال على هذه الصفات قال واذا علمنا انه حي عالم قادر مريد علمنا انه سميع بصير متكلم مدرك لجميع المدركات من المشمومات والمذوقات والملموسات لاستحالة
منها اذ لو خلا منها لكان موصوفا بضدها واضدادها نقائص ويستحيل وجودها به تعالى. اذ لو جازت عليه صفات النقص وصفات الكمال لما اختص باحداها دون صاحبتها الا بمخصص يخصصه بذلك او بها وذلك باطل. واذا علمنا انه حي مريد عالم قادر سميع بصير متكلم مدرك
جميع المدركات علمنا ان له علما وحياة وقدرة وارادة وسمعا وبصرا وكلاما وادراك هذا الذي ذكره حتى ابن عاشر يعني هذا الذي ذكرت اني اني وبينه ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل. لما قال وقدرة ارادة علم الحياة سمع كلام بصر ذي واجبات. اذا يدرك بها جميع الملموسات وادراكا يدرك بجميع المذوقات وادراكا يدرك
جميع المشمومات لاستحالة وجود حي بلا حياء وعالم بلا علم وقادر بلا قدرة ومريد بلا ارادة وسميع بلا سمع وبصير بلا بصر ومتكلم بلا كلام ومدرك بلا ادراك فقال فصل
فهذه عشر صفات عشر من صفات ذاته. تعالى لا تفارقه ولا تغايره تدرك من جهة العقل ومن جهة السمع ولا اختلاف فيها بين احد من اهل السنة العشر لنقل يعني انه واحد قديم عالم قادر مريد حي سميع بصير متكلم مدرك
جميع المدركات على اعتبار ان الادراك يعني صفة والا فهي يعني يعني ارجعها يعني العلماء او يعني عدد من العلماء فيما استقر عليه المتأخرون الى صفة العلم لاحظوا انها انه انه حصلها في عشر قال لا تفارقه ولا تغايره تدرك من جهة العقل ومن جهة السمع ولا اختلاف فيها بين احد من اهل السنة. هل فقط صفات الله تبارك وتعالى عشر
قالوا واما ما وصف به نفسه تعالى في كتابه من ان له وجها ويدين وعينين فلا مجال للعقل في ذلك. العقل لا يتدخل في مثل ذلك لكنها مثبتة. جاءتني في كتاب الله تعالى
الخبر اليقيني الصادق قال وانما يعلم من جهة السمع فيجب اعتقاد ذلك والايمان به من غير نعم نعتقد ذلك لكن من غير تكييف. لا تسأل لا تسألوا عن الكيف ولا تحديد كذلك
اذ ليس بذي جسم ولا جارحة ولا صورة. هذا قول المحققين من المتكلمين طبعا الامام علق على ذلك وبين يعني قال هذا قول المحققين من المتكلمين قال وقد توقف كثير من الشيوخ عن اثبات هذه الصفات الخمس وقالوا لا يجوز ان يثبت
فمن صفات الله تعالى ما لا يعلم بضرورة العقل ولا بدليله. قال وتأولوها على غير ظاهرها وقالوا المراد بالوجه الذات كما يقال وجه الطريق وبين حتى كذلك ان المراد بالعينين المرئيات وباليدين النعمتان وقال والصواب قول المحققين الذين اثبتوها صفات لذاتهم وماذا قال
قال يعني قبل قليل فيجب اعتقاد ذلك والايمان به من غير تكييف ولا تحديد اذ ليس قال هذا قول المحققين من المتكلمين. فالان رجع وقال والصواب قول المحققين الذين اثبتوا صفات
فعلى هذا تأتي صفات ذاته خمس عشرة صفة. واختلفوا فيما وصف به نفسه يعني الى اخر كلامه في هذا الفصل. الشاهد ها هنا يعني انه الان يعني يناقش رحمه الله تعالى ما كان مما يتعلق بهذه الصفات المثبتة اما ما كان مقررا بالعقل والنقل وهي محل اتفاق وما كان
بعد ذلك من جهة السمع فقط يقول بعد ذلك رحمه الله فصل واما صفات افعاله تعالى فكثيرة تلك عشر صفات وزادها بناء على ما قرره هو من قول المحققين بان خمس عشرة صفة. لا تنتهي صفات الله تبارك وتعالى وكمالاته ونعوت كما
وجلاله وجماله لا تنتهي. لذلك قال واما صفات افعاله تعالى فكثيرة. نعم تلك الصفات في تقسيمها وسيأتي تقسيمها حتى له هو رحمه الله تعالى بعد قليل يقول واما صفات افعاله تعالى فكثيرة منها التفضل والانعام والاحسان والخلق والاماتة والاحياء وما اشبه ذلك. قال وكذا وفصل كذلك اسماءه تعالى كثيرة. قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة. هذا يبين فقط ما كان يتوهمه كثير من طلبة العلم ان ابن عائشة حينما يثبت ثلاث عشرة صفة او حتى لو اثبت اثارها مما يسمى الصفات المعنوية واجتمعت عشرون صفة ان هذا هو الذي اثبته فقط ابن عاشر ومن سبقهم من علماء
اهل السنة وانهم ينفون الباقي. هذا هذا ابن رشد امام المذهبي رحمه الله تعالى يقرر مثل ذلك. وسيأتي كلامه بعد قليل مبينا اكثر وتفصيلا وتصريحا منه رحمه الله تنفهم الكلام فهما علميا لا ان يكون مجرد نقل يعني مكرر دون ان يعيه طلاب العلم. يقول الامام رحمه الله تعالى وهي ما ما الذي وهي الان
لنقل صفات افعاله وكذلك اسماؤه تعالى كثيرة وصفاته التي ذكرها قبل قليل حتى ما كان قد اثبته من الصفات العشر او الخمس عشر. يقول وهي تنقسم الى اربعة اقسام قسم منها راجع الى نفسه وذاته كشيء وموجود وغيره لما موجود يعني كما قال يجب لله الوجود والقدم والشيء قل اي شيء اكبر شهادة
على ما ناقشه العلماء في ذلك وغيره لما غيره انه مخالف لخلقه. وخلاف لما خالفه انه مخالف وخلفه لخلقه كما ذكر ابن عاشر. قال وقديم وباق القدم والبقاء انهما صفتان كذلك من صفات الله تبارك وتعالى قال لكن في قديم وباق قال على مذهب من قال من اهل السنة انه قديم لنفسه
باقي لنفسه وما اشبه ذلك. وهذا خلاف لا نريد ان ان ندخل فيه من يعني من العلماء ولعل ذلك يعني فيما ناقش فيه العلماء رأوا فيه يعني ان طبعا القدم والبقاء ها هنا صفتان سلبية كما ذكرت ذلك قبل قليل لكن يعني من العلماء من لعل يعني الامام ابا الحسن الاشعري رحمه الله تعالى كان يذهب او
يعني يرى ان البقاء معنى من المعاني صفة معنى وصفات المعاني يعني زائلة عن الذات كما قرر ذلك علماء العقيدة ولاحظوا ان الامام ابا الحسن رحمه الله تعالى يقرر شيئا في الصفات وبعد ذلك يعني يستقر المتأخرون يعني ممن سار على منهجه على خلاف ما رأى هو. لذلك قالوا وقديما وباق على مذهب من قال من اهل السنة
انه قديم لنفسه وباقي لنفسه يعني انها صفات ليست صفات معاني فهو قديم لنفسه وباقي لنفسه وما اشبه ذلك. واللطيف يعني وهذا من يعني من يعني مما وقفت عليه عرضا مثل ما يقال دون قصد اثناء بحث مسألة ان هذا النقاش الذي ناقش فيه الامام ابن رشد رحمه الله
على هاتين الصفتين بانه قديم لنفسه وباقي لنفسه انما نسب ذلك الى امامنا ابن القاسم رحمه الله تعالى تلميذ ما لك لنقل حتى لو جاز لنا التعبير نقول هو الامام
الثاني من ائمة مذهبنا هذا طبعا الكلام ها هنا الذي نقلته من المقدمات الممهدات للامام ابن رشد رحمه الله تعالى الذي صاحبنا كتابه في المجالس السابقة. في البيان والتحصيل للامام ابي الوليد ابن رشد رحمه الله تعالى حينما ناقش القسم والحلف وما يكون من صيغه يعني ما يكون به القسم وناقش القسم بقول القائل لعمر الله
وذكر يعني رحمه الله قال واما لعمر الله ففي القول بانها يمين النظر. حتى ايضا نستثمر ان ما سنتعرف عليه من مسائل العقيدة هنا في اسماء الله تعالى وصفاته انما ايضا نحتاج حتى
في الفروع الفقهية يقول لان الايمان التي تكون ايمانا ويجب فيها كفارة اليمين بالله عز وجل باسم من اسمائه وبصفة من صفات ذاته كعلم وقدرته وارادته وحياته وما اشبه ذلك من صفاته. يقول والعمر هو العمر
وليس ذلك بصفة الله تعالى اذ لا يوصف بانه ذو عمر باجماع من الامة اوجه قوله في لعمر الله انها يمين هو ان الحالف بذلك محمول على انه اراد بامر الله بقاء الله تعالى والبقاء صفة كما
يجب لله الاجور والقدم كذا البقاء. قال فكان ذلك يمينا على قولهم في من لفظ بكلمة ليست من حروف الطلاق فاراد بها الطلاق وانه طلاق. الان يقول وقد قال في المدونة
فالذي يقول يا مرحبا يريد بذلك الاله انه مولد. الشاهد ماذا يقول؟ يقول اه يعني اه يعني ان الكلام طويل سأقرأ جزءا منه يعني يقول فجعل قوله لا مرحبا بمنزلة قوله والله والله لاطأ امرأتي اذ اراد يعني اذا اراد به ذلك على انه قد ذهب بعض الناس الى
ان معنى هذه المسألة يقول المهم الشاهد ها هنا يقول وانما لم يحقق ابن القاسم ان ذلك يمين. هذا يعني كان الكلام الذي قبل قليل استطراد. ما الذي لا يكون
يمينا في لعمر الله لاحظوا من الذي لم يحقق ذلك؟ هو ابن القاسم تلميذ مالك رحمه الله تعالى يقول وقال هذا الكلام في السياق يفيد بانه منسوب الى ابن القاسم
رحمه الله وقال اخاف لماذا لم يحقق ذلك انه يمين؟ قال واخاف ان يكون يمينا لاختلاف اهل العلم في القدم والبقاء فمنهم من اوجبهما صفتين لله تعالى ومنهم من نفى ذلك
امام امامنا ابن القاسم متى توفي توفي سنة مئة واحدى وتسعين يعني قبل ولادة الامام الاشعري اصلا الذي فيما اذكر انه ولد سنة مئتين وستين للهجرة. يعني قبل ولادته بثمانين بسبعين سنة
ولنقل نشأته العلمية وبعد ذلك تحوله الى مذهب اهل السنة. نقول يعني بعد قرن كامل يعني ولد بعد قرن كامل من وفاة او عفوا يعني كان تقعيده وتأليف بعد قرن كامل من من ابن القاسم هذا يثبت لنا ان هذه المسائل كانت موجودة عند العلماء
كونه الامام ابن ابي الحسن الاشعري كما ذكر انه هو من قعد هذا الفن وهو من جمع مسائله في في كتبه هذا الذي ذكره حتى المحشي لماذا اذكر هذا حتى نعلم ان حتى امامنا ابن القاسم رحمه الله تعالى كانت يعني كما كان صنيع امامه مالك رحمه الله تعالى هو الذي كان يناقش المعتزلة في مسائلهم وكذلك كان
صنيع شيخ امامنا مالك بن هرمز رحمه الله تعالى كما ذكر ابن ابي زيد انه كان بصيرا بالكلام. يعني عارفا يعني ما كان متعلقا بذلك. ابن القاسم الان يناقش هذا ولاحظوا ماذا قال. قال منهم يعني من اهل العلم من اثبتهما صفتين اوجبهما اوجبهما كذلك صفتين الله تعالى. ومنهم من نفى ذلك يعني هذا
نقاش فيما كان اننا متفقون على المبدأ بان الله تعالى موصوف بذلك لكن هل هما صفتان ثابتتان لنفسه او انهما صفتا معان او غير ذلك وقال بعد ذلك وقال انه باق لنفسه
لا لمعنى موجود به. هذا الكلام في السياق الان كله فيما يظهر انه منسوب للامام ابن القاسم. قال وان معنى القديم الذي لا اول لوجوده ومعنى الباقي المستمر الوجود والذي عليه الاكثر هذا اظن هذا الكلام يكون لابن رشد يعني يحقق فيه ما عليه الاكثر. قال والذي عليه الاكثر والمحققون اثبات البقاء صفة
الله ونفي ان يكون القدم صفة لله. قال فكأن ابن القاسم ان يعود لمناقشة ابن القاسم. ذهب الى قول من نفى ان يكون البقاء صفة لله. وقال اخشى ان يكون يمينا اذ من اهل العلم من يثبته صفة الله وذهب اصبغ الى قول من اثبته صفة لله فحقق القول بان ذلك يمين وهو مثل ما في المدونة لابن القاسم فقط
يعني هذا العرض يعني الموجز لا اريد ان افصل فيه يثبت ان هذه الاشياء انما كانت مسبوقة عند العلماء ومناقشة عندهم رحمهم الله تعالى جميعا. هذه الان القسم الاول قال وقسم منها راجع الى صفة ذاته كحي وعالم وقدير ومهيمن وسميع وبصير وما اشبه ذلك وقسم
منها راجع الى نفي النقائص التي يمكن ان نسميها حتى صفات السلوب او صفات التنزيه قال كغني وقدوس وسلام وكبير وعظيم ووكيل وجليل وسرد عددا من الصفات والاسماء. قال وقسم منها راجع الى صفة فعله كخالق
رازق ومحيي ومميت وما اشبه ذلك. هذا التقسيم الذي ذكره الامام ابن رشد رحمه الله تعالى. وان لم يكن يعني قد اعتمده المتأخرون لكن يكفي في ذلك ان نعلم ان هذا يعني كان منهجا عند العلماء رحمهم الله تعالى في تقسيمهم لصفات الله تبارك وتعالى وان انتهى المتأخرون الى شيء اخر يعني ربما في خلافهم في يعني في في
في المنهج يعني منهم حتى من يصنفها الى يعني ابن عاشر ماذا صنع؟ قال يجب ويستحيل ويجوز لم يصنفها يعني باسمائها وغيره ربما يسميها صفات كمال وصفات الجلال وصفات الجمال وابن رشد ها هناك ما نرى يعني ذكر ذلك ان منها ما هو راجع لنفسه ومنها ما هو راجع الى صفة ذاته ومنها ما هو راجع الى نفي
النقائص ومنها ما هو راجع الى صفة فعله وغيره سماها الصفات النفسية والصفات السلبية وصفات التنزيه وصفات المعاني والمعنوية ان شاء الله ان يكون ذلك يعني هذا الذي عرضته والان فيه تمهيد ان شاء الله لما سنتعرف عليه في المجلس المقبل في عرضنا للصفات الواجبة او فيما يجب ويستحيل ويجوز في حق الله تبارك
وتعالى ويكون هذا التمهيد باذن الله تعالى معينا لنا على فهم ما يأتينا لاحقا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد