Skip to content

(7) ما يجب ومايستحيل ومايجوز في حق الله تعالى | كتاب أم القواعد | شرح ابن عاشر | نايف آل الشيخ مبارك

Comments

Comments shown: 10
@malekzegroo5785

شيخنا الفاضل نسأل الله لك المعونة على ماتقدمونه خدمة لدين الله ولمذهب امامنا امام دار الهجرة وفقكم الله وفقكم الله وفقكم الله وسدد خطاكم وأعانكم وأكرمكم محبكم فى الله وتلميذ من تلاميذكم

@labiadsliman

جزاك الله خيرا ونفع الله بك ....حفظك الله ورعاك و حفظ الأهل الكرام....

@MohamedVallMohamedSalem

بارك الله فيكم،وجزاكم الله خيرا ❤

@emranefaiz6572

بارك الله فيكم واحسن اليكم ونفعنا بعلومكم في الدارين

@mosabtmeer9337

جزاك الله خير الجزاء يا شيخ نايف ال الشيخ مبارك

@abdullahsulemian1056

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، شرح ممتع وسهل والاستفادة كبيرة، شكرا

@HeyFaisaI

جزاك الله خير يا شيخ سهلت لنا العلم ❤

@محمدمسعودي-ق5ث

جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم

@أحمدبنحجاج-ش2ش

أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل

@zahragamra2799

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. بوركتم وبوركت أوقاتكم وسدد الله خطاكم وزادكم من فضله وعلمه ونوره. جزاكم المولى عز وجل خيري الدنيا والآخرة.

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا مجلس جديد من مجالس مدارستنا لنظم العلامة عبدالواحد ابن عاشر ونحن في كتاب ام القواعد وما انطوت عليه من العقائد وهذا ثاني مجالس هذا الكتاب وكنا في المجلس السابق

قد اخذنا نظرة اجمالية لهذا الكتاب وما يحتويه من مسائل وما قسم به الامام رحمه الله تعالى. هذا الكتاب من عده لما يجب وما يستحيل وما يجوز في حق الله تبارك وتعالى وحق انبيائه عليهم الصلاة والسلام وما ذكره من البراهين على هذه الصفات التي اوردها واخذنا ذلك اجمالا بل كذلك

من خلال ترجمته كما ذكر ان ام القواعد وهي الشهادتان وما تنطوي عليه من العقائد كما رأينا ذلك ايضا حتى فيما ربطت به كلاما ناظم ابن عاشر رحمه الله بكلام ائمتنا وفقهائنا المتقدمين كما كان ذلك فيما رأيناه من كلام امامنا ابن رشد رحمه الله تعالى الذي صحبناه

باكثر من مجلس وما كان في عد ابن رشد رحمه الله لهذه الصفات وما اتى به كذلك وان كان مجملا مختصرا يعني من البراهين اقصد ليس في ذلك بتفصيل كثير وانما كان في ذلك عدا للصفات وكذلك آآ اتباعا لها بما كان من براهينها

وما كان في يعني ايضا كذلك من صنيع الامام القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتابه الاعلان بحدود قواعد الاسلام وانه بنى هذه هذا الكتاب على القواعد الخمسة اركان الدين الخمسة التي صنع مثلها الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى وما ذكره حتى القاضي

بان الشهادتين اولى هذه القواعد تنطوي تحتها او تندرج تحتها او تتضمن اربعين عقيدة فكان صنيع ابن عاشر رحمه الله تعالى انما هو سير على سنن فقهائنا السابقين. فاردت من خلال ما كان من اراد للنصوص السابقة ان ابين ما كما ذكرت في

السابق وذكرته الان واكرره كثيرا الوحدة الفكرية والوحدة المنهجية والوحدة كذلك المنهجية في التأليف التقعيد بين علمائنا المتقدمين والمتأخرين وان امامنا ابن عاشر رحمه الله تعالى انما كان يسير على سنن من كان قبله من فقهائنا رحمه

الله تعالى جميعا. هذا المجلس سنأخذ فيه باذن الله تعالى. هذا مجلس ثاني من مجالس هذا الكتاب كتاب ام القواعد سنتناول فيه بإذن الله تعالى ما صدر به الشيخ رحمه الله تعالى مما يمكن ان نسميه ما يكون من من صفات الله تبارك وتعالى فيما قسم به ابن

اشر بتقسيمه بتصنيفه باصطلاحه ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حق الله تبارك وتعالى. يجب لله الوجود والقدم ويستحيل ضد هذه الصفات يجوز في حقه فعل الممكنات وآآ يعني اظن باننا من خلال النظرة الاجمالية عرفنا على الاقل باب هذا الكتاب وما كان فيه من مسائل مما سيكون

باذن الله تعالى معينا لنا على فهم هذه المسائل او فهم يعني ما يتعلق كذلك بها. قبل ذلك يعني اوردوا شيئين من كلام شارح هذه المنظومة العلامة ميارة رحمه الله تعالى فهو قد ذكر اولا ما ذكرته سابقا يعني اجمالا ايضا

ذكر في اول هذا الكتاب اه ما كان متعلقا بالترجمة وذكر رحمه الله تعالى ان ابن عاشر ذكر في هذه الترجمة القاعدة الاولى من قواعد الاسلام الخمس قال وهي الشهادتان وما اشتملت عليه من العقائد فذكر العقائد وبراهينها. ابراهيم علمنا انها ستأتي لاحقا كما رأينا ذلك في

المجلس السابق ووجوده له دليل قاطع حاجة كل محدث للصانع لو حدثت بنفسها لكوان ثم بعد ذلك لو لم يكن القدم وصفه لزم حدوثه دور تسلسل حتم سنرى ذلك يعني كل صفة اتى بها مما كان واجبا لله تبارك وتعالى سيأتي بدليلها وبرهانها بعد ذلك. لذلك كما ذكر يعني فذكر العقائد وبراهين

ثم ذكر ان جميعها مندرج في كلمة التوحيد ولما كانت بقية القواعد الاربع المذكورة بعدها التي هي الصلاة والزكاة والصيام والحج قال مبنية عليها ولا يصح شيء منها الا بعد وجودها. يعني كما يقول بعد وهي الشهادتان شرط الباقي

طبعا هو سيذكر بعد هذه الصفات حتى وما يتعلق بالانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي لا اله الا الله محمد ارسله الاله ثم في الفصل التالي سيقول وهي تاني شرط الباقيات. قال سماها القواعد

فهي طبعا سمى الجميع القواعد لكن قال فهي شرط شرعي لانه قال ام القواعد يعني هذه الشهادتان وهاتان الشهادتان هي ام القواعد قال شرط فهي شرط شرعي لصحة بقية القواعد كما ان وجود الام شرط عادي في وجود الولد

بعد ذلك ميار آآ ساق يعني في كلام يعني في في اول كلامه على الابيات هذه حينما قال يجب لله الوجود والقدم وعدل الابيات الثلاثة يجب وبعد ذلك خلف خلفه وخلفه لخلقه بلا مثال وقدرة ارادة علم الحياة. عدد الصفات رحمه الله تعالى يعني عدد الابيات عفوا التي فيها هذه الصفات الواجبة. قال

لما ذكر الناظم في مقدمة كتاب الاعتقاد ان معرفة الله تعالى بالصفات التي نصب تعالى الدليل عليها واجبة هذا طبعا كان في الفصل السابق مقدمته كتاب الاعتقاد معينة لقارئها على المراد وعلمنا ذلك مما عليه نصب الايات. نريد ان نربط الابيات حتى نعلم يعني هذه آآ يعني هذه الفكرة التي كانت عند الناظم رحمه الله

وتعالى والتي حتى يبين لنا بعض مقاصدها الشارح رحمه الله تعالى. يقول لما ذكر الناظم في مقدمة كتاب الاعتقاد ان معرفة الله تعالى بالصفات التي نصبت تعالى الدليل عليها واجبة

طيب قال شرع هنا في ذكر تلك الصفات وقسمها كغيره. كما صنع غيرهم من العلماء قسمها. ماذا قالوا؟ وهذا ايضا رأيناه حتى في صنيع الامامين ابن رشد وكذلك القاضي عياض. يقول قسمها الى ثلاثة اقسام. قسم واجب

ونحن ها هنا نستحضر نستحضر امرين آآ الان ساذكركم بواحد ونستحضر امرا اخر ساذكركم به بعد قليل حينما نحتاجه في عرض بعض المسائل. اولا اننا عاد تعرفنا على ما كان في مقدمة كتاب الاعتقاد من الحكم العقلي وانقسامه الى واجب ومستحيل وجائز

والواجب ما لا يتصور العقل عدمه. اذا قال قسمها الى ثلاثة اقسام قسم واجب في حقه تعالى بمعنى هذا الكلام طبعا كله كلام بمعنى ان وصفه تعالى به واجب عقلا. طيب ما معنى واجب عقلا؟ قال من يرى يعني لا يتصور في العقل عدمه. يعني حينما نقول يجب لله

جود والقدم البقاء الغنى خلفه لخلقه وحدة الذات قدرة ارادة علم حياة سمع كلام بصر ذي واجبات هذه الان واجبات عقلية يعني ان العقل لا يتصور عدمها. العقل لا يتصور بعد الوجود يعني الوجود سيكون يعني امرا يعني مثبتة لكن لا يتصور

غير القدم لا يتصور غير البقاء لا يتصور غير الغنى لا هذا هو المقصود. هي بمعنى انها في حقه تبارك وتعالى واجب عقلا لا يتصور العقل عدمه قال مستحيل وقسم يعني وقسم عفوا وقسم المستحيل طبعا هذه الابيات الثلاث هي التي تدل على القسم الاول الواجب لذلك قال وهي التي ذكر في هذه الابيات

الثلاثة قال وهي وقسم عفوا مستحيل عليه تعالى ما معنى مستحيل؟ قال بمعنى ان وصفه تعالى به محال عقلا ايتصور في العقل وجوده؟ قال وهو ضد الصفات الواجبة واليها اشار بقوله بعد ويستحيل ضد هذه الصفات العدم والحدوث ذا للحادثات

اذا الفناء والافتقار عدة وان يماثل ونفي ونفي الوحدة عجز كراهة وجهل وممات وصمم وبكم عمنصومات التي هي الضاد الصفات التي ذكرها في الواجبات تماما مرتبة يعني كما صنع ذلك قال

وقسم جائز في حقه تعالى بمعنى ان وصفه تعالى به ليس بواجب ولا مستحيل بل يجوز العقل ان يوصف به تعالى وان لا يوصف واليه اشار بقوله يجوز في حقه فعل الممكنات

البيت فالقسم الاول الذي تعرض له في هذه الابيات ثلاث عشرة صفة الان هذه مقدمة اولى من طبعا هذه مقدمة ليست مقدمة اولى يعني هذه مقدمة الشارح ميرا سانتقل واقفز كما يمكن ان يقال الى اخر ما تحدث عنه

آآ يعني ميارة رحمه الله هو لما شرح هذه الابيات كلها ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حقه تبارك وتعالى وبعدما انهى الكلام على البيت الاخير يجوز في حقه فعل الممكنات

قبل كلامه عن الادلة والبراهين وجوده له دليل قاطع علق او نبه على ثلاثة تنبيهات. تنبيهات في غاية النفاسة لن اذكرها كلها. الان في هذا الموضع سانتقي واحدا منها هو المناسب الان لما نريد ان نتحدث عنه في اول هذا المجلس

الان يعني يقول ميارة رحمه الله تعالى في التنبيه الثالث يقول هذه الصفات التي يعني امعنوا معي النظر هو قبل قليل في اول شرحه قال بان ابن عاشر رحمه الله تعالى قسمها كغيره الى

واجب ومستحيل وجائز. وهذا نعم هذا الذي صنعه لكن حتى القسم الواجب او القسم الاول الذي فيه ما يجب في حقه تبارك وتعالى له كذلك تقسيم يذكره العلماء وذكره الان مهم يعني لذلك قدمت هذه النقطة وقدمت واتم بها الثالثة الذي نبه به ميارة رحمه الله تعالى. يقول ميارة

يقول الشيخ ميارة يعني نحن يعني كما يمكن ان يقال مع الشرح ومع يعني كثرة تردادنا لاسمائهم رحمهم الله تعالى يعني ربما يعني من باب آآ كما يقال يعني العطف على

ما ذكر سابقا من الالقاب التي يستحقونها الشيخ والامام كذلك لذلك هو شيخ ميار وان كان قد جرى على لسان ابن عاشر وميارة وغيره وابن رشد رحمه الله تعالى ائمتنا

جميعا يعني نحفظ لهم حقهم ونبجلهم رحمهم الله. يقول الثالث هذه الصفات التي ذكرها الناظم في هذه الابيات قال على ثلاثة اقسام القسم الاول يسمى صفة نفسية وهي كما ذكر وهي الوجود هي صفة نفسية هي واحدة. هذه الان تقسيمات ايها الكرام منهجية اصطلاحات يذكرها العلماء سنرى بعد ذلك اثرها

ومعرفتنا لهذه المصطلحات ومعرفتنا لهذه التقسيمات امر في غاية الاهمية يقول وهي والقسم الاول صفة نفسية وهي الوجود لماذا سميت صفة نفسية وهي طبعا صفة واحدة هي الوجود؟ لانها صفة ثبوتية اثباتها او الوصف بها انما يدل على يعني على وصف الذات

وليس في ذلك معنى زائد بخلاف ما سنراه بعد قليل مما كان في الصفات الاخرى صفات السلوب وكذلك صفات المعاني وكذلك حتى الصفات المعنوية وصفات الافعال والصفات الجامعة كما سيقسم ذلك

فيها يعني فيها معان اخرى. هذه الصفة سميت صفة نفسية لانها لا تدل الا على الذات دون معنى زائد. يعني الوجود هو كما يعني حتى سنراه في شرح هو عين الموجود حينما تقول عن شيء يعني حتى بعيدا عن عن كلام عن صفات الله تبارك وتعالى. انت الان حينما تتحدث عن شيء مجرد كونك

تطلق عليه شيئا فهذا يعني انه موجود وليس معدوما لان المعدوم ليس بشيء اذا هذه صفة نفسية لماذا سميت صفة نفسية؟ لانها انما هي هي يعني يعني اثباتها او ان كون هذه الصفة حينما نقول الوجود ان

ما يدل او تدل هذه الصفة على عين الذات. طيب او او تدل على الذات كما يعني تدل على الذات كما ذكر العلماء. هذه صفة سنرقب الان الصفات حتى نعرف تعداده يعني تعداد الشيخ ميارة رحمه الله تعالى. قال بعد ذلك القسم الثاني يسمى صفات السلوب وهي خمس

القدم وساكمل الترقيم وكذلك البقاء هذه ثلاثة الغناء اربعة المخالفة للخلق خمسة ووحدة الذات والوصف والفعال وحدته يعني الوحدة في الذات والوصف والفعال هي الصفة السادسة قال وهي القدم والبقاء والقيام بالنفس

وكذلك والمخالفة للحوادث والوحدانية. لماذا سميت يعني لماذا سميت صفات السلوب او سميت صفات سلبية او صفات السلوب على ما يعني يصطلح عليه العلماء ولا في فرق بين المعنيين قال لانها او لان كل واحدة منها سلبت ونفت عنه تعالى امرا لا يليق به

يعني عندنا القدم سيسلب عن الله تبارك وتعالى ما لا يليق به وكذلك وكذلك البقاء سيسلب عنه تبارك وتعالى ما لا يليق به وكذلك الغناء سيسلب عنه ما لا يليق به وكذلك المخالف للخلق الغناء سيسلب عنه الافتقار. المخالفة للخلق سيسلب عنه تبارك وتعالى مشابهته للحوادث

وحدة ستسلب عن الله تبارك وتعالى الشريكة وغير ذلك مما سنتعرف عليه لاحقا. سميت بذلك لانها فيها سلب لامر لا يليق او لمعنى لا يليق مدلولها عدم امر لا يليق بالله تعالى. لذلك سميت سلبية انها تسلب عن الله تبارك وتعالى

هذه الصفات او ما لا يليق بالله تبارك وتعالى صفات كثيرة جدا لم يلد ولم يولد لا تأخذه سنة ولا نوم وغير ذلك مما يكون يعني مما لا يليق بالله تبارك وتعالى لكن هذه النقائص او هذه الصفات التي لا تليق بالله تبارك وتعالى مآلها ومردها الى يعني كما يسميها العلماء الى امهاتها

هذه الصفات الصفات الخمسة او الصفات السلبية الخمسة. قال بعد ذلك القسم الثالث يسمى صفات المعاني يعني لنقل الان ان ما كان بعد الوجود اصنع هذا السهم الى هذا الموضع هذه تسمى هذه الصفة

نفسية يعني لن اكتبها وهذه الصفات السلوب كما سماها الشيخ ميارة رحمه الله تعالى قال القسم الثالث يسمى صفات المعاني قال وهي سبع القدرة سأرقم يعني بترقيم مستمر والا فهي سبع ستة لنقول القدرة سبعة

والارادة ثمانية والعلم تسعة والحياة عشرة والسمع احد عشر والكلام اثنى عشر والبصر وثلاثة عشر. قال صفات المعاني وهي سبع القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام وصفات المعاني. قال هي كل وصفات عفوا عفوا

فمن صفات المعاني الان يعرف صفات المعاني قال وهي كل صفة موجودة في نفسها. هذا فرقها عن صفات السلوب الان. وكذلك فرقها عن الصفة النفسية. لذلك الان ما معنى صفات المعاني؟ قال وهي كل صفة موجودة

جودة في نفسها سواء كانت قديمة كهذه السبع او حادثة يعني كما يوصف يعني توصف الحوادث كبياض الجرمي وسواده. ماذا قال بعد ذلك ابن عاشر ما عفوا ماذا قال بعد ذلك من يرى رحمه الله؟ قال وبقي على الناظم

من اقسام صفاته تعالى ثلاثة القسم الاول منها الصفات المعنوية الصفات المعنوية قال اللازمة لصفات المعاني وهي كونه تعالى قادرا ومريدا عالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما. الشيخ رحمه الله تعالى

ابن عاشر لم يذكرها وفي ذلك خلاف بين العلماء رحمهم الله تعالى ربما يأتي بعد يعني بعد قليل حينما يعني اعرضها في موضعها لانها اصلا انما صفات المعاني هي اثر

للصفات يعني عفوا الصفات المعنوية انما هي اثر لصفات المعاني. يعني حينما نقول ان لله تبارك وتعالى قدرة هذا يعني انه قادر سبحانه وتعالى نقول ان الله تبارك وتعالى له ارادة هذا يعني انه مريد سبحانه وتعالى

حينما نقول بان لله تبارك وتعالى علما هذا يعني ان الله تبارك وتعالى عالم هذه الصفات صفات المعاني انكرها المعتزلة وهربوا في زعمهم وفي معتقدهم لان اذا قلنا بان صفات الله تبارك وتعالى قديمة وان صفات

معاني كل صفة موجودة كما ذكر الشيخ ميارة رحمه الله تعالى فهم هربا من تعدد القدماء في زعمهم وفي وهمهم ان الصفات لما كانت يعني هي صفات موجودة لكن الصفات الموجودة انما تقوم في الذات. زعموا او يعني توهموا عفوا ان ذلك يعني تعدد القدماء فهربوا من ذلك فقالوا هو سميع بلا سمع وقادر بلا قدرة

عالم بلا علم حي بلا حياء ويعني الى اخر الصفات السبع. على كل حال هذه اذا الصفات المعاني صفات المعاني اثبتها الناظم رحمه الله تعالى ولم ثبت او لم يذكر في نظمه صفات معنوية وهذا فيه خلاف لكن يعني اظن الشيخ الطالب رحمه الله تعالى في حاشيته حقق ان التحقيق او ذكر ان التحقيق هو عد

ذو الصفات المعنوية وفرق يعني بين يعني بينها يعني كما يعني احال ذلك الى ما يكون فيه يعني فيما في مكان يعني يعني من العلماء بين العلماء رحمهم الله تعالى

يعني هذا يرجو ايضا الى ما يذكر عادة يعني ان الحال هي صفة يعني ثابتة لا تتصف بوجود ولا بعدم وذكر التحقيق رحمه الله تعالى ولا اريد ان اذكره حتى

لا يخرجنا ذلك عن المقصود. طيب هذا الان قسم رابع ذكر فيه رحمه الله تعالى سبعا من الصفات الاخرى يعني لنقل الان مجموع ما ذكره الناظم الشيخ العاشر رحمه الله تعالى ثلاث عشرة صفة. هل هي ثلاث عشرة صفة فقط

ام ان هنالك زيادة اذا قلنا بانه على ما ذكره آآ ميار وما حققه كذلك حتى العلامة العلامة الطالب ابن الحاج رحمه الله تعالى ان المعنوية سبعة فسيكون المجموع عشرين. طيب هل انتهت الصفات؟ قال بعد ذلك هو قسم اخر يعني لم يذكره رحمه الله تعالى قال صفات الافعال. لنقل الان

المعنوية لم يذكرها الناظم وكذلك صفات الافعال. كذلك لم يذكرها الناظم. ما هي صفات الافعال؟ قال عنها ميارة وهي عبارة عن صدور الممكنات عن القدرة الارادة القدرة والارادة ثابتة لله وقدرة ارادة كما سنرى بعد ذلك. يتفرع عنها كما سيأتي في في البيت في قول ابن عاشر يجوز في حقه فعل الممكنات

اسرها وتركها في العدمات سنعلم ذلك يعني فيما سيأتينا لاحقا ان شاء الله تعالى. قال وهي يعني اذا صفات الافعال وهي عبارة عن صدور الممكنات في القدرات او عن القدرة والارادة

الا وهي حادثة قال الثالث الصفات او الصفة الجامعة لسائر اقسام الصفات. الصفات الجامعة لسائر الصفات ما هي؟ قال ميارة كالالوهية والكبرياء والعظمة هذه تعتبر حينئذ صفات جامعة لسائر الصفات

ما الذي اريد ان يعني ان اخلص اليه؟ اولا ما كان من ارادي لكلام ميارة رحمه الله تعالى ان يعيننا ذلك على التصور في التقسيم الصفات النفسية او الصفة النفسية ليست صفات انما هي صفة

النفسية وكذلك الصفات الخمس صفات والسلوك وكذلك صفات المعاني وايضا لنقل الصفات المعنوية يعني على اعتبار عدها تحقيقا وبعد ذلك ما كان من صفات الافعال. هذا يبين لنا ان صفات الله تبارك وتعالى ليست محصورة في الثلاثة عشر

بل ولا محصورة في العشرين صفة بل ولا كذلك محصورة حتى فيما عددناه بعد ذلك من الاقسام التي لم يذكرها ابن عاشر علماؤنا رحمهم الله تعالى في مثل هذه المباحث من اول ما يصدرون به

ان الله عز وجل متصف بكل صفات الكمال ومنزه عن جميع صفات النقص الله تبارك وتعالى وله الاسماء الحسنى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها والله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. هو الرحمن الرحيم هو الله الذي

لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى فالله تبارك وتعالى متصف بكل الصفات الكمال وكذلك منزه عن جميع صفات النقص

وما ذكر ها هنا انما كما ذكر العلماء انما كان ما ما كان من يعني كما يمكن ان نسميه من امهات هذه الصفات هي ذكرها العلماء وحصرها في عشرين صفة. نحن رأينا في المجلس السابق ما كان من كلام ابن رشد رحمه الله تعالى فيما ساقه من الخلاف بين العلماء في عد الادراك هل هو صفة

اوليس صفة لله تبارك وتعالى وهذا مبني اصلا عندهم على ما كان من التوقف او التوقيف يعني في عد الاسماء والصفات لله تبارك وتعالى هل يوصف بذلك او لا يوصف بناء على ذلك لذلك لا لا تعد هذه الصفات وانما يرجعها العلماء اما الى صفة الحياة او الى صفة العلم. رأينا كذلك في صنيع امامنا ابن القاسم

رحمه الله تعالى تلميذي ما لك حينما ناقش مسألة اليمين التي يعني ذكرتها عرضا فيمن حلف لعمر الله قال يعني اذا كان يعني الله تبارك وتعالى لا يوصف بذلك لكن

اراد البقاء يعني كأن الان القسم سيكون وبقاء الا. قال ايضا ساق الخلاف في عده قسما بناء على من عد هذه الصفة. ولاحظوا اننا الان لم ما احلناه الى صفة السلوب. هل ستكون يعني صفة يعني كما ذكر ذلك اظن في عبارتي انها يعني صفة لذات الله تبارك وتعالى

او على ما يعني قرره يعني ربما غيره واظن ذلك ربما يعني يعزى الى الامام الاشعري رحمه الله تعالى انه عدها صفة يعني لعله عدها من صفات المعاني هذا كله يبين ان القضية قضية منهجية. ليس فيما يعني فيما ذكر هنا حصرا لهذه الصفات ونفيا لغيرها. كما

كثير من طلاب العلم ولا اقول حتى كثير من طلاب العلم كثير ممن يتوهم ذلك لان يعني من كان مثل ذلك يعني من كان زعمه مثل ذلك فهذا لم يقرأ للعلماء حقيقة

وانما كما يمكن ان يقال قرأ عنهم ولم يقرأ لهم او سمع عنهم ولم يسمع منهم او انه قرأ لهم قراءة مجتزئة او انه ربما افته من الفهم كما قال وافتهم من الفهم السقيم لان العلماء رحمهم الله تعالى لم ينفوا غيرها. ولم يحصروا آآ الصفات الثابتة لله تبارك وتعالى حتى يعني يلقب

اهل السنة بانهم العشرينيون او او ما اثبتوا العشرين ونفوا البقية. الامام الغزالي رحمه الله تعالى وهو من يعني من ائمة الاسلام الكبار حجة اسلام كما وصفه الامام الذهبي رحمه الله تعالى

حجة الاسلام واعجوبة الزمان اقصد وهو من رؤوس المتكلمين وقد اوردت كثيرا من كلامي رحمه الله تعالى ولم لا نورد كلام يعني امثاله من يعني من الائمة الكرام رحمهم الله

في كتابه البديع الجميل النافع المقصد المقصد الاسمى في شرح اسماء الله الحسنى. وسرد صفات الله تبارك وتعالى وكان مما ملامحه فيما يأتي به وهذا لابد ان نضعه في اعتبارنا كذلك انه كان بعدما يأتي بمعاني اسماء الله الحسنى ويختم هذا المبحث في كل اسم من اسماء

في الغالب انه حظ العبد من هذا الاسم. يعني حظه انت لماذا يعني انت لماذا الان تتعرف على اسماء الله تبارك وتعالى؟ لانك تؤمن بصفات كماله وتتعلق بصفات جلاله في عظمته تبارك وتعالى وكبريائه وتتخلق بصفات جماله تبارك وتعالى الراحمون

الرحمن تبارك وتعالى فهذا الذي نحن نتعرف عليه. اولا حتى تعرفنا ها هنا على صفات الله تبارك وتعالى انما نريد به اكمال ايماننا وتتميم ايماننا وكذلك ما يكون حصنا حصينا ودرعا متينا لنا في آآ التقوي ورد الشبه وكذلك في اقناع والحجاج مع غيرنا

الامام الغزالي يعني ذكر في هذا الكتاب ان آآ اسماء الله تبارك وتعالى ليست مترادفة. نعم هنالك من الاسماء ما يكون في المعنى قريبا لكن كل اسم يتضمن معنى مختلفا عن المعنى الاخر. يقول بعدما ذكر ذلك في اخر الكتاب يعني هو في اواخر الكتاب يعني يعني في شيء سماه المقاصد والغايات

قال يعني حينما يعني يعني ولعلك تقول ان هذه الاسامي كثيرة وقد منعت الترادف فيها واوجبت ان يتضمن كل واحد منها معنى اخر. فكيف سترجع جملتها الى سبع صفات كيف سترجع تسعة وتسعين اسما وهي اكثر طبعا من ذلك لكنها التي وردت في حديث والا فان الصفات حتى الثابتة في الكتاب والسنة يعني الاسماء عفوا الواردة في الكتاب والسنة

اكثر من تسعة وتسعين اسما بل حتى الحديث نفسه ورد في روايات يعني في اكثر من رواية فيها في بعض الروايات اثبات اسماء لم تكن في رواية اخرى. يقول فاعلم ان الصفات ان كانت

سبعا فالافعال كثيرة والاضافات كثيرة افعال واضافات قال والسلوك كثيرة ويكاد يخرج جميع ذلك عن الحصر اننا يعني للتو قلت ان علماءنا يقولون ان ان الله تبارك وتعالى متصف بكل صفات الكمال ومنزه عن جميع صفات النقص. يقول ويكاد يخرج

جميع ذلك عن الحصر ثم يمكن التركيب من مجموع صفتين او صفة واضافة او صفة وسلب او سلب واضافة ويوضع بازائه اسم الاسامي بذلك وكأن مجموعها يرجع الى ما يدل منها على الذات

واحد او على الذات مع سلب اثنان او على الذات مع اضافة ثلاثة او على الذات مع سلب واضافة اربعة او على واحدة من الصفات السبع او على صفة وسلب او على صفة واضافة او على صفة فعل او على صفة فعل واضافة او على سلب. فهذه عشرة اقسام

وذكر ماذا رحمه الله؟ قال الاول ما يدل على الذات كقوله الله ويقرب منه اسم الحق اذا اريد به الذات من حيث هو واجب الوجود قال الثاني ما يدل على الذات مع سلب مثل القدوس والسلام والغني والاحد ونظائرها. فان القدوس هو المسلوب عنه كل ما يخطر بالبال ويدخل في الوهم

الان اسم من الاسماء يرجعوا الى ما كان يعني يعني مما ذكر يعني مخالفته لخلقه تبارك وتعالى او غناه كل ذلك مما يكون يعني فيه هذا المعنى في هذا الاسم الشريف قال والسلام هو المسلوب عنه العيوب والغني هو المسلوب عنه الحاجة. والاحد هو المسلوب عنه النظير والقسمة

قال الثالث هذه لها ان تقسيماته العشرة. قال الثالث ما يرجع الى الذات مع اضافة كالعلي والعظيم والاول والاخر والظاهر والباطن ونظائره. فان العلي هو الذات الذي هو فوق سائر الذوات في المرتبة

فهي اضافة والعظيم يدل على الذات من حيث تجاوز حدود الادراك او الادراكات. والاول هو السابق على الموجودات والاخر هو الذي تصير تصير او هو الذي اليه تصير الموجودات والظاهر هو الذات بالاضافة الى دلالة

في العقل والباطن هو الذات مضافا الى ادراك الحس والوهم وقس على هذا غيره. قال الرابع ما يرجع الى الذات مع سلب واضافة وساحاول ان اسرع الكلام حتى نفهم الفكرة كلها والا يعني مثل كلام الامام رحمه الله تعالى يحتاج الى يعني فيض من الشرح والتبيين. قال الرابع ما يرجع لذاته مع سلب واضافة كالملك والعزيز فان الملك يدل على

لا يحتاج الى شيء ويحتاج اليه كل شيء والعزيز هو الذي لا نظير له. وهو ما تشتد الحاجة اليه ويصعب نيله والوصول اليه. الخامس ما يرجع الى صفة كالعليم والقادر

والحي والسميع والبصير قال بعد ذلك السادس ما يرجع الى العلم مع اضافة كالخبير والحكيم والشهيد والمحصي فان الخبير يدل على العلم مضافا الى الامور الباطنة. والشهيد يدل على العلم مضافا الى ما

المشاهد والحكيم يدل على العلم مضاف الى اشرف المعلومات والمحصي يدل على العلم من حيث يحيط بمعلومات محصورة معدودة بالتفصيل. السابع ما يرجع الى بقدرتي مع زيادة اضافة كالقهار والقوي والمقتدر والمتين. ولاحظوا انه يرجع ذلك الى ما ذكر قبل قليل من امهات الصفات مع ما يكون ايضا من

اضافة قال فان القوة هي تمام القدرة. والثاني القوة نعم هي تمام القدرة والمتانة شدتها. والقهر تأثيرها في المقدور بالغلبة. الثامن ما يرجع الى الارادة مع اضافة او مع فعل

الرحمن والرحيم والرؤوف والودود. فان الرحمة ترجع الى الارادة مضافة الى قضاء حاجة المحتاج الضعيف. والرأفة شدة الرحمة وهي مبالغة في الرحمة يرجعون للارادة مضافا الى الاحسان انعمل اخر هذه الفقرة. قال التاسع ما يرجع الى صفات الفعل كالخالق والبارئ والمصور والوهاب والرزاق

والقابض والباسط والخافض والرافع والمعز والمذل والعدل والمقيت. والمجيب والواسع والباعث والمبدئ والمعيد والمحيي والمميت والمقدم والمؤخر والوالي والبر والتواب والمنتقم والمقسط والجامع والمانع والمغني والهادي ونظائره العاشر ما يرجع الى الدلالة على الفعل مع زيادة اضافة كالمجيد والكريم واللطيف

فان المجيد يدل على الاكرام او على صفة الاكرام مع شرف الذات. والكريم كذلك واللطيف يدل على الرفق في الفعل. فلا تخرج هذه الاسامي وغيرها عن هذه الاقسام العشرة فقس بما اوردناه ما لم نرده فان ذلك يدل على وجه خروج الاسامي عن الترادف مع رجوعها الى هذه الصفات

المحصورة المشهورة يعني اظن ان كلام الامام الغزالي رحمه الله تعالى فيه تبيان مع ما كان ايضا اوردته من كلامي كذلك العلامة ميار في شرحه وما عليه في اخر كلامه على ذلك نعود بعد هذا الى كلام ناظمنا

العلامة ابن عاشر رحمه الله تعالى ساتجاوز ترجمته التي ذكرتها في المجلس السابق وكذلك ذكرتها في هذا المجلس من خلال اول كلام العلامة ميارة رحمه الله والله تعالى لماذا سميت ام القواعد وكذلك ما تنطوي عليه من العقائد؟ قال رحمه الله تعالى بادئا اولا بما يجب لله تبارك وتعالى

نحن نستحضر معنا ان هذا الوجوب وجوب عقلي فيه صفة اثبتها رحمه الله تعالى بما اثبت الله تبارك وتعالى به يعني لذلك نفسه قل هو الله احد الله لا اله الا هو الحي القيوم وغير ذلك من الايات التي فيها يعني آآ فيها ايقان واثبات لوجود الله تبارك وتعالى ومن

تبارك وتعالى الحق والحق هو الامر الثابت الواجب الذي لا شك فيه ذكر قبل قليل فيما ذكره رحمه الله تعالى ان هذه الصفة تسمى الصفة النفسية لانها صفة ثبوتية يدل الوصف بها على الذات دون معنى زائد عليها

لماذا تذكر؟ او لماذا يصدر بهذه الصفة؟ على اعتبارها صفة او على اعتبارها ليست صفة على ما ذكره حتى الشاعر حمير رحمه الله تعالى من عدها صفة تسمحا او عدم يعني او عدم او من عدها عفوا صفة يعني من عدها صفة يعني على مذهب الامام الاشعري وان في ذلك تسمحا

وانها ايضا هي صفة يعني زائلة على الذات فتعد صفة دون ان يكون في ذلك تسمح يعني انها تكون يعني معدودة في الصفات على الصحيح. لا ندخل في هذا التفصيل كما

يعني انا ايضا غرضي ايها الكرام ان ابين ما كان من كلام الامام ابن عائشة رحمه الله تعالى مما يعيننا على المقصود في يعني الناحية الفقهية مما ربطت به كلامه

بكلام الفقهاء السابقين ومما نفهم به كلامه كذلك ايضا فهما علميا دقيقا دون خوض في التفاصيل. هذا يعني لا يكون ربما مناسبا في مثل هذا المستوى العقائد لها مباحث اخرى وتفصيلاتها تحتاج الى تدقيق وربما يعني قراءتها على من كان اكثر دقة ومعرفة وخبرة

وممارسة لهذا العلم اكثر مني ربما يكون ذلك يعني اكثر يعني انتفاعا. انما كما ذكرت اردت ان لا نمر عليها مرورا سريعا وكذلك ايضا الا نفصل في دقائق تفصيلا ربما يكون كثيرا مخرجا لنا عن المقصود والا فحتى الصفات الاخرى التي ستأتي بعد قليل. يعني فيها ايضا كذلك كلام وخلاف في معناها ومتعلقاتها

وما ايضا يعني يتعلق بها من الناحية العلمية. يجب لله تبارك وتعالى الوجود وقدمه كما ذكر المحشي لانه كالاصل بالنسبة الى باقي الصفات لان كل موجود حادث حادث عفوا كل موجود حادث كما سنرى ذلك لاحقا ان شاء الله تعالى في البراهين

انما يستمد وجوده من الخالق واجب الوجود سبحانه وتعالى. قال يجب لله الوجود والقدم انتقل بعد ذلك رحمه الله للكلام على الصفات السلبية التي عرفنا معناها بان مدلولها عدم امر لا يليق بالله تبارك وتعالى والشيخ الناظم رحمه الله لم يصنف هذه الصفات يعني لم يصنفها

بما يعني بما كان في هذا الاصطلاح عندما قال يجب لله ويستحيل ويجوز لكن الشيخ من يرى ذكر ما ذكره العلماء عادة مما يسمى صفات السلوب دمه صفة ثابتة لله تبارك وتعالى صفة واجبة لنقل الان صفة واجبة وليست صفة ثابتة

يعني على على سياق الامام واللي هي صفة ايضا ثابتة لله تبارك وتعالى لكن اقصد هي صفة واجبة لله تبارك وتعالى ومعنى القدم ان الله تبارك وتعالى وجوده وجودة لم يسبق بعدم

وكما جاء في قوله تبارك وتعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وانه يعني لو كان وجوده مسبوقا بعدم لكان لا بد ان يكون هنالك مؤثر لوجوده تبارك وتعالى تعالى الله عن ذلك كما سنرى سنرى ذلك لاحقا. يعني في في في براهين الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى حينما يقول لو لم

لم يكن القدم وصفه لزم حدوثه. دور تسلسل حتم. اذا لماذا كانت هذه الصفة واجبة؟ حينما نقول بان الله تبارك وتعالى واجب الوجود يعني ان وجوده ليس له اول وليس له اخر لذلك ايضا كذلك كما كما سنرى في الصفة السلبية الثانية من صفات السلوب كذلك البقاء

والصفة ايضا ثابتة لله تبارك وتعالى ومعناها امتناع لحوق العدم بذاته تبارك وتعالى كما جاء في قوله تبارك وتعالى في الاية الشريفة هو الاول والاخر والظاهر والباطن ودليلها العقلي سيأتي لاحقا ان شاء الله تبارك وتعالى في كلام الناظم لو امكن الفناء لانتفى القدم

بل ان الشيخ ميار رحمه الله تعالى يعني حينما عد هذه الصفة قال يعني طبعا ها هنا مناقشة بين آآ المحشي والشارح يعني هذا فقط الفت اليها حينما عرف الشيخ ميارة رحمه الله تعالى القدم وقال وهو عبارة عن سلب العدم السابق على الوجود

سلب العدم السابق على الوجود اظن ان هذا المعنى واضح بالنسبة الينا طلاب العلم سلبوا العدم السابق على الوجود. يعني ان الوجود وجود واجب ليس مسبوقا بعدم هذا واضح فهو تعالى موجود كما مر وبعد اتصافه تعالى بالوجود وجوده قديم اي لم يكن معدوما ثم وجد فيكون وجوده مسبوقا بعدم بل لم يزل تعالى

وجودا هذا معنى القدم باعتبار ذاته تعالى وصفاته. طبعا وبين يعني بعد ذلك. لكن الشيخ يعني طالب ابن الحاج رحمه الله تعالى ناقش هذه العبارة ان مدلولها قد يكون يعني حينما نقول عبارة عن سلب العدم وسلب العدم

يعني بل بل يعني اقترح عبارة اخرى لكن على كل حال يعني يعني لا اريد ان افصل في ذلك يعني لكن اراد ان يبين ان يعني حينما يقال عدم العدم السابق وعدم

عدم العدم وجود فسيكون بعد ذلك يعني مآل هذه العبارة حينما يقول عبارة عن سلب العدم. ناقش اولا سلب وان هنالك فرقا بين السلب والانسلاب وانما مآل العبارة من الناحية اللفظية والا فان الجميع متفق على المعنى. لكن فقط يعني ان المناقشة اللفظية ان ان المعنى قد يؤول الى ان الصفة هذه ستكون صفة نفسية

صفة سلبية فاقترح بعد ذلك ان يكون معنى القدم هو عدم الاولية للوجود كما ذكرت ذلك يعني وكما صدرت به قبل قليل. هذا كان استطرادا لكن لما ذكر الشيخ نيارة رحمه الله تعالى الصفة الثالثة وهي البقاء قال ذكره يعني بعد القدم والا فان القدم سيكون لازما عنه مباشرة ان البقاء

كما ذكر ذلك يعني انه ذكره بعد القدم من ذكر اللازم بعد الملزوم وذكره يعني من باب التصريح والتوضيح لخطر يعني هذا المبحثي في في العقيدة والا يعني لو لم

يذكر او لو لم تذكر هذه الصفة لفهمت لزوما كما يمكن ان يقال بعد بعد ذكر صفة القدم لله تبارك وتعالى. اذا يجب لله والقدم كذا البقاء والغنى المطلق عم هذه الصفة الرابعة او ما يعني يجب لله تبارك وتعالى وهي الثالثة في تعداد صفات السلوب

ومعنى الغناء المطلق او حتى كما عبر بعض العلماء كما يعبر اقصد العلماء يعني بوصف هذه الصفة او التعبير عن هذه الصفة بالقيام بالذات او القيام بالنفس فالله تبارك وتعالى قائم بنفسه الله لا اله الا هو الحي القيوم. الله تبارك وتعالى كما وصف نفسه الله الصمد الصمد الذي

لا يحتاج لشيء ويحتاج اليه كل شيء. الله تبارك وتعالى وصف نفسه في كتابه يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد فالله تبارك وتعالى غني عن جميع خلقه فهو قائم بنفسه هذا هو معنى القيام بالذات او معنى الغنى المطلق كما عبر عن ذلك العلامة

ابن عاشر في نظمه وقال ميارة يعني في شرح هذا آآ المعنى قال وهو قيامه تعالى بنفسه اي بذاته العلية فلا يفتقر لشيء من الاشياء لا لمحل اي ذات يعني الله تبارك وتعالى هو خالق كل شيء فلا يحتاج الى شيء يعني مما مما تحتاجه الحوادث ومما تحتاجه المخلوقات كما ذكر

لمحل اي ذات سوى ذاته يوجد فيها كما توجد الصفة في الموصوف. لان ذلك لا يكون الا للصفات وهو تعالى ذات موصوف بالصفات وليس هو تعالى بصفة كما تدعيه النصارى يعني هذا كلام كلام العلامة ميارة يعني آآ بين فيه الشيخ طالب بن الحاج رحمه الله تعالى لما قال كما تدعيه النصارى يعني قال لعل ذلك

بعض النصارى والا فان النصارى في معتقدهم فيما يزعمونه من اعتقادهم الفاسد ان الله تعالى تعالى عن ذلك يعني فيما يزعمونه انه جوهر مركب من ثلاثة اقاليم لكن بعض النصارى يقول بانه صفة تقوم بالغير يعني وان عيسى قام به الاله قيام الصفة بالموصوف هذا المعنى هو الذي

اشار اليه من يرى رحمه الله تعالى. اما المعنى الاول المنقول عن النصارى بانه يعني مركب من ثلاثة اقاليم هذا سيأتي رده وآآ يعني بيان فساده في مكان من صفة الله تبارك وتعالى

الا وهي اه الوحدانية ووحدة ووحدة الذات ووصف وفعال. ذكر بعد ذلك رحمه الله يعني الشيخ ميارة قال يعني ولا يفتقر ايضا تعالى قصص اي فاعل يخصصه بالوجود لا في ذاته ولا في صفة من صفاته لوجوب الوجود والقدم والبقاء لذاته تعالى ولجميع صفاته

انما يحتاج الى المخصص من يقبل العدم ومولانا جل وعز لا يقبله فبعدم افتقاره تعالى الى المحل لزم كونه ذات لا صفة وبعدم افتقاره الى المخصص لزم ان ذاته تعالى ليست كسائر الذوات المفتقرة الى الفاعل. وان كانت لا تفتقر الى محل ايضا فالقيام بالنفس عبارة

عن عن الغنى المطلق كما عبر الناظم بذلك رحمه الله تعالى وذكر يعني ان اخر البيت وعم في اخر البيت الاول يعني هي الان كذا البقاء والغنى مطلق عم عم بهذا النطق او بهذا اللفظ قال في اخر البيت الاول مخفف الميم للوزن

فقال حال مؤكدة يعني من الغنى واصله عاما يعني عاما هكذا قال يعني فحذفت الفه الاولى كما حذف منبر الباء بر اصله بار بار ثم حذفت بعد ذلك الفه الاولى قال وحذفت الثانية التي هي اصلها عاما قال وحذفت الثانية ووقف عليه بالسكون على لغة ربيعة

قال وخلفه لخلقه بلا مثال هذه آآ الصفة الخامسة الخامسة من الصفات مما يجب لله تبارك وتعالى وهي الرابعة من صفات السلوب يعني مخالفته تبارك وتعالى للحوادث وخلفه لخلقه او خلف او المخالفة للحوادث او مخالفته تعالى للحوادث كما عبر عن ذلك الشيخ ميار ومعناها واضح وهو

ان الله تبارك وتعالى ليس مماثلا او ان لا يوجد شيء يماثل الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وكما وصف الله تبارك وتعالى كذلك يعني نفسه في كتابه الله الصمد لم يلد ولم يكن له كفوا احد يعني الكفؤ هو المماثل. يقول

رحمه الله تعالى اي لا يماثله تعالى شيء منها لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير آآ المخالفة للحوادث سيأتي بيانها في فيما قاله او فيما سيقوله الناظم رحمه الله تعالى لو ماثل الخلق حدوثه الحكم وسيأتي برهان هذه الصفة

قال ووحدة الذات ووصف وانفعال هذه الصفة السادسة وهي الوحدانية آآ كما يعبر العلماء والوحدانية ونحن الان في سياق الصفات السلبية التي مدلولها سلب امر او عدم امر لا يليق بالله تبارك وتعالى فالوحدانية كما ذكر الناظم ووحدة الذات ووصف

والفعال اي ان الله تبارك وتعالى لا ثاني له في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله لا ثني له في ذاته فيها نفي الكم المتصل والكم المنفصل كما يعبر عن ذلك العلماء. يعني كما ذكر الشيخ ميارة يعني قال اي ليست

فذاته تعالى تعالى واحدة اي ليست مركبة من اجزاء كذواتنا. وهذا فيه نفي الكم المتصل وفيه رد على المجسمة وقال وبعد كونها غير مركبة ليس ثمة في الوجود ذات اخرى غير مركبة تماثل ذاته تعالى وهذا فيه كما ذكر العلماء نفي الكمي

المنفصل وفيه رد على يعني على المشركين ومن كان يثبت تعدد الالهة باله خير واله شر او اله نور واله ظلمة او غير ذلك اله يتصرف في شيء واله يتصرف في شيء اخر لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا قل هو الله احد

والله تبارك وتعالى واحد في ذاته وفي صفاته وفي افعاله. قال وصفاته تعالى واحدة يعني هذا ايضا معنى ووحدة الذات فيه كما ذكرت يعني نفي للكمية المتصل والمنفصل ومعنى وحدة الصفات ان الله تبارك وتعالى صفاته واحدة يعني ان الله تبارك وتعالى علمه واحد ليس

ليس له علمان وليست له قدرتان وليست له ليس له سمعا وهكذا يعني الى بقية الصفات وكذلك افعاله تبارك وتعالى واحدة يعني كما ذكر الشيخ ميار ليس في الوجود من له تأثير في شيء من الاشياء مثل مال مولانا تبارك وتعالى. هذه الصفات الان الستة بها ينتهي الكلام

على الصفة النفسية وكذلك ما بعدها من الصفات السلبية ثم بعد ذلك ذكر رحمه الله تعالى الصفات او صفات المعاني القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والكلام والبصر قال رحمه الله تعالى بدأ الناظم رحمه الله تعالى هذه الصفات السبعة

اه صفة القدرة التي عرفها الشيخ ميارة رحمه الله تعالى بانها صفة يتأتى بها ايجاد الممكن واعدامه على وفق الارادة ولو فهمنا الارادة كذلك ايضا كما عرفها الشيخ ميارة رحمه الله بانها صفة يتأتى بها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه. الله تبارك وتعالى قال في كتابه انما

لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. الارادة كما ذكر يعني انها يعني صفة من شأنها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها. الان نحن نتحدث في القدرة والارادة عما يتعلق بالممكنات

وهذا سيأتينا لاحقا في كلام الشيخ ميار وتوضيح له اكثر يعني فيما كان من متعلقات هذه الصفات. الله تبارك وتعالى اراد لهذا الكون ان يخلق في الزمان الفلاني او في يعني او ان يوجد هذا الانسان في الموضع الفلاني. اراد تعلقت ارادته تبارك وتعالى بتخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها

بل في ما كان من من من وصفه بانه جامد من الممكن كذلك عقلا اه ان يكون مثلا هذا الجبل دكا ان يكون هذا الجبل ان يكون هذا الجبل صخرا ان يكون هذا الجبل حديدا ان يكون هذا الجبل ذهبا ان يكون باي صفة من الصفات الممكنة. فهذا هو معناه الارادة تخصيص هذه الممكنات

بعض ما يجوز عليها من وجود اولا وعدم يعني هذا الانسان الذي كان معدوما ثم بعد ذلك ولد او وجد. هذا الخلق كله الذي هذا الخلق كله من السماوات والاراضين التي كانت في يعني في طي العدم ثم بعد ذلك شاءت وتعلقت ارادة الله تبارك وتعالى بان يوجد وخلق

السماوات والارض بعد ذلك هذا هو المقصود بالارادة. طيب ما معنى القدرة؟ قال صفة يتأتى بها ايجاد الممكن واعدامه يعني ايجاد الممكن واعدامه بتعلق القدرة بها كما ذكر ذلك الشيخ على وفق الارادة. الله تبارك وتعالى اراد ان يكون هذا الجبل في اراد ان يكون

تعلقت ارادته تعلقت ارادته بان يكون جبل احد في الموضع الفلاني في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك تتعلق القدرة بايجاد هذا الممكن او باعدامه على وفق هذه الارادة. اذا هذه صفة القدرة وهذه صفة الارادة اما صفة العلم التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى قال عنها الشيخ ميار

فلها قال التاسعة العلم وهي صفة او وهو صفة ينكشف بها المعلوم على ما هو به انكشافا لا يحتمل النقيض وجه من الوجوه. صفة العلم ايضا كما يذكر العلماء انها صفة يتأتى بها كشف الامور والاحاطة بها على ما هي عليه في الواقع او حتى على ما ستكون عليه

المستقبل. الله سبحانه وتعالى هو العليم. الله تبارك ان الله بكل شيء عليم. كما وصف نفسه تبارك وتعالى. هذه الصفة صفة كاشفة. يعني ان معنى كاشفة انها ليس لها تأثير كصفة القدرة والارادة. القدرة والارادة صفتان لهما تأثير. وايضا تأثيرهما او متعلقهما

كما سنرى ذلك بعد قليل متعلق بهما الممكنات اما صفة العلم فهي متعلقة بالممكنات ومتعلقة بالواجبات وكذلك متعلقة بمستحيلات انما هي صفة يعني صفة يتأتى بها او يعني كما ذكر الشيخ يعني هو صفة ينكشف بها المعلوم على ما هو به انكشافا لا يحتمل النقيض. الصفة العاشرة هي صفة الحياة وعرفها

ميارة رحمه الله تعالى بانها صفة تصحح لمن قامت به ان يتصف بالادراك بمعنى انها شرط عقلي للادراك. هي بمعنى اخر كما يعبر ايضا العلماء بان هذه الصفة صفة الحياة هي صفة يعني هي صفة ثابتة لله تبارك

وتعالى كما وصف نفسه الله لا اله الا هو الحي القيوم لكنها صفة ثابتة عقلا لان بها يتأتى ما كان من الصفات السابقة التي يعني اثبتت او وجبت قال لله تبارك وتعالى كما قال حتى او كما سيأتي في كلام ابن عاشر لو لم يكن حيا مريدا عالما وقادرا لما رأيت عالما فهذه الصفات ما

من من اتصافه تبارك وتعالى بالعلم والقدرة والارادة الصفات الثابتة انما يعني او العقل لا يتصور لا يتصور قيامها الا يعني في من ثبتت له صفة الحياة والله تبارك وتعالى وصف نفسه بذلك اذا وقدرة ارادة علم الحياة سمع كلام بصر ذي واجبات الصفة الحادية عشرة

الثالثة عشرة قرن بينهما الشيخ ميار رحمه الله تعالى في الشرح للتقارب بين يعني بين معني هاتين الصفتين. قال رحمه الله يعني آآ سمع كلام بصر ذي واجبات. السمع صفة ازلية ثابتة

تبارك وتعالى تتعلق بالمسموعات او الموجودات والبصر صفة ثابتة لله تبارك وتعالى قائمة بذاته تعالى تتعلق بالمبصرات او الموجودات. الله تعالى قال وصف نفسه ان الله هو السميع البصير انه هو السميع البصير وغير ذلك يعني في ايات كثيرة هاتان الصفتان كما ذكر عنهما الشيخ ميارة رحمه الله قال فسمعه

تعالى وبصره اليك ليس كسمعنا وبصرنا. لما اختلفت حقيقة السمع والبصر اختلف كذلك ايضا المتعلق بهما. لذلك كما قال الذين لا يتعلقان سمعنا وبصرنا لا يتعلقان الا ببعض الموجودات فسمعنا انما يتعلق بالاصوات على وجه مخصوص من عدم البعد والسر جدا ولنقل الان حتى فيما كان لم

يعني يكون معروفا في زمان الامام يعني الشيخ ميار رحمه الله تعالى ما كان فوق مستوى الصوت وما كان دون مستوى الصوت مما هو مسموع لكنه لا يعني لا يدرك بالنسبة الينا

كما قال يعني من عدم البعد جدا من عدم البعد والسر جدا وبصرنا انما يتعلق بالاجسام والوانها وكونها في جهة مخصوصة على جهة مخصوصة اما مولانا جل وعز وبصره فيتعلقان بكل موجود قديما كان او حادثا ذاتا كان او صفة وجودية

او الوانا او اكوانا يعني ان صفة السمع كذلك تتعلق حتى بهذه يعني الموصفات او الموجودات كما ذكر ذلك رحمه الله تعالى او الوان او اكوانا او غير ذلك ثم ختم

الشيخ ميارة رحمه الله تعالى الكلام على هذه الصفات بالكلام على صفة الكلام التي يعني اخرها في آآ في الشرح والا فهي في تعداد النظم كانت الصفة الثانية عشر قال الكلام ونقل عن المقدمات

للامام السنوسي رحمه الله تعالى وبين ان معنى الكلام هنا انما يقصد به المعنى القائم بالذات المعبر عنه بالعبارات المختلفات المباية لجنس الحروف والاصوات المنزه عن البعض والكل والتقديم والتأخير والسكوت واللحن والاعراب وسائر انواع التغيرات. قال

المتعلق بكل ما يتعلق به العلم من المتعلقات فهذا يعني النقل الذي نقله عن المقدمات قال بعد ذلك انتهى فكلامه تعالى ليس ككلامنا في كونه بالحروف والاصوات والسر والجهر والتقديم

التأخير وبالعربية او بغيرها او غيرها من سائر اللغات بل هو تعالى موصوف بالكلام القديم الذي ليس بحرف ولا بصوت ولا يوصف بسر ولا بجهر ولا بغير ذلك من سائر صفات كلام المخلوقات ويعبر عن كلامه تعالى بعبارات مختلفة كالتوراة والانجيل والزبور والفرقان وليست هذه عين

كلامه تعالى لانها بالحروف والاصوات وانما هي دالة على كلام الله القديم فاطلق عليها كلام الله من باب تسمية الدال باسم المدلول احال الى بقية الكلام في الكبير يعني في شرحه وهذا كما سنراه بعد قليل حينما ينفي رحمه الله تعالى يعني ويستحيل رد هذه الصفات سيذكر بعد

رحمه الله تعالى وصمم وبكم منعما صمات سنرى ذلك في كلام العلامة ميارة رحمه الله تعالى. قال اذا وقدرة ارادة علم حياة سمع بصر ذي واجبات عاد الكلام ها هنا بالوصف ذي واجبات يعني انها تكملة للبيت ولكنه صدر في اول كلامه بقوله يجب لله ثم بعد ذلك قال يعني بي واجبات يعني

لانها واجبة او ان ان الصفات المذكورة يعني من قوله اولا يجب لله الوجود والقدم بانها واجبة لله تبارك وتعالى. اختم هذا المبحث بتنبيهات الشيخ ميار رحمه الله تعالى واحد تنبيهات الشيخ ميارة انما ذكرت في اول هذا المجلس ان له ثلاثة آآ

ان له ثلاثة تنبيهات نعم ثلاثة تنبيهات وقدمت واحدا منها فيما كان فيه تصنيف للصفات وهو صدر رحمه الله تعالى بالفرق بين المعاني والمعنوية واحيلوا عليه من اراد ان يستزيد ويقرأ كلامه اما التنبيه الثاني ذكر فيه رحمه الله

الله تعالى قوله صفات المعاني باعتبار تعلقها وعدمه على قسمين قسم لا يتعلق بشيء وهو الحياة اي لا تقتضي زائدا على القيام بمحلها وانما هي شرط في الادراك كما تقدم وقسم يتعلق وهو سائرها

كلامها هنا رحمه الله تعالى يبين اولا ان هذه الصفة ان الصفات يعني منقسمة يعني لثلاثة او اربعة اقسام يعني مجمل كلامه اني سأطيل يعني مجمل كلامه. الصفة الأولى التي ذكرها لا تتعلق بشيء. صفة الحياة انما هي تقتضي انها هي معنى قائم

بذاته تبارك وتعالى لا تعلق لهذه الصفة بشيء سوى ذلك. يعني ليس لها علاقة بالاشياء او الموجودات لا على جهة الكشف كما كان هو حال صفة السمع والبصر والعلم ولا حتى على جهة التأثير كما كان هو مثلا صفة الارادة والقدرة انما هي معنى قائم بذاته تبارك وتعالى كما ذكر الشيخ ميارة يعني يعني

انما هي شرط في الادراك او يعني كما فهمنا المعنى انها شرط ان تقوم الصفات يعني السابقة يعني ان تكون صفات السابقة يعني ثابتة واجبة لمن كان متصفا بهذا الوصف وبصفة الحياة. ثم بين رحمه الله تعالى يعني كما قال وقسم يتعلق وهو سائرها. بين هذا يعني

في هذا القسم رحمه الله تعالى ما كان من الصفات متعلقا بالواجبات والممكنات والمستحيلات جميعا وهي صفة العلم وكذلك حتى صفة الكلام العلم صفة يعني انما تكشف ما كان من الحقائق على ما هي عليه كما تعرفنا على ذلك سابقا سواء كانت من الواجبات

او من المستحيلات او كذلك حتى من يعني من الممكنات. وقسم من هذه الصفات لا يتعلق الا بالممكنات فقط وهما صفتا الارادة والقدرة وعلمنا ذلك سابقا وهنا مبحث يذكره العلماء

بما يعني فيما يتعلق بهاتين الصفتين ثم قسم ثالث ذكر فيه انه يتعلق بالموجودات جميعها يعني الموجودات سواء كانت من الواجبات او من الممكنات ومن وهما يعني او يعني وهي كل من صفة يعني صفتي السمع والبصر فالصفة السمع والبصر لا تتعلقان بالمعدومات. ننتقل بعد ذلك

للكلام على ما كان مستحيلا في حقه تبارك وتعالى كما ذكر الناظم ويستحيل ضد هذه الصفات التي صدر بها. حينما قال يجب لله الوجود قدم وذكرها هنا فيما يستحيل وصفه تبارك وتعالى به ثلاث عشرة صفة وهي المقابلة والضد للصفات ترتيبا يعني تعدادا وترتيبا كذلك

يجب لله الوجود والقدم قال العدم الحدوث فالعدم ضد الوجود والحدوث ضد القدم لا للحادثات هذا من وصف الحادثات قال كذا الفناء ذلك الفناء يعني وهو ضد البقاء والافتقار ضد الغنى المطلق عدة وان يماثل ايضا كذلك المماثلة للخلق ضد خلفه لخلقه تبارك

تعالى قال ونفي الوحدة والله تبارك وتعالى يجب له تجب له الوحدانية ووحدة الذات ووصف وانفعال عجز يقابل القدرة والكراهة تقابل الارادة والجهل يقابل العلم والممات يقابل الحياة. والسمع والصمم يقابل السمع والبكم يقابل الكلام. قال

منصومات والعمم والعمى يقابل البصر والصمات سأبين بعد قليل يعني ما ذكر فيه الشارح رحمه الله تعالى سبب يعني ايراده وتعداده للفرق بين بينه وبين يعني بينه وبين البكم. قال الشيخ ميارة يعني معلقا فقط على يعني حينما علق على هذه الصفات يعني بين ان العدم ضد الوجود والحدود ضد القدم لكن

على يعني يعني قوله قول الناظم والكراهة قال والكراهة ظد الارادة. وذلك بحيث يفعل تعالى فعلا وهو كاره له اي غير مريد له. تعالى عن ذلك هذا معنى واضح الله تبارك وتعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. لكن ماذا قال بعد ذلك؟ قال واما ايجاده تعالى الفعل مع كراهته له. اي نهيه عنه فجائز

والله تبارك وتعالى كما قال في كتابه كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها. اي مبغوضا عند الله تبارك وتعالى غير مرضي منه تبارك وتعالى لكنه الله تبارك لا يقع في كونه ما لا يريد. قال عز كراهة وجهل وممات وصومم وبكى منعما صمات. الشيخ رحمه الله تعالى يعني الشيخ من يرى قال يعني وصانا

ضد السمع قال والبكم ضد الكلام. نعم اثبت لله تبارك وتعالى صفة الكلام سمع كلام بصل. لكن لماذا قال بعد ذلك ها هنا الصمم؟ قال يعني وقوله صمات لغة في الصمت يعني هو لما قال صمات هو لغة في الصمت قال وكأنه عنا بالبكم عدم الكلام اصلا بوجود افة تمنع منه

الصمت وهذا واضح وتعالى الله عن ذلك وهو منفي عنه هو مستحيل لكن ما لماذا قالوا بعد ذلك صمات؟ قال يعني عفوا يعني انعم وبالصمت يعني انا بالصمت او بالصمات كونه بالحروف والاصوات لان المتكلم بالحروف وقت نطقه بحرف صامت عن حرف اخر وان كان موصوفا بالكلام في الجملة والله اعلم

الله تبارك وتعالى تستحيل عليه او يستحيل في حقه تبارك وتعالى هذه الصفات. ثم ختم الناظم رحمه الله تعالى هذا المبحث بما يتعلق بصفات افعال فما صدر به كان من صفات الذات الواجبة في حقه تبارك وتعالى ثم ما كان ضد هذه الصفات مما يستحيل في حقه تبارك وتعالى

اما صفات الفعل فهي على خلاف صفات الذات حتى نفرق بينها بان نفي اي صفة من صفات الذات يقتضي نقصا النقص محال في حقه تبارك وتعالى لذلك اكد بعد ذلك الناظم لماذا يعني قال ويستحيل ضد هذه الصفات لكي يبين ان من المحال عقلا ما

يكون ضد هذه الصفات حتى لا يترتب على ذلك نقص في يعني في حق الله تبارك وتعالى. اما صفات الافعال فهي جائزة يعني ان العقل يجيزها كما ذكر ان ذلك

يجوز في حقه في علم الممكنات الشيخ ميار رحمه الله تعالى قرب لنا هذا البيت بقوله وهو الجائي يعني القسم الثالث وهو الجائز في حقه تعالى وذلك ما هو خارج عن ذاته تعالى وصفاته القائمة

بها. قال وهو فعل كل ممكن او تركه في العدم طبعا وان كان الناظم رحمه الله تعالى ذكر يعني ذكر باسرها وتركها في العدمات وجمع العدم يعني كما ذكر ذلك لكن يعني علق الشيخ طه يعني الطالب

قال وجمعه الناظم باعتبار افراد ممكنات لاستقامة الوزن مع ما قبله يعني لانه قال آآ يجوز في حقه فعل الممكنات باسرها وتركها في العدمات حتى يستقيم الوزن لكن قال والا فالعدم واحد. يعني لعله يعني جمعها باعتبار الممكنات فصار

يقابل ممكنات عدمات يقول الشيخ ميار رحمه الله تعالى فكل ممكن يصح وجوده وعدمه لا يجب عليه تعالى فعله ولا يستحيل عليه تعالى تركه بل يفعل منه ما اراد تعالى

ويترك ما اراد سبحانه يفعل ما يشاء في ملكه تبارك وتعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. الله تعالى يحكم في ملكه بما يشاء وبما يريد. لذلك كما قال يعني

بل يفعل منه ما اراد تعالى ويترك ما اراد وكأن في ذلك ردا ضمنيا بل هو رد ليس في ذلك يعني ايضا هو رد ضمني على المعتزلة الذين على الله تبارك وتعالى بعض الواجبات كما ذكروا ذلك من باب التحسين والتقبيح وحتى من باب الصلاح والاصلح. لذلك قال يعني بعد ذلك الشيخ ميار وذلك كالثواب

والعقاب والخلق والرزق يعني الثواب على الطاعة. والعقاب على المعصية فالله تبارك وتعالى تقتضي حكمته ان يثيب على الطاعة لان لان الوعد لا يتخلف ولكن لو اراد الله تبارك وتعالى الا يثيب فذلك ممكن وكذلك ايضا لو اراد الا يعاقب وهذا من رحمته تبارك وتعالى على ما كان من المعاصي المعتزلة يوجب

دون ذلك كما ذكر ايضا يعني هذا ربما ايضا واضح المعنى الخلق والرزق والاماتة والاحياء وبعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام. كل ذلك ممكن يعني كل ذلك جائز عفوا جائز يعني جائز في حقه تبارك وتعالى ليس واجبا عليه. اما الخلق والرزق والاماتة والاحياء هذا واضح لكن حتى كذلك بعثة الرسل الله تبارك وتعالى تفضل

علينا بان بعث علينا الرسل وليس ذلك واجبا عليه او واجبا في حقه تبارك وتعالى كما ذكر ايضا وتم المعنى الشيخ ميار قال وفعل الصلاح والاصلح للخلق ونحوه وذلك وهذا القسم هو المسمى بصفات الافعال التي هي اثر القدرة والارادة كما مر ثم يعني بعد ذلك شرع في شرح

ما كان بعد ذلك من البراهين في قول الناظم وجوده له دليل قاطع. نكتفي بهذا القدر على ما كان في هذا المجلس من يعني اه من معان ويعني كما يمكن ان

قال يعني من من شحن لمعلومات كثيرة لكن اقتضى يعني سوقها في موضع واحد ان يكون ذلك ان شاء الله تعالى ادعى للفهم باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.