Skip to content

(8): بيان للكتب التي لا يعتمد على ما انفردت به- الجزء: 3 | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك

Comments

Comments shown: 5
@202abc

بارك الله في مولانا الشيخ نايف هذا الدرس مهم جدا فيه فوائد ونكت وتنبيهات وللتاكيد: شرح الأنفاسي على الرسالة طبع في ليبيا ومتوفر في مكتباتها

@mohamedelomame5088

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نطلب من شيخنا الكريم لو تكرم بشرح متن ابن عاشر وجزاكم الله على ماتقدمون كل خير

@tark772001

ابن رارة هو الطالب احمد بن محمد راره بن عبد الجبار التنواجيوى توفي رحمه الله في رجب 1210 هـ

@tark772001

ابن القاضى هو محمد محمود بن حبيب الله بن القاضي الإِيجَيجْبي الشنقيطي شرح على معين والده حبيب الله (وهو طرة على مختصر خليل) توفي سنة 1277هـ/1860م

@tark772001

الخطاط فى الأبيات هو أشفاغ الخطاط عمر الملقب "آبية" بن محمد بن عمر أوبك بن يعقوب بن إدريس بن تكدي البرتلي "نسبة إلى قبيلة بارتيل" الأنصاري المتوفى [1196 هـ الموافق 1782م.] له طرة على مختصر خليل

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين اما بعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا مجلس جديد من مجالس مدارستنا لنظم بوطليحية وهو المجلس الثامن وفيه الجزء الثالث من الفصل الذي عقده الناظم العلامة القلاوي رحمه الله تعالى في الكتب التي لا يعتمد على من فردت بنقله

قال رحمه الله تعالى وحذر الشيوخ من اجماعي عن ابن عبدالبر في السماع وحذروا ايضا من اتفاق عن ابن رشد عالم الافاق لكن اقل ذلك الجمهور كما اقل ذا هو المشهور وحذروا من الخلافيات اي ما عن الباجي من اياته

بهذه الابيات بين الشيخ الناظم رحمه الله تعالى تعقب العلماء على ما ينقل عن علماء اجلاء كما نقل في هذه الابيات عن تعقبهم عن على اجماعات الامام الامام ابن عبد البر رحمه الله تعالى واتفاقات او الاتفاق التي تنقل عن ابن رشد والخلافية

التي تنقل او الاحتمالات بتعبير ادق عن التي تنقل عن الامام الباجي اه في البيت الاول من هذا المجلس لما قال وحذر الشيوخ من اجماعه عن ابن عبد البر. الامام ابن عبد البر رحمه الله تعالى احد اكابر علماء الامة الاسلامية احد كبار

الحفاظ صاحب الموسوعتين العلميتين الكبيرتين الضخمتين في شرح موطأ الامام مالك رحمه الله تعالى التمهيد والاستذكار هنا نقل الشيخ رحمه الله تعالى تحذير الشيوخ من الاجماعات التي تنقل وفي البيت التالي نقل تحذير العلماء من الاتفاقات التي تنقل عن عن ابن رشد وبينهما فرق طبعا لا يخفى

على امثالكم فالاجماع يقصر به الاجماع بالاصطلاح الاصولي وهو اتفاق مجتهدي الامة في عصر من العصور او في عصر من الاعصار على مسألة او حكم من الاحكام اما البيت التالي النقل فيه عن الاتفاق فالمقصود به اتفاق علماء المذهب او الاتفاق داخل المذهب

فالتحذير الاول تحذير عن الاجماعات التي تنقل عن الامام ابن عبد البر وهذا ذكر عن الامام زروق رحمه الله تعالى او بل ذكره الامام زروق في شرحه للرسالة ناقلا آآ انتقاد الشيوخ او تحذير الشيوخ هذه عبارته كذلك حتى في

ما اورده الشيخ رحمه الله تعالى ها هنا الشيخ الناظم فهي قريبة ايضا من الفاظ العلامة زروق رحمه الله تعالى لانه قال حذروا يعني ان الشيوخ حذروا من اجماعات ابن عبدالبر

واتفاقات ابن رشد وخلافات او خلافيات الباجي فانه يحكي الخلاف يعني فيما آآ يعني ينقل عنه ثم جاء بعد ذلك يعني آآ او اخذ عنه او اخذت عنه هذه الخلافات او الاحتمالات وعدت اقوالا داخل المذهب ولعل ذلك من صنيع

العلامة الامام الاخمي رحمه الله تعالى الجميع الذي يعنينا ها هنا ان الذي ذكر ذلك الامام زروق ناقلا له عن الشيوخ وهذا ايضا يلفت نظرنا الى ان هذا الامر كان قديما في المذهب كان معتدا به كان معمولا به العملية النقدية كانت من اوائل في

يعني في مراحل المذهب الاولى وايضا ان هذا العلم ايضا كان ينقل مشافهة يعني هذه ليست بالضرورة ان تكون مدونة انما كان هذا امرا معروفا عند علماء المذهب ليس كل قول يأتي ويجري

ويدور او يمر او ينسب او يكتب داخل المذهب انما يكون قولا معتمدا حتى ولو كان صاحبه من اكابر علماء هل في مرتبة الامام ابن عبد البر او ابن رشد او الباجي

خلاف في امامة واحد من هؤلاء لا ومع ذلك العلماء تعاملوا مع ما ينقل هؤلاء العلماء كذلك تعامل الناقد الممحص المحرك فاذا آآ ما كان من اجماعات الامام ابن عبد البر فهو منتقد ذكر ذلك ان آآ يعني من اول من نقل ذلك فيما اظن يعني فيما ينقل في آآ

يعني الكتب الامام زروق ناقلا لذلك عن الشيوخ وهو يعني يعني ليس متأخرا اه جدا الامام زروق ونقل ذلك ايضا العلامة الحطاب يعني نقل عبارة الشيخ زروق في كتابه في في مواهب الجليل وربما نقلها في موضعين او ثلاثة مواضع من شرحه ونقلها مقرا يعني لم ينقلها ويتعقب او يستدرك او

ولا يعمم او يقيد بعض الاطلاقات وانما نقلها مقرا. وذكر ذلك حتى الامام المقري رحمه الله تعالى في قواعده حتى في قوله هو رحمه الله تعالى في قواعده في القاعدة الحادية والعشرين بعد المئة حذر الناصحون من احاديث الفقهاء وتحميلات الشيوخ

وتخريجات المتفقهين واجماعات المحدثين. وقال بعضهم احذر احاديث عبد الوهاب والغزالي واجماعات ابن عبدالبر واتفاقات ابن رشد واحتمالات الباجي واختلافات اللخم او اختلاف اللخم وقيل كان مذهب ما لك مستقيما حتى ادخل فيه

الباجي يحتمل ولا يحتمل ثم جاء اللخمي فعد ذلك او فعد جميع ذلك خلافا اذا هذه اقوال او نقول عن علماء المذهب يحذرون فيها من هذه من الاجماع لابن عبد البر وكذلك اتفاق الاتفاق المنقول عن الامام ابن رشد رحمه الله تعالى الجميع

لكن السؤال الان ها هنا هل هذا التحذير تحذير آآ يعني له وجهه يعني فيما آآ كان من صنيع هؤلاء الفقهاء من تعقبهم على هؤلاء العلماء هذا يحتاج الى بحث يحتاج الى اختبار لكن نحن نقلنا او ننقل او

يعني حسبنا ان ان نعرف ان هنالك عملية نقدية انا هذا الذي يعنيني الان آآ وهذا كررته وساكرره باذن الله تعالى فيما يأتي حتى في هذا الدرس وكذلك فيما يأتي من مجالس مقبلة ان هذا هو صنيع الفقهاء. نحن الان نرى في هذه المنظومة عملية نقدية مستمرة

الامام ابن عبدالبر رحمه الله تعالى آآ له اجماعات ينقلها في في كتابه او في كتبه عموما لنقل في كتبه عموما اه يعني ليس عندي تحرير في ذلك ولست صاحب اطلاع لكن في في بعض الرسائل العلمية المعاصرة من رسائل الماجستير او الدكتوراه كان هنالك دراسات

باجماعات الامام ابن عبد البر العبد البر رحمه الله تعالى. وقد قرأت في بعضها يعني في ملخصات بعضها لم اقرأها وانما قرأت في ملخصات بعضها ان هنالك ما من نقل الاجماع عن الامام ابن عبد البر او منه لبعض المسائل يكون اجماعا متعقبا فعلا. يعني انه ينقل الاجماع في مسألة من المسائل ويكون فيها خلاف قوي

وليس او خلاف مشهور لا اقول خلاف قوي وانما خلاف مشهور. على كل حال الذي يعنينا ها هنا ان هنالك من العلماء من تعقب وايضا بعض الاجماعات التي نقلها الامام ابن عبد البر

رحمه الله تعالى كذلك متعقبة يعني من حيث التطبيق وليست يعني اجماعات يسيرة نعم قد يكون في كثير منها اجماع حقيقي على المسألة لكن ايضا هنالك اجماعات متعقبة يعني نفهم من

وهنا لم يلغوا رتبة آآ حكاية الاجماع عن الامام ابن عبد البر مطلقا وانما قال هنالك تحذير يعني انك تتنبه الى ما ينقل عن الامام ابن عبد البر في بعض المسائل في الاجماع. اذا احذر الشيوخ من اجماعه عن ابن عبد البري في السماع. كذلك حذروا ايضا من اتفاق عن ابن

برشد عالي من افاق من علماء مذهبنا اذا حكى الاتفاق على مسألة من المسائل او في حكم او في رواية من الروايات كذلك هنالك تحذير كالتحذير السابق في اجماع الامام ابن

عبد البر. طيب قال لكن اقل ذلك الجمهور يعني الذي ذكر قبل قليل عن التعقب في اجماع الامام ابن عبدالبر اقل ذلك الجمهور يعني وان لم يكن اجماعا والمسائل الاجتماعية سيكون لها رتبة اعلى وهي مسألة اجماع

وهي من اعلى مراتب الاستدلال في اصول الفقه لكن اذا لم يكن هذا القول مجمعا عليه فلا اقل من ان يكون قد اه كان قول الجمهور من الفقهاء وهذا يعطيه قوة

رتبة كذلك عالية كما اقل ذا هو المشهور. ايضا كما اقل ذا يعني ذا هذا يرجع الى امام ابن رشد ان اقل ما يحكيه الامام ابن رشد من الاتفاق او المتفق عليه من الاقوال في المذهب ان هذه القول متفق عليه او اتفاقا فاقل ذلك المشروع وعلمنا مصطلح المشهور وهو ما كثر قائله

يعني انا ايضا هذا القول داخل المذهب وان لم يكن متفقا عليه لكنه قول مشهور فاذا له رتبته وقوته داخل المذهب. قال وحذروا من الخلافيات اي اي ما عن الباجي منها ياتي ايضا هذا ذكرته في العبارة التي اوردتها

عن العلامة الامام زروق وكذلك الامام المقري رحمه الله تعالى الجميع. بانه ايضا حذروا من ذلك فيما يعني يحكيه الامام الباجي. في بعض الاقوال انه يحتمل كذا او يحتمله كذا هذا يعني فيما فهمته من نقول العلماء ان ذلك كان ترديدا من من الامام الباجي

يعني ترديدا في الاحتمالات ان هذا القول يحتمل كذا او هذه المسألة او هذه الرواية تحتمل كذا وتحتمل كذا وربما في العرض الذي ذكرته سابقا اذا كان ذهنكم في مسألة الماء المتغير بالملح وقد اوردت قولا عن الامام الباجي رحمه الله تعالى اوردته عفوا نقلا

اه عن الامام الباجي رحمه الله تعالى وكيف بعد ذلك عده اللخمي يعني او او اخذ اللخمي هذه او هذا الاجتهاد في في فيما نقل عن الامام الباجي في هذه المسألة يعني فاتتني التفاصيل ولكن على كل حال يعني كان ذلك ايضا من فيما مر هل يعني كان

الفرق بين المعدني والمصنوع وكذلك الفرق بين ان يلقى فيه او لا يلقى فيه وغير ذلك. هذا ايضا مما يعني مما رأينا نموذجا منه. هذا هو المقصود ها هنا ان ما كان من الامام الباجي رحمه الله تعالى ترديدا للاحتمالات يعني هذا هو المقصود بالترديد يعني يحتمل كذا ويحتمل كذا فقد اخذ فيما بعد واخذه يعني من بعده من

وقال فهذا مما حذر منه وقد ذكر المقري رحمه الله تعالى انه يعني ان الامام الاخمي رحمه الله تعالى كذلك جاء بعده وعد هذه الاحتمالات اقوالا داخل المذهب اكرر بان ذلك يفتح اذهاننا فقط الى مدى الدقة عند الفقهاء رحمهم الله تعالى انهم ليسوا مجرد ناقلين غير غير ممحصين

قال رحمه الله تعالى وكل ما قيد مما يستمد في زمن الاقراء غير معتمد وهو المسمى عندهم بالطرة قالوا ولا يفتي بها ابن الحرة لانه يهدي. وليس يستند عليه وحده مخافة الفندق كطرة الجزول وابن عمر على رسالة امير الامراء بل اوجبوا التأديب او بل اوجبوا تأديب من افتى بها

ما لم يكن نال المقاما النا بها اضطرر كما عرفها وكل ما قيد مما يستمد في زمن الاقراء غير معتمد. اضطر التي اه اضطر هي اصلا طرف الشيء وحواشيه ويعني ها هنا رحمه الله تعالى ان ما يدونه الطلاب

او حتى العلماء في حواشي الكتب من يعني من التعليقات من النقول من الروايات من التوضيحات من التوشيحات مما يسمى مما يسمى الطرة هذا هذه اضطر الان ليس لها مقام الكتب المعتمدة الكتب المؤلفة الكتب المصنفة الكتب المحررة الكتب التي الفها مؤلفوها وراجعوها وحرروها ودققوها

او حتى جاء من بعدهم فقرأها وحررها ودققها. لذلك نحن الان رأينا فيما مضى ويكفينا ما مر معنا في الكتب المعتمدة والتي لا يعتمد على ما انفردت به ان هنالك اعتماد الكتب ان الكتاب في اعتماده رهين بما يكون بعد ذلك من حكم الفقهاء وحكم العلماء على هذا الكتاب وكما رأينا

حتى في هذا الدرس. اذا اضطر كما ذكر رحمه الله تعالى وكل ما قيد يعني مما يستمد في زمن الاقراء ان ذلك يعني جعله العلماء رحمهم الله تعالى يعني في

في فترة الاقراء لاجل يعني لأجل التدريس مما يمكن ان يسمى اضطر او يسمى الحواشي اه يجمعون فيها الاقوال يكون في ذلك اعانة للطلاب انه لا يراد منها اه يعني نقل الاقوال او الاعتماد على ما نقل منها وانما يقصد من ذلك التيسير. يعني حتى لو اردت ان اشبه ذلك

اه او اشبه هذا بما يكون في زماننا مع الفارق الكبير طبعا لكن مثلا ايضا حتى الشروح الصوتية والمرئية التي تكون في زماننا. وانا اعتقد ان من الخطأ الكبير جدا

ان ان كثيرا من طلاب العلم يأخذون هذه التسجيلات التسجيلات او الدروس عموما كانت مرئية او صوتية وتفرغ ويعتنى بها سواء كان ذلك لشيوخ كبار او كان لطلاب علم متقدمين او حتى لطلاب علم مبتدئين كمحدثكم وهذا امر عجيب

لان ما يكون من الكلام اثناء الشرح ربما يلقيه الشيخ ولا يدقق فيه او يلقيه الشارح ولا اه وقد يكون سبق لسان او يكون في ذلك سهو او يكون حتى قاله دون مراجعة وهذا ايضا هذا هو الذي يعني ايضا مما جعل الطرر ليست معتمدة وليست في رتبة قوية انه ربما يذكر

شيئا في الدرس فيقيده عنه طلابه او الجالسون ولم يكن ذلك مراجعا لم يكن ذلك محققا. بخلاف الكتب التي تؤلف ففي الغالب ان المؤلف ينقل عن الكتب التي قبله او

او يكتب ثم بعد ذلك يراجع ويدقق ويحرر وهذا فارق كبير يعني لابد ان يتنبه نعم هذه الشروح الصوتية والمرئية مما فتح الله تعالى به في هذا الزمان واصبحت تعين طالب العلم على المراجعة والتحظير

والتكرار والاستفادة لكن لا ينبغي ان ترقى الى مرتبة اعلى منها. حتى لو كان لشيوخ كبار لا اتحدث عن المبتدئين مثلي انما اتحدث حتى عن الشيوخ الكبار والعلماء لا ينبغي ان يحرص طالب العلم على تفريغات يعني تفريغات صوتية او تفريغات المكتوبة عن هذه الشروح الصوتية او المرئية. اذا وكل ما قيد

مما يستمد في زمن الاقراء غير معتمد هذا ايضا قالوا عنه بانه غير معتمد طبعا ليس يعني غير معتمد على اطلاقه وانما يعني غير معتمد على ما لم يكن موثقا منها

وهو المسمى عندهم بالطرة؟ قالوا ولا يفتي بها ابن الحرة يعني هذا تعبير فيه تحفيز وان اردنا ان نقول بان ايضا ان الحر او وابن الحرة كذلك اذا كان ابن حرة فسيكون كذلك ابن حر ابن حر تكون فيه يعني صفات الاحرار من التوثق ومن عدم

النقل دون يعني ايضا يعني كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. ما كان من الادلة الشرعية او حتى ما كان من اخلاق آآ احرار بانهم لا ينقلون عن مصدر دون ان يعرفوا من هذا الذي نقل عنه ومن وما هذا القول كذلك المنقول؟ يعني هذا اذا اردنا ان نأخذ

على ظاهره يعني او بمعناه اقصد قال ولا يفتي بها ابن الا لا يفتي بها آآ يعني من كان من اهل العلم سواء كان يعني ابن حرة او لم يكن ابن حرة لكن اقصد ها هنا اذا اردنا ان نأخذ ذلك على ظهره لانه طيب ما هو الاشكال في هذه الطرق؟ قال لانه يهدي وليس يستند

هذا هو المقصد انها تهدي وهذا الذي ايضا ذكرته حتى يعني من باب التمثيل والتنزيل على واقعنا انها تهدي تقرب هذه الضرر الحواشي تكون فيها تعبيرات ربما فيها تقريب لمعنى بيت او تقريب لمسألة او تقييد او اطلاق او غير ذلك يهدي لكن ليس يستند

لا يأتي احد ويقول وقد وجدت في طرة كتاب ويعتمد يعني من حيث الفتوى يأتي قاضي مثلا ويعتمد على طرة آآ احد الكتب وينقل عنها ايسند حكمه ويسند فتواه اليها وليس يستند عليه وحده مخافة الفند. يعني مخافة الفند هو يعني الظعف او

تفنيد الرأي يعني ايضا اهماله او التعقب عليه او او الغاؤه مخافة الفند يعني مخافة ان يكون هذا القول الذي اعتمد عليه واستند اليه اه يكون قولا مفندا مخافة الفند. مثل بعد ذلك رحمه الله تعالى قال كطرة الجزور وابن عمر الامام الجزولي يقصر به ابو زيد رحمه

والله تعالى احد كبار علماء المذهب من اه يعني من المتقدمين توفي سنة سبعمائة وواحد واربعين او توفي سنة واحد واربعين وسبعمائة من علماء الكبار وكذلك الامام ابن عمر رحمه الله تعالى ابن عمر الانفاسي له طرة على

اه الجزولي وكذلك ابن عمر لهما طرة على رسالة امير الامرا كما ذكر وهو يقصد به الامام ابن ابي زيد القيرواني وهو امير الامراء حقيقة الامارة انما تكون في العلم كأمير المؤمنين في الحديث والامارة تكون في العلم فهو امير الامراء وهو ذا لقب يستحقه الامام ابن ابي زيد رحمه الله تعالى الجميع وكل فقهاءنا امراء رضي الله

تعالى عنهم وجزاهم عنا خيرا. طيب ما بها قرة الجزور وابن عمر على رسالة امير الامراء طبعا اظن رسالة اظن ترى الانفاس كانها طبعت مؤخرا. اه ان لم اكن واهما قال كطرة الجزول وابن عمر على رسالة امير الامراء بل اوجبوا تأديب

من افتى بها ما لم يكن نال المقاما النا بها هذا من قول عن علمائنا رحمهم الله تعالى واذكر اننا في الدرس السابق تعرظنا ما نقل عن الامام القرافي رحمه الله تعالى في التحذير من هذه الكتب

التي ليست يعني معتمدة او محررة من اصحابها نقل ايضا الاعلام الهلالي قوله وكذلك حواشي الكتب تحرم الفتيا بها لعدم صحتها والوثوق بها لذلك اوجبوا تأديب فمن افتى بها؟ نعم تأخذ منها تهتدي تقرب لك الطريق لكن لا يفتى آآ يعني لا يفتى بما فيها ولا يؤخذ بما فيها

لذلك قال بل اوجبوا تأديب من افتى بها ما لم يكن نال المقام النابي يعني ما لم يكن قد وصل الى مقام يمكن ان يميز فيه يعني يكون مجتهدا في المذهب ويكون ضابطا

متقنا يعني مثلا من كان حافظا لمختصر الخليل في زماننا ويعرف المعتمد من غير المعتمد من اقوال المذهب فلا بأس ان يفتي من هذه لانهم لانه اصلا لن يفتي منها ابتداء وانما افتى من خلال ما كان قد عرفه من اقوال المذهب ومسائله والاختلافات فيه ورتبة كل قول

بل اوجبوا تأديب من افتى بها ما لم يكن نال المقام النا بها وهي الى محلها منسوبة بخط موثوق به مكتوب. هذا الشرط يعني انه يعني ما لم يكن نال

امناها بها وهي ايضا الى محلها منسوبة بخط موثوق به مكتوب يعني ان تكون هذه الاقوال منسوبة الى محلها انه ينقل عن المدونة ينقل عن الواضحة ينقل مثلا عن آآ المنتقى للباجي ينقل عن

احد كتب الامام ابن رشد وابن ابي زيد القيروان وغير ذلك. لذلك يعني هذا شرط ثاني الاول ان يكون نال المقاما النا بها وهي الى محلها منسوبة بخط موثوق قن به مكتوبة بخط يعني عالم وثوق به او منسوب اليه ان هذه اضطرة لفلان الفلاني ولم تخالف ما في الامهات من نص او قاعدة فهات ايضا لم تخالف ما في

الامهات الامهات اذا اراد بها الامهات المعروفة الاربعة او السبعة يعني امهات المذهب القديمة او الامهات يعني من امهات المذهب حتى ولم تكن من الامهات القديمة يعني في المذهب الاولى يعني ولو كان ذلك ايضا حتى من امثال البيان والتحصيل او شروح الموطأة المعتمدة لانها تسمى امهات هي بالنسبة الينا وامهات المذهب. نحن الان لا نتحدث عن الامهات الاربعة

فقط او الخمسة او السبعة او العشرة انما نتحدث فقط انما نتحدث عموما عن آآ كل كتاب كان من الكتب المرجعية المعتمدة عندنا في المذهب يعني وهي وهي الى محلها منسوبة بخط موثوق به مكتوبة ولم تخالف ما في الامهات من نص يعني موجود او قاعدة من القواعد التي تكون من قواعد المذهب

ايضا هذا ايضا مما ينبغي ان ان يراعى في بعض المسائل اذا خالفت قواعد المذهب قواعد الامام مالك مما عرف عنه من سد الذرائع او العمل بقاعدة معينة في تقديم او تأخير

عند التعارض فهذا كله ايضا مما ينبغي اه ان يتنبه له تنوهي الى محلها منسوب هذا شرط ثان ولم تخالف ما في الامهات من نص او قاعدة فهات لا فرق بينه وبين ما نقل في سائر المصنفات وعقل يعني انها اذا كما

الة الموضوع. في النهاية الى ما ذكر قبل قليل بانها تهدي ولا يستند اليها او لا يعتمد. يعني كما ذكر ذلك عدد من العلماء وكما ذكر ذلك الناظم رحمه الله تعالى. اذا نرجع في النهاية الى ان هذه

التقايد تهدي ولا يستند اليها الا اذا كانت قد وافقت ما في الامهات اذا وافقت ما في الامهات اذا عدنا مرة اخرى الى اننا سنعتمد على آآ يعني ما في الامهات فيرجع الامر اقصد ان ان هذه التقييدات ستكون هادية فقط ستكون معينة لكن لم يكن الاعتماد عليها ابتداء

آآ يعني ذكر العلامة ابن فرحون رحمه الله تعالى في في تفسيرة الحكام تعليقا على قول الامام القرافي رحمه الله تعالى في التحذير من الكتب المجهولة النسبة قال وكذلك حواشي الكتب تحرم الفتوى بها لعدم صحتها والوثوق بها

في في كلام القرافي هذا رحمه الله قال يعني العلامة بنفرحو الإمام بن فرحون ومراده اذا كانت الحواشي غريبة النقل واما اذا كان ما فيها موجودا في الأمهات او منسوبا الى محله وهي بخط من يوثق به فلا فرق

اه بينها وبين سائر التصانيف ولم يزل العلماء وائمة المذهب ينقلون ما على حواشي كتب الائمة الموثوق بعلمهم المعروفة خطوطهم وذلك موجود في كلام القاضي عياض وابي اصبغ بن سهل وغيرهما اذا وجدوا حاشية لاحظوا يعرفون كاتبها نقلوا ذلك عنه ونسبوها اليه وادخلوا ذلك في مصنفات مؤمة حيث يجهل الكاتب ويكون

غريبا فلا شك فيما قاله القرافي رحمه الله تعالى لكن من هؤلاء الذين نقلوا امثال عياض رحمه الله تعالى وابي الاصبغ وغيرهما من العلماء الكبار اذا كما شرط ذلك العلامة الناظمة يعني انه يكون يعني نال المقام النابيها وهي الى محلها منسوبة لاحظوا انها نسبت وكذلك انها بخط

موثوق به وهذا ايضا ايضا عرفه من نقل عنه انه وجد ذلك بخط كما مثلا يكون في زماننا اننا نعرف مثلا ان هذا خط الشيخ الفلاني ولن تخالف ما في الامهات

لذلك قال ها هنا ومنه ما ادخله عياض متن الشفا ووزنه رياض ولعل هذا البيت يعني يشير فيه الى ما ذكره العلامة ابن فرحون ان ومنه يعني ومن ذلك ما كان

قد نقله العلامة عياض حتى يكون في ذلك فهم ان هذا تمثيل ان ذلك يجوز اذا كان امثال القاضي عياض من فقهاء المذهب الكبار نقل شيئا مما في هذه الطرق وفي هذه الحواشي ومنه ما ادخله عياض

ويمكن ان يفهم كذلك بالمعنى الاخر يعني ومنه ومما حذر منه ما قد ادخله القاضي عياض لكن هذا لا اظن انه هو المراد من البيت لان الامام عياض رحمه الله تعالى القاضي عياض من كبار علماء المذهب وممن يؤخذ عنه ممن ينسب اليهم وما كان في كتابه الشفاء ينقل عند علمائنا المتأخرين نقلا

اه استشهاديا يعني انهم يستشهدون باقواله في كثير من المسائل في كتابه المميز كتابه الذي خصصه للحديث عنه يعني حقوق النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء في في التعريف بحقوق المصطفى. مثنى الشفاء ووزنه رياض. يعني يقصد ان عياض

اه اكمل البيت بان وزن اسمه على وزني فعال ووزنه رياض. وحيث لم تكن بهذه الحال فلم تكن من الكلام الحالي. يعني حيث قالت من القيود السابقة لم ينل مقام النابهة ليست الى محلها مكتوب منسوبة ليست بخط موثوق به خالفت ما في الامهات من نص او قاعدة فاذا ها هنا قال وحيث

لم تكن بهذه الحالة فلم تكن من الكلام الحالي يعني لم تكن من الكلام الحالي اما من الحلي يعني الحلي الزينة او من الحلو فلم تكن من الكلام الحالي يعني المتحلي بالزينة او من الكلام الحالي بمعنى انه الحلو فاذا كلام مر او كلام عاطل يعني اذا اردنا ان نقول من الحلي فستكون سيكون كلاما

العاطلون والكلام العاطل لا يعبأ به ولا يلتفت اليه ولا يؤخذ منه قال قلت ورب جاهل التقاضي يفتي الورى بطرة ابن القاضي وطرة ابن رارة والخطاط فكان في غاية الانحطاط عن رتبة التصحيح والتمريض التمريض رضا ببيت جاء في القريب ام الحليس الى

عجوز شهربة ترضى من اللحم بعظم الرقبة. ذكر قبل قليل بعض الكتب المعروفة اه او قاعدة عموما ممثلة ببعض الكتب المعروفة كطرة الجزولي وابن عمر. وهنا ذكر بعض الكتب المعروفة عندهم في موريتانيا في بلاد شنقيط بلاد العلم ان هنالك طرق كذلك معروفة عند علماء تلك البلاد كما مثل

رحمه الله تعالى بطرة قال ورب جاهل التقاضي يعني جاهل فيما يكون من شروط التقاضي يعني التقاضي بين المتخاصمين لكن ايضا يريد ها هنا ان يبين ذلك ما يكون ايضا من التقاضي بين الاقوال في الترداد بين قولين او روايتين جاهل التقاضي او او هو قاضي ويجهل شروط التقاضي

يفتي الورى بطرة ابن القاضي من علماء موريتانيا الكبار يعني هو عرفه رحمه الله تعالى عرفه عفوا محقق نظمه العلامة الشيخ يحيى البراء بانه هو حبيب الله ابن القاضي ذكر انه من قبيلة اتجي او آآ يعني

او هكذا تنطق وذكر انه يعني من علماء موريتانيا الكبار ومن اعيانها وله محضرة معروفة وذكر ان له طرة اه معروفة منسوبة اليه تسمى اه اضطر معين حبيب الله او معين حبيب الله معروفة عنده في موريتانيا يفتي الورى بطرة ابن القاضي. طيب هذه

الاولى قال وطرة ابن رارة ايضا من علماء موريتانيا الكبار وتسمى الراريا معروفة تسمى في في المحاضر برارية هو يعني ابن رارة هو الطالب احمد ابن محمد رارة التنواجيري من علماء موريتانيا كذلك وكذلك طرت الخطاط. هذه على كل حال نحن لا نعرفها يعني ربما تكون عندنا في المشرق غير معروفة لكن هو ايضا اراد ان يمثل بما كان حتى في

في بلادهم من اه من من التنبيه على بعض الطرر التي كانت معروفة بانها اما طرر على خليل وهو الاكثر. هذه الثلاثة في الغالب طرر على مختصر خليل قال واطرت ابن رار والخطاط فكان في غاية الانحطاط من هذا؟ الذي كان جاهل التقاضي وافتى بما في هذه الطرق. عن رتبة التصحيح والتمريض آآ

يعني هذا لم يكن قد نال مقاما النا بها فليس من اهل الاجتهاد فكان في غاية الانحطاط عن رتبة التصحيح والتمريض يعني يرى هذه الطرق ويرى ما فيها من الاقوال وليس اهلا هو

صحيح هو التمريض رضا ببيت جاء في القريظ يعني هو يعرف انه لم يبلغ رتبة التصحيح والتمريض هذا الذي نقل عن هذه الدرر فرضا ببيت جاء او حتى من يعني آآ كان ايضا يريد ان يكتب شيئا من مثل هذه الطرق. رضا ببيت جاء في القريضة يعني هو الان يستدل هذا الذي كان جاهل التقاضي

ويستدل او يفتي بما في هذه الطرر وهي طرق غير معتمدة رضا ببيت جاء في القريب ام الحليس لعجوز شهر با ترضى من اللحم بعظم الرقبة هذا احد الامام ابن مالك رحمه الله تعالى

اه النحوية البيت معناه يعني ها هنا ان ام الحليس هذه كناية عن اه انثى الاتان لعجوز شهربة العجوز والشهرباء بمعنى واحد يعني الشهربة هي الكبيرة كبيرة السن او التي وهن يعني جسمها طيب ام الحليسي

هذه المرأة التي يعني كناها يعني بالتشبيه الى الاتان. ام الحليس لعجوز شهربة. ترضى من اللحم بعظم الرقبة. لانها لما كبرت ولم يبق عندها اسنان ولم تقوى على مضغ اللحم. رضيت

اللحمة بعظم الرقبة لانه آآ يعني اي سروة الين يعني لذلك طيب. الان هذا الذي اورده رحمه الله تعالى ماذا يقول؟ يعني كانه يقول الان هذا الذي كان جاهل التقاضي

انه لم يقوى وانحط عن رتبة التصحيح والتضعيف او تصحيح وتمريض وهي رتبة عالية تحتاج الى الة اجتهاد وتحتاج الى رتبة من العلم لما لم يبلغ وهذه رطبة وانحط عنها رضي هذا المعنى الذي جاء في هذا البيت من القريظ ام الحليسي العجوز شهرة بترضى من اللحم بعظم الرقبة طيب هل هذا مقبول

هل هذا الانحطاط عن هذه الرتبة يجعله يقبل او يقبل منه مثل هذا ويقول انا يكفيني ان اجد؟ يعني انا لم افتي من عندي انما افتيت بما في هذه الطرة وهي طرة منسوبة الى احد علماء

آآ قطرنا المعروفين بالعلم والمشهود لهم بالعلم والمكانة العلمية. قال فاني قل ما لي سوى ذي المرتبة؟ قلنا فما على السكوت مرتبة؟ اذا انت لم تبلغ قصره من رتبة التصحيح والتمريض او التصحيح والتضعيف او الاجتهاد داخل المذهب. فما على السكوت ما اعتبر؟ لماذا تتكلم؟ لا يتكلم الا من كان قد بلغ هذه الرتبة رتبة الكلام

فيما يريد ان يتكلم عنه سواء كانت مسألة او رتبة اشتياق. فما به غيرك عنك قامة للنفس لا تطلب به مقام اذا قام غيرك ببيان الاقوال القوية والضعيفة او تبيين الاقوال المعتمدة وغير المعتمدة. لماذا انت تتكلم

بذلك وغيرك عن كقامة وهو فرض كفاية اذا قام به البعض سقط عن الباقيين وانت لم تبلغ هذه الرتبة فانت عليك التقليد لما كان في الكتب المعتمدة. اذا فما به غيرك عنك قامة

لنفسي لا تطلب به مقام بل طرت ابن القاضي مما لعبت ايدي التلاميذ بها فذهبت الان تحدث عن واحدة من هذه الدرر قال اخبرني الشيخ حبيب الله بذاك وهو ثقة والله اخبره بهذا الامر ان

اه اضطرة ابن القاضي التي الذي ذكرته قبل قليل واه اه يعني وهو اورده ايضا اه اورد هذه الطرق من الكتب غير المعتمدة ان ابن الشيخ ابن الشيخ القاضي آآ وهو حبيب الله لذلك ها هنا فيما يفهم انه يعني فيما ذكر الشيخ آآ

يحيى ولد البراء ان حبيب الله هو ابن القاضي يعني ذكرها هناك انه يحكي عن اه عن طرة والده ان هذه الطرة لما كتبها الشيخ رحمه الله تعالى تدولت واصبحت بايدي طلابه يعني آآ

لعبت بها يعني لعبت بمعنى انه ايضا دخلها ربما لا ايضا الطلاب وسيكونون محل ثقة ان شاء الله وليسوا مدرسين لكن ايضا لعبت بها يعني انها ايضا دخلت فيها ربما

التعليقات او كذلك كتابات او زيادات من طلابه فاذا لم تعد هذه منسوة الى الشيخ نفسه رحمه الله تعالى. لذلك قال مما لعبت عيد التلاميذ بها فذهبت او انها لعبت ايضا بمعنى انها تنقلت ثم بعد ذلك ضاعت ولم يعد لها اثر يعني

تنقلت بين الطلاب والمحاضر حتى بعد ذلك فقدت. وجدت ان كذلك الدكتور الاخضر في تحقيقه للنظم ذكر ال الشيخ الخليل نحوي انها ايضا فقدت ايام الاستعمار او لا نقول الاستعمار الاحتلال الفرنسي لبلاد الشنقيط على كل حال الان

كلامه رحمه الله تعالى انها لعبت ايد التلاميذ بها فذهبت يعني ذهبت هي اصلا يعني لم تعد موجودة او ذهبت يعني لم تعد طرة اصلا للشيخ القاضي اذا اردنا ان نفهم بالفهم

اخبرني الشيخ حبيب الله وهو ابنه بذاك بهذا الامر وهو ثقة والله وقد وثقه رحمه الله تعالى آآ رزقنا الله تعالى هذه الرتبة رتبة توثيق وان نكون ثقة في النقل عن العلم واهله وبذلك نكون قد اتينا على ما في هذا الفصل من الكتب التي لا يعتمد على من فرضت بنقله والحمد لله رب العالمين

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.