Skip to content

(10): فصل في التحذيرِ من البحث والفَهم وأنهما غير نص - الجزء: 1 | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك

Comments

Comments shown: 2
@محمدالهلالي-و9ع

شكرا لكم سيدي

@-sunna1976

السلام عليكم ورحمة الله . جزاكم الله خيرًا. نريد الشريط التاسع

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد

مع فصل جديد من فصول نظم بطليحية في المعتمد من الاقوال والكتب بالمذهب المالكي للعلامة القلاوي رحمه الله تعالى وكنا فيما مضى في الفصل في الدرس السابق قد انهينا الفصول التي صدر بها الشيخ رحمه الله تعالى او ذكرها بعد مقدماته فيما يعتمد وما لا يعتمد على منفردت به وما كان من

الكتب مكذوبة النسبة مما عقد له فصلا ترجمه بقوله في الكتب والاقوال الشيطانية الليطانية في هذا الدرس باذن الله تعالى نشرع في فصل جديد ترجم له الشيخ رحمه الله تعالى بقوله فصل في التحذير من البحث والفهم فانهما غير نص وها هنا كان الشيخ بدأ ينتقل

حديثي عن بعض المسائل اه الجزئية او عن بعض المسائل الخاصة وليست اه اوليس الحديث عن الكتب والاقوال كما ذكر ذلك سابقا. لانه ايضا سيثني بالحديث عن اه اسباب تقديم ما جرى به العمل وكذلك

كما كان معتمدا على العرف وكذلك طبقات المفتين والمجتهدين. ونحو ذلك من المسائل هذا الفصل فيه مسائل او هو مكتنز عدد من المسائل وان كانت ليست مسائل كثيرة لكن هذه المسائل

مسائل تحتاج الى عرض وتبيين وذكر لاقوال الفقهاء فيها لذلك ساقسم الحديث باذن الله تعالى عن هذا الفصل او عن الابيات التي في هذا الفصل الى مجلسين باذن الله تعالى نشرع في اول هذا

اه الفصل او في مجلس في المجلس هذا في اول هذا الفصل لما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في ترجمته بقوله فصل في التحذير من البحث والفهم غير نص فلدينا موضوعان اثنان الموضع او او الموضوع الاول البحث والموضوع الثاني الفهم

الفهموسى يتحدث فيه الشيخ رحمه الله تعالى الناظم عن الفهم لاقوال المدونة على جهة الخصوص لكن ايضا كذلك ما يكون من فهم وشرح لاقوال المجتهدين او لاقوال الفقهاء هذا الفهم هل يعد قولا؟ هل يعد الشرح قولا؟ هل يعد آآ

كما يتعامل في آآ ما سبق من ذكره في يعني ابيات سابقة ما يتعامل فيه من الاقوال داخل المذهب ومراعاة الاقوال وطريقة التعامل مع الاقوال ام ان هذا الفهم لا يعتبر؟ هذا سنتحدث عنه ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل بشيء من البيان

المناقشة لاقوال الفقهاء لكن قال الشيخ رحمه الله تعالى فصل في التحذير من البحث ما مراده بالبحث خاصة وقد صدر هذا الفصل بقوله بيان ان البحث غير نص وماله في سيره من نص فهو كقول العالم المفتش لم ار هذا النص عنه فتش. ان كان يرى رحمه الله

تعالى ان يعني او كما يمكن ان يفهم وكما فهمه بعض المحققين لهذه المنظومة ان الشيخ رحمه الله تعالى يشير ها هنا الى ان من قال اه يعني بحثت مسألة من الفقهاء ولم اقف على قول او كذا فان هذا يعتبر حينئذ

اه ليس نهاية المطاف كما يمكن وان قوله كما ذكر هو فهو كقول العالم المفتش لم ارى هذا النص عن مفتش لكن طالما ان الشيخ رحمه الله تعالى ذكر مصطلح البحث

فانني ها هنا اعرض آآ بيانا او آآ يعني توضيحا نقلا لما يتعلق بهذا المصطلح العلمي المنهجي الذي كان آآ دأب علمائنا رحمهم الله تعالى كان ركيزة اساسية عندهم كان منهاجا

الثابتا راسخا في طريقتهم. في العلوم الشرعية عموما وفي علم الفقه على جهة الخصوص البحث في اللغة اه هو التفتيش اه يعني مطلق التنقيب او التفتيش حتى حينما نقول بحثت عن الشيء يعني فتشت في طلبه. لكن في الاصطلاح له عدة تعريفات

اورد العلامة الكفوي في الكليات يعني تعريفا له. وايضا حتى ما يذكره العلماء من تعريف المبحث بانه هو الذي تتوجه فيه المناظرة بنف واثبات لكن في هذا السياق في سياق معنى البحث اورد العبارة الشهيرة والقاعدة المنهجية التي ذكرها

العلامة زروق رحمه الله تعالى مقررا فيها المنهج العلمي المنهج النقدي المنهج البحثي لدى علمائنا رحمهم الله تعالى. وما يعنيه هذا المصطلح. لذلك ذكرت انني ساصدر ببيان هذا المصطلح لنفهم معناه ثم بعد ذلك ما يمكن ان نفهمه من ابيات ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى. شيخ العلامة زروق رحمه الله تعالى يقول العلماء

مصدقون فيما ينقلون لانه موكول لامانتهم مبحوث معهم فيما يقولون لانه نتيجة عقولهم والعصمة ثابتة لهم فلزم التبصر طلبا للحق والتحقيق لا اعتراضا على القائل والناقل اه هنا شقان مساران في هذه العبارة اه القاعدة الاساسية التي يمكن ان جازها لي التعبير ان نسميها او ان اعبر عنها بما

يمكن ان نعبر عنه بانها اصبحت مثل الدستور التي او النص الدستوري الذي يرجع اليه. لما قال رحمه الله تعالى العلماء مصدقون فيما ينقلون هذا في جانب النقل نعم صدقونا فيما ينقلون. هنالك قاعدة اعم على كل حال. وان كانت التعبير عنها ليس قديما لكن ان كنت ناقلا في الصحة او مدعيا فالدليل. فهذه قريبة منها

ها هنا العلماء مصدقون فيما ينقلون ان الاصل في العالم انه اذا نقل نقلا انه هو اصلا يتحرى ما يتعلق باثبات النصوص من وبحث وتوثيق وتوثق ونحو ذلك. ليس هي يعني ليست كالاحاديث النبوية في البحث والتفتيش والتنقيب لكن كذلك ان

الاصل في العالم انه اذا نقل نقلا فانه ينقله عن كتاب معتبر كما تعرفنا اصلا سابقا على الكتب المعتمدة والكتب التي لا يعتمد على ما فردت به والكتب اكدوبة النسبة لاحظوا اننا نسير في منهجية مطردة نسق يعني متناسق متلائم مع بعضه فاذا العلماء مصدقون فيما ينقلون لانهم

قولوا لامانتهم خليل حينما ينقل نقلا عن اه من سبقه ومن سبقه سبقه ينقل نقلا كذلك حتى عن من سبقه فهذا هو الظن في العلماء بانهم حينما ينقلون قولا فانه موكول لامانتهم فهم مصدقون. اين محل البحث

محل الشاهد كذلك موضعنا في هذا الموضع او يعني او مصطلحنا في هذا الموضع ما ذكره الشيخ زروق لما قال مبحوث معه فيما يقولون اي ان هؤلاء العلماء يبحث معهم بالنظر والتفتيش البحث والتحقيق وعدم التسليم وعدم التصديق في ماذا؟ فيما

يقولون فيما يقولونه هم من اراء من شروح من وجهات نظر من اه تأويل من تفسير لمعنى من حكاية يعني لتعليل ونحو ذلك. مبحوث معهم فيما يقول لماذا؟ قال لانه نتيجة عقولهم

والعصمة ثابتة لهم. العصمة ليست ثابتة لهم يعني بنظرة بنظرة فردية لهم او بنظرهم. او يعني او او بالنظر اليهم يعني على جهة الخصوص او جهة النظر الفردي وانما العصمة ثابتة لهم بمعنى العصمة الجماعية وقد تحدثت ربما

وكررت ذلك سابقا بان هذا الدين محفوظ هذا النظر الجماعي هذا العمل الاجتهادي والنقد المتكامل من العلماء بنظرة معية وعمل نقدين جماعي مستمر. فاذا العصمة ثابتة لهم يعني نحن يعني ايضا حتى ربما ان تحدثنا العصمة ثابتة لهم بان ما يكون من مناهج النظر ومناهج التفكير ومناهج الاستنباط

الظن فيهم انهم قد حصلوها فقد حصلت لهم العصمة من الناحية العلمية لكن ليست العصمة بمعنى انهم يعني غير انهم معصومون تماما عن الخطأ المعاصي ليس هذا هو المقصود. العصمة ثابتة لهم فلزم التبصر

طلبا للحق والتحقيق لا اعتراضا على القائل والناقل. لم يكتفي الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ زروق وانما بين اه مراده يعني بحث ودلالته لما قال مبحوث معهم بين ذلك في القاعدة التاسعة والثلاثين من قواعد التصوف لما قال مبنى العلم

لندقق في هذه العبارة مبنى العلم على البحث والتحقيق ومبنى الحال على التسليم والتصديق فاذا تكلم العارف من حيث العلم نظر في قوله باصله من الكتاب والسنة واثار السلف لان العلم

ابر باصله اذا هذا اذا يمكن ان نعتبره تعريفا او تقريبا او بيانا لمقام البحث وهو الذي الان في يعني المعاصر تسمى البحوث العلمي او البحث العلمي هذا كان اذا ركيزة وعملا منهجيا مستقرا ثابتا آآ عند علمائنا السابقين

رحمهم الله تعالى. اذا هو فيه طلب فيه بحث فيه نظر فيه تحقيق فيه تفتيش فيه عدم التسليم وعدم التصديق بهذا خاصة اذا كان مقولا لا منقولا اه هناك امثلة يعني على كل حال ذكر العلامة ابن الحاج في المدخل اه تحدث عن منهج العلماء والتحري لديهم في الفتوى

والكلام عن الاحكام الشرعية بين ذلك بكلام طويل لكن قال في خاتمته مثبتا منهجهم في البحث والتقصي الذي يقارب عبارة الشيخ زروق قال هكذا هو حال العلماء في التحرز على ذممهم. اللهم الا ان تكون المسألة مشهورة معروفة لا تحتاج

الى بحث ولا تطوير نظر. اذا هذا هو الاصل في العلماء ان الواحد منهم حينما يؤلف كتابا لا ينقل قولا هكذا دون بحث دون نظر من باب المطلق من باب التقليد المجرد. وهذا امر تكراره ينبغي ان يجعلنا نعرف مقام كتبنا ونعرف مقام حتى مثل هذه المنظومة حينما تبين

مثل اه يعني مثلما مر معنا سابقا الكتب المعتمدة والكتب التي لا يعتمد على ما انفردت به والكتب المكذوبة النسبة. امثلة كثيرة يعني حتى يعني ما نراه في كتب المذهب المتقدمة المتأخرة الشروح كل ذلك نجد فيه وفيه بحث وفيه

وهذا يعني بحث فيه فلان بحث فيه الحطاب وبحث فيه مثلا الرجراجي او بحث فيه مثلا ابن رشد وهكذا فيعني هذا النص او الاصطلاح يبين لنا معنى هذا آآ الامر او معنى هذا المنهج. الان اعود مرة اخرى الى كلام الشيخ لما قال بيان ان البحث غير نصي

ان اردنا ان نفهم البحث بما ذكرته البحث بمعنى النظر آآ التحقيق غير نص حتى حينما يقول مثلا بحث فيها فلان يعني بحث في المسألة نظر فيها هذا غير نص. وماله في سيره من نص. يعني ما له كذلك البحث او الباحث ما له في سيره من نص النص

السرعة والعجلة حتى فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا وجد فجوة نصه يعني بناقته كان يسير فاذا وجد فجوة قصة يعني اسرع بها يعني كانه يقول وماله في سيره من نص يعني ما له سير آآ عال او سير مستقيم. قال فهو

العالم المفتش لم ار هذا النص عنه فتشك قول العالم المفتش عن عن مسألة عن بحث عن قول عن رأي لم ارى هذا النص عنه فتشي يعني حينما يعني حينما يقول شخص او عالم من العلماء بحثت وهذا كثير بحثت مثلا في ابن ابي زيد وهذا مر معنا ربما

شيء من ذلك في بعض الكتب المنسوبة الى الامام ابن ابي زيد ان مثلا الشيخ عبد القادر الفاسي او غيره او غيره لما بحث عن هذه المسألة واراد ان يحقق

قال لم اجدها لا في النوادر والزيادات ولا في كتبه رحمه الله تعالى. اذا لم ارى هذا النص عن مفتشيه وقال لك انا لم اجده. وعدم الوجود آآ او عدم الوجدان لا يعني عدم الوجود مطلقا يعني لا ينفي وجود هذا القول لكن في رواية في كتاب لم يطلع عليه او لم يقف

هذا الناظر او هذا الباحث نفهمها بالمعنى الاول الذي ذكرته اذا كان ان البحث اصلا غير نص لانه بحث ونقاش او ان البحث بمعنى التفتيش وطلب الرأي والقول وآآ يعني البحث عن اصله آآ اذا لم يجد فيه العالم مصدرا او لم يجده موثقا في كتاب ان هذا كذلك غير نص. بهذا الفهم او

بهذا الفهم. قال الفاظه يعني الفاظ البحث كثيرة لا تنحصر اشهرها الذي ببيتي منحصر. اه وهذا الذي جعلني اغلب نظر اه او النظر بان البحث ها هنا يعني الكلام الذي وردته عن الشيخ

والمعنى العام ليس مجرد البحث وعدم الوجود وانما البحث بمعنى النظر والتدقيق والمناقشة لذلك قال هؤلاء الفاظه يعني الفاظ البحث كثيرة لا تنحصر اشهرها الذي ببيته منحصر لفظ الظهور لفظ الظهور انظر تأمل ينبغي يؤخذ منه ويجيء فاصبغي ايهابه بصبغة النصوص

لكي تعرف البحث من النصوص. لفظ الظهور يظهر لي او الظاهر وهذا مر معنا شيء منه او جزء منه لما ذكر الشيخ خليل في خطبته وبالظهور لابن رشد كذلك وان جعل له لفظا يعني خاصا به لكن هذا ايضا يعني مصطلح موجود عند العلماء استظهر فلان او يستظهر فلان او الظاهر

او او ان الظاهر من هذا القول او الظاهر من هذا النص ما يفهم منه كذا كذلك قولهم انظر او تأمل او ينبغي ان يؤخذ منه كذا او ينبغي كذا او يؤخذ منه. هنالك ما يمكن حتى ان نجعل آآ هذه الابحاث او هذه الالفاظ ما يكون على جهة

ما يمكن ان حتى نصنفها ان بعض الصيغ يمكن ان تكون صيغا صيغا انكارية فيها انكار فيها نقد آآ فيها اعتراض او ما يكون هنالك من الصيغ ما ما يكون من الصيغ صيغ اشكالية يعني آآ كما يقول مثلا ها هنا يعني ينبغي او يؤخذ منه

اه او يؤخذ عليه عفوا لا اقول يؤخذ منه يؤخذ عليه مثلا يرد على كلامه هذا مثلا كثير عند العلماء يعني حينما يذكرون مثلا خاصة الشراء حينما يأتون الى عبارة

من العبارات ويبينون فيها ما يعني يكون فيه قصور مثلا ببيان المحتجزات او عدم ذكر القيود او الاطلاق دون في قيد يعني احيانا ينفون احيانا يثبتون احيانا يجيبون احيانا يردون فهذا كذلك من الصيغ التي يكون فيها شيء يعني من اه

يعني لنقل الصيغ اشكالية ليس فيها تسليم بالاشكال الذي يطرحه هذا المستشكل ولا كذلك تسليم بكلام صاحب الكتاب. ربما فكذلك يكون من الصيغ الاشكالية لا يفهم من هذا هذا. او لا ينبغي ان يكون كذا كذا او هذا لا مفهوم له مثلا او فيما يظهر انه لا

لا يكون مفهوم له. هذه الصيغ مثلا صيغ اه اشكالية. هنالك صيغ حوارية اه حتى لما قالها هنا البحث وهذه ربما تكون اكثر قربا من كلام الشيخ رحمه الله تعالى في مصطلح البحث. يعني اه

هذه مثلا صيغ فيها حوار صيغ فيها نقاش ليس فيها اعتراض وليس فيها اشكال لكن هل يفهم من كلامه كذا هل تفيد عبارته كذا؟ وهذا يراد منه في الغالب يعني طلب المزيد من يعني من استجلاء العبارة او يعني او النظر حتى في جوانبها

المختلفة او البحث في ما يتعلق بهذه الالفاظ ما يرد على العبارة ما يرد على الكلام من منطوق من مفهوم من احتمالات من شيء لا يجزم به ولكن هو محل بحث

يمكن كذلك ان تكون هنالك يعني صيغ فيها زيادة كما يمكن ان نعبر صيغ تقويمية فيها طلب الكمال طلب ما ينبغي يضاف الى العبارة الى المسائل الى الشروط الى القيود الى الاركان ربما تكون هذه تكميلات ربما تكون فوائد ربما تكون تتمات

اصلية تتميمات فرعية تتمات يعني اه يعني معارف عامة ربما حتى تكون مستملحات ربما تكون لطائف ربما تكون اشارات ما يمكن ان يعبر عنه بالنكتة التنبيه الفائدة الزيادة ويعني ما يستحسن ذكره خاتمة وهكذا. اذا هي الفاظ كثيرة

ذكر الشيخ بعضها وذكر كما قاله رحمه الله تعالى اشهرها. اشهرها الذي ببيتي منحصر لفظ الظهور انظر انظر كذا او انظر هذه فلو تأمل وقد ذكر العلامة الدسوقي يعني في اول آآ كتاب آآ شرحه في اول حاشيته على شرح الدردير رحمه الله تعالى

اذا يعني لم تخني الذاكرة انه علق تعليقا على عبارة الشيخ خليل او على عبارة الدردير لما ذكر الخلاف وذكر التردد بعدم اطلاع في الفرع على ارجحية منصوصة وربما اذكر تأمل فذكر يعني علق تعليقا لطيفا وقال يعني امر بالتأمل او طلب التأمل نظرا

طوبة المقام. يعني احيانا ربما حتى الفقيه كالشيخ خليل لا يصل الى ما يمكن ان ينتهي اليه النظر من ترجيح احد القولين او عدة اقوال لذلك حينما يقول تأملوا حتى يستشكل ليس بالضرورة ان يكون هنالك قولان او ثلاثة اقوال لكنه يستشكل آآ مسألة او يستشكل

اذلالا ونحو ذلك فيقول تأمل كما عبر الشيخ الدسوقي بتعبير لطيف آآ يعني واف بالمقصد لما قال نظرا لصعوبة المقام يؤخذ منه ويجيء. قال فاصبغي ايهابه يعني اصبغ ايهاب هذا القول او هذا البحث لما تحدث عن البحث قال فاصبغي ايهابه يعني جلده. طيب اصبغه بصبغة النصوص كي

تعرف البحث من المنصوص. يعني انت حينما ترى هو قال يعني بيان ان البحث غير نصي. طيب ماذا اصنع بهذا البحث؟ ماذا اصنع بهذه النتيجة التي توصل اليها احد المؤلفين واحد الشراح قال اصبغ ايهابه بصبغة النصوص

يعني اختبرها واصبغها يعني وهذا حتى التعبير لطيف كأنه يختبر هذا القول او هذه المسألة او هذا البحث بصبغة النصوص كأنه يضع عليها محلولا ويختبر حتى تظهر النتيجة ان كانت نتيجة سليمة او نتيجة ربما تفضي الى شيء يعني فيه بيان لسقم هذا القول. وهذا يذكرنا بما ذكره

هو رحمه الله تعالى ليس في الفصل السابق بل ربما الذي قبله لما تحدث عن كتب لا يعتمد على ما انفردت به قال اه في الكتب يعني في الاقوال التي تكون في بعضها الكتب والطرق قال وهي الى محلها والمنسوبة قال ثم قال ولن تخالف ما في الامهات

من نص او قاعدة فهات يعني هذا ايضا مطاردون ومنسجمون مع ما ذكره سابقا انك تصبغ هذه البحوث بصبغة النصوص كي تعرف البحث يعني تعرف ما يكون بحثا مما هو منصوص عليه ربما يكون يعني هذا البحث معتمد اصلا على ما كان منصوصا عليه في المذهب وليس مجرد بحث فيه نظر

وفيه استشكال وانما هو مبني على قول سابق وربما تجد وتبحث عفوا تبحث ولا تجد نتيجة تعرف على الاقل تصنيف ان هذا القول من البحث العلمي والنظر الشخصي المجرد او انه مستند الى قول سابق داخل المذهب

قال فان يكون يعني النتيجة بعد ان تصبغه بصبغة النصوص قال فان يكن موافقا للنص فالبحث كالفضول او كالقص. يعني ان يكن هذا البحث موافقا النص لنص سابق في المدونة او في شروح المدونة او في الكتب المتقدمة بل حتى المتوسطة لو افترضنا ان هذا البحث يعني بحث لاحد المتأخرين. فالبحث فيه

طول يومك القص لان الاصل عندك اصلا. فاذا بحثك فيه كالفضول كالزيادة. لان الاصل عندك فلماذا تذهب الى الفرع والاصل موجود؟ اصل القول او اصل الاصل الذي بني عليه هذا القول او كالقص يعني كقص الاثر يعني انت تقص الاثر فتذهب الى الى يعني الخطوات او موضع الاثر الاصلي قال

من بعد رأي العين يعطى التلف يعني من بعد القص للاثر من بعد رأي العين يعطى التلف. هذا الاثر لا حاجة لي به حينما ارى رأي العين للشيء الذي كان سببا او يعني كان مؤثرا في هذا الاثر يعني فاذا ساترك هذا الاثر او اترك الفرع او اترك النتيجة الى اصلها من بعد رأي العين يعطت

اختلف والنص متبوع اذا ما اختلف والذي ختم به رحمه الله تعالى امره واضح. يعني النص متبوع اذا ما اختلف لان هذا تحصيل حاصل. انني سابحث. اذا وجدت هذا البحث معتمدا على

ما كان سابقا ذكر سابقا او منصوص سابقا في كتب المذهب فاذا انا ساعتمد النص لكن قد يكون في هذا البحث زيادة توضيح زيادة قيود زيادة تحرير بيان لوجه ربما يكون غامضا ربما يكون غائبا. نعم سيستفيد من هذا البحث ولا يتركه بالكلية. لكن الشيخ يقصد

انه طالما كان الاصل موجودا اذا النص هو المتبوع اذا ما اختلف كما يقع كذلك الخلاف حتى في فهم يعني النصوص الشرعية فيما يتعرض او فيما يتعلق احكامها ان ان الاصل ان التفسير او الشرح او البيان

لا يكون مخالفا للاصل او لا او لا يعود حتى على الدليل بالنقض. يعني حتى القياس مثلا حينما يكون هنالك قياس لا يكون هذا القياس فاسد الاعتبار يعني برجوعه على اصله يعني بالنقد او على حكم الاصل بالنقد. يعني هذا جزء مما اراد الشيخ رحمه الله تعالى ان يبينه

في هذا الفصل او في صدر هذا الفصل من جانب واحد وهو جانب البحث نتمم ما اراد بيانه رحمه الله تعالى من النظر في الفهم وان الفهم وكذلك البحث هما غير نص في آآ الدرس المقبل وفي المجلس المقبل باذن الله تعالى واذا احتجنا ان نربط ما ذكرناه ها هنا مع ما سياتي لاحقا

هل من بيان ومن تفصيل نبينه ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.