Skip to content

(16): فصل في طبقات المُفتين الثلاثة - الجزء: 2 | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونلتقي مع درس جديد من دروس نظم بطليحية في المعتمد من الاقوال والكتب بالمذهب المالكي وهذا الدرس نتمم فيه ما شرعنا فيه في الدرس الخامس عشر

اه في فصل طبقات المفتين الثلاثة وتعرفنا على اربعة اه اربع طبقات ثلاثة منهم يجوز لهم ان يفتوا والرابع المفتون كما اه عبر او وصف الناظم رحمه الله تعالى كنا قد تعرفنا سابقا على الطبقات

من مجتهد مطلق ومجتهد مقيد وكذلك الضابط المستبحر الضابط لفروع المذهب والمستبحر في معرفة اقوال الامام والرابع الذي اعتمد على مختصر فيه الضعيف آآ غير ذلك من يعني الاقوال التي زيفت او ضعفت اقوال ما شيدت كما ذكر رحمه الله تعالى وذكر آآ تفاصيل

كل رتبة وكل طبقة من تلك الطبقات في هذا الدرس نتمم هذا الفصل وليس فيه يعني آآ الا تتمة فيما يتعلق ببعض المسائل اليسيرة الملحقة بهذا الفصل لكن افردت يعني كوني الدرس السابق قد بلغ حيزا من

زمان فهنا في هذا الدرس وفي هذا الموضع قال الشيخ الناظم رحمه الله تعالى ورب من يقدح في الحكم اذا لم يك من متن خليل اخذ وذاك من قصوره وجهله

وقلة العلم بموت اهله. هو ذكر خليل اه سابقا ذكره مرارا وتكرارا ذكره اولا في اه الكتب المعتمدة وذكر عددا كبيرا من شروحه وكذلك مما لا يعتمد من بعض شروحه وفي الدرس السابق اورد تعريف

فهو اهل القضاء عدل تعريفه لصفة المجتهد. ها هنا آآ لما بين على كل حال ربما يكون هذا من باب الاستطراد. لما بين آآ ما به الفتوى في من الابيات الاخيرة السابقة لهذا البيت وان المطلوب من المفتي ان يكون مميزا لما به الفتوى ربما ها هنا ناسب ان

ينتقد كذلك من كان في الطرف المقابل من بعض الفقهاء ممن يلوم او ينتقد من يخرج عن مختصر خليل ويلتزم هو فقط بمختصر خليل وبما فيه من المسائل بل ربما يكون قد بالغ في ذلك

الى درجة الانكار على من يأتيه بقول ليس في مختصر خليل وهذا ربما يكون واردا ولكل قاعدة شواذ والشاذ لا حكم له مختصر الخليل مختصر له رتبته الكبيرة وموضعه العظيم يكفي انه صار قطب الرحى في مذهبنا المالكي آآ

ليس الافتاء بعد ليس الافتاء وكذلك التدريس بعد مختصر خليل كما كان قبله. فكل الكتب بعده في الغالب تدور في فلكه وفي في مدرسته حتى الشروح التي تكون لغيره كشروح الرسالة مثلا او شروح تحفة الحكام او غير ذلك من المنظومات والكتب في الغالب ان

كما تسير على منهجه او على منهج شراحه. فها هنا يقول ورب يعني هذه ربا نقول انها للتقليل رب من يقدح في الحكم يعني في الحكم اذا اوتي به واستشهد به لاننا نتحدث عن الاحكام التي تميز في المذهب يقول ربما من يقدح في الحكم اذا لم يك من

متن خليل اخذ يعني لم يكن هذا الحكم الذي اتي به لفتوى او لقضاء لم يكن في مختصر خليل. طيب ما الاشكال؟ قال وذاك من قصور ذاك من قصور هذا المنكر الذي يقدح في هذا الحكم. يعني انت تأتيه مثلا بمسألة وجدتها في الرسالة وهذا واقع خليل رغم كونه اوسع بكثير من رسالة الامام ابن

ابي زيد القيرواني لكن الامام ابن ابي زيد ربما ينص في عدد من المسائل وهذا منحه ظلم شاهد يعني لمن كان مبتدأ حتى مثلي في المراجعة والمقابلة بلو المقارنة بين المتنين يجد احيانا بعض التفاصيل حتى في العبادات او في الصلاة في الرسالة لا يجدها في مختصر خليل

فيقول هذا من قصوره ذاك من يعني الذي يقدح في عدم وجود هذا النص في مختصر خليل في يعني الذي اوتي به في مختصر خليل يقول ذاك من قصوره من قصور النظر

ومن قصور الاطلاع ومن قصور العلم وكذلك من جهله وقلة العلم بموت اهله وللاسف كانه يقول هذا يعني علامة من علامات قلة العلم بموت اهله تستحقينا لصفة العلم ورتبته وكما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبض العلم آآ او ان الله لا ينزع العلم انتزاعا

وانما يقبضه بقبض العلماء حتى اذا يعني آآ يعني حتى حتى يعني يجد الناس رؤوسا جهالا او حتى اذا وجد الناس رؤوسا حالا فسئلوا فافتوا فضلوا واضلوا او كما قال عليه الصلاة والسلام فهذا كذلك من علاماته من علامات قلة العلم في ذلك الزمان وقد حتى ذكر ذلك

يعني العلامة احمد بابنتون بوقتي لما بين مرتبة خليل في المذهب وكيف ان الناس عكفوا عليه مادحا طبعا قبل ذلك ثم بعد ذلك قل حتى لقد ال الحال في هذه الازمنة المتأخرة الى الاقتصار على المختصر في هذه البلاد المغربية مراكش وفاس وغيرهما

فقل ان ترى احدا يعتني بابن الحاجب والمدونة بل قصاراهم الرسالة وخليل وذلك من علامة دروس الفقه وذهابه. وان كان الشيخ اه رحمه الله تعالى ربما ينتقد ذلك من حيث الدرس. وليس كلامه ها هنا ما يفيد القرب مما ذكره الناظم بان ذلك انكار. لكن هذا

ونحن الان لابد ان نضع الشيء في موضعه. مختصر خليل اه جمع اه لباب المذهب في كتاب واحد وفي مختصر واحد جمع ما قبله من الامهات جمع طبعا كذلك حتى ما قبله من مختصر الامام ابن حاجب ومن كان مثله في رتبة

كعقد الجواهر الثمينة لكن على كل حال مختصر خليل اراد منه مؤلفه رحمه الله تعالى كما ايضا سيأتينا بعد قليل في الابيات اراد منه بيان ما الفتوى في كتاب واحد

كون طالب العلم او المفتي اذا كان ضعيف الهمة وكان قاصر الهمة اكتفى بهذا المختصر فهذا فيه كما يمكن نقول بتعبيرنا البسيط فيه خير وبركة هو اقتصر على كتاب يعني اذا لم يرتق الى ما بعده من الكتب فهو قصر في الهمة فقط

ولكنه لم يخطئ في تحرير المسائل لم يخطئ في التدريس. لذلك هذا نجده عند عدد كبير من مشايخنا الذين درسنا عليهم. ها هنا في يعني في المشرق في الاحساء وكذلك من علماء المدينة وعلماء مصر وفي المغرب وموريتانيا من علماء الشنقيط لم نجد احدا منهم حينما يدرسنا متنا بسيطا كابن عاشر او

والعشماوية او الرسالة او مختصر خليل او ما قبلهما او ما بعدهما يقتصر على ذلك بل نجدهم جميعا يبحثون ويحثوننا على البحث ويطلبون منا المراجعة للمسائل. هذا في زماننا ونحن اقصر همة مما كان اه في زمان

من قبلنا. لكن المقصد ها هنا ان بعضهم ربما يكتفي بذلك ولا يرتقي الى ما بعد ذلك. هذا الامر ربما يكون في التدريس وربما يكون في مراجعة يعني والمطالعة وهذا على كل حال كما ذكرت يرجع الى همة الشخص. نعم من اه اه

الامر المنبوذ والمنكر من الناحية العلمية هو من يحذر من تجاوز خليل وانه يكتفى بخليل ولا حاجة للزيادة على خليل هذا نعم امر من الناحية المنهجية امر مرفوض لكن ربما يكون اصلا الان نحن نقول ليت في زماننا من يكتفي بمختصر خليل يعني بمعنى انه يضبطه

من اوله الى اخره من مبتدأه الى منتهى هذا لو وجد لكنا في خير عظيم وحال آآ يعني كبير من التقدم العلمي لكن حتى مقتصر خليل بصغره وبما انتقد من الاقتصار عليه لا يعني يندر في زماننا من يعني لا اتحدث عن الحواضر العلمية الكبرى

التي لا تزال معاقل العلم نسأل الله ان يثبتها على ذلك وان يبلغنا مما بلغها نتحدث عن شنقيط او نتحدث عن بعض الاقاليم العلمية في المغرب وفي الجزائر لا نتحدث عن هؤلاء انما نتحدث عن المدارس الان في البلدان في العواصم في الحواضر حتى في

حتى في المشرق عندنا في في الخليج العربي بالكاد يدرس خليل في عدة سنوات وهذا اذا وجد من يدرسه ومن يدرسه يعني من اصحاب الهمم وهم يعدون على اصابعه هذا ليس تشاؤما انما هذا هو الحال الواقع. فنحن الان نتحدث عن شيء اراد يعني فيه وهذا لا بد ان ننقده كذلك ايضا. نحن حينما نتحدث عن

ذلك وعن قصور الهمة لا يعني ذلك ان نرضى بهذا الواقع. لكن نحن الان نقول ومع ذلك من اقتصر على خليفة مثل زماننا نقول بانه قد اخذ حظا كبيرا من العلم

واخذ قدرا اه كافيا من مما يحتاجه على الاقل من كان في بلده اه من الناس من العوام من المستفتين لكن نعم هذا امر ينبغي ان انتقد الاقتصار على كتاب معين لاننا اصلا تعرفنا على ذلك في الدرس السابق. بان المقلد حتى وان قصر عن رتبة القياس والترجيح لابد ان يكون

في مذهب امامه يعرف الاقوال ويعرف الخلاف ويعرف المسائل والروايات وغير ذلك. نعود يقول الشيخ رحمه الله تعالى وذاك من قصوره وجهله قلة العلم بموت اهله فليس من قوادح الدليل القوادح القادح هو المفسد قوادح الدليل

والمختلفة مما يكون حتى من قوادح القياس مما يذكر او من قوادح العلة. قوادح الدليل عموما ان يكون مثلا مخالفا للاجماع ان يخالف نصا صريحا واضحا اه ثابتا من الكتاب ليس من قوادح الدليل عموما الا يكون الحكم في خليله. الخليل لم يكن اصلا قد نصب مختصره هو مختصرا جامعا

مستوعبا آآ واسعا وانما هو اراد منه فقط ان يحرر بعض المسائل وان يجمعها في كتاب مختصر. هل كل حكم في كتاب مختصر؟ او في المدونة تجاه او انحصر لا لم يقل احد بذلك لا في المختصر ولا حتى ام المذهب وهي المدونة لسحنون جاء وانحصر لا لم ينحصر في ذلك وغير ذين كذلك

حتى غير اذين من الكتب الاخرى حتى الموسوعات كما مثل هو النوادر يعني النوادر والزيادات للامام ابن ابي زيدان القيرواني نوادر الزيادات على ما في المدونة من غيرها او غيرها يعني من الامهات وهو موسوعة كبيرة ضخمة في

ربما خمس عشرة مجلدا تقريبا او خمسة عشر مجلدا. اه وحتى المذهب او المذهب في ضبط قواعد المذهب لابن راشد القفص وهو يعني كتاب مختصر جدا لا يقارن بالنوادر والزيادات لكن على كل حال هل هو اراد التمثيل ولا ولم يرد حصر هذه الكتب وانما اراد ان يمثل

يعني والا يمكن ان يقول هل ما في البيان والتحصيل والمدونة وكذلك النوادر والزيادات التبصيرة للخم والجامع لبنوس هل كل ما في هذه الكتب وان كانت موسوعات لاننا ربما اعد اربعين مجلدا وخمسين مجلدا من الكتب. فضلا عن ما يكون في الشروح الاخرى من شروح المدونة وشروح جامع

امهات وشروح المختصر خليل هل كل المذهب ان حصل في هذه لا؟ عندنا كم كبير اصلا مفقود من الكتب لكن لم يزعم احد ان المختصر لذلك فكله دليل على نقد صاحب المقولة الاولى ورب من يقدح في الحكم اذا لم يكن من متن خليل اخذ. يقول وغيري وغير ذيل من نصوص المذهب مثل النوادر وكلب

مذهبي وربما قد غره مبينا لما به الفتوى وكان بينا. ربما غر صاحب هذا القول القول الخاطئ او القول الغلط ربما قد غره كلمة في مختصري الشيخ خليل في مقدمته لما قال وقد سأل لقد سأل وقد سألني جماعة ابان الله لي ولهم معالم التحقيق وسلك بي وبهم انفع طريق مختصر

على مذهب الامام مالك مبينا لما به الفتوى كلمة مبينا كانه الان فهم ربما وتوهم ان هذه الكلمة مبينا لما به فتوى يعني لكل ما فتوى وما هذه ربما جعلها يعني عامة تستغرق جميع مسائل المذهب. يقول يعني وكان بين الشيخ خليل اصلا نفسه قد بين

عدم كونه محيطا بالفروع لقوله مختصرا عند الشروع عند الشروع يعني في آآ الخطبة التي ذكرت طرفا منها قبل قليل لانه قال سألني جماعة مختصرا على الامام مالك وما هو معنى المختصر في اللغة؟ هو الكلام القليل الذي يحتوي على معنى كثير او الكلام القليل على كل حال او الالفاظ القليلة لذلك هو سماه مختصرا لم

قل هذه موسوعة في المذهب المالكي محيطة جامعة اذا انعدم كونه محيطا بالفروع بينه يعني وقد بين عدم كونه محيطا بالفروع لقوله مختص عند الشروع وليس فيه من اداة حصري يا جاهلا بادوات القصر ليس في كلامه هو في المقدمة ما

يفيد انه حصر المذهب في هذا المختصر او حتى كلامه يا جاهلا بادوات القصر يا جاهلا بما يتعلق في اللغة من ادوات القصر الاستثناء وتقديم المعمول او غير ذلك من يعني من ادوات القصر. بل ربما حتى هو يذكر في مختصره انه لم تتحرر عنده بعض المسائل

وحيث ذكرت خلاف ذلك الاختلاف في التشهير وحيث ذكرت قولين او اقوالا فذلك لعدم اطلاعي في الفرع على ارجحية منصوصة. واعتبر من المفاهيم مفهوم الشرط قطع يعني حتى المفاهيم الاخرى لم يستعملها فهو بين في مختصره في مقدمة هذا المختصر وفي خطبة المختصر منهجه ولم يزعم ولم يزعم هو ولا

كذلك من جاء بعده لا من طلابه ولا من شراح مختصره الموسوعية والاستيعاب لا في المختصر ولا كذلك حتى في الشروح الواسعة المتوسعة الجامعة. يقول قد قاله في شرحه الزرقاني لشارح الخطبة للقانون يعني قد قال هذا الكلام آآ يعني آآ في في عدم كون آآ

يعني عدم كونه مختصر خليل جامعا مستوعبا قد قاله في شرحه الزرقاني لشارح الخطبة للقاني الامام العلامة الناصر اللقاني له آآ شرح على على خطبة مختصر خليل الشيخ اه الزرقاني رحمه الله تعالى وضع عليها حاشية

اه لذلك حتى في شرحه شرح اه شرح الشيخ الزرقاني على مختصر خليل لم يقدم او لم يشرح الخطبة لانه اكتفى بهذا الشرح. فهنا الشيخ الزرقاني في اه يعني في اه في في في مقدمته او في شرحه لمقدمة مختصر خليل بين ذلك يعني حتى هو في عبارته ربما تكون هذه العبارة التي يقصدها وتقديم المسلم

اليه للاختصاص يعني لما قال مبينا لما به الفتوى يعني اي مبينا لما وقعت الفتوى به لا بغيره فهو كقولك في الدار زيد اي في الدار لا في غيرها فلا ينافي انه بينما ليس به الفتوى مما فيه قولان او اكثر. كما ذكرت يعني هو ايضا لم يحصل ذلك بل ذكر انه يتوقف احيانا ويذكر

تردد وغير ذلك. يقول فرب قول في خليل ضعف يحرم الافتاء به وزيف. وربما يقصد هذا القول يعني فرب قول في خليل ضعف. هذا قول زو قليل لكن على كل حال هذا قول الزرقاني او اللقاني او غيرهما من العلماء في جميع الكتب التي بين ان فيها قولا ضعيفا

كقول في خليل ضعف يحرم الافتاء به وزيف يحرم الافتاء به لانه قول ضعيف قول شاذ قول مردود قول غير معتد به وزين فكما مر معنا وذكرت ان هذا من النقد العلمي فهذه حتى العبارات من عند العلماء رحمهم الله تعالى كما يزيف الدينار الرديء من الدينار

جيد فزيف هذا القول بعد اختباره لما قال وشيدت يعني ما شيلت يعني فعلا لم تبنى عليها فها هنا يعني ربما زيف هذا القول ومثل بقول من الاقوال التي اتى بها الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره مخالفا للمعتمد في قول شاذ ضعيف قال كقوله في الغصب والتعدي او

ودل لصا قاله في عدي ما لم يكن من اصله ضمان وما به الفتوى هو الضمان. الشيخ خليل رحمه الله تعالى في باب الغصب اه عدد ما لا ضمان فيه. الغصب والتعدي اه يعني كلاهما يعني الغصب هو اخذ الشيء عينه والتعدي هو الاستيلاء على المنفعة

فلما عدد ما لا ضمان فيه وذكر لا ان هزلت جارية او نسي عبد صنعة ثم عاد او خصاه فلم ينقص او جلس على ثوب غيره في صلاة يعني جلس على ثوب

بغيره في صلاة فقام يعني صاحب الثوب قال بعد ذلك او دل لصا. ما معنى دل لصا؟ يعني دل لصا او ظالما شخص دل لصا او ظالما على شيء سيارة مال فاخذه هذا اللص او هذا الظالم هل هذا الشخص الدال يضمن او لا يضمن؟ الشيخ لاحظوا ها هنا الشيخ خليل عطفه على ما لا ضمان فيه

بمعنى ان من دل لصا كما قال او دل لصا يعني لا ضمان فيه. وهذا خلاف المعتمد خلاف المفتى به بل كما ذكر بعض الشراح جزم الامام ابن رشد اه بذلك بانه عليه الضمان ولم يحكي حتى فيه خلافا في المذهب يعني

يعني لم يحكي خلافا وانما جزم بذلك. لذلك قال ها هنا كقوله في الغصب والتعدي او دل لصا دل لصا اين قاله؟ قال قاله في عد ما لم يكن من اصله ضمان يعني ليس فيه ضمان هذا تعداد الشيخ خليل لكن ذلك خلاف

المعتمد لذلك قال وما به الفتوى هو الضمان. الشيخ خليل يرى انه لا ضمان عليه وما به الفتوى هو الضمان وكما ذكرت. جزم الامام ابن رشد بذلك ان عليه الضمان ولم يحكي خلافا طالع شروح الشيخ او فتح اللطيف في ذكر ما ورد من ضعيف في ذكر ما ورد فيه من ضعيف. طالب شروح الشيخ التي اعددتها لك بانها من

اه نحن مثلا عندنا من الشروح المعتمدة شرح الشرح الشرح الكبير للدردير العلامة الدردير اه كذلك حتى ما شرح الزرقاني مع ما ذكره هو نظر الزرقاني الا مع التاودي او البناني وغير ذلك من الشروح يقول طالع شروح

الشيخ ستجد فيها بيان الاقوال غير المعتمدة. هذا اتى به من باب الغصب. لكن هنالك اقوال حتى في الطهارة والعبادات من بداية المختصر. بينت وآآ نبين مرتبتها قال او فتحا لطيف. فتح اللطيف هذا فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف ومن القول الضعيف للقاضي سنبيل

من علماء شنقيط فيما اظن يعني من علماء المغرب عموما واظن من علماء شنقيط الكتاب هو مطبوع محقق بعدة اه تحقيقات وهو كتاب مختصر جدا يعني لم اه يستوعب كل ما في مختصر خليل من الاقوال الضعيفة لكنه هذا غرضه لذلك سماه فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف. فبين

والدعيفة يقول يعني طالع شروح الشيخ او فتح اللطيف في ذكر ما ورد فيه من ضعيف وبعضهم الان انتقل الى موضوع اخر يقول يعني لما بين آآ هذا الخطأ في هذا القول والزعم الذي ذكر قبل قليل قال وبعضهم ايضا بعض المفتين ونحن الان نبين اه طبقات المفتين. يقول وبعضهم يفتي

يصعد الى هذه الرتبة ويمتطي هذه المرتبة. يقول وبعضهم يفتي يصل الى رتبة يعني الافتاء وبيان الاقوال المفتى بها مما يتعلق الناس في عباداتهم وفي نكاحهم وفي معاملاتهم وهو جاهل اعراب بسم الله عنه ذاهل

يعني كيف يكون هذا اهلا للفتوى هو شيء بسيط من قواعد النحو وهو اعراب البسملة بسم الله الرحمن الرحيم لا يستطيعها. وهذا ذكره حتى العلامة الهلالي في نور البصر قال يعني كان بعضهم يفتي وهو لا يعرف عراب بسم الله الرحمن الرحيم استنادا منه لحفظ اقوال مالك واصحابه وظاهر قول المازن او وظاهر

للامام المازري ان فعل ذلك لا يجوز. وحتى الامام الحطاب قال يعني ان هذا الامر حال هو حال كثير ممن اه ادركناه واخبرنا عنهم انهم كانوا يفتون ولا قراءة لهم في العربية. فضلا عما سواها من اصول الفقه وقد ولي خطة قضاء الانكحة. يعني هذا يزوج ويطلق ويحكم

قوموا النفقة او بالحضانة او غير ذلك من الاحكام والجماعة يعني ولي خطة القضاء للانكحة. والجماعة بتونس من قال ما فتحت كتابا في العربية على احد. ومثله ولي القضاء في اوائل هذا القرن. اه ببجاية. ايضا هذا كلام خطير فعلا. كيف تتجرأ وهذا؟ هذا في كلام

عموما كلام الحطاب كلام الهلالي كلام القلاوي عمن كان قبل قرون كيف نقول في زماننا ونحن والله نراهم رأي العين لا يكاد لا اقول يعرب بسم الله الرحمن الرحيم والله ربما لا يكاد يكتب كتابة باملاء صحيح

وقد لا يقرأ الكلام العربي لن نتحدث عن القرآن الذي لا بد ان يقرأ بضبط دقيق وكذلك احاديث رسول الله. ربما حتى العبارة البسيطة لا يستطيع قراءتها دون ان يلحنوا ويتجرأ على الفتوى ويتجرأ على الافتاء من سواء كان من المتدينين او حتى لن اتحدث عن الحداثيين او او العلمانيين لا

تحدث عن هؤلاء انما اتحدث عن المتدينين الذين يعني ينزون على الكتب نزوا وينزون على الاقوال ويرجحون وهذا ما اراه. والراجح عندي او هذا القول قول ضعيف ليس له دليل وليس عليه اه يعني دليل وهكذا هذا لو سألته فعلا كما قال الشيخ سألته عن اعرابي بسم الله الرحمن الرحيم لما

استطاع حتى ان ان يبين اوجه الاعراب فظلا عن عن ما عما يتعلق بذلك من اثار ومن معاني. لذلك قال وبعضهم يفتي كانه يعني يستغرب ويعظم هذا الامر وهو جاهل اعراب بسم الله عنه ظاهره يعني كانه يقول هذا حتى لم يقرأ الاج الرومية. نحن لا نتحدث عن قراءة الفية ابن مالك التي لو لاحظتم

التلاحم العلمي عند هذا الناظم مع الفاظي الفاظ ابياتها وما ظمنه من يعني عدد كبير من الفاظها. يقول فليس من اهل اللسان العربي هو ليس من اهل اللسان العربي وفي الاصول ما له من عربي وفي الاصول كذلك اصول الفقه ما له من عربي يعني ما لهم من معرفة وحاجة العربي هي الحاجة

ومثل هذا لا يكون مرشدا لا يرشد الى الحق لا يرشد الى الاقوال المفتى بها لجهله النحو جهالة النحو امر لا يمكن ان يتصوره الانسان كيف تفهم الكلام لا انت حتى الفاتحة لماذا صراط الذين انعمت عليهم لماذا قدمت انعمت تقديم المعمولات ما الذي يفيد و

غير ذلك حتى في في مختصر خليل لا نتحدث عن تفسير القرآن او تفسير او شرح احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. احيانا تقدم بعض المعمولات وبعض الالفاظ على بعضها

او مثلا لماذا هذه منصوبة ولماذا هذه مفتوحة؟ هل هي تمييز؟ هل هي استثناء؟ هل هي مثلا اه هل هو مفعول به؟ هل هو مفعول به او او شيء اخر من اه يعني من احكام النحو كل ذلك يترتب عليه اثار كيف انت لا تعرف النحو ثم بعد ذلك تجتهد وتفتي وترشد هذا لا يصلح للإرشاد هذا

حقه ان يجلس مثل مثلما يجلس اي مبتدئ ويتعرف على المبادئ من العلوم وما يتعلق حتى بالفهم هو هو الان ليس عربي حتى لما قال فليس من اهل اللسان العربي هذا فعلا هذا ليس بعربي. كلام الله تبارك وتعالى كلام ربنا تبارك وتعالى في كتابه وكذلك كلام النبي صلى الله عليه وسلم كلام عربي بليغ

مبين يحتاج الى فهم ومن لا يفهم النحو كيف يفهم معاني تلك يعني الاصول ومثل هذا لا يكون مرشدا لجهله النحو النحو. ومما انشد يعني ومما انشد وضمن هذا البيت البيت هذا يعني

هل هو له او لغيره ومما انشده ربما يكون يعني من الشواهد كما يقال او الابيات التي تحفظ في ذلك القطر؟ عليك بالنحو عليك بالنحو فان نحو لحن الخطاب ملكه والفحوى. فكان الشيخ رحمه الله تعالى في تضمينه لهذا البيت يقول عليك بالنحو النحو علم النحو. فان النحو فان علم النحو

الخطاب ملكه والفحوى من اه ضبط النحو فهم المنطوق والمفهوم فهم آآ يعني كما يمكن ان نقول فهم المنطوق من الكلام او المذكور وكذلك المسكوت عنه. هذه من المصطلحات الاصولية لكن كان في ذلك اشارة يعني انه يفهم ما يكون من الكلام منطوقا وكذلك ما يكون مفهوما وما يكون من المفهوم مفهوما مخالفة او مفهوم موافقة

نحن الخطاب والفحوى هذه يعني كما قال صاحب المراقي اعطاء مال اللفظة المسكوتة من باب اولى نفيا او ثبوت وقيل ذا هذا تنبيه الخطاب او فحو الخطاب وقيل ذا فحو الخطاب والذي فحوى وقيل ذاه

اللهم صلي على سيدنا محمد وقيل ذا وقيل ذا فحو الخطاب والذي ساوى بلحنه دعاه المحتذي. فاذا هذا يعني اشارة منه الى اهمية النحو انه مقاصد الكلام ومعاني الكلام الذي تقرأه اه من منطوقه ومفهومه يقول اما ترى الفقيه في التهجي قد يترجى غاية

اما ترى الفقيه في التهجي هو تجزئة الكلام وتقطيعه. في تهجيه اذا كان فقيها ويتهجل كلام يقطعه. قد يترجى يكون عنده امل ورغبة قد يترجى غاية الترجي يعني في الترجي للوصول الى ما يريده حتى اذا تلاه بالتفهم يعني حتى اذا تلا هذا التهجي بغية

يعني الترجي بغية الوصول الى ما يريد الوصول اليه من المعنى. حتى اذا تلاه بالتفهم نكص حيران على التوهم. رجع مرة اخرى. يعني للمعنى لما اخل في في اعرابه مثلا وخلى في معناه في بسبب آآ يعني اخلاله في الاعراب فيكون قد اخل هو في فهمه لهذا

الكلام يعني يقول حتى اذا تلاه بالتفهم نكص حيران على التوهم ومع ذاك كل قول انفرد به متى رددته عنه يرد ومع ذاك كل قول انفرد به يعني اي شخص اصلا انفرد بقول من الاقوال متى رددته عنه يرد؟ اي شخص من الاقوال من الاشخاص كل يؤخذ من قوله ويرد له

لكن هذا الشخص اصلا الذي يعني وليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلافا له حظ من النظر. نعم قد يكون هنالك خلاف في بعض المسائل بين العلماء الكبار يتعدد في ذلك في المسألة الواحدة التي تتعدد الاقوال. لكن هذا لما لم يكن اصلا عنده الاصول ولم يكن كذلك حتى عنده نحو ولا

افهموا الكلام العربي فهذا يعني متى يعني متى ما انفرد وشذ بقول متى ما رددته عنه يرد يقول وكلمة ابن مالك كافية اذ قال في البيتين في الكافية ها هنا ضمنا بيتين لكن من الكافية وليس من الخلاصة الفية ابن مالك وانما من الكافية وهي نظم قبل اوسع من

الخلاصة وربما هذا ايضا يبين تعلق الناظم بالامام ابن مالك رحمه الله تعالى وهذه وهذان البيتان من مقدمة الامام ابن مالك رحم الله تعالى ائمتنا جميعا يقول وبعد فالنحو صلاح الالسنة النحو انما يراد منه صلاح الالسنة في تقويمها ومعرفة طرق الاعراب للكلمة في اواخرها

قل والنفس ان تعدم سناه في سنا. يعني النفس ان تعدم سناه. السنة هو الظياء. ان تعدم سنة آآ النحو وتعدم سنة النحو معرفتي الكلام وطريقتي نطقه نطقا صحيحا في يعني اواخره مما يتعلق بنحوه حتى لنقل غير النحو لكن هو يتحدث عن

نحو والنفس ان تعدم سناه في سنا في نوم في ظلمة في غفلة في تأخر عن الناس به انكشاف حجب المعاني النحو انما يكشف به حجب المعاني فيعني يعني كما حتى تقال في كثير من العبارات لولا التقديم والتأخير لفهم نحو

حمير لان التقديم والتأخير والاظمار والاظهار هذه كلها مما يتعلق بنحوه فتفهم من خلاله المعاني. تفسير كتاب الله تعالى. نحن نقرأه الان يعني حتى نقرأ التفاسير المختصرة ونجد احيانا الخلاف في الاعراب بين المفسرين انفسهم ينتج عنه خلاف في المعنى

بتفسير الاية نفسها ويظهر لنا اصلا اوجه يعني اوجه التفسير المختلفة بسبب الاختلاف في الاعراب به انكشاف يعني بهذا النحو انكشاف اجب المعاني كأن المعاني امامها حجب تغطيها فبالنحو تنكشف حجب المعاني وجلوة المفهوم ذا اذعان. الجلوى هو الظهور وجلوة المفهوم

يعني من الكلام ذا اذعان يعني تكون مذعنة لمن كان يملك النحو. نسأل الله ان يجعلنا ممن يملك ازمة النحو. وممن يضبط علم النحو وهو علم عظيم لا يمكن لطالب علم الا يكون قد درس يعني هذا مما هو معتد به ومما هو معمول ومن الشرائط في

جميع المدارس في الشرق والغرب في آآ عند المتقدمين وكذلك المتأخرين وفي زماننا ان علم النحو لابد من دراسته سواء كان بمختصر يعني يسير هذا مما يكون يعني واجبا صناعيا وبعد ذلك ما يكون بعدهم من الكتب المتوسطة وكذلك المتقدمة

وبذلك بحمد الله تعالى نكون قد اتينا على تتمة هذا الفصل ونختم ختم الله لنا بالحسنى بقية النظم في مجلس مقبل والحمدلله برب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.