الانتقال إلى المحتوى

(14) الدليل الرابع عشر: خبر الواحد || أصول المذهب المالكي || نظم ابن أبي كفّ

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

وخبر الواحد حجة لديه بعض فروع الفقه تنبني عليه. هنا بين مصطلحا مهما من المصطلحات فالادلة المنقولة الينا او الاخبار التي تصلنا اما ان تردنا عن طريق التواتر واما ان تردنا عن طريق الاحاد او خبر الاحاد

التواتر ما يرويه جماعة عن جماعة يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب ليس له عدد محدد وانما ما يرويه جماعة عن جماعة قيل في العادة يعني العادة تحيل انهم يجتمعون ويتواطؤون على الكذب في هذا الامر او في هذه الرواية

كل ما لم يبلغ درجة التواتر فهو احد القرآن بلغنا ووصل الينا عن طريق التواتر. اما سنة النبي صلى الله عليه وسلم فجاءتنا في الاغالب الاعم او يعني وردتنا في

غالب الاعم منها عن طريق الاحاد. المتواتر من السنة النبوية الشريفة قليل جدا. فالاكثر من السنة النبوية المطهرة طرف جاءنا عن طريق خبر الاحد حتى ما في الموطأ وما في البخاري ومسلم من هذه الكتب المعتمدة الصحيحة المنقحة ايضا تعتبر في رتبة خبر الاحاد

له تعريفا له تعريف وشروط فيما يتعلق بالراوي وما يتعلق بالمتن وما يتعلق بشروط القبول وانواع ذلك لا مجال لذكرها مما يهمنا هنا ما اثبته الشيخ ان خبر الواحد بل هو هو حجة عند الجميع ان مما هو معلوم ان ان الله سبحانه وتعالى تعبدنا بغلبة الظن ومن بين

خبر واحد الذي كذلك فعله النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان يرسل الرسل وكان يعني يبعث الرسائل فهذه كلها اخبر احد وهذا دليل على يعني حتى في خبر تغيير القبلة

وتحويلها من بيت المقدس الى البيت الحرام كان ذلك كذلك في من نقله من الصحابة بعد ما نزلت الاية عن طريق خبر الاحد فهذا مما استدل به الاصوليون على جواز

العمل بخبر الاحاد فهو وان كان ليس قطعيا فهو ظن ولكن غلبة الظن كافية للتعبد ونحن ملزمون يجب علينا ان نعمل بغلبة الظن ولذلك نعمل بهذه الاخبار آآ المختلفة والمقصود طبعا منها ها هنا تحديدا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره الدليل الثاني

لان القرآن ثبت عن طريق التواتر فهو حجة قطعا وانما الحديث ها هنا عن السنة النبوية المشرفة

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.