الانتقال إلى المحتوى

(15) الدليل الخامس عشر: المصالح المرسلة || أصول المذهب المالكي || نظم ابن أبي كفّ

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

ومن ادلة الامام كذلك المصلحة المرسلة التي ذكرها وعبر عنها بقوله في هذا البيت وبالمصالح عنيت المرسلة له احتجاج النقلة وحينما قال عنيت المرسلة هذا يشعرنا بان هنالك انواعا اخرى من المصالح فهي اما ان تكون مصلحة شهد الشرع

وهي المصلحة المعتبرة فهذه يعمل بها. واما ان تكون هذه المصلحة شهد الشرع ببطلانها وهي المصلحة الملغى. يعني هنالك كمصلحة لكن هذا الشرع الغى هذه المصلحة فهذه لا يعمل بها فالحديث ها هنا عن المصلحة المرسلة المصلحة المصلحة هي

ان المنفعة يعني حينما نقول المصلحة المرسلة يعني منفعة ولكنها مرسلة مطلقة ليست مقيدة الشارع لم يعتبرها ولم يلغها. فلذلك كانت يعني لم يشهد هنالك آآ يعني لم يشهد لها هذه المصلحة تحديدا وهذه المسألة لم يشهد الشرع لها تحديدا باعتبار يخصها بدليل ولا كذلك

يشهد لها الشرع باعتبار يخرجها او يلغيها فهي مصلحة مرسلة هذه تنقسم الى ضروريات والى حاجيات والى تحسينيات ما يكون فيه قوام العالم. قوام الامة من الضروريات الخمس حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ

بالمال وحفظ النسل وكذلك حفظ العرض عند من ادرجه والحاجيات ما لا يكون من درجة الضروريات لا يترتب عليه اخلال ولكن في يعني تركه او في زواله حرج كبير يلحق المكلف هنالك التحسينيات او التكميليات وهذه مرتبة اقل

يمكن ان نجعل من باب التقريب الضروريات كالواجبات والحاجيات كالسنن والتحسينيات كالمندوبات ولذلك يذكر الفقهاؤنا والاصوليون ان من من اعتاد ترك المندوبات اوشك ان يترك الحاجيات ومن ترك الحاجيات ترك الضروريات كمن حام حول الحماية يوشك ان يقع فيه

المصالح المرسلة من الادلة المعتبرة بمعنى ان الامام مالكا في عدد من المسائل استند الى ما كان يصنعه الصحابة رضي الله تعالى عنهم من بين امثلة المصلحة المرسلة جمع القرآن الذي لم يدل على ذلك دليل

يخصه اما بالجمع وكذلك حتى بالالغاء من الكتاب او من السنة فحينما وقعت حادثة الحرة وقتل عدد من القراء وجاء سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الى سيدنا ابي بكر رضي الله تعالى عنه قال ادرك كتاب

هذه الامة وكذلك حتى حينما جاء يعني آآ جاء احد الصحابة وفاتني اسمه من الشام كذلك حينما وجد الخلاف بين المسلمين في في بعض الايات وقال ادرك هذه الامة في عهد سيدنا عمر ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه الشاهد قال سيدنا ابو بكر لسيدنا عمر

كيف افعل شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال سيدنا عمر ذلك خير ثم اتيا او يعني ناء آآ يعني نادى سيدنا زيد ابن آآ ثابت رضي الله تعالى عنه وقال له

ايضا هذا القول كيف اجمع شيئا او افعل شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال له سيدنا ابو بكر وعمر ذلك خير فلذلك جمع القرآن. هذا هو المقصود من صالح المرسلة. امثلتها كثيرة حتى

قريب وصنع المحاريب في جهة القبلة تعتبر من المصالح المرسلة اي انها تدل على القبلة فلم يشهد الشرع لا باعتبارها ولا بالغائها وانما هي مصلحة ثم ارسل هذا ايضا من الادلة المعتبرة عندنا في المذهب المالكي وله امثلة وتفصيلات حتى لا نخرج عن السياق نكتفي بهذا القدر الموضح

هذا الاصل وهذا دليل

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.