اللهم ارحم الشيخ عبد الواحد بن عاشر رحمة واسعة واحفظ الشيخ نايف ال الشيخ مبارك وبارك في علمه وعمره وانفع به الأمة الإسلامية.
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(1) مقدِّمة النّاظم ومقدّمة تمهيدية - 1 | شرح ابن عاشر | نايف آل الشّيخ مبارك
(1) مقدِّمة النّاظم ومقدّمة تمهيدية - 1 | شرح ابن عاشر | نايف آل الشّيخ مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 10الحمد لله بعد تمام متن أسهل المسالك معك سيدي الشيخ نحن الآن في رياض ابن عاشر ومقدمتك سمعتها مرات أستمتع بها وأسأل الله طبعها للانتفاع.
اللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل، آمين آمين آمين
الله يرضى عن حضرتك يا شيخ ، كلام حضرتك عن العقيدة وسوء الأدب مع العلماء، يكتب بماء الذهب، الله يجعلنا في ميزان حسنات حضرتكم..
أحسن الله إليكم أيها الطيب، فوالله كثر الرعاع والسفهاء الذين كل همهم الطعن والتبديع والتفسيق والتضليل، وأفضلهم ولا يحفظ جزء عم، إنا لله وإنا إليه راجعون. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بارك الله فيكم أستاذنا الحبيب وجزاكم خير الجزاء ❤ ورضي الله عن علمائنا ونفعنا بعلومهم على رأسهم ابن عاشر رحمه الله
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته . جزاك الله خيرا و نفع بك .
حفظكم الله ورعاكم وجزاكم الله خيرا سيدي الشيخ نايف آل الشيخ مبارك. نفع الله بكم وبمجالسكم العلمية النافعة ومتعكم بموفور الصحة والعافية. ✍محبكم ومتابعكم: أحمد بن الطالب عبد الخالق عقيد 🇩🇿
ما شاء الله تبارك الله ربنايعطيكي العافيه اللهم اجعلني من الحفظين كتاب الله وابن عاشر
متن ابن عاشر عند أهل شمال إفريقيا يحفظ مع القران ومع الأربعين النووية.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله مرشدي هذه الامة لما اختار لها من الايمان والاسلام شرعة ومنهاجا معين من اراد به خيرا على فهم قواعدهما وحفظ فروعهما قد تمتزجت بلحومهم ودمائهم امتزاجا
فانتفعوا بمعرفة ضروري علم دينهم ونفعوا به من الخلق افرادا وازواجا نحمده ونشكره ونستعينه ونستغفره ونتوكل عليه ونؤمن به ونتوكل عليه افتقارا اليه واحتياجا ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا التي سيرت حلونا مرا وعذبنا اجاجا. من يهده الله فلا مضل له
ومن يضلل فلن نجد لداء ضلاله علاجا ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة تمتزج بالروح والضلوع امتزاجا ونشهد ان سيدنا ونبينا ومولانا محمدا عبده ورسوله
الذي اطلعه الله في ظلمات الشرك سراجا صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه الذين حفظوا دينه واذاعوه فصار سراجا وهاجا. صلاة وتسليما نستمطر بهما العفو ونستنتج الغفران استنتاجا. اما بعد فيا معاشر طلاب العلم الكرام واهل العلم الافاضل تحية طيبة من
عند الله مباركة ابعثها اليكم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذه مجالس مدارسة لنظم من المنظومات المباركة في مذهبنا المالكي المرشد المعين على الضروري من علوم الدين. نظم العلامة الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى هذا النظم الذي طبق
الافاق وداعت شهرته في المشرق والمغرب عند المالكية وغير المالكية هذا النظم الموجز المبارك الذي جمع فيه العلامة ابن عاشر رحمه الله تعالى جوانب الدين الثلاثة الايمان والاسلام والاحسان التي جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قصة سيدنا جبريل عليه السلام لما دخل كما قال
سيدنا عمر دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان فبينها النبي عليه الصلاة والسلام ثم قال لهم هذا جبريل
اتاكم يعلمكم امر دينكم هذه المنظومة التي جمعت ما يجب على المكلف معرفته من هذه الجوانب الثلاثة. لذلك سماها وجعل عنوانها ابن عاشر رحمه الله تعالى المرشد المعين على الضروري من علوم الدين
فمما قرره العلماء رحمهم الله تعالى ان هذه الجوانب الثلاثة مما يتعين وجوبا يعني ان معرفتها على كل مكلف في الواجب وجوب عيني وليس وجوبا كفائيا. ما وراء ذلك من العلوم وما وراء ذلك من المعلومات في هذه الجوانب يعني في غير الجوانب الضرورية
من هذه الجوانب الثلاثة ما وراء ذلك من تفاصيل العلوم يعني علم العقيدة والفقه وكذلك التصوف او التزكية فكل ذلك مما يكون تعرفه او او التعرف عليه فرض كفاية لا فرض عين. هذه المنظومة المباركة
على وجازتها كما ذكرت ورغم كون ابياتها في بحر يعني في ثلاثمائة في يعني في ثلاثمائة واربعة عشر بيتا فهي متوسطة الحجم ليست مختصرة جدا وليست طويلة جدا ومع توسطها فقد جمعت هذه الجوانب الثلاثة
هذه المنظومة المباركة التي كنت كثيرا ما اسمع حينما احضر خطبة الجمعة اه عند خطباء فاس وقاها الله من كل باس يأتي خطيب الجمعة بطرف بيت من نظم ابن عاشر وحينما يقول كما قال العلامة ابن عاشر ويأتي بطرف البيت فاسمع المسجد واسمع
فيه دوي اكمال البيت من الحاضرين من الجماعة اثناء الخطبة هذا وان كان حقيقة ربما وان كان حقيقة يخالف اداب الجمعة لكن مثل هذه المظاهر مما يبهج القلب ومما تبتهج به النفوس. ان يجد الانسان العامة يستحضرون
ينطقون ويكون على طرف لسانهم مثل هذه المنظومات العلمية حاضرة متكررة متمكنة متأصلة. هذه المنظومة المباركة ستكون لنا باذن الله تعالى وسيكون لنا باذن الله تعالى فيها مجالس لمدارستها حل الفاظها وتدارس ما كان فيها باذن الله تعالى
بدءا من هذا المجلس. المجلس الاول الذي سيكون فيه مقدمة وتعريف سيكون فيه مقدمة عامة اتيت على بعض منها ومما كذلك سابين فيه اولا ان هذه المنظومة لها عدد من الشروح وشروحها كثيرة وكثرة الشروح تدل على مقام الكتاب ومكانته لدى الفقهاء
فمن بين اجل شروح هذه المنظومة شرح تلميذ الناظم العلامة ميارة رحمه الله تعالى الفقيه المبرز في مذهبنا المالكي صاحب المنظومة في القواعد الفقهية التي كمل بها المنهج المنتخب للعلامة الزقاق. فميارة له شرح كبير على هذا النظم
سماه المورد سماه الدرة الثمين. والمورد المعين على المرشد المعين او شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين. لكن هذا الشرح طويل وموسع فقد ذكر ذلك هو رحمه الله تعالى واستدرك ذلك باختصار هذا الشرح وجعل لشرحه الكبير شرحا
يعرف بمختصر ميارة او صغير ميارة او شرح ميارة الصغير هذا الشرح له كذلك وهو الذي اوردت منه هذه المقدمة حينما قلت الحمدلله مرشدي هذه الامة فكان هذا بعضا مما اورده الامام الشيخ ميار رحمه
الله تعالى في صدر شرحه شرح مختصر في صدر مختصر شرحه رحمه الله تعالى بما كان فيها حتى من براعة استهلال وما كان فيها من ايراد لالفاظ عنواني هذه المنظومة المرشد وكذلك المعين والضروري وعلوم الدين وما تعلق كذلك بما كان من محتويات هذه المنظومة
هذا الشرح المختصر له حاشية من انفس الحواشي وهي حاشية العلامة الطالب ابن ابن حمدون ابن الحاج السلمي رحمه الله تعالى وهي حاشية في غاية النفاسة فزيادة على ما فيها من مباحث فقهية ناقش فيها المحشي الشارح والماتنة ففيها كذلك زيادات علمية
في مختلف العلوم الشرعية المختلفة لها لهذه المنظومة شروح اخرى لكنني فقط قدمت بهذا الشرح المختصر وكذلك بحاشيته لانه سيكون عليه باذن الله تعالى مدار مدارستنا اي انني ساورد بعض ما كان في الشرح الصغير في في المختصر عفوا ليقل الشرح والمقصد وها هنا الشرح المختصر ساورد ما كان من
الشارح من الفاظه في تبيين الابيات وكذلك ما قد يبينه المحشي في تعليقاته اما بالزيادة والتتميم او حتى بالاستدراك او حتى بعموم الفائدة وان كان الايراد للفوائد قليلا جدا لان لا نستطرد كثيرا فمثل هذا المختصر او مثل هذا النظم مما يحصل
وفيه عدم الاستطراد كثيرا حتى لا اتحدث عن الاستطراد غير الفقهي. فهذا مما لا يعني مما لا شك انه لابد ان يجنب في مثل يعني بهذه الشروح لكنني اقصد حتى الاستطراد الفقهي بكثرة التفاريع وغير ذلك ساحاول قدر الامكان ان التزم بما يناسب هذه المنظومة
سنتعرف باذن الله تعالى بعد قليل على الناظم ونظمه. بل اننا سنبحر ان شاء الله تعالى في عدد من المجالس في مقدمة هذه المنظومة. في عدد من المجالس التي تعتبر مقدمات ممهدة لهذه المنظومة نتعرف من خلالها على المنهجية الفذة والمنهجية المتأصلة عند علمائنا في
وتبويبهم وكذلك في اعتبارهم الاتيان بهذه الجوانب الثلاثة في متونهم رحمهم الله تعالى. الناظمون سنتعرف عليه بعد قليل حينما يعرف بنفسه هو في اول هذه المنظومة بقوله يقول عبد الواحد بن عاشر
والنظم كما ذكرت تعرفت جزءا منه وسنتعرف على اجزاء اخرى منه من الاسئلة التي تردني كثيرا في اي يعني كتاب او نظم او متن يشرع فيه عادة هل هنالك اجازة لهذا النظم
اولا ايها الكرام وقبل كل شيء فان محدثكم ليس من اهل الاجازة وفاقد شيء لا يعطيه فان الاجازة تؤخذ من العلماء المتمكنين المتحققين بشروط الاجازة فان الرواية او الاجازة مما يذكر فيه العلماء انها انما تكون بالشرط المعتبر عند اهل العلم واذا يعني الشرط يلزم من عدمه العدم
اذا فقد الشرط حينئذ فقد المشروط فلست ممن يجيز لاني لست اهلا للاجازة زيادة على ذلك مما لا بد من التنبه اليه ان علمائنا يعني ربما تكون الاجازة امرا واردا كثيرا في علم في
في جانب قراءة القرآن في اسناده في قراءته على العلماء واسناد روايته وتلقيه وتلاوته ومخارج حروفه تكون الرواية كذلك سائغة فقط اعني بلا دراية في علوم في في علم الحديث يعني في رواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لمتون الحديث المعتبرة
لكن هذا نادر جدا في علم الفقه لان العلم ها هنا علم الفقه مبني على الدراية اي ان علمائنا رحمهم الله تعالى كذلك الاحياء منهم ممن تعلمنا منهم جزاهم الله عنا خيرا كثيرا كانوا يعني من المتقدمين او كانوا من المعاصرين انما يرون ان الرواية
الفقهي انما هي الدراية اي انك حينما تجلس وتقرأ هذا النظمة على عالم من العلماء وعلى فقيه من الفقهاء فانت الان قد رويت هذا الكتاب عنه اي رويت مادته الفقهية
انت حقيقة اتصل سندك بامامنا مالك ومن فوق امامنا مالك الى النبي صلى الله عليه وسلم. اما مجرد الاجازة اللفظية اي انك تقرأ مثلا تسرد هذا النظمة او ان الفقيه يجيزك على اعتبار ان ذلك فيه اسناد متصل او بالاجازة العامة من المؤلف الى من كان بعده
ومن كان بعده الى من سيجيز فان هذا مما لا ثمرة تحته الا مجرد التبرك والتبرك انما يكون امرا ثانويا بعد تحقيق اساسي وهو التفقه يعني ما الذي سيدعو طالب العلم الى اخذ اجازة في ابن عاشر وهو غير ضابط لابن عاشر؟ هذا مما لا يستقيم ومما رأيت فيه كثيرا من طلبة
في العلم المعاصر يحرصون عليه وهو لا يزال في اوائل مراحل طلب العلم لذلك اردت ان ابين هذا الامر وقد بينته كثيرا في كثير من يعني مما اكرمني الله تبارك وتعالى بمدارسته مع طلاب العلم من المتون انني لا
اجيز لانني لست اهلا للاجازة كما ان فقهاء يعني الفقهاء الذين قرأت عليهم في الاحساء من شيوخي الذين تلقيت عنهم وكذلك من كان في المدينة ومن كان كذلك من علماء المغرب والشنقيط لم يجزني احد منهم وانما
اصبح هذا الامر بالقراءة والتلقي امرا فيه اتصال بالسند. فالاتصال يعني يعني تام والاتصال واقع والاتصال تم باذن الله تعالى لكن ليس ذلك من باب الاجازة العامة التي تكون في الفقيه. فذلك موجود وذلك معمول به وهو سنن عند العلماء رحمهم الله تعالى. نحرص عليه
لكن يكون في من باب الحاجيات بل حتى ربما يكون من باب التحسينيات في الضروريات والحاجيات انما تنال بالدراية والدراية هي الرواية هذا مما يتعلق كذلك ببعض المقدمات وفي هذا المجلس نتناوله باذن الله تعالى كذلك واحدة من المقدمات التي ستدعونا اليه
مقدمة الامام الناظم رحمه الله تعالى فلنا كما ذكرت عدد من المقدمات سنأخذ واحدة او اثنتين يعني بما كان من ذكر للمقدمات يعني هذا من باب التوسع اي في اللفظ والا فان ذلك سيكون مقدمات كثيرة ربما تكون مقدمة واحدة جزئية وربما تكون مقدمة عامة كلية. نشرع بعون الله تعالى في
دارست هذا النظم المبارك حيث شرع فيه وصدر وبدأ الناظم بقوله بسم الله الرحمن الرحيم على اعتبار ان الناظم افرد البسملة ولم يذكرها في النظم ونادر ان يذكر العلماء البسملة في النظم لان ذلك مما يكون فيه
في الاتيان بلفظ البسملة كاملة في النظم. فلذلك يشرع علماؤنا عادة بالبسملة افرادا ويأتون بها هكذا دون ان يوردوها في النظم فيكتب المؤلف او يلفظ بها او ينطق بها ويقول بسم الله الرحمن الرحيم. بدأ رحمه الله تعالى بالبسملة
اقتداء بالكتاب العزيز وعملا بما جاء في كلام النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر الاقتداء بالكتاب العزيز لانه بدء بالبسملة وان لم تكن اية عندنا معاشر المالكية الا ان الكتاب مبدوء بها وكما جاء في قصة سيدنا
سليمان عليه السلام انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم. وكما جاء كذلك حتى فيما يروى من رسائل النبي صلى الله عليه وسلم وكتبه التي كان يكتبها فيبدأ فيها ببسم الله الرحمن الرحيم. نبدأ نحن معاشر المسلمين بالبسملة استعانة
بالله تبارك وتعالى فالتقدير ها هنا بسم الله الرحمن الرحيم اكتب اؤلف انظم اتكلم اتحدث فكل مما يقدر فيما جعلت البسملة مبدأ له. فنحن الان حتى نحن حينما نقول بسم الله الرحمن الرحيم اي نتدارس نفهم هذه المنظومة
بدأ رحمه الله تعالى بالبسملة ثم في اول هذه المنظومة عرف بنفسه قائلا يقول عبد الواحد بن عاشر مبتدأ باسم الاله القادر فصد جرى بتعريف نفسه اولا لان معرفة مؤلف هذا النظم من مهمات الامور التي لابد منها
اه ابن سيرين الامام ابن سيرين رحمه الله تعالى يقول ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. نحن الان نأخذ ديننا في عقائدها وفي احكامها الفقهية وفيما يتعلق بالتزكية والتربية من عالم جليل مقدم مشهود له. لذلك
كان التقديم باسمه امرا معينا على الثقة في هذه المنظومة. سواء كان الامام ابن عاشر يعني كان الامام يعني كان الناظم عفوا هو الامام ابن عاشر او كان غيره يعني حتى لو كان دونه في الرتبة مجرد ذكر اسم المؤلف او الناظم هذا يعطينا ثقة في الكتاب. على الاقل نعرفه ونعرف رتبته ومكانته
كما ان الان عندنا كتب كثيرة وان كانت غير معتمدة لكنها لما كانت معروفة النسبة نسبة يعني معروفة لمؤلفيها فعرفنا تلك الاقوال ونسبناها الى فاما ان يعرف القائل واما ان يعرف او يعلم صحة ما في تلك الكتب اذا لم يعرف من هو مؤلفها. فهذان امران احدهما يكفي لجواز العمل بهذا الكتاب يعني
حتى لو لم نعرف هذا النظم لكن جرى العمل عليه بان عرف يعني كما يعني حتى صاحب البيقونية على سبيل المثال لا يعرف لا تعرف له ترجمة يعني تفصيلية ومع ذلك فان منظومته من اشهر المنظومات التي يبتدأ بها عادة في علم المصطلح لما كان عليه العمل من من العلماء والمحدثين في شرحها وتقريرها والعمل
بمقتضاها وكذلك حال كثير من المتون. فاما هو احد امرين اما ان يعرف العالم بنفسه وهذا سنن كثير من العلماء فبدأ رحمه الله تعالى اي لن يقول عبد الواحد بن عاشر وتلميذه ميارة رحمه الله تعالى عرف بهذا العالم
عرف بهذا الامام في ترجمة موجزة لكنها ترجمة وافية. حيث قال رحمه الله تعالى وهو رحمه الله عبد الواحد بن احمد بن علي بن عاشر الانصاري الانصاري نسبا الاندلسي اصلا الفاسي منشأ ودار كان رحمه الله عالما عاملا عابدا
عالم وفي الوقت نفسه عامل وهذا دأب العلماء حينما يجمعون بين العلم والعمل. والله تبارك وتعالى حذر من القول دون العمل وكما ذكر ذلك حتى الامام البخاري فيما بوب له باب العلم قبل العمل وكذلك كان ايضا مما جاء في قوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا
لما تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون كان عالما كان عالما عاملا عابدا كذلك ايضا كان وهذا دأب العلماء ان يكونوا ربانيين ولكن كونوا ربانيين فكانوا ربانيين اي انهم جمعوا العلم والعمل بما تعلموه وكذلك العبادة والتنسك رحمه الله تعالى. قال متفننا
في علوم شتى. ودققوا في هذه الكلمة البديعة متفننا يعني انه متفنن. وليس مجرد فقط انه لديه علم او علماني او انه في بعض العلوم بل كان متفننا في علوم شتى له معرفة بالقراءات وتوجيهها
هذه القراءات وعلم القراءات الوارد في قراءات القرآن المختلفة وتوجيه القراءات يعني من الناحية العلمية واللغوية والمعنوية وكذلك وبالنحو والتفسير والاعراب والرسم والضبط. وهذه كلها ان اردنا انها تكون متعلقة بالقراءات او وان كان النحو علما مستقلا لكن علم النحو بما
اكان من توجيه تلك القراءات كثير بان يبين ان هذا الامام رحمه الله تعالى كان ضليعا في علم النحو وكذلك علم الكلام علم العقائد ايضا كان هذا مبرزا فيه. وكذلك الاصول والفقه يعني لم يكن فقيها فقط بل كان ايضا كذلك متمكنا من علم الاصول
وقل لفقيه لا اصول له حفظت شيئا وغابت عنك اشياء فهو فقيه واصولي كذلك والتوقيت والتعديل علم التوقيت بما يتعلق بالفلك وحساب دخول الشهور والايام والسنين والاوقات والصلوات وغير ذلك والحساب والفرائض
الفرائض غير الحساب فيمكن ان يكون الفقيه فرضيا ويكون فقيها بعلم الفرائض لكنه لا يكون حيسوبيا فلذلك كان ها هنا يعني ان الامام رحمه الله تعالى كان متفننا في علم الحساب يعني علمي كيفية المسائل الرياضية الرياضيات التي نسميها الان والمنطقي والبيان
والعروض كل هذه العلوم. قال وكذلك والطب وغير ذلك وهذا الذي ذكره ميارة رحمه الله تعالى يعطينا بيانا ان هذا الامام ابن عاشر صاحب هذه المنظومة المختصرة كان اماما بحق وكان اماما متفننا في هذه العلوم. يعني اننا نقرأ منظومة مختصرة لكن الذي نظمها امام كبير. ليس مجرد فقيه او طالب علم
من مبتدئ او بسيط وانما نحن نأخذ علمنا من امام متفنن جمع هذه العلوم وجمع التفنن في هذه العلوم وليست ايضا هذه الاوصاف مما خلعه ميارة لشيخه ولاستاذه من باب كما يقال الوصف
وعلماؤنا منزهون عن مثل ذلك. فمن يارا وهو فقيه متمكن حينما يصف شيخه بهذا الوصف فهو قد وصفه بحق وصدق الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى قال وحج وجاهد واعتكف وكان يقوم من الليل ما شاء. وقال اصلا قبل قليل عاملا عابدا. ومع ذلك اكد انه كان من اصحاب يعني قيام الليل جعل
الله تبارك وتعالى ممن يسير على سنن هؤلاء العلماء الكمل عالمين عاملين عابدين متفننين امين يا رب العالمين. قال يقوم من الليل ما شاء الله قرأ على شيوخ عديدة والف تأليف مفيدة
كثرة قراءته على الشيوخ كفيلة بنضج عقله وتوسع مداركه وتنوع كذلك يعني ما يكون من العلوم والف تأليف مفيدة ليس ذلك فقط مقام ابن عاشر رحمه الله وتعالى ليس محصورا في هذه المنظومة المباركة وان كان هذا دليلا على مكانته. بل علماؤنا وفقهاؤنا المتأخرون من بعد ابن عاشر رحمه الله تعالى يستشهدون
في اقواله في مختصر خليل وغيره من الشروح ببعض الاقوال التي ليست حتى في المنظومة. يعني انما من ما روي عنه رحمه الله تعالى قال توفي رحمه الله عشية يوم الخميس ثالث الحجة من عام اربعين والف. يعني سنة الف واربعين للهجرة. رحمه الله
رحمة واسعة وجزاه عنا وعن العلم والاسلام خيرا لما قدم بهذه المنظومة الرائقة البديعة المميزة التي يكفي دلالة على مكانتها ومقامها اننا نتحدث عن اربعمائة سنة منذ ان نظمها لنقل منذ ان توفي رحمه الله تعالى فهو قد نظمها قبل ذلك لكن منذ ان توفي سنة
كالف واربعين ونحن في سنة الف واربع مئة وثلاثة واربعين. اذا اربع مئة سنة منذ وفاته رحمه الله وهنالك منظومات اخرى نظمت بعد هذه المنظومة وقبلها كذلك طبعا لكن بعد هذه المنظومات اما انها توازيها في الحجم او انها تفوقها كذلك في الحجم والتبويب وايراد المسائل
ومع ذلك كانت هذه المنظومة ولا تزال منظومة معتمدة مقدمة في المدارس الشرعية والمعاهد العلمية المختلفة في المشرق والمغرب كما ذكرت قال يقول عبد الواحد بن عاشر مبتدأ باسم الاله القادر. مبتدأ هذه حال
اما ان يكون كما ذكرت ان الشيخ الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى افرد البسملة افرادا ولم يدخلها في النظم فيكون والحال انه قد بدأ بالبسملة يعني قال بسم الله الرحمن الرحيم ثم عرف بنفسه
او ان يكون مبتدأ كما قال الشارح حال مقدرة. هذا تقدير ميارة رحمه الله. يعني انها حال مقدرة من عبد الواحد يعني انها حال مستقبلته الحال المقدرة لانها ستكون مستقبلة لانها لم يبدأ بها بالفعل
والمطلوب ها هنا الابتداء بها بالفعل فالحال ها هنا ستكون مستقبلة يعني مقدرة انه يقول وسيبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم قبل ان يأتي بهذا بالمنظومة وما كان فيها من محتوى
يقول عبد الواحد بن عاشر مبتدأ باسم الاله القادر ابتدأ باسم الاله تبارك وتعالى لان البسملة انما يودع فيها ببسم الله والله تبارك وتعالى من اسمائه الاله ومن ومن اسمائه كذلك القادر والقادر من له قدرة وهذه صفة للاله كما ذكر الشارح رحمه الله تعالى وتشعرنا
هذه العبارة لما قال مبتدأ باسم الاله القادر ان في ذلك اشعارا واستشعارا من الناظم رحمه الله تعالى بالتبري من بالتبري من حوله وقوته وتفويض ذلك الامر الى الله تبارك وتعالى ان يعينه وان يقدره على النظم
يقول وان كنت متفننا في هذه العلوم وان كان عندي كانت عندي معرفة بالعروض والعلوم المختلفة كلها التي ساتيك بنبذ وجمل ضرورية منها ومع ذلك فانني مفتقر الى الله ان يقدرني على النظم. حتى لا تكون المنظومة غير معتمدة حتى لا يكون فيها حتى في الوزن
تبكي والعبارة شيء قد لا ينسجم وقد لا يكون ايضا مناسبا للقراءة وللحفظ. وقد لا يكون فيها ايضا كذلك من السهو ومن الخطأ والخطأ هذا مما واذا استعنت فاستعن بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو افتقار وهذا دأب علمائنا رحمهم الله لم يقل انا عالم كبير وهذه منظومة
العوام منظومة مبتدئة يعني في في ثلاث مئة بيت هذا امر يسير كراسة ساكتبها وانما افتقر في في جميع شؤوني وجميع اعمالي لله تبارك وتعالى. ثنى بعد البسملة بالحمد لله رب العالمين. والحمد كذلك البدء به اقتداء بالكتاب العزيز. الحمد لله رب
على مين وفيه اقتداء بالكتاب العزيز وفيه كذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر كل امر لا يبدأ فيه بذكر الله او بالحمد لله فهو ابتر
او اجدم او اقطع على ما كان من الروايات المختلفة. وهذا الحديث هو الذي قبله وان كان لا يرقى لدرجة الصحة لكن لكن علمائنا من المحدثين من المحدثين يعني حسنه بعضهم. فالحمد لله والبسملة البدء بالبسملة والبدء بالحمدلة كل ذلك كان اقتداء بالكتاب العزيز
والجملة ها هنا في الحمدلله ربي الحمدلله الذي علمنا هي خبرية يعني في قوة يعني ها هنا يعني في صيغة خبرية لكنها بمعنى الانشاء. يعني هو يقول الان كأنني يقول اخبرك بان الحمد مستحق
قل لله تبارك وتعالى الحمد موصوف بانه لله تبارك وتعالى لكنني اريد منها الانشاء انني احمد الله تبارك وتعالى كما ذكر ذلك كالامام الطبري رحمه الله تعالى في تفسير الفاتحة بانها يعني ان الحمد لله ثناء اثنى به الله تعالى على نفسه وفي ضمنه امرا امر او امر عباده
وان يثنوا به عليه فكأنه يقول قولوا الحمد لله وكما قال العلماء لما علم الله تبارك وتعالى عجز عباده عن حمده علمهم ذلك فكان ذلك من فضل الله تبارك وتعالى علينا. لك الحمد يا ربي على كل نعمة ومن جملة نعمة قولي لك الحمد. الحمد هو الثناء
الجميل على جهة التعظيم والتبجيل هذا تعريفه لغة ويعرف لغة وله تعريف اصطلاحا وله ايضا كذلك فيما يقابل الحمد وهو الشكر فيما كان بين الحمد والشكر من تعريف لغوي واصطلاحي وما بينهما
من العموم والخصوص كما ذكر ذلك الشارح لكن يكفينا ان نعرف ان الحمد فيه وصف بالجميل يعني بالكلام الجميل على الجميل ايضا على شيء جميل لكن هذا الجميل يكون على جهة التعظيم والتبجيل ويكون كذلك اختيارا يعني على جميل اختياري لان المدح الذي يكون على شيء ضروري لا اختيار فيه لا
يسمى مدحا لا يسمى عفوا حمدا وانما يسمى مدحا. ما الذي حمد الله او ما الذي وصف به ناظمنا المولى تبارك وتعالى الذي قال لله هذه الان الجملة التي فيها هذه الصلة الان. الاسم الموصول الذي فيه وصف لله تبارك وتعالى قال الحمد لله الذي علمنا
الذي علمنا من العلوم ما به كلفنا. الله تبارك وتعالى كلفنا بالشرائع كلفنا بما كان واجبا علينا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. النبي صلى الله عليه وسلم لما بين اركان الايمان قال ان تؤمن بالله
وبين اركان الاسلام وكذلك لما تحدث عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه. فهذه تكاليف اوجبها الله تبارك وتعالى علينا. ومن فضل بالله انه لم يتركنا سدى فكلفنا بهذه التكاليف وعلمنا احكام هذه التكاليف. ارسل الينا رسله وانزل علينا كتابه وجعل في ذلك تبيانا لكل شيء فالحمد لله
فالله تبارك وتعالى مستحق للحمد بذاته ومستحق كذلك للحمد بهذه النعمة التي خصها الشيخ ابن عاشر رحمه الله تعالى وهذا من ومن بلاغته ومن براعة استهلاله كما يقال ان يأتي في نظمه او في اول كلامه بما يشعر بالمضمون فلذلك قال الحمد لله
الذي علمنا من العلوم من العلوم التي كلفنا بها نحن لا نتحدث الا عما كان واجبا علينا مما كلفنا به اما ان يكون ذلك مما ذكرت مما يتعلق بعلم العقيدة مما كان واجبا اعتقاده في حق الله تبارك وتعالى وفي حق رسله عليهم الصلاة والسلام او حتى ما كان واجبا علينا من شؤون العبادات
من صلاة وزكاة وصيام وحج وما كان من شروط تلك العبادات. ما كان حتى من شروط الصلاة من طهارة وغير ذلك وحتى كذلك ما يتعلق تزكية النفس قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. فهذا كله من الواجبات اذا كان ذلك مقصود الامام رحمه الله تعالى فنحن نعم. نحمد الله
تبارك وتعالى ان علمنا من العلوم ما به كلفنا تكليفا عينيا. يعني انه واجب عيني وربما يقصد كذلك ما كان واجبا كان واجبا وجوبا عينيا او واجبا حتى وجوبا كفائيا ويكون بذلك الشيخ ايضا وصف نفسه لانه ممن اتصف بهذا الامر فهو عالم بالعلمين معا بما كان عالما وهو بطبيعة الحال سيكون
عالما وهو من العلماء المتمكنين عالم بما هو واجب من الوجوب العيني وكذلك هو عالم بما كان من الوجوب الكفائي. فالعلوم والتي ذكرت قبل قليل سواء كانت علوم مقاصد او علوم او وسائل كان الامام رحمه الله تعالى متفننا فيها
وهو اما ان يحمد الله بلسانه بلسان بلسانه على ما كان من حاله او ان الحمد يعني عام يشملنا كذلك معه بهذا الوصف فالحمد لله الذي علمنا من من العلوم ما به كلفنا صلى وسلم على محمد. من هذا الذي صلى وسلم؟ هو الله تبارك وتعالى. لانه قال الحمد لله والله تبارك وتعالى هو الذي
وسلم على محمد على نبينا صلى الله عليه وسلم. سماه ها هنا وذكر الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام لانه وسيلتنا الى الله هو الذي نزل عليه الكتاب وانزل عليه الوحي وهو الذي نزل عليه الدين وهو الذي بلغه الينا صلى الله عليه وسلم احسن تبليغ واكمل تبليغ فهو
صلى الله عليه وسلم للصلاة التي امرنا الله تبارك وتعالى بها فقال ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. والصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم واجبان وجوب الفرائض مرة في العمر مع القدرة على ذلك. كما ذكر الشارح وهذا مذهب
المالكية كما قرر ذلك المحشي وبنى عليه ان من لم يصلي عليه عليه الصلاة والسلام مات عاصيا هذا اذا لم يكن قد منعه الكبر والعياذ بالله نسأل الله وان يعيذنا من الحالين
الحالة الاولى فضلا عن الحالة الثانية فنسأله سبحانه نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ونسأل الله تبارك وتعالى ان يقول اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد في كل وقت وحين وهو عليه الصلاة والسلام مستحق لهذا الوصف ويكفي من الصلاة عليه ان الله تبارك وتعالى يصلي علينا بهذه
الصلاة الواحدة عشرا فبقدر صلاتنا وبقدر عبوديتنا يرد الله تبارك وتعالى علينا هذا الثواب وهذا الاجر بقدر ربوبيته تبارك وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام هو القائل لمن قال له اذا اجعل لك صلاتي كلها؟ قال اذا تكفى همك ويغفر ذنبك. صلى وسلم على محمد وهو الذي
عليه الصلاة والسلام محمدا لما كان فيه من وصف محمود عليه عليه الصلاة والسلام فهو محمود مرة بعد مرة وهو يعني هذه صفة يعني هذا اسم من اسمائه عليه الصلاة والسلام محمود المرة بعد المرة وهو من اسمائه عليه الصلاة والسلام كما ذكر الشارح او ذكر المحشي ان ذلك كان الهام
من الله تبارك وتعالى لامه او لجده عليه يعني صلى الله عليه وسلم. وعلى كل حال لما كان ذلك الهاما من الله تبارك وتعالى فالمسمي له حقيقة هو الله تبارك وتعالى وذكر المحشي لطيفة اعني الشيخة الطالبة قال
يعني لما قال ثم قرر في الشرع او يعني ثم قرر في الشرع علم انه بتوقيف شرعي فان اسمائه صلى الله عليه وسلم توقيفية اتفاقا اما اسماؤه تعالى ففيها خلاف الراجح وانها توقيفية. ما معنى توقيفية؟ يعني اننا لا نسمي النبي صلى الله عليه وسلم باسم لم يكن والدا. والخلاف في
باسمائه تعالى هل هي توقيفية؟ ام انها ليست توقيفية؟ وذكر هذه اللطيفة الان يقول والفرق بينهما ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر وربما تسوهل فيه فسدت للذريعة يعني سد تسميته عليه الصلاة والسلام بما لم يرد سدا للذريعة
قال واما مقام الالوهية فاجل محترم. فقيل فيه يعني بعدم التوقيف ونظير هذا وهذا ايضا يعني لطيفة اخرى. قال ونظير هذا قول المالكية بقتل الساب بالنبي صلى الله عليه وسلم ولو تاب بخلاف ساب الاله. صلى وسلم على محمد ومن
واله وصحبه والمقتدي ايضا نصلي على اله عليهم الصلاة عليهم تبعا يعني لصلاته عليه الصلاة والسلام واله هم بنو هاشم من علامات تقرر عندنا في المذهب من انهم هم اقاربه المؤمنون من بني هاشم. لكننا في هذا المقام كما ذكر المحشي فان الاولى اذا كان في مقام المدح
هذا المقام ان يكون ال النبي صلى الله عليه وسلم كل مؤمن تقي. اما في مقام الدعاء فكل مؤمن ولو كان عاصيا وفي حرمة الزكاة ما ذكر قبل قليل وانهم هم اقاربه. المؤمنون من بني هاشم. فنحن ندخل اذا في هذا في هذا في هذا الاعتبار بجهة العموم واله بان
من اله صلى الله عليه وسلم بانه كل مؤمن جعلنا الله من الاتقياء وبعدنا الله تعالى من العصاة. قال وصحبه وهم اصحابه رضي الله تعالى عنهم والاصحاب او صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم او يعني كما عرفوه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به عليه الصلاة والسلام وطبعا
كان ذلك ايضا بعد البعثة ومات على ذلك حد الصحابي مؤمن لاقى الرسول ولو بلا رواية عنه طول. والمقتدي اي المقتدي بهم باله ذلك بصحبه على اعتبار ان اله بالمعنى الخاص وصحبه بالمعنى الخاص والمقتدي سيكون
بمن تبعهم بعد ذلك وان كنا قد دخلنا في المعنى الاول بناء على ما ذكره المحشي رحمه الله تعالى. صلى وسلم على محمد واله وصحبه والمقتدي وبعد هذه كلمة هي من الاسماء الملازمة للاضافة وبعد
يعني انها من الملازمة للاضافة يعني هنالك مضاف ومضاف اليه الاصل ها هنا ان اقول مثلا بعد الفجر بعد الصبح بعد المحاضرة سالتقيك مثلا فها هنا كان الكلام في الاصل ان يكون وبعد قول الحمد لله وبعد صلاتي على النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ابتدائي بقوله يقول عبد الواحد ابن عاشرين
اقول فلما حذف هذا المضاف اليه لمعرفته لقرينة ذكره كما ذكر قبل قليل لمه لما قال يعني يقول عبد الواحد بن عاشر فعلمنا المضاف اليه ها هنا فلما كان معلوما وكان ذلك قرينة جاز حينئذ
حذفه فاذا حذف تبنى هذه الكلمة لشبهها بالحروف وتصير حينئذ مبنية. كما نراها ها هنا وبعد يعني اصلح اصل هذه الكلمة ان نقول او اصل هذا الاسم ان نقول وبعد ما كان قد ذكر انفا فاقول يعني فيقول رحمه الله تعالى وبعد فالعود
من الله المجيد في نظم ابيات للمي تفيد يطلب العون مرة اخرى من الله تبارك وتعالى وبعد فالعون اطلب العون من الله تبارك وتعالى والعون والاعانة هو الظهور على الامر يعني اطلب منك يا الله
اطلب من الله المجيد سبحانه وتعالى مفتقرا اليه مرة اخرى فالعون من الله المجيد وهي صفة من صفات الله تبارك اسم من اسمائه تبارك وتعالى. وصفة لله يعني فالعون من الله المجيد فهي صفة لله تبارك وتعالى
يطلب العون من الله الموصوف بالمجيد وهذه الصفة التي انتهى فيها الشرف وكمال الملك واتساعه الى غاية لا يمكن المزيد عليها ولا الوصول الى شيء منها. يطلب العون من الله المجيد في ماذا؟ في نظم ابيات للامه تفيد. في هذه الاصل ان العون يتعدى الى ما بعده بعلى يعني
اطلب العون من الله على نظم ابيات اطلب الاستعانة على نظم ابيات لكن النظم ربما احوجه الى الاتيان بحرف الجر فيه وحروف الجري كما هو مقرر انه ينوب بعضها عن بعض
وبعد فرعون من الله المجيد في ماذا؟ في نظم ابيات النظم هو الجمع ومن ذلك حينما يقول الواحد منا نظمت هذا العقد اي جمعت جواهره فالان الناظم رحمه الله تعالى يقول في نظم ابيات اي انني اريد ان اجمع ابياتا واصطلاحا
نظمه هو يعني ابيات او كلام موزون قصد به يعني الوزن. فانا فلنلاحظ ها هنا يقول عبد الواحد بن عاشر مبتدأ باسم الاله القادر فهذا موزون وكلام فهو يقول الان استعين بالله تبارك وتعالى في نظم ابيات
واتى بابيات على صيغة جمع القلة. كما قال الشارح ووضع جمع القلة في قوله ابيات موضع جمع الكثرة. وذلك كثير يعني كثير في اللغة في هذا موجود في اللغة لكن المحشي يعني اشار الى يعني اشارة لطيفة قال لفقد جمع الكثرة في هذا
اذ لا يقال في جمع بيت الشعر بيوت. فلذلك هو احوجه الى هذا اولا انه لا يستطيع ان يقول في نظم بيوت لان البيوت جمع بيت وهو البيت المسكون لكن البيت الشعري لا يقال للجمع منه بيوت وانما يقال له ابيات. ويمكن كذلك ان يكون في ذلك اشارة الى ما كان فيه تحفيز من الامام رحمه الله
وتعالى ان هذه المنظومة ليست طويلة جدا هي في ثلاثمائة واربعة عشر بيتا فهي منظومة قليلة والتقليل يعين وينشط طالب العلم فاقول لك انك ستعرف امور دينك في جوانبه الثلاث في هذه المنظومة المختصرة الموجزة
بنظم ابيات للامي الامي هو من كان منسوبا الى الامة الامية كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم نحن امة امية لا نقرأ ولا نحسب فاذا هو منسوب الى الامة الامية وكأن المعنى ها هنا ان الامة الامية التي هي على اصل ولادتها من امهاتها فهي لا يعني تعرف شيئا فهذا فيه اشارة منه رحمه الله تعالى الى ان
انني والان لا يصفنا ونحن اميون في كثير من الاحكام الفقهية لكن هو الان كانه يقول انني اريد ان اعطيك الاحكام الشرعية التي يجب على كل مكلف ان يعرفها ولا يكون بعد ذلك حينئذ هذا المكلف اثما لتقصيره في ترك شيء منها. يعني هذه العلوم التي اذا نقصت كان
يعني في معرفتها اميا نحن لا نتحدث عن الفقه الواسع الكبير ولا نتحدث عن فروع العقيدة المختلفة ولا نتحدث عن حتى عن دقائق التصوف او دقائق التزكية. انما نتحدث عن امر ضروري
اريد ما لابد من يعني لا لابد من من وجوده فكأنه يقول من انخرم منه شيء من هذه فهو يعتبر اميا في هذه المسألة. وقد انخرم عنده ركن من اركان الدين او ركن من اركان الاسلام او شيء من احكام الشريعة
فنظم ابيات فهذا النظم فيه ابيات للامي تفيد تفيد الامية وهي في الحقيقة تفيد حتى غير الامية. نحن اكرمنا الله تبارك وتعالى بان قرأنا شيئا من العلوم وقد خرجنا حتى عن دائرته الامية بما تعرفنا عليه من الاحكام لكن هذه المنظومة كذلك فيها افادة لنا فسواء كنا يعني اميين حقيقة او ما
او كنا بعد مرتبة الاميين فهي مفيدة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيننا وان ينفعنا بها طيب هذه المنظومة في الابيات التي ستفيد الامية في اي الجوانب؟ في اي العلوم؟ بينها رحمه الله تعالى ان هذه الاقسام او هذه الفنون او هذه الابيات
كانت في جوانب الدين الثلاثة في الايمان والاسلام والاحسان. فقال رحمه الله تعالى بعقد الاشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك. اولا في نظم ابيات للامي يعني هذا فاتني ان ابين فيه ان الامية ها هنا بنقل الهمزة بنقل الحركة التي على الهمزة او بنقل الهمزة عفوا الامي الى ما كان قبلها من الساكن وهو اللام لاجل الوزن فنحن لا نقول
امي تفيد حتى لا ينكسر البيت وانما نقول نقول للمي تفيد وكذلك الكلام في الاشعري اي ان الاشعري كذلك نقلت همزته الى الحرف الساكن قبله فنقول في عقد الاشعري. وايضا نقولها بالسكون
هذه الجوانب الثلاثة اه جانب العقيدة وجانب الفقه وجانب الطريقة التي نسب كل واحدة من هذه العلوم الثلاثة الى ما كان او الى من كان معروفا هذه العلوم فقال في عقد الاشعري
ونسب علم العقيدة او علم اصول الدين الى الامام ابي الحسن الاشعري رضي الله تعالى عنه يعني انني سابين لك هذه وهذا ايضا من التواضع رحمه الله تعالى انه يقول لك انني سآتيك بكلام ما من كان مقررا لهذه الاحكام ولهذه القواعد ولهذه
في هذه الجوانب الثلاثة. اولها في عقد الاشعري المنسوبة الى الامام ابي الحسن الاشعري وفقه مالك المنسوب الى امامنا مالك يعني ما كان من فقهه من اقواله وكذلك ما كان مما رواه عنه اصحابه وكذلك ما كان من طريقة الجنيد السالك
هذا البيت نحتاج ان نقف فيه وقفات في معناه وفي تقسيمه وفيما اورده الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في صدر هذه المنظومة من هذا البيت بين منهجه رحمه الله تعالى
ميارة الشارح لما قال واضافه الى الاشعري لما بين العقد وانه يعني الشيء الذي يعقد يعني بمعنى اذا جزم قال واضافه الى الاشعري لما قال في عقد الاشعري فهو الان اضافة. لماذا اضاف كلمة عقد؟ يعني علم العقيدة لماذا اضيف الى الامام الاشعري
الى الامام ابي الحسن الاشعري رحمه الله تعالى. طبعا الامام ابو الحسن في ترجمته ويعني ترجمة امامنا مالك وكذلك الجنيد. ربما يكون ذلك امرا معروفا او على الاقل هو يعني مقرر في
كتب التراجم لكن الامام ابي الحسن رحمه الله تعالى كان من المعتزلة ونشأ عند زوج امه ونشأ معتزليا ثم بعد ذلك مال الى مذهب باهل السنة وصار من اساطين اهل السنة ومن المنافحين عن اهل السنة بل كان من الراضين حتى على المعتزلة
هذا الموضع ذكر فيه الشارح رحمه الله تعالى يقول واضافه الى الاشعري لانه واضع علم العقائد كما اضيف الفقه الى مالك لانه امام الفقهاء وقدوتهم والطريقة الى الجنيد لذلك ايضا
واظن هذا الكلام واضح يعني بانه اضاف كل جانب من هذه الجوانب الثلاثة الى من تميز والى من عرف اماما في هذا الجانب او اماما في هذا الفن الشيخ الطالب في حاشيته علق قال وفيه نظر لما قال لانه واضع علم العقائد قال فيه نظر. بل الحق كما قال اليوسي في كتابه القانون
في الكبرى انه علم قرآني لانه مبسوط في كلام الله تعالى بذكر العقائد وذكر النبويات وذكر السمعيات. وذلك مجموعه مع مع ذكر ما يتوقف عليه الصانع من حدوث العالم المشار اليه بخلق السماوات والارض والنفوس وغيرها. والاشارة الى مذاهب المبطلين والطبيعيين وانكار ذلك
فعليهم. والجواب عن شبه المبطلين المنكرين لشيء من ذلك امكانا او وجودا. لقوله تعالى كما بدأنا اول خلق نعيده وقوله تعالى قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم. وقوله تعالى الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا. وذكر
حجج ابراهيم وغيرها من الانبياء وحكم لقمان وغير ذلك مما يطول. وتكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم يعني هو قرآني وكذلك تكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم كابطاله اعتقاد الاعراب في الانواء وفي العدوى وغير ذلك وتكلم فيه عمر بن الخطاب وابنه
والف فيه مالك رسالة قبل ان يولد الاشعري. فلعل مراد من جعله واضعا لعلم العقائد كميارة والوالد قدس سره يغسل والده ووالد الشيخ الطالب وهو على كل حال ليس فقط مليار ووالده انما يعني لذلك حتى الكاف هذه ليست استقصائية وانما ذكر ذلك عدد كبير من العلماء يقول لعل ذلك وذكر بيتين يعني لوالده في ارجوزته
قال انه اول من تصدى لتحرير عقائد اهل السنة وتلخيصها ودفع الشكوك والشبه عنها وابطال دعوى الخصوم. وجعل ذلك علما مفردا بالتدوين هذا هو الذي جعل علماءنا رحمهم الله تعالى ينتسبون للامام ابي الحسن الاشعري فهم ينتسبون الى منهجه الذي وضعه لا الى اقواله التي قالها
هذا مما يتعلق في عقد الاشعري رحمه الله تعالى وفقه مالك كذلك مما هو معروف ولا اظن ذلك محتاجا الى التبيين باننا نتبع ونقلد امامنا مالكا رحمه الله تعالى في فقهه يعني فيما قاله وما كان منصوصا منه رحمه الله تعالى ورضي عنه هذا طبعا اذا كان قولا واحدا واذا كان
اكثر من قول فاننا نعرف من فقهائنا رحمهم الله تعالى القول الاقوى والاوفق باصولهم. وما لم يكن منصوصا منه رحمه الله تعالى فكان ذلك من صنيع لا به ومن صنيع مجتهدي مذهبه وفي طريقة الجنيد السالك نسب الطريقة اي علم التصوف او التزكية او الاخلاق
ولا مشاحة في الاصطلاح ايها الكرام ان كانت بعض الكلمات ربما لا يستسيغها البعض. فالعبرة ها هنا بالمفاهيم لا بالمصطلحات. والتصوف قبل ان يكون طريقه هو اخلاق ومن زاد عليك في الاخلاق فقد زاد عليك في التصوف
او ان الدين اخلاق فما زاد عليك في الاخلاق فقد زاد عليك في الدين. والامام الجنيد رحمه الله تعالى يعده العلماء انه امام الصوفية يعني هو امامهم وقائدهم علما وعملا وعنه انتشر التصوف كما ذكر ذلك وقد اخذ الطريقة عن خاله السري السقطي وذكروا ان يعني ذكروا سنده الى الحسن البصري عن
علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه الذي يعنينا ها هنا كما ذكرت ان الامام الجنيد رحمه الله تعالى يقول وهو الذي اصل لهذا الامر واصل لجانب التزكية اي انه جعلها يعني علما صناعيا. نحن لا يعني لا يغيب عن اذهاننا ولا يغيب عن يعني عن اذهاننا ان العلوم كلها كانت طبائع
اصلا مركوزة في النفوس حتى علم النحوي وحتى علم يعني العلوم المختلفة لكنها بعد ذلك صارت صناعات كما ذكر الشيخ الطالب قبل قليل. يعني اصلا هذا علم القرآني. القرآن هو الذي علمك
كيفية الحجاج. حتى التزكية كما جاء في القرآن واياته المختلفة فيما كان من امراض القلوب وفي طريقة تزكيتها بالتخلية ثم بعد ذلك التحلية وما كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ما كان من كلام اصحابه كل ذلك
المنقول كما كانت الفتاوى يعني مبثوثة في القرآن والاحكام الفقهية عفوا يعني في الادلة مبثوثة في القرآن وكذلك في السنة لكن استخرجها العلماء. استخرجوها بطبائع في فترة من الفترات ثم بعد ذلك قعدوا لهذه العلوم قواعد وجعلوها فنونا مستقلة. فالامام الجنيد رحمه الله تعالى هو القائل ايضا فيما يروى عنه فيما يذكر
انه يقول طريقنا يعني طريقنا في التربية طريقنا في التزكية طريقنا في التصوف باي المسميات كان منوط او مقيد كتابي والسنة يعني ما كان مخالفا للكتاب والسنة فهذا امر مردود. هذا البيت في عقد الاشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك هو
ابيات هذه المقدمة بعد ذلك سيشرع الشيخ رحمه الله تعالى في مقدمة اخرى. لكن دعوني اقف مع هذا البيت بعض الوقفات التي تبين يعني مكانة هذا النظم وكذلك تبين يعني اذا جاز لي التعبير عبقرية علمائنا رحمهم الله تعالى
في التصنيف والتبويب والترتيب والجمع كذلك تبين انهم انما يتكلمون او يخرجون من مشكاة واحدة او انما يرمون عن قوس واحدة كما يقال المتأخر منه كالامام ابن عاشر رحمه الله تعالى وهو في القرن الحادي عشر توفي سنة الف واربعين للهجرة يشابه في صنيعه من كان في القرن الثاني او
والثالث او الرابع من المتقدمين مذهب نحن نعلم ولا يخفى علينا ان من جمع هذه الجوانب الثلاثة من اوائل من جمع ذلك امام المذهب في وقته ومالك الصغير بلقبه رحمه الله تعالى
الامام ابو محمد ابن ابي زيد القيرواني في رسالته المباركة التي قدم فيها بمقدمة فيما يجب اعتقاده وكذلك سن بعد ذلك بالفقه وختم بخاتمة في الاخلاق فهذا امر معروف بالنسبة الينا في رسالة الامام ابن ابي زيد وهو امر مجتهد. كذلك حتى من صنيع العلماء رحمهم الله تعالى ما كان من صنيع الامام ابن رشد. وهو من
مقدمين رحمه الله تعالى ومن اساطيل المذهب الكبار المتقدمين. وهو احد عمد الشيخ خليل رحمه الله تعالى. يقول في كتابه المقدمات الممهدات. هذا الكتاب وان كان جعله مقدمة للمدونة في بيان مشكلاتها وبيان ما يتعلق من عباراتها يعني ذكر مقدمة مهمة جدا طبعا بين ما كان من صنيع الفقهاء وما كان حتى
من صنيعهم في ايراد المشكلات وما كان حتى ذكره حتى عن شيخه انه كان يورد كلام ابن ابي زيد رحمه الله تعالى. لكن بعد ذلك الكلام يقول انني حينما صنفت هذه المقدمات جريا على سنن شيخنا الفقيه ابي جعفر ابي جعفر بن رزق رحمه الله تعالى. يقول وطريقته في ذلك وقت
شفاء لاثره فيه. يعني ان شيخه كان هذا صنيعه. يعني هذه هذه سنة. هذا دأب علمائنا انهم انما يريدون ان يجمعوا جوانب الدين الثلاثة. لماذا؟ دققوا في عبارته رحمه الله يقول
واقتفاء لاثره فيه وان كنت اكثر احتفالا منه في ذلك يعني في هذا التقديم لا سيما في اول كتاب الوضوء ما علاقة كتاب الوضوء بما بعده؟ يقول فاني كنت اشبع القول فيه. اشبع القول في الوضوء بماذا؟ قال ببناء اياه على مقدمات من الاعتقاد
في اصول الديانات. ايضا واصول الفقه في الاحكام الشرعية. لا يسع جهلها جهلها امر غير واسع. هذا هذا الذي ذكره ابن عاشر. المرشد المعين على الضروري من علوم الدين هذه امور ضرورية. قال ولا يستقيم التفقه. ما علاقة الوضوء والطهارة عموما والصلاة والزكاة والحج بامور الاعتقادات
هذا ساتحدث عنه ان شاء الله تعالى في المجلس المقبل لكن انا اريد فقط ان ان تميزوا الان ان عبقرية علمائنا في ربطهم هذه الاحكام ببعضها وانها كل متكامل وجزء
لا يتجزأ قال ولا يستقيم التفقه في فن من فنون الشرع قبلها. قال رحمه الله يقول رأيت ان اختمه. الان قدم بمقدمة في الاعتقاد. لاحظوا ساعيد العبارة. قدم بمقدمة في الاعتقادات. وكذلك اصول الفقه
هذا الذي صنعه ابن عاشر رحمه الله تعالى كذلك والان عنده مقدمة في الاعتقاد وقبل الفقه بعدما ختم مقدمة الاعتقاد بما لا بد من معرفته كذلك قدم بمقدمة موجزة في اصول الفقه
طالع رأيت ان اختمه بجزء جامع جزء جامع يحتوي على ما تهم معرفته من العلم بنسب النبي صلى الله عليه وسلم وازواجه واولاده وعيون سيره واخباره من حين مولده الى وقت وفاته قال وعلى جمل مما يحق يحق يعني حق وواجب وضروري معرفته
من ماذا؟ قال مما يجب على الانسان في خاصته او يحرم عليه او يستحب له او يكره له او يباح له في مطعمه ومشربه وملبسه وجميعه شأنه قال وعلى بيان فضل مكة والمدينة وفضل مالك امام دار الهجرة ومقدار مرتبته في العلم والله الموفق للصواب. لا رب غيره ولا معبود سواه. هذا اذا
منهج واحد عند علمائنا رحمهم الله تعالى لن استطرد كثيرا لن ابين الان لماذا يقدمون قبل الفقه بالعقيدة ولماذا ربطوا هذا الامر؟ لانني سآتي به من كلام الامام ابن رشد رحمه الله تعالى. في هذه المقدمات في ماذا ذكره هو رحمه الله تعالى. لكن فقط اردت
ان اشير الى ان صنيع الامام ابن عاشر رحمه الله تعالى كان صنيعا فيه جري على سنن فقهائنا السابقين المتقدمين. منهم من جمع ذلك في كتاب ومنهم ومن افرد ذلك يعني حتى من لم يجمع ذلك خليل رحمه الله تعالى الف مختصره ولكن كان له جامع اخر مستقل جعل فيه هذه الاداب
وهذه الاخلاق رحم الله تعالى علماءنا جميعا كانت تلك وقفة اولى مع هذا البيت في عقد الاشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك ولنا معه وقفة اخرى او وقفات كن كذلك ان صح او جاز لي التعبير
هذا البيت الذي ذكر فيه الشيخ رحمه الله تعالى في مقدمته الموجزة منهجه ذكر فيه جوانب هذه المنظومة بما تحتوي عليه من هذه العلوم الثلاثة وهو امر يسير يبين فيه اي ناظم منهجه وما كان في محتوى هذا المنهج من العلوم
لكن للاسف هذا البيت ما ان يقرأه بعض طلاب العلم المنتسبين للمذهب الا ويكاد يتميز من الغيظ ولم يكن في بالي ولم يكن حتى في حسابي ان اتحدث عن مثل ذلك لانني في العادة ان بالحديث في المجالس الفقهية عما
دور لكن حقيقة ان ان بعض التصرفات مما يكون مثيرا للانسان فيما يؤول اليه خلق طالب العلم. هذا البيت كذلك في عقد الاشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك الذي حدا ببعضهم ان يقول اذا اردت ان تقرأ ابن عاشر فاصنع كما
اصنع مع الثعبان فلتقطع رأسه ولتقطع ذيله واقبح بكلمة تدل على سوء او قلة طين وادب ومروءة من ممن ينتسب الى العلم. ان يشبه نظما من المنظومات العلمية التي تنتسب الى علوم الشريعة بالثعبان
وان يكون كذلك قليل الوفاء مع من قرأ العلم من خلاله انت حينما تدرس نظم ابن عاشر وتتفقه في دينك وتتعرف على احكام طهارتك بوضوئك حتى في استنجائك واستجمارك وصلاتك وزكاتك وصيامك
وبعد ذلك ترمي هذا الشيخ او هذا الناظمة بمثل هذا الوصف وترمي منظومته بمثل هذا الوصف فانها وصف لشخص حقيقة لا خلاق له انا اجل واكبر كل منتسب للمذهب المالكي ممن لم يكن اشعريا سمى نفسه باي مسمى من المسميات سمى نفسه اثريا
سلفيا الكتاب والسنة بفقه سلف الامة او سمى نفسه باي مسمى من المسميات. يقرأ هذه المنظومة يمر على جانب العقيدة ويقول مدرستي التي نشأت فيها او المنهج الذي تلقيته في العقيدة اخالف هذا المنهج لكن هذا عالم من علماء المسلمين منتسب لاهل السنة انا
تجاوزوا عقيدته لانها لا تنتمي الى مدرستي فقط اما ان يكون الانسان عالة على الفقهاء يكون عالة على ابن عاشر ويكون سيء الادب معهم قليل الخلق معهم فهذا يعني فيما يظهر لي ان هذا الشخص انما تربى في مدرسة
جاءته على الخصومة الخصومة مع العلماء بل الخصومة مع الامة كلها وجل الامة نحن لا يكاد يصفو لنا زمان انا اتحدث عن نفسي يعني احد احد طلاب العلم لا نكاد نخرج من دوامة حتى ندخل في دوامة
اخرى كنا قبل سنوات في دوامة مذهبية وانكم ايها المالكية مقلدون بعيدون عن السنة. بعيدون عن فقه الكتاب والسنة ورحم الله العلامة الشيخ محمد التاوي رحمه الله تعالى لما ثارت هذه الثائرة وجاء هؤلاء
صغار العلم وبسطاء العلم والعقل حينما اتوه في درسه في القرويين كما يحكي لي بعض طلابه القدماء فانا لم ادرك ذلك فقال له يا فضيلة يعني يعني ايها الفقيه نريد ان نقرأ عليك فقه السنة يعني نريد ان نقرأ عليك فقه السنة. قال ما هو فقه السنة؟ قال هو
فقه كذا وكذا قال يعني لطلابه يا ولدي مشي مشي نحن نقرأ هنا او نقري نحن نقري فقه البدعة فكأنه يتهكم بهم. اي فقه سنة واي فقه بدعة. اذا اذا كان ابن عاشر هذا الامام والجبل وما رأيناه وما تعلمناه وما نراه في كتبنا انما هو مقرر
قم بوفق فقه الكتاب والسنة. نخرج من هذه الدوامة ندخل في دوامة اخرى. هؤلاء الذين خرجوا من دوامة مذهبية ارادوا ان يدخلوا الى المذهب دخول وهذا هو حالهم الان حينما دخلوا مستحيل فدخلوا عليه من بوابة التمهيد او من بوابة الاستذكار لابن عبد البر على اعتبار ان ذلك فقه حديث
ثم لما وجدوا ان ذلك لا يعطيهم فقها دخلوا من بعض الكتب المتقدمة كالكافر ابن عبدالبر او التلقين للقاضي عبدالوهاب او غير ذلك هربا من قراءة بعض الكتب التي الفها اشاعرة
طيب وماذا بعد ذلك؟ لما احتيج الى قراءة كتب الاشاعرة الذين هم من اهل السنة يتعامل هؤلاء معهم على انهم ضلال. يتعامل هؤلاء معهم على انهم مبتدعة. وانا لا ادري هذا الانفصام في الشخصية الذي يكون عند بعض طلاب العلم. ولذلك
ذكرت قبل قليل انني اكبر من كان يمر على هذه العقيدة مرورا كريما ويقول هم من اهل السنة ولكنني لا اقرر ما قرروه. لكن انك تقرأ في ابن مثلا في في شروط الامامة وغير ذي فسق ولحن واقتداء في جمعة حر مقيم عدد
ان مما تحدث عنه الفقهاء الاقتداء بامام فاسق اعتقاد. اذا كنت ترى ابن عاشر فاسق اعتقاد. كيف ساغ لك ان تأخذ دينك منه كيف صاغ لك ان تأخذ احكام طهارتك؟ هو ابن عاشر يقول لك صلاتك صحيحة او باطل انت تقلده في ذلك. وتقلد غيره. فنحن لا نزال نخرج يعني في المذهب
اصبح الانسان منا يعني في في في ضياع وشتات بسبب هذه المشاغبات وبسبب هؤلاء المشاغبين لا نكاد نخرج كما ذكرت من دوامة من دوامة فقهية الى دوامة عقدية بل حتى بعد ذلك حينما اقر بان الامام ابو الحسن الاشعري ان الامام ابا الحسن
الاشهدي رحمه الله تعالى من اساطير اهل السنة دخلنا في دوامة اخرى. ابو الحسن في اي مراحله هل في الثانية ام الثالثة؟ وهكذا دواليك دواليك. فنجلس هكذا لا وهم هؤلاء الان المالكية اصبحوا
على عقيدته ابي ابي الحسن الاشعري لكنهم بقوا على عقيدته التي كانت في مرحلته الثانية وابو الحسن الاشعري كان له مرحلة ثالثة. علماؤنا لا يتعاملون بهذه ذاجة علماؤنا اساطير المذهب الفقهاء الكبار العلماء الاجلاء هل ترونهم يتعاملون بهذه السذاجة وماذا عليهم في قول ابي الحسن؟ ماذا لو رجع ابو الحسن يعني
اقواله. هم لا يقلدون في العقيدة انما اتبعوا منهجا. ذهب ابو الحسن فليذهب ابو الحسن الى ما يراه. فنحن عندنا ما تقرر عندنا من مذهب وما اعملنا عليه مناهجنا الشرعية في اعتبار ذلك
يعني هل رجع ابو الحسن الاشعري؟ هل رجع اتباع ابي الحسن الاشعري؟ فتخرج وتدخل في هذه الدوامة وهذه يعني مسألة يعني انا اجل واربأ بطلاب العلم من المالكية تحديدا ان يعني اطلب منهم ان يتجاوزوها كفانا صداعا
كان تشتيتا للجهود كفانا سوء ادب مع العلماء. انا ما ان اعلنت فقط عن هذا الدرس حتى اتاني واحد من يعني من هؤلاء ويقول لي كيف وضعت هذا في عقد الاشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك. دون ان تبين فساد معتقده. ومن قال لك باني ساضع نفسي امام ابن عاشر وانا لا اساوي ذرة من غباره
انا لا اضع نفسي في كفة مقابل لابن عاشر انا ساضع نفسي في كفة مع ابن عاشر. لان كفته ثقيلة رحمه الله تعالى. انا لا اتعامل او لم انشأ في مدرسة ترى في
يرى فيها طالب العلم او ينشأ فيها طالب العلم على انه هو رجل وهم رجال انا لو كنت ارى ابن عاشر فاسر العقيدة لم اقرأ كتابه ولبحثت لنفسي عن عالم سليم العقيدة لاني لا اقلد في ديني شيئا من هؤلاء او احدا من هؤلاء اذا كان غير سليم العقيدة
وعلماؤنا وامامنا مالك رحمه الله تعالى هو الذي حذر من مجالسة اهل الاهواء فكيف بانني اتلقى ديني عنهم؟ رحم الله الامام ابن قدامة الحنبلي رحمه الله رحمة واسعة لما قال فانا اوافق ائمتي في سكوتهم كموافقتي لهم في كلامهم. اقول اذا قالوا واسكت اذا سكتوا واسيروا اذا ساروا واقف اذا وقفوا
واحتذي طريقهم في كل احوالهم جهدي. ولا انفرد عنهم خيفة الضيعة ان صرت وحدي. رجل يرى هذا الجمهور الواسع والشريحة الكبيرة انت من علماء المذهب اما انه مكابر او اما انه يخالف الحق. انا الان انا فقط هي كلمة يعني انا كما ذكرت لم ارغب في الاستطراد وليس من شأني الدخول في مثل ذلك وكنت انأى بنفسي سنوات
لانني اكتشفت ان هذه المناقشات في الغالب منزعها نفسي لا علمي. والمنزع النفسي يكون فيه العلاج بالدعاء بان يشفي الله هذا الانسان. لان الله تبارك وتعالى يقول والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. فان ينظر
الى ابن عاشر واضرابه من فقهاء المذهب الاجلاء. هذه النظرة فهذه مشكلة كبرى. نحن انا الان لست في صدد التحرير التاريخي ومما يشيعه من الناس انني على عقيدة مالك الاولى
واما متأخرو المذهب فانا اوافقهم في الفقه ولا اوافقهم في العقيدة. السؤال الان من الذي حرر هذه المسألة عندنا في المذهب بان هنالك فرق بين المتقدمين تأخرين في العقيدة ام انه كلام ملقى على عواهنه وكلام دون فحوى حقيقة. هذا يحتاج الى استقراء
من ابرز فقهاء مذهبنا المالكي وائمتنا الكبار المعتد بامامتهم امامنا الامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى له في العقيدة لننظر ماذا تحدث عنه العلماء؟ من بين من تحدث عنه الامام ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتابه تبيين كذب المفتري فيما نسب الى الامام الاشعري يقول رحمه الله
ومن الشيوخ المتأخرين المشاهير الان يعدوا من ايضا يا كرام لنفرق بين من نعده منتسبا الى المدرسة وبين من نعده منها موافقا لقواعدها. انا الان لا اقول بان الامام ابن ابي زيد القيرواني كان اشعريا يعني تابع للامام للامام ابي الحسن رحمه الله تعالى
وانما اقول كما قال الشيخ الطالب قبل قليل ان هذا علم قرآني وافق الامام ابن ابي زيد الامام ابا الحسن ووافق المنهج العام عموما. يقول ومن الشيوخ المتأخرين المشاهير ابو محمد ابن ابي زيد وشهرته
تغني عن ذكر فضله اجتمع فيه العقل والدين والعلم والورع وكان يلقب بمالك الصغير وهو المختلف فيه هل هو اخر المتقدمين او اول المتأخرين فهو اذا الان معيار بالنسبة الينا ان من كان من المتأخرين هم الذين غيروا هذه العقيدة يقول وخاطبه من بغداد رجل
معتزلي يرغبه في مذهب الاعتزال ويقول له انه مذهب مالك واصحابه فجاوبه بجواب من وقف عليه علم انه كان نهاية في علم الاصول رضي الله عنه. نحن لم نقف عليه. ولعل ابن عساكر وقف عليه لذلك
وصفه بمعرفة. قال وبعده ومعه الشيخ الفاضل الكامل ابو الحسن القابسي. ابو الحسن هذا مختصر وملخص الموطأ. احد رواة الموطأ احد ائمة المذهب كما قرر ذلك عدد من فقهائنا هذا احد ائمة المذهب المتقدمين. القابسي رحمه الله تعالى اظنه يعني كان في القرن الرابع وهو دخل الاندلس
بعد رحلته الطويلة يعني في في سنة سبع وخمسين او ثلاثمئة يعني هذا في زمان متقدم يقول متأخر في زمانه متقدم في شأنه جمع العلم والعمل والرواية والدراية من ذوي الاجتهاد في العباد والزهاد مجاب الدعوة له مناقب يضيق عنها هذا الكتاب كان
عالما بالاصول والفروع والحديث وغير ذلك من الرقائق ودقيق الورع وله رسالة في ابي الحسن الاشعري رضي الله عنه احسن الثناء عليه وذكر فضله وامامته. يقول مكملا هذا الان كلامي معاه ساكن
قال الشيخ الحافظ الامام الحافظ الان هذا الكلام من الناسخ يصف فيه ابن عساكر يقول قرأت بخط بعض اهل العلم بالفقه والحديث من اهل الاندلس ممن اثق به فيما ابكيه واصدقه فيما يرويه في جواب سؤال سئل عنه ابو الحسن
على الفقيه سئل عنه ابو الحسن على الفقيه القيرواني المعروف بابن القابسي وهو من كبار ائمة المالكية بالمغرب سأله عنه بعض اهل تونس من بلاد المغرب فكان في جوابه له ان قال واعلموا ان ابا الحسن الاشعري رضي الله عنه لم ياتي
هذا الامر يعني الكلام الا ما اراد به ايضاح السنن والتثبيت عليها ودفع الشبه عنها فهمه من فهمه بفضل الله عليه وخفي عمن خفي بقسم الله له. وما ابو الحسن الاشعري
الا واحد من جملة القائمين بنصر الحق ما سمعنا من اهل الانصاف من اهل الانصاف يا اهل الانصاف من يؤخرهم عن رتبته ذلك ولا من يؤثر عليه في عصره غيره ومن بعده من اهل الحق سلكوا سبيله في القيام بامر الله والذب عن دينهم حسب اجتهادهم. ربما هذا كلام ابن عساكر وليس من ائمة المذهب. ماذا لو كان
هذا الكلام بما ذكر قبل قليل ذكره احد ائمة المذهب الكبار. على كل حال هذا يعني كذلك من تتمة كلامه. قال واما قولكم وان كان التوحيد لا يتم الا بمقام
الاشعري فهذا يدل على انكم فهمتم ان الاشعري يعني ساتجاوز ذلك. قال رضي الله عنه وقرأت بخط علي ابن بقاء المصري الراقي المحدث في رسالة كتب بها من ابن ابي زيد القيرواني
جوابا لعلي ابن احمد ابن اسماعيل البغدادي المعتزلي ذكر ابا الحسن الاشعري رضي الله عنه ونسبه الى ما هو بريء منه مما جرت عادة المعتزلة باستعمال مثله في حقه. فقال ابن ابي زيد القيرواني في حق من؟ في حق ابي الحسن الاشعري الان. هذا هو الان محل
هو رجل مشهور انه يرد على اهل البدع وعلى القدرية والجهمية متمسك بالسنن. هذا ثناء من؟ ثناء امامنا ابي الحسن ابن ابي زيد القيروان على الامام ابي الحسن الاشعري. هل هذا الكلام ربما يكون من كلام غير مالك ونقل غير مالك ونربأ بالعلماء كابن عساكر رحمه الله تعالى
ان يذكر في كتابه ما ليس صحيحا او ان يكفر سواد الاشاعرة بمثل الامام ابن ابي زيد. ذكر هذا الامر امامنا القاضي عياض وهو محدث الامام ابو الفضل عياض ليحصبي رحمه الله تعالى. احد اساطيل المذهب الكبار احد فقهاء المذهب الكبار ومؤرخ المذهب هو صاحب ترتيب المدارك. ماذا ذكر في ترجمة
في علي ابن احمد ابن اسماعيل البغدادي الذي ذكر قبل قليل يعني هذا الذي ذكره ابن عساكر ذكره امام من ائمتنا في المذهب قال سكن مصر وكان ينتحل مذهب ما لك ابن انس ويقول بالاعتزال
وكان داعية في ذلك وكتب الى فقهاء القيروان رسالة معروفة يدعوهم فيها الى الاعتزال والقول بالقدر والمخلوق وغير ذلك من مذاهبهم. من الذي في القيروان سيتصدى لهذا المعتزلي الذي انتحر مذهب مالك ويقول لهم ان هذا لهو مذهب مالك ويذم لهم طريقة متكلمي اهل السنة ومذهب الاشعري ويذم لهم طريقة اهل السنة ومذهب الاشعري. من الذي نص على هذه
الكلمة للقاضي عياض يعني الان السياق ان هذه الكلمة التي كانت من علي البغدادي فيها ذم لمذهب الاشعري. مذهب اهل السنة ومن بين ذلك من كان منتسبا لاهل السنة وكان اماما لهم وهو الاشعري. قال ويبدعه هذا ثلاثة خطوات تحته ويبدعوه وهو امام محدث. نقل ذلك القاضي عياض قال
قال رحمه الله فجاوبه فقهاء القيروان بالانكار عليه وجاوبه ابو محمد ابن ابي زيد رحمه الله عن كتابه برسالة معروفة ما معنى معروفة؟ وهو محدث يعرف كيف يلقي الكلام؟ يعني ليست مما ينقل ومما يتناقل بل كانت معروفة لم تصلنا لكنها كانت معروفة. يقول حتى من بيان معرفة هذه الرسالة
ظهر فيها علمه وقوته في الكلام والرد على اهل الاهواء. ما معنى وقوته في الكلام هذا وصفه للامام ابن ابي زيد رحمه الله تعالى يقول ونفى عن مالك واصحابه جميعا ما نسب اليه وجعل يحتج على نقض قوله في القدر من كلام مالك البديع في رسالته في القدر الى ابن وهب
رحمه الله تعالى قال القاضي يعني القاضي عياض وهذا الرجل غير معروف في المالكية ولا معدود فيهم وانما تسمى بمذهب مالك لتنفق بدعته عند العامة فذكرناه تنبيها عليه لا لنستكثر بمثله ابعد الله مثله. انتهى كلام القاضي عياض رحمه الله تعالى
انا اظن بان ذلك كاف فقط ان يبين ان ما كان من كلام القاضي عياض بان ما كان من فعل الامام ابن ابي زيد القيرواني ولا ان اتحدث الان انا كما
ايها الكرام لست في صدد متى دخل المذهب الاشعري للمذهب المالكي ان ذلك مما لا ينبغي البحث فيه على اعتبار ان المذهب المالكي كل فقهاء كانوا اشاعرة او حتى لو قلنا بانا جلهم. هل دخل مع
يعني ابي ميمونة رحمه الله تعالى دراس ابن اسماعيل او مع ابي الحسن القابسي الذي ذكر او حتى مع ابي عمران الفاسي تلميذ ابي الحسن القابسي او كان مع طلاب الباقي لان هذا لا
انا الان هذا كله لا يعنيني ولست بصدد التحرير التاريخي. انما ابين فقط ان اساطين مذهبنا كانوا على علم بمذهب ابي الحسن الاشعري سواء كانوا مقلدين له او يعني متبعين لمنهجي او كانوا موافقين. يعني يمكن ان نقول ان الامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله ليس اشعريا. لكنه على نفس خطى الاشعري رحمه الله تعالى. يعني ليس تابعا
له لكنه على نفس منهجه ذاك الامام ابو الحسن الاشعري توفي سنة ثلاث وثلاثين ونيف والامام آآ ابن ابي زيد يعني ولد سنة ثلاث يعني ثلاثمئة وعشرة يعني ربما يكون عند وفاته كان عمره عشرون سنة لكن
وبعد ذلك كان موافقا له في المنهج هذا هذا هو الواضح ولا يحتاج ذلك الى تكذيب كما صنع بعض الفضلاء حينما قال نحن آآ يعني لا نصدق مثل هذا الكلام اذا كنت
فلا تصدق فانت تكذب محدثا من المحدثين وهو القاضي عياض. فضع نفسك في مثل هذه المرتبة. ضع نفسك في كفة مقابلة للقاضيات وهو محقق يعني احد محققي المذهب مؤرخو المذهب. ساتي الى فتوى الامام ابن رشد. بعيدا عن القاضي عياض وذكره. ابن رشد احد اساطير المذهب هو امام المذهب المالكي الذي لقب بالقاب كثيرة
رحمه الله تعالى ماذا يقول في فتاويه وسآتي يعني بمسألتين ذكرهما في الفتاوى. المسألة الاولى سأله فيها من الامير ابي او ابو اسحاق ابن امير المسلمين ابن يوسف ابن تاشفين
قال سائلا عن من عن ائمة الاشعريين هل هم مالكيون ام لا؟ وهل ابن ابي زيد ونظرائهم من فقهاء المذهب اشعري ام لا؟ هذا النقاش التاريخي قال وهل ابو بكر الباقلاني
تاركين ام لا؟ فاجابه على ذلك بما هذا نصه. لا تخطئ هذا من هو ابن رشد المتقدم؟ لا اتحدث عن المتأخرين مصريين ومغاربة وادخل المذهب الاشعري لا اتحدث عن فقهاء المذهب ونحن من اين نأخذ المذهب الا من هؤلاء؟ قال لا تختلف مذاهب اهل السنة في اصول الديانات
لا لا تختلف في اصول الديانات وما يجب ان يعتقد من الصفات يعني لو لم نكن اشعرية فاننا نتحدث عن منهج عام نتحدث عن منهج مشترك بيننا وبينهم. قال تأولوا عليه ما جاء في القرآن والسنن والاثار من المشكلات فلا يخرج ائمة الاشعرية بتكلمهم في الاصول واختصاصهم بالمعرفة بها عن مذاهب الفقهاء في الاحكام الشرعية
التي تجب معرفتها فيما تعبد الله او تعبد الله به عباده من العبادات. وان اختلفوا في كثير منها فتباينت في ذلك مذاهبهم. ابن رشد نفسه سآتي يرجح فيها بعض الامور التي خالف فيها جمهور الاشاعرة. لكن انظروا الى قوله. الفرق ان هذا رجل نزيه رجل حر. هو لا يحتاج ان يضلل الاشاعرة وان لم
يكون منتسبا يعني صراحا لهم لكنه كما ذكر نحن نتوافق في الاصول العامة هي قضية اصول وفروع قد اقرر مسألة اخالف فيها من كان من ائمة المذهب الاشعري في يعني في في في هذه المسألة
قال لانها كلها على اختلافها مبنية على اصول الديانات التي يختص بمعرفتها. لاحظوا يختص بمعرفتها من؟ ائمة الاشعرية ومن عني بها بعدهم فلا يعتقد في ابن ابي زيد وغيره من نظرائه انه جاهل بها. وكانه الان يشير الى انه كان اشعريا. يعني كيف سيكون ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله
تعالى مائلا الى رأي الاشعرية او دافع عنهم هل سيكون جاهلا بهم؟ هذا الذي نفهمه من كلام ابن رشد. ما الذي سيتبين من كلامي؟ لو لم يكن ابن ابي زيد مائلا الى مثل
لذلك لما لما احتاج اصلا القاضي ابن رشد الى الى مثل ذلك التبريء قال وكفى من الدليل على معرفته بها ما ذكره في صدر رسالته مما يجب اعتقاده في الدين. واما ابو بكر الباقلاني فهو عارف باصول الديانات واصول الفقه على مذهب مالك. لا يعني لا
لان اقرأ هذا الكلام التالي لانه يعني خارج عن المضمون وان كانت قراءته مفيدة من الناحية العلمية. قال كذلك الامام ابن رشد رحمه الله تعالى في سؤال سئله رضي الله تعالى
عنه لكنه اخر فيمن انتقص وطعن في الاشاعرة كما هو حال كثير من طلاب العلم في زماننا هذا. يقرأ ابن عاشر ويبدعوا ابن عاشر يعني يقول انا ساخذ الفقه منك يا ابن عاشر لكنني اعتقد بانك مبتدع. انت فاسق اعتقاد يا ابن عاشر من كان امثالك من فقهاء المذهب المتأخرين
كما يزعم او كما يظن ويتوهم بان فقهاء المذهب المتأخرين هم الذين اعتنقوا او اعتقدوا مذهب الامام الاشعري رحمه الله تعالى. يقول سؤال امير المسلمين يوسف ابن تاشفين ويوسف وابن تاشفين
حول الاشعرية يقول ما يقوله القاضي الفقيه القاضي الاجل الاوحد ابو الوليد وصل الله توفيقه وتسديده ونهج الى كل صالحة طريقه في الشيخ ابي الحسن الاشعري وباسحاق الاسفرايين وابي بكر الباقلاني وابي بكر ابن فورك وابي المعالي الجويني وابي وابي الوليد الباجي ونظرائهم ممن ينتحل علم الكلام ويتكلم
في اصول الديانات ويصنف للرد على اهل الاهواء. اهم ائمة رشاد وهداية؟ ام هم قادة حيرة وعماية؟ قال رحمه الله تعالى وما تقول ايضا السؤال وما تقول في قوم هذا هو الان يعني اذا بناء على ما كان من قولك اذا يعني كانوا يعني هم اهل يعني هداية ورشاد ما تقول في
يسبونهم وينتقصونهم ويسبون كل من ينتمي الى علم الاشعرية ويكفرونهم ويتبرأون منهم وينحرفون بالولاية عنهم ويعتقدون انهم على ضلالة وخائضون في جهالة فماذا يقال لهم ويصنع بهم ويعتقد فيهم هؤلاء الذين يسبونهم. ايتركون على اهوائهم ام يكفوا في غلوائهم؟ وهل ذلك جرحة في اديانهم؟ ودخل في ايمانهم
وهل تجوز الصلاة ورائهم ام لا؟ بين لنا مقدار الائمة المذكورين ومحلهم من الدين وافصح لنا عن حال المنتقص لهم والمنحرف عنهم وحال المتولي لهم المحب فيهم مجملا مفصلا ومأجورا ان شاء الله تعالى فقال امامنا ابن رشد رحمه الله تعالى تصفحت عصمنا الله واياك سؤالك هذا ووقفت عليه
وهؤلاء الذين سميت من العلماء ائمة خير وهدى. وممن يجب بهم الاقتداء لانهم قاموا بنصر الشريعة وابطلوا شبه اهل الزيغ والضلالة واوضحوا المشكلات وبينوا ما يجب ان يدان به من المعتقدات فهم بمعرفتهم باصول
ديانات العلماء على الحقيقة. لا اظن بعد هذا الوصف كله هناك شيء يحتاج الى توضيح. قال لعلمهم بالله عز وجل وما يجب له وما يجوز عليه وما ينتفي عنه اذ لا تعلم الفروع الا بعد معرفة الاصول وهذا ايضا كما ذكرت قبل قليل لا تعرف الفروع الا بعد معرفة الاصول. فمن الواجب ان يعترف بفضائل
ويقر لهم بسوابقهم فهم الذين عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله. ينفون عنه تحريف الغاليين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين يقول فلا يعتقد انهم على ضلالة وجهالة الا غبي جاهل او مبتدع زائغ عن الحق مائل ولا يسبهم وينسب
خلاف ما هم عليه الا فاسق وقد قال الله عز وجل والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا فيجب ان يبصر الجاهل منهم اذا كان جاهلا يبصر. ويؤدب الفاسق ويستتاب المبتدع الزائغ عن الحق اذا كان مستسهلا ببدعته او ببدعة
فان تاب والا ضرب ابدا حتى يتوب كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بصبيغة المتهم في اعتقاده من ضربه اياه حتى قال يا امير المؤمنين كنت تريد دوائي فقد بلغت مني موضع الداء. وان كنت تريد قتلي فاجهز علي فخلى سبيله. والله اسأله العصمة والتوفيق برحمته. ماذا بعد
كلامي بعد القاضي عياض الامام ابن رشد رحمه الله تعالى. هل هو من المتأخرين كذلك؟ هل كان من المتأخرين الذين اعتنقوا مذهب الاشعرية ودلسوا وزيفوا عقيدة عقيدة الامام مالك نحن من اين نفهم اصلا كلام امامنا مالك؟ هذا خلف في العقل ايها الكرام
ان تقول انا اثق بك يا ابن رشد في تحرير مذهب مالك في الفقه. لكنني لا اثق بك في انك تقول بان مذهب طلاب مالك ومن كان تابعا لمذهب مالك هو مذهبه
القاضي عياض عنده شرح في المدونة نأخذ من هؤلاء تحرير المذهب ثم نقول لا لكنك ان اتيت تتحدث عن العقيدة فانا لا اصدقك لا اصدقك في ذلك هذا لا اراه
الا اما مكابرة او انه خلف عقلي نسأل الله السلامة كما ذكر يعني الشيخ ابن رشد اما ان يبصر الجاهل ويؤدب الفاسق ويستتاب المبتدع نأتي الى قول اخر ذكره الامام الحطاب رحمه الله تعالى لما اتى بنص ذكره بعض علماء المغرب مدح فيه المذهب المالكي مدحا ربما بالغ فيه
وذكر يعني رد على هذا القول بان ما كان في صدر كلامه من المبالغة ربما لكونه لا يوجد مذهب اخر في المغرب لكن الائمة الاخرى او المذاهب الاخرى يعني انها على هدى وخير
قال بعد ذلك واما ما ذكره اخرا يعني هذا العالم المغربي الذي ذكر في اخر كلامه مدحا للمذهب قال اعني قوله فما سمعت ان احدا ممن يقلده يعني امامنا ما لك
قال بشيء من هذه البدع فهو كلام صحيح. هذا الجزء الذي ذكره الصحيح. قال قال السبكي من الذي نقل الان هذا الكلام؟ احد ائمة المذهب؟ هو الان الامام الحطاب يعد من
مجتهدي المذهب. هل سينسب للمذهب هكذا اطلاقا دون ان يكون هنالك تحرير؟ قال السبكي في مفيد النعم ومبيد النقم. وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية فضلاء الحنابلة يد واحدة على رأي اهل السنة والجماعة يدينون بطريقة شيخ السنة ابي الحسن الاشعري لا يحيد عنها الا رعاع من الحنفية
والشافعية لحقوا باهل الاعتزال ورعاع من الحنفية لحقوا باهل التجسيم وبرأ الله المالكية فلم يرى مالكي الا اشعري العقيدة انا ساكتفي بهذا القدر وساقف عند هذه النقول لانني كما ذكرت يكفي فقط ان اشير الى ان ما كان منسوبا الى المذهب المالكي او من كان منتسبا في مذهبنا المالكي من ائمتنا
فهم ائمة هداية ورشد من اراد ان يتبعهم فليتبعهم في معتقدهم ويتدين الى الله تبارك وتعالى في تقليد هؤلاء في اعتقادهم وفي فقههم وفي سلوكهم ومن اراد ان يخالفهم فليخالفهم فليخالفهم. فان ذلك هو حق حقه. الواجب عليه الا يقلد احدا في دينه. لكنه ان اراد ان يخالف فليخالف
والا فليخرج من هذه الدائرة كلها. فانه كيف يسوغ له ان يقلد مبتدعة؟ وهذا الذي ذكرته انا ارى ربما ان غير المالكية يسوغ لهم مثل ذلك هم عندهم اصول وفروع ائمتهم ذكروا كتبا في الاعتقاد فاذا صنع ما يريد ان يصنعه عنده اكتفاء المالكي وعنده مشكلة
هو لا يريد ان يعترف بها. ان يعتقد بان ائمته على ضلالة في العقيدة وفساق عقيدة ومبتدعة وفي الوقت نفسه يأخذ عقيدته منهم. انا لا اريد ان اطيل ولو اردت ان اتي حتى بكلام في الجامع للامام ابن ابي زيد القيروان الذي هو مدار الكلام لانه هو الذي غالبا يشار الى عقيدته بانها عقيدة
ليس فيها ما كان على طريقة الاشاعرة. الامام ابن ابي زيد القيرواني نقل عن مالك ودققوا في كلام امامنا مالك. ذكر في الجامع آآ يعني عددا من مبادئ عقيدتي وقال هذا كله اما منصوص مالك او معلوم مذهبه
قال انه ينقل عن امامنا مالك قال يعني ونهي عن الصياح في العلم وكثرة اللغط قال قال مالك وكان ابن هرمزا قليل الكلام قليل الفتيا. امامنا مالك يصف شيخه الامام ابن هرمز ولاحظوا انه قليل الكلام
قليل الفتيا. الكلام عن الكلام العام قليل الكلام قليل الفتي هذا الذي يفهم. قال وكان ممن احب ان اقتدي به وكان بصيرا بالكلام. كيف بصيرا بالكلام؟ ما معنى بصير بالكلام. هل هو الكلام العام؟ اظن لا يمتدح به العالم لان هذا مما يكون في جميع العلماء هو ليس فيه عي اصلا. ما معنى بصيرا بالكلام؟ قال وكان بصيرا بالكلام وكان
يرد على اهل الاهواء وكان اعلم الناس بما اختلف الناس فيه من ذلك. يعني مما يرد به على اهل الاهواء هو هذه الامور كما ذكرت لا تحتاج الى ان يقال اننا ننتسب الى ابي الحسن الاشعري هذا منهج عام في الامة. ربما فقط كان لمذهب الامام او لمنهجه رحمه الله
ما كان من اعتناق ودعاء يعني والدعاء من بعض العلماء الكبار الى مذهبه لانه كان مذهبا محرما كما ذكر الحاج الطالب الطالب ابن الحاج رحمه الله تعالى بانه اول من تصدى لتحرير العقائد وجعلها ذلك في يعني مفردة بالتدوين. لذلك هذا ينسب اليه. والا لو كان هنالك شيء منسوب الى امامنا مالك كما يعني يذكر ذلك في
في رسالة القدر اين رسالة القدر لم نقف عليها؟ انما يعني وقف عليها علماؤنا وائمتنا المتقدمون فهذا الذي اذكره ودعونا ايها الكرام نقف وقفة هادئة لنقف وقفة انصاف من اراد ان يعتقد هذا الاعتقاد فليعتقده. ومن اراد ان لا يعتقده فدائرة اهل السنة تسع يعني مجالات اخرى وجوانب اخرى فيما
كان مشتركا في الاصول العامة هل رجع ابن رشد؟ هل رجع الاشعري او لم يرجع؟ هذا ما ذكره العلماء. رجع او لم يرجع. علماؤنا محققون في هذه العلوم محققون في
هذه المسائل محققون في الاعتقاد لا ينتظرون بقاء احد او او يعني رجوعه او انه يقال ان ذلك او فلان مات والبخاري وعلى صدره. هذا كلام كله ينبغي ان يترك هذا ما نقلت
ولست الان انا ها هنا في منصبي او في موضع الدفاع. حاشا ائمتنا ان يحتاجوا الى دفاع مثلي. وكما قلت انا انما اسير على خطاهم. واقتفي اثرهم رحمهم الله تعالى
فهم ائمتنا في كل شيء انما نتحقق ونمتثل ونحقق مسائلنا بناء على تحريراتهم. جزاهم الله تعالى عنا خيرا. لكنني ذكرت ذلك وكما ذكرت ذلك ايضا قبل ذلك ذكرت هذا لما رأيته حقيقة من ضيق العطن
ومن سوء الادب ومن الوصاية على عقائد الناس عند بعض الفضلاء ممن ينتسب الى المذهب من غير الاشعرية فهو حينما رأى مثل ذلك مباشرة قفز بسوء ادب الى التوجيه. كيف ذكرت مثل ذلك؟ كيف ساغ لك ان تذكر ذلك؟ هل ستنبه على فساد عقيدة
تبني عاشر انت لا تساوي حقيقة والله لن اقول يعني كلمة سيئة لكن لا تساوي ذرة في غبار ابن عاشر حتى تكون انت من من يحاكمه وانت ربما لا تحصنه لا تحسنه حتى
عبادتك وصلاتك فضلا عما كان بعد ذلك من احكام العبادات. استطردت كثيرا وارجو ان تكون هذه المقدمة كافية على الاقل في الانصاف. وما بعد الانصاف انما هو المكابر ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا وان يرزقنا اجتنابه واسأل الله سبحانه وتعالى
ان يؤلف قلوب المسلمين وان يهدي طلبة العلم من المكابرين حقيقة. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا
غلا للذين امنوا اقول قولي هذا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد