Skip to content

سورة آل عمران || د. أيمن سويد || القراءة المنهجية

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه انزل التوراة والانجيل

من قبل هدى وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا افي السماء هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء

العزيز هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن أم الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب اوخر متشابهاات فاما الذين في قلوبهم زي فيتبعون ما اتشابه منه ابتغاء الفتنة

فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وما يعلم الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل وما ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة

انك انت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم طيب فيه ان الله لا يخلف الميعاد ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهن من الله شيئا واولئك هم وقود النار

كدأب الفرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى نم وبئس المهاد قد كان لكم اية في فئتين التقتا في اتون تقاتلوا في سبيل الله واخراك

يرونهم مثليهم يرونهم مثليهم والله يؤيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار زين للناس حب الشهوات من النساء البنين والقناطير والقناطير المقاطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة

والانعام والحرف ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب قل اؤنبئكم بخير من ذاتكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجد تحتها الانهار خالدين فيها خالدين فيها ورض بوان من الله

والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين المستغفرين بالاسحار شهد الله انه لا اله الا هو والملأ قائما بالقسط

لا اله الا هو العزيز الحكيم ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاء ومن يكفر الحساب فان حاجوك فقل اسلمت وجهي من اتبعا

اسلم انتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاء والله بصير بالعباد ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشر

شرهم بعذاب اليم اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة خيراتي وما لهم مناصرين الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم

فريق منهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا وغرهم في دينهن ما كانوا يفترون فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت

ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون نون قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء قوة وتنزع الملك ممن تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من من تشاء وتذل من تشاء

بيدك الخير انك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من

من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا آآ ان تتقوا منهم الا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه والى الله المصير قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلم

الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء ان تودوا لو ان بينه

ها تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا آآ ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابرا وال عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم اذ قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في

في بطنه محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم فلما وضعتها قالت والله اعلم بما وضعت وليس الذكر ونفى مريم اعيذها ابيك وذريتها من الشيطان واني اعيذها بك وذريتها من

فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها باتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انا لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب

هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا

وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب انا يكون لي غلام وقد بلغني الكبر هو امرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام

الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكاء واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفى وطهرك واصطفاك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم قنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين

ذلك من انباء الغيب نوحيه اليه وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفر كلوا مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشر بكلمة منها

ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيد مريم وجيها وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين قالت لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء

اذا قضى امرا فانما يقول له كن ايكون ويعلمه الكتاب والحكمة التوراة والانجيل ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئت كن بآية من ربكم اني اخلق لكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير

انفخ فيها فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله اه وابرئ الاثم والابرص واحيي الموتى باذن الله اه وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لاية لكم ان كنتم

ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله واطيعوه يعون ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فلما احس عيسى منهم الكفر قال من مصاري الى الله

قال الحواريون نحن انصار الله امنا لله واشهدون ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكرواه والله خير الماكرين اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك

الي ومطهرك من الذين كفروا ومطهرك من الذين كفروا وجاعلوا الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا

في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم

خلقه من تراب ثم قال له كن اكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما من العلم ميثاق تعالوا فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابنائكم ونساءكم

وانفسنا وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعن الله على الكاذبين ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء

بيننا وبينكم تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينك كن الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا باننا مسلمون

يا اهل الكتاب لم تحاجون فيه ابراهيم وما وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعدها افلا تعقلون هاء حاججتم فيما لكم به علم فلم فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم

والله يعلم وانتم لا تعلمون ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا

والله ولي المؤمنين من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون الا وما يشعرون يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله انتم تشهدون يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق

وانتم تعلمون وقال الطائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجهنم اهاري واكفروا اخره لعلهم يرجعون ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم

قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل لا ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربك بكم قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء

والله ذو الفضل العظيم اده اليك ومنهم ومنهم منه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون

بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم فمن قليلا اولئك لا خلاق لا ولا يكلمهم الله ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة

ولا يزكيهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم السنتهم بالكتاب تحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو ومن عند الله

ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم النبوة ثم يقول للناس ثم يقول للناس كونوا عبادا لي نون الله ولكن كونوا ربانيين ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون

الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ايام واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم ثم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه

قال اأقررتم واخذتم على ذلكم افري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماء

الواتي والارض طوعا وكرها وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكر قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى

عيسى والنبيون من ربهم والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن لهم ومن يبتغي غير الاسلام دينا فليه انه وهو في الآخرة من الخاسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا

ان الرسول حق وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم انات والله لا يهدي القوم الظالمين اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله الملائكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم

الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان ان الله غفور رحيم ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم لن تقبل توبتهم واولئك هم الضالين صلوا

ان الذين كفروا وماتوا وهم كفارون فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من

الناصري لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل

ان تنزل التوراة والفق بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حليفا وما كان من

ريكي ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة باركه وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ايلا

ومن كفر فان الله غني عن العالمين قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله الله شهيد على ما تعملون قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله لمن امن تبغونها عوجا

تبغونها عوجا وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا صديقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله

وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون نون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء الف بين قلوبكم فاصبحتم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم دون

ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدي لما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد

ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله اه ففي رحمة الله هم فيها خالدون تلك ايات الله عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين

ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف اعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم

منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون لن يضروكم الا اذا وان يقاتلوكم يولوكم الادب طرون ضربت عليه الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس الا بحبل من الله وحبل من الناس وباء

وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكن اه ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله فيقتلون الانبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ليسوا سواءا من اهل الكتاب امة قائمة

هنا ايات الله اناء الليل يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف فينهون عن المنكر وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وما يفعل من خير فلن يكفر

والله عليم بالمتقين ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح كمثل ريح فيها صر اصابت حرف قوم

ظلموا انفسهم اصابت حرف قوم ظلموا انفسهم فاهلكوا وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون نون يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانا من دونكم خبالا لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت

تلبغاء من افواههم وما دورهم اكبر ان كنتم تعقلون هاء ولا يحب دونكم وتؤمنون بالكتاب كلهن وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلو امضوا عليكم الانمل من الغيظ

قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصيبكم سيئة يفرحوا بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء ان الله بما يعملون محيط واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعدا

القيتال والله سميع عليم اذ هم الطائفتان منكم ان تفشل والله وهو وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ان تقول للمؤمنين ان يكفيكم ان يمدكم

ربكم بثلاثة الاف من الملائكة من انزلي بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم هذا يمددكم ربكم يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم ابوكم بها

ومن نصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا او يثبتهم ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فإنهم ظالمون ولله ما في السماوات وما في الارض

يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا ام معافى مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي اعدت للكافرين مم واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون

وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها ابوها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم

ذكروا الله ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصره على ما افعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنة وجنات تجري من تحتها الانهار

فيها ونعم اجر العاملين انظروا كيف كان عاقبة المكذبين هذا بيان للناس وهدا وموعظة ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثل

اسلوب وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلموا الله الذين امنوا وليعلم الله الذين امنوا يتخذ منكم شيء شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله

الذين جاهدوا منكم ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه فقد رأيتموه وانتم وما محمد الا رسول قد خلت من قبله

رسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيء وسيجزي الله الشاكرين وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثوابا

الاخرة نؤتيه منها وسنجزي الشاكرين وكأين قاتل معه فما وهنوا فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا

ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقداما لا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة اه والله يحب المحسنين يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا

ويردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين

ولقد صدقكم الله وحده ان تحسونهم بيئذنها حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عن

كوم والله ذو فضل على المؤمنين انتوا الصيدون ولا تلون على احد والرسول ويدعوكم في اخراكم فاثابكم غما اه فاثابكم غما لكي لا تحزنوا ما فاتكم ولا ماء اصابكم والله خبير بما تعملون

ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله

يخفون ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم بهم القتل الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما فيه

قلوبكم والله عليم بذات الصدور ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين

كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غز لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت

والله بما تعملون بصير ولان قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة لما غفرت خير ما يجمعون ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون فبما رحمة من الله لنت لهم

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفو عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من

بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبي ان يغل ومن يغلل بما ولى يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون اموت افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط

من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون لقد من الله على اذ بعث فيهم رسول من انفسهم يتلو عليهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم

الكتاب والحكمة ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل بلولة في ضلال مبين اولم اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير

وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله علم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان

يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فدرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا

بلحيا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله يستبشرون ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ان لا خوف عليهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون

يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان ان الله لا يضيع اجر المؤمنين الذين استجابوا لله والرسول من بعدما للذين احسنوا منهم واتقوا اجر الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا

اعود لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم ما الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم توان الله والله ذو فضل عظيم انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه

لا تخافوهم فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ان لا يجعل لهم حوا في الآخرة ولهم عذاب

ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا طه شيئا ولهم عذاب اليم ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم

عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله طه يجتبين رسله من يشاء فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله

الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله من يراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير

ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظل لامل للعبيد الذين قالوا ان الله عهد الينا لا نؤمن لرسول حتى يأتينا

حتى يأتينا بقربان قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات فلما قتلتموهم صادقين فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنيب ابن الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة

فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاق وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور لا تبلون فيه اموالكم وانفسكم ولا اسمعن من الذين اوتوا الكتاب ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم

ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم ونور واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبينن انه لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه ثمنا قليلا اه

فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحب ان يحمدوا بما لم يفعلوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبن انهم بما فازت من العذاب ولهم عذاب اليم

ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل ان هذه لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعد الا جنوبهم ويتفكرون

ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك تقينا عذاب النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيت وما للظالمين من انصار ربنا اننا سمعنا مناديين ينادي

الايماني ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئا اتنا وتوفنا مع الابرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد

فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عملي منكم من ذكر او انثى بعضكم فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيل قبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئة لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جن

نات تجري من تحتها الانهار ولا ادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليلون ثم مأواهم

وبسلم هاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما

آآ لله خاشعين بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله واتقوا الله لعلكم تفلحون صدق الله العظيم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.