Skip to content

سورة الإسراء || د. أيمن سويد || القراءة المنهجية

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحر الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه منه من آياتنا انه هو السميع البصير

واتينا الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل الا تتخذوا من دوني وكيلا اه ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا وقضينا اسرائيل في الكتاب تفسدن في الارض لا تفسدن في الارض مرتين ولا تعلن علوا

كبيرا فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم دلنا اولي بأس شديد بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناكم

باموال وبنين وجعلناكم وجعلناكم اكثر نفيرا ان احسنتم احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها فاذا جاء وعدوس وجوها لكم وليدخلوا المسجد وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة ولي كبروا ما علوا تتبيرا

عسى ربكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر مؤمنين ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات نالهم اجرا كبيرا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم

عذابا اليما ويدعاءه وكان عجولا وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية نهى مبصرة لتبتغوا فضلا لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين او الحساب وكل شيء وكل انسان الزمناه طائره في عنقه

ورا اقرأ كتابك اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزيروا وازرة وزر اخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا وفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وكم اهلكنا من القرون من بعد نور وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن يريد عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد اجعلنا له جهنم ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن

فاولئك فاولئك كان سعيهم مشكورا كل نمدها وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا لا تجعل مع الله اله اخر فتقعد مذموما

مخذولا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة

صغيرا ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تب فجرت بذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا

واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربهم ترجوها فقل لهم فقل لهم قولا ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبثقها ولا تبصقها كل فتقعد ملوما محسوب ورا ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر

انه كان بعباده خبيرا بصيرا ولا تقتل اولادكم خشية املاقة نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطئا كبيرا ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلن التي حرم الله الا بالحق

ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سنة سلطانا فلا يسرف فلا يسرف في القتل انه كان منصورا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا بالعهد

ان العهد كان مسئولا واوفوا الكيل اذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير واحسن تأويلا ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان انا عنه مسؤولا

ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال اولى كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها اه ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله اله اخر فتلقى في جهنم

فتلقى في جهنم ملوما مدحورا افأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة اناثا انكم لتقولون قولا عظيما ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما زيدوهم الا نفورا قل لو كان الهة كما يقولون اذا

الا بتغوا الى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا

واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا ايؤمنون بالاخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا واذا ذكرت ربك في القرآن وحده ادبارهم نفورا نحن اعلم بما يستمعون به. اذ يستمعون

اليك واذ هم نجوا واذ هم نجوى اذ يقول الظالمون ان تتبعون مسحورا كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا وقالوا ائذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لهم ما باعوثون خلقا جديدا

قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا من ما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مرة فسينغضون اليك رؤوسهم ويقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا

يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون ان الا لبثتم الا قليلا وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان عدوا مبين ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم او ان يشأ يعذبكم

وما ارسلناك عليهم وكيلا وربك اعلم بمن في السماوات والارض ولقد فضلنا بعضا نبيين على بعض واتينا داوود زبورا والادع الذين زعمتم من دونه فلا يملكون اكش الضر عنكم ولا تحويلا

اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيم يابتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوها

او معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مستورا وما منعنا ان نغسل بالايات الا كذب بها الاولون واتينا ثمودا الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس

وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس الناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الابليس فسجدوا الا ابليس قال ااسجد لمن خلقت

قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي لئن اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته لاحتنكن الا قليلا قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزا موفورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم

وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا ربكم الذي يزج لكم الفلك في البحر لتبتغوا من من فضله

انه كان بكم رحيما واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان افأمنتم ان يخسف بكم جانب البر او يرسل عليكم حاصبا او يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم

وكيلا ام امنتم ان يعيدكم فيه تارة اخرى فيرى عليكم قاصفا من الريح فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم ما كفرتم لا تجدوا ثم لا تجدوا لكم علينا به تبعا

ولقد كرمنا بنيه آدم وحملناهم في البر البحر ورزقناهم ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير من خلقنا تفضيلا يوم ندعو كل اناس بايمانهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرؤونك كتابهم

فاولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ومن كان في هذه عمى واضل سبيلا وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيرة واذا لاتخذوك خليلا قليلا اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات

تجد لك علينا نصيرا وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها واذا لا يلبسون خلافك الا قليلا سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويل اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر

او ان قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان عافاك ربك مقاما محمودا وقل رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي وجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا

وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة مؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا واذا انعمنا على الانسان اعرض ونأى بجانب واذا مسه الشر كان يؤوسا

قل كل من يعمل على شاكلته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا ويسألونك عن الروح قل وما اوتيتم من العلم الا قليلا ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك ثم لا تجد

ثم لا تجد لك به علينا وكيلا الا رحمة من ربك ان فضله كان عليك كبيرا قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا وبمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله

لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل افلم فابى اكثر الناس الا كفورا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض

منبوعا او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا او تأتي لله والملائكة قبيلا او يكون لك بيت من زخرف او ترقى في السماء

او ترقى في السماء ولا نؤمن لرقيك حتى تنزل قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ان قالوا الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا

اه قل لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم انه كان بعباده خبيرا بصيرا ومن يهد الله فهو المهتد

ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عم ينوبوا من وصم مأواهم جهنم كلما خابت زدناهم سعيرا ذلك فقالوا وقالوا ائذا كنا عظاما ورفاتا ائن

انا لمبعوثون خلقا جديدا اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم قادر على ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجلا لا ريب فيه فابى الظالمون الا كفورا

قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا امسكتم اذا لامسكتم خشية الانفاق وكان ولقد اتينا موسى تسع ايات بينة فاسأل بني اسرائيل اذ جاءهم فقال له ارعون اني لاظنك يا موسى مسحورا

قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر فاراد ان يستفزهم من الارض فاغرقناه فاغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا

وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على اثنين ونزلناه تنزيلا قل آمنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى

عليهم يخيرون للاذقان سجدا يخيرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربي بنا ان كان وعد ربنا لمفعولا ويا خيارون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ايا ما تدعوا فله الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخاف بها وابتغي بين ذلك

سبيلا وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا قبح الله العظيم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.