Skip to content

سورة الكهف || د. أيمن سويد || القراءة المنهجية

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما شديدا من لدنه الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب

الم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر منين ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا

ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم اي

ايهم احسن عملا وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اتنا عجبا اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا

وهيئ لنا من امرنا رشدا فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم اي يلحزين احصى لما لبثوا امدا نحن نقص عليك نبأهم بالحق انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى

وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب فماوات والارض ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دون الها لن ندعوا من دونه اله لقد قلنا اذا شططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه

لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فأول الى الكهف الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحم رحمته ويهيئ لكم

ويهيئ لكم من امركم مرفقا وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقريضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من ايات الله من يهد الله فهو المهتد

ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا اه وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيف اه لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ملئت منهم رعبا

وكذلك بعثناهم ليتسائلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فبعثوه احدا اكم بورقكم هذه تبعثوا احدكم بورقكم هذه الى

مدينتي فلينظر فلينظر ايها اذكى طعاما فليأم برزق من هو ليتلقف وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او عيدوكم في ملتهم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحون

اذا ابدا وكذلك اعثرنا عليهم ليعلمون ان وعد الله ليعلموا ان وعد الله حق طاعة لا ريب فيها وان الساعة لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا بنوا عليهم بنيانا

ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما الغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم

ما يعلمهم الا قليل فلا تماري فيهم الا ميرا ظاهرا ولا تستفتي فيهم ولا تستفتي فيهم منهم احدا ولا تقولن لشيء اني فاعل ذال بك غدا الا ان يشاء الله

واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا رشدا ولبثوا في كهفهم ثلاثمئة سنين وازدادوا اوتسعى قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السماوات والارض ابصر به واسمع

ما لهم من دونه من ولي في حكمه احدا واتلما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة يريدون وجهه

ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا اه ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبعنا هواه واتبع هواه وكان امره فرطا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

انا اعتدينا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشد شوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لا نضيع اجر من احسن عملا

اولئك لهم جنات عدن تجري من تحت فيهم الانهار يحلون فيها يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبس ثيابا خضراء ويلبسون ثيابا خضرا واستبرق متكئين فيها متكئين فيها على الارائك

نعم الثواب وحسنت مرتفقا واضرب لهم جعلنا لاحدهما جنة من اعمابي وحففناهما وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا تلك الجنتين اتت اكلها ولم تظلمن شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاور

هو انا اكثر منك ما لون واعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه طالما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة ولا ارددت اه قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي

خلقك من تراب اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنه هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله

اولى قوة الا بالله ان تراني انا اقل منك ما لو وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنة ويرسل عليها حسبانا ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيد اذا انزلقا

او يصبح ماءها غورا فلن تستطيع له طلب بابا واحيط بثمره فاصبح يقلب على ما انفق فيها وهي يا خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم شريك احدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله

وما كان منتصرا هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كما ان من السماء كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبا الارض فاصبح هشيما

فاصبح هشيم تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا

وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة بل زعمتم الا نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويل قيلتنا ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر

ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو

بئس للظالمين بدلا ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق ان انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوا فلم يستجيبوا لهم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موت

ورأى المجرمون النار فظنون انهم واقعوها ولم يجدوا مصرفا ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى

اويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم والعذاب قبلا وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي هزوا

ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنه منها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا وهو في اذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا. اذا ابدا

اه وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل هم موعد لن يجدوا من دونه موئلا وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم

وعيدا واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ جمع البحرين او امضيا حقبا فلما بلغا مجمع بينهما نسي حوتهما نسي يا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غدائنا

لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا الحوت نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال ذلك ما كنا نبغ قال ذلك ما كنا نبغي فارتدا علا افا

ارهما قصصا فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمة ام من عندنا اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت قال انك لن تستطيع معي صبرا

وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني ان شاء الله صابرا لا اعصي لك امرا قال فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا

فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرقها اه قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري

عسرا فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسا ذكية بغير نفس لقد جئت شيئا قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني

قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى اذا اتيا اهل قرية استطعما اهلها استطاع ما اهلها فابوا ان يضيفوهما فابوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارين يريد ان ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا

قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها اه فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك

خذوا كل سفينة غصبا واما الغلام فكان ابواه فخشينا ان ان يظهرقهما طغيان وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز

وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا اه فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن امري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا ويسألونك عن ذي القرنين

قل فاتلو عليكم منه ذكرا انا له في الارض واتيناه من كل سببا فاتبع سببا حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عيني حميئة وجدها تغرب في عين حمأت ووجد عندها

قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب وان ان تتخذ فيهم حسنا قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا واما من امن وعمل صالحا فله جزاء

وسنقول له من امرنا يسرا ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم ومن لم نجعل لهم لن نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد احطنا بما لديه خبرا

ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون هنا في الارض فهل نجعل لك خرجا

فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبين انهم سدا طالما مكنا فيه ربي خير فاعينوني فاعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا

حتى اذا جعله نارا قال اتوني تفرغ عليه قطرا فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا اه قال هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد وكان وعد ربي حقا

وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري كانوا لا يستطيعون سمعا افحسب الذين كفروا يتخذوا عبادي من

دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا قل هل ننبأكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون ان انهم يحسنون صنعا اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائهم

فحبطت اعمالهم فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا اه ذلك جزاؤهم بما كفروا واتخذوا واياتي ورسلي هزوا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا

قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو ما بمثله مددا قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي يوحى الي انما الهكم اله

واحدة فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه به احدا صدق الله العظيم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.