أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
YouTube could not load. Check your connection or try again. YouTube could not finish loading. Reload this page to try again at the same position.
(16) تفسير سورة الفاتحة | التسهيل لعلوم التنزيل للإمام ابن جزي | نايف آل الشيخ مبارك
(16) تفسير سورة الفاتحة | التسهيل لعلوم التنزيل للإمام ابن جزي | نايف آل الشيخ مبارك
Comments
Comments shown: 7جزاكم الله خيرا شيخنا
جزاكم الله خيرا
إليك التفريغ النصي الحرفي الكامل للفيديو، مع إدراج التوقيتات المقابلة لكل جزء لتسهيل المتابعة: [00:02] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم انفعنا [00:17] بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علمًا تنفعنا به وزدنا علمًا يا رب العالمين اللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل [00:32] وافتح علينا فتوح العارفين ما شاء الله لا قوة إلا بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أما [00:45] بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا مجلس جديد هو المجلس السادس عشر من مجالس قراءتنا لكتاب التسهيل لعلوم التنزيل [00:59] للإمام ابن جزي الغرناطي رحمه الله تعالى وفي هذا المجلس نشرع بعون الله وتوفيقه وتيسيره في قراءة التفسير بعدما فرغنا [01:11] من المقدمات بحمد الله تبارك وتعالى حتى الكلام على الاستعاذة والبسملة معدود من المقدمات لأن البسملة عندنا معاشر المالكية ليست [01:24] آية من الفاتحة فهي إذًا من المقدمات التي يمكن أن نجعلها ضمن ما قدم به الإمام رحمه الله تعالى كتابه [01:32] فهذا هو أوان الشروع في قراءة التفسير ونسأل الله سبحانه وتعالى العون والفهم والتيسير والفتح وأن يجعل قراءتنا لهذا التفسير [01:45] خالصة لوجهه الكريم وأن يجعلها عونًا لتدبر كتابه سبحانه وتعالى قال الإمام رحمه الله تعالى سورة أم القرآن وتسمى سورة [02:00] الحمد وفاتحة الكتاب والواقية والشافية والسبع المثاني وفيها 20 فائدة سوى ما تقدم في اللغات من تفسير ألفاظها واختلف هل [02:16] هي مكية أو مدنية ولم يتحدث الشيخ رحمه الله تعالى عن ترجيح أحد هذين القولين لكن كونها مكية هو الأرجح [02:26] ويؤيد ذلك يعني كما ذكر المفسرون قول الله عز وجل {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني} وهذه الآية من سورة الحجر [02:35] والحجر مكية بإجماع كذلك أيضًا لا خلاف كما ذكر المفسرون أن فرض الصلاة لما كان بمكة وما حُفِظ يعني في [02:45] الإسلام أن صلاة صليت بغير الفاتحة يقول الإمام بعد ذلك ولا خلاف أن الفاتحة سبع آيات إلا أن الشافعي يعد [02:55] البسملة آية منها والمالكية يسقطها ويعد {أنعمت عليهم} آية الفائدة الأولى قراءة الفاتحة في الصلاة واجبة عند مالك والشافعي خلافًا [03:10] لأبي حنيفة وحجتهما قوله صلى الله عليه وسلم "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" وحجة أبي حنيفة قوله صلى [03:21] الله عليه وسلم للذي علمه الصلاة "اقرأ ما تيسر من القرآن" الثانية اختلف هل أول الفاتحة على إضمار قول تعليمًا [03:35] للعباد أي قولوا الحمد لله أو هو ابتداء كلام الله وحتى نفهم كلامه رحمه الله تعالى لأن كلامه أيضًا مرتبط [03:45] بما سيأتي بعد ذلك في إعراب {إياك نعبد} هذا مما قد اختلف فيه أولاً لنقل المعربون هل هذه الجملة الحمد [03:55] لله أن الحمد ها هنا ابتداء يعني مبتدأ فتعرب مبتدأ أو أنها على إضمار قول يعني قولوا الحمد لله وكذلك [04:05] أيضًا يتبع هذا الخلاف أن هذا الكلام في أول هذه السورة هل هو ثناء من الله سبحانه وتعالى على نفسه [04:14] وثناء منه سبحانه وتعالى على نفسه فيكون الكلام كلامًا لله سبحانه وتعالى أم إذا أضمرنا هذا يعني القول قولوا الحمد [04:24] لله فهنالك إضمار للقول فما بعد ذلك إنما سيكون مما يكون منه المضمر يعني ما يكون من المقول كما يقول [04:33] العلماء فهذا المعنى الأول أو يعني الفائدة يعني الجزء الثاني من الفائدة الأولى اختلف هل أول الفاتحة على إضمار قول [04:43] تعليمًا للعباد أي قولوا الحمد لله وهذا أيضًا كذلك كما يشير إلى ذلك المفسرون أن الله سبحانه وتعالى لما علم [04:51] عجز عباده عن حمده علمهم كيف يحمدون فقال لهم قولوا الحمد لله أو هو ابتداء كلام الله يعني هو ابتداء [04:59] كلام الله من حيث المعنى أن الله سبحانه وتعالى أثنى على نفسه العلية وكذلك أيضًا أنه من حيث الإعراب أنه [05:07] مبتدأ ثم ماذا قال الشيخ هنا أو بعد ذلك ولا بد من إضمار القول في {إياك نعبد} وما بعده يعني [05:17] حتى لو أننا حملنا الحمد قبل قليل من حيث الإعراب على الابتداء وليس هنالك إضمار فلا بد من إضمار ها [05:27] هنا لأن هذه اللفظة أو هذه الجملة أو هذا القول {إياك نعبد} إنما يليق بالعبد ولا يكون من كلام الله [05:36] سبحانه وتعالى فلذلك كان لابد من الإضمار يعني الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا من كلام [05:43] الله {إياك نعبد وإياك نستعين} لابد من الإضمار لأنه ليس من كلام الله وإنما هو مغاير للكلام السابق له أما [05:51] لو أننا أعربنا أصلاً يعني أول الفاتحة على إضمار قول وكان يعني قولوا الحمد لله فما بعد ذلك إنما سيكون [05:59] معطوفًا عليه فلذلك قال الشيخ هنا ولا بد من إضمار يعني لابد من إضمار ابتداء ها هنا بأن كانت أصلاً [06:06] هذه الجملة مستقلة أو أنها تابعة للمضمر الذي كان من أول هذه السورة ثم قال بعد ذلك رحمه الله تعالى [06:15] الثالثة الحمد أعم من الشكر لأن الشكر لا يكون إلا جزاء على نعمة والحمد يكون جزاء كالشكر ويكون ثناء ابتداء [06:26] يعني من غير أن يسدى شيء يعني للحامد كما أن الشكر قد يكون أعم من الحمد لأن الحمد باللسان والشكر [06:34] باللسان والقلب والجوارح فإذا فهمت عموم الحمد علمت أن قولك الحمد لله يقتضي الثناء عليه بما هو أهله من الجلال [06:45] والعظمة والوحدانية والعزة والإفضال والعلم والقدرة والحكمة وغير ذلك من الصفات ويتضمن معاني أسمائه الحسنى الـ99 ويقتضي شكره والثناء عليه [07:02] بكل نعمة أعطى ورحمة أولى جميع خلقه في الآخرة والأولى فيا لها من كلمة جمعت ما تضيق عنه المجلدات وتقف [07:12] دون مداه عقول الخلائق ويكفيك أن الله جعلها أول كتابه وآخر دعوى أهل الجنة ولنا كذلك أيضًا أن نقول إنها [07:23] بما كان فيها من المعاني العظيمة كذلك كانت واجبة في كل صلاة يكررها العبد ويكرر ما كان فيها من هذه [07:35]
الثانية عشرة {اهدنا} دعاء بالهدى هو لما قال دعاء يعني لأنها صيغة أمر [17:01] ولا يقال ها هنا في الطلب من الأدنى إلى الأعلى إلا أنه دعاء فلذلك قال دعاء بالهدى فإن قيل كيف [17:09] يطلب المؤمنون الهدى وهو حاصل لهم فالجواب أن ذلك طلب للثبات عليه إلى الموت أو الزيادة منه فإن الارتقاء في [17:18] المقامات لا نهاية له يعني الثبات عليه إلى الموت أو الزيادة منه فيما هو حاصل فما كان حاصلاً يطلبون الثبات [17:26] عليه أو يطلبون الزيادة والترقي وكذلك حتى كما أشار بعض المفسرين فيما لم يكن حاصلاً لأنها لا نهاية لها فيطلبون [17:34] كذلك أيضًا الإرشاد إليه {اهدنا الصراط المستقيم} ثبتنا على ما هديتنا عليه واهدنا لما لم يكن حاصلاً لنا
الخامسة عشرة الصراط [19:19] في اللغة الطريق المحسوس الذي يمشى عليه ثم استعير للطريقة التي يكون الإنسان عليها من الخير أو الشر ومعنى المستقيم [19:29] القويم الذي لا عوج فيه فالصراط المستقيم الإسلام وقيل القرآن والمعنيان متقاربان لأن القرآن تضمن شرائع الإسلام وكلاهما مروي [19:40] عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرئ الصراط بالصاد وبالسين وبين الصاد والزاي وقد قيل إنه قرئ بزاي خالصة والأصل [19:51] فيه السين وإنما أبدل منها صاد لموافقة الطاء في الاستعلاء والإطباق وأما الزاي فلموافقة الطاء في الجهر السادسة عشرة {الذين [20:02] أنعمت عليهم} قال ابن عباس رضي الله عنهما هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وقيل المؤمنون وقيل الصحابة وقيل قوم [20:13] موسى وعيسى قبل أن يغيروا والأول أرجح لعمومه ولقوله {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} السابعة [20:26] عشرة إعراب {غير المغضوب} بدل ويبعد النعت لأن إضافته غير محضة وهو قد جرى على معرفة وقرئ بالنصب على الاستثناء [20:38] أو الحال ورأى ذلك رحمه الله تعالى أنه بدل ويبعد النعت كما أشار لأن إضافته غير محضة لماذا إضافته غير [20:46] محضة لأن غير هذه متمحضة في التنكير كما يقول يعني اللغويون لكن أيضًا كذلك أعربت حتى عند كثير من اللغويين [20:55] أو أعربت يعني هذه الجملة أنها نعت وذلك أيضًا كما أشاروا بأنها أصلاً إنما هي نعت لأن {الذين أنعمت عليهم} [21:03] {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم} هذه لم يقصد بها تعيين يعني لم يقصد بها تعيين ولما لم يقصد [21:10] بها تعيين فهي وإن كانت في اللفظ معرفة لكنها في المعنى نكرة فصار حينئذ جاز أن توصف بالنكرة التي بعدها [21:19] فهذا هذا يعني من باب التوضيح كما يقال لما ذكره الإمام رحمه الله تعالى بأن الإعراب بدل ويبعد النعت لكنها [21:26] كذلك أيضًا أعربت نعتًا لأن إضافته غير محضة وهو قد جرى على معرفة وقرئ بالنصب على الاستثناء أو الحال قال [21:38] الثامنة عشرة أسند {أنعمت عليهم} إلى الله والغضب إلى ما لم يسمى فاعله على وجه التأدب كقوله {وإذا مرضت فهو [21:48] يشفين} وعليهم الأول في موضع نصب والثاني في موضع رفع {صراط الذين أنعمت عليهم} {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت [21:59] عليهم غير المغضوب عليهم} فعليهم الأول الذي أشار إليه الشيخ رحمه الله تعالى في موضع نصب لماذا؟ لأنه متعلق بفعل [22:08] {صراط الذين أنعمت عليهم} فلذلك صار في موضع نصب لأنه متعلق بفعل والثاني {غير المغضوب عليهم} هذا في موضع رفع [22:17] في موضع رفع نائب فاعل لأنه إنما كان متعلقًا بما في معنى الفعل المغضوب هذه يعني في معنى الفعل فلذلك [22:25] صارت في موضع رفع يعني بذلك الشيخ رحمه الله تعالى في موضع رفع نائب فاعل التاسعة عشرة {المغضوب عليهم} اليهود [22:34] و{الضالين} النصارى قاله ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وغيرهما وقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم [22:44] وقيل ذلك عام في كل مغضوب عليهم وكل ضال حتى نفهم وجه القولين المغضوب عليهم لأنهم عرفوا الحق وتركوه والضالين [22:55] لأن الحق كان عندهم لكنهم ضلوا عنه فهذا إذا قلنا بأنهم اليهود عينًا والنصارى عينًا يعني في المغضوب عليهم والضالين [23:03] وقيل ذلك عام في كل مغضوب عليه وكل ضال ممن اتصف بهذه الصفة والعياذ بالله ممن عرف الحق وتنكبه أو [23:11] كان كذلك عنده الحق ولكنه كان جاهلاً وضالاً ولم يهتدي إليه فهذان هما القولان فلذلك قال الشيخ بعد ذلك والأول [23:22] نعم والأول أرجح لأربعة أوجه روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا واحد وجلالة لنقل روايته لأربعة أوجه على [23:32] يعني على البدل روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم وجلالة قائليه وتكرار له في قوله {ولا الضالين} دليل على [23:43] تغاير الطائفتين يعني أولاً نقول وتكرار لا في قوله {ولا الضالين} دليل على تغاير الطائفتين لأنها لم تكن غير المغضوب [23:52] عليهم والضالين وإنما لما جاءت بعد ذلك {ولا} فإنها تدل على أنها غير المعنى الأول وأن الغضب هذا هو الرابع [24:02] لأن نقل الآن هذه روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم دليل أول وجلالة قائله أو جلالة قائله وتكراره لا [24:08] وهذا كذلك أيضًا يعني أن الغضب هذا هو الرابع أو الوجه الرابع وأن الغضب صفة اليهود في مواضع من القرآن [24:16] كقوله {فباؤوا بغضب على غضب} والضلال صفة النصارى لاختلاف أقوالهم الفاسدة في عيسى بن مريم عليه السلام ولقول الله فيهم [24:25] {قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرًا وضلوا عن سواء السبيل} وهذا الذي أشرت إليه قبل قليل الموفية عشرين وهذه الموفية [24:35] لا تستعمل إلا قبل العشرين ومضاعفاتها والثلاثين وهكذا الموفية عشرين هذه السورة جمعت معاني القرآن كله فكأنها نسخة مصغرة [24:47] منه فتأملها بعد تحصيل الباب الثالث من المقدمة الأولى تعلم ذلك فالإلهيات حاصلة في قوله {الحمد لله رب العالمين} والدار [25:00] الآخرة في قوله {مالك يوم الدين} أو ملك يوم الدين أنا قرأتها على قراءتنا رواية حفص ولكن الأولى أن أقرأها [25:07] على قراءة الإمام ملك يوم الدين والعبادات كلها من الاعتقادات والأحكام التي تقتضيها الأوامر والنواهي في قوله {إياك نعبد} والشريعة [25:18] كلها في قوله {الصراط المستقيم} والأنبياء وغيرهم في قوله {الذين أنعمت عليهم} وذكر طوائف الكفار في قوله {غير المغضوب عليهم [25:29] ولا الضالين} خاتمة ختم الله لنا بالحسنى أُمر بالتأمين عند ختم الفاتحة للدعاء الذي فيها وقولك آمين اسم فعل معناه [25:40] اللهم استجب وقيل هو من أسماء الله ويجوز فيه مد الهمزة وقصرها ولا يجوز تشديد الميم ويؤمن في الصلاة المأموم [25:52] والفذ والإمام إذا أسر واختلف إذا جهر وهذا على مذهبنا ونكتفي بهذا القدر ونشرع إن شاء الله تعالى في المجلس [26:00] المقبل في سورة البقرة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما ينفعنا والحمد لله رب العالمين [26:09] وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد | نايف آل الشيخ مبارك
الثالثة عشرة [17:45] قدم الحمد والثناء على الدعاء لأن تلك أو قدم الحمد والثناء والثناء على الدعاء لأن تلك هي السنة في الدعاء [17:54] وشأن الطلب أن يأتي بعد المدح وذلك أقرب للإجابة وكذلك قدم الرحمن الرحيم على مالك يوم الدين لأن رحمة الله [18:06] سبقت غضبه وكذلك قدم {إياك نعبد} على {وإياك نستعين} لأن تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة العبادة هاه {إياك نعبد} ليس [18:17] فيها طلب فهذا معنى كلام الشيخ أنها قدمت لأنها وسيلة لعبادة الله سبحانه وتعالى وليس فيها طلب ولا حاجة والذي [18:24] بعده إنما هو طلب الاستعانة والعون من الله عز وجل الرابعة عشرة ذكر الله تعالى في أول هذه السورة على [18:33] طريق الغيبة {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين} ثم على الخطاب توجه على ذلك {إياك نعبد} ثم [18:42] على الخطاب في إياك وما بعده وذلك يسمى الالتفات يعني بذلك في البلاغة وفيه إشارة وهذه من ملامح الشيخ رحمه [18:52] الله تعالى في يعني في الإرشاد إلى بعض المعاني غير اللغوية وإنما ما يسمى بالمعاني لنقول التربوية والتزكوية والصوفية وفيه [19:01] إشارة إلى أن العبد إذا ذكر الله تقرب منه فصار من أهل الحضور فناجاه والأحاديث في ذلك القدسية كثيرة شاهدة [19:10] نسال الله سبحانه وتعالى أن يزيدنا قربًا منه وأن يجعلنا من الذاكرين والمذكورين ومن أهل الحضور آمين
No transcript is available yet.