Skip to content

(12) الباب: 10 - البرهان الجزء 1 - فن المعارف العقلية | تقريب الوصول إلى علم الأصول | نايف آل مبارك

Comments

Comments shown: 2
@سنةاولىجدعمشتركليسانسعلومإسلام

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك أراجع الدرس وافهمه معك

@nadir956

سلام عليكم. هل عندكم هذا التشجير pdf؟

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اتنين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لكتاب تقريب الوصول الى علم الاصول للامام ابن جزير رحمه الله تعالى ونحن في الفن الاول في المعارف العقلية وفي اخر ابواب هذا الفن في

باب العاشر في البرهان بعدما طوف بنا الامام ابن جزير رحمه الله تعالى وتناولنا معه من خلال وبه التسعة السابقة جوانب المنطق فنحن كذلك في اخر المطاف من هذا الفن الاول من هذا الكتاب وكذلك ايضا فيما يراد معرفتنا

او ان نتعرف عليه حتى من مسائل هذا العلم علم المنطق في جانبيه في شقيه في التصورات وكذلك التصديقات فهذا الباب العاشر في برهان ونحن نستحضر معنا ان البرهان احد انواع القياس الخمسة البرهان والجدل والخطابة

جعر والسفسطة وان القياس احد انواع الاستدلال التي تعرفنا عليها سابقا فالاستدلال بما كان من قياس او استقراء او تمثيل وكذلك حتى فيما رأيناه او تعرفنا عليه ولو كان ذلك تمهيدا لم يذكره الشيخ ان ان الاستدلال اما ان يكون استدلالا مباشرا او استدلالا غير مباشر. فنحن اذا

كما ذكرت في اخر المطاف في هذا الباب في الباب العاشر سيتناول الشيخ القياس بشيء من التفصيل وسيدمج او يدرج في هذا الباب ما كان سابقا من المقدمات المتعلقة بالتصديقات. وهي وهي القضايا او من مقاصد التصديقات وهي القضايا فسيدرجها ها هنا

او ينثرها امامنا كما يمكن ان نعبر بما يكون فيه تمهيدا لهذا لهذا الباب بالمقدمات التي سيذكرها قبل كلامه عن انواع القياس. فسيكون في مقدمات الشيخ رحمه الله في هذا الباب يعني الكلام على ما يتركب منه القياس او ما يتركب منه البرهان في تعبيره

القياس من مقدمتين وكذلك نتيجة ويتحدث كذلك حتى انا عن عن انواع القضايا باقسامها وانقسامها الى موجبة وسالبة وكذلك الكلية الكلية الكلية والجزئية المحصورة يعني الكلية المسورة والجزئية المسورة وكذلك المهملة

وفي هذا المجلس سنتناول الضرب الاول هو ذكر ان القياس على ثلاثة ادرب وهما ظربان على كل حال القياس الاقتراني والاستثنائي لكنه على تعبير سيسمي يعني الضرب الاول القياس الاقتراني والثاني الشرطي المتصل. والثالث الشرطي المنفصل. فهؤلاء سنتناول في هذا

مجلس القياس الاقترانية وربما ربما يطول بنا المجلس قليلا واستميحكم عذرا في ذلك لكن المقدمات التي يذكرها الشيخ ها هنا هي مهمة ان نربطها بما سيذكره في الضرب الاول حتى تكون حاضرة في اذهاننا وباستطاعتنا باذن الله تعالى ان نربطها بما سيكون في كلامه في الضرب

اول هذا الباب بما كان فيه من تمهيد في اوله قبل الكلام عن الضرب الاول فيما يمكن ان اعبر عنه بانه يشرح نفسه بنفسه. فالمقدمة التي اوردها الشيخ رحمه الله تعالى وجزاه عنا خيرا. واضحة وعبارته فيها واضحة. والاصطلاحات التي فيها هي التي يهمنا ان نضبطها وان

وان يعني تعلق باذهاننا لاننا نريد ان نستصحبها معنا في هذا الباب كله بل نستصحبها معنا في كل يعني يعني في في في بكل ما نجول به من العلوم المختلفة في الفقه واصوله وحتى علوم اللغة. فهذه المصطلحات مصطلحات مهمة لابد ان نرعيها. يعني اسماعنا واذهاننا نسأل الله

سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع وان يرزقنا كذلك الفهم والحفظ واستحضار العلوم. قال الشيخ رحمه الله تعالى الباب العاشر في البرهان في البرهان الذي هو احد الصناعات الخمسة التي تحدثنا عنها من باب التكرار اننا نتحدث كان شيخ هنا انما يفصل

بكل ما كان سابقا حتى في البابين السابقين على على اقل تقدير. الباب الثامن والتاسع في انواع في الاستدلال ثم بعد ذلك في انواع القياس المنطقي بل كذلك آآ الفتوا نظركم حتى نستحضر المعلومات ان هذا الباب يتحدث فيه الامام رحمه الله تعالى الباب العاشر تحديدا يتحدث فيه الامام رحمه الله تعالى

عن انواع القياس باعتبار الصورة او باعتبار الشكل او باعتبار الهيئة التي يتكون منها القياس. في الباب التاسع حينما تحدث عن انواع القياس وهي البرهان والجدل البرهان والجدل والخطابة والشعر والسفسطة

كان قد فرق بينها بان البرهان ما كانت مقدماته كلها قطعية والجدل الذي تكون مقدماته مقبولة او مسلمة في المسلمات المشهورات المقبولات او حتى ما كان من مقدمات موهومة كما في المغالطة

او حتى مكذوبة او في التخييل كما في الشعر فذلك كان كان تقسيما للقياس باعتبار مادته التي يتركب منها القياس نفسه. يتركب من مقدمات يقينية قطعية او من مقدمات اقل من القطعية وهي المظنونة بمختلف مستوياتها. هذا الباب فيه بيان للقياس باعتبار هيئته او

باعتباري باعتبار الصورة التي سيبينها الشيخ بانه ينقسم الى اقتراني واستثنائي هذا هو الذي يعنينا الان ان نفرق فيه كذلك بين هذا الباب والباب والباب السابق قال الشيخ رحمه الله تعالى ونتكلم في اجزائه التي تتركب منها وفي ضروبه. يعني نتكلم في هذا الباب العاشر في البرهان نتكلم في اجزائه يعني في

اجزاء البرهان التي تتركب منها وفي دروبه. طيب ما هي اجزاء البرهان؟ قال اما اجزاؤه فلابد في كل برهان وقياس منطقي من مقدمة فاكثر ونتيجة وقد تحذف احدى المقدمتين للعلم بها

الان فهمنا ما المقصود باجزائه؟ بانها مقدمتان فاكثر ونتيجة. ولنثبت الان انها مقدمتان ونتيجة. هي نعم مقدمتان فاكثر فقد تكون بعض بعض فقيس مركبة من ثلاث قضايا لكن الان حتى يعني يكون سهلا علينا ان نستحضره لنقل الان مركبة من قضيتين او عفوا من مقدمتين ونتيجة. حينما قال الشيخ هنا

يتكلموا في اجزائه التي تتركب منه وفي ضروبه. ضروبه هي الانواع التي سيذكرها. القياس الاقتراني وبعد ذلك الشرطي المتصل والشرط المنفصل. ويمكن ان نحصرهما كذلك بان نقول هما نوعان قياس اقتراني وقياس استثنائي. هما نوعان

والنوع الثاني سيأتينا لاحقا بشقيه. طيب. نتكلم في اجزائه تسمى اجزاء او تسمى حتى كذلك اطراف قال اما اجزاؤه فلا بد في كل برهان وقياس منطقي من مقدمتين يعني اقل ما يتكون منه القياس يعني مقدمتين لاننا نريد الاستدلال نريد البرهنة

نحن الان نتحدث عن باب الاستدلال. فالاستدلال كيف يكون دون ان تكون هنالك مقدمة. ونتحدث كذلك عن استدلال غير مباشر. لا نتحدث عن العكس المستوى. لا نتحدث عن النقاط. انما

الدفع عن الاستدلال غير المباشر. لذلك لا بد في كل برهان وقياس منطقي من مقدمتين. فاكثر ونتيجة. فاذا عندنا مقدمة ومقدمة مقدمة زائد مقدمة يتولد منهما بعد ذلك نتيجة. لماذا سميت مقدمة سيأتينا بعد قليل؟ قال رحمه الله والمقدمات

هي جملة خبرية تسمى قضية. القضية مرت معنا سابقا هي ما يحتمل الصدق والكذب لذاته. فاذا هي هي المقدمة هي هي ذات القضية. فسميناها مقدمة او سميناها قضية. المعنى واحد

الصدق لذاته جرى بينهم قضية وخبرا كما قال الامام الاخضري في السلم. ما احتمل الصدق لذاته جرى بينهما قضية وخبر طيب نرجع مرة اخرى للخلف. لما قال الشيخ اما اجزائه فلابد في كل برهان وقياس منطقي من مقدمته. اذا كانت المقدمتان هما القضية لماذا لم يقل

مقدمتان اعرف لماذا لم يقل يا شيخ تتركب من قضيتين؟ هو اصطلاح وقد مر معنا في اخر الباب الاول تقسيمه باعتبار ما يكون دليلا او يكون جزء دليلا مقدمة لكن اصطلاح المناطق تسموا ذلك يعني وهذه القضية مقدمة او سميت في هذا القياس مقدمة لانها تتقدم على المطلوب نحن الان نريد ان نبرهن

فلنجعل القياس هذا الدارج على السنتنا ان العالم متغير وكل متغير حادث اذا العالم حالف. انا اريد ان ابرهن على ان العالم حادث. كيف ابرهن ساتي بمقدمة صغرى ومقدمة كبرى. المقدمة الصغرى هي هي قضية. حينما اقول العالم متغير. ليست قضية اليست تحتمل الصدق والكذب لذاته؟ نعم. بلى. بلى. ليس نعم. بلى. كذلك

حينما يقول كل متغير حادث اليست هذه قضية؟ بلى هي قضية؟ تحتمل الصدق يعني تحتمل الصدق والكذب لذاتها لذلك جاء بعد ذلك جاءت النتيجة. فانا حينما اردت ان اقدم على المطلوب الذي هو النتيجة. هاتان هاتين القضيتين سميت مقدمة لتقدمهم

على المطلوب كما يقول المناطق. لذلك اذا لم لم تكن جزءا من الدليل فلا تسمى قضية. فاذا لماذا سميت قضية وهي يعني سميت عفوا وهي قضية لانها تقدمت على المطلوب. اذا لذلك قال والمقدمة هي جملة خبرية تسمى قضية. ولم يعد الينا او يعد لنا ها هنا تعريف القضية

بانها اصبحت معلومة لنا معاشر طلبة العلم. قال وتشتمل على موضوع ومحمول. هذه القضية تشتمل على موضوع ومحمول ويسمي اهل المنطق المخبر عنه بالموضوع والخبر بالمحمول طيب ماذا يسميها غير غير المناطق؟ قال ويسميها النحويون مبتدأ وخبرا. ويسمي الفقهاء الخبر حكما والمبتدأ محكوما عليه. العالم

محادث لامثل بالعالم حادث هذه الان قضية العالم حادث. الان على تعبير المناطق هذا يسمى موضوعا. وهذا ما يسمى محمولا لماذا سمي موضوعا؟ لانه وضع كي يحمل عليه الشق الثاني وهو اننا اثبتنا او حملنا الحدوث على العالم. طيب كيف نسميها الان باصطلاح النحوين؟ قال هذا مبتدأ

فعلا هذا مبتدأ هذا مبتدأ وهذا خبر لان المبتدأ ما ابتدأت به الكلام واخبرت عنه هو الخبر الجزء المتم الفائدة. انا قلت العالم فكيف ساخبر عن لم سأخبر عنه بانه حادث

طيب قال ويسمي الفقهاء الخبر حكما. ليمثل مثلا حينما اقول الوتر سنة هي كذلك هي قضية فيها موضوع وهو الوتر ومحمول وهو السنة. فانا حملت حملت السنية على الوتر. الوتر هو الموضوع

كي يحمل عليه الان تحمل عليه السنية. لذلك قال ويسمي الفقهاء الخبر الذي هو الشق الثاني يسميه حكما فهو حكم. السنة هي الحكم. ويسمون المبتدأة او يسمونه يعني الشق الاول هذا المبتدأ او الموضوع يسمونه محكوما عليه. طيب هذه اذا تنويعات للاصطلاحات لذات القضية لكن باعتبار

لكن يعنينا الان ان نعرف ان جزئي القضية في طبعا في القضية الحملية هذا كذلك ايضا لانها في القضية الحملية يسمى الجزء الاول موضوعا والجزء الثاني يسمى محمولا. في القضية الشرطية يسمى الاول مقدما والثاني تالي. ولا حاجة لكثرة التفصيل لكن المقارنة

ربما اليسيرة تجعلنا نفرق من الان حتى يكون في اذهاننا شيء من التمييز والتفريق من الان والا فكثرة التفصيل لما يكون من النوع الثاني لا حاجة لها الان في مجلسنا حتى لا

كثيرا لكن موضوع ومحمول باعتبار القضية الحملية لذلك هذا ايضا كذلك نحتاجه في قضايا في في هذا في هذا المجلس فالقياس الاقتراني يغلب عليه يغلب عليه ان يكون في القضاء

الحملية وان كان ايضا يمكن ان يكون في قضايا يعني شرطية لكن يغلب عليه ان يكون في القضايا الحملية وهذا ايضا نحتاج ان يعني نستحضره لاننا سنحتاجه بعد قليل في بعض

الاصطلاحات اذا موضوع ومحمول الخطوة الاولى لدينا الان قبل ان نتجاوز هذه هذه المنطقة ان لدينا اولا في كل قياس وبرهان كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى مقدمتان ونتيجة ذاتها الواحدة فيها جزءان تشتمل على موضوع ومحمول. قال بعد ذلك رحمه الله ويشترط ان تكون ما تقتضيه هذه القضية

التي هي المقدمة. المقدمة هي جملة خبرية تسمى قضية اذا تشتمل هذه او يشترط ان تكون ما تقتضيه هذه القضية من نفي او اثبات مع او مسلما عند الخصم معلوما اما يعني ان يكون مصدقا بها او على الاقل مسلما بها. قال فان ازدوجت او فاذا ازدوجت عفوا هذه القضية وهي المقدمة

مع مثلها يعني هذه مقدمة اولى وهي الصغرى مع مثلها وهي مقدمة ثانية وهي الكبرى لنقول صغرى وكبرى. قال تولدت بينهما بعد ذلك النتيجة. النتيجة ستكون متولدة تولدا ذاتيا. حتى حينما قال الشيخ يعني فاذا ازدوجت هذه القضية وهي المقدمة

مع مثلها تولدت بينهما النتيجة يعني تولدا ذاتيا وهذا يذكره المناطق يعني انه يلزم من القضيتين من وجود القضيتين مباشرة يلزم من ذلك النتيجة لذاتهما حتى في تعبير المنطقة لذاتهما يعني ليس لدليل اخر. وليس لحتى لمقدمة ثالثة تكون واسطة بين المقدمتين. نقول

العالم متغير وكل متغير حادث مباشرة يتولد من هاتين المقدمتين النتيجة وهي ان العالم حادث لذلك حتى الامام الاخضري رحمه الله في باب القياس في اوله قال ان القياس من قضايا صور هو مصور في يعني في صورته من قضايا وهذا كما ذكر حتى الامام ابن جزير فهو مكون من

من قظيتين فاكثر طبعا من قضايا صوره قال مستلزما بالذات قولا اخرا. يعني مستلزما بذاته يلزم من ذاتي القضيتين اه يعني قولا اخر وهي القضية الثالثة التي هي النتيجة. اذا فاذا ازدوجت هذه القضية وهي المقدمة مع مثلها توالدت بينهما النتيجة كما

ذكرت لكم الامام ها هنا مع انه يعني يعني بتعبيرنا انه يعني آآ شحن هذا الباب العاشر بكثير من القضايا او بكثير عفوا من المباحث التي ربما كان حقها تقديم لكنه في في الوقت نفسه اراحنا جزاه الله عنا خيرا بانه يعني هذا الباب اتى به باسلوب مباشر ولعله لحكمة رآها

رحمه الله ان يأتي بهذه الموضوعات كلها في هذا الباب ليكون في ذلك اتصال يعني او اتصالا بين يعني بين بين التمهيد وبين التطبيق قال اذا تولدت بينهما النتيجة وهي جملة خبرية كذلك لا لا القضايا كلها جملة خبرية. تسمى ايضا قضية

لكنها وان كانت هي قضية لكنها تسمى نتيجة في هذا الاصطلاح يعني داخل القياس هنالك اصطلاحات عندنا مقدمة صغرى ومقدمة كبرى وبعد ذلك النتيجة. لكن هنا تسمى ايضا قضية. قال وهي التي قصد اثباتها او نفيها

قصد اثباته كان قلنا مثلا قبل قليل العالم متغير وكله متغير حادث. اذا العالم حادث فها هنا اثبتنا الحدوث للعالم. لو اننا اردنا ان نثبت عدم للعالم مثلا بان العالم ليس بقديم العالم حادث نأتي بمقدمتين ويكون بعد ذلك فيه نفي لقدم العالم. ولذلك يقول الفقهاء

وجه الدليل ويعنون به وجه لزوم النتيجة من المقدمات كما ذكرت قبل قليل يعني انها مستلزمة بالذات. قال وتنقسم القضايا ايضا اسمين موجبة وهي المثبتة وسالبة وهي المنفية. هذا اصطلاح كذلك. يعني هنالك قضية موجبة كأن نقول العالم حادث هذه موجبة

او ان ان تكون القضية سالبة للحكم ولدينا حكم ومحكوم به وموضوع ومحمول يعني لنسر على اصطلاح المناطق موضوع ومحمول فاما ان اثبت المحمول للموضوع او ان اسلبه ان انفي

المحمولة عن الموضوع فاما ان اقول العالم حادثة ونقول العالم ليس بقديم. اقول مثلا محمد رسول الله. فهذه موجبة اوجبت الرسالة واثبتت يعني اثبتت الرسالة كما قال الشيخ مثبتة يعني اثبتت الرسالة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم او ان تكون سالبة كما في قوله تعالى ما كان

محمد ابا احد من رجالكم فاذا هذا ايضا كذلك من المصطلحات المهمة. ان نسمي بعض القضايا موجبة او سالبة. يعني افتحوا ايديكم معي عندنا الان اولا ما ذكره من مقدمتي

انوى نتيجة ثم بعد ذلك ما كان من موضوع ومحمول. الان الاصطلاح الثالث ما كان من وصف القضايا او تقسيمها عفوا الى موجبة واسعة وهذا باعتبار الكيفي كما يعني يسميه يسميه المناطق

وباعتباري الكم قال وتنقسم كل واحدة اربعة اقسام كلية محصورة وجزئية محصورة وشخصية ومهملة. ما هي تعريفات هذه بهذا التقسيم قال في الكلية المحصورة تسمى محصورة وتسمى كذلك مسورة كما سيأتينا بعد قليل في كلامه المسورة. هي التي يكون موضوعها عاما. ما معنى موضوعها

الذي يقابل المحمول موضوعها عاما حينما نقول كل مسكر حرام. هذا هو المحمول الان. فموضوعها العام هذا الذي اراد ان يبينه هذا هو العام الان. الموضوع هو الذي يسمى مبتدأ عند النحاة او يسمى كذلك محكوما عليه

عند محكوما عليه وهو عند عند الفقهاء فلنقول كل مسكنا حرام هذا هو الان العام الذي ان يكون موضوعها عاما. موضوعها عاما لانه اتى ها هنا ما يدل على العموم وهو لفظ كل. قال والجزئية المحصورة نحو قولنا

بعض الحيوان انسان ها هنا موضوعها ليس عاما وانما موضوعها يعني فيه تسويرا للبعض وليس تسويرا للكل. قال واللفظ الحاصل وهذا الذي نريد الوصول اليه حتى نرجع مرة اخرى واللفظ الحاصر لهما يعني للقضيتين. لماذا قال كلية محصورة؟ ولماذا قال جزئية محصورة؟ كيف كلية محصورة؟ وهي اصلا يقول كل مسكين كيف صارت محصورة

وهي كل هي هي محصورة لان السورة ها هنا كما قال الشيخ واللفظ الحاصر لها يسمى سورا نحو كل او بعض. هذا السور لماذا سمي سورا؟ لانه سور حكم القضية فجعلها محيطة بجميع الافراد سواء كانوا كلا او بعض. يعني اما ان يسورها بسورة الكل فيدخل كل ما كان مسكرا

ما كان مسكين سيدخله في هذه القضية. يعني نحن الان نقول كل مسكين حرام. هذا السور سور الكلية او لما قال الكلية المحصورة ويمكن كذلك ان نقول الكلية المسورة بتعبير المناطق ها هنا وها هنا المسورة. لماذا سميت مسورة؟ لانها مسورة بسور الكل. فهذا السور وهو كلمة كل سورت

القضية فادخلت فيها كل افرادها. اما القضية الاخرى وهي الجزئية المحصورة كلمة بعض هذه صورتها وجعلتها محيطة ببعض الافراد لا كل الافراد وانما ببعض الافراد. لذلك هذا الاصطلاح وهذا المسمى يعني هذا اللفظ المسمى سورا هو سور. اما ان يكون سورا محيطا بالكل

او صورة محيطا بالبعض هذا حتى في اصطلاحها المناطق بالجامع المانع او المانع يعني الجامع المانع انه جامع لكل مانع من دخول غيرهم وكذلك قد احتى في اعتراض حينما يقول مثلا في بعض التعاريف هذا ليس جامع لماذا ليس جامعا؟ لانه اخرج بعض الافراد التي تنطبق يعني على على المفهوم لكن

لكن التعريف لم يدخلها وان كان كلامنا طبعا ها هنا ليس في التعريفات وانما كلامنا في التصديقات. طيب والشخصية؟ القضية الشخصية التي يكون موضوعها جزئيا كقولنا زيد قائم والمهملة وهي التي لم يتبين فيها ان الحكم للكل او البعض. هذه لم لعل اضافتها مهمة. النسخة التي عندي ليس فيها لم

ولو لم نضفها ربما يكون كلامه متسقا لكن لم اضافتها ستكون مبينة اكثر. يعني حينما نقول وهي التي يتبين فيها ان الحكم للكل او البعض يمكن ان تسير هكذا لكن الادق ان نقول وهي التي لم يتبين فيها ان الحكم للكل او البعض. ما معنى ذلك؟ هي مهملة يعني مهملة من السور

ولذلك اهملت لم تصور لا بكل ولا ببعض لذلك سميت مهملة. لذلك قال ها هنا لم يتبين فيها هل الحكم للكل في الكلية المحصورة؟ رأينا كل فعلمنا وحكمنا انها كلية. في الجزئية رأينا بعض حكمنا بانها جزئية. ها هنا مهملة. كلمة ان في قوله تعالى ان الانسان لفي خسر. هذه تحتمل ان تكون كل

فيكون معناها كل انسان في خسر ويمكن ان تكون جزئية يعني بعض الانسان في خسر. فلذلك قال هذه مهملة يعني لانها مهملة من السوء. لكن ان هذه القضية المهملة عند المناطق في قوة الجزئية. لماذا هي في قوة الجزئية؟ هي تحتمل هذا

وتحتمل هذا تحتمل ان يعني تكون شاملة للكل وتحتمل ان تكون شاملة للبعض. فالبعض محقق والكل مشكوك فيه. لذلك لما كان الكل مشكوكا فيه وكان البعض متحققا حكم ها هنا بانها في قوة الجزئية. اكمل لنا الامام رحمه الله

تعالى التقعيد بقوله الا ان الشخصية والمهملة مطرحتان في العلوم فبقيت المحصورتان الكلية والجزئية وكل واحدة منهما تكون موجبة وسالبة فالقضايا على هذا اربع هذا اخر المطاف في هذه المقدمة الممهدة من الشيخ رحمه الله تعالى. اذا عندنا كلية وجزئية وكل واحدة منهما تكون موجبة وسالبة

ما معنى الكلام؟ يعني عندي كلية موجبة وعندي كلية سالمة وعندي جزئية موجبة وعندي جزئية سالبة فصار المجموع ها هنا اربعة قضايا هذه الاربعة نحتاجها ونمسكها الان بايدينا لاننا سنحتاجها في الاشكال الاتية بعد قليل. لانه الا اننا حينما نقول مثلا كل مقدمة من المقدمتين او كلا

مقدمتين او هذي هي ربما حتى لو كانت اكثر من مقدمتين ثلاث مقدمتان لا ثلاث مقدمات لكن على اعتبار انها مقدمتان فقط انهما مقدمتان فقط المقدمة صغرى قد تكون كلية وقد تكون جزئية وقد تكون في الشق الاول كلية موجبة وقد تكون كلية سالبة. هذا سنراه فيما سيذكر فيه الشيخ رحمه الله ان حاصل هذه الاشكال اشكال

القياس يعني في كل نوع من اشكال القياس الشكل الاول والشكل الثاني والشكل الثالث الذي يكون موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى يحتمل فيك الى ان يكون مثلا فيه الاحتمالات اربعة. يعني باعتبار القضايا ان تكون كلية او جزئية تكون موجبة او سالبة. فهذا كذلك نحتاجه بعد قليل. فلذلك اذا الان

خلصنا الى عدد من المصطلحات بعد ما علمنا وترسخت لدينا ان القياس يركب من مقدمتين فاكثر ونتيجة وبعد ذلك آآ في الموضوع والمحمول وبعد ذلك الاصطلاح في الموجبة والسالبة والكلية وكذلك الجزئية. يقول الامام الاخضر رحمه الله تعالى ان القياس

من قضايا صور مستلزما بالذات قولا اخرا ثم القياس عندهم قسمان فمنهما يدعى بالاقتران. طيب ما هو الاقتران؟ قال وهو الذي دل على النتيجة بقوة وهو الذي دل على النتيجة بقوة واختص بالحملية. هذا الذي ذكرته قبل قليل وهو الذي دل على نتيجة بالقوة ليس

يعني باللفظ نفسه او بالصورة وانما بالقوة. يعني ليست النتيجة وهي العالم وحادث مذكورة بلفظها ونصها. وانما دل على ذلك بالقوة. الشيخ رحمه الله قال اختص بالحملية هذا يعني ضعوه يعني كذلك في نظركم قليلا لاننا سنحتاجه بعد قليل في تقسيم الشيخ رحمه الله تعالى

يعني حتى فيما قاله ورتب المقدمات وانظرا او قال فان ترد تركيبه فركبا مقدماته على ما وجب ورتب المقدمات. وانظرا صحيحها من مختبرة فان لازم المقدمات بحسب المقدمات اتي فهذا يعني يعني هذا ما يتعلق بمقدمة الشيخ رحمه الله تعالى فيما

انا ايضا فيه تطبيق لماء او تأكيد حتى لما قاله الامام ابن جزير رحمه الله تعالى بعد ذلك قال ثم ان البرهان من طريق صورة تركيبه وليس من مادته وانما من صورة تركيبه على ثلاثة اضرب. هو اصطلح على انها ثلاثة اضرب غيره رأى بان القياس يكون قياسا اقترانيا

واستثنائيا لا مشاحة في الاصطلاح بين الاول من هذه الاضرب الثلاثة بقوله الضرب الاول وهو موضوع مجلسنا هذا باذن الله تعالى نسأل الله ان يعيننا ويفتح علينا في الفهم والعلم

الضرب الاول ويسميه بعض الناس القياس الاقتراني يعني من باب التلطف نقول يسميه بعض الناس او يسميه جل الناس فهو اصطلاح المناطق فهم يفرقون بين القياس الاقتران والقياس آآ الاستثنائي كما ذكرت حتى في بيت الامام الاخضر قبل قليل فمنه ما يدعى بالاقتران. لماذا سمي

اقترانيا لان المقدمتين مقترنتان بالواو قرن بينهما بالواو. العالم متغير وكل متغير حادث. اذا مو حادث بخلاف القياس الاستثنائي الذي يكون فيه الربط لكن وهذا سيأتينا لاحقا ونتعرف على الفرق. لكن مبدئيا على الاقل نعرف انه سمي بالاقتران لان المادة المقدمتين قرنتا بالواو. ومن خصائص

في القياس الاقتران ما ذكر يعني قبل قليل آآ لا ادري هل ذكرته او لم اذكره على كل حال اه او ذكرت ربما في البيت وتوهمت انني ذكرته فالمعذرة منكم. اه حينما قال الشيخ اه

اه يعني اه اللهم صلي على سيدنا محمد آآ وهو الذي دل نعم وهو الذي دل علينا نعم وهو الذي دل على النتيجة بقوة واختص بالحملية الامام الاخضر رحمه الله تعالى يشير هنا اشارة الى ان القياس الاقتراني هذا القياس يشتمل على النتيجة بالقوة لا بالفعل هذا لم اذكره نعم ظننت انني

اه يعني ما معنى هذا الكلام؟ حينما نقول العالم متغير وكل متغير حادث اذا العالم حارث. كلمة العالم حارث وهي النتيجة وهذه القضية. هل هي مذكورة بتمامها وكمالها بنصها وفصها في احدى

مقدمتين لا نحن اخذنا من المقدمة الاولى كلمة العالم حينما نقول العالم متغير واخذنا من المقدمة الكبرى الثانية كلمة حادث. حينما قلنا كل متغير حادث ثم بعد ذلك قارنا بينهما وجعلنا النتيجة هي ان العالم حادث

هذا هو المقصد بان بان القياس الاقترانية يكون موجودا او النتيجة في في القياس الاقتراني تكون موجودة بمادة بمادتها لا هيئتها وصورتها. فالنتيجة مذكورة بالمعنى والقوة كما قال الامام الاخضري وهو الذي دل على النتيجة قياس الاقتران بقوة

واختص بالحملية. طيب اذا ويسميه بعض الناس قياس الاقترانية؟ قال ويسميه اهل المنطق اللمي ويسميه اهل الفقه برهان العلة هذه الكلمة وهذا التعبير مختلف في النسخ. بعض النسخ يوجد فيها كذلك الحسي ولعله خطأ. وبعض النسخ يمكن ان نقول ايضا كذلك

يسميه اهل المنطق الحملية في كلام الامام الاخضري وارجو ان يكون المستمعون الكرام ممن يعني لم يسبق لهم دراسة المنطق وليس الكلام مع من درس المنطقة فهو في عن الكلام. وكما ذكرت ايضا سابقا واكرره يعني في هذا المجلس. نحن محتاجون الى هذه المصطلحات

ولو بالحد الادنى لنفهم هذا الكتاب وكذلك لنفهم العلوم الاخرى. وليس كذلك ايضا من الاستطاعة في هذه المقدمة في هذا الكتاب ان نضبط علم المنطق تماما بل انني كذلك حتى في هذا الباب العاشر يعني اقول لاخوتي الكرام من طلبة العلم لا يطق احدكم ذرعا بانه لا يفهم الكلام من اول

مرة بعض الموضوعات بعض القواعد بعض الابواب تحتاج ربما تكرارا مرتين او ثلاث مرات بل وقراءة ثم بعد ذلك العودة مرة اخرى. بل ان هذا الباب نفسه لا تفهم اوله الا اذا فهمت اخره ولا تفهم اخره الا اذا فهمت كذلك اولا. فهو مترابط فيما بينه. كل يعني مبحث من مباحثه اخذ

يعني بزمام الاخر. فلما قال الشيخ ها هنا ويسميه اهل المنطق الحملي سابدأ بالحمل على هذا الاحتمال ان النسخة التي فيها ويسميها اهل المنطقة الحملي لماذا ذكرت قبل قليل ويسميه بعض الناس قياسا اقتران لان اهل المنطق هم الذين يسمونه الاقتراني. فلما قال الشيخ وهو يسميه اهل المنطق هذه ربما يعني تكون مشكلة على مثلي مما ليس يعني مختصا في المنطق. لكن

اذا قلنا ويسميه اهل المنطق الحملية باعتبار ان هذا القياس الاقتراني الغالب عليه ان يكون في القضايا الحملية وليس في القضايا الشرطية. وان كان يمكن ان يدخل فيه في القياس الاقتراني القضائي الشرطي. لذلك ماذا قال الاخضري لما ذكر قبل قليل؟ وهو الذي دل على النتيجة بقوة

اختص بالحملية يعني الشراح شراح شراح السلم المناورة قالوا لعل الامام الاخضري او لعل الناظم سار على او جرى على الغالب يعني انه يختص طب الحملية جريا على الغالب. والا فان المناطق يرون ان القياس الاقتراني يشمل كذلك حتى القضايا الشرطية. اما انه جرى على الغالب او لانه رأى بان

غالب الاقيسه في القياس الاقتراني او يعني غالب القياس الاقتراني اذا دخلت فيه القضايا الشرطية انه يكون غير منتج في الغالب فعلى كل حال لذلك لذلك فيما يمكن ان نفهم اذا فهمنا هذه لماذا استطردت وذكرت كلام الامام الاخضري رحمه الله تعالى ربما يعني يكون هذا الكلام فيما

اهل المنطق الحملية يكون كذلك الكلام ها هنا صحيحا. طيب ماذا على النسخة التي نحن الان نقرأ منها ويسميها اهل المنطق اللمي علمي هذا نوع من انواع ربما من لواحق القياس فيما يسمى قياس العلة

قياس العلة وهذا سيأتينا بعد قليل فيما سنراه في كلام يعني حتى في الحد الاوسط والحد الحد الاصغر والحد الاوسط فيما سنراه بعد قليل والحد الاكبر المنطقيون يسمون هذا النوع من أنواع القياس يسمونه برهانا اللمي. اللم هكذا يعني بلاية او البرهان اللمية اللمية

من اين جاء هذا الاصطلاح؟ من كلمة لم؟ لم فكان السائل الذي يريد الاستدلال او يعني يطلب يطلب الدليل يسأل لم؟ صار ذلك. ومن امثلة ذلك مثلا حينما مثلا يعني هذا ذكر هذا المثال الشيخ عبد الرحمن حبنك رحمه الله في كتابه لما قال مثلا حينما نقول عن الزئبق بانه معدن. الزئبق معدن

كل معدن يتمدد بالحرارة؟ اذا النتيجة ستكون بان الزئبق يتمدد بالحرارة فكأننا ها هنا حينما لاحظنا ان الحد الاوسط وهو المعدن وان كل معدن يتمدد ان المعدن وكل معدن هذا يعني هذا الحد الاوسط الذي تكرر في المقدمتين

كأن السائل ها هنا اذا سأل ما علة تمدد الزئبق بالحرارة؟ نقول له بالجواب عن ذلك لانه معدن فهذا هو معنى انهم البرهان اللمية فهو انتقال يعني كما يعني يذكر المناطق في في في برهان العلة او البرهان اللمي الذي اصطلح عليه الشيخ ها هنا انه فيه فيه الحد الاوسط

السطو يكون علة للحكم. الحد الاوسط الذي ذكرناه قبل قليل او في مثال الشيخ يعني الزئبق معدن وكل معدن يتمدد بالحرارة الحد الاوسط الان هو المعدن فهو علة الحكم بينما ما كان في مقابل برهان العلة وهو برهان الدلالة يكون الحد الاوسط معلولا للحكم وليس علة للحكم. يعني في في برهان العلة يكون الحد الاوسط علة

يعني سببا للحكم وفي برهان الدلالة يكون الحد الاوسط معلولا يعني مسببا للحكم. هذا البرهان الثاني برهان الدلالة يسمى البرهان الانية وليس البرهان اللمي هذا فقط يعني ايضا كذلك حتى نفهم بعض الاصطلاحات التي يعني

ربما يكون فهمها فهمنا لنا يعني فهمنا لها عفوا يكون معينا لكلام فهم كلام الشيخ. اذا ويسمي اهل المنطق اللمية او لنقول او الحملة واظن يعني ان ذلك ان شاء الله تعالى صار مفهوما. قال ويسميه اهل الفقه برهان العلة

وهذا الذي ذكرته قبل قليل يعني يعني باصطلاحهم برهانا لله هذا نوع من يعني من انواع يعني من انواع القياس او من لواحق القياس. يسميها اهل الفقه هذا هو الغالب وان كانت النسخة التي عندي انه يسميه اهل اللغة. وكذلك حتى لو قلنا اهل اللغة آآ ربما تكون هذه في بعض النسخ ويكون الكلام صحيحا لكن لا

يكونوا برهان العلة لا يسمى برهان العلة. ربما نقول ويسميه اهل اللغة البرهانا. يعني كان اصطلاح اللغويين اعم يعني انه برهان. لكن كل ذلك مما نريد ان نفهمه فهما يعني اجماليا دون الخوض في كثير من التفاصيل. قال وهو

يعني هذا الضرب وهو القياس الاقتراني يشتمل على مقدمتين هذه اصبحت بالنسبة الينا مفهومة. نعم يشتمل على مقدمتين في كل مقدمة محمول وموضوع. نعم في كل مقدمة الموضوع وعلمنا ما هو المحمول وما هو الموضوع. قال وهما الحكم والمحكوم عليه. فتلك اربعة اشياء الا ان واحدا منها

لا نزال لم نتكلم عن نتيجة نتكلم عن مقدمة اولى فيها محمول وموضوع او موضوع ومحمول في ترتيب الشيخ قال محمول وموضوع. عندنا مقدمتان اثنتان كل واحدة من هاتين المقدمتين فيها محمول وموضوع. لذلك قال وهما الحكم والمحكوم عليه. فلدينا حكم

ومحكوم عليه في المقدمة الاولى ولدينا في المقدمة الثانية كذلك حكم ومحكوم عليه قال الا ان واحدا منها يتكرر في المقدمتين فتبقى ثلاثة اشياء يسميها اهل المنطق حدودا. يعني الا ان واحدا منها

هو الحد الاوسط كما سنراه بعد قليل في الاصطلاح. هذا الحد الاوسط يتكرر في المقدمتين يتكرر في المقدمة الاولى موجود في المقدمة الاولى عفوا. وموجود في المقدمة الثانية. قال فتبقى ثلاثة اشياء يسميها اهل المنطق حدودا

وهي الحد الاوسط والحد الاكبر والحد الاصغر. هذا نحتاج كذلك الى ضبطه. وعرف الشيخ رحمه الله تعالى هذه الحلول الثلاثة بقوله. فاما الحد الاوسط فيسميه الفقهاء علة وهو الذي يتكرر في المقدمتين وهو الذي ذكرته حتى في المثال السابق حينما ذكرت بان الزئبق معدن وكل معدن يتمدد بالحرارة لذلك كان هذا البرهان اللمي

لماذا؟ لان المعدنية هي العلة بسبب تمدده بالحرارة وهي عفوا العلة او هي سبب تمدده بالحرارة. فاما الحد الاوسط فيسميه فقهاء علة وهو الذي يتكرر في المقدمتين. اذا هذا الحد الاوسط سمي اوسطا لانه يتكرر في المقدمتين. قال واما الحد الاكبر فهو الحكم وهو

الذي يكون في النتيجة محمولا واما الحد الاصغر فهو المحكوم عليه وهو الذي يكون في النتيجة موضوعا كيف نفهم ذلك؟ بالمثال قال والمقدمة التي فيها الاصغر تسمى صغرى والمقدمة التي فيها الحد الاكبر تسمى كبرى ومثال ذلك

قولنا كل مسكر حرام وكل نبيذ مسكر فالنبيذ حرام قبل قليل يعني نرجع الى عبارة الشيخ من كان بين يديه الكتاب يعني سيفهم ذلك يعني دعوني لو ارجع مرة اخرى اما الحد الاكبر فهو الحكم وهو الذي يكون في النتيجة محمولا

هذا الحد الاكبر لماذا سمي حدا اكبر؟ ليست القضية او اليست المقدمتان قضيتين بلى هما قضيتان هما قضيتان قضية قضية في المقدمة الاولى وقضية في المقدمة الثانية. لماذا ميزت احدى القضيتين بانها تسمى يعني هنالك حد اصغر هنالك حد اكبر. في يعني في القضيتين

يعني علل ذلك المناطق سمي ذلك لانه في الغالب الحد الاكبر في الغالب انه يكون اعم من الاصغر وكذلك لانه سيحمل عليه في الانتاج. لذلك كما ذكر شيخنا وهو الذي يكون ايش؟ يعني وهو الذي يكون في النتيجة محمولا

الحد الاكبر هو الذي سيكون في النتيجة يعني محمولا محمولا عليه. واما الحد الاصغر لماذا سمي اصغر؟ اذا قلنا بان الاكبر سمي في الغالب في يعني اكبر لانه في الغالب

يكون اعم من الاصوات. طيب لماذا سمي الاصغر اصغرا؟ لانه في الغالب سيكون اخص من الاكبر وكذلك لانه هو ايضا اقل افرادا منه. اذا هذا هو جزء يعني مما يعيننا على تمييز الاصطلاح لماذا سمي الحد الاصغر؟ ولماذا سمي الحد الاكبر؟ نعود مرة اخرى

ذلك قولنا كل مسكر حرام وكل نبيذ مسكر فالنبيذ حرام يقول الشيخ فكل فقولنا كل مسكر كلية موجبة كل مسكر هذا الان هذه اولا كل مسكين يعني اولا كلية. من اين فهمنا انها كلية؟ من السور الكلي. وكيف موجبة ليس فيها نفي كل مسكر حرام وهي موجبة. قال وهي المقدمة الكبرى

الان هذه مقدمة كبرى قال وقولنا كل نبيذ مسكر مقدمة اخرى وهي ايضا كلية فيها كل وهي موجبة كذلك ليس فيها نفي وهي المقدمة مقدمة الصغرى طيب قال وقولنا فالنبيذ حرام هي النتيجة

وهذا واضح هذه هي نتيجة القياسين احنا اصلا يعني علمنا ان النتيجة يعني ستكون لازمة يعني هي مباشرة يعني وجود مقدمتين يستلزمان وجود النتيجة. طيب ماذا قال بعد ذلك رحمه الله؟ قال والحد الاوسط هو المسكر هو الذي ميزته باللون الاحمر. الحد الاوسط هو المسكر. لماذا

وجعلناه هو الحد الاوسط لانه تكرر في المقدمتين تكرر في المقدمة الكبرى وكذلك في المقدمة الصغرى. قال والاصغر هو النبيظ بانه موضوع في النتيجة اي اي من اين علمنا ان الاصغر هو يعني الاصغر هو نبيذ الحد الاصغر لانه هو الموضوع الان هذا

النبيذ موضوع والحرام هو المحمول. الم نحمل الحرام او الحرمة او الحرمة على النبيذ او نقول بان النبيذ هو المحكوم عليه وان الحرام هو الحكم او حتى في اصطلاح النحويين بان النبيذ هو المبتدأ والحرام والخبر قال والاصغر هو النبيذ لانه موضوع في النتيجة وهو المحكوم عليه والحد الاكبر هو الحرام

بانه محمول في النتيجة وهو الحكم ارجو ان يكون كذلك الكلام واضحا في كلام الشيخ رحمه الله تعالى قال بعد ذلك منتقلا الى موضوع مهم جدا في قوله ثم ان هذا الضرب اي ضرب وهو القياس الاقتراني الذي بدأ به رحمه الله

تعالى له ثلاثة اشكال هذه الاشكال او اشكال القياس التي يصطلح عليها المناطق بالشكل هكذا حينما يقول كما سنرى بعد قليل الشكل الاول والشكل الثاني والشكل الثالث والشكل الرابع. لماذا سمي شكلا

يعني يقصدون بذلك هي الهيئة التي تتكون منها قضيتا القياس. عندنا مقدمة صغرى وعندنا مقدمة كبرى ولنقل مقدمتان فهيئة القياس الحاصلة من وجود هاتين المقدمتين ومن وجود الحد الاوسط بين هاتين المقدمتين حد اوسط وكذلك حد اصغر وكذلك حد اكبر

كما ذكر الشيخ قبل قليل رحمه الله تعالى فهذا هو الذي جعل الاشكال تكون اربعة او الاشكال تكون اربعة كما سيذكر الشيخ بعد قليل. هذا هو المقصود بالشكل لذلك فقال ثمان هذا الضرب

اي ضرب هذا هو الاقتران له ثلاثة اشكال نعم لان الاشكال انما تكون في القياس الاقتراني. قال له ثلاثة اشكال الشكل الاول ان يكون الحد الاوسط موضوعا في احدى المقدمتين محمولا في الاخرى. وان عبرت بعبارة الفقهاء قلت

كأن تكون العلة حكما في احدى المقدمتين. سارجع الى عبارة الفقهاء الشيخ الامام ابن جزير رحمه الله تعالى ذكر ها هنا ثلاثة اشكال فقط والمناطقة يذكرون اربعة اشكال لعله رحمه الله تعالى او كأنه دمج بين الشكلين الاول والرابع في الشكل الاول. هنالك شكل رابع لم يذكره وقد ادرجه في الشكل

الاول لان الشكل الاول عند المناطق اذا فهمتموه معي ستفهمون الشكل الرابع وتفهمون لماذا دمج الامام رحمه الله تعالى بين هذين الشكلين في الشكل الاول اه الشكل الاول عند المناطق هكذا حتى يعني الامام الاخظري ماذا قال؟ الشكل عند هؤلاء الناس يطلق عن قضيتي قياسي من غير ان

الاسوار اذ ذاك بالضرب له يشار قال وللمقدمات اشكال فقط اربعة بحسب الحد الوسط الان الشكل الاول ماذا يقول فيه الاخضري؟ حمل بصغرى وضعه بكبرى يدعى بشكل اول ويدرى. حمل بصغرى يعني ان يكون الحد الاوسط محمولا في الصغرى. الم يقل قبل قليل؟ وللمقدمات اشكال

فقط اربعة بحسب ماذا؟ بحسب الحد الوسط. يعني الان نحن سننظر في المقدمتين بحسب الحد الاوسط هذا اين سيكون في الصغرى واين سيكون في الكبرى فاذا كان محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى فهذا هو الشكل الاول

فهمتم الان معي حينما قال الشيخ الاخباري حامل بصغرى يعني في الحد الاوسط حامل بصغرى كان محمولا بالصغرى موضوعا بالكبرى قال يدعى بشكل اول ويدرى طيب هذا الشكل الاول طيب ماذا عن الشكل الرابع؟ قال هو الاخضر ورابع الاشكال عكس الاول

عكس الاول يعني كيف سيكون؟ سيكون ها هنا الشكل الرابع سيكون موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى لذلك كان معكوسا. الشيخ ماذا صنع ها هنا الامام ابن الجزير رحمه الله تعالى؟ قال ان يكون الحد الاوسط موضوعا في احدى المقدمتين محمولا في الاخرى. المهم هونا يعني مثلا لنفترض انه سيكون

في الصغرى محمولا في الكبرى او لنقل محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى. كأن الشيخ هنا رأى انك اذا قسمت هذا او هذا المهم ان لا يكون موضوعا في الصغرى والكبرى او

في الصغر والكبرى ان يكون موضوعا في احدهما محمولا في الاخرى. لكن الواقع ان ما يذكره المناطق في الترتيب له غرظ. لانهم يرتبون بهذا الترتيب الاول هو اقواها. ثم الذي سيذكره الشيخ بترتيبه هو يعني بن جزيء الثاني وكذلك الثالث. الرابع هو اقلها لذلك يعني آآ حتى في كلامه يعني الاشكال على

هذا الترتيب لذلك قال ورابع الاشكال عكس الاول وهي على الترتيب في التكمل يعني من حيث الوضوح ومن حيث الانتاج كل واحدة تكون اقوى مما بعدها فاذا هذا فقط حتى نفرق الان او نميز بين اصطلاح الامام بن جزير رحمه الله تعالى واصطلاح غيره

على الاقل نفهم بعيدا عن التصويب ويعني الترجيح. قال ان يكون الحد الاوسط موضوعا في احدى المقدمتين محمولا في الاخرى طيب هذا يعني ارجو ان يكون واضحا لنسير على ترتيب المناطق التي يعني ان يكون الشكل الاول فيه الحد الاوسط محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى. قال وان

بعبارة الفقهاء قلت ان تكون العلة حكما في احدى المقدمتين محكوما عليها في الاخرى وذلك كالمثال الذي ذكرناه ما الذي ذكره كل مسكنا حرام وكل نبيذ مسكر فالنبيذ حرام وهذا قد رأينا فيه كيف كان الحد الاوسط

كيف كان الحد الاوسط موضوعا في اه في محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى طيب قال نعم الا ترى ان المسكر وهو العلة وقع محكوما عليه في قولنا كل مسك حرام ووقع حكما في قولنا النبيذ مسكر

طيب قال رحمه الله ويشترط في هذا المثال ان تكون المقدمة الصغرى قبل ان نجد في هذا المثال. دعوني امثل لكم مثلا بمثال اخر. هذا مثلا مما وفي القياس من الشكل الاول

مثلا فيما يقوله المرء عفوا في هذا المثال نقول مثلا كل في قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا يعني ذكره العلماء وهو مثال لطيف حتى في يعني في محاولة تمريننا على بعض الامثلة الاخرى غير الدارجة. كل بدعة

ضلالة هذا كلامه عليه الصلاة والسلام الان لم يعني ليس فيه الان شيء من الزيادة. كله بدعة ضلالة. وقال عليه الصلاة والسلام كل ضلالة في النار اين اين الحد الاوسط؟ الحد الاوسط هو الذي تكرر في المقدمتين ليس كذلك وكان محمولا في الصغرى. اليس هذا

كلامهم يعني كل بدعة هذا موضوع لنعد لنعيد الترتيب. موضوعه هذا محمول. هذا موضوع وهذا محمول. اليس الشكل الاول؟ اين الحد الاوسط؟ هو الذي تكرر في المقدمتين؟ في المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى. طيب. اين الحد الاوسط

هو ضلالة واين هو في اين هو في المقدمة الصور وهو محمول في الصغرى هو محمول لان هذا الجزء الثاني هو محمول في الصغرى وهو موضوع في الكبرى اذا ما ما

النتيجة التي ستخرج. انتهى كلام النبي صلى الله عليه وسلم. يمكن ان نستخرج النتيجة ها هنا باننا سنقول النتيجة كل بدعة في النار. كل بدعة في النار فهذا هو الان هذه هي نتيجة هذه هي النتيجة. كل بدعة في النار. كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ستكون نتيجة بعد ذلك كل بدعة في النار

يعني يعني هذا ربما ما نحتاجه الى فهمه يعني في في كلام الشيخ رحمه الله تعالى نعود الان الى قوله ويشترط في هذا المثال هذا نعم مما يذكرون في يعني في اه مما يذكره المناطق في يعني في الكلام على الاشكال يذكرون الشروط المتعلقة بكل شكل. ويشترط في هذا المثال ان تكون المقدمة الصغرى

موجبة لا سالبة لنختبر الان لما قال قبل قليل كل مسكر حرام وكل نبيذ مسكر كل نبيذ مسكر هذه الصورة موجبة ليست سالبة بل هي كلتا المقدمتين كانت موجبة حتى في

كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. العالم حادث. عفوا العالم متغير. وكل متغير حادث. الصورة موجبة لا سالبة. وان تكون الكبرى كلية كل التي مرت معنا قبل قليل كانت فيها المقدمة الكبرى كلية. كل مسكر حرام كل ضلالة في النار

آآ العالم كله عفوا العالم متغير كله متغير حادث اذا وان تكون كبرى كلية لا جزئية قال وحينئذ تنتج نتيجة صحيحة. طبعا هذا يعني يمكن ان نقول ان تكون المقدمة الصغرى موجبة لا سالبة

فهذا الشرط لنقل هذا الشرط الاول باعتبار باعتبار الكيف الايجاب والسلب باعتبار الكيف. طيب وان تكون كبرى كلية لاساليب هذا الشرط الثاني باعتبار باعتبار الكم طيب يعني وحينئذ لما قال الشيخ وحينئذ تنتج تنتج نتيجة صحيحة يعني بهذين الشرطين السابقين تنتج نتيجة صحيحة او تنتج نتيجة صحيحة. قال

كلو الثاني هذا الشكل الثاني على ترتيب المناطق المعتاد ان يكون الحد الاوسط محمولا في المقدمتين. ويسميه الفقهاء الفرق ساعود الى تسمية الفقهاء يعني له بالفرق. قال ويشترط في انتاجه ان تكون الكبرى كلية

ان تكون كبرى كلية هذا الشرط لنقل الاول وان تكون احدى المقدمتين مخالفة للاخرى في الايجاب والسلب. يعني ان تكون اذا كانت المقدمة الكبرى يعني ان تكون المقدمة الكبرى كلية. لو كانت كبرى سالبة

ان تكون الصورة موجبة وهكذا يعني ان تكون ان يكونا متخالفين اعطانا مثالا قال ومثاله قولنا كل ثوب مزروع ولا ربوية مزروع مزروع يعني بالذراع. النسخة ربما المطبوعة المنتشرة ربما مزروع وليس ذلك ربما بصواب. كل ثوب مزروع. يعني هو يقاس بالذراع

يعني القماش يقاس بالذراع ولا ربوية مزروعة. الربويات على الخلاف بين الفقهاء فيها اما ان تكون في الاقتيات والادخار والطعم والكيل. او او الوزن او الثمانية او غير ذلك كل ذلك يعني تلك علة الربا. قال اذا كل ثوب مزروع ولا ربوي مزروع فلا ثوب واحد ربوي. دعونا

اختبر ان تكون الكبرى ها هنا كلية طيب هذه كبرى الان كلية فعلا كل ثوب مزروع ولا ربوي مزروع. هذه هي القضية الان يعني هذه القضية الكبرى. وهذه ليست يعني وهذه كلية ولا ربوية مذروع

وان تكون احدى المقدمتين مخالفة للاخرى في الاجابة والسلب هذه سالبة وهذه موجبة. اذا كما ذكر الشيخ رحمه الله صارت عندنا هذه النتيجة. يمثل كذلك لها بعض الاصوليين بقولهم كل غائب مجهول مجهول

صفة كل غائب يعني البيع الان في في المبيع كل غائب مجهول الصفة وكل ما يصح بيعه ليس بمجهول. اذا نتيجته كل غائب لا يصح بيعه. الشيخ ها هنا لما قال ويسميه الفقهاء الفرق

هذا الاصطلاح يعني لم اجده لكن وجدت يعني لم اجده في يعني في كتبي الاصول مع محاولة البحث حتى نفهم كلام الشيخ رحمه الله تعالى لكن الامامة الغزالية رحمه الله تعالى اشار

الى ذلك لعل الاصطلاح للامام الغزالي اراد ان يبين ان الفقهاء سموا هذا فرقا وان هذا النوع لما تكلم عن هذا على هذا الشكل عفوا الشكل الثاني ذكر انه يسميه الفقهاء فرقا فاذا هذا تسمية من الامام الغزالي بين ان هذا النوع وهذا الشكل عفوا من القياس يسمى فرقا وان هذا الشكل لا يصلح الا

دعوة الجمع على المناظر كان لو لاحظنا حتى هنا كل ثوب مزروع ولا ربوية مزروع ففيه ابطال الجمع. قال بعد ذلك في موضع اخر وهذا الفن لا ينتج الا فرق

هذا الفرق فهذا عفوا هذا انه لا ينتج الى الفرق لذلك فلا ثوب واحد بربوي. وقال في كتابه محك النظر قال كذلك ايضا وخاصية هذا النظم انه لا ينتج الا القضية النافية اما الاثبات فلا فلذلك ها هنا النتيجة كانت نفيا فلا ثوب واحد بربوي. قال في الشكل الثالث رحمه الله ان يكون

حد الاوسط موضوعا في المقدمتين. الشكل الثاني يكون محمولا في المقدمتين. الشكل الثالث سيكون موضوعا في المقدمتين ويسميه الفقهاء بالنقض قال ويشترط في انتاجه ان تكون المقدمة الصغرى موجبة وان تكون احداهما كلية

ان تكون يعني المقدمة الصغرى موجبة يعني معنى ذلك انها سواء كانت كلية او جزئية وان تكون احداهما كلية. اعطانا مثال ذلك قال ومثله وقولنا كل قمح مطعوم وكل ربوي هو عفوا وكل قمح ربوي فبعض المطعوم ربوي. ان تكون المقدمة الصغرى موجبة المقدمتان اصلا موجبة

وان تكون احداهما كلية كلتاهما كلية قال اذا ها هنا ستكون النتيجة فبعض المطعون ربوي. كذلك لما قال الشيخ ها هنا يسميه الفقهاء بالنقد علق طبعا علق على ذلك الامام الغزالي وهو ذكر ذلك انه يسمى كذلك النقد وذكر انه هذا النوع من القياس يسمى او عفوا يصلح لابطال الدعوة العامة

فقط ولا يصلح لاثبات حكم عام. لذلك ها هنا لو لاحظتم ان النتيجة ها هنا كانت فبعض المطعوم ربوي. الامام القرافي كذلك اشار للنقد يعني انا ربما يعني قلت لعل المقصود ها هنا انه ربما يكون هنالك شبه بين قوادح العلة لان الفرق ونقضا من قوادح العلة في القياس لكن ذكر في النقد

الامام القرافي عبارة تكون كذلك مبينة لنا للمراد ها هنا حينما قال يعني ان ان النقض هاؤنا عنه قال يقول كثير من الاصوليين والجدليين في النقد انه تخصيص للعلة. قال وهذا هو المشهور فلاحظناه ها هنا ربما ان ان كلامه ربما يكون كذلك ايضا متسقا

يعني مع ما ذكر في هذين الشكلين. على الاقل نفهم لماذا سمي بالنقد ولماذا سمي بالفرق؟ محاولة للفهم والا فهذا اصطلاح. يعني مجرد ان انه سمي بالفرق او بنقدي ذكر ذلك حتى الامام الغزالي رحمه الله تعالى الجميع قال تنبيهات ثلاثة نبهنا الله من نومة الغافلين

اه الاول متى كان في البرهان مقدمة سالبة او جزئية او مظنونة كانت النتيجة كذلك لانها تتبع اخس المقدمات ولا تتبعوا اشرفها الموجب والسالب ايهما اخس السالبة والكلية والجزئية ايهما اخس ستكون جزئية؟ فاذا اي مقدمة احدى المقدمتين وجدت فيها احدى يعني سواء كما او كيفا

فالنتيجة ستتبع اخص المقدمات ولا تتبع اشرفها. هذه قاعدة كذلك يقولها وذكر حتى ربما بهذا يعني التعبير كذلك حتى الامام الامام ظن الاخظر في قوله وتتبع النتيجة الاخس من تلك المقدمات هكذا زكن

الثاني قال تجتمع الاشكال الثلاثة. طبعا هي اشكال اربعة لكن على تعبير الشيخ انها ثلاثة في انها لا تنتج اذا كانت المقدمات معا مقدمتان عفوا سالبتين او جزئيتين. اذا هذه كذلك قاعدة اذا وجدت المقدمتان

كلتاهما سالبتين المقدمة الكبرى والصغرى سالبة او المقدمة الكبرى والصغرى جزئية فلا يعني تكون هذي يسميها المناطق عقيمة لا تنتج. قال الثالث لا تكون نتيجة الشكل الثاني الا سالبة. الشكل الثاني في اي مثال رأيناه قبل قليل؟ في الشكل الثاني قال فلا ثوب فلا ثوب واحد ربوي. هذا اذا

لا تكون نتيجة الشكل الثاني الا سالبة. ولا تكون نتيجة الشكل الثالث الا جزئية. الشكل الثالث كيف كانت النتيجة؟ فباعض المطعون ربوي. قال اما نتيجة الشكل الاول فتكون موجبة او سالبة كلية او جزئية. قال بعد ذلك تلخيص يعني فيه تلخيص لما ذكره من الضرب الاول باشكاله اشكال القياس. قال

لا يتصور في تركيب كل شكل ست عشرة صورة لماذا؟ قال لان كل واحد من المقدمتين يمكن ان تكون على اربعة انواع ما هي الانواع الاربعة التي رأيناها قبل قليل موجبة وسالبة

وكلية وجزئية واربعة في اربعة ستة عشر الان عندنا في كل قياس من الاقيسة عفوا مقدمة صغرى مقدمة كبرى. هذه المقدمة الصغرى يمكن ان تكون كلية ويمكن ان تكون جزئية

ويمكن ان تكون موجبة ويمكن ان تكون سالبة وكذلك في المقدمة الكبرى والصغرى عفوا في المقدمة الكبرى. فلدينا عندنا الان في المقدمة الصغرى اربعة احتمالات وفي المقدمة الكبرى اربعة احتمالات. ولدينا نحن اشكال في فيما كانوا يعني في كل قياس في كل شكل من اشكال القياس لدينا مقدمة صغرى وكبرى وان تكون

يعني يكون موضوعا في احداهما محمولا في الاخرى او ان يكون محمولا في الثنتين او موضوعا في الثنتين. لذلك قالوا يتصور في تركيب كل شكل. الشكل الاول تصور فيه ستة عشر

يعني ستة عشر سورة يعني ان يأتي مثلا الشكل الاول الذي سيكون فيه سيكون فيه مثلا الحد الاوسط ومحمولا في موضوعا في الكبرى قد تكون المقدمة الصغرى موجبة او سالبة تكون كلية او جزئية. فيتصور في كل واحدة منها ست عشرة صورة كما ذكر الشيخ. طيب

اذا ظربنا الستة عشرة في الاربع اشكال في يعني في الاربعة الاشكال وفي الاربعة الانواع عفوا. في يعني في الاربعة الانواع ستكون حينئذ النتيجة اربعة وستون. لكن طيب هل او ستون كلها آآ منتجة. قال بعد ذلك ولكن انما ينتج في الشكل الاول اربع صور

نحن نقول في كل شكل من الاشكال ستة عشر كل شكل من اشكال ستة عشر. اذا كان المنتج من من الشكل الاول اربعة فالعقيم حينئذ كم سيكون؟ سيكون اثنا عشر وفي الثاني اربع فالعقيم سيكون اثنى عشر. قال وفي الثالث ست سور فسيكون العقيم حينئذ ستة عشر سيكون العقيم حينئذ عشر

صور قال ولا ينتج سائر الصور لعدم شروط الانتاج فيها هذا اخر الكلام واخر المطاف في هذا الضرب وهذا الشق الاول من هذا الباب وآآ يعني آآ هل السؤال الان اولا وكما ذكرت يعني ربما يعني الاشكال والاقيصة تحتاج الى حفظ

يعني هي ليست يعني بهذه السهولة انها يعني يعني بمجرد القراءة تظبط وانما تحتاج الى شيء من الحفظ الذي يعنينا ها هنا ان نعرف على الاقل كيف تتكون هذه وكيف حينما يقول الفقهاء والاصوليون هذا حتى في كتب الفقه

هنالك في شروح خليل والشراح المختصر عموما والمتأخرون احيانا حتى ابن عرفة الامام بن عرفة رحمه الله تعالى في في مختصر احيانا يعترض على بعض الفقهاء في بعض المسائل يعني هكذا يعني يقال

يعترض عليه بقياس من الشكل الثالث يعترض على الصورة او على مثال من الامثلة. فاحيانا ينطق او يذكر الفقهاء ويوردون هذا هذا الامر وهذه الاشكال في كتبهم على الاقل نحن الان كما يمكن ان يقال

يكفينا او يعني يكفي من القلادة ما احاط بالعنق. هنالك في كتب المنطق تمرينات وتطبيقات وتفصيلات معينة على يعني التثبيت وعلى الترسيخ لكنها ستكون مخرجة لنا عن المقصود. يكفينا على الاقل ان نفهم اصطلاح الامام ابن جزير رحمه الله تعالى من وجد حاجة الى الزيادة

او حاجة الى كثرة الميراس في هذا الباب فليراجع احد كتب المنطق او حتى الشروح الموجودة يعني للمتخصصين. محدثكم ليس متخصصا في المنطقي يعني انما دراسة درستها على عدد يعني او على يعني على المشايخ جزاهم الله خيرا ليس هو من مجال بحثي ولا هو من دائرة اهتمامي لكن

كما ذكرت واكرر ذلك اننا نحتاجه حتى لو لم يكن هذا العلم من دائرة الاهتمام لكن الجهل به وعدم الضبط له يكون فيه قصور لطالب العلم مما يقصر به حتى عن فهم بعض المصطلحات في شتى العلوم التي صيغت عند المتأخرين بهذه العبارات وهذه الاصطلاحات نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما علمنا

واعتذر عن الاطالة في حشري وشحن هذه المسائل في هذا المجلس وحده ذلك كما ذكرت ربما كان اقتضاه الحال ان نربط اول الباب بالنوع الاول والضرب الاول. الضرب الثاني الشرط المتصل والشرط المنفصل ان شاء الله تعالى سنأخذهما في مجلس مقبل وبهما باذن الله تعالى نتم

ان الاول ويكون ان شاء الله تعالى ذلك حافزا لنا على المضي قدما في الفنون الاربعة المتبقية. نسأل الله ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.