Skip to content

(18) الاجتهاد ومباحثه وخاتمة الكتاب | قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل الشيخ مبارك

Comments

Comments shown: 10
@mohammedosman-k5w

الحمد لله الذي وفقني لسماع هذه السلسلة الجليلة ونسأل الله دوام التوفيق

@mohammedosman-k5w

الحمد لله الذي وفقني لسماع هذه السلسلة الجليلة ونسأل الله دوام التوفيق. جزاكم الله خيرا ونفع بكم مولانا

@عصامرياض-ج7د

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، انتهيت من هذه السلسلة المباركة، وننتقل إلى أخرى إن شاء الله تعالى.

@abolutionmouv4194

baarakallah u fik

@NurMohammad-ul2tw

الله يعطيك العافية ويجزيك كل خير

@saharalshdefat2907

الله يجزيك خير الجزاء

@songnemouaze6112

جزاكم الله خيرا

@elmagnifico9115

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم شيخنا الفاضل في بذل العلم النافع 🌹 ننتظر شوقا لشرح «تقريب الوصول» لابن جزي الكلبي -رحمه الله-، ثم «مرتقى الوصول»، ثم «مراقي السعود» ثم «جمع الجوامع». 😋😋

@nouradinehadou7298

آمين يارب العالمين

@tarikboy

ارجوكم مرتقى وصول

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين

اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لكتاب قرة العين بشرح ورقات امام الحرمين للامام الحطابي رحمه الله تعالى وهو اخر لقاءات هذه المجالس مجالس المدارسة

وخاتمة هذا الكتاب ختم الله لنا بالحسنى. فالحمد لله على ما يسر من بدأه والحمد لله على ما يسر من اتمامه ونسأله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يزيدنا كذلك ترقيا في طرق العلم ومراتبه

ومدارجه هذا المجلس نتناول فيه بعون الله تعالى اخر ما تحدث عنه الامام الجويني وعقد له الكلام في بيان شروط المجتهد والكلام على اجتهاد وهو اخر ما يتكلم عليه الاصوليون عادة في كتبهم ويختمون به مباحث الاصول بعد ما تحدثوا عن الادلة

بعدما تحدثوا عن بيان كيفية الاستدلال بها يتحدثون بعد ذلك عن المستدل بهذه الادلة فهذا هو ثالث مباحث علم الاصول وكما ذكرت فانهم ايضا يعرفون الاصول بانه ادلة الفقه الاجمالية وكيفية

التي منها وحال المستفيد المستفيد منها اما ان يكون مستفيدا اصالة وهو المجتهد او مستفيدا بعد ذلك تبعا وهو المقلد الذي يقلد هذا المجتهد او يقلد هذا المفتي. فاذا عندنا شروط المجتهد ولما تحدث عن المجتهد وشروطه والمجتهد هو الذي سيستفيد من هذه الادلة

الامام كذلك الاجتهاد وكذلك يتحدث عن تصويبة المجتهدين في الفروع وكذلك حتى في الاصول تحدث عن ذلك ثم نقرأ الشارع قال الامام الجويني رحمه الله تعالى بادئا بشروط المجتهد وقبل ذلك قال الشارح ولما فرغ من الكلام على الادلة

شرع يتكلم على الاجتهاد فما مضى كان في كل ما مضى كان حديثا عن الادلة او كذلك حتى حديثا عن طريق التعامل مع الادلة فيما كان من من التعارض والترجيح. قال فذكر شروط المجتهد فقال ومن شرط المفتي

وهو المجتهد ان يكون عالما بالفقه اصلا وفرعا خلافا ومذهبا الامام ابو ابو المعالي رحمه الله تعالى يقول ومن شرط المفتي والشارح قال وهو المجتهد. وكلاهما بمعنى واحد. بل حتى

كذلك لفظ العالم ولفظ الفقيه كلها يقصد بها في علم اصول الفقه المجتهد. فحينما نقول المفتي ويقول الشارح بعد ذلك وهو او نقول كذلك العالم فالعالم والمفتي نحن الان نتحدث عن الاجتهاد فاذا كلمة مجتهد هذه واضحة بالنسبة الينا بان المجتهد هو المجتهد لكن ماذا

المفتي هل المفتي رتبة اقل؟ المفتي هو المجتهد والعالم كذلك هو المجتهد. وربما مر معنى ذلك سابقا حينما عرف الامام ابو المعالي اه احد المصطلحات ولكن خانتني الذاكرة لا تحضرني الان وعرفها يعني بانه العالم بكذا لعله يعني فيما كان من الاخبار او شيء من هذا

وبعد ذلك يعني بين ذلك هو رحمه الله تعالى انه يغسل بالعالم يغسل بذلك الفقيه ومما اعترض عليه حينئذ في ذلك وبين الشراح انه اصلا يعني اصبح العالم في علم اصول الفقه انما يراد ويطلق به المجتهد. فاذا المفتي المجتهد العالم الفقيه كلها متى اطلقت في علم الاصول

فالمراد حينئذ المجتهد يعني اقصد المفتي وكذلك العالم وكذلك الفقيه اذا اطلقت فيراد منها غالبا في علم اصول الفقه المجتهد. المجتهد والمفتي حتى في هذين رفضين ايضا فرق بينهما العلماء وان كانا متساويين في هذا العلم وفي هذا الفني في علم اصول الفقه بان المجتهد والمفتي هما متساويان في

ما صدق وان اختلفا مفهوما يعني انهم يقصدون انه ما اختلف مفهوما لان المجتهد مأخوذ ممن بذل وسعه وجهده في تحصيل الاحكام كما سيأتينا بعد قليل في تعريف المجتهد. والمفتي هو من سيفتي ويجيب عن الحادثة النازلة بحكم الله لكنهما متساويان فيما صدق يعني ان

كلمة يعني ما صدق يعني ما يصدق عليه انهم مجتهد هو كذلك ما يصدق عليه انه مفتي. وليس طبعا من باب الترادف يعني ولذلك هم يقولون انهما متساويان في الما صدقي وان اختلفا مفهوما وليس من باب المترادفين يعني المجتهد والمفتي ليسا لفظين مترادفين لانهما يعني يعني

لان لان المترادف ما كان متحدا مفهوما وكذلك ما صدق. يعني هذا مما يذكر عادة في هذا المبحث في يعني هذا الموضع بل حتى كذلك يعني ايضا العلامة العلوي في مراقي سعود لما عرف الاجتهاد وقال بذل الفقيه الوسع ان يحصله قال بعد ذلك وذاك

مع مجتهد رديف يعني ان هذا اللفظ اللفظ الفقيه وهو ومع المجتهد ايظا وهو لفظ المجتهد كذلك هو رديف له اذا نعود مرة اخرى ومن شرط المفتي ومن ايضا هذه كذلك يمكن ان نقول بانها كما صنع الامام في شروط آآ ربما في الكلام عن شروط

شروط آآ اركان القياس لما قال ومن ومن ان هذه من تبعيضية فلم يذكر كل شروط وافتي اي لم يذكر كل شروط المجتهد. قال ومن شرط المفتي. وهو المجتهد ان يكون عالما بالفقه اصلا وفرعا خلافا ومذهبا

وكل هذه الالفاظ سيبينها الشارح رحمه الله تعالى اعني الامام الحطاب رحمه الله تعالى. اذا وهو المجتهد ان يكون عالما بالفقه اصلا وفرعا وان يكون عالما بالفقه كما سيأتي بعد قليل انه يقصد بالفقه مسائل الفقه وكذلك ايضا يعني القواعد قواعد الفقه

اصلا وفرعا خلافا ومذهبا. ما معنى اصلا وفرعا اني اقرأ الان كلام الشارع ثم بعد ذلك ربما تتضح بعض يعني من خلال كلام الشرعية يتضح بعض الامور ونستغني بها عن ذكرها قبل قبل يعني

الشرح قال مراده بالاصل دلائل فقه لما قال ان يكون عالما بالفقه اصلا وفرعا. قال مراده بالاصل دلائل الفقه المذكورة في علم اصول الفقه التي قرأناها في هذا الكتاب. نحن علمنا اصلا ان

الاصول الفقهية دلائل الفقه فاذا لما قال ان يكون عالما بالفقه اصلا يعني ان يكون عالما بالدلائل التي هي الادلة التي هي اصول الفقه يعني هذه من الاشياء التي تطلب من المجتهد. قال وفي ادخالها في الفقه كما تقتضيه عبارته مسامحة

يعني لما ادخلها في الفقه ماذا قال؟ هو ان يكون عالما بالفقه اصلا فكأنه اعاد الاصل للفقه فكأنه جعل الاصل يعني كانه فرعا عن الفقه. وان كان وان كان تنفقه اصول الفقه فكأنه قال يعني ان في ادخاله يعني او ادخالها في الفقه في يعني في هذه العبارة فيها مسامحة يعني ليس في ذلك يعني دقة وان كان على كل حال

هل هذا امر مطلوب؟ هو امر مطلوب علم المجتهد بدلائل الفقه التي هي اصول الفقه امر مطلوب. قال ويحتمل ان يريد بالاصل امهات المسائل التي هي كالقواعد. يعني ليس علم اصول الفقه

وانما يريد بذلك امهات مسائل علم الفقه. فنحن نعلم ان كل باب فيه امهات المسائل لباب الباب. لذلك هذا فرق المختصرات البسيطة عن المختصرات مطولة المختصرات اليسيرة تذكر امهات المسائل هذا هو المقصود بامهات المسائل. بعد ذلك تأتي فروع فكأنه يقول الان انه اراد بالاصل لما قال ان يكون عالما بالفقه اصلا

من هو فرعنا؟ يعني كانه يقول ان يكون عالما بالفقه اي امهات مسائل الفقه. كبريات مسائله. قال التي هي كالقواعد اصبحت كالقواعد يتفرع عنها ذلك الفروع ويتفرع عليها غيرها لكن لو قلنا بذلك لو قلنا بانه اذا اراد بالاصل امهات المسائل سيفوته يعني لكن يفوته التنبيه على معرفة

الفقه وهو امر لا بد منه من للمجتهد. كيف يجتهد وهو ليس عالما بدلائل الفقه. ليس عالما اوامر وصيغها والنواهي وكذلك ليس بالعموم والخصوص والاطلاق والتقييد وكل ما سبق معنا حتى في هذا المختصر اليسير. كيف لا يكون عالما بذلك فهذا من مما يكون فيه خلل في مكونات

وشروطي والة المجتهد. قال اذا سيفوته التنبيه على معرفة اصول الفقه. لكن قال الا الا يعني هذا ايضا كذلك احتمال ان يدخل ذلك في قوله من الادلة كامل الالة التي سيأتي يعني بيانها سيأتي بيانها بعد قليل. اذا هذا احتمال ان يكون اراد بالاصل هذا او ان او انه اراد بالاصل هذا

وهل هو مراده بالفرع؟ لانه قال يعني ان يكون عالما بالفقه اصلا وفرعا. قالوا ومراده بالفرع المسائل المدونة في كتب الفقه. هذه الفروع المعروفة يعني هذا كله ايضا اه واضح قال ومراده بالخلاف اصلا وفرعا

خلافا ومذهبا. ومراده بالخلاف المسائل المختلف فيها بين العلماء هي هذه تسمى مسائل الخلاف التي تكون بين المجتهدين بين المفتين بين الفقهاء هذا هو المراد بالخلاف. ولذلك حتى العالم بهذه المسائل يسمى الخلافي. وكذلك المخالف

ايضا يسمى الخلافي. قال وبالمذهب يعني اصلا وفرعا خلافا ومذهبا. قال ما يستقر عليه رأيه يعني رأي هذا المجتهد هذا ان حمل على المجتهد المطلق يعني ان تحدثنا عن المجتهد المطلق واننا نشترط فيه شروطا اذا ان يكون عالما بالفقه وما يتعلق بمذهبه هو بما رآه وبما كان من اجتهاده. قال

وان حمل على المجتهد المقيد وكلاهما سيأتي تعريفهما المجتهد المطلق والمجتهد المقيد. قال فمراده بالمذهب ما يستقر عليه رأي امامه اذا كنا نتحدث عن مجتهدين كالامام ابن القاسم ولنقل حتى مثلا الامام ابن رشد رحمه الله تعالى واضرى بهذين الفقيهين الكبيرين. اذا لابد ان يكون عالما بالفقه اصلا وفرعا. لذلك كان امثال ابن

رشد من لماذا؟ الان هذا هذا الذي امامنا الامام والحطاب من مجتهدي المذهب ممن عد في طبقة مجتهدين المذهب رحمه الله تعالى. اذا ان يكون عالما بالفقه وهو عالم بالفقه اصلا وهذا من مؤلفاته وفرعا وهو عالم بالفروع وصاحب شرح على خليل وكذلك ايضا خلافا وهو عالم يعني فيما يعني

يغلب على الظن ان امثال هؤلاء العلماء عالمون بالخلاف ولذلك حتى داخل المذهب هذا امر مقطوع به وكذلك خارج المذهب وعالم كذلك ايضا بالمذهب يعني عالم يعني ما ذهب اليه امامه. هذا يعني كذلك مما رآه الشارح. مما يمكن ان توجه به عبارة المات قال وفائدة معرفة الخلاف. ما هي

ليذهب الى قول منه ان يذهب الى قول من هذه الاقوال يعني اولا اذا كان اجتهد في المسألة سابقا لا يجتهد مرة اخرى الا اذا تغير اجتهاده طبعا. قال ولا يخرج منه باحداث قول اخر ايضا كذلك لو كان

مسبوقا بخلاف قد سبقه له العلماء. يعرف الخلاف يعرف مآخذ هذه المسائل. هل هذا هذان القولان ربما كانا مبنيان كانا مبنيين على اجماع سابق فلا يجوز احداث قول ثالث كما قال لان فيه خرقا لاجماع من قبله يعني حيث لم يذهبوا الى ذلك القول. يقول بعد ذلك

رحمه الله. ومن شرط المفتي ايضا. هذه لا تزال يعني ومن لبعض شروط المفتي. ان يكون كامل الالة في الاجتهاد الالة هي الوسيلة التي تكون بين الفعل والمنفعل يعني او بين الفاعل والمنفعل

فهي وسيلة يعني ان يكون هذا المفتي ان يكون كامل الالة في الاجتهاد. الاجتهاد يعني بذل الجهد كما سيأتي بعد قليل بذل الوسع في المسألة. يعني نحن عن احكام يراد استنباطها اذا ان يكون كامل الالة في الاجتهاد يعني كامل الالة فيما يتوقف عليه الاجتهاد يعني فيما يتوقف عليه استنباط الاحكام

ما هي الالات التي تحتاجها الاحكام؟ سيبينها بعد قليل من لغة وغير ذلك. اذا ان يكون كامل الالة. قال ويحتمل الان هذه ما معنى كلمة الالة؟ كامل الاية التي ذكرها الامام الجويني. الان الشارع يعطينا احتمالين. يقول ويحتمل ان يريد بك مال الالة صحة الذهن وجودة الفهم

طيب هذا قول. قال فيكون ما بعده شرطا اخر. ما هو ما بعده؟ دعونا نقرأ كلام الامام الجويني. ان يكون كامل الالة في الاجتهاد عارفا بما يحتاج اليه او يعني يحتاج اليه في استنباط الاحكام. فكان هذا شرط وهذا شرط اخر. على اعتبار ان معنى كلمة كامل الالة يعني صحة

وجودة الفهم. اذا ان يكون الشرط الاول كامل الالة. الشرط الثاني يعني كامل الالة ان يكون كامل الالة يعني صحيح الذهن وجيد الفهم. الشرط الثاني سيكون عارفا بما يحتاج اليه

في استنباط الاحكام قال ويحتمل ان يريد بكمال الالة ما ذكره بعده فيكون تفسيرا له يعني ان هذا هو الشرط ومعنى الشرط هذا هو هو هذا عارفا ما معنى كامل الالة؟ يعني ان يكون عارفا بما يحتاج اليه في استنباط الاحكام اعطانا الاحتمالين وكلاهما يعني يعني او

هما متقاربان في المعنى. قال ان يكون كامل الالة في الاجتهاد. قال اعني قوله يعني ها هنا اذا كنا على المعنى الثاني قال عارفا بما يحتاج اليه في استنباط له

ما هو الذي يحتاج اليه في استنباط الاحكام؟ قال من النحو واللغة ومعرفة الرجال وغير ذلك ايضا النحو العلم المعروف ومثله كذلك التصريف فيما تختلف فيه الكلمات من المعاني عند اختلاف تصريفها في كتاب الله وفي سنة نبينا صلى الله عليه

وسلم لا تضار والدة بولدها هذا على اعتبار انها هل لا تضارر ولا لا تضارر وما يتعلق حتى بالتصاريف الاخرى في الكلمات من اعجامها ونطقها وكذلك اللغة يعني ان يعرف معاني الكلمات مفردات متن اللغة ان يعرف معاني الكلمات

ويدخل في ذلك المفردات من اسماء وافعال وحتى الحروف ان يعرف معاني الحروف مما يحتاج اليه في المعاني للحروف المختلفة من معنى اصلي او معنى غير الاصلي يعني الباء وهل هي للالصاق او هي للسببية او للقسم او لغير ذلك او للاستعانة وكذلك الحروف الاخرى وهذا الحرف هل

اصلا هو اريد منه يعني اريد منه الحرف نفسه او اريد منه معنى حرف اخر فان الحروف مما يعتور يعني او ينوب بعضها عن بعض. وكذلك ايضا علوم لغة اخرى البلاغة وغير ذلك. قالوا ومعرفة الرجال معرفة الرجال يعني كما شرحها الشارح يعني الرجال الراوين للحديث للاحاديث. الرجال وكذلك النساء

يذكر الرجال وحتى علم الرجال من باب التغليب والا فان ذلك مطلوب منه ان يعرف الرجال وكذلك النساء. الراويين للاحاديث لماذا؟ ليأخذ برواية المقبول منهم دون المجروح فالاحاديث واحاديث الاحكام لا تؤخذ الا اذا كانت مقبولة بلغت درجة مقبولة عند العلماء فالاحاديث الضعيفة لا تدخل في الاحكام

اذا ثبت انها ضعيفة فهذا مما يحتاج اليه هذا المجتهد يحتاج اليه في الفتوى يحتاج اليه في الاجتهاد. قال واذا اخذ الاحاديث من الكتب لما من الشروط ان يكون عارفا يعني عارفا بنفسه هو

كما كان حال امامنا ما لك رحمه الله تعالى كما كان حال الامام الشافعي والامام احمد وكلهم من المحدثين وكذلك حتى الامام ابو حنيفة الامام ابي حنيفة ومن كان بعدهم حتى كذلك من الائمة الكبار. هؤلاء كانوا عارفين بانفسهم برتب الرجال ومراتبهم وتصحيحهم وتضعيفهم. وما يتعلق بتعديلهم

طيب ماذا لو لم يكن كذلك؟ ونحن الان نتحدث ايضا ضعوا في اعتباركم نتحدث عن الاجتهاد عموما كان اجتهادا مطلقا وكان اجتهادا مقيدا كما سيأتي بعد قليل. ماذا لو اخذ

الاحاديث من الكتب التي التزم مصنفوها تخريج الصحيح. ومثل كالموطأ والبخاري ومسلم. قال لم يحتج الى معرفة رجال. لماذا لم يحتج الى معرفة الرجال لانه قد لان هؤلاء قد حكموا يعني اولا اذا كان يعني اخذ هذه الاحاديث من كتب التزم مصنفها تخريج الصحيح فهو قد اخذ من كتب

قد انعقد اجماع الامة وعمل الامة على قبول ما فيه من الاحاديث. سلم ما كان في الموطأ والبخاري ومسلم. بل حتى كذلك يعني الكتب الاخرى يعني انها خدمت فهو عرفها ها هنا يعني ما كان من مما يحتاج اليه. هذا لو احتاج الى اخذ الحديث مباشرة او كذلك ايضا لو كان مجتهدا واخذ

يعني الحديث من رواية البخاري مثلا فهو اذا سيعرف الرجال وسيعرف حينئذ تصحيح هؤلاء الرجال بناء على شروط القبول والرد قال رحمه الله تعالى وتفسير الايات الواردة هذا يرجع الى ما كان قد ذكر قبل قليل ان يكون كامل الالة في الاجتهاد عارفا عارفا عارفا كذلك بتفسير الايات

الواردة في الاحاديث والاخبار الواردة فيها. لماذا؟ ليوافق ذلك في اجتهاده ولا يخالفه الى يبتدع معنا جديدا كي لا يفهم الاية فهما مخالفا للمقصود منها هنالك ما تكلم عنه العلماء والمحدثون والمفسرون والمحدثون والعلماء

عموما في ما كان من الايات والاحاديث الائمة الكبار والمفسرون المؤلفون المصنفون فهذا مما يحتاج الى معرفته تفسير الايات لكن قال الواردة في الاحكام. والاخبار الواردة فيها يعني في الاحكام وهذا هو الذي يحتاج اليه

لا يحتاج الى معرفة ما كان من تفسير الايات التي جاءت في قصص بني اسرائيل او في ما كان من الايات التي تتحدث يعني عن المواعظ او ما كان يتحدث عن

وخلق السماوات والارض هذا يعني كانه ربما اشار الشيخ ها هنا ويشير الاصوليون الى ان ذلك لا يحتاج اليه اصالة في الاحكام. وان كان بعض الاصوليين قد ذكر ان يعني هذا ربما يكون كما يمكن ان نعبر هنالك دلالة التزام هنالك دلالة مطابقة ودلالة تظمن ودلالة التزام ان ايات الاحكام هي التي تدل

كانت مطابقة على الاحكام. غيرها من الايات ربما يكون فيها في القصص ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم. وغير ذلك من الايات يعني والاحكام التي وقعت لكن تكون تلك بدلالة التضمن ودلالة الالتزام. يعني لا تدل على الاحكام دلالة مطابقة. فيحتاج اليها لكن لا يحتاج اليها اصالة وبالدرجة الاولى. قال

المراد من ذلك معرفة ما المراد بتفسير الايات والاحاديث؟ معرفة ما يتعلق بفقه تلك الايات وفقه تلك الاخبار دون معرفة القصص دون يعني حتى مثل ما ذكرت يعني فقه تلك الاخبار لا معرفة القصص وتفسير القصص وما يتعلق بها. ولا يشترط ان يكون حافظا للقرآن. ولا لايات الاحكام منه

يعني ها حتى لما قل لنا دائرة الايات التي في كتاب الله تعالى انما اردنا منها ايات الاحكام وكذلك قللنا وضيقنا دائرة الاحاديث من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك نحن لا نطلب منه ان يكون حافظا للقرآن ولا لايات الاحكام حتى منه. ولا محيطا بالاحاديث والاثار الواردة في الاحكام. انما ما هو المطلوب منه

ان يكون عالما بمواقعها يعرف ان ما كان مثلا من اية الوضوء. هذا موقعها وهذا تفسيرها وهذا معناها حينما يحتاج الى النظر في اجتهاد يعني متعلقا بتلك المسائل يعرف الرجوع الى تلك الايات وتلك المواضع وتلك المواقع. قال الشافعي رضي الله عنه مبينا ان ذلك مما لا يحيط به المجتهد قال لا تجتمعوا

السنن كلها عند احد فذلك مما لا يمكن ولذلك اجتماعها يكون حقيقة يعني بعمل مجموع الامة مما قد خص الله تبارك وتعالى به هذه الامة من عملها الجماعي والمجموعي. قال

المراد ان يكون عالما بجملة من الاحاديث الواردة في الاحكام المشهورة عند اهل العلم وعالما بفقهها. المشهورة هذا صفة الاحاديث يعني ان يكون عالما بجملة من الاحاديث المشهورة الواردة في الاحكام عند اهل العلم وعالم بفقهها. لماذا؟ لانه هذا الذي ذكره الشارع. قال ولا يشترط ان يعرف الاحاديث

غريبة ولا تفسير غريب الحديث وان كان معرفة ذلك تزيده تمكينا. نعم تزيده تمكينا لان ذلك سيكون فيه زيادة علم. لكن ذلك مما لا يكون شرطا من شروط يعني من شروط من شروط المفتي او من شروط المجتهد. وفي كل الاحوال يعني الامام الجوهيني في تعبيره لما قال ان يكون كامل الاية. الالة عفوا كامل الالة

بلاتي ونجد كلام الشارح انه وكلام حتى الامام الجويني يعني انه يكون عالما في استنباط الاحكام يعني ذكر ان ذلك لا يشرط في لا حفظ القرآن ولا ايات الاحكام ولا ان يكون محيطا. لذلك هم يتحدثون الاصوليون حقيقة

الذين يتحدثون ان يكون هذا المجتهد ذو رتبة وسطى. يعني ليس ضعيفا في هذه الاشياء ولا كذلك انه قد بلغ الغاية القصوى. لذلك قال صاحب ذو رتبة وسطى ذو رتبة وسطى في كل ما غبر

يعني حينما ذكر آآ الشروط وساذكرها يعني حتى لو ذكرت الابيات ربما تعيننا على التصور لان الامامة الجوينية لم يذكر يعني قال وماله يحقق التكليف قال وهو شديد الفهم طبعا واختلف

في من بانكار القياس قد عرف؟ قال قد عرف التكليف بالدليل بالعقل قبل قبل صارف النقول والنحو. والميزان واللغة مع علم الاصول وبلاغة تنجمع وموضع الاحكام دون شرط حفظ المتون عند اهل الضبط ثم قال ذو رتبة وسطى في كل ما غبر علم الاجماعات مما يعتبر

بعض الشروط الاخرى. لكن هذا هو شاهدنا انه ذو رتبة وسطى في كل ما ذكر يعني من هذه الشروط. قال بعد ذلك رحمه الله ومن شروط المستفتي قبل قليل كان

المفتي بلا سين المستفتي السين اذا سيكون هو طالب الفتوى قال ان يكون من اهل التقليد. هذا المستفتي الذي لم يبلغ رتبة الاجتهاد. قال ان يكون من اهل التقليد. ما معنى ان يكون من اهل التقليد؟ قال اي ليس من اهل الاجتهاد

لكونه لم يجتمع فيه شروطه هذا المقلد المستفتي لم تجتمع فيه شروط الاجتهاد. طيب ما المطلوب منه؟ ما الواجب عليه؟ قال فيقلد المفتي اي المجتهد في الفتوى من هذا المجتهد

اما ان يكون المجتهد المطلق الذي سيأتي بعد قليل او كذلك حتى انه يقلد مجتهد المذهب. قال واشار بذلك الى مسألتين احداهما انه لا يجوز تقليد كل احد بل انما يقلد المجتهد ان وجده. نعم لا يجوز تقليد كل احد. انما يقلد من كان اهلا الله تبارك وتعالى

يقول فاسألوا اهل الذكر لذلك ولا تقفوا ما ليس لك به علم فلا يسأل اي احد ولا تبرأ ذمتي حينما اسأل احدا ليس اهلا للسؤال اذا لا يجوز له كل احد هذا لا يجوز يعني حكمه الشرعي لا يجوز تقليد كل احد. والثاني انه انما يقلده في الفتوى. نعم. الان قلنا بان المستفتي

وهو المقلد الذي لم يبلغ رتبة الاجتهاد يجب عليه ان يسأل. طيب. يقلد المفتي المستفتي يقلد المفتي في ماذا قال انما يقلده في الفتوى ولا يقلده في الافعال التقليد سيأتي تعريفه بعد قليل بانه قبول قول القائل قول القائل

فكأن الشيخ ها هنا وايضا مما مر معنا ان الافعال مجملة ليست مثل الاقوال والاقوال مبينة من من صيغها يمكننا ان نعرف رتبة القول ونعرف صيغه ونعرف ما مدلوله الفعل مجمل لا يمكننا ان نتبين من الفعل شيئا. لذلك الذي يقلد فيه المفتي هو القول. والمقصود بالقول القول

اريحوا كذلك يعني ما كان يعني افتفي باني اقول كذا او كذلك حتى الاعتقادات التي يعني يكون مدلول يكون مدلولا عليها بالقول. اما افعاله فلا لا يقلد فيها يعني هذا ما قرره حتى كذلك الشارع والا فان للاصوليين كلام اخر. قال فلو رأى الجاهل العالم يفعل فعلا لم يجز له تقليده فيه

حتى يسأله اذ لعله فعله لامر لم يظهر للمقلد فعله جهلا فعله نسيانا سهوا فعله اتباعا لرخصة ربما يكون صاحب رخصة ربما يكون معذورا فهو الان لم يتبين الا اذا سأله وصرح

بذلك فلا بد حينئذ ان يكون قد بين انه يقلد فيه او لا يقلد فيه. قال وعلم منه يعني علم من هذا الشرط ما هو الشرط؟ ومن شروط المفتي؟ عفوا

ان يكون من اهل التقليد قال علم منه ان من كان من اهل الاجتهاد لم يجز له ان يقلد غيره كما نبه عليه بقوله وليس للعالم ان يقلد وعلم منه ان من كان من اهل الاجتهاد

طيب ما معنى من كان من اهل الاجتهاد؟ من كان من اهل الاجتهاد يعني انه ليس من اهل التقليد. هو ذكر قبل قليل ومن شرط المستفتي ان يكون من اهل التقليد. يعني انه ليس من اهل

الاجتهاد. فكيف يكون اهل الاجتهاد وفي الوقت نفسه هو من اهل التقليد؟ اذا هذا هذا الذي ذكر قبل قليل من شروط المستفتي ان يكون من اهل التقليد وهذا هو من اهل

فاذا هذا الشرط حينئذ سيكون شرطا منعدما في المجتهد فلا يجوز له حينئذ ان يقلد غيره. لذلك قال كما نبه عليه بقوله وليس للعالم اي اي المجتهد ان يقلد غيره لماذا؟ قال لتمكنه من الاجتهاد

وهو الاصل اصلا هو الاجتهاد هو الاصل هو الاصل الواجب على جميع المسلمين رجالا ونساء اي ان يكونوا مجتهدين. الله تبارك وتعالى قال فاعتبروا يا اولي الابصار فاعتبروا هذا امر والامر يكون للعموم يكون لجميع المسلمين يكون للعموم ويكون كذلك للوجوب. وهو شامل للعامي

للمجتهد لكن العامية خرج لعجزه. خرج لعدم قدرته فيبقى الاصل على اصله بان المجتهد لما كان قادرا لا يجوز له العدول عن الاصل. اذا كان الاصل قلت له ممكن فلماذا يصار الى بدله؟ لذلك قال لتمكنه من الاجتهاد. فاذا لما كان متمكنا من الاجتهاد لم يجز له التقليد. قال هذا هو الصحيح. وقيل يجوز وفي المسألة كذلك

ايضا تفصيل لكن ليس هذا موضعه. قال رحمه الله بعد ذلك والتقليد الذي ذكره قبل قليل قال قبول قول القائل بلا حجة. قبول القول يعني اعتقاده. ان يعتقد العامي او المستفتي كما قال يعني ذكره قبل قليل او المقلد يقبل قوله

القائل الذي هو المجتهد بلا حجة يذكرها. قال فعلى هذا بناء على ذلك يعني هذا منه رحمه الله تعالى استطراد من الامام الجوهيني قال فعل هذا قبول قول النبي صلى الله عليه وسلم

فيما يذكره من الاحكام يسمى تقليدا. لماذا يسمى تقليدا؟ لانه يجب الاخذ بقوله فيما يذكره من الاحكام. وان لم يذكر دليل ذلك الحكم. لانه قد قام الدليل على قبول قوله اعني المعجزة الدالة على رسالتي. صلى الله عليه وسلم

يعني وان كان هذا الدليل الاخير الذي ذكر لانه قد قام الدليل على قبول قوله ما هو الدليل الذي قام على قبول قول النبي صلى الله عليه وسلم والمعجزة الدالة على رسالته. لكن هذا الدليل انما يعني كان دليلا عاما في كل اقواله صلى الله عليه وسلم عاما في رسالته وشريعته ودلالة نبوته

عليه الصلاة والسلام لا في خصوص تلك المسألة لكن على كل حال هذا يعني منه رحمه الله تعالى بيان للمقابل يعني للاقوال مما يتفرغ عنه لما قلنا بان التقليد قبول قوله

يقال هو على كل حال يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم سيكون مأخوذا منه معمولا به مطبقا من امتي اما ان يكون وحيا يعني اوحاه الله تبارك وتعالى النبي من اقواله واما ان يعني وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى واما ان يكون من اجتهاده صلى الله عليه وسلم ويكون حينئذ يعني تقليدا هذا يعني من باب

يعني كما يمكن ان يقول نحن نقول من باب العموم في تبيين المسألة. قال ومنهم من قال في تعريف اخر للتقليد. التقليد قبول قول القائل وانت لا تدري من اين قال. اي كما قال الشارح اي لا تعلم ما

قد ذلك القول عند قائله من اين اتى به من نص من اجتهاد او يعني قياس او غير ذلك فانت لا تعلم من اين ذلك ويعني هو يعني مقارب يعني قبول قول

بلا حجة لكن هذا ربما لا تدري من اين قاله يعني كلاهما ان متقارب وان كان احدهما يعني الثاني ربما اعم من الاول قال رحمه الله فان قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بالقياس

لماذا يقول بالقياس؟ لماذا يعني كان يقول بالقياس؟ اراد ان يبين ان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد لكن لماذا قال القياس تحديدا انه لن يكون طبعا يعني كانه اراد ان يأتي بالادلة المتفق عليها طبعا لن يكون هنالك اجماع الاجماع انما هو اجماع العلماء والاجماع كما مر معنا لا يكون في عهده صلى الله عليه وسلم

واما ان يكون قرآنا والقرآن يعني نص واما ان يكون من كلامه عليه الصلاة والسلام وهو السنة فهذا الان هل هذه السنة وحي او انها كانت من اجتهاده صلى الله عليه

وسلم فيما لم يكن فيه نص من الوحي. فان قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بالقياس. ما معنى يقول بالقياس؟ يعني بين ذلك الشارع؟ قال اي ولا يقتصر على الوحي

قال فيجوز ان يسمى قبول قوله تقليدا. لماذا؟ قال لاحتمال ان يكون قاله عن اجتهاد وهو يعني بينته قبل قليل. وان قلنا انه لا يجتهد وانما فيقوله عن وحي لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فلا يسمى قبول قوله تقليدا لماذا؟ لاستناده الى الوحي

قال وهذه المسألة فيها خلاف اعني اجتهاده صلى الله عليه وسلم. والصحيح جواز الاجتهاد للنبي صلى الله عليه وسلم ووقوعه منه وهو الذي رجحه ابن الحاجب وغيره هذه مسألة يعني اختلف فيها الاصوليون

منهم من ذكر ويعني كما قال حتى صاحب المراقي والخلف في جواز الاجتهاد او وقوعه من النبي قد رووا وهل وقع منه ذلك صلى الله عليه وسلم؟ يعني اجتهد منهم من رأى ذلك واستشهد لذلك بما كان من الايات الواردة في كتاب الله تعالى كما قال

الله تبارك وتعالى يعني في ما كان ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يفخن في الارض وكذلك قوله تبارك وتعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم وغير ذلك يعني من الايات والادلة الواردة في ذلك

يعني حينما عاتب النبي صلى الله عليه وسلم في هاتين الايتين يعني ما ذكره العلماء ان العتاب لا يكون فيما صدر عن وحي فيكون حينئذ انما صدر ذلك عن اجتهاد وايضا

ما كان منه عليه الصلاة والسلام في اجتهادات مختلفة فهذا كله دل على ان الاجتهاد وقع منه عليه الصلاة والسلام واذا كان اصلا دليل القياس الذي يستشهد به الاصوليون والعلماء عموما فيما يذكرونه من القياس في قوله تبارك وتعالى فاعتبروا يا اولي الابصار

وهو عليه الصلاة والسلام سيد اولي الابصار. اذا كان ذلك امرا لمن كان صاحب بصيرة ونظر ان يعتبر. وهذا استدل به العلماء والاصوليون على على قياس وعلى الاجتهاد فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم صاحب البصيرة النيرة الثاقبة عليه الصلاة والسلام. فاذا هو يعني كما ذكر الشيخ الصحيح

جواز الاجتهاد للنبي صلى الله عليه وسلم اه جواز الاجتهاد منه صلى الله عليه وسلم ووقوعه منه قال وقيل لا يجوز قيل لا يجوز واستدل هؤلاء بي يعني بالاية السابقة يعني

بما كان في قوله تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى عفوا اي نعم وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي ان هو يعني ان كان كلامه صلى الله عليه وسلم الا وحي

يعني هذا هذا قول ثاني قال وقيل يجوز في الاراء والحروب وقيل ايضا كذلك حتى بالوقف من بعض الاصوليين. قال والصواب ان اجتهاده صلى الله عليه وسلم لا يخطئ تنزيها لمنصبه منصب النبوة ولمقامه صلى الله عليه وسلم عن الخطأ في الاجتهاد

قال بعد ذلك رحمه الله تعالى متحدثا عن تعريف الاجتهاد قال الشارح ولما ذكر ان الاجتهاد يجب على من اجتمعت فيه شروطه عرفه بقوله. واما الاجتهاد فهو بذل الوسع اي تمام الطاقة في بلوغ الغرض

بدر الوسعي هذا يمكن ان نقول انه من اضافة المصدر الى مفعوله. يعني بذل الوسع المفعول الشيء يعني المبذول الذي سيكون هو الوسع. فالوسع هو الشيء المبذول هو الشيء المفعول. هذا الوسع ما هو؟ اي تمام الطاقة. يعني ان هنالك جهدا كبيرا يبذله هذا المجتهد. يجب عليه ابتداء ان

ابذل كل جهده او غاية ما يستطيع من جهده غاية ما يستطيعه من عمله في النظر والبحث والاجتهاد اي تمام الطاقة في ماذا؟ قال في بلوغ الغرض ما هو والغرض الغرض هو الوصول الى الحكم الشرعي الوصول الى حكم الله تبارك وتعالى هو المقصود من ذلك فهذا هو الغرض. قال في بلوغ الغرض المقصود من العلم

لتحصيله. المقصود من العلم العلم ماذا قال بان يبذل تمام طاقته في النظر في الادلة الشرعية ليحصل له الظن بالحكم الشرعي الفقه والعلم بالاحكام العلم يعني التصديق بتلك الاحكام اذا هذا هو الغرض فاذا هذا هو المقصود بالعلم حتى لما قال المقصود من العلم يعني المقصود من العلم المقصود من التصديق بتلك الاحكام وبتلك المسائل او بتلك الادلة او بالاحكام الشرعية

قال فالمجتهد ان كان كامل الالة في الاجتهاد من هو كامل الالة؟ قال الذي الذي تقدم ذكرها يعني او التي التي تقدم ذكرها. الالة التي تقدم ذكرها قبل قليل يعني ان يكون كامل الالة عارفا بما يحتاج اليه في الاستنباط وغير ذلك من الممر. قال فهو

مجتهد مطلق ودونه مجتهد المذهب هذا الثاني وهو المتمكن من تخريج ما ليس منصوصا على نصوص امامه ودونه يعني دون الثاني الثالث وهو مجتهد الفتوى وهو المتبحر في مذهب امامه

المتمكن من ترجيح قول على اخر المجتهد المطلق هو اعلى هذه المراتب ولماذا سمي مطلقا؟ لانه مطلق من القيد يعني لا نقول انه مجتهد ومذهب ولا نقول انه مجتهد فتوى فهو مطلق يعني انه مجتهد اجتهادا مطلقا

ما معنى ذلك؟ يعني انه صاحب اصول صاحب مذهب له مذهب مستقل لا يقلد فيه غيره. لا يتبع فيه غيره. فهذا لا يلتزم بمذهب احد. لذلك صار مجتهدا مطلقا كما هو حال ائمتنا الكبار الائمة الاربعة الامام ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد ومن كان من اضرابهما من يعني من

وتابعي التابعين فهؤلاء مجتهدون اجتهادا مطلقا ممن كان منهم يعني من هؤلاء صاحب مذهب يعني هذا هو الان الاجتهاد المطلق. قال ودونه دون المجتهد المطلق مجتهد المذهب. من هو مجتهد المذهب؟ وهو المتمكن من تخريج ما ليس منصوصا على نصوص امامه

المجتهد الثاني وهو مجتهد المذهب هذا ملتزم اصول امامه. ولذلك هو مجتهد مذهب كما قال او كما عرفه. على كل حال هنالك من التعريفات من يجعله مجتهدا مطلقا ومجتهدا مقيدا والمقيد يكون ايضا يتفرع الى عدة فروع ما الى يعني مجتهد مذهب ومجتهد فتوى او مجتهد مسألة

لكن انا على تعبير الامام الحطاب رحمه الله لما قال وهو المتمكن اذا لنقل الان انه لما كان مجتهد مذهب يعني ضمن اطار مذهب ضمن اصول من من الائمة التزم هذا المجتهد المذهب يعني مجتهد المذهب التزموا اصول الامام. قال وهو المتمكن من تخريج ما ليس منصوصا على نصوص امامه. حتى

يصير هذا غير منصوص يصير كالمنصوص الان ليس ليست كل المسائل التي الان عندنا مدونة في كتب الفقه عند المتأخرين ليست كلها مما نص عليه الامام مالك رحمه الله بل حتى في مدونة سحن نجده

يسألوا سحنونا يسألوا الامام ابن القاسم عن مسألة فيقول لا اعرف لمالك به شيء. ويقول اراه كذا. ويفتي رحمه الله تعالى. فهذا الان من خبرته باصول من تمكنه في مذهب امامه اصولا وكذلك حتى فروعا استطاع ان يخرج غير المنصوص على المنصوص

ما معنى يخرج غير منصوص على المنصوص؟ يعني انه يخرج غير منصوص على النصوص يعني لما رأى المنصوص من مذهب امامه علم اصول امامه علم طريقة استنباطي فعرف كيف يستخرج بعد ذلك عرفة كيف يشعب المسائل فصار غير منصوص كالمنصوص. طيب ما هو الثالث؟ قال وهو ودونه مجتهد الفتوى. وهو المتبحر في مذهب امامه

المتمكن من ترجيح قول على اخر هذا مجتهد الفتوى رتبة اقل الان لا يخرج انما هو متبحر في مذهب امامه وعنده القدرة لما تبحروا في مذهب الامام انه اصبح يعرف كيف يميز بين الاقوال. امامنا مالك له في المسألة الواحدة ربما عدد من الاقوال. هذا

مجتهد الفتوى يعني كما سماه هو مجتهد الفتوى هذا يستطيع ان يرجح قولا على القول الاخر. يقول صاحب المراقي رحمه الله في هذه المسائل لما يعني عرف المطلق المقيد قال هذا هو المطلق يعني لما ذكر الشروط التي ذكرت بعضها قبل قليل والمقيد منسفل الرتبة عنه يوجد. ملتزم اصول ذاك المطلق

سيعدوها على المحقق مجتهد المذهب من اصوله منصوصة ام لا حوى معقوله وشرطه التخريج للاحكام على نصوص ذلك الامام ثم ذكر يعني الاخر مجتهد الفتية قال مجتهد الفتيا مجتهد الفتي الذي يرجح قولا على قول وذاك ارجح

اذا هذه هي المراتب ومراتب المجتهدين قال فان اجتهد كل واحد من هؤلاء من هؤلاء الثلاثة كان مجتهدا مطلقا او مجتهد مذهب او مجتهد فتية او فتوى. قال فان اجتهد كل واحد من هؤلاء في الفروع فاصاب

يعني فاصاب حكمه او ما يعني ما كان يعتقده هذا المفتي ما يعني وافق او اصاب عفوا اصاب اعتقاده الحكم في الواقع هذا هو المقصود الان فاصاب هذا طبعا مما مما سيستشير به اوله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فان اصاب عفوا فان اجتهد في الفروع فاصاب فله

اجران يعني اثنان اجر على اجتهاده واجر على اصابته وبذل جهدا فيستحق الاجر على ذلك وهذا من فضل الله ورحمته. اصاب كان له اجر على اصابته. طيب لم يصب سيأتي بعد قليل. اذا فاصاب فله اجران. اجر على اجتهاده واجر على اصابته

قال وان اجتهد في الفروع واخطأ فله اجر واحد على اجتهاده وسيأتي دليل ذلك ولا اثم عليه لخطأه على الصحيح. الحمد لله لا اثم عليه لخطئه وهذا مما رفع الله عنه الحرج. والا لما اقدم مجتهد على الاجتهاد

خوفا من الاثم عند الخطأ. وكذلك هذا من فضل الله انه على بذله لا يضيع جهده سدى. والله لا يضيع اجر من احسن عملا. فالله تبارك وتعالى يجزيه على اجتهاده

خدمة وسعيه لتفقيه الناس وتبصير الناس في امور دينهم. فهذا مما رحم الله تعالى به عموما يعني العلماء على جهدهم وبذلهم حتى لو اخطأ فله لا يضيع به عمله ولا جهده. قال الا ان يقصر في اجتهاده

فيأثم لتقصيره وفاقا قال بعد ذلك رحمه الله ومنهم اي من علمائنا هذا مقابل للقول الاخر لما قال فان اجتهد في الفروع فاصاب فله اجران وان اجتهد واخطأ فله اجر واحد. قال ومنهم اي من علمائنا من قال كل مجتهد في الفروع

التي لا قاطع فيها مصيب كلهم مصيب. بناء على ان حكم الله في حقه وحق من قلده ما اداه اليه اجتهاده هذه المسألة مبنية على يعني مسألة يذكرها الاصوليون هل الحق

او الحكم متعين يعني معين من يعني من الله يعني معين يعني معين في يعني هو الحكم عند الله تبارك وتعالى فواحد والمجتهد انما يصيب في اجتهاده ويحاول الوصول اليه حتى يعني كما يمثلون انه كالكنز المدفون ويعني من يحفر

هو يريد الوصول اليه. هل هو هذا الان الحكم؟ الحكم هو هو ما كان يعني معينا عند الله تبارك وتعالى؟ ام ان الحكم ليس معينا؟ يعني المسائل ليس فيها لله تعالى حكم. هذا هو حتى ربما تعبيره. ليس لله تعالى فيها حكم معين وانما يجتهد المجتهد ويتعين الحكم بعد

نادي هذا المجتهد. اذا عندنا رأيان الان اما ان يكون الحكم معينا والمجتهد يصل اليه واما ان لا يكون الحكم معينا وانما يعني يتعين هذا الحكم يعني كأن كما يعني كما مثلت او كما شبه الاصوليون. الحكم معين والمجتهد يبحث عنه كالكنز. كالكنز المدفون. واما الا يكون معينا هذا القول الثاني ويتعين الحكم

وحينئذ بعمل المجتهد واجتهاده. قال ومنهم اي من علمائنا من قال كل مجتهد في الفروع التي لا قاطع فيها مصيب. اذا هذا مبني على انه ليس لله تعالى في المسألة حكم وان يعني ليس هنالك حكم معين وانما يعني الحكم يتعين بالاجتهاد. قال بناء على ان حكم الله في حقه وحق من قلده لا

ما اداه الى اجتهاده. اذا هذا هو الان الحكم. يكون بعد ان يجتهد المجتهد. قال وهذا قول الشيخ ابي الحسن. يعني بذلك الامام ابا الحسن الاشعري رحمه الله ابي بكر الباقلان من المالكية وغيرهما. لما يعني لعل المالكية من المالكية يقصد بذلك الامام ابا بكر الباقلاني والا فان الامام الاشعري رحمه الله

وتعالى يعني لا يكاد يعرف مذهبه ربما يعني تتنازعه المذاهب كما يمكن ان يقال. قال والمنقول عن مالك هذا هو القول الثاني ونلاحظ ان كل مجتهد في الفروع مصيب. قال والمنقول عن مالك القول الثاني ان المصيب واحد

سيكون اذا بناء على ماذا؟ بناء اذا على ان حكم الله تبارك وتعالى في الفروع كلها واحد وهنالك امارة على هذا الحكم والمجتهد يحاول ان يجتهد وان يصيب هذا الحكم وان لم يصبه فهو ليس اثما انما اذا اصابه فله الاجر ان

واذا لم يصيبه فله اجر واحد. والمنقول عن مالك ان المصيبة واحد. وهذا هو الاصح يعني من مذهبه بل هو كذلك حتى قول الجمهور وهو الذي ذكره العلامة العلوي لما قال ووحد المصيبة في العقل ومالك رآه في الفرعي فالحكم

وفي مذهبه معين له على الصحيح ما يبين. قال واما الفروع التي فيها قاطع من نص او اجماع فالمصيب فيها واحد وفاقا فان اخطأ فيها المجتهد لعدم وقوعها عليه لم يأثم على الاصح

قال رحمه الله ولا يجوز ان يقال كل مجتهد في الاصول الكلامية اي العقائد الدينية مصيبة هذا الذي ذكرت جزءا منه لما قال العلامة العلوي ووحد مصيبة في العقلية الامور العقلية والمصيبة فيها واحد هذا كما ذكره علماؤنا لذلك قال الامام الجويني ولا يجوز ان يقال كل مجتهد في الاصول الكلامية اي العقائد الدينية مصيب

الخلاف الذي ذكر قبل قليل لا يدخل ها هنا. قال لان ذلك يؤدي الى تصويب اهل الضلالة من النصارى القائلين بالتثليث والمجوس القائلين بالاصلين النصارى القائلون بالتثريث هل يعني يعني آآ يعني التثليث بان يعني

بقولهم ان الالهة ادنى الاله يعني الله تبارك وتعالى وكذلك عيسى وامه انت قلت للناس اتخذوني وامي الى هنا او انه ايضا كذلك التهديف ما هو معروف عندهم بالاقاليم الثلاثة. والمجوس القائلين بالاصلين للعالم النور والظلمة. انهم يعني اما ان ان النور والظلمة كانا قديمين وان

لهما اصل للعالم يعني ان العالم يولد منهما او كما ذكر حتى كذلك العلماء ان انهم يعني كما يعتقدون وهو المعروف عنهم او يعني فيما يذكر عنهم ان النور الخيل والظلمة

وان النور فاعل الخير والظلمة فاعل الشر. والمجوس القائلين بالاصلين العالمي للنور والظلم والكفار في نفيهم للتوحيد وبعثة الرسل والمعاذ في الاخرة يقصد بذلك كفار قريش قال وهو من عطف العامي الخاص يقصد بذلك الكفار لان هؤلاء جمع الكفار فهذا عام الان عطفه على الخاص قال وكذلك قوله والملحدين

يعني في في في كلامه في يعني في متنه. قال وكذلك قوله والملحدين ان اريد بالالحاد معناه اللغوي وهو مطلق الميل عن الحق يعني الالحاد في معناه اللغوي طبعا هذا لا لا يقصد بذلك الالحاد الذي في زماننا معروف بان الملحدين هم من انكروا وجود الله تبارك وتعالى لكن قال

اراد بالملحدين المعنى اللغوي وهو مطلق الميل عن الحق. وان اريد بالملحد اصطلاحا وهو من يدعي انه من اهل ملة الاسلام ويصدر عنه ما ينافيه المعتزلا. ان كان طبعا انا المعنى اللغوي الذي ذكر قبل قليل فهذا يصدقه حتى على المعاصي فالمعاصي فيها المعاصي غير الكفر فيها ميل عن الحق وميل عن عن الطاعة. قال وان كان اراد بالملحد

من هو الملحد اصطلاحا؟ وهو من يدعي انه من اهل ملة الاسلام ويصدر عنه ما ينافيه كالمعتزلة ونحوهم في نفيهم صفات الله تعالى كالكلام وخلق للافعال العباد وكونه مرئيا في الاخرة وغير ذلك فليس من عطف العامي على الخاص. قال بعد ذلك ودليل من قال ليس كل

ومجتهد في الفروع مصيبا قوله صلى الله عليه وسلم من اجتهد واصاب فله اجران. ومن اجتهد واخطأ فله اجر واحد قال رواه الشيخان يعني بذلك يعني الامام البخاري ومسلما قال بعد ذلك هو لفظ البخاري لعله روى الحديث السابق بالمعنى قال ولفظ البخاري اذا حكم الحاكم فاجتهد

فاصاب فله اجران واذا حكما فاجتهد ثم اخطأ فله اجر واحد ثم ذكر في ذكره عفوا في كتاب الاعتصام ولفظ مسلم مثله الا انه وقال فاجتهد ثم اصاب الى اخره ذكره في كتاب القضاء. قال ووجه الدليل هذا الان كلام الامام الجويني هو الذي اتى بالدليل واتى بوجه الدليل. قال من

ووجد دليلي من الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم خطأ المجتهد تارة وصوبه اخرى. النبي صلى الله عليه وسلم لم يخطئ يعني هو قال فيما يعني رواه او من اجتهد واصاب فله اجران. ومن اجتهد واخطأ

الشاهد لم يخطئه عليه الصلاة والسلام فهذا مما يعني يمكن ان يفهم كما ذكر العلماء باعتبار اللزوم يعني لما كان يعني لم يعني من اجتهد واصاب فله اجران اذا كانه الان لما كان قد اصاب فله اجران يعني ها هنا اجر لاصابته واجر

اجتهادي ومن اجتهد واخطأ يعني اخطأ هل هو اخطأ؟ اخطأ الحكم او اخطأ في ظنه او اخطأ في ما يعني ما ذكره العلماء كما حتى يعني ذكرت قبل قليل يعني في الاحتمالين هل هو اصابته للحكم او في ظنه واعتقاده؟ قال

فان قيل قوله في الحديث من اجتهد اعم من ان يكون كامل الالة والادلة او كامل الالة ايضا كما كان في النسخ السابقة ان يكون كامل الالة في اجتهاده اولى والمصنف خصه يعني خصه بكونه كامل الالة. قال فالجواب والله اعلم ان من لم يكن كامل الالة فيما اجتهد يعني في كلام النبي صلى الله عليه وسلم

لم يخصص قال ان من لم يكن كامل الالة فيما اجتهد فليس من اهل الاجتهاد وفرضه التقليد فهو يعني معتد فهو معتد فهو ليس معتد هذا هذا خطأ فهو متعد. هذا من يعني من سبق القلم كما يقال فهو متعد باجتهاده. فيكون اثما غير مأجور والله اعلم. ووقع

حديث مذكور في رواية عند الحاكم بلفظه اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر واحد فان اصاب فله عشرة اجور. وقال صحيح الاسناد وعلى الله اعتماد هذا اعني اخر ما تكلم عنه الامام الحطاب في شرحه للورقات بعد ذلك ختم قائلا وهذا اخر ما يسر الله

سبحانه وتعالى في جمعه في شرح الورقات جعل الله ذلك خالصا لوجهه الكريم ونفع به في الحياة وبعد الممات انه سميع قريب مجيب دعوة امين امين ندعوا ونؤمن لما دعا به هو لنفسه وندعو كذلك لانفسنا بان يجعل الله تبارك وتعالى قراءتنا للورقات وشرح الورقات خالصة لوجه

الكريم وان ينفعنا به في الحياة وبعد الممات انه سميع قريب مجيب الدعوات. ونعوذ بالله وهذا يعني مقتبس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه عليه الصلاة والسلام وندعو كذلك نحن لانفسنا ونؤمن على دعاء ذلك يعني الدعاء من هذا الرجل الصالح رحمه الله تعالى ونعوذ بالله من علم لا ينفع

وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع نعوذ بك اللهم من شر هؤلاء الاربع نعوذ نعوذ بالله تبارك وتعالى من علم لا ينفع الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا العلم نافعا لنا

وكذلك نعوذ بالله تبارك وتعالى من قلب لا يخشع لا يتأثر ونعود كذلك بالله تعالى من دعاء لا يسمع نسأل الله ان يجعلنا ممن يسمع دعاءه ويجاب دعاؤه. قال ونفس لا تشبع. نعوذ بك اللهم من شر هؤلاء الاربع. ونسأل الله العظيم بجاه نبيه الكريم ان يصلح فساد

قلوبنا امين ويوفقنا لما يرضيه عنا ويغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولوالدي ووالديهم ولاخواننا واصحابنا واحبابنا ولمن وصانا بالدعاء وجميع المسلمين امين امين امين. ولعل الله تبارك وتعالى ان يستجيب دعائنا بدعاء هذا الرجل الصالح وتأميننا جميعا

لهذا الدعاء الذي ايضا كذلك اشرك فيه من له حق علينا من الوالدين والمشايخ وكذلك والديهم ولاخواننا وكذلك اصحابنا واحبابنا بنا احبابنا ولمن وصانا وعمم ذلك ايضا بالدعاء لجميع المسلمين فان الدعاء اذا عم نفع وارتفع ان شاء الله تعالى. والحمد لله على ما يسر من

قراءتنا ومدارستنا لهذا الكتاب المبارك هذا الكتاب العظيم كتاب الورقات الذي الفه امام من ائمة الاصول الكبار. وشرحه احد ائمة المذهب مالكي الكبار المتأخرين. فكان هذا حينئذ جامعا لقول يعني لقول عالمين اصوليين كبيرين

والامام الحطاب رحمه الله تعالى لما كان متأخرا كان ذلك مما رأينا فيه في التحرير الاصولي الدقيق والكبير في غالب المسائل وفي جل المسائل التي تناولها فكان ذلك حينئذ معينا لنا على اخذ نظرة اصولية اجمالية لمباحث علم الاصول من خلال هذا المتن ومن خلال كذلك شرحه

فالحمد لله على ما يسر والحمد لله على ما وفق ونسأله سبحانه وتعالى ان يفتح اذهاننا وعقولنا وقلوبنا لمعرفة هذا العلم وللتفقه في دينه فان ذلك مما سيكون باذن الله تعالى معينا لنا. اولا قربة سيكون ذلك قربة الى الله تبارك وتعالى. ومعينا لنا على سلوك

طريق الديني وسلوك طريق الفهم في هذا الدين. ونسأله سبحانه وتعالى كما يسر لنا صعود السلم. بقراءة بعض متون العلم تون الاصول في هذه يعني في هذه المتون مما كان قبل ذلك من نظم ابن ابي قفة والان قرة العين ان يعيننا بعد ذلك ايضا للترقي في

دارج علم اصول الفقه. بعد ذلك مما يقرأ عادة في المدارس الاصولية المختلفة. هنالك ما يكون من المنظومات على الورقات وهنالك ما يكون من الكتب الوصول للامام ابن جزي او او كذلك مفتاح وصول الامام الشريف التلمساني او حتى كذلك مرتقى الوصول للامام ابن عاصم رحمه الله

الله تعالى او ما كان مماثلا لهذه الكتب من الكتب والمتون المتوسطة. بعد ذلك يمكن ان يقرأ مراقي السعود وما بعده من جمع الجوامع وشروحه فنسأل الله سبحانه وتعالى وهو الكريم المعطاء ان يعيننا على سلوك هذه السبل والترقي في هذه المدارج ونسأله سبحانه

تعالى في ختام هذا المجلس المبارك من هذه المجالس المباركة من مدارسة هذين الكتابين ان يتقبل منا سبحانه وتعالى. اللهم تقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم صلي على سيدنا محمد في الاولين

وصل على سيدنا محمد في الاخرين. وصل على سيدنا محمد في الملأ الاعلى الى يوم الدين. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.