Skip to content

(10) المجمل والمبين والنص والظاهر والمؤول | قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل مبارك

Comments

Comments shown: 8
@elmouezibrahim6161

جزاكم الله عنا وعن الاسلام كل خير ونفعنا بعلومكم لا تنسونا من صالح دعائكم

@حمادة-ق9ي

بارك الله فيك شيخ وجعله الله في ميزان حسناتك

@songnemouaze6112

جزاكم الله خيرا

@saidhorkuos-wg5fz

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ❤

@نديرالعابد

من فضلك شيخنا الفاضل : نظم الذكاة للفاسي . نظم العبقري في السهو . جزاك الله خيرا.

@NouradineHadou

شيخنا الفاضل اليس معنى ..بأيد .آد يئيد أيدا أي بقوة فلا تحتاج إلى تاويل

@taqwaalrahman9166

السلام عليكم ورحمة الله،ياشيخ هل صحيح أن من أراد التفقه على المذهب المالكي يستغرق عشر سنوات لدراسته ،أرجوا منكم الرد وشكرا.

@saharalshdefat2907

ممكن تزيدو عدد الدروس تصبح درسان كل أسبوع أو أكثر

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لكتاب قرة العين بشرح ورقات امام الحرمين للامام الحطاب رحمه الله تعالى وقد بلغنا الموضع الذي ذكر فيه الشيخ رحمه الله المجمل والمبينة والنص والظاهر والمؤول وهذه من مباحث الالفاظ فكنا فيما سبق في مجلسين او ثلاثة مجالس قد شرعنا

في مباحث الالفاظ في الامر والنهي والعامي والخاص ومن مباحث الالفاظ ما يتعلق بدلالة اللفظ وكنا ايضا ايضا قد اخذنا بعض المباحث يعني فيما كان من مثاني المباحث السابقة فمن مباحث الالفاظ ما يتعلق بالدلالة ومستوى الدلالة وما تدل عليه اللفظة الشرعية سواء كانت في في حالة

اه يعني الافراد او ما يمكن كذلك ان تختلف فيه بسبب التركيب فما من مباحث الالفاظ المجمل والمبين والنص والظاهر والمؤول ويحسن بنا قبل ان نتناول عبارة الماتن والشارح ان نأخذ

لمحة سريعة عما تحتمله الالفاظ من معان بحسب مختلف مستوياتها. فمما يذكره الاصوليون ان اللفظ اما ان يحتمل معنيين فاكثر طبعا ان يحتمل معنيين او الا يحتمل الا معنى واحدا

ونحن ايضا نتحدث عن الوضع نتحدث عن دلالة اللفظ وضعا بمختلف اه يعني ايضا كذلك الاوضاع السابقة او يعني بتعريف بتعريفات الامام الجويني رحمه الله تعالى السابقة التي تعرفنا عليها في الحقيقة الشرعية وكذلك الحقيقة اللغوية وكذلك الحقيقة العرفية

فان كان لا يحتمل الا معنى واحدا فهذا هو النص. وهو اعلى مراتب الدلالة. لا يحتمل الا معنى واحدا. لدينا كلمة هذه اللفظة لا تدل الا على معنى واحد فهذا هو النص. نص اذا افاد ما لا يحتمل يعني لا يحتمل غيره

بعد ذلك الان ندخل في شق اخر وهو ما اذا اذا اذا احتمل اللفظ اكثر من معنى الان نحن سننظر في كفة الترجيح. هل ها احد هذه المعاني سيكون راجحا سيكون غالبا هذا هو الظاهر

فهو لاحظوا ان الظاهر يقابله شيء اخر من الدلالات نعم هنالك معنى اخر فلدينا في كلمة واحدة معنيان. كما مثلا حتى يعني تقترب المسائل في التصور حينما نقول الاسد الاسد هو في الاصل يطلق على الحيوان المفترس هذا معناه الحقيقي لكن هنالك احتمال

ان يكون مقصودا بالاسد الرجل الشجاع. فاذا لدينا في هذه الكلمة احتمالان لكن هنالك احتمال غالب ظاهر وهنالك احتمال مرجوح فهذا هو المقصود الان ان الكلمة الواحدة تحتمل اكثر من معنى فاذا كان في احد

المعنيين ما يجعلها راجحة يجعلها غالبة هذا هو الظاهر. والثاني المرجوح اذا رجحناه غلبناه رقينا كفته بدليل اخر يعني بدليل منفصل ليس من ذاته وانما بدليل اخر هذا هو المؤول. فالمؤول معنى مرجوح لكننا

نجحناه او اولناه بقي ما اذا كانت هذه المعاني لم نستطع ان نرجح احدها تساوت فهذا هو المجمل هذا هو المقصود بالاجمال الاجمال اننا لدينا عدة معان اختلاط ابهام معاني المجموعة لم نستطع ان نرجح واحدا منها او ما يمكن ان نعبر عنه بانه دلالة غير واضحة او دلالة غير يعني غير

غير مرجحة ودلالة غير مبينة. هذا هو المقصود الان بالمجمل والمبين المجمل اذا ما كان فيه عدم وضوح في الدلالة البيان او المبين ما كان فيه ابتداء يعني بالمعنى اللغوي العام ما كان فيه ابتداء وضوح للكلمة او ما كان فيه توضيح للكلمة تبيين

كما سيأتي بعد قليل والنص هو الظاهر والمؤول بينت معناهما الان او معناها اجمالا وسيتبين معناها تفصيلا او بشيء من التفصيل مما سيذكره الماثلون والشارح قال رحمه الله تعالى في بيان المجمل والبيان بتعبيره والا يمكن ان نقول المجمل والمبين

قال رحمه الله في اللغة والمجمل في اللغة هنا سقطت كلمة والمجمل هذا هو يعني يعني متن الورقات والمجمل في اللغة من اجملت الشيء اذا جمعته وضده المفصل. المجمل في اللغة في معناه اللغوي العام

من اجملت الشيء اذا جمعته كما جاء حتى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم لصنيع اليهود من يعني من انهم يعني حرمت عليهم الشحوم فجملوه وها يعني جمالوها جملوها خلطوها ثم بعد ذلك باعوها من اجملت الشيء اذا جمعته يعني حينما تقول انت اجملت الشيء اذا جمعته حتى حينما

قل هذا الكلام الاجمالي يعني جمعت الاحكام كلها دون تفصيل وضده المفصل يعني هنالك فرق بين الاجمال والتفصيل فالاجمال في اللغة مأخوذ من الجمع والجمع فيه خلط فيه ابهام انت لا تفصل لا تبين. فاذا هذا هو معنى المجمل وقد تبين معنى مما قدمت به ومهدت به قبل قليل. قال وفي الاصطلاح

هو ما افتقر الى البيان قال اي هو اللفظ الذي يتوقف فهم المقصود منه على امر خارج عنه يعني ان اللفظ نفسه لا نستطيع ان نتبين معناه فالاجمال ها هنا يعني ان هذا اللفظ معناه غير واضح. ولما كان معناه غير واضح يعني من ذاته فهو معنى مجمل معنى مجموع في

فيه عدة معان او لنقل لفظ عفوا مجموع فيه عدة معان فافتقر هذا اللفظ الى بيان المقصود منه كيف يكون اذا بيان المقصود منه؟ قال على امر خارج عنه يعني خارج من هذا اللفظ اما قرينة حال يعني من خلال السياق

نفسه قرينة حال تدل على ان المقصود بهذا اللفظ كذا او لفظ اخر يعني من دلالة لفظ اخر غير اللفظ نفسه الذي ذكر او دليل منفصل يعني او من خلال دليل منفصل وهذه كلها يعني ربما يمكن ان نقول ان الدليل المنفصل يكون ايضا مندرجا فيه اللفظ الاخر. فاذا هذا هو المقصود الان بالاجمال ان لدينا

اه لفظا لم نتبين معنا. وهنا الشيخ رحمه الله لما قال يعني الشيخ الشارح اولا الماتن قال ما افتقر الى البيان وما هذه؟ يعني كلمة عامة والواقع انها يعني ايضا نندرج فيها القول والفعل فالفعل كذلك يمكن ان يكون اجماليا كما

ما مر معنا في الافعال المطلقة ايضا ما يكون من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مثلا من من صلاته او من قصره او من جمعه فانه قد يكون في بعض الحالات

كلاما عفوا فعلا مجملا هل هو كان في حالة سفر سفر قصر او غير ذلك فهذا ايضا مما يشمله الاجمال فالاجمال ما له دلالة غير واضحة سواء كان قولا او كان فعلا

ويتبين من خلال ماذا؟ من خلال قرينة الحال او لفظ اخر او دليل منفصل. كما قال حتى صاحب المراقي وبوضوح محكم والمجمل هو الذي المراد منه يجهل. المراد من هذا لا يعلم. مجهول سواء كان قولا او فعلا

قال فاللفظ المشترك مجمل. اعطانا الشيخ رحمه الله تعالى مثالا للاجمال. قال فاللفظ المشترك مجمل لماذا؟ قال لانه يفتقر الى ما يبين المراد من معنيه او من معانيه. نحو قوله تعالى ثلاثة قروء فانه يحتمل الاطهار والحيضات لاشتراك القرء بين الطهر والحيض

الامام الشريف التلمساني رحمه الله تعالى في كتابه المميز مفتاح الوصول عقد مطلبا او فصلا ربما فصلا في احكام المجمل وان ليس متضح الدلالة لانه اصلا في صدر كتابه قال اعلم ان ما يتمسك به المستدل على حكم من الاحكام وعلى شيء من الاحكام نسيت العبارة لابد ان

صحيح السند متضح الدلالة اه سالما على المعارضة او يعني اه سلم على المعارضة هذا الرابع مستمرة الاحكام نعم مستمرة الاحكام سالما او يعني كذا سالما على ما يعارضه لكن مع مع مقصدنا الان ان

ان احد الاركان الاربعة التي بنى عليها ما يتمسك به المستدل ان يكون متضح الدلالة. وعقد فصلا في الاجمال لانه ليس متضح الدلالة وبين ان من اسباب الاجمال او ان الاجمال اولا هو تابع للاحتمال لان اللفظ يحتمل ان يكون معناه كذا ويحتمل ان يكون معناه كذا كما مثل الان الشارع ثلاثة قروء. القرء الان يحتمل

يكون معناه الطهر ويحتمل ان يكون معناه الحيض. فلما كان محتملا اذا اصبح مجملا والاجمال يحتاج الى توضيح بسياق خارجي. وبين اسباب الاجمال انها اما ان ولا في اللفظ بسببي او في حالة الافراد يعني في حالة الافراد يعني دون ان يكون مركبا كالقرء الان هو القرء اصلا لفظ مشترك سواء نطقناه مفردا او نطقناه في

يعني تركيب كما في هذه الاية. واما ان يكون الاجمال او الاحتمال في حالة التركيب. وبين ان حالة الافراد اما ان تكون في في نفس اللفظ يعني وهذا يكون بسبب الاشتراك كما مثل به الشارح الان. واما ان تكون في التصريف يعني في تصريف الكلمة يعني ان الكلمة في تصريفها يعني يمكن ان تكون تحتمل

وهذي ربما مثلا تكون في الكلمات المشددة مثلا كما في قوله تعالى لا تضار لا تضار والدة بولدها. هل هي بعد يعني بعد فك التشديد هذا هل هي لا تضارر بكسر الراء او انها لا تضارر بفتح الراء فيكون حينئذ الحق لها او يعني يعني

يعني من المعاني الاولى ان الحضانة ستكون حقا اصلا يعني للولد المحضون لا للام فيكون لذلك يعني فينهى ها هنا تنهى المرأة لا تضار يعني لا تضار الوالدة بولدها او العكس يعني نسيت يعني معنى الاية فيما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى. كذلك يمكن ان يكون في الكلمة نفسها فيما يتعلق بالنقد والشكل هل هي يعني مثلا

مثلا حتى يفرك او حتى يفرك مثلا فيما يروى من الاحاديث. هذا فيما يتعلق باللفظ في حالة الافراد. اما ما يتعلق في حالة التركيب فقد ذكر ذلك فيما يكون فيه بسبب

تركيب المفصل ان اصلا الحديثة الواردة كان فيه امران مذكوران لكنهما منفصلين. فيأتي المستدل ويركبهما يعني يجعلهما مقصودين مع بعضهما. او يكون العكس كذلك المركب ان الدليل جاء في بيان امر مركب ففصله يعني فصله يعني المستدل واما ان يكون ايضا كذلك ايضا بسبب الاشتراك في التأليف

وهذا ايضا مما يتعلق بالتركيب. اللفظة معروفة من ناحية من ناحية اللغة العربية. لكنها جاءت في سياق اية جعل الاية في تركيبها نشأ نفهم منها الاشتراك كما في قوله تعالى او يعفو الذي بيده عقدة النكاح. من الذي بيده عقدة النكاح؟ هل هو ولي المرأة او انه الزوج؟ لكنه في مثل هذه الحالة كما يستدل اصحابه

على ان من يسقط يعني نصف الصداق هو هو يعني طبعا يعني اذا اذا طلق قبل البناء هو الولي لان الان الزوج لم يعد اصلا يعني بيده عقدة النكاح بعدما طلق هذه من المسائل وقد ذكر

يعني كذلك الامام الشريف والتلمساني وان هنالك من القرائن المرجحة لاحد الاحتمالين. الم يذكر الان الشيخ الحطاب رحمه الله تعالى اما يعني اننا نفهم المقصود من قرينة الحال او لفظ اخر او دليل منفصل ذكر يعني نحوا من ذلك الامام الشريف التلمساني ان القرائن المرجحة لاحد الاحتمالين لدينا عدة احتمالات اما ان تكون لفظية واما

تكون سياقية واما ان تكون خارجية ساعرضها طبعا يعني كما يقال من باب التشويق فقط لقراءة بلغنا الله قراءة مفتاح الاصول ومن باب ايضا التصور نوعا ما التوسعي الاجمالي لما هو المقصود بالقرائن. يعني مثلا القرينة اللفظية في هذه الاية لما قال الشيخ فاللفظ المشترك مجمل

مثل الامام الحطاب الان بان من اسباب الاجمال الاشتراك ما معنى الاشتراك؟ يعني ان يكون في اصل الكلمة في وضعها اللغوي انها تدل على هذا المعنى وتدل على هذا المعنى

فالقرؤ حقيقة في اللغة يدل على الحيض ويدل على الطهر. فاذا الاية الان والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء هذه اية مجملة ثلاثة قروء تحتمل الحيض وتحتمل الطهر وهي هكذا في اصل اللغة. فاذا كيف نرجح؟ اما ان نرجح بقرينة لفظية والقرينة اللفظية ها هنا اننا ننظر مثلا كما يذكر يعني الفقهاء او علماؤنا عفوا انه

مثلا لما كانت ها هنا ثلاثة قروء والعدد يخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا فاذا تدل على انها حينئذ يقصد بها الاطهار. لان الطهر مذكر فثلاثة لما كانت كان العدد مؤنثا فيدل

على ان المعدود ها هنا آآ يدل على ان المعدود هو مذكر وليس مؤنثا. كذلك ايضا من القرائن السياقية او يعني اللفظية عفوا ليست السياقية من القرائن اللفظية ان جمعت يعني قرء جمع على قروء وليس اقراء

لذلك لما يجمع على قروف المراد به الطهر اما الحيض فيجمع على اقراء لذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم دع الطهر ايام اقرائك يعني ايام حيضاتك لان قرؤى يجمع على اقرأها اذا اريد به الحيض فيجمع على اقرأ هذا مثلا من القرينة اللفظية ومن القرائن طبعا وايضا حتى ايضا

يعني ننصف المذاهب الاخرى كالحنفية الذين يرون وكذلك الحنابلة اظن الذين يرون ان القرعة بمعنى الحيض هم ايضا لهم ادلة يعني لفظية وكذلك سياقية. من القرائن السياقية يعني القرائن السياقية لمعنى مجمل

ما جاء في قوله تبارك وتعالى وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين. ما هي خالصة لك من دون المؤمنين؟ هل هي

ان يعني ان ينكح النبي صلى الله عليه وسلم بلا مهر هذا هو الذي كان خالصة خالصة امرا خالصا له من دون المؤمنين او بلفظ الهبة. ففقهاؤنا كما هو معلوم

عندنا في المذهب انهم يجوزون انعقاد النكاح بالنسبة لغير النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا معاشر المؤمنين بلفظ الهبة. بقول النبي بقول الله تبارك وتعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم وامرأة

مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي فاذا جاز انعقاده للنبي صلى الله عليه وسلم جاز انعقاده للامة بالقياس عليه. والشافعية يرون ان لفظ الهبة كان خاصا به ومن القرائن الحالية او يعني من القرائن السياقية عفوا وليست الحالية من القرائن السياقية يعني من سياق الاية ما ذكره فقهاؤنا ان لفظ الهبة ليس

خصوصية ما هو ما هي الخصوصية ان يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ انكحتك او انكحني او يعني نكحت ابنتك او يعني او موليتك مثلا يعني وان لا ينكحها بلفظ او يعني عفوا ان يكون الخصوصية له عليه الصلاة والسلام مثلا اللفظ الاخر وهو الهبة. فرأوا ان النكاح النبي صلى الله

وسلم بلا مهر او بلا صداق هو ما كان خاصا به. من القرائن الحالية اه هذا يعني من القرائن الحالية. انا ذكرت ذكرت عفوا اللفظية والحالية او عفوا ذكرت اللفظية والسياقية. سياق الاية من القرائن كذلك السياقية ما يكون يعني ما يمكن ان يكون مثلا الثالث. عفوا القرائن الخارجية

الدليل المنفصل او القرائن الخارجية التي ذكرها الامام الشريف التلمساني وهو ما يمكن ان ايضا استدل به حتى فيما ذكر قبل قليل في القرب يعني ذكرنا ان من القرائن اللفظية الجمع قروء وكذلك تذكير وتأنيث يعني العدد

مع المعدود او المخالفة يعني بين العدد والمعدود في التذكير والتأنيث من القرائن الخارجية التي استدل بها علماؤنا طبعا القرائن يمكن ان تكون نصا يمكن ان تكون قياسا يمكن ان تكون من عمل

فيمكن ان يستدل مثلا من كان استدل كما يستدل غيرنا طبعا المالكية بان عمل الصحابي المخالف للحديث هذا يعتبر يعني ربما يعني مبينا للاجمال لو مبينا لاحد معنيي الاجمال يعني لا اقول مخالفة لمعنى الحديث وربما هذا يعني في امر اخر لكن عمله مثلا عمل الصحابة او عمل الصحابي بشيء يعني من احد المعاني

محتملة فهذا يدل مثلا على ترجيح احد المعنيين. مثلا في قول المولى تبارك وتعالى في استدلال علمائنا على ان المراد بالقروء الاطهار وليس الحيض قول الله تبارك وتعالى يا ايها يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن يعني فطلقوهن مستقبلات عدتهن

لا تكون الا في طهر لان لان الطلاق في الحيض طلاق بدعي فهذا من القرائن مثلا الخارجية المنفصلة. ارجو ان يكون الان الكلام واضحا يعني في في بيان على الاقل ما يعتبر من المسائل مجملا وما يمكن ان يكون مرجحا لاحد المحتملات من المعاني. والا فاذا لم نستطع الترجيح يبقى هذا اللفظ

مجملا اذا في اللفظ المشترك واعطانا الشارح نموذجا واحدا فقط للاشتراك وهو الاجمال آآ بسبب الاشتراك والا فيمكن كذلك ان يكون هنالك اجمالا باسباب اخرى لانه ويفتقر الى ما يبين المراد من معنييه او من معانيه نحو قوله تعالى ثلاثة قروء فانه يحتمل الاطهار والحيضات لاشتراك القرء بين الطهر والحيض

قال بعد ذلك رحمه الله والبيان يطلق على التبيين. طيب الان نحتاج الى بيان لكي نبين هذا المجمل. قال والبيان يطلق على التبيين. يعني عملية التبيين هي البيان فالبيان هو الظهور ان يكون الشيء يعني مبينا هو يعني ان يكون ظاهرا. قال والبيان يطلق على التبيين

تبيين الذي هو قول المبين يعني الفاعل الذي سيبينه القول المبين يعني اللفظ المبين او الدليل المبين. يعني ان هذا يحتاج الى فعل فاعل لذلك هو الذي هو قول مبين فهو فيه اذا اشارة

لان هذا فيه فعل فاعل. فالبيان يطلق على التبيين. هذا احد الاطلاقات قال وعلى ما حصل به التبيين هذا اطلاق اخر يعني على ما حصل به التبيين وهو الدليل الدليل هو الان اسم الفاعي يعني يطلق على اسم الفاعل الدليل هو الذي

الذي هو بين هذا يعني المبين او بين هذا الشيء الذي اردنا ان نبينه وهذا ايضا من الاطلاقات قال وعلى متعلق التبيين ما هو متعلق التبيين؟ قال ومحله وهو المدلول يعني الان المدلول هو صار اسم فاعل عفوا اسم مفعول فهذا ايضا من الاطلاقات

على اه على البيان فهو يطلق على التبيين الذي هو قول المبين وعلى ما حصل به التبيين وهو الدليل وعلى متعلق التبيين ومحله وهو المدلول فهذا من اطلاقه على اسمي المفعول. اذا اردنا ان نقول بان هذا ربما يكون اقرب هذه الاطلاقات لانه حقيقة لغوية لان البيان اذا كان تبيينا والتبيين يكون

الفاعل من فعل الفاعلي فهو الحقيقة اللغوية وما كان بعد ذلك سيكون من باب المجاز اللغوي كما ذكر بعض المحشين لانه سيكون من باب الاطلاق على اسم الي او على اسمي المفعول

قال والمصنف عرفه بالنظر الى المعنى الاول. لان البيان هو فعل فيه تبيين لذلك عرفه بالنظر الى المعنى الاول الذي هو قول مبين فعلى فعل الفاعل قال اخراج الشيء من حيز الاشكال الى حيز التجلي اي الظهور والوضوح

هذا تعريفه رحمه الله تعالى ولعله ايضا يعني كان تعريفا للمتقدمين والتعريف يعني اراد منه التقريب. فالبيان هو اخراج الشيء اخراج الشيء يعني كالمجمل الذي ذكر قبل قليل اليس كان فيه معان مختلفة فيه معان محتملة فاذا نحن نريد ان نخرج الشيء المشكل اخراج الشيء من حيز الاشكال الى

حيز التجلي اخراج المجمل من حيز الاشكال الذي مثلا كان يعني من اشكاله انه مثلا مشترك انه يحتمل انه مثلا ان معناه غير متضح انه عندنا عدة محتملات بسبب يعني باسباب مختلفة. فاخراجنا لهذا المشكل كالمجمل من حيز الاشكال يعني من مكان الاشكال من مكان

كان الاشتراك من مكان عدم الوضوح الى مكان الانفراد او الافراد او او الوضوح قال الى حيز التجلي اي اي الظهور والوضوح. بين بعد ذلك رحمه الله تعالى ما كان من الاعتراضات على هذا التعريف وقد ذكرت ان التعريف يعني فيه شيء يعني من من التقريب والا فان تعريفات

اه يعني البيان والتبيين يعني اخرى ذكرها الاصوليون. قال واورد عليه يعني اورد على هذا التعريف امران احدهما انه لا يشتمل التبيين ابتداء قبل تقرير الاشكال لانه ليس فيه اخراج من حيز الاشكال

يعني الاتيان بالكلام مبينا ظاهرا ابتداء من غير سبق اشكال هذا لا يسمى بيانا وهذا يعني كأن الشيخ الان يعترض بان هذا من الاشكالات. افهموا هذه النقطة وساعود اليها بعد قليل. الثاني الاعتراض الثاني ان التبيين امر معنوي

والمعاني لا توصف بالاستقرار في الحيز فذكر الحيز فيه تجوز وهو مشنب في الرسم اجاب عن الاشكال الاول قال واجيب بان المراد من قوله اخراج الشيء من حيز الاشكال ذكره وجعله واضحا

يعني سواء كان هو اصلا من اول الامر موضحا مبينا اوبينا او كان يحتاج الى تبيين فمجرد ذكره وجعله واضحا هذا هو البيان فكانه قال الان يعني بان المراد من قوله اخراج شيء من حيز الاشكال ذكره وجعله واضحا يعني سواء كان يحتاج الى بيان او لا يحتاج الى بيان. وهذا على كل حال مما

انتقد هو الاصوليون يعني هم هم لا يدخلون المبين ابتداء. لا يدخلون ما لا يحتاج الى البيان. النص لا يدخل في في البيان. لانه اصلا كما سيأتي بعد قليل يعني ما تأويله وتنزيله فهذا في الاصطلاح الاصولي لا يسمى بيانا اصلا

هذا نعم في المعنى اللغوي يسمى بيانا لكننا الان في معرض اصول الفقه او الحديث عن قواعد اصول الفقه نتحدث عن مصطلحاته فالكلام ها هنا عن الاصطلاح الاصولي والاصطلاح الاصولي خاص بماذا؟ خاص بما كان يحتاج الى

ما كان يحتاج الى بيان. لذلك المجمل ها هنا يشمل عدة امور ويخرج ما كان لا يحتاج الى بيان. يعني يشمل ما كانت دلالات تغير واضحة من قول او فعل وما بين بعد ذلك. هذا هو المقصود بالبيان يعني ما بين يعني يعني المجمل ما كان محتاجا الى بيان من قول او فعل

البيان بعد ذلك لهذا القول او للفعل هو عملية البيان او التبيين او المبين. اما ما كان مبينا قبل ذلك فهذا لا يدخل في الاصطلاح يعني لا يدخل في الاصطلاح الاصولي في باب البيان. لذلك ها هنا لما اورد عليه هذا الامر فهذا الاعتراض اذا مردود. لان الاتيان يعني بالظاهر ابتداء هذا لا يعد اصلا بيانا فلا

يشكل على التعريف. فاخراجه فعلا من حيز الاشكال الى حيز التجلي هذا هو البيان. قال والمراد بالحيز لما قال والثاني ان التبيين امر معنوي والمعاني لا توصف بالاستقرار قال في التعريف اخراج الشيء من حيز الاشكال الى حيز التجلي. والحقيقة ان يعني ان الامام الجويني رحمه الله تعالى اثبت الحيز للاشكال والتجلي ولم يثبت

تولد تبيين فلما قال الشيخ الشعر حاول ان التبيين امر معنوي هو الشيخ رحمه الله يعني الامام الجويني قال اخراج الشيء من حيز الاشكال الى حيز التجلي فكانه الان وضع

او في موضع يعني كأنه وضعه في موضع حسي وهذا يعني من الاعتراضات التي اعترضت يعني ان يعني هذا يعني فيه وصف مجازي لاننا نتحدث عن المعاني لا توصفوا بالاستقرار في حيز فذكر الحيز فيه تجوز يعني تجوز فيه مجاز

وهم شنب في الرسم يعني مجتنب في الرسوم وكذلك في الحدود من باب اولى لكن ايضا هذا كذلك بين يعني هذا يعني الجواب عن الثاني هو هذا. والمراد بالحيز قال مظنة الاشكال ومحله. نحن الان نتحدث عن مكان حقيقي وانما عن المحل الذي

يظن بسببه ان هذه الكلمة مجملة. او ان هذه الكلمة مشكلة عموما مجملة او يعني او لاي سبب من الاسباب فمظنة الاشكال ومحله هو المقصود بالحيز. يعني اننا نظن بانه بسبب اشتراكه بسبب عدم النقد بسبب الاعجاب بسبب الاختلاف في التصريف

بسبب الاختلاف في التركيب التركيب المفصل هو تفصيل المركب كما مر معنا قبل قليل. هذه هي اسباب الاشكال ومحل الاشكال. فاخراجنا لها من ها هنا اننا نبين ان السياق يدل على كذا هذا هو المقصود بالتبيين فليس هو محل حقيقي او مكان حقيقي وانما يعني والمعاني لا توصف بالاستقرار كما يقول وانما هو الحالة التي

كانت عليها. حالتها من مجاز واخرجناها من المجاز الى الحقيقة. حالتها من افراد وتركيب واشتراك وغير ذلك وترادف اخرجناها من حالة كان الى حالتي التجلي هذا ما يتعلق بالمجمل والمبين بعد ذلك تحدث الشيخ رحمه الله تعالى عن النص والظاهر والمؤول وفهمنا ان هذه اذا

سيكون فيها اخراج للكلام او خروج للكلام ابتداء من الاجمال اما ان يكون النص واضحا لا يحتمل الا معنى واحدا او يحتمل معنيين احدهما والاخر يعني مرجوح فهما اذا خرج هذه المصطلحات الثلاثة خرجت من دائرة الاجمال

قال رحمه الله والنص ما لا يحتمل الا معنى واحدا. نعم. لا يحتمل الا معنى واحدا. يعني لا يقبل اصلا الا معنى واحدا. فلذلك لا ايعترض عليه اصلا من جهة دلالته فهذا كالاعداد مثلا. كما جاء في قوله تبارك وتعالى كما سيقول يعني فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم

اه مثلا حتى ما استدل به علماؤنا على ان ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا. هذه سبع لا تحتمل والاخ ستة ولا خمسة ولا ثمانية ولا اقل ولا اكثر لانها منصوصة فاي عدد من الاعداد او لفظ من الالفاظ كان لا يحتمل الا معنى واحدا هذا هو

نص فاذا نص كما قال صاحب المراقي نص اذا افاد ما لا يحتمل غيرا وظاهر ان الغير احتمل. مثل قال ها هناك زيدا في رأيت زيدا اذا قلت رأيت زيدا طبعا واذا اردت بها الذات المشخصة

يعني من غير احتمال لغيرها فهذا نص والا يمكن ان يعترض على انه اذا يريد يعني بها يعني ما يكون حتى يمكن ان يدخله المجاز ايضا بان تقول مثلا زيدا وانت تغسل به رجلا كريما فهذا يمكن ان لا يكون نصا لكن يعني ما مثل به الشيخ واظن باني يعني

ذكرت بان ما يذكره الاصوليون يعني من الاعداد وغير ذلك هي يعني من النصوص التي لا تحتمل معنى الاخر. هذا هو المقصود بالنص. وقيل وقيل في الف النص هو ما تأويله تنزيله

ما معنى ذلك يعني؟ قال اي يفهم معناه بمجرد نزوله ولا يحتاج الى تأويل. نزوله يعني نزول البلاغ والسماع نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم. يعني بمجرد نزول الاية عن النبي صلى الله عليه وسلم او بمجرد قول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك مجرد نزوله يعني مجرد انك تسمع اللفظ فان فانت تفهم معنى يعني لا تحتاج الى بيان

فكان هذا الامر يعني فيه بيان انه من ظهوره ومن وضوحه لا يحتاج الى بيان لا يحتاج الى شرح لا يحتاج فظهوره او يعني تأويله تنزيله وان كان هذه الكلمة يعني كلمة التأويل ربما تكون مشكلة. لان التأويل يعني كأن فيها كلمة تفيد التأويل فيها عملية استنباط فيها عملية نظر فيها عملية امعان

لكن اراد الشيخ رحمه الله تعالى كأنني افهم من كلامه انه اراد ان يقول هذه العملية الصعبة التي تراها من عملية التأويل هي اصلا متجاوزة في النص لانه بمجرد تنزيله

كيف هذا هو تأويله؟ لكنه تأويل بسيط جدا يعني انك فهمت معناه بمجرد نزوله. قال اي يفهم معناه بمجرد نزوله ولا يحتاج الى تأويل نحو فصيام ثلاثة ايام فانه يفهم معناه بمجرد نزوله ولا يتوقف فهمه على تأويل يعني لا يحتاج الى الى تأويل

قال وهو اي النص من اين اتينا به من اللغة؟ قال مشتق من منصة العروس وهو الكرسي الذي تجلس عليه لتظهر للناظرين كما قال كما قال امرؤ القيس وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش اذا هي نصته يعني اذا هي ابرزته اذا هي اظهرته

نحن الان حينما نقول ساصعد على المنصة لكي القي الكلمة لان المنصة هي التي تبرز المتكلم. فالمنصة سابقا هي التي تجلس عليها العروس لكي تتميز عن غيرها. وهنا يعني الشيخ ايضا كذلك اراد الا يقصدها او لم يقصد ها هنا فيما يظهر ان النص النص هو مصدر اصلا والمصادر هي التي يشتق منها

لم يقصد فيما يظهر ان النص مأخوذ من المنصة بل العكس المنصة هي المأخوذة من النص. فالنص معنى لغوي او لفظ لغوي ينبغي ان يكون هو منه الاشتقاق. فكأنه اراد

يعني انه مأخوذ يعني في في اللغة يعني من باب الاخذ العام او من وليس من باب الاشتقاق اللغوي يعني الخاص او المعنى الخاص. قال وهو ان نص مشتق قم من منصة العروس وهي الكرسي او وهو الكرسي الذي تجلس عليه لتظهر للناظرين. هذا اعترض كما ذكر الشيخ قال وفي قوله مشتق من منصة العروس مسامحة. يعني

هي مسامحة وتجوز قال لان المصدر لا يشتق من غيره على الصحيح. بل يشتق غيره منه. فالمنصة مشتقة من النص. والنص لغة الرفع فاذا ظهرت دلالة اللفظ على معناه كان ذلك في معنا

بمعنى رفعه على غيره فقوله مشتق من منصة العروس لم يرد به الاشتقاق الاصطلاحي وانما اراد اشتراكهما في المادة وهذا هو المفهوم يعني كلاهما مشترك في مادة من يعني المادة اللغوية لكلمة نص نص ومنصة مشتركة يعني مشتركتان في المادة اللغوية. قال

والنص عند الفقهاء يطلق على معنى اخر وهو يعني هذا اصطلاح الاصوليين. اما الفقهاء فانهم يقصدون ما دل على حكم شرعي من كتاب او سنة. سواء كان فدلالته نصا وظاهرا فلذلك يقول الفقهاء مثلا ودليله النص او نص كتاب الله او النصوص الشرعية تدل على كذا ولا يقصدون بذلك النصوص الشرعية التي لا تحتمل الا

معنى واحدا وانما يقصدون بذلك ما دل على حكم شرعي من كتاب او سنة سواء كانت دلالته نصا فعلا او دلالته ظاهرة كما قال حتى صاحب المراقي ويطلق النص على ما قد دل يعني نص اذا افاد ما لا يحتمل غيرا وظاهر ان الغير احتمل والكل من ذين له تجلى ويطلق النص على ما قد

دل او يطلق الاصل على ما قد دل نسيت يعني بيته يعني بالدقة. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى والظاهر ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر قبل قليل عرفنا النص لذلك قال والظاهر ما احتمل امرين. ها هنا اخرج النص لان النص لا يحتمل الا امرا واحدا

لما قال والظاهر ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر. فاذا عندنا ظهور لو كان احتمل امرين فاكثر وليس احدهما اظهر من الاخر هذا هو المجمل. اذا اخرجنا المجمل وكذلك اخرجنا النص لان النص لا يحتمل الى معنا واحدا فهذا هو الظاهر. لكن الظاهر يختلف ان احد هذين المعنيين هو اظهر من الاخر. قال

الاسدي في نحو رأيت اليوم اسدا فانه ظاهر في الحيوان المفترس. نعم لان هذا هو الاصل. لماذا ظاهر؟ لانه حقيقة لغوية والاصل ان الكلمات تحمل على حقائقها اللغوية. قال لانه المعنى الحقيقي يعني

الذي ليس مجازيا قال ومحتمل للرجل الشجاع مقصدنا بالرجل الشجاع حينما نصفه بالاسر هذا معنى مجازي. فاذا عندنا تعارض بين الحقيقة والمجاز. فايهما اظهر؟ الحقيقة اظهر من المجاز. وهذا من يعني من اسباب كذلك

كالاجمال التي لم تذكر قبل قليل. يعني من اسباب الاجمال او ما يكون حتى فيه حتى لا اتحدث عن الاجمال. دعوني اتحدث الان عن الظهور. الظهور عندنا كلمتان او كلمة فيها

ومعنيان محتملان اما ان يكون بسبب التعارض بين الحقيقة والمجاز لان الحقيقة يقابلها المجاز. فايهما اولى؟ الحقيقة هي الظاهرة والمجاز هو انا المرجوح فاذا هذا هو هو الظاهر الظاهر الحقيقة. يمكن ان يكون كذلك بسبب الاشتراك الذي ذكر قبل قليل. فالانفراد هل هذه الكلمة مفردة؟ او

مشتركة. هذا مما يذكره ايضا الفقهاء او الاصوليون. والاصل في الكلمات ان تكون مفردة يعني الانفراد هو الاصل ويقابله الاشتراك. كذلك يمكن ان يكون ايضا ما يتعلق بالتباين والترادف الاصل في الكلمات التباين ويقابلها الترادف يعني ان تكون الكلمات تدل على معنى واحد. وكذلك حتى ما يكون بسبب يعني باسباب اخرى. فالشاهد

هنا ان الظاهر يحتمل معنيين لكن احدهما ارجح من الاخر قال والظاهر في الحقيقة هو الاحتمال الراجح فان حمل اللفظ على الاحتمال المرجوح يسمى اللفظ مؤولا انت اردت ان تحمله على الرجل الشجاع فهذا يسمى تأويلا

ما معنى التأويل؟ قال وانما يؤول بالدليل ليس لك ان تؤول دون ان يكون هنالك ما يرجح فعلك هذا ما يرجح تأويلك فالاصل حينما يتعارض احتمالان احدهما اظهر من الاخر ان تذهب الى ما كان الاصل. الاصل الحقيقة يقابلها المجاز. تريد ان تتعامل بالمجاز؟ قال لك الشيخة هنا

انما يؤول بالدليل وبعد ذلك عرف الدليل قال ويؤول الظاهر بالدليل. يعني ويؤول الظاهر بالدليل يعني يترك الظاهر الذي هو المعنى الراجح الذي كانت كفته سبعون ثمانون تسعون واخذت المعنى المرجوح الذي كفته عشرون ثلاثون وعشرة بالمئة وهو المعنى المرجوح المجاز لكنك لماذا رجحت ذلك؟ رجحته بدليل. قالت اي اي

ويؤول الظاهر بالدليل اي يحمل على الاحتمال المرجوح. ويسمى حينئذ الظاهر بالدليل. او يسمى يعني الظاهر بالدليل او يعني المؤول بالدليل. قال اي كما يسمى مؤولا كما في قوله تعالى والسماء بنيناها بايد

هذا معنى الايدي واضح او هو في يعني في المعنى او الظاهر الذي اراد ان يبين انه ظاهر هذا واضح. قال فانه ظاهر فان عفوا فان ظاهره جمع يد وهو

محال في حق الله تعالى فصرف عنه الى معنى القوة بالدليل العقلي القاطع. يعني هو الشيخ رحمه الله تعالى مثل هاون بمعنى او يعني يعني بدليل من المسائل عقدية والا ومن اصول الدين والا فكذلك يمكن ان يمثل له بشيء اخر يعني من الادلة الفقهية. فمقصد الشيخة هنا ان ما قرأناه قبل قليل من الظاهر

ويعني لا يحضرني مثال لكن مثلا اه ربما مثلا مثلا يعني في في ما كان مثلا من لفظة النكاح. النكاح كما مر معنا سابقا هل مر معنا لا اذكر في هذا الكتاب وفي او في كتاب اخر

هو في اللغة يطلق على التداخل او الجمع. ولذلك اصبح النكاح بمعنى الوطء حقيقة لغوية لكنه في الشرع هو بمعنى العقد المعروف العقد هو الذي يكون فيه ايجاب وقبول هذا هو حقيقته الشرعية

فاذا اردنا ان نحمل الالفاظ الشرعية على ما كان يعني فيها لفظ النكاح تنكحوا ما طاب لكم من النساء وغير ذلك. يعني من الايات فينبغي ان تحمل على الشرعية فاذا اردت ان تحملها على الحقيقة اللغوية التي هي اصلا مجاز شرعي فينبغي ان يكون عندك دليل اخر يعني مثلا حتى تنكح زوجا غيره في حل المبتوتة

انك تستدل على ذلك بدليل اخر. هذا ما يمكن ان يعني نفهم به ان ما يكون من الظاهر ينبغي ان يحمل على ظاهره. تريد ان تؤول المعنى المرجوح وتجعله هو

فاذا ينبغي ان يكون ذلك بدليل حتى يكون ذلك مقويا له يعني للكفة حتى يكون في مستوى الظاهر. هذا يعني ما يتعلق اه هذا اليوم من يعني مما اورده الشيخ رحمه الله تعالى من مجمل ومن مبين وكذلك من نص وظاهر ومؤول ونتناول ما سيأتي بعد ذلك من

افعال وغيرها يعني من افعال النبي صلى الله عليه وسلم وما بعدها من موضوعات ومن مسائل في المجلس المقبل والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك سيدنا ونبينا محمد

Also watch

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.