بارك الله فيكم وقل ربي زدني علما. شرح جيد و مفيد.
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
(9) الخاص- تعريفه وأنواع المخصصات | قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل الشيخ مبارك
(9) الخاص- تعريفه وأنواع المخصصات | قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين للحطاب | نايف آل الشيخ مبارك
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 7تنبيه مهم على خطأ وقع فيه د نايف في شرحه: النفي فيما ذكر عند بيان الخاص هو من كلمة "لا"، لا من كلمة "ما"، فإنها موصولة، وهي موجودة في تعريف العام أيضا.
جزاكم الله خيراً
جزاكم الله خيرا
أنا أحبك ياشيخ
ما فهمت مقصوده بـ «وأما في الوجود الخارجي ...» وجزاكم الله خيرا وبارك في جهودكم شيخنا الفاضل 🌹
جزاكم الله خيراً
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا لقاء جديد من لقاءات مدارستنا لكتاب قرة العين بشرح ورقات امام الحرمين للامام رحمهما الله تعالى وكنا في المجلس السابق قد شرعنا في احكام العام وهو من عوارض الالفاظ
او من عوارض اه الادلة التي تعرفنا عليها سابقا ونتعرف في هذا المجلس على ما يقابل العامة وهو الخاص ببيان تعريفه وكذلك اقسام المخصصات المتصلة والمنفصلة التي سيبينها الشيخ رحمه الله تعالى. قال رحمه الله بادئا بتعريف الخاص كما بدأ في المجلس
بتعريف العام قائلا والخاص يقابل العام او قبل ان يعرف حتى او ان يذكر او يبدأ بتعريفي الخاص قال والخاص يقابل العام قالوا في تعريفه هو ما لا يتناول شيئين فصاعدا من غير حصر
دعونا نرجع خطوة الى الوراء ونتذكر ان العامة كما عرفه هو رحمه الله تعالى اعني الامام الجوينية قال هو ما تناول شيئين فصاعدا من غير حصر وهنا قال والخاص يقابل العام يعني اننا هنا نتحدث عن شيء مقابل لشيء. والتقابلات التي يذكرها العلماء عادة هنالك ما يكون فيه
قبل بين ضدين يعني شيء يقابل ضده وتقابل بين نقيضين يعني شيء يقابل نقيضه وهنالك ما يكون فيه التقابل وبين العدم والملكة نحن حينما نصف شخصا مثلا ونقول زيد اما بصير او اعمى فهذا تقابل بين العدم والملكة وها هنا
آآ في هذا الموضع لما قال الشيخ رحمه الله والخاص يقابل العام ذكر الشراح ان التقابل ها هنا تقابل بين العدم والملكة وربما دققوا ايضا قليلا وقالوا انه شبه يعني ان الوصف ها هنا في التقابل يكون بين او ما يكون فيه شبه العدم والملكة. يعني
اننا هنا لم نصدر بالعدم لم نقل عدم كذا يعني لم نقل بان الخاصة هو عدم كذا عدم العموم وانما وصفنا الخاصة او وصفنا هذا اللفظ بانه لم يتصف بالعموم
لذلك ماذا قال؟ فيقال في تعريفه هو ما لا يتناول شيئين فصاعدا من غير حصر ذاك العام كان ما يتناول شيئين فصاعدا وهنا قلنا ان هذا اللفظ الخاص هو ما لا يتناول شيئين فصاعدا من غير حصر
وما هذه فيها النفي؟ والنفي يرجع الى افراد التعريف كله. يعني كما يقول العلماء ايضا يتسلط على يعني ما كان في تعريف العام ما تناول شيئين فصاعدا من غير من غير حصى ما تناول شيئين فتسلط النفي على شيئين وتسلط على اكثر
كذلك فصاعدا عفوا وتسلط عليك قوله فصاعدا وكذلك تسلط النفي على قوله من غير حصد. لذلك قال ها هنا في التمثيل لو لاحظتم بل انما يتناول شيئا محصورا اما واحدا او اثنين او ثلاثة او اكثر من ذلك. وما
لكل شيء من هذه الاشياء الثلاثة التي كانت في التعريف. نحو رجل ورجلين وثلاثة رجال. يعني هذه الان او هذه الامثلة التي مثل بها الثلاثة امثلة لما قال رجل لما نقول الان بان الخاص هو ما لا يتناول شيئين يعني سيتناول شيئا واحدا فهذا خاص
بل حتى لو تناول شيئين ايضا لاننا كما ذكرنا ذلك تناول شيئين يعني بدءا من الشيئين. فها هنا النفي فيما فيما كان من من العام ما لا يتناوله او عفوا ما تناول شيئين ما تناول شيئين فصاعدا ها هنا الان لاحظوا انه تناول شيئين لكن ليس صاعدا
طيب ماذا عن قوله من غير حصر؟ هذه هي الثلاثة رجال هي ما كان فيها النفي لقوله فصاعدا. هذا تناول اكثر من شيئين لكن في النهاية هو محصور سواء كان ثلاثة او عشرة او غير ذلك مما مر معنا سابقا. اذا الخاص يقابل العام نحن علمنا ان العام وهو ما استغرق الصالح له
من دفعة طبعا من غير حصر. والخاصة سيكون حينئذ مقابلا للعام. اذا هو ما كان فيه قصر او ما كان فيه حصر هذا اللفظي المستغرق لكن على بعض افراده نعم هو اكثر يعني هو اما شيئا او شيئين او اكثر من شيئين لكنه في النهاية سيكون
على بعض ما يستغرقه اللفظ العام. قال والتخصيص تميز بعض الجملة كأنه هذا التعريف الذي اراد ان يبين فيه عملية التخصيص المقصودة في اصول الفقه. قال والتخصيص تمييز بعض الجملة. يعني ما كان عندنا عاما يستغرق جميع الافراد ان
انسان لفي خسر. يا ايها الذين امنوا انفقوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض. هذا يشمل كل شيء يشمل ما اخرجنا لكم ارض يعني ما كان قليلا كثيرا ما كان من حبوب من ثمار ما كان من مقتات مدخر او غير مقتات وغير مدخر لان هذا لفظ عام
لكننا في التخصيص ماذا سنصنع؟ سنميز بعض الجملة سنخرج بعض هذه الجملة. لذلك قال والتخصيص تمييز بعض الجملة ولما قال بعض طبعا هذا كما يذكر العلماء انه يكون فيه احتراز من النسخ لان النسخة سيكون فيه آآ تمييز او ابطال او يعني عدم اعمال
الدليل كله بكل افراده فهذا هو النسخ لما قالها هنا بعض الجملة. وايضا ها هنا ربما يكون فيه اشارة لما سيذكر الامام رحمه الله تعالى بعد قليل. هل في الاستثناء لابد
بد ان يبقى الاقل او يبقى الاكثر يعني ما هي عملية الاستثناء المهمة؟ هنا هذا فيه خلاف طبعا بين العلماء او بين الاصوليين لكن المهم ان نعلم ان الاستثناء على الاقل فيه
اخراج هذا الاخراج سواء كان قليلا او كثيرا بين مقصوده من التعريف لما قال والتخصيص تمييز بعض الجملة قال اي اخراء طبعا قال الشارحة هنا اي اخراج بعض الجملة التي يتناولها
العام يعني هون عندنا لفظ عام لكن ها هنا صار فيه تخصيص اخرجنا ما كان يتناوله اللفظ العام. كما قال كاخراج المعاهدين الذين بينه وبين المسلمين يعني عهد وذمة او يعني بينه وبين بين المسلمين عهد قال كاخراج المعاهدين من قوله تعالى فاقتلوا المشركين هذا لفظ
جاء فيه جمع ومعرف بالالف واللام كما مر معنا ذلك سابقا بانه من الفاظ العموم. قال رحمه الله تعالى بعد ذلك مبينا انواع المخصصات وهنا في ما سيذكره تفصيل وتفريع طويل طبعا لم يذكر رحمه الله تعالى ها هنا كل شيء وانما قصدت ان هذا المبحث فيه تفصيل وهو لب باب
تخصيص ما يتعلق بالعموم والخصوص قال وهو اي المخصص بكسر الصاد المفهوم من التخصيص ينقسم الى. اراد الشيخ الحطاب رحمه الله تعالى ان يبين انه لما قال قبل قليل والخاص يقابل العام. دعونا
نقرأ كلام الامام الجويني في متنه في متن الورقات قال والخاص يقابل العامة والتخصيص تمييز بعض الجملة. طيب بعد ذلك قال والتخصيص تمييز بعض الجملة وهو ينقسم يعني كأنه يقول وهو اي التخصيص وينقسم. لكن الشارح الامام الحطاب رحمه الله تعالى اراد ان يبين ان المقصود ها هنا ان المخصص
هو الذي سينقسم يعني المخصصات يعني الالفاظ او ما كان من الادلة تخصص العام هي التي منها عملية التخصيص. فلما قال وهو واي مخصص بكسر الصاد المفهوم من التخصيص. يعني هذا يمكن ان نقول انه من باب اطلاق
من باب اطلاق المصدر الذي هو التخصيص على الفاعل الذي هو المخصص. اذا وهو اي المخصص بكسر الصاد المفهوم من التخصيص ينقسم الى ماذا؟ قال متصل يعني مخصص متصل وهو ما لا يستقل بنفسه بل يكون مذكورا مع العام ومنفصل وهو ما يستقل
بنفسه ولا يكون مذكورا مع العامي بل يكون مفردا المخصص المتصل هو ما لا يستقل بنفسه ما معنى ما لا يستقل بنفسه؟ بل يكون مذكورا مع العام يعني انه لا معنى له اصلا دون العام
نحن كما سيأتينا في الامثلة بعد قليل قام القوم الا زيدا. اين الاستثناء؟ اين المخصص؟ طبعا الاستثناء احد انواع المخصصات كما سيأتينا بعد قليل. في المتصل نتحدث الان عن المخصص المتصل. هذا المخصص المتصل من امثلته التي ستأتي بعد قليل الاستثناء. ماذا الان لو انني فهمت الكلمة؟ قام القوم الا
حضر القوم او حضر الطلاب الا خالدا. لو انني اتيت بالمخصص الذي هو المستثنى او الاستثناء عملية الاستثناء الان وقلت هكذا من غير مقدمات الا زيدا وسكت طيب الا زيدا ماذا؟ هل هو من يعني من كان من جملة من قلنا فيهم قام القوم او حضر الطلاب فلا معنى لهذا الكلام يعني لا معنى
لهذا المخصص المتصل الا اذا ذكر مع العام. فلاحظوا قام القوم لفظ عام الا زيدا هذا الذي خصصه الان يعني اننا استثنينا من العام الذي شمل جميع القوم استثنينا زيدا لكن انني لو لكنني لو اتيت بقول او يعني بقول
الا زيدا هكذا دون ان اتي به مع العام فلا معنى له. هذا الذي يمكن ان يقال هو ما لا يستقل بنفسه. يعني بتعبير اخر لا يمكن ان يتلفظ به وحده. لا
يفهم لا يكون له معنى لا يستقل بنفسه لا يستعمل الا مقرونا بالعام لانه لا يفيد بنفسه معنى الا اذا كان مع ما كان قبله من العام. فاذا هذا هو النوع الاول وهو المخصص المتصل الثاني وهو المخصص المنفصل قال وهو ما يستقل بنفسه ولا يكون مذكورا مع العام بل يكون مفردا
وسيأتي ببيان ذلك يعني او ببيان النوعين بعد قليل لكن الان من يعني من تنظيمنا للخريطة او للانواع المتعلقة بالمخصصات نحن الان في في باب الخاص او في التخصيص والمخصصات هي تنقسم الى قسمين مخصصات متصلة ومخصصات منفصلة
قال بعد ذلك رحمه الله فالمتصل وهو اول النوعين فالمتصل ثلاثة اشياء على ما ذكره المصنف. كلام الامام الجوهيني قال في المتصل وسيذكر بعد الاستثناء والشرط والتقييد بالصفة. فذكر ثلاثة الشارح ماذا قال ها هنا؟ فالمتصل ثلاثة اشياء على ما ذكره المصنف لانه فعلا
كما ثلاثة واراد الامام الحطاب ان يشير الى ان ما ذكره الامام الجويني هو ثلاثة فقط وكما تعرفنا على ان هذا المختصر انما يراد منه الاشارة العامة والا فان المخصصات تكون اكثر من ذلك
او عفوا بتعبير ادق المخصصات المتصلة اكثر من ذلك يزيدها العلماء على ما ذكره الامام الجويني يعني الغاية وكذلك بدلوا البعض وغير ذلك من المخصصات. اذا متصل ثلاثة اشياء على ما ذكره المصنف. اولها قال احدها الاستثناء نحو قام القوم الا زيدا
الاستثناء في اللغة مأخوذ من الثري فكانه رجوع الى الشيء. هذا الاستثناء يمكن ان يكون بالحروف المعروفة عند النحويين الا او احدى اخواته الا وغيره وسوى سوا سوا حلا خلا وحاشا وغير ذلك من ادواته الاستثناء ومن حروف الاستثناء. حروف او ادوات حتى نكون ايضا بتعبير اكثر دقة
اذا احدها الاستثناء. قال نحو قام القوم الا زيدا واظن انني بتمثيلي السابق قد فهمنا المقصود ها هنا. ان هذا اللفظ كان عاما ولكن الاستثناء اخرج بعض الافراد الذين شملهم العموم في قولنا قام القوم حضر الطلاب آآ آآ
مثلا جاء الجميع الا مثلا كذا وسواء كان ذلك بالا او غير الا من اخوات الا التي تكون فيها الفاظ الاستثناء يمكن ان نمثل له مثلا آآ يعني مثلا آآ
يعني هذا المثال الذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى يعني لا يحضرني مثالا اخر لكن على كل حال هو الاستثناء. قال احدها الاستثناء نحو قام القوم الا زيدا قال وثانيها الشرط يعني ثاني هذه المخصصات المتصلة اولها الاستثناء. ثانيها الشرط قال نحو اكرم بني تميم
جاؤوك اي الجائين منهم. ما هو اقصى اصلا الشرط المذكور ها هنا؟ الشرط بمفهومه الاصولي او انه ان كان الشرط له معان يعني مختلفة ثلاثة او اربعة يذكرها العلماء عموما لكن المقصود في هذا الموضع هو ما يكون فيه تعليق امر على امر
يكون فيه تعليق شيء على شيء سواء كان ذلك يعني بالادوات او حتى بغير الادوات يعني بادوات الشرط او لم يكن حتى بادوات الشرط الموضوعة له لغة. لكنه في النهاية فيه تعليق امر
على امر. مثل له بما كان فيه التعليق بقوله اكرم بني تميم ان جاؤوك علق الاكرام على المجيء فاذا ها هنا كان مجيء بعض بني تميم او مجيئهم حتى مجيء كل بني تميم فهو حينئذ سيكون ذلك شرطا
شرط يعني شرطا للاكرام ولكن ايضا دققوا معي لما قال الشيخ الحطاب رحمه الله تعالى اكرم بني تميم ان جاؤوا قال اي الجائين منهم اراد ان يلفت نظرنا الى امر انه مقصد يعني مقصدهم من المثال ها هنا ان الاكرام معلق على مجيء البعض وليس معلق على جميع على
جميع بني تميم فليس الشرط ها هنا في الاكرام انهم اكرم بنيت من ان جاؤوك يعني جميعا لا وانما من جاء منهم فاكرمه. سواء جاء يعني جاء بعضهم جاء نصفهم
جاء بعضهم او جاء نصفهم او جاءوا جميعا. فلذلك قال ها هنا الشارح اي الجائين منهم فليس الامر ها هنا في الشرط انه معلق على الجميع وانما الشرط ها هنا
او الشرط يعني فيما يكون من المخصصات معلق بالمجيء وليس معلقا بمجيء الجميع قال وثنيها الشرط نحو اكرم بني تميم ان جاءوا قال اي الجائين منهم وثالثها التقييد بالصفة والصفة ها هنا ما يكون فيه وصف يعني ما يكون فيه اشعار بوصف يمكن ان يميز بعض افراد العام افراد العام افراد كثيرة جدا آآ
سواء كان ذلك طبعا الوصف او كان التقييد بالوصف كان بالصفة المعروفة عند النحويين او حتى حتى اهم من ذلك انما يكون فيه حتى وصفهم بالحال وصفهم بالعطف او وحتى بغير ذلك مما يكون فيه مما يكون فيه مما يكون فيه التقييد بسبب الوصف. مثل له بقوله اكرم بني تميم الفقهاء
اذا اكرم بني تميم بني تميم هذا لفظ عام لكن لما قال بني تميم الفقهاء فاذا بهذا الوصف فقد خصص هذا اللفظ العام بان من يكرم منهم انما هم الفقهاء وليس جميع بني
تميم سيأتي بعد قليل في كلام الشيخ رحمه الله تعالى ما سيعطفه او سيلحقه بالتقييد بالصفة من من يعني من حمل المطلق على المقيد مما سيأتي في بعد قليل فقط يعني ان انما يعني نربط هذا الموضوع بما سيأتي في كلامه اخرا بعد قليل باذن الله تعالى. بعد موضع يسير. اذا وثالثها التقييد بالصفة نحو
اكرم بني تميم الفقهاء. قال بعد ذلك رحمه الله والاستثناء الحقيقي امام المتصلين. نحن اذا تعرفنا على ثلاثة اشياء الاستثناء الشرط والتقييد بالصفة وهذه التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى من انواع المخصصات المتصلة
بعد ذلك استطرد يعني ببعض الاحكام المتعلقة بكل نوع من انواع المخصصات. قال والاستثناء الحقيقي اي المتصل هو اخراج ما لولاه اي لولا الاستثناء لدخل في الكلام بنحو المثال السابق
نحن عندنا في الاستثناء وعلمنا ما المقصود بالاستثناء ما كان فيه اخراج بالا او احدى او احدى اخواتها قال هنا والاستثناء الحقيقي. الاستثناء عندنا استثناء متصل واستثناء منفصل او منقطع كما سيعبر بعد قليل
الاستثناء المتصل قال الشيخ الشارحة هنا لما قال هو الاستثناء يعني اعني الامام الجويني لما قاله الاستثناء اخراج ما لولاه قال الشارح الحطاب والاستثناء الحقيقي وكأنه يشير ها هنا الى
ان الاستثناء الاخر الاتي بيانه بعد قليل وهو الاستثناء المنقطع او الاستثناء المنفصل هذا ليس استثناء حقيقة وانما يعني كما ذكر بعض العلماء او بعض الاصوليين ان ذلك انما هو مجاز. لماذا؟ لانك تستثني شيئا ليس من جنس المستثنى منه. فدعونا الان فيما نحن فيه الان وهو
الاستثناء الحقيقي قال وهو المتصل قال هو اخراج ما لولاه. يعني ما ما لولاه وبين الشارح قال اي لولا الاستثناء ويمكن ان اعبر بتعبير ان ايضا ربما يكون آآ يعني يخرجنا من الدور كما يقول الاصوليون اخراج ما لولاه يعني لولا الاخراج هذا لدخل في الكلام نحو المثال السابق
نحو المثال السابق ما هو المثال السابق؟ الذي قاله رحمه الله تعالى الشارح قام القوم الا زيدا. فاذا هو اخراج ما لولا اخراج زيد او اخراج بعض الافراد ما لولاه يعني ما ما لولا الاخراج هذا الذي كان بالاستثناء بحروف الاستثناء بادوات الاستثناء عموما ما لولاه يعني لولا هذا
لدخل في الكلام قام القوم سافهم من قاوم القوم جميع القوم لولا ان الاستثناء قد جاءني لفهمت ان القوم جميعا قد قاموا او حتى لو نفترض الان ان عميد الكلية او مدير المدرسة سأل الاستاذ اختبر الطلاب وحضر
نعم قال حضر الطلاب حتى يطمئن هذا المدير الى انه لا يوجد غياب فلا يترتب على ذلك وجود اختبار بديل او ما يترتب على ذلك من اجراءات ادارية. فقال قد حضر الطلاب
او اختبر الطلاب هذا لفظ عام. ثم بعد ذلك استدرك قال الا خالدا الفلاني. الا خالدا التميمي مثلا. فهذا اذا طالب كان قد دخل في العموم لولا هذا الاستثناء لدخل فيما كان في الكلام العام سابقا. نحو المثال السابق يمكن ان نقول ايضا يمكن ان نمثله مثلا بما كان في بعض
القرآنية وما لكم من لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه. وقد فصل لكم ما حرم عليكم لكن ما كان بعد ذلك من استثناء. وقد فسر لكم ما عليكم الا ما اضطررتم اليه. اذا هذا كان محرما لكن بعد الاضطرار اصبح هذا المحرم مستثنى من التحريم فصار حينئذ جائزا للضرورة. اذا والاستثناء
حقيقية اي المتصل هو اخراج ما لولاه. اي لولا الاستثناء او لولا الاخراج لدخل في الكلام نحو المثال السابق قال والاستثناء المتصل هو ما يكون فيه المستثنى بعض المستثنى منه
نحو المثال السابق هذا الذي ذكر. قال واحترزنا به عن المنفصل يعني احترزنا بالحقيقي المتصل عني منفصل. طيب ما هو المنفصل؟ قال وهو ما لا يكون فيه استثنى بعض المستثنى منه يعني ليس من جنسه
قال نحو قام القوم الا حمارا وهذا يمثل به حتى النحويون وليس الاصوليين فقط اوليس الاصوليون هم من يعني يمثلون به. قال قام القوم الا حمارا فليس من المخصصات. وان كان المصنف سيذكره على سبيل الاستطراد يعني بعد قليل. يعني لماذا؟ يعني ليس من المخصصات. لماذا هو ليس من المخصصات؟ لانه اصلا ليس داخلا في
استثنى منه. يعني هو اصلا ليس من عموم الافراد. نحن نتحدث عن حتى يعني فيما عرف فيه الاصوليون العام بانهم استغرق الصالح له دفعة من غير حصر هذا اصلا لم يكن داخلا حتى يكون خارجا. فلم يتحقق الاخراج فلا تخصيص حينئذ. لذلك قال ها هنا احترزنا به عن المنفصل وهو ما لا يكون فيه المستثنى بعض المستثنى منه
وهنا تذكرنا بهذه الكلمة التي ذكرها الشارع لما قاله الاستثناء الحقيقي ولا يعني الان يعني مجال ان نقول الان هل هو فعلا حقيقي يعني ان الاستثناء المنقطع والمنفصل؟ هل هو مجاز او
وحقيقة لكن فقط يكفينا ان ترتسم بعض المسائل العامة في اذهاننا قال ولابد في الاستثناء المنقطع الذي ذكر قبل قليل ان يكون بين المستثنى والمستثنى منه ملابسة كما مثل ما مثل به. قال كما قال قام القوم الا حمارا فلا يقال
قام القوم الا ثعبانا. ما الفرق بين الثعبان وبين الحمار؟ الحمار اجلكم الله بينه وبين قومه يعني لما نقول قام القوم الا حمارا بينه وبين القوم نوع ملابسة هو اولا مركوب هو مركوب لهم وربما كان معهم في المجلس ربما كان قريبا منهم في الموضع يحملون عليه وغير ذلك حتى يمكن ان نمثل
بانه يعني فيه صفة القيام حقيقة يعني الدواب بعض الدواب او كثير من الدواب فيها صفة القيام حقيقة لكن الثعبان ليس بينه وبين القوم ملابسة حتى نقول انه الان هذا يعني
يكون يعني يمكن ان نصفه بانه استثناء من قطع. فقام القوم الا ثعبانا هذا لا يصح. حتى يعني على تمثيلنا بالاستثناء المنقطع قال رحمه الله وانما يصح الاستثناء بشرط ان يبقى من المستثنى منه شيء. هذه مسألة تسمى هل يعني او الاستثناء المستغرق؟ حينما استثني
آآ شيئا هل اذا استثنيت جميع الشيء الذي ذكرته؟ الان انا اقول مثلا كما مثل الشيخ قال ولو واحدا وانما يصح الاستثناء بشرط ان يبقى من المستثنى منه شيء قال ولو واحدا قال فلو استغرق المستثنى منه لم يصح
وكان لغوا يعني كان الكلام لغوا فلو قال له علي عشرة الا تسعة صحة ولزمه واحد ولو قال الا عشرة لم يصح ولزمته العشرة لم يصح يعني يعتبر الكلام حينئذ لغو لانك استثنيت كانك الان عدت على الكلام الذي اتيت به لاجل استثناء بالابطال فاذا رجع الكلام الى اصله
يبقى الكلام على اصله له علي عشرة الا عشرة. كيف يكون له عليه عشرة الا عشرة؟ اذا سالغي الاستثناء واعود الى اصل الكلام. وهذا من المسائل المهمة حتى في بعض
مسائل الطلاق والبيوع وغير ذلك يعمل الاصوليون الفقهاء عفوا هذه القاعدة التي جاءت معنا في هذا الموضع مثلا في بعض المسائل الطلاق التي يكون فيها استغراق اه الطلاق لو قال انت طالق ثلاثا الا ثلاثا فيقع عليه الطلاق كاملا. لانه الاستثناء الذي استثناه رجع بالابطال على
يعني على عملية الاستثناء هذه فرجع الكلام الى اصله اذا وانما يصح الاستثناء بشرط ان يبقى من المستثنى منه لاحظوا شيء هذه النكرة قال ولو واحدا هنالك مسألة فقط الفتوا نظركم اليها يناقشها الاصوليون هل يصح الاستثناء الاكثر؟ ام لا يصح استثناء الاكثر؟ هذا
من المسألة يعني وقع فيها الخلاف لكن الشيخ لما ذكر يعني ان يبقى منه شيء وقال الشارح ولو واحدا اشعر بانه مال الى رأي الاصوليين الذين يرون انه يجوز استثناء
ولو بقي الاقل المهم ان يبقى الاقل او يبقى حتى البعض الاول او قليلا جدا بحيث لا يعود ابطال للكلام. قال وانما يصح الاستثناء بشرط ان يبقى من المستثنى منه شيء
ولو واحدا فلو استغرق المستثنى منه لم يصح يعني الاستثناء وكان لغوا فلو قال له علي عشرة الا تسعة صح ولزمه واحد ولو قال الا عشرة لم يصح ولزمته العشرة. قال ومن شرطه يعني ومن شرط الاستثناء يمكن ان نقول من شرط
كصحته والا فهو موجود. قال ان يكون متصلا بالكلام قال في النطق او في حكم المتصل. هنالك حالتان يعني ان يكون متصلا بالكلام يعني يمكن ان نقول حقيقة اتصالا عاديا يعني يعد في العرف اتصالا قال او في حكم المتصل يعني انه في العرف يعد حينئذ اتصالا. قال فلا يضر قطعه بسؤال وتنفس ونحوهما
قال له علي عشرة مثلا هكذا صنع او مثلا عطس او سعل او شرقة او غير ذلك وما يكون مما يعني من الاشياء اليسيرة جدا التي لا تعد فاصلا في الكلام يحصل لنا
نحن احيانا نتكلم ثم بعد ذلك يسعل الانسان ويعطس او يعطس او يقع منه شيء من الفواصل العادية التي لا تعد فاصلة حقيقية قال ونحوهما او فلا يضر قطعه بسؤال وتنفس ونحوهما مما لا يعد فاصلا في العرف قال فان لم يتصل بالكلام المستثنى منه لم يصح فلو قال جاء
قومه ثم سكت ثم قال بعد ان مضى ما يعد فاصلا في العرف. قال بعد دقيقة الا زيدا لم يصح فهذا لا يعتبر حينئذ كلاما متصلا بالسابق فلا يعد حينئذ استثناء ولا يعتبر هذا
من المستثنيات ولا يعتبر حينئذ هذا من المخصصات المتصلة التي ذكرها. قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما يصح الاستثناء المنفصل بشهر وقيل بسنة وقيل ابدا. هذه من المسائل التي تحكى عن سيدنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. لكن ما ذكره شيخنا لما قال يعني عن ابن عباس يصح الاستثناء المنفصل بشهر
والان هنا نفى انه اذا كان هنالك فاصل لا يعد عرفا من يعني من الاتصال فهذا اذا سيبطل الكلام لكن اتى بالحكاية عن الامام ابن عباس سيدنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لانها تذكر في كتب الاصوليين. لكن قال يصح الاستثناء المنفصل بشهر. وقيل بسنة وقيل ابدا. هذه حكايات لاحوال الرواية. ليست اقوالا في المسألة
وانما حكايات انه يحكى عنه انه يعني قيل عنه انه يصح الاستثناء المنفصل بشهر وقيل انه بسنة وقيل ابدا. لكن هذا طبعا كما يعني ذكره الاصوليون يناقشونه ويقولون بانه يعني حينئذ يعود على الكلام بالابطال ولو كان كلامه رضي الله تعالى عنهما وهو حبر الامة. لكن لو كان ايضا المنسوب اليه صحيحا ابتداء
يعني كما ذكر ربما الامام الغزالي انه ينبغي ان يشك في الراوي لا في المروي عنه في حكاية ولو صح ما ذكره هذا يعني من القصص التي تذكر عن القاضي عبد الوهاب رحمه الله تعالى ويذكرها كذلك حتى الامام ابن العربي في كتابه ان القاضي
عبد الوهاب لما اراد ان يخرج من بغداد وجد السقاء اين يتناقشون وقالوا يعني وقال احدهم لو كان مذهب ابن عباس صحيحا لما قال المولى تبارك وتعالى لسيدنا ايوب وخذ بيدك ضغطا فاضرب به ولا تحنث
لا كان قد قيل له يعني استثني الان ام يمكنك ان تستثني ما حلفت ان يعني او اقسمت ان تصنعه لزوجك حينما خالفتك فاستثني في اي وقت لو كان ذلك لما قال الله
الله تبارك وتعالى وخذي بيدك ضعفا حتى ان الله تبارك وتعالى خفف عنها بما كان يعني من الضرب بالضغث حتى يعني يضربها الاسواط او يعني الضربات التي حلف على عددها. على كل حال وعن ابن عباس يصح الاستثناء المنفصل بشهر وقيل بسنة وقيل ابدا. قال ايضا من مسائل الاستثناء
ومن احكامه ويجوز تقديم الاستثناء اي المستثنى طبعا على المستثنى منه نحو ما قام الا زيدا احد اصل الكلام ماذا؟ ما قام احد الا زيدا يعني من ما هو المستثنى الان الذي تقدم؟ هو هذا زيد زيد هو المستثنى ما قام احد الا زيدا فهذا هو المقصود تقديم الاستثناء يعني تقديم المستثنى على المستثنى لماذا
قال الشارح المستثنى ولم يقل يعني او لم يعني يشرح الكلام لانها وايضا لابد من تقدم اداة الاستثناء. لاحظوا ها هنا ما قام الا زيدا احد فهذا من الشروط التي يذكرها النحويون انه لابد ايضا ان يتقدم مع المستثنى اداة والاستثناء والا حينئذ يمتنع هذا التقديم. اذا يجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه. قال ويجوز
الاستثناء من الجنس وهو المتصل الذي ذكر قبل قليل. يعني ان استثني شيئا من جنسي ما ذكرته. قام القوم الا زيد هو من جنسهم. قال وهو المتصل المعدود في المخصص
المتصلة كما تقدم. قال ومن غيره وهو المنقطع كما تقدم. المنقطع كما تقدم الذي ذكر الشارع بان المؤلف او المصنف سيذكره على سبيل الاستطراد. يعني ذكرها هنا نعم وان كان منقطعا فانه يجوز الاستثمار
قال ومن غيره وهو المنقطع كما تقدم كما تقدم في قوام القوم الا حمارا طبعا هذا تمثيل من؟ تمثيل الشارح رحمه الله تعالى يمكن ان يقول ايضا من امثلة ما جاء في قوله تبارك
وتعالى فانهم عدو لي الا رب العالمين فهذا مما يكون فيه المستثنى ليس من جنس المستثنى منه اذا هذه من المسائل الاخرى كذلك قال بعد ذلك رحمه الله تعالى والشرط
وهو الثاني من المخصصات المتصلة وذكرها ذكر الاستثناء ثم الشرط ثم التقيت بالصفة والان يفصل في بعض الاحكام قال والشرط وهو الثاني من المخصصات المتصلة قال يجوز ان يتأخر عن المشروط
في اللفظ كما تقدم الشرط وهو الثاني من المخصصات المتصلة يجوز ان يتأخر عن المشروط في اللفظ كما تقدم. يعني هذا هو اصلا يعني آآ يعني هذا هو هذا المذكور يعني قبل قليل في اصل الكلام
قال ويجوز ان يتقدم هذا يعني ايضا الحكم الذي اراد ان يبينه. قال ويجوز ان يتقدم على المشروط في اللفظ نحو ان جاؤوا كبني تميم. يعني وليس يعني اكرم بني تميم
ان جاءوك الاصل كان في الكلام اكرم بني تميم ان جاؤوك هذا الان هو يعني هذا هو المشروط الان المشروط هو ان جاؤوك واكرمهم ان جاؤوك اعطانا مثالين قال يعني ويجوز ان يتقدم على المشروط في اللفظ نحو ان جاؤوك يعني بني تميم فاكرموه. اما في الوجود الخارجي فيجب ان يتقدم
نشرته على المشروط او يقارنه وهذي يعني مسألة ذكرها هذا فيه ما يكون في اللفظ يعني في اللفظ يتقدم الشرط آآ على المشروط او يتأخر الشرط عن المشروط هذا بلا اشكال فيه لكن هذا في اللفظ. وقد مثل يعني اكرم بني تميم جاؤوك او ان جاءك بنو تميم فاكرمهم. هذا كل ذلك مما يكون فيه ذلك الشرط
وجائزا صحيحا ويكون حينئذ هذا من المخصصات المتصلة فيعمل به. لكن ماذا؟ عن الوجود الخارجي. قال هذا يعني قال هذا في الوجود في اللفظ يعني. هذا يعني شيخ لما يعني قال ها هنا الشارع في الارظ قال واما في الوجود الخارجي فيجب ان يتقدم الشرط على المشروط او يقارنه هذا يعني ما يمكن ان نفهمه بان الشرط اصلا يكون خارج الماهية
والشرط يتقدم على المشروط في الوجود الخارجي يعني ليس في اللفظ اللفظ انتهينا منه انما نتحدث عن وجود الخارج وهذا يمكن ان نمثله بعض الاحكام الفقهية نحن نعلم مثلا ان
طهارة من شروط الصلاة فلا بد ان تتقدم هذه الشروط على المشروط ان تتقدم الطهارة ستر العورة استقبال القبلة تتقدم على ماذا؟ تتقدم على الصلاة. لذلك هذا لما ذكر الشيخ فيجب ان يتقدم الشرط على المشروط او يقارنه هذا يمكن ايضا ان نمثل به بما مثل به الفقهاء بان النية التي عدها يعني الفقهاء من شروطها اما ركنا
او اعدوها من شروط الصيام من شروط صحة الصيام كذلك اجاز الفقهاء ان تكون مع طلوع الفجر اما ان تتقدم طلوع الفجر او ان تكون مقارنة لطلوع الفجر قال بعد ذلك والتقييد بالصفة هذا التقييد بالصفة وهو الثالث من المخصصات المتصلة. يكون فيه المقيد بالصفة اصلا ويحمل على المطلق. اولا هذا
الذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى ها هنا الثالث وهو التقيد بالصفة هذا الذي سيذكره من مباحث الاطلاق والتقييد او من مباحث المطلق والمقيد. لماذا ادرجه ها هنا في باب العام والخاص وفي مبحث العام
خلاص؟ اولا هو لم يعقد كلاما او فصلا المطلق والمقيد لكن الاصوليين يعقدون احيانا بل كثيرا وليس احيانا يعني يتبعون احكام العام والخاص باحكام المطلق والمقيد. لان مباحثهما بينهما تشابه كبير. اولا نحن علمنا ان العام فيه استغراق لللفظ لكنه يصلح لجميع الالفاظ
على جهة الشمول على جهة الاستغراق فعموم العامي شمولي المطلق هو فيه عموم لكن عمومه ليس شموليا وانما عمومه بدلي. فالمناسبة بينهما يعني مذكورة او يعني معروفة عند الاصوليين فكأن
الشيخ رحمه الله تعالى ادرج هذا المبحث اليسير وان كان قد اختصره لكن ادرجه للمناسبة بين البابين قال وان كنا ايضا هنا لسنا في ابواب لكن اقصد في يعني في في البابين او بين البابين عموما عند اصول عند آآ يعني عند الاصوليين في علم اصول الفقه. قال والتقييد بالصفة وهو
من المخصصات المتصلة المتصلة عفوا قال يكون فيه المقيد بالصفة اصلا ويحمل عليه المطلق فيقيده بقيده سوف يقيد بقيده فيقيده يعني فيقيده المقيد او المقيد يقيد المطلق بقيده. قال كالرقبة قيدت بالايمان في بعض المواضع كما في
سورة القتل واطلقت في بعض المواضع كما في كفارة الظهار فيحمل المطلق على المقيد احتياطا الشيخ الشارح لما قال فيكون يكون يكون فيه المقيد بالصفة اصلا ويحمل عليه المطلق يعني كانه يشير الى ان عملية الحمل هذه التي تكون بين المطلق والمقيد تكون بطريقة القياس
التي يذكرها الاصوليون عادة ستأتي في اخر هذا الباب باذن الله تعالى ويعني ليس في اخره انما يعني بعد عدة مواضع فكأننا جعلنا المقيد اصلا والمطلق جعلناه فرعا ملحقا يعني المطلق سيكون ملحقا بالمقيد بعلة جامعة بينهما فلذلك حملنا المطلق على المقيدين
لذلك لما قال الشيخ ها هنا يكون فيه المقيد بصفته اصلا ويحمل عليه المطلق فيقيد بقيده او فيقيده بقيده. مثل بعد ذلك قال كالرقبة تقيدت بالايمان في بعض المواضع هذا كلام طبعا الماتن. واطلقت فيه بعض المواضع. مثل الشارح قال كما في كفارة القتل. كفارة القتل ما هي الاية التي جاءت فيها؟ الكفارة ها هنا
وتحرير الرقبة كان مقيدا بالايمان اي يعني مقيدا قيدت بالايمان في بعض المواضع وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة اذا هذه مقيدة كالرقبة قيدت بالايمان في بعض المواضع قال كما في كفارة القتل. ولا ولا يوجد اصلا يعني موضع اخر كما يمكن ان نقول ان الكاف هنا استقصائية
فهي ولا يوجد اصلا موضع اخر كما في كفارة القتل. قال واطلقت في بعض المواضع كما في كفارة الظهار. الظهار ما هي اياتها التي جاءت مطلقة والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى رقبة لم تقيد بالايمان
ما معنى الكلام الان؟ فمن ظاهر الاصل الان لو لم نحمل المطلق على المقيدة الاية المطلقة الان في الظهر ان من اطلق رقبة ايا كانت هذه الرقبة مؤمنة او كافرة اجزأته وصارت حينئذ كفارته في الظهار كفارة صحيحة. اجزأته عما كان قد عمله
قال واطلقت في بعض المواضع كما في كفارة الظاهر. طيب ماذا نصنع الان؟ عندنا موضع فيه كفارة بينت بانها رقبة مؤمنة وموضع اخر فيه سارة فيه تحرير رقبة لكنها اطلقت ولم تقيد بالايمان. قال فيحمل المطلق على المقيد احتياطا
ما معنى احتياطا ها هنا؟ كيف نحمل المطلق على المقيد احتياطا؟ كلام الشيخ شارح لطيف يعني هو اراد ان يبين ان الله تبارك وتعالى وان البيان الالهية في كتاب الله تبارك وتعالى اراد في الظهار مطلق الرقبة سواء كانت رقبة مؤمنة او كانت
رقبة كافرة لكن هنالك احتمال ايضا ان الاية يراد منها الرقبة المؤمنة. هي ونعم هناك اطلاق لكن ايضا هنالك احتمال لدينا ان المقصود ها هنا بالرقبة رقبة مؤمنة فيعني ما كان في هذه الاية يحتمل الاطلاق
بانها تكون رقبة ولو لم تكن مؤمنة ويحتمل التقييد بان تكون رقبة مؤمنة. لكننا ان قيدنا الرقبة في الظهار بالايمان فاننا عملنا الاحتياط لماذا؟ كيف نكون عملنا بالاحتياط؟ لان من اعتق رقبة مؤمنة سيكون عمل بالاحتمالين. عمل بالاحتمال الذي يكون فيه الاطلاق بان الاطلاق يكون فيه اطلاق اي رقبة مؤمنة
او كافرة. فحينما اطلق اعتق عفوا رقبة مؤمنة فقد عمل بالاية هذه او عمل بهذا الاحتمال. ومن اعتق كذلك الرقبة المؤمنة على يعني على التقييد يعني من جهة الاطلاق اتى بالمطلوب لان الاية اطلقت. فمن اعتق رقبة مؤمنة قد اتى بالمطلوب. اليس كذلك؟ وما وان حملناها على الاحتمال الثاني ان تكون مقيدة
الايمان فمن اعتق رقبة مؤمنة فقد اتى بالمطلوب منه. فعلى كلا الاحتمالين تكون رقبته هذه مجزئة. على الاحتمالين حينما حينما ماذا؟ حينما نقيد لكن حينما لا نقيد فانها تكون مجزئة على احد الاحتمالين. لذلك لما قال شيخا هنا فيحمل المطلق على المقيد احتياطا
طبعا هنالك تفصيل يذكره الاصوليون في حمل المطلق على المقيد في اتحاد السبب واتحاد الحكم واختلاف احدهما مع الاخر في يعني في بكتب اصول الفقه المطولة. على كل حال هذا ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى. ثم قال بعد ذلك ثم شرع يتكلم عن القسم الثاني من المخصص اعني المنفصل
وان هالكلام عن المخصصات المتصلة نستذكرها سريعا بان اولا ما لا يستقل بنفسه من الكلام اليس كذلك؟ وكان فيه الشرط اولا الاستثناء عفوا ثم الشرط ثم التقييد بصفة قال ثم شرع يتكلم عن القسم الثاني من المخصص اعني المنفصلة فقال ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب. هذه امثلة لما يكون فيه التخصيص
منفصلا ليس مع اللفظ نفسه قال ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب على الاصح يعني ها هنا يشير الى بعض الخلاف على ان يعني ما كان في الكتاب فيه تبيان لكل شيء ولا
على كل حال يعني هذا لا ندخل فيه حتى لا نستطرد كثيرا. قال ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب. طبعا ايضا المفهوم انه بعض الكتاب يعني بعض ايات الكتاب تخصص بالبعض الاخر من
الكتاب قال نحو والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. هذا شامل لجميع المطلقات كن ولاة حمل او غير ولاة حمل كذلك حتى ممن ممن يحضن او ممن لا يحضن قال فخص يعني هذا الجزء على الاقل يعني بولاة الحمل قال فخص بقوله وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن. قال ونحو ايضا
هذا من الامثلة التي فيها تخصيص من الكتاب بالكتاب. قال ونحو قوله ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولا تنكحوا المشركات والمشركات لفظ عام يشمل حتى الكتابيات طيبك طيب كيف دخلت الكتابيات؟ قال الشامل للكتابيات لان اهل الكتاب مشركون لقوله تعالى
وقالت اليهود عزير عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله الى قوله تعالى لا اله الا هو سبحانه لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. فقد وصفهم الله تبارك وتعالى بالشرك. طيب كيف خص؟ قال خص بقوله تعالى والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب
ابى من قبلكم اي حل لكم. طبعا هذا كلام شارح يبين ان ها هنا والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم. هذا مبتدأ. طيب اين خبره؟ اراد ان يبين ان الخبر
وها هنا محذوف خبر هذا المبتدأ محذوف وهو يعني تقدير يعني مقدر بقوله اي حل لكم يعني والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم حل لكم. قال والمراد هنا بالمحصنات
الحرائر. هذي من امثلة تخصيص الكتاب بالكتاب قال ويجوز تخصيص الكتاب بالسنة سواء كانت متواترة او خبر احد. وفاقا للجمهور. وفاقا للجمهور هذا لعله الظاهر انه يرجع الى خبر الاحد والا فان كان
السنة متواترة فهذا وفاق لا خلاف فيه فيما يذكره الاصوليون لان في هذه المسألة فيجوز تخصيص الكتاب بالسنة المتواترة هذا اتفاقا ويجوز تخصيص الكتاب سنة الاحادية وفاقا للجمهور يعني السنة الاحادية اذا ورد فيها دليل خاص فاننا نخصص به عموم ما جاء في القرآن
من دلالة من دلالة عامة او من دلالة الدليل على يعني على العموم قال كتخصيص قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم. الاية الشامل للولد الكافر. نحن نعلم ان من شروط صحة آآ او يعني او من اسباب الارث طبعا النسب ومن شروط صحة الارث بالاسباب المختلفة سواء كانت زوجية او نسب او غير ذلك ايضا
اتحاد الدين. فقال ها هنا يوصيكم الله في اولادكم هذا لفظ عام يشمل الاولاد المسلمين والكافرين. قال الشامل للولد الكافر بحديث الصحيحين يعني كيف خص خص وبحديث الصحيحين لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم. فاذا خصصنا هذا العموم يوصيكم الله في اولادكم. يمكن ايضا ان نخصص بمثال اخر لم
يذكر الشيخ رحمه الله تعالى ها هنا ما كان من فهم سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها لما جاءت تطلب حقها او ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم
لعموم الاية وهي عربية بنت سيد العرب صلى الله عليه وسلم وسيد الفصحاء والبلغاء قالت يعني يوصيكم الله في اولادكم فقال لها سيدنا ابو بكر رضي الله قال عنه لكن ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مخصص لهذا العموم
نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة او ما تركناه صدقة. قال ويجوز تخصيص السنة بالكتاب؟ قال كتخصيص حديث الصحيحين لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث تيتوضأ بقوله تعالى وان كنتم مرضى الى قوله تعالى فلن تجدوا ماء فتيمموا. المفترض ان من كان يعني محدثا ايا كان هذا المحدث. كان
ايضا مسافرا يجد ماء لا يجد مالا يكون عنده الحكم الواجب عليه حتى يتوضأ هذا العموم. لا يقبل الله صلاة احدكم هذا هو الان في لفظ احدكم قال خص بقوله تعالى وان كنتم مرضى الى قوله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا. قال وان وردت السنة ايضا يعني
هنا يعني فهمنا ان هذا من الامثلة وان كانت ايضا السنة قد وردت بالتيمم ايضا بعد نزول الاية قال ويجوز تخصيص السنة بالسنة كتخصيص حديث الصحيحين فيما اه كتخصيص حديث الصحيحين فيما سقت السماء العشر
يعني هذا شامل لكل ما سقته السماء يعني من جميع انواع الخارج سواء كان قليلا او كان كثيرا كان فيما نفهمه مثلا نحن معاشر المالكية وغيرنا كذلك بان النصاب فاذا بلغ خمسة اوسق فاذا هو فيما سقت السماء العشر. هذا لفظ عام. قال خص بحديثهما ليس فيما دون خمسة افق صدقة. فهذا اذا
تصل لعموم ما كان في الحديث السابق. قال ويجوز تخصيص النطق بالقياس. ونعني بالنطق ها هنا قول الله تبارك وتعالى وقول الرسول صلى الله عليه وسلم قوله والله تبارك سبحانه وتعالى
لعل الرمز لم يظهر ان لم يظهر بسبب الخلاف يعني بين الاجهزة تخصيص النطق. ما هو المقصود بالنطق؟ المقصود به؟ المنطوق به يعني اللفظ المنطوق به المقصود ها هنا اننا نخصصه بالقياس. يعني عندنا دليل ولذلك بينه قال ونعني بالنطق يعني المنطوق قول الله تبارك وتعالى وقول الرسول صلى الله عليه
عليه وسلم يعني ما كان من ايات الكتاب وما كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم الملفوظة المنطوقة. كيف نخصصها؟ نحن قد رأينا قبل قليل تخصيص كتاب بكتاب وكتاب بسنة وسنة
بكتاب وسنة بسنة. لكن ها هنا سنخصص بنوع اخر وهو تخصيص السنة بالقياس. قال ونعني بالنطق قولا الله تبارك وتعالى وقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لان القياس هذا هو وجه الان الدلالة. انه صار القياس هنا من الادلة الشرعية. كيف كان من الادلة الشرعية؟ قال لانه يستند الى نص من كتاب الله تعالى
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ذلك يعني كان ذلك النص وكان ذلك كان ذلك تلك السنة هي الدليل كما قال فكان ذلك هو المخصص حقيقة وحينما نخصص بالقياس المستند الى دليل اخر سواء كان من الكتاب ومن السنة ففي ذلك اعمال للدليلين كما يقول الاصوليون وهذا يعني ربما يأتينا آآ يعني لاحقا في
المرجحات وفي باب التعارض والترجيح وهذا يذكره الاصوليون عموما فاعمال الدليلين اولى من اعمال احدهما والغاء الاخر قال مثال تخصيص الكتاب بالقياس واعطانا امثلة قوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة
قال خص عمومه الشامل للامة بقوله تعالى فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب هذا واضح. هذا الان تخصيص كتاب بكتاب ليس الان هذا المثال هذا تخصيص كتاب هذا كتاب وخص بالكتاب
قال وخص عمومه ايضا بالعبد المقيسي على الامة. العبد لم يذكر في هذه الاية فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. لكن العبد لما كان مشابها للامة او كانت الامة
تحط مشابهة للعبد في كثير من الاحكام. قيس العبد ها هنا على الامة فصار حينئذ ايضا ان الزاني من العبيد يجلد آآ يعني يجلد يعني نصف ما كان على المحصن وخص عمومه ايضا بالعبد المقيسي على الامة وله امثلة اخرى يمثل لها الفقهاء ايضا او الاصوليون عفوا قول النبي صلى الله عليه
سلم لي الواجد يحل عرضه وعقوبته الواجد لاداء دينه يعني كان يعني قد ماطل فهذا ليهه حينئذ يحل عرضه وعقوبته هذا مخصوص ايضا بالقياس. من اين جاء به الاصوليون او الفقهاء الذين اعملوا قواعد الاصوليين بقوله تبارك وتعالى فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما. فاذا كان التأفيف والنهر محرم
من من الولد على والديه فلو كان الواجد هذا الذي يعني كان ينبغي ان يؤدي كان والدا فمن باب اولى انه لا يعني لا يكون لا يعني لا يكون وهو واجد لا يكون ذلك سببا ليعني ان يحل بمطله يعني مطل الواجد او لي الواجد كما جاء عن النبي
صلى الله عليه وسلم لا يكون ذلك سببا لان يحل بهذا المطل عرضه او يحل يعني يحل عرضه وكذلك تحل عقوبته لان ذلك مخصوص بالقياس على ما جاء في قوله تبارك
تعال هذا ما ذكره الشيخ رحمه الله. هنالك يعني مخصصات اخرى يذكرها الاصوليون عادة. اما انها تابعة للمخصصات المتصلة. او تابع للمخصصات المنفصلة اللفظية التي ذكرت قبل قليل وكذلك القياس منها ما يذكره الاصوليون عادة ان ايضا من المخصصات الحس وكذلك العقل وايضا حتى ما كان من المفاهيم مفهوم الموافقة
مفهوم المخالفة على ما يذكره الاصوليون مثلا مما يكون فيه التخصيص وبالحس ما جاء في قوله تبارك وتعالى تدمر كل شيء تدمر كل شيء فهذا لفظ عام لكن الحس رأى ان هذه الريح
لم تدمر السماوات والجبال ولم يعني لم تدمر كثيرا من الاشياء يعني يعني غير ما دمرت فهذا مما ذكر ايضا ما كان من من التخصيص بالعقل في قوله تبارك الله خالق كل كل شيء. الله خالق كل شيء. فالعقل يقضي بالضرورة ان الله تبارك وتعالى لم يعني يخلق ذاته العلية ولم يخلق
ذلك حتى يعني يعني لم يخلق ذاته ولم يخلق صفاته فلا يعني فليس ذلك يعني من المخلوقات وايضا ما يكون يعني من الامثلة الاخرى لكن فقط اردت ان اشير الى ان ما
يكره الامام الجويني وكذلك الشارح في توسيعه لبعض المباحث ها هنا ليس كل ما يتعلق بالخصوص والعموم او ما يتعلق بباب الخاص والعام ونقف عند هذا القدر ونشرع بعون الله تعالى
في المجلس المقبل في احكام المجمل والمبين من عوارض الالفاظ والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد