YouTube could not load. Check your connection or try again. YouTube could not finish loading. Reload this page to try again at the same position.
(9): فصل في الكتب والأقوال الشيطانية الليطانية | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك
(9): فصل في الكتب والأقوال الشيطانية الليطانية | نظم بوطليحية | نايف آل الشيخ مبارك
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وارزقنا علما تنفعنا به وزدنا علما يا رب العالمين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونلتقي مع مجلس جديد وهو المجلس التاسع من مجالس مدارستنا لنظم بطليحية في المعتمد من الاقوال والكتب بالمذهب المالكي وفي هذا المجلس باذن الله تعالى نشرع في فصل جديد عقده الشيخ الناظم العلامة القلاوي رحمه الله تعالى لبيان الكتب والاقوال الشيطانية الليطانية
فكان فيما سبق قد افرد فصلا للكتب المعتمدة ثم بعد ذلك الكتب التي لا يعتمد على من فردت به هذا وكذلك الاقوال وما يكون به الفتوى وفي هذا الفصل وربما نظرا لكون ما سيذكره في هذا الفصل خلاف الاصل
اي ان الاصل فيما يصدر عن العلماء ان يكون محررا معتمدا صحيح النسبة. ولما كان خلاف الاصل اقل ناسب ربما ها هنا ان يجمع هذا الامر في فصل واحد يعني يجمع الكتب وكذلك الاقوال الشيطانية الليطانية لان ما سبق اما انه يعتمد جملة
او لا يعتمد على من فردت به لكن سيكون معتمدا حينئذ. كما آآ يعني تعرفنا على ذلك سابقا سيعتمد في الجملة او سيعتمد عفوا ما كان من الكتب يعتمد بما فيه وما كان بعد ذلك يعتمد في الجملة لكن لا يعتمد على من فردت به اي تلك الكتب
قال رحمه الله تعالى فصل في في الكتب والاقوال الشيطانية الليطانية الشيطانية نسبة للشيطان والنسبة الى الشيطان بما يكون من معاني الشيطان المختلفة التي نعرفها في كتاب الله تعالى وكذلك في معاني اللغة والليطانية هل
معنى الايطان او يعني من يعني من لاطأ لاط الله فلانا يليطه ليطا اي لعنه اه او انه ايضا كذلك يأتي بمعنى الاتباع وبعض العلماء او بعض اللغويين يرى ان هذه الكلمات مما هو ربما يكون مهملا
ليس له معنى لكن يؤتى به لاجل التأكيد او لاجل التأييد يعني للكلمة السابقة يكون اتباعا لاجل التأييد يعني كما يقال حسن بسا آآ يقال ايضا شيطان الليطان عطشان نقشان كما آآ يعني يورد ذلك العلماء ومنه ومما وممن يورد ذلك ايضا علماء الاصول
في مراقي السعود في مبحث الترادف اورد اه الشارح الناظم رحمه الله تعالى وكذلك يعني سيري عبد الله العلوي وكذلك غيرهم من الشراح عند قوله في بيت اه في بيت في فصل
فهل يفيد التالي للتأييد اذن نفهمها بمعناها اللغوي الوارد في بعض المعاجم او نفهمها انها من باب التأكيد يعني الاقوال الشيطانية الليطانية لانها لما كانت معنى مستفظا او معنى مستبشعا اكد ذلك بقوله بعد ذلك الشيطانية الليطانية. فالمعنى فيما يظهر لانه واضح وهذه النسبة
يعني لكونها من الشيطانية تكون ضد الحق وتكون ايضا من الوسوسة والافساد. قال رحمه الله تعالى هذا بيان كتب الشيطان وما من الاقوال للليطان نسب هذه الكتب للشيطان لان ما فيها سيكون فيه ضلال وافساد للدين فناسب ها هنا ان يكون او ان تكون يعني فيما
بعد نسبته ان تكون تلك الكتب منسوبة للشيطان. وما من الاقوال وايضا لانها منسوبة كذبا وهذا كذب وزور واه اه يعني نسبة فيها كذب وليس فيها حق وفيها ضلال وما من الاقوال الليطاني. ذكر اذا ها هنا هذا بيان كتب وما من الاقوال لانه سيذكر بعض الكتب
اكذوبة النسبة او غير صحيحة النسبة وكذلك سيذكر بعض الاقوال من فتاوى غريبة. قد حذروا من كتب منسوبة للعلماء نسبة مكذوبة. من الذين حذروه؟ هم العلماء؟ لانه كان يحيل اليهم او عليهم فيما سبق بيانه من كتب معتمدة واقوال معتمدة وكذلك
قواعد وايضا فيما لا يعتمد على ما انفردت به. فكل ذلك كان منسوبا آآ يعني كل ذلك كان ايضا بهذه الصيغة حذروا وحذروا وحذر العلماء وغير ذلك قد حذروا من كتب منسوبة للعلماء نسبة مكذوبة. ونحن ايضا مر معنا ان مدار وهذا العلم دين وهذا العلم فيه اسناد
آآ كثير من الكتب السابقة التي ورد ذكرها كانت صحيحة النسبة نعم اما ان تكون معتمدة او غير معتمدة لكن في النهاية هي صحيحة النسبة الى مؤلفيها دونت اه عرفت اه عرف العلماء صحة نسبتها لاصحابها. هذه الكتب منسوبة كذبا. يعني يوجد كتاب مخطوط
ويقال بان هذا الكتاب اسمه مثلا التبيان والتبيين مثلا او البيان والتقريب او مثلا انا الان اتي باسماء من عندي ليست كما ذكره يعني انا ممكن اذكر مثلا آآ اه اسهل المدارك وايسر المسالك اه اللي مثلا تصحيح الاقوال في مذهب الامام مالك ويكون منسوبا الى احد علماء المذهب الكبار منسوبا
سئل مثلا ابن رشد او من سئل مثلا الامام ابن ابي زيد القيرواني كما سيمثل. يقول كون وجود كتاب وفيه اقوال ومؤلفة ربما يعني تظهر فيها الصنعة في الصياغة يعني على طريقة العلماء السابقين. وكونوا هذا الكتاب منسوبا لاحد العلماء لا يعني ان هذا الكتاب
وصحيح النسبة ولا يعني ان ما فيه كذلك صحيح المعنى او صحيح يعني العلم يعني فيكون حينئذ هذا الكتاب يؤخذ مما فيه. هو اصلا فيما سبق فيما مر معنا من كتب حذر العلماء من بعض الفتاوى الموجودة في الكتب المعتمدة. فكيف بكتاب لا يعرف اصلا؟ يعني مقطوع النسبة
اصلا او مقطوع الاتصال لذلك قالها هنا قد حذر قد حذروا من كتب منسوبة للعلماء نسبة مكتوبة. قال من ذلك التقريب والتبيين لابن ابي زيد له تبيين هنالك كتاب منسوب للامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى. اه كما سماه التقريب والتبيين لابن ابي زيد له تبين. وذكر يعني ذلك
آآ يعني آآ عدد من العلماء رحمهم الله تعالى وآآ اورد ايضا هذا العلامة سولي في شرحه لتحفة الحكام وذكر مسألة في آآ بمسألة الطلاق وحتى سيأتي بها بعد قليل من ضمن المسائل التي ذكرت
آآ في طلاق الغضب وذكر ان هذا منسوب او مكتوب لكتاب يعني آآ وهو ذكر هذا رحمه الله تعالى قال آآ في في شرحه وربما نسب ذلك العلامة المسناوي على كل حال العبارة ها هنا موجودة في البهجة للعلامة السوري قال وقد كثر السؤال عن ذلك في هذه الازمنة
ما يعني ذكر المسألة يعني طلاق حال الغضب او اللجاج قال وقد كثر السؤال عن ذلك في هذه الازمنة وقبلها وينسب السائل ذلك لكتاب التقريب والتبيين في شرح التلقين. وبعضهم للذخيرة عن
آآ الذخيرة يقصد بها ذخيرة الامام القرافي عن البيان وتحصيل الامام ابن ابي رشد رحمه الله تعالى الجميع. اما الذخيرة والبيان فلا شيء فيهما لاحظوا هذه الدقة يعني ليس كون هذا القول منسوبا لكتاب يعني يعني انني ساسلم بذلك ولذلك بحثوا ولم يجدوا هذا القول في الذخيرة ولا البيان واما التقريب والتبيين فلا زال عقلي
استبعدوا وجود ذلك فيه حتى من الله علي بالوقوف على ذلك فيه الان ونقلت منه ما تقدم باللفظ وذكر متصلا بما مر عنهما نصه وذكر ذلك وقال بعد هذا وهذا لا يصح ايضا بحاله يعني بعدما اورد النص والعبارة عن عن ابن القاسم قالوا هذا لا يصح ايضا بحال ولا اظن ذلك يصدر عن عالم او من عالم
من يعتد بعلمه وهذا الشرح مجهول النسبة عندي فلم ادري صاحبه من هو فلا ينبغي ان يعتمد على ما فيه مما يخالف الجادة والله اعلم وهذا اذا كان قد وقع في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ممن لم يرد الكذب العمد يعني كما يعني يروى عن عن يعني في اه يعني في التخريج الذي
كذب به بعض يعني من كان حتى ليس قصده افساد الاسلام وانما كما يقولون يعني من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قالوا نحن لا نكذب على رسول الله
انما نكذب له وهذا ايضا يعني يعني من الخطأ الصراح ومن الخطأ البين على كل حال فاذا كان ذلك وقع في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم التحذير عظم الجن فكيف لا يكون ذلك مع العلماء فبعضهم ربما اراد ان يقوي بعض الاقوال فنسبها الى
الكبار حتى تأخذ قوتها وحتى تأخذ مكانتها في المذهب اذن من ذلك التقريب والتبيين لابن ابي زيد له تبيين وكذلك الفصول والدلائل لابن ابي زيد او كذا كذو الفصول والدلائل لابن ابي زيد
بلا دلائل ايضا هذا الكتاب الاخر لكن هذا آآ نسبه العلامة الهلالي رحمه الله تعالى لابي عمران الفاسي وها هنا الناظم نسبه لابن ابي زيد وربما يكون ذلك يعني في نسبة اخرى او وهما من الناظم او غير ذلك على كل حال. هو كان لابن ابي زيد او كان لابي عمران فلا يوجد كتاب بهذا الاسم
الفصول والدلائل لا لابن ابي زيد ولا لابي عمران الفاسي وكلاهما من ائمة المذهب ونظاري المذهب. قال ومنه الاجوبة للسحنون فعزوها له من الجنون كذلك بالاجوبة لابن سحنون لمحمد ابن سحنون يعني ابن سحنون العلامة الامام صاحب المدونة او كاتب المدونة جامع
فهنالك اجوبة منسوبة لابن سحنون كما ذكر ايضا العلامة الهلالي رحمه الله تعالى في قوله وقد حذر العلماء من تأليف موجودة بعيد الناس تنسب للائمة ونسبتها باطلة في ففي نوازل ابن هلال
اه حذر من الاجوبة المنسوبة لابن سحنون وما زال الاشياخ يحذرون الطلبة منها. لاحظوا ما زال الاشياخ يحذرون الطلبة. هكذا كان دأب العلماء رحمهم الله تعالى في الازمنة السابقة كلها. رغم عدم وجود وسائل الاتصال كما يمكن ان يقال بين البلدان. لكن كل تلك الكتب كانت تؤخذ
بالسند كانت تؤخذ بصحة النسبة. لذلك لم يكن يدخل عليهم شيء لا يعرفونه. وهذا الذي انا اؤكده واكرره لماذا؟ حتى نعرف ان ما في كتب الفقه ليس تخلاصق كما يمكن ان يقال ليس مجرد تمرير للاقوال دون تمحيص لان هذا الكتاب منسوب للعالم الفلاني او حتى لو كان صحيح النسبة وكون هذا
عالم معروفا بعلمه ومكانته الفقهية ولكن عنده قول او رأي في في كتابه هذا مع ذلك لا يسلم بذلك. هذا كان دأب العلماء في كل زمان من الازمنة ما زال الاشياخ يحذرون الطلبة منها وفي نوازل الشيخ عبدالقادر الفاسي ما نصه قال القوري اجوبة ابن سحنون لا يجوز الفتوى بما فيها ولا عمل عليه
بوجه من الوجوه وكذلك التقريب والتبيين الموضوع لابن ابي زيد وكذلك اجوبة القرويين. وسيذكرها بعد قليل. وكذلك اجوبة القرويين وكذلك احكام ابن الزيات وكذلك كتاب الدلائل والاضداد فجميع ذلك باطل. قال الامام القوري رحمه الله وقد رأيت جميع تلك التأليف ولا يشبه ما فيها قولا صحيحا ليس فقط ايضا تكذيب وانما اختبرها ولا يشبه
يشبه ما فيها قولا صحيحا لانها اختبرت بميزان العلم واصول الفقه وقواعده وقد وجد من شرح مختصر للشيخ الزقاق حذر الاشياخ من فتوى من احكام ابن الزيات والدلائل والاضداد المعزول ابي عمران لابي عمران ومختصر التبيين المعزول لابن ابي زيد لانها اباطيل وفتاوى الشيطان وهي موضوعة
غير صحيحة النسبة وذكر ذلك العلامة في نور البصر. اذا كذلك حتى الابيات التي بعدها والقرويون اليهم تنسب اجوبة وهي لزور انسب ومنه الاجوبة للسحرون طبعا فعزوها له من الجنون يعني ضد العقل والقرويون اليهم تنسب اجوبة وهي
هي لزور انسب وما من الاحكام للزيات يعزى على نهج الضلال اتيا العلامة ابن الزيات رحمه الله تعالى او الزيات يعني في اه يعني نسبته هو له رحمه الله تعالى ابن الزيات او الزياتي اه وهو يعني من علماء المغرب توفي فيما اظن اه يعني في
من السابع تقريبا هو من علماء القرن السابع وما من الاحكام للزيات يعزى على نهج الضلال ات يعني هو ات على نهج الضلال الذي هو نهج الشيطان الذي ذكر قبل قليل فكلها فتوى
ومن الشيطان وما لها في الشرع من سلطان. يعني هذه كلها فتوى من الشيطان كما صدر هو في ترجمة هذا الفصل. وما وما لها في الشرع من سلطان علم ما لها في الشرع
الحجة السلطان من معاني ذلك؟ طبعا السلطان من معانيه القهر ومن معانيه ايضا الحجة كما جاء ذلك في عدد من الايات فاتوا بسلطان مبين او يجادلون في ايات لله بغير سلطان اتاهم
يعني ما لها هذه الكتب والفتاوى؟ ما لها في الشرع من سلطان؟ قال وقول بعض الاغبياء الان انتقل لبيان بعض الفتاوى المنقولة عن بعض او ماء منقولة في كتب علماء المذهب وهذه الاقوال والفتاوى لا تسلم بحال ولا تقبل لانها مخالفة لقواعد الشرع ولانها
فتاوى شاذة او بمعنى ادق هي فتاوى اصلا باطلة لان هنالك من الفتاوى ما قد يكون فتوى شاذة لكن مستندة الى دليل على الاقل فلذلك تبقى هي شاذة لانها مخالفة للمشهورة ومخالفة لقوله الاكثر لكنها على الاقل استندت او بنيت على دليل. هذه الاقوال
التي سيوردها رحمه الله تعالى اقوال باطلة لذلك قال ها هنا وقول بعض الاغبياء ام العيال ليست تطلق من اضعف المقال اذ ذاك تخصيص من لسنة الرسول والقرآن يعني نقل عن بعض
او نقل في بعض الكتب ان هنالك فتوى ان ام العيال يعني من كانت متزوجة ولها اولاد يعني ام العيال بمعنى ان لها آآ يعني اللي لها اولاد وطلقها زوجها ولها اولاد منه وهم في مرحلة يعني في مرحلة الاحتياج الى الحضانة منها والنفق
من ابيهم فهذه لا تطلق لماذا لا تطلق؟ لان هنالك في الطلاق سيترتب على ذلك مفسدة وآآ يعني مفاسد كبيرة فيما سمعت ايضا من بعض المشايخ ان ربما ذلك كان في بعض دول المغرب وعند البدو الرحل والمتنقلون سابقا لانه ربما يطلقها ويتركها ولا يكون لها معيل ولا ليس
ليس لها يعني عصبة وغير ذلك المهم سواء كانت كهكذا او لم تكن اصلا يعني من يعني الفتوى كانت منتشرة في تلك البلاد التي يكون فيها يعني ورحل او متنقلون وانما كانت حتى في البلدان المستقرة والامصار الكبيرة. كل ذلك كان سببه او ابتداؤه في يعني توجيه هذه الفتوى الباطلة
ان ام العيال اذا تطلقت او طلقت سيترتب على ذلك مفاسد ودرء المفاسد اولى من جلب المصالح. اذا هذا في فيه تخصيص كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى للعموم والاطلاق الذي كان في الايات والادلة عموما الشرعية التي جعلت
طلاقا عاما يشمل كل النساء صغيرة كبيرة مدخول بها او غير مدخول بها ذات عيال او ليست ذات عيال. لذلك قال ها هنا وقول بعض الاغبياء ام العيال ليست تطلق من اضعف المقال اذ ذاك تخصيص من الشيطان المخصصات الشرعية معروفة المخصصات التي يخصص بها العموم
لسنة الرسول والقرآن هذا تخصيص من الشيطان ليست من الادلة التي يخصص بها. لكونه رأيا وليس حكما فخلي قائليه صما بكما. هذا رأي وليس حكما. يعني هذا رأي اي شخص وهذا حتى توهين واحتقار للقول بمعنى انه ليس حكما كما ذكرت قبل قليل وربما تكون فتوى شاذة لكنها بنيت على دليل ليس قويا او دليل لا يسلم لصاحبه
هذي اصلا رأي يعني كانه الان يقول هذا ليس مستندا اصلا الى دليل لانه لو كان مستندا الى دليل لنوقش صاحبه. اذا هذا تخصيص من الشيطان لكونه رأيا وليس حكما فخلي قائليه صما بكما يعني صم بكم عموما فهم لا لا يرجعون آآ فخل لقائي يعني هم اصلا كانه يقول هم صم
وبكم نوعهم فخليهم هكذا يعني لا تناقشهم اصلا. لان صاحبه هذا لو كان عنده عقل او سمع لالقى يعني وعنده نظر لا تدبر معنى هذه الفتوى التي ذكرها. افتى بذاك شيخنا ابن العاقل وهو ظاهر لكل عاقل افتى بذلك يعني في توهين هذه يعني الفتوى
وابن العاقل وهو من علماء موريتانيا العلامة الشيخ احمد ابن العاقل الديماني. وتوفي سنة اربع واربعين ومئتين والف للهجرة من علماء اه موريتانيا الكبار وهو فقيه مبرز قال افتى بذاك شيخنا ابن العاقل وهو ظاهر لكل عاقل يعني هو لا يحتاج حتى الى فتوى لكن اكد ذلك العلماء. ويعني يظهر لي حتى من
تشنيع العلماء على ذلك ايضا ما ما ما قد وقع في يعني هذه الفتوى تحديدا في مسألة الطلاق ومسألة ان ام العيال لا تطلق ولاحظوا ها هنا المراد الذي اراد به العلماء ها هنا انهم يعني كأنهم ارادوا عفوا يعني ارادوا تبين ان هذه الفتوى من فسادها ستناقض
قضوا اصلا او حكما شرعيا آآ معروفا آآ مقررا. ما وقع في مصر قبل عدة سنوات من آآ ما نسميه الان الضجة الاعلامية التي وقعت من عزم بعضهم اه ان الطلاق الشفوية او الشفهية لا يقع او لا يقول طلاق
والطلاق هكذا يعني من الرجل لا يقع وانما اذا اراد الرجل ان يطلق زوجته ان يذهبا الى المحكمة وان يقع الطلاق امام القاضي. فكان هذا الامر يعني لان في ذلك خراب بيوت كما يقال هذا هذا قريب من هذه الفتوى
لان في ذلك خرب بيوت واصبح الناس يطلقون ويتساءلون في الطلاق فنحن حتى لا يتساهل الناس في الطلاق نجعل الحكم الشرعية آآ انه يذهب الى القاضي او يعني لا يكون الطلاق الا بينهما بالتراضي. حتى هذه ايضا ستأتي بعد قليل. يعني بالتراضي بينهما او الاتفاق بينهما والا ليس بالضرورة ان يكون هناك تراضي. لكن على الاقل ان يذهبا ويوثقا ذلك
او حتى فيما اظن ربما يكون ايضا انا واهم ربما يذهب الزوج على الاقل. الشاهد بكل حيثيات هذه الفكرة الغريبة تصدى الامر علماء الازهر الشريف ويعني آآ يعني كان ربما فيما اظن ان هيئة كبار العلماء والازهر عموما يعني في هيئة كبار العلماء كان هنالك
اه يعني رد لهذه اه الفكرة انا اقول الرأي لانه ليس رأيا او هذه المبادرة وهذا العزم. لكن انا اقصد ان ما حذر منه العلماء رحمهم الله الله تعالى في مثل هذا الموضع وقع في زماننا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يلطف بنا وان يحفظنا وان يحفظ الاسلام. قال
رحمه الله تعالى وقولهم اه ان طلاق الغضب ليس بلازم لضعفه غضب. كذلك يعني انطلاق الغضب يعني الطلاق الذي يقع في الغضب اه ليس بلازم يعني انه لا يقع ولا يترتب اثر الطلاق عند طلاق الغاضب. وهذا ايضا من الاشياء الغريبة لضعفه اغضبي اصلا اغضب لضعفه
يغضب لانتهاك حرمات الله تعالى ايضا كما يعني ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كانه الان يريد يقول لك هذه الان حرمات الله تنتهك. واحكام الشريعة تنتهك فاغضب لذلك
وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغضب الا يعني لا يغضب لشيء يعني اه اه يعني مما يكون يؤذيه لكن لا يغضب الا اذا انتهكت محارم الله صلى الله عليه وسلم فيقول لك
ما في غضبي ان قاله بعض من الحنابلة فلم يجد في بيدن سنابل يعني نسب ذلك عن بعض الحنابلة ولعله يعني الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى او ربما يكون شخصا قبله لكن على كل حال
ها هنا مسألة اراد الشيخ ناظم رحمه الله تعالى ان يبينها ان اه يعني ما ورد يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم لا طلاق في آآ نعم لا طلاق في اغلاق اظن هذا هو نص الحديث ان علماء الامة في الجمهور من علماء الامة انهم رأوا ان الاغلاق ها هنا بمعنى الاكرام
على الطلاق يعني من اكره على الطلاق وهذه القصة المعروفة عن امامنا مالك انه قال ليس على مستكره طلاق في من اخذ منه اخذت منه البيعة انه اذا نقض البيعة
اخذت منه اليمين انه اذا نقض البيعة البيعة لبني العباس ان نساءه يطلقن وان عبيده يعتقون فافتى بذلك الامام مالك رحمه الله تعالى في فتواه المشهورة التي اوذي بسببها لكن ها هنا هذا الذي فسره العلماء. الحديث روي وكثير من العلماء ممن روى هذا الحديث فسر الاغلاق ها هنا
بمعنى الاكراه. وهناك من فسره اه الغضب واظنه الامام حتى ابو داوود رحمه الله تعالى صاحب السنن وبعض الحنابلة هو نسبها هكذا دون ان يصرح بالاسم. فعلى كل حال كانه يقول الان يعني حتى ان قاله بعض من الحنابلة فلم يجد في بيدل سنابل يعني وان قال ذلك
بعض الحنابلة وهو فقيه مشهود له بالعلم او على الاقل هذا هذه الفتوى منسوبة او مذكورة او مروية في كتب الحنابل فلم يجد في سنابل البيدر الموضع الذي يوضع فيه القمح اه يعني والسنابل لذلك قال فلم يجد يعني كأنه لم يجد السنابل في البيدر. يعني كأنه لم يجد السنابل القمح
الذي يتغذى عليه لم يجد في بيت الان سنابل يعني لم يعتمد في هذا القول على مصدر او لم يعتمد في هذا القول على اه ما يكون فيه الاعتماد او ما يؤخذ منه
ما ادري ذلك قال فلم يجد في بيدن سنابلة وقد رماه العلماء يعني رد عليه العلماء وهذا مجاز منه يعني انه رماه العلماء كابن حجر الامام ابن حجر رحمه الله تعالى صاحب
فتح الباري كما قال على البخاري بنبل وحجر يعني رماه العلماء والامام ابن حجر هذا مجاز يعني لم يرمه هو بنبل وحجر وانما كأن الردود العلمية صارت مثل النبال مثل السهام ومثل الحجر الذي يرمى به يعني من يرمى وهذا يعني منه مجاز رحمه الله تعالى قال لذلك القول به لم يقبل في
مذهب سوى شذوذ حنبلي. لذلك القول هذا يعني يعني بان طلاق الغضب لا يقع لم يقبل منه وهذا يعني فيما فيما ذكرت نسب الى الامام ابن تيمية وربما يكون ايضا يعني منقولا عن غيره لان ايضا هو عنده فتوى اخرى في مسألة الطلاق
اه بالثلاث لكن على كل حال حتى لا اكون ايضا انا اخطأت في النسبة قال لذلك القول به لم يقبل لي في مذهب سوى شذوذ حنبلي. اه في نسخة الشيخ يحيى ابن البراء او ولد البراء. اه لذلك القول به لم يقبل في المالكي
والحنبلي وهذه نسخة نسخة الدكتور الاخضر فيها في مذهب سوى شذوذ حنبلي ولعلها ادق لان القول ذلك لم يقبل في المذهب الشافعي والمالكي قوى الحنبلي وكذلك حتى الحنفي لكن آآ ها هنا لما قال في مذهب سواس بن حنبل يعني انه حتى لم يقبل عند الحنابلة الا في شذوذ عنده في المذهب كما يكون عندنا الشذوذ ايضا نحن
في المذهب المالكي ذلك القول به لم يقبلي في مذهب سوى شذوذ الحنبلي فانما الاغلاق عند مالك الاكراه لا الغضب ذو المهالك. وهذه مسألة هي تفصيل ايها الغضب الذي يقع منه الطلاق والغضب الذي لا يقع منه الطلاق والذي يطلق لا يكون مطلقا وهو كما يقال يضحك ويبتسم انما يطلق
في حال الغضب او على الاقل بسبب غضب وان كان الطلاق بعد ذلك ليس في غضب لان الطلاق آآ الاصل فيه انه اذا كان سيقع طلاقا سنيا الا يطلق الانسان الا
ازق زوجته الا في طهر لم يمسها فيه. وليس كما يقع عند كثير من الناس تقع المشكلة فيطلق مباشرة. وهذا من حمق الرجال حقيقة لان العصمة لما وضعت بيد الرجال وضعت كي يكون الرجل اكثر ثباتا احزم اعصابه وعواطفه ومشاعره. فلذلك الطلاق
وان كان بسبب الغضب لكنه لا يقع في الغضب يعني ينتظرها حتى تطهر ثم يطلقها في طهر لم يمسها فيه. الشاهد الطلاق بسبب الغضب واقع الا في حالة واحدة وهذا اظنه هذه اظنها محل اتفاق وهذه على الاقل منصوص عندنا في المذهب المالكي حتى لا اعمم الحكم والنسبة ان الطلاق الذي يكون بسبب الغضب الذي لا
لا يدري صاحبه الفرق بين كما يقال السماء والارض يعني اغلق عليه واصبح مثل المجنون او مثل من لا عقل له هذا لا يقع منه الطلاق ولا يقع منه غير ذلك يعني
لذلك ها هنا فقط هذه الحالة وهنالك حالة الغضب البسيط الذي يعني آآ يعني يعرف ويستوعب صاحبه والمرحلة الوسط ربما التي اختلف فيها الفقهاء محل الخلافة. الشاهد ها هنا ان الذي يعنينا ها هنا في نسبة القول هذا للمذهب ان الطلاق عند امامنا مالك رحمه الله تعالى بسبب
اغلاق هو بمعنى الاكراه يعني انه اكره لذلك اه قال في التحفة ومالك ليس له بملزم لمكره في الفعل او في القسم وذكر اه ناظم اه فتاوى عبد الله عبد الله العلوي رحمه الله تعالى وما على الغضبان مما او ما على الغضبان ما منه صدر بحيث لا يعرف انثى من ذكر هذا الذي ذكرته
يعني وما على الغضبان الذي غضب غضبا شديدا اصبح مطبقا اغلقه فعلا لم يعني كما يقال لا يعرف انثى من ذكر هذا الذي لا يقع منه الطلاق. اذا فانما الاغلاق عند مالك
اه الاكراه لا الغضب ذو المهالك وقولهم لابد من تراضي الازواج في الطلاق غير راضي يعني وقولهم ايضا قول بعض العلماء ان الطلاق لابد فيه من التراضي بين الازواج غير راض يعني غير غير
غير راض يعني بمعنى غير مرضي من العلماء. وهذا يعني ربما بينت جزءا من معناه قبل قليل. فاذا كان اصلا الطلاق آآ لا يفتقر الى قاض وانما يكون هذا حق لله تبارك وتعالى واعطاه للزوج فاذا طلق الزوج وقع الطلاق لا يحتاج الى تراض
الزوجين لذلك قالها هنا وقد يجر ظاهر الكتاب للكفر والبدع والعتاب ربما يعني آآ فهم بعض العلماء ذلك او استدل بعض العلماء يعني من قولهم لما قال وقولهم لابد من تراضي ربما يعني توهم بعضهم او استند الى ما جاء في قول المولى تبارك وتعالى وان يتفرقا يغني يغني الله كلا من
ان يعني هذه التثنية الان في هذه الاية وفي هذه الكلمة افادت ان هذا الطلاق لابد ان يكون من تراضي لكن كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى ان الاعتماد على ظاهر
الكتاب ظواهر الكتاب يعني دون النظر في معاني الكلمات ومع والدلائل المتعلقة بالنصوص الشرعية قد يجر كما قال رحمه الله تعالى للكفر والعتاب وهذا الذي نراه اصلا من الخلاف في المسائل القديمة والحديثة بين المتقدمين والمتأخرين في مسائل العقائد وفي مسائل الفقه
وفي غير ذلك من المسائل انما كان ذلك بسبب النظر اصلا في الايات. فلذلك من اعتمد على شيء من ظواهر اه وقد حذر العلماء رحمهم الله تعالى من ذلك لذلك كما
قال رحمه الله تعالى وقد يجر ظاهر الكتاب للكفر والبدع والعتاب يعني العتاب يقصد به النقد الذي يمكن ان يكون فيه فهما يكون فيه يكون فيه فهم قاطع لمعنى الاية ودلالتها فهل لها الرضا بما لا يرضى به سوى اهل العقول المرضى؟ هل لها هي اصلا ان ترضى؟ يعني من الطلاق او
او او ان ترضى من القول يعني هذه الفتوى الغريبة. يعني لابد من التراضي هل لها هي ان ترضى بما لا يرضى به الا او بما لا يرضى به سوى اهل العقول المرضى
هل ترضى المرأة المسلمة الورعة ان تأخذ بفتوى؟ فيها مصلحة لها انه اذا طلقها زوجها تقول انا استند الى قول العلماء الذين يقولون بان بان الطلاق لا يكون الا من التراضي وانا اصلا لم اتراضى معك على الطلاق. هل لها ان ترضى بذلك؟ وان ترجع وهي محرمة قد حرمت على هذا الرجل الذي طلقها. وترجع له بزنا ترضى
ما لا يرضى به او لا يرضى به سوى اهل العقول المرضى الذين يعني اهل العقول المرضى والقلوب يعني في قلوبهم مرض كما قال المولى تبارك وتعالى من ذا الذي يسقط حق الباري؟ والله يأمر بالاعتبار من ذا الذي يسقط حق الباري؟ هذا هذا حق لله تبارك وتعالى. وليس حقا للزوجة او حتى ليس حقا للزوج ايضا كما سيذكر
بعد قليل والله يأمر بالاعتبار يعني كما قال تعالى فاعتبروا يا اولي الابصار يعني ما الذي يريد الان ان يقوله الشيخ رحمه الله تعالى ونص ما جاء بعدة البروق لانه اراد
لنبين كيف ان الطلاق حق لله تبارك وتعالى قال ونص ما جاء بعدة البروق للونشريس في الجموع والفروق والحق في الطلاق لله على عالما طلق قدرة على رد الطلاق برضى المطلقة بعد وقوعه وان قد علقه وليس للمرأة حق في الطلاق لجعله بيد من يرفع ساق. هنا
يشير رحمه الله تعالى الى ما اورده العلامة الونشريسي في كتاب عدة البروق آآ في جمع ما في المذهب من الجموع والفرق هو ما الذي يريد ان يبينه؟ ان الشيخ الونشريس رحمه الله تعالى فرق ها هنا في التعليق لذلك قال بعد وقوعه
وان قد علقه يقول هنا العلامة المنشديسي رحمه الله تعالى انما لزم الطلاق في قول الرجل ان تزوجت فلانة فهي طالق هؤلاء الطلاق لازم ولم يلزمه اسقاط الشفعة التي تكون يعني في ما يملكه اذا بيع او كان شريكا عفوا فيه وبيع عليه يعني الشق الاخر ولم يلزمه اسقاط الشفعة
في قول الرجل ان اشترى فلان فقد اسقطت عنه الشفعة يعني لا يشفع المالك الاول الشريك. قال لان الطلاق حق لله عز وجل. لا يملك المطلق رده اذا وقع ولا يستطيع الرجوع فيه برضا
طلقه اذ ليس ذلك حق لها فيلزم بعد النكاح كما الزم او كما الزم نفسه قبل النكاح واسقاط الشفعة ليس بحق لله عز وجل وانما هو حق له قبل يعني المشتري يعني حق للمالك نفسه قبل المشتري فيصح له الرجوع فيه
برضاه فلا يلزم الى الا بعد وجوبه له عليه قاله بعض الشيوخ هذا هو الذي يريد ان يبينه الشيخ رحمه الله تعالى ان يعني حتى يتبين ان هذا اصلا ليس
حقا لها قال ونص ما جاء بعدة البروق للونشريس في الجموع والفروق والحق في الطلاق لله على هذا الذي ذكرته قبل قليل من نصه ان الحق ها هنا لله تعالى فما فما لمن
قدرة على رد الطلاق برضا المطلقة بعد وقوعه وان قد علقها يعني بعد وقوعه او حتى كذلك ان علقوا لا يعني يرجعوا عن ذلك وليس للمرأة حق في طلاق لجعله بيد من يرفع ساق كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ربما هذا يعني فيه اقتباس من حديثه عليه الصلاة والسلام انما الطلاق بيد من اخذ الساق او انما
الطلاق لمن اخذ بالساق اه روي في بعض السنن يعني في كتب سنن سنن ابن ماجة رحمه الله تعالى قال ومن يقل لا تلزم اليمين علا كقطع رحم يمين قلت ورد ذلك القول اتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا. ايضا هذا مما ورد ان بعض العلماء افتى بان من
حلف يمينا اليمين التي يحنث صاحبها فيها الكفارة هذا مما هو معلوم. يمين يمين انواع يمين البر ويمين الحنث واليمين المعلقة فاليمين الذي حنث فيها صاحبها ويعني مثلا حلف قال والله لا اذهب الى بيت عمي او والله يقول لزوجتي والله لا تذهبين الى بيت اهلك وهذي فيها قطع رحم
طيب الان هذا اذا حنث هو او يعني ذهبت زوجته سيترتب عليه الكفارة ها هنا يعني كانه من باب المراعاة ومن باب يعني ان قطع الارحام انما يعني رده الشارع
وحذر منه فلذلك ها هنا ان من حلف اه على شيء فيه قطع رحم ثم حدث بعد ذلك ليس عليه يعني لا تلزمه اليمين كما ذكره او لا تلزمه الكفارة ومن يقول لا تلزموا اليمين على كقطع رحم
يمين يعني يمين من مال يمين وهو يعني يكذب. ها هنا يكذب على الشريعة فليس هذا ايضا تخصيص فليس هنالك شيء يعني مما يخصص الكفارة الوارد وجوبها عند الحنفي مما يكون فيه مثل هذا يعني كقطع رحم قلت ورد ذلك القول اتى
في النظم والنثر الصحيح مثبتة. يعني هذا القول اه رده اتى في النظم والنثر الصحيح مثبت. هذا اقتباس من اه يعني من الفية ابن مالك في بيت يعني من بابه العطف و اه هو من الابيات المشهورة اللطيفة
يستشير بها كثير من العلماء يعني هذا البيت لا يعني لا اشرحه لكن يعني معناه ها هنا ان آآ يعني عددا من النحات او او جمهور النحات آآ يعني جعلوا اعادة يعني الخافض اذا عطف على ضمير محفوظ جعلوه لازما فلذلك قال الامام ابن مالك رحمه الله تعالى وليس عندي لازما يعني
هذا ليس عندي لازما نعم هم الزموا بذلك يعني في رأي الجمهور لكن هذا ليس عندي لازما اذ قد اتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا لان هذا جاء لكن الشهادة هنا انه اقتبس رحمه الله
الله تعالى هذا عجز البيت ليبين ان هذا ايضا جاء رده في النظم والنثر الصحيح مثبتة يعني في الانظام منقولة عن العلماء وكذلك النافر منهم في رد هذا القول وهذه من الاشياء
لطيفة التي ايضا يعني تبين ارتباط العلماء بالمتون والعلوم الاخرى وكذلك تشربهم يعني معانيها والفاظها ايضا فيها حث للطلاب يعني حتى هو يحث الان الاذهان اننا يعني هذه العلوم بالنسبة الينا التي درسناها درسنا النحو والصرف والبلاغة والتفسير
والفقه والاصول ان هذه العلوم مرتبطة لذلك ها هنا اكثر في هذه المنظومة واورد كثيرا من الاقتباسات من الفية ابن مالك لذلك قالها هنا بعد يعني في النظم والنثر الصحيح مثبتة وقوله
ثلاثة قد يعمل فيهن بالقول الضعيف مهمل. ايضا قولهم ان هنالك ثلاثة ابواب يجوز العمل فيها بالقول الضعيف مهمل هذا مهمل. القول الضعيف له احكامه الخاصة مر معنا جزء من ذلك وسيأتينا لاحقا ايضا كذلك جزء من ذلك. آآ العلماء لا يفرقون بين باب وباب. يفرقون ربما في القول
بالاخذ بالقول الشاذ او الضعيف فيما جرى به العمل وغير ذلك في احكام وشروط خاصة معتبرة وضوابط آآ يلتزم بها العلماء لا يخصص فيها شخص او لا يخصص فيها باب. لذلك ها هنا وقولهم ثلاثة قد يعمل فيهن بالقول الضعيف مهمل وهي نكاح وذكاة حج ومن يقله العلماء
ومن يقوله يعني من هذه يعني من هذه الابواب يقول بان هذه الابواب يؤخذ فيها بالقول الضعيف ومن يقوله العلماء حجوا يعني العلماء حجوه وردوا عليه وهذا ايضا يعني كما ذكرت من قول يعني عن آآ او مذكور يعني في بعض كتب المذهب بان هنالك يعني آآ آآ ابواب يعني نسيت من الذي ورد ذلك
يعني في غير نور البصر كذلك يعني ان ذلك منسوب لكنه غير صحيح وهي نكاح وذكاة الحج. ومن يقوله العلماء حجوا بانه يعني لماذا حجوا؟ بانه طويلة ضعيفة زيفها المعيار في صحيفة وذكر نعم انا توهمت ذكر عن المعيار وليس عندي يعني نصه رحمه الله تعالى لكن
اه او نعم اورد ذلك العلامة العلامة العلوي رحمه الله تعالى في فتاويه اشار الى ذلك لانه اشار الى ما جاء في المعيار يعني اه لعله العلامة المنشديسي ذكر ذلك في المعيار وزيفها رحمه الله تعالى وايضا ذكر ذلك العلامة العلوي وقال يعني بان آآ قول الداودي اظنه
منسوب للعلامة الداودي بانه يجوز يعني العمل بالضعيف في اه الطلاق والذكاء والحج ضعيف لا يعتمد عليه فضعفها رحمه الله تعالى وكذلك العلامة فيما نقله عنوان شريسي اذا بانه قويلة ضعيفة زيفها المعيار في صحيفة لذلك القول به قد انتقد انتقده العلماء في النظمية
فاشيا وضعفه اعتقد او وضعفه اعتقد يعني اظنها وضعفه اعتقد آآ وهذا ايضا كذلك اقتباس من الفية ابن مالك رحمه الله تعالى آآ في يعني في المعنى المناسب لهذا البيت لذلك يعني كما ذكر قبل قليل في النظم والنثري الصحيح مثبتة وها هنا في النظم فاشيا وضعفه اعتقد هذا يعني ما
اورده العلامة القلاوي رحمه الله تعالى في هذا الفصل من الكتب وكذلك من الاقوال الشيطانية الليطانية بعد ذلك ان شاء الله تعالى نتناول فصلا جديدا وهو فصل ذكر فيه رحمه الله تعالى التحذير من البحث والفهم يعني فانهما غير نص آآ وهذا
ربما يشير فيه الى بعض مفاهيم المدونة المفاهيم التي تنقل عن العلماء في بعض الاقوال والروايات عن الامام مالك نتناولها بعون الله تعالى في المجلس المقبل والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد